رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
العمادي: تسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد بغزة السبت

قال السفير المهندس محمد إسماعيل العمادي -رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، إن اللجنة منذ بدء عملها قبل ثلاثة أعوام ونصف أنفقت أكثر من 200 مليون دولار من منحة سمو الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، و250 مليون دولار من منحة المليار التي تبرعت بها قطر خلال اجتماع المانحين الذي عقد بالقاهرة في أكتوبر من عام 2014.. وأعلن عن تسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية بعد غد السبت. وأوضح خلال لقائه مع مراسلي وسائل الإعلام القطرية اليوم أن وتيرة المشاريع القطرية تسير حسب المخططات والتواريخ التي وضعتها اللجنة فيما يتعلق بكل المشاريع التي تنفذ الآن في القطاع، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يتم الانتهاء من مشاريع منحة سمو الأمير الوالد عام 2017. وأوضح العمادي، أنه يتابع في هذه الزيارة ثلاثة ملفات رئيسية، وهي ملف مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث تم الانتهاء تقريباً من المشفى، لذلك حضر معنا الوفد الطبي القطري الذي يضم الدكتورة وفاء اليزيدي، مدير دائرة التأهيل الطبي والأطراف الصناعية في مشفى حمد، ود. خالد عبد الهادي رئيس قسم السمع والتوازن لمؤسسة حمد الطبية وأعضاء آخرون، وهم مكلفون بوضع خطة لتشغيل المشفى وشراء كافة الأجهزة والتأثيث وفق المعايير الدولية. ولفت إلى الأمور في هذا القطاع الصحي بغزة ضعيفة، والإمكانيات متواضعة، لذلك حرصنا على إحضار الوفد الطبي القطري حتى يتابع بنفسه هذا الأمر ويجهز المشفى بأحدث التقنيات العالمية. وقال إن الشق الثاني من هذه الزيارة، يتعلق بتسليم المرحلة الأولى من مراحل مدينة حمد السكنية للمستفيدين منها والبالغ عددها 1060 وحدة سكنية خلال احتفال مركزي كبير سيقام يوم السبت القادم، وكذلك متابعة باقي المشاريع الأخرى التي وقعت عقودها خلال زيارات سابقة، ومتابعة تنسيق دخول المواد. بالإضافة إلى ملف الكهرباء، وتحويل المحطة للعمل بالغاز، وذلك عبر متابعة آخر التطورات المتعلقة بهذا الملف، والتي بدأت منذ ثمانية أشهر، عبر لقاءات مع الرباعية الدولية والإسرائيليين والسلطة الفلسطينية، وهنالك موافقة مبدئية على الدراسات الأولية المقدمة، حيث تم اعتماد المسار المتعلق بهذا الخط، والذي سيكون من جهة الحدود الشرقية لمدينة غزة، وننتظر أن تسلم الموافقات الإسرائيلية خلال شهر مارس المقبل، مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع سيستغرق عام ونصف. أما الملف الآخر المتعلق بالطاقة الشمسية، فقد حصلنا على موافقات إسرائيلية بإقامة هذا المشروع على بعد اثنين كيلو ونصف من مطار عرفات الدولي شرق مدينة رفح. وفيما يتعلق بمنحة المليار والإعلان عن البدء بتنفيذ ألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً قال "لقد بدأنا تنفيذ هذا المشروع قبل ستة أشهر، ويمكن القول إنه تم إنجاز أكثر من 85% من هذه الوحدات البالغ قيمتها 50 مليون دولار إضافة إلى 200 مليون أخرى قدمت عبر السلطة الفلسطينية. وتابع أن قطر أخذت قراراً منذ العام 2008 عبر اجتماع المانحين الأول، ومنحة سمو الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، بتنفيذ مشاريعها على أرض الواقع، وفي المقابل نريد من باقي الدول التي تبرعت أن تفي بالتزاماتها التي تعهدت بها كما فعلت قطر. ونفى العمادي أن تكون قطر أخذت قراراً بتجميد بعض مشاريعها وقال على العكس فنحن سنطرح قريباً مناقصة المرحلة الأخيرة من شارع صلاح الدين، وبدأنا المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، وبعد الانتهاء من تلك المرحلة سنطرح المرحلة الثالثة والأخيرة لتلك المدينة التي تبلغ 700 وحدة سكنية، كما بدأنا مرحلة أخرى في شارع الرشيد "شارع البحر". وأشار إلى أن وتيرة العمل بالنسبة للمشاريع القطرية تسير بشكل سريع وحسب المواعيد التي وضعتها اللجنة، فالمواد الخاصة بتلك المشاريع تدخل بشكل سلس، بعد أن تم حل كافة الإشكاليات مع الجانب الإسرائيلي، وهنالك ثقة بالمشاريع القطرية. ولفت العمادي إلى تحركات مع السلطات الإسرائيلية باتجاه ضخ الأسمنت إلى غزة عبر مواسير مخصصة وليس عبر الشاحنات، وهنالك جهد كبير يبذل مع عدة أطراف بهذا الخصوص. وكان العمادي قد التقى وفد كتلة فتح البرلمانية.. أمس؛ وتم خلال اللقاء بحث ملف إعادة إعمار القطاع والمباني التي دمرت في الحروب الإسرائيلية على القطاع، إضافة إلى البنية التحتية وأزمة الكهرباء التي تعانيها غزة منذ سنوات، ووضع قطاع الصحة والمستشفيات؛ وفي مقدمة ذلك مستشفى الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية شمال القطاع. ووجه العمادي الشكر إلى كتلة فتح البرلمانية على اللقاء، وقال "هدف دولة قطر من خلال هذه اللقاءات أن نجمع الكتلتين "فتح وحماس"، وأن نساهم في حل مشاكل القطاع، وتوفير حياة كريمة لهم في ظل الحصار الصعب الذي يعانون منه.. وأضاف، نأمل أن نتمكن من حل الخلاف السياسي بين الحركتين.

613

| 13 يناير 2016

محليات alsharq
تجمع الشخصيات المستقلة يثمن دور قطر الداعم للقضية الفلسطينية

ثمن تجمع الشخصيات المستقلة دورقطر أميراً وحكومةً وشعباً الواضح والملموس في دعم القضية الفلسطينية،مؤكداً أن قطرمن أبرز رموز العطاء لما تقدمه من مشاريع تخدم الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة.وأشاد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة مراد الريس، بالجهود التي تقدمها دولة قطر بواسطة رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي . وقال الريس :"كان لنا اللقاء مع السفير العمادي لمناقشة القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية وما يمر به الشعب الفلسطيني من ظروف ومشاكل، إضافة إلى ما تقدمه قطر في الكثير من الملفات أبرزها ملف الاعمار والبناء وتقديم الخدمات الجلة، وكان لنا مباردة تخص معبر رفح وتحرك الفلسطينيين في هذه الفترة الصعبة التي يشهدها القطاع من عدم مقدرة أحد على المتابعة والسفرالى الخارج إن كان للعلاج أو الإقامات والأطباء والوفود وغير ذلك". وأضاف :"ودولة قطر لها مكانة عربيا ودوليا، وطرحنا في لقاءنا مع السفيرالمشاكل السياسية وضرورة ترتيب الأمور وتفعيل المصالحة مع بين حركتي فتح وحماس لما لقطر من دور فعال في عدة قضايا، وأن يكون هناك دور يؤدي الى فتح المعبر وتسريع عمله وتخفيف معاناة المواطنين". وكانت قيادة التجمع قدمت خلال اجتماعها الاثنين الماضي مع السفير القطري محمد العمادي، خطط ومبادرات في قضايا الكهرباء ومعبر رفح والصحة، مؤكدين على الدور الهام الذي يمارسه الأشقاء القطريون لتطوير مرافق قطاع غزة وإعادة اعمار المنازل التي تضررت من الاحتلال وتوفير الشقق السكنية للمواطنين. وطالب التجمع بإيصال صوت القطاع الفلسطيني الخاص للدول المانحة ومجلس التعاون الخليجي واللجنة الرباعية، لتعزيز مواقفهم لإسناد قطاعات التجارة والصناعة والزراعة في فلسطين، وإعادة إحياء خطوط التصدير لقطاع الخياطين في قطاع غزة للأسواق الأمريكية والأوروبية، والضغط على إسرائيل لرفع الحصار ورفع الحواجز المعيقة لتحركات المواطن الفلسطيني، داعياً إلى ضرورة دفع عجلة الوحدة الفلسطينية للأمام، وتوحيد جهودهم مع الأشقاء جمهورية مصر العربية للضغط على حركتي فتح وحماس لتهيئة الأجواء أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية ترفع المعاناة عن المواطنين.

288

| 13 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
مقتل فلسطيني وإصابة 3 في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

استشهد شاب فلسطيني وأصيب 3 آخرون، أحدهم حالته خطرة في قصف إسرائيلي غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، اليوم الأربعاء. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن فلسطينيا لقي حتفه إثر إصابته بشظايا، وأصيب 3 آخرون ونقلوا للمستشفى لتلقى العلاج. وقالت الوكالة إن آليات وجرافات عسكرية إسرائيلية توغلت صباح اليوم، وقامت بعمليات تجريف للأراضي المحاذية للشريط الحدودي.

204

| 13 يناير 2016

محليات alsharq
قطر تتعهد ببذل كل الجهود لدعم صمود غزة

قال السفير إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إن قطر تقف مع قطاع غزة وتدعم صمود أهله، مؤكداً أنها ستقدم ما تستطيع تقديمه في كل المجالات سواء بالطاقة، أو الإعمار، أو المصالحة. وحمل تحيات سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة والشعب القطري، إلى الشعب الفلسطيني. وأكد، خلال زيارته اليوم لمقر المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة، على العمل مع العديد من الجهات من أجل توفير حياة كريمة لقطاع غزة المحاصر. وقال السفير العمادي إن غزة تعيش ظروفاً صعبة، خاصة أنها محاصرة، ومحرومة من السفر، مشيراً إلى أن دولة قطر تقف دائماً مع فلسطين عامة، وقطاع غزة خاصة، وتحمل لهم كل الاحترام والتقدير. وقال إن "الظروف في غزة صعبة وقطر تحاول القيام بقدر المستطاع من أجل مساعدته، ودعم صموده". من جهته، قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: "نتشرف بزيارة سعادة السفير القطري، ونتقدم باسم شعبنا الفلسطيني، وباسم المجلس التشريعي التحية، والشكر لأمير، وحكومة، وشعب قطر". وثمن جهود دولة قطر وما تقدمه من أجل القضية الفلسطينية، مشيداً بجهود السفير العمادي على كل ما يبذله من أجل تخفيف المعاناة عن قطاع غزة، خاصة الجهود التي تبذل من أجل الوصول للقطاع. وأكد بحر على أن هذه الزيارة تعتبر زيارة وفاء، معبراً عن أمله بأن تعم الوحدة الفلسطينية، والعربية والإسلامية، وأن يكسر حصار غزة، ويفتح معبر رفح.

288

| 11 يناير 2016

محليات alsharq
العمادي: تنفيذ المشاريع القطرية في غزة يسير بوتيرة متسارعة

أطلع سعادة السيد رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار قطاع غزة السفير محمد اسماعيل العمادي، وزير الاشغال العامة والاسكان الفلسطيني د. مفيد الحساينة ، ووزير العمل مأمون أبو شهلا ، على سير العمل في المشاريع القطرية المنفذة في قطاع غزة، وآلية دخول مواد البناء ومستلزمات الاعمار الخاصة بالمشاريع القطرية . وأكد سعادة السفير العمادي، خلال اللقاء أن كافة المشاريع القطرية المنفذة في قطاع غزة، سواء من خلال منحة الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، أو منحة المليار الخاصة باعادة الاعمار التي تبرعت بها قطر خلال مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة في أكتوبر عام 2014 تسير بوتيرة متسارعة في ظل التسهيلات التي حصلت عليها اللجنة من مختلف الاطراف ذات العلاقة . وتطرق العمادي الذي وصل غزة الاربعاء الماضي يرافقه وفد طبي قطري رفيع المستوى الى أن مشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للأطراف الصناعية، سيتم تشغيله خلال الأشهر القليلة المقبلة وفق المعايير الدولية المتبعة في مشفى حمد للأطراف الصناعية بالدوحة، موضحاً أن الوفد الطبي القطري الذي يقوم حالياً بزيارة قطاع غزة، سيلتقي كل الجهات ذات العلاقة بعملية تشغيل المستشفى . وأعرب وزيرا الاشغال والعمل في حكومة الوفاق الفلسطينية عن إعجابهما الشديد بالمشاريع القطرية وشموليتها التي تلبي مختلف احتياجات مواطني القطاع من مشاريع البنية التحتية والاسكان والطرق والصحة والرياضة إضافة الى ما تميزت به هذه المشاريع من جودة عالية وسرعة في التنفيذ .وطالب الحساينة وأبو شهلا بعقد مؤتمر آخر للدول المانحة في العاصمة الدوحة، لتسريع وتيرة التزام كافة الجهات المانحة بتنفيذ تعهداتها تجاه عملية اعادة الاعمار حيث اقترح العمادي توجيه هذا المطلب عبر حكومة التوافق .

256

| 10 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
سلطة الطاقة في غزة تشيد بالدعم القطري

ثمن رئيس مركز المعلومات في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أحمد أبو العمرين، جهود دولة قطر في خدمة الشعب الفلسطيني، وخاصة دعم سلطة الطاقة والتي كان آخرها المنحة القطرية في عام 2013. وقال إن "الدور القطري مشكور وكان مشهودا خاصة في الفترات الماضية من خلال دعم ملف الكهرباء وتقديم منحة وقود قطرية قبل عامين، وما زلنا نستفيد منها حتى الآن خاصة وأنها لم تدخل بكاملها من الأراضي المصرية". وأوضح أن سلطة الطاقة ما زالت تستفيد من المنحة القطرية "وهناك كميات متبقية منها ونستفيد من وقودها في تشغيل المحطة ولكن كمياتها قليلة نتيجة الإجراءات على المعابر". وتابع :"وكان دور دولة قطر ملموسا في تغطية الأموال (الضريبة) على سعر الوقود بقيمة 60 مليون دولار في عام 2014، بالإضافة إلى الجهود التي بذلتها وما زالت في تحريك المشاريع الاستراتيجية كالغاز الطبيعي وتوزيع محطة التوليد"، مؤكداً أن محاولة تحريك هذه المشاريع يقدم خدمة كبيرة لتحسين وضع الطاقة بغزة. وأوضح أن تكلفة ضريبة "البلو" بنحو 23 مليون شيكل شهرياً بتقدير 116% من الضريبة على الطاقة بغزة، لكي يتم تشغيل محطة التوليد بما يثبت برنامج ثماني ساعات. وقال أبو العمرين إن هناك جهودا إيجابية تبذلها سلطة الطاقة ووزراء قطاع غزة لتجديد إعفاء وقود كهرباء محطة توليد الكهرباء من ضريبة "البلو". وأوضح أبو العمرين أن الإعفاء من الضريبة انتهى في نهاية ديسمبر من العام الماضي، مضيفاً :"كان انتهاء الإعفاء من ضريبة البلو في أواخر شهر ديسمبر المنصرم، وقمنا باتصالات مكثفة وضغوط من أجل تجديد هذا الإعفاء لأن ضريبة البلو تحول دون تمكننا من شراء الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء". وأردف لـ"الشرق" :"وكنا قد أعلنا أمس عن مؤتمر لسلطة الطاقة للحديث عن أزمة الضريبة وضرورة الإعفاء ولكن في اللحظات الأخيرة قمنا بإلغاء المؤتمر نتيجة إعلامنا بوعود إيجابية من أكثر من طرف بتجديد الإعفاء لكننا ننتظر قرارا رسميا بهذا الخصوص نتيجة الوعود آملين أن تكلل بتجديد الإعفاء من الضريبة"، مؤكداً التزام سلطة الطاقة ببذل كل الجهود الممكنة لتحسين خدمة الكهرباء، وتثبيت برامج التوزيع على مستوى القطاع.

338

| 07 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
غزة: البدء بتسليم شقق "المرحلة الأولى" من مدينة الشيخ حمد السكنية

تفقد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، سعادة السفير محمد العمادي المشاريع القطرية ووقف على تفاصيل تشغيل مستشفى حمد للأطراف الصناعية. وقال العمادي إن زيارته جاءت للوقوف على تطور المشاريع القطرية وتسليم المواطنين شقق مدينة حمد السكنية المرحلة الأولى، وللشروع بالمرحلة الثانية. وعلى صعيد أزمة معبر رفح أكد العمادي، أنه ناقش مع المسؤولين في السلطة برام الله كيفية حل مشكلة المعبر والمساهمة في إنهاء معاناة المواطنين في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه سيناقش هذا الملف مع المسؤولين في غزة. وبخصوص أزمة الكهرباء في القطاع أوضح العمادي أنه اجتمع مع سلطة الطاقة في رام الله وأنهم وعدوا بتقديم تسهيلات بخصوص هذه الأزمة. ولفت العمادي إلى أنه ناقش مع المسؤولين الإسرائيليين سبل تسريع مشروع إمداد غزة بخط غاز لدعم محطة الكهرباء، مؤكداً وجود موافقة فنية مبدئية على هذا المشروع وأن الأمر قد حسم، على حد تعبيره. ودعا العمادي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة أن تحذو حذو قطر وتشرع بتنفيذ مشاريع الإعمار التي وعدت بها. وأضاف "نأمل من الدول المانحة أن ينفذوا مشاريعهم وتعهداتهم لإعمار قطاع غزة على أرض الواقع بدون كلام ووعود". وأكد العمادي أن الدول التي تتذرع بعدم تنفيذ مشاريعها بغزة بسبب عراقيل من الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد البناء غير صحيح؛ لأن إسرائيل في آخر اجتماع معهم وافقوا على إدخال المواد المزدوجة إلى غزة والتي كانت محظورة. وقال سعادة السفير "أنه ناقش مع الرباعية الدولية موضوع خط الغاز لمحطة الكهرباء وتحلية المياه وهناك موافقة تقريبا وطلبت من الجانب الإسرائيلي الإسراع في موضوع الموافقات ". وأوضح أن الدراسة المبدئية حسمت لكن نحن بحاجة إلى موافقات لوجستية من إسرائيل وتحتاج مدة عام ونصف، مشيرا إلى أن مشكلة كهرباء غزة بحاجة تقريبا لعامين كي يتم حلها لأن فيها أطرافا كثيرة مثل الرباعية والسلطة الفلسطينية وشركات خاصة."وقال :"نحاول الإسراع في حل مشكلة الكهرباء والمياه ونعمل مع كل الجهات في المشاريع". وأعرب العمادي عن أمله التوصل لحل أزمة معبر رفح البري، وقال :" نحن نتابع مع غزة ورام الله الموضوع ونأمل أن نجد حلا لمشكلة المعبر". وأكد أن قطر ملتزمة بتعهداتها تجاه قطاع غزة وهي أولى الدول التي بدأت بالإعمار، داعيا جميع الدول إلى الإيفاء بتعهداتها تجاه غزة. وفي هذه الأثناء وصلت بعثة من إدارة التأهيل الطبي ومركز الأطراف الصناعية في مؤسسة حمد الطبية إلى غزة برئاسة الدكتورة وفاء اليزيدي مدير إدارة التأهيل الطبي ومركز الأطراف الصناعية، حيث ستقوم البعثة بحضور السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية بخان يونس، والبدء بإطلاق المرحلة الثانية، ومتابعة باقي المشاريع القطرية الحيوية التي تنفذ الآن في غزة. والمستشفى الذي تصل تكلفته إلى 15 مليون دولار سيوفر خدمات طبية تخصصية في مجالات التأهيل الطبي لإصابات الدماغ والعصب الشوكي والجلطات الدماغية، كما سيوفر أيضا مركزا متطورا للأطراف الصناعية يعنى بتصنيع جميع أنواع الأطراف الصناعية وتركيبها وكذلك الأجهزة التعويضية طبقا لأحدث المعايير العالمية، علاوة على توفير مركز متطور لزراعة القوقعة والعلاج السمعي. وقالت الدكتورة وفاء اليزيدي في تصريحات لـ "الشرق" إن قطر "تعمل على أن يكون افتتاح المستشفى بالصورة الكاملة ويخدم جميع الفئات المحتاجة بغزة". وأضافت أن زيارة الوفد الطبي القطري لغزة جاءت لتشغيل مستشفى حمد للأطراف الصناعية بعد إنجازه، ضمن منحة سمو الأمير الوالد لإعمار غزة . وأوضحت اليزيدي لـ "الشرق" أن زيارة الوفد لغزة ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع، من أجل تشغيل المشفى الأول في فلسطين للأطراف الصناعية، مشيرة إلى أن الوفد سيراعي عند التشغيل المعايير العالمية والدولية بهذا المشفى الذي صُمم بمواصفات عالمية . وأضافت، نريد أن تستكشف جميع الخدمات المتوفرة لربطها ببعضها البعض، وتحديد برامج التأهيل المناسبة ، ونأمل أن يتم تشغيل المشفى بأسرع وقت ممكن ، وأن يتمكن من استقبال جميع الفئات العمرية التي فقدت أطرافها. ولفت إلى أنها خلال هذه الزيارة التي تعتبر الأولى للوفد الطبي القطري لتشغيل المشفى، ستتابع الخدمات المتوفرة في القطاع، لكي يكون هنالك ترابط في عملية التأهيل، وأشارت إلى وجود عدد من الأسرة المخصصة للمرضى، وهذا يتطلب برامج التأهيل المناسبة، فالتركيز الأكبر بالنسبة للوفد الطبي القطري سينصب على الأطراف الصناعية وآلية تصنيعها، عبر إنشاء ورشة خاصة بالأطراف الصناعية، وفي نفس الوقت تأهيل العاملين في هذا المجال، خاصة بعد عملية تركيب الأطراف لتأهيل المرضى. وأشارت اليزيدي إلى أن لديها تقريرا شاملا ومفصلا عن المشفى وآليات تشغيله، لكنها في الوقت ذاته أكدت أن لديها تساؤلات كثيرة وهذا ما سيتم مناقشته ومتابعته خلال هذه الزيارة ، مع الأطباء في غزة، لتعزيز المشفى ودعمه ببرامج تأهيل مختلفة وتعزيز التعاون المطلوب، لاستثمار آلية لعلاج جميع الحالات التي فقدت أطرافها، وهذا ما سنقوم به خلال الفترة التي سنقضيها في قطاع غزة ، فالهدف كما قلت هو أن نؤهل المستشفى لخدمة جميع الفئات المحتاجة. ويعمل الوفد الطبي المتواجد حاليا في غزة على وضع خطة تشغيل للمستشفى الجديد يضمن توفير أرقى الخدمات الطبية في تخصصه للمراجعين، علاوة على وضع خطة لتدريب الكوادر الفلسطينية لإدارة المستشفى طبقا للمعايير العالمية المعمول بها في قطر. ومن المنتظر أن يقدم المستشفى الجديد خدماته لجميع الحالات في مختلف والمراحل السنية.

360

| 07 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
هنية: نبني قوة "ستفاجئ العالم" من أجل تحرير القدس

أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء اليوم الخميس، إن حركته تبني قوتها "التي ستفاجئ العالم، من أجل تحرير القدس وفلسطين"، مشددا في الوقت ذاته على أن "حماس" لن تسمح "بإخماد الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي". جاء ذلك في كلمة ألقاها هنية، خلال حفل نظمته "حماس"، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بمناسبة حلول الذكرى الـ(20)، لاغتيال إسرائيل ليحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح للحركة. وقال إسماعيل هنية: "نحن هنا في قطاع غزة، نراكم ونبني القوة التي ستفاجئ العالم، ليس فقط من أجل الدفاع عن القطاع، بل من أجل تحرير القدس، والمسجد الأقصى، وكل فلسطين، غزة هنا ذخر استراتيجي لشعبنا الفلسطيني". وـكد هنية أن "الانتفاضة لم تخرج كل ما في جعبتها بعد، وهي لن تتراجع مطلقا، ولن نسمح لكائن من كان أن يجهضها، وسنضخ فيها من دمائنا وأرواحنا والأفعال قبل الأقوال".

262

| 07 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
"حماس" ترد على "عباس": مستعدون لإجراء الانتخابات

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مشددة على أن تصريحات الأخير ادعاءات لا أساس لها من الصحة. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، مساء اليوم الأربعاء، إن "حركة حماس تؤكد على استعدادها لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والوطنية بدون استثناء وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة". وأضاف: "إن الحركة تدعو الحكومة للقيام بمسؤولياتها كاملة في غزة، سواء معبر رفح وغيره"، منبهاً إلى أن ذلك يجب أن، يتم دون انتقائية أو تمييز بين المؤسسات أو الموظفين. كما عبر أبو زهري عن انزعاج حماس من تصريحات عباس التي قال فيها إن من حق السلطات المصرية إغلاق معبر رفح، وأكد أن ذلك يمثل تبريراً مرفوضاً لاستمرار مصر في إغلاق المعبر.

326

| 06 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعزز الخدمات الطبية في مستشفيات غزة

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800,000 دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب الفلسطيني الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية، ويستمر العمل بها لمدة 12 شهرا هي مدة تنفيذ المشروع. وطبقا للاتفاقية، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600,000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، والحد من نسبة العاهات المستديمة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope, colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200,000 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 15,000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة بسبب مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا، وكذلك الأطباء الملتحقين ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وفي المقابل، سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب، وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. أيضا ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج". وأكد المهندي على أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع، مستشهدا بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج، كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع. واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013-2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية".

452

| 05 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يعزز الخدمات الطبية في مستشفيات غزة

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800،000 دولار أمريكي (2،909،740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب الفلسطيني الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية، ويستمر العمل بها لمدة 12 شهرا هي مدة تنفيذ المشروع. وطبقا للاتفاقية، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600،000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. إنشاء وحدة زراعة مفاصل صناعية وتطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، والحد من نسبة العاهات المستدامة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. ويتمتع مجمع الشفاء بطاقم طبي متخصص ذي كفاءة عالية يتكون من اثنين من الأطباء الذين تم ابتعاثهما للتدريب في مؤسسة حمد الطبية ضمن المنحة القطرية للأطباء الفلسطينيين، وهما حاصلان على الزمالة البريطانية في زراعة المفاصل، كما يضم طبيبين متمرسين من الأطباء المسجلين في المجلس العربي للاختصاصات الصحية، ويتم إحضار استشاري متخصص في زراعة المفاصل بشكل دوري لتدريب الفريق المحلي وزيادة خبرته في إجراء هذه العمليات الدقيقة. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope، colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200،000 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 15،000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة بسبب مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا، وكذلك الأطباء الملتحقون ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وبالإشارة إلى نوعية الحالات المرضية المستفيدة فهي تتنوع ما بين مرضى نزيف الجهاز الهضمي (العلوي والسفلي)، وأورام الجهاز الهضمي، والتهابات الجهاز الهضمي، وقرح الجهاز الهضمي، وتشخيص بعض أمراض فتق الحجاب الحاجز، والتدخل العلاجي والجراحي في بعض الحالات. وفي المقابل، سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب، وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. أيضا ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتسهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج". وأكد المهندي أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع. واستشهد بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج، كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع. واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013 — 2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية". وفي ضوء أهمية هذه المستشفيات وما تمر به من أزمات، فقد أصبح من الضروري تطوير أقسامها من خلال توفير التجهيزات والمستهلكات الطبية الناقصة وذلك لسد ثغرة واضحة في عمل المستشفيين، خصوصا وأنهما يعتبران من المستشفيات التعليمية الرئيسية بالقطاع، حيث سيسهم المشروع في الارتقاء بجودة برامج التعليم الطبي في القطاع أيضا، مما سينعكس بالإيجاب على المدى البعيد على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بشكل عام. وحيث إن قطاع غزة يعتبر من المناطق الأكثر تعرضا للحروب والاجتياحات في المنطقة (حيث تعرضت لثلاث حروب في غضون 5 سنوات)، فإن تشغيل مثل هذه الوحدة بتجهيزاتها المتطورة يندرج أيضا ضمن التحضيرات والتجهيزات الضرورية للطوارئ. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يضع على رأس أولوياته النهوض بالقطاع الصحي في غزة للقيام بأعبائه الإسعافية والعلاجية والتعليمية والتطويرية، حيث نفذ وينفذ عشرات المشاريع الضخمة لدعم مستشفيات القطاع الموجودة وإنشاء المزيد من الوحدات الطبية بالتعاون مع عدد من الشركاء والممولين الاستراتيجيين، ومن أمثلة ذلك توريد أجهزة ومعدات ومستهلكات طبية وأدوية وقطع غيار لمستشفيات وزارة الصحة في غزة بقيمة 7،827،750 دولارا. بالإضافة إلى تأسيس قسم الجراحة العصبية بمستشفى غزة الأوروبي بقيمة 2،930،429 دولارا، واستقدام الخبرات الطبية والتدريب بتكلفة 1،040،000 دولار، وبرنامج المنح الطبية التخصصية للأطباء الفلسطينيين بالأردن بنسختيه (2010 — 2016 و2013 — 2017) بقيمة 1،530،000 دولار، واستكمال تزويد قسم الجراحة العصبية في مستشفى غزة الأوروبي بالأجهزة وتزويد المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالأثاث بقيمة 1،560،000 دولار، وتجهيز قسم جراحة القلب في مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي بتكلفة 2،600،000 دولار.

923

| 03 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن غارات على غزة

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، سلسلة غارات على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، دون أن يتم الإعلان عن وقوع إصابات. وقصفت طائرات الاحتلال، موقع تدريب عسكري يتبع لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، حسبما أفاد شهود عيان. وأفاد الشهود، أن الطائرات الإسرائيلية أغارت على موقع عسكري آخر لكتائب القسام، في منطقة "أبراج المقوسي"، شمالي مدينة غزة، و"نقطة رصد"، تابعة لـ"القسام"، شرقي مخيم "البريج"، وسط القطاع. وتسبب القصف الإسرائيلي بأضرار في الأراضي والمباني المحيطة بالمواقع المستهدفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي إصابات، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

219

| 02 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
بالصور.. فتاة فلسطينية تدعم "انتفاضة القدس" بلوحات حجرية

استطاعت الفتاة الفلسطينية أمل الكحلوت، أن انتباه الناظرين وهي ترسم على حجر صغير، شابا يضع على وجه لثامًا، ويرفع بيده سكيناً. وقالت الفتاة الغزية الكحلوت، إنها تتقن رسم لوحات تجسد "الهبة الفلسطينية" على الحجارة، دعمًا لقضيتها، والحجر ليس سلاح الفلسطينيين البسيط فقط، أمام طائرات ورصاص ودبابات إسرائيل، إنما نصنع منه الحياة أيضًا برسم اللوحات الفنية عليه" حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية. وأضافت الكحلوت: "نبعت الفكرة لدي لأن الحجارة هي رمز المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، منذ بدء الصراع، وحتى هذه الانتفاضة". ولم تعد الحجارة بالنسبة للفتاة الفلسطينية مجرد جماد، بل أصبحت جزءًا من موهبتها التي "تحبها"، ومن خلاله ستوصل رسالة للعالم بأن "شعبها انتفض دفاعًا عن حقه". وترغب الكحلوت في أن تجمع بين "سلاح المقاومة"، والفن، من خلال لوحاتها، مضيفةً:" أريد أن أدعم أبناء وطني وقضيتي بشيء جديد ومميز". وتستوحي الكحلوت، أفكارها من متابعتها للأحداث، والمواجهات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين، وأردفت: "أرسم أيضًا بعض الصور الفوتوغرافية التي تلتقطها عدسات المصورين، خلال المواجهات"، مشيرة إلى أن لوحاتها تثير دهشة معظم من يراها. ولا يقتصر رسم الفتاة التي بدأت تمارس الرسم منذ طفولتها، على الحجارة فقط، إنما ترسم أيضًا على البيض، والورق، والكرتون، وتستخدم المكياج والقهوة بالإضافة إلى الألوان بأنواعها المختلفة. وتشتكي الكحلوت من عدم وجود مؤسسات تتبنى موهبتها، وتقدم لها الدعم، بالإضافة إلى نقص بعض أدوات الرسم أو غلاء أسعارها في الأسواق، بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.

1305

| 31 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
"القسام" تنشر التفاصيل الكاملة لاحتجاز الجندي الصهيوني "شاليط"

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، أنها ستنشر خلال الساعات القادمة تفاصيل جديدة تتحدث عن دور "شهداء القسام" في عملية احتجاز الجندي الصهيوني جلعاد شاليط. وعبر موقعه الإلكتروني على الإنترنت اليوم الثلاثاء، قالت القسام إن القائد العام للكتائب محمد الضيف أصدر قرارًا بالسماح بنشر هذه التفاصيل المتعلقة بثلّة من شهداء القسام في عملية احتجاز "شاليط" في قطاع غزة. وكانت كتائب القسام أفرجت عن الجندي جلعاد شاليط في عملية تبادل أسرى عام 2011، مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني، بعد احتجازه في مكان غير معلوم لمدّة خمس سنوات في عملية هي الأضخم في تاريخ الصراع مع الاحتلال الصهيوني.

2269

| 29 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تلبي الإحتياجات الطبية والإنسانية لمكفوليها بغزة

قام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع توفير الاحتياجات الطبية والإنسانية لمكفوليه، بما يمكنهم من العيش بكرامة وسلام، حيث يلبي المشروع حاجاتهم الإنسانية والطبية، ويخفف من الأعباء الاقتصادية المتراكمة على عواتقهم. وتضمن المشروع تقديم مساعدات مالية لـ18 حالة من مكفولي قطر الخيرية في قطاع غزة، حيث تنوعت حاجاتهم المختلفة ما بين الاحتياجات لأدوات طبية مساعدة كالنظارات والسماعات لمن يعانون من ضعف حاستي البصر والسمع، و كذلك المساهمة في توفير أجهزة ضرورية لأمراض مزمنة، ودفع تكاليف العلاج، وتدخلات أخرى. وأجرى طاقم قطر الخيرية زيارات ميدانية للحالات للتحقق من توثيق عملية تنفيذ المشروع والاستفادة التامة من تلك الوسائل المختلفة؛ بما فيها الأجهزة والمعدات وتوفير الدواء وغير ذلك. قصة نجاح وبفضل هذه المساعدات تغير حال مسعود خليل مريش (52 عاما) والذي كان يعاني أزمة في التنفس مزمنة، جعلته مضطراً للمبيت في المشفى لأيام طويلة؛ بسبب حاجته الملحة للتنفس الاصطناعي، وقد أصبح اليوم في غنى عن ذلك بعدما وفرت له قطر الخيرية طاقة بديلة تعينه على تشغيل جهاز التنفس الاصطناعي داخل منزله. وقد مكَّن جهاز (يو بي اس) الذي وفرته قطر الخيرية مسعود خليل مريش من تشغيل جهاز التنفس دون التأثر بانقطاع التيار الكهربائي الذي يزيد انقطاعه يوميا عن 12 ساعة؛ ليعيش بين أحضان أسرته، بعد أن كان يقضي جل وقته راقداً على أسرة المستشفيات. وقد أعرب مريش عن شكره لقطر الخيرية على ما قدمته له من مساعدة مكنته من الحياة بصورة مستقرة بين ذويه، منوها إلى أن هذ الأمر جعله أكثر اطمئنانا على نفسه وعلى عائلته؛ مؤكدا أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة لم يدخر جهدا في مساعدة كل مكفوليه. ويضيف: كنت أعتمد سابقا على أسطوانة الأكسجين في التنفس عندما ينقطع التيار الكهربائي، وبعد فترة وجيزة كانت تنفد الأسطوانة وليس بمقدوري دفع ثمن تعبئتها مجددا، لهذا كان أبنائي يصحبونني إلى المشفى وأرقد هناك أياماً وليالي؛ فشكرا لقطر الخيرية التي جاءت لتعينني وأمثالي من المرضى والمحتاجين. العلاج البديل وقد أكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي انسجاماً مع مبدأ تعزيز التكافل والتراحم وتلمس احتياجات المكفولين، مشيرا إلى أن المشروع يسهم أيضا في التخفيف من العبء المالي الملقى على كاهل المكفولين المرضى بفعل الحالة الاقتصادية المتردية التي تعانيها هذه الفئة. وأوضح أبو حلوب أنه واجه بعض المستفيدين صعوبة في توفير بعض أنواع من العلاج لعدم توفرها بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، مما استغرق وقتا أكثر في البحث عن العلاج البديل. وفي نفس السياق عبر المستفيدون عن بالغ سعادتهم نتيجة الاستفادة من العلاجات المقدمة والخدمات الطبية، مقدمين شكرهم لقطر الخيرية على الجهود التي تبذلها لصالح الأسر الفقيرة المحتاجة، وكذلك جهودها الجبارة في إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الأخير الذي تعرض له من قبل الاحتلال. محاربة الأوبئة تجدر الإشارة إلى أن مكفولي قطر الخيرية في قطاع غزة قد بلغ نحو 7270 مكفول، بينهم 5901 يتيم، و803 أسرة فقيرة، و492 معاقا، والبقية من بين الطلبة والدعاة والمحفظين. كما أن قطر الخيرية كانت قد أعلنت منذ الأيام الأولى للاعتداء على غزة عن تخصيص مبلغ 20 مليون ريال لإعادة إعمار ما هدّم من بيوت السكان المدنيين، وللاحتياجات الإغاثية الأخرى من غذاء ودواء وغيرها،. كما قامت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة بتوسيع المركز الصحي "الدرج" التابع لمشروع الشفاء، والذي يهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة وكذلك تقديم خدمات صحية أساسية للفئات المعوزة ورفع مستوى الوعي الصحي. وقد تمَّ تمويل المشروع من قبل قطر الخيرية بتكلفة بلغت 500,000 ريال، وذلك ضمن أهداف قطر الخيرية الرامية إلى مساعدة الإخوة الفلسطينيين والحد من معاناتهم من ممارسات الاحتلال. وتضمن المشروع إنشاء طابق علوي بمساحة 350 مترا مربعا للمركز الصحي مع توفير جميع المستلزمات الانشائية، بما يخدم القطاع الصحي عموما في قطاع غزة وشريحة أوسع من الجمهور المتلقي للخدمة.

239

| 29 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. وقفة احتجاجية بغزة تندد بقتل الجيش المصري شابا فلسطينيا

شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية، تنديدا بقتل الجيش المصري، لشاب فلسطيني "مختل عقليا"، على الحدود البحرية بين قطاع غزة ومصر، الخميس الماضي. ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعا إليها تجمع يُطلق على نفسه اسم "الملتقى الشبابي الفلسطيني"، أمام المقر السابق للسفارة المصرية في مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "أين حقوق الإنسان؟"، و"أين حق الجار يا مصر". وطالب المتحدث باسم "الملتقى"، محمد لبّد، في كلمة له على هامش الوقفة، الجيش والحكومة المصرية، بـ"التحقيق العاجل بقتل الشاب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي الجريمة". وقال لبَّد، "إن الشرائع السماوية والقوانين الدولية تؤكد على حرمة الدم، لذلك نتساءل لماذا قُتل الشاب إسحاق حسّان على يد جنود من الجيش المصري بدم بارد، علما أنه لا يحمل أي شيء يثير الشبهة أو يهدد أمن مصر؟". ودعا المتحدث باسم "الملتقى"، المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، للتدخل الفوري لإثارة القضية في المحافل الدولية. وقُتل فلسطيني، "مختل عقليا"، مساء الخميس الماضي، برصاص قوات من الجيش المصري، قبالة شواطئ مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بعدما حاول اجتياز الحدود، باتجاه الأراضي المصرية.

327

| 27 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
2015.. الحصار المر على غزة.. بطالة وفقر وضحايا

لم يكن عام "2015" بالنسبة لقطاع غزة، عامًا "جيدًا"، ولم يحفل إلا بالأحداث السياسية "المعقدة"، والأرقام "الصادمة" التي تكشف عن ارتفاع معدلات "الفقر" و"البطالة. ويستمر الحصار الذي فرضته إسرائيل على سكان القطاع "1.8 مليون فلسطيني"، منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، وشدّدته في منتصف يونيو 2007، إثر سيطرة الحركة على القطاع، واستمرت في هذا الحصار رغم إعلان "حماس" التخلي عن حكم غزة مع تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو 2014. وترصد وكالة الأناضول أهم الأحداث والمستجدات السياسية والاقتصادية التي شهدها قطاع غزة. - في ساعة مبكرة من فجر يوم 29 يونيو 2015، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته سيطرت على سفينة "ماريان"، إحدى سفن أسطول الحرية 3، القادمة إلى القطاع بهدف كسر الحصار الإسرائيلي. وتكون أسطول الحرية الثالث آنذاك، من خمس سفن، أولها سفينة "ماريان"، التي كان على متنها الرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، وثانيها سفينة "جوليانو 2"، التي سميت تيمناً بالناشط والسينمائي الإسرائيلي، "جوليانو مير خميس"، الذي قُتل في جنين عام 2011، وكان على متنها مراسلاً صحفياً في الأناضول، إضافة إلى سفينتي "ريتشل" و"فيتوريو"، وأخيرًا سفينة "أغيوس نيكالوس"، التي انضمت إلى الأسطول في اليونان. وقال أوفير جندلمان، المتحدث بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، تعقيبا على اعتراض الأسطول، إن "قطاع غزة لا يخضع لأي حصار، وإسرائيل تدخل إلى القطاع جميع أنواع السلع والبضائع". ولاقت حادثة اعتراض أسطول الحرية، استنكارا فلسطينيا رسميا وشعبيا واسعا. - في عام 2015، شهدت مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، تعليقا للدوام الدراسي لمدة أسبوع احتجاجا على زيادة عدد الطلبة في الفصول الدراسية. وتوصل اتحاد الموظفين العرب في "أونروا"،في 9 سبتمبر إلى اتفاق مع الوكالة الأممية أنهى أزمة تعليق العام الدراسي، وتوجّه نحو 251 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم الـ (257) في مختلف محافظات قطاع غزة. - تولى بو شاك (دانمركي الجنسية) إدارة عمليات "أونروا" في قطاع غزة، في الأول من سبتمبر 2015، خلفا لـ"روبرت تيرنر"، الذي قدم استقالته، وغادر منصبه في منتصف يوليو 2015، لأسباب قال إنها "شخصية بحتة". - شهد عام 2015 توتراً في العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي ما تزال تتولى مقاليد الحكم في قطاع غزة، والسلطات المصرية. وكانت محكمة "الأمور المستعجلة" المصرية، أصدرت في 28 فبراير 2015، حكماً بإدراج حركة "حماس" ضمن "المنظمات الإرهابية"، بعد قبولها دعوة من محاميين يزعمان "تورط حماس في القيام بالعديد من الأعمال الإرهابية داخل الأراضي المصرية". إلا أن الحكومة المصرية، ممثلة في "هيئة قضايا الدولة"، طعنت في مارس 2015 على هذا الحكم، استنادا إلى صدور قانون لـ"الكيانات الإرهابية"، يجعل إدراج شخص أو منظمة على قوائم الإرهاب ليس من اختصاص محاكم الأمور المستعجلة. وألغت ذات المحكمة، في 6 يونيو 2015 القرار، وهو ما رحبت به حركة حماس، واعتبرته دليلا على "دور مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية". ونقلت حركة حماس، على لسان قادتها، أنها "تلقت إشارات إيجابية لتحسين علاقتها مع مصر". إلا أن العلاقة بين حركة حماس والسلطات المصرية، بدأت في "التدهور" مجددا، بعد أن بدأ الجيش المصري، في 18 سبتمبر بالقيام بإجراءات على الحدود، تمثلت في ضخ الجيش المصري لكميات كبيرة من مياه البحر في أنابيب عملاقة، مدّها في وقت سابق على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير أنفاق التهريب أسفل الحدود، عبر إغراقها. ومنذ أكتوبر 2015، تعمل السلطات المصرية على إنشاء منطقة خالية من الأنفاق في الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدا في مدينة رفح، البالغ مساحتها 2 كيلومترًا من أجل "مكافحة الإرهاب" كما تقول السلطات المصرية. - مسلحون مجهولون، يختطفون في 19 أغسطس 2015، 4 فلسطينيين، يعتقد أنهم ينتمون لحركة حماس، في منطقة "شمال سيناء"، المصرية، بعد مداهمة حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي. ولم يتم الكشف حتى اللحظة عن مصير الشبان الأربعة. - في 8 سبتمبر 2015، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن إدراجها لثلاثة من كبار قادة حركة حماس، في قطاع غزة، على اللائحة السوداء لـ"الإرهابيين الدوليين" وهو ما وصفته الحركة بأنه "إجراء غير أخلاقي ومناقض للقانون الدولي". والقادة هم: "روحي مشتهى، عضو مكتبها السياسي، ومحمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، ويحيى السنوار، القيادي البارز في الكتائب". - زار قطاع غزة عدد من المسؤولين الأمميين ووزراء خارجية بعض الدول الأوروبية، أبرزهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق. وجرى في عام 2015 الحديث عن تهدئة بين حركة حماس، وإسرائيل، وقالت الحركة في بيان لها في أغسطس 2015، إنّ رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل التقى توني بلير، لبحث ملف التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة. - شهد عام 2015، تسجيل حوادث لسقوط قذائف صاروخية مصدرها غزة على جنوبي إسرائيل، وهو ما ردت عليه الأخيرة بقصف مناطق في القطاع. كما وشهدت المناطق الحدودية في قطاع غزة، مع إسرائيل مواجهات ما تزال تدور منذ مطلع أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل 20 فلسطينيا، وجرح 1320 آخرون. - في 31 مايو 2015 أقيم حفل زفاف جماعي لـ"4" آلاف عريس وعروس بتمويل حكومي تركي، وبلغت تكلفة الحفل 4 ملايين دولار أمريكي، وتم توزيع 2000 دولار أمريكي لكل عروسين. - في 6 أغسطس 2015 أقيمت مباراة بين "أهلي الخليل" و"اتحاد الشجاعية" هي الأولى بين فريقين من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 15 عاما،عقب انتفاضة الأقصى عام 2000، وما أعقبه من حصار إسرائيلي مشدد على القطاع لا يزال مفروضاً منذ عام 2007. - في عام 2015 زادت المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة، وسارت عملية إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، بوتيرة بطيئة عبر مشاريع خارجية، ووفق إحصائية أصدرتها مؤخرا وزارة الداخلية في غزة، فإن معبر رفح لم يفتح سوى 21 يوماً استثنائياً، خلال عام 2015، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية. ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش. وقال التقرير السنوي، الصادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، مطلع أكتوبر 2015، إن غزة قد تصبح منطقة غير صالحة للسكن بحلول عام 2020، خاصة مع تواصل الأوضاع والتطورات الاقتصادية الحالية في التراجع.

376

| 25 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"سجى".. مشروع خيري قطري لرعاية مصابي الشلل الدماغي في غزة

تتجول في ردهاته تصافحك آلام وأنين المرضى ودموع ذويهم، أجساد ملقاة على الفراش دون حراك، وأخرى تجلس على كرسي متحرك لا تعي ما تقول وما تفعل، وقلوب أنهكها الألم باحثةً عن سبيل يزيل مصابها الجلل. معاناة وآلام تشعبت في جسدها لتحرمها أبسط مقومات الحياة وجمالها، (منى) ابنة الثلاثين، وهي من مصابي الشلل الدماغي المقيمين في المركز، ترقد على سرير في إحدى الغرف، أبت رغم صعوبة حالتها إلا أن تتحدث عما يجول في خاطرها، وقالت لـ"الشرق": "الحمد لله، أنا اليوم أحسن بكثير من زمان ووضعي الصحي مستقر رغم قلة الإمكانات وحياتي صارت أجمل من قبل، وكل ذلك يرجع بفضل الله، ثم بفضل الرعاية الصحية والدائمة التي يقدمها القائمون على المركز في ظل ضعف في التمويل والدعم للمركز". وأصيبت (منى) في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، إثر استهداف طائرات الاحتلال للمركز، وأدى ذلك إلى تدميره بالكامل واستشهاد رفيقتيها، وأضافت: "حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يدعم الاحتلال ويساهم في قتل الشعب الفلسطيني، وأنا وغيري من المصابين رغم ما نعاني منه لم نسلم من ظلم الأعداء وجبروتهم"، ونظراً لوضعها الصحي الصعب لم نستطع إكمال الحديث معها. أما أم قاسم مرزوق، والتي رزقت بثلاثة توائم بعد 13 عاماً، توفي منهم اثنان وبقي قاسم، قالت: "أصيب ابني قاسم نتيجة ولادتي المبكرة في الشهر السادس، عانيت طول فترة ما بعد الولادة لحزني الشديد على موت اثنين من أبنائي وإصابة ابني الوحيد مما شكل عندي حالة صعبة وضغوطات لكن الحمد لله اعتدت على الوضع". ومضت في حديثها: "وبحث كثيراً عن حلول ومساعدات لحالة قاسم ولتخفيف معاناته فوجدت مركز سجى فاتحاً أبوابه بكل سعة لاحتضانه ورعايته الطبية، وكل يوم أرسله في باص إلى المركز وحياته أصبحت أفضل بكثير من السابق وعمره الآن أربع سنوات خاض وخضت معه آلاما ومعاناة شديدة". وتابعت: "ابني يحتاج جلسات علاج طبيعي وقمت بعمل 50 جلسة له لكن الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعانيه، إضافة إلى أن والده لا يعمل، لا نستطيع أن نوفر له ولا جلسة، لذلك ندعو المؤسسات الخيرية وأهل الخير أن يساهموا ويدعموا مصابي الشلل الدماغي والتخفيف من آلامهم ووجعهم". رعاية شاملة مدير عام المركز بسام البطة، أوضح أن "سجى" مشروع خيري يقع في وسط مدينة غزة، يعنى بفئة ضعيفة ومهمشة من مصابي الشلل الدماغي أو متعددي الإعاقة من الأطفال الذين يعانون من تفكك أسري، أو واقع اقتصادي صعب يؤدي إلى موت بعضهم تحت وقع الإهمال أو حتى تحت وقع الحاجة، وقلة ذات اليد. وأشار إلى أنه يعمل على إيواء الأطفال مصابي الشلل الدماغي من سن عام واحد إلى ١٢ عاما، إضافة إلى إيواء لثماني ساعات في اليوم لتخفيف العبء على أسرهم وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي والتأهيل المجتمعي، وتقديم الرعاية المنزلية للمصابين من الأطفال وكبار السن في بيوتهم من خلال فرق متخصصة حسب حاجات المصاب. وقال البطة لـ"الشرق": "المركز جاء نظراً لازدياد حالات الشلل الدماغي نتيجة الحروب والأمراض، وأصبح هناك عدد كبير من المصابين في الأسر الفقيرة وغالبها تتكون من ثلاث إلى أربع حالات، سواء كبارا أو صغارا، إضافة إلى عدم وجود مؤسسات داعمة لهذه الفئة الضعيفة لا من جانب الإيواء أو الرعاية اليومية، خاصة أن بعضهم أطفال من أسر متفككة نتيجة طلاق أو موت المعيل وفقدوا المكان الآمن". وأضاف: "فكرة المشروع جاءت لكي تضمن الإيواء لتلك الفئات بالدرجة الأولى ومن ثم الرعاية الطبية وتقديم كل الخدمات التي من الممكن أن تقدم من الناحية الصحية لهذه الفئة وهو المركز الوحيد في غزة الذي يعنى بإيواء حالات الشلل الدماغي من الأسر المفككة أو من اليتامى". ودعا المؤسسات الأهلية والدولية الخيرية إلى دعم ومساندة مصابي الشلل الدماغي في القطاع وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية التي يحتاجونها لتخفيف معاناتهم، وتمويل المشاريع الخيرية والإغاثية والطبية التي تخدم مثل هذه الفئات لحساسيتها وأهميتها. الدور القطري ولفت مدير المركز إلى أن دولة قطر لم تدخر جهداً في تقديم المساعدات المادية والغذائية، وأسهمت بشكل كبير بواسطة السفير القطري ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة محمد العمادي، في توفير سبل الدعم والمساندة لرعاية مصابي الشلل الدماغي. وقال: "المشروع قد بدأ بشقة للإيجار قبل عام ومبلغ نقدي بنحو ألف دولار، وبحمد الله وبفضل الإخوة في دولة قطر، اليوم يؤسس لمرحلة جديدة في حياة فئة مهمشة ومنسية وضعيفة، ونظراً لأهمية هذا المشروع قمنا بإرسال دعوات للسفير العمادي لزيارة المركز والاطلاع على المشروع، وبالفعل قام السفير بزيارتنا منذ بداية عمل المركز في شهر رمضان العام الماضي، ووجد أن المشروع له أهمية كبيرة وضرورة إنسانية لدعمه وتوفير احتياجاته". وأكمل حديثه: "وخلال الزيارة الأولى للسفير قام بزيارة منازل عوائل مصابي الشلل الدماغي، فلمس الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانونها وأن المشكلة باتت واضحة، فقام السفير، بعد زيارة متنوعة لتلك الأسر، بتقديم المساعدات المالية لهم بشكل مباشر، مما أسهم في إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم، إضافة إلى دعمه لإيجاد مكان أوسع وأكبر من المكان القديم للمركز". وأوضح البطة أن السفير العمادي خلال زيارته للقطاع في سبتمبر 2014، وجه إلى ضرورة تعزيز المشروع وتوفير الإمكانات اللازمة، مضيفاً: "وخلال الزيارة تمت مناقشة عدة مواضيع، الأول أن السفير اعتمد 800 ألف دولار للمشروع، يتم تقديمها على دفعات سنوية، لبناء مقر دائم ومخصص ورئيسي بجوار مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للتأهيل والأطراف الصناعية شمال القطاع، وتخصيص قطعة أرض بمساحة 2000 متر، والثاني مناقشة إمكانية استمرارية هذا العمل وما يمكن دعمه لضمان مواصلة عمله والخطط التطويرية والإنشائية". وثمن البطة دور دولة قطر بواسطة رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي، الجهود الحثيثة والمتواصلة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، وتمويل العديد من المشاريع الخيرية والإغاثية والصحية التي تخدم الغزيين وتخفف من آلامهم ومعاناتهم.

976

| 23 ديسمبر 2015

منوعات alsharq
سوق تضامني لدعم أطفال فلسطين بالعاصمة الإسبانية مدريد

قامت الجمعية الفلسطينية الأندلسية للطفولة، اليوم الثلاثاء، في منطقة "مونكلوا" بالعاصمة الإسبانية مدريد، بافتتاح "السوق التضامني مع فلسطين"، بالتعاون مع بلدية مدريد، وتستمر فعالياته حتى 6 يناير المقبل، ويخصص ريعها لمساعدة الأطفال الفلسطينيين. ودفعت الجمعية، في منطقة مونكلوا، مئات الزوار من الإسبان إلى التعرف على المآسي التي يواجهها الأطفال في فلسطين وحاجتهم للمساعدة في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. وفي التفاصيل عن السوق، يعرض 20 كشكًا ملابس وصناعات تقليدية من فلسطين والبيرو، والسجاد والسيراميك والألعاب، لتقديمها للزوار الذين يدفعون فيها مبالغ أكثر من سعرها الأصلي لمساعدة الأطفال الفلسطينيين. وفي تصريحا صحفي له، اليوم، قال منسق السوق رئيس الجمعية، رافاييل الدويلا: "نسعى من خلال السوق التضامني تنظيم عدد من الأنشطة مع نهاية العام الحالي ومطلع 2016، بهدف مساعدة أطفال فلسطين، وتوفير الملابس والأغطية والعلاج لهم ولعائلاتهم، وكذلك التعريف بالقضية الفلسطينية وتفاصيل حياة الأطفال هناك، مما يساعد على ذلك، الثقافة الواسعة التي يمتلكها الشعب الإسباني المتعاطف بطبعه مع الفلسطينيين". والجمعية الفلسطينية الأندلسية للطفولة، التي تتخذ من مدينة ملقا في إقليم الأندلس(جنوبي إسبانيا) مقرًا لها، هي منظمة إسبانية غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2014 وتكرس كل جهدها إلى تقديم العون للمرضى من الأطفال الفلسطينيين، وتجلب بعضهم إلى ملقا، حيث تتم معالجتهم، ويرافق واحد أو اثنين من ذويهم، من غير الإيتام، ويتم توفير السكن والمواصلات لهم، إضافة إلى مصاريفهم الشخصية خلال فترة الزيارة.

1480

| 22 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
"بوبي" فيلم بريطاني يحكي معاناة الفلسطينيين بغزة

شهدت أكاديمية "بافتا" في العاصمة البريطانية لندن، الثلاثاء الماضي، العرض الأول لفيلم "بوبي"، وذلك بحضور طاقم الفيلم وجمع من العاملين في السينما والصحفيين. ويحاكي الفيلم جانباً من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل تكرار العدوان الإسرائيلي المتكرر على القطاع وذلك من خلال عائلة بريطانية تتأثر بما يردها من أخبار حول القصف الإسرائيلي على غزة. والفيلم من تأليف الكاتبة البريطانية، تريسي برابن، وإخراج ريك بلات، في حين تبنت مؤسسة P21 إنتاج الفيلم. وعبر المخرج بلات عن سعادته بالعرض الأول للفيلم وحضور العديد من المخرجين والمنتجين له وانطباعاتهم الإيجابية عنه، متمنياً أن يحقق الفيلم حضوراً جيداً في المهرجانات التي ستنطلق المشاركة بها مع بداية العام 2016. وجاءت الفكرة الأساسية لقصة "بوبي"، خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، في يوليو 2014، حيث استوقف المصور والمخرج محمد الصعيدي عجز العالم عن تقديم شيء للفلسطينيين رغم ما يشاهده على الهواء مباشرة من قصف ودمار واحتضار للأطفال أمام عدسات الكاميرات. وفي المقابل، كانت هناك مظاهرات كبيرة ولافتة نظمت في لندن استنكاراً للحرب الإسرائيلية، ما جعل الصعيدي يشعر بواجب مضاعف تجاه الجمهور الغربي بإقحامه أكثر في معاناة الإنسان الفلسطيني ومحاولة نقله من خانة المتعاطف إلى خانة الفاعل والمؤثر.

949

| 19 ديسمبر 2015