رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الدحدوح والمسحال في مقر الجزيرة بالدوحة بعد عناء طويل

حل مراسلا قناة الجزيرة في غزة، وائل الدحدوح وتامر المسحال، ضيفين على مقر شبكة الجزيرة الإعلامية في مقرها بالدوحة، بعدما تمكنا من الخروج من القطاع إلى الأردن، ومنها إلى الدوحة، وذلك بعد إغلاق معبر رفح، من الجانب المصري. وقوبل الدحدوح والمسحال بحفاوة بالغة من قبل زملائهما العاملين في شبكة الجزيرة عبر جميع نوافذها، بعدما جرى منعهما أكثر من مرة، مما حال دون حضورهما للعديد من الفعاليات بالدوحة، علاوة على ما لقياه من صعوبات حالت دون تكريمهما في الدوحة، خلال الاحتفال الذي أقامته شبكة الجزيرة بمرور 19 عاما على انطلاق قناة الجزيرة. ومن جانبها، أجرت قناة الجزيرة مباشر لقاء مع الدحدوح والمسحال، أجابا فيه عن أسئلة العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاهدي قناة الجزيرة. وخلال اللقاء، أعرب الدحدوح والمسحال عن سعادتهما بوجودهما في الدوحة، وتحديداً داخل مقر الشبكة، وبين زملائهما في قناة الجزيرة، خاصة أن زيارتهما للشبكة صاحبها حفاوة واستقبال كبير من زملائهما بشبكة الجزيرة. كما أعربا عن سعادتهما بكلمات الإطراء التي تلقتها حلقة البرنامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنهما لم يؤديا سوى واجبهما المهني، وتمنيا أن يكونا على مستوى ما يلقى عليهما من تحديات، تجاه تغطية شؤون قطاع غزة. وأعرب الدحدوح عن أمنيته في أن يقوم بالتغطية من داخل القدس الشريف، "فهذه أمنية كبيرة، أن أقوم بالتغطية الإخبارية من داخل مدينة القدس الشريفة، وتتحرر من الاحتلال، وتصبح عاصمة للدولة الفلسطينية". وعلى نحو آخر، تعرضت الصفحة الخاصة لتامر المسحال على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى عملية قرصنة معقدة ومنظمة، إلى أن عادت، وهو ما ذكره المسحال بقوله: "الأصدقاء والمتابعون والأحبة.. ها نحن نعود بعد أسبوع كامل من الانقطاع القصري لحسابي الشخصي وتمت استعادة الحساب والسيطرة عليه والحمد لله أخيرا". وتوجه بالشكر إلى قسم الإعلام الجديد في شبكة الجزيرة، "وأخص بالذكر العزيز والصديق حمدة قشتالي الذي واصل الليل بالنهار من أجل استعادة الحساب وإيقاف عملية القرصنة المنظمة له".

2414

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
الفلسطينيون: نثمن جهود الدوحة في تخفيف معاناة وآلام شعبنا

أعربت دولة قطر عن استنكارها الشديد لاستمرار اقتحام مجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة قوات الاحتلال، واستمرار الاجراءات المتشددة بحق المصلين. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم إن انتهاك قدسية المسجد الأقصى يعد انتهاكا لمشاعر جميع العرب والمسلمين، مؤكدة أن الجولات الاستفزازية في المسجد المبارك من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من مشاعر العداء، وتسهم في تغذية العنف في المنطقة. وطالب البيان باتخاذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة، وحماية المسجد الأقصى، والمقدسات، والمصلين. من ناحية اخرى أشادت شخصيات فلسطينية اعتبارية بإطلاق مشروع إعادة إعمار وحدات سكنية لأصحاب المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس خلال العدوان الأخير على القطاع بتمويل من مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، وبتنفيذ جمعية دار الكتاب والسنة بغزة. وأعرب المستفيدون عن سعادتهم بإعادة بناء "15" وحدة سكنية، مثمنين الجهود القطرية لتنفيذ العديد من البرامج والأنشطة المساهمة في تخفيف معاناة المواطنين في القطاع . وقال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، أن دولة قطر بقيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسموالأمير الوالد لا تدخر جهداً في دعم المكلومين في القطاع، وتمويل باكورة من المشاريع الخيرية والإغاثية والإنشائية التي تهدف إلى تخفيف المعاناة وتحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحتاجين. وأكد أن حكومة التوافق الفلسطينية تبارك نموذج العمل المشترك بين مؤسسة "راف" ودار الكتاب والسنة، وتدعو إلى تطويره والاقتداء به من قبل مؤسسات أخرى للتخفيف من معاناة أصحاب البيوت المدمرة، مشدداً على أن المشاريع القطرية واضحة ومغروسة في نفوس الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم المواطنين بغزة، وأن أهمية المشروع تتجاوز العدد المبدئي، إلى فكرة المساهمة في الإعمار من قبل جهات خيرية فلسطينية وقطرية. وثمن الحساينة جهود مؤسسة "راف" ممثلة بمديرها العام الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، وشركاء المؤسسة في غزة دار الكتاب والسنة، مؤكداً أن الفلسطينيين بحاجة إلى الجهود الخيرية إلى جانب العمل الحكومي، في ظل تعدد أوجه المعاناة وكبرها خاصة في الآونة الأخيرة.كما عبر رئيس بلدية بني سهيلا حماد الرقب، عن شكره وتقديره لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات خيرية لتنفيذ المشاريع الإنشائية وإعادة إعمار المنازل المدمرة. بدوره، رحب عضو مجلس إدارة جمعية دار الكتاب والسنة أسامة اللوح بفكرة المشروع وإعادة إعمار وحدات سكنية لأصحاب البيوت المدمرة، وقال أن قطر الشقيقة من الدول الأولى الداعمة للقضية الفلسطينية، ونحتفل اليوم بإطلاق مشروع إنشاء وحدات سكنية بتبرع كريم من قطر، وهذا المشروع يحمل رسالة بأن الفلسطينيين قادرين على إعادة إعمار بيوتهم المدمرة وأملهم الكبير برغم الحصار والمعاناة الصعبة التي يعيشونها وتشديد حلقات حالة الحصار، وقدرة المؤسسات الخيرية والأهلية على المساهمة بإعادة الاعمار سواء المؤسسات المحلية أو العربية والإسلامية". وبين أن المشروع يشتمل بشكله الأولي، على إعادة إعمار خمس عشرة وحدة سكنية، تم اختيارها وفق قواعد مهنية بالتنسيق مع وزارة الإسكان الفلسطينية، لافتاً إلى أن أهل قطر على المستوى الرسمي والأهلي سيواصلون الدعم لاستكمال بناء عشرات بل مئات المنازل المهدمة حسب عهدنا بهم. وأكد اللوح أن مؤسسة "راف" القطرية من أوائل المؤسسات الخيرية التي بادرت لتخصيص مبالغ لإعادة إعمار غزة، مبيناً أن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة حالت دون التنفيذ آنذاك، حتى تذللت العقبات وبدأت أولى مراحل الإعمار التي ستستمر بعون الله. من ناحيته، قال مدير العلاقات العامة في الجمعية برهم القرا أن المشروع جاء ضمن رزمة من المشاريع التي تنفذها الجمعية بتمويل وتبرع كريم من دولة قطر عبر العديد من مؤسساتها سواءً الموجودة في قطاع غزة أو في الخارج، مشيداً بالدور القطري البارز في التخفيف عن الأسر الفقيرة والمحتاجين، إضافة إلى الأيتام والأرامل وأخيراً المهدمة بيوتهم.

416

| 09 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
"القسام" تعلن مقتل أحد عناصرها في نفق بغزة

أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، عن مقتل أحد عناصرها، جراء انهيار نفق أرضي في قطاع غزة. وفي بيان عسكري نشر على موقعها الإلكتروني، قالت كتائب عز الدين القسام: إن "القتيل يبلغ 27 عاما، من سكان جنوب قطاع غزة قضى إثر انهيار نفق لـ"المقاومة". الجدير بالذكر، أن القسام أعلنت قبل أقل من أسبوع عن مقتل 7 من عناصرها في انهيار نفق أرضي بغزة، وعدها أعلنت عن مقتل اثنين من عناصرها جراء انهيار أحد أنفاق المقاومة أيضا بغزة.

1085

| 09 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
مصرع فلسطيني داخل نفق على الحدود المصرية

لقي شاب فلسطيني من قطاع غزة مصرعه، اليوم الاثنين، إثر انهيار نفق، على الحدود مع مصر، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء. وقال مصدر طبي، إن الشاب موسى ماضي، "24 عامًا" من سكان مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، توفي، صباح اليوم الإثنين، أثناء عمله في أحد الأنفاق الحدودية المنتشرة على طول الحدود الفلسطينية المصرية، جراء انهيار النفق. وأضاف المصدر إن الشاب وصل إلى المستشفى "جثة هامدة". وتوقف العمل في غالبية الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المشتركة بين القطاع ومصر، بعد أن شددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة.

503

| 08 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
للمرة الأولى.. "القسام" تعدم أحد عناصرها

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، مساء اليوم الأحد، إنها أعدمت أحد عناصرها بناء على حكم أصدرته بحقه محكمة عسكرية تابعة للكتائب، في أمر يحصل للمرة الأولى. وقالت القسام في بيان "تم في تمام الساعة الرابعة مساء اليوم، تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق العضو في الكتائب محمود رشدي اشتيوي، من قبل القضاء العسكري والقضاء الشرعي التابع لكتائب القسام، وذلك لتجاوزاته السلوكية والأخلاقية التي أقر بها". إلا أن مصادر داخل الحركة، أوضحت أن اشتيوي دين بالتخابر مع إسرائيل.

1112

| 07 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
100 مليون دولار أمريكي إجمالي مشاريع الهلال القطري في غزة

اطّلع وفد من صندوق قطر للتنمية على المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر في قطاع غزة بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من صندوق قطر للتنمية للمكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في القطاع حيث وقف كذلك على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني. واستعرض الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لوفد الصندوق، أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي، متناولاً عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية أخرى تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي عام 2008 تبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي. ومن ناحيته، أشاد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة في هذه المجالات، لا سيما من حيث تعزيز سبل التعاون المستقبلي لتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للأشقاء في فلسطين. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من المشاريع الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة بينهما، ومن أبرزها دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، إلى جانب دعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي . كما يقدم الطرفان في إطار هذه الشراكة المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.

524

| 07 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
كايا: العلاقة القطرية التركية عززت المشروعات الخيرية بالقطاع

أكد محمد كايا، رئيس هيئة الإغاثة التركية في قطاع غزة، أن خصوصية العلاقة التركية القطرية انعكست بصورة إيجابية على تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية في القطاع. وشدد على أن التقارب في العلاقات بين البلدين انعكس بصورة إيجابية على التعاون بين المؤسسات التركية القطرية، من حيث تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية، مشيرا إلى أن الزيارة التي قام بها وفد رفيع من صندوق قطر للتنمية للهيئة، كدليل واضح على هذا التعاون. وقال: "نأمل أن نقوم بالتعاون مع الصندوق بتنفيذ مشاريع في غزة، وفي حال وصول وفود من قطر نجلس معهم ونتشاور معهم في المشاريع التي سيتم تنفيذها في القطاع". وأضاف كايا لـ"الشرق": "قمنا بتنفيذ عدة مشاريع وكان آخرها منذ شهر تقريبا، حيث قمنا بتوزيع بدل إيجار لأصحاب المنازل التي دمرت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، وكذلك مشاريع المساعدات الغذائية بتمويل من مؤسسة "راف" وهي مشاريع قطرية يتم تنفيذها هنا في غزة". وبين أن هيئة الإغاثة التركية وزعت في سبتمبر الماضي "بدل إيجار" بقيمة نصف مليون دولار أمريكي، على أصحاب البيوت المهدّمة بشكل كلي بواقع (472) عائلة غزية، بتمويل كريم من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، موضحا أن كل عائلة حصلت على نحو (1.100) دولار، وتم اختيار المستفيدين من مختلف محافظات قطاع غزة حسب آلية تم اعتمادها بالتعاون مع مؤسسة "راف" الخيرية. وأضاف: "كما تم توزيع طرود غذائية لنحو تسعة آلاف أسرة من فقراء وموظفي حكومة غزة السابقة بالتعاون مع مؤسسة "راف" للتخفيف من معاناتهم، وتم التنسيق مع وزارات القطاع لتنفيذ المشروع، إضافة إلى توزيع طرود غذائية للعديد من الأسر الفقيرة في القطاع". وتابع: "ونعمل بشكل كبير من أجل تخفيف المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع، وكان آخرها قبل أيام وقعنا مذكرة تفاهم مشروع إنشاء حي سكني للأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة، بقيمة إجمالية 4 ملايين دولار، وذلك بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية"، مبينا أن المشروع يشمل 6 عمارات سكنية بواقع 132 وحدة سكنية في منطقة جحر الديك جنوب مدينة غزة". وأكد محمد كايا، أن تركيا قيادة وشعبا مع الشعب الفلسطيني، ودائما بجانبه حتى تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، وسنواصل تقديم الدعم من خلال الخدمات المختلفة للشعب الفلسطيني.

405

| 06 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
وزير إسرائيلي: مصر تغرق حدود غزة بناءاً على طلبنا

كشف وزير البنى التحتية والطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، اليوم السبت، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزة بالمياه، بناءًا على طلب من إسرائيل". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الإسرائيلي، في ندوة ثقافية، عُقدت في مدينة بئر السبع، بحسب الإذاعة الإسرائيلية، والتي تطرق فيها إلى علاقة بلاده مع مصر، موضحاً أن "التنسيق الأمني، بين البلدين أفضل من أي وقت مضى"، على حد تعبيره. وكانت السلطات المصرية، قد غمرت بالمياه، في الأشهر الماضية، عدداً من الأنفاق بين قطاع غزة، والحدود الشرقية للبلاد، بحسب تصريحات متعددة، صدرت في أوقات سابقة عن مسؤولين بالجيش المصري. ويعتبر شتاينتس، من المسؤولين المقربين لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كما أنه عضو في المجلس الوزاري المصغر المعني بالشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" الذي من صلاحياته اتخاذ قرارات الحرب والسلم.

272

| 06 فبراير 2016

تقارير وحوارات alsharq
المشاريع القطرية تتحول إلى معالم جمالية في غزة

وزير الأشغال الفلسطيني: المشاريع القطرية كان لها الأثر الايجابي الأكبر على قطاع غزة شارع صلاح الدين يربط شمال القطاع بجنوبه و مركز الثقل لحركة المركبات شارع الرشيد " طريق ساحلي بمواصفات جمالية تخدم السكانأضفت المشاريع القطرية التي تنفذ حالياً في قطاع غزة، سواء من خلال منحة سمو الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 مليون دولار، أو منحة المليار دولار التي قدمتها قطر خلال اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في اكتوبر عام 2014 بعد انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة ، لمسة جمالية على معالم القطاع البارزة، سيما منها المناطق السكنية والشوارع الرئيسية، وخاصة شارعي صلاح الدين، وشارع الرشيد " شارع البحر".فشارع صلاح الدين الذي يربط شمال القطاع بجنوبه بات مركز الثقل بالنسبة لحركة المركبات والمواطنين، وأصبح الآن يعد من أهم مظاهر البنية التحتية المتعلقة بشبكة الطرق في غزة، خاصة بعد ان تم توسعة هذا الشارع الممتد لأكثر من 28 كيلو متر مربع إلى 4 مسارات بدلاً من مسارين.أما شارع الرشيد " الطريق الساحلي، فهو الآخر لا يقل جمالية وخدمة لسكان غزة، سيما أنه بات يعد الآن المتنفس لعشرات الآلاف من المواطنين الذي يؤمونه كل يوم، خاصة في فصل الصيف، هرباً من الأجواء الحارة وانقطاع التيار الكهرباء، وللاستمتاع بقضاء أوقات هادئة وجميلة بعد اقامة كورنيش محاذي للشارع الرئيس يمتد لعدة كيلو مترات. مشاريع لها أثر ايجابيويقول وزير الأشغال والاسكان الفلسطيني د. مفيد الحساينة لـ " الشرق" أن المشاريع القطرية كان لها الأثر الايجابي الأكبر على قطاع غزة المحاصر منذ سنوات.وأضاف الحساينة، ان شارعي صلاح الدين والرشيد حلا أزمة شبكة الطرق المتهالكة التي كان يعاني منها سكان القطاع منذ سنوات طويلة، خاصة ما يتعلق بعملية التوسعة وحل أزمة تحرك المركبات الثقيلة والخفيفة وحركة المواطنين، بل أن تلك المشاريع ، اضافة إلى مشاريع الاسكان الضخمة التي تنفذ في غزة اضفت الجمال وأبرزت المظهر الحضاري سواء بالنسبة لسكان القطاع، أو للزائرين إلى قطاع غزة، فالصورة من قبل كانت قاتمة بعد سلسلة الحروب المتتالية التي تعرضت لها غزة، لكن منذ بدء تنفيذ المشاريع القطرية الحيوية المتعلقة بالبنية التحتية سواء من خلال منحة سمو الأمير الوالد، أو منحة المليار دولار بعد انتهاء العدوان الأخير على غزة، تغير الشكل العام للقطاع، وبات كل مواطن يلمس ويشعر بكل ما هو جديد، ويشعر بحجم المشاريع القطرية.وأضاف أن المواطن الفلسطيني في قطاع غزة أصبح يتحرك بكل سهولة وسلاسة بين مختلف مناطق القطاع من الشمال إلى الجنوب سواء من خلال سلك طريق صلاح الدين، أو شارع الرشيد، بل أن العائلات الفلسطينية باتت تصطحب أبناءها للاستمتاع بتلك الشوارع، وقضاء أوقات جميلة على كورنيش غزة المحاط بسلسلة من المطاعم والفنادق .ولفت إلى أنه بخلاف أهمية تلك المشاريع وأهميتها لسكان القطاع، فقد أتاحت تلك المشاريع الفرصة لعشرات الآلاف من المواطنين للعمل وبالتالي ساهمت بشكل كبير في تخفيف حدة البطالة المتفشية في القطاع.ولفت إلى أنه يتوقع ان يتم انجاز المشاريع القطرية المتعلقة بشبكة الطرق والمرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية قريبا، مشيراً إلى انه الصورة ستتغير للأفضل مع الانتهاء من تلك المشاريع ودخول كل المواد اللازمة سواء المتعلقة بشبكة الطرق أو الاسكان.شكراً قطر بدوره، وجه المواطن أكرم راضي، في حديث منفصل لـ " الشرق" الشكر والعرفان إلى دولة قطر على ما تقدمه من مشاريع حيوية غيرت معالم قطاع غزة، وحولت الصورة القاتمة والكئيبة عن غزة إلى صورة جمالية، بفعل مشاريع البنى التحتية الرئيسية التي تنفذها رغم كل ما حل بالقطاع من حروب وأزمات وحصار مطبق منذ سنوات.وقال راضي" بالماضي كان من الصعب علي أن أصطحب أفراد عائلتي إلى شارع الرشيد " الشارع الساحلي" بشكل مستمر للتنزه والاستمتاع، بفعل الخطورة التي يمكن ان نتعرض لها، نتيجة سوء الشوارع الرئيسية والفرعية ، لكن الآن الأمر مختلف وميسر، فمشروع شارع البحر الممتد لعدة كيلو مترات ، خصص أماكن عامة للمواطنين للاستمتاع بالبحر وبمساحات كبيرة وواسعة، الأمر الذي دفع آلاف الأسر الغزية للتوجه إلى الكورنيش والاستمتاع بالجلسات الهادئة .واضاف، كل معلم جمالي في القطاع لابد ان تكون خلفه قطر، لذلك لابد من توجيه كل الشكر للأشقاء في قطر على ما يقدموه من دعم لصمود الشعب الفلسطيني .

3710

| 05 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
وفد قطري يطلع على مشاريع بـ 40 مليون دولار لـ"الفاخورة" في غزة

اختتم وفد صندوق قطر للتنمية زيارته لقطاع غزة، التي استمرت لعدة أيام، قام خلالها بالإعلان عن مشاريع بقيمة 40 مليون دولار، عبر برنامج الفاخورة، مؤسسة التعليم فوق الجميع" والمنفذة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وزار وفد من صندوق قطر للتنمية عدداً من المشاريع في غزة للاطلاع مباشرة على التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذها، حيث ضم الوفد كلا من السيد علي عبدالله الدباغ، المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية، والسيد سلطان أحمد العسيري السكرتير الثالث في الصندوق، ورافقهم ممثلون عن برنامج الفاخورة ومؤسسة التعليم فوق الجميع. وجاء البدء بتنفيذ تلك المشاريع بعد 18 شهراً على تبرع صندوق قطر للتنمية بمبلغ 40 مليون دولار أمريكي لدعم سكان قطاع غزة عبر مؤسسة "التعليم فوق الجميع". والتقى وفد الصندوق خلال زيارته لغزة بعدد من الطلاب ومسؤولي وزارة التربية والتعليم الفلسطيني، والمعلمين ومرشدي المدارس للتعرف على الدعم الذي يقدمه برنامج الفاخورة لهم لتطوير قدراتهم في مجال الصحة والسلامة النفسية لمساعدة الأطفال الذين تأثروا بالنزاع. وأعلن الوفد عن إطلاق مشاريع أعمال إعادة الإعمار، لعشر جامعات ومعاهد و25 مدرسة، ضمن حفل الافتتاح الذي أقيم في مقر الجامعة الإسلامية بغزة التي لحقت بها أضرار تقدر بـ1.25 مليون دولار أمريكي في الماضي. وشملت جولة الوفد زيارة لمدرسة جعفر بن أبي طالب الابتدائية للبنات التي أضيفت إليها أربعة صفوف دراسية، ولأول مرة تم أخذ آراء الطلاب في الاعتبار في عملية إعادة الإعمار التي قام بتنسيقها مهندس معماري من مبادرة منظمة اليونيسيف "المدارس الصديقة للطفل"، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقالت السيدة جون كونوغي، الممثل الخاص لليونيسيف، إن التصميم المبتكر والنهج التشاركي هما من السمات المميزة لهذه المبادرة، وأضافت: "هذه هي المرة الأولى التي لا يكون فيها الأطفال والشباب في قطاع غزة مستفيدين فقط بل مشاركين فاعلين أيضاً في عملية إعادة الإعمار والتطوير، فقد تم أخذ آرائهم ومقترحاتهم على محمل الجد ودمجها في المشروع، وهو ما مكنهم من المشاركة في بناء مستقبلهم وتحسين صحتهم النفسية، وهذا عنصر مهم جداً في عملية إعادة الإعمار". ومن بين المشاريع الأخرى التي اطلع عليها الوفد مدارس في شمال قطاع غزة يجري العمل حالياً على إصلاحها وتجهيزها لاستقبال 251.000 طالب وطالبة مسجلين في مدارس الأونروا في غزة، كما أتيحت الفرصة لأعضاء الوفد للقاء بالأطفال وعائلاتهم الذين خدمتهم مدارس الأونروا خلال وبعد الحرب، والتعرف بأنفسهم على التحول الذي أحدثه البرنامج في حياة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم بفضل الدعم الذي يقدمه لهم برنامج الفاخورة عبر تمويل صندوق قطر للتنمية. أما الدكتور عزام أبو حبيب، مساعد مسؤول مشاريع في الأونروا والمنسق الخاص بالبرامج الممولة للفاخورة، عبر عن مشاعره بالقول "خلال حرب صيف العام 2014، استخدمت 90 مدرسة كملاجئ للأطفال المشردين داخل القطاع. والآن نرى الأمل مرة أخرى في عيون هؤلاء الأطفال الذين يشاهدون مدارسهم تتحول من ملاجئ للحروب إلى مدرسة حقيقية في وضعها الطبيعي، لا يمكن أن نقدر هذا العمل بثمن أو مال، هو أكبر من ذلك". وقال السيد علي عبد الله الدباغ المدير التنفيذي في صندوق قطر للتنمية: "نشعر بالفخر ونحن نرى التغيّر الكبير الذي يحدثه الدعم القطري في حياة الأطفال المشردين والأيتام في قطاع غزة، ولأول مرة يشارك الأطفال في عملية إعادة الأعمار التي تعيد إحياء الأمل في نفوسهم وتقوي صحتهم العقلية التي تعتبر عاملاً أساسياً في التعافي من الأزمة. من ناحيته، جدد السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع والسكرتير الثالث في الصندوق، التأكيد على ضرورة مواصلة تقديم الدعم لتسهيل حصول الطلاب على تعليم عالي الجودة في مناطق النزاع مثل قطاع غزة، وقال: "إن برنامج الفاخورة الذي أطلقته مؤسسة التعليم فوق الجميع هو دليل حي على تأثير جهودنا في دعم قطاع التعليم في غزة. وأضاف أن بناء بيئة تعلم آمنة من خلال إعادة إعمار المدارس والجامعات هو أفضل طريقة لتمكين الطلاب والشباب في غزة وتزويدهم بالتعليم العالي الجودة والمهارات التي ستحدد المستقبل الذين يرغبون في صنعه لأنفسهم، ونحن ممتنون لصندوق قطر للتنمية على مساهمته السخية، ويسرنا أن أتيحت لنا فرصة إطلاع وفده على الاستخدام العملي للتمويل الذي يقدمه الصندوق". وشهد الحفل الختامي للوفد تخريج 82 طالباً حصلوا على شهادة البكالوريوس و6 طلاب حصلوا على شهادات الماجستير الدولية، فيما تم تقديم منح دراسية لـ25 يتيماً لإكمال دراستهم الجامعية من خلال مبادرة "المستقبل الديناميكي" التابع للفاخورة. وقال السيد روبيرتو فالنت، الممثل الخاص لمدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "إن التعليم هو مفتاح التنمية، ولطالما كان حجر الأساس لصمود الفلسطينيين وتطلعاتهم عبر السنين، لذلك نشكر برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع والدعم الذي يقدمه له صندوق قطر للتنمية، واللذان يمثلان شراكة ناجحة في جعل العالم مكاناً أفضل للشباب والأطفال في غزة". وفي ختام الزيارة وقع كل من السيد روبيرتو فالنت ممثلا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتورة تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون الفلسطينية، مذكرة تفاهم حول مبادرة "وجد" التابع لبرنامج الفاخورة للمنح الدراسية تمنح الطلبة من الأيتام برنامج تمكين المنح الدراسية متعدد الأوجه لمدة أربع سنوات. جدير بالذكر أن برنامج "وجد" أطلق بعد العدوان على غزة في العام 2014، وهو ممول من صندوق قطر للتنمية.

480

| 04 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
"الأونروا" تثمن جهود قطر فى توفير بيئة آمنة لطلاب غزة

أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن شكرها وتقديرها للدعم القطري لأعمال صيانة والإصلاحات في 43 مدرسة تابعة لها في قطاع غزة. وقالت ميليندا يونغ نائب مدير عمليات الأونروا في غزة خلال زيارة إلى مدرسة الفاخورة التابعة للأونروا في شمال قطاع غزة: "تتقدم الأونروا بالشكر لصندوق قطر للتنمية والفاخورة على دعم هذا المشروع المهم الذي أتاح لطلاب الأونروا العودة إلى بيئة آمنة لتلقي التعليم النوعي". وزار وفد من صندوق قطر للتنمية عددًا من المشاريع التي تقوم بها مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وبرنامج الفاخورة التابع لها لدعم سكان قطاع غزة والاطلاع مباشرة على التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذها. وضم الوفد كلا من علي عبد الله الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية، وسلطان أحمد العسيري السكرتير الثالث للصندوق، ورافقهما ممثلون عن برنامج الفاخورة ومؤسسة التعليم فوق الجميع. وخلال الزيارة، التقى ممثلو الصندوق بعدد من الطلاب ومسؤولي الوزارة والمعلمين ومرشدي المدارس للتعرف على الدعم الذي يقدمه برنامج الفاخورة لهم لتطوير قدراتهم في مجال الصحة والسلامة النفسية لمساعدة الأطفال الذين تأثروا بالنزاع، كما تم إطلاق عدد من مشاريع إعادة الإعمار، ضمن حفل أقيم في مقر الجامعة الإسلامية بغزة شهد تخريج 82 طالبًا حصلوا على شهادة البكالوريوس و6 طلاب حصلوا على شهادات الماجستير الدولية، فيما تم تقديم منح دراسية لـ25 يتيمًا لإكمال دراستهم الجامعية من خلال مبادرة "المستقبل الديناميكي" التابع للفاخورة. وشملت جولة الوفد زيارة لمدرسة " جعفر بن أبي طالب" الابتدائية للبنات التي أضيف إليها أربعة صفوف دراسية، إضافة إلى مدارس في شمال غزة يجري العمل حاليًا على إصلاحها وتجهيزها لاستقبال 251 ألف طالب وطالبة مسجلين في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " في غزة. وقد أتيحت الفرصة لأعضاء الوفد للقاء الأطفال وعائلاتهم الذين خدمتهم مدارس "الأونروا " خلال الحرب وبعدها، والتعرف بأنفسهم على التحول الذي أحدثه البرنامج في حياتهم بفضل الدعم الذي يقدمه لهم برنامج الفاخورة عبر تمويل صندوق قطر للتنمية. وتعليقًا على التقدم المحرز في البرنامج، قال علي عبد الله الدباغ المدير التنفيذي في صندوق قطر للتنمية: "نشعر بالفخر ونحن نرى التغيّر الكبير الذي يحدثه الدعم القطري في حياة الأطفال المشردين والأيتام في قطاع غزة، حيث لأول مرة يشارك الأطفال في عملية إعادة الإعمار التي تعيد إحياء الأمل في نفوسهم وتقوي صحتهم العقلية التي تعتبر عاملًا أساسيًا في التعافي من الأزمة، ويحرز برنامج الفاخورة تقدمًا كبيرًا في إعادة تأهيل المدارس، ويسرنا أن نكون جزءا من هذا المشروع". من ناحيته، جدد السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، التأكيد على ضرورة مواصلة تقديم الدعم لتسهيل حصول الطلاب على تعليم عالي الجودة في مناطق النزاع مثل قطاع غزة. وقال السليطي: "إن برنامج الفاخورة الذي أطلقته مؤسسة التعليم فوق الجميع هو دليل حي على تأثير جهودنا في دعم قطاع التعليم في غزة ". مؤكدًا أن بناء بيئة تعلم آمنة من خلال إعادة إعمار المدارس والجامعات هي أفضل طريقة لتمكين الطلاب والشباب في غزة وتزويدهم بالتعليم العالي الجودة والمهارات التي ستحدد المستقبل الذي يرغبون في صنعه لأنفسهم. وأضاف "إننا ممتنون لصندوق قطر للتنمية على مساهمته السخية، ويسرنا أن أتيحت لنا فرصة إطلاع وفده على الاستخدام العملي للتمويل الذي يقدمه الصندوق". وكان الوفد قد قام أمس الأول بزيارة إلى مدرسة الفاخورة التابعة للأونروا في شمال قطاع غزة. وستستفيد المدارس الـ43 الحاصلة على الدعم من مشروع الفاخورة من أعمال الصيانة إضافة إلى احتياجات خاصة بكل مدرسة، حيث تشمل المساعدة على مواد مثل المولدات الكهربائية ومكاتب دراسية وأجهزة حواسب محمولة ومضخات مياه وغير ذلك من الأدوات المدرسية.

317

| 03 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
مدير صندوق "قطر للتنمية" يتفقد مشاريع في قطاع غزة

تفقد المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية علي الدباغ، مشروع أعمال الصيانة لمدرسة جعفر بن أبي طالب بغزة، والممول من صندوق قطر للتنمية من خلال برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.وشارك الأستاذ الدباغ، مديرة برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع جينفر دوير، ومديرة برنامج الفاخورة في UNDP عبلة العيماوي، ومدير برنامج الفاخورة في غزة شادي صالح، والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بفلسطين السيد روبرتو فالنت، فيما استقبلهم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت، ووكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية أنور البرعاوي.وأكد علي الدباغ أن أعمال الإعمار والصيانة للمؤسسات التعليمية تأتي في سياق اهتمام صندوق قطر للتنمية بتشجيع الجانب المعرفي والإنساني في عمل المؤسسات التعليمية، وخدمة التعليم في قطاع غزة وفلسطين.من جانبه، أشاد الدكتور ثابت بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية والعربية لخدمة التعليم وتطويره في فلسطين وقطاع غزة، مثمناً الدور القطري الواضح من خلال صندوق قطر للتنمية وبرنامج الفاخورة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجهودهم التنموية والتعليمية التي تسهم في تعزيز التعليم.وشدد ثابت على أن وزارته مستمرة في تنفيذ خططها ومشاريعها التطويرية رغم الظروف الصعبة، ومشاريع التعليم كثيرة وتحتاج للوقوف إلى جانبها، وتوفير سبل النجاح لها من خلال دعم المحبين للشعب الفلسطيني، موضحاً أن التعليم في غزة يسير نحو الأفضل بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهه، داعياً جميع المؤسسات الدولية والشركاء الدوليين لمواصلة التعاون المشترك لخدمة التعليم في غزة وفلسطين.وفي السياق، زار وفد من صندوق قطر للتنمية، وبمشاركة ممثلين عن برنامج الفاخورة التعليمي، أمس، مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" شمال قطاع غزة.وتبرع صندوق قطر للتنمية بنحو 4.6 مليون دولار من برنامج الفاخورة القطري التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، والمقدم للأونروا للقيام بأعمال صيانة وإصلاحات في 43 مدرسة تابعة للأونروا في القطاع.وتوجه نائب مدير عمليات الأونروا ميليندا يونج بغزة بالشكر لصندوق قطر للتنمية ومشروع الفاخورة على دعمهم هذا المشروع المهم الذي أتاح لطلاب الأونروا العودة إلى بيئة آمنة لتلقي التعليم النوعي.وسينفذ مشروع الفاخورة أعمال صيانة في المدارس الحاصلة على الدعم، إضافة إلى احتياجات خاصة بكل مدرسة، حيث تشمل المساعدة على مواد مثل "المولدات الكهربائية ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة ومضخات مياه وغير ذلك من الأدوات المدرسية".

547

| 03 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
مقتل اثنين من "القسام" في انهيار نفق جديد بغزة

ارتفعت حصيلة حادث انهيار نفق للمقاومة الفلسطينية بوسط قطاع غزة، أمس الثلاثاء، إلى قتيلين بحسب ما أفادت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، صباح اليوم الأربعاء. وأعلنت الكتائب في بيان مقتضب، أنها "تزفّ فارسين جديدين من رجال الأنفاق ارتقيا إثر انهيار نفق للمقاومة، وهما القائد الميداني فؤاد عاشور أبوعطيوي والمجاهد أحمد الزهار، وهما من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة". وكان نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، إسماعيل هنية، أعلن الجمعة الماضي، أن الحركة تواصل حفر الأنفاق في قطاع غزة، وأن مقاتلي كتائب عز الدين القسام مستعدون لأي مواجهة قادمة مع إسرائيل، وجاء كلام هنية أمام آلاف المشاركين في تشييع 7 من عناصر كتائب القسام الذين قتلوا بانهيار نفق مساء الثلاثاء الماضي، في غزة. ويحفر المقاتلون والناشطون الفلسطينيون أنفاقاً في القطاع يستخدمونها من أجل تنفيذ هجمات على الإسرائيليين، وكذلك من أجل نقل أسلحة ومؤن، وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية، أخيراً، تقارير مفادها أن حماس أعادت حفر أنفاق كانت الطائرات الإسرائيلية دمرتها خلال حرب 2014.

721

| 03 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
" الفاخورة" تعيد اعمار 35 مؤسسة تعليمية بغزة

افتتح صندوق قطر للتنمية، من خلال برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، أعمال إعادة الإعمار والصيانة لعشر مؤسسات تعليم عالٍ و25 مدرسة تضررت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وذلك بقيمة 22 مليون دولار. وأقيم حفل إطلاق إعادة الإعمار لتلك المشاريع، اليوم ، في مبنى الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، بحضور الأستاذ علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية، والأستاذ سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية، وروبرتو فالنت الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp، وباسل ناصر مدير undp بغزة، وعبلة العيماوي مدير برنامج الفاخورة في undp، وجينفر دوريد مديرة برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، وشادي صالح ممثل برنامج الفاخورة بغزة، ود.نصر الدين المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وعادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية. ووجه نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية الشكر إلى قطر لحرصها الدائم والمستمر على دعم صمود الشعب الفلسطيني، بما فيها دعم التعليم في فلسطين. وأثنى المزيني خلال كلمته التي ألقاها بالإنابة عن الجامعات والمعاهد الفلسطينية في قطاع غزة، على ما قدمه صندوق قطر للتنمية من مشاريع حيوية لدعم التعليم في فلسطين، مشيراً إلى أن هذه المشروع يأتي ضمن مشاريع أخرى سبق أن قام الصندوق مشكوراً في تنفيذها في قطاع غزة، كما بارك الجهود الكبيرة لمؤسسة الفاخورة الراعي لهذه المشاريع، وكذلك الشكر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المنفذ لتلك المشاريع. وجدد المزيني تأكيده أن تلك المشاريع الحيوية التي تمولها قطر في قطاع غزة ومنها المشاريع المتعلقة بالتعليم، تعزز صمود الشعب الفلسطيني، وتدعم التعليم في فلسطين والذي حاول الاحتلال جاهداً العمل على تجهيل الشعب الفلسطيني من خلال الحصار الظالم المضروب على قطاع غزة منذ سنوات. من جهته، أكد م. شادي صالح ممثل برنامج الفاخورة بغزة، على حرص المؤسسة من خلال صندوق قطر للتنمية وundp تأهيل وإعمار الجامعات والمدارس التي تضررت في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة. وأضاف صالح أن مؤسسة الفاخورة حريصة على دعم التعليم في فلسطين، وفي قطاع غزة، لذلك عملنا على إنجاز هذا المشروع الكبير لتأهيل الجامعات والمعاهد والمدارس التي لحقت بها أضرار ومنها المبنى الإداري للجامعة الإسلامية الذي تضرر بشكل كبير، حيث تبلغ تكلفة إلى إعادة المبنى مليون ومائتي ألف دولار، إضافة لمبان أخرى في جامعة الأزهر والكلية الجامعية. وفي لقاء خاص لـ "الشرق" أشار صالح إلى أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع ضمن هذه المنحة، ومنها تأهيل العديد من المدارس، لافتاً إلى أنه ينتظر أن يتم الانتهاء من أعمار الصيانة والترميم لجميع المشاريع المنفذة في هذه المنحة خلال شهر مارس 2017. بدوره، شكر روبرتو فالنت الممثل الخاص لـundp في فلسطين دولة قطر وصندوق قطر للتنمية والمؤسسات الشريكة على دعم هذه المشاريع الحيوية الخاصة بالتعليم في فلسطين. وأكد فالنت على أهمية الاستثمار في قطاع التعليم في فلسطين، وفي باقي القطاعات الأخرى المهمة كالصحة، لافتاً على أن تلك المشاريع تساعد على إيجاد فرص عمل للشباب، وتعمل أيضاً على تحقيق تنمية مستدامة. وفي ختام اللقاء، قامت الجامعة الإسلامية بتكريم الوفد القطري، وتكريم مؤسسة الفاخورة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

517

| 02 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تحتفل بالفائزين بمنح مشروع " ابحث" بـــغزة

في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى قطاع غزة، وبحضور السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والوفد المرافق له ، أقام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة حفلا لتوقيع اتفاقيات تمويل (66) مقترحاً بحثياً فائزاً بمنحة مشروع "ابحث" ، وقد شهد الاحتفال لفيف من الشخصيات التي تمثّل الجامعات والمراكز البحثية والوزارات المعنية والمنظمات الدولية العاملة وأصحاب الشركات الريادية في قطاع غزة. أبحاث صديقة للبيئة ويقوم مشروع "ابحث" البالغة قيمته حوالي 7.4 مليون ريال قطري على تشجيع الأبحاث الإبداعية في خدمة المجتمع وربطها بالسوق، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة وتنفيذ قطر الخيرية، حيث يهدف المشروع إلى توفير الدعم المالي والفني للباحثين المتميزين والمبدعين من الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا؛ وذلك لتنفيذ الأبحاث العلمية التطبيقية للباحثين في خمسة قطاعات، بحثية صديقة للبيئة لم يسبق أن جرى تنفيذها، وتتمثل في : المياه والبيئة والزارعة والبيطرة، والصحة والعلوم التطبيقية والصيدلانية، والعلوم التطبيقية الأساسية، والهندسة والصناعة والطاقة، وقطاع الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ترحيب بقطر وفي كلمة له خلال الاحتفال رحّب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، المهندس محمد أبو حلوب بوفد صندوق قطر للتنمية الذي يزور غزة حاليا وبالحضور الكريم ، وهنأ الباحثين الفائزين بالمنحة. وقال أبو حلوب مخاطباً الوفد الزائر " نقول لكم جئتم أهلا وحللتم سهلا يا من وقفتم مع الشعب الفلسطيني وتحديدا في غزة ولم تُقَصِروا يوما تجاه دعمه بكل أشكال الدعم السياسي والمالي الإنساني والتنموي على حد سواء". كما عبّر عن عميق شكره وتقديره لقطر أميرا وحكومة وشعبا وهيئات رسمية وخيرية، على مساعدتها الدائم للشعب الفلسطيني بمختلف المجالات ومنها مجالات البحث العلمي، متمنيا أن يسطر الباحثون صفحاتٍ مشرقةً من تاريخ أمتنا العربية والاسلامية، سعيا في تغيير الواقع المرير نحو تطورٍ منشودٍ في مجال البحث العلمي التطبيقي. وشدد على التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، مؤكدا أيضا أن مشروع "ابحث" يشكل تطورا نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والتنموي، قائلا "نحن هنا نكمل مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء لكننا نحاول أن نُشيِدَ طريقا لتنمية العقول والابداع البحثي، آملين أن ينجحَ الباحثون في إيجاد الحلول المناسبة لجزء مما يعانيه قطاعُ غزةَ من إشكالات". تقييم داخلي وخارجي فيما قال الدكتور زياد طه مدير المشروع، إن منحة مشروع "ابحث" ساهمت في تحريك المياه الراكدة وإعادة الروح للأبحاث الإبداعية في قطاع غزة، مبيناً أن مجموعة كبيرة من الخبراء ومن ذوي التخصصات العلمية المختلفة والمشهود لهم بالخبرات العلمية العالية من خارج قطاع غزة كانوا قد أجروا تمحيصا ومراجعة علمية دقيقة لكافة المقترحات البحثية المقدمة لقطر الخيرية بهدف انتقاء الأفضل من بين تلك المقترحات البحثية. وأضاف مدير المشروع "إن هذا المشروع يشكل اختراقاً نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والخيري، حيث يسعى إلى إكمال مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء من خلال تعبيد الطريق لتنمية العقول والإبداع لدى الباحثين في قطاع غزة". وأوضح أنه قد صاحب عملية تنفيذ تقييم المقترحات البحثية التزاماً من جانب قطر الخيرية بأقصى درجات النزاهة والشفافية في تقييم 466 مقترحاً بحثياَ في مختلف المجالات العلمية. لذا تم انتقاء 66 مقترحا بحثيا تشكل الأفضل من بين الأبحاث المستلمة بعد التواصل مع والأخذ باستشارة عدد 98 من مقيمين وخبراء من ذوي الكفاءة العالية ومختصين و اكاديميين جلّهم من خارج قطاع غزة، سواء من الضفة الغربية أو من خارج فلسطين، كالإمارات وألمانيا وأمريكا وتركيا، وعليه لقد ساهم التقييم الخارجي في تعزيز الحيادية والنزاهة في انتقاء الأفضل من الأبحاث المقدمة لقطر الخيرية؛ مما ترك أثراً طيباً وارتياحاً كبيراً لدى معظم المتقدمين لمنحة "ابحث" وقبولاً بنتائج التقييم. وخلال الحفل، ألقى الدكتور عادل عوض الله ممثلا عن أعضاء اللجنة التوجيهية لمشروع "ابحث"، كلمة بين فيها أهم السمات التي اتصفت بها الأبحاث الفائزة في مختلف القطاعات البحثية الخمسة المدعومة من المنحة، مستعرضاً بعض الأمثلة من الأبحاث الفائزة والتي سوف يكون لها تأثير إيجابي ملموس حيث حلول لمشاكل مثل نقص الطاقة وتحلية المياه وتطوير لتكنولوجيا البناء واستخدامات الطاقة الشمسية والمتجددة والميكاترونكس والشبكات والبرمجة والهندسة وقواعد البيانات، وتوظيف الحلول التكنولوجية لتوفير الخدمات لقطاعات مختلفة من المجتمع مثل تأهيل ومساعدة المكفوفين والمعاقين والطب والتعليم والزراعة والبيئة، بالإضافة إلى تنظيم البيانات وحمايتها وتشخيص ومعالجة السرطان. في الوقت نفسه، أشاد الحضور بدور قطر الخيرية على هذا السبق في تبنى ودعم البحث العلمي، معبرين عن تميُز المشروع وتفرده من حيث نوع وحجم الأبحاث الفائزة والتميز في آليات تنفيذ مشروع "ابحث". وعبر الحضور عن أمانيهم بأن تسهم المشاريع البحثية المدعومة من منحة "ابحث" بشكل أساسي في تعزيز جودة الخدمات وتحسين المنتجات، والمساهمة في حل مشاكل اجتماعية واقتصادية ملحة بالنسبة للمجتمع المحلي.

586

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تحتفل بالفائزين بمنح مشروع "ابحث" بغزة

احتفلت جمعية قطر الخيرية ممثلة بمكتبها في قطاع غزة بتوقيع اتفاقيات تمويل (66) مقترحاً بحثياً فائزاً بمنحة مشروع "ابحث"، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة وتنفيذ قطر الخيرية. وشهد الاحتفال لفيف من الشخصيات التي تمثل الجامعات والمراكز البحثية والوزارات المعنية والمنظمات الدولية العاملة وأصحاب الشركات الريادية في القطاع. ويقوم مشروع "ابحث" البالغة قيمته حوالي 7.4 مليون ريال قطري على تشجيع الأبحاث الإبداعية في خدمة المجتمع الفلسطيني وربطها بالسوق ويهدف لتوفير الدعم المالي والفني للباحثين المتميزين والمبدعين من الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا. ويغطي المشروع الأبحاث العلمية التطبيقية للباحثين في خمسة قطاعات، بحثية صديقة للبيئة لم يسبق أن جرى تنفيذها، تتمثل في المياه والبيئة والزارعة والبيطرة، والصحة والعلوم التطبيقية والصيدلانية، والعلوم التطبيقية الأساسية، والهندسة والصناعة والطاقة، وقطاع الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفي كلمة له خلال الاحتفال أكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة أن من شأن القطاع البحثي المساهمة في تغيير الواقع المرير نحو تطورٍ منشودٍ في مجال البحث العلمي التطبيقي. وشدد على التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، مؤكدا أيضا بأن مشروع "ابحث" يشكل تطورا نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والتنموي. وقال "نحن هنا نكمل مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء لكننا نحاول أن نُشيِدَ طريقا لتنمية العقول والابداع البحثي، آملين أن ينجحَ الباحثون في إيجاد الحلول المناسبة لجزء مما يعانيه قطاعُ غزةَ من إشكالات". ومن جانبه قال الدكتور زياد طه مدير المشروع، إن منحة مشروع "ابحث" ساهمت في تحريك المياه الراكدة وإعادة الروح للأبحاث الإبداعية في قطاع غزة، مبيناً أن مجموعة كبيرة من الخبراء ومن ذوي التخصصات العلمية المختلفة والمشهود لهم بالخبرات العلمية العالية من خارج قطاع غزة كانوا قد أجروا تمحيصا ومراجعة علمية دقيقة لكافة المقترحات البحثية المقدمة لقطر الخيرية بهدف انتقاء الأفضل من بين تلك المقترحات البحثية. وأضاف "أن هذا المشروع يشكل اختراقاً نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والخيري، حيث يسعى إلى إكمال مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء من خلال تعبيد الطريق لتنمية العقول والإبداع لدى الباحثين في قطاع غزة". وأوضح أنه قد صاحب عملية تنفيذ تقييم المقترحات البحثية التزام من جانب قطر الخيرية بأقصى درجات النزاهة والشفافية في تقييم 466 مقترحاً بحثياَ في مختلف المجالات العلمية. وأوضح أنه تم اختيار 66 مقترحا بحثيا تشكل الأفضل من بين الأبحاث المستلمة بعد التواصل مع والأخذ باستشارة 98 من مقيمين وخبراء من ذوي الكفاءة العالية ومختصين وأكاديميين جلّهم من خارج قطاع غزة، سواء من الضفة الغربية أو من خارج فلسطين.

239

| 02 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
"بحر" يطلق مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

أطلق أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، مبادرة لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ نحو تسع سنوات. ووضع بحر، ستة أسس تقوم عليها المبادرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، بمناسبة مرور عشر سنوات على حصار غزة. وتقوم المبادرة على الإسراع في التئام الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بحضور جميع الفصائل الفلسطينية؛ للاتفاق على إستراتيجية وطنية لمواجهة التحديات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، كما تدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الفصائل تضطلع بكافة الالتزامات الملقاة على عاتقها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع التأكيد على انعقاد المجلس فور تشكيلها لمنحها الثقة، ومساندتها، والرقابة عليها، وتصويب سلوكاها. وتنص على الإعلان عن موعد محدد للانتخابات التشريعية والرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مع ضرورة التوافق على قانون انتخابي بشأن المجلس الوطني. وتحث المبادرة على العمل الفوري على المصالحة المجتمعية، وجبر الضرر الاجتماعي الناتج عن سنوات الانقسام، وإشاعة أجواء الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، ونبذ العنف الداخلي، واعتماد أسلوب الحوار البناء للتغلب على كافة الصعاب. وتطالب بوضع برنامج سياسي يقوم على القواسم المشتركة، "ويفضل في هذا الإطار تفعيل وثيقة الوفاق الوطني"، كما يوضح بحر. ودعا بحر الفلسطينيين لبذل الجهد لدعم "انتفاضة القدس" وتعزيز صمود المقدسيين وأهالي الضفة الغربية والداخل المحتل في مواجهة الاحتلال.

166

| 02 فبراير 2016

تقارير وحوارات alsharq
"أنفاق غزة".. مدينة تحت الأرض تتأهب لمواجهة إسرائيل

أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الجمعة الماضي، أن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تواصل الإعداد والتطوير استعدادا لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي. ولفت هنية إلى أن القسام حفرت الأنفاق ولا تزال "لتدافع عن غزة وتحصنها وتحميها، مضيفاً أنه بفعل الأنفاق "نفذ المجاهدون العمليات البطولية وأسر جنودًا". واعتبر "الأنفاق" السلاح الإستراتيجي في مواجهة الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف 2014. سلاح إستراتيجي وكشف مقتل 7 من عناصر كتائب عز الدين القسام، عقب انهيار أحد أنفاق المقاومة في قطاع غزة مؤخرا، عما وصفها مراقبون بأنها "مدينة تحت الأرض" تتأهب لمواجهة محتملة قادمة مع إسرائيل. وكانت كتائب "القسام" قد أعلنت يوم الخميس الماضي، مقتل 7 من عناصرها ونجاة 4 آخرين، أثناء عملهم بترميم نفق قديم في قطاع غزة، قالت إنها نفذت من خلاله عدة عمليات أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة. وكشف خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس، في تصريحات صحفية أمس، أن النفق الذي قضى فيه، سبعة من عناصر كتائب القسام أُستخدم لأسر الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون، خلال الحرب الأخيرة. العنكبوت المتفرع الأذرع ومن جانبه قال الخبير في الشأن الإسرائيلي، الكاتب السياسي، عدنان أبو عامر، إنّ الأنفاق ستكون "نجم المواجهة"، في أي حرب قادمة بين المقاومة في غزة والتي تقودها كتائب القسام وبين إسرائيل. وأضاف أبو عامر، إنّ الأنفاق بدأت تشكل لإسرائيل هاجسا أمنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه بدأ التفكير في كيفية مواجهتها، مشيرا إلى أن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو امتداد هذه الأنفاق، وتطوير القسام لها ودخولها إلى العمق الإسرائيلي، بحسب وكالة "الأناضول". وأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن "جيش الاحتلال يُطلق عليها اسم العنكبوت المتفرع الأذرع، بعد أن تفاجأ بضخامتها وكثرتها، ويؤكد أنها باتت شجرة كثيرة الغصون، تتفرع على امتداد كيلو مترات طويلة، بعضها دفاعية داخلية، وأخرى هجومية تجاه داخل إسرائيل ويصعب اكتشافها". وتابع أبو عامر: "الأنفاق باتت أحد أهم الأسلحة الإستراتيجية التي تشكل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل، التي تحاول حاليا بكافة الوسائل أن تجمع أكبر كم من المعلومات، حول هذه الأنفاق وكيفية مواجهتها". النقلة النوعية وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيزيت برام الله، عبد الستار قاسم، إن الأنفاق شكلت ما وصفها بـ"النقلة النوعية" في مواجهة إسرائيل. وأضاف قاسم: "في الحرب الأخيرة، شكلت الأنفاق نتائج حاسمة في التصدي للجيش الإسرائيلي، خلال اجتياحه البري لقطاع غزة، وعن طريق الأنفاق استطاعت أن تأسر جنديًا وتقتل العشرات من الجنود الإسرائيليين". ويرى قاسم، أن الأنفاق باتت بالنسبة للمقاومة في غزة "نقطة الدفاع الأولى"، مضيفا: "المقاومة اليوم، وخاصة كتائب القسام تدرك جيدًا، أن المعركة القادمة مع إسرائيل ستكون قاسية، وأن عليها الاستعداد جيدًا، لهذا هي تقوم بتطوير قدراتها، تحت الأرض، وكأنها في مدينة منفصلة تمامًا". وأكد أن هذه الأنفاق كفيلة ببث الفزع والرعب لدى الإسرائيليين خاصة سكان البلدات المحاذية لقطاع غزة. مواجهة تحت الأرض ومن جانبه، لا يستبعد اللواء المتقاعد، والخبير العسكري الفلسطيني، واصف عريقات، بأن تسعى المقاومة في قطاع غزة، إلى تطوير منظومة "الأنفاق" بشكل قد يفاجئ إسرائيل. وفي تصريحات له، قال عريقات: "إن المقاومة وتحديدًا كتائب القسام، تسعى إلى تطوير قدراتها بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بـ"الأنفاق العسكرية تحت الأرض". ويتابع: "الأنفاق بالنسبة لحركة حماس سلاح إستراتيجي، ستسعى بكل الوسائل إلى تطويره، فهذا السلاح، يصعب كشفه ولا يمكن لإسرائيل أن تتوقع أين هي بدايات الأنفاق، ونهايتها، الجيش الإسرائيلي سيكون أمام حقل ألغام ". وأكد عريقات أن المقاومة في غزة تسعى إلى توسيع شبكة الأنفاق، واصفًا المعركة القادمة بأنها "مواجهة تحت الأرض". وأوضح: "إسرائيل تدرك جيدًا، أن أي معركة قادمة ضد قطاع غزة، لن تكون كما سابقتها، مع التطور النوعي، واستعداد المقاومة والاستفادة من الدروس السابقة". صحف إسرائيلية وكانت صحف إسرائيلية قد ذكرت عقب حادثة مقتل 7 من عناصر القسام داخل أحد أنفاق المقاومة إن مواجهة من نوع آخر يشتد وقعها بين إسرائيل وحركة حماس تحت الأرض على مقربة من حدود قطاع غزة، مؤكدة أن الأخيرة قد تنفذ عمليات مفاجئة أخرى خلال أية مواجهة قادمة. وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الأحد إن حماس و"إسرائيل" تسابقان الزمن في تلك المعركة، فتسعى الأولى لكسب الوقت وتهيئة نفسها للمواجهة القادمة، فيما تسعى الأخيرة لكشف الأنفاق قبل استخدامها.

3059

| 01 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
"القسام" للاحتلال: المقاومة "ستزلزل الأرض من تحت أقدامكم"

أكد أبو عبيدة، المتحدث الرسمي باسم كتائب، عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن المقاومة في قطاع غزة، امتلكت من "الأوراق" ما يُجبر إسرائيل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. جاء ذلك في كلمة ألقاها أبو عبيدة، مساء اليوم الأحد، خلال حفل نظمته حركة حماس، في حي التفاح شرق مدينة غزة، لتأبين سبعة من عناصر الكتائب، قتلوا داخل أحد أنفاق المقاومة، الخميس الماضي. وتابع أبو عبيدة قائلا "نقول لأسرانا الأبطال، إنّ المقاومة في قطاع غزة، وبفضل بطولات رجال الأنفاق، امتلكت من الأوراق، ما يجبر العدو على الإفراج عنكم، والخضوع لأمر الواقع وسيحتفي بكم شعبنا قريبا في عرس الحرية والنصر الكبير". وشدد أبو عبيدة خلال كلمته، على مواصلة ما وصفها بمعركة "الإعداد، والاستعداد، والتجهيز للدفاع، وبناء الأنفاق"، مضيفا "المقاومة استطاعت أن تريكم قوتها بعد كل معركة". وحذر أبو عبيدة الجيش الإسرائيلي بأن المقاومة "ستزلزل الأرض، من تحت أقدامه وتفاجئه بما لم يحسب له أي حساب، في حال أقدم على شن حرب على قطاع غزة".

309

| 31 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
هنية: "القسام" حفرت الأنفاق لتدافع عن غزة

أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن كتائب القسام، الجناح المسلح للحركة، حفرت الأنفاق "لتدافع عن غزة وتحصّنها وتحميها، وتشكل نقطة الانطلاق نحو بقية أرض فلسطين". وأضاف هنية خلال خطبة اليوم الجمعة، التي ألقاها في المسجد العمري الكبير، في مدينة غزة، أن "شهداء القسام السبعة، الذين ارتقوا في انهيار نفق للمقاومة، قضوا بين معركتين، الأولى العصف المأكول (الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع)، ومعركة الإعداد والبناء". واستدرك:" الإعداد والبناء بمثابة معركة، وليس كما يظن البعض بأن التهدئة للاستراحة، وكتائب القسام تثبت دوماً أن الهدنة معركةً لبناء وتطوير القوة، والاستعداد لأية معركة قادمة مع العدو الصهيوني". وأعلنت كتائب عز الدين القسام، أمس الخميس، مقتل 7 من عناصرها، ونجاة 4 آخرين، أثناء عملهم بترميم نفق قديم في قطاع غزة، نفذت من خلاله عدة عمليات خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، صيف عام 2014.

343

| 29 يناير 2016