رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جهود قطر تنعش الخدمات التعليمية والبحثية الفلسطينية

أثرت الجهود القطرية بشكل كبير على العديد من القطاعات في غزة، منها التعليم والصحة والاقتصاد والاجتماع والبناء، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع مختلفة تعد الأولى من نوعها، ونخص بالذكر البرامج التي استهدفت القطاع التعليمي، باعتباره من أولويات عمل المؤسسات القطرية في فلسطين، وبصفة خاصة في قطاع غزة. واعتمدت قطر من خلال دعمهما بواسطة مؤسساتها وشركاءها على تنوع طبيعة الدعم المقدم للقطاع التعليمي، ليشمل تأهيل البنية التحتية للمدارس والجامعات، وإنشاء مباني ومختبرات علمية، إضافة إلى إطلاق برامج مشتركة تهتم بالمجال العلمي البحثي، وكذلك اعتمادها على تقديم الدعم لتسديد الرسوم الدراسية الجامعية للطلبة المحتاجين، وتحرير شهادات الطلبة الخريجين العالقة بسبب عدم تمكنهم من دفع مستحقات الجامعات نتيجة الوضع الصعب الذي يعانيه القطاع في ظل الحصار الذي امتد لسنوات طوال. وعملت قطر على إطلاق أبرز البرامج التي تخدم قطاع التعليم في فلسطين، والذي جاء تحت مسمى "برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين"، المنفذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتمويل من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر. وثمن رئيس الجامعة الإسلامية عادل عوض الله، إسهامات قطر في حقل التعليم العالي الفلسطيني من خلال دعم البرامج والمشاريع التعليمية، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة التي تربط المؤسسات القطرية بالجامعة الإٍسلامية بواسطة مؤسساتها في القطاع. وأكد أن المشاريع التي تنفذها وتمولها قطر تأتي في جانب دعم القطاع التعليمي، وتساهم في تعزيز جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة والباحثين كذلك، خاصة منحة "ابحث" التي جاءت لحل مشاكل اجتماعية واقتصادية في المجتمع المحلي والإقليمي، وتساهم في توفير فرص عمل جديدة من خلال المشروع البحثي. وأوضح عوض الله أن جامعته حظيت بنصيب مميز من المشروع، حيث إنها فازت في سبتمبر من العام الماضي بتمويل 32 مشروعًا بمنحة "ابحث" القطرية بنسبة 48.5 %، مضيفًا: "ولا ننسى ما قدمته قطر بواسطة برنامج الفاخورة الذي أسهم في تعزيز التعليم العالي في ظل الظروف الاقتصادية، وضعف سوق العمل، وقبل فترة وجيزة شاركنا بحفل توقيع اتفاقيات البحوث العلمية الفائزة بمنحة ابحث". من جهته، وجه رئيس جامعة الأقصى محمد رضوان أسمى معاني الشكر والتقدير للجهود التي تبذلها دولة قطر، ودعمها المتواصل للمشاريع التنموية والخدماتية، مؤكدًا أن إنجاز مثل هذه المشاريع يعد مكسبًا كبيرًا لأبناء المجتمع الفلسطيني. وأوضح أن قطر الخيرية نفذت مشروع إنشاء مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى بغزة، مضيفًا: "قطر لم تدخر جهدًا عبر مؤسساتها من دعم الشعب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك دعم المشاريع والأنشطة التعليمية بالقطاع، ما سيؤثر بشكل كبير وواضح على القطاع التعليمي". وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة زياد ثابت، أن البرامج والأنشطة التي تنفذها دولة قطر لم يسبق أن شوهد مثلها، وبمثابة مشاريع نوعية وجديدة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها القطاع، وأمام وجود نسبة ليست بالقليلة من الخريجين والخريجات وحملة الدرجات العلمية المختلفة الذين بحاجة لدعم مشاريعهم وأبحاثهم. وأشاد الدكتور ثابت بالدور الريادي الوضاح لدولة قطر في دعم القطاعات الحيوية في القطاع، خاصة قطاع التعليم، مثمنًا جهود قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا مقيمين ومواطنين ومؤسسات خيرية في تنمية المجتمع المحلي ومختلف قطاعات الحياة الاجتماعية والتعليمية. وشملت تدخلات دولة قطر ودعمها للقطاع التعليمي، تنفيذها لمشاريع تأهيل مدارس وإضافة مرافق تعليمية لها، حيث دشنت قطر الخيرية مشروع تأهيل المختبرات العلمية لعدد 60 مدرسة حكومية، وتزويدها بالأجهزة والمعدات والأثاث بواقع 39 مختبرا في مناطق متفرقة، إضافة إلى إنشاء وترميم مدرسة غازي الشوا في بيت حانون وإضافة مرافق تعليمية لها. كما أنها زودت 14 مدرسة من المدارس الحكومية، إضافة إلى أربعة مدارس من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بمصادر الطاقة الناتجة عن الحزم الشمسية، إضافة إلى إنشاء وتشطيب مبنى القاعات الدراسية في مقر جامعة الأقصى، ويستهدف عدد 3.750 طالبا وطالبة والهيئة التدريسية والإدارية. كما نفذ برنامج الفاخورة مشروع أعمال صيانة لمدرسة جعفر بن أبي طالب بغزة. والممول من صندوق قطر للتنمية، إضافة إلى تبرع صندوق قطر للتنمية بحوالي 4.6 مليون دولار، والمقدم للأونروا للقيام بأعمال صيانة وإصلاحات في 43 مدرسة تابعة للأونروا في القطاع.

881

| 09 أبريل 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية توزع أكثر من 8000 سلة غذائية للأسر الفقيرة والأيتام في غزة

بدعم كريم من محسني قطر، وزعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية 8200 سلة غذائية على الأسر الفقيرة والأرامل والمطلقات وأسر الأيتام في محافظات قطاع غزة. وأوضح قطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تولي إغاثة الشعب الفلسطيني أولوية كبيرة لما يعانيه طوال عقود من السنين من الحصار والتضييق، فضلا عن الحروب والأزمات المتكررة التي تزيد من الفقر والبطالة ومن ثم الحاجة والعوز لأغلب السكان هناك، وتأتي مشاريع عيد الخيرية لتوفير كافة الاحتياجات الضرورية لأبناء الشعب الفلسطيني. ويأتي مشروع توزيع السلال الغذائية بالتعاون مع شركاء المؤسسة في جمعية دار اليتيم الفلسطيني، حيث تستفيد منه آلاف الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام في مختلف محافظات القطاع خاصة المهمشة وذات الأوضاع السيئة التي يعاني أهلها الفقر والبطالة من خلال قوائم بأسماء تلك الأسر وملفات مدروسة بحالة كل منها. وأضاف أن المشروع له أثر إيجابي كبير على الفئات المستفيدة، حيث تضم السلال الغذائية العديد من المواد التموينية الأساسية اللازمة للأسر المستهدفة، وهي احتياجات تفتقدها تلك الأسر بسبب سوء الأوضاع الإنسانية لنسبة كبيرة من سكان قطاع غزة. وبين قطاع المشاريع أن التوزيع شمل محافظات قطاع غزة الخمس وهي محافظة الشمال وغزة والوسطى وخان يونس ورفح، حيث تم التوزيع بناء على الكثافة السكانية والتوزيع الجغرافي لكل منطقة من خلال إطلاق عدة قوافل وفرق للتوزيع من العاملين بالجمعية ومتطوعي العمل الخيري هناك، لتوصيل السلال التي تحوي المواد الغذائية الأهم للأسر الفلسطينية. القافلة الأولى اتجهت إلى مدينة غزة الأكثر سكانا وحاجة حيث بلغت نسبتها 35% بإجمالي عدد 2870 سلة غذائية موزعة على أحياء المدينة ومنها حي التفاح والدرج والشجاعية والشيخ رضوان وحي الصبرة والزيتون ومنطقتا الشعف والمنصورة الحدوديتان وكذلك مخيم الشاطئ وحي النصر. وانطلاقا الى محافظة الشمال 18% من إجمالي السلال الغذائية بواقع 1476 سلة، مقسمة على مخيم جباليا ومدينة بيت لاهيا وبيت حانون والمناطق الحدودية. أما محافظة الوسطى فبلغت نسبتها 16% بعدد 1312 سلة موزعة على مخيمات اللاجئين وهي المغازي والبريج والنصيرات والزوايدة ودير البلح ومنطقتا وادي السلقا وجحر الديك الحدوديتان. بينما كان نصيب محافظة خان يونس بمعدل 18% وإجمالي 1476 سلة تم توزيعها في المناطق الشرقية وهي عبسان وخزاعة والزنة والسطر الشرقي وبني سهيلا وأيضا المناطق الغربية متمثلة بالمعسكر والمواصي والقرارة والسطر الغربي. وينتهي التوزيع في محافظة رفح بنسبتها البالغة 13% وإجمالي عدد 1066 سلة غذائية توزع في مخيمات ومناطق المحافظة مثل مخيم يبنا وتل السلطان والجنينة والمشروع وخربة العدس والشوكة وباقي مناطق المحافظة. تجدر الإشارة إلى أن عيد الخيرية تنفذ في فلسطين العديد من المشاريع، حيث كفالة الأيتام والأسر ومشاريع الإغاثة الغذائية والطبية، ودعم صمود الأقصى من خلال مصاطب العلم، والمشاريع التنموية والإنشائية من بناء المدارس والمعاهد العلمية وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن ودور الأيتام وبناء وترميم بيوت الفقراء ومساعدات المرضى وتشغيل المستشفيات، هذا فضلا عن المشاريع الوقفية والتأهيل المهني والدورات الشرعية للأيتام والمشاريع الموسمية كإفطار صائم وسلة رمضان والحقيبة المدرسية والأضاحي وغيرها.

345

| 09 أبريل 2016

محليات alsharq
الأيدي القطرية تمتد بعطائها لمزارعي غزة

لم يتوقع المزارع الفلسطيني نافع أبو دراز، والكائن في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن يعيد بناء مزرعته بعد أن دمرها الاحتلال الإسرائيلي قبل سنوات خلال تصعيد عسكري شنه على الحدود الشرقية الفاصلة بين القطاع والداخل المحتل، سعادة وسرور اعتلت فؤاد الحاج أبو دراز فور توقيعه لعقود مشروع إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء في شهر ديسمبر من العام الماضي. وجاء المشروع ليخفف من معاناة المزارعين الفلسطينيين، خاصة أصحاب المزارع المتضررة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وما سبقه من اجتياحات إسرائيلية استهدفت جميع محافظات القطاع، بتنفيذ مكتب قطر الخيرية بغزة، وبتمويل من دول مجلس التعاون الخليجي، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة، وبلغت قيمته المالية 2 مليون دولار، لدعم حوالي 533 من المزارعين المتضررين. وثمن أبو دراز (60) عامًا، الجهود التي تبذلها القيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري، والمؤسسات الخيرية والإغاثية، وخص بالذكر مؤسسة قطر الخيرية التي أسهمت بشكل كبير لإطلاق مشروع نوعي يخفف من معاناة المزارعين في القطاع، مشيدًا بالدور الريادي الملموس من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي وحرصهم على تمويل المشاريع والبرامج الهادفة لتعزيز صمود وثوابت الشعب الفلسطيني. وقال لـ"الشرق": "منذ دمار مزرعتي قبل ثماني سنوات، وأنا أعاني من ضيق شديد في حياتي، ولم أتحسس يومًا أن يكون هناك بصيص أمل يعيد حياتي لطبيعتها، ويخفف الأوجاع والآلام التي تجرعناها لحظة تدمير الاحتلال لمزرعتي التي كانت تحوي الأغنام والدواجن، ولعل المشروع جاء بعد سنوات من المعاناة، لكن الحمد لله الذي من علينا بمؤسسات شقيقة تقدم لنا يد العون والمساعدة لتقضي على كرباتنا". وأضاف: "وبعد الإعلان عن التسجيل لمشروع إعادة تأهيل المزارع المدمرة، سارعت لذلك، والحمد لله فور توقيعي للعقود في ذلك الوقت أشعر بسعادة لا توصف، وكأنني أعيش في حلم، ولا أنسى أن أقدم وافر شكري وتقديري للقائمين على المشروع من ممولين ومشرفين ومنفذين ومتابعين وكل من له دور في رفع المعاناة عن الفلسطينيين بمختلف أماكن تواجدهم". "الحلم أصبح حقيقة"، هكذا عبر الحاج عبد العزيز أبو طعيمة (55) عامًا عن فرحته لتدشين المشروع، مرحبًا بالجهود الخليجية الحريصة على مساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، وتنفيذ وتمويل المشاريع الإغاثية والإنشائية التي تخدم الفلسطينيين وتساهم في تخفيف معاناتهم. وقال لـ"الشرق": "كانت لي مزرعة دواجن وأغنام على مقربة من الحدود الشرقية لخانيونس، وخلال جولة تصعيدية للاحتلال على الحدود عام 2004، تم تدميرها وقتل كل الدواجن والأغنام فيها، وأدى ذلك إلى تدني في المستوى المعيشي لأسرتي وعدم قدرتي على توفير قوت يومي". وتابع حديثه: "وتعد مزرعتي من المزارع النموذجية والناجحة في مجال تربية الدواجن والمواشي وتكلفتها بلغت أكثر من 30 ألف دولار، لكن السياسة المجرمة التي يتخذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تحرمنا من أبسط مقومات الحياة والعيش بسعادة وسلامة تامة". وأوضح استشاري المشروع في قطر الخيرية، محمد شبلاق، أن المشروع يأتي ضمن المشاريع الإنمائية والتطويرية وليس الإغاثية كبقية المشاريع التي يتم تمويلها وتنفيذها بغزة، وقال لـ"الشرق": "يقوم المشروع على إعادة تأهيل قطاع الدواجن بصفة عامة وقطاع اللحوم الحمراء بصفة خاصة، وله العديد من الأهداف منها رفع الكفاءة الفنية والعلمية للعاملين في قطاع الإنتاج الحيواني من مهندسين زراعيين وأطباء بيطريين ومزارعين عن طريق ابتعاثهم لدورات خارجية عديدة، وجلب خبرات خارجية مختصة بنفس القطاع". وأوضح أن وزارة الزراعة المنسق الرئيسي للمشروع بالتنسيق مع قطر الخيرية، مضيفًا: "يعمل المشروع وفق آلية معينة ومتبعة وقامت الوزارة بتسليمنا أسماء المتضررين بناءً على تسجيلات أعدتها بعد كل ضرر وقياس درجة الحاجة على مستوى الإنتاج الحيواني فقط، وقمنا في قطر الخيرية بأخذ الأضرار ووصلنا لكل مزارع".

416

| 08 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
إشادة فلسطينية بدور قطر الريادي لدعم القطاع الصحي في غزة

أشاد الفلسطينيون بالجهود التي تبذلها دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا مواطنين ومقيمين ومؤسسات خيرية وأهلية لتخفيف معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، إضافةً إلى تطوير القطاعات الحياتية بهدف الخروج من الأزمة التي تعانيها غزة، وفي أولوية ما قدمته قطر دعمها ومساندتها للقطاع الصحي والخدمات الطبية. مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة أشرف أبو مهادي، أكد أن قطر حريصة على تقليص الأزمة التي يعانيها قطاع غزة، ولها بصمة في دعم الصحة بواسطة العديد من مؤسساتها العاملة في قطاع غزة، مشددًا على أنها أسهمت بشكل مميز في رفع مستوى العمل الصحي والخدمات الطبية في مستشفيات القطاع بشكل عام. وأثنى أبو مهادي خلال تصريح لـ"الشرق"، على دور المؤسسات القطرية التمثيلية في غزة، لما تقدمه للصحة الفلسطينية من أجل الارتقاء بالعمل الطبي وتقديم الخدمات الصحية بالشكل المطلوب رغم الحصار والمعاناة، وعلى وجه الخصوص جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، واللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة. وأكد أن الدور الريادي لقطر أسهم بتعزيز وتطوير العمل بوزارة الصحة من خلال دعم قطاع الإنشاءات بالوزارة، وتوفير الأجهزة الطبية الضرورية، إضافة إلى توريد التجهيزات والمستلزمات الصحية اللازمة. انشاء طابق بمركز الدرج الطبي أزمة حادة ويعاني القطاع من فقدان نحو 30% من الأدوية التخصصية من أصل 481 صنفا، كما أن40% من المستهلكات الطبية التخصصية رصيدها صفر، إضافة إلى أن أكثر من ثلث المرضى في حالة عَوز مستمر لأدويتهم التخصصية، تزامن ذلك مع نقص حاد في المستهلكات الطبية الخاصة بالعنايات المكثفة ومستلزمات غسيل الكلى للأطفال والكبار. ويحرم آلاف الغزيين من العلاج بالخارج جراء الإغلاق المستمر لمعبر رفح الذي يمثل شريان حياة لقطاع غزة وجراء الممارسات العنصرية للاحتلال، ويحتل ملف العلاج بالخارج المرتبة الثانية بالمصروفات بعد ملف الرواتب في السلطة الوطنية الفلسطينية، وحصار آلاف المرضى أدى إلى تفاقم أوضاعهم الصحية لعدم توافر العلاج اللازم لهم. وشكلت الحروب الإسرائيلية خطرًا على القطاع الصحي وتدهور عمله في غزة، فقد استهدف الاحتلال خلال عدوانه الأخير (17) مستشفى، دمر منها أربعة بشكل كامل، و(26) مركزًا للرعاية الأولية دمر منها (16) مبنى بشكل كامل، مما أدى إلى انحصار المنشآت الصحية، ناهيك عن الحاجة إلى قطع غيار لإصلاح حوالي (300) جهاز طبي معطل بكافة التخصصات الصحية، ويحرم القطاع من دخولها بفعل الحصار وبسبب ما يسمى بالدواعي الأمنية. إنشاء مبنى الجراحات التخصصي بدعم قطري مشاريع قطرية وينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي والذي يموله برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية، الذي يعد من المشاريع النوعية التي ستشهدها الصحة بغزة، كما أن قطر عملت على توريد الأجهزة والمستهلكات الطبية والتي كان آخرها توفير جهاز الرنين المغناطيسي الذي يعد بمثابة إنجاز كبير للقطاع الصحي في غزة. وأسهمت قطر في تجهيز قسم الأشعة بمجموعة من الأجهزة التخصصية وكان آخرها توريد وتركيب جهاز ديجتال X - Ray، بالإضافة لعدد من الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالأشعة، إضافة إلى توريد مولدينَ كهربائيين لصالح مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية كاستجابة طارئة لدعم القطاع الصحي في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي. وزود الهلال القطري المستشفيات الحكومية بغزة بأدوية تخدير، كما قام بتوريد جهاز التعقيم المتخصص والذي يعمل في تعقيم الأدوات الجراحية والمستلزمات الطبية الخاصة بالطاقم الطبي والتمريضي بمستشفى الوفاء الطبي، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي". وعملت قطر الخيرية على تزويد القطاع الصحي بنحو 200 ألف لتر سولار لتجنب حصول كارثة إنسانية في مستشفيات القطاع، وتشغيل شبكة وزارة الصحة المكونة من 13 مستشفى، بسعة سريرية تصل إلى 1588 سريرًا للاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين. تزويد المستشفيات بأجهزة طبية وتضمن عمل قطر الخيرية تنفيذ العديد من المشاريع الصحية المختلفة في مجال تأهيل البنية التحتية لمنشآت، وخدمات للقطاع الصحي في قطاع غزة، أو فيما يتعلق بالتوريدات للأدوية والمستهلكات والأجهزة الطبية من خلال تنفيذ مشروع تزويد مستشفيات الشفاء، وناصر والأوروبي، وكمال عدوان بمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء وإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ. كما وفرت أدوية للمتضررين خلال الحرب على القطاع، إضافة إلى إنشاء طابق لمركز صحي الدرج، وتجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة الكتروميكانيك، وتجهيز التصميم التفصيلي ووثائق عطاء مشروع إنشاء مستشفى الباطنة، وتوفير أجهزة منظار لمستشفى غزة الأوروبي، ومشروع دعم خدمات القطاع الصحي في قطاع غزة.

715

| 07 أبريل 2016

تقارير وحوارات alsharq
العريفي يوجه رسالة إلى من يهمه الأمر: "غزة تشتاق للعُمرة"

وجّه الداعية السعودي الدكتور محمد العريفي رسالة مساء اليوم الأربعاء، لم يحدد المقصود بها بشأن الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ 10 سنوات. وكتب "العريفي" تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "هل تعلم أن أهل غزة منذ أكثر من 3 سنوات محرومون من أداء مناسك العُمرة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 10 سنوات.. #غزة_تشتاق_للعمرة".

736

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
المؤسسات الخيرية الفلسطينية تثمن جهود قطر الإغاثية فى غزة

ثمّن قادة المؤسسات الخيرية الفلسطينية مواقف قطر وجهودها الإغاثية، وقالوا إنها أثرت بشكل كبير في نوعية أنشطة مؤسساتهم، وعززت آلية عملها. وأجمع رؤساء تلك المؤسسات على أن الدور الريادي لدولة قطر والسخاء والعطاء القطري حقق نقلة نوعية للعمل الخيري. وأكد علي المصري رئيس جمعية دار الكتاب والسنة، أن قطر لم تدخر جهدًا في تبني العمل الخيري بفلسطين، ولم تبخل يومًا في تقديم يد العون للمنكوبين وأصحاب الحاجة ممن تقطعت بهم السبل، وكذلك كفالتها الأرامل والأيتام، إضافة إلى دعم المشاريع الصحية والخدماتية. وأثنى على دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات خيرية لما تقدمه من سبل دعم ومساندة للفلسطينيين، وتمويل وتنفيذ رزمة من المشاريع الخيرية والإغاثية التي تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة، وخاصة الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام. وقال المصري لـ"الشرق": "عمل المؤسسات الخيرية كان يعتمد فقط على تقديم الطرود الغذائية والمساعدات المالية، إضافة إلى المشاريع الموسمية كشهر رمضان والعيد، وتقديم خدمات في فصل الشتاء والصيف، والعمل خلال تلك الفترة كان بمحددات أي غير موسع، بل يقتصر على مجموعة دون أخرى والمستفيد من مشروع لا يستفيد من آخر، ومن تسلم طردا أو مساعدة ينتظر إلى أن يحصل الجميع على ما حصل عليه". وأضاف: "لكن بعد تدخل دولة قطر لدعم العمل الخيري وتبني باكورة من المشاريع الإغاثية، أدى ذلك إلى تنمية الأداء وتطور العمل نوعيا، حيث تم خلق أنشطة وبرامج جديدة كمشاريع كفالات أرامل القطاع، وكفالات الأيتام، وتوفير مستحقات مالية خاصة لهم، وتوزع حسب آلية العمل، إضافة إلى تنمية الأنشطة الموسمية. ووصف رمضان طنبورة، رئيس جمعية الفلاح، دور قطر في نثر الخير والجود على الفقراء والمحتاجين والأيتام، بالعطاء المستمر، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يشهد أن قطر لم تنس يومًا فلسطين وقطاع غزة، ودورها في مساندة القضية الفلسطينية والتفاعل معها، وتمويل سلسلة من الأنشطة والخدمات الهادفة لتخفيف المعاناة عن كاهل الفقراء والأيتام. وأشاد طنبورة بالجهود التي يبذلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات الخيرية القطرية، في تعزيز العمل الخيري والإغاثي في فلسطين عامة، وقطاع غزة على وجه الخصوص، ورفع المعاناة وتخفيف الأوجاع والآلام عن الأسر الفقيرة والمحتاجة. وشدد على أن آلية التنسيق والعمل بين المؤسسات الخيرية الفلسطينية القطرية تتم بتعاون واسع ومميز، وكذلك مع فاعلي الخير من دولة قطر، مضيفًا: "والعمل الخيري شهد حالة من التطور خاصة في الفترة السابقة من خلال الدور الريادي لقطر في دعم العديد من المشاريع الخيرية، وعلى مستوى جمعية الفلاح فقد ساهمت قطر في تعزيز عملنا وتطويره وحققنا منه تقديم خدمات مميزة للمسجلين في الجمعية والمكفولين عبر شركائنا في قطر، كذلك إنشاء مراكز تنموية وتشغيلية يتم متابعتها من الجمعية بالتواصل مع الداعمين القطريين". وأوضح أن الجمعية نفذت رزمة من المشاريع المتنوعة بتمويل قطري، كان من أبرزها مشروع (أفراح الفلاح رغم الجراح) الذي استهدف تزويج 50 عريسًا من غزة، إضافة إلى تمويل روضة الفلاح الخيرية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام الذين لا يستطيعون من توفير قوت يومهم وتعليم أبنائهم، والعديد من المشاريع التي لا نستطيع ذكرها لكثرتها وتعددها، ما يدلل على حرص قطر لتنفيذ مشاريع وبرامج في غزة.

699

| 05 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
"فتح وحماس" يلتقيان بالدوحة قريباً لإستكمال المصالحة

كشف عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عن لقاء قريب بين حركتي "فتح" و"حماس" في الدوحة، استكمالا لمشاورات المصالحة الوطنية. وأضاف زكي في بيان له تلقته "قدس برس"، أمس أنه تم زيادة وفد حركة فتح بإضافة أربعة أشخاص، وتم إعطاؤهم الصلاحيات كاملة في إجتماع مركزية فتح الذي عقد في رام الله، أمس، مؤكدًا "جدية الحركة بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة". وأشار زكي إلى أن الاجتماع أكد كذلك الثوابت الفلسطينية، ومتابعة كافة جرائم الإحتلال بحق أبناء شعبنا، وتحديد العلاقة مع الإحتلال وإنجاز ملف المصالحة الوطنية.وكانت جولة جديدة من الحوارات بدأت بين حركتي "فتح" و "حماس"، بالدوحة فبراير الماضي، على أن تتبعها جولات أخرى لبحث آليات تطبيق المصالحة الفلسطينية ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية. وتم في أبريل 2014 توقيع اتفاق مصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس"، إستناداً إلى ورقة كانت أقرت بين الفصائل في القاهرة في 2011، ونص الاتفاق على إنشاء حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.من ناحية أخرى أعلنت حركة "حماس" رفضها تشكيل الرئيس محمود عباس محكمة دستورية عليا من دون التشاور معها بشأن ذلك. واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي اليوم أن قرار عباس "إجراء غير قانوني ويعكس حالة التفرد والتنكر للشراكة الوطنية". وقال أبو زهري: "إن استمرار عباس في رئاسة السلطة كان بالتوافق، ولذا فإن أي قرارات عليا مثل تشكيل المحكمة الدستورية يجب أن تعتمد على التوافق إلى حين إجراء الانتخابات". وأضاف: "أن أعضاء المحكمة ينتمون إلى حركة فتح، وهو ما يجعلها محكمة حزبية ويناقض القانون الذي ينص على ضرورة عدم انتماء أعضاء المحكمة لأي أحزاب".وكان عباس أصدر مساء اليوم قراراً بتشكيل أول محكمة دستورية عليا منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في عام 1993 مع تسمية رئيس المحكمة ونائب له وعضوية سبعة أشخاص آخرين. وحسب قرار عباس ستتولى المحكمة الرقابة على دستورية القوانين واللوائح والأنظمة، وتفسير نصوص القانون الأساسي والتشريعات، والفصل في تنازع الاختصاص بين سلطات الدولة.وفي موضوع آخر قال أبو زهري إن تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، والتي تحدث فيها بأن دمج الموظفين سيكون حسب الحاجة، هو تجاوز لما تم الإتفاق عليه في لقاءات الدوحة. وأكد أبو زهري أن حماس لا يمكن أن تتجاوز قضية موظفي غزة. وكان القيادي محيسن، أشار في حديث حول هذا الملف الشائك إلى أن قضية دمج الموظفين من القضايا العالقة، معتبراً أن دمجهم صعب خاصة أن هناك موظفين قبل عام 2006 وموظفين بعد 2006، وهؤلاء سيتم دراسة كيفية عودتهم. إلى ذلك، أدانت حماس تصريحات عباس بشأن "الإنتفاضة" ضد إسرائيل. وقالت في بيان منفصل لها إن تصريحات عباس "تبرر التنسيق الأمني وتعطي مبررًا للاحتلال لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني". ودعت الحركة إلى التوقف عن هذه التصريحات "الضارة بالمصلحة الفلسطينية".على صعيد آخر أكد إسماعيل رضوان القيادي في "حماس" أن كتائب القسّام والفصائل الفلسطينية، قادرة على "تبييض" السجون الإسرائيلية، من الأسرى الفلسطينيين. وطالب خلال مهرجانٍ داعم للأسرى في سجون الاحتلال نظمته "حماس" وجمعية واعد، أمس، أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، جمعيات حقوق الإنسان، لتجريم الاحتلال، وتقديمه للجنايات الدولية لمحاسبته على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني. ووجه "رضوان" رسالة للفصائل الفلسطينية، بعقد العزم، على تحرير الأسرى الفلسطينيين، من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن العدو لا يؤمن إلا بلغة القوة والبندقية.

342

| 04 أبريل 2016

منوعات alsharq
انتحار فلسطيني حرقا في غزة بسبب "الفقر"

نوفي فلسطيني، اليوم الإثنين، بعد أن حرق نفسه هربا من الفقر في قطاع غزة، حسبما أفادت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر، أن شخصا في منتصف الأربعينات من عمره أحرق نفسه باستخدام مادة مشتعلة أمام مستشفى "الأقصى" في دير البلح، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة للغاية. وأوضحت المصادر أن محاولات على الفور جرت لإنقاذ المنتحر بعد إخماد النار عن جسده إلا أنه فارق الحياة على الفور. وحسب المصادر، فإنه كان يعاني من اضطرابات نفسية ويواجه أزمات عائلية بسبب معاناته من البطالة والفقر الشديد. وسجل قطاع غزة تصاعدا قياسيا في عدد محاولات الانتحار منذ مطلع هذا العام وسط تحذيرات من تداعيات معدلات البطالة والفقر المرتفعة بين سكانه.

1187

| 04 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
نشطاء يسخرون من نتنياهو عبر هاشتاج #عد_جنودك

أطلق نشطاء ومغردون هاشتاج "#عد_جنودك"، على موقع "تويتر" سخروا من خلاله من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اشترك فيه عشرات الآلاف من المغردين الفلسطينيين والعرب وحتى الإسرائيليين. الهاشتاج الذي أطلقه المغردون جاء بعد الكلمة التي نشرتها كتائب القسام الذراع العسكري لحماس أمس الجمعة، للناطق باسمها أبو عبيدة، والتي جاءت لتكذيب نتنياهو، الذي قال من قبل "إن تقدما يجري في قضية الجنود الأسرى في غزة". ونعرض لكم بعضاً من التغريدات عبر الهاشتاج يقول أحدهم مازحاأربع جنود لدى #القسام يعني أن الحرب الرابعة على القطاع باتت قادمةفقلت له، من خطفهم قادر على إذلال العدو مجددا#عد_جنودك — علي ريان | غزة (@aliabrayyan) April 2, 2016 عودة للتغريدات العنيفة على رأي تويتر الصهيوني

382

| 02 أبريل 2016

تقارير وحوارات alsharq
السفير الفلسطيني : نتائج جديدة لجهود المصالحة بين فتح وحماس برعاية الدوحة

كشف السفير الفلسطيني بدولة قطر، منير غنام، أن المصالحة الفلسطينية التي تستضيفها الدوحة منذ مطلع فبراير الماضي تذهب نحو اتجاه جديد، بخلاف الجهود السابقة التي انتهت جميعها بالفشل. وقال غنام، في تصريحات حصرية لـ"الشرق" إن جميع الأطراف الفلسطينية هذه المرة متفقون على ضرورة عودة التراب الفلسطيني كاملًا دون التفريط في "دونم" واحد، وإقامة دولة فلسطينية كاملة الأركان عاصمتها القدس العربية. وأوضح أنه "فيما مضى كان الاختلاف، على هذه النقطة بالتحديد، وآليات تحقيق الاستقلال الكامل، واسترجاع الأرض المنهوبة منذ التقسيم الحدودي الأول لعام 1947". وأضاف أن الاختلاف أمر طبيعي بنواميس حركات التحرر والمقاومة، والجديد هذه المرة أن جميع الأطراف الفلسطينية المتنازعة أبدت نية حقيقية في رأب الصدع الداخلي وعودة الأمور لنصابها الطبيعي. ومضى قائلا إن ملف المصالحة الحالي، أسقط الكثير من المعوقات والعراقيل المتشعبة التي أثقلت كاهل الملف على مدار سنوات، ما كان يؤدي لفشل الجهود وعودة الملاسنات والمشاحنات مرة أخرى. وبخصوص المعوقات، قال إنها كانت نابعة من الصعيد الداخلي والخارجي على حد سواء، ما كان يحبط الجهود بشكل دائم. وأشار إلى أن الخلاف كان دائرًا على الجبهات السياسية والإدارية والاجتماعية بخصوص الداخل الوطني، بالإضافة إلى ما هو ناتج عن الانفصال الجغرافي للأرض الفلسطينية بين غزة والضفة الغربية. وامتنع السفير الفلسطيني عن الخوض في تفاصيل أكثر بخصوص المعوقات التي واجهت المشاورات المرات الفائتة. وقال "لا داعي للنبش فيما مات مع انقضائه، جميع الأطراف قاموا بطي صفحات كثيرة مخزية خلال هذه الأيام ولا نريد أن نفتح الجروح الملتئمة حديثًا، وحتى لا نقتل المصالحة في مهدها". وأردف غنام أن الجهود الدائرة في دولة قطر وجمهورية مصر العربية، أفضت لوضع الحروف الأولى لتصالح الطرفين، وفتح صفحات جديدة و "حقيقية" من الوئام الوطني. وعلق منير غنام بأن الفرقة دائمًا ما تجلب المشاكل، والمصالحة هي طوق النجاة الوحيد، والسبيل الآمن لمواجهة العدوان الإسرائيلي. وأضاف: "قدر الفلسطينيين الحتمي التوحد ورأب الصدع الداخلي وكسر الجليد، كأولى خطوات التحرر، الموعودين به". وتابع "خطونا في هذا المضمار خطوات واسعة بفضل المشاورات الحالية والجهود القطرية المصرية بمساندة عدة أطراف من الأشقاء العرب". وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني سأم أسلوب التراضي والابتسامات الصفراء، وكما نقول بعامية لهجتنا "أخذ الخاطر" الذي يضمر بباطنه استمرارية الاختصام. ورد غنام على سؤال يستوضح عن طبيعة العلاقة الحالية التي تجمع فتح وحماس وسمتها الرئيسية عدم الاستقرار بنبرة غاضبة. وقال: "اسمعني..نحن جميعًا أبناء وطن واحد، وأنا سفير لكل الفلسطينيين ولست سفيرا لفصيل معين، وكلنا أصحاب قضية وهدف واحد ولا نريد فتح أبواب قد غلقت بشق الأنفس". وأشار إلى أن العلاقة بين حركتي فتح وحماس، هي علاقة "أخوة مختلفين" لكنهم ليسوا "أعداء". وكان إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي بحركة حماس قد أكد يوم الجمعة الماضية، أن الحوارات الدائرة بين وفدي فتح وحماس قطعت شوطا لا بأس به. وشدد على قرار الحركة الإستراتيجيي في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الكاملة، وتوفير عناصر القوة والصمود للشعب الفلسطيني. ورفض نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الخوض في تفاصيل الحوار، وقال: " اتفق الطرفان في الدوحة على البعد عن الإعلام خلال فترة الحوارات". جدير بالذكر أنه منذ عام 2007، اشتدت حدة الصراع الداخلي بين حركتي المقاومة الفلسطينية، بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، ونشوب أزمة سياسية ارتبطت بعرقلة الانتقال السلمي للسلطة داخل المؤسسات الفلسطينية. سبق ذلك عقود من المناوشات الداخلية، ففي عام 1994 ومع تسلم حركة فتح زمام الحكومة الفلسطينية، زاد الشرخ تعمقا بتنفيذ الحكومة حملات اعتقالات وعمليات دهم واسعة بحق قيادات في حركة حماس، بعد كل عملية عسكرية تنفذها المقاومة الإسلامية ضد الاحتلال الإسرائيلي. وأعقب ذلك التاريخ سنوات طويلة من المشاورات والمبادرات العربية والفلسطينية الفاشلة، لاحتواء الوضع. ومع اندلاع ما يعرف بالربيع العربي، جابت الضواحي الفلسطينية مظاهرات منددة بالفرقة وتطالب بحل سياسي فوري يضع حدًا لالتهاب النسج الداخلي، لتوقع بعدها الفصائل الفلسطينية بالقاهرة على وثيقة "الوفاق الوطني للمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني" في 4 مايو2011، لكن الجهود سرعان ما تفتت، بتراشق الجانبين بالكثير من الاتهامات المتبادلة. ولا تزال مساعي الدوحة مستمرة لمواصلة الجهود الماراثونية، وإنهاء النزاع بشكل نهائي، وتقريب وجهات النظر، وهذا ما بدا في المصالحات هذه المرة بعد اتفاق الجميع على ضرورة عودة الأراضي الفلسطينية كاملة.

604

| 02 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
فيديو.. القسام: لن نقدم للاحتلال معلومات عن جنوده المفقودين "دون ثمن"

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، مساء اليوم الجمعة، لأول مرة، عن وجود "أربع جنود إسرائيليين أسرى لديها"، نافية في الوقت ذاته، وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، حول هؤلاء الجنود. وقال المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في خطاب متلفز، بثته قناة "الأقصى" الفضائية - تابعة لحركة حماس، ووضعت في الخلفية صورة لأربعة جنود إسرائيليين، إنه "لا توجد أية اتصالات حول جنود العدو الأسرى، وإن أية معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو". وأضاف أبو عبيدة، أن "العدو لن يحصل على معلومات عن مصيرهم سوى بدفع أثمان قبل وبعد المفاوضات"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن نقدم أي معلومات للاحتلال بخصوص الجنود الأسرى دون ثمن". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال في مؤتمر صحفي، الأحد الماضي، ردا على سؤال وجهه أحد الصحفيين بشأن الجنود المفقودين، إن "هنالك جهود مضنية تجري بهذا الصدد، وأنا أجري لقاءات بهذا الشأن كل عدة أيام، وتم اطلاعي قبل يوميْن لا أكثر على تطور مهم".

592

| 01 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تنهي إعمار 1000 وحدة سكنية في غزة

أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان العامة مفيد الحساينة، أنه تم الانتهاء من إعمار 1000 وحدة سكنية من خلال المنحة القطرية، موضحًا أنه يجري حاليًا تنفيذ مشروع إعادة إعمار برج الظافر (4) الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي في العدوان الأخير على القطاع، ويشمل 50 وحدة سكنية. وأثنى الدكتور مفيد الحساينة، في مؤتمر صحفي، على دور دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا، ومؤسسات خيرية لحرصهم الكبير والواضح من تقديم سبل الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني عامة، والفقراء والمحتاجين بصفة خاصة، مثمنًا على وجه الخصوص جهود صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة القطرية على ما يبذلونه من أجل تخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المتعففة، وكذلك المتضررين من الحروب الإسرائيلية على القطاع. وأكد الحساينة في تصريح لـ"الشرق"، أن غزة تحتفل بين الفينة والأخرى بعرس فلسطيني قطري برغم الحصار المفروض عليها، والدمار الذي خلفه الاحتلال نتيجة عدوانه المتكرر على القطاع، وتنفيذ رزمة من المشاريع الإنشائية والصناعية والخيرية والإغاثية والصحية والتعليمية، الهادفة إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفلسطينيين، إضافة إلى دعم ومساندة القطاعات الحياتية المختلفة في القطاع. وشدد على أن دولة قطر حريصة على تخفيف آلام وأوجاع الفقراء والمحتاجين، والبرامج والأنشطة التي نفذتها دولة قطر أسهمت بتعزيز صمود وإصرار الشعب الفلسطيني بالتمسك بحقوقه وثوابته، والدفاع عن أرضه ومقدساته، مؤكدًا أن الدور القطري احتل المرتبة الأولى بالنسبة للفلسطينيين، والحرص الكبير الذي أولته قطر لتمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التي استهدفت فئات وشرائح وقطاعات المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك برنامج مشروع إعادة إعمار قطاع غزة. وقال الحساينة إن بصمة قطر شملت جملة من الأنشطة والبرامج كان منها دعم وإعادة بناء البيوت والمؤسسات والمستشفيات والمنشآت الصناعية التي دمرت في الحروب الإسرائيلية على القطاع، إضافة إلى تقديم مساعدات إغاثية غذائية، وتوفير دفعات مالية للمتضررين جزئيًا، وصرف دفعات بدل إيجار عبر مؤسساتها وشركائها في غزة، وإنشاء مشاريع حيوية في القطاع من أبرزها مدينة سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، ومستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، إضافة إلى تدشين مشروع إعادة تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد. وبين أن أموال الإعمار الآن لا تتجاوز 30% من الأموال التي رصدت في مؤتمر القاهرة الخاص بإعمار غزة، الأمر الذي دعا دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله للمبادرة، والدعوة لمؤتمر للجهات المانحة والمشاركة بفعالية في ملف إعادة الإعمار الذي سيعقد في 13 من إبريل الجاري برام الله، وذلك للوقوف حول آخر مستجدات ملف إعادة الإعمار، وبحث الجهود الممكنة من أجل دفع عجلة الإعمار قدما وحث الدول المتعهدة بعمليات إعادة الإعمار للوفاء بالتزاماتها. وأكد الحساينة أن قطاع غزة بحاجة ماسة لفتح المعابر في ظل حجم الدمار الكبير والحاجة لإدخال مواد الإعمار بحرية، متسائلًا: "هل يعقل أن يتم منع مواد أساسية كالخشب ونحن نتحدث عن تدمير 20 ألف وحدة سكنية بشكل كامل وشبه كامل، وكذلك هناك حاجة ماسة إلى إدخال الآليات اللازمة لعمليات إعادة الإعمار؟".

759

| 31 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشروع تأهيل الأراضي الزراعية بغزة

تزامناً مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الأربعين ليوم الأرض الذي يصادف الثلاثين من مارس، ووسط أجواء تغمرها البهجة، وقع أكثر من 130 مزارعا من قطاع غزة – من أصل 900 مزارع- عقود استفادة من مشروع زراعي كبير سيضمن لهم إعادة إعمار وتأهيل الآبار الزراعية المدمرة الخاصة بهم، بالإضافة إلى تمديد خطوط ناقلة للمياه، ودعم مزارع قطاع الإنتاج الحيواني وتأهيل واستصلاح الأراضي والدفيئات الزراعية المتضررة من العدوان. وحضر حفل توقيع العقود الذي عقد في مقر وزارة الزراعة بغزة مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب والفريق الهندسي المشرف على تنفيذ المشروع، وممثلين عن وزارة الزراعة، وحشد كبير من المزارعين المستفيدين. وفي كلمة له خلال الاحتفال قال أبو حلوب: "أن قطر الخيرية لا تدخر جهداً في خدمة قطاع الزراعة والمزارعين الفلسطينيين الذين تضررت أراضيهم بفعل العدوان على غزة"، مؤكدا أن غاية هذا المشروع هو رفع المعاناة عن المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده. وأكد أبو حلوب أن المشروع يهدف أيضا إلى زراعة مساحات جديدة من الأراضي من خلال مدها بالخطوط الناقلة للمياه، إلى جانب تطوير قطاع الدواجن، وتحسين البيئة من خلال حفظ واستخدام مخلفات المزرعة. شلل كبير وشدد على أهمية هذا المشروع في تحسين الاكتفاء الذاتي النسبي وسد الفجوة الغذائية خصوصا في قطاع الدواجن، مؤكدا أن المشروع سيضمن تطوير قطاع المختبرات وقطاع الألبان القائم على انتاج الحليب وتحسين قدرة المشاتل على توفير الأشتال الزراعية المقاومة للأمراض. من جانبه، قدم وكيل وزارة الزراعة الدكتور محمد جاد الله، شكر وزارته إلى دولة قطر عموما وإلى قطر الخيرية على وجه الخصوص على ما تقدمه من دعم لأجل خدمة قطاع الزراعة، مؤكدا أن المشاريع التي تدعمها الجمعية تمثل رافعة لقطاع الزراعة بعد حالة الشلل التي اصيب بها بفعل الحروب الثلاثة على قطاع غزة. وأكد جاد الله على أهمية أن تواصل قطر الخيرية دعمها لهذا المشروع الحيوي، مشيدا بالجهود التي تبذلها طواقم الإشراف على المشاريع وآليات التنفيذ المهنية. إعادة النشاط الاقتصادي بدورهم، عبر المستفيدون عن سعادتهم العميقة بالبدء بتنفيذ هذا المشروع، لاسيما أنهم يتطلعون لإسئتناف نشاطهم الزراعي بشغف بعد أن فقدوا مصدر رزقهم بفعل الحرب على غزة، والتي دمرت آلاف الدونمات الزراعية. وقال المزارع مسعود الزين والابتسامة مرسومة على محياه "إننا نتطلع بشغف لإنجاز هذا المشروع لأنه على الأقل سيعزز صمودنا كمزارعين في وجه الحرب والحصار"، معبرا عن عميق شكره إلى قطر الخيرية على تنفيذها هذا المشروع وكذلك للجهة المانحة. وأِشار المزارع الزين إلى أنه تعرض لخسائر بقيمة 450 ألف دولار نتيجة تدمير المشتل الذي يملكه، مؤكدا أن مشروع إعادة تأهيل المشاتل سيساعده في إحياء المشتل مجددا لأجل استعادة نشاطه الاقتصادي. تأهيل 30 بئرا ويشمل هذا المشروع الممول من برنامج مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة، بقيمة مالية بلغت 18.250.000 ريال قطري على ثلاثة عناصر رئيسية تتعلق بالمساهمة في إصلاح اضرار القطاع الزراعي والحيواني المتضرر من حرب يوليو 2014م على غزة، وذلك من خلال إعادة تأهيل الآبار والخطوط الناقلة للمياه الزراعية ودعم مزارعي قطاع الثروة الزراعية والحيوانية في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ومن المقرر أن يجري إعادة تأهيل 30 بئرا زراعيا (10 آبار مدمرة تدميرا كليا، 20 بئر متضررة جزئيا)، وتمديد 20 كيلومتراً من الخطوط الناقلة للمياه الزراعية في المناطق الحدودية وذلك في مناطق متفرقة من قطاع غزة بالإضافة للأعمال الخاصة بصيانة المضخات وإصلاح الأنابيب والمحركات وصيانة اللوحات الكهربائية الخاصة بالآبار. فيما يشمل تأهيل قطاع الانتاج الحيواني، إعادة تأهيل مزارع الدجاج اللاحم وتطويرها وتحسينها وفقاً للمواصفات المعمول بها لدى وزارة الزراعة حيث سيتم عزل وتهوية وتدفئة مزارع الدجاج وإعادة بناء وتأهيل الأسقف والأرضيات والعزل الخارجي. إضافة إلى ذلك سيجري تأهيل مزارع أبقار الحليب وتطويرها وتحسينها وفقاً للمواصفات الفنية، إلى جانب إعادة التأهيل العضوي لحوالي 1000 دونم من الأراضي الزراعية ويشمل أعمال الحراثة والتعقيم الحراري والكيماوي وتزويدها بالأسمدة والأشتال والبذور والعلاجات وشبكات الري وخلايا نحل. وستعمل قطر الخيرية المنفذة للمشروع على إعادة تأهيل 50 دونما من الدفيئات الزراعية بجميع مكوناتها، إضافة إلى تأهيل 70 مشتلاً في مناطق متفرقة من قطاع غزة وتزويدها بالمعدات والبذور المطلوبة والأشتال وشبكات الري الحديثة. ويعد هذا المشروع، واحدا من بين عدد من المشاريع التي تخدم قطاع الزراعة في قطاع غزة وتقوم على تنفيذها قطر الخيرية، إلى جانب قطاعات أخرى كالصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية للأسر الفقيرة، وكفالة الأيتام.

387

| 30 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي ينشر بطاريات "القبة الحديدية" على حدود غزة

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، بطاريات منظومة "القبة الحديدية" المخصصة لاعتراض الصواريخ في عدد من المناطق في جنوب فلسطين المحتلة عام 1948 وعلى الحدود مع قطاع غزة، حسبما مصادر عبرية. وذكرت القناة "الثانية" العبرية، على موقعها الإلكتروني اليوم السبت، أن إحدى البطاريات التي تمّ نقلها إلى الحدود اللبنانية، قبل أكثر من شهرين، أعيدت إلى جنوب فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال لم يصدر أي تعليمات خاصة للمستوطنين في غلاف غزة والجنوب، وأنها تأتي ضمن الإجراءات روتينية فقط، بحسب القناة. وسادت حالة من الخوف والترقب بين المستوطنين في أعقاب تحركات الجيش الإسرائيلي ونشر عدد من بطاريات "القبة الحديدية" بشكل مفاجئ رغم حالة الهدوء التي تشهدها المنطقة هذه الأيام. وأوضحت القناة أن نشر بطاريات "القبة الحديدية" يتزامن مع تدريبات عسكرية واسعة تجريها "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، وعقب الكشف عن إعدام شاب فلسطيني في الخليل أمس الأول الخميس.

357

| 26 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
حماس: إسرائيل رمز الإرهاب والشر في العالم

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الخميس، إن تشبيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المقاومة في فلسطين بتنظيم "داعش" هو "محاولة لخلط الأمور"، و"تضليل الرأي العام"، مضيفة "بل إسرائيل رمز الإرهاب والشر في العالم". وأضافت الحركة في بيان، نشرته مساء اليوم، إن"محاولات نتنياهو الرامية للخلط بين المقاومة في فلسطين، وما يجري من أعمال إرهابية في دول العالم، محاولات يائسة، ولا تنطلي على الرأي العام العالمي". وأكدت الحركة، أن "الاحتلال الإسرائيلي، هو من يرتكب الإعدامات الميدانية، وجرائم الحرب ضد الفلسطينيين".

246

| 24 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
أبوشهلا :"فتح وحماس" يلتقيان بالدوحة خلال أيام

قال القيادي والنائب عن حركة "فتح" البرلمانية فيصل أبو شهلا أن وفدي حركتي فتح وحماس سيلتقيان بالدوحة قبل نهاية الشهر الجاري.وأوضح أبو شهلا، خلال حديثه لـ " الشرق" أنه لا موعد محدد الآن لعقد هذا الاجتماع، لكن الاتصالات متواصلة ما بين وفدي الحركتين من أجل الترتيب لعقد الجولة الثانية من لقاءات الدوحة، وهذا ما اتفق عليه خلال اللقاء الأول الذي عقد في فبراير الماضي. وأكد أبو شهلا أن الاتصالات مستمرة ما بين حركتي فتح وحماس، وأن عضو اللجنة المركزية لفتح ومسؤول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد ، يتابع الأمر مع حماس وتحديداً موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس لتمكين المصالحة التي نسعى لتحقيقها، والتحضير لهذا اللقاء الذي ينتظره الكل الفلسطيني". ورداً على سؤال حول وجود زيارة مرتقبة لوفد فتح إلى القاهرة ، بعد لقاء وفد حماس السابق مع القيادة المصرية ، أجاب " لا معلومات لدينا عن هذا اللقاء، لكننا في المقابل نثمن الجهد المصري، ونُثمن أي جهد يبذل من أجل جهة او أي طرف يساعد على إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة. من ناحية أخرى أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أن الحركة "لا تتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية وليس لها أدوار أمنية أو عسكرية فيها، بدءاً من جمهورية مصر العربية، وجميع الدول". وقال خلال مهرجان لتوزيع الأعمال الكاملة للشيخ الشهيد أحمد ياسين، مؤسس الحركة اليوم ، إن حماس حركة انطلقت داخل فلسطين، ومن أجل فلسطين ومشروعها فلسطيني وتريد تحرر الأرض.وبين أن شعب فلسطين هو شعب الانتفاضات والثورات والمقاومات، وهو جيل لا يمكن أن يتم تدجينه من خلال نظريات دايتون والسلامة الاقتصادي التعاون الأمني".وأوضح هنية أن الشيخ الياسين ترك خطوطا عريضة لا زالت تسير عليها الحركة، أولها التمسك بفلسطين، ولا تفريط ولا تنازل في هذا الحق الثابت المقدس. وجدد هنية تأكيده حركته على التمسك بالوحدة الوطنية وقال: "الشيخ كان رائداً للوحدة، وشعاراته لا زالت قائمة تشكل لنا النبراس، حتى وإن مررنا بانعطافات حادة، فالأصل هو تماسك القوى، لافتاً إلى أن إستراتيجية الحركة تقوم على الانفتاح على الكل والشراكة، فهذا وطن الجميع يحرره الجميع، ويبنيه الجميع ويحافظ عليه الجميع. وقال إن الخط الرابع الذي رُسخ هو أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطيني وحده، بل قضية عربية وإسلامية، وأن حماس حركة انطلقت داخل فلسطين، ومن أجل فلسطين ومشروعها فلسطيني وتريد تحرر الأرض، ولا تتدخل في شؤون الدول وليس لها أدوار أمنية أو عسكرية، بدءًا من جمهورية مصر العربية، وجميع الدول"..

245

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مساعدات شتوية في قطاع غزة

نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة مشروع المساعدة الشتوية العاجلة للأسر الفلسطينية، وذلك في إطار الحفاظ على الأسر المعوزة من خطر البرد الشديد. وأدخل المشروع البسمة على ما يزيد على 1166 أسرة فلسطينية تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة، بقيمة مالية قاربت المليون ريال قطري، حيث حصلت كل أسرة على مساعدة عينية شملت (مدفأة غاز — مدفاة كهرباء — أسطوانة غاز — وبطانيتين شتويتين). وأسهم هذا المشروع — وفقا لما قاله المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية، في قطاع غزة — في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن عدد كبير من الأسر الفقيرة، إضافة إلى تعزيز الوضع الصحي والحفاظ على حياتهم من البرد. وأكد أبو حلوب أن قطر الخيرية حققت رضا المستفيدين من هذا المشروع، من خلال حفظ كرامتهم أثناء الحصول على المساعدات الضرورية، مؤكدا أن هذا المشروع هو جزء بسيط من حجم المشاريع الكبيرة التي تقوم على تنفيذها قطر الخيرية في قطاع غزة على صعيدي الإغاثة والتنمية. وقال: "إن مشروع المساعدة الشتوية عزز مبادئ الكرامة الإنسانية وأسهم في حماية أفراد الاسرة من التشرد والانحراف، على ضوء ما كان يمكن أن يواجهوه لمغادرة المنازل غير الملائمة وغير القادرة على الوقاية من برد الشتاء". وقد جرى تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع لجان الزكاة التابعة إلى مديريات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مختلف محافظات قطاع غزة، حيث اعتمد المشروع تشكيل فرق ميدانية لغاية توصيل المساعدات إلى محتاجيها. ويعاني قطاع غزة من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة حالة الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ 9 سنوات، الأمر الذي تسبب في ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وفي ظل تعرض قطاع غزة للحروب والاعتداءات الإسرائيلية الدموية المتواصلة، فقد تسبب ذلك في زيادة معاناة المواطنين نتيجة فقدان منازلهم او منشآتهم أو فقدان معيلي أسرهم، سواء كانوا الآباء أو الأبناء المنتجين الذين كانت تعتمد عليهم الأسرة في توفير احتياجاتها المعيشية. يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة قد بدأ في إنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع إلى وزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. وفي إطار مشروع إعادة تأهيل وتنمية المناطق الزراعية في قطاع غزة افتتح مكتب قطر الخيرية بئر مياه لصالح 50 مزارعا من مزارعي قرية (أم النصر) شمال القطاع، وسلمتها لوزارة الزراعة. وتغذي البئر 100 دونم زراعي، بما يخدم 50 مزارعاً فلسطينياً يعانون من شح المياه في مثل هذه المنطقة المهمشة، الأمر الذي يتيح لهم الاستثمار من خلال تنشيط الزراعة وتنوع المحاصيل.

482

| 22 مارس 2016

تقارير وحوارات alsharq
"في ذكرى اغتيال الشيخ ياسين".. معلومات لا تعرفها عن مؤسس حركة حماس

اغتالت إسرائيل، الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن طريق قصفه بثلاثة صواريخ، أطلقتها مقاتلات جوية، عقب تأديته صلاة الفجر بالقرب من منزله شرق مدينة غزة، في مثل هذا اليوم 22 مارس، قبل 12 عامًا. الشيخ ياسين، كان قد أسس برفقة مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، في 14 ديسمبر 1987، تنظيما لمقاومة "الاحتلال الإسرائيلي" أطلقوا عليه اسم "حركة حماس"، وانتشر نفوذ الحركة بشكل كبير، بعد انخراطها القوي في "مقاومة" الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة. نشأته وولد الشيخ ياسين في 28 يونيو عام 1936، في قرية الجورة قضاء المجدل، الواقعة جنوب "فلسطين التاريخية"، وعقب الإعلان عن دولة إسرائيل في عام 1948، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، لجأ ياسين مع أسرته إلى قطاع غزة. وتعرض ياسين في "شبابه"، لحادثة كسر في فقرات العنق، أثناء ممارسته الرياضة، أدت إلى إصابته بشلل في أطرافه، وعمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، في مدارس غزة، وأصبح فيما بعد من "خطباء" المساجد المشهورين في القطاع. الاحتلال يعتقل ياسين واعتقلته إسرائيل عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيمٍ عسكري، والتحريض على إزالة إسرائيل من الوجود، وصدر بحقه حكم بالسجن 13 عامًا. لكن إسرائيل عادت وأفرجت عنه، عام 1985 في عملية تبادل للأسرى بين إسرائيل، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة". وفي العام 1987، أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وأعادت إسرائيل اعتقال ياسين، عام 1989، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، إضافة إلى 15 عامًا، على خلفية التحريض على أسر وقتل جنود إسرائيليين، وتأسيس "حماس" بجهازيها العسكري والأمني. وأطلقت إسرائيل سراح ياسين، في عملية تبادل أخرى في أكتوبر، عام 1997 جرت بين الأردن وإسرائيل، في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، خالد مشعل في العاصمة الأردنية "عمان". وفي مقابل الإفراج عن ياسين، أفرجت الأجهزة الأمنية الأردنية عن 2 من عملاء الموساد اللذين حاولا اغتيال مشعل. اغتيال ياسين وفي 22 مارس 2004 اغتالت إسرائيل الشيخ "ياسين"، عن طريق قصفه بثلاثة صواريخ أطلقتها مقاتلات جوية، بعد خروجه من صلاة الفجر في مسجد "المجمع الإسلامي" القريب من منزله بحي الصبرة شرق مدينة غزة. وقتل مع الشيخ ياسين، 7 فلسطينيين بعضهم حراسه الشخصيين، بالإضافة إلى بعض المصلين. ورغم مطالب العديد من القيادات الإسرائيلية "العسكرية والسياسية"، بتصفية الشيخ ياسين، ردا على سلسلة العمليات التي نفذها الجهاز العسكري لحركته، منذ بداية اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية "سبتمبر 2000"، والتي أسفرت عن مقتل وجرح المئات من الإسرائيليين، إلا أنها لم تجرؤ على ذلك، وفق ما يرى مراقبون، نظرا للمكانة المعنوية والاعتبارية الكبيرة، التي كان يحظى بها على مستوى العالم العربي والإسلامي. المبرر لتنفيذ الاغتيال غير أن الحكومة الإسرائيلية، بزعامة رئيس الوزراء الراحل، أرئيل شارون، وجدت ضالتها، والمبرر لتنفيذ الاغتيال، في أعقاب تنفيذ كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، بالاشتراك مع جماعة "شهداء الأقصى"، لعملية عسكرية كبيرة في ميناء أسدود الإسرائيلي، الواقع على ساحل البحر المتوسط، شمال قطاع غزة. وأسفرت العملية التي وقعت بتاريخ 14 مارس 2004، عن مقتل 10 إسرائيليين، وجرح 20 آخرين، حينما نجح عنصران من حركة حماس، وكتائب شهداء الأقصى، باقتحام الميناء المحصن، وتفجير نفسيهما في تجمع للجنود والعاملين فيه. وفي أعقاب العملية سارع وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز وقتها، بالعودة لتل أبيب قادما من واشنطن، ليعقد اجتماعا مع قيادات الأجهزة الأمنية في إسرائيل، صدر عنه قرار بـ"إلغاء الفروقات بين القيادة العسكرية والروحية لحركة حماس". ورغم مرور 12 عاما على اغتيال الشيخ ياسين، إلا أن أسرته أبقت على مقتنياته على حالها، وحولت منزله "المتواضع" إلى "متحف"، لاستقبال الزوار من جميع أنحاء العالم، بعد أن انتقلت للسكن في منزل آخر مجاور. وخلال الأعوام السابقة، زار منزل الشيخ ياسين، العشرات من الوفود الفلسطينية، والعربية والإسلامية. وللشيخ ياسين، 9 أبناء، منهم 3 ذكور، و6 إناث، ومن بين بناته اثنتين، قُتل زوجيهما على يد الجيش الإسرائيلي.

4693

| 22 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
مشاريع قطرية جديدة في غزة

باشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة طرح عطاءات جديدة لمشاريع حيوية في قطاع غزة، تتعلق باستكمال مراحل جديدة من مشاريع سابقة تتعلق بالبنى التحتية، خاصة استكمال المراحل النهائية لشارع صلاح الدين الشارع الرئيس الذي يربط شمال ووسط وجنوب قطاع غزة معًا، وطرح مشاريع حيوية جديدة تتعلق بالبنى التحتية. وبدأت اللجنة القطرية بطرح العديد من المشاريع، منها إعادة استكمال شارع صلاح الدين "المرحلة الثانية" من مفترق "بني سهيلا" وحتى مفترق المطاحن جنوب قطاع غزة، وطرح مشروع مركز الإصلاح والتأهيل في خان يونس جنوب قطاع غزة. وأعلن وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة عن البدء بتنفيذ المنحة الكويتية لإعادة إعمار قطاع غزة. وقال الوزير الحساينة في تصريح صحفي: "نشكر دولة الكويت على تأكيد تمويل المنحة الكويتية بقيمة 200 مليون دولار، حيث تم تخصيص 75 مليون دولار منها لصالح قطاع الإسكان". ووجه الحساينة الشكر إلى الدكتور مروان الغانم مدير العمليات في الصندوق الكويتي والدكتور محمد الصادق ممثل الصندوق الكويتي، الذي تفهم الأوضاع الصعبة ومعاناة أهلنا المتضررين والمستفيدين من المنحة. وأضاف: "لقد تم الاتفاق على إجراء بعض التعديلات التي أنجزتها وزارة الأشغال مؤخرا لصالح المستفيدين في المنحة، كما أعطى تعليماته بالإسراع في البدء وانطلاق المنحة". وكان سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس لجنة إعادة إعمار غزة قد أوعز لطاقم المكتب الفني في غزة بالبدء الفوري باتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ سلسلة من المشاريع الحيوية ومنها مشروع إعادة ترميم المسجد العمري الكبير بغزة، وهو يعد من أقدم المساجد التراثية في فلسطين، وبالتالي تم التعامل مع متطلبات إعادة ترميم المسجد كأولوية من أولويات المشاريع التي تمول قطر تنفيذها في قطاع غزة.

480

| 21 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
موسى لـ " الشرق": مستعدون لجولة حوار جديدة مع "فتح"

شدد النائب في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يحيى موسى على أن لقاء قيادة الحركة الأخير مع الأشقاء المصريين، في القاهرة، كان هدفه الرئيسي هو إزالة سوء الفهم واللبس في العلاقة وتصفية الأجواء وإنهاء حالة الاحتقان. وقال موسى في تصريحات لـ " الشرق" إن قيادة الحركة أكدت أن أمن مصر هو أمن لفلسطين، وأن قطاع غزة هو المتضرر الأكبر من فقدان الأمن في سيناء، وأيضا التأكيد على الدور المصري في القضية الفلسطينية وحل مشاكل قطاع غزة، مضيفا أن لقاء القاهرة كان مهم للغاية، ونتمنى أن تفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الأشقاء المصريين. وتطرق موسى إلى زيارة وفد الحركة إلى الدوحة، حيث أكد أهمية تلك الزيارة بالنسبة للحركة، خاصة أنها مقطعة الأوصال بين الخارج والداخل والضفة والقطاع، ولابد من مثل هذه اللقاءات التي ينتج عنها مواقف وقرارات، إضافة إلى أنها دورة تنظيمية للحركة لابد منها لعرض كل الملفات التي تهم الحركة. وفيما يتعلق بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، وتجدد اللقاء ما بين وفدي فتح وحماس بعد اللقاء الأول الذي استضافته الدوحة الشهر الماضي، أكد موسى أن حركته جاهزة لأي لقاء جديد مع حركة فتح، مشيرًا إلى أن الأمور الآن بين يدي الرئيس محمود عباس لاتخاذ القرار باستئناف تلك اللقاءات من جديد.

271

| 19 مارس 2016