رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
عيد الخيرية: محسنو قطر يساعدون آلاف الأسر المتعففة بغزة في رمضان

* قصة رجل ستيني لم يجد قوت يومه وعجز عن العمل بسبب المرض فرزقه الله بإفطار صائم * لا يدري فاعل الخير الذي تكفل بهذه الحالة مقدار الفرحة التي دخلت هذا البيت ما أن فتح الفلسطيني حسن الغلبان باب منزله ليجد فريق مؤسسة عيد الخيرية أمامه، حتى أزاح وجهه جانباً ليبدأ في البكاء، وكأنه كان ينتظر وعداً من السماء، فرب العزة الذي أصر عليه بالدعاء، ليفرج كربه ويخفف عوزه دون أن يسأل الناس إلحافاً، لم تطل استجابته فحضرت نعماؤه وكثرت خيراته. وسرعان ما كفكف الستيني دموعه، وبدأ في السلام على فريق عيد الخيرية مرحباً بهم في منزله، الذي تحيطه بعض قطع القماش البالية ويغطيه صفيح مثقوب وجدران متشققة وأرضية طينية، مع بعض الأثاث البالي، ليجلسوا جميعاً على الأرض شغفاً بسماع حكاية المسن وبجواره ابناه المعاقان. وبصوت متحشرج بدأ يروي حكايته مع البؤس والفقر، فهو أب لخمسة معاقين، توفي منهم ثلاثة وبقي اثنان يعانيان من إعاقة جسدية وعقلية، وهو في منتصف الستينيات من عمره ومصاب بمرض القلب والضغط، كما أن نفسه تأبى سؤال الناس أو طلب المساعدة من المؤسسات واللجان الخيرية. دعاء فاستجابة ويتساءل "قلت في نفسي كيف سأتدبر إفطاري أنا وزوجتي؟ وماذا سيأكل أبنائي؟ وأنا لم أطرق باب أهل الخير، وأقطن في منطقة زراعية وطرقها وعرة بعيدة عن المدينة، فمن سيسأل عني؟ ويضيف باكياً فرحاً: "رفعت يدي إلى السماء داعياً ربي بعد صلاة الفجر، وإذا بكم قبل المغرب تطرقون باب منزلي، فبكيت عندها فرحة باستجابة الله عز وجل لدعائي؟". خلال توزيع وجبات الإفطار تعود الابتسامة مجدداً لأبي محمد وهو يطعم معاقيه من وجبات إفطار الصائم التي تسلمها من فريق عيد الخيرية مع سلة غذائية متكاملة، وضمان توفير إفطار يومي لعائلته طيلة شهر رمضان. وبكلمات بسيطة يقول: "رغم حاجتي الماسة، لكن سعادتي كانت أكبر عندما يساند أهل قطر أشقاءهم في فلسطين، هي إخوة الإسلام والعروبة". وتقع دمعات وكلمات أبو محمد في نفوس فريق عيد الخيرية، ليواصل مشوار البحث عن المتعففين والمساكين، فتجوب قافلة الخير المخيمات والمناطق الحدودية والأحياء المهمشة، فلا تترك باباً من أبواب الخير إلا وطرقته ولا مجالا إلا وضربت فيه بسهم وافر. من الموت للحياة ويتكرر مشهد عائلة الغلبان مع عائلات كثيرة في قطاع غزة، أدخلت مؤسسة عيد الخيرية الفرحة في قلوب كبارها ورسمت الابتسامة على شفاه صغارها من خلال مشاريعها الرمضانية المتعددة، مثلما هو الحال مع أسرة اليتيم المكفول بالمؤسسة عبد المجيد الفقعاوي (11 عاماً)، التي انتقلت من حافة الموت إلى بداية طريق الحياة. فمعيل الأسر توفي قبل ست سنوات على دراجة نارية، وبحادثة مشابهة توفي الابن الأكبر، لتبقى الأم مع ثمانية من أبنائها، ليس لها بعد الله إلا أهل الخير، الذين ساندوها عبر مؤسسة عيد الخيرية فكفلوا أحد الأبناء وضمنوا للعائلة رعاية متكاملة في كافة المشاريع. وهكذا شيئاً فشيئاً تخلصت الأم المكلومة من إحساسها باليأس، لتستشعر بأن لها أشقاء يحملون معها هموم أبنائها، وإخوة يقفون بجانبها متى مالت عليها الدنيا، فمرارة الفراق وقساوة الحياة وعيش الترمل واليتم لا يمكن وصفها بالكلمات كما تقول. وكانت مفاجأة فريق "عيد الخيرية" بزيارتها حاملاً معه كفالة ابنها المالية الدورية وسلة غذائية رمضانية وهدايا متنوعة وكسوة وعيدية، بمثابة بلسم يداوي جراحها المفتوحة، لتعلو الفرحة محياها، وهي تحتضن صغارها بين يديها كما العصفور يحنو على فراخه. وتختصر الأرملة سعادتها بالدعاء لمن يقتطع من قوت أبنائه هناك في قطر، ليطعم أفواه جوعى ويكسو أجساداً لا يسترها سوى بعض الملابس الرثة. موائد إفطار الصائمين قطوف العطاء وتمضي "عيد الخيرية" بقطوف العطاء، لتضع في كل زقاق بصمة، وتصنع بين ثنايا المعاناة أملاً، وتزرع في قلوب المساكين – وأمثالهم ممن انكسرت نفوسهم من قهر الفقر والفاقة – سنابل العز والكرامة، لتنتج رحيقاً مختوماً من الرحمة تطبيقاً لشعارها "عيد الخيرية.. رحمة للإنسانية". وعن قطوف المؤسسة التي تتدلى في كل موطئ خير بقطاع غزة خلال شهر رمضان، يسرد منسق فريق "عيد الخيرية" الرمضاني بغزة الشيخ أسامة دويدار، حكايا استعادة الحياة للمتعففين بالابتسامة والأمل قبل تقديم المساعدة، "فرغم حاجة الفلسطينيين الماسة للمساعدات بكافة أنواعها، لكن حاجتهم للتقدير والإحساس بمعاناتهم أكبر بكثير". ويقول "هذا ما لمسناه خلال جولات قافلة الخير التي بدأتها عيد الخيرية منذ مطلع شهر رمضان، وهذا ما نجحنا فيه بفضل الله عز وجل، فكنا ننصت لمعاناتهم ونحتضنهم عند بكائهم ونبث فيهم الأمل عند يأسهم، فرسالة الرحمة تبدأ بالدعم المعنوي قبل المادي".

499

| 27 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
"بان كي مون" يزور مستشفى حمد في غزة

أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة ، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سيزور غداً مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غرب قطاع غزة . ومن المقرر أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، الثلاثاء إلى قطاع غزة كما سيزور رام الله ويجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.وقال المكتب الإعلامي في وكالة الغوث إن مون سيعقد مؤتمراً صحافياً في مدرسة الزيتون الابتدائية المشتركة غرب مدينة غزة، وسيزور مبنى تابع للأمم المتحدة بالإضافة إلى مشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غرب قطاع غزة.يشار إلى أنّ هذه الزيارة هي الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، لقطاع غزة حيث شارفت مدة ولايته على النهاية.ويعتبر مشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية من أهم المشاريع القطرية التي نفذت في قطاع غزة، من خلال منحة سمو الأمير الوالد، التي شملت أيضاً بناء مدينة حمد السكنية في خان يونس جنوب قطاع غزة، وتأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد " شارع البحر".وينتظر أن يتم تشغيل المشفى خلال المرحلة القريبة المقبلة، حيث يجرى حالياً عملية تأثيث المبنى تمهيداً لتشغيله.وينتظر أن يستقطب مشفى حمد بعد افتتاحه الآلاف من المرضى الفلسطينيين من مختلف الاعاقات، خاصة معاقي الأطراف ممن تعرضوا للبتر خلال الحروب الثلاثة التي تعرض لها قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.

456

| 27 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تؤكد مجدداً موقفها الثابت باستمرار دعم الشعب الفلسطيني

جدّدت دولة قطر موقفها الثابت باستمرارها في دعم الشعب الفلسطيني حتى ينال جميع حقوقه المشروعة، ومن أهمها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السيد فيصل بن عبدالله آل حنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف اليوم، الإثنين، أمام مجلس حقوق الإنسان الدورة الثانية والثلاثين، البند (7) تحت عنوان النقاش العام حالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة الأخرى. وأكد سعادته أهمية المشاركة والإبقاء على البند السابع في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، لما له من أهمية كبيرة في توثيق الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء عليها، ونقل معاناة الفلسطينيين اليومية في ظل هذا الاحتلال الغاشم الممتد منذ أكثر من 68 عاماً. وأوضح أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وعمليات الإخلاء القسري وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وبناء جدار الفصل العنصري، وتعرض الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ومن ضمنهم الأطفال والنساء للتعذيب والقتل، واستمرار سياسات الانتقام والعقاب الجماعي، وتزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على أرواح وممتلكات الشعب الفلسطيني، وانتهاكهم لحرمة المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه بتواطؤ وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، يشكل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ويجعل من انتخاب إسرائيل مؤخرا لرئاسة اللجنة القانونية في الجمعية العامة، أمرا مدانا وغير مقبولا نظرا لسجلها المشين وجرائمها وانتهاكاتها وعدم التزامها بالعديد من القوانين والمعاهدات الدولية وقرارات الأمم المتحدة. وأضاف سعادته أنه من المؤسف أن يفشل المجتمع الدولي في وضع حد لتلاعب إسرائيل بالشرعية والجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، وعليه فقد آن الأوان كي يتحمل هذا المجتمع مسؤولياته الكاملة الأخلاقية والقانونية تجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، وإجبار إسرائيل على الانصياع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وعدم إفلاتها من العقاب إزاء الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني. وقال إن "على إسرائيل أن تفهم أن مواصلة سياساتها وممارساتها العنصرية التي لا تؤمن بالسلام وإنهاء الاحتلال، وسعيها لنشر الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، لن يمكنها من كسر إرادة وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والنضال من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة، وسيسهم في فشل التوصل إلى حل الدولتين وتقويض كل الجهود المبذولة". وأوضح المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، أن بقاء نحو مليوني شخص في قطاع غزة تحت وطأة الحصار الجائر المفروض عليهم جواً وبحراً وبراً منذ تسع سنوات، وتعرضهم لثلاثة حروب مدمرة قامت بها إسرائيل ضد القطاع، أسهم في تدهور الحالة الإنسانية بشكل كبير، ويهدد بانفجار الأوضاع خلال الفترة القادمة، لذا فإن على المجتمع الدولي أن لا يبقى متفرجاً على الكارثة الإنسانية في غزة، وأن يسعى جاداً وبشكل سريع لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنهاء الحصار وتسهيل عملية إعادة البناء.

431

| 27 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
مصر تفتح معبر رفح الحدودي مع غزة لـ5 أيام

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، أن السلطات المصرية، ستفتح معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، بعد غدٍ الأربعاء، ولمدة 5 أيام متصلة. وقالت هيئة المعابر بغزة، التابعة لوزارة الداخلية، في تصريح صحفي مقتضب " أبلغنا الجانب المصري عن فتح معبر رفح خمسة أيام اعتبارا من بعد غد الأربعاء حتى الاثنين المقبل، دون الجمعة". وفتحت السلطات المصرية معبر رفح مطلع الشهر الجاري لمدة 4 أيام غير متصلة، تمكن خلالها نحو 3 آلاف مسافر من الحالات الإنسانية من مغادرة قطاع غزة. وقالت هيئة المعابر بغزة إن عدد المُسجلين للسفر يبلغ 28 ألف مواطن، بينهم أكثر من 4 آلاف مريض. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 لدواع تصفها بـ"الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

281

| 27 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
رئيس الوزراء التركي يكشف تفاصيل تطبيع العلاقات مع إسرائيل

أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الإثنين، تفاصيل التفاهم التركي الإسرائيلي بشأن تطبيع العلاقات بينهما، مؤكدا أن التفاهم سيساهم بشكل كبير في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني عامةً، وقطاع غزة على وجه الخصوص. وجاءت تصريحات يلدريم هذه في مؤتمر صحفي، عقده في مقر رئاسة الوزراء التركية بالعاصمة أنقرة، سرد فيه فحوى التفاهم، وبنوده. وأوضح يلدريم، أنّ الطرفان التركي والإسرائيلي اتفقا أمس على نص تفاهم بخصوص تطبيع العلاقات الثنائية بينهما. مشيراً أنّ عملية تطبيع العلاقات ستبدأ عقب التوقيع على نص التفاهم غدا الثلاثاء، من قِبل مستشار الخارجية التركية ونظيره الإسرائيلي، لتبدأ عقب ذلك عمليات المصادقة عليه. وأفاد يلدريم، أنّ تفعيل السفارات وتعيين سفراء لدى كلا الدولتين، سيتم فور مصادقة الطرفين على التفاهم، مبيناً أنّ البرلمان التركي سيتولى عملية المصادقة، فيما ستقوم الوزارات المعنية بالتفاهم في تل أبيب، بمهمة المصادقة لدى الجانب الإسرائيلي. وأشار يلدريم، أنّ التفاهم التركي الإسرائيلي، يتضمن استكمال مؤسسة الإسكان التركية مشاريعها في غزة، وتسريع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين، إضافة إلى دفع 20 مليون دولار "من قبل إسرائيل"، كتعويضات لأقارب ضحايا سفينة "مافي مرمرة "، التي تعرضت للاعتداء من قِبل الجنود الإسرائيليين في عام 2010. وفي هذا السياق قال يلدريم: "التفاهم الذي تمّ التوصل إليه، يساهم بشكل كبير في رفع الحصار المفروض على فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة، ويتضمن دفع تعويضات لأهالي ضحايا سفينة مافي مرمرة، والأهم من كل هذا فإنّه حقق الشرط الأهم المتمثل في تقديم الحكومة الإسرائيلية اعتذاراً رسمياً لتركيا بسبب اعتدائها على سفينة مافي مرمرة عام 2010". ولفت يلدريم، إلى وجود جملة من المهام التي تقع على عاتق الحكومتين التركية والإسرائيلية، وأنّ تطبيق بنود التفاهم، وتطبيع العلاقات في المنطقة، يصب في مصلحة الشعبين التركي والإسرائيلي. وتطرق يلدريم خلال مؤتمره إلى الفترة الزمنية التي استغرقتها محادثات تطبيع العلاقات بين الدولتين قائلاً: "التوصل إلى تفاهم مع إسرائيل استغرق وقتاً طويلاً، وذلك بسبب الصعوبات والعزلة التي واجهها الفلسطينيون القاطنون في غزة، خلال حياتهم اليومية، ومنع إسرائيل وصول المساعدات والدعم الدولي لهم، حيث أجريت محادثات طويلة بين الطرفين، انتهت بالتوصل إلى قرار في هذا الصدد. وستنطلق يوم الجمعة المقبل أول سفينة إلى ميناء أشدود الإسرائيلي وعلى متنها أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية". ورداً على سؤال حول المجالات التي ستبدأ بها البلدين في تطبيع علاقاتهما، أوضح يلدريم أنّ تطبيع العلاقات تشمل كافة المجالات، وأنّ العلاقات الاقتصادية والتعاون حول المسائل المتعلق بالمنطقة، تندرج ضمن أولويات الطرفين. وفيما يتعلق بمكاتب حركة حماس في تركيا، قال يلدريم: "من الطبيعي وجود آليات ومكاتب دبلوماسية فلسطينية في تركيا تشرف على سير العلاقات بين البلدين،". وعلّق يلدريم على الجهات التي تعتبر التفاهم التركي الاسرائيلي، بمثابة اعتراف أنقرة، ولو بشكل جزئي للحصار المفروض على غزة، حيث قال في هذا السياق: "لا أوافق على هذا الرأي، فالناس في غزة يصارعون الموت، ويعانون كثيراً في حياتهم اليومية، وإنّ أنقرة تقوم بمهمة إنسانية وتساهم في انفتاح أهل غزة على العالم الخارجي". وحول الادعاءات التي تقول بأنّ التفاهم يتضمن تعهدات قدمتها أنقرة إلى تل أبيب، بخصوص ضمان عدم استهداف حركة حماس للأراضي الإسرائيلية، قال يلدريم: "نحن لم نوقّع على اتفاقية وقف إطلاق النار، نحن توصلنا إلى تفاهم لتطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، فالتفاهم لا يتضمن أي بند من شأنه إثارة فتيل الحرب، أو إيقافه، أو أية مادة لا صلة لها بموضوعنا".

300

| 27 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تقلص مساحة الصيد قبالة سواحل بحر غزة

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، صيادي قطاع غزة من الإبحار لأكثر من ستة أميال في بحر قطاع غزة، مقلصة بذلك مساحة الصيد قبالة سواحل القطاع، بعد أن قررت في إبريل الماضي زيادتها لـ9 أميال. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في تصريح له، أنه تم إبلاغهم منتصف الليلة الماضية، بمنع الصيادين من الوصول لمسافة 9 أميال بحرية والعودة لمسافة 6 أميال دون ذكر الأسباب. وأكد أن تقليص مساحة الصيد إلى 6 أميال ستحرم الكثير من الصيادين من عملهم، مشيرا إلى أنه حتى مسافة الـ 9 أميال بحرية كانت ضيقة على الصيادين، خاصة وأن الأسماك تتواجد دائما بعد هذا المستوى. ويعاني نحو 4 آلاف صياد فلسطيني في قطاع غزة من أطول حصار بحري إسرائيلي شهده العالم، حيث تواصل البحرية الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصيادين في عرض بحر قطاع غزة منذ عشر سنوات.

582

| 26 يونيو 2016

محليات الشرق
عيد الخيرية: محسنو قطر يتكفلون بـ5 عمليات زراعة كلى في غزة

بتكلفة 375 ألف ريال ضمن مبادرة المسالك البولية.. تكلفة العملية 75 ألف ريال وهناك 530 مريضاً بحاجة ملحة لزراعة الكلى تحسن ملحوظ في حالات المرضى بعد إجراء العمليات الجراحية نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية 5 عمليات لزراعة الكلى لمرضى فلسطينيين في قطاع غزة، منهم 4 رجال وطفل، منهم اثنان في محافظة غزة واثنان في خان يونس وآخر في شمال غزة، ضمن مبادرة المسالك البولية لعلاج المرضى التي تنفذها المؤسسة في عشرات الدول الفقيرة، في إطار علاج المرضى ودعم الرعاية الصحية. وجاءت المبادرة مع تزايد أعداد مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة، حيث بلغ عددهم 530 مريضا في مستشفيات القطاع حسب إحصاءات وزارة الصحة هناك، بالإضافة إلى النقص الحاد في الأدوية والمحاليل الطبية المستخدمة في عمليات الغسل الكلوي، والتي تؤدي إلى زيادة تدهور حالات المرضى ومن ثم وفاة بعضهم متأثرا بعدم الغسل أو تأخره لفترة، في ظل ارتفاع تكاليف الغسل في المشافي الخاصة وارتفاع مصاريف العلاج بالخارج لإجراء عمليات الزراعة، حيث يبلغ معدل تكلفة العملية أكثر من 20 ألف دولار، بما يعادل نحو 75 ألف ريال، فضلا عن الحصار الخانق على القطاع وجميع المرافق والقطاعات ومنها القطاع الصحي واستهداف المشافي وقطع الإمدادات الطبية عنها، مما يؤثر سلبا على الوضع الصحي وتدهور حالة مرضى الفشل الكلوي. وقد ساهم المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في جمعية دار اليتيم الفلسطيني، في تخفيف المعاناة عن مرضى المسالك البولية والفشل الكلوي، بعلاجهم وتحسن حالتهم الصحية، وتوفير التكاليف المادية التي يعجز عنها المرضى وذووهم، كما توفر لهم المبادرة عناء السفر للخارج للعلاج وزراعة الكلى، حيث تزداد التكلفة مع مصروفات السفر والإقامة وغيرها، فضلا عن تحسن صحة المرضى ومعاودة حياتهم بشكل طبيعي والعمل والإنتاج وكفالة أسرهم وذويهم، والمساهمة في التنمية المحلية. ونتج عن المشروع كذلك تحسن الوضع النفسي للمرضى وعائلاتهم بعد أن أرهقهم مرض عائلهم أو ابنهم، ودعم أفرادها في التفرغ للتعليم والعمل ودعم القطاع. كما يسهم المشروع في إكساب الأطباء المحليين في قطاع غزة المهارات الطبية وتدريبهم على إجراء هذه العمليات المهمة والدقيقة والرعاية الصحية اللازمة للمرضى وتأهيلهم لإجراء العمليات الجراحية لزراعة الكلى وعلاج مرضى المسالك البولية، في ظل معاناة الشعب الفلسطيني ومنها القطاع الصحي والعجز الكبير في الخدمات الصحية ونقص الكوادر الطبية المؤهلة لإجراء العمليات والفحوصات الدقيقة، فضلا عن العجز في الأجهزة الطبية الحديثة لارتفاع قيمتها. وينتظر أكثر من خمسمائة مريض على الأسرة البيضاء دعم أهل الخير لإجراء عمليات زراعة الكلى والمساهمة في شفائهم بإذن الله ليكملوا حياتهم بشكل طبيعي ويتمكنوا من مزاولة أعمالهم وتوفير نفقات أسرهم والعيش الكريم لهم.

631

| 25 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
أول تعليق من خالد مشعل على تصريحات أبو مرزوق بشأن إيران

نشكر قطر ومصرون على إنهاء الانقسام رغم "المخططات" هناك مخططات إقليمية تتحرك لمحاولة صياغة المشهد الفلسطيني الداخلي وصناعة قيادته الجديدة جولات المصالحة بين فتح وحماس مستمرة برعاية قطرية لا نسمح لأحد أن يعبث بالشأن الفلسطيني الداخلي كنا ملوك غير متوجين في سوريا و عندما اقتضى الأمر أن ننحاز إلى قيمنا خرجنا من دمشق مسئول أمني سابق شكل خلايا في غزة تحت اسم داعش ليصبغ قطاع غزة ظلما وعداونا بالداعشية نشكر تركيا على شرطها رفع الحصار عن غزةقبولنا للدعم من أي طرف لا يعني تأييدا لمواقفه أو أجنداته هنا أو هناك أعرب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن شكره لقطر، لدعمها القضية الفلسطينية وجهودها في إعادة إعمار غزة ومحاولة رفع الحصار عنها. جاء هذا خلال لقائه مع الإعلاميين خلال حفل إفطار في الدوحة مساء اليوم الأربعاء. وفي أول تعليق له على تصريحات القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق بشأن إشادته بدعم إيران للمقاومة والتي أثارت استياء البعض ، قال مشعل: هناك " معركة نخوضها مع الاحتلال في ظل اختلال موزاين القوى، ونحن محتاجون للدعم ، وبصرف النظر عن اتفاقنا مع أي طرف سياسيا او اختلافنا نرحب بدعمه ولا نجد غضاضة في ذلك وقبولنا للدعم منه ليس تأييد لمواقفه أو أجنداته هنا او هناك، شرط الا ندفع فاتورة من قيمنا السياسية ". وبين أنه لا يوجد ما يمنع دعم من هذا الطرف أو ذاك " لكن مع بقاء ثوابتنا أننا لا نتطابق من أجندات الاخرين التي نخالفها ونحن ضد التدخل في سوريا والعراق واليمن وفي قضايا الأمة"، وبين أن " هذا جوهر موقف حماس". ودلل على تمسك حماس بمبادئها، على خروج الحركة من دمشق، قائلا : ""كنا ملوك غير متوجين في سوريا لمدة 15 عاما عندما اقتضى الأمر أن ننحاز إلى قيمنا خرجنا من دمشق". وفي رده على سؤال "للشرق" حول علاقة الحركة بالسعودية بعد زيارة وفد الحركة لها العام الماضي، قال مشعل: "سياستنا الانفتاح على كل الدول العربية والاسلامية ، البوابة مفتوحة من طرفنا، ولكن من الطرف الآخر ، هناك دول بوابتها مفتوحة معنا دائما مثل قطر وتركيا ، وهناك دول تفتحت أحيانا وتغلق أحيانا، وهناك بوابات مغلقة، وسنطل نطرق كل الأبواب من أجل شعبنا الفلسطيني". وأشاد بمشعل بدور قطر في رعاية المصالحة بين فتح وحماس، مؤكدا استمرار جولات المصالحة. وعن سبب إخفاق جولات المصالحة بين فتح وحماس التي استضافتها الدوحة، قال مشعل : " هناك أخطاء من فتح وحماس ، كما أن المصالحة لم تعد شأنا فلسطيني يتدخل فيها القريب والبعيد ". وأردف:"قطر مشكورة استضافتنا مرتين وخطونا خطوات معقولة ، المحطة الثالثة عملنا ولكن هناك بعض التباينات في بعض المسائل وقلنا لنعد الكرة بالرعاية القطرية الكريمة فنحن ما زلنا في الطريق". وتابع: "ستستمر الجولات هناك محطات صعبة ، لكننا مصرون على أولوية انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة". ونفى لقائه الرئيس الفلسطيني محمو عباس خلال زيارته الأخيرة للدوحة خلال الشهر الجاري، وقال: "لم يحصل لقاء". خالد مشعل وحذر مشعل من إن "هناك مخططات إقليمية تتحرك اليوم لمحاولة صياغة المشهد الفلسطيني الداخلي وصناعة قيادته الجديدة والتحكم فيها وفي قرارها السياسي وفق مقاسات إقليمية وليس وفق متطلبات شعبنا ومصالحه وثوابته". وبين أن هذه المخططات تستهدف غزة ورام الله وتعمل على كسر حماس وكسر مشروع المقاومة . وبين أن ضم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان للحكومة الإسرائيلية ( الشهر الماضي) يأتي لأنه " له خبرة وعلاقات تساعد إسرائيل على تنفيذ هذه الأجندة". وشد على أنه ": "لا يسمح لأحد أن يعبث بالشأن الفلسطيني الداخلي" وانتقد " مبادرات سياسية دولية ( لم يسميها)، قال أنها " هي أقرب لملأ الفراغ والإلهاء منها كفرص جادة حقيقية لمعالجة هذا الصراع فضلا عن اختلال مضمونها في الأساس". وحذر من أن "هناك سعي لتفتيت الأمة وتقسيمها"، مشيرا إلى أن "الكيان الصهيوني عامل أساسي في تأجيج قضايا المنطقة وتأزيمها وتأخير حلها في ظل أجندته الساعية لتقسيم المنطقة واستنزاف مقدراتها." وبين أنه في ظل انشغال العالم عن القضية الفلسطينية ، تبرز أهمية العامل الفلسطيني وضرورة ترتيب أولويات البيت الفلسطيني. وبين في هذا الصدد أن هناك 5 أولويات للحركة هي :أولها"إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية"، ولفت إلى أن هناك 3 عناوين هي جوهر المصالحة وتحقيق الوحدة هي :"حكومة وحدة وطنية وانتخابات لكل مرجعياتنا في السلطة ومنظمة التحرير ، وشراكة بين كل القوى والفصائل في الحرب والسلام" وبين أن من بين الأولويات الأخرى هي "المحافظة على زخم الانتفاضة والمقاومة ، وكسر الحصار عن قطاع غزة مع السعي لتجنب أي حرب جديدة على قطاع غزة فمشروعنا مقاومة وتحرير وليس سلسلة من الحروب مع الاستمرار في تعظيم قدرات المقاومة وجاهزيتها والاستعداد لأسوأ الاحتمالات". وبين أن الحركة "تسعى لكسر الحصار عن غزة بالجهد القطري والتركي بإعادة الإعمار وغيرها". وشدد مشعل على "سياسة حماس بعدم التدخل في شئون الدول الأخرى وتجنب الوقوع في صراعات والانقسام الجارية في الاقليم دون أن يعني هذا إضعاف ارتباطنا بأمتنا". وتابع: "سياستنا في حماس عدم التدخل في شئون الدول، حماس لا تتدخل في أي شأن عربي أو غير عربي". وأردف:"أتحدى أن يثبت على حماس أنها تدخلت في شأن عربي او إسلامي او دولي نحن مشغولون بقضيتنا.. تعاطفنا مع قضايا أمتنا لا يعني تدخلنا في شئونها". واتهم مسئولين بالتحريض على حماس ومحاولة حياكة المؤمرات ضدها، قائلا :"يحرض علينا أننا نتدخل في شئون الدول ، مع أن القائد الفلسطيني عليه ان يدافع عن مصالح شعبه حتى المختلفين معه، للأسف مسئول أمني فلسطيني سابق شكل خلايا في غزة تحت اسم داعش ليصبغ قطاع غزة ظلما وعداونا بالداعشية وهذه الخلايا هدفها تهديد علني لمصر والولايات المتحدة ، وأبلغنا الأطراف المعنية". وعن علاقة حماس مع مصر، قال "مصر أكبر دولة عربية،و لا أحد عاقل في الساحة الفلسطينة، يستطيع أن يتجاهل مصر أو أن يستغني عن مصر ودورها ". وأشار إلى أن علاقة الحركة حاليا محصورة حاليا مع المخابرات المصرية ، معتبرا هذه العلاقة أحد أهم ادلة براءة حماس من اتهامها بالتورط في اغتيال النائب العام السابق هشام بركات. وتابع: "لا يعقل ان حماس متورطة في دم هشام بركات وهي ترسل الصف الأول من قيادتها لمصر، نحن لا نتدخل في الشأن المصري. وأكد ان حماس "معنية بمصلحة مصر وامنها القومي". وفي رده عن مصير الفلسطينيين الأربعة المختطفين مع مصر، قال: ما زلنا نتابع مع المسئولين في مصر وإلى الآن لم نصل نهاية لهذا الملف المؤلم لنا. وأعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن شكره لتركيا وقيادتها، لدعمها القضية الفلسطينية واشتراطها رفع الحصار عن غزة مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقال مشعل "تصريحات وزير الخارجية التركي ردت على ما قيل عن مصادر مكذوبة بشأن التطبيع مع إسرائيل، يشكر الأتراك وتشكر القيادة التركية أنها وضعت شرط كسر الحصار عن غزة، و لو تخلت تركيا عن هذا الشرط لتفاهمت منذ زمن ".

1533

| 23 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
حسام بدران لـ"الشرق": المقاومة ستحرر سجنائها بصفقات التبادل

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، إن الحكم العسكري الصهيوني على 4 من منفذي عملية إيتمار بالمؤبد مرتين، لا يساوي الحبر الذي كتب به، مؤكدًا أن سجون الاحتلال لن تغلق على أبطال شعبنا ومقاوميه، ما دام على أرضنا مقاومة قادرة على تحرير الأسرى بصفقات التبادل المشرفة. وأشاد بدران في تصريح صحفي لـ "الشرق"، ببطولة أفراد خلية القسام التي نفذت عملية إيتمار البطولية، مشيرًا إلى أنهم انتقموا لدماء عائلة دوابشة التي حرقها الحقد الصهيوني بنيرانه، وأنهم انتفضوا تلبيةً لنداء حرائر المسجد الأقصى المبارك. وشدد القيادي في حماس على أن رجال المقاومة يعملون ليل نهار من أجل تحرير كافة الأسرى، مشيرًا إلى أن حركة حماس التي نفذ أبناؤها عملية إيتمار وحملوا منارة انتفاضة القدس، ستبقى وفية لعهدها مع الأسرى الأبطال. وأكد بدران على أن عملية إيتمار التي كانت شرارة انطلاقة الانتفاضة، لم تكن العملية الأولى للمقاومة، ولن تكون الأخيرة، في طريق التحرير الذي يرسمه الشهداء والأسرى بتضحياتهم العظيمة. يُذكر أن المحكمة العسكرية الصهيونية أصدرت اليوم حكمًا بالسجن المؤبد مرتين و30 عاماً بحق 4 من أفراد خلية القسام التي نفذت عملية إيتمار وهم الأسرى أمجد عليوي، ويحيى الحاج حمد، وكرم المصري، وسمير الكوسا، فيما أجلت للشهر المقبل محاكمة 3 أسرى آخرين من ذات الخلية وهم الأسرى راغب عليوي، وزيد عامر، وبسام السايح.

402

| 22 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
تركيا: تطبيع العلاقات مع إسرائيل مرهون بموقفها

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، أن تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل رهن بموقف هذا البلد خلال المحادثات الثنائية المقبلة بينهما. وقال الوزير التركي، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة "سيكون من الممكن إبرام اتفاق خلال الاجتماع المقبل عملا بالإجراءات التي تتخذها إسرائيل" بدون تحديد موعد عقد مثل هذا اللقاء. وأفادت الصحافة أن لقاء سيعقد الأحد بين البلدين اللذين تشهد علاقاتهما الدبلوماسية توترا منذ 2010. ولم تقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لكن خفض مستواها مع سحب السفراء وتجميد التعاون العسكري بعد الهجوم الذي شنته فرقة كوماندوس إسرائيلية على السفينة "مافي مرمرة"، التي كانت تنقل مساعدات إنسانية تركية محاولة كسر الحصار المفروض على غزة، ما أدى إلى مقتل 10 أتراك. وكانت السفينة ضمن أسطول دولي من 6 سفن محملة بمساعدة إنسانية لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة. ووضعت أنقرة 3 شروط لتطبيع العلاقات هي تقديم اعتذارات علنية عن الهجوم ودفع تعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، وتمت تلبية الطلبين الأولين جزئيا. وقال الوزير التركي "إن شروطنا ليست معقدة كثيرا" مضيفا "يجب أن تتم تلبيتها كما حصل بالنسبة لطلبنا اعتذارات".

268

| 22 يونيو 2016

محليات الشرق
مؤسسة "عيد الخيرية" ترسم البسمة على شفاه أيتام غزة

وسط حضور كبير, تخلله أهازيج وأناشيد إسلامية, تبعها فقرات متنوعة من الفن الملتزم, إحتفلت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية , وعبر شريكها في فلسطين جمعية دار الكتاب والسنة, بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي, الذي حددته منظمة التعاون الإسلامي في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام, وعممته على الدول الأعضاء والمنظمات والمؤسسات الإنسانية. وحضر الإحتفال الذي عقد اليوم, في مدرسة محمد بن صالح العثيمين بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, وزير الأوقاف والشؤون الدينية وعميد المعاهد الأزهرية يوسف جمعة سلامة, ومفتي محافظة غزة حسن اللحام, ومفتي محافظة خانيونس إحسان عاشور, ورئيس بلدية خانيونس يحيى الأسطل, وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية, ولفيف من المشايخ والدعاة, والأيتام المكفولين لدى عيد الخيرية وذويهم. وأثنى عضو مجلس إدارة جمعية دار الكتاب والسنة أسامة اللوح, على دولة قطر بصاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني, والحكومة والقيادة القطرية, والشعب القطري مواطنين ومقيمين, والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية, لجهودهم المعطاءة ودورهم الكبير في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني عامة, وقطاع غزة بصفة خاصة. وأبرق اللوح بالشكر والعرفان والتقدير من المؤسسات الخيرية في دولة قطر, وفي مقدمتها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية, لما تبذله من جهود طيبة, وما لها من بصمات ناصعة على أرض فلسطين "فلهم في كل ميدان بصمة وفي كل واد جواد نسأل الله أن يبارك فيهم وفي جهودهم". وقال خلال كلمته :"إننا في جمعية دار الكتاب والسنة, اذ نهتم بالأيتام إهتماماً كبيراً, لإعتباراتنا أن ذلك من مواقع مسؤوليتنا الكبيرة, والملقاة على عاتقنا, والتي سنسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى, ولا يقف دور الجميعة عند برنامج الأيتام فحسب’ بل إن برامجها متعددة فمنها الدعوية والعلمية والتعليمية والاغاثية والاسلامية وغيرها من المشاريع والبرامج التي تمثل رافداً وركيزاً لمجتمعنا الفلسطيني". برنامج جديد للأيتام وأضاف :"ونحن اذ نقدم ذلك لا نمن على شعبنا ولا مجتمعنا بل ذلك واجب علينا, وما أحوجنا في هذه الأيام, لاسيما على أرضنا الحبيبة وخاصة قطاع غزة الصامد, أن نهتم بأبناءنا الأيتام, كي نرسم البسمة على شفاههم, ولكي ننتزع الحزن من القلوب المكلومة, وما أحوجنا أن نرسل رسالة للأيتام بأن المجتمع كله يعتبر أباً لكم وبيتاً مفتوحاً أمامكم". وأوضح أن الجمعية تسعى خلال الأيام القديمة القادمة لتأسيس برنامج متكامل للأيتام, متابعاً :"في هذا اليوم الأغر من أيام الله, وفي شهر رمضان, نلتقي بكم في فعالية جديدة طيبة نحتفل فيها بأيتامنا الذين أوصى بهم الله سبحانه وتعالى, وأوصى بهم الرسول صل الله عليه وسلم, وصية طيبة, ناظرين إلى برامج نوعية لكي لا يتوقف أمر كفالة الأيتام على الجانب المادي فقط, بل ينبغي أن يهتم به اهتماماً كبيراً على كافة الأصعدة الصحية والتربوية والإرشادية والشرعية وغيرها من البراماج التعليمية التي ترتقي بمستوى أبناءنا الأيتام". عيد الخيرية وفي كلمة مسجلة للمدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية علي بن عبدالله السويدي, بين أن المؤسسة ترعى (85) ألف يتيم في أكثر من 97 دولة, في فلسطين (7200) يتيم, منهم (3200) يتيم في قطاع غزة يتم متابعتهم من قبل دار الكتاب والسنة بالتنسيق مع مؤسسة الشيخ عيد. وأكد أن عمل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية جاء إنطلاقاً من وصية الرسول صل الله عليه وسلم بالأيتام, مضيفاً :"وقول الرسول أنا وكافل اليتيم كهاتين, وأشار باصبعيه السبابة والوسطى, مقالة ليست محددة بالمال وإنما كل من كفل اليتيم ومنها المؤسسات الخيرية التي تسابق في رعاية الأيتام". شكر وعرفان من جتهتم, أشاد الأيتام المكفولين وذويهم بالدور الريادي لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً في تخفيف معاناتهم, مثمنين بشكل خاص عطاء وسخاء مؤسسة الشيخ عيد الخيرية لما لها من أثر في نفوس الأيتام الذي فقدوا آبائهم, وفي ظل الوضع المأساوى الذي يعيشه قطاع غزة. وفي كلمة لهم, قال الطفل معتصم قديح نيابة عن الأيتام, أن مشروع الكفالة وفر للأيتام احتياجاتهم اليومية من مأكل ومشرب وكسوة وتعليم, إضافة إلى المشاركة في العديد من الدورات كالدورة الشرعية السنوية للأيتام, والخطة التربية, ودورات تنمية الأيتام وغيرها التي غيرت في حياتنا وصقلت موهبتنا. وأضاف :"ففي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها في القطاع, من حصار ودمار, واحتلال إلا أنه لا زالت أيدي المحسنين تمتد لنا من أجل إدخال السعادة على قلوبنا, فكم ساعدتنا هذه الكفالة المباركة التي نحيا الآن بعد عون الله في ظلها, وسترتنا عن الفاقة وعن ذل الحاجة". أثر كبير عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين سلامة, قال :"التعاون على الخير سبيل هذه الأمة منذ وجود الإسلام, والمؤسسات الخيرية ولجان الزكاة تتعاون يداً بيد من أجل رسم البسمة على الشفاه المحرومة, والسرور على القلوب اليتيمة, وكل ذلك استجابة للتوجيه النبوي, فما أعظم جزاء من يزيل دمعة من عيني طفل صغير". وأردف :"وكانت جمعية دار الكتاب والسنة من المؤسسات التي تشرفت في خدمة اليتامي والفقراء والمكلومين في جميع المجالات, وتعاونت مع شقيقتها جمعية عيد الخيرية في دولة قطر الشقيقة التي تعد راكزاً رئيساً لهذه الجمعية لمساعدتها في هذا العمل الخيري, فجزى الله مؤسسة الشيخ عيد وكل المؤسسات التي تقف مع الشعب خير الجزاء". وتخلل الحفل رسمة فنية لشعار مؤسسة عيد الخيرية, إضافة إلى عرض مرئي لمشروع إبتكاري للطالب محمود زنون المكفول لدى المؤسسة, كما تم عرض سكتش مسرحي عن أهمية الحجاب, وأخيراً قدمت جميعة دار الكتاب والسنة هدايا للأيتام جميعاً, بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي.

1427

| 22 يونيو 2016

محليات الشرق
محسنو قطر يكفلون 10 آلاف يتيم في فلسطين

احتفلت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مع الأيتام في غزة بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي يصادف منتصف رمضان من كل عام، وصرحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها قدمت كفالات الأسر والأيتام؛ بسبب العدوان والحرب على الفلسطينيين وحصار قطاع غزة وقصفه لها الذي خلف حاجات إنسانية كبيرة، ألقتْ بثقلِها على الأيتام وأسرهم، ولذا حظي هذا القطاع الهام بنحو 145 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. وأصدرت المؤسسة تقريرها عن مشاريع عيد الخيرية في فلسطين وظهر من التقرير أن المؤسسة من 2007 حتى الآن أنفقت 319 مليون ريال لدعم الشعب الفلسطيني، كما اشتملت كفالة الأسر والأيتام والإغاثات وبناء المساجد والمدارس التعليمية والمشاريع الموسمية والرعاية الصحية. وأنفق المحسنون 145 مليونا لكفالة الأسر والأيتام و72 مليونا للمساعدات و36 للمشاريع الموسمية و26 للتنمية والمياه. ويعاني الشعب الفلسطيني أوضاعاً مأساوية من عقود مضت، بسبب الحرب والعدوان والحصار الخانق المفروض عليها اقتصاديا بشتى أنواعه، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية وحصار مؤسساتها وجميع سبل الحياة، مما يجعل اخوتنا في فلسطين بحاجة ملحة للدعم والمساعدة في جميع المجالات الإنسانية والإغاثية والإنشائية والتعليمية والتنموية والصحية وغيرها. وكان لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية جهود كبيرة نحو أهلنا في محافظات غزة ومناطقها، وبلغ مجموع ما أنفقته المؤسسة من 2007 وحتى الآن نحو 319 مليون ريال، وما زالت الجهود مستمرة، لدعمهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية. ومنذ مطلع هذا العام 2016 حتى بداية يونيو أنفقت المؤسسة في فلسطين نحو 15 مليون ريال أكثرها على كفالات الأسر والأيتام حيث بلغت نحو 10 ملايين ريال، فضلا عن المساعدات الغذائية ومشاريع الرعاية الصحية. كفالات الأسر والأيتام سبب العدوان والحرب على الفلسطينيين وحصار قطاع غزة وقصفه لها حاجات إنسانية كبيرة، ألقتْ بثقلِها على الأيتام وأسرهم، ولذا حظي هذا القطاع الهام بنحو 145 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. ونالت المشاريع الإغاثية مبلغ 72 مليون ريال، ساهمت في بناء بيوت للفقراء وللأسر المتضررة من العدوان الغاشم، ومنها إغاثات لتوفير الغذاء والكساء مثل كسوة الشتاء، وتوفير المواد الغذائية، وتوفير الملابس والأدوات المنزلية والأغطية واسطوانات الغاز وغيرها. أما المشاريع الموسمية فنالت أكثر من 36 مليون ريال وتوزعت على السلال الرمضانية، ومشاريع إفطار الصائمين، والأضاحي، وزكاة الفطر، بالإضافة إلى البرامج الرمضانية الدعوية. وتتضمن مشاريع لاستصلاح الأراضي الزراعية ودعم المزارعين والتنمية الزراعية في قطاع غزة وسعت المؤسسة أيضا في حفر الآبار لتوفير المياه للشرب والري الزراعي في المناطق الفقيرة بموارد المياه، وتوفير برادات المياه للأهالي من الفقراء والمعوزين، وبلغ ما أنفق في هذا المجال 26 مليون ريال. وكان للمدارس والمعاهد التعليمية والمراكز الإسلامية نصيب من جمل المشاريع المنفذة، حيث بلغ ما أنفق فيها 23 مليون ريال، توزعت على بناء المدارس والمراكز التعليمية والميزانيات التشغيلية للمعاهد العلمية، وكفالة المعلمين والطلاب، ودورات توعوية بالإضافة إلى دعم المكتبات والملتقيات. وأنفقت المؤسسة نحو 3.6 مليون ريال في القطاع الصحي، الذي توزع على بناء المراكز الصحية وتأثيثها وتجهيزها وعلى البرامج العلاجية وتوفير المعدات الطبية والكلف التشغيلية، بالإضافة إلى علاج المرضى من الفقراء سواء الطلاب أو الأسر او الأيتام حيث نفذت المؤسسة مشروع الأيام العلاجية الذي استفاد منه الآلاف وساهم في علاجهم وتقديم الرعاية الصحية لهم. وكان لبناء المساجد للعبادة والتثقيف الديني والرعاية الاجتماعية من خلال حلقات القرآن الكريم والدروس والمحاضرات الدينية التثقيفية جانب من اهتمامات عيد الخيرية المتنوعة في جميع المجالات، حيث أنفقت نحو 3.2 مليون ريال لتشييد المساجد وترميمها وتجهيزها لما لها من دور مهم في حياة المسلمين.

443

| 20 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
إصابة شاب بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال شرق غزة

أصيب شاب فلسطيني في العشرينات من العمر بجروح مختلفة في انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية انه تم نقل الشاب إلى المستشفى للعلاج. من ناحية أخرى اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم، بلدة العيساوية شرق القدس المحتلة وشرعت بإلقاء القنابل الصوتية وإطلاق الرصاص المطاطي تجاه شبان القرية. وأفادت مصادر فلسطينية بأن مجموعات راجلة من قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الرئيسي وحارتي آل عليان وآل عبيد بالبلدة، واستهدفت منازلهم بالقنابل الغازية مما أدى لإصابة عدد من أهالي القرية بالاختناق. ويتعرض سكان العيساوية بشكلٍ دائم لسياسة العقاب الجماعيّ من قبل سلطات الاحتلال من خلال اقتحامات شبه يومية، واعتقالات تعسفية، واغلاقات دورية، واعتقالات الأطفال.

215

| 18 يونيو 2016

محليات الشرق
غزة.. حاجة الفقراء في رمضان أضعاف إمكانات الجمعيات الخيرية

رغم ترجيح غياب الجهود الإغاثية عن قطاع غزة هذا العام خصوصا في شهر رمضان، وذلك لحالة الحصار المشدد، وتضيق الخناق على المؤسسات الإغاثية، إلا أنه وعلى عكس المتوقع انبرت حملات إغاثية بالعمل الدؤوب في القطاع، الأمر الذي فتح باب الأمل مجددا بقدوم المساعدات للفقراء والمعوذين في غزة. غرف عمليات عديدة لدى الجمعيات والمؤسسات الخيرية والفرق الشبابية، أخذت على عاتقها إدخال الفرحة على الفقراء في قطاع غزة بشتى الطرق والوسائل الممكنة في ظل غياب واضح للمؤسسات والشركات الوطنية الكبرى. وبحسب مركز "الإحصاء الفلسطيني" (حكومي)، ووفقا لمعايير منظمة "العمل الدولية" (التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف)، فإن نسبة البطالة في قطاع غزة قد بلغت 41.2 في المائة، وبلغ عدد العاطلين عن العمل أكثر من 200 ألف شخص في القطاع خلال الربع الأول من عام 2016، حيث تعتبر معدلات البطالة في غزة الأعلى عالميا. وأصبح ما يزيد على مليون شخص في قطاع غزة دون دخل يومي وهذا يشكل 60 في المائة من إجمالى السكان، ما جعلهم يتلقون مساعدات إغاثية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وجهات محلية وعربية ودولية، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر والفقر المدقع لتتجاوز 65 في المائة، بحسب مركز الإحصاء. المواطنة ندى حلمي (37 عاما) تقول: "زوجي مريض ولا يمكنه العمل ولدينا ستة أطفال، ونعيش منذ بداية شهر رمضان على الطرود الغذائية ووجبات الإفطار التي تُرسل لنا"، مشيرة إلى أنها "أدخلت علينا الفرحة". وأضافت حلمي لـ "قدس برس": "توقعت أن يكون هذا الشهر قحطا، وصعبا نظرا لحال الناس واشتداد الحصار وارتفاع نسبة البطالة إلا أن الوضع كان جيدا مقارنة لما توقعناه". ورجحت أن تزيد المساعدات الإغاثية في نهاية شهر رمضان، نظرا لأن الكثير من أهل الخير يفضلون أن توزع مساعداتها في آخر أيام هذا الشهر، وفق قولها. أما المواطن حسام شعبان (34 عاما)، فأوضح أن الحملات الإغاثية والمبادرات الشبابية وعمل المؤسسات الخيرية أسعفهم هذا العام في ظل قلة ما في أيديهم من مال. وقال شعبان لـ "قدس برس": "أنا متزوج ولدي 5 من الأطفال ولا أعمل بسبب الحصار ولا يمكنني أن أطلب أي مساعدة من أحد ولكن الله كريم وأهل الخير يعرفون بحالي". ووصف الوضع بأنه صعب للغاية "فالجميع في غزة محتاج حتى من يجد فرصة عمل في ظل غلاء الأسعار وهناك جهود جبارة تبذل للإغاثة حتى تطول الجميع"، وفق قوله. من جهته كشف منسق تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة، أحمد الكرد، أنهم يحاولون خلال هذا الشهر الوصول إلى 200 ألف عائلة فقيرة في قطاع غزة. وقال الكرد لـ "قدس برس": "يأتي شهر رمضان هذا العام والحصار يشتد على قطاع غزة بعدما أتمّ عامه العاشر وآثار ثلاث حروب باقية وظاهرة على المواطنين، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة الفقر بشكل كبير". وأضاف: "نحن كمؤسسات خيرية نحاول قدر المستطاع التخفيف عن الناس في هذا الشهر وذلك من خلال، السلة الغذائية، والقسائم الشرائية، والافطارات، سواء جماعية أو بتوزيعها على المنازل، بالإضافة إلى المساعدات النقدية من خلال زكاة المال". وتابع: "في العام الماضي تمكنا من الوصول إلى 200 ألف أسرة فقيرة ، ولكن هذا العام أتوقع ألا نتمكن من الوصل إلى هذا العدد وربما نصل إلى نصفه، وذلك لقلة الإمكانات، ولكننا رغم ذلك نسعى للوصول إلى 200 ألف أسرة". واعتبر الكرد، وهو وزير الشؤون الاجتماعية السابق، أن الحصار المالي والصراعات في عدة مناطق خارج الأراضي الفلسطينية "من أسباب توقف الدعم الخارجي الذي كان سابقا حيث كانت فلسطين وحدها في الميدان"، حسب قوله. وكشف عن أنهم يعتمدون على المشاريع المحلية لتوفير الدعم لمشاريعهم الرمضانية، مشيرا إلى ارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 60 في المائة، الأمر الذي ضاعف من جهودهم. وقال:" نعمل ليل نهار وبجهود كبيرة من أجل أن نصل إلى كل فقير ونقدم له مساعدة في هذا الشهر، ونحاول الاعتماد على المجتمع المحلي المنهك أصلا من الحصار ولكن أهل الخير لم يقصروا". وأضاف: "للأسف المؤسسات والشركات الفلسطينية الكبرى ليس لها أثر كبير في جهد الإغاثة وكنا نتوقع أن يكون للبنوك والشركات الكبرى في القطاع دور كبير في هذا الجهد الإغاثي ولكن للأسف لم يكن لها دور حقيقي يذكر خلال هذا الشهر". وتساءل "إذا لم يكن لهذه المؤسسات دور في دعم الفقراء في هذا الشهر متى سيكون لها دور؟". وفي السياق ذاته، أكد الخبير الاقتصادي، سمير حمتو، أن جهود المؤسسات الخيرية تتضاعف في شهر رمضان المبارك للاستجابة للأعداد المتزايدة من الفقراء والمحتاجين في قطاع غزة وللمساهمة في رسم البسمة على شفاه آلاف الأسر المحرومة التي لا تجد ما تقتات به. وقال حمتو لـ "قدس برس": "رمضان فرصة للخيرين للتسابق في تقديم الصدقات والزكاوات والتي تصل الجمعيات الخيرية بشكل مباشر او غير مباشر رغم كل إجراءات الحصار المالي التي تتبعها سلطات الاحتلال وتمارسها بعض البنوك الفلسطينية خوفا من الملاحقة." وأضاف: "الواقع الصعب والإرث الذي تعيشه غزة يحتمان على هذه المؤسسات التحرك الفاعل والجدي من منطلق الشعور بالمسؤولية تجاه شعب يخضع للحصار الظالم منذ عشر سنوات ترك ظلاله السلبية القاتمة على مختلف مناحي الحياة وتعرض لسلسلة حروب مدمرة ما جعل أكثر من 80 في المائة من أبناء غزة يعتمدون على المساعدات التي تقدمها المؤسسات الدولية والعربية". وأوضح أن نسبة الفقر في غزة "وصلت إلى أعلى معدلاتها هذا العام، حيث زادت على 60 في المائة وتدنى مستوى دخل الفرد إلى أقل من دولار يوميا في ظل البطالة المتفشية ووجود أكثر من نصف مليون فلسطيني معظمهم من الشباب عاطلين عن العمل وقد سدت في وجوههم كل آفاق المستقبل". وشدد على أهمية دور المؤسسات الخيرية رغم محدوديته وعدم كفايته، مؤكدا أن هذا الجهد "أسهم في تعزيز صمود الأسر الفلسطينية وتمكينها من توفير ما يبقي أطفالها على قيد الحياة". وطالب حمتو المؤسسات والخيرين ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال بزيادة مساهمتهم في تعزيز صمود الأسر الفقيرة وإنقاذها من براثن الفقر المدقع وعدم الاكتفاء بتنفيذ المشاريع الاغاثية التي ينتهي أثرها بمجرد انتهاء المواد الغذائية التي تحتويها، بل العمل على تشجيع إقامة مشاريع تنموية تسهم في حل جزء من مشكلة البطالة وتوفر فرص عمل للخريجين العاطلين عن العمل الذين بلغ عددهم حتى الآن نحو 200 ألف خريج لا يجدون فرصة عمل لهم. وأشار إلى أن القطاع الخاص مطالب كذلك بدور فاعل في التخفيف من الأزمات الإنسانية التي يعيشها مواطنو القطاع وتشغيل الأيدي العاملة ورفع الصوت عاليا تجاه المطالبة برفع الحصار عن غزة وأن يكون لهم موقف وطني حاسم تجاه هذه المعضلة التي تتفاقم يوما بعد يوم. وطالب حمتو الحكومة بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والوطنية تجاه شعبها في غزة، والضغط من أجل رفع الحصار عنها. وقال: "إن الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، تدفعها إلى حافة الانهيار ما يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياته لا سيما حكومة الوفاق الوطني والتي يجب أن تقوم بواجبها إزاء تخفيف معاناة عشرات آلاف الأسر المحرومة من مصدر دخلها، وكذلك أسر نحو 40 ألف موظف ترفض الاعتراف بهم حيث يعانون الأمرين نتيجة عدم صرف الرواتب منذ عامين وتسليمهم مالية لا تسمن ولا تغني من جوع". وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارا مشددا منذ عشر سنوات؛ حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

864

| 18 يونيو 2016

محليات الشرق
حماس تدعو لمواجهة شعبية لقرارات الهدم الأخيرة في قلنديا ويطا

دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، أبناء الشعب الفلسطيني عمومًا وكافة أهالي مخيم قلنديا ومدينة يطا للوقوف صفًا واحدًا، وعدم التسليم بسياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها، ومواجهة قراره بهدم 4 من منازل المقاومين الأبطال. وطالب بدران في تصريح صحفي لـ"الشرق"، الشباب الثائر في الضفة الغربية بإيصال رسالة للمحتل مفادها أن شعبنا بكل أطيافه ومكوناته يصطف في خندق واحد ضد الاحتلال، وأن المقاومين الأبطال الذين يريد الاحتلال هدم منازلهم، يمثلون نهج الشعب في رفض وجود الاحتلال على أرضنا، وأن الفلسطيني سيبقى يقاوم بشتى الوسائل حتى ينزاح الاحتلال عن أرضه. وأشار القيادي في حماس إلى أن عمليات الهدم التي أقرها الاحتلال بحق منازل ذوي العمليات البطولية في مخيم قلنديا ومدينة يطا، لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارا على مواصلة المقاومة والمزيد من العمليات للرد على هذه الجرائم. وأكد بدران أن الاحتلال لن ينعم بالأمن جراء قرار هدمه منازل المقاومين، وأنه سيلقى ردًا قويًا من الشعب والمقاومة عبر جهود وحملات التصدي لعمليات الهدم، وكذلك بالعمليات النوعية التي تفاجئه في كل حين. ونوه إلى أن الاحتلال سيلقى تكاتفًا شعبيًا ومقاومة من قبل الأهالي في قلنديا ويطا، وهو ما عودنا عليه شعبنا بعدم ترك عائلات المقاومين الأبطال يواجهون صلف الاحتلال وحدهم. يُذكر أن قوات الاحتلال أمهلت أول أمس عائلتي الشهيدين عيسى عساف وعنان أبو حبسة من مخيم قلنديا، 5 أيام لإخلاء منزليهما بنية هدمهما، وهما منفذا عملية الطعن المزدوجة قرب باب الخليل بالقدس والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة آخرين، فيما أخطرت منزلي عائلتي الأسيرين خالد ومحمد مخامرة من يطا بالهدم، عقب تنفيذهما عملية إطلاق النار في قلب مدينة تل أبيب المحتلة.

419

| 16 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
الاحتلال الإسرائيلي يخطط لإقامة جدار إسمنتي على حدود غزة

تخطط إسرائيل لإقامة جدار إسمنتي، فوق وتحت الأرض على امتداد الحدود الفاصلة مع قطاع غزة لمواجهة خطر الأنفاق، "التي ابتكرتها المقاومة الفلسطينية مؤخراً"، بحسب تقرير نشرته صحيفة محلية، اليوم الخميس. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" واسعة الانتشار، في تقريرها إن عملية تشييد الجدار ستتكلف 2.2 مليار شيكل إسرائيلي "حوالي 570 مليون دولار أمريكي". وأوضح التقرير، أن "الجدار سيمتد بطول 60 ميلاً حول غزة وسيشكل عملياً منظومة الدفاع الثالث التي تبنيها إسرائيل على حدود القطاع، بعد منظومة أولى أُقيمت عام 1994 وكانت عبارة عن سياج بطول 60 كم، وثانية أُقيمت عام 2005 بعد الانسحاب من غزة من طرف واحد، لكن المنظومتين لم توفرا حلولًا شاملة لخطر الأنفاق"، دون توضيح ماهية المنظومة الثانية. وكانت إسرائيل بررت الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، بالقضاء على خطر الأنفاق أسفل الحدود مع القطاع.

378

| 16 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تمول 200 وحدة سكنية جديدة بقيمة 35 مليون دولار في غزة

يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن غداً الخميس زيارة رسمية إلى الدوحة. وذكرت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق" أن الزيارة تستمر لمدة ثلاثة أيام، يناقش خلالها مع المسئولين في الدولة الأوضاع الجارية في المنطقة، وسبل إحياء عملية السلام، وجهود المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية. وفيما يتعلق بالمصالحة أعرب موسى ابو مرزوق القيادي في حركة حماس عن أمله بأن تكون جلسات المصالحة في الدوحة الأخيرة لإنهاء كافة النقاط العالقة في ملف المصالحة مع حركة فتح. وأضاف أبو مرزوق على موقع فيسوبك ":بقيت بعض المراجعات فيما يتعلق بقضية الموظفين الأمنيين والبرنامج السياسي لمنظمة التحرير، وننتظر إجابة من فتح فيما يتعلق بهاتين القضيتين". وكشف ابو مرزوق عن لقاء مرتقب لوفد الحركة في مصر لم يحدد موعده بعد ربما يكون نهاية الأسبوع القادم وسيكون استكمالاً للقاءات السابقة، وسيشمل طرح كل القضايا المتعقلة بمعبر رفح والتسهيلات المتعلقة بقطاع غزة والحوار حول المصالحة إضافة إلى نتائج لقاءات الدوحة. من جهة اخرى، أعلن المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في قطاع غزة عدنان أبو حسنة أن الأونروا تلقت من البنك الوطني الإسلامي تمويلًا قطريًا لإتمام أكثر من 200 وحدة سكنية. وأوضح أبو حسنة خلال ندوة حول إعادة الإعمار اليوم ، إلى تلقيهم تأكيدات رسمية بأن قطر ستمول 200 وحدة سكنية جديدة من أصحاب المنازل المدمرة كليًا. وكان مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني قد أعلن عن وجود منحة قطرية جديدة لإعادة الإعمار بقيمة 35 مليون دولار ستقدم من خلال البنك الإسلامي للتنمية. وقال أبو حسنة إن أكثر من 60% من المنازل المدمرة كليًا يجري العمل على إعادة إعمارها، وأن ما وصل من الأموال التي تعهد بها المانحون هي 30% فقط، مشيرًا إلى وجود 500 وحدة سكنية تنتظر أكثر من 1000 من أصحاب البيوت المهدمة في المشروع الأمريكي. وأكد أن استمرار الحصار له تبعات خطيرة على مستقبل الإعمار، منوهًا إلى أنه السبب الحقيقي في بطء الإعمار، وإنجاز ما لا يزيد 25% من ملف الإعمار لدى اﻷونروا والحكومة. وأضاف "أي أموال تصل لدينا تصرف لأصحاب البيوت المهدمة على شكل دفعات للإعمار أو تصرف كدفعات بدل الإيجار". من جهته، أكد وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة المهندس ناجي سرحان، أن أكثر من 90% من مخططات البيوت المهدمة أنجزت بشكلها القانوني، وأضاف أن كل مواطن هدم بيته سيحصل على 50% من إعمار بيته "بعد أن تلقينا المنحة القطرية من البنك الإسلامي"، معربًا عن أمله بانتهاء ملف الإعمار خلال 2016 في حال التزم المانحون بتعهداتهم في توفير مواد البناء". يذكر أن قطر قدمت مليار دولار، خلال اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في أكتوبر من عام 2014 لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة، حيث باشرت قطر من خلال اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بإعمار أول ألف وحدة سكنية.

296

| 15 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
طائرات الاحتلال تقصف أرضاً زراعية في غزة

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، أرضا زراعية خالية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وذكرت مصادر فلسطينية، أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل أرضا زراعية خالية شرق مخيم البريج، مما أحدث خرابا كبيرا بمحتوياتها، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، ويواصل الاحتلال خرق التهدئة عقب العدوان الأخير على غزة عام 2014. على صعيد متصل اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم ، شابا من مخيم جنين على حاجز عسكري بالقرب من بيت لحم.

415

| 15 يونيو 2016

محليات الشرق
2500 سلة رمضانية وزعتها "راف" في 5 مناطق بقطاع غزة

ضمن مشاريعها الرمضانية الخارجية، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعا لإفطار الصائمين الفلسطينيين في غزة، تضمن توزيع 2500 سلة رمضانية متكاملة على العائلات الفقيرة والمحتاجة في القطاع، وذلك ضمن المرحلة الأولى من حملة "الخير الرمضانية" التي تنفذها المؤسسة في خمس مناطق داخل قطاع غزة. تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين مؤسسة راف وجمعية طريق الحياة التركية شريكها داخل غزة، وبتنفيذ من جمعية دار اليتيم الفلسطيني التي تولت عملية توزيع السلال الرمضانية، التي استفاد منها ما يقارب 18 ألف فلسطيني تضمهم 2500 أسرة فقيرة ومتعففة داخل القطاع في شهر رمضان المبارك، علما أن متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة يتراوح بين 5 و8 أفراد. تأتي هذه الحملة في مستهل شهر رمضان المبارك كرسالة حب وتعاضد من أهل قطر لأهلنا في غزة، لسد احتياجات الأسر الفقيرة والمتعففة، والتخفيف من معاناتهم، ومن وطأة الأوضاع الاقتصادية الخانقة الناتجة عن ارتفاع الأسعار بشكل كبير وقلة وانعدام دخل الكثير من الأسر. وتشتمل السلال الرمضانية على المواد التموينية الأساسية مثل: الأرز، السكر، الحمص، والطحين، ومعجون الطماطم معلبات التونة، والفاصوليا، والعدس، والشاي، والمعكرونة، والزيت، وهي تمثل أهم احتياجات الأسرة خلال رمضان، وقد تضمن التوزيع النطاق الجغرافي لغزة، شمال غزة، ومدينة غزة، المحافظة الوسطى، وخانيونس، ورفح. وجاء توزع سلال الخير ضمن المشاريع الرمضانية في القطاع، التي تهدف لتوفير الغذاء؛ نظرا لما يعانيه القطاع من نسب ومعدلات عالية في عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وفقر الدم، وزيادة نسبة البطالة، وارتفاع أسعار المواد التموينية بشكل كبير. ويعيش سكان قطاع غزة البالغ عددهم حوالي 2 مليون نسمة وضعا مأساويا، في ظل الحصار المفروض عليهم من جميع الحدود البرية والبحرية والجوية، وهذا الأمر يجعل سكان القطاع يعيشون في سجن كبير، خاصة أن معظمهم عاطل عن العمل، وانخفضت المدخولات العائدة من العمالة الفلسطينية بشكل كبير منذ عام 2000 م، نتيجة منع الاحتلال العمالة الفلسطينية من دخول الأراضي المحتلة للعمل بها، مما انعكس سلبا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وقد تفاقمت أزمة البطالة والفقر في قطاع غزة، وارتفعت معدلات البطالة بشكل جنوني وبلغت نسبتها 41 % حسب بيانات الربع الأخير من عام 2015 بأكثر من 180 الف عاطل عن العمل، وأصبح ما يزيد على 600 الف شخص في قطاع غزة دون دخل يومي وهذا يشكل 30 % من إجمالي السكان. وترحب مؤسسة «راف» بكل من أراد دعم هذه الجهود الإنسانية من المحسنين والمحسنات من أهل قطر والمقيمين على أرضها لتقديم تبرعاتهم، إسهاما وقياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه الفقراء والمحتاجين، سواء بالحضور إلى مقر المؤسسة أو التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني أو لدى المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة أو الزيارات الشخصية، حيث يمكن للراغبين في المساهمة الاتصال بالخط الساخن 55341818 تيسيرا على المساهمين وتسهيلا في سرعة وصول مساهمتهم.

362

| 14 يونيو 2016

محليات الشرق
"عيد الخيرية": عائلة كحيل وحكايتها مع "حبيبة الفقراء"

تحولت حياة الفلسطيني خميس كحيل الذي كان يعاني صنوفاً من العوز والفاقة، إلى حياة مستقرة بحدها الأدنى، بعد إدراجه ببرنامج كفالة الأسر في مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، الذي يستهدف العائلات الأشد فقراً أو من يعرفون بأفقر الفقراء في قطاع غزة. فالحياة بين ثنايا القبور بمدينة غزة لم تكن مشكلته الأساسية، لكن همه الأكبر كان في كيفية توفير كسرة الخبز لإشباع أفواه صغاره، فجاءت كفالته الشهرية لتنقله من الفقر والجوع وتلمس الحاجة من الناس، إلى العفاف والأمل بحياة ومستقبل مشرق لأسرة فلسطينية ذاقت ألوان العذاب وأنواعه مجتمعة. الحكاية بدأت عندما كان طاقم البحث الاجتماعي بجمعية دار الكتاب والسنة -شركاء عيد الخيرية بغزة- بجولة ميدانية لتفقد بعض الأسر المتعففة، لكن مشهد بعض الأطفال وهم يلعبون داخل مقبرة لفت انتباههم، فلم يترددوا في المضي قدماً نحوهم للسؤال عن أحوالهم. هنا بدأت تظهر التفاصيل المؤلمة والموجعة لعائلة تسكن بين القبور، حيث بدأت فصول مأساتها عندما هدم بيتها وأصيب أحد أطفالها بالحرب، لتعيش أياماً عجافاً بين ثنايا القبور، تفترش الأرض وتلتحف السماء، لعدم توفر مأوى وملاذ آمن لهم. ووصل الحال بالعائلة لدرجة جمع معيلها بقايا الطعام والخضار والفواكه التي يخلفها الباعة في الأسواق، لإطعام زوجته وأبنائه الثلاثة الصغار، في محاولة لإطفاء لهيب الجوع في بطونهم. ويقول خميس: "ظللت على هذه الحال لفترة طويلة، حتى كتب الله لي كفالة منتظمة من مؤسسة عيد الخيرية، أعانتني كثيراً وحولت معيشتي من الموت إلى الحياة والاستقرار العائلي والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الأسرة". وبينما لا يكاد الفلسطيني كحيل 29 عاماً، يصدق أنه تخلص من كوابيس الليل المظلم والفقر المهلك، وأنه أصبح بمقدوره شراء وتوفير المستلزمات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس لأسرته، فإنه يصر على تسمية مؤسسة عيد الخيرية بـ "حبيبة الفقراء" التي أنقذت من تتلوع بطونهم من الجوع، فأشبعتهم وسترتهم، لتستحق بجدارة هذا الاسم. ويؤكد المدير التنفيذي بدار الكتاب والسنة الشيخ نعيم اللحام، أن برنامج كفالة الأسر، يمثل لوحة مضيئة في العمل الخيري لمؤسسة عيد الخيرية، لأنه يلامس احتياجات عائلات أفقر الفقراء، التي لا تكفيها مساعدة غذائية أو مؤقتة. ويبين أن عائلة كحيل كمئات العائلات التي انتشلها هذا البرنامج من نفق الفقر حالك الظلمة، ليضعها على أول طريق التعفف والكفاية، كونه يقدم الحد الأدنى للأسرة المستفيدة، معبراً عن تقديره لمؤسسة عيد الخيرية لدورها الأساسي في ضمان استمرار برنامج كفالات الأسر والتوسع به بشكل متصاعد خلال الأعوام القليلة الماضية.

1796

| 13 يونيو 2016