رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
استشهاد شاب فلسطيني وإصابة أكثر من 100 في مواجهات مع الاحتلال

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، استشهاد شاب فلسطيني من بلدة حزما شرقي القدس المحتلة، في وقت يشهد فيه محيط المسجد الأقصى المبارك احتجاجات حاشدة ومواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت الوزارة في بيان لها، اليوم، أن الشهيد ارتقى في مجمع فلسطين الطبي متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مسقط رأسه، بلدة حزما قبل ثلاثة أيام. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن أكثر من مائة مواطن أصيبوا في مواجهات داخل المسجد الأقصى، ومحيط البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، حيث تعاملت طواقمها مع مصابين ما بين اعتداء بالضرب أدت إلى كسور، وإصابات بالرصاص المطاطي وإصابات بغاز الفلفل وبقنابل الصوت. وأضافت الجمعية أن طواقمها نقلت 15 مصاباً للعلاج في مستشفيات مدينة القدس المحتلة.. مشيرة إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول للمكان لنقل المصابين للمستشفيات. وشهدت المنطقة الممتدة أسفل شارع باب الأسباط المؤدي إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، اعتصاماً واسعاً للمواطنين، بعد منع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من الدخول والتوجه إلى الأقصى للمشاركة في صلاة العشاء في رحاب المسجد الأقصى، من قبل عناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال التي كانت حاضرة بأعداد كبيرة. وفي سياق متصل، خرج أهالي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة في مسيرة تضامنية دعت لها فصائل العمل الوطني بالمدينة احتجاجا على قمع سلطات الاحتلال للفلسطينيين ورفض إجراءاتها بمدينة القدس المحتلة ونصرة للمسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعادت، اليوم، إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب اقتحام أعداد كبيرة من عناصرها باحات المسجد وإطلاقها وابلا من القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة على المصلين، بعد ساعات من قرار فتح بعض بوابات المسجد ودخول أكثر من مائة ألف فلسطيني من أهالي القدس ومناطق أخرى إلى باحاته.

218

| 28 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
قرار عربي يؤكد مراقبته التزام إسرائيل بعدم التصعيد في "الأقصى"‎

قرر الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، مساء اليوم الخميس، مراقبة التزام إسرائيل بعدم التصعيد في المسجد الأقصى، داعيا الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى استمرار التدخل لحماية المقدسات. جاء ذلك في قرار يتضمن 16 بندا، أصدره الاجتماع الطارئ الذي عُقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، على مستوى وزراء الخارجية، لبحث "الاعتداءات" الإسرائيلية بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى، استجابة لطلب من الأردن المديرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس. وأدان القرار العربي "التصعيد الإسرائيلي الخطير في مدينة القدس، مطالبا إسرائيل بعدم تكرار إغلاق المسجد الأقصى مستقبلا، ووقف كافة أشكال التصعيد بما فيها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، أو محاولة فرض أية حقائق جديدة على الأرض". وشدد على بطلان كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، داعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته في إلزام إسرائيل بوقف سياساتها واعتداءاتها المتواصلة على مدينة القدس. ودعا إلى تنفيذ القرارات الأممية الصادرة عن منظمة "يونسكو" باعتبار المسجد الأقصى موقعا إسلاميا ضمن التراث العالمي. وأكد القرار العربي على مساندة الإجراءات التي أقرتها القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لحماية المسجد الأقصى. كما دعا الإدارة الأمريكية، إلى استمرار جهودها لاستعادة الأمن وإنهاء التوتر على أسس تضمن أمن المقدسات وإلغاء إجراءات إسرائيل الأحادية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، محذرا من أن عدم حل الأزمة من جذورها سيبقى الأمور مرشحة للانفجار في أي وقت. كما طالب القرار الدول العربية بتوظيف علاقاتها وتعزيز التعاون بينهما لحماية القدس ومنع أي اعتداءات مستقبلية، وكشف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى. وأكد على بقاء مجلس وزراء الخارجية العرب في حالة انعقاد لمتابعة التطورات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى. ومساء اليوم، توافد آلاف الفلسطينيين، عبر جميع بوابات المسجد الأقصى، عقب 12 يومًا من رفضهم الدخول إليه، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية بمنع الصلاة فيه. ومن داخل المسجد، قدّر مراسل الأناضول، أن نحو 10 آلاف فلسطيني دخلوا الحرم، في حين استمر الآلاف بالتدفق باتجاهه، فيما وقعت لاحقاً مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي أسفرت عن إصابة نحو 113 فلسطينيً، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. وعقب ذلك فرضت السلطات الإسرائيلية إجراءات وقيود جديدة وسط مدينة القدس؛ حيث أغلقت جميع الشوارع والطرق لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، بحسب شهود عيان للأناضول.

178

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
العفو الدولية: استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين بالأقصى انتهاك صارخ لحقوقهم

قالت منظمة العفو الدولية "امنيستي" اليوم إن إستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي لتفريق التجمعات السلمية للفلسطينيين بباحات المسجد الأقصى يعتبر إنتهاكاً لحقوقهم في التجمع السلمي. وقالت الوكالة في تغريدة لها من حسابها الرسمي بموقع تويتر:"استخدام القوة المفرطة لتفريق تجمع سلمي هو انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين في التجمع السلمي". كما نشرت المنظمة تغريدة مرفق معها مقطع فيديو تظهر فيه قوات الإحتلال الاسرائيلي أثناء مهاجمتها التجمعات السلمية للفلسطينيين داخل ساحات المسجد الاقصى بعد ظهر اليوم. وقالت المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني إن قوات الإحتلال قد هاجمت التجمعات السلمية للفلسطيين بالمسجد الأقصى بعد ظهر اليوم الخميس بعد أن رفعت التدابير الأمنية التي فرضتها على المصلين بالاقصى مؤخراً. وتابع البيان " القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المصلين السلمية في باحات الأقصى وداخله، مؤكدا ان هذا الهجوم غير مبرر إطلاقاً." كما طالبت المنظمة قوات الإحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على قواتها الأمنية وكبحها بصورة عاجلة قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة مما يؤدي إلى سفك المزيد من الدماء. وأشارت "امنيستي" الى بيان الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أكد إصابت 96 فلسطينييا اليوم خلال المواجهات مع قوات الإحتلال، وقالت إنه منذ بداية أحداث المسجد الإقصى إستخدمت قوات الإحتلال القوة خلال الإحتجاجات والإشتباكات في الضفة الغربية بما فيها القدس ما أدى إلى إستشهاد اربعة فلسطينيين وإصابت أكثر من 1090 أخرين. وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أعادت فجر اليوم فتح أبواب المسجد الأقصى بعد أن أغلقتها ومنعت الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة فيه خلال فترة الإغلاق التي إستمرت لـ 15 يوماً، كما أوقفت قوات الإحتلال الإجراءات الأمنية المشددة وأزالت البوابات إلكترونية التي وضعتها لتقييد حركة الفلسطينيين داخل المسجد. وتوجه عشرات الالآف من الفلسطينيين اليوم الخميس إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر فيه، وعقب إنتهاء الصلاة تعرض المصلين للإعتداء من قبل قوات الإحتلال حيث إستخدموا قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع أصابات عديدة وسط المصلين ، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أن 96 فلسطيني تعرضوا لإصابات متفرقة بشظايا القنابل الصوتية والإختناقات جراء إستخدام الغاز لتفريقهم. كما استخدمت قوات الإحتلال القوة في إخراج الفلسطينيين من الباحات الشرقية للأقصى، فيما وجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بدعم القوات الموجودة الأن بالأقصى بقوات إضافية من حرس الحدود، مما ينذر بوقوع مواجهات عنيفة بين المدنيين العزل من الفلسطينيين وقوات الإحتلال المدججة بالإسلحة والقنابل والغاز . كما إعتدت قوات الكيان الصهيوني على المصلين عقب صلاة العشاء خصوصاً في بابي الأسباط وحطة، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى مجدداً لمنع دخول الفلسطينيين فيما سمحت فقط بخروج المتواجدين داخل المسجد .

294

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
المالكي: إسرائيل تحاول إفساد بهجة الفلسطينيين وسنصلي الجمعة بـ"الأقصى"

قال وزير خارجية فلسطين، رياض المالكي، مساء الخميس، إن إسرائيل تحاول عبر التصعيد ضد المصلين بالمسجد الأقصى إفساد بهجة مواطني بلاده عقب دخولهم وصلاتهم بالمسجد. جاء ذلك ردا على سؤال بشأن قمع القوات الإسرائيلية للمصلين في محيط وداخل المسجد الأقصى، الذي أسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الجامعة العربية في القاهرة عقب اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب حول الانتهاكات الإسرائيلية في القدس. وقال المالكي، إن "إسرائيل تحاول أن تفسد بهجة الفلسطينيين عقب دخول جموع منهم إلى المسجد الأقصى"، واصفا الإجراءات الإسرائيلية في المسجد بـ"التصعيد". وأكد أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى صلاة الجمعة غدا في المسجد الأقصى، مضيفا "سوف نعمل على إفشال التصعيد الإسرائيلي"، دون توضيح مزيد من التفاصيل. من جانبه، قال الأمين العام بالجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الذي شارك في المؤتمر الصحفي، "سوف نرى غدا ماذا سوف يحدث في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى"، واصفا إياه بأنه "يوم هام". وخلال المؤتمر الصحفي ذاته، علق وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدى، على السؤال ذاته، قائلا "لقد صدمنا بعودة المواجهات، وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها، وسنواصل جهودنا العربية في متابعة وقف التصعيد". وفي أعقاب صلاة العصر اليوم، اقتحمت قوات إسرائيلية باحات المسجد، واعتدت على المصلين فيه، ما أسفر عن إصابة 113 منهم بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، كما اعتقلت عددا من الشبان، بحسب شهود عيان. وأعادت القوات الإسرائلية إغلاق كافة بوابات المسجد الأقصى، حسب شهود عيان. وقال الشهود إن القمع تركز في منطقة "مُصلى قبة الصخرة" و"المصلى القبلي"، مشيرين إلى أن القوات الإسرائيلية تحاصر المصلين من كافة الاتجاهات. وعرقلت الشرطة الإسرائيلية وصول طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني للمصابين في محيط وداخل المسجد الأقصى. ورغم ذلك، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة العصر في حرم المسجد الأقصى، لأول مرة منذ 12 يومًا. وأفاد شهود العيان أن الشرطة الإسرائيلية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى منطقة باب حطة. وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا إلى داخل المسجد الأقصى مساء الخميس، من جميع بواباته، بعد 12 يومًا من رفضهم الدخول، رفضًا لإجراءات إسرائيلية بالمسجد أبرزها تركيب بوابات تفتيش إلكترونية على مداخله.

347

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يزيل مسارات وجسورا نصبها قرب الأقصى

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الليلة إزالة الجسور الحديدية التي وضعتها قبل يومين بغرض تعليق كاميرات ذكية عليها على مداخل المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، كما فككت كافة المسارات الحديدية في المكان، وذلك بعد إصرار الفلسطينيين على عدم الصلاة بالأقصى إلا بعد إزالة كافة الإجراءات الأمنية التي حاول الاحتلال فرضها. وقد احتفل الفلسطينيون في القدس، بإزالة كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات، حيث رددوا شعارات وهتافات تدين الاحتلال ومحاولاته السيطرة على الأقصى. وكان عشرات الآلاف من مختلف مناطق القدس المحتلة، وخارجها قد شاركوا في صلاة العشاء، في محيط المسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على إجراءات الاحتلال بحق الأقصى. وشهد محيط باب الأسباط صلاة حاشدة، وأخرى داخل الباب وامتدت حتى بابي حطة والملك فيصل، وصلوات أخرى في باب المجلس والسلسلة والساهرة. ولوحظ ازدياد أعداد المصلين والمشاركين في الاعتصامات رغم المحاولات الكبيرة التي بذلتها قوات الاحتلال في عرقلة وصول المواطنين، حيث نصبت متاريس حديدية، وانتشرت دوريات عسكرية وشرطية وخيالة في أزقة القدس والطرق المؤدية إلى أبواب المسجد الأقصى.

221

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
إصابة 46 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال بباحة "الأقصى"

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، أنها عالجت 46 إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الأقصى وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية. وقالت جمعية الهلال الأحمر "تعاملت طواقمنا مع 41 إصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الأسباط تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاط وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت". وأضافت انه "يجري علاج خمسة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الأقصى".

205

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الكنيست يصادق على مشروع قانون يقيد الانسحاب من القدس‎ المحتلة

صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقيد أي انسحاب إسرائيلي من مدينة القدس الشرقية، التي يصر الفلسطينيون، على أنها عاصمة دولتهم. وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن الكنيست "صادق بالقراءة الأولى بأغلبية 51 مقابل 41 عضو كنيست، على مقترح قانون تعديل قانون (القدس عاصمة إسرائيل)". وينص مشروع القانون على أن أي مفاوضات حول تقسيم القدس "منوطة بمصادقة غالبية تصل إلى 80 عضوًا بالكنيست بدلاً من أغلبية النصف + 1". ويهدف مشروع القانون، كما تقول القائمة العربية المشتركة (قائمة في الكنيست تضم 13 عضوًا من أصل 120) إلى "عرقلة وتقييد أي قرار مستقبلي قد ينص على تغيير السيادة الإسرائيلية الاحتلالية على مدينة القدس". وكان حزب "الليكود" اليميني، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد وافق على مشروع القانون. ويلزم مشروع القانون المرور بـ 3 قراءات قبل أن يصبح قانونًا ناجزًا. ولم تصدر منظمة التحرير الفلسطينية أو الحكومة الفلسطينية ردًا فوريًا على التصديق على مشروع القانون. ويأتي التصديق على مشروع القانون، في وقت يزداد فيه التوتر بمدينة القدس، جراء تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، رفض الفلسطينيون العبور من خلالها وفضلوا الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد. وقد أزالت إسرائيل هذه البوابات، لكنها مهدت لنظام مراقبة متطور على مداخل المسجد، الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون أيضًا، وواصلوا اعتصامهم ورفضهم دخول المسجد الأقصى. كانت إسرائيل قد احتلت القدس الشرقية العام 1967، وتصر على أن المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.

320

| 26 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الفلسطينيون يؤدون صلاة الفجر قرب المسجد الأقصى بعد ليلة دامية

أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس المحتلة، صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب صلاة العشاء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة "الصلاحية" بين بابي "الأسباط" و"حطة"، وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، فضلاً عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس". وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين، الليلة الماضية، عقب الانتهاء من صلاة العشاء، وهاجمتهم واعتدت عليهم بالضرب بالهراوي وبالقنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، وأصابت عددا من المسعفين والصحفيين، كما أصابت طفلاً في رأسه، وتم نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج. وأوضحت الوكالة أن ما تم الليلة الماضية يؤكد أنه خطوة انتقامية نفذتها قوات الاحتلال بحق الآلاف المحتشدة من المصلين في المكان، وباغتت فيها المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء في ساحة الغزالي بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، وحولت الشارع الرئيسي الممتد من باب الأسباط باتجاه باب حطة وباب الملك فيصل إلى ساحة حرب تتناثر فيها شظايا القنابل الدخانية والغازية. يشار إلى أن قوات الاحتلال حاولت عقب صلاة المغرب الحد من تدفق المقدسيين على أماكن الصلوات الأقرب إلى المسجد الأقصى من خلال إغلاق شوارع رئيسية بسواتر حديدية وحواجز عسكرية وشرطية، طالت أحياء راس العامود، والصوانة، ووادي الجوز وسلوان، والشيخ جراح، ورغم هذه الإجراءات وصل آلاف المواطنين الفلسطينيين والتحقوا بالمعتصمين في أماكن صلواتهم والذين افترشوا الأرض ونظموا ما يشبه المهرجان الديني الوطني، تخلله كلماتٍ لشخصياتٍ دينية ولعددٍ من علماء الأقصى، وأناشيد دينية خاصة بالمسجد الأقصى، وسط هتافات التكبير، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى ما زاد من حفيظة الاحتلال الذي أصيب بالذهول من حجم المشاركة في التجمعات والصلوات. وفي هذا الصدد أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الشرطة بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية. وتم اتخاذ هذا القرار عقب الاتصال والتشاور ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكل فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية.

553

| 26 يوليو 2017

منوعات alsharq
بالصور.. أطفال من 30 بلداً يدعون للسلام بالرباط

دعا أطفال من 30 بلدًا، بالعاصمة الرباط، إلى السلام، ضمنهم مغاربة وأتراك، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ11 للمهرجان الدولي "أطفال السلام". وحسب وكالة أنباء الأناضول، ألقى بعض الأطفال "تحية السلام" بعدة لغات، داخل البرلمان المغربي، الثلاثاء. وشارك عشرات الأطفال من جنسات مختلفة، في عروض استعراضية بشارع الرباط، ضمن فعاليات هذا المهرجان. كما شارك هؤلاء الأطفال رفقة 700 طفل يمثلون 30 بلدًا، في أنشطة ترفيهية واستعراضية ضمن فعاليات هذا البرنامج. وخلال كلمة أمام الأطفال بالبرلمان، قال لحبيب المالكي رئيس مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، إن "الأطفال هم مستقبل السلام". وأضاف، أن "المغرب يبدي اهتمامًا كبيرا للسلام، والعالم في حاجة لجنود السلام، ومحتاج للتربية على السلام". ودعا المالكي، المنتظم الدولي لـ"إقرار السلام، كونه سيضمن الاستقرار". من جانبه، قال أنصار فورات، مدير المركز الثقافي التركي "يونس أمره"، إن "الأطفال هم ركيزة السلام، خصوصًا في ظل القتل والجريمة والدم الذي يعيش على وقعه العالم". وأضاف أن "العالم بحاجة إلى السلم والسلام، لذلك مهرجان أطفال السلام فرصة للتذكير بهذه الحاجة". وأمس الإثنين، انطلقت في مدينة سلا فعاليات الدورة الـ11 للمهرجان الدولي "أطفال السلام"، بمشاركة 700 طفل ينتمون إلى 30 بلدًا، من بينها تركيا، فلسطين، مصر، الجابون، غينيا كوناكري، نيجيريا، كوت ديفوار، مالي، طاجيكستان والسنغال، والصين. ويسعى المهرجان، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق ليكون "فضاءً للتعايش والتسامح والحوار والسلم تنصهر فيه الاختلافات اللغوية والإثنية". ويتضمن برنامج المهرجان (يستمر حتى 31 يوليو الجاري)، الذي تحل روسيا ضيفة شرف عليه، تنظيم عدة حفلات وأمسيات وعروض تحييها الوفود المشاركة. شارك عشرات الأطفال من جنسات مختلفة في عروض استعراضية شارك عشرات الأطفال من جنسات مختلفة في عروض استعراضية شارك عشرات الأطفال من جنسات مختلفة في عروض استعراضية شارك عشرات الأطفال من جنسات مختلفة في عروض استعراضية

943

| 26 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينياً في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 15 مواطناً فلسطينياً من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت فجراً بلدة "عتيل" شمال طولكرم، واعتقلت 6 فلسطينيين بعد مداهمة عشرات المنازل، كما اعتقلت 3 آخرين من بلدة "قباطية" جنوب جنين بعد دهم منازلهم. وفي بلدتي "صوريف" و"دورا"، ومخيم "الفوار" في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال خلال حملة مداهمات وتفتيش، 6 مواطنين بينهم ضابط بالأمن الوقائي الفلسطيني. وفي ذات السياق، أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، فيما أصيب آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت في مدينة "قلقيلية" عقب دهم وتفتيش لمنازل المواطنين. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، وقنابل الغاز والصوت صوب الشبان الفلسطينيين، خلال المواجهات التي أعقبت تفتيش عدد من المنازل، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحدهم بالرصاص المطاطي بالرأس، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما عولجت إصابات الاختناق ميدانيا.

328

| 26 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
اعتقالات ومداهمات لقوات الاحتلال في عدد من المدن الفلسطينية

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيا في مدينة القدس المحتلة، واعتدت بالعنف على 15 مواطنا فلسطينيا آخرين. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، أن قوات الاحتلال واصلت اليوم اعتداءاتها التعسفية على المقدسيين، واعتدت بالضرب والعنف الشديد على جموع من الفلسطينيين في منطقة "وادي الجوز" وباب الأسباط مما استدعى نقل ستة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أفادت بأنه جرى اعتقال أحد المقدسيين عند باب الأسباط، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وإصابته بجروح في وجهه. وفي سياق الاعتداءات على الفلسطينيين، اقتحم مستوطنو البؤر الاستيطانية والمستوطنات المقامة عنوة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل، منزل أحد الفلسطينيين واعتدوا على القاطنين فيه، واعتلوا سطحه ورفعوا علم الاحتلال عليه، وذلك تحت حماية شرطة وجيش الاحتلال. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شابا من مخيم جنين، وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابا فلسطينيا بعد أن داهمت منزل ذويه في المخيم وفتشته وعبثت بمحتوياته.

254

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الفلسطينيون يطالبون بإزالة جميع الإجراءات المفروضة على القدس

طالب مندوب فلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بإزالة جميع الإجراءات الأمنية في القدس والمسجد الأقصى، بعد أن تخلت إسرائيل عن بعض هذه الإجراءات التي تسببت في احتجاجات عنيفة. ودعا السفير منصور أمام مجلس الأمن الدولي خلال نقاش حول الشرق الأوسط إلى "نزع فتيل التوتر من خلال رفع كل هذه الإجراءات، ورفع القيود عن دخول الفلسطينيين ومنعهم من الصلاة"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ودعا منصور إلى "اتخاذ تدابير عاجلة لإعادة الوضع القائم في القدس، ورفع كل الإجراءات التي تؤدي إلى تغيير هذا الوضع". وقتل خمسة فلسطينيين في اشتباكات بسبب الإجراءات الأمنية التي فرضتها إسرائيل في الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وفي وقت سابق الثلاثاء أزالت السلطات الإسرائيلية بوابات كشف المعادن والكاميرات من محيط الحرم القدسي وقالت أنها ستجري "عمليات تفتيش أمنية باستخدام تكنولوجيا متقدمة وغيرها من الطرق". وكان تم تركيب البوابات عند مداخل الأقصى إثر هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل وأسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين في 14 يوليو، ومقتل المهاجمين الثلاثة، وأغلقت إسرائيل على إثره الأقصى ثلاثة أيام فاندلعت مواجهات ازدادت حدة بعد نصب البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن، والسماح فقط لليهود والأجانب بزيارة المسجد من باب المغاربة حتى في أثناء إغلاقه أمام المسلمين. ورحبت فرنسا بهذه الخطوة "المشجعة"، وقالت بريطانيا إنها ستساعد في خفض التوترات. ورحب مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف بالقرار وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعقد اجتماعا في وقت لاحق الثلاثاء لمناقشة التطورات.

200

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
المرجعيات الإسلامية بالقدس تعلن موقفها من الإجراءات الإسرائيلية بحق "الأقصى"

أعلنت المرجعيات الإسلامية، في مدينة القدس، رفضها التام، لكل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في المدينة، منذ يوم الرابع عشر من يوليو الجاري. وقال الشيخ عكرمة صبري، في أعقاب اجتماع عقدته "المرجعيات" صباح الثلاثاء، لتدارس الموقف في أعقاب القرار الإسرائيلي بإزالة البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة:" موقفنا ألا يدخل المصلون إلى المسجد حتى تلقي تقرير من الأوقاف عن الوضع في المسجد:" وأضاف:" قررت المرجعيات الإسلامية في القدس، الرفض التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال منذ تاريخ 14 يوليو وحتى الآن". وعقدت المرجعيات الدينية في القدس، صباح اليوم، اجتماعاً لتدارس الموقف في أعقاب إزالة الشرطة الإسرائيلية البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى. والمرجعيات الدينية هي: رئيس المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس واصف البكري. وأدى المئات من الفلسطينيين صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد، وواصلوا تواجدهم فيها بانتظار قرار المرجعيات، في حين قرر البعض دخول المسجد، وأداء الصلاة فيه. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أزالت، صباح اليوم، البوابات، ولكنها أبقت على جسور حديدية على جدران بعض بوابات المسجد بانتظار تركيب كاميرات متطورة عليها، وكذلك ممرات حديدية في باب الأسباط، الجدار الشمالي للمسجد الأٌقصى. وكان الفلسطينيون قد نظموا الصلوات على مدى 9 أيام في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى، رفضا للبوابات.

299

| 25 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
بعد إغلاق محلاتهم في القدس.. التجار العرب: المسجد الأقصى أهم

لم تُفتح أقفال أكثر من 1400 محلا تجاريا في بلدة القدس القديمة، لأكثر من أسبوع، مع استمرار الرفض الشعبي هناك، للإجراءات الإسرائيلية الجديدة على بوابات المسجد الأقصى. وتعيش المدينة منذ أكثر من أسبوع، توتراً، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، لاحقاً لعملية نفذها شبان من فلسطينيي الداخل أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، والمنفذين الثلاثة. وفجر، اليوم الثلاثاء، باشرت السلطات الإسرائيلية فك وإزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، بينما ظلت نسبة من المحال التجارية مغلقة، رفضا لقرار تركيب كاميرات ذكية داخل باحات المسجد. وما يزال الشلل حاضراً داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، التي تضم أسواقاً تعد عصب الاقتصاد المقدسي، الذي يعاني منذ سنوات تراجعاً في الحركة التجارية. إلا أن التجار المقدسيين غير آبهين بالخسائر التي يتعرضون لها مؤخراً، والتزموا باب الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) مكاناً لهم، بدلاً من منازلهم، أو محالهم التي يمنعون من الوصول إليها. "هناك مكاسب أكبر من البيع والتجارة، الموضوع اليوم يتعلق بالسيادة على المسجد الأقصى ورفض الإجراءات الإسرائيلية الجديدة"، قالها فادي الهدمي مدير عام غرفة تجارة القدس، مضيفاً أن القطاع التجاري في القدس هو جزء من النسيج الاجتماعي للمدينة. وتابع: "التجار منذ أسبوع يمارسون حياتهم بعيداً عن محالهم، وقريباً من باب الأسباط الذي تحول إلى مصلى وميدان مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية". إلا أنه اعترف بوجود "انهيار اقتصادي كامل في القدس، داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، يضاف إلى التضييق اليومي الذي يمارسه الإسرائيليون، ممثلاً بالضرائب والمخالفات والتحريض ومنع السياح من دخول أسواق القدس العربية". ويبدو واضحاً في شوارع القدس، التراجع الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة سواء داخل الأسواق العربية أو الإسرائيلية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. عائداً من باب الأسباط، أوضح عبد الكريم النتشة، أحد تجار التجزئة في سوق البلدة القديمة، أن الخسائر المادية كبيرة، "لكن اعتدنا على هذا الوضع في المدينة، التي تشهد توتراً بين فترة وأخرى.. لا حديث عن الخسائر عندما تحضر قضية المسجد الأقصى". وتوفر أسواق البلدة القديمة في مدينة القدس، مصدر رزق لأكثر من 5000 آلاف أسرة تعيش في المدينة والأحياء المجاورة لها. ويشكل الاقتصاد المقدسي، أقل من 10 % من قوة الاقتصاد الفلسطيني، مقارنة مع 15 % في العقد الماضي. مدير عام غرفة تجارة القدس، عزا تراجع حصة الاقتصاد المقدسي من الاقتصاد الفلسطيني إلى تراكم الضغوط التي تعاني منها المدينة، "أهمها التضييقات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية على أكثر من 1400 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة". وزاد: "حتى الأسواق العربية خارج البلدة القديمة متراجعة، وارتفعت حدة الهبوط منذ نحو 10 أيام مع الانتشار المكثف للشرطة الإسرائيلية، والمواجهات التي تدور بنسب متفاوتة في المدينة". وتابع: "حتى وإن كان تجار القدس يتحدثون اليوم بثقة حول تقليلهم من خسائرهم بفعل التوترات، أمام قضية المسجد الأقصى، إلا أن استمرار عملهم وتجارتهم هو صمود لهم، ودعم للبقاء". ودفعت الضغوطات التي تمارسها الضرائب الإسرائيلية منذ عقود، وتراجع المبيعات في أسواق البلدة القديمة، ومنع شركات السياحة الإسرائيلية، الزوار الأجانب من دخول الأسواق العربية، إلى وجود 250 محل تجاري داخل أسوار البلدة القديمة مغلقة بالكامل، وانتقال جزء منها للعمل خارج المدينة نحو رام الله شمالاً أو بيت لحم جنوبا. وتنشر شركات السياحة الإسرائيلية تحذيرات للسياح الأجانب، من دخول الأسواق العربية في القدس، بزعم انتشار الفوضى والسرقات واستغلال تجارها للسياح الأجانب، وهو ما تنفيه وزارة السياحة الفلسطينية. ودعا الهدمي المؤسسة الرسمية الفلسطينية، إلى توفير دعم آني لتجار القدس، بتقديم مساعدات مالية على المدى القصير، وتنفيذ برامج سياحية للبلدة القديمة على المدى الطويل. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في كلمة له نهاية الأسبوع الماضي بشأن أحدث المسجد الأقصى، عن تقديم دعم للقدس بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، تخصص لـ"تعزيز صمود المقدسيين".

871

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الزوارق الإسرائيلية تستهدف مراكب الصيد في غزة

استهدفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، بنيران أسلحتها الثقيلة، وخراطيم المياه، مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن بحرية الاحتلال استهدفت عدداً من مراكب الصيادين قبالة بحر غزة وهي على بعد نحو 4 أميال بحرية بنيران أسلحتها الثقيلة، وخراطيم المياه، مما ألحق أضراراً في أحد مراكب الصيد على الأقل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للهروب إلى شاطئ البحر. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.

231

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
حكومة الاحتلال تقرر إزالة البوابات الإلكترونية من على أبواب المسجد الأقصى

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له اليوم إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.

431

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
توقيف فلسطيني طعن عربيا إسرائيليا بالقرب من تل أبيب

طعن فلسطيني من قلقيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الإثنين، إسرائيليا عربيا في العنق في مطعم للوجبات السريعة بالقرب من تل أبيب قبل أن توقفه الشرطة. وقالت الشرطة في بيان، إن الفلسطيني البالغ من العمر 21 عاما حاول الهرب لكن المارة أوقفوه وسلموه للشرطة بعد الهجوم الذي وقع في بتاح تكفا. وقالت المتحدثة باسم الشرطة أن الهجوم دافعه "قومي" ملمحة إلى أن المهاجم الفلسطيني اعتقد على الأرجح أن الشاب الذي طعنه يهودي. وأضافت أن إصابة الشاب العربي الإسرائيلي وعمره 32 عاما ليست خطرة. تشهد إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة توترا وصدامات وهجمات منذ 14 يوليو عندما قتل شرطيان في القدس في هجوم نفذه ثلاثة من عرب إسرائيل قتلتهم الشرطة لاحقا في باحة الحرم القدسي. وركبت إسرائيل على الأثر بوابات إلكترونية على مداخل الحرم الأمر الذي صعد المواجهات التي قتل خلالها خمسة فلسطينيين. وقتل فلسطيني ثلاثة إسرائيليين طعنا الجمعة في مستوطنة بالضفة الغربية قبل أن يقتل برصاص مستوطن.

332

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على فلسطينيين قرب رام الله

أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الاثنين، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله وسط الضفة الغربية. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول، إن الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله، استقبلت أربعة مصابين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على حاجز "بيت إيل" المقام على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وأوضح البيان أن الفلسطينيين الأربعة، مُصابين بأعيرة نارية في الأطراف السلفية، ووصفت حالتهم الصحية بالمستقرة. وقال مُسعفين ميدانيين إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحلات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وكان طلبة من جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، قد نظّموا مسيرة إلى حاجز بيت أيل، رفضا لبوابات الفحص الإلكتروني على مداخل المسجد الأقصى بمدينة القدس. ولليوم التاسع على التوالي، يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى، من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي.

262

| 24 يوليو 2017