رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي معتز لوّا يقطف الزيتون
قطاف الزيتون في فلسطين.. موسم تأكيد الارتباط بالأرض

تقطّعت كلماتُ أم تامر القانوع بفعلِ دقاتِ قلبِها المتسارعة وهي تصارع العجين بذراعيها في وعاءٍ أمامَها، لكن ابتسامتَها ما خبأت عن مبسمِها وهي تتحدث عن غيرة أبي تامر عليها وهي خارجةٌ للعمل وإن تجاوزت الستّين. برزت عروق أم تامر واشتدت في وجهها ويديها، وما تزال تلكُمُ كومة العجين تارةً وتداويها بزيت الزيّتون الطازج تارةً أخرى فتلين. تحت ظلال جريد النخيل في مزرعة نماء اليانعة بأشجار الزيتون شرق جباليا في قطاع غزة أضحى العجين جاهزًا للتقطيع والرقّ ثم الخبز على نار الأحطاب فوق قطعة الصَّاج، لقد أوقد الشباب النار قبل دقائق بحُبّ، فيما انشغلت الصبايا بتقطيع حبات الطماطم الطازجة والفلفل الأخضر والثوم. افترشت أم تامر الأرض غير آبهة بما قد يعلق بثوبِها من أتربة وأغبرة، وراحت تفرد العجين بالشوبك ثم بيديها وتلقيه فوق قطعة الصاج المتربعة على جمر الأحطاب، لقد بدت متمرّسةً لا تسمح لأحدٍ أن ينافسَها، حتى السيد ماهر حميد الذي سبقها ولفّ جبينَه بكوفيةٍ وشمّر عن ذراعيه ونزل يعارك كومة من العجين فصنعها بحبّ وإتقانٍ، لتَجْبُرَ أمّ تامر خاطره وتخبره أنها ممتازة. فاحت رائحة خبز الصاجّ فداعبتْ أنوفَ الشباب المُجتمِعين لقضاء يومٍ تطوّعيّ يقطفون فيه الزيتون ويصدحون بالمواويل القديمة في أجواءٍ مبهجةٍ هي أشبه بعرسٍ تراثيّ فلسطيني، واقتربت قلاية البندورة على النضج وكذلك الشاي. كان الشاب المتطوع علاء دردونة يقطف الزيتون بجد وسعادة، فهو لا يمل من العمل متطوعًا خاصة في الأعمال المتعلقة بالتراث إذ يجد نفسَه وسعادته في تلك الأعمال التي تشعره بارتباطه الوثيق بأرضه وتراب بلده يعبر: وهل هناك ارتباط تراثي أكبر من الارتباط بأشجار الزيتون العريقة؟ إنها سحر الماضي والحاضر. *عُمال المزرعة في جانب آخر من المزرعة وتحت شمس الظهيرة الحارّة يتسلقُ الشباب أشجار الزيتون وآخرون يعتلون السلالم ويقطفون حبات الزيتون الخضراء، لقد جاؤوا عاملين بعد أن انتظروا هذا الموسم عامًا كاملًا ليحصلوا على رزقٍ يسير وينعشون أيامهم شيئا ولو قليلًا خلال عدة أيام. محمد لَوَّا -27 عامًا- أبٌ لطفلين، درس إدارة الأعمال وتخرّج عام 2016، لم يترك مؤسسةً إلا ولجأ لطلب العمل معها، لكنه صُدِم بواقع البطالة، حتى ملّ البحث عن عملٍ. يقول لـالشرق: أيقنتُ أن دراستي الجامعية لن تسعفني في تحصيل قوت يومي من خلال وظيفةٍ تناسب تخصصي، فنحّيتُ التفكير بذلك جانبًا، وبحثت عن عمل آخر. ويضيف: لم أجد غير الأرض تحتضنني فعملت في الحرث بالمِجرَفة الطورية كلما طلب أحدهم مني ذلك، وفي جمع سنابل القمح في موسمها وغيرها من الأعمال اليومية التي قد تتوفر يومًا ولا تتوفر أيامًا أُخَر. ويصف محمد أن مشاعره كانت سيئة للغاية حين طلب منه ابنه ذات ليلةٍ أن يعطيه شيكلًا واحدًا ليشتري شيئًا من الحلوى من السوبرماركيت، فلم يكن يملكه، وأخبره أنه سيعطيه الشيكل صباح الغد. يعلق: لم أنَم ليلتي وانطلقت من الفجر كالمجنون أدور في الشوارع، أتنقل من مصنع لآخر ومن محل لثاني وثالث علّني أجد من يشغّلني معه. ويقضي محمد أيامًا في موسم قطاف الزيتون الذي ينتظره على نار من العام للعام التالي، فهو مصدر رزقٍ يسير يأتيه فيخفف عنه عناء الأيام وفقر الحال. يقول: الشمس حارة والعمل مرهق لكن ذلك لا يهم أمام توفير رزقٍ يسير يحفظ لنا كرامتنا في هذه الأيام الصعبة. ويضيف: لا تمرّ ساعة إلا ونتحدث عن الحال الذي وصل إليها الشباب في غزة لكننا سرعان ما نعود للحديث عن أمور إيجابية تخفف عنا وتسعد ساعاتنا. *ظروف صعبة أما معتز لَوّا فهو الآخر قريب محمد، تخرج قبل عام من الجامعة بتخصص المحاسبة، متزوج منذ عمر 18 ولديه 4 أطفال يعيش على المساعدات الخيرية من الجمعيات، بسبب عدم توفر فرصة عمل تعيله وتعيل أسرته، لكنه لا يدخر وقتًا ولا جهدًا في النبش عن عمل. يقول: أعمل يومًا وأبحث عن عمل عشرة، هذه هي حياتنا في غزة، حتى يأتينا موسم قطاف الزيتون فأنطلق من الفجر أقضي وقتًا جميلًا في العمل برفقة العمال الذين يعيشون نفس ظروفي. ويضيف: يرهقنا العمل لكن ذلك أمر اعتيادي مقابل توفير شيء من المال، نفطر سويًا ونصنع إبريق شاي على النار ونتحدث عن أحوالنا ونغني المواويل لتنتهي الساعات سعيدة ونعود لبيوتنا برزق يسير. ويعلق: يا ليت موسم الزيتون لا ينتهي. ومجد صالح -30 عامًا- الذي كان يتربع وسط شجرة الزيتون ويستمع لإحدى الأغنيات عبر أثير إحدى الإذاعات، يخبر الشرق أنه نام مبكرًا بعد صلاة العشاء مباشرةً وكله شوق لبزوغ الفجر كي ينطلق للعمل في مزرعة الزيتون، يمتع نظرَه بخضرتها وسمعَه بأصوات طيورها، ويجني رزقه اليومي اليسير على مدار بضعة أيام لا أكثر. ورغم أن الكثير من طقوس الاحتفال بموسم قطاف الزيتون قد اندثرت، لكن الفلسطينيين يعدون هذا الموسم أشبه بعرس فلسطيني يعود بهم لماضي الأجداد الجميل قبل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948، وترتدي فيه النساء والصبايا والطفلات الثوب الفلسطيني المطرز، ويتزيّنَّ بالكوفية ويصدحون بالأناشيد الوطنية والمواويل التراثية، وتُنظّم فيه المؤسساتُ الرحلاتِ والفعاليات الوطنية لإحياء زمن التراث الجميل. مرّ الساعات فعدت إلى أم تامر والشباب من حولها وقد انتهت من تجهيز الخبز وباتت مقلاة البندورة جاهزة وأطباق الزعتر والزيت مصفوفةً وإبريق الشاي بنكهة النار يفوح برائحة النعناع فينعش معدتي وكلمتي. سكبته لي في كأسي الشابة بسمة بابتسامتها اللطيفة وروحها الإيجابية العالية، وقد تألقت بالثوب الفلسطيني الأنيق لتبدو كجوريةٍ في بستان منطقة جباليا الشرقية.

2013

| 24 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر: التسوية الدائمة لقضية الشرق الأوسط لن تتحقق إلا على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية

جددت دولة قطر التأكيد على أن التسوية الدائمة والشاملة والعادلة لقضية الشرق الأوسط لن تتحقق إلا على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى إنهاء احتلال سائر الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوري والأراضي اللبنانية المحتلة، وإنهاء الاستيطان، والحل العادل لقضية اللاجئين، وتمتع الفلسطينيين بحقوقهم غير القابلة للتصرف، لا سيما حقهم في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفق رؤية حل الدولتين. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلت به سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اللجنة الرابعة لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الــ (76) حول جميع بنود اللجنة الرابعة. وشدد بيان قطر على أن حل الدولتين هو الحل الذي أجمع عليه المجتمع الدولي باعتباره السبيل الوحيد الممكن للتوصل إلى السلام الدائم. كما أكد على ضرورة عدم المساس بالوضع القائم للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الأقصى. وأفاد البيان بأن التقارير المعروضة على اللجنة في إطار بند تقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، توضح استمرار ممارسات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، التي تتعارض مع القانون الدولي، لا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، علاوة على قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما أشار بيان دولة قطر إلى تواصل توسيع الاستيطان غير المشروع بما في ذلك ما أفادت به التقارير مؤخرا بشأن خطط لتوسيع الاستيطان في محيط القدس، مجددا موقف قطر من أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير قانونية وتشكل عقبة أمام تحقيق حل الدولتين وكذلك عائقا أمام السلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وجددت دولة قطر في بيانها التأكيد على أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان العربي السوري المحتل لاغ وباطل وليس له أثر قانوني دولي. كما أعادت دولة قطر في بيانها التأكيد على انطباق اتفاقية جنيف المتعلقـة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949 على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967. وفي ظل تردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، لا سيما في قطاع غزة، الذي لا زال رازحا تحت الحصار الخانق، لفت البيان إلى مواصلة دولة قطر هذا العام لجهودها لتقديم الدعم الإنساني والتنموي لصالح الشعب الفلسطيني الشقيق، حيث وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، بتخصيص منحة بقيمة 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن الأمم المتحدة قد بدأت في بداية الشهر الماضي، تنفيذ برنامج المساعدة النقدية لتقديم المساعدة لحوالي 100 ألف أسرة محتاجة في قطاع غزة بالاستفادة من منحة من دولة قطر بمبلغ 40 مليون دولار على مدى أربعة أشهر. وأشادت دولة قطر في بيانها بالدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) التي تواصل القيام بمشاريع وأنشطة لا غنى عنها في مجال الصحة والتعليم وغيرها في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، وذلك في ظل التحديات التي تشكلها الجائحة العالمية علاوة على العجز المستمر في الميزانية. وجدد البيان مواصلة دعم دولة قطر لصالح الموارد الأساسية للوكالة. وشددت دولة قطر في بيانها على أنه لا بديل للدور الذي تقوم به وكالة الأونروا، مع غيرها من وكالات وهيئات الأمم المتحدة، في تلبية الاحتياجات الأساسية لملايين الفلسطينيين، وهو أمر أساسي للحفاظ على الاستقرار، وذلك إلى حين تسوية قضية اللاجئين. كما أشاد البيان بالجهود الكبيرة التي يبذلها السيد فيليب لازاريني المفوض العام للوكالة، وجميع العاملين في الأونروا في ظل الظروف الصعبة على الأرض لتلبية الولاية المنوطة بالوكالة وتطوير عملها وكفاءتها. وأعرب البيان عن إيمان دولة قطر بمبدأ إنهاء الاستعمار والاحتلال الأجنبي، مؤكدا على إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة لعام 1960، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والقرارات الأممية ذات الصلة بإنهاء الاستعمار. وبالنسبة لنظر هذه اللجنة في البنود ذات الصلة بإنهاء الاستعمار، دعا بيان دولة قطر إلى مواصلة السعي من أجل التوصل لتسويات عادلة لجميع الحالات المعروضة على هذه اللجنة، وفق القانون الدولي، وبأسلوب يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل حالة على حدة. وحول قضية الصحراء المغربية، جدد البيان التأكيد على موقف دولة قطر الذي ينطلق من إيمانها بتسوية الخلافات والمنازعات بالحوار والسبل السلمية. وأوضح البيان، أن دولة قطر تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه في إطار العملية السياسية بإشراف الأمم المتحدة، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وآخرها القرار 2548 (2021)، وبما يضمن سيادة المملكة المغربية. وتابع البيان أن دولة قطر تعد مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب مبادرة بناءة كأساس لأي حل واقعي لهذه القضية. وفي الختام، أعرب البيان عن أمل دولة قطر أن يساهم مشروع القرار الذي ستنظر فيه اللجنة حول هذه المسألة في دعم العملية السياسية والتوصل إلى حل نهائي على نحو يخدم مصلحة الأطراف والأمن ويصب في صالح تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.

1344

| 21 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد على ضرورة معالجة الوضع الإنساني والاقتصادي للشعب الفلسطيني

أكدت دولة قطر على ضرورة معالجة الوضع الإنساني والاقتصادي للشعب الفلسطيني للتغلب على التحديات التي يواجهها، لافتةً إلى سعيها لاستعادة الأمن والاستقرار من خلال التحركات الدبلوماسية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الملحة لتحقيق الاستقرار للشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي وجهته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إلى الاجتماع الرسمي الذي عقده مجلس الأمن الدولي حول /الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين/. وأفاد البيان، بأن دولة قطر إدراكاً منها لضرورة الحفاظ على الاستقرار ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الملحة، قد بادرت لتعزيز الدعم الإغاثي والإنساني والتنموي الذي دأبت على تقديمه لصالح الشعب الفلسطيني الشقيق، حيث وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، بتخصيص منحة بقيمة 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة. ولفت بيان دولة قطر إلى أن الأمم المتحدة قد شرعت في سبتمبر الماضي ببرنامج المساعدة النقدية لتقديم المساعدة لحوالي 100 ألف أسرة محتاجة في قطاع غزة بالاستفادة من منحة من دولة قطر بمبلغ 40 مليون دولار على مدى أربعة أشهر. وفي هذا السياق أكدت دولة قطر على أنها ستواصل دعمها لوكالة الأونروا، مشيدةً بجهودها الكبيرة، مشددةً على أنه لا غنى عن تلك الجهود طالما أن قضية اللاجئين لا تزال قائمة. وأعرب البيان عن حرص دولة قطر على المشاركة في المناقشات المفتوحة الفصلية لمجلس الأمن الدولي، وذلك في إطار إيمانها بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتق مجلس الأمن في التصدي للتحديات التي تواجه السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط وفق ولايته. وأكد البيان على أن قضية الشرق الأوسط لا تزال مطروحة على جدول أعمال المجلس على الرغم من نظر المجلس فيها لعقود عديدة. وتابع بيان دولة قطر، أن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في القدس الشرقية التي اشتملت على اعتداءات متكررة من قبل سلطات القوة القائمة بالاحتلال والمستوطنين على المقدسات الإسلامية والمسيحية، لا سيما الحرم المقدسي الشريف، ومحاولات الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين وهدمها وتشريدهم منها وضم أراضيهم بغير وجه حق، هي جزء من سياسات التهويد والاستيطان غير المشروع، المخالف لقرارات الأمم المتحدة، ومنها قرار مجلس الأمن 2334. وأضاف البيان أن التصعيد العسكري في قطاع غزة الذي تسبب بإزهاق المئات من الأرواح بمن فيهم الأطفال الأبرياء، وتفاقم الوضع الإنساني المتردي لمليوني مدني في القطاع المحاصر، يتنافى مع القانون الإنساني الدولي. وجدد البيان، تأكيد دولة قطر على أن الحل النهائي لهذا الوضع، لن يتحقق إلا على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى إنهاء احتلال سائر الأراضي العربية المحتلة والاستيطان في الأرض المحتلة، وحل مشكلة اللاجئين، وتمتع الفلسطينيين بحقوقهم غير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق رؤية حل الدولتين، التي أجمع عليها المجتمع الدولي بوصفها السبيل الوحيد للخروج من هذا النزاع. وشددت دولة قطر في بيانها على ضرورة الحفاظ في الوقت الراهن على وقف إطلاق النار. وفيما يخص الأزمة السورية، قال البيان إنه بعد مرور عشر سنوات على الأزمة السورية فإن دولة قطر، لا تزال تؤكد أن إنهاء هذه الأزمة يتطلب الحل السياسي وفقا لإعلان جنيف-1 وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 بالكامل. وشددت دولة قطر في بيانها على ضمان المساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية.. ولفت البيان إلى مواصلة دولة قطر تقديم المساعدة الإنسانية للتخفيف من وطأة معاناة الشعب السوري الشقيق، حيث أعلنت هذا العام عن تعهد جديد بمبلغ 100 مليون دولار في مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة. وبالنسبة لليبيا، أكد بيان دولة قطر، على ضرورة ترسيخ التقدم المحرز في النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية، والمضي في عملية سياسية بقيادة ليبية وبدعم من الأمم المتحدة وصولا إلى تسوية مستدامة لصالح الشعب الليبي. ودعا البيان إلى وجوب تقديم العون لحكومة الوحدة المؤقتة للقيام بواجباتها المتمثلة في توحيد مؤسسات الدولة وعقد الانتخابات بشكل حر ونزيه وشامل في الموعد المحدد لها وتوفير الخدمات الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الليبي الشقيق. وفي الشأن اليمني، جددت دولة قطر في بيانها، التأكيد على موقفها الثابت الحريص على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وأن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو من خلال التفاوض بين الأطراف اليمنية على أساس مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار 2216. وفي الختام، شدد البيان على أن دولة قطر ستواصل سعيها، وفق نهج إيجابي وبنّاء ومخلص، نحو الغايات التي ينادي بها المجتمع الدولي لوضع حد للأزمات ومواجهة التحديات التي تواجه الاستقرار والسلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط وأنحاء العالم.

1919

| 19 أكتوبر 2021

عربي ودولي الشرق
السفير العمادي يلتقي قيادة حماس في غزة.. والسنوار يشكر قطر لدعمها المتواصل للشعب الفلسطيني

التقى السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، قيادة حركة حماس في قطاع غزة برئاسة السيد يحيى السنوار، اليوم الإثنين. وناقش السفير العمادي مع وفد الحركة الأوضاع السياسية الراهنة وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، معربا عن أمله الكبير في تحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية كافة، بحسب الموقع الإلكتروني للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة. وشدد السفير العمادي على أن دولة قطر تبذل جهوداً كبيرة مع كل الأطراف لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تجدد التصعيد، مؤكداً حرص قطر على مواصلة تقديم الدعم للفلسطينيين على كافة الأصعدة وبالتعاون مع مختلف الجهات. من جهته استعرض يحيى السنوار آخر مستجدات الحوارات الأخيرة مع الجانب المصري والأطراف الأخرى بشأن تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن سكان قطاع غزة، والتداعيات الخطيرة لاستمرار تشديد الحصار على السكان، مشددا على تمسك كافة القوى الوطنية بضرورة تنفيذ التفاهمات وفتح المعابر وتقديم التسهيلات اللازمة على كل المستويات. وأعرب السنوار عن شكره لدولة قطر ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على مواقفها الثابتة ودعمها السخي والمتواصل للشعب الفلسطيني، وتنفيذها للعديد من المشاريع الحيوية والهامة في كافة القطاعات وأهمها مشاريع إعادة الإعمار والأبنية والطرق والبنية التحتية والكهرباء والمساعدات الإنسانية وغيرها.

3925

| 18 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
إصابات في مواجهات مع قوات الاحتلال شمال الضفة الغربية

أصيب اليوم عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي مدينة /نابلس/ شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال السيد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، إن عددا من المواطنين الفلسطينيين بينهم طلبة مدارس، أصيبوا بالاختناق إثر مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال، شابا قرب باب العمود، خلال اعتدائها على المواطنين في ساحة باب العمود وشارع السلطان سليمان القريب. وتشهد ساحة باب العمود اعتداءات يومية من قبل الاحتلال بحق المواطنين، بهدف تخوفيهم ومنعهم من التواجد الدائم في هذه الساحة. بدوره، حذر الشيخ عبدالعظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، من الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى المبارك، من خلال السماح للمستوطنين بأداء الطقوس التلمودية في قلب المسجد المبارك. وقال سلهب في تصريح لإذاعة صوت فلسطين إن سلطات الاحتلال تخطط إلى تغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى، مؤكدا رفض هذه الإجراءات، كما شدد على أن الأقصى هو مسجد إسلامي خالص، ولا يحق لليهود الصلاة فيه أو السيطرة عليه، أو التدخل في شؤونه. في سياق متصل، رفضت محكمة الاحتلال، طلب لجنة رعاية المقابر الإسلامية بالأوقاف الإسلامية في القدس، بوقف عمل بلدية الاحتلال لإقامة حديقة استيطانية في مقبرة اليوسفية بالقدس المحتلة، ووقف تجريف ونبش القبور وتدنيس رفات الموتى. وكانت آليات تابعة للاحتلال، جرفت يوم /الأحد/ الماضي، أجزاء من المقبرة الملاصقة للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية، كما هدمت سور المقبرة والدرج في المدخل المؤدي إليها في شهر /ديسمبر/ الماضي، وواصلت بعدها أعمال الحفر والتجريف لصالح مسار الحديقة الاستيطانية.

2337

| 18 أكتوبر 2021

عربي ودولي الشرق
خطيبات الأسرى بانتظار الحرية والزواج

هل أنتِ مجنونة! كيف تربطين مستقبلك بمستقبل أسيرٍ في سجون الاحتلال الصهيوني؟! أرجوكِ يا نُسيبة توقفي عن هذا القرار، فأنتِ تتنازلين عن سنوات عمرك بجهل وعدم وعي.. في ساحة مدرستها الثانوية في قطاع غزّة لم تسكت الطالبة آية الدريني عن نصح صديقتِها المُقرّبة نُسَيبة فُنْقَه حين استشارَتْها في أمر شابٍ طلب يدَها وهو في سجون الاحتلال. لكن نسيبة لم تُبالِ برأي صديقتِها، فتلك الخطوبة حلم وفخر بالنسبة لها ولطالما دعت الله أن يحققهما لها وفق قولها لـالشرق. منذ طفولة نُسيبة؛ كان وقتُ المغربِ مُقدسًا في حياتِها، إذ فيه يُبثّ برنامجُها اليوميّ المُحبَّب على جناح الطير، والذي يرسل فيه الأهالي رسائلهم الصوتية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ ويبوحون بشوقهم الكبير عبر الأثير. تروي: في عمر العاشرة كنت أتابع البرنامج بشغف، وكانت بعض الأسئلة مثل: كيف حالك يا بابا، اشتقتلك كتير يا حبيبي، بابا انت الهوا اللي بتنفسه، سببًا في تعلق روحي بتلك الفئة الأسيرة. عام 2008 دكّ الاحتلال الإسرائيلي غزّة بصواريخه وقذائف دباباته التي انهالت على بيوت المدنيين بلا رحمة، وكانت صواريخ المقاومةُ في غزّة آنذاك تستبسل، لكنها لم تكن تساوي شيئا أمام الذخيرة العسكرية للاحتلال. معنى النضال توضح نُسيبة التي لم تكن تتجاوز المرحلة الابتدائية بعد: في هذا العام بدأت أستوعب معنى المقاومة والتّحدي وإطلاق الصواريخ وأربط ذلك بالأسر والاعتقال والنّضال والفخر، وبدأت أفهم سرّ تعلّقي بأولئك الأسرى وأهلِهم. كبُرت نُسيبة ودخلت المرحلة الثانوية، وبدأ الحُبّ يعزف على أوتار قلبِها لحنًا حنونًا، لم تتلمّسه في ابنِ العمّ ولا الخال ولا ابن الجيران، إنها نُسيماتٌ ناعمة تناديها من خلف القضبان. فذات صدفة التقت أخت نُسيبة بأمّ الأسيرين فهمي، وصلاح أبو صلاح، وهناك دار الحديث بينهما حول رغبة الأصغر صلاح في البحث عن عروس، وطُرِحت فكرة خطبة صلاح لنُسيبة. تروي نسيبة: قوبِل الأمر في بيتي بالرفض لكن أختي تعلم مدى تعلقي بالأسرى، فسأَلتني حينها إن كنت أرغب بفتح الموضوع وإعادته للنقاش من جديد، ويا لفرحة قلبي حينها. حلم بالفارس أيامًا قليلة أمضتها نُسيبة تحلم بذلك الفارس المُناضِل الذي أربك المُحتلّ بنصب وإطلاق الصواريخ فحوكم بـالسجن مدة 15 عامًا، حتى جاءت أمُّه إليها في زيارة باتفاقٍ مسبق، فخرَجت نُسيبة إليها تُقدّم فنجان قهوةٍ. تصف مبتسمةً: ارتجّت قدماي من تحتي ولولا محاولاتي المُتكرّرة في التماسك والتوازن وأخذ النفس العميق من أجل النيل بشرف الارتباط بذلك الأسير لسُكِبت القهوة. جلست نُسيبةُ التي لم تتجاوز الصف العاشر بعد منكمشةً في زاوية الكنبة، وكلها شغفٌ خجولٌ لمعرفة الأسير صلاح، حتى ناولتها أمُّه صورةً له فشغفها حبًا. فرح الخطوبة رفرف قلبُ نُسيبة، فها هو فجر الحلم الجميل يبزغ.. ولكن هل أُعجِبُه؟ هل يدقّ قلبُه لأجلي كما قلبي؟ اضطربت نُسيبة بمجرّد أن راودتها تلك الأفكار والتساؤلات المنطقية قبل أن تلتقط لها أمُّه صورةً عبر جوالها لتوصلها له في أول زيارةٍ لأهالي الأسرى، وتكون الصورة الأولى التي يراها صلاح لعروسِه من خلف سجون الاحتلال.. فيبتسم. أنا بتشرف تكوني زوجة لي يا نُسيبة.. دقّ جرس الجوال الوحيد للعائلة والذي لم تتركه نُسيبة لحظة، وأخبرها برغبته في الزواج منها فكان وقْع كلماته على قلبها أحلى من العسل وانهمرت دموعها بغزارة – وفق وصفِها. ومنذ ذلك اليوم اختلفت الحياةُ بنظر نُسيبة، أن أكون مخطوبةً لأسير يعني أنني ملكتُ الدنيا، حتى وإن كنت سأنتظر خروجه بعد 9 سنوات، أنتم لا تعرفون كم هو قلبي متعلّق بالأسرى، إن كلّ وريدٍ بجسدي ينبض فخرًا بأنني مخطوبة لصلاح.. توضح. أقامت العائلتان حفل إشهارٍ لنُسيبة وصلاح البعيد، فكان الحفلُ ناقصًا أحد أهم أركانِه لكنه مليء بالحبّ والفرح. الخبر المؤلم وكان صلاح قد أمضى 8 سنوات في الأسر قبل خطوبته، ولم تكن السبع الباقيات حائلًا يمنع نُسيبة من الاستمرار أسيرةً لقلبه، حتى جاءها الخبر المؤلم، فقد اختلس صلاح في السجن مكالمةً هاتفيةً مع نُسيبة عبر هاتف مُهرّب حين أرهقه الشوقُ لسماع صوتِها، فاكتشف السجّان ذلك الاتصال، وأوقع به العقوبة وغرّمه 15 ألف شيكل. جنَّ جنون نسيبة لكنها لم تملك إلا أن تُطمئنه وتخبره أنها بانتظاره مهما طال الزمن. كانت نُسيبة تروي حكاياها مع صلاح لصديقتِها آية الدريني، التي تجنّبت الحديث مع نُسيبة لمدة أسبوعٍ بعد اتّخاذها قرار خطوبتها من أسير، دون الالتفات لرأيها الرافض تمامًا، فقد كانت تُحبّها وتخشى عليها من تلك الخطوة المجهولة بنظرها – وفق قولِها - ولكن سرعان ما عادت إليها وتمنّت لها التوفيق. تقول آية لـالشرق: لم تملّ نسيبة من أن تحدثني عن تفاصيل ما يدور في السجن نقلا عن خطيبها، وعن كيفية قضاء يومهم، عن الصلاة والرياضة وورد القرآن، عن صناعة الحلوى، وعن كيفية التخلص من همومهم وتنظيم أوقاتهم، حتى بتُّ أسألها عن صلاح وظروف الأسرى إذا سَهَت مرّة. هَمُّ الدراسة والخطوبة وتضيف: في نفس الوقت كان يعرف صلاح أنني صديقة نُسيبة المقربة، ليكتشف فيما بعد أن ابن عمّي تامر الدريني المحكوم بالسجن 20 عامًا أسيرٌ في نفس الغرفة بل وصديق مقرّب له، ويا للصدفة، كان هو الآخر ينوي البحث عن عروس. آية لم تكن تعرف سوى الدراسة والنوم، وكانت حينها في الثانوية العامة، أما بخصوص ابن عمّها فهي لم تعرف عنه شيئًا غير أنه مجاهدٌ أسير وربما كان يحملها حين كانت صغيرة. تروي: تقدّم تامر لخطبتي، فأكلتني الحيرة، عقلي يرفض الفكرة تمامًا، فيما قلبي يخبرني أنه ابن الوطن والجهاد هو من ذهب مُضحيًا بروحِه ليقتل المحتلّ قبل أن يُعتقَل، هل أرفضه؟ هل هذا هو ردي تجاه من يدافع عن أرضه وأهلها؟. وتواصل: تحدثت مع نفسي طويلًا، حتى اتّخذت القرار رغم العيون الكثيرة الرافضة من حولِي خاصة وأنه يكبرني بـ 17 عامًا، ولا تزال أمامه 8 سنوات لينهي فترة حكمه. وماذا بعد؟ تمرّ الأيام ويتعلّق قلب آية بتامر، تقول: تامر لم يستسلم لمرارة السجن بل يتفنّن في الترفيه عن نفسه والخروج من واقع السجن، إنه شخصية متّزنة مثقفة ومنظمة، ويحمل الكثير من الصفات المحببة التي يفتقدها الكثيرون من الشباب الذين لم يتعرضوا لتجربة الاعتقال، وهذا ما زادني به تعلقًا، ويكفيني أنه حفظ كتاب الله في السّجن. واليوم كما هو حال نُسيبة بات حالُ صديقتِها العزيزة آية التي تعبّر: أنا وإياها في الهوا سوا، عشقنا وتعذبنا بسبب البعد والحرمان، واختلاس المكالمات، وعقبات الزيارات من سجن الريمون إلى الهاشارون إلى النقب وغيرها، لكن فرج الله واسعٌ وقريب، إننا بانتظار الحرية وبدلة الزفاف.

2660

| 18 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
إصابة عشرات الفلسطينيين بالرصاص والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص والاختناق اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. فقد أصيب شابان بجروح والعشرات بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال، مسيرة / كفر قدوم/ الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان. وقال مراد شتيوي منسق المقاومة الشعبية بالقرية، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة، واطلقت تجاههم الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق. وأضاف أن قوات الاحتلال اغلقت إحدى الطرق الفرعية المؤدية للقرية بالسواتر الترابية، بهدف إعاقة وصول المزارعين إلى حقول الزيتون. وأصيب أربعة فلسطينيين بجروح ورضوض، في اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية / ياسوف/ شرقي سلفيت. وأفادت مصادر محلية ، بأن نحو 30 مستوطنا من مستوطنة / رحاليم / المقامة على أراضي قرية / ياسوف/، هاجموا المزارعين بالحجارة، ما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين بجروح ورضوض. في سياق متصل ،اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة /الخضر/ جنوبي بيت لحم. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ، أن المواجهات تركّزت في منطقة /أم ركبة/ جنوبي البلدة، حيث اطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اشتعال النيران في أحراش قريبة من منطقة برك سليمان. وأضافت أن قوات الاحتلال احتجزت الأسير المحرر خالد صلاح.

1280

| 15 أكتوبر 2021

تقارير وحوارات alsharq
الجزيرة نت تكشف عن شروط "حماس" لإنجاز صفقة جديدة لتحرير الأسرى

كشف موقع الجزيرة نت تفاصيل تصور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإنجاز صفقة جديدة لتحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال. وقالت الجزيرة نت نقلاً عن أوساط قريبة من مباحثات حماس مع المسؤولين المصريين إن الحركة جددت تمسكها بشروطها من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، رافضة المراوغة ومحاولات الابتزاز الإسرائيلية وأي مساومة على بعض أسماء الأسرى، والفيتو الإسرائيلي على من تصفهم إسرائيل بأن أياديهم ملطخة بالدماء، وهم أسرى من أصحاب المحكوميات العالية، الذين تتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ هجمات أدت إلى قتل إسرائيليين. شروط المقاومة وبحسب المصادر، فإن الوسيط المصري نقل لقادة حماس أن إسرائيل مستعدة لصفقة تبادل شرط أن تبدي الحركة مرونة بخصوص شروط تضعها، إذ تراها إسرائيل مبالغاً فيها وغير مقبولة، وهو ما رفضته الحركة بشكل مطلق. وعلمت الجزيرة نت من مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة أن حماس سلمت المصريين تصوراً واضحاً وشاملاً، من أجل إنجاز صفقة تبادل إذا ما استجابت إسرائيل لرؤيتها ومطالبها، مشترطة إطلاق سراح 48 أسيراً من محرري صفقة وفاء الأحرار المعروفة باسم صفقة شاليط، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، قبل الشروع في مفاوضات الصفقة الجديدة. ووضعت حماس تحرير الأسرى الستة، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد نجاحهم في الهروب من سجن جلبوع الشهر الماضي، شرطاً لإنجاز الصفقة. وتصر حماس على الإفراج عن أسرى تعتقد أن صفقة التبادل فرصة نادرة لهم من أجل التحرر من سجون الاحتلال، ووضعت قائمة بأسمائهم، وهم من قادة ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام، وقادة في فصائل المقاومة، يقضون أحكاماً بالسجن بالمؤبد. قيادات بارزة ووضعت حماس أسماء قادة سياسيين، أبرزهم القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، واللواء فؤاد الشوبكي (مسؤول المالية إبان تأسيس السلطة الفلسطينية)، باعتبارهم أولوية ضمن قائمة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم. وبعثت حماس برسائل مباشرة تشير إلى تمسكها هذه المرة بتحرير هؤلاء، عندما التقى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية زوجة البرغوثي وابنة الشوبكي في القاهرة. وشددت المصادر على أن حماس ليست في وارد التنازل كما حدث في صفقة شاليط، عندما رفضت إسرائيل الإفراج عن عدد من الأسرى الذين طالبت بهم حماس، ومنهم البرغوثي وسعدات والشوبكي، وقادة سياسيين وعسكريين ينتمون لها ولقوى أخرى. وتعتقل إسرائيل في سجونها زهاء 5 آلاف فلسطيني، بينهم 225 طفلاً، و41 امرأة. وفي المقابل، تحتجز حماس 4 إسرائيليين في غزة، بينهم جنديان أسرتهما خلال الحرب الثالثة على غزة عام 2014، وترفض الكشف عن مصيرهما، وآخران -عربي وإثيوبي- دخلا غزة في ظروف غامضة. الموقف الإسرائيلي ووعد الوسيط المصري حماس بنقل تصورهم للجانب الإسرائيلي، في أثناء الزيارة المرتقبة للقاهرة التي يقوم بها منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين يارون بلوم في غضون أيام. وقالت القاهرة لحماس، بحسب المصادر، إنها لا تتوقع أن تستجيب الحكومة الإسرائيلية لشروطها بسبب ما تعانيه داخلياً وخشيتها من الانهيار، غير أنها وعدت بمواصلة جهودها من أجل التوصل إلى صفقة تبادل، تراها أساساً لتثبيت حالة الهدوء ومنع أي تدهور يؤدي إلى مواجهة مسلحة. وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت صرح قبل بضعة أيام أنه يعارض على الدوام إطلاق سراح مسؤولين عن قتل إسرائيليين. وقالت المصادر إن حكومة بينيت، التي تعصف بها مشكلات داخلية، قد توافق على إنجاز صفقة مع حماس، تعزز مكانتها الداخلية، إذا وجدت تجاوباً من الحركة إزاء التنازل عن بعض شروطها. وبحسب ما يتردد في الإعلام الإسرائيلي، خلال الأيام القليلة الماضية، فإن إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح الأطفال والنساء، ومئات الأسرى الفلسطينيين من المرضى وأصحاب المحكوميات الخفيفة، أو أولئك الذين لم يتبق كثير من فترة محكومياتهم، في مقابل تحرير أسراها لدى حماس. وتشترط إسرائيل أن تكون لها الأولوية في تحديد أسماء الأسرى الذين تشملهم الصفقة، على ألا يكونوا مسؤولين بشكل مباشر عن قتل إسرائيليين. وفي حين تبدي مرونة في إطلاق سراح سعدات والشوبكي، فإنها ترفض أن تشمل الصفقة مروان البرغوثي. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس مسؤول ملف الأسرى، زاهر جبارين، للجزيرة نت: لدينا مطالب معروفة لدى الوسطاء والاحتلال، ولن نتنازل عنها، مضيفاً أن حماس مستعدة لإنجاز صفقة تبادل تنهي معاناة أسرانا في السجون، إذا استجاب الاحتلال لشروطنا ومطالبنا. وشدد جبارين -وهو أسير محرر ومسؤول مكتب الأسرى والشهداء والجرحى في الحركة- على أن المقاومة التي أخضعت الاحتلال وأنجزت صفقة وفاء الأحرار 1″، قادرة على إخضاعه مجدداً وإنجاز صفقة مشرفة. وفضّل جبارين عدم الحديث عن تفاصيل شروط حماس، وأسماء قادة الأسرى الذين تطالب بهم، وقال: مروان البرغوثي وعبد الناصر عيسى وأحمد سعدات هم قادة وطنيون كبار، وحماس لا تتعامل مع الأسرى بفئوية وحزبية، وجميعهم قامات وطنية، والحركة حريصة على إنجاز صفقة وطنية، مشدداً على أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بأن يستفرد بالأسرى، وتترقب الجلسة المفترض عقدها الأسبوع المقبل بين قيادة الأسرى ومصلحة سجون الاحتلال.

4566

| 10 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
تنديد أمريكي بعنف مستوطنين ضد الفلسطينيين

دانت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، عنف مستوطنين إسرائيليين ضد الفلسطينيين. وأكد نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي بثته قناة / الحرة / موقف الولايات المتحدة واضح حيال بناء المستوطنات الإسرائيلية، والولايات المتحدة تدين العنف الذي استخدمه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين. ودعا برايس ،الأطراف إلى عدم اتخاذ خطوات تقوض حل الدولتين بين الفلسطينيين وإسرائيل. يأتي تعليق المسؤول الأمريكي بعد تقارير من وسائل إعلام إسرائيلية عن رصد الجيش الإسرائيلي لمستوطن يطلق النار على فلسطينيين دون القيام بأي شيء حيال ذلك. وقالت صحيفة /هآرتس/ العبرية، إن الجيش الإسرائيلي رفض تحديد هوية المستوطن الذي تورط في الحادث الذي يعود لشهر يونيو الماضي. يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تدعم حل الدولتين واستأنفت تقديم المساعدات المالية للفلسطينيين بعد توقفها في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

1246

| 08 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
"جراح ملونة" يفضح جرائم الاحتلال

يحكي معرض نظمته جمعية «إبداعات شابة» بفلسطين قصصاً تفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي. إحدى اللوحات التي يضمها المعرض تعبر عن طفلة تضخّم الدمع في مقلتِها وتجمّرت عيناها أمام وجه أخيها الشهيد الذي لم يكمل العامين، رسمها فنانٌ وعلّقها على الجدار، وآخرٌ رَسَمَ بقايا حوض ماءٍ زجاجي ضمّ سمكتين وخرج سالمًا من تحت أنقاض منزلٍ دمرّه الاحتلال بالكامل، كانت مُعلقةً على الجدار بجوار عشرات اللوحات الفنية التي نُقِلت عن مشاهد واقعية أوجدَها جرم الاحتلال الصهيوني. وفي وسط الصور الفوتوغرافية والرسومات الفنية تربّع مجسمٌ لقضبان العزل الانفرادي، وإلى جانبه «طاولة الشبح» و»كرسي الشبح» وهي من بين أدوات تعذيب الأسرى التي لابد وأن ينال كل أسيرٍ نصيبه منها، في زاوية تستصرخ العالم وتوثق الجرمَ. وأوضحت منسقة المعرض من جمعية إبداعات شابة سحر عمار في كلمة خلال حفل الافتتاح «إن المعرض يعكس حال غزة وأهلها بعد العدوان الأخير، وهو تجسيد معاناة أسرانا في سجون الاحتلال». وذكرت عمار أن المعرض يهدف إلى فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على غزة. وأكدت أن المعرض رسالة وأسلوب للتفريغ النفسي لفئة مبدعة لا تجد مخرجاً لنفوسها الملتهبة إلا أن تمسك بالريشة لترسم وتصور وتؤصل لحكايات خرجت من خلف أنقاض سجن جلبوع لتفتح لنا أبواب التحرير والحرية والكرامة. وحملت الشابة علا النمرة لوحتها وهي عبارة عن تجربة عايشتها لحالة الهروب الهستيري والخوف والصراخ والدخان والركام وأصوات الإسعافات في أثناء قصف الاحتلال شققا سكنية في العمارة التي تسكن بها.وقال نائب رئيس متابعة العمل الحكومي محمد جواد الفرا خلال افتتاح المعرض إن «غزة خاضت أربع حروب لينتزع منها ورقة الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، ولكنها استطاعت أن تَثبُت بمفردِها، ودفعت فاتورة الصمود من دماء أبنائها دفاعًا عن القدس والضفة والشتات». وأشار إلى أن معرض «جراح ملونة» يوثق جرائم الاحتلال، وأداة للتشهير بدولة الاحتلال التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان، في حين تسعى لجنة المتابعة الحكومية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه أبناء الشعب.

2184

| 08 أكتوبر 2021

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يحرم طفلة من مرافقة والديها للعلاج

حتى الأطفال باتوا شوكةً في حلق المحتلّ الإسرائيلي، يسعى لقمعه بكل الطرق، فما البال إن كان طفلًا متحدثًا دائم المناصرة للقضية الفلسطينية ويسعى لخدمتها ويدعو لدحر الاحتلال وتحرير فلسطين من مغتصبيها؟ الطفلة ريهام المغير البالغة 15 عامًا اعتادت المشاركة في كل الفعاليات المناصرة للأسرى والقدس والمسجد الأقصى ولطالما شاركت في مسيرات العودة على السلك الشائك شرقًا رافعةً علم فلسطين. ذلك كله لم يغِب عن سلطات الاحتلال التي منعت والديها من مرافقتها في رحلة علاجها في مدينة الخليل، بعد اكتشاف إصابتها بمرض التهاب الأعصاب الحاد. وحول هذا يقول والدُها جمال المغير للشرق: بين عشية وضحاها أصيبت ريهام بمرض التهاب الأعصاب الحاد، الذي لا يمكن علاجه في قطاع غزّة، وإثر ذلك أصيبت بالشلل وتم الإشارة إلى تحويلها إلى العلاج في مستشفى الأهلي بالخليل في أقرب وقت. ويضيف: سمحت السلطات لريهام بالخروج للعلاج عن طريق معبر بيت حانون إيرز الذي تسيطر عليه، ولكنها رفضت دخولي أو دخول أمّها. كان موقفًا لا يُحسدان عليه، فابنتهما بأمسّ الحاجة لكليهما وليس لأحدهما فقط، يُعبر: إنها لا تستطيع الحراك فكان عليّ حملها ونقلها من مكان لآخر، أما أمها فلا يعقل أن تتركها لحظةً واحدة. يواصل: إنها تحتاج لأن تكون والدتها بجوارها كل ثانية لمساعدتها في أمورها الخاصة سيما وأنها في سن المراهقة ولا بد أنها تتحسس من كثير من الأمور في هذه السن، إلى جانب التأثير النفسي الإيجابي في شفائها لوجودها بجوارها كل لحظة خاصة وأن مشكلتها متعلقة بالأعصاب. والد ريهام الذي شارف على الستين ووالدتها التي تبلغ الخمسين لا يشكلان أي خطر على الاحتلال وفق وصف الأب الذي حين فقد الأمل بمرافقة ابنتهما قدّم طلب مرافقة أختها، الذي قوبِل بالرفض أيضًا. يؤكد جمال للشرق أن الاحتلال ناقم على كل الفلسطينيين حتى الأطفال منهم، فما البال إن كان طفلًا مميزًا ينبض وطنيةً ومقاومةً ويعبر عن حبه لفلسطين ولو بنظم الشعر وحمل العلم. ويوضح أن طفلته ريهام التي تسكن في محافظة رفح جنوب قطاع غزة قد انتُخبت لتكون رئيسة البرلمان الفلسطيني المصغر لأطفال رفح، قائلًا: تحمل ريهام في قلبها همّ قضية الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف زنازين الظلم الاسرائيلية، ولطالما ذهبت للتضامن مع ذوي الأسرى والتخفيف من آلامهم وهمومهم بالشعر والقصائد، ولم يكن بُعد المسافة والطريق عائقًا أمام إصرارها على الخروج من مدينة رفح والقدوم إلى مدينة غزة للمشاركة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى المُقام قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة. وفي ظل الحالة النفسية والجسدية الصعبة التي تعيشها ريهام رفضت الذهاب للعلاج وفضلت البقاء قرب والديها، لكن والديها أخبراها أن أهل الخليل كلهم سيكونون معها. ودّع والدا ريهام ابنتهما والدموع تنهمر، وانطلقت على كرسيها المتحرك عبر معبر إيرز للذهاب إلى الضفة الغربية حيث المستشفى الأهلي بالخليل. يعلق: وإن كانت قلوبنا مجروحة ومليئة بالقهر إلا أن أهل الخليل من الرجال والنساء والبنات والمسئولين والأطباء كلهم التفوا حول ابنتي كلّ يريد أن يقدم لها العون وتعويضها عن فقداننا في رحلة علاجها. ويكمل: لقد ضربوا أروع مثل في اللحمة الوطنية والأهلية، وإنها رسالة للمحتل أنه مهما حاول تفرقتنا وتقسيم دولتنا وفصل ضفتنا عن غزّتنا إلا أنه سيفشل دومًا من توحيد قلوبنا، لأن دمنا واحد وهمنا واحد وقضيتنا واحدة.

1689

| 07 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تدين قرار محكمة إسرائيلية السماح لليهود بالصلاة في الأقصى

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، قرار محكمة إسرائيلية يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، مؤكدة أن القرار يمثل سابقة خطيرة، ويعكس نوايا الحكومة الجديدة وخططها المتواصلة لتهويد القدس واستهداف الوجود الفلسطيني بها، كما أنه يشكل تعديا مرفوضا ومدانا على المسجد الأقصى. كما أكدت الجامعة في بيان مساء اليوم أن القرار يمثل خطوة أخرى نحو التقسيم المكاني للأقصى وهو أمر نستنكره بأشد العبارات، ليس فقط على الصعيد العربي، وإنما على مستوى العالم الإسلامي كله. وأوضحت أنه في الوقت الذي يتم التضييق على المصلين من الفلسطينيين، تواصل سلطات الاحتلال السماح باقتحامات للمسجد الأقصى من جانب الجماعات اليهودية، لافتة إلى تواتر هذه الاقتحامات بمعدل أكبر خلال الفترة الأخيرة وتزايد أعداد من يقومون بها من اليهود. واعتبرت الجامعة أن سياسات سلطة الاحتلال، بما فيها قرار المحكمة الأخير اليوم، تخاطر بإشعال الموقف على نحو لا يمكن التنبؤ بمآلاته، خاصة وأنها تمس المشاعر الدينية، داعية المجتمع الدولي، وبخاصة الرباعية الدولية، إلى تحمل المسؤولية إزاء هذا التطور الذي ينذر بتدهور أكبر في الوضع. وأكدت أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس يعد مسؤولية دولية، وأن سعي سلطات الاحتلال لتغيير هذا الوضع يعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

1486

| 06 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر تساهم في ترميم نصب فلسطين والشهيد محمد الدرة في مالي 

شارك سعادة السيد أحمد بن عبد الرحمن السنيدي سفير دولة قطر لدى جمهورية مالي في افتتاح نصب فلسطين والشهيد محمد الدرة في العاصمة المالية باماكو بعد صيانته وترميمه بمساهمة من سفارة دولة قطر. ووفق الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية، فقد حضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين.

2782

| 05 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
ينشر لأول مرة.. فيديو لأربعة من الأسرى الذين فروا من سجن جلبوع الإسرائيلي

نشرت وسائل إعلام، مشاهد تعرض لأول مرة لعدد من الأسرى الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي عبر نفق أرضي الشهر الماضي، قبل أن تعيد القوات الإسرائيلية اعتقالهم. ويظهر في الصور والفيديو المتداول الأسرى زكريا الزبيدي وأيهم كممجي ويعقوب قادرين ومناضل نفيعات، أثناء مطاردتهم ووصولهم لمسجد قرية الناعورة، بعد تمكنهم من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع وفقا لوسائل إعلام فلسطينية. ينشر لأول مرة.. فيديو لأسرى #نفق_الحرية عند مسجد الناعورة في #الناصرة بعد تحررهم من سجن جلبوع المشاهد للأسرى: زكريا الزبيدي، أيهم كممجي، يعقوب قادري، مناضل نفيعات pic.twitter.com/vsbRkeldEU — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) October 3, 2021 وكان الادعاء الإسرائيلي، قد قدم الأحد، لوائح اتهام ضد الأسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا الشهر الماضي من سجن جلبوع شديد الحراسة، قبل أن يعاد اعتقالهم. وقالت قناة (كان) الإسرائيلية الرسمية، إن الادعاء العام قدم أمام محكمة الناصرة المركزية -داخل الخط الخضر- لوائح اتهام ضد الأسرى الستة، تتضمن الهروب من الحجز القانوني (السجن)، من دون اتهامات أمنية كالتخطيط لتنفيذ هجمات. وتصل العقوبة القصوى للهروب من السجن إلى 7 سنوات. وفي 6 سبتمبر الماضي، نجح 6 أسرى فلسطينيين في الفرار من زنزانتهم إلى خارج السجن عبر نفق حفروه على مدى أشهر، وأُعيد اعتقالهم لاحقا وهم: محمد العارضة ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ويعقوب قادري وأيهم كممجي ومناضل نفيعات. والخميس الماضي، نقل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، الأسرى الستة إلى مصلحة السجون مجددًا بعد التحقيق معهم. وتم وضع الأسرى في زنازين عزل وتفريقهم على سجون مختلفة، وفق صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية. وتم تقديم لوائح اتهام ضد 5 أسرى آخرين بتهمة مساعدة الستة في الهروب، دون توضيح العقوبة القصوى لذلك الاتهام.

1501

| 04 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يحرم الطفل من جرعة الكيماوي ويعتقل والده

في مشهد صباحي يفيض بالكثير من المشاعر ينحني الأب حجازي القواسمة -37 عاما- ليطبع قبلة على وجه ابنه المريض بالسرطان أحمد -11 عاما- فيما يحمل على ذراعه طفله الأصغر وبجواره طفلته ورد ذات الأربع سنوات تنتظر دورها في توديع والدها، تارة تنظر لوجهه المشع بالأمان، وأخرى لوجه جيش الاحتلال المليء بالإجرام والذي يتسطر من خلفها. كانوا مدججين بالأسلحة منتظرين انتهاء مشهد الوداع الخاطف والذي لم تحظ به ابنته هبة الله ذات التسع سنوات، فوالدها لم يشأ أن يوقظها من نومها فتفزع برؤية الجيش يحاصرها، كما لم يعطه المحتل وقتا لاحتضانها قبل أن يقوم بتقييده واعتقاله. تقول أم أحمد للشرق والحزن يأكل قطعة من قلبها على ذلك الاعتقال الجديد لزوجها وهو الذي قضى 8 سنوات في سجون الاحتلال: ليلة اعتقال زوجي نام ابني أحمد وقد استعد نفسيا لجلسة الكيماوي التي سيتلقاها صباح اليوم التالي، فقد حرصنا على أن نوفر له كل أجواء الطمأنينة والاستقرار والحب. كانا يحسبان ألف حساب لكل تصرف يحدث في البيت، لتبقى مناعته الصحية قوية ويتمكن من أخذ الجرعة بشكل طبيعي. مصدر الأمان وتضيف: جلس والده بجواره وتحدث إليه كثيرا، أما أنا فكنت أنتقل من مكان لآخر في البيت ما بين تلبية احتياجات أحمد الخاصة واحتياجات صغاري الثلاثة الآخرين، مراقبة ابتسامة أحمد وسعادته بقرب والده رغم ألم مرضه. مسح على رأسه.. احتضنه.. حكى له حكاية قبل النوم.. أخبره أنه جدع وقادر على تحمل المرض اللعين.. وأن رأسه الفارغة من الشعر جميلة كقلبه، وأنه سيشفى ذات يوم قريب.. أمسك كفيه وقبلهما وقبل وجنتيه كثيرا، أخبره أيضا أنه لن يبتعد عنه وأنه قريب على الدوام حتى وإن حرمه الاحتلال من مرافقته في أصعب رحلات علاجه، تروي والدته للشرق. غفا أحمد وما تزال كفا والده الدافئتان تحيطانه بهالة من الطمأنينة والأمان، قبل أن يبزغ الفجر ويبدد جيش الاحتلال أمنه ويغمر بالحزن قلبه، حين انتزع والده من حضنه في بيته بمدينة الخليل، ولم يترك له سوى بضع دقاق ليطبع فيها قبلة على رأسه ويترك أحمد غارقا في دموع القهر والحزن. توضح والدة أحمد: قبل أبو أحمد صغيري وبكري أحمد متجرعا ظلم الاحتلال بهدوء كي لا يربكه فتنقص مناعته ويحرم من جرعة الكيماوي ذلك اليوم، لكن أنى لذلك أن يحدث ووالده يقيد أمام عينيه؟! لقد نقصت مناعته على الفور وتم تأجيل الجرعة. وتكمل: ثم حضن زوجي طفلي الأصغر وقبلهما، أما ابنتي هبة ذات التسع سنوات فلم يسمح وقت جيش الاحتلال لأبيها بتوديعها في فراشها فكانت ما تزال نائمة. وكانت هبة الله قد ولدت ووالدها حجازي معتقل في سجون الاحتلال وحين أفرج عنه كانت بعمر الثمانية شهور. منذ مرض أحمد وقلب والده وجسده معلق في البيت، نادرا ما يخرج للضرورة وللترفيه شيئا عن أحمد بالخروج سويا في سيارته والدوران هنا وهناك في شوارع الخليل لتجديد طاقته وتغيير أجواء البيت، كان يشعر بأن صغيره بأمس الحاجة إليه، ولم يكن يمر يوم إلا ويخبره فيه أنه بطل وقوي وفق وصف والدته. معاناة العائلة بأكملها ويذكر أن حجازي هو شقيق الأسيرين المحكومين بالسجن المؤبد حسين وحسام القواسمي، كما أبعد الاحتلال شقيقه الثالث إلى غزة، واستشهد شقيقاه أحمد ومراد برصاص الاحتلال في انتفاضة الأقصى، تعلق والدة أحمد: لقد تفنن الاحتلال بإجرامه في التنغيص على الأسرة، وارتكاب الجرائم بحقها. الاحتلال حرم أحمد تماما من أن يرافقه والده إلى مستشفى المطلع بالقدس للحصول على جرعة الكيماوي، وكذلك حرمه من مرافقته إلى تركيا لما سافر لإجراء عملية مستعجلة وضرورية بعد إصابته بالسرطان، وحرمه أيضا من مرافقة والدته، فلم يسمح لها باللحاق بأحمد إلا بعد شهر من سفره، في حين كان بأمس الحاجة لوجودهما معه، سافر وحيدا من والديه ودموع الجميع تسيل بلا توقف. بعد ذلك تمكنت والدته من اللحاق به، والوصول إليه واحتضان آهاته، إلى أن انتهت الرحلة العلاجية وعادت للضفة الغربية برفقته على كرسي متحرك ورفقة أولادها الثلاثة من بينهم رضيع. تعبر: لقد تركني جيش الاحتلال على جسر الملك حسين الذي يربط الأردن بالضفة الغربية والذي يسيطر عليها الاحتلال مدة أربع ساعات أنتظر الدخول للضفة دون ذكر أي أسباب لإعاقة وتأخير دخولنا فالاحتلال لا يتوانى لحظة عن التنغيص علينا وبث القهر في قلوبنا وهو يعلم حجم معاناتنا. اليوم يتمدد أحمد على سريره وحسرة كبيرة تملأ عينيه على فراق والده، يظهر أمام الفضائيات ويقول بكلمات حزينة والدموع تنسكب من عينيه: أبي هو سندي، وأنا أحبه كثيرا، إنه أحب شخص لقلبي، كنت أتمنى دوما أن يذهب معي إلى المستشفى حين نتخطى الحواجز العسكرية من أجل الحصول على جرعة الكيماوي لكن الاحتلال لا يعطيه تصريحا أبدا أبدا.

1845

| 02 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
البكري يروي المعاناة لـ الشرق: الأسير الكرد يستصرخ العالم أن يوقفوا آلام جسده

في التاسع عشر من أيلول عام 2016 أطلق جيش الاحتلال الصهيوني الرصاص على الشاب المقدسي أيمن الكرد في منطقة باب الساهرة بالقدس وأصابه بـِ 13 رصاصة اخترقت عشرة منها إحدى ساقيه فيما رصاصتان اخترقتا ساقه الأخرى ورصاصة استقرّت في عموده الفقري كانت سببًا في إصابته بشلل سفلي، وكعادة الاحتلال ترك أيمن ينزف قرابة الساعة قبل اعتقاله. وبعد عامين حكمت محكمة الاحتلال عليه بالسجن 35 عامًا قضى منها خمسة أعوام، وفرض عليه غرامة مالية تفوق 30 ألف شيكل أي قرابة 93 ألف دولار، لقد سَلَب عمره وصحّته، وترك الألم ينهش جسده دون أن يقدَّم له أي علاج. الأسير المحرر محمد البكري الذي قضى في السجن 7 سنوات كان الأقرب للأسير أيمن، فقد انتقل من القسم الذي يجمعه بأخيه الأسير أحمد المحكوم بالسجن 8 سنوات إلى القسم الذي يقبع فيه أيمن من أجل أن يسانده ويقدم له كل ما باستطاعته من خدمة. محمد يروي للشرق حكاية الألم الذي يعيشه أيمن -25 - عامًا في سجن الجلبوع، ذلك الألم الذي يصفه بأنه لا يمكن أن يستوعبه ويحتمله بشر، فيقول: أيمن يفتقد أدنى حقوقه الإنسانية في السجن، لا علاج ولا دواء، حتى إن عشرات الشظايا المنتشرة في جسده منذ إطلاق النار عليه أي قبل خمس سنوات ما تزال موجودة في جسده ويمكن رؤيتها بالعينِ، في حين ترفض إدارة السجن تقديم أي حل أو علاج له وكلما طلبنا من الطبيب في عيادة السجن أن يقوم بالنظر في حال أيمن يرد بأنه وضعه تمام ولا يستدعي الفحص أو العلاج. ويضيف: لا فراش خاص يلقي عليه أيمن جسده المقعد، فحتى فرشته رقيقة مهترئة، وكلما طلبنا توفير فرشة طبية لتريح جسده قليلًا رفضت إدارة السجن، ناهيك عن عدم وجود أي عوامل تدفئة تقيه البرد الذي ينخر بعظامه الهزيلة. حرمان أبسط الحقوق ويروي: كان الجو قارس البرودة في سجن الجلبوع، والغطاء الوحيد الذي يغطي أيمن لا يكفي لغمره بالدفء الذي يحتاجه جسده المُقعَد، فإدارة السجن لا تسمح بإدخال غير ذلك الغطاء، وكنت أتمدد بالقرب منه، وبالطبع كنت أشعر بالبرد ككل الأسرى فكيف بأيمن الذي يعيش والبلاتين في رجليه؟ لكن عينيّ لم تكونا لتفارقان أيمن، فطوال العامين اللذّين قضيتهما قربه في السجن لم أكن أنام إلا بعد أن أطمئنّ أنه قد غفَى. وأخيرًا، غفى أيمن بعد أن ملّ جسدُه المنهك من آهاته، ونالت منه أوجاعُه وآلامُه، وقد انكمشت يداه فوق صدره، ليسحب محمد غطاءه الوحيد على الفور ويضعه فوق غطاء أيمن، ليدفئ به جسده فيما هو غطّى بطنَه بمنشفة.. يوضح، وحين استيقظ أيمن وهو يشعر بدفء وفوجئ بما فعل محمد ظل طويلًا يحاول أن يقدم أي شيء لصديقه الذي لم يتركه لحظة. ويتبع محمد: الشلل السفلي الذي يعانيه أيمن وفقدانه للإحساس يمنعه من القيام بعملية الإخراج إلا مرةً واحدةً في الأسبوع وذلك بعد تناول حبتين خاصتين من الدواء، ويمكث في تلك العملية عدة ساعات وقد قطعت إدارة السجن عنه ذلك الدواء ذات يوم مدة 28 يومًا لزيادة تعذيبه. وصل الضغط النفسي والألم البدني أقصى درجاته عند أيمن فيصف محمد: قام أيمن فجأةً يصرخ ويمزق ملابسه قهرًا وألمًا، فاقتربتُ منه والألم يأكل قطعةً من قلبي، احتضنني وانفجر في حالةٍ هستيريةٍ من البكاء وهو يقول لي لا تتركني ابقَ معي، فلم يكن أمامي وأنا الذي أماثله في العمر غير أن أحاول تهدئته بقراءة القرآن والمسح على رأسِه والدموع تنسكب من عينييّ شفقة على حال صديق سجنِي حتى غلبه النوم. ويشرح للشرق: آلام محمد لا تتوقف أبدًا إنه ينام متألمًا وبالطبع هو لا ينام ممددًا إنما مستقيم الظهر، وبالكاد يستطيع النوم لأربع ساعات يوميًا وذلك بعد الحصول على حبوب المنوم، ويأكل متألمًا ويجلس متألمًا ويذهب إلى الحمّام متألمًا، إنه لا يفعل أي شيء إلا والألم يصاحبه. محمد أنهى محكوميته وخرج من السجن تاركًا قلبَه وعقله هناك، يقول مسترجعًا وداعه لأيمن: احتضنني أيمن قرابة الخمس دقائق، اعتصرني ودموعنا لا تتوقّف ، لقد كان دخول السجن أهون على محمد من خروجِه وترك أيمن بتلك الحالية المبكية. يعلق: في السجن كان أيمن كل حياتي، لكن من الإجرام أن يبقى أيمن أسيرًا، إنه في حالة يُرثى لها، إنه يموت ببطء على يدي السجان الصهيوني، وبات طلبه الوحيد أوقفوا آلام جسدي. يذكر أن المقدسي أيمن نفذ عملية طعن عند باب الساهرة، أسفرت عن إصابة عنصرين من شرطة الاحتلال بجروح، وذلك انتقامًا لصديقه وبن خالته الذي أعدمته قوات الاحتلال بدم بارد وتركته هو الآخر ينزف حتى الموت.

4743

| 27 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
عائلة مقدسية تهدم بيتها بنفسها كي لا يسرقه المستوطنون

يجلس الحاج عبد الله خضر -70 عامًا- على كرسيه المتحرك أمام بيته في بيت حنينا في القدس المحتلة، يراقب الجرافة الضخمة وهي تهدمه غرفةً تلو الغرفةً، فيما دموع الحزن تنهمرِ على وجنتيه، وهو لا يتوقّف عن قول حسبي الله ونعم والوكيل بكلمات بالكاد مفهومة. عام2017 أصيب الحاج عبد الله بجلطةٍ في إحدى المحاكم الإسرائيلية ساعة نطق القاضي الصهيوني بالحكم والذي قضى بأن بيته ملك للمستوطنين وأنه عليه الخروج منه. ورغم صعوبة الحروف الخارجة من فم الحاج بسبب تعرضه لتلك الحادثة إلا أنه اليوم مستمر في تأكيد صموده فيقول للشرق:لو أعطوني كنوز وملايين ما بطلع من داري، أدمرها ولا يأخذها المستوطنون، ويضيف:عرضوا علينا التعويض مقابل الإخلاء لكنني رفضت، أمضينا 20 عامًا بالمحاكم الصهيونية، ولكن كيف ننتظر العدل من قاضٍ هو سارق ومحتلّ؟. الحاج عبد الله وأبناؤه اتّخذ قرار هدم بيته بعد صراعٍ كبير بين خيارين أحلاهما مٌرّ، إما إخلاء بيتِه بأمرٍ من محكمة الاحتلال وآخر موعد لذلك كان يوم الخميس الماضي الموافق 12 أغسطس، أو هدمِه بنفسه بقرار منه كي لا يستولي عليه المستوطنون وينعمون به، فهم إن لم يخلوه في اليوم المحدد الخميس فإنهم سيُطردون منه بالقوة من قِبل المستوطنين المحميين بجنود الاحتلال المدججين بالسلاح، فكان الخيار الثاني أهون على قلبه المحطّم من أن يرى المستوطنين يعيشون فيه ويرتعون ويمرحون كما فعلوا في بيوت المقدسيين في حي الشيخ جرّاح وغيرها، وذلك وفق ما أخبرنا به علاء خضر ابن الحاج عبد الله. شماتة القاضي وحول هذا يروي علاء -22 عامًا- للشرق: لقد أصيب والدي بجلطةٍ منذ ذلك الحين، فهو لم يحتمل أن يستمر قاضي الاحتلال بإعطاء الحق للمستوطنين ببيتنا وسلب حقنا فيه وبأرضنا، سقط أرضًا ونحن بجانبه، وما زلت لا أنسى نظرات القاضي والمستوطنين الحاقدة والشامتة بما آل إليه حال والدي والإسعاف يأتي لنقله من المحكمة بعد إصدار الحكم. ويقول: لمن نشكو همَّنا وقهرنا والقاضي غريمُنا؟ فالمستوطنون منذ عشرين عامًا يكسبون كل محكمة ويقضي القاضي بأن بيتنا لهم وهم لا يملكون أي أوراقٍ تثبت ذلك فيما نحن لدينا كل الأوراق، فنقدم الاستئنافات لكن الاحتلال يستخف بكل القوانين والحقوق، إنه سارقٌ لا يملّ من تشويه الحقائق. ويضيف: لقد هُجِرت عائلتنا للمرة الثالثة، فالمرة الأولى كانت عام النكبة في 1948 حيث هجر جدّايَ من بير معين بالقدس، لقد هُجروا فسكنوا في حارة الشرف، وفي عام النكسة 1967 هُجرت عائلتي من حارة الشرفا بالقدس أيضًا إلى بيت حنينا، وها نحن الأبناء مع والدي نُهجّر من جديد في عام 2021 من بيت حنينا. ويستدرك: لكننا باقون لن نغادر أرضنا وإن هدمنا بيتنا المكون من خمس شقق بأيدينا، فنحن لن نتركهم يسعدون ببيتنا ويسرقونه بخروجنا منه ونحن إن لم نهدمه أخرجونا بقوة السلاح وسكنوا في البيت وبين عشية وضحاها ستتحول المنطقة لبؤرة استيطانية جديدة تهدد كل البيوت المقدسية من حولها خاصة وأن منزل عائلة النتشة المجاور لنا سيطر عليه المستوطنون من قبل. ويكمل: ها نحن ننصب خيمةً ونسكن فيها وعددنا 25 فردًا، ولن نغادر الأرض التي وُلدنا وترعرعنا فيها، فالمستوطنون متربصون، وإن تركنا المكان يومًا انقضوا على الأرض ووضعوا بيوتهم المتنقلة وأصبح المكان كله ملكهم بقوة سلاحهم وحماية جنود الاحتلال. هدم الذكريات ويصف علاء للشرق: كانت دالية العنب ذا الأخضر والأسود تكسو كل البيت منذ عام 2001، وتمتد على بيت الجيران، فلا نجلس إلا تحتها ولا نحتسي القهوة والشاي إلا تحتها، ولا نتسامر ونُمتّع عيوننا في ليالي البدر الساطع إلا تحتها. ويواصل: في كل زاوية ذكرى، في الطفولة وفي الصبا والشباب، أيام كنا نقود دراجاتنا الهوائية أنا وإخوتي السبعة، ونلعب كرة القدم والغميضة وغيرها، لقد هدمنا كل زوايا ذكرياتنا من أجل ألا يسرقها المستوطنون. ويروي: حتى القطط وعددها 13 قطة كانت تعيش بأمان في البيت تأكل وتشرب وتستأنس تحت ظل الدالية، اليوم جميعها تحوم حول الركام وكأنها تسأل عمَّ جرى.

2016

| 25 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني يطالب بعقد مؤتمر دولي للسلام 

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بالدعوة لعقد مؤتمرٍ دوليٍ للسلام، وِفقَ المرجعياتِ الدوليةِ المعتمدة، وقراراتِ الأممِ المتحدة، ومبادرةِ السلامِ العربيةِ وتحت رعايةِ الرباعيةِ الدولية. وقال عباس، في كلمة مسجلة عبر تقنية الفيديو تم بثها اليوم أمام أعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك، أطالبُ الأمينَ العامَ بالدعوةِ لمؤتمرٍ دوليٍ للسلام، وِفقَ المرجعياتِ الدوليةِ المعتمدة، وقراراتِ الأممِ المتحدة، ومبادرةِ السلامِ العربيةِ وتحت رعايةِ الرباعيةِ الدولية، فقط وليس غيرها. وأضاف الرئيس الفلسطيني حتى لا تبقىَ مبادرتُنا هذهِ دونَ سقفٍ زمني، فإنه أمامَ سلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيليِ عامٌ واحدٌ لتنسحبَ من الأراضيِ الفلسطينيةِ المحتلةِ منذُ العام 1967، بما فيها القدسُ الشرقية، مؤكدا أنه على استعدادٍ للعملِ خلالَ هذا العامِ على ترسيمِ الحدودِ وإنهاءِ جميعِ قضايا الوضعِ النهائيِ تحتَ رعايةِ اللجنةِ الرباعيةِ الدولية، وفقَ قراراتِ الشرعية الدولية. وأشار إلى أن الفلسطينيين وصلوا إلى مواجهةٍ معَ الحقيقةِ مع سلطةِ الاحتلال، وَيبدو أننا على مفترقِ طرق، أقولُ إنّهُ قَدْ طفحَ الكيل، فالوضعُ أصبحَ لا يُحتمل، وغيرَ قابلٍ للاستمرار، ولَمْ يَعدْ شعبُنا يحتملُ المزيد. وشدد على أن الشعب الفلسطيني لَنْ يُسلَّمَ بواقعِ الاحتلالِ وممارساتِه غيرِ الشرعية، وسيواصلُ نضالَهُ للوصولِ إلى حقوقهِ في تقريرِ المصير، مضيفا أن البدائلُ أمامَ شعبِنا مفتوحة، بما فيها خيارُ العودةِ لحلٍ يستندُ إلى قرارِ التقسيمِ رقم 181 للعام 1947، الذي يُعطي دولة فلسطين 44 % من الأرض، وهي ضعفُ مساحةِ الأرضِ القائمةِ على حدودِ العام 1967. ونوه الرئيس الفلسطيني إلى أن بلاده ستتوجهُ إلى محكمةِ العدلِ الدولية، باعتبارِها الهيئةَ الأعلى في القضاءِ الدولي، لاتخاذِ قرارٍ حول شرعيةِ وجودِ الاحتلالِ على أرضِ دولةِ فلسطين، والمسؤولياتِ المترتبةِ على الأممِ المتحدةِ ودولِ العالمِ إزاءَ ذلك، وسوفَ يتَوجبُ على الجميعِ التقيدُ بنتائجَ ما سيصدرُ عنِ المحكمةِ بهذا الصدد، فالاستعمارُ والأبارتهايد محظورانِ في القانونِ الدولي، وهما جرائمُ يجبُ مواجهتُها، ومنظومةٌ يجبُ تفكيكُها. وحذر عباس من أنَّ تقويضَ حلِ الدولتينِ القائمِ على الشرعيةِ الدولية، سيفتحُ الأبوابَ واسعةً أمامَ بدائلَ أخرى سَيفرضُها علينا جميعاً الواقعُ القائمُ على الأرض، في ظلِ عدمِ إنهاءِ الاحتلالِ الإسرائيليِ لدولتنا، وفي ظلِ عدمِ حلِ مشكلةِ 7 ملايين لاجئٍ فلسطيني، اقتُلعوا من أرضِهم في عامِ 1948، وفي ظلِ السرقةِ المنظمةِ للأرضِ الفلسطينية، وجرائمِ الاحتلال وهدمِ المنازلِ كوسيلةِ قهرٍ وعقابٍ جماعي، وكذلك عملياتِ القتلِ، واعتقالِ الآلافِ، ومنهم النساءُ والمرضى والأطفالُ القصر، ومواصلةِ الحصارِ الجائرِ لقطاعِ غزة، والقيامِ بعملياتِ الضمِ تحت مسمياتٍ مختلفةٍ. وقال الرئيس الفلسطيني في هذا الصدد: في هذا العام يَكونُ قد مرَّ على النكبةِ الفلسطينية 73 عاماً، حيثُ طُردَ أكثرُ من نصفِ الشعبِ الفلسطيني في حينهِ من أرضهِم، وتمَّ الاستيلاءُ على أملاكِهم. وأنا وعائلتي ومثلُنا الكثير، لديْنا صكوكُ ملكيةٍ لهذهِ الأرضِ التي هي أيضاً موثقةٌ في سجلاتِ الأممِ المتحدة، ورُغمَ ذلكَ لم نتمكنْ من استعادتِها، بسببِ القوانينِ الإسرائيليةِ التي تَرفضُ الاعترافَ بقراراتِ الشرعيةِ الدولية، التي تُؤكدُ على حقِ اللاجئِ الفلسطيني في العودةِ إلى وطنِه، واستردادِ أملاكهِ، وجبرِ الضرر، وفقاً للقراراتِ الدوليةِ وبخاصةٍ القرار 194. وأشار إلى أن تَهربَ الحكومةِ الإسرائيليةِ الحاليةِ والسابقة من الحلِ السياسيِ القائمِ على حلِ الدولتينِ وِفقَ الشرعيةِ الدولية، بمواصلةِ الاحتلالِ والسيطرةِ العسكريةِ على الشعبِ الفلسطيني، وطرحِ مشاريعَ اقتصاديةٍ وأمنيةٍ بديلةٍ واهية، هي مخططاتٌ أحاديةُ الجانبِ لَنْ تحققَ الأمنَ والاستقرارَ لأحد، لأنّها تُعيقُ جهودَ السلامِ الحقيقيِ وتطيلُ أمدَ الاحتلالِ، وتكرسُ واقعَ الدولةِ الواحدةِ العنصرية. وأوضح عباس أن ما تقومُ به سلطةُ الاحتلالِ الإسرائيلي من جرائمَ وممارساتٍ عدوانيةٍ ضدَ أبناءِ شعبِنا وأرضِنا ومقدساتِنا، لنْ تُوقفَ نضالَ شعبِنا من أجلِ تَحقيقِ حريتهِ واستقلالهِ على أرضهِ، كما وأنَّ النظامَ الاستعماريَ الذي أنشأتهُ على أرضِنا مآلُهُ إلى زوالٍ طالَ الزمانُ أم قصر. لن نسمحَ لهم بالاستيلاءِ على حياتِنا وقتلِ أحلامِ وآمالِ وطموحاتِ شعبِنا في الحريةِ والاستقلال. وأعرب عن أسفه لفشل جميع سياساتِ المجتمعِ الدوليِ وهيئاتِ الأممِ المتحدةِ تجاه حلِ القضيةِ الفلسطينيةِ حتى الآن، لأنَّها لمْ تتمكنْ من محاسبةِ إسرائيل ومساءلتِها وفرضِ عقوباتٍ عليها بسببِ انتهاكاتِها للقانون الدولي، ما جعلَ إسرائيلَ، التي تدعي بأنّها دولةٌ ديمقراطية، تَتَصرفُ كدولةٍ فوقَ القانون. وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أنَّ الشعبَ الفلسطينيَ سيدافعُ عنْ وجودهِ وهويتهِ، ولنْ يَركع، ولنْ يَستسلم، ولنْ يَرحل، وسيبقى على أرضهِ يدافعُ عنها، ويدافعُ عن مصيرِه، وسيواصلُ مسيرَته العظيمةَ حتى إنهاءِ الاحتلال عن أرضِ دولةِ فلسطينِ وعاصمتُها القدسُ الشرقية.

2090

| 24 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي: ندعم مبدأ حل الدولتين ونرغب في فتح حقبة دبلوماسية جديدة

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا كخيار أخير، وأن واشنطن ترغب في فتح حقبة دبلوماسية جديدة.. فيما أكد على أن إدارته تدعم مبدأ حل الدولتين لتسوية القضية الفلسطينية. وقال بايدن، في خطاب شامل أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، إن إدارته ملتزمة بالعمل مع الحلفاء لقيادة العالم نحو مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، وستركز على مواجهة التحديات المستقبلية بدلا من الحروب، حيث الاستعداد لاستخدام القوة فقط عند الضرورة.. مضيفا أنه: خلال الأشهر الثمانية الأخيرة أعطيت الأولوية لإعادة بناء تحالفاتنا وإحياء شراكاتنا والإقرار بأنها أساسية لأمن الولايات المتحدة وازدهارها الدائمين. وتابع: لقد أنهينا 20 عاما من الصراع في أفغانستان، وبينما ننهي حقبة من حرب لا هوادة فيها، فإننا نبدأ حقبة جديدة من الدبلوماسية التي لا هوادة فيها.. متعهدا في الوقت ذاته بالدفاع عن المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية.. ومشددا على أن المهمة يجب أن تكون واضحة وقابلة للتحقيق، والجيش الأمريكي يجب ألا يُستخدم كرد على كل مشكلة نراها في جميع أنحاء العالم. كما أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن لا تسعى إلى حرب باردة جديدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى الوقوف في وجه محاولات الدول القوية للهيمنة على الدول الضعيفة. وقال بهذا الصدد: لا نسعى إلى حرب باردة جديدة أو إلى عالم منقسم إلى كتل.. الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي بلد يلتزم ويسعى إلى حل سلمي لتشارك التحديات، حتى لو كانت لدينا اختلافات قوية في مجالات أخرى. وفيما يتعلق بالسياسية الأمريكية تجاه إيران، قال بايدن إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، لكنها ستعود بالكامل إلى الاتفاق النووي، إذ عادت إيران إلى التزاماتها فيه. وأوضح أن السياسة نفسها تنطبق على نهج إدارته المتبع فيما يتعلق بكوريا الشمالية لجهة السعي إلى الدبلوماسية الجادة والمستمرة للسعي إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل. وبخصوص الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، جدد بايدن التأكيد على موقف إدارته الداعم لمبدأ حل الدولتين ، وقال لا أزال أعتقد أن حل الدولتين هو أفضل طريقة لضمان مستقبل إسرائيل تعيش بسلام إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة وديمقراطية.. غير أنه رأى أننا بعيدون جدا عن هذا الهدف في هذه اللحظة ولكن يجب ألا نسمح لأنفسنا أبدا بالتخلي عن إمكانية التقدم. من جهة أخرى، تعهد الرئيس الأمريكي بأن تضاعف الولايات المتحدة جهودها المالية الدولية في إطار مكافحة التغير المناخي، وقال إن إدارته ستعمل مع الكونغرس لتوفير 100 مليار دولار إضافية لهذا الغرض، مشيرا إلى تجديد الشراكة بين الولايات المتحدة وأستراليا والهند لمواجهة تحديات المناخ والأمن. كما أعلن أن الولايات المتحددة ستعلن، غدا /الأربعاء/، التزامات إضافية في إطار مكافحة جائحة كورونا، معتبرا أن القنابل والرصاص لا يمكن أن تحمينا من كوفيد-19، ومؤكدا أن مستقبلنا يعتمد على العمل الجماعي ونواجه خيارا حاسما ويجب أن نعمل على إنهاء جائحة كورونا في كل مكان. وقال إن الولايات المتحدة تهدف إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 50 إلى 52 دون مستويات عام 2005 بحلول عام 2030 وصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة التزمت أيضا بتخصيص 50 مليار دولار للدول النامية لبناء طاقة مستدامة، وتعتزم مضاعفة هذا المبلغ.

1707

| 21 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تفتتح بئر منابر النور في فلسطين

افتتحت قطر الخيرية بئر /منابر النور/ في قطاع غزة بفلسطين، بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية لتغطية عجز المياه الذي يشكل أزمة لسكان المنطقة. ويستفيد من البئر أكثر من 10 آلاف فلسطيني يقطنون غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال المهندس مروان البردويل مدير وحدة تنسيق المشاريع في سلطة المياه الفلسطينية، إن هذا المشروع يسهم بشكل فاعل في تغطية العجز الحاصل في المياه في منطقة غرب محافظة خانيونس، مشيدا بالتعاون مع قطر الخيرية في هذا المجال من أجل سد احتياجات سكان قطاع غزة للمياه. وأكد على أهمية استمرار التعاون مع قطر الخيرية لتنفيذ مزيد من المشاريع التنموية والتطويرية من أجل الوصول إلى تحسين فرص الحياة في قطاع غزة. بدوره أكد الدكتور علاء الدين البطة رئيس بلدية خانيونس، على أهمية وضرورة مشاريع حفر الآبار خصوصا في محافظة خانيونس جنوب القطاع، وذلك نظرا للحاجة الماسة إلى الماء في ظل حالة التوسع وتضخم عدد السكان. وأوضح أن البلدية تواجه مشكلة نتيجة محدودية مصادر المياه والتي لا تفي بتغطية الاحتياج المتزايد للمواطنين الفلسطينيين، مشيدا بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية من أجل دعم وإسناد قطاع المياه من خلال حفر الآبار. من جهته قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية بدأت بتنفيذ المشروع بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية منذ مطلع العام الحالي. وأشار إلى أن هذه المشاريع متعلقة بحفر آبار مياه في المناطق النائية التي تعاني شحا في المياه، إلى جانب صيانة وتأهيل محطات ضخ مياه الصرف الصحي في قطاع غزة. وأكد أبو حلوب، أن قطر الخيرية تعمل جاهدة من أجل سد احتياجات السكان من المياه وتعمل على توفير الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم في قطاع غزة. جدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية، وقع في يناير الماضي مذكرة تفاهم مع سلطة المياه الفلسطينية، لتنفيذ مشاريع تطويرية في قطاع غزة.

1801

| 21 سبتمبر 2021