أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصيب عدد من طلبة جامعة /بيرزيت/ في الضفة الغربية المحتلة اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما تم اعتقال خمسة طلاب من أمام حرم الجامعة. وذكرت مصادر محلية وشهود عيان، أن قوات خاصة إسرائيلية اختطفت خمسة طلاب من أمام مدخل الجامعة الشرقي، وسط إطلاق نار كثيف، ما أدى إلى إصابة طالبين آخرين. بدورها، اعتبرت جامعة بيرزيت ما قامت به قوات الاحتلال، جريمة جديدة ترتكبها تجاه الجامعة وطلبتها، بعد اقتحام قوات المستعربين وجيش الاحتلال مدخل الجامعة، وأطلقت الرصاص الحي على الطلبة، فأصابت واعتقلت عددا منهم. وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، تحت حماية شرطة الاحتلال. وفي الوقت الذي تسمح فيه قوات الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى، تشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين الفلسطينيين، والمصلين، والاعتداء على بعضهم. كما اقتحم عشرات المستوطنين حي الشيخ جراح شرقي القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين، اقتحموا حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة، تحت حراسة شرطة الاحتلال، وركبوا كاميرات مراقبة، كما حاولوا اقتحام أرض عائلة فلسطينية مهددة بالإخلاء من منزلها وأرضها في الحي، وتصدى لهم المواطنون ومنعوهم من الدخول.
971
| 10 يناير 2022
أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن التحقيقات كشفت عن تورط أحد الموقوفين لديها بالمشاركة في اغتيال العالم الفلسطيني، فادي البطش بماليزيا، بتكليف من جهاز استخبارات دولة الاحتلال (الموساد). وفي تصريح صحفي لوسائل إعلام محلية، قال إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة: في إطار متابعة الأجهزة الأمنية لحادثة اغتيال الشهيد فادي البطش في ماليزيا بتاريخ 21 أبريل 2018، ومن خلال التحقيقات الجارية لدى الأمن الداخلي، تشير اعترافات أحد الموقوفين بتورطه، وبتكليف من جهاز الموساد بالمشاركة في اغتيال الشهيد البطش، ويجري استكمال التحقيقات في القضية. كانت مصادر أمنية كشفت مساء أمس السبت لوكالة فلسطين اليوم عن تفاصيل اعتقال العميل الذي تسبب بقتل الشهيد فادي البطش في ماليزيا، مشيرة إلى أن قاتل الشهيد المهندس فادي البطش أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية في غزة في عملية أمنية محكمة. وأضافت المصادر: قاتل الشهيد فادي البطش دخل غزة في حاجة للمال فاتصل بالضابط الإسرائيلي الذي جنده وكلفه بقتل فادي البطش مباشرة، وخلال الاتصال سأله الضابط أين أنت؟ فرد: أنا في غزة فجن جنون الضابط من فعلته وكيف عاد إلى القطاع. وأكملت المصادر للوكالة :تفاجأ العميل أن أجهزة تنصت الاستخبارات بالمقاومة تتبعت المكالمة، حيث تم اعتقاله فورًا واعترف العميل أنه نفذ المهمة في ماليزيا مع شخص ثان بتكليف من الموساد وهو من أطلق الرصاص الغادر فارتقى الشهيد فادي البطش.
4823
| 09 يناير 2022
حمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن عدوانها المتواصل ضد المسجد الأقصى ونتائجه وتداعياته على ساحة الصراع برمتها. وحذرت الخارجية في بيان اليوم، من مغبة التعامل مع الاقتحامات اليومية للأقصى وإجراءات الاحتلال وتدابيره التهويدية كأمور باتت اعتيادية ومألوفة، لأنها تتكرر كل يوم، ما يستوجب وقفة جادة لمواجهة المخاطر الحقيقية المحدقة به وبواقعه الأليم القائم، خاصة وأن سلطات الاحتلال تمارس عملية قضم تدريجية لصلاحيات الأوقاف الإسلامية، وتفرض سيادتها عليه بالقوة وبشكل زاحف. وأكدت أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وفي مقدمتها الأقصى المبارك، في إطار حملة شرسة تتعرض لها المدينة المقدسة تشمل جميع مناحي الحياة الفلسطينية فيها، وصولاً لاستكمال حلقات عزلها تماماً عن محيطها الفلسطيني، وربطها بالعمق الإسرائيلي. وأكدت أنها ستدرس على ضوء هذه التطورات الأخيرة كل الخيارات المتاحة لمتابعة هذا الموضوع اقليميا ودوليا، لتوفير الحماية للمسجد الأقصى، والحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة كافة، بما فيها المسجد الأقصى، وكيفية إلزام اسرائيل، دولة الاحتلال، باحترام مسؤولياتها. وأدانت الوزارة اقتحامات المستوطنين المتواصلة للمسجد الأقصى، واعتبرتها جزءاً لا يتجزأ من مخططات دولة الاحتلال واستهدافه اليومي المباشر للأقصى وباحاته بهدف تكريس تقسيمه الزماني، ريثما يتم تقسيمه مكانياً. واعتبرت في بيانها ان ما يجري تدخلا سافرا في شؤون المسجد وصلاحيات الأوقاف الإسلامية على طريق فرض السيادة الإسرائيلية عليه، وسحب صلاحيات الأوقاف وانتزاعها.
1212
| 09 يناير 2022
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، التصعيد المتواصل في انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم في عموم الأراضي الفلسطينية بما فيها الضفة الغربية المحتلة، والقدس الشرقية وقطاع غزة. وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها اليوم: إن هذه الانتهاكات تترافق مع استمرار الاحتلال في عمليات أسرلة وتهويد القدس وتغيير معالمها وواقعها التاريخي والقانوني والديمغرافي، واستهداف مقدساتها الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك. وحملت الوزارة، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم المتصاعدة، وعن نتائجها وتداعياتها الكارثية على ساحة الصراع والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لبناء الثقة بين الجانبين. وأكدت أن تلك الممارسات تثبت من جديد أن حرب الاحتلال على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة وفي المناطق المصنفة ج تتصدر أعمال الحكومة الاسرائيلية الحالية وجيشها بشكل يومي، إذ إنها في سباق مع الزمن لرسم خريطة مصالح اسرائيل الاستعمارية وتنفيذها على الأرض. وشددت على أن الحكومة الاسرائيلية لا تكتفي بذلك بل تواصل العمل على تهميش القضية الفلسطينية وتحاول شطبها من أجندة الاهتمامات الدولية من خلال اعادة ترتيب الأولويات الدولية في المنطقة بعيداً عن القضية الفلسطينية وضرورات حلها باعتباره مفتاح الحرب والسلام في المنطقة.
1282
| 08 يناير 2022
قال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة إن محكمة فيدرالية في نيويورك أصدرت حكماً في قضية مقامة ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنظمة التحرير، بالمطالبة بتعويضات بمئات الملايين في ظل القوانين التي تم تعديلها خصيصاً، لإخضاع السلطة والمنظمة لصلاحية المحاكم الأمريكية. وأضاف بشارة في تصريحات له اليوم اوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية، أن القاضي بالمحكمة الأمريكية جيسي فورمان في مانهاتن أصدر قرارا برد هذه الدعوى القضائية، واعتبار القوانين المعدلة غير دستورية، مؤكداً أن وزارة المالية ستواصل متابعة هذه الملفات. وأوضح أن فريق المحامين الذي يتابع هذه القضايا نجح في إظهار عدم دستورية هذه القوانين الأمريكية المعدلة. وأشار إلى أن فريق المحامين الذي يعمل مع السلطة الوطنية منذ العام 2014، من خلال وزارة المالية الفلسطينية، قد نجح برد جميع القضايا المرفوعة عليها، تحت مبدأ عدم صلاحية المحاكم الأمريكية.
1807
| 08 يناير 2022
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على بناء 3557 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول، أن هذه الخطوة تعد خرقا فاضحا وجسيما للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمها قرار مجلس الأمن رقم 2334، مشددا أن سياسة الاستيطان سواء بناء المستوطنات أو توسيعها أو مصادرة الأراضي أو تهجير الفلسطينيين هي سياسة لا شرعية ولا قانونية ومرفوضة ومدانة، وخطوة أحادية تمثل انتهاكا للقانون الدولي، وتقويضا لأسس السلام، وفرص تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية . كانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد ادانت بأشد العبارات مصادقة ما تسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس على مخططات لبناء 3557 وحدة استيطانية جديدة، وتعتبرها امتدادا لعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة.
1343
| 07 يناير 2022
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية جرائم الدهس المتعمدة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، والتي تتصاعد وتنتشر في أكثر من موقع بالضفة الغربية، واعتبرتها شروعا مقصودا بالقتل، وامتدادا لعقلية استعمارية عنصرية تستبيح حياة المواطن الفلسطيني بأشكال مختلفة. وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أنها تنظر بخطورة بالغة لحوادث الدهس التي يتعرض لها الفلسطينيون، والتي أصبحت ظاهرة تتكرر دون أي اهتمام أو متابعة من قبل شرطة الاحتلال أو أجهزته المختلفة. وفي نفس السياق، دهس مستوطن، مواطنة فلسطينية في بلدة /العقربانية/ شرقي محافظة /نابلس/ شمال الضفة العربية، حيث جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. يذكر أن شابا فلسطينيا من قرية /صفا/ غرب مدينة /رام الله/ قد استشهد في وقت سابق من اليوم، إثر دهسه من قبل مستوطن وهو متوجه إلى عمله، فيما استشهد آخر جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال في /نابلس/. من جهة أخرى، هاجم مستوطنون، ورشة لتصليح المركبات على مدخل قرية /بزاريا/ شمال غربي /نابلس/. وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال، الرصاص تجاه رعاة الأغنام شرق مخيم /المغازي/ وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال المتمركزة شرق المخيم، أطلقت الرصاص تجاه رعاة الأغنام في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تراجعهم، دون التبليغ عن وقوع إصابات. وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال نفذت العديد من الغارات الوهمية في سماء القطاع، وخلقت حالة من الرعب في صفوف المواطنين. يذكر أن قوات الاحتلال كثفت من اعتداءاتها على الفلسطينيين في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية، وتعمد إلى إطلاق النار بشكل يومي على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة.
1167
| 06 يناير 2022
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ أنها ستشرع الأسبوع المقبل في عملية إعادة إعمار مئات المنازل التي دمرت كلياً في قطاع غزة خلال حرب الـ11 يوماً التي شهدها القطاع في شهر مايو الماضي. وذكر السيد عدنان أبو حسنة الناطق باسم الوكالة، في تصريحات اليوم، أن /الأونروا/ ستبدأ في الأسبوع المقبل الاتصال بالعائلات اللاجئة المستهدفة لتزويدها بالوثائق المطلوبة، مشيراً إلى أنه سيتم بعد ذلك ايداع الدفعات الأولى من المبالغ المخصصة لإعادة الإعمار في حساباتهم. وأوضح أنه تمت إعادة إسكان أكثر من 400 عائلة أصيبت منازلها بأضرار جسيمة وأصبحت غير صالحة للسكن إلى منازلها، مؤكدا أن العملية مستمرة لإنجاز ما تبقى من عشرات المنازل الأخرى. كما أشار أبو حسنة إلى أن أكثر من 4200 مستفيد من أصحاب المنازل التي أصيبت بأضرار جزئية حصلوا على كامل مستحقاتهم، وأن 170 عائلة حصلت على الدفعة الأولى وهم من أصحاب البيوت التي أصيبت بأضرار كبيرة، مضيفا أن عشرات المهندسين والأطقم العاملة في قسم الخدمات الاجتماعية بذلوا خلال الأسابيع الماضية جهدا كبيرا لإنجاز كثير من الملفات العالقة، ودفع عملية إعادة الإعمار إلى الأمام وتحقيق إنجازات يلمسها اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة. جدير بالذكر أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي انطلق في العاشر من مايو الماضي وانتهى في 21 منه، أسفر عن استشهاد 248 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، واصابة 1948 آخرين، ونزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني، فضلا عن تدمير 7680 وحدة سكنية، بشكل كلي أو جزئي بقيمة اجمالية قدرت بأكثر من 144 مليون دولار.
1674
| 06 يناير 2022
في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاده والتي توافق يوم الخامس من يناير، نشرت أم البراء زوجة الشهيد المهندس يحيى عياش صورة لملابسه ومقتنياته. وعبر صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك نشرت أم البراء صورة ملابس عيّاش مصحوبة بتعليق قالت خلاله: ما أجمل أن تحظى بتفاصيل الشهداء، أشياءهم، لباسهم، قصصهم، حبهم، قولهم، فعلهم، هم باقون ما بقي فينا ذاكرة،هم أحياء في قلوبنا ما حيينا. وأحيت زوجة الشهيد الذكرى بقولها: تمر ذكراهم في مخيلتنا اينما ذهبنا.. هناك كانو هناك ضحكوا.. هناك مشوا .. خطواتهم ما زالت عالقة في الأماكن التي سارو فيها رحم الله أرواحا ما زالت تحيى فينا. وبحسب وسائل إعلام فلسطينية محلية فأن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هاتف أم البراء عياش زوجة المهندس الأول لكتائب القسام يحيى عياش في الذكرى السادسة والعشرين لاستشهاده. ويحيى عيّاش، (المهندس) كما يلقب، أحد أبرز المقاومين للاحتلال الصهيوني، قد برع في العمل المسلح ضد الاحتلال من خلال عمليات نوعية، مكنته منها خبرته وقدرته العالية على تصنيع المتفجرات بإمكانيات متواضعة، ومن مواد متوفرة في السوق المحلية. وحسبما ورد في تعريف أعدته الجزيرة فإن عيّاش مثّل نموذجًا للمقاوم الفلسطيني الصلد وحاز شهرة كبيرة جعلت بعض الفنانين يستلهمون سيرة حياته في أعمال فنية تروي تجربته، كما وُثِّقَتْ سيرته في كتب بعدة لغات. ويوم استشهد شارك عشرات آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمانه، وعمت مسيرات الاحتجاج مناطق كثيرة في فلسطين. اغتيل يحيى عبد اللطيف عياش في مثل هذا اليوم، بتفجير هاتفه النقال في منزل أحد أصدقائه بغزة، واتهم أحد المقاولين الفلسطينيين العاملين مع جهاز الشاباك بتزويده بالهاتف الذي كان يحمل شحنة من المتفجرات.
5249
| 06 يناير 2022
لا يملّ المستوطنون الإسرائيليون من الإفساد في أرض فلسطين على مر السنين، فلم يتركوا أملًا فلسطينيًا إلا ويسعون للقضاء عليه، وأكثر ما يزعج المستوطنين أشجار الزيتون الشامخة التي تزين كل أرضٍ فلسطينية، والتي تدل على تجذر الهوية الفلسطينية مهما تجبّر الاحتلال. 600 شجرة زيتون اقتلعها المستوطنون في بلدة دير شرف غربي مدينة نابلس قبل نحو أسبوعين، ليؤكدوا على إجرامهم المستمر بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته المختلفة ومنها الأراضي الزراعية. كان يومًا حزينًا ذلك الذي عاشه الفلسطيني المُسنّ عبد الرحيم سليمان - 64 عامًا، والذي عدّ ما حدث بأنه أشبه بيومي وفاة أمه وأبيه، فالأرض كما يقول لـ الشرق روحٌ تسكنُ بقلبِ صاحبِها إن سرقَها أحدٌ كمن فقد روحَه. ويقول عبد الرحيم: الساعة الحادية عشرة ذهبت برفقة الأصدقاء من أصحاب الأرض لزراعة أذيالِها بأشتال الزعتر، لنُفاجأ بالأرض مدمرة والأشجار مقطوعة. ويضيف: الحزن الذي تملكني كبير فلا أغلى من الأرض ولا أقوى من ارتباطنا بها، لذلك لن أتوقّف عن إعادة زراعتها وإن كلفني ذلك الكثير. ويتابع: لم أحصل على الأرض وأزرعها بسهولة، فقد أمضينا قرابة العام في استصلاحِها، بالجرافات وبأيدينا وكنا نحرص على العمل في يومي الجمعة والسبت بتنسيق مع الارتباط الفلسطيني والارتباط الإسرائيلي حيث تقل حركة جيش الاحتلال الذي يعرقل كل عملية بناء أو زراعة. غازي عنتري أحد أصحاب الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والذي وصف حزنه الذي تملك قلبَه حين رأى أشجار الزيتون والسّرو قد اقتلعها المستوطنون كوصف سابقِه عبد الرحيم إنه يضاهي حزني يوم وفاة أمي الغالية. وقال: أشجار الزيتون هي جذورنا واقتلاعها كاقتلاع عزيزٍ من بيننا، إنها عزيزة علينا كأعزّ الأحباب، فلا تستغربوا إن ساويتُ بين حزني عليها بحزني على فقد أمي. وأضاف: لمّا ملّ الاحتلال من إجباري على اقتلاعها بنفسي ورفضي لذلك تمهيدًا للاستيلاء عليها، قام مستوطنوه باقتلاعِها، إنهم يتلذذون في الإفساد في أرضنا وحرقِ قلوبِنا على كل عزيز علينا، وهم يعلمون كم تلك الأشجار والأرض غالية. لكن غازي يؤكد أن كل محاولات اقتلاعهم من جذوره لن تفلح وأن الأمر مهما كان مكلفًا ماديًا وبدنيًا إلا أنه سيعيد زراعتها. وكان غازي برفقة أصحاب الأراضي المجاورة قد حضر لأرضه لزراعتها بأشتال نباتات عطرية قبل أن يُفاجأ بقص السياج المحيط بالأرض البالغة مساحتها 68 دونمًا واقتلاع أشجارها اليانعة بالقرب من مستوطنة شافي شمرون والمنطقة الصناعية الاستيطانية برعوم المقامتين على الأراضي الفلسطينية هناك. ليس عبثاً وأشار غازي إلى أن المستوطنين يستهدفون تلك المنطقة دومًا، حيث حاولوا العام الماضي إقامة بؤرة استيطانية عليها إلا أن الأهالي الفلسطينيين أجبروهم على إزالتها فيما عاد أصحابها إلى استصلاحِها وزراعتها لمنع إعادة الاستيلاء عليها. ويُجمِع الفلسطينيون على أن استهداف المستوطنين شجر الزيتون ليس عبثا، بل لحقدهم على هذه الشجرة التي يرتبط بها الفلسطيني دينيا وثقافيا واقتصاديا، كما أنها شجرة معمّرة وتعد دليلا على تاريخ الفلسطينيين في أرضهم منذ آلاف السنين، فلو غاب صاحبها رغما عنه، تبقى شاهدا وتحفظ حقه وأرضه التي يريدون اجتثاثه منها. يُذكر أنه يُنسب للحاخام الصهيوني الأكبر عوفاديا يوسيف حثّه على سرقة محصول الزيتون الفلسطيني، كجزء من العقيدة اليهودية، وجاء في فتوى قديمة له لولانا نحن (اليهود) لما نزل المطر، ولما نبت الزرع، ولا يعقل أن يأتينا المطر، ويأخذ الأشرار (يقصد الفلسطينيين) ثمار الزيتون ويصنعون منه الزيت.
2199
| 01 يناير 2022
كشفت مصادر إسرائيلية وفلسطينية عن أن اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في منزل الأخير، انتهى بالتأكيد على استمرار التنسيق الأمني، فيما وافقت إسرائيل، بحسب بيان من مكتب غانتس نقلته صحيفة «يديعوت أحرنوت»، على القيام بعدة خطوات لبناء الثقة (مع الرئيس عباس)، من بينها تسليم أموال ضرائب بشكل مبكر، ومنح تصاريح دخول لمئات رجال الأعمال الفلسطينيين إلى إسرائيل بمركباتهم، وكذلك تصاريح VIP لعشرات المسؤولين في السلطة الفلسطينية». وبحسب ما نقلت يديعوت أحرنوت من تفاصيل جاءت في البيان، فإن غانتس قدَّم 100 مليون شاقل من أموال الضرائب بشكل مبكر، وقدَّم 600 تصريح إضافي لرجال الأعمال و500 تصريح إضافي للدخول بالسيارة إلى إسرائيل وعشرات تصاريح VIP لمسؤولي السلطة. وتجني إسرائيل الضرائب عن البضائع التي تدخل الضفة وغزة، وتحوّلها لوزارة المالية الفلسطينية، بحسب ما تنص عليه التفاهمات بين الجانبين. وأضافت يديعوت أحرنوت أن غانتس أبلغ عباس موافقة إسرائيل على تسجيل 6,000 فلسطيني من الضفة الغربية و3,500 فلسطيني من قطاع غزة في السجل المدني الفلسطيني «لاعتبارات إنسانية»، وفق البيان. وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ إن الرئيس وغانتس بحثا أهمية إيجاد «أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي، وفق قرارات الشرعية الدولية». وأضاف الشيخ -في تغريدة على تويتر- أن الجانبين بحثا كذلك «الأوضاع الميدانية المتوترة، بسبب ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم، فضلا عن العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية». ووفق بيان صادر عن مكتب وزير دفاع جيش الاحتلال، فإن الاجتماع استغرق ساعتين وبحث مختلف القضايا الأمنية والمدنية والاقتصادية، و»الحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع الإرهاب والعنف». وأبلغ غانتس عباس أنه ينوي مواصلة تعزيز إجراءات بناء الثقة، والعمل على تعزيز التنسيق الأمني، وفق البيان. من ناحيتها، قالت هيئة البث الإسرائيلي الرسمية إن عباس أكد لغانتس استمرار أجهزة الأمن الفلسطينية في ملاحقة المقاومة بجنين والضفة، كما أكد علمه بمخططات حركتي حماس والجهاد الإسلامي لإشعال الضفة، بحسب قولها. وأضافت هيئة البث الإسرائيلي أن عباس أكد لغانتس أنه لا يمكن التنازل عن التنسيق الأمني تحت أي ظرف، وأن سلطته تسيطر على الوضع.من جهتها، رفضت فصائل فلسطينية، في بيانات منفصلة، الأربعاء، لقاء عباس وغانتس، واعتبرته «خروجا عن حالة الإجماع الوطني». واستنكرت حركة حماس اللقاء، واعتبرت أنه يعمق الانقسام الفلسطيني ويشجع أطرافا بالمنطقة على التطبيع. وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن اللقاء «مرفوض وشاذ عن الروح الوطنية عند شعبنا الفلسطيني». واعتبر قاسم أن تزامن اللقاء مع هجمة المستوطنين على المدنيين في الضفة يُشكل طعنة للانتفاضة في الضفة، حسب وصفه. وأضاف «سلوك قيادة السلطة يعمق الانقسام الداخلي، ويشجع بعض الأطراف في المنطقة التي تريد أن تُطبع مع الاحتلال، ويُضعف الموقف الفلسطيني الرافض للتطبيع». وضمن ردود الفعل الفلسطينية على لقاء غانتس عباس، أدانت حركة الجهاد الإسلامي هذا اللقاء وأكدت أنه يكرس الدور الوظيفي للسلطة التي تبحث عن حلول للخروج من أزماتها وعجزها وفشلها على حساب مصالح الشعب، حسب تعبيرها. وبدورها، وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء عباس غانتس بأنه «رهان على سراب» وتعطيل لجهود الوحدة. واعتبرت -في بيان- أن اللقاء الذي جرى أمس في تل أبيب «إمعان بالوهم ورهان على السراب وتنكّر لدماء الشهداء». أما حركة فتح فدافعت عن لقاء الرئيس ووزير دفاع الاحتلال، واعتبرت أنه محاولة جدية لوضع حد للممارسات التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني، ولفتح مسار سياسي يرتكز على الشرعية الدولية. وعلى الجانب الآخر، نددت أحزاب اليمين الإسرائيلي المتشددة -وفي مقدمتها حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو- بلقاء عباس غانتس، ووصفته بالمسيء لليهود. وقال حزب الليكود -في بيان- إن «التنازلات الخطيرة لأمن إسرائيل ليست سوى مسألة وقت». وأضاف «حكومة بينيت الإسرائيلية الفلسطينية تعيد أبو مازن والفلسطينيين إلى جدول الأعمال» معتبرا أن هذه الحكومة «تشكل خطرا على إسرائيل». ورأى محللان سياسيان أن لقاء الرئيس عباس مع وزير الدفاع الإسرائيلي لن ينجم عنه أي اختراق في العملية السياسية المتوقفة، ولن يتجاوز سقف «تحقيق تسهيلات في الجانب الإنساني». وقال المحللان السياسيان في حديثين منفصلين إن التركيبة اليمينية المتطرفة للحكومة والبرلمان في إسرائيل، لا تمنح أي أمل، في إمكانية استئناف عملية السلام.
2184
| 30 ديسمبر 2021
بعث السيد رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، اليوم، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (النيجر)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن أعمال العنف والإرهاب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المسلحون والمتطرفون ممارستها ضد الشعب الفلسطيني. وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن الغارات العسكرية الإسرائيلية العنيفة وهجمات المستوطنين، خلال الأيام العشرة الماضية، قد تسببت في إلحاق الأذى بعشرات الفلسطينيين، وإصابة العديد منهم بجروح خطيرة بالذخيرة الحية والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، إلى جانب الاعتداءات الجسدية الشرسة، بما في ذلك عمليات الدهس المتعمد. كما تطرق إلى إصابة 125 مواطنا فلسطينيا في قرية /برقة/ يوم 23 ديسمبر الجاري برصاص قوات الاحتلال، إلى جانب اقتحام مئات المستوطنين القرية وترويعهم سكانها، وكذلك إصابة 58 مدنيا فلسطينيا في 25 ديسمبر برصاص جنود إسرائيليين على مدخل القرية نفسها، منوها إلى استشهاد غدير أنيس عبدالله فقهاء، 63 عاما، بعد دهسها من قبل مستوطن قرب بلدة /سنجل/ شمال رام الله، إلى جانب إصابة فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما في صدره في 26 ديسمبر في قرية /كفر قدوم/ بالقرب من /قلقيلية/. ونوه بأن سلطات الاحتلال قامت أول أمس /الإثنين/ بهدم منزل يأوي ثلاث عائلات يبلغ مجموع أفرادها 23 فردا، بما فيهم 17 طفلا، في مدينة /العيساوية/ بالقدس الشرقية المحتلة، إلى جانب مواصلة قوات الاحتلال غاراتها على البلدات والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، واعتقال عشرات الفلسطينيين بشكل يومي، والذين يضافون إلى قرابة 5000 فلسطيني تحتجزهم إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في سجونها وتعرضهم إلى جميع أشكال سوء المعاملة النفسية والجسدية في انتهاك جسيم للقانون الدولي، إلى جانب اهمالها السجناء المضربين عن الطعام. وأعاد منصور مناشدة المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، للتغلب على عجزه وشلله والعمل الآن، بما يتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، لضمان الحماية الدولية للسكان المدنيين الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال الإسرائيلي، وضمان المساءلة عن جميع الانتهاكات التي يتم ارتكابها من قبل الاحتلال، بهدف وقف تلك الجرائم، وإنهاء الإفلات من العقاب، وتحقيق العدالة التي لا تزال غائبة حتى الآن.
1613
| 29 ديسمبر 2021
بابا كلمة بسيطة للغاية، لكنها أعظم من الدنيا لمن افتقدها، تلك الكلمة لم أكن لأسمعها لولا مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزّة، التي أنقذت أطفالي من حياةٍ بائسة، وتكفّلَتْ بزراعة ثلاث قواقع لأولادي الثلاثة الذين وُلِدوا يعانون من إعاقة سمعية. يتحدث الفلسطيني محمد أبو حدايد للشرق عن سعادته بطفليه محمد وريم اللّذَين يعيشان اليوم حياةً طبيعيةً بعد زراعة القوقعة وقد ظنّ أنهما سيمضيان حياتهما مُهمّشَين، فيما ينتظر زراعة القوقعة لطفله الثالث طلعت. ويقول أبو حدايد الذي يقطن في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة: أنجبتُ أولادي الثلاثة فاقدين للسّمع والسبب يرجع لزواج الأقارب، كان الأمر صعبًا عليّ للغاية، خاصة في حالة طفلتي الأولى ريم التي بلغت اليوم 7 سنوات. ويضيف: في عدوان 2014 على قطاع غزّة، كل القذائف الصاروخية التي دكّت القطاع لم تُحرّك في ريم ساكنًا، لم تكن لتسمعها أبدًا، كان ذلك واضحًا في عدم إبدائها أي ردّ فعل. ويتابع: انتهى العدوان، وانطلقت لمستشفى حمد التي استقبلتني أفضل استقبال وأمضيت ما يقارب العام والنصف في المتابعة معها، حتى قام أطباء قطر بزراعة القوقعة لابنتي في عمر الثالثة. كان أبو حدايد قلقًا أكثر ما يكون على ابنته من نظرة المجتمع وخاصة الجاهلين منه الذين لا يراعون الأشخاص ممن يعانون من إعاقة ما، وحول هذا يعلق: لم أكن أتخيل أن أحتمل أن ترى ابنتي ريم موقفًا يؤذيها بسبب فقدان سمعها ونطقها، فهي لم تكن تحتمل أن تراني ألاعب أختها الأصغر التي وُلِدت سليمة السمع، فتغضب وتذهب للغرفة تغلق على نفسها وتبكي على حالِها. وفي ذات الوقت كانت زراعة القوقعة بالنسبة للأب حلمًا لم يكن يتوقع حدوثه، فهو بالكاد يستطيع توفير المال للذهاب والعودة من وإلى المستشفى بسبب عدم توفّر فرصة عمل، فكيف له أن يوفر آلاف الدولارات لتوفير قوقعة وزراعتها؟ يتساءل. ويوضح: لقد قدّمَ لي المستشفى أعظم مما أتوقّع، وها هي ابنتي في الصف الثاني الابتدائي تكبر بشكل طبيعي وتسمع وتنطق بشكل عادي كما كل قريناتها، متفوقة في مدرستِها تسرد القصص بمهارةٍ وتلعب مع صديقاتها دون أن يشعر أحدٌ بأنها تشكو من أي إعاقة. ويصف: في كل مرةٍ أراها تمسك كتاب اللغة العربية وتدور في البيت وتقرأ الدروس بصوتٍ عالٍ، أنظر إليها أنا ووالدتها والفرح يتدفق من عيوننا، فتلك الإعاقة انتهت بفضل الله ثم كرم قطر. ويتساءل:يا الله.. أين كنتُ وأين صرتُ. لقد بات جهاز السمع لريم حياتها فتحافظ عليه كأغلى ما لديها، يروي والدها: قبل بضعة أيامٍ حين أمطرت السماءُ قليلًا غادر كل الطلاب المدرسة عدا ابنتي ريم بقيت لوحدها في غرفة المديرة لم تتحرك خشية أن يبتل الجهاز برشات المطر، إنه أغلى ما تملك فهي تعرف الفرق به وبدونه. أما ابنه محمد البالغ -5 سنوات- فهو الآخر حظي بإجراء عملية زراعة قوقعة وها هو يمارس حياته الطبيعية بسعادة، يعبر والده: لمّا قابلني الطبيب القطري الدكتور خالد عبدالهادي وأخبرني أن أطمئن وأن الأمور ستكون على ما يرام، اطمأن قلبي حقًا، فأنا أعلم كم هو في أيدٍ أمينة صادقة. فيما ينتظر الصغير طلعت ذي العامين هو الآخر إجراء عملية زراعة قوقعة، ووفق والده فإن أطباء قطر سيجرونها له مطلع عام 2022. يعبر: أتابع في مستشفى حمد مع صغيري طلعت مذ كان بعمر 4 شهور وحتى هذا اليوم من أجل إبقاء العصب السمعي حيًا، فالفريق الطبي في المستشفى لا يملّ من خدمتنا، فكل الشكر لا يوفِهم حقهم. أبو حدايد لم يتوقف عن الامتنان لله ثم لدولة قطر ولمستشفى حمد بأطبائها خاصة القطريين منهم القائمين على إجراء عمليات زراعة القوقعة، وصندوق قطر للتنمية المُشغل لهذا المستشفى العظيم، ويعلق: بدونهم لباتَ أطفالي في عداد المهمشين ولما حصلوا على حقهم يومًا.
2073
| 29 ديسمبر 2021
تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصعيد عمليات التنكيل داخل السجون الإسرائيلية، وخاصة داخل سجن نفحة، منذ قيام الأسير يوسف المبحوح من قطاع غزة بطعن ضابط أمن في قسم 12 انتقاما من الاعتداء على الأسيرات في سجن الدامون. والسبت، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن إدارة السجون الإسرائيلية تواصل فرض عقوبات على أسرى حركة حماس، تتمثّل بحرمانهم من الزيارة، والمتجر الذي يشترون منه احتياجاتهم الخاصة، فضلا عن سحب كافة الأجهزة الكهربائية في سجن نفحة. وقال نادي الأسير إن الأسرى، في مختلف السجون، أرجعوا وجبات طعام على مدار الأيام الماضية، مطالبين بوقف كافة الإجراءات التنكيلية التي فُرضت على أسرى سجن نفحة، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه. وقال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، امس، إن القيادتين السياسية والعسكرية للحركة، تتابعان ما يحدث للأسرى والأسيرات، داخل سجون الاحتلال، وهي تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم، مؤكدا أهمية تضافر كل الجهود الوطنية والدولية لنصرة قضية الأسرى والأسيرات، قائلا: حريتهم أمانة في أعناقنا. من جهته، أكّد رياض الأشقر مدير مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال يحاول الاستفراد بالأسيرات الفلسطينيات بتنفيذ حملة قمع وتنكيل واسعة ومدبرة وغير مسبوقة تجاوزت كل الحدود. وأوضح الأشقر أن إدارة سجن الدامون اعتدت خلال الأيام الماضية على الأسيرات اكثر من مرة، وقامت بسحل عدد منهن على الأرض، وشد شعرهن وإزالة غطاء الرأس الأمر الذى أدى إلى إصابة بعض الاسيرات بكدمات وجروح، بينما تعرضت الأسيرة إيمان فطافطة لحالة إغماء نتيجة الاعتداء عليها بالضرب علماً انها مريضه و تجاوزت الـ 50 من العمر. وأكد ان الاعتداء على الاسيرات بهذا الشكل الهمجي والمتعمد ليس له مبرر، حيث ضخمت إدارة السجن الحدث الذي أدى الى اندلاع المشكلة في السجن، وهو عملية نقل اسيرات من غرفة الى أخرى، وخلق الاحتلال ذريعة واهية من اجل تبرير الاعتداء على الاسيرات بهذا الشكل الهمجي، وكأن قرار الاعتداء كان مبيتاً. وأشار الى ان العقوبات التي فرضها الاحتلال تؤكد بان هذا الاعتداء كان مخططاً له منذ البداية حيث بادرت الإدارة بفرض غرامات مالية ومصادرة الأجهزة الكهربائية، وإلغاء تمثيل الاسيرات أمام الإدارة والتهديد برش الغاز إضافة الى عزل 3 أسيرات في ظروف صعبة بينهم ممثلة الاسيرات.وأضاف الأشقر انه كان واضحاً منذ عدة شهور تصعيد إدارة السجون ضد الاسيرات من تنكيل ومصادرة حقوق ومنع من الزيارة وعزل بعض الاسيرات ورفع وتيرة الاقتحامات والإهمال الطبي المتعمد ورفض العديد من المطالب التي قدمتها الاسيرات للإدارة في الآونة الأخيرة منها تركيب هاتف عمومي في الأقسام. وكشف ان ما جرى بحق الاسيرات رفع حالة التوتر بشكل كبير في كافة السجون، وان قيادة الحركة الاسيرة اكدت بان هذا الاعتداء لن يمر، وأنه تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ويدرسون آلية الرد على جريمة الاحتلال الجديدة بحق الاسيرات، وطالبوا بإعادة المعزولات وإلغاء كافة العقوبات التي فرضت عليهن.وأكد الأشقر ان أوضاع الاسيرات قاسية ولا تزال إدارة السجون تحرمهم من التواصل مع العالم الخارجي ومعرفة أخبار عائلاتهم وخاصه أنهن محرومات من الزيارة منذ أكثر من عام ونصف، كذلك تمارس الإهمال الطبي بحق الاسيرات وترفض توفير طبيبة نسائية مختصة في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وتمنع إدخال الكتب الثقافية أو العلمية، وكذلك المشغولات اليدوية وغيرها. كما تعاني الاسيرات من نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية وأجهزة التدفئة، حيث تحرمهن إدارة السجن من شراء أجهزة التدفئة والأغطية، وتتعمد إدارة السجون اذلال الاسيرات بعرضهن على المحاكم في فترات متقاربة وتأجيل محاكمتهم بشكل غير مبرر لعشرات المرات لفرض مزيد من التنكيل والنقل التعسفي لهن، كما تعاني الاسيرات من عمليات الاقتحام المستمرة والتي ينفذها عناصر شرطة رجال، حيث طالبت الاسيرات بضرورة استبدالهم بعناصر نسائية حفاظا على الخصوصية. وطالب مركز فلسطين كافة المؤسسات التي تعنى بقضايا المرأة، التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الاسيرات المتفاقمة والتدخل الحقيقي من اجل وقف جرائم الاحتلال بحقهم.
1596
| 27 ديسمبر 2021
«أمك يا حبيبي.. أنا أمك.. أمك يا حبيبي».. لم تتوقّف والدة الأسير المحرر نبيل الرجوب من احتضانه وتكرار تلك الكلمات على مسمعه علّه يُطَمْئن بالَها ويخبرها أنه عاد يعرفها ويشعر بها، تغفو وتستيقظ وقد غرقت عيناها بالدموع أمام ثقل لسانِه وغياب عقله وعدم قدرته على الحركة أو معرفة أحد من أهله. الأسير المُحرر نبيل الرجوب -40 عامًا حاصل على شهادة الماجستير في العلوم الشرعية ويعمل إمام مسجدٍ ومُعلّمًا للتربية الإسلامية في مدرسة المَجدل، لكن الاحتلال الصهيوني اعتقله اعتقالًا إداريًا وزجّه في السجن مدة 8 شهور. قضى الرجوب محكوميته، كان آخرها عشرة أيام أمضاها في زنازين العزل الانفرادي وتعرض فيها لكل عمليات الإجرام. وبصوت بطيء مُرتجف وكلماتٍ بدت وكانها تخرج من اللاوعي وبالكاد تُفهّم، يعبر الأسير المحرر عن معاناته في الزنازين ويكرر:» شَبَحوني، وقيدوا يديّ وقدميّ، وأطلقوا عليّ الكلاب المتوحشة كي تمزقني». أما أخوه أحمد الرجوب فقد فُجِع بمشهد أخيه الأسير وقد ألقته قوات الاحتلال الصهيوني على معبر الظاهرية، قبل موعد خروجِه المتفق عليه الجمعة، يقول لـ»الشرق»:» وصلتني رسائل عبر الواتساب من أصدقاء ومعارف وفيها صورة لشابٍ ملقى على وجهه على الأرض عصر الخميس ويسألونني إن كان هو أخي الأسير أم لا». ويضيف:» كان يفرك وجهه بالأرض بطريقة مؤلمة تُظهر أنه يعاني من تشنجات وحالة نفسية وعصبية صعبة، وعلى الفور عرفت أنه أخي.. كان تلك صدمة بالنسبة لي ومن أكبر الفواجع التي مررنا فيها في حياتنا». هرع أحمد وأهله لنجدةِ أخيه الأسير المُحرّر والذي ألقي به بطريقةٍ وحشية من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، حيث أُبقِيَ به بلا حذاء وبلا مقتنياته الشخصية وبدون إشعار المؤسسات الرسمية أو الصحية. وعلى الفور نقِل نبيل للمستشفى، فتم إدخاله العناية المشدّدة مباشرة، لتكون النتيجة أنه تعرض لحالة نفسية وعصبية صعبة أودت به لتلك الحالة. خرج الأسير المُحرر نبيل الرجوب من المستشفى بعد يومين محمولًا، لا يعرف أمّه ولا أولاده الأربعة، ولا إخوته، وكل ما كان يلفظ به لسانُه حتى اليوم «شبحوني وأطلقوا عليّ الكلاب ورموني في الزنازين وقيدوا يدي ورجليّ» وفق أخيه. ويؤكّد أخوه أن المحرّر نبيل «كان إنسانًا خلوقًا واعيًا وذا سمعةٍ طيبة لا يملّ من الخطابة في المسجد وإعطاء المحاضرات وتقديم الخير في كل المجالات الممكنة، ناهيك عن أنه كان يحضر لدراسة الدكتوراه». وكشّف أحمد أنه حين شعر بصفاء ذهن أخيه المُحرر قليلًا، وركون جسده في ساعةٍ ليل هادئة سأله عن السبب الذي دفع الاحتلال لوضعه في الزنزانة فكانت إجابة نبيل أنه قال للأسرى «سأجعل رسالتي في الدكتوراه حول كيفية إزالة دولة إسرائيل، وسأهديها لكل الأسرى والشهداء». وصرح بأن «الاحتلال يعتقل المؤثرين في المجتمع اعتقالًا إداريًا فيغيبهم في سجونه بلا أي تهمة غير أنهم نشطون مؤثرون في المجتمع، أصحاب عقول واعية قادرة على التغيير، وهذا ما يخافونه، وهو ما حدث مع أخي، لقد غيب المجرمون عقلَه». واستدرك: «لكن الله سيكون معه وسيخرجه من تلك المحنة إنه على كل شيء قدير، سيتعرف علينا جميعًا وسيقوم بكل ما كان يقوم به من خير قبل دخوله المعتقل الصهيوني الإجرامي». وأشار أحمد إلى أن والدته وإن كان الدمع لا يفارق عينيها والحزن لا يغادر قلبَها إلا أن لسانها رطب بالدعاء، والصبر سيد أخلاقِها معبرا: «حتى وإن كنا نشعر بالقهر والألم لكننا وأمي صابرون فليست تلك المرة الأولى لاعتقال نبيل فقد سبق واعتقله الاحتلال أكثر من مرة، وقد اقتحم الجيش بيتنا مرارًا ليلًا وفجرًا وفي وضح النهار بسبب وبلا سبب، فإجرام الاحتلال ليس جديدا علينا». وكانت هيئة شؤون الأسرى قد صرحت في بيان لها أن ما قام بفعله الاحتلال استهتار بمشاعر الأسير وأسرته وذويه وأن طريقة الافراج هي جريمة بحق الإنسان الفلسطيني. وكان أيهم الرجوب طالب في فصل المعلم نبيل، أوضح لـ»الشرق» أنه كان من أفضل المعلمين وأطيبهم قلبا وأحسنهم خلقا، وأنه لم يسبق وأن أذى طالبًا سواء باللفظ أو غيره، ولذلك كانت حصته هي الحصة المنتظرة التي لا نشعر فيها بالملل أبدًا، ويروي «لا أنسى كيف سعى هذا المعلم القدير لفضّ خلافٍ كبيرٍ وقع بيني وبين أعز أصدقائي موسى، لقد أنهى المشكلة بيننا تمامًا وعدنا صديقين حقيقيين من جديد، إنه نعمَ المعلّم والمُربّي، وما جرى له على يد جنود الاحتلال إجرامٌ وظلم كبير أحزننا جميعا».
1587
| 25 ديسمبر 2021
قالت الأمم المتحدة ،انه منذ تبنى مجلس الأمن القرار 2334 في 23 ديسمبر 2016، الذي ينص على أن المستوطنات الإسرائيلية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ، ارتفع عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بنسبة 12 في المائة. وبحسب بيان صادر عن السيد مايكل لينك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ، فإنه في عام 2016، كان هناك ما يقدّر بـ 400,000 مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، و218,000 في القدس الشرقية ، وبعد خمسة أعوام، يوجد الآن 475,000 مستوطن في الضفة الغربية و230,000 في القدس الشرقية، وهو ارتفاع بنسبة 12 في المائة. واعتبر لينك أن هذه الأرقام توضح قبل كل شيء عدم استعداد المجتمع الدولي الملحوظ لفرض توجهاته الخاصة فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي. وقال: هذا الواقع الديناميكي على الأرض أسرع بكثير من الانتقادات الفاترة من المجتمع الدولي لسلوك إسرائيل غير القانوني. وينص قرار مجلس الأمن 2334 (2016) على أنه يجب على جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، أن تتوقف على الفور وبشكل كامل. ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل على احتلال فلسطين الذي دام 54 عاما. وقال لينك: في الذكرى الخامسة لتبني مجلس الأمن القرار 2334، على المجتمع الدولي أن يأخذ أقواله وقوانينه على محمل الجد. وحذر من أنه بدون تدخل دولي حاسم لفرض المساءلة على احتلال غير خاضع للمساءلة، فلا أمل في أن يتم تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإنهاء الصراع في أي وقت في المستقبل المنظور. وبحسب القرار، فإن توسيع المستوطنات يهدد قابلية حل الدولتين للحياة ويجب أن يحكم المجتمع الدولي الاحتلال والعلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين. وأشار إلى أنه في التقارير العشرين التي قُدّمت إلى مجلس الأمن منذ اتخاذ القرار، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أو ممثله أنه في كل مناسبة لم تلتزم إسرائيل بأي من توجيهات مجلس الأمن. وتساءل قائلا: أليس من الواضح الآن أن القيادة السياسية الإسرائيلية ليست لديها المصلحة ولا الحافز لإنهاء الاحتلال؟. ودعا المقرر الخاص المجتمع الدولي إلى تطوير نهج قائم على الحقوق لصنع السلام في الشرق الأوسط، واستخدام الأدوات الوفيرة لإجراءات المساءلة وإعادة إسرائيل إلى الامتثال للقانون الدولي. وقال في ختام البيان : فقط النهج القائم على المساءلة والحقوق الكاملة للجميع يمكن أن يخلق إمكانية مستقبل مزدهر ومشترك للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
3997
| 24 ديسمبر 2021
أصيب 125 فلسطينيا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم ، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية برقة شمال غربي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفاد أحمد جبريل مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس ، بأن 42 مواطنا بينهم صحفي أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و83 آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، إضافة لإصابة مواطنين بحروق، خلال المواجهات التي شهدتها القرية. وأوضح أن الطواقم الطبية قدمت العلاج لطفلة أصيبت بحالة عصبية إثر هجوم المستوطنين على منزل عائلتها. وأشار جبريل إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر بقنبلة صوت، وأخرى تابعة لمستشفى النجاح الوطني بقنبلة غاز. في سياق متصل ، أصدرت محكمة /عوفر/ الاحتلالية، حكما بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 40 عاما، على الأسير قاسم عصافرة. وأصدرت ذات المحكمة على الأسير نصير صالح عصافرة، حكما بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 20 عاما. وهدم جيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2019، أربعة منازل تعود للأسيرين الشقيقين قاسم وأحمد عارف عصافرة، والأسيرين نصير صالح عصافرة ويوسف سعيد زهور. وكان من المنتظر أن يتم اليوم ، الإفراج عن الأسيرة إيناس عصافرة، زوجة الأسير قاسم عصافرة، المعتقلة منذ أغسطس 2019، إلا أن إدارة سجون الاحتلال عدلت عن السماح بالإفراج المبكر عنها قبل انقضاء مدة الحكم كاملة. والأسيرة عصافرة وهي أم للطفلين محمد (6 سنوات) وعبد الرحمن (5 سنوات)، صدر بحقها مطلع فبراير الماضي، حكما بالسجن لمدة 30 شهراً.
1558
| 24 ديسمبر 2021
شرعت ثلاث أسيرات فلسطينيات في سجون الإحتلال الإسرائيلي، امس، في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على استمرار انتهاكات إسرائيلية بحق الأسيرات. ووفق هيئة شؤون الأسرى، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، فإن 3 أسيرات شرعن بالإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على الهجمة الشرسة التي تعرضن لها في سجن الدامون بعد اقتحامه والتنكيل بهن. والأسيرات هن نورهان عواد، وميسون موسى، وشاتيلا أبو عيادة. وتطالب الأسيرات بإنهاء عزل الأسيرتين مرح باكير وشروق دويات في سجن الدامون، وذلك بعد عملية قمع تعرضن لها في 14 ديسمبر الجاري. وكانت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى اتهمت، الأحد، إدارة سجن الدامون بـتنفيذ عمليات تنكيل متتالية بحق الأسيرات الفلسطينيات، وقالت إنها عزلت الممثلات عنهن، وهن: شروق دويات ومرح باكير ومنى قعدان. وحسب هيئة شؤون الأسرى، أنهت إدارة السجون عزل الأسيرة منى قعدان، فيما تزال تعزل مرح باكير، وشروق دويات. وقال نادي الأسير في بيان امس: إنه في حال واصلت إدارة السّجون في تصعيدها، فإن مستوى المواجهة سيكون مفتوحا ويتجه نحو كل الخيارات. وأوضح النادي أن إدارة السجون سبق وأن تنصّلت من إعلانها بإنهاء عزل الأسيرات الثلاث، ورفع العقوبات عنهن. وذكر نادي الأسير أن إدارة السجون نقلت الأسيرات المعزولات الثلاث فعليا من سجن جلبوع إلى سجن الدامون إلا أنها أبقت على عزلهن. ويبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات، حتى نهاية نوفمبر الماضي، 32 أسيرة يقبعن في سجن الدامون، وفق نادي الأسير. وفي مدينة غزة، شاركت نساء فلسطينيات، امس، في وقفة تضامنا مع الأسيرات في سجون الاحتلال. ورفعت المشاركات في الوقفة التي نظمها الإطار النسوي لـحركة الجهاد الإسلامي، لافتات كتبت عليها عبارات تضامنية مع الأسيرات، كما رددن شعارات مناصرة لهن. ونظمت الوقفة التي حملت عنوان الأسيرات ثبات يقلب المعادلة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، غربي مدينة غزة. وفي كلمة خلال الوقفة، قالت آمنة حميد، نائبة مسؤولة الإطار النسوي بالحركة، إن كل النساء خلف الأسيرات شقائق للرجال، فمنهن من يعانين الأمراض أو جريحات يستقر في أجسادهن الرصاص. وأضافت إنه على العدو أن يفكر مرارا وتكرارا في محاولة تركيع أخواتنا الأسيرات، ولن نسمح للعدو أن ينال منهن. وتابعت حميد، إن الأسيرات نجمات على جبين الأمة، والاحتلال يجب أن يدرك جيدا أن هناك أحرارا في الأرض يغضبون لكل اعتداء على الأسيرات. يشار أن الأسرى في مختلف السجون، يواصلون إغلاق كافة الأقسام وإرجاع وجبات الطعام، منذ الجمعة، رفضا للهجمة بحقّ الأسيرات، بحسب نادي الأسير الفلسطيني. من جهة أخرى، حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، امس، من أن الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش (40 عاما) المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في حالة صحية حرجة قد تودي بحياته. جاء ذلك في بيان، في اليوم 128 لإضراب الأسير أبو هواش عن الطعام. وأضافت، إنه من منظور طبي، وبعد مرور أكثر من 128 يوما على إضرابه عن الطعام، فإن هشام أبو هواش في حالة حرجة وهو بحاجة إلى متابعة طبية متخصصة. وعبرت اللجنة عن قلقها بشأن العواقب الطبية المحتملة التي لا رجعة فيها والتي قد تؤدي - للأسف - إلى فقدان الحياة. من جهتها، حملت عائلة الأسير أبو هواش سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياته. وقال شقيقه عماد أبو هواش، خلال مؤتمر صحفي عقده أمام بلدية دورا، جنوبي الخليل، مسقط رأس الأسير، إن هشام توقف عن تناول الملح منذ يومين. ويتناول الأسرى الفلسطينيون طوال فترة إضرابهم عن الطعام الماء والملح فقط للحفاظ على أمعائهم من التلف أو التعفن والإبقاء على كمية المعادن الموجودة بداخلها إضافة لبقاء معدلات التوازن في ضغط الدم، حسب مختصين. وقال أبو هواش، خلال المؤتمر، إن سلطات الاحتلال تحتجز هشام في عيادات سجن الرملة غير المؤهل لاحتواء أي شخص مضرب عن الطعام. وأوضح أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية عقدت 6 جلسات لشقيقه، إضافة إلى جلستين للمحكمة العليا، دون الاستجابة لمطلب نقله إلى مستشفى مدني أو إخلاء سبيله.
2194
| 23 ديسمبر 2021
من المسجد الأقصى انطلقتْ، وبه أزهرت وتوردت حيث تشربت الحب من قدسية جدرانه وأسواره، وحرية حمائمه وأطياره، وعذوبة مائه وسحر أشجاره.. ورود غيث مقدسية بعمر السادسة والعشرين أغاثتها عدسة الكاميرا في استخراج الأمل من أعماقها وتوثيق الحُبّ بالمكان الأحَبّ. تروي ورود لـالشرق حكاية عشقها للكاميرا المرتبط بعشق القدس والمسجد الأقصى فتقول: أنهيت الثانوية العامة وتزوجت وأنجبت طفلين حرصت أشد الحرص على غرس حب الأقصى بقلبيهما، إنهما لا يحتاجان لأكثر من زيارته والركض فيه ليتعلقا ويرتبطا به ويصبح أحب الأماكن لقلبيهما. وتقول: هناك لم أكن أتوقف عن تصوير المكان، وإذا ما نظرتُ للصورة التي التقطتُها عبر كاميرا هاتفي تملكني سحر الجدران والزوايا والتفاصيل، فكان ذلك دافعا لتعلم التصوير. وتضيف: التحقت بدبلوم في التصوير بتشجيع ودعم من زوجي فقط، أما الآخرون فجميعهم كانوا يرغبون في مكوثي في بيتي فقط أرعى طفليّ وأهتم بأسرتي الصغيرة، لذلك حصلت عليها في تسعة شهور بدون علم أحد غير زوجي. لكن ذلك الأمر السري اضطرها لاصطحاب طفليها معها، وذلك كان من أكبر التحديات في حياتها، فبلهفتها تجاه تعلم التصوير واحترافه تخطت كل العقبات، تعلق: لقد حققت شغفي واتجهت في طريق تحقيق سعادتي بممارسة هوايتي دون الالتفات للخلف. اليوم تبدع ورود في التصوير، خاصة في جلسات تصوير الخريجين والخاطبين الذين يعقدون قرانهم في المسجد الأقصى ويتباركون بذلك، تعبر: إنها من أكثر الجلسات التي أصورها، ومن أحبها لقلبي، تلك التي تكون في المسجد الأقصى وأحرص دوما على المحافظة على قدسية المسجد واحترامه في كل لقطة من لقطات عدستي.
2963
| 23 ديسمبر 2021
أصيب 67 فلسطينيا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق ،الليلة الماضية، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غرب نابلس. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن طواقم الإسعاف تعاملت مع 15 إصابة بالرصاص المعدني، و52 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت في قرية برقة. وكان أربعة فلسطينيين أصيبوا في وقت سابق في اعتداء للمستوطنين على المركبات المارة قرب القرية نفسها. وعلى صعيد متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة. ففي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، سبعة فلسطينيين من بلدة السيلة الحارثية. كما اعتقلت ستة طلاب وأصابت العشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت في بلدة سعير شمال شرق الخليل. واحتجزت شرطة الاحتلال أيضا، فلسطينيا ونجله من مسافر يطا جنوب الخليل، بعد استدعائهما للتحقيق. وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا ونجله من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت طفلين شقيقين من قرية كفر مالك شرق رام الله. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا من منطقة باب العمود.
1346
| 20 ديسمبر 2021
مساحة إعلانية
أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
30376
| 06 أغسطس 2026
تتوالى نجاحات أبنائنا في الجامعات البريطانية والآيرلندية، حيث شرفت الساحة العلمية والأكاديمية هذا العام بتحقيق أبنائنا الخريجين في كل من كلية الجراحين الملكية...
8970
| 07 أغسطس 2026
حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
8564
| 08 أغسطس 2026
سجلت القيادات التنفيذية القطرية حضورا بارزا في قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026، بعدما ضمت 11 رئيسًا...
5106
| 06 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
3744
| 06 أغسطس 2026
احتفلت القوات المسلحة القطرية بترقية عدد من مرشحي الضباط والوكلاء أوائل في وحدات القوات المسلحة القطرية إلى رتبة ملازم، وذلك تحت رعاية وحضور...
3506
| 06 أغسطس 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك...
3246
| 08 أغسطس 2026