أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تفقد المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية علي الدباغ، مشروع أعمال الصيانة لمدرسة جعفر بن أبي طالب بغزة، والممول من صندوق قطر للتنمية من خلال برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.وشارك الأستاذ الدباغ، مديرة برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع جينفر دوير، ومديرة برنامج الفاخورة في UNDP عبلة العيماوي، ومدير برنامج الفاخورة في غزة شادي صالح، والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بفلسطين السيد روبرتو فالنت، فيما استقبلهم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت، ووكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية أنور البرعاوي.وأكد علي الدباغ أن أعمال الإعمار والصيانة للمؤسسات التعليمية تأتي في سياق اهتمام صندوق قطر للتنمية بتشجيع الجانب المعرفي والإنساني في عمل المؤسسات التعليمية، وخدمة التعليم في قطاع غزة وفلسطين.من جانبه، أشاد الدكتور ثابت بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية والعربية لخدمة التعليم وتطويره في فلسطين وقطاع غزة، مثمناً الدور القطري الواضح من خلال صندوق قطر للتنمية وبرنامج الفاخورة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجهودهم التنموية والتعليمية التي تسهم في تعزيز التعليم.وشدد ثابت على أن وزارته مستمرة في تنفيذ خططها ومشاريعها التطويرية رغم الظروف الصعبة، ومشاريع التعليم كثيرة وتحتاج للوقوف إلى جانبها، وتوفير سبل النجاح لها من خلال دعم المحبين للشعب الفلسطيني، موضحاً أن التعليم في غزة يسير نحو الأفضل بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهه، داعياً جميع المؤسسات الدولية والشركاء الدوليين لمواصلة التعاون المشترك لخدمة التعليم في غزة وفلسطين.وفي السياق، زار وفد من صندوق قطر للتنمية، وبمشاركة ممثلين عن برنامج الفاخورة التعليمي، أمس، مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" شمال قطاع غزة.وتبرع صندوق قطر للتنمية بنحو 4.6 مليون دولار من برنامج الفاخورة القطري التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، والمقدم للأونروا للقيام بأعمال صيانة وإصلاحات في 43 مدرسة تابعة للأونروا في القطاع.وتوجه نائب مدير عمليات الأونروا ميليندا يونج بغزة بالشكر لصندوق قطر للتنمية ومشروع الفاخورة على دعمهم هذا المشروع المهم الذي أتاح لطلاب الأونروا العودة إلى بيئة آمنة لتلقي التعليم النوعي.وسينفذ مشروع الفاخورة أعمال صيانة في المدارس الحاصلة على الدعم، إضافة إلى احتياجات خاصة بكل مدرسة، حيث تشمل المساعدة على مواد مثل "المولدات الكهربائية ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة ومضخات مياه وغير ذلك من الأدوات المدرسية".
583
| 03 فبراير 2016
ارتفعت حصيلة حادث انهيار نفق للمقاومة الفلسطينية بوسط قطاع غزة، أمس الثلاثاء، إلى قتيلين بحسب ما أفادت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، صباح اليوم الأربعاء. وأعلنت الكتائب في بيان مقتضب، أنها "تزفّ فارسين جديدين من رجال الأنفاق ارتقيا إثر انهيار نفق للمقاومة، وهما القائد الميداني فؤاد عاشور أبوعطيوي والمجاهد أحمد الزهار، وهما من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة". وكان نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، إسماعيل هنية، أعلن الجمعة الماضي، أن الحركة تواصل حفر الأنفاق في قطاع غزة، وأن مقاتلي كتائب عز الدين القسام مستعدون لأي مواجهة قادمة مع إسرائيل، وجاء كلام هنية أمام آلاف المشاركين في تشييع 7 من عناصر كتائب القسام الذين قتلوا بانهيار نفق مساء الثلاثاء الماضي، في غزة. ويحفر المقاتلون والناشطون الفلسطينيون أنفاقاً في القطاع يستخدمونها من أجل تنفيذ هجمات على الإسرائيليين، وكذلك من أجل نقل أسلحة ومؤن، وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية، أخيراً، تقارير مفادها أن حماس أعادت حفر أنفاق كانت الطائرات الإسرائيلية دمرتها خلال حرب 2014.
747
| 03 فبراير 2016
افتتح صندوق قطر للتنمية، من خلال برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، أعمال إعادة الإعمار والصيانة لعشر مؤسسات تعليم عالٍ و25 مدرسة تضررت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وذلك بقيمة 22 مليون دولار. وأقيم حفل إطلاق إعادة الإعمار لتلك المشاريع، اليوم ، في مبنى الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، بحضور الأستاذ علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية، والأستاذ سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية، وروبرتو فالنت الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp، وباسل ناصر مدير undp بغزة، وعبلة العيماوي مدير برنامج الفاخورة في undp، وجينفر دوريد مديرة برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، وشادي صالح ممثل برنامج الفاخورة بغزة، ود.نصر الدين المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وعادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية. ووجه نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية الشكر إلى قطر لحرصها الدائم والمستمر على دعم صمود الشعب الفلسطيني، بما فيها دعم التعليم في فلسطين. وأثنى المزيني خلال كلمته التي ألقاها بالإنابة عن الجامعات والمعاهد الفلسطينية في قطاع غزة، على ما قدمه صندوق قطر للتنمية من مشاريع حيوية لدعم التعليم في فلسطين، مشيراً إلى أن هذه المشروع يأتي ضمن مشاريع أخرى سبق أن قام الصندوق مشكوراً في تنفيذها في قطاع غزة، كما بارك الجهود الكبيرة لمؤسسة الفاخورة الراعي لهذه المشاريع، وكذلك الشكر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المنفذ لتلك المشاريع. وجدد المزيني تأكيده أن تلك المشاريع الحيوية التي تمولها قطر في قطاع غزة ومنها المشاريع المتعلقة بالتعليم، تعزز صمود الشعب الفلسطيني، وتدعم التعليم في فلسطين والذي حاول الاحتلال جاهداً العمل على تجهيل الشعب الفلسطيني من خلال الحصار الظالم المضروب على قطاع غزة منذ سنوات. من جهته، أكد م. شادي صالح ممثل برنامج الفاخورة بغزة، على حرص المؤسسة من خلال صندوق قطر للتنمية وundp تأهيل وإعمار الجامعات والمدارس التي تضررت في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة. وأضاف صالح أن مؤسسة الفاخورة حريصة على دعم التعليم في فلسطين، وفي قطاع غزة، لذلك عملنا على إنجاز هذا المشروع الكبير لتأهيل الجامعات والمعاهد والمدارس التي لحقت بها أضرار ومنها المبنى الإداري للجامعة الإسلامية الذي تضرر بشكل كبير، حيث تبلغ تكلفة إلى إعادة المبنى مليون ومائتي ألف دولار، إضافة لمبان أخرى في جامعة الأزهر والكلية الجامعية. وفي لقاء خاص لـ "الشرق" أشار صالح إلى أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع ضمن هذه المنحة، ومنها تأهيل العديد من المدارس، لافتاً إلى أنه ينتظر أن يتم الانتهاء من أعمار الصيانة والترميم لجميع المشاريع المنفذة في هذه المنحة خلال شهر مارس 2017. بدوره، شكر روبرتو فالنت الممثل الخاص لـundp في فلسطين دولة قطر وصندوق قطر للتنمية والمؤسسات الشريكة على دعم هذه المشاريع الحيوية الخاصة بالتعليم في فلسطين. وأكد فالنت على أهمية الاستثمار في قطاع التعليم في فلسطين، وفي باقي القطاعات الأخرى المهمة كالصحة، لافتاً على أن تلك المشاريع تساعد على إيجاد فرص عمل للشباب، وتعمل أيضاً على تحقيق تنمية مستدامة. وفي ختام اللقاء، قامت الجامعة الإسلامية بتكريم الوفد القطري، وتكريم مؤسسة الفاخورة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
543
| 02 فبراير 2016
في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى قطاع غزة، وبحضور السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والوفد المرافق له ، أقام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة حفلا لتوقيع اتفاقيات تمويل (66) مقترحاً بحثياً فائزاً بمنحة مشروع "ابحث" ، وقد شهد الاحتفال لفيف من الشخصيات التي تمثّل الجامعات والمراكز البحثية والوزارات المعنية والمنظمات الدولية العاملة وأصحاب الشركات الريادية في قطاع غزة. أبحاث صديقة للبيئة ويقوم مشروع "ابحث" البالغة قيمته حوالي 7.4 مليون ريال قطري على تشجيع الأبحاث الإبداعية في خدمة المجتمع وربطها بالسوق، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة وتنفيذ قطر الخيرية، حيث يهدف المشروع إلى توفير الدعم المالي والفني للباحثين المتميزين والمبدعين من الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا؛ وذلك لتنفيذ الأبحاث العلمية التطبيقية للباحثين في خمسة قطاعات، بحثية صديقة للبيئة لم يسبق أن جرى تنفيذها، وتتمثل في : المياه والبيئة والزارعة والبيطرة، والصحة والعلوم التطبيقية والصيدلانية، والعلوم التطبيقية الأساسية، والهندسة والصناعة والطاقة، وقطاع الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ترحيب بقطر وفي كلمة له خلال الاحتفال رحّب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، المهندس محمد أبو حلوب بوفد صندوق قطر للتنمية الذي يزور غزة حاليا وبالحضور الكريم ، وهنأ الباحثين الفائزين بالمنحة. وقال أبو حلوب مخاطباً الوفد الزائر " نقول لكم جئتم أهلا وحللتم سهلا يا من وقفتم مع الشعب الفلسطيني وتحديدا في غزة ولم تُقَصِروا يوما تجاه دعمه بكل أشكال الدعم السياسي والمالي الإنساني والتنموي على حد سواء". كما عبّر عن عميق شكره وتقديره لقطر أميرا وحكومة وشعبا وهيئات رسمية وخيرية، على مساعدتها الدائم للشعب الفلسطيني بمختلف المجالات ومنها مجالات البحث العلمي، متمنيا أن يسطر الباحثون صفحاتٍ مشرقةً من تاريخ أمتنا العربية والاسلامية، سعيا في تغيير الواقع المرير نحو تطورٍ منشودٍ في مجال البحث العلمي التطبيقي. وشدد على التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، مؤكدا أيضا أن مشروع "ابحث" يشكل تطورا نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والتنموي، قائلا "نحن هنا نكمل مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء لكننا نحاول أن نُشيِدَ طريقا لتنمية العقول والابداع البحثي، آملين أن ينجحَ الباحثون في إيجاد الحلول المناسبة لجزء مما يعانيه قطاعُ غزةَ من إشكالات". تقييم داخلي وخارجي فيما قال الدكتور زياد طه مدير المشروع، إن منحة مشروع "ابحث" ساهمت في تحريك المياه الراكدة وإعادة الروح للأبحاث الإبداعية في قطاع غزة، مبيناً أن مجموعة كبيرة من الخبراء ومن ذوي التخصصات العلمية المختلفة والمشهود لهم بالخبرات العلمية العالية من خارج قطاع غزة كانوا قد أجروا تمحيصا ومراجعة علمية دقيقة لكافة المقترحات البحثية المقدمة لقطر الخيرية بهدف انتقاء الأفضل من بين تلك المقترحات البحثية. وأضاف مدير المشروع "إن هذا المشروع يشكل اختراقاً نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والخيري، حيث يسعى إلى إكمال مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء من خلال تعبيد الطريق لتنمية العقول والإبداع لدى الباحثين في قطاع غزة". وأوضح أنه قد صاحب عملية تنفيذ تقييم المقترحات البحثية التزاماً من جانب قطر الخيرية بأقصى درجات النزاهة والشفافية في تقييم 466 مقترحاً بحثياَ في مختلف المجالات العلمية. لذا تم انتقاء 66 مقترحا بحثيا تشكل الأفضل من بين الأبحاث المستلمة بعد التواصل مع والأخذ باستشارة عدد 98 من مقيمين وخبراء من ذوي الكفاءة العالية ومختصين و اكاديميين جلّهم من خارج قطاع غزة، سواء من الضفة الغربية أو من خارج فلسطين، كالإمارات وألمانيا وأمريكا وتركيا، وعليه لقد ساهم التقييم الخارجي في تعزيز الحيادية والنزاهة في انتقاء الأفضل من الأبحاث المقدمة لقطر الخيرية؛ مما ترك أثراً طيباً وارتياحاً كبيراً لدى معظم المتقدمين لمنحة "ابحث" وقبولاً بنتائج التقييم. وخلال الحفل، ألقى الدكتور عادل عوض الله ممثلا عن أعضاء اللجنة التوجيهية لمشروع "ابحث"، كلمة بين فيها أهم السمات التي اتصفت بها الأبحاث الفائزة في مختلف القطاعات البحثية الخمسة المدعومة من المنحة، مستعرضاً بعض الأمثلة من الأبحاث الفائزة والتي سوف يكون لها تأثير إيجابي ملموس حيث حلول لمشاكل مثل نقص الطاقة وتحلية المياه وتطوير لتكنولوجيا البناء واستخدامات الطاقة الشمسية والمتجددة والميكاترونكس والشبكات والبرمجة والهندسة وقواعد البيانات، وتوظيف الحلول التكنولوجية لتوفير الخدمات لقطاعات مختلفة من المجتمع مثل تأهيل ومساعدة المكفوفين والمعاقين والطب والتعليم والزراعة والبيئة، بالإضافة إلى تنظيم البيانات وحمايتها وتشخيص ومعالجة السرطان. في الوقت نفسه، أشاد الحضور بدور قطر الخيرية على هذا السبق في تبنى ودعم البحث العلمي، معبرين عن تميُز المشروع وتفرده من حيث نوع وحجم الأبحاث الفائزة والتميز في آليات تنفيذ مشروع "ابحث". وعبر الحضور عن أمانيهم بأن تسهم المشاريع البحثية المدعومة من منحة "ابحث" بشكل أساسي في تعزيز جودة الخدمات وتحسين المنتجات، والمساهمة في حل مشاكل اجتماعية واقتصادية ملحة بالنسبة للمجتمع المحلي.
666
| 02 فبراير 2016
احتفلت جمعية قطر الخيرية ممثلة بمكتبها في قطاع غزة بتوقيع اتفاقيات تمويل (66) مقترحاً بحثياً فائزاً بمنحة مشروع "ابحث"، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة وتنفيذ قطر الخيرية. وشهد الاحتفال لفيف من الشخصيات التي تمثل الجامعات والمراكز البحثية والوزارات المعنية والمنظمات الدولية العاملة وأصحاب الشركات الريادية في القطاع. ويقوم مشروع "ابحث" البالغة قيمته حوالي 7.4 مليون ريال قطري على تشجيع الأبحاث الإبداعية في خدمة المجتمع الفلسطيني وربطها بالسوق ويهدف لتوفير الدعم المالي والفني للباحثين المتميزين والمبدعين من الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا. ويغطي المشروع الأبحاث العلمية التطبيقية للباحثين في خمسة قطاعات، بحثية صديقة للبيئة لم يسبق أن جرى تنفيذها، تتمثل في المياه والبيئة والزارعة والبيطرة، والصحة والعلوم التطبيقية والصيدلانية، والعلوم التطبيقية الأساسية، والهندسة والصناعة والطاقة، وقطاع الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفي كلمة له خلال الاحتفال أكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة أن من شأن القطاع البحثي المساهمة في تغيير الواقع المرير نحو تطورٍ منشودٍ في مجال البحث العلمي التطبيقي. وشدد على التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، مؤكدا أيضا بأن مشروع "ابحث" يشكل تطورا نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والتنموي. وقال "نحن هنا نكمل مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء لكننا نحاول أن نُشيِدَ طريقا لتنمية العقول والابداع البحثي، آملين أن ينجحَ الباحثون في إيجاد الحلول المناسبة لجزء مما يعانيه قطاعُ غزةَ من إشكالات". ومن جانبه قال الدكتور زياد طه مدير المشروع، إن منحة مشروع "ابحث" ساهمت في تحريك المياه الراكدة وإعادة الروح للأبحاث الإبداعية في قطاع غزة، مبيناً أن مجموعة كبيرة من الخبراء ومن ذوي التخصصات العلمية المختلفة والمشهود لهم بالخبرات العلمية العالية من خارج قطاع غزة كانوا قد أجروا تمحيصا ومراجعة علمية دقيقة لكافة المقترحات البحثية المقدمة لقطر الخيرية بهدف انتقاء الأفضل من بين تلك المقترحات البحثية. وأضاف "أن هذا المشروع يشكل اختراقاً نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والخيري، حيث يسعى إلى إكمال مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء من خلال تعبيد الطريق لتنمية العقول والإبداع لدى الباحثين في قطاع غزة". وأوضح أنه قد صاحب عملية تنفيذ تقييم المقترحات البحثية التزام من جانب قطر الخيرية بأقصى درجات النزاهة والشفافية في تقييم 466 مقترحاً بحثياَ في مختلف المجالات العلمية. وأوضح أنه تم اختيار 66 مقترحا بحثيا تشكل الأفضل من بين الأبحاث المستلمة بعد التواصل مع والأخذ باستشارة 98 من مقيمين وخبراء من ذوي الكفاءة العالية ومختصين وأكاديميين جلّهم من خارج قطاع غزة، سواء من الضفة الغربية أو من خارج فلسطين.
265
| 02 فبراير 2016
أطلق أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، مبادرة لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ نحو تسع سنوات. ووضع بحر، ستة أسس تقوم عليها المبادرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، بمناسبة مرور عشر سنوات على حصار غزة. وتقوم المبادرة على الإسراع في التئام الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بحضور جميع الفصائل الفلسطينية؛ للاتفاق على إستراتيجية وطنية لمواجهة التحديات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، كما تدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الفصائل تضطلع بكافة الالتزامات الملقاة على عاتقها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع التأكيد على انعقاد المجلس فور تشكيلها لمنحها الثقة، ومساندتها، والرقابة عليها، وتصويب سلوكاها. وتنص على الإعلان عن موعد محدد للانتخابات التشريعية والرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مع ضرورة التوافق على قانون انتخابي بشأن المجلس الوطني. وتحث المبادرة على العمل الفوري على المصالحة المجتمعية، وجبر الضرر الاجتماعي الناتج عن سنوات الانقسام، وإشاعة أجواء الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، ونبذ العنف الداخلي، واعتماد أسلوب الحوار البناء للتغلب على كافة الصعاب. وتطالب بوضع برنامج سياسي يقوم على القواسم المشتركة، "ويفضل في هذا الإطار تفعيل وثيقة الوفاق الوطني"، كما يوضح بحر. ودعا بحر الفلسطينيين لبذل الجهد لدعم "انتفاضة القدس" وتعزيز صمود المقدسيين وأهالي الضفة الغربية والداخل المحتل في مواجهة الاحتلال.
176
| 02 فبراير 2016
أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الجمعة الماضي، أن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تواصل الإعداد والتطوير استعدادا لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي. ولفت هنية إلى أن القسام حفرت الأنفاق ولا تزال "لتدافع عن غزة وتحصنها وتحميها، مضيفاً أنه بفعل الأنفاق "نفذ المجاهدون العمليات البطولية وأسر جنودًا". واعتبر "الأنفاق" السلاح الإستراتيجي في مواجهة الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف 2014. سلاح إستراتيجي وكشف مقتل 7 من عناصر كتائب عز الدين القسام، عقب انهيار أحد أنفاق المقاومة في قطاع غزة مؤخرا، عما وصفها مراقبون بأنها "مدينة تحت الأرض" تتأهب لمواجهة محتملة قادمة مع إسرائيل. وكانت كتائب "القسام" قد أعلنت يوم الخميس الماضي، مقتل 7 من عناصرها ونجاة 4 آخرين، أثناء عملهم بترميم نفق قديم في قطاع غزة، قالت إنها نفذت من خلاله عدة عمليات أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة. وكشف خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس، في تصريحات صحفية أمس، أن النفق الذي قضى فيه، سبعة من عناصر كتائب القسام أُستخدم لأسر الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون، خلال الحرب الأخيرة. العنكبوت المتفرع الأذرع ومن جانبه قال الخبير في الشأن الإسرائيلي، الكاتب السياسي، عدنان أبو عامر، إنّ الأنفاق ستكون "نجم المواجهة"، في أي حرب قادمة بين المقاومة في غزة والتي تقودها كتائب القسام وبين إسرائيل. وأضاف أبو عامر، إنّ الأنفاق بدأت تشكل لإسرائيل هاجسا أمنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه بدأ التفكير في كيفية مواجهتها، مشيرا إلى أن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو امتداد هذه الأنفاق، وتطوير القسام لها ودخولها إلى العمق الإسرائيلي، بحسب وكالة "الأناضول". وأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن "جيش الاحتلال يُطلق عليها اسم العنكبوت المتفرع الأذرع، بعد أن تفاجأ بضخامتها وكثرتها، ويؤكد أنها باتت شجرة كثيرة الغصون، تتفرع على امتداد كيلو مترات طويلة، بعضها دفاعية داخلية، وأخرى هجومية تجاه داخل إسرائيل ويصعب اكتشافها". وتابع أبو عامر: "الأنفاق باتت أحد أهم الأسلحة الإستراتيجية التي تشكل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل، التي تحاول حاليا بكافة الوسائل أن تجمع أكبر كم من المعلومات، حول هذه الأنفاق وكيفية مواجهتها". النقلة النوعية وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيزيت برام الله، عبد الستار قاسم، إن الأنفاق شكلت ما وصفها بـ"النقلة النوعية" في مواجهة إسرائيل. وأضاف قاسم: "في الحرب الأخيرة، شكلت الأنفاق نتائج حاسمة في التصدي للجيش الإسرائيلي، خلال اجتياحه البري لقطاع غزة، وعن طريق الأنفاق استطاعت أن تأسر جنديًا وتقتل العشرات من الجنود الإسرائيليين". ويرى قاسم، أن الأنفاق باتت بالنسبة للمقاومة في غزة "نقطة الدفاع الأولى"، مضيفا: "المقاومة اليوم، وخاصة كتائب القسام تدرك جيدًا، أن المعركة القادمة مع إسرائيل ستكون قاسية، وأن عليها الاستعداد جيدًا، لهذا هي تقوم بتطوير قدراتها، تحت الأرض، وكأنها في مدينة منفصلة تمامًا". وأكد أن هذه الأنفاق كفيلة ببث الفزع والرعب لدى الإسرائيليين خاصة سكان البلدات المحاذية لقطاع غزة. مواجهة تحت الأرض ومن جانبه، لا يستبعد اللواء المتقاعد، والخبير العسكري الفلسطيني، واصف عريقات، بأن تسعى المقاومة في قطاع غزة، إلى تطوير منظومة "الأنفاق" بشكل قد يفاجئ إسرائيل. وفي تصريحات له، قال عريقات: "إن المقاومة وتحديدًا كتائب القسام، تسعى إلى تطوير قدراتها بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بـ"الأنفاق العسكرية تحت الأرض". ويتابع: "الأنفاق بالنسبة لحركة حماس سلاح إستراتيجي، ستسعى بكل الوسائل إلى تطويره، فهذا السلاح، يصعب كشفه ولا يمكن لإسرائيل أن تتوقع أين هي بدايات الأنفاق، ونهايتها، الجيش الإسرائيلي سيكون أمام حقل ألغام ". وأكد عريقات أن المقاومة في غزة تسعى إلى توسيع شبكة الأنفاق، واصفًا المعركة القادمة بأنها "مواجهة تحت الأرض". وأوضح: "إسرائيل تدرك جيدًا، أن أي معركة قادمة ضد قطاع غزة، لن تكون كما سابقتها، مع التطور النوعي، واستعداد المقاومة والاستفادة من الدروس السابقة". صحف إسرائيلية وكانت صحف إسرائيلية قد ذكرت عقب حادثة مقتل 7 من عناصر القسام داخل أحد أنفاق المقاومة إن مواجهة من نوع آخر يشتد وقعها بين إسرائيل وحركة حماس تحت الأرض على مقربة من حدود قطاع غزة، مؤكدة أن الأخيرة قد تنفذ عمليات مفاجئة أخرى خلال أية مواجهة قادمة. وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الأحد إن حماس و"إسرائيل" تسابقان الزمن في تلك المعركة، فتسعى الأولى لكسب الوقت وتهيئة نفسها للمواجهة القادمة، فيما تسعى الأخيرة لكشف الأنفاق قبل استخدامها.
3119
| 01 فبراير 2016
أكد أبو عبيدة، المتحدث الرسمي باسم كتائب، عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن المقاومة في قطاع غزة، امتلكت من "الأوراق" ما يُجبر إسرائيل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. جاء ذلك في كلمة ألقاها أبو عبيدة، مساء اليوم الأحد، خلال حفل نظمته حركة حماس، في حي التفاح شرق مدينة غزة، لتأبين سبعة من عناصر الكتائب، قتلوا داخل أحد أنفاق المقاومة، الخميس الماضي. وتابع أبو عبيدة قائلا "نقول لأسرانا الأبطال، إنّ المقاومة في قطاع غزة، وبفضل بطولات رجال الأنفاق، امتلكت من الأوراق، ما يجبر العدو على الإفراج عنكم، والخضوع لأمر الواقع وسيحتفي بكم شعبنا قريبا في عرس الحرية والنصر الكبير". وشدد أبو عبيدة خلال كلمته، على مواصلة ما وصفها بمعركة "الإعداد، والاستعداد، والتجهيز للدفاع، وبناء الأنفاق"، مضيفا "المقاومة استطاعت أن تريكم قوتها بعد كل معركة". وحذر أبو عبيدة الجيش الإسرائيلي بأن المقاومة "ستزلزل الأرض، من تحت أقدامه وتفاجئه بما لم يحسب له أي حساب، في حال أقدم على شن حرب على قطاع غزة".
341
| 31 يناير 2016
أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن كتائب القسام، الجناح المسلح للحركة، حفرت الأنفاق "لتدافع عن غزة وتحصّنها وتحميها، وتشكل نقطة الانطلاق نحو بقية أرض فلسطين". وأضاف هنية خلال خطبة اليوم الجمعة، التي ألقاها في المسجد العمري الكبير، في مدينة غزة، أن "شهداء القسام السبعة، الذين ارتقوا في انهيار نفق للمقاومة، قضوا بين معركتين، الأولى العصف المأكول (الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع)، ومعركة الإعداد والبناء". واستدرك:" الإعداد والبناء بمثابة معركة، وليس كما يظن البعض بأن التهدئة للاستراحة، وكتائب القسام تثبت دوماً أن الهدنة معركةً لبناء وتطوير القوة، والاستعداد لأية معركة قادمة مع العدو الصهيوني". وأعلنت كتائب عز الدين القسام، أمس الخميس، مقتل 7 من عناصرها، ونجاة 4 آخرين، أثناء عملهم بترميم نفق قديم في قطاع غزة، نفذت من خلاله عدة عمليات خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، صيف عام 2014.
365
| 29 يناير 2016
القدس المحتلة - محمد جمال بتبرع سخي بقيمة 4,6 مليون دولار من مؤسسة الفاخورة القطرية، قامت الأونروا بأعمال صيانة وإصلاح في 43 مدرسة تابعة لها في مختلف أنحاء قطاع غزة، وذلك لضمان حصول الطلاب الفلسطينيين على بيئة تعليمية آمنة ومريحة ومساعدة على التعلم. وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أنها تلقت تبرعا من دولة قطر بقيمة 4.6 مليون دولار أمريكي، لصيانة وإصلاح "43" مدرسة تابعة لها في قطاع غزة. وقالت الوكالة الأممية، في بيان إن مؤسسة الفاخورة القطرية، قدمت تبرعا بقيمة 4,6 مليون دولار أميركي، لضمان حصول الطلبة الفلسطينيين على بيئة تعليمية آمنة ومريحة ومساعدة على التعلّم، ولفتت إلى أن هذا الدعم سيقوم بتوفير مولدات كهربائية، ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة، وأجهزة الحاسوب المخصصة للطلاب، ومضخات مياه وأدوات مدرسية. وقالت الوكالة إنه خلال صراع صيف عام 2014 وبعده، فقد خدمت 91 مدرسة من أصل 257 مدرسة تابعة للأونروا كمراكز إيواء طارئة في مختلف أنحاء قطاع غزة من أجل استيعاب 290 ألف نازح فلسطيني داخلي، حيث إن تلك المدارس لم تكن مصممة للعمل كمراكز إيواء، فإن المدارس التي عملت كمراكز إيواء تحتاج إلى صيانة وبعض أعمال البناء من أجل أن تستأنف عملها كمدارس. وأضافت إنه من خلال المشروع، سيتم توفير مولدات كهربائية ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة وأجهزة الحاسوب المخصصة للطلاب ومضخات مياه وأدوات مدرسية لـ43 مدرسة في الأونروا. وذكرت أنه يتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، ولم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والفقر المتفاقم وحالات الصراع في مناطق عملياتها. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة، والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسية لها إضافة إلى معظم تكاليف العاملين، تعاني من عجز كبير، كما أن برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة تعاني أيضا من عجز كبير حيث يتم تمويل هذه البرامج عبر بوابات تمويل منفصلة.
484
| 28 يناير 2016
لقي 7 من عناصر كتائب "القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مصرعهم، إثر انهيار نفق للمقاومة الفلسطينية. وقالت كتائب القسام، بحسب موقع "فلسطين أرن لاين"، اليوم الخميس: "تم انتشال عدد من شهداء وحدة الأنفاق التي فقد الاتصال بها مساء الأربعاء 27-1-2016، إثر انهيار أحد أنفاق المقاومة بفعل الأحوال الجوية الأخيرة". وقالت الحركة إن القتلى هم: ثابت الريفي، ورضوان الشوبكي، وعز الدين قاسم، وجعفر حمادة، وياسين حسونة، ونضال عودة، ومحمود بصل.
1061
| 28 يناير 2016
أعلن عبد السلام هنية عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني عن إطلاق اسم النجم المصري محمد أبو تريكة على أحد ميادين غزة، إلى جانب تثبيث شاشة كبيرة تحمل صورته. والتقطت عدسات المصورين اليوم الأربعاء، صورة لأبو تريكة في ملعب اليرموك في فلسطين كتب عليها "غزة تعشق أبو تريكة ردا على تعاطفه وحبه لشعب غزة. وقال هنية: "إن تصريحات أبو تريكة في مهرجان تكريمه بالجزائر ووصيته أن يتم دفن قميصه الذي كتب عليه عبارة "تضامناً مع غزة" معه في كفنه بعد مماته، تشكل نموذجاً رائعاً للوفاء والإخلاص والانتماء الذي يجسده اللاعب الكبير في وجدان كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين". وشكر هنية أبو تريكة علی حبه وتعاطفه مع غزة ونقل رسالتها للعالم، بحيث يحمل همومها ويستنكر الظلم المستمر الذي تتعرض له، إلی جانب الحصار الذي يزيد على أكثر من عشرة أعوام. وأكد هنية أن غزة سترد بطريقتها الخاصة، علی أبو تريكة يوم الجمعة في ملعب اليرموك أثناء مباراة فريقي الشاطئ وخدمات المغازي برسم الدوري الفلسطيني الممتاز. وجدير بالذكر أن ابو تريكة سرق الأضواء، نهاية الأسبوع الماضي في الجزائر، خلال تكريمه في حفل جريدة الهداف لاختيار نجم 2015، بحيث تطرق معشوق الجماهير العربية للقضية الفلسطينية، وشدد علی أنها قضية كل العرب ومن أولويات اهتمامه.
1423
| 27 يناير 2016
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن التدابير الأمنية وحدها، لن توقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأنها تعجز عن معالجة الشعور العميق بالاغتراب واليأس لدى بعض الفلسطينيين، وخاصة الشباب، حسبما نقلت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء. وبحسب وكالة الأناضول، أضاف بان كي مون، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء، في جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة حول الشرق الأوسط، "إن الإحباط الفلسطيني ينمو تحت وطأة نصف قرن من الاحتلال وشلل تام في عملية السلام". وأبدى الأمين العام في سابقة هي الأولى من نوعها، قدرًا من التفهم لمشاعر اليأس والإحباط التي يعيشها الفلسطينيون من جراء الاحتلال الإسرائيلي، وقال مخاطبًا أعضاء مجلس الأمن "لقد أثبتت الشعوب المضطهدة على مرّ العصور، إن من الطبيعة الإنسانية الرد على الاحتلال الذي غالبًا ما يكون بمثابة حاضنة قوية الكراهية".
184
| 26 يناير 2016
أطلقت قطر الخيرية مشروع "السلة الغذائية" الذي فجر الفرحة في قلوب صغار المحتاجين ويعد المشروع إغاثي عاجل لدعم مكفولي قطر الخيرية من الأيتام والمعاقين والفقراء . واعتمد المشروع على التسوق المباشر بالنسبة للمستفيدين، حيث توجهوا إلى المتاجر الرئيسية الكبرى المتفرقة على مستوى قطاع غزة، لأجل التزود بالاحتياجات المنزلية الضرورية من خلال كوبونات خاصة، الأمر الذي غمرهم بالفرحة . واستفاد من المشروع نحو 540 أسرة. وأسهم المشروع وفق إفادة المستفيدين في سد احتياجاتهم من البقوليات والزيوت والأرز وغيرها من المتطلبات التموينية الأساسية. وقالت المستفيدة فيروز محسن كحيل وهي والدة فتاة معاقة، إن السلة الغذائية ساعدتها في إطعام أفراد أسرتها وتغطية احتياجاتهم من الغذاء ، لاسيما أنه تقيم في بيت مهترئ، لا يتوفر فيه أدنى مقومات الحياة، متمنيةً الحصول على مزيد من الدعم، لأجل سد عجز الأسرة المتزايد. وعبرت المستفيدة عن عميق شكرها للمتبرعين، وكذلك لقطر الخيرية على جهودها في عدم احتياجات المكفولين، ومساعدتهم في توفير سبل العيش الكريم. بدوره، قال المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، على عطائهم السخي، وما قدموه من دعم ومساعدة لأهالي قطاع غزة، مؤكدا أن جميع المستفيدين جرى استهدافهم بعناية، حيث أسهمت هذه السلال الغذائية في دعم مكفولي قطر الخيرية من أبناء الأسر الفقيرة والأيتام والمعاقين معيشيا، ووفرت لهم دعما إضافيا إلى جانب كفالتهم النقدية الشهرية، وهو ما انعكس إيجابيا على حياتهم نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة. وأشار أبو حلوب إلى أن قطر الخيرية مكتب قطاع غزة يفخر أنه انتهج طريقة تحفظ كرامة المستفيدين في توفير السلة الغذائية، حيث تم التعاقد مع المتاجر الكبيرة بحيث تسمح للمستفيد من شراء احتياجاته بما يرغب به ويناسبه، وهذا أدخل البهجة والسرور على قلوب المستفيدين وأبنائهم. يذكر أن عدد مكفولي قطر الخيرية وصل إلى أكثر من 7000 مكفول ، ما بين أيتام ومعاقين ، وطلبة ومحفظي قرآن كريم، وأسر فقيرة ، وجميعهم يحصلون على كفالة نقدية دورية. يشار إلى أن قطر الخيرية سبق أن وزعت طرودا غذائية على المتضررين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة من خلال توزيع قسائم التسوق المباشر ، استفاد منها أكثر من 16,000 أسرة ، بتكلفة بلغت 3,333,400 ألف ريال قطري. ويعتبر هذا المشروع استكمالاً لمجموعة من التدخلات الاغاثية التي قامت بها قطر الخيرية أثناء وبعد فترة العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام المنصرم. كما تم توفير سلة غذائية متكاملة للأسر الفقيرة عبر التسوق المباشر في شهر رمضان أيضا تضمن المشروع التعاقد مع محلات تجارية كبيرة وتوفير قسائم شرائية ل 250 اسرة من المكفولين من برنامج الكفالات، وتوفير قسائم شرائية ل 937 اسرة من المتضررين الذين هدمت منازلهم بشكل كامل في منطقتي الشجاعية وبيت حانون في قطاع غزة، حيث وصلت التكلفة الاجمالية حوالي 200 الف ريال قطري. كما قامت قطر الخيرية من خلال مشروع افطار الصائم للعام الماضي بتوزيع وجبات افطار ساخنة و افطارات جماعية، وقد بلغت تكاليف مشروع افطار الصائم لعام 2015م حوالي 1,347,001 ريال قطري.
1047
| 25 يناير 2016
كعادته في أغلب المناسبات التي يشارك فيها، دائما ما يضع بصمة مختلفة فيها، إنه اللاعب المصري المعتزل محمد أبو تريكة، فهذه المرة بصمة اللاعب الخلوق لم تكن على البساط الأخضر، بل كانت على منصة تكريم لحضوره حفل الكرة الذهبية والذي تنظمه صحيفة جزائرية كل عام. اللاعب الخلوق فاجأ الجميع عندما سأله منظمو الحفل عن موقفه من القضية الفلسطينية، بقوله "إن إحدى وصاياه التي كتبها في حياته أن يوضع قميص "تعاطفا مع غزة" في كفنه، امتثالا لحديث شريف عن الوصية في الإسلام". وأضاف "أمير القلوب"، على هامش وجوده في حفل الكرة الذهبية، الذي تنظمه صحيفة "الهدَّاف" الجزائرية للكشف عن أفضل لاعب جزائري في عام 2015: "عدونا واضح لكل الشباب المسلم والشباب العربي". ولاقت تصريحات أبو تريكة إعجاب جميع الحاضرين في الحفل، الذين قاموا بالتحية والوقوف احتراماً لما قاله، داعيين له بطول العمر. وكان أبو تريكة خلال احتفاله بهدفه في مرمي منتخب السودان، أثناء بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008، رفع قميص "تعاطفا مع غزة" دعما لفلسطين ضد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في ذلك الوقت. وبسبب هذا الموقف تعرض النجم المصري للإيقاف، لكن سرعان ما تم رفع الإيقاف والاكتفاء بالتحذير من تكرار هذا الموقف مرة أخرى، واستطاع أبو تركية المشاركة في المباراة اللاحقة لمباراة السودان.
1204
| 25 يناير 2016
شن الطيران الحربي الإسرائيلي ليل الأحد الإثنين، غارة على مركز تدريب تابع لحركة حماس في وسط قطاع غزة، ردا على إطلاق صاروخ بالأمس على جنوب إسرائيل، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وأوضح الجيش أن صاروخا أطلق من قطاع غزة مساء الأحد على جنوب إسرائيل بدون أن يتسبب بإصابات أو إضرار. ومنذ انتهاء الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في صيف 2014، أطلق نحو 30 صاروخا من القطاع على الدولة العبرية استنادا إلى بيانات الجيش. وأعلنت مجموعات تقول إنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وقوفها وراء إطلاق بعض الصواريخ في الأشهر الماضية، لكن إسرائيل تحمل حماس مسؤولية هذه العمليات.
391
| 25 يناير 2016
أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته ليست في وارد التحضير لحروب "ولكن إذا فرضت على شعبنا فهو قادر على الدفاع عن نفسه"، جاء ذلك في كلمة له خلال حفل أقامته الدائرة الإعلامية لحماس لتكريم الإعلاميين الحائزين على جوائز دولية ومحلية في مدينة غزة. وحث هنية على ضرورة تركيز الخطاب الإعلامي على لغة التقارب في المجتمع الفلسطيني وتجاوز مرحلة الخلاف ونبذ روح الفرقة، وقال "نحن بحاجة للغة جامعة توحيدية تسلط الضوء نحو الوحدة الفلسطينية وحماية مفاهيم الترابط". وتابع "أن الشعب الفلسطيني حقق وحدة ميدانية في الضفة عبر انتفاضة القدس، نريد لها أن تتطور لأن تكون وحدة سياسية وأن تكون وحدة في الحكومة والمنظمة والمؤسسات والأطر، ونحن جاهزون لبحث جميع القضايا التي تعزز الوحدة لشعبنا وعلاقته مع محيطه العربي والإسلامي". وطالب هنية الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 60 يوما، مشددا في الوقت نفسه على أهمية الإعلام الفلسطيني في فضح ممارسات الاحتلال.
538
| 23 يناير 2016
قال الجيش الإسرائيلي، إنه نشر اليوم الخميس، قوات من سلاح مدفعيته على الحدود مع قطاع غزة. هذا في الوقت الذي، نقلت فيه الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، عن الجيش، قوله إنه"لا توجد استعدادات خاصة على هذه الجبهة، وما جرى هو فقط إعادة تموضع للقوات، وليس تعزيزها". وعادة ما يسبق نشر سلاح المدفعية على الحدود، توتر في الأوضاع الأمنية.
212
| 21 يناير 2016
استقبل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الوفد الطبي التابع لمؤسسة حمد الطبية أثناء زيارته الرسمية لقطاع غزة من أجل البدء في الترتيبات النهائية لتشغيل مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية الذي تم إنشاؤه من خلال اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة. ضم الوفد عددا من كبار المسؤولين الطبيين في مستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، وهم الدكتورة وفاء اليزيدي مديرة إدارة التأهيل الطبي والأطراف الصناعية، والدكتور خالد عبد الهادي استشاري ورئيس قسم السمعيات، والدكتور عامر حوافظة مشرف الأطراف الصناعية. وقد تخلل جدول لقاءات الوفد زيارة نظمها مكتب الهلال الأحمر القطري إلى مستشفى الأمل التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة للاطلاع على أداء قسم التأهيل الطبي بالمستشفى والذي ساهم الهلال الأحمر القطري خلال الأعوام الماضية في تطويره ودعمه بالأجهزة والمستلزمات الطبية، حيث تابع الوفد عن كثب كيفية التعامل مع الحالات المرضية الصعبة والمتوسطة في قسم التأهيل الطبي ومراحل العلاج المتبعة داخل المستشفى، بالإضافة إلى الجلوس مع عدد من الحالات التي بدأت أوضاعها الصحية في التحسن بشكل تدريجي. كذلك نظم مكتب الهلال زيارة أخرى للوفد إلى مستشفى غزة الأوروبي، حيث كان في استقبالهم رئيس قسم المخ والأعصاب بالمستشفى الدكتور نضال أبو هدروس، الذي كان من ضمن خريجي برنامج تدريب الأطباء الفلسطينيين الذي يديره الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية في قطر، كما أن قسم جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى كان قد تم تأسيسه وتجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية من خلال مشروع نفذه الهلال الأحمر القطري. وقام الدكتور أبو هدروس بإطلاع الضيوف على أبرز الإنجازات التي حققها القسم منذ عام 2008، كما استعرض أبرز التحديات التي تواجه فريق عمله ومنها استمرار انقطاع التيار الكهربائي وشح الوقود في كثير من الأحيان، وما ينتج عن ذلك من تعطيل إجراء العديد من العمليات الجراحية. وعلى هامش الزيارات التي قام بها الوفد، فقد جرت مناقشات مع الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة حول عدد من الاقتراحات لكيفية تفعيل الشراكة بين الهلال الأحمر القطري ومستشفى حمد التخصصي في غزة من أجل تحقيق أفضل النتائج المتوقعة في مجال تأهيل المرضى بالقطاع وإعادة دمجهم مع المجتمع. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية ينفذان معا مشروع منح سمو الأمير للدراسات الطبية التخصصية العليا للأطباء الفلسطينيين في دولة قطر، وهو عبارة عن برنامج دراسي سنوي لتأهيل 10 أطباء فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة في المستشفيات القطرية، وتتراوح مدة الدراسة فيه بين 4 و6 سنوات، يمنح بعدها الدارس الإجازة من المجلس العربي للاختصاصات الصحية (البورد العربي) في عدد كبير من التخصصات الطبية الأكثر أهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني، ويلتزم كل من يلتحق بهذا البرنامج بالعودة إلى فلسطين بعد انتهاء فترة التدريب للخدمة في المؤسسات الصحية الفلسطينية لمدة لا تقل عن مدة المنحة.
1617
| 20 يناير 2016
وجهت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني الشكر والامتنان إلى دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً، بمناسبة إنجاز وتوزيع المرحلة الأولى من مدينة الأمير الوالد. وشكرت الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي أمس برئاسة رامي الحمد الله دولة قطر على تنفيذ وعودها وإنجاز المرحلة الأولى من المدينة، والتي شارفت على الانتهاء ولم يتبقَ سوى جزء بسيط من البنية التحتية لإنجازها بشكل نهائي، وهي تتكون، إضافة إلى الشقق السكنية، من مرافق وخدمات تجارية وتعليمية وصحية وبنى تحتية متميزة، هذا وسيتم إنجاز المرحلة الثانية التي تتكون من 1264 شقة سكنية خلال ثمانية شهور من الآن بعد إنجاز أكثر من %25 من تلك المرحلة. وكان السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، التقى في رام الله في طريق العودة إلى الدوحة مع رئيس الوزراء الفلسطيني، حيث ناقشا التطورات المتعلقة بالمشاريع القطرية المنفذة في القطاع، خاصة على صعيد قطاع الإسكان، بعد تسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية وتوزيع 1060 وحدة سكنية، وتنفيذ أكثر من %25 من المرحلة الثانية من نفس المدينة التي ينتظر أن يتم تسليمها مع نهاية العام الجاري. من جهة أخرى أيد مجلس النواب الأردني في جلسته أمس التشريع الحكومي القاضي بإعفاء أبناء قطاع غزة من رسوم تصاريح العمل، بعد جدل مع الحكومة في أي القوانين ينضوي هذا الإعفاء. واحتدم الجدل تحت قبة البرلمان عندما شرع النواب بمناقشة مادة في مشروع قانون معدل لقانون الإقامة وشؤون الأجانب تحدد سبع حالات يمنح بموجبها وزير الداخلية إذن إقامة للأجانب. واقترح النائبان خليل عطية وزكريا الشيخ إضافة نص على البند الأول من المادة 13 من التعديلات المقترحة يعفي أبناء قطاع غزة وحملة الجوازات المؤقتة من رسوم تصاريح العمل. فيما طالب النواب بإدراج إعفاء أبناء قطاع غزة ضمن قانون الإقامة، ورأى وزير الداخلية الأردني أن مكان التعديل هو قانون العمل وليس قانون الإقامة، ورأى أنّ التعديل المقترح خطير ويمس سيادة الدولة، مبينا أنه من أخطر الأمور أن ينص القانون على استثناء دولة أو فئة من أحكامه. وشدد على أن أبناء قطاع غزة لا يحتاجون إلى إذن إقامة وأنهم حظوا بمكارم لا تعد ولا تحصى، وتابع "أن الموضوع له أبعاد سياسة خطيرة، وأنه إذا كانت القضية هي أعفاؤهم من رسوم تصاريح العمل فإن مجلس الوزراء أصدر قرارا بذلك. وكانت الحكومة الأردنية اتخذت قراراً بفرض رسوم على تصاريح العمل لحملة الجوازات الأردنية المؤقتة، ما أثار جملة من الاعتراضات والانتقادات، في ظل تردي الأوضاع المعيشية لمعظم أبناء قطاع غزة، قبل أن تتراجع عنه في وقت لاحق وتصدر إعفاء لأبناء القطاع من دفع رسوم تصاريح العمل. وأقر مجلس النواب في جلسته أمس القانون المعدل لقانون الإقامة وشؤون الأجانب. ووافق النواب على استيفاء رسم مقداره 50 دينارا سنويا عن إذن الإقامة، و15 دينارا مقابل إصدار بطاقة إقامة في حال فقدها، في مخالفة للمادة 11 كما وردت من الحكومة التي نصت على استيفاء رسوم عن التأشيرات وأذونات الإقامة وتمديدها والإقامة المؤقتة وتمديدها وتذاكر المرور ورسم إصدار بدل فاقد لأي بطاقة إقامة أو تذكرة مرور، ومقدار أي رسم وأي بدل بموجب نظام يصدر لهذه الغاية. وتقول الحكومة الأردنية إن عدد أبناء غزة الموجودين على أراضيها 650 ألف شخص، بينما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عددهم ما بين 700 - 900 ألف شخص، لا يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة.
1067
| 19 يناير 2016
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
15738
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
11848
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
11836
| 25 يونيو 2026
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9368
| 26 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
9162
| 25 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
5918
| 25 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4678
| 25 يونيو 2026