حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تتحول خدمات الصيانة المنزلية من رفاهية إلى ضرورة قصوى لا تحتمل التأجيل مع اشتداد حرارة الصيف. لكن خلف هذا الاحتياج اليومي للمواطنين والمقيمين، تقبع سوق موازية تحكمها العشوائية، ويقودها عمال التكييف والسباكة بلا ضوابط محددة، إذ يفرضون أسعار خدمة «فلكية» لا يتنازلون عنها وخلال فحص أجهزة التكييف يكتشفون أعطالاً بسيطة إلا أنها تُضخّم لاستنزاف الجيوب، في ظل غياب قوائم للأسعار موحدة بحسب طبيعة العطل التي تحمي المستهلك من جشع العمالة الوافدة والشركات غير المرخصة. «الشرق» ترصد في هذا التحقيق كواليس الاستغلال، ونستطلع آراء المواطنين والمقيمين للوقوف على أبعاد الظاهرة.. وفيما يلي التفاصيل: يؤكد راشد الكواري أن العشوائية وغياب الفواتير الرسمية في مثل هذه الخدمات هما السبب الرئيسي وراء تفشي ظاهرة الجشع في سوق الصيانة المنزلية.. ويقول راشد: استدعيت مؤخراً فنياً لإصلاح تسريب بسيط في شبكة مياه المطبخ، وبعد عمل لم يستغرق سوى ثلث ساعة، تفاجأت به يطلب مبلغاً خيالياً لا يتناسب إطلاقاً مع حجم الجهد المبذول أو الوقت المستغرق. وعندما واجهته وطالبته بفاتورة تفصيلية توضح قيمة المواد المستهلكة مقابل أجرة يده، رفض تماماً بحجة أنه يعمل لحسابه الخاص وليس تحت مظلة شركة حتى يقدم فواتير نظير الخدمة. وأضاف راشد: إن مثل هذا السلوك يضعنا كمستهلكين تحت رحمة تقديرات مزاجية وشخصية لا تخضع لأي معيار قانوني وإن غياب الوثائق الرسمية لا يحرمنا فقط من حقوقنا المالية، بل يجعل من المستحيل ملاحقة هؤلاء العمال قانونياً . -استغلال الصيف يرى إيهاب فكرة أن المشكلة تتفاقم بشكل طردي مع تقلب الفصول واشتداد حرارة الطقس، حيث تفرغ الشركات شحنات جشعها في جيوب المواطنين. وتتضاعف أسعار شحن غاز وتنظيف المكيفات بنسبة تتجاوز 200 % بمجرد دخول فصل الصيف. والفنيون والشركات يعلمون تماماً أن المواطن أو المقيم لن يتحمل العيش بدون تكييف للحظة واحدة، خاصة في ظل وجود أطفال أو كبار سن في المنزل. وأضاف إيهاب أن هذا الضغط النفسي والاضطرار يجعلهما يستغلان حاجة المستهلك الملحة لفرض شروط مادية مجحفة، نحن نواجه ابتزازاً علنياً منظماً يستغل الظروف المناخية، وسط غياب تام للرقابة الميدانية المفاجئة التي من شأنها ردع هذه الشركات. يجب أن تكون هناك تسعيرة إلزامية صارمة ومحددة سلفاً لكل خدمة موسمية لمنع هذا الاستغلال الممنهج الذي يتكرر سنوياً دون رادع. -تحديد قيمة الفاتورة يشير عبدالله صالح إلى أن هناك بُعداً آخر للأزمة، يتعلق بالطبقية والمعايير الوهمية التي يعتمد عليها الحرفيون لتحديد قيمة الخدمات، والأسعار في هذا القطاع ليست ثابتة أو مبنية على نوع العطل، بل تعتمد بالدرجة الأولى على المنطقة السكنية ومظهر صاحب المنزل. إذا زار الفني منزلاً في حي راقٍ، تضاعفت القيمة تلقائياً لنفس العطل الدقيق الذي قد يصلحه في حي آخر بربع الثمن. وأضاف عبدالله: إن هذا التصنيف يثبت أننا لسنا أمام سوق تجارية عادلة، بل أمام عملية استغلال صريح واستغفال للمستهلكين. العمالة تقيم قدرة الزبون المالية بالنظر الشخصي، مستغلة عدم وجود وعي فني لدى الكثيرين بتفاصيل السباكة أو الكهرباء. وإن غياب الرقابة جعل من مهن الصيانة وسيلة للثراء السريع على حساب جيوبنا، . -مطلوب ضبط العمالة السائبة يحذر محمد العبد الله من خطورة الإعلانات العشوائية والشركات الوهمية التي تغرق وسائل التواصل الاجتماعي. ويشرح محمد تجربته قائلاً: «وقعت ضحية لإحدى الصفحات التي تدعي أنها شركة صيانة معتمدة على الإنترنت. وحضر الفنيون للمنزل، وقاموا بفك أجزاء من جهاز التكييف، ثم طلبوا مبلغاً كبيراً لشراء قطع غيار زعموا أنها تالفة. وبعد دفع المبلغ وإتمام العمل، عاد العطل مجدداً في اليوم التالي مباشرة. وحين حاولت التواصل معهم، اكتشفت أن أرقامهم قد أُغلقت. وأضاف محمد أن هذه العمالة السائبة تستغل غياب الرقابة على الإعلانات الرقمية لتمارس النصب والاحتيال بحرية.
934
| 09 أغسطس 2026
أكدت الدكتورة قمر منزلجي، اختصاصية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الالتهابات المعوية تُعد من أكثر الأمراض انتشارًا خلال فصل الصيف، وقد تكون أكثر خطورة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف، وفي مقدمتها الأطفال وكبار القدر. وأضافت أن الأطباء يحرصون على توعية أولياء الأمور ومرافقي المرضى بضرورة الإشراف على الأطفال وكبار القدر، وتشجيعهم على تناول كميات كافية من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم أثناء المرض، وكذلك في الأيام العادية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، للوقاية من الجفاف ومضاعفاته. وأوضحت الدكتورة منزلجي أن التسمم الغذائي يُعد أكثر أمراض الجهاز الهضمي شيوعًا خلال فصل الصيف، وينتج غالبًا عن تناول أطعمة ملوثة ببكتيريا مثل السالمونيلا، والشيغيلا، والإشريكية القولونية، وتشمل أعراضه الغثيان، والقيء، والإسهال، وآلام أو تقلصات البطن، وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة. وللوقاية منه، نصحت بحفظ الطعام داخل الثلاجة، وطهي اللحوم والدواجن جيدًا، وتجنب الأطعمة المكشوفة أو مجهولة المصدر، مع الحرص على غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام.
608
| 28 يوليو 2026
حذَّر أطباء واختصاصيو تغذية من تزايد مخاطر التسمم الغذائي والنزلات المعوية خلال فصل الصيف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والاعتماد المتزايد على خدمات توصيل الطعام، مؤكدين أن سوء حفظ الأغذية أو نقلها في ظروف غير مناسبة قد يؤدي إلى فسادها وارتفاع احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية قد تصل إلى الجفاف. وكشف أطباء في استطلاع أجرته «الشرق» أن أقسام الطوارئ تشهد زيادة ملحوظة في مراجعات المصابين بالنزلات المعوية خلال الصيف بلغت 40 % عن الأشهر الماضية، وشددوا على ضرورة الالتزام بإرشادات سلامة الغذاء واختيار مصادر موثوقة للطعام للحد من مخاطر التسمم الغذائي. وأكد المختصون أنَّ مسؤولية سلامة الطعام هي مسؤولية مشتركة تقع على المطعم وشركة التوصيل والمستهلك معًا؛ داعين إلى الاعتماد على الطعام المحضر منزلياً باعتباره الخيار الأكثر أمناً. -40 % نسبة الزيادة كشف الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ، أن النزلات المعوية تعد من أكثر الحالات المرضية التي تستقبلها أقسام الطوارئ خلال فصل الصيف، إذ تشكل ما بين 55 % و60 % من إجمالي الحالات المراجعة، مشيرًا إلى أن أعداد المصابين بالنزلات المعوية ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30 % و40 % مقارنة بالأشهر الماضية. وأوضح د. فودة قائلا «إنَّ ارتفاع درجات الحرارة يزيد من مخاطر فساد بعض الأطعمة، خصوصًا تلك التي تحتوي على الصلصات والمايونيز، فضلًا عن الأطعمة النيئة التي قد تتأثر بظروف الحفظ أو النقل غير المناسبة، ما يرفع احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي والنزلات المعوية». وحذر د. فودة من أن خطر مضاعفات النزلات المعوية يتمثل في فقدان السوائل والأملاح والمعادن من الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، خاصة لدى الأطفال وكبار القدر والنساء الحوامل ومرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. وشدد د. فودة على أهمية الحرص على سلامة الغذاء خلال فصل الصيف، داعيًا إلى الاعتماد على الطعام المُعد في المنزل قدر الإمكان، باعتباره الخيار الأكثر أمانًا، مؤكدًا أن الأطعمة المنزلية المحضرة وفق معايير صحية سليمة تظل الأقل ارتباطًا بحالات التسمم الغذائي والنزلات المعوية لاسيما خلال فصل الصيف. -طعام معد منزلياً قالت الدكتورة عائشة صقر، اختصاصية التغذية العلاجية والسمنة، إن جزءًا كبيرًا من حالات التسمم الغذائي يرتبط بسوء نقل وتخزين الأغذية، مشددة على أهمية حفظ الطعام ضمن درجات حرارة مناسبة قبل التحضير وبعده، والالتزام بطرق الطهي السليمة للحد من مخاطر التلوث الغذائي. وأوضحت د. صقر أن الأسماك والمأكولات البحرية، إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على البيض والحليب، تُعد من أكثر الأغذية عرضة للفساد في الأجواء الحارة، خاصة عند نقلها لمسافات طويلة أو تعريضها لدرجات حرارة مرتفعة، لذلك يُفضل استهلاكها مباشرة في المطاعم الملتزمة بالاشتراطات الصحية أو إعدادها منزليًا. وأضافت د. صقر أن من أبرز مؤشرات فساد الغذاء تغير الرائحة أو الطعم أو القوام أو اللون، وظهور علامات العفن أو التلوث البكتيري، مؤكدة ضرورة التخلص من هذه الأطعمة وعدم استهلاكها. ونصحت د. صقر بالاعتماد على الطعام المُعد منزليًا قدر الإمكان للحد من مخاطر التسمم الغذائي، مع شراء المواد الغذائية من المجمعات والمنافذ التجارية الكبرى الخاضعة للرقابة لمستمرة ومعايير السلامة الغذائية. -ظروف تخزين مناسبة حذَّرت السيدة غنوة الزبير، اختصاصية تغذية علاجية، من مخاطر التعامل غير السليم مع الأطعمة الجاهزة، مؤكدة ضرورة التأكد من التزام المطاعم بالمعايير الصحية المعتمدة، وحفظ الأغذية في درجات حرارة مناسبة مع المراقبة المستمرة لدرجات التبريد والتسخين. وأضافت الزبير قائلة «إنَّ الأطعمة أثناء التوصيل يجب أن تُحفظ في ظروف مناسبة، مثل استخدام أكياس التبريد عند الحاجة، كما أنَّ الأغذية الباردة لا ينبغي أن تُترك في درجة حرارة الغرفة، كما لا يجوز بقاء الأطعمة الساخنة خارج وسائل الحفظ المناسبة لأكثر من ساعتين». وشددت الزبير على ضرورة حفظ الأطعمة في الثلاجة فور استلامها، لافتة إلى أن الجهات المقدمة للخدمة تتحمل مسؤولية الالتزام باشتراطات السلامة الغذائية، كما نصحت بعدم شراء أو استهلاك الأطعمة التي تقدم نيئة من مصادر غير موثوقة في ظل ارتفاع درجات الحرارة مما يسهم في إفسادها سريعاً. - تسمم غذائي أكدت السيدة آية نور الدين، اختصاصية تغذية علاجية، أنَّ ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يزيد من احتمالية فساد الأغذية، خاصة مع الاعتماد على خدمات توصيل الطعام، موضحة أن الأطعمة التي تحتوي على المايونيز، والثوم المهروس، والصلصات الكريمية، إضافة إلى السلطات الطازجة، تُعد الأكثر عرضة للتلف إذا لم تُحفظ أو تُنقل ضمن درجات حرارة آمنة. ونصحت نور الدين بطلب الطعام من مطاعم تلتزم بمعايير سلامة الغذاء، واستلامه فور وصوله، وتناوله مباشرة أو حفظه في الثلاجة خلال ساعتين كحد أقصى، أو خلال ساعة واحدة عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، مع تجنب تناول أي طعام تتغير رائحته أو لونه أو قوامه. ورأت نور الدين أن السَلَطات والأطعمة التي تحتوي على الصلصات ليست خطرة بحد ذاتها، وإنما تكمن الخطورة في سوء الحفظ أو التعرض للحرارة لفترات طويلة، مشددة على أن الالتزام بإرشادات سلامة الغذاء يبقى الوسيلة الأهم للوقاية من التسمم الغذائي خلال فصل الصيف. -مسؤولية مشتركة أشارت السيدة روى رفاعي، اختصاصية تغذية علاجية، إلى أن خطر التسمم الغذائي يتضاعف خلال فصل الصيف إذا لم يُحفظ الطعام أو يُنقل ضمن درجات حرارة آمنة، موضحة أن الحرارة المرتفعة تُسرّع نمو البكتيريا، خاصة مع تأخر التوصيل أو ترك الطعام خارج التبريد، فيما تُعد اللحوم والدجاج والأسماك ومنتجات الألبان والسلطات من أكثر الأطعمة عرضة للفساد. ولفتت رفاعي إلى أن مسؤولية سلامة الطعام تقع على المطعم وشركة التوصيل والمستهلك معًا؛ فالمطعم يتولى التحضير والحفظ السليم، وشركة التوصيل النقل باستخدام حقائب حرارية وبأسرع وقت ممكن، بينما يتعين على المستهلك استلام الطلب فور وصوله، والتأكد من سلامة العبوة وعدم وجود أي تغير في الرائحة أو اللون أو القوام، والتخلص من الطعام عند الشك في صلاحيته.
1542
| 23 يوليو 2026
في إطار الجهود المشتركة بين وزارة العمل وشركة مناطق بهدف تعزيز بيئة عمل آمنة خلال فصل الصيف، وضمن حملة الوقاية من الإجهاد الحراري التي أطلقتها وزارة العمل، نفذت شركة مناطق عدداً من المبادرات التوعوية والرقابية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي، وتعزيز الالتزام بالإجراءات الوقائية، ودعم حماية العمال في مواقع العمل.
390
| 22 يوليو 2026
قالت عائشة المعصومي، اختصاصية التغذية من مركز الوجبة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الماء يؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الجسم على تنظيم درجة حرارته، خاصة عند التعرض للحرارة أو بذل المجهود. فعند التعرق، يفقد الجسم جزءًا من سوائله في محاولة طبيعية للتبريد، وإذا لم يتم تعويض هذه السوائل بشرب الماء، فقد تقل قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه. وعندما تنخفض كمية السوائل في الجسم، تظهر علامات الجفاف، مثل الشعور بالعطش الشديد، أو جفاف الفم، أو قلة التبول، أو تغير لون البول إلى الأصفر الداكن، أو التعب غير المعتاد، أو الدوخة، أو الصداع، أو تشنجات العضلات. كما أن نقص السوائل قد يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس أو البقاء في أماكن شديدة الحرارة لفترات طويلة. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي نقص السوائل إلى ضعف قدرة الجسم على التعرق والتبريد الطبيعي، مما يرفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة. وتُعد ضربة الشمس حالة طارئة تستدعي التدخل الطبي العاجل، خصوصًا عند ظهور أعراض مثل الارتباك، أو الإغماء، أو الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم، أو توقف التعرق رغم شدة الحرارة. لذلك، فإن شرب الماء بانتظام، إلى جانب تجنب التعرض للحرارة الشديدة وأخذ فترات راحة في أماكن باردة، يُعد من أهم وسائل الوقاية خلال فصل الصيف. - الفئات الأكثر عرضة وأضافت عائشة المعصومي: تحتاج بعض الفئات إلى اهتمام أكبر بشرب الماء، ومنها الأطفال، وكبار السن، والحوامل، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك الأشخاص الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا أو يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة. فهذه الفئات قد لا تشعر بالعطش بوضوح، كما أنها قد تفقد السوائل بسرعة أكبر، مما يستدعي المتابعة والتذكير المستمر بشرب الماء. ونصحت عائشة المعصومي بشرب الماء على مدار اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، وحمل زجاجة ماء عند الخروج، وتوفير زجاجات الماء في مختلف الغرف، وتناول الخضراوات والفواكه الغنية بالماء، مثل الخيار، والطماطم، والبطيخ، والبرتقال. كما يُفضل التقليل من المشروبات عالية السكر، وتجنب الإفراط في المشروبات المنبهة، والحرص على شرب الماء قبل النشاط البدني وأثناءه وبعده.
124
| 07 يوليو 2026
- المسابح في المجمعات السكنية تفتقر لإجراءات الحماية - تعزيز ثقافة الوقاية من خلال «طبقات الحماية المتعددة» مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتزايد أعداد مرتادي برك السباحة في المجمعات السكنية باعتبارها متنفسًا ترفيهيًا للأسر والأطفال. إلا أن هذا الإقبال المتزايد يرافقه تجدد التحذيرات من مخاطر الغرق والحوادث المرتبطة باستخدام المسابح، خاصة في ظل غياب الرقابة المباشرة أو عدم الالتزام بإجراءات السلامة اللازمة. ورغم ما توفره هذه المرافق من بيئة مناسبة للترفيه والاستجمام، فإنها قد تتحول في لحظات إلى مصدر خطر يهدد سلامة الأطفال وغير المتمكنين من السباحة، ما يفرض ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي وتطبيق اشتراطات السلامة بشكل أكثر فاعلية. وفي هذا السياق، أجرت «الشرق» استطلاعًا لآراء مختصين وسكان مجمعات سكنية للوقوف على أبرز المخاطر المرتبطة ببرك السباحة، والتعرف على الإجراءات الوقائية الكفيلة بالحد من حوادث الغرق والإصابات، ودور الأسر وإدارات المجمعات في توفير بيئة آمنة تضمن سلامة جميع المستخدمين. - الأطفال الفئة الأكثر عرضة للغرق وأكد الدكتور هيثم عبد الحميد إمام، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي للإنقاذ، أنه رغم التطور الكبير الذي تشهده دولة قطر في معايير السلامة المائية، فإن مخاطر الغرق في برك السباحة الخاصة ما زالت تمثل مصدر قلق حقيقي، لا سيما بالنسبة للأطفال دون سن الخامسة. وقال إن خبرته في مجال الإنقاذ والسلامة المائية تشير إلى أن غالبية حوادث الغرق الخطيرة لا تقع في الشواطئ أو المسطحات المائية المفتوحة، بل داخل البيئات التي يعتقد الآباء أنها أكثر أمانًا، وعلى رأسها برك السباحة المنزلية. وأوضح أن خطورة هذه البرك تكمن في أن الغرق يحدث بصمت وفي غضون دقائق معدودة، وغالبًا أثناء انشغال الوالدين أو اعتقاد أحدهما أن الآخر يتولى مراقبة الطفل. وأضاف أن وجود البركة داخل المنزل أو المجمع السكني قد يمنح شعورًا زائفًا بالأمان، ما يؤدي أحيانًا إلى تراجع مستوى اليقظة مقارنة بالأماكن العامة التي تتوافر فيها أنظمة رقابة وإجراءات سلامة أكثر صرامة. وأشار إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الأطفال الصغار هم الفئة الأكثر عرضة للغرق، وفقًا لأحدث نشرة حقائق حول الغرق الصادرة في ديسمبر 2024، ليس فقط بسبب عدم قدرتهم على السباحة، وإنما لأن فضولهم الطبيعي يدفعهم إلى الاقتراب من المياه دون إدراك للمخاطر. وشدد على أن الاعتماد على عوامات اللعب أو كاميرات المراقبة أو حتى مهارات السباحة وحدها لا يكفي لحماية الأطفال من حوادث الغرق. وأوضح أنه مع التوسع العمراني الذي تشهده دولة قطر وزيادة أعداد الفلل والمجمعات السكنية المزودة ببرك سباحة خاصة، تبرز الحاجة إلى تعزيز ثقافة الوقاية من خلال تطبيق مفهوم «طبقات الحماية المتعددة»، الذي يشمل تركيب أسوار وحواجز آمنة حول البرك، وإغلاق المداخل المؤدية إليها، وتوفير إشراف مباشر ومستمر من شخص بالغ، إلى جانب تعليم الأطفال مبادئ السلامة المائية منذ سن مبكرة. وأكد الدكتور هيثم أن تدريب أولياء الأمور والعاملين في المنازل على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من منظومة السلامة الأسرية، مشيرًا إلى أن الدقائق الأولى بعد وقوع حادث الغرق غالبًا ما تكون الفاصل بين الحياة والموت. -المراقبة بشكل دائم بدوره قال علي السعدي إن برك السباحة تعد من المرافق المهمة داخل المجمعات السكنية، لما توفره من مساحة للترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية، إلا أن استخدامها يتطلب التزامًا جادًا بإجراءات السلامة، مؤكدًا أن مسؤولية حماية الأطفال تقع في المقام الأول على عاتق أولياء الأمور. وأشار إلى أن بعض الأسر تنشغل باستخدام الهواتف المحمولة أو بالأحاديث الجانبية أثناء وجود الأطفال في المسبح، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة، لافتًا إلى أن العديد من حوادث الغرق تنتج عن التهاون في مراقبة الأطفال أو عدم الالتزام بالتعليمات والإرشادات الموضوعة حول المسبح. وأضاف أن وجود منقذين مؤهلين ومعدات إنقاذ جاهزة وكاميرات مراقبة يسهم بشكل كبير في تعزيز مستويات الأمن والسلامة، إلا أن هذه الإجراءات لا تغني عن المتابعة المباشرة من قبل أولياء الأمور، الذين تبقى عليهم المسؤولية الأكبر في حماية أبنائهم. وأوضح أن العديد من المجمعات السكنية توفر لوحات إرشادية وحواجز أمان وإجراءات وقائية متنوعة، غير أن الالتزام بهذه التعليمات يظل العامل الأهم في الحد من الحوادث ومنع وقوعها. وطالب بفرض إجراءات أكثر صرامة لضمان سلامة مرتادي المسابح، إلى جانب تنظيم برامج توعوية مستمرة تستهدف الأطفال وأولياء الأمور، بما يسهم في تعزيز الثقافة الوقائية ورفع الوعي بكيفية التصرف في حالات الطوارئ. -مسؤولية مشتركة كما قال إيهاب فكري، مدرب اللياقة البدنية، إن برك السباحة في المجمعات السكنية تعد من أهم المرافق الترفيهية التي تقصدها العائلات خلال فصل الصيف، إلا أن الاستفادة منها يجب أن تكون مقرونة بالالتزام الصارم بإجراءات السلامة والوقاية. وأوضح أن أكثر ما يثير قلقه هو مشاهدة بعض الأطفال يسبحون دون رقابة مباشرة من أولياء أمورهم، مشيرًا إلى أن حوادث الغرق قد تقع خلال لحظات قليلة ومن دون مؤشرات واضحة، ما يستدعي المتابعة المستمرة للأطفال أثناء وجودهم داخل المسبح أو في محيطه. وأكد أن وجود منقذين مؤهلين داخل المسابح يعد عنصرًا أساسيًا لتعزيز السلامة، لكنه لا يغني بأي حال من الأحوال عن دور الأسرة في الإشراف المباشر على الأطفال، باعتبار أن الوقاية تبدأ من اليقظة والانتباه قبل الاعتماد على أي إجراءات أخرى. وأضاف أن إدارات المجمعات السكنية مطالبة بتنظيم حملات توعوية دورية للسكان لتعريفهم بمخاطر الغرق وسبل الوقاية منها، إلى جانب تعزيز إجراءات السلامة من خلال تركيب المزيد من اللوحات الإرشادية وتوفير أدوات ومعدات الإنقاذ في أماكن ظاهرة وسهلة الوصول، بما يسهم في رفع مستوى الأمان داخل المسابح وحماية الأرواح من الحوادث المؤسفة. -تعليم الأطفال السباحة من جانبه، قال محمد العبد الله إن حوادث الغرق في المسابح السكنية يمكن الحد منها بشكل كبير إذا التزم الجميع بقواعد وإرشادات السلامة، مشيرًا إلى أن بعض السكان يتعاملون مع المسبح باعتباره مكانًا آمنًا بشكل كامل، ما يدفعهم أحيانًا إلى التهاون في مراقبة الأطفال أو تجاهل التعليمات والإرشادات الموجودة في الموقع. وأوضح أن الوعي المجتمعي يمثل العامل الأهم في الوقاية من الحوادث، إلى جانب توفير منقذين مؤهلين ومدربين للتعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدًا أن تطبيق إجراءات السلامة بشكل جاد يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا لجميع مرتادي المسابح. وأضاف أنه من الضروري تعليم الأطفال أساسيات السباحة منذ سن مبكرة، لما لذلك من دور في تعزيز قدرتهم على التصرف بشكل أفضل عند التعرض لأي خطر داخل المياه، وتقليل احتمالات وقوع الحوادث. وأكد العبد الله أن تدريب أولياء الأمور على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في إنقاذ المصابين خلال الدقائق الأولى قبل وصول الفرق الطبية، مشددًا على أن سلامة مرتادي المسابح مسؤولية مشتركة بين الأسر وإدارات المجمعات السكنية، وتتطلب تعاونًا مستمرًا لضمان أعلى مستويات الحماية والوقاية.
596
| 23 يونيو 2026
-حماية العمال من أشعة الشمس مسؤولية قانونية وواجب إنساني -جمعان السعدي: القرار يمثل ضرورة إنسانية قبل أن يكون التزاماً قانونياً -راشد الكواري: المسؤولية المجتمعية تحتم علينا رعاية الضعفاء -محسن الشيخ: الالتزام بالقوانين استثمار حقيقي في الإنتاجية - المحامي عبد الله المطوع: حظر العمل تحت أشعة الشمس حماية للإنسان وترسيخ لسيادة القانون مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، يطل على السطح مجدداً أحد أكثر الملفات ارتباطاً بالقيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية وهو مدى التزام الشركات بقرار حظر العمل في الأماكن المكشوفة تحت أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الظهيرة، وان هذا القرار الذي أقرته القوانين والتشريعات القطرية لم يكن مجرد نص تنظيمي، بل هو صرخة إنسانية لحماية آلاف العمال الذين يجابهون قسوة المناخ بأجسادهم لتشييد البنى التحتية والمشاريع. بين مطرقة الإنتاج وسرعة الإنجاز، وسندان الحفاظ على سلامة وحياة الأيدي العاملة، تباينت سلوكيات الشركات في الشارع. «الشرق» قامت بجولة ميدانية استطلعت فيها آراء عدد من المواطنين ورجال القانون لنبحث معاً في سبل تفعيل الرقابة الصارمة وآليات رصد المخالفين، بهدف صون كرامة هؤلاء العمال وإعلاء قيم الإنسانية. -القرار ضرورة إنسانية قال جمعان السعدي إن الحرارة في الصيف عندنا قد تصل إلى مستويات مرتفعة، والعمل تحت الشمس لساعات طويلة يعرض العمال لمضاعفات صحية جسيمة. لذلك أطالب بتشديد الرقابة على الشركات والتأكد من التزامها الكامل بالقرار، حيث إن بعض المخالفات قد تمر دون ملاحظة في المواقع البعيدة، مما يستدعي تكثيف الجولات التفتيشية واستخدام وسائل حديثة لرصد المخالفين، مشيرا إلى أن الدولة بذلت جهوداً كبيرة لتحسين بيئة العمل وحماية العمال وأن نجاح هذه الجهود يعتمد على التزام أصحاب الشركات، ولا يكفي إصدار القرارات، بل يجب أن تكون هناك عقوبات رادعة بحق كل شركة تعرض حياة العامل للخطر. والعامل إنسان وله حقوق يجب احترامها، لذا اقترح فتح قنوات مباشرة لتلقي بلاغات العمال والجمهور عن أي مخالفات يتم رصدها لأنه في بعض الأحيان يشاهد المواطنون عمالاً يعملون في مواقع مكشوفة خلال ساعات الحظر، ولذلك يجب توفير وسائل سهلة للإبلاغ عن هذه الحالات مع سرعة الاستجابة لها. -مسؤولية المجتمعية أشار راشد الكواري الى ان المسؤولية المجتمعية تحتم علينا رعاية الضعفاء، والحمد لله هناك شركات ملتزمة وتتحمل تكاليف إضافية من أجل توفير بيئة عمل آمنة، لذلك من غير المقبول أن تأتي شركات أخرى وتتجاوز القانون لتحقيق مكاسب أو إنجاز الأعمال بسرعة أكبر، ويجب أن تكون العقوبات رادعة حتى لا تتكرر المخالفات، وأضاف راشد الكواري أن العمال بشر مثلنا، وطاقتهم الجسدية لها حدود وإن إجبار عامل على رفع الكتل الخرسانية أو العمل في أعمال الطرق تحت حرارة تتجاوز الـ 45 درجة مئوية هو انتهاك صارخ للإنسانية، فالرحمة بالعمال تعكس التحضر الأخلاقي للمجتمع، ويشير راشد إلى أن التعامل مع ملف عمال الإنشاءات يتطلب نظرة أخلاقية أعمق من مجرد نصوص قانونية، حيث إن هؤلاء العمال تركوا بلدانهم وعائلاتهم للمساهمة في بناء نهضتنا، وأقل ما يمكن أن نقدمه لهم هو بيئة عمل آمنة تحفظ كرامتهم وصحتهم. -يزيد الإنتاجية من جانبه صرح محسن الشيخ مدير عام شركة أصول البناء المستدام للتجارة والمقاولات قائلا: بصفتي مديراً عاماً في هذا القطاع لسنوات طويلة، أؤكد لجميع زملائي من أصحاب الشركات أن الالتزام بقرار حظر العمل تحت أشعة الشمس المباشرة ليس عبئاً اقتصادياً، بل هو استثمار حقيقي في الإنتاجية. العامل الذي يحصل على الراحة الكافية في أوقات الذروة والقيظ، يعود إلى ميدان العمل بطاقة مضاعفة وكفاءة أعلى في الفترات المسائية أو الصباحية الباكرة، مما يقلل من الأخطاء الإنشائية وحوادث العمل التي تكلف الشركات مبالغ طائلة، ويضيف السيد محسن الشيخ بلهجة يملؤها الحرص الإنساني والمهني، أوصي إخواني أصحاب الشركات بضرورة مراعاة حقوق هؤلاء العمال والنظر إليهم بعين الإنسانية والرحمة قبل لغة الأرقام والأرباح وإن تهيئة بيئة عمل آمنة، وتوفير غرف استراحة مبردة ومجهزة بوسائل الترطيب والمياه الباردة، هي أبسط الواجبات الأخلاقية والمهنية، فنحن في شركتنا قمنا بإعادة جدولة ورديات العمل بالكامل لتستوعب ساعات الحظر دون أي تأخير في تسليم مشاريعنا. -حماية للإنسان من جانيه قال المحامي عبد الله المطوع، لا يُقاس تقدم الأمم بما تشيده من عمران فحسب، وإنما بما توفره للإنسان من أسباب الحماية والكرامة والأمان. ومن هذا المنطلق، جاء قرار حظر العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الذروة الصيفية ليجسد رؤية تشريعية متقدمة تضع صحة العامل وسلامته فوق كل اعتبار، وتؤكد أن مقتضيات التنمية لا يجوز أن تكون على حساب الإنسان الذي يمثل محورها وغايتها، وقد أولى المشرع القطري هذا الأمر عناية خاصة، فأرسى منظومة قانونية متكاملة تُلزم أصحاب الأعمال بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية، واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية العمال من الأخطار المهنية، بما في ذلك الأخطار الناشئة عن الظروف المناخية القاسية، ومن ثم فإن الالتزام بقرار حظر العمل خلال ساعات الذروة لا يُعد خياراً متروكاً لتقدير صاحب العمل، ولا تدبيراً تنظيمياً قابلاً للتجاوز، وإنما هو التزام قانوني واجب النفاذ، يترتب على مخالفته قيام المسؤولية القانونية بكل صورها وأضاف المحامي عبدالله المطوع ان أي محاولة للتحايل على أحكام القرار أو الالتفاف على أهدافه، سواء بإلزام العمال بالعمل فعلياً خلال ساعات الحظر أو بإيجاد صور شكلية ظاهرها الامتثال وحقيقتها المخالفة، تمثل خروجاً على مقتضيات القانون، وفي المقابل، فإن الشركات والمؤسسات التي تلتزم بأحكام القانون وتحرص على توفير بيئة عمل آمنة لعمالها، لا تؤدي واجباً قانونياً فحسب، بل تقدم نموذجاً حضارياً يعكس وعياً بمسؤوليتها الاجتماعية وإدراكاً بأن الاستثمار في سلامة الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة والأعلى قيمة. كما أن الرقابة الفاعلة وتكثيف حملات التفتيش وتطبيق الجزاءات المقررة بحق المخالفين تمثل جميعها ركائز أساسية لضمان فاعلية هذا النظام الوقائي وتحقيق أهدافه، غير أن المسؤولية لا تقع على عاتق الجهات المختصة وحدها، بل تمتد إلى أصحاب الأعمال والمشرفين والعمال أنفسهم، باعتبار أن حماية الأرواح مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون أو التساهل، وإذا كان القانون قد رسم الحدود الفاصلة بين المباح والمحظور، فإن الضمير المهني والأخلاقي ينبغي أن يكون الحارس الأول لتلك الحدود، فسلامة العامل ليست منحة تُعطى، ولا امتيازاً يُطلب، وإنما حق أصيل كفله القانون وفرض احترامه، وسيظل الالتزام به معياراً حقيقياً لمدى احترام المجتمع لقيمة الإنسان وسيادة القانون.
282
| 14 يونيو 2026
مع حلول فصل الصيف، تبرز سواحل دولة قطر كإحدى أبرز الوجهات التي تجمع بين الاسترخاء والترفيه، مقدّمةً للزوار فرصة فريدة لاكتشاف تنوّع التجارب الشاطئية التي تزخر بها الدولة. فعلى امتداد مياه الخليج العربي، تتناغم الشواطئ الهادئة مع شواطئ المدينة النابضة بالحياة، إلى جانب المناظر الصحراوية الساحرة، لتوفّر تجارب متنوعة تناسب مختلف الأذواق والاهتمامات. وسواء كنت تبحث عن قضاء صباح هادئ بجوار المياه، أو نزهة عائلية ممتعة، أو ملاذ شاطئي مليء بالنشاط، فإن كل وجهة تقدم تجربةً فريدة. وتحتضن قطر مجموعة متنوعة من الشواطئ العامة والخاصة التي تلبي مختلف التفضيلات، بدءاً من الشواطئ الطبيعية المفتوحة وصولاً إلى الوجهات الشاطئية المتكاملة المصممة بعناية لتقديم تجارب استثنائية للزوار. والشواطئ هي: شاطئ نامي، شاطئ 974، شاطئ الخليج الغربي، شاطئ سيلين، البحر الداخلي (خور العديد)، شاطئ فويرط، شاطئ المرونة، شاطئ سميسمة، شاطئ زكريت وشاطئ دخان. تعكس هذه الشواطئ مدى تنوع الشريط الساحلي في قطر، حيث تقدم تجارب تتراوح بين الأجواء الطبيعية والوجهات الحضرية المتطورة. وسواء كنت تبحث عن الاسترخاء، أو المغامرة، أو النزهات العائلية، تواصل شواطئ قطر ترسيخ مكانة البلاد كوجهة صيفية جذابة ويسهل الوصول إليها.
1024
| 10 مايو 2026
-الأطعمة المكشوفة والملوثة أحد أسباب النزلات المعوية حذر أطباء أطفال وطوارئ من مخاطر صحية متزايدة تهدد الأطفال خلال فصل الصيف، مؤكدين ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بالنزلات المعوية، الجفاف، أمراض الجهاز التنفسي، إلى جانب الحروق الجلدية الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. وحمل الأطباء الذين استعرضت «الشرق» آراءهم أن تناول الطعام خارج المنزل أو ترك الطعام مكشوفاً، واللعب في الأماكن المفتوحة دون مراعاة شروط النظافة والسلامة، كلها عوامل تسهم في زيادة معدلات الإصابة، مشيرين إلى أن الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي لدى الأطفال هما الأكثر تأثرًا، يليهما الجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارقة. وشددوا على أن الجفاف الناتج عن الإسهال والقيء المتكرر يُعد من أخطر المضاعفات التي قد تهدد حياة الطفل، خاصة إذا لم يتم تعويض السوائل والأملاح المفقودة في الوقت المناسب، موضحين أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل خفي، لكنها قد تتطور إلى حالات طبية طارئة تستدعي التدخل الفوري. ودعا الأطباء في ختام حديثهم أولياء الأمور إلى مراقبة الأعراض الصحية لدى أطفالهم، وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، والحرص على معايير النظافة في إعداد الطعام داخل المنزل، واللجوء إلى المراكز الصحية عند ظهور أي علامات مقلقة، مؤكدين أن الوقاية والوعي الأسري خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من أمراض الصيف. - تحذيرات من تقلبات الطقس وفي هذا الصدد، قال الدكتور حكمت الحميدي، استشاري طب الأطفال، «إن أكثر الأمراض التي تصيب الأطفال خلال فصل الصيف هي النزلات المعوية والتهاب الأمعاء الحاد، وغالبًا ما تكون نتيجة تناول طعام غير نظيف أو اللعب في أماكن ملوثة دون غسل اليدين، إذ أن هذه الحالات قد تتطور إلى جفاف حاد يشكل خطرا على حياة الطفل، وقد يؤدي إلى تضرر أعضاء أخرى في الجسم». وشدد الدكتور الحميدي على الأهالي ضرورة التوجه فوراً إلى المركز الصحي أو قسم الطوارئ عند تكرار مرات القيء والإسهال، سيما وأن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، معولاً على وعي الوالدين في هذا السياق. -الأطعمة من الخارج ورأى الدكتور رشاد لاشين، طبيب الأطفال والمراهقين، أن النزلات المعوية تُعد من أكثر الأمراض انتشارا بين الأطفال خلال فصل الصيف، وغالبا ما تكون ناتجة عن التلوث الغذائي، حيث تسهم درجات الحرارة المرتفعة في تكاثر البكتيريا، خاصة عند تناول الطعام خارج المنزل أو في أماكن لا تراعي معايير السلامة عند إعداد الأطعمة. وأوضح أن النزلات المعوية قد تكون بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية مثل الأميبا، وغالبا ما تنتج عن تناول أطعمة ملوثة في المطاعم خلال السفر أو من الباعة الجائلين، مشددًا على أهمية اختيار المطاعم بعناية، خصوصاً عند السفر مع الأطفال، مضيفا أن الإسهال الناتج عن النزلات المعوية قد يؤدي إلى جفاف شديد، وقد يشكل خطراً على حياة الطفل إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة بشكل سريع». وحذر الدكتور لاشين من ضربات الشمس التي قد تؤثر على مركز تنظيم الحرارة في الدماغ وتؤدي إلى تشنجات أو حروق جلدية. -مراقبة أعراض الجفاف من جانبه، شدد الدكتور محمد محفوظ، إختصاصي طب الأطفال، على أهمية مراقبة أعراض الجفاف خاصة عند الأطفال دون السنة، مثل الإسهال المتواصل، القيء المتكرر، وجود دم أو مخاط في البراز، وارتفاع الحرارة المصاحب للنزلة المعوية أو الطفح الجلدي، مؤكدا أن هذه الأعراض تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب، خصوصا إذا ظهرت في أماكن تجمع أو أصابت أكثر من طفل في نفس الوقت. وقال الدكتور محفوظ «إنه يجب عدم تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا، لأن ذلك قد يؤدي إلى حروق جلدية وجفاف شديد، حتى مع استخدام الواقيات الشمسية التي لا توفر حماية كاملة». - 30 % حالات جهاز تنفسي كما كشف الدكتور طارق فودة، طبيب الطوارئ، أن قسم الطوارئ الذي يعمل فيه يسجل خلال فصل الصيف نسبة مرتفعة من الحالات المرضية لدى الأطفال، تتصدرها أمراض الجهاز التنفسي، تليها النزلات المعوية وأمراض الجهاز الهضمي، ثم الإصابات والجروح والحروق الجلدية الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. وأوضح الدكتور فودة أن حالات الجهاز التنفسي تشكل ما بين 30% إلى 35% من إجمالي الحالات، بينما تشكل أمراض الجهاز الهضمي ما بين 20% إلى 25%، في حين تتراوح نسبة الإصابات والحروق الجلدية بين 7% إلى 10% من مجمل الحالات المسجلة لدى الأطفال. ودعا الدكتور فودة أولياء الأمور إلى التوجه الفوري لأقرب قسم طوارئ أو مركز صحي في حال تعرض الطفل لإصابات أو حروق جلدية.
770
| 22 أغسطس 2025
قالت أسماء المرزوقي، اختصاصية التغذية في مركز جنوب الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إنَّ اللياقة البدنية تُعد من أبرز ثمار النشاط الرياضي، وهي حالة صحية متكاملة تعكس قدرة الجسم على أداء المهام اليومية بكفاءة، دون شعور مفرط بالإرهاق، مع الحفاظ على القوة العضلية والمرونة والتوازن وكفاءة القلب والرئتين وسلامة المفاصل والعظام. وتشير إلى أن هذه الحالة لا تمنح الإنسان شعورًا بالنشاط فحسب، بل تحميه أيضًا من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وتقلل من خطر الإصابات العضلية والمفصلية، خاصة مع التقدم في العمر، لافتة إلى أن من الفوائد الإضافية لممارسة الرياضة في الصيف، تعزيز مستويات فيتامين «د» في الجسم، وهو عنصر أساسي لصحة العظام والأسنان، ويساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، كما أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس لمدة عشرين دقيقة يوميًا عند اعتدال الجو يُعد من أفضل مصادر هذا الفيتامين، الذي يرتبط نقصه بزيادة احتمالية الإصابة بالاكتئاب والتقلبات المزاجية.
596
| 12 أغسطس 2025
حذرت اختصاصيات التغذية العلاجية من سوء حفظ الأطعمة، وعدم الالتزام بمعايير السلامة الغذائية، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، مؤكدات أن حالات التسمم الغذائي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال فصل الصيف. وأشار عدد من اختصاصيات التغذية العلاجية في حديثهن لـ»الشرق»، إلى أن كثيرًا من الأطعمة تصبح بيئة مثالية لنمو البكتيريا الضارة إذا تُركت خارج درجات التبريد المناسبة أو نُقلت بطرق غير آمنة، مما يضاعف خطر التلوث والتسمم. وشددت الاختصاصيات على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد حفظ الطعام، وأبرزها الحفاظ على الأطعمة الباردة في درجات حرارة منخفضة لا تتجاوز الحد الآمن، وتقديم الأطعمة الساخنة بدرجة حرارة كافية تمنع نمو البكتيريا، مع أهمية عدم ترك الطعام الجاهز خارج التبريد لفترات طويلة، سواء في المطابخ أو أثناء التوصيل. - موضي الهاجري: تجنب تكرار تسخين الأطعمة بينت موضي الهاجري، خبيرة واستشارية في التغذية العلاجية والمجتمعية، أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف يضاعف من خطر التسمم الغذائي، مشددة على أهمية ضبط تكييف المطبخ، والتأكد من كفاءة الثلاجات والمجمدات لحفظ الأطعمة وفق المعايير الصحية. وأوضحت موضي الهاجري قائلة «إن الأطعمة المطهية يجب حفظها في أوعية مخصصة داخل الثلاجة بعد وقت قصير من طهوها، مع تجنّب تكرار تسخينها»، ونبّهت إلى ضرورة التخلص من الصلصات مثل المايونيز إذا تُركت خارج التبريد، لخطورة تلوثها بالسالمونيلا. وحذّرت من طلب الأطعمة التي تحتوي على بروتين وصلصات جاهزة والاعتماد على التوصيل إذ أن درجة حرارة الطقس قد تفسدها، مشيرة إلى أن تناول هذه الأطعمة أو الأطعمة النيئة يفضل ان يكون داخل المطعم، مؤكدة أن توصيل الطعام في الصيف لا يكون آمنًا إلا إذا نُقل في حافظات مخصصة. -فاطمة صادق: تسارع نمو البكتيريا صيفاً أكدت فاطمة صادق، اختصاصية التغذية العلاجية، إن فصل الصيف يشهد زيادة ملحوظة في حالات التسمم الغذائي بسبب تسارع نمو البكتيريا في درجات الحرارة المرتفعة، خاصة عند سوء تخزين الأطعمة أو تناولها بعد بقائها لفترة خارج التبريد. ونبّهت إلى أن بعض الأطعمة تُعد أكثر خطورة من غيرها خلال الطقس الحار، مثل السلطات التي تحتوي على المايونيز، كالتي تُحضّر بالدجاج أو التونة، والتي يجب حفظها مبردة وعدم تركها خارج الثلاجة، لأنها تشكّل بيئة مثالية لنمو البكتيريا، مشرة إلى ضرورة توخي الحذر عند تناول اللحوم المشوية أو غير المطهية جيدًا، وكذلك المأكولات البحرية كالسوشي والقريدس «الربيان»، مؤكدة أنها عرضة للتلف السريع ما لم تكن محفوظة في درجات حرارة مناسبة. وشددت فاطمة صادق على أهمية التعامل بحذر مع منتجات الحليب. -غنوة الزبير: رقابة صحية صارمة حذّرت غنوة الزبير، اختصاصية تغذية علاجية، من تناول الفواكه المقشّرة والمقطّعة التي تُباع في بعض المتاجر الكبرى، ما لم تكن محفوظة في درجات حرارة مناسبة وتحت رقابة صحية تضمن سلامتها، مشيرة إلى أن هذا النوع من المنتجات يصبح عرضة للتلف السريع والتلوث الجرثومي عند تعرضه للحرارة المرتفعة. ولفتت إلى ضرورة تجنب الأطعمة التي تحتوي على الصوصات الجاهزة، خصوصًا عند طلبها في الأجواء شديدة الحرارة، إذ قد تفسد هذه الصوصات بسرعة وتسبب اضطرابات هضمية أو حالات تسمم، إذا لم تُحفظ وتُنقل بشكل سليم. وبيّنت غنوة الزبير أن الأطعمة الباردة يجب ألا تُترك خارج التبريد لأكثر من أربع ساعات، بينما لا يُنصح بترك الأطعمة الساخنة في حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين، إذ تبدأ البكتيريا الضارة في التكاثر. -غادة عبدالعزيز: اللحوم النيئة بأنواعها تحمل خطر السالمونيلا نبهت غادة عبدالعزيز، اختصاصية التغذية العلاجية، إلى مخاطر توصيل الأطعمة خلال الصيف، خاصة النيئة أو التي تحتوي على صوصات طازجة، مؤكدة أن هذه الأطعمة تُعد بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، ما لم تُحفظ في درجات حرارة مناسبة، مشيرة إلى أن بعض الصوصات التي تحتوي على منتجات ألبان أو بيض أو أعشاب طازجة معرضة للتلف في الجو الحار، وقد تُسبب اضطرابات معوية أو حالات تسمم، ما يستدعي نقلها في عبوات مبردة أو باستخدام الثلج الجاف. ودعت غادة عبد العزيز إلى تغيير نمط الغذاء خلال فصل الصيف، مشيرة إلى ضرورة تجنب الأطعمة الغنية بالأملاح مثل المخللات، لما تسببه من اختلال في توازن السوائل داخل الجسم. -رِوى رفاعي: الصيف بيئة مثالية لنمو البكتيريا قالت رِوى رفاعي، اختصاصية التغذية العلاجية، إن فصل الصيف يتطلب حرصاً مضاعفاً في التعامل مع الأطعمة، خاصة عند الشراء أو الطلب من المطاعم، مشددة على ضرورة اختيار أماكن موثوقة تلتزم بمعايير سلامة الغذاء، مبينة أن السلطات والأطعمة الباردة يجب أن تُحفظ في درجات تبريد مناسبة، في حين يجب إبقاء الأطعمة الساخنة في درجات حرارة عالية، لأن المنطقة ما بين 5 و60 درجة مئوية تُعد بيئة مثالية لنمو البكتيريا مثل السالمونيلا والإيكولاي. وأكدت روى رفاعي أن الأطعمة الغنية بالبروتين، كالسوشي والمأكولات البحرية والسلطات بالمايونيز، أكثر عرضة للتلف، ويُمنع تركها خارج التبريد لأكثر من ساعتين، أو ساعة واحدة في الأجواء الحارة، وإذا لم يُستهلك الطعام فورا، يجب حفظه في الثلاجة وتسخينه جيدًا قبل التناول لدرجة 74 درجة لضمان القضاء على البكتيريا إن وجدت.
794
| 31 يوليو 2025
مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، دعت مؤسسة حمد الطبية أفراد المجتمع إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وأسرهم-وخاصةً الأطفال- من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. وفي هذا السياق أكدت الدكتورة عائشة عبيد، مساعد مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية -والذي تم اعتماده كمركز متعاون في مجال الصدمات من قِبل منظمة الصحة العالمية - أن الأطفال هم أكثر عرضة للتأثر بدرجات الحرارة والرطوبة العالية، نظراً لأن أجسامهم لا تتكيف مع التغيرات البيئية بالكفاءة نفسها التي لدى البالغين، وكذلك كبار القدر والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو من يعانون من مشاكل صحية متعددة هم أيضاً أكثر عرضة لهذه المخاطر الصحية، خاصةً عند التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات ذروة ارتفاع درجات الحرارة بين الساعة 10 صباحاً و4 مساءً». وتتمثل الأعراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في ارتفاع درجة حرارة الجسم، التهيج وسرعة الانفعال، العطش الشديد أو التعرق الزائد، الصداع أو الدوار، والشعور بضعف عام. وفي حال لم يتم علاج هذه الأعراض في الوقت المناسب، فقد تتطور إلى حالات أكثر خطورة مثل الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس. وقد أصدر برنامج حمد للوقاية من الإصابات مجموعة من الإرشادات الواجب اتباعها خلال موجات الحرارة المرتفعة أهمها: الحفاظ على ترطيب الجسم عن طريق شرب كميات كافية من السوائل لتعويض الأملاح والمعادن التي يفقدها الجسم بسبب التعرق، متابعة الأطفال أثناء اللعب في الخارج لاكتشاف أي علامات مبكرة للأمراض المرتبطة بالحرارة والتعامل معها فوراً، متابعة توقعات درجات الحرارة والرطوبة باستخدام تطبيقات الطقس لمعرفة التحذيرات في حال وصول درجات الحرارة إلى أكثر من 40-45 درجة مئوية أو ارتفاع نسبة الرطوبة لأكثر من 50%، تجنب الأماكن غير المظللة والأسطح التي تمتص أو تعكس الحرارة .
556
| 28 يوليو 2025
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تبرز مبادرة نوعية وفّرتها الدولة لتشجيع السكان والزوار على ممارسة الرياضة، من خلال توفير ثلاث حدائق مكيفة تضم مسارات طويلة مخصصة للمشي، الجري، وركوب الدراجات الهوائية، وهي: حديقة الغرافة، وحديقة أم السنيم، وحديقة روضة الحمامة، إلى جانب حديقة الأوكسجين الواقعة في المدينة التعليمية، والتي توفّر تجربة فريدة ومريحة لمختلف الفئات العمرية. وتشكّل هذه الحدائق المكيّفة وجهات مثالية خلال موسم الصيف، حيث تمنح روادها من الكبار والصغار الفرصة لممارسة الأنشطة البدنية في بيئة آمنة ومناخ معتدل، مما يعزز من جودة الحياة والصحة العامة. وتفتح هذه المرافق أبوابها من ساعات الصباح الأولى وحتى وقت متأخر من الليل، لتمنح الزوار حرية اختيار الوقت الأنسب لممارسة الرياضة. وقد أثبتت هذه المبادرة فعاليتها في تحفيز الأفراد على ممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم حتى في ظل الظروف المناخية، بفضل ما توفره من راحة وأجواء مناسبة. ومع وجود ملاعب مهيّأة بشكل دائم، ما يزداد الحاجة إلى تعميم مثل هذه التجارب على بقية الحدائق والمتنزهات في البلاد. كما أصبحت الحدائق العامة في قطر خيارًا مفضلًا للعائلات خلال فصل الصيف، حيث تشكل متنفسًا طبيعيًا للمواطنين والمقيمين، خاصة تلك التي تضم مسارات مكيفة مثل حدائق الغرافة وأم السنيم. وروضة الحمامة، وتبدأ الأسر بالتوافد إلى هذه المساحات الخضراء في ساعات المساء، وسط أجواء يملؤها الحماس والنشاط، مستفيدين من المرافق المتنوعة التي تتيح ممارسة الرياضة والتنزه بأمان وراحة بعيدًا. وتوفر هذه الحدائق بيئة مثالية في قلب العاصمة، تجمع بين جمال الطبيعة وراحة البنية التحتية، حيث تضم مضامير للجري ومناطق مفتوحة للأنشطة المختلفة، وقد تحولت المسطحات الخضراء إلى وجهة رئيسية للرياضيين ومحبي الهوايات في الهواء الطلق، حيث لا تزال تحافظ على جاذبيتها رغم ارتفاع درجات الحرارة، بفضل المسارات المكيّفة التي تسمح بمواصلة ممارسة الأنشطة البدنية طوال اليوم. اهتمام متزايد تولي وزارة البلدية اهتمامًا متزايدًا بإنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة وفقًا لأحدث المواصفات العالمية، بهدف توفير متنفس صحي وترفيهي ورياضي للعائلات في مختلف مناطق الدولة، وفي جميع البلديات. وتعمل الوزارة على تعزيز البنية الخضراء الحضرية، حيث تم حتى الآن تطوير 153 مساحة خضراء متنوعة، تشمل الحدائق العامة والساحات المفتوحة ومناطق الكورنيش، من بينها 127 حديقة قائمة تخدم مختلف الفئات العمرية، وتوفّر بيئة طبيعية آمنة وصحية داخل المدن والمناطق السكنية. وتواصل الوزارة العمل على تنفيذ 160 مساحة خضراء جديدة خلال المرحلة المقبلة، تشمل حدائق عامة وساحات وبلازات حضرية وكورنيش، ليصل بذلك إجمالي المساحات الخضراء في الدولة إلى أكثر من 3 ملايين متر مربع، ويتم الري بالمياه المعالجة، من خلال استخدام أنظمة ذكية لترشيد استهلاك الماء.
696
| 01 يوليو 2025
قالت اخصائية التغذية منى عبدالله وراق من مركز مدينة خليفة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية انه مع ارتفاع درجات الحرارة، ينشط الجسم آلية التبريد عبر التعرق، ويؤدي ذلك إلى فقدان الماء والإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم، مما قد يُحدث اختلالًا في التوازن الداخلي، لا سيما في حال عدم تعويض السوائل المفقودة بالشكل الكافي. كما أن التنفس في الهواء الحار والجاف يزيد من تبخر الماء من الجسم، وهو ما يُعرف بالخسائر غير المحسوسة. وتقول منى: أظهرت بعض الدراسات وجود علاقة بين الترطيب الجيد للبشرة وشرب كميات كافية من الماء، ما يؤدي إلى تحسين مرونة الجلد وتقليل الجفاف والتشققات الجلدية. وتوصي الأبحاث والدراسات بشرب ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات يوميًا (ما يعادل 8–12 كوبًا) وقد يحتاج الشخص إلى أكثر من ذلك في الصيف أو عند ممارسة مجهود بدني.
278
| 27 يونيو 2025
مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تصبح الوقاية من آثار الحر ضرورة ملحّة. وحرصًا على صحة وسلامة المجتمع، تقدم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مجموعة من النصائح المهمة للاستمتاع بصيف صحي وآمن. وأكدت الدكتورة جمانة صبره، أخصائية الأطفال بمركز معيذر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أهمية شرب كميات كافية من الماء يوميًا، مشيرة إلى أن الكمية المثلى تبدأ من 8 أكواب (نحو لترين)، وتزداد لتصل إلى 3 أو 4 لترات في حالات النشاط البدني أو الأجواء شديدة الحرارة، حيث إن الماء يساهم في تنظيم حرارة الجسم، ويدعم الجهاز الهضمي، وهو أيضا وقاية من حصى الكلى. ونبّهت إلى أن العطش ليس المؤشر الوحيد لنقص السوائل، بل يُنصح بمراقبة لون البول؛ فكلما أصبح أغمق دلّ على حاجة الجسم للماء. ولجعل شرب الماء ممتعًا، يمكن إضافة شرائح الليمون أو الخيار أو أوراق النعناع المنعشة. كما يجب خلال فصل الصيف الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالماء، مثل البطيخ، التوت، الخيار، الفراولة، الكرفس، الخس، الكوسا، والشمندر. كما ينبغي تقليل المشروبات الغنية بالسكر والكافيين كالقهوة ومشروبات الطاقة، نظرًا لتأثيرها المدر للبول وزيادة خطر الجفاف. وأوصت د. جمانة بارتداء ملابس قطنية أو كتانية خفيفة وفضفاضة ذات ألوان فاتحة، لتقليل امتصاص الحرارة. كما شددت على ضرورة استخدام كريمات واقية من الشمس عند الخروج، وتجديدها كل ساعتين لضمان فعاليتها. وبالنسبة للأطفال، يمكن استخدام واقي الشمس بعد عمر ستة أشهر، شريطة أن يكون مخصصًا لهم. ويُفضّل تفادي الخروج في أوقات الذروة من الساعة 10 صباحًا حتى 4 مساءً، حيث إن التعرض الطويل لأشعة الشمس المباشرة قد يؤدي إلى ضربة شمس، لذا يُنصح باللجوء إلى الظل أو الأماكن المكيفة خلال هذه الفترات، خصوصًا عند ممارسة التمارين الرياضية أو النشاطات الخارجية.
372
| 23 يونيو 2025
مع حلول فصل الصيف، ترتفع درجات الحرارة وتتزايد متطلبات الحياة، إلا أن ما لا يلحظه كثيرون هو ارتفاع مستويات الضغط النفسي لدى الأفراد والعائلات، وظهور أعراض ما يعرف بـ «الاكتئاب الموسمي»، وهو اضطراب نفسي حقيقي قد يؤثر سلبًا في جودة حياة الإنسان. وتتراوح أسباب هذا الاضطراب بين الضغوط الاقتصادية، ومتطلبات الإجازات، والمقارنات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي. ويُعرف الاكتئاب الموسمي بأنه حالة نفسية تصيب بعض الأفراد خلال فترات محددة من العام، لا سيما في موسمي الشتاء أو الصيف، وتتمثل أعراضه في انخفاض الطاقة، فقدان الشغف بالأنشطة اليومية، تغيّرات في الشهية – خاصة الميل إلى الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات –، زيادة في الوزن، اضطرابات في النوم كالإفراط في النوم، صعوبة في التركيز، فضلاً عن مشاعر الحزن واليأس. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة منى طاهر، استشارية طب الأسرة ومديرة برنامج تدريب طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الاكتئاب الموسمي يمكن التعامل معه بفعالية إذا تم التعرف على أعراضه مبكرًا، وطلب الدعم من المتخصصين. وشددت على أن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تراكم أفكار سلبية تنعكس على سلوك الفرد ومزاجه وعلاقاته الاجتماعية. -السفر والحرمان الرقمي تُعد صعوبات السفر وارتفاع تكاليف الترفيه من أبرز مسببات التوتر في الصيف، خاصة عندما يشعر الفرد بالحرمان مقارنة بالآخرين. ولفتت الدكتورة منى إلى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم هذا الإحساس، حيث يتعرض الأفراد – صغارًا وكبارًا – لسيل من الصور المثالية لعطلات فاخرة، ما يخلق مقارنات غير واقعية تؤثر على تقدير الذات، وتسبب ضغطًا نفسيًا قد يمتد ليشمل الأسرة بأكملها.
374
| 18 يونيو 2025
طالب عدد من هواة الدخول إلى البحر، سواء عبر الإسكوترات أو الجت بوت أو غيرها من الأنشطة البحرية، بتنظيم عملية الدخول إلى البحر لممارسة هواياتهم المفضلة خلال فصل الصيف. فبالنسبة لهم، لا يعد هناك متنفس آخر سوى البحر خلال هذه الفترة. شهدت شواطئنا في السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في استخدام الإسكوترات البحرية كوسيلة ترفيهية حديثة بين الشباب والسياح على حد سواء، ولم يعد المشهد على البحر مقتصرًا على السباحة والرحلات البحرية فقط. بل أصبحت الإسكوترات تضفي نشاطًا وحركة كبيرة على هذه المساحات المفتوحة. ومع تزايد أعداد مستخدمي الإسكوترات، برزت العديد من التحديات التي تؤثر على سلامة الجميع وتجربة الترفيه، لاسيما بين مستخدمي الإسكوترات وأصحاب اليخوت. فبينما يرى أصحاب الإسكوترات أن ملاك اليخوت والمراكب الخشبية الكبيرة، مثل «اللنجات»، يتواجدون في المناطق المخصصة للإسكوترات، ويذهبون للسباحة في أماكن تزدحم بالإسكوترات بعيدًا عن الشواطئ لتجنب مضايقة من يسبحون بالقرب منها، فإن حركة الإسكوترات تتداخل مع مساحات السباحة واليخوت في كثير من الأحيان. هذه التداخلات تؤدي إلى مضايقات متبادلة، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلًا لتنظيم هذه الحركة داخل البحر. من جهة أخرى، يرى أصحاب اليخوت أن تداخل الإسكوترات مع اليخوت والسباحة بالقرب منها يسبب لهم إزعاجًا كبيرًا، خاصة أن بعض مستخدمي الإسكوترات لا يلتزمون بالمساحات المخصصة لهم، مما يعرقل حركة اليخوت ويعرض الجميع للخطر. ويتطلب الوضع فرض قواعد صارمة لضمان تحديد مواقع تواجد الإسكوترات واليخوت بشكل يضمن المسافة الكافية بينهما، لتجنب وقوع الحوادث وضمان أمان الجميع. - أحمد الكعبي: خطر بسبب اقتراب اليخوت من الإسكوترات قال أحمد فضل الكعبي من هواة الإسكوترات: نرتاد البحر خلال فترة الصيف لممارسة هوايتنا المفضلة واستخدام الإسكوترات في عرض البحر، حيث توافد أعداد كبيرة لممارسة الرياضات البحرية واستخدام الإسكوترات كوسيلة ترفيه رئيسية في أوقات الفراغ. وأضاف: منذ أن بدأت أستخدم الإسكوتر، لاحظت انتشارا كبيرا له على الشواطئ وهو أمر جيد من ناحية الترفيه والتجديد، ولكن المشكلة التي تواجه هواة الإسكوترات هي تحديد أماكن تواجدهم بين جزيرة المها والسافلية، الأمر الذي يخلف نوعا من الزحام والتكدس هناك، مما يزيد من خطورة ممارسة هذه الرياضة. وأوضح: بعض المرات يجد هواة الإسكوترات أنفسهم بالقرب من اليخوت والجت بوت والمراكب الخشبية «اللنجات» الأمر الذي يهدد حياتهم بالخطر وربما يؤدي إلى حوادث أو مضايقات، متسائلا عن الأسباب التي تجعل أصحاب اليخوت واللنجات يتواجدون في الأماكن المحددة للإسكوترات في الوقت الذي يتسع به البحر لتلك اليخوت واللنجات التي بإمكانها الوصول إلى مسافات بعيدة عن الإسكوترات وأماكن تواجدها. ولفت إلى أن الحلول المناسبة لهذه المشكلة تكون بتحديد مناطق واضحة ومعروفة لكل مستخدم حتى لا تحدث هذه الاختلاطات والتداخلات بين الجميع، كما أن التوعية مهمة جدا لكي يفهم الجميع قواعد السلامة داخل البحر. وأكد على أن الإسكوترات مصنوعة للبحر، ومن حق كل من يمتلك إسكوتر أن يستمتع بممارسة هوايته، ولكن وفق المعقول وضمن القوانين، وأن ما يتردد على أن أصحاب الإسكوترات هم سبب مضايقة من يسبحون في البحر، فهذا أمر غير معقول، بل إن أصحاب اليخوت ومراكب الصيد ينزل منها أشخاص يريدون السباحة في عمق البحر بالقرب من جزيرة السافلية وهو مكان غير مخصص للسباحة لأنه بعيد جدا عن الشاطئ، لذا من الضروري أن يتم منع السباحة في الأماكن الأخرى بعيدا عن الشواطئ. - محمد الكعبي:هواية ممتعة يفسدها الزحام يرى سالم محمد الكعبي أن المضايقات بين مستخدمي الإسكوترات وأصحاب اليخوت أصبحت ظاهرة مستمرة، خاصة في المواسم السياحية، حيث إن بعض أصحاب اليخوت لا يحترمون مستخدمي الإسكوترات ويتعاملون معهم وكأنهم يدخلون مناطقهم المحددة، موضحا أن تواجد اليخوت واللنجات في الأماكن الخاصة بالإسكوترات يجعل الهواية غير ممتعة. وأوضح أن الإسكوترات وسيلة ممتعة لكن عادة ما يفسدها الزحام الشديد وتواجد اليخوت والجت بوت بالقرب من مواقعها، الأمر الذي يتطلب وجود قوانين واضحة لتنظيم السرعة والأماكن المسموح بها للاستخدام، حيث إن الأوضاع الراهنة تجعل المشكلة تتفاقهم داخل البحر. ودعا إلى ضرورة وضع خطة شاملة لمراقبة وتثقيف المستخدمين لجميع الوسائل البحرية بقواعد السلامة، خاصة وأن وجود الرقابة المستمرة يسهم في الحفاظ على سلامة الجميع، مؤكدا أن الرقابة المستمرة على البحر تضمن الالتزام وتجعل الجميع يشعر بالمسؤولية. ولفت إلى أن أصحاب السفن الخاصة بالصيد يتواجدون بالقرب من مواقع تجمع الإسكوترات ويضايقونهم كثيرا، الأمر الذي يزيد من خطورة وقوع الحوادث، مطالبا بمنع دخول سفن الصيد إلى المناطق البحرية التي تم تحديدها مسبقا لتكون خاصة بتواجد الإسكوترات فيها. - عبد الرحمن المريزيق:تداخل اليخوت والإسكوترات أبرز المخاطر أكد عبد الرحمن المريزيق أنه يرى أن الحل يتطلب تعاون جميع الأطراف وتطبيق نظام متكامل، ولا يكفي وضع قوانين فقط، يجب أن تكون هناك علامات إرشادية واضحة في البحر، بالإضافة إلى تعاون أصحاب اليخوت ومستخدمي الإسكوترات لتحديد مناطق الاستخدام. وأضاف: إن التنسيق بين الجميع هو مفتاح النجاح، ويجب أن تتواجد حملات توعية مستمرة تشرح أهمية الالتزام بالقواعد داخل البحر. وقال: إن أصحاب اليخوت والسنابيك لديهم المقدرة على الوصول لأي وجهة داخل البحر، عكس أصحاب الإسكوترات الذين تم تحديد وجهاتهم ومناطق تواجدهم، وبالرغم من ذلك يصر أصحاب اليخوت على الدخول إلى مواقع الإسكوترات. وأكد على أهمية دور التوعية المجتمعية في تقليل المشاكل بين أصحاب اليخوت وهواة الإسكوترات. - محمود شاطر: السافلية بلا مناطق مخصصة للسباحة قال محمود شاطر: إن هناك مناطق مخصصة للسباحة في جزيرة السافلية وهي القريبة من الشاطئ، ولكن نجد بعض اليخوت والسنابيك تتواجد في العميق وينزل منها البعض ليسبحوا في مناطق ازدحام واستعراض الإسكوترات، وهو ما قد يتسبب في وقوع حوادث خطيرة لمن يسبحون بالمكان الخطأ. ولفت إلى أن هناك الكثير من المناطق التي يمنع دخول الإسكوترات إليها، وتم تحديد مواقع قليلة لذلك، وبالرغم من قلة مواقع الإسكوترات إلا أنهم يجدون فيها من ينزلون من اليخوت للسباحة في مواقع تواجد الإسكوترات، وهو الأمر الذي يتسبب في حدوث إشكاليات. وأضاف: لابد من تحديد مواقع السباحة ومنع أن تكون وسط البحر بعيدا عن الشواطئ كما هو حاصل الآن، وذلك حفاظا على سلامة الجميع من وقوع حوادث داخل البحر.
364
| 27 مايو 2025
* شركات تصنيع واقيات الشمس المستفيد الوحيد * دراسات تتحفظ على بعض المواد المستخدمة في واقيات الشمس * اسم العلامة التجارية لا يُعدّ ضمانًا لجودة المنتج أو أمانه بين تأكيدات من بعض أطباء الجلد على ضرورتها، وتحذيرات البعض الآخر من آثارها الجانبية، تنقسم الآراء حول واقيات الشمس، ففريق يرى أنَّ العلم لم يحسم الأمر بشأن ضررها على صحة الجلد والإنسان، وفريق آخر يحذر من مركباتها الكيميائية وما قد تُحدثه من أضرار صحية وبيئية على المدى الطويل. هذا الجدل الطبي يوازيه انقسام علمي واضح؛ فبينما تؤكد مؤسسات صحية عالمية مثل الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) فاعلية هذه المنتجات في الوقاية من سرطان الجلد وتأخير الشيخوخة المبكرة، تطرح دراسات أخرى تساؤلات جادة حول سلامة بعض مكوناتها الكيميائية التي قد تمتصها البشرة وتخزنها في الجسم، ناهيك عن أثرها البيئي على الكائنات البحرية، فقد أظهرت تقارير صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 2020 أن هذه المركبات قد تُمتص عبر الجلد وتُرصد في مجرى الدم، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول آثارها طويلة الأمد، كما نُشرت تحذيرات علمية بشأن احتمالية تأثير مواد مثل أوكسي بنزون على النظام الهرموني، إضافة إلى ارتباط بعض المكونات بتدمير الحياة البحرية. ورغم هذه المخاوف، لم تُثبت حتى الآن أية أدلة قاطعة على أن واقيات الشمس تُسبب أضراراً صحية مباشرة، وتواصل منظمة FDA مراجعة سلامة هذه المواد، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في استخدامها، خاصةً أن فوائدها الوقائية تفوق بكثير المخاطر المحتملة، كما تُوصي جهات طبية باستخدام الواقيات الفيزيائية، التي تعتمد على مواد معدنية، خصوصا للأطفال والحوامل باعتبارها أكثر أمانا. في هذا الاستطلاع، طرحت الشرق الأمر على ذوي الاختصاص، لرصد أبرز الآراء الطبية ، واستعراض الأدلة العلمية المتوافرة، للاقتراب من إجابة دقيقة على هل واقيات الشمس آمنة حقًا؟ د. علي سويد:البدائل الفيزيائية أكثر أمانا أشار الدكتور علي سويد-جراح تجميل-إلى أن هناك نوعين من واقيات الشمس: الأول يعتمد على الحماية الفيزيائية، والثاني على الحماية الكيميائية. وأوضح الدكتور سويد قائلا إنَّ الواقيات الفيزيائية، التي تعتمد على معادن مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، تُعد أكثر أمانًا على صحة الإنسان وصديقة للبيئة، حيث تُعرف هذه المعادن بأنها غير ضارة ولا تُسبب الحساسية، ما يجعلها مناسبة للاستخدام حتى على بشرة الأطفال، أما الواقيات الكيميائية، فرغم أنها أكثر عملية وسهلة الدمج مع المستحضرات التجميلية اليومية، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن مكونات معينة مثل أوكسي بنزون (Oxybenzone) وأوكتينوكسات (Octinoxate) قد تكون ضارة بالصحة والبيئة، ومع ذلك، فإن الأدلة المتوفرة حول آثارها الجانبية لا تزال محدودة وغير حاسمة. وشدد الدكتور سويد على أن الوقاية من الشمس أمر ضروري للغاية، إذ يُسهم عدم استخدام واقيات الشمس في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، بالإضافة إلى تعزيز التصبغات الجلدية وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. ولفت الدكتور سويد إلى أن وجود عدد كبير من المنتجات لا يعني أن جميعها آمن أو فعال، مشيرا إلى أن السعر المرتفع أو اسم العلامة التجارية لا يُعدّ ضمانًا لجودة المنتج أو أمانه، لذلك، نصح من يشعر بالقلق تجاه مكونات واقيات الشمس الكيميائية باللجوء إلى البدائل الفيزيائية، واستشارة الطبيب المختص لاختيار المنتج الأنسب. وأضاف الدكتور سويد أنه في حال قرر الشخص عدم استخدام واقي الشمس، فعليه تعويض ذلك بتجنّب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وارتداء الملابس الواقية والقبعات المناسبة للحماية من الأشعة الضارة. د. أحمد خلف:اللجوء إلى وسائل تقليدية أفضل عبر الدكتور أحمد خلف -استشاري أمراض جلدية وتجميل- عن اعتقاده بأنهلافائدة من واقيات الشمس، بل قد يكون ضررها أكبر، مستشهدا بمؤتمر قد حضره في أوائل التسعينات في فرنسا والذي تحدث به علماء بلجيك أكدوا أنَّ فائدة واقيات الشمس صفر، وفائدتها تقتصر على الشركات المصنعة . وأوضح الدكتور خلف قائلا إن الجلد يشكّل غطاءً حيويًا للجسم، يؤمن العزل عن العوامل الخارجية من خلال حاجزين: فيزيائي يتمثل في تشكل الطبقة المتقرنة، وصباغي يتمثل بإنتاج الميلانين، كما أنَّ الجلد يحتوي على مسام قادرة على امتصاص المواد الموضوعة عليه، ولهذا يُقال: “لا تضع على جلدك ما لا يمكنك وضعه في فمك.” وأشار الدكتور خلف إلى أن واقيات الشمس تنقسم إلى نوعين: فيزيائية تعكس الأشعة فوق البنفسجية، وكيميائية تمتصها، وكلا النوعين يُمتصّ عبر الجلد خلال نحو ساعتين من الاستخدام، وبيّن أن الواقيات الفيزيائية تعتمد على المعادن الثقيلة التي يصعب على الجسم التخلص منها، والمعروف عنها أنها قد تسبب أضراراً صحية، أما الواقيات الكيميائية، فيُعتقد أن لها تأثيرات مسرطنة، خاصة عند الاستخدام الطويل والمتكرر. بناءً على ذلك، يرى الدكتور خلف أن امتصاص الجلد السريع لهذه المواد، واحتمالية أضرارها، إضافة إلى تكلفتها المادية على المرضى، يجعل من الأفضل اللجوء إلى وسائل تقليدية للحماية من أشعة الشمس، مثل ارتداء الأغطية الواقية، وتجنب التعرض المديد لأشعتها، كما شدد على أهمية أن يتحرى الأطباء السبب الحقيقي وراء عدم تحمل بعض المرضى لأشعة الشمس، والعمل على معالجته كلما أمكن. د. سامر حجارين:ليست ضارة إطلاقاً أكد الدكتور سامر حجازين، -استشاري أمراض جلدية وتجميل- ، أن واقيات الشمس ليست ضارة إطلاقًا، بل تُعد من الوسائل الأساسية لحماية الجلد من المخاطر، وخصوصًا سرطان الجلد. وأوضح أن أطباء الجلدية يوصون باستخدامها بانتظام لتأخير علامات شيخوخة البشرة، ومنع التصبغات، والحروق الشمسية، إضافة إلى دورها الوقائي من الأورام الجلدية. وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول بعض المكونات، أشار إلى أن المواد التي أُثيرت حولها الشبهات مثل “أوكسي بنزون” و”أوكينوكسات” لم يُثبت علمياً أنها مسرطنة، كما أنها لم تعد تُستخدم في المنتجات المتوفرة حالياًفيالأسواق.
780
| 13 أبريل 2025
أكد الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني خبير فلكي ورئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، أن الظاهرة التي حدثت يوم أمس إذ تلبدت السماء بالغيوم حتى حجبت أشعة الشمس عن الأرض طوال اليوم تعتبر طبيعية، إذ إنها تتكرر في فصل الصيف من كل عام، وهي ظاهرة متغيرة تشتد وتقل في بعض السنوات، مؤكدا أنها ليست ظاهرة غريبة على الأرض بما أنها حدثت سابقا، لافتا إلى أن ذات الظاهرة تكررت صيف العام الماضي وتسببت بهطول أمطار على البلاد. وأكد على أن تأثير الشمس يحدث على الأرض وذلك ضمن دورة النشاط الشمسي والتي تشهدها الآن وتصل مدتها إلى 11 سنة، ولأننا الآن في ذروة النشاط الشمسي تحدث مثل تلك الظواهر حيث تكوّن الغيوم في بعض الأيام خلال فصل الصيف. وأشار إلى أن صيف هذا العام لم يكن حارا مقارنة بالسنوات الماضية وذلك كله مرتبط بدورة النشاط الشمسي التي تتسبب في زيادة بخار البحر والرطوبة التي تتسبب في تكون الغيوم وهطول الأمطار. ولفت إلى أنه في كل عام من شهر أغسطس تتكون لدينا سحب ركامية وهي طبيعية ودائما تحصل في قطر والخليج الذين يستبشرون خلالها بطلوع نجم سهيل ويستبشرون أيضا بتغير المناخ وتحضير الأرض للوسمي. وفيما يخص الأحداث الفلكية خلال شهر اغسطس الجاري قال: سوف يشهد الشهر الجاري حدوث ظاهرتين منها زخة شهب البرشاويات وهي نشيطة جدا تحصل في ليلة 12 وتستمر حتى فجر 13، حيث سيتمكن السكان من رؤية كم كبير من الشهب، لافتا إلى أنه تم رصد في نفس الظاهرة مسبقا 106 شهب في الساعة لنفس الحدث الفلكي، حيث من الممكن مشاهدة الشهب بالعين المجردة، ولكن يتطلب ذلك التواجد بمنطقة مظلمة ومشاهدة الجهة الشمالية الشرقية من السماء في تمام الساعة العاشرة ليلا من يوم 12 أغسطس الجاري وحتى فجر يوم 13 الجاري، بالإضافة إلى الحدث الثاني وهو سيحدث خلال أربعة أيام ابتداء من تاريخ 10 أغسطس حتى 13 من نفس الشهر، وفيها يقترن كوكب المشترى مع كوكب المريخ في ساعات الفجر، ويكون الكوكبان متقاربين من بعضهما ويمكن رؤيتهما بالعين المجردة.
2966
| 07 أغسطس 2024
كثفت وزارة الصحة العامة رسائلها التوعوية بخصوص سلامة الغذاء في إطار حملتها التوعوية لتعزيز الوعي بسلامة الغذاء لخطورة تناول الأطعمة المحفوظة بطريقة غير سليمة، وبهدف تسليط الضوء على دور الحكومات في التأهب غير المتوقع عن طريق الإلتزام بوضع الخطط الوطنية للاستجابة للطوارئ المتعلقة بسلامة الغذاء وتعزيز نظم الرقابة وزيادة القدرة على الترصد. وتبذل وزارة الصحة العامة من خلال إدارة سلامة الغذاء الجهود في الرقابة على الأغذية المستوردة داخل منافذ دولة قطر والتفتيش المحلي على المنشآت الغذائية المختلفة، فضلا عن الرسائل التوعوية التي تبثها يوميا عبر منصاتها الاجتماعية لرفع وعي الجمهور بطرق حفظ الأطعمة لاسيما خلال فصل الصيف. وفي هذا السياق شددت عدد من أخصائيات التغذية العلاجية على خطورة تناول الأطعمة غير المحفوظة بطريقة آمنة، فضلا عن أن طرق طهي الطعام لابد أن تتبع خطوات ضمانا لسلامتها، مؤكدات أن مخاطر التسمم الغذائي قد تنهي حياة بعض الأشخاص كالحوامل، والأطفال وكبار السن والمرضى المصابين بأمراض مناعية. غنوة الزبير: الحفظ الجيد يقلل فرص التسمم الغذائي أكدت السيدة غنوة الزبير- أخصائية تغذية علاجية- أن سلامة الغذاء ضرورة لفئات المجتمع كافة، إلا أنها ذات أهمية مضاعفة للسيدات الحوامل، الأطفال وكبار السن والمصابون بأمراض مناعية، مهمة خاصة عند الأشخاص لأنهم أكثر عرضة لمخاطر التسمسم الغذائي دون سواهم بسبب ضعف المناعة. وأضافت السيدة غنوة الزبير قائلة «إن بعض ربات البيوت يقعون في خطأ عند التعامل مع الأطعمة المثلجة كاللحوم أو الدجاج وغيره لإذابة الثلج وهو وضعه في درجة حرارة الغرفة وإنما الطريقة الصحيحة هو وضع اللحوم المجمدة أو الدجاج المجمد في الثلاجة مدة 24 ساعة منعا لتكاثر بكتيريا السالمونيلا، كما من المهم حفظ الطعام المطهو بعد طهيه بساعتين في الثلاجة أما الأطعمة الباردة فلابد من حفظها في الثلاجة خلال 4 ساعات أو التخلص منها في حال عدم الاستخدام». وشددت السيدة غنوة الزبير على أهمية حفظ الأطعمة بطريقة سليمة في الثلاجة في درجة حرارة مئوية مابين 1-4 درجات مئوية، وفي المجمد 18 درجة مئوية سالبة، لافتة إلى أنَّ التسمم الغذائي قد يتراوح مابين اعراض بسيطة وصولا إلى أن يفقد الشخص حياته، لذا من المهم التأكد من سلامة الغذاء وطريقة حفظه لاسيما خلال فصل الصيف. فاطمة صادق: الأطعمة غير المطبوخة بيئة لتكاثر البكتيريا حذرت السيدة فاطمة صادق-أخصائية تغذية علاجية-، من تناول الأطعمة غير المحفوظة بطريقة سليمة سيما وأنها بيئة لتكاثر ونمو الجراثيم والبكتيريا وبالتالي إصابة الشخص بالتسمم الغذائي وهذا أمر خطير، لذا يجب الاهتمام بالطعام منذ مرحلة الإعداد بتجهيز منطقة تحضير الطعام بحيث تكون نظيفة ومعقمة مع غسل اليدين، وفصل الأطعمة النيئة عن الأطعمة المطبوخة حتى لاتنتقل البكتيريا من الطعام النيئ إلى الطعام المطبوخ، كما على من يقوم بإعداد الطعام استخدام لوح تقطيع وسكين مختلف لمنع نقل البكتيريا من اللحوم إلى الخضراوات -على سبيل المثال لا الحصر-، مع أهمية حفظ الأطعمة المطهوة في حاويات محكمة الإغلاق ويفضل أن تكون من الزجاج، مشيرة إلى أن طبخ الطعام بطريقة صحية جدا مهم ومن المهم أن يكون مطبوخا على درجة 70 درجوة مئوية وهذه الحرارة الآمنة لقتل الجراثيم، وعند تسخين الأطعمة لابد أن تصل لدرجة الغليان. وأشارت السيدة فاطمة صادق إلى أن التسمم الغذائي له أعراض منها الغثيان والقيء والإسهال، وقد تزيد الأعراض لآلام مبرحة في الأمعاء التي على الشخص التوجه لأقرب مستشفى لتلقي العلاج المناسب وخاصة إن كان المصاب طفلا أو سيدة حاملا أو مسنا أو مرضى الأمراض المناعية. كريستينا لطفي: التسمم الغذائي خطر على الأشخاص كشفت السيدة كريستينا لطفي- أخصائية تغذية علاجية-، أن تكرار تسخين الأرز من الخطورة بمكان، إذ إن التسخين المتكرر يتيح للبكتيريا بأن تنمو، لذا من المهم استخدامه دفعة واحدة، كما أن على ربات المنازل أو الذين يقومون بإعداد الطعام أن يعلموا أن هناك أماكن خطرة تتيح للبكتيريا في أن تنمو وهي أماكن تتراوح درجة الحرارة بها من 4-60 درجة مئوية، لذا من المهم حفظ الأطعمة المطهوة بعد ساعتين من طهيها منعا لانتشار البكتيريا بها والتخلص منها في حال عدم استخدام الطعام، أما ما يتبقى من الطعام فمن المهم حفظه في حاويات مخصصة لحفظ الطعام بلاستيكية كانت أو زجاجية على أن تكون محكمة الإغلاق وأن لا تزيد مدة الحفظ عن 3 أيام. ودعت السيدة كريستينا لطفي لضرورة عدم ترك الأطعمة المجمدة خارج المجمد لإذابة الثلج بل إذابته بواسطة وضعه في الثلاجة أو عن طريق الماء الجاري أو بحمام ماء ساخن أفضل من استخدام الميكروويف. وحذرت السيدة كريستينا لطفي من التهاون في سلامة الغذاء سيما وأن التسمم الغذائي قد يودي بحياة الإنسان لذا من المهم التيقظ لأعراض التسمم الغذائي كالقيء والاسهال والهزال والجفاف، سيما وأن بعض أنواع البكتيريا كالسالمونيلا والإيكولاي قد تؤدي إلى مخاطر لا تحمد عقباها. من منظمة الصحة العالمية: يعتبر فصل الصيف فترة حيوية تتسم بارتفاع درجات الحرارة، مما يزيد من أهمية الحفاظ على سلامة الغذاء. تتكاثر البكتيريا والجراثيم بسرعة في درجات الحرارة المرتفعة، مما يزيد من خطر التسمم الغذائي. لذلك، يجب اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الأطعمة وحمايتها من التلوث. أهمية سلامة الغذاء الحفاظ على الصحة العامة: يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء مثل التسمم الغذائي والإسهال والالتهابات المعوية. منع الهدر الغذائي: يساعد على الحفاظ على الأطعمة لفترة أطول، مما يقلل من الهدر الغذائي والتكاليف.ضمان جودة الطعام: يحافظ على الطعم والقيمة الغذائية للأطعمة.أسباب تلوث الغذاء صيفا: ارتفاع درجة الحرارة: توفر بيئة مثالية لنمو البكتيريا والجراثيم. الرطوبة: تساعد على نمو البكتيريا. عدم النظافة: عدم غسل الأيدي والأواني جيدًا، وعدم تنظيف الأسطح. التخزين غير السليم: ترك الأطعمة في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة، أو عدم تغطيتها بشكل صحيح. التعامل غير السليم مع الأطعمة: عدم طهي اللحوم والدواجن جيدًا، أو ملامسة الأطعمة النيئة للأطعمة المطهية. نصائح للحفاظ على سلامة الغذاء: النظافة الشخصية: غسل الأيدي بالماء والصابون قبل وبعد تحضير الطعام. تنظيف الأسطح والأواني: تنظيف جميع الأسطح والأواني التي تستخدم في تحضير الطعام بانتظام. فصل الأطعمة: فصل الأطعمة النيئة عن الأطعمة المطهية لتجنب التلوث المتبادل. طهي الطعام جيدًا: التأكد من طهي اللحوم والدواجن جيدًا حتى تصل إلى درجة حرارة داخلية آمنة. التبريد السريع: تبريد الطعام الساخن بسرعة وتخزينه في الثلاجة في درجة حرارة مناسبة. التسخين الجيد: تسخين الأطعمة المطهية مسبقًا جيدًا قبل تناولها. فحص تاريخ انتهاء الصلاحية: التأكد من أن جميع الأطعمة ضمن تاريخ صلاحيتها. تجنب الأطعمة الفاسدة: التخلص من أي طعام يظهر عليه علامات التلف مثل الرائحة الكريهة أو اللون غير الطبيعي. شرب الكثير من الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم وشرب كمية كافية من الماء.
1422
| 02 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
21228
| 08 أغسطس 2026
أوضحالمهندس خالد أحمد النصر، محكم دولي وخبير هندسي، أبرز تعديلات قانون إيجار العقارات وانعكاساتها على العلاقة بين المؤجر والمستأجر، في ظل قانون رقم...
13728
| 10 أغسطس 2026
قدمت وزارة الداخلية نصائح هامة بشأن السلامة في المنزل وفي حالة الذهاب إلى البحر أو المسابح وعند قيادة السيارات والسفر خارج البلاد، مؤكدة...
8868
| 09 أغسطس 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
8346
| 11 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظّمت وزارة العمل، امس، لقاء تعريفيا لشركات القطاع الخاص، حول المرحلة الثانية من برنامج «صاحب العمل الموثوق»، الذي يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للوزارة...
7072
| 10 أغسطس 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك...
5410
| 08 أغسطس 2026
دعت وزارة الصحة العامة إلى عدم شراء المنتجات الغذائية التي يتم بيعها أو تسويقها من قبل أفراد عبر الاتصال الهاتفي، مؤكدة أن هذه...
4818
| 09 أغسطس 2026