رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
حماس تحذر من تشديد الحصار الإسرائيلي على غزة

حذرت حركة حماس من التشديد المستمر للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار الوضع بهذه الطريقة لم يعد ممكنا. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة، في تصريح له اليوم السبت، إن حماس تحذر من استمرار تشديد الحصار، الذي كان آخر أمثلته منع دخول الإسمنت، واستمرار سياسة الخنق والإغلاق ومحاولة شل كل أوجه الحياة في القطاع. وطالبت حماس الأطراف الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها، إزاء "هذا الوضع المتدهور".

265

| 23 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي: نكثف جهودنا لإدخال الإسمنت إلى غزة وحل مشكلة الكهرباء

أشاد السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بدور القطاع الخاص الفلسطيني في إعمار غزة، مؤكدًا حرصه واللجنة على تعزيز دور رجال الأعمال ومشاركتهم الفاعلة في عملية الإعمار. وقال خلال لقاء نظمته جمعية رجال الأعمال في مدينة غزة الليلة الماضية بحضور عدد كبير من أعضائها وأصحاب شركات، قبل مغادرته القطاع، بعد انتهاء زيارته الدورية لمتابعة المشاريع القطرية، وتوقيع عقود جديدة بقيمة 20 مليون دولار، إن اللجنة القطرية تبذل جهودا مكثفة مع كل الأطراف الدولية لاستئناف إدخال الإسمنت للقطاع الخاص والمواطنين، بعد قرار إسرائيل الأسبوع الماضي وقف إمداد القطاع بالإسمنت. وأوضح العمادي أن قطر تعمل على حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة، لما لذلك من أهمية كبيرة لتطوير وتنمية الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة. وأضاف، أن القطاع الخاص ينفذ ما نسبته 51% من مشاريع إعادة الإعمار لافتًا إلى الجهود التي تبذلها قطر مع كافة الأطراف الدولية من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي وحث الأمم المتحدة على التدخل لحل أزمة الإسمنت. وأطلع العمادي، رجال الأعمال على اللقاء الأخير الذي عقده، خلال زيارته الحالية مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بعد مشاركته في مؤتمر إعادة الإعمار الذي نظمته السلطة الوطنية الفلسطينية برام الله لحث المانحين على الإيفاء بالتزاماتهم التي قطعوها على أنفسهم خلال مؤتمر القاهرة 2014، وتحدث معهم حول آليات إدخال الإسمنت إلى غزة؛ وأنه يكثف اتصالاته وجهوده لحل الأزمة. ولفت إلى أن المشاريع القطرية في غزة لا تواجه أي مشاكل، مبينا أنه يجري إدخال مواد البناء اللازمة للمشاريع القطرية عبر المعابر بانتظام، وأن جميع ما تطلبه اللجنة القطرية يتم إدخاله، وأن هناك موافقات لجميع الطلبات التي تُقدمها اللجنة بما فيها المواد مزدوجة الاستخدام. وتطرق العمادي إلى ملف أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة، فأشار إلى أهمية التحركات المبذولة في هذا الملف، مع اللجنة الرباعية الدولية وسلطة الطاقة، ومع الجانب الإسرائيلي، معربًا عن أمله في إحراز تقدم في هذا الملف خلال المرحلة المقبلة خاصة في مشروع خط الغاز الذي يهدف لتزويد محطة توليد الكهرباء بالغاز بدلًا من السولار ومشروع رفد شبكة كهرباء قطاع غزة بخط الكهرباء الإسرائيلي المعروف بخط 161. وأثنى علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال على الجهود القطرية المتواصلة في عملية إعادة إعمار غزة معربًا عن جاهزية رجال الأعمال للمشاركة في عملية الإعمار، ودعا في الوقت ذاته لاستمرار التواصل بين اللجنة القطرية والقطاع الخاص من رجال الأعمال وأصحاب الشركات. وأضاف، قطر تنفذ مشاريع حيوية وإستراتيجية في غزة، وجمعية رجال الأعمال جاهزة لتنفيذ كل المشاريع وحسب أفضل المواصفات العالمية، وتجربة رجال الأعمال وتنفيذها للمشاريع الإستراتيجية في غزة أكبر دليل على ذلك. وفي ختام الزيارة، قدم الحايك درع ووشاح الجمعية للسفير العمادي تقديرًا لدوره وتكريمًا لجهوده في اللجنة القطرية لإعمار غزة، متمنيًا له التوفيق في إتمام المشاريع القطرية، داعيًا إياه لاستمرار التواصل مع القطاع الخاص من رجال الأعمال وأصحاب الشركات.

298

| 22 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
"قطر الخيرية" تنفى مسؤوليتها عن بث رسائل لمواطنى غزة

نفى المكتب التمثيلي لجمعية قطر الخيرية في غزة، مسؤوليته عن الرسائل التي وصلت إلى الهواتف المحمولة للمواطنين من القطاع، والتي تفيد بأن عليهم التوجه إلى مقر الجمعية لإستلام مكافآت مالية أو سيارات، مستنكرة هذه الشائعات المغرضة ضد الجمعية بمقرها في غزة. واستنكرت الجمعية بث مثل هذه الرسائل، مضيفةً :" نستنكر هذه الشائعات وننفي صحة الرسائل التي تلاقها المواطنون من خلال برنامج الفايبر أو الواتس أب أو وسائل التواصل الاجتماعي، والتي توهمهم بأن لهم مكافآت مالية و سيارات، وتدعوهم إلى ضرورة الاتصال على أرقام دولية مجهولة ، ونؤكد أن هذه هي معلومات عارية عن الصحة".وأكدت عدم مسؤوليتها عن هذه الرسائل،ودعت إلى عدم التعامل مع هذه الشائعات "المغرضة"،مؤكدة أن مكتبها في قطاع غزة يعمل في إطار المجالين الإغاثي والتنموي، وليس له أي مجالات عمل أخرى

521

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي يوقع عقود 3 مشروعات قطرية جديدة لإعمار غزة

أكد السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار قطاع غزة، أن قطر ماضية في تنفيذ مشاريعها الحيوية والاستراتيجية في قطاع غزة. وقال خلال حفل توقيع العقود الجديدة لزرمة جديدة من المشاريع القطرية إنه تم توقيع رزمة جديدة من المشاريع القطرية التي تقدر تكلفتها بحوالي20 مليون دولار من منحة سمو الأمير الوالد. وأوضح العمادي ان الزرمة الجديدة من المشاريع تشمل ثلاثة مشاريع رئيسية وهي: مشروع إنشاء ثماني عمارات سكنية ضمن مشروع مدينة الأمل لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة ، ومشروع مركز الإصلاح والتأهيل بمحافظة خانيونس جنوب القطاع، وعطاء توريد وتركيب وتشغيل معدات وأجهزة طبية وإلكترونية وأثاث لمبنى مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية. واضاف، بعد أربع سنوات من تأسيس اللجنة القطرية، واطلاق مشاريعها الاستراتيجية، لا زلنا نبذل جهوداً مع كافة الأطراف لإنجاز هذه المشاريع، سواء كانت في مجال الكهرباء والصحة والزراعة والرياضة والبنية التحتية والإسكان واعادة بناء البيوت المدمرة، وغيرها من المشاريع التي تمولها دولة قطر.وتابع : نحن نتعاون مع المنظمات الدولية لحل المشاكل الموجودة على مستوى القطاع وخاصة أزمة الكهرباء بالتعاون مع الرباعية الدولية . واوضح انه بعد توقيع العقود الجديدة تكون قطر قد نفذت خلال السنوات القليلة الماضية مشاريع حيوية وضخمة واستراتيجية بلغت قيمتها نحو (300 مليون دولار) من منحة سمو الأمير الوالد الأولى البالغ قيمتها407 ملايين دولار والمنح الأخرى، لتكن مشاريع دولة قطر هي الأضخم على مستوى فلسطين، مثل مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والتي تضم3000 وحدة سكنية، حيث تم تسليم 1000 وحدة لمستحقيها في المرحلة الأولى، وسيتم تسليم 1237 وحدة سكنية بنهاية العام الحالي، وكذلك شارع صلاح الدين البالغ طوله 28 كم من معبر رفح إلى داخل غزة بعرض 6 حارات.شهد الحفل خالد الحردان نائب رئيس اللجنة القطرية لاعمارغزة ووزيرالاشغال والاسكان الفلسطيني مفيد الحساينة. من جهته، شكرالحساينة قطر أميراً وحكومةً وشعباً على الدعم المتواصل واللامحدود لأهل فلسطين وسكان قطال غزة، من خلال المشاريع الاستراتيجية والحيوية التي تنفذها، ومنها المشاريع الجديدة في الاسكان وتأهيل وتجهيز مشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية بما يقارب من 20 مليون دولار. كما ثمن الجهد الكبير الذي يقوم به السفير العمادي ونائبه، من أجل انجاح مسيرة الاعمار والتنمية في غزة . وطالب الحساينة كل الأطراف الدولية للضغط على اسرائيل لرفع الحصار عن غزة، والسماح بادخال كل مستلزمات البناء، حتى يتسنى لنا اعادة الاعمار.وندد الحساينة بقراراسرائيل منع ادخال مواد البناء إلى غزة، مشيراً إلى أنه رغم كل الجهود التي بذلت من الرباعية الدولية والأمم المتحدة وقطر من خلال السفير العمادي إلا أن الجانب الاسرائيلي فاجأ الجميع باعلانه منع ادخال مواد البناء والاسمنت، ليزيد بقراره هذا من حصار غزة .

402

| 19 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي: مشاريع جديدة بقيمة 20 مليون دولار لإعمار غزة

أعرب السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن ارتياحه لسير العمل في المشاريع القطرية في هذا المجال. وقال لـ"الشرق" خلال جولة تفقدية للمشاريع إن 98% من الألف وحدة التي قدمتها قطر بعد انتهاء الحرب على غزة، أنجزت بشكل كامل، واليوم نتابعها ونقدم التهنئة إلى أصحابها. وأشار إلى أن المشاريع القطرية لا تواجه أي مشاكل، فيما يتعلق بإدخال المواد من المعابر الحدودية، فجميع ما نطلبه يتم إدخاله، بما في ذلك المواد المزدوجة الاستخدام، فهنالك موافقات لجميع الطلبات التي تقدمها اللجنة القطرية لإدخال المواد للمشاريع القطرية. وأوضح العمادي إلى وجود تحركات مكثفة الآن من أجل إدخال الأسمنت للقطاع الخاص، لافتا إلى أنه التقى ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في رام الله، وتم بحث آليات إدخال الأسمنت إلى غزة، خاصة أن القطاع الخاص يملك 51% من الأسهم مقابل 49% للقطاعات الأخرى ومنها المشاريع القطرية، لذلك هنالك جهود تبذل مع الأمم المتحدة لحل هذه الأزمة. وتوقع العمادي أن تحل أزمة الأسمنت قريبًا، لما لها من أهمية كبيرة على الاقتصاد الفلسطيني، فإدخال مواد البناء بانتظام إلى قطاع غزة خفض نسبة البطالة التي وصلت إلى 38%، لكن بعد توقف إدخال الأسمنت مؤقتًا ارتفعت النسبة. وأضاف سيتم اليوم توقيع عقود لمشاريع قطرية جديدة ستنفذ في قطاع غزة في المرحلة المقبلة بقيمة 20 مليون دولار، حيث سنعلن عن طبيعة تلك المشاريع. وفيما يتعلق بملف أزمة الكهرباء الذي تسعى قطر من أجل العمل على إيجاد حلول لها أشار إلى تحرك هذا الملف، مع تدخل الرباعية الدولية وأيضا وزارة الطاقة الفلسطينية، والأطراف الأخرى مع الجانب الإسرائيلي، ونأمل خلال المرحلة المقبلة أن نحرز تقدما واضحًا في هذا الملف. وأكد العمادي أنه شارك في مؤتمر الإعمار الذي عقد يوم الأربعاء الماضي في رام الله، حيث أشار إلى أن الهدف من هذا المؤتمر كان حث الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها خلال مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة. وبين أن المؤتمر حقق الهدف منه بالنسبة إلى التزام الدول حتى الآن، حيث وصل من أموال الإعمار حتى الآن 38% من حجم ما تم التبرع به، وهو أمر إيجابي ثمناه في دولة قطر واعتبرناه خطوة طيبة في الاتجاه الصحيح لإعادة الإعمار بغزة. وشملت جولة العمادي يرافقه نائبه خالد الحردان بجولة تفقدية شملت العديد من المشاريع، بينها الألف وحدة السكنية في منطقة البشير بحي الشجاعية، التي تبرعت بها قطر بعد انتهاء العدوان، حيث قدم التهاني للسكان المدمرة منازلهم كليًا بعد عودتهم إلى منازلهم جراء إعادة إعمارها من جديد بأفضل حال. وتضمنت الزيارة منطقة العمارات السكنية في جحر الديك، وسط غزة، وشارع صلاح الدين وشارع الرشيد، ومستشفى حمد للأطراف الصناعية.

448

| 18 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يمد خيوط الأمل لذوي الإعاقة بغزة

حرصًا منها على مد يد العون للأشخاص من ذوي الإعاقة، سارعت قطر عبر مؤسساتها الرائدة لتدشين رزمة من البرامج والمشاريع التي تستهدف تلك الشريحة في قطاع غزة، وتنفيذها للعديد من الأنشطة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهذه الفئات والعمل على دمجهم مجتمعيًا، وكان للهلال الأحمر القطري الجهد الكبير في تقديم الخدمات لذوي الإعاقة، سعيًا منه لإكسابهم حياة كريمة تمكنهم من تحقيق أهدافهم وأحلامهم. "نفوسٌ آمنة وكرامة مصونة" شعار إستراتيجي اختاره الهلال الأحمر القطري، ليعبر عن طموحه، ويحسّن من خلاله حياة الضعفاء بتفعيل طاقات الإنسانية داخل قطر وخارجها، فجاء تنفيذه لمشروع تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة، حرصًا منه على تقديم سبل الدعم والمساندة للأشخاص من ذوي الإعاقة. وينفذ الهلال القطري مشروع تطوير خدمات الإعاقة، بتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بقطر، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية، ويهدف المشروع إلى تطوير قدرات الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية واكسابهم مهارات مهنية وفنية، مما سيجعلهم يعتمدون على أنفسهم في حياتهم. وتضمن مشروع "تطوير خدمات الإعاقة" جملة من البرامج والأنشطة كان منها مشروع تحسين الوصول للطلاب الصم وضعاف السمع لمؤسسات التعليم العالي في القطاع، ويعتبر المشروع الأول من نوعه في فلسطين، حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة، واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم. إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة. كما أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، ويهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مجتمعيًا. نتائج إيجابية مسؤولة المشاريع الصحية في المكتب التمثيلي للهلال القطري بغزة هبة المحلاوي، أكدت أن مشاريع الهلال القطري تأتي بمثابة فرصة حقيقية لملامسة حقوق ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم وحصولهم على فرص عمل داخل المجتمع، خاصة مشروع التدريب حيث يتم تنفيذه ضمن مشروع تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة. كما أكدت أن مشروع التدريب المهني لذوي الإعاقة حقق نتائج إيجابية للشعب الفلسطيني على مدار عدة سنوات، من خلال توفير مجموعة من الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال خدمات الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية، بالإضافة لخدمات الدعم النفسي المجتمعي وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن الإعاقة في قطاع غزة. تمكين الشباب من جهته، أكد ممثل برنامج الفاخورة في القطاع شادي صالح، أن المشاريع المنفذة تأتي ضمن مشاريع كبيرة تهدف لدعم خدمات الإعاقة في غزة، وتجسد رؤية الفاخورة التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، في دعم التعليم وتمكين الشباب، وتتميز المشاريع في العمل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم التعليم المهني والحرفي الذي ينعكس بالإيجاب على الطلاب والعائلات والمجتمع. ويرى المهندس صالح أن الأشخاص من ذوي الإعاقة قادرون على الاستفادة من المشاريع المقدمة لهم، وكذلك قادرون على إعالة أنفسهم وأسرهم، لذلك تأثير المشاريع سيكون واضحا وإيجابيا على مثل هذه الفئات. وأكد أن برنامج الفاخورة يدعم التعليم في فلسطين، ومشروع التدريب المهني واحد من المشاريع التي فيها خصوصيات، الخصوصية الأولى أنه يستهدف فئة ذات احتياجات خاصة، ويقدم تعليما مرتبطا بسوق العمل مباشرة "تعليما مهنيا"، مشيراً إلى أن المشروع يقوم بتدريب الشباب والشابات ذوي الاحتياجات الخاصة بتدريب مهني وحرفي، ويلحق التدريب تشغيلهم في سوق العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفتح مشاريع صغيرة لأفضل المشروعات المقترحة. إشادة فلسطينية من جانبه، أشاد مدير جمعية أطفالنا للصم نعيم كباجة، بالدور القطري الواضح في دعم ذوي الإعاقة بغزة والمساهمة بتقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني بشكل عام، وجمعية أطفالنا للصم بشكل خاص، لاسيَّما مشروع التدريب المهني للشباب والشابات من ذوي الإعاقة سواء السمعية أو البصرية أو الحركية. وتوجه كباجة بالشكر والعرفان والتقدير لبرنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، والبنك الإسلامي للتنمية، لما قدموه من رعاية وتمويل وإشراف على مشروع التدريب المهني الذي أسهم في تنمية قدرات ذوي الإعاقة بغزة. وأكد أن المشاريع المنفذة لها أثر إيجابي كبير من خلال توفير فرص عمل، وتحسين المستوى المعيشي لذوي الإعاقة، وكذلك إدماج ذوي الإعاقة في المجتمع. وثمن عاليًا دور دولة قطر ومؤسساتها الرائدة، وكذلك دور دول مجلس التعاون الخليجي لتبني مثل هذه المشاريع، مضيفًا: "وتلك المشاريع جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة اليه، خاصة في ظل إغلاق المعابر، وكارثة إنسانية تعصف القطاع، ناهيك عن البطالة التي وصلت لأكثر من 60%، وإن تحدثنا عن ذوي الإعاقة؛ فإن البطالة سترتفع إلى 90%، والمشاريع المقدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة ستوفر فرص عمل لهذه الفئة المهمة ليعيشوا حينها حياتهم بكرامة وسعادة".

432

| 17 أبريل 2016

محليات alsharq
العمادي: قطر تساهم في دعم العقول الفلسطينية المبدعة

أشادت جامعة فلسطين بغزة، بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم قطاع التعليم الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال تدشين مجموعة من المشاريع المساندة للتعليم، والمساهمة في تحسين مستوى النظام التدريسي والأكاديمي في مدارس وجامعات ومؤسسات القطاع، مثمنين الدور القطري الريادي والمميز من خلال منحة "ابحث" الممولة من دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وبتنفيذ مكتب مؤسسة قطر الخيرية بغزة. جاء ذلك خلال حفل وضع حجر الأساس لمشاريع تنموية في المبنى الجنوبي للجامعة، بحضور سعادة السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وبتمويل من رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري. وشهد الاحتفال حضور رئيس مجلس الأمناء في الجامعة فاروق الإفرنجي، ورئيس الجامعة سالم صباح، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية نصرالدين المزيني، ورئيس الجامعة الإسلامية عادل عوض الله، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية وأكاديميون فلسطينيون. وقال السفير محمد العمادي إن مشاركته في حفل جامعة فلسطين بمثابة دعم وتشجيع للبحث العلمي الفلسطيني، خاصة وأن دولة قطر ومن خلال جامعاتها تهتم وتركز بشكل أساسي على البحوث العلمية، ويوجد فيض من الأبحاث العلمية القطرية، ولذلك نحن في قطر نعزز ونشجع مثل هذه الاحتفاليات في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني. وأضاف السفير العمادي لـ"الشرق"، أن الفلسطينيين يمتلكون عقولا إبداعية ويستطيعون إنجاز الكثير من الأبحاث العلمية رغم المعاناة، والعقل الفلسطيني إذا توفرت له الأجواء والأماكن المناسبة لأي عمل بمختلف جوانبه فسنرى كم الابداع والتميز الذي يتمتع به طلبة الجامعات الفلسطينية والباحثون الفلسطينيون, ودولة قطر تساهم في دعم العقول الفلسطينية المبدعة من خلال مؤسساتها العاملة في قطاع غزة منها "اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، قطر الخيرية، الهلال الأحمر القطري". من جهته، أثنى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية محمود العجرمي، على دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات خيرية، لما تقدمه من سبل دعم ومساندة للشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص قطاع غزة، مشيداً بالدور الريادي القطري في دعم القطاع التعليمي والبحوث العلمية الفلسطينية. وقال العجرمي لـ"الشرق"، إن وضع حجر الأساس جاء بمشاركة وحضور كريم من سعادة السفير محمد العمادي، وهذا دليل على مدى حرص قطر الشقيقة في الوقوف إلى جانب المسيرة العلمية والبحثية في فلسطين وبصفة خاصة قطاع غزة، ولدولة قطر إسهامات كبيرة في جامعة فلسطين والجامعات الفلسطينية بشكل عام، ونلمس تميزاً للجهود القطرية خاصة من خلال دعمها للمختبرات والمباني العلمية والعيادات الصحية في الجامعات، ومساهمات عديدة شهدها القطاع التعليمي والأكاديمي في غزة. ودعا الدكتور العجرمي القيادة والحكومة القطرية، والمؤسسات العلمية والبحثية في قطر إلى مواصلة تقديم يد العون والمساعدة للتعليم الفلسطيني، وتمويل وتنفيذ مشاريع جديدة تخدم المسيرة العلمية والبحثية والتطبيقية في غزة الهادفة للارتقاء بالمستوى التعليمي المطلوب. من جانبه، ثمن رئيس الجامعة الإسلامية بغزة عادل عوض الله، إسهامات دولة قطر في حقل التعليم العالي الفلسطيني عامة والجامعة الإسلامية بشكل خاص من خلال دعم البرامج والمشاريع التعليمية، مشيداً بالعلاقات الوثيقة التي تربطها بالجامعة الإٍسلامية عبر مؤسساتها في قطاع غزة. وأكد أن قطر قدمت من خلال المكتب التمثيلي لقطر الخيرية مشروع منحة "ابحث"، وتأتي في جانب دعم البحوث التطبيقية ومجالات صديقة للبيئة، وتساهم تلك البحوث في تعزيز جودة الخدمات ومنتجاتها، اضافة لحل مشاكل اجتماعية واقتصادية في المجتمع المحلي والاقليمي، ويساهم في توفير فرص عمل جديدة من خلال المشروع البحثي، مضيفا أننا لا ننسى ما قدمته قطر بواسطة برنامج الفاخورة الذي أسهم في تعزيز التعليم العالي في ظل الظروف الاقتصادية، وضعف سوق العمل.

538

| 17 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
الحصار الإسرائيلي يتسبب بنقص "الدولار" في غزة

عزت سلطة النقد الفلسطينية، شح عملة الدولار، في قطاع غزة، إلى "الحصار الإسرائيلي المشدد"، كما أشارت في بيان، اليوم الأحد، إلى أن ازدياد الطلب على الدولار، تسبب في نقصه. وقالت في البيان:" الحصار الإسرائيلي المشدد، والتحكم في المعابر وما هو مسموح بإدخال من الجهات الإسرائيلية، وازدياد الطلب على هذه العملة، بينما العرض مربوط بما يسمح بإدخاله وبفترات زمنية متفاوتة، تسبب في نقصه". وتشهد بنوك وأسواق قطاع غزة، في الفترة الحالية، أزمة سيولة في عملة "الدولار" الأمريكي، وقالت سلطة النقد في بيانها، إنها تبذل جهوداً حثيثة لإدخال عملة "الدولار" إلى القطاع. وأضافت، إنها تواصل "المتابعة مع كافة الأطراف المعنية لإدخال ما يلزم من عملة الدولار إلى قطاع غزة، وفي أسرع وقت ممكن"، وتفرض إسرائيل منذ عام 2006 قيوداً مشددة في تحويل العملات الأجنبية إلى البنوك والمصارف في قطاع غزة.

374

| 17 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
مؤسسة خيرية بغزة تشيد بجهود الدوحة الداعمة للفلسطينيين

اللجنة القطرية توجه بإعادة بناء مسجد جديد وملحقاته الخدمية بغزة أشادت جمعية المجمع الإسلامي في قطاع غزة، بجهود دولة قطر في مساندة الفلسطينيين، وتنفيذ البرامج الخيرية والإغاثية للتخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة. وأثنى رئيس لجنة إعمار مسجد "الإصلاح" هاني إسليم، على الدور الريادي القطري في تحسين الوضع العام للقطاع، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يبذلها السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة. وقال لـ"الشرق"، إن السفير العمادي وجه بإعادة إعمار المسجد بعد زيارته الأخيرة، مشيرًا إلى أنه تم عرض المخططات على اللجنة القطرية وتمت الموافقة، و"شرعنا قبل ثلاثة أشهر ببناء المسجد، ونأمل أن يتم افتتاح المسجد في شهر رمضان المبارك". وأشار إلى أن المسجد يضم مركزا لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال والرواد ذكورًا وإناثًا، ومشغل خياطة لتشغيل النساء ممن تعاني أسرهن من وضع اقتصادي ومعيشي صعب، كذلك عيادة أسنان، ومركزا لتعليم قص وتصفيف الشعر، إضافة إلى التدريب على صناعة الطعام والحلوى، بمعنى أن المشروع متعدد الأهداف والجوانب ويعد المشروع الأول من نوعه خاصة في غزة. وأكد أن المشروع يتم وفق آلية معينة وبتنسيق كامل مع اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، مضيفًا: "عملية التنسيق والمتابعة تتم بإيجابية ومن أفضل ما يكون ويتمتع المشروع بشفافية عالية، وقد قام السفير العمادي بزيارة مكان المشروع قبل الشروع فيه، وهذا دليل على الاهتمام الكبير على إنجاز هذا الصرح الكبير الذي يخدم نحو 75 ألف نسمة، ونتمنى أن تشهد الأيام القادمة توقيعًا لعقود مشاريع جديدة خاصة، وقال إن المسجد يحيطه روضة (رياض أطفال)، ومستوصف صحي، وكلاهما تم تدميره في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة".

181

| 16 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
"تويتر" تغلق حساب "كتائب القسام"

أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة الجراح، أن إغلاق حساب الكتائب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يفنّد حيادية الموقع ويشكك في نزاهته. وقال أبو عبيدة في تصريح لموقع "القسام" الإلكتروني اليوم: "إن تويتر خضعت لضغوط من الاحتلال الصهيوني، وهذا يعطينا انطباعا بعدم حيادية ونزاهة هذه الشركة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأنها تنصاع لضغوط سياسية وتنحاز إلى الجلاد الإسرائيلي ضد الضحية الفلسطيني". وأضاف:" الإشارة الأخرى التي تلقيناها من إغلاق حسابات القسام هو مدى إيلام رسالتنا للعدو وأذنابه وأدواته حول العالم، في دلالة على تأثير الصوت الحر الصادق المقاوم الذي يخرج من فلسطين ليدوّي في ضمائر كل أحرار العالم". وتابع: "سنوصل رسالتنا بطرق كثيرة ومبتكرة، وسنصرّ على طرق كل باب وفتح كل نافذة إعلامية يمكن من خلالها أن نصل إلى عقول وقلوب الملايين، التي يرغب العدو ومن يدعمه في تخديرها وتغييبها عن حقيقة الصراع على أرض فلسطين المباركة". من ناحية أخرى اشتبك أنصار الرئيس عباس مع أنصار محسوبين على دحلان، خلال احتفال أقيم في قاعة نادي خدمات البريج، لتأبين القيادي في الحركة الراحل خليل الوزير "أبو جهاد"، في ذكرى استشهاده. وأشارت مصادر إلى أن عناصر محسوبة على القيادي دحلان هاجمت بالحجارة والكراسي أبو سمهدانة أثناء إلقاء كلمة فتح خلال الحفل، الأمر الذي أدى إلى إخراجه من المكان. وأوضحت إلى أن اشتباكات بالأيادي والكراسي فضلا عن ملاسنات كلامية وشتائم وقعت بين أنصار الطرفين أدت إلى إفشال الاحتفال. ويأتي هذا الحادث بعد أسبوعين من إصابة مستشار الرئيس مأمون سويدان إثر اعتداء أنصار دحلان عليه في احتفال تكريمي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

1868

| 16 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
هنية: نملك "عناصر القوة" لإتمام صفقة تبادل أسرى جديدة

أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته "تملك عناصر القوة المتكاملة التي تمكنها من إتمام صفقة تبادل أسرى جديدة". وأضاف هنية، خلال خطبة اليوم الجمعة، في الصلاة، التي أقيمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: "قضية الأسرى ليست فرعية، بل هي على جدول بحث القيادات اليومي سياسيا وعسكريا وأمنيا، وحتى على الصعيدين الداخلي والخارجي". وتابع: "تتمثل عناصر القوة أولاً في العقلية الأمنية للمقاومة التي تمكنت من الاحتفاظ بسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي اعتقلته عناصرها منتصف عام 2006 ولمدة خمس سنوات، مقترناً بصبر الحاضنة الشعبية". وأشار إلى التزام حركة حماس بأسلوب وصفه بـ"التفاوض المختلف"، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل، مضيفا:"أية مفاوضات قادمة ستحمل في طياتها ورقة قوة صعبة".

279

| 15 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
حماس تكثف وجودها الأمني لضبط الحدود مع مصر

بدأت حركة حماس، اليوم الخميس، تكثيف انتشارها الأمني على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة عبر مضاعفة المواقع الأمنية لضبط الحدود، وفق ما أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة. وقال إياد البزم لوكالة فرانس برس "بدأت قوات الأمن الوطني اليوم بزيادة عدد قواتها ومضاعفة عدد مواقعها الأمنية على طول الحدود الجنوبية مع مصر، لتتمكن من ضبط الحدود بشكل أكبر". وأشار إلى "إقامة ثلاثة مواقع أمنية للمرة الأولى في المنطقة الواقعة بين معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم، تسيطر عليه إسرائيل) وشرق رفح لتعزيز أمن الحدود". وأضاف البزم "هذه رسالة إننا معنيون بأمن الحدود واستقرارها وأننا لن نسمح بأي خروقات أمنية أو استخدام المنطقة الحدودية للمساس بأمن مصر، نحن حريصون على أمن أشقائنا في مصر".

276

| 14 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطيني بذريعة محاولته طعن جنود إسرائيليين

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها بكثافة اليوم الخميس، صوب أحد الفلسطينيين على مدخل مخيم العروب شمال الخليل لترديه قتيلا، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن بحق مجموعة من الجنود الإسرائيليين المتواجدين في المنطقة. وذكرت مصادر فلسطينية محلية وطبية متطابقة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمنع الطواقم الفلسطينية الطبية من تقديم العلاج للمصاب، وترك ينزف في المكان لوقت طويل، ليرتقي شهيدا نتيجة إصابته بست رصاصات في الجزء العلوي من جسمه. وأوضحت المصادر ذاتها، أن الاحتلال الإسرائيلي نقل الشهيد بسيارة إسعاف إسرائيلية إلى جهة مجهولة.

352

| 14 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
جهود قطر تنعش الخدمات التعليمية والبحثية الفلسطينية

أثرت الجهود القطرية بشكل كبير على العديد من القطاعات في غزة، منها التعليم والصحة والاقتصاد والاجتماع والبناء، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع مختلفة تعد الأولى من نوعها، ونخص بالذكر البرامج التي استهدفت القطاع التعليمي، باعتباره من أولويات عمل المؤسسات القطرية في فلسطين، وبصفة خاصة في قطاع غزة. واعتمدت قطر من خلال دعمهما بواسطة مؤسساتها وشركاءها على تنوع طبيعة الدعم المقدم للقطاع التعليمي، ليشمل تأهيل البنية التحتية للمدارس والجامعات، وإنشاء مباني ومختبرات علمية، إضافة إلى إطلاق برامج مشتركة تهتم بالمجال العلمي البحثي، وكذلك اعتمادها على تقديم الدعم لتسديد الرسوم الدراسية الجامعية للطلبة المحتاجين، وتحرير شهادات الطلبة الخريجين العالقة بسبب عدم تمكنهم من دفع مستحقات الجامعات نتيجة الوضع الصعب الذي يعانيه القطاع في ظل الحصار الذي امتد لسنوات طوال. وعملت قطر على إطلاق أبرز البرامج التي تخدم قطاع التعليم في فلسطين، والذي جاء تحت مسمى "برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين"، المنفذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتمويل من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر. وثمن رئيس الجامعة الإسلامية عادل عوض الله، إسهامات قطر في حقل التعليم العالي الفلسطيني من خلال دعم البرامج والمشاريع التعليمية، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة التي تربط المؤسسات القطرية بالجامعة الإٍسلامية بواسطة مؤسساتها في القطاع. وأكد أن المشاريع التي تنفذها وتمولها قطر تأتي في جانب دعم القطاع التعليمي، وتساهم في تعزيز جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة والباحثين كذلك، خاصة منحة "ابحث" التي جاءت لحل مشاكل اجتماعية واقتصادية في المجتمع المحلي والإقليمي، وتساهم في توفير فرص عمل جديدة من خلال المشروع البحثي. وأوضح عوض الله أن جامعته حظيت بنصيب مميز من المشروع، حيث إنها فازت في سبتمبر من العام الماضي بتمويل 32 مشروعًا بمنحة "ابحث" القطرية بنسبة 48.5 %، مضيفًا: "ولا ننسى ما قدمته قطر بواسطة برنامج الفاخورة الذي أسهم في تعزيز التعليم العالي في ظل الظروف الاقتصادية، وضعف سوق العمل، وقبل فترة وجيزة شاركنا بحفل توقيع اتفاقيات البحوث العلمية الفائزة بمنحة ابحث". من جهته، وجه رئيس جامعة الأقصى محمد رضوان أسمى معاني الشكر والتقدير للجهود التي تبذلها دولة قطر، ودعمها المتواصل للمشاريع التنموية والخدماتية، مؤكدًا أن إنجاز مثل هذه المشاريع يعد مكسبًا كبيرًا لأبناء المجتمع الفلسطيني. وأوضح أن قطر الخيرية نفذت مشروع إنشاء مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى بغزة، مضيفًا: "قطر لم تدخر جهدًا عبر مؤسساتها من دعم الشعب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك دعم المشاريع والأنشطة التعليمية بالقطاع، ما سيؤثر بشكل كبير وواضح على القطاع التعليمي". وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة زياد ثابت، أن البرامج والأنشطة التي تنفذها دولة قطر لم يسبق أن شوهد مثلها، وبمثابة مشاريع نوعية وجديدة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها القطاع، وأمام وجود نسبة ليست بالقليلة من الخريجين والخريجات وحملة الدرجات العلمية المختلفة الذين بحاجة لدعم مشاريعهم وأبحاثهم. وأشاد الدكتور ثابت بالدور الريادي الوضاح لدولة قطر في دعم القطاعات الحيوية في القطاع، خاصة قطاع التعليم، مثمنًا جهود قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا مقيمين ومواطنين ومؤسسات خيرية في تنمية المجتمع المحلي ومختلف قطاعات الحياة الاجتماعية والتعليمية. وشملت تدخلات دولة قطر ودعمها للقطاع التعليمي، تنفيذها لمشاريع تأهيل مدارس وإضافة مرافق تعليمية لها، حيث دشنت قطر الخيرية مشروع تأهيل المختبرات العلمية لعدد 60 مدرسة حكومية، وتزويدها بالأجهزة والمعدات والأثاث بواقع 39 مختبرا في مناطق متفرقة، إضافة إلى إنشاء وترميم مدرسة غازي الشوا في بيت حانون وإضافة مرافق تعليمية لها. كما أنها زودت 14 مدرسة من المدارس الحكومية، إضافة إلى أربعة مدارس من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بمصادر الطاقة الناتجة عن الحزم الشمسية، إضافة إلى إنشاء وتشطيب مبنى القاعات الدراسية في مقر جامعة الأقصى، ويستهدف عدد 3.750 طالبا وطالبة والهيئة التدريسية والإدارية. كما نفذ برنامج الفاخورة مشروع أعمال صيانة لمدرسة جعفر بن أبي طالب بغزة. والممول من صندوق قطر للتنمية، إضافة إلى تبرع صندوق قطر للتنمية بحوالي 4.6 مليون دولار، والمقدم للأونروا للقيام بأعمال صيانة وإصلاحات في 43 مدرسة تابعة للأونروا في القطاع.

875

| 09 أبريل 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية توزع أكثر من 8000 سلة غذائية للأسر الفقيرة والأيتام في غزة

بدعم كريم من محسني قطر، وزعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية 8200 سلة غذائية على الأسر الفقيرة والأرامل والمطلقات وأسر الأيتام في محافظات قطاع غزة. وأوضح قطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تولي إغاثة الشعب الفلسطيني أولوية كبيرة لما يعانيه طوال عقود من السنين من الحصار والتضييق، فضلا عن الحروب والأزمات المتكررة التي تزيد من الفقر والبطالة ومن ثم الحاجة والعوز لأغلب السكان هناك، وتأتي مشاريع عيد الخيرية لتوفير كافة الاحتياجات الضرورية لأبناء الشعب الفلسطيني. ويأتي مشروع توزيع السلال الغذائية بالتعاون مع شركاء المؤسسة في جمعية دار اليتيم الفلسطيني، حيث تستفيد منه آلاف الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام في مختلف محافظات القطاع خاصة المهمشة وذات الأوضاع السيئة التي يعاني أهلها الفقر والبطالة من خلال قوائم بأسماء تلك الأسر وملفات مدروسة بحالة كل منها. وأضاف أن المشروع له أثر إيجابي كبير على الفئات المستفيدة، حيث تضم السلال الغذائية العديد من المواد التموينية الأساسية اللازمة للأسر المستهدفة، وهي احتياجات تفتقدها تلك الأسر بسبب سوء الأوضاع الإنسانية لنسبة كبيرة من سكان قطاع غزة. وبين قطاع المشاريع أن التوزيع شمل محافظات قطاع غزة الخمس وهي محافظة الشمال وغزة والوسطى وخان يونس ورفح، حيث تم التوزيع بناء على الكثافة السكانية والتوزيع الجغرافي لكل منطقة من خلال إطلاق عدة قوافل وفرق للتوزيع من العاملين بالجمعية ومتطوعي العمل الخيري هناك، لتوصيل السلال التي تحوي المواد الغذائية الأهم للأسر الفلسطينية. القافلة الأولى اتجهت إلى مدينة غزة الأكثر سكانا وحاجة حيث بلغت نسبتها 35% بإجمالي عدد 2870 سلة غذائية موزعة على أحياء المدينة ومنها حي التفاح والدرج والشجاعية والشيخ رضوان وحي الصبرة والزيتون ومنطقتا الشعف والمنصورة الحدوديتان وكذلك مخيم الشاطئ وحي النصر. وانطلاقا الى محافظة الشمال 18% من إجمالي السلال الغذائية بواقع 1476 سلة، مقسمة على مخيم جباليا ومدينة بيت لاهيا وبيت حانون والمناطق الحدودية. أما محافظة الوسطى فبلغت نسبتها 16% بعدد 1312 سلة موزعة على مخيمات اللاجئين وهي المغازي والبريج والنصيرات والزوايدة ودير البلح ومنطقتا وادي السلقا وجحر الديك الحدوديتان. بينما كان نصيب محافظة خان يونس بمعدل 18% وإجمالي 1476 سلة تم توزيعها في المناطق الشرقية وهي عبسان وخزاعة والزنة والسطر الشرقي وبني سهيلا وأيضا المناطق الغربية متمثلة بالمعسكر والمواصي والقرارة والسطر الغربي. وينتهي التوزيع في محافظة رفح بنسبتها البالغة 13% وإجمالي عدد 1066 سلة غذائية توزع في مخيمات ومناطق المحافظة مثل مخيم يبنا وتل السلطان والجنينة والمشروع وخربة العدس والشوكة وباقي مناطق المحافظة. تجدر الإشارة إلى أن عيد الخيرية تنفذ في فلسطين العديد من المشاريع، حيث كفالة الأيتام والأسر ومشاريع الإغاثة الغذائية والطبية، ودعم صمود الأقصى من خلال مصاطب العلم، والمشاريع التنموية والإنشائية من بناء المدارس والمعاهد العلمية وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن ودور الأيتام وبناء وترميم بيوت الفقراء ومساعدات المرضى وتشغيل المستشفيات، هذا فضلا عن المشاريع الوقفية والتأهيل المهني والدورات الشرعية للأيتام والمشاريع الموسمية كإفطار صائم وسلة رمضان والحقيبة المدرسية والأضاحي وغيرها.

341

| 09 أبريل 2016

محليات alsharq
الأيدي القطرية تمتد بعطائها لمزارعي غزة

لم يتوقع المزارع الفلسطيني نافع أبو دراز، والكائن في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن يعيد بناء مزرعته بعد أن دمرها الاحتلال الإسرائيلي قبل سنوات خلال تصعيد عسكري شنه على الحدود الشرقية الفاصلة بين القطاع والداخل المحتل، سعادة وسرور اعتلت فؤاد الحاج أبو دراز فور توقيعه لعقود مشروع إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء في شهر ديسمبر من العام الماضي. وجاء المشروع ليخفف من معاناة المزارعين الفلسطينيين، خاصة أصحاب المزارع المتضررة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وما سبقه من اجتياحات إسرائيلية استهدفت جميع محافظات القطاع، بتنفيذ مكتب قطر الخيرية بغزة، وبتمويل من دول مجلس التعاون الخليجي، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة، وبلغت قيمته المالية 2 مليون دولار، لدعم حوالي 533 من المزارعين المتضررين. وثمن أبو دراز (60) عامًا، الجهود التي تبذلها القيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري، والمؤسسات الخيرية والإغاثية، وخص بالذكر مؤسسة قطر الخيرية التي أسهمت بشكل كبير لإطلاق مشروع نوعي يخفف من معاناة المزارعين في القطاع، مشيدًا بالدور الريادي الملموس من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي وحرصهم على تمويل المشاريع والبرامج الهادفة لتعزيز صمود وثوابت الشعب الفلسطيني. وقال لـ"الشرق": "منذ دمار مزرعتي قبل ثماني سنوات، وأنا أعاني من ضيق شديد في حياتي، ولم أتحسس يومًا أن يكون هناك بصيص أمل يعيد حياتي لطبيعتها، ويخفف الأوجاع والآلام التي تجرعناها لحظة تدمير الاحتلال لمزرعتي التي كانت تحوي الأغنام والدواجن، ولعل المشروع جاء بعد سنوات من المعاناة، لكن الحمد لله الذي من علينا بمؤسسات شقيقة تقدم لنا يد العون والمساعدة لتقضي على كرباتنا". وأضاف: "وبعد الإعلان عن التسجيل لمشروع إعادة تأهيل المزارع المدمرة، سارعت لذلك، والحمد لله فور توقيعي للعقود في ذلك الوقت أشعر بسعادة لا توصف، وكأنني أعيش في حلم، ولا أنسى أن أقدم وافر شكري وتقديري للقائمين على المشروع من ممولين ومشرفين ومنفذين ومتابعين وكل من له دور في رفع المعاناة عن الفلسطينيين بمختلف أماكن تواجدهم". "الحلم أصبح حقيقة"، هكذا عبر الحاج عبد العزيز أبو طعيمة (55) عامًا عن فرحته لتدشين المشروع، مرحبًا بالجهود الخليجية الحريصة على مساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، وتنفيذ وتمويل المشاريع الإغاثية والإنشائية التي تخدم الفلسطينيين وتساهم في تخفيف معاناتهم. وقال لـ"الشرق": "كانت لي مزرعة دواجن وأغنام على مقربة من الحدود الشرقية لخانيونس، وخلال جولة تصعيدية للاحتلال على الحدود عام 2004، تم تدميرها وقتل كل الدواجن والأغنام فيها، وأدى ذلك إلى تدني في المستوى المعيشي لأسرتي وعدم قدرتي على توفير قوت يومي". وتابع حديثه: "وتعد مزرعتي من المزارع النموذجية والناجحة في مجال تربية الدواجن والمواشي وتكلفتها بلغت أكثر من 30 ألف دولار، لكن السياسة المجرمة التي يتخذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تحرمنا من أبسط مقومات الحياة والعيش بسعادة وسلامة تامة". وأوضح استشاري المشروع في قطر الخيرية، محمد شبلاق، أن المشروع يأتي ضمن المشاريع الإنمائية والتطويرية وليس الإغاثية كبقية المشاريع التي يتم تمويلها وتنفيذها بغزة، وقال لـ"الشرق": "يقوم المشروع على إعادة تأهيل قطاع الدواجن بصفة عامة وقطاع اللحوم الحمراء بصفة خاصة، وله العديد من الأهداف منها رفع الكفاءة الفنية والعلمية للعاملين في قطاع الإنتاج الحيواني من مهندسين زراعيين وأطباء بيطريين ومزارعين عن طريق ابتعاثهم لدورات خارجية عديدة، وجلب خبرات خارجية مختصة بنفس القطاع". وأوضح أن وزارة الزراعة المنسق الرئيسي للمشروع بالتنسيق مع قطر الخيرية، مضيفًا: "يعمل المشروع وفق آلية معينة ومتبعة وقامت الوزارة بتسليمنا أسماء المتضررين بناءً على تسجيلات أعدتها بعد كل ضرر وقياس درجة الحاجة على مستوى الإنتاج الحيواني فقط، وقمنا في قطر الخيرية بأخذ الأضرار ووصلنا لكل مزارع".

412

| 08 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
إشادة فلسطينية بدور قطر الريادي لدعم القطاع الصحي في غزة

أشاد الفلسطينيون بالجهود التي تبذلها دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا مواطنين ومقيمين ومؤسسات خيرية وأهلية لتخفيف معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، إضافةً إلى تطوير القطاعات الحياتية بهدف الخروج من الأزمة التي تعانيها غزة، وفي أولوية ما قدمته قطر دعمها ومساندتها للقطاع الصحي والخدمات الطبية. مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة أشرف أبو مهادي، أكد أن قطر حريصة على تقليص الأزمة التي يعانيها قطاع غزة، ولها بصمة في دعم الصحة بواسطة العديد من مؤسساتها العاملة في قطاع غزة، مشددًا على أنها أسهمت بشكل مميز في رفع مستوى العمل الصحي والخدمات الطبية في مستشفيات القطاع بشكل عام. وأثنى أبو مهادي خلال تصريح لـ"الشرق"، على دور المؤسسات القطرية التمثيلية في غزة، لما تقدمه للصحة الفلسطينية من أجل الارتقاء بالعمل الطبي وتقديم الخدمات الصحية بالشكل المطلوب رغم الحصار والمعاناة، وعلى وجه الخصوص جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، واللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة. وأكد أن الدور الريادي لقطر أسهم بتعزيز وتطوير العمل بوزارة الصحة من خلال دعم قطاع الإنشاءات بالوزارة، وتوفير الأجهزة الطبية الضرورية، إضافة إلى توريد التجهيزات والمستلزمات الصحية اللازمة. انشاء طابق بمركز الدرج الطبي أزمة حادة ويعاني القطاع من فقدان نحو 30% من الأدوية التخصصية من أصل 481 صنفا، كما أن40% من المستهلكات الطبية التخصصية رصيدها صفر، إضافة إلى أن أكثر من ثلث المرضى في حالة عَوز مستمر لأدويتهم التخصصية، تزامن ذلك مع نقص حاد في المستهلكات الطبية الخاصة بالعنايات المكثفة ومستلزمات غسيل الكلى للأطفال والكبار. ويحرم آلاف الغزيين من العلاج بالخارج جراء الإغلاق المستمر لمعبر رفح الذي يمثل شريان حياة لقطاع غزة وجراء الممارسات العنصرية للاحتلال، ويحتل ملف العلاج بالخارج المرتبة الثانية بالمصروفات بعد ملف الرواتب في السلطة الوطنية الفلسطينية، وحصار آلاف المرضى أدى إلى تفاقم أوضاعهم الصحية لعدم توافر العلاج اللازم لهم. وشكلت الحروب الإسرائيلية خطرًا على القطاع الصحي وتدهور عمله في غزة، فقد استهدف الاحتلال خلال عدوانه الأخير (17) مستشفى، دمر منها أربعة بشكل كامل، و(26) مركزًا للرعاية الأولية دمر منها (16) مبنى بشكل كامل، مما أدى إلى انحصار المنشآت الصحية، ناهيك عن الحاجة إلى قطع غيار لإصلاح حوالي (300) جهاز طبي معطل بكافة التخصصات الصحية، ويحرم القطاع من دخولها بفعل الحصار وبسبب ما يسمى بالدواعي الأمنية. إنشاء مبنى الجراحات التخصصي بدعم قطري مشاريع قطرية وينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي والذي يموله برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية، الذي يعد من المشاريع النوعية التي ستشهدها الصحة بغزة، كما أن قطر عملت على توريد الأجهزة والمستهلكات الطبية والتي كان آخرها توفير جهاز الرنين المغناطيسي الذي يعد بمثابة إنجاز كبير للقطاع الصحي في غزة. وأسهمت قطر في تجهيز قسم الأشعة بمجموعة من الأجهزة التخصصية وكان آخرها توريد وتركيب جهاز ديجتال X - Ray، بالإضافة لعدد من الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالأشعة، إضافة إلى توريد مولدينَ كهربائيين لصالح مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية كاستجابة طارئة لدعم القطاع الصحي في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي. وزود الهلال القطري المستشفيات الحكومية بغزة بأدوية تخدير، كما قام بتوريد جهاز التعقيم المتخصص والذي يعمل في تعقيم الأدوات الجراحية والمستلزمات الطبية الخاصة بالطاقم الطبي والتمريضي بمستشفى الوفاء الطبي، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي". وعملت قطر الخيرية على تزويد القطاع الصحي بنحو 200 ألف لتر سولار لتجنب حصول كارثة إنسانية في مستشفيات القطاع، وتشغيل شبكة وزارة الصحة المكونة من 13 مستشفى، بسعة سريرية تصل إلى 1588 سريرًا للاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين. تزويد المستشفيات بأجهزة طبية وتضمن عمل قطر الخيرية تنفيذ العديد من المشاريع الصحية المختلفة في مجال تأهيل البنية التحتية لمنشآت، وخدمات للقطاع الصحي في قطاع غزة، أو فيما يتعلق بالتوريدات للأدوية والمستهلكات والأجهزة الطبية من خلال تنفيذ مشروع تزويد مستشفيات الشفاء، وناصر والأوروبي، وكمال عدوان بمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء وإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ. كما وفرت أدوية للمتضررين خلال الحرب على القطاع، إضافة إلى إنشاء طابق لمركز صحي الدرج، وتجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة الكتروميكانيك، وتجهيز التصميم التفصيلي ووثائق عطاء مشروع إنشاء مستشفى الباطنة، وتوفير أجهزة منظار لمستشفى غزة الأوروبي، ومشروع دعم خدمات القطاع الصحي في قطاع غزة.

715

| 07 أبريل 2016

تقارير وحوارات alsharq
العريفي يوجه رسالة إلى من يهمه الأمر: "غزة تشتاق للعُمرة"

وجّه الداعية السعودي الدكتور محمد العريفي رسالة مساء اليوم الأربعاء، لم يحدد المقصود بها بشأن الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ 10 سنوات. وكتب "العريفي" تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "هل تعلم أن أهل غزة منذ أكثر من 3 سنوات محرومون من أداء مناسك العُمرة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 10 سنوات.. #غزة_تشتاق_للعمرة".

734

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
المؤسسات الخيرية الفلسطينية تثمن جهود قطر الإغاثية فى غزة

ثمّن قادة المؤسسات الخيرية الفلسطينية مواقف قطر وجهودها الإغاثية، وقالوا إنها أثرت بشكل كبير في نوعية أنشطة مؤسساتهم، وعززت آلية عملها. وأجمع رؤساء تلك المؤسسات على أن الدور الريادي لدولة قطر والسخاء والعطاء القطري حقق نقلة نوعية للعمل الخيري. وأكد علي المصري رئيس جمعية دار الكتاب والسنة، أن قطر لم تدخر جهدًا في تبني العمل الخيري بفلسطين، ولم تبخل يومًا في تقديم يد العون للمنكوبين وأصحاب الحاجة ممن تقطعت بهم السبل، وكذلك كفالتها الأرامل والأيتام، إضافة إلى دعم المشاريع الصحية والخدماتية. وأثنى على دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات خيرية لما تقدمه من سبل دعم ومساندة للفلسطينيين، وتمويل وتنفيذ رزمة من المشاريع الخيرية والإغاثية التي تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة، وخاصة الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام. وقال المصري لـ"الشرق": "عمل المؤسسات الخيرية كان يعتمد فقط على تقديم الطرود الغذائية والمساعدات المالية، إضافة إلى المشاريع الموسمية كشهر رمضان والعيد، وتقديم خدمات في فصل الشتاء والصيف، والعمل خلال تلك الفترة كان بمحددات أي غير موسع، بل يقتصر على مجموعة دون أخرى والمستفيد من مشروع لا يستفيد من آخر، ومن تسلم طردا أو مساعدة ينتظر إلى أن يحصل الجميع على ما حصل عليه". وأضاف: "لكن بعد تدخل دولة قطر لدعم العمل الخيري وتبني باكورة من المشاريع الإغاثية، أدى ذلك إلى تنمية الأداء وتطور العمل نوعيا، حيث تم خلق أنشطة وبرامج جديدة كمشاريع كفالات أرامل القطاع، وكفالات الأيتام، وتوفير مستحقات مالية خاصة لهم، وتوزع حسب آلية العمل، إضافة إلى تنمية الأنشطة الموسمية. ووصف رمضان طنبورة، رئيس جمعية الفلاح، دور قطر في نثر الخير والجود على الفقراء والمحتاجين والأيتام، بالعطاء المستمر، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يشهد أن قطر لم تنس يومًا فلسطين وقطاع غزة، ودورها في مساندة القضية الفلسطينية والتفاعل معها، وتمويل سلسلة من الأنشطة والخدمات الهادفة لتخفيف المعاناة عن كاهل الفقراء والأيتام. وأشاد طنبورة بالجهود التي يبذلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات الخيرية القطرية، في تعزيز العمل الخيري والإغاثي في فلسطين عامة، وقطاع غزة على وجه الخصوص، ورفع المعاناة وتخفيف الأوجاع والآلام عن الأسر الفقيرة والمحتاجة. وشدد على أن آلية التنسيق والعمل بين المؤسسات الخيرية الفلسطينية القطرية تتم بتعاون واسع ومميز، وكذلك مع فاعلي الخير من دولة قطر، مضيفًا: "والعمل الخيري شهد حالة من التطور خاصة في الفترة السابقة من خلال الدور الريادي لقطر في دعم العديد من المشاريع الخيرية، وعلى مستوى جمعية الفلاح فقد ساهمت قطر في تعزيز عملنا وتطويره وحققنا منه تقديم خدمات مميزة للمسجلين في الجمعية والمكفولين عبر شركائنا في قطر، كذلك إنشاء مراكز تنموية وتشغيلية يتم متابعتها من الجمعية بالتواصل مع الداعمين القطريين". وأوضح أن الجمعية نفذت رزمة من المشاريع المتنوعة بتمويل قطري، كان من أبرزها مشروع (أفراح الفلاح رغم الجراح) الذي استهدف تزويج 50 عريسًا من غزة، إضافة إلى تمويل روضة الفلاح الخيرية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام الذين لا يستطيعون من توفير قوت يومهم وتعليم أبنائهم، والعديد من المشاريع التي لا نستطيع ذكرها لكثرتها وتعددها، ما يدلل على حرص قطر لتنفيذ مشاريع وبرامج في غزة.

695

| 05 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
"فتح وحماس" يلتقيان بالدوحة قريباً لإستكمال المصالحة

كشف عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عن لقاء قريب بين حركتي "فتح" و"حماس" في الدوحة، استكمالا لمشاورات المصالحة الوطنية. وأضاف زكي في بيان له تلقته "قدس برس"، أمس أنه تم زيادة وفد حركة فتح بإضافة أربعة أشخاص، وتم إعطاؤهم الصلاحيات كاملة في إجتماع مركزية فتح الذي عقد في رام الله، أمس، مؤكدًا "جدية الحركة بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة". وأشار زكي إلى أن الاجتماع أكد كذلك الثوابت الفلسطينية، ومتابعة كافة جرائم الإحتلال بحق أبناء شعبنا، وتحديد العلاقة مع الإحتلال وإنجاز ملف المصالحة الوطنية.وكانت جولة جديدة من الحوارات بدأت بين حركتي "فتح" و "حماس"، بالدوحة فبراير الماضي، على أن تتبعها جولات أخرى لبحث آليات تطبيق المصالحة الفلسطينية ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية. وتم في أبريل 2014 توقيع اتفاق مصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس"، إستناداً إلى ورقة كانت أقرت بين الفصائل في القاهرة في 2011، ونص الاتفاق على إنشاء حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.من ناحية أخرى أعلنت حركة "حماس" رفضها تشكيل الرئيس محمود عباس محكمة دستورية عليا من دون التشاور معها بشأن ذلك. واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي اليوم أن قرار عباس "إجراء غير قانوني ويعكس حالة التفرد والتنكر للشراكة الوطنية". وقال أبو زهري: "إن استمرار عباس في رئاسة السلطة كان بالتوافق، ولذا فإن أي قرارات عليا مثل تشكيل المحكمة الدستورية يجب أن تعتمد على التوافق إلى حين إجراء الانتخابات". وأضاف: "أن أعضاء المحكمة ينتمون إلى حركة فتح، وهو ما يجعلها محكمة حزبية ويناقض القانون الذي ينص على ضرورة عدم انتماء أعضاء المحكمة لأي أحزاب".وكان عباس أصدر مساء اليوم قراراً بتشكيل أول محكمة دستورية عليا منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في عام 1993 مع تسمية رئيس المحكمة ونائب له وعضوية سبعة أشخاص آخرين. وحسب قرار عباس ستتولى المحكمة الرقابة على دستورية القوانين واللوائح والأنظمة، وتفسير نصوص القانون الأساسي والتشريعات، والفصل في تنازع الاختصاص بين سلطات الدولة.وفي موضوع آخر قال أبو زهري إن تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، والتي تحدث فيها بأن دمج الموظفين سيكون حسب الحاجة، هو تجاوز لما تم الإتفاق عليه في لقاءات الدوحة. وأكد أبو زهري أن حماس لا يمكن أن تتجاوز قضية موظفي غزة. وكان القيادي محيسن، أشار في حديث حول هذا الملف الشائك إلى أن قضية دمج الموظفين من القضايا العالقة، معتبراً أن دمجهم صعب خاصة أن هناك موظفين قبل عام 2006 وموظفين بعد 2006، وهؤلاء سيتم دراسة كيفية عودتهم. إلى ذلك، أدانت حماس تصريحات عباس بشأن "الإنتفاضة" ضد إسرائيل. وقالت في بيان منفصل لها إن تصريحات عباس "تبرر التنسيق الأمني وتعطي مبررًا للاحتلال لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني". ودعت الحركة إلى التوقف عن هذه التصريحات "الضارة بالمصلحة الفلسطينية".على صعيد آخر أكد إسماعيل رضوان القيادي في "حماس" أن كتائب القسّام والفصائل الفلسطينية، قادرة على "تبييض" السجون الإسرائيلية، من الأسرى الفلسطينيين. وطالب خلال مهرجانٍ داعم للأسرى في سجون الاحتلال نظمته "حماس" وجمعية واعد، أمس، أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، جمعيات حقوق الإنسان، لتجريم الاحتلال، وتقديمه للجنايات الدولية لمحاسبته على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني. ووجه "رضوان" رسالة للفصائل الفلسطينية، بعقد العزم، على تحرير الأسرى الفلسطينيين، من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن العدو لا يؤمن إلا بلغة القوة والبندقية.

332

| 04 أبريل 2016