حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الاثنين، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله وسط الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، إن الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله، استقبلت أربعة مصابين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على حاجز "بيت إيل" المقام على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وأوضح البيان أن الفلسطينيين الأربعة، مُصابين بأعيرة نارية في الأطراف السلفية، ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وقال مُسعفين ميدانيين إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحلات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وكان طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، قد نظّموا مسيرة إلى حاجز بيت أيل، رفضا لبوابات الفحص الإلكتروني على مداخل المسجد الأقصى بمدينة القدس. ولليوم التاسع على التوالي، يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى، من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.
262
| 24 يوليو 2017
أقدمت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد، على نصب عدد من كاميرات المراقبة قبالة باب الأسباط، أحد بوابات المسجد الأقصى. وأثارت الكاميرات، غضب نشطاء فلسطينيين، حذروا من أنها من النوع المتطور، الذي "ينتهك الخصوصية"، وهو ما نفه ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن نشطاء إن "هذه الكاميرات المتطورة، أخطر بكثير من البوابات الالكترونية". وأضافت "وفا"، في تقرير صحفي نشرته أمس:" الكاميرات ليست كاشفة للمعادن فقد بل تحتوي على مجسات تظهر الشخص شبه عار بمجرد المرور بجوارها". ضغوط شعبية وذكرت أن هذه الكاميرات تم تركيبها في بعض المطارات العالمية عام 2010 لفترة قصيرة بحجة "الحرب على الإرهاب"، وتم نزعها بعد ضغوط شعبية لاعتبارها تدخلاً في الأمور الشخصية وتجاوزاً على حقوقهم". وأوضحت أن "المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب"، جيل دي كورشوف، اعترض حينها، على تعميم استعمال أجهزة المسح الضوئي في المطارات الأوروبية. لكن لوبا السمري، الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، نفت هذه الاتهامات. وقالت السمري:" نحن نقوم بشكل متواصل بفحص حلول عملية مختلفة، تحفظ كرامة الانسان وحقوق الإنسان وتحفظ الأمن والأمان وسلامة الإنسان". بدوره، أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول، رفض المرجعيات الوطنية والدينية في القدس لمثل هذه الإجراءات الجديدة لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى. وشدد على ضرورة "عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو الجاري. وأشار المفتي العام، إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل الإجراءات الإسرائيلية. وقال:" طالبنا وما زلنا نطالب بشكل واضح، بأن تعود الأمور إلى ما قبل 14 تموز، مع التركيز على رفض كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، لأن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال". رفض أردني فلسطيني من جانبه، يقول الخبير العسكري الفلسطيني اللواء واصف عريقات، إن اسرائيل منذ زمن بعيد تسعى لزرع الكاميرات لكنها اصطدمت برفض أردني وفلسطيني في حينه. وأضاف عريقات:" الآن تحاول تركيب الكاميرات المتطورة لتحافظ على هيبتها أمام العالم بأنها لم تخضع للمطالب الفلسطينية". وتابع اللواء عريقات:" لا فرق بين الكاميرات الذكية والبوابات الالكترونية، فالمقصود منها المس بالمقدسات الفلسطينية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني". واعتبر عريقات هذه الكاميرات بمثابة "إهانة لكل مسلم وكل عربي ومساسا بأماكن العبادة الفلسطينية". وأضاف:" هذا عناد إسرائيلي، فهي مصرة على أن تبقي المقدسات تحت السيادة". ولفت عريقات إلى أنه "لا يجوز لإسرائيل أن تلتف على القرارات الأممية والأخلاقية والأمنية في محاولتها للسيطرة على القدس التي هي عاصمة لفلسطين كما هو معروف دوليا". وقال إن "إسرائيل حاليًا تحاول السيطرة المطلقة على أماكن العبادة من خلال استغلالها لهذه الفرصة". وأضاف:" الكاميرات الذكية هي البديل الأسوأ عن البوابات، لان النية الإسرائيلية هو المس بهيبة ومكانة المسجد الاقصى والمسلمين وانتقاص من الكرامة والسيادة الفلسطينية".
285
| 24 يوليو 2017
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ستة شبان فلسطينيين وسيدة من مناطق مختلفة من بيت لحم ونابلس في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من قرية حوسان غرب بيت لحم، واثنين آخرين من مخيم الدهيشة جنوب شرقي المدينة ، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها، فيما اندلعت مواجهات في المخيم إثر الاقتحام بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت نيران أسلحتها، دون أن يبلغ عن إصابات. وفي نابلس شمال الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم مواطنة فلسطينية ونجلها بعد اقتحام منزلهما وتفتيشه.
189
| 24 يوليو 2017
نصبت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم كاميرات مراقبة ذكية عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال وطواقم مختلفة قامت بنصب كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء.. مضيفة أن قوات الاحتلال منعت المصورين الصحفيين من الاقتراب من منطقة تركيب الكاميرات، وفرضت طوقا عسكريا محكما على المنطقة.وأكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية بالقدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى، مشددا على ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من يوليو "قبل وضع البوابات الإلكترونية".وأشار المفتي العام للقدس إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال.كما شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الشيخ عكرمة صبري، على رفض الفلسطينيين عامة، ومرجعيات القدس الدينية بشكل خاص، لإجراءات الاحتلال الجديدة والمتمثلة بتركيب جسور حديدية ضخمة وأبواب كبيرة أمام باب الأسباط من المسجد الأقصى.بالمقابل اقتحم أكثر من مائة مستوطن المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات في باحاته.وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اقتحام المسجد جاء وهو خاليا من المصلين أو من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية.يأتي ذلك فيما لا يزال موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية يعتصمون أمام المسجد من جهة باب الناظر "المجلس"، رفضا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، وانسجاما مع موقف المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة.وفي السياق ذاته، طالبت جماعات إسرائيلية متطرفة، تنضوي في إطار ما يسمى منظمات الهيكل المزعوم، وعدد من الحاخامات حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه.
381
| 23 يوليو 2017
قتل 8 أشخاص في سلسلة أعمال عنف، اندلعت إثر تركيب إسرائيل أجهزة لكشف المعادن على مداخل المسجد الأقصى في القدس، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين. في ما يلي تذكير بأبرز أعمال العنف والهجمات والمواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال هذا الأسبوع. إغلاق المسجد الأقصى في 14 يوليو، قتل شرطيان إسرائيليان بالرصاص في هجوم نفذه ثلاثة عرب إسرائيليين في القدس القديمة، قبل أن تلاحقهم الشرطة وتقتلهم في باحة المسجد الأقصى. قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى وكشفت القوات الإسرائيلية أن المهاجمين خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد وبناء على ذلك قررت إغلاق الأقصى. وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين والأردن، حامي الأماكن المقدسة في القدس. أجهزة كشف المعادن في 15 يوليو، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل هذا الموقع الحساس، معلنا إعادة فتحه جزئيا في اليوم التالي. المسجد الأقصى في 16 يوليو، أعيد فتح المسجد الأقصى جزئيا أمام الزوار إلا أن المصلين المسلمين رفضوا الدخول إليه بسبب التدابير الأمنية الجديدة المتخذة. وأدى بعضهم الصلاة خارج المسجد في شوارع القدس القديمة، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية. مواجهات بدءا من 16 يوليو، حصلت عدة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، فيما استمرّ المصلون المسلمون ممتنعين عن أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى. وفي 20 يوليو ضمّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صوته إلى صوت القادة الفلسطينيين وطالب إسرائيل بإزالة أجهزة كشف المعادن. لكن بعد استشارة مسؤولين في قوات الأمن، أعلن نتنياهو إبقاء هذه الأجهزة. قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام الأقصى أعمال عنف دامية في 21 يوليو، يوم صلاة الجمعة، منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس. وشارك مئات الأشخاص في صلاة الجمعة على مداخل القدس القديمة. وفي اليوم نفسه قتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح مئات في مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة. ومساء 21 يوليو، دخل فلسطيني في التاسعة عشرة من عمره، إلى منزل في مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله وقتلَ ثلاثة إسرائيليّين من الأسرة ذاتها طعنا بسكين، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي. وأصيب المهاجم برصاص جار الأسرة الذي سمع صراخاً من المنزل. اعتداء شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بمحيط الأقصى وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة "تجميد" كافة الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. مجلس الأمن في 22 يوليو، تواصلت المواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، تخللها وفاة فلسطيني متأثرا بجروح كان أصيب بها وآخر انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها. وفي 23 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة، أطلق من قطاع غزة حيث تسيطر حركة حماس. ويعقد مسؤولون إسرائيليون اجتماعا بهدف إيجاد حل بديل لأجهزة كشف المعادن. وفي ضوء تسارع التطورات في الأراضي المحتلة، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين 24 يوليو لبحث "سبل دعم الدعوات إلى تخفيف التصعيد".
403
| 23 يوليو 2017
أصيب 57 فلسطينياً اليوم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، أن معظم الإصابات تمت بأعيرة مطاطية وقنابل صوت، تم نقل 12 إصابة منها إلى المستشفيات. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قمعت المصلين في منطقة باب الأسباط بمدينة القدس عقب انتهاء صلاة المغرب إلى جانب المواجهات في قرية كوبر برام الله والعيزرية وأبوديس بضواحي القدس وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين القدس والضفة الغربية.
295
| 23 يوليو 2017
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومواقف سموه من قضية الأقصى والقدس وفلسطين، والتي تأتي انسجاماً مع مواقف قطر الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية. ودعا الأستاذ فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس" إلى المزيد من الإسناد والدعم العربي لشعبنا الفلسطيني ولقضيته العادلة، وتعزيز صموده على الأرض في مواجهة المشاريع الصهيونية.
352
| 22 يوليو 2017
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، وقف جميع الاتصالات مع إسرائيل، إلى حين التزام الأخيرة بإلغاء الإجراءات المتخذة مؤخرا بالمسجد الأقصى. ورفض عباس، في كلمة له بثها، مساء اليوم، التلفزيون الفلسطيني، تثبيت الحكومة الإسرائيلية لبوابات إلكترونية عند أبواب المسجد الأقصى. وقال "نرفض البوابات الالكترونية كونها إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي، تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى، والتهرّب من عملية السلام واستحقاقاتها". ووجّه عباس نداء للفصائل الفلسطينية، وخصوصا حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لـ "توحيد الصف والبوصلة نحو الأقصى". كما طالب الحركة بحلّ اللجنة الإدارية التابعة لها في قطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل هناك، والذهاب إلى انتخابات وطنية شاملة. وأكد، في كلمته التي ألقاها عقب اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمقر الرئاسة برام الله، وسط الضفة الغربية، الاستمرار في "تقديم ما يساعد في صمود القدس، وتخصيص 25 مليون دولار لدعمه". وفي سياق متصل، طالب الرئيس الفلسطيني منظمة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وشهدت مواقع متفرقة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ صباح اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، رفضا للبوابات الإلكترونية التي أقامتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل "الأقصى". وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة أكثر من 390 آخرين، جراء استخدام القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في قمع المتظاهرين. وفجر اليوم، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد. ويصر الفلسطينيون على إزالة هذه البوابات التي تم وضعها، الأحد الماضي، في الوقت الذي تنتشر فيه آلاف العناصر من الشرطة الإسرائيلية في القدس.
296
| 21 يوليو 2017
أعربت الأمم المتحدة عن "أسفها" لاستشهاد 3 فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، إثر مواجهات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين يحتجون على الانتهاكات بحق المسجد الأقصى. وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال تصريحات صحفية في مقر المنظمة الدولية بنيويورك "نأسف لمقتل أشخاص وخاصة صغار في السن، ونحن قلقون للغاية إزاء تصاعد حدة العنف". كلام "حق" جاء ردًا على سؤال الصحفيين حول موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من مقتل 3 فلسطينيين في وقت سابق اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة. ونفي نائب المتحدث باسم الأمين العام "تجاهل غوتيريش إراقة دماء الفلسطينيين علي يد القوات الإسرائيلية" مؤكدا أن "كلا الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) يتهمان دومًا الأمانة العامة للأمم المتحدة بالانحياز للطرف الآخر وهو أمر ليس صحيحًا على الإطلاق". واليوم الجمعة، استشهد 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب العشرات، مع تصاعد المواجهات بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وشهدت عدة أحياء في مدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم تظاهرات ومواجهات رفضا لتركيب السلطات الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.
169
| 21 يوليو 2017
ارتفعت أعداد المصابين الفلسطينيين خلال المواجهات المحتدمة التي اندلعت اليوم ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، ضمن "جمعة الغضب" نصرة للمسجد الأقصى المبارك، إلى 377 مصابا، إلى جانب سقوط ثلاثة شهداء. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن إجمالي الإصابات خلال المواجهات المستمرة التي تشهدها الضفة الغربية والقدس المحتلة بلغ نحو 377 مصابا.. مشيرة إلى أن هذه الإصابات متفاوتة الخطورة، حيث تراوحت بين التعرض للرصاص الحي أو المطاطي، وللاعتداءات المختلفة ولعمليات دهس وحرق وكسر. وأوضحت أن طواقهما نقلت عشرات المصابين إلى المستشفيات في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتلقي العلاج، فيما تم علاج البقية في المستشفيات الميدانية التي تم تركيزها في مناطق المواجهات. وتوزعت مواجهات المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال على مناطق في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على شرق جباليا، وكفر قدوم، وجنوب نابلس، ونعلين، وبعلين، والخليل، وبلدة العيزرية، وفي مخيم قلنديا، وقرية النبي صالح، وبيت لحم، وقلقيلية، وقرية كفر قدوم، وبلدة جيوس المجاورة، وطولكرم.
185
| 21 يوليو 2017
أدان المؤتمر الدولي حول قضية القدس المنعقد في العاصمة الأذربيجانية، باكو، اليوم، بشدة إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى المبارك وحظر الصلاة فيه، ونصب بوابات حديدية للتضييق على الفلسطينيين، وإغلاق البلدة القديمة وكافة الإجراءات التي فرضتها منذ الجمعة الماضية. واعتبر المؤتمر أن هذه التدابير وجميع القيود الأخرى التي فرضتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في انتهاك للوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك وللقانون الدولي، تشكل عدوانا صارخا على حرية الفلسطينيين في الوصول لهذه الأماكن المقدسة في القدس، واعتداء على حقهم بالصلاة في "الأقصى"، وحقهم في العبادة. وشدد على أن هذه الاستفزازات والانتهاكات والهجمات ضد المصلين الفلسطينيين تزيد من حدة الحساسيات والتوترات الدينية.. داعيا لإنهائها فورا لتفادي تصعيد خطير للأوضاع. وطلب المؤتمر من المجتمع الدولي إعادة التأكيد على وجه السرعة على احترام الوضع القائم، وإجبار إسرائيل على إلغاء جميع التدابير التي تنتهك هذا الوضع التاريخي، بما في ذلك تركيب البوابات الحديدية، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ومن جميع الأطراف المعنية العمل على تهدئة الأوضاع وتجنب أي خطوات قد تزيد من حدة التوتر. وأكد الإدانة الدولية التي عبرت عنها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بشأن جميع التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وطابعها ووضعها.
249
| 21 يوليو 2017
قالت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الجمعة، إن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة بحق الفلسطينيين في مدينة القدس والمسجد الأقصى، "لن تقود إلا لمزيد من التهديد للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة". ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن مصدر مسؤول في الخارجية (لم تسمه) إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للممارسات الإسرائيلية بالقدس والمسجد الأقصى. ودعا المصدر السلطات الإسرائيلية إلى إعادة فتح بوابات المسجد الأقصى بشكل كامل ورفع كافة القيود التي تحول دون آداء المصلين شعائرهم بيسر وطمأنينة. وشدد على ضرورة أن تحترم إسرائيل الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتعترف بالمواثيق الدولية التي تحكم ذلك الوضع، وأن تكف عن استفزاز مشاعر المسلمين حول العالم. كما طالب المجتمع الدولي بممارسة مسؤولياته وحمل إسرائيل على الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية. وتشهد مواقع متفرقة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ صباح اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال، رفضا للبوابات الالكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل "الأقصى". وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة العشرات بجروح وحالات اختناق جراء استخدام القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في قمع المتظاهرين. وفجر اليوم، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد. ويصر الفلسطينيون على إزالة هذه البوابات التي تم وضعها، الأحد الماضي. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الآلاف من عناصرها ينتشرون في القدس.
477
| 21 يوليو 2017
أصيب 39 فلسطينيا بجراح وحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان صحفي تلقت "الأناضول" نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع 39 مصابا نقل عدد منهم للعلاج في المستشفيات. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وأضافت الجمعية أن 29 أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات الدائرة على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي (جنوب)، و10 مصابين على حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين القدس ورام الله. وأوضح البيان، أن من بين المصابين على حاجز قلنديا شاب أصيب بقنبلة غاز في الرأس بشكل مباشر، وتسعة آخرين إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم نقلهم للعلاج في مجمع فلسطين الطبي في رام الله. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وتشهد مواقع متفرقة من الضفة الغربية اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ورفضا للبوابات الالكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" قرر فجر اليوم الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد.ويطالب الفلسطينيون بإزالة هذه البوابات التي تم وضعها يوم الأحد الماضي. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث بلسان شرطة الاحتلال، في تصريح صحفي اليوم إن الاف عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون في مدينة القدس.
251
| 21 يوليو 2017
قتل فلسطيني الجمعة برصاص إسرائيلي، اثر مواجهات اندلعت في بلدة أبو ديس القريبة من القدس في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. وأعلنت الوزارة في بيان عن "استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص الحي في القلب" بعد نقله لتلقي العلاج في احد مستشفيات مدينة رام الله الفلسطينية. وهو الفلسطيني الثالث الذي يقتل الجمعة برصاص إسرائيلي بعد مقتل اثنين آخرين في القدس الشرقية.
315
| 21 يوليو 2017
شارك الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرات، رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، بمدينة القدس. وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها 4 فصائل فلسطينية (حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، وانطلقت من محافظات القطاع المختلفة، وتوقّفت المركزية منها أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، هتافات نصرةً للمسجد الأقصى. وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة:" الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض وقائع جديدة بالقدس والسيطرة على الأقصى". وتابع الحية، خلال مؤتمر عُقد على هامش المسيرات: " لكن شعبنا الفلسطيني قال كلمته، لا لكاميرات المراقبة ولا بوابات إلكترونية بالأقصى، فاليوم تتجدد الثوابت في الأقصى والقدس". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وأكد رفض حركته لسياسة "التطبيع مع الجانب الإسرائيلي"، مطالباً بإغلاق السفارات الإسرائيلية في مختلف البلدان رداً على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى. ودعا القيادي في حركة "حماس" الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى. وفي ذات السياق، قال حمّاد الرقب، القيادي في حركة "حماس"، في كلمة له على هامش المسيرات، التي خرجت من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة:" المساس بالمسجد الأقصى، هو مساس بثوابت الشعب الفلسطيني". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وتابع:" نؤكد اليوم أننا في حماس نسير مع تجديد بيعة الجهاد والمقاومة حتّى تحرير الأقصى". وفي كلمة له على هامش المؤتمر، اعتبر درويش الغرابلي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، "معركة الأقصى، رسالة للأمتين العربية والإسلامية للتحرك العاجل لإنقاذ المقدّسات الإسلامية من المخططات الإسرائيلية". وتشهد عدة أحياء بمدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم مظاهرات ومواجهات رفضا للممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى الذي لم تقم صلاة الجمعة فيه للأسبوع الثاني على التوالي. وصباح اليوم، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيوداً على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئياً، الأحد الماضي، غير أنّها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون. ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى؛ حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى.
241
| 21 يوليو 2017
مساحة إعلانية
حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
30078
| 02 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
5782
| 03 مايو 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
5724
| 01 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
5220
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
5086
| 03 مايو 2026
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
4618
| 03 مايو 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة إلى الكونغرس أن الأعمال القتالية التي اندلعت في 28 فبراير 2026 ضد إيران انتهت، بحسب الجزيرة...
3124
| 01 مايو 2026