رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مؤسسة "عيد الخيرية" ترسم البسمة على شفاه أيتام غزة

وسط حضور كبير, تخلله أهازيج وأناشيد إسلامية, تبعها فقرات متنوعة من الفن الملتزم, إحتفلت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية , وعبر شريكها في فلسطين جمعية دار الكتاب والسنة, بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي, الذي حددته منظمة التعاون الإسلامي في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام, وعممته على الدول الأعضاء والمنظمات والمؤسسات الإنسانية. وحضر الإحتفال الذي عقد اليوم, في مدرسة محمد بن صالح العثيمين بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, وزير الأوقاف والشؤون الدينية وعميد المعاهد الأزهرية يوسف جمعة سلامة, ومفتي محافظة غزة حسن اللحام, ومفتي محافظة خانيونس إحسان عاشور, ورئيس بلدية خانيونس يحيى الأسطل, وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية, ولفيف من المشايخ والدعاة, والأيتام المكفولين لدى عيد الخيرية وذويهم. وأثنى عضو مجلس إدارة جمعية دار الكتاب والسنة أسامة اللوح, على دولة قطر بصاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني, والحكومة والقيادة القطرية, والشعب القطري مواطنين ومقيمين, والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية, لجهودهم المعطاءة ودورهم الكبير في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني عامة, وقطاع غزة بصفة خاصة. وأبرق اللوح بالشكر والعرفان والتقدير من المؤسسات الخيرية في دولة قطر, وفي مقدمتها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية, لما تبذله من جهود طيبة, وما لها من بصمات ناصعة على أرض فلسطين "فلهم في كل ميدان بصمة وفي كل واد جواد نسأل الله أن يبارك فيهم وفي جهودهم". وقال خلال كلمته :"إننا في جمعية دار الكتاب والسنة, اذ نهتم بالأيتام إهتماماً كبيراً, لإعتباراتنا أن ذلك من مواقع مسؤوليتنا الكبيرة, والملقاة على عاتقنا, والتي سنسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى, ولا يقف دور الجميعة عند برنامج الأيتام فحسب’ بل إن برامجها متعددة فمنها الدعوية والعلمية والتعليمية والاغاثية والاسلامية وغيرها من المشاريع والبرامج التي تمثل رافداً وركيزاً لمجتمعنا الفلسطيني". برنامج جديد للأيتام وأضاف :"ونحن اذ نقدم ذلك لا نمن على شعبنا ولا مجتمعنا بل ذلك واجب علينا, وما أحوجنا في هذه الأيام, لاسيما على أرضنا الحبيبة وخاصة قطاع غزة الصامد, أن نهتم بأبناءنا الأيتام, كي نرسم البسمة على شفاههم, ولكي ننتزع الحزن من القلوب المكلومة, وما أحوجنا أن نرسل رسالة للأيتام بأن المجتمع كله يعتبر أباً لكم وبيتاً مفتوحاً أمامكم". وأوضح أن الجمعية تسعى خلال الأيام القديمة القادمة لتأسيس برنامج متكامل للأيتام, متابعاً :"في هذا اليوم الأغر من أيام الله, وفي شهر رمضان, نلتقي بكم في فعالية جديدة طيبة نحتفل فيها بأيتامنا الذين أوصى بهم الله سبحانه وتعالى, وأوصى بهم الرسول صل الله عليه وسلم, وصية طيبة, ناظرين إلى برامج نوعية لكي لا يتوقف أمر كفالة الأيتام على الجانب المادي فقط, بل ينبغي أن يهتم به اهتماماً كبيراً على كافة الأصعدة الصحية والتربوية والإرشادية والشرعية وغيرها من البراماج التعليمية التي ترتقي بمستوى أبناءنا الأيتام". عيد الخيرية وفي كلمة مسجلة للمدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية علي بن عبدالله السويدي, بين أن المؤسسة ترعى (85) ألف يتيم في أكثر من 97 دولة, في فلسطين (7200) يتيم, منهم (3200) يتيم في قطاع غزة يتم متابعتهم من قبل دار الكتاب والسنة بالتنسيق مع مؤسسة الشيخ عيد. وأكد أن عمل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية جاء إنطلاقاً من وصية الرسول صل الله عليه وسلم بالأيتام, مضيفاً :"وقول الرسول أنا وكافل اليتيم كهاتين, وأشار باصبعيه السبابة والوسطى, مقالة ليست محددة بالمال وإنما كل من كفل اليتيم ومنها المؤسسات الخيرية التي تسابق في رعاية الأيتام". شكر وعرفان من جتهتم, أشاد الأيتام المكفولين وذويهم بالدور الريادي لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً في تخفيف معاناتهم, مثمنين بشكل خاص عطاء وسخاء مؤسسة الشيخ عيد الخيرية لما لها من أثر في نفوس الأيتام الذي فقدوا آبائهم, وفي ظل الوضع المأساوى الذي يعيشه قطاع غزة. وفي كلمة لهم, قال الطفل معتصم قديح نيابة عن الأيتام, أن مشروع الكفالة وفر للأيتام احتياجاتهم اليومية من مأكل ومشرب وكسوة وتعليم, إضافة إلى المشاركة في العديد من الدورات كالدورة الشرعية السنوية للأيتام, والخطة التربية, ودورات تنمية الأيتام وغيرها التي غيرت في حياتنا وصقلت موهبتنا. وأضاف :"ففي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها في القطاع, من حصار ودمار, واحتلال إلا أنه لا زالت أيدي المحسنين تمتد لنا من أجل إدخال السعادة على قلوبنا, فكم ساعدتنا هذه الكفالة المباركة التي نحيا الآن بعد عون الله في ظلها, وسترتنا عن الفاقة وعن ذل الحاجة". أثر كبير عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين سلامة, قال :"التعاون على الخير سبيل هذه الأمة منذ وجود الإسلام, والمؤسسات الخيرية ولجان الزكاة تتعاون يداً بيد من أجل رسم البسمة على الشفاه المحرومة, والسرور على القلوب اليتيمة, وكل ذلك استجابة للتوجيه النبوي, فما أعظم جزاء من يزيل دمعة من عيني طفل صغير". وأردف :"وكانت جمعية دار الكتاب والسنة من المؤسسات التي تشرفت في خدمة اليتامي والفقراء والمكلومين في جميع المجالات, وتعاونت مع شقيقتها جمعية عيد الخيرية في دولة قطر الشقيقة التي تعد راكزاً رئيساً لهذه الجمعية لمساعدتها في هذا العمل الخيري, فجزى الله مؤسسة الشيخ عيد وكل المؤسسات التي تقف مع الشعب خير الجزاء". وتخلل الحفل رسمة فنية لشعار مؤسسة عيد الخيرية, إضافة إلى عرض مرئي لمشروع إبتكاري للطالب محمود زنون المكفول لدى المؤسسة, كما تم عرض سكتش مسرحي عن أهمية الحجاب, وأخيراً قدمت جميعة دار الكتاب والسنة هدايا للأيتام جميعاً, بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي.

1439

| 22 يونيو 2016

محليات الشرق
محسنو قطر يكفلون 10 آلاف يتيم في فلسطين

احتفلت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مع الأيتام في غزة بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي يصادف منتصف رمضان من كل عام، وصرحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها قدمت كفالات الأسر والأيتام؛ بسبب العدوان والحرب على الفلسطينيين وحصار قطاع غزة وقصفه لها الذي خلف حاجات إنسانية كبيرة، ألقتْ بثقلِها على الأيتام وأسرهم، ولذا حظي هذا القطاع الهام بنحو 145 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. وأصدرت المؤسسة تقريرها عن مشاريع عيد الخيرية في فلسطين وظهر من التقرير أن المؤسسة من 2007 حتى الآن أنفقت 319 مليون ريال لدعم الشعب الفلسطيني، كما اشتملت كفالة الأسر والأيتام والإغاثات وبناء المساجد والمدارس التعليمية والمشاريع الموسمية والرعاية الصحية. وأنفق المحسنون 145 مليونا لكفالة الأسر والأيتام و72 مليونا للمساعدات و36 للمشاريع الموسمية و26 للتنمية والمياه. ويعاني الشعب الفلسطيني أوضاعاً مأساوية من عقود مضت، بسبب الحرب والعدوان والحصار الخانق المفروض عليها اقتصاديا بشتى أنواعه، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية وحصار مؤسساتها وجميع سبل الحياة، مما يجعل اخوتنا في فلسطين بحاجة ملحة للدعم والمساعدة في جميع المجالات الإنسانية والإغاثية والإنشائية والتعليمية والتنموية والصحية وغيرها. وكان لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية جهود كبيرة نحو أهلنا في محافظات غزة ومناطقها، وبلغ مجموع ما أنفقته المؤسسة من 2007 وحتى الآن نحو 319 مليون ريال، وما زالت الجهود مستمرة، لدعمهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية. ومنذ مطلع هذا العام 2016 حتى بداية يونيو أنفقت المؤسسة في فلسطين نحو 15 مليون ريال أكثرها على كفالات الأسر والأيتام حيث بلغت نحو 10 ملايين ريال، فضلا عن المساعدات الغذائية ومشاريع الرعاية الصحية. كفالات الأسر والأيتام سبب العدوان والحرب على الفلسطينيين وحصار قطاع غزة وقصفه لها حاجات إنسانية كبيرة، ألقتْ بثقلِها على الأيتام وأسرهم، ولذا حظي هذا القطاع الهام بنحو 145 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. ونالت المشاريع الإغاثية مبلغ 72 مليون ريال، ساهمت في بناء بيوت للفقراء وللأسر المتضررة من العدوان الغاشم، ومنها إغاثات لتوفير الغذاء والكساء مثل كسوة الشتاء، وتوفير المواد الغذائية، وتوفير الملابس والأدوات المنزلية والأغطية واسطوانات الغاز وغيرها. أما المشاريع الموسمية فنالت أكثر من 36 مليون ريال وتوزعت على السلال الرمضانية، ومشاريع إفطار الصائمين، والأضاحي، وزكاة الفطر، بالإضافة إلى البرامج الرمضانية الدعوية. وتتضمن مشاريع لاستصلاح الأراضي الزراعية ودعم المزارعين والتنمية الزراعية في قطاع غزة وسعت المؤسسة أيضا في حفر الآبار لتوفير المياه للشرب والري الزراعي في المناطق الفقيرة بموارد المياه، وتوفير برادات المياه للأهالي من الفقراء والمعوزين، وبلغ ما أنفق في هذا المجال 26 مليون ريال. وكان للمدارس والمعاهد التعليمية والمراكز الإسلامية نصيب من جمل المشاريع المنفذة، حيث بلغ ما أنفق فيها 23 مليون ريال، توزعت على بناء المدارس والمراكز التعليمية والميزانيات التشغيلية للمعاهد العلمية، وكفالة المعلمين والطلاب، ودورات توعوية بالإضافة إلى دعم المكتبات والملتقيات. وأنفقت المؤسسة نحو 3.6 مليون ريال في القطاع الصحي، الذي توزع على بناء المراكز الصحية وتأثيثها وتجهيزها وعلى البرامج العلاجية وتوفير المعدات الطبية والكلف التشغيلية، بالإضافة إلى علاج المرضى من الفقراء سواء الطلاب أو الأسر او الأيتام حيث نفذت المؤسسة مشروع الأيام العلاجية الذي استفاد منه الآلاف وساهم في علاجهم وتقديم الرعاية الصحية لهم. وكان لبناء المساجد للعبادة والتثقيف الديني والرعاية الاجتماعية من خلال حلقات القرآن الكريم والدروس والمحاضرات الدينية التثقيفية جانب من اهتمامات عيد الخيرية المتنوعة في جميع المجالات، حيث أنفقت نحو 3.2 مليون ريال لتشييد المساجد وترميمها وتجهيزها لما لها من دور مهم في حياة المسلمين.

453

| 20 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
إصابة شاب بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال شرق غزة

أصيب شاب فلسطيني في العشرينات من العمر بجروح مختلفة في انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية انه تم نقل الشاب إلى المستشفى للعلاج. من ناحية أخرى اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم، بلدة العيساوية شرق القدس المحتلة وشرعت بإلقاء القنابل الصوتية وإطلاق الرصاص المطاطي تجاه شبان القرية. وأفادت مصادر فلسطينية بأن مجموعات راجلة من قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الرئيسي وحارتي آل عليان وآل عبيد بالبلدة، واستهدفت منازلهم بالقنابل الغازية مما أدى لإصابة عدد من أهالي القرية بالاختناق. ويتعرض سكان العيساوية بشكلٍ دائم لسياسة العقاب الجماعيّ من قبل سلطات الاحتلال من خلال اقتحامات شبه يومية، واعتقالات تعسفية، واغلاقات دورية، واعتقالات الأطفال.

215

| 18 يونيو 2016

محليات الشرق
غزة.. حاجة الفقراء في رمضان أضعاف إمكانات الجمعيات الخيرية

رغم ترجيح غياب الجهود الإغاثية عن قطاع غزة هذا العام خصوصا في شهر رمضان، وذلك لحالة الحصار المشدد، وتضيق الخناق على المؤسسات الإغاثية، إلا أنه وعلى عكس المتوقع انبرت حملات إغاثية بالعمل الدؤوب في القطاع، الأمر الذي فتح باب الأمل مجددا بقدوم المساعدات للفقراء والمعوذين في غزة. غرف عمليات عديدة لدى الجمعيات والمؤسسات الخيرية والفرق الشبابية، أخذت على عاتقها إدخال الفرحة على الفقراء في قطاع غزة بشتى الطرق والوسائل الممكنة في ظل غياب واضح للمؤسسات والشركات الوطنية الكبرى. وبحسب مركز "الإحصاء الفلسطيني" (حكومي)، ووفقا لمعايير منظمة "العمل الدولية" (التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف)، فإن نسبة البطالة في قطاع غزة قد بلغت 41.2 في المائة، وبلغ عدد العاطلين عن العمل أكثر من 200 ألف شخص في القطاع خلال الربع الأول من عام 2016، حيث تعتبر معدلات البطالة في غزة الأعلى عالميا. وأصبح ما يزيد على مليون شخص في قطاع غزة دون دخل يومي وهذا يشكل 60 في المائة من إجمالى السكان، ما جعلهم يتلقون مساعدات إغاثية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وجهات محلية وعربية ودولية، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر والفقر المدقع لتتجاوز 65 في المائة، بحسب مركز الإحصاء. المواطنة ندى حلمي (37 عاما) تقول: "زوجي مريض ولا يمكنه العمل ولدينا ستة أطفال، ونعيش منذ بداية شهر رمضان على الطرود الغذائية ووجبات الإفطار التي تُرسل لنا"، مشيرة إلى أنها "أدخلت علينا الفرحة". وأضافت حلمي لـ "قدس برس": "توقعت أن يكون هذا الشهر قحطا، وصعبا نظرا لحال الناس واشتداد الحصار وارتفاع نسبة البطالة إلا أن الوضع كان جيدا مقارنة لما توقعناه". ورجحت أن تزيد المساعدات الإغاثية في نهاية شهر رمضان، نظرا لأن الكثير من أهل الخير يفضلون أن توزع مساعداتها في آخر أيام هذا الشهر، وفق قولها. أما المواطن حسام شعبان (34 عاما)، فأوضح أن الحملات الإغاثية والمبادرات الشبابية وعمل المؤسسات الخيرية أسعفهم هذا العام في ظل قلة ما في أيديهم من مال. وقال شعبان لـ "قدس برس": "أنا متزوج ولدي 5 من الأطفال ولا أعمل بسبب الحصار ولا يمكنني أن أطلب أي مساعدة من أحد ولكن الله كريم وأهل الخير يعرفون بحالي". ووصف الوضع بأنه صعب للغاية "فالجميع في غزة محتاج حتى من يجد فرصة عمل في ظل غلاء الأسعار وهناك جهود جبارة تبذل للإغاثة حتى تطول الجميع"، وفق قوله. من جهته كشف منسق تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة، أحمد الكرد، أنهم يحاولون خلال هذا الشهر الوصول إلى 200 ألف عائلة فقيرة في قطاع غزة. وقال الكرد لـ "قدس برس": "يأتي شهر رمضان هذا العام والحصار يشتد على قطاع غزة بعدما أتمّ عامه العاشر وآثار ثلاث حروب باقية وظاهرة على المواطنين، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة الفقر بشكل كبير". وأضاف: "نحن كمؤسسات خيرية نحاول قدر المستطاع التخفيف عن الناس في هذا الشهر وذلك من خلال، السلة الغذائية، والقسائم الشرائية، والافطارات، سواء جماعية أو بتوزيعها على المنازل، بالإضافة إلى المساعدات النقدية من خلال زكاة المال". وتابع: "في العام الماضي تمكنا من الوصول إلى 200 ألف أسرة فقيرة ، ولكن هذا العام أتوقع ألا نتمكن من الوصل إلى هذا العدد وربما نصل إلى نصفه، وذلك لقلة الإمكانات، ولكننا رغم ذلك نسعى للوصول إلى 200 ألف أسرة". واعتبر الكرد، وهو وزير الشؤون الاجتماعية السابق، أن الحصار المالي والصراعات في عدة مناطق خارج الأراضي الفلسطينية "من أسباب توقف الدعم الخارجي الذي كان سابقا حيث كانت فلسطين وحدها في الميدان"، حسب قوله. وكشف عن أنهم يعتمدون على المشاريع المحلية لتوفير الدعم لمشاريعهم الرمضانية، مشيرا إلى ارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 60 في المائة، الأمر الذي ضاعف من جهودهم. وقال:" نعمل ليل نهار وبجهود كبيرة من أجل أن نصل إلى كل فقير ونقدم له مساعدة في هذا الشهر، ونحاول الاعتماد على المجتمع المحلي المنهك أصلا من الحصار ولكن أهل الخير لم يقصروا". وأضاف: "للأسف المؤسسات والشركات الفلسطينية الكبرى ليس لها أثر كبير في جهد الإغاثة وكنا نتوقع أن يكون للبنوك والشركات الكبرى في القطاع دور كبير في هذا الجهد الإغاثي ولكن للأسف لم يكن لها دور حقيقي يذكر خلال هذا الشهر". وتساءل "إذا لم يكن لهذه المؤسسات دور في دعم الفقراء في هذا الشهر متى سيكون لها دور؟". وفي السياق ذاته، أكد الخبير الاقتصادي، سمير حمتو، أن جهود المؤسسات الخيرية تتضاعف في شهر رمضان المبارك للاستجابة للأعداد المتزايدة من الفقراء والمحتاجين في قطاع غزة وللمساهمة في رسم البسمة على شفاه آلاف الأسر المحرومة التي لا تجد ما تقتات به. وقال حمتو لـ "قدس برس": "رمضان فرصة للخيرين للتسابق في تقديم الصدقات والزكاوات والتي تصل الجمعيات الخيرية بشكل مباشر او غير مباشر رغم كل إجراءات الحصار المالي التي تتبعها سلطات الاحتلال وتمارسها بعض البنوك الفلسطينية خوفا من الملاحقة." وأضاف: "الواقع الصعب والإرث الذي تعيشه غزة يحتمان على هذه المؤسسات التحرك الفاعل والجدي من منطلق الشعور بالمسؤولية تجاه شعب يخضع للحصار الظالم منذ عشر سنوات ترك ظلاله السلبية القاتمة على مختلف مناحي الحياة وتعرض لسلسلة حروب مدمرة ما جعل أكثر من 80 في المائة من أبناء غزة يعتمدون على المساعدات التي تقدمها المؤسسات الدولية والعربية". وأوضح أن نسبة الفقر في غزة "وصلت إلى أعلى معدلاتها هذا العام، حيث زادت على 60 في المائة وتدنى مستوى دخل الفرد إلى أقل من دولار يوميا في ظل البطالة المتفشية ووجود أكثر من نصف مليون فلسطيني معظمهم من الشباب عاطلين عن العمل وقد سدت في وجوههم كل آفاق المستقبل". وشدد على أهمية دور المؤسسات الخيرية رغم محدوديته وعدم كفايته، مؤكدا أن هذا الجهد "أسهم في تعزيز صمود الأسر الفلسطينية وتمكينها من توفير ما يبقي أطفالها على قيد الحياة". وطالب حمتو المؤسسات والخيرين ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال بزيادة مساهمتهم في تعزيز صمود الأسر الفقيرة وإنقاذها من براثن الفقر المدقع وعدم الاكتفاء بتنفيذ المشاريع الاغاثية التي ينتهي أثرها بمجرد انتهاء المواد الغذائية التي تحتويها، بل العمل على تشجيع إقامة مشاريع تنموية تسهم في حل جزء من مشكلة البطالة وتوفر فرص عمل للخريجين العاطلين عن العمل الذين بلغ عددهم حتى الآن نحو 200 ألف خريج لا يجدون فرصة عمل لهم. وأشار إلى أن القطاع الخاص مطالب كذلك بدور فاعل في التخفيف من الأزمات الإنسانية التي يعيشها مواطنو القطاع وتشغيل الأيدي العاملة ورفع الصوت عاليا تجاه المطالبة برفع الحصار عن غزة وأن يكون لهم موقف وطني حاسم تجاه هذه المعضلة التي تتفاقم يوما بعد يوم. وطالب حمتو الحكومة بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والوطنية تجاه شعبها في غزة، والضغط من أجل رفع الحصار عنها. وقال: "إن الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، تدفعها إلى حافة الانهيار ما يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياته لا سيما حكومة الوفاق الوطني والتي يجب أن تقوم بواجبها إزاء تخفيف معاناة عشرات آلاف الأسر المحرومة من مصدر دخلها، وكذلك أسر نحو 40 ألف موظف ترفض الاعتراف بهم حيث يعانون الأمرين نتيجة عدم صرف الرواتب منذ عامين وتسليمهم مالية لا تسمن ولا تغني من جوع". وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارا مشددا منذ عشر سنوات؛ حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

876

| 18 يونيو 2016

محليات الشرق
حماس تدعو لمواجهة شعبية لقرارات الهدم الأخيرة في قلنديا ويطا

دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، أبناء الشعب الفلسطيني عمومًا وكافة أهالي مخيم قلنديا ومدينة يطا للوقوف صفًا واحدًا، وعدم التسليم بسياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها، ومواجهة قراره بهدم 4 من منازل المقاومين الأبطال. وطالب بدران في تصريح صحفي لـ"الشرق"، الشباب الثائر في الضفة الغربية بإيصال رسالة للمحتل مفادها أن شعبنا بكل أطيافه ومكوناته يصطف في خندق واحد ضد الاحتلال، وأن المقاومين الأبطال الذين يريد الاحتلال هدم منازلهم، يمثلون نهج الشعب في رفض وجود الاحتلال على أرضنا، وأن الفلسطيني سيبقى يقاوم بشتى الوسائل حتى ينزاح الاحتلال عن أرضه. وأشار القيادي في حماس إلى أن عمليات الهدم التي أقرها الاحتلال بحق منازل ذوي العمليات البطولية في مخيم قلنديا ومدينة يطا، لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارا على مواصلة المقاومة والمزيد من العمليات للرد على هذه الجرائم. وأكد بدران أن الاحتلال لن ينعم بالأمن جراء قرار هدمه منازل المقاومين، وأنه سيلقى ردًا قويًا من الشعب والمقاومة عبر جهود وحملات التصدي لعمليات الهدم، وكذلك بالعمليات النوعية التي تفاجئه في كل حين. ونوه إلى أن الاحتلال سيلقى تكاتفًا شعبيًا ومقاومة من قبل الأهالي في قلنديا ويطا، وهو ما عودنا عليه شعبنا بعدم ترك عائلات المقاومين الأبطال يواجهون صلف الاحتلال وحدهم. يُذكر أن قوات الاحتلال أمهلت أول أمس عائلتي الشهيدين عيسى عساف وعنان أبو حبسة من مخيم قلنديا، 5 أيام لإخلاء منزليهما بنية هدمهما، وهما منفذا عملية الطعن المزدوجة قرب باب الخليل بالقدس والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة آخرين، فيما أخطرت منزلي عائلتي الأسيرين خالد ومحمد مخامرة من يطا بالهدم، عقب تنفيذهما عملية إطلاق النار في قلب مدينة تل أبيب المحتلة.

433

| 16 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
الاحتلال الإسرائيلي يخطط لإقامة جدار إسمنتي على حدود غزة

تخطط إسرائيل لإقامة جدار إسمنتي، فوق وتحت الأرض على امتداد الحدود الفاصلة مع قطاع غزة لمواجهة خطر الأنفاق، "التي ابتكرتها المقاومة الفلسطينية مؤخراً"، بحسب تقرير نشرته صحيفة محلية، اليوم الخميس. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" واسعة الانتشار، في تقريرها إن عملية تشييد الجدار ستتكلف 2.2 مليار شيكل إسرائيلي "حوالي 570 مليون دولار أمريكي". وأوضح التقرير، أن "الجدار سيمتد بطول 60 ميلاً حول غزة وسيشكل عملياً منظومة الدفاع الثالث التي تبنيها إسرائيل على حدود القطاع، بعد منظومة أولى أُقيمت عام 1994 وكانت عبارة عن سياج بطول 60 كم، وثانية أُقيمت عام 2005 بعد الانسحاب من غزة من طرف واحد، لكن المنظومتين لم توفرا حلولًا شاملة لخطر الأنفاق"، دون توضيح ماهية المنظومة الثانية. وكانت إسرائيل بررت الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، بالقضاء على خطر الأنفاق أسفل الحدود مع القطاع.

386

| 16 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تمول 200 وحدة سكنية جديدة بقيمة 35 مليون دولار في غزة

يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن غداً الخميس زيارة رسمية إلى الدوحة. وذكرت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق" أن الزيارة تستمر لمدة ثلاثة أيام، يناقش خلالها مع المسئولين في الدولة الأوضاع الجارية في المنطقة، وسبل إحياء عملية السلام، وجهود المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية. وفيما يتعلق بالمصالحة أعرب موسى ابو مرزوق القيادي في حركة حماس عن أمله بأن تكون جلسات المصالحة في الدوحة الأخيرة لإنهاء كافة النقاط العالقة في ملف المصالحة مع حركة فتح. وأضاف أبو مرزوق على موقع فيسوبك ":بقيت بعض المراجعات فيما يتعلق بقضية الموظفين الأمنيين والبرنامج السياسي لمنظمة التحرير، وننتظر إجابة من فتح فيما يتعلق بهاتين القضيتين". وكشف ابو مرزوق عن لقاء مرتقب لوفد الحركة في مصر لم يحدد موعده بعد ربما يكون نهاية الأسبوع القادم وسيكون استكمالاً للقاءات السابقة، وسيشمل طرح كل القضايا المتعقلة بمعبر رفح والتسهيلات المتعلقة بقطاع غزة والحوار حول المصالحة إضافة إلى نتائج لقاءات الدوحة. من جهة اخرى، أعلن المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في قطاع غزة عدنان أبو حسنة أن الأونروا تلقت من البنك الوطني الإسلامي تمويلًا قطريًا لإتمام أكثر من 200 وحدة سكنية. وأوضح أبو حسنة خلال ندوة حول إعادة الإعمار اليوم ، إلى تلقيهم تأكيدات رسمية بأن قطر ستمول 200 وحدة سكنية جديدة من أصحاب المنازل المدمرة كليًا. وكان مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني قد أعلن عن وجود منحة قطرية جديدة لإعادة الإعمار بقيمة 35 مليون دولار ستقدم من خلال البنك الإسلامي للتنمية. وقال أبو حسنة إن أكثر من 60% من المنازل المدمرة كليًا يجري العمل على إعادة إعمارها، وأن ما وصل من الأموال التي تعهد بها المانحون هي 30% فقط، مشيرًا إلى وجود 500 وحدة سكنية تنتظر أكثر من 1000 من أصحاب البيوت المهدمة في المشروع الأمريكي. وأكد أن استمرار الحصار له تبعات خطيرة على مستقبل الإعمار، منوهًا إلى أنه السبب الحقيقي في بطء الإعمار، وإنجاز ما لا يزيد 25% من ملف الإعمار لدى اﻷونروا والحكومة. وأضاف "أي أموال تصل لدينا تصرف لأصحاب البيوت المهدمة على شكل دفعات للإعمار أو تصرف كدفعات بدل الإيجار". من جهته، أكد وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة المهندس ناجي سرحان، أن أكثر من 90% من مخططات البيوت المهدمة أنجزت بشكلها القانوني، وأضاف أن كل مواطن هدم بيته سيحصل على 50% من إعمار بيته "بعد أن تلقينا المنحة القطرية من البنك الإسلامي"، معربًا عن أمله بانتهاء ملف الإعمار خلال 2016 في حال التزم المانحون بتعهداتهم في توفير مواد البناء". يذكر أن قطر قدمت مليار دولار، خلال اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في أكتوبر من عام 2014 لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة، حيث باشرت قطر من خلال اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بإعمار أول ألف وحدة سكنية.

300

| 15 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
طائرات الاحتلال تقصف أرضاً زراعية في غزة

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، أرضا زراعية خالية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وذكرت مصادر فلسطينية، أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل أرضا زراعية خالية شرق مخيم البريج، مما أحدث خرابا كبيرا بمحتوياتها، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، ويواصل الاحتلال خرق التهدئة عقب العدوان الأخير على غزة عام 2014. على صعيد متصل اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم ، شابا من مخيم جنين على حاجز عسكري بالقرب من بيت لحم.

417

| 15 يونيو 2016

محليات الشرق
2500 سلة رمضانية وزعتها "راف" في 5 مناطق بقطاع غزة

ضمن مشاريعها الرمضانية الخارجية، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعا لإفطار الصائمين الفلسطينيين في غزة، تضمن توزيع 2500 سلة رمضانية متكاملة على العائلات الفقيرة والمحتاجة في القطاع، وذلك ضمن المرحلة الأولى من حملة "الخير الرمضانية" التي تنفذها المؤسسة في خمس مناطق داخل قطاع غزة. تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين مؤسسة راف وجمعية طريق الحياة التركية شريكها داخل غزة، وبتنفيذ من جمعية دار اليتيم الفلسطيني التي تولت عملية توزيع السلال الرمضانية، التي استفاد منها ما يقارب 18 ألف فلسطيني تضمهم 2500 أسرة فقيرة ومتعففة داخل القطاع في شهر رمضان المبارك، علما أن متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة يتراوح بين 5 و8 أفراد. تأتي هذه الحملة في مستهل شهر رمضان المبارك كرسالة حب وتعاضد من أهل قطر لأهلنا في غزة، لسد احتياجات الأسر الفقيرة والمتعففة، والتخفيف من معاناتهم، ومن وطأة الأوضاع الاقتصادية الخانقة الناتجة عن ارتفاع الأسعار بشكل كبير وقلة وانعدام دخل الكثير من الأسر. وتشتمل السلال الرمضانية على المواد التموينية الأساسية مثل: الأرز، السكر، الحمص، والطحين، ومعجون الطماطم معلبات التونة، والفاصوليا، والعدس، والشاي، والمعكرونة، والزيت، وهي تمثل أهم احتياجات الأسرة خلال رمضان، وقد تضمن التوزيع النطاق الجغرافي لغزة، شمال غزة، ومدينة غزة، المحافظة الوسطى، وخانيونس، ورفح. وجاء توزع سلال الخير ضمن المشاريع الرمضانية في القطاع، التي تهدف لتوفير الغذاء؛ نظرا لما يعانيه القطاع من نسب ومعدلات عالية في عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وفقر الدم، وزيادة نسبة البطالة، وارتفاع أسعار المواد التموينية بشكل كبير. ويعيش سكان قطاع غزة البالغ عددهم حوالي 2 مليون نسمة وضعا مأساويا، في ظل الحصار المفروض عليهم من جميع الحدود البرية والبحرية والجوية، وهذا الأمر يجعل سكان القطاع يعيشون في سجن كبير، خاصة أن معظمهم عاطل عن العمل، وانخفضت المدخولات العائدة من العمالة الفلسطينية بشكل كبير منذ عام 2000 م، نتيجة منع الاحتلال العمالة الفلسطينية من دخول الأراضي المحتلة للعمل بها، مما انعكس سلبا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وقد تفاقمت أزمة البطالة والفقر في قطاع غزة، وارتفعت معدلات البطالة بشكل جنوني وبلغت نسبتها 41 % حسب بيانات الربع الأخير من عام 2015 بأكثر من 180 الف عاطل عن العمل، وأصبح ما يزيد على 600 الف شخص في قطاع غزة دون دخل يومي وهذا يشكل 30 % من إجمالي السكان. وترحب مؤسسة «راف» بكل من أراد دعم هذه الجهود الإنسانية من المحسنين والمحسنات من أهل قطر والمقيمين على أرضها لتقديم تبرعاتهم، إسهاما وقياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه الفقراء والمحتاجين، سواء بالحضور إلى مقر المؤسسة أو التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني أو لدى المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة أو الزيارات الشخصية، حيث يمكن للراغبين في المساهمة الاتصال بالخط الساخن 55341818 تيسيرا على المساهمين وتسهيلا في سرعة وصول مساهمتهم.

380

| 14 يونيو 2016

محليات الشرق
"عيد الخيرية": عائلة كحيل وحكايتها مع "حبيبة الفقراء"

تحولت حياة الفلسطيني خميس كحيل الذي كان يعاني صنوفاً من العوز والفاقة، إلى حياة مستقرة بحدها الأدنى، بعد إدراجه ببرنامج كفالة الأسر في مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، الذي يستهدف العائلات الأشد فقراً أو من يعرفون بأفقر الفقراء في قطاع غزة. فالحياة بين ثنايا القبور بمدينة غزة لم تكن مشكلته الأساسية، لكن همه الأكبر كان في كيفية توفير كسرة الخبز لإشباع أفواه صغاره، فجاءت كفالته الشهرية لتنقله من الفقر والجوع وتلمس الحاجة من الناس، إلى العفاف والأمل بحياة ومستقبل مشرق لأسرة فلسطينية ذاقت ألوان العذاب وأنواعه مجتمعة. الحكاية بدأت عندما كان طاقم البحث الاجتماعي بجمعية دار الكتاب والسنة -شركاء عيد الخيرية بغزة- بجولة ميدانية لتفقد بعض الأسر المتعففة، لكن مشهد بعض الأطفال وهم يلعبون داخل مقبرة لفت انتباههم، فلم يترددوا في المضي قدماً نحوهم للسؤال عن أحوالهم. هنا بدأت تظهر التفاصيل المؤلمة والموجعة لعائلة تسكن بين القبور، حيث بدأت فصول مأساتها عندما هدم بيتها وأصيب أحد أطفالها بالحرب، لتعيش أياماً عجافاً بين ثنايا القبور، تفترش الأرض وتلتحف السماء، لعدم توفر مأوى وملاذ آمن لهم. ووصل الحال بالعائلة لدرجة جمع معيلها بقايا الطعام والخضار والفواكه التي يخلفها الباعة في الأسواق، لإطعام زوجته وأبنائه الثلاثة الصغار، في محاولة لإطفاء لهيب الجوع في بطونهم. ويقول خميس: "ظللت على هذه الحال لفترة طويلة، حتى كتب الله لي كفالة منتظمة من مؤسسة عيد الخيرية، أعانتني كثيراً وحولت معيشتي من الموت إلى الحياة والاستقرار العائلي والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الأسرة". وبينما لا يكاد الفلسطيني كحيل 29 عاماً، يصدق أنه تخلص من كوابيس الليل المظلم والفقر المهلك، وأنه أصبح بمقدوره شراء وتوفير المستلزمات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس لأسرته، فإنه يصر على تسمية مؤسسة عيد الخيرية بـ "حبيبة الفقراء" التي أنقذت من تتلوع بطونهم من الجوع، فأشبعتهم وسترتهم، لتستحق بجدارة هذا الاسم. ويؤكد المدير التنفيذي بدار الكتاب والسنة الشيخ نعيم اللحام، أن برنامج كفالة الأسر، يمثل لوحة مضيئة في العمل الخيري لمؤسسة عيد الخيرية، لأنه يلامس احتياجات عائلات أفقر الفقراء، التي لا تكفيها مساعدة غذائية أو مؤقتة. ويبين أن عائلة كحيل كمئات العائلات التي انتشلها هذا البرنامج من نفق الفقر حالك الظلمة، ليضعها على أول طريق التعفف والكفاية، كونه يقدم الحد الأدنى للأسرة المستفيدة، معبراً عن تقديره لمؤسسة عيد الخيرية لدورها الأساسي في ضمان استمرار برنامج كفالات الأسر والتوسع به بشكل متصاعد خلال الأعوام القليلة الماضية.

1814

| 13 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
توزيع 1060 وحدة على المستفيدين من مدينة حمد بغزة

تم اليوم سحب القرعة المكانية للمرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد السكنية والبالغ عدد وحداتها 1060 وحدة، وذلك بحضور وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة، ومستشار اللجنة القطرية يوسف الغريز، ولفيف كبير من الشخصيات الفلسطينية وأصحاب الشقق من المواطنين الذين استفادوا من المشروع. وألقى الغريز كلمة اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، حيث هنأ باسم سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية كل المستفيدين من المرحلة الأولى للمدينة. وأشاد بجهود اللجنة القطرية لإعادة الإعمار في غزة من خلال مشاريعها الإستراتيجية والحيوية والتي أصبحت معلما وتجربة مثالية بأن غزة رغم ما تعاني من حصار إلا أنها تبنى وتعمر برجالاتها. لذلك لابد من توجيه الشكر مجددًا لفارس الإعمار السفير العمادي الذي يتابع ليل نهار عملية الإعمار، ونائبه خالد الحردان. وأضاف: "كُنا نتمنى أن يكون السفير العمادي بيننا ليشهد بنفسه إجراء القرعة، وتوزيع وتحديد الشقق لـ 1060 عائلة عاشت حلما منذ ثلاثة أعوام من بدء مشروع مدينة حمد السكنية والآن تحول هذا المشروع إلى حقيقة". من جهته أشاد مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني بإنجاز هذا المشروع الأكبر من حيث التخطيط، والذي ينتظر أن تستفيد منه أكبر شريحة من أصحاب الدخل المحدود وذوي الاحتياجات الخاصة. ووجه باسم الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله الشكر إلى قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا، على ما يقدمونه من دعم كبير ولا محدود للشعب الفلسطيني. عبر المشاريع الإستراتيجية والحيوية التي نفذت وتنفذ الآن في غزة. كما وجه الشكر إلى السفير العمادي. وتطرق إلى الأزمات التي يعاني منها القطاع، خاصة أزمة الاسمنت، حيث أشار إلى أن الكميات التي تدخل يوميًا عبر المعابر والتي تقدر بنحو 3000 طن، لا تكفي لتغطية احتياجات القطاع من الإعمار بعد الدمار الكبير الذي حل بالقطاع، لافتا إلى أن غزة تحتاج يوميًا إلى ما يقارب من 8000 طن لاستكمال عمليات الإعمار والبناء. وأعلن الوزير الحساينة عن منحة قطرية جديدة لإعادة الإعمار بقيمة 35 مليون دولار ستقدم من خلال البنك الإسلامي للتنمية. كما أشاد محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، بالجهود الجبارة التي يبذلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة بعد الحروب الثلاثة التي تعرض لها قطاع غزة. وثمن النحال الجهود التي يبذلها السفير العمادي في متابعة المشاريع القطرية والإشراف الشخصي عليها، وبين أن هذا دليل قاطع على حرص الأشقاء القطريين على مساعدة ومساندة أهل غزة. وقال: "إن جهود قطر لم تقف فقط عند الإعمار والبناء، بل إن سمو الأمير هو راعٍ أيضًا لجهود المصالحة وحوارات الدوحة التي تجرى بين حركتي فتح وحماس، وهذا يدل على عمق العلاقة الأخوية المتينة ما بين قطر وفلسطين".

324

| 12 يونيو 2016

تقارير وحوارات الشرق
"تصبيرة".. مشروع خيري قطري لإفطار الصائمين بطرق غزة

صحون بلاستيكية مغلفة بالنايلون بداخلها "قطعة من الكيك والتمر وزجاجة مياه ولبن"، وزعت على المواطنين الصائمين في السيارات المتأخرة على مختلف طرقات وشوارع قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع "تصبيرة" للإفطار على الطريق، والذي يستهدف الصائمين على مفترقات الطرق. ويأتي المشروع تحت شعار "رمضان أحلى بلا حوادث"، بتنفيذ جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، وبتبرع كريم من أهل الخير في دولة قطر، وبالتعاون مع الإدارة العامة للمرور بالشرطة الفلسطينية بغزة، وتقوم فرق الفلاح التطوعية بالانتشار قبيل موعد الإفطار على المفترقات الرئيسية في القطاع لتوزيع الصحون على المواطنين. وجاء المشروع للحد من السرعة على الطرقات وقت الإفطار، ويستهدف السائقين على مختلف محافظات القطاع، بهدف توعيتهم بضرورة التمهل خلال قيادة مركباتهم، حفاظاً على أرواح المواطنين وتجنباً للحوادث نتيجة السرعة الزائدة، ويمتد المشروع طيلة شهر رمضان المبارك، بواقع ألف وجبة يومياً، ليكن الاجمالي (30) ألف وجبة. كما يهدف للحفاظ على حياة المواطنين ومنع تسرعهم على الطرق قبيل أذان المغرب، وتقديم التمر والماء واللبن والكيك لإفطار الصائمين ما يمنع من تعجلهم وتسرعهم على الطرق، والتي كانت تؤدي الى حوادث طرق مؤسفة. وأثنى رئيس جمعية الفلاح الخيرية رمضان طنبورة على الدور الكبير الذي تبذله دولة قطر ممثلة بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري والمؤسسات القطرية الخيرية والاغاثية، لمواصلتهم تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية. وتوجه الشيخ طنبورة بالشكر والتقدير والعرفان بشكل خاص لأهل الخير والمحسنين في دولة قطر الشقيقة من مواطنين ومقيمين على تبرعهم السخي، ودعمهم لجمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، وللشعب الفلسطيني من أجل تخفيف معاناتهم وتعزيز صمودهم على أرض الإسراء والمعراج. وفي السياق ذاته أشاد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيمن البطنيجي بالجهود القطرية سواء من القيادة والحكومة القطرية أو الشعب القطري والمؤسسات القطرية على دورهم الفعال في خدمة الشعب الفلسطيني وتقديم العون والمساعدة للفقراء والمساكين والمؤسسات الخدماتية. كما عبر السائقون عن شكرهم لفاعلي الخير في دولة قطر، ولجمعية الفلاح الخيرية على جهودهم المستمرة في التخفيف عنهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع، آملين مواصلة مثل هذه المشاريع لما لها من دور في تعزيز الصمود الفلسطيني وتوطيد الرابطة الأخوية الفلسطينية والقطرية. يشار إلى أن مشروع إفطار الطريق يأتي ضمن سلسلة مشاريع "رمضان الخير"، التي تنفذها جمعية الفلاح الخيرية في شهر رمضان المبارك في فلسطين، والتي يأتي جلها بتمويل وتبرع كريم من دولة قطر .

502

| 10 يونيو 2016

محليات الشرق
الوقف التركي ينظم إفطاراً جماعياً لألف يتيم في غزة

نظم وقف الديانة التركي، التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية، إفطارًا جماعيًا لنحو ألف طفل فلسطيني يتيم في قطاع غزة. وشارك في حفل الإفطار الجماعي، الذي نُظم في معهد "الأمل الأيتام" (غير حكومي)، وفد من وقف الديانة، الذي وصل إلى قطاع غزة، الأحد، الماضي، لتفقد المرحلة الأولى من عملية إعمار المساجد التي دُمرت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، والجاري إعادة بنائها بتمويل من تركيا. وقال "سلجوق أوزتورك" خبير النشاطات الخيرية والاجتماعية في "وقف الديانة" في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، لوكالة "الأناضول" على هامش الإفطار إن الوقف يشعر بسعادة بالغة وهو يتناول طعام الإفطار في أول أيام شهر رمضان برفقة الأيتام في غزة". وأكد أوزتورك أن تركيا ستواصل دعمها لقطاع غزة المحاصر، وستعمل على تقديم الإغاثة والمعونات لسكانها. ويبلغ عدد الأيتام في القطاع، قرابة 20 ألف يتيم بفعل العمليات العسكرية الاسرائيلية على غزة، أو الوفاة الطبيعية، وفق إحصائية لوزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية. وبحسب إحصائيات رسمية خلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، صيف عام 2014 نحو 2000 يتيم. وتعمل العديد من المؤسسات الشعبية والحكومية التركية في قطاع غزة على تقديم المساعدات للفلسطينيين، وإقامة المشاريع التنموية، أبرزها وكالة التعاون والتنمية التركية "تيكا" (حكومية)، ومؤسسة الهلال الأحمر التركي (حكومي)، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية. وجمعية "ياردم إلي".

462

| 08 يونيو 2016

محليات الشرق
145 ألف دولار من "قطر الخيرية" للمشاريع الرمضانية في غزة

عملت مؤسسة قطر الخيرية عبر مكتبها التمثيلي في غزة على إعداد خطة إغاثية وخيرية في الشهر الفضيل، حيث خصصت ما يقارب145 ألف دولار لصالح مشروع إفطار صائم على مستوى محافظات قطاع غزة. ويتضمن المشروع إعداد وتجهيز وجبات إفطار ساخن، وتنقسم الوجبات إلى قسمين "الأول وجبات إفطار ساخن توزع مباشرة على الأسر الفقيرة في منازلهم من خلال الجمعيات الفلسطينية المحلية الأهلية والشريكة، والثاني وجبات إفطار صائم فردية يتم فيها دعوة الأيتام وعوائلهم، إضافة إلى بعض الفئات الهشة مثل العمال والمعاقين، وعقد إفطارات جماعية يتناولون فيها الإفطار بشكل جماعي ويتخلل الإفطار فقرات دعوية وثقافية وترفيهية تعزز من قيمة وجدوى الإفطار". وفي حديث لـ"الشرق" مع مسؤول البرامج في المكتب التمثيلي لقطر الخيرية بغزة محمود أبو خليفة، قال إن قطر كما كل عام تنفذ مشروع إفطار صائم، وهذا العام تم تخصيص ما يقارب145 ألف دولار لصالح مشروع إفطار صائم، موضحاً أن 16 ألف وجبة ستكون لصالح الأسر الفقيرة وتتضمن الوجبة "صينية رز كاملة ودجاجة مشوية"، بالإضافة إلى 3 آلاف وجبة فردية مخصصة للإفطارات الجماعية للأيتام والشرائح المستورة. وأوضح أن آلية مشروع إفطار صائم تتم عبر التواصل مع الأهالي المستفيدين من المشروع قبل توزيع الوجبات الساخنة من خلال المؤسسات الشريكة بغزة، من أجل أن تتخذ الأسر المستفيدة استعداداتها للحصول على وجبات الإفطار، وإبلاغها قبل يوم بذلك من أجل التخفيف عنهم في نفقات المعيشة "وهذه هي المشاريع الأساسية التي تنفذ في شهر رمضان". أنشطة فرعية ولفت إلى أن قطر الخيرية وخلال الشهر الفضيل تعمل على تنفيذ العديد من الأنشطة الفرعية التي تصاحب مشروع إفطار صائم مثل "كسوة العيد وهذا يخصص للأيتام حيث يتم كسوة ما يقارب من200 إلى 300 يتيم، بالإضافة إلى توزيع زكاة الفطر على الأسر الفقيرة وهذا يتم تخصيصه من قطر الخيرية للمكفولين سواء كانوا أسرا فقيرة أو معاقين أو أيتاما"، موضحاً أنها تنفذ في النصف الثاني لشهر رمضان حيث يتم تخصيص مبلغ آخر للمشاريع الفرعية. وقال أبو خليفة: "وخلال الشهر ننتظر إذا كان هناك أي إضافات أو تخصيصات تنفذ فيها قسائم شرائية وطرود غذائية لكن ما بين أيدينا فقط مشروع إفطار الصائم وكسوة العيد والزكاة، والمبلغ المرسل فقط لمشروع إفطار صائم، ولاحقا يتم إرسال مبالغ أخرى لتنفيذ المشاريع الثانوية أو الفرعية". وبين أن عدد المستفيدين من أسر المكفولين يتحاوز (5300) أسرة، وغير المكفولين يتجاوز (4) آلاف أسرة، مؤكداً أن قطر الخيرية اتبعت العديد من الوسائل في عملية التجهيز لمشروع إفطار صائم، حيث تم نشر إعلان عن مناقصة عطاء في الصحف لجميع المطابخ التي تعمل في تجهيز الطعام ومجال الأغذية، وبعدها تم تقييمها من الناحية الفنية والمالية. وأضاف قائلاً: "وتم زيارة العديد من المطابخ للاطمئنان على جودة الأداء وفريق العمل وعدد الأواني الموجود في كل مطبخ على حدا، والترسية تمت على المطابخ التي تنطبق عليها الشروط، حيث سيتم اعتماد مطبخ في كل محافظة من محافظات قطاع غزة، حتى يسهل الحصول على الوجبات من المكفولين والمؤسسات الفلسطينية الشريكة، وسوف تتبع قطر الخيرية أساليب متابعة ورقابة لضمان إعداد وتجهيز الوجبات بجودة عالية من خلال مراقبين دائمين في المطابخ ومن خلال الزيارات الميدانية للمشروع". وحول الرسالة القطرية لمثل هذه المشاريع قال منسق البرامج في قطر الخيرية إننا نسعى لإدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأسر المستورة والفقيرة والأيتام وكذلك الفئات والشرائح الكادحة والمتضررة، رغم أن هذه المساعدات رمزية لكنها تجسد معاني الأخوة والترابط بين الشعبين القطري والفلسطيني.

395

| 07 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
استئناف العمل بمعبر رفح لليوم الثالث

استأنفت السلطات المصرية، صباح اليوم السبت، فتح معبر رفح البري وذلك لليوم الثالث، في ظل تكدس آلاف الفلسطينيين المحتاجين للسفر. وكانت السلطات المصرية فتحت يوم الأربعاء الماضي، معبر رفح في كلا الاتجاهين لمدة 4 أيام دون أن تشمل يوم الجمعة، حيث تمكن 1635 مواطنا اجتياز المعبر في كلا الاتجاهين خلال يومي الأربعاء والخميس. وبحسب وكالة "قدس برس"، قال مصدر في هيئة المعابر الفلسطينية، إن أولى الحافلات المجهزة للسفر توجت إلى الصالة المصرية إيذانا بفتح المعبر، مضيفا أن إدارة المعبر جهزت 9 حافلات للسفر، معربا عن أمله أن يتمكنوا من السفر.

228

| 04 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
بتمويل قطري.. تدشين أول مستشفى تخصصي لطب العيون في غزة

افتتح رئيس مجلس إدارة مجموعة مستشفى سانت جون للعيون نيكولاس وولف، اليوم، المستشفى التخصصي في طب وجراحة العيون (سانت جون) الجديد في قطاع غزة، بتمويل كريم من دولة قطر وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كأول مستشفى متخصص في طب العيون بدعم قطري. وحضر الافتتاح محافظ مدينة غزة الوزير عبدالله الإفرنجي، وعضو مجلس أمناء مجموعة مستشفى سانت جون "القدس" للعيون في لندن ماجد أبو رمضان، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد، وممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والأطباء العاملون في المستشفى، ولفيف من أطباء العيون في القطاع، وجمع من وجهاء ومخاتير غزة. وفي كلمة له، أثنى الدكتور نيكولاس وولف على دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات أهلية وخيرية، لدعم وتمويل مشروع إنشاء المستشفى، مؤكدًا أن المشروع لم يكن يتحقق لولا الجهود القطرية المثابرة، والتبرع الكريم من سمو الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقال: "لولا دور قطر ودعمها لما استطعنا من تحقيق هذا الإنجاز الكبير الذي يحسب لدولة قطر قيادة وشعبًا". وأضاف: "لمن دواعي سروري أن أكون هنا في غزة للمشاركة في الافتتاح الرسمي لمستشفى سانت جون، مجموعة السانت جون تقدم خدمات نوعية في مجال طب وجراحة العيون لأهلنا في القطاع، منذ أكثر من 25 عامًا، وخلال السنوات العشر الأخيرة لاحظنا كم الحاجة الماسة لزيادة خدماتنا الخيرية مما دفعنا لتلبية احتياجات سكان قطاع غزة، وإنجاز هذا المستشفى تحدٍ كبير للأسباب التي تعلمونها في غزة". وأوضح: "وعلى الرغم من هذه التحديات فقد كنا من بين عدد قليل من المنظمات غير الحكومية، التي تمكنت من الوصول إلى هذا الإنجاز، وفي هذه المناسبة نشكر لشركائنا في المؤسسات المحلية والدولية التي ساهمت في تحقيق هذا المشروع وإنجازه". من جهته، أكد الدكتور عبدالله الإفرنجي أن الحصار الإسرائيلي على غزة كان سببًا في الاجتهاد والعمل المتواصل للشعب الفلسطيني، مضيفًا: "شعبنا نجح في التصدي لثلاثة حروب إسرائيلية بشعة، ولا يزال يستمر بالصمود والبناء بعد كل حرب وكل تهديد، ونحن، الشعب الفلسطيني، نقوم بإنجازات هائلة بالرغم من كل الضغوط والصعاب، وهذا حدث عظيم يضاف إلى الفلسطينيين في الوطن الشتات وفي أي بقعة كانت". وأردف: "وفي فلسطين نملك عددًا كبيرًا وهائلا من الأطباء والمتخصصين في كافة المجالات، ونحن بحاجة إلى مثل هذه المشاريع في غزة، وبدلًا من أن يسافر الفلسطيني إلى أي دولة أخرى، وهذا الدعم الكبير ليس فقط مساعدة لكل من يحتاج لمعالجة العيون، بل هو دعم كبير للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية، ونؤكد في هذه الاحتفالية أن الشعب الفلسطيني يريد أن يعيش بسلام ويريد أن يقيم دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

642

| 02 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الثاني

واصلت السلطات المصرية، صباح اليوم الخميس، فتح معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري. وقالت هيئة "المعابر والحدود"، التابعة لوزارة الداخلية بغزة، في تصريح صحفي، إن "السلطات المصرية، واصلت فتح معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين لليوم الثاني على التوالي، لسفر الحالات الإنسانية، ودخول العالقين في الجانب المصري". وقررت السلطات المصرية فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، لأربعة أيام غير متصلة بدءا من أمس الأربعاء واليوم الخميس، ويومي 4 و5 يونيو الجاري، وذلك لعبور العالقين في الجانب المصري، وسفر الحالات الإنسانية، في "إطار الجهود المصرية لرفع المعاناة عن الأشقاء الفلسطينيين"، بحسب ما أعلن التلفزيون المصري الحكومي.

292

| 02 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
أوقاف غزة تشيد بجهود قطر الداعمة للصمود الفلسطيني

فرحات: بصمات الدوحة واضحة في حفظ التراث الإسلامي بالقطاع أشادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة بالجهود التي تبذلها قطر لدعم صمود وثوابت الشعب الفلسطيني، من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع القطرية في فلسطين المحتلة عامة وقطاع غزة بشكل خاص. وأثنى مدير عام الوعظ والإرشاد بالوزارة يوسف فرحات على دور السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في تقديم الدعم للوزارة ببناء ثلاثة مساجد في غزة، والاستجابة والموافقة على تمويل مشروع ترميم الجامع العمري الكبير بغزة بتكلفة 200 ألف دولار، بعد استجابة وتلبية لنداء وزارة الأوقاف ناشدت فيه أهل الخير للمساهمة في ترميم أقدم معلم إسلامي في القطاع. وأكد أن الجهود القطرية في القطاع تأتي كدليل واضح على حرص قطر على مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني وشرائحه المختلفة، ودعم القطاعات الحيوية بما فيها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والمحافظة على التراث والمعلم العربي الإسلامي في فلسطين، داعيًا القيادة القطرية وأهل الخير في قطر إلى مواصلة الجهود لما في ذلك من توطيد لمعاني الأخوة والعروبة بين القطريين والفلسطينيين. وقال لـ"الشرق": "نعمل في وزارة الأوقاف بتكثيف الجهود لإعادة بناء المساجد التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، ونلفت إلى وجود اتصالات مع العديد من المؤسسات الدولية الخيرية والإغاثية لكن بعض المؤسسات عندها أولويات حسب سياساتها ورؤيتها والكثير منها يميل إلى تقديم الدعم الإغاثي والإنساني، ونأمل أن تتكلل الجهود بالنجاح". وأضاف: "ولمسنا خلال جولة تفقدية نفذتها الوزارة أن مشاريع إعادة إعمار المساجد متأخرة وذلك نتيجة الحصار الإسرائيلي وتعلق الإعمار بدخول مواد البناء مع العلم أن التكاليف المالية لتلك المشاريع متوفرة وجاهزة لكن المشكلة تكمن في إعاقة تنفيذها واستمرارها وارتباطها بالوضع القائم وحالة الحصار". إلى ذلك أعلن الدكتور فرحات استعداد وزارته لاستقبال شهر رمضان مكملًا حديثه: "ورغم تأخر إعمار الكثير من المساجد إلا أن الوزارة أعدت خطة عمل في الشهر الكريم حيث ركزت فيها على ثلاثة محاور رئيسية وهي الوعظ المسجدي داخل مساجد القطاع، وسنعمل على تشغيل مائة واعظ بمكافئة مالية إلى جانب الوعاظ المتطوعين وتكليفهم بالانتشار في الأسواق وعلى شاطئ البحر لوعظ الناس والمصطافين". وأضاف أن المحور الثاني يكمن في إطلاق (25) ملتقى دعويا على مستوى محافظات قطاع غزة، وهو عمل جديد يحسب لوزارة الأوقاف سيتم عمل 5 ملتقيات في كل محافظة.

486

| 01 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
مصر تفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين

فتحت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري. وقالت هيئة "المعابر والحدود"، التابعة لوزارة الداخلية بغزة، والتي تديرها حركة حماس:"فتحت السلطات المصرية، صباح اليوم المعبر، في كلا الاتجاهين بعد أن أبلغت الجانب الفلسطيني قرارها فتح المعبر لمدة 4 أيام غير متصلة". وأوضحت الهيئة، أن السفر سيكون مخصصا للطلبة، والمرضى، وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية. وتجمع مئات "المسافرين" منذ ساعات الصباح الباكر في صالة الانتظار بالجانب الفلسطيني من المعبر، فيما بدأت الحافلات في اجتياز البوابة الفاصلة بين غزة ومصر.

307

| 01 يونيو 2016

محليات الشرق
محسنون قطريون يكفلون عشرات "الجامعيين" بغزة

نفذت جمعية الفلاح الخيرية مشروع كفالة (30) طالبا وطالبة من غير القادرين على تسديد الرسوم في جامعة فلسطين بغزة. وذلك في إطار سعيها لتمكين الطلبة من الاستمرار في دراستهم ومواصلة تعليمهم الجامعي. ويأتي المشروع بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر الشقيقة، برعاية الدكتور على محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. ويهدف المشروع إلى مساعدة الطلبة ماليًا والتخفيف من عبء تحمل تكاليف الدراسة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، مع ضرورة تمكين الطلبة الجامعيين من استكمال تحصيلهم العلمي. كما وتكمن أهميته في التخفيف عن كاهل ذوي الطلبة ومساندتهم بتوفير الرسوم الجامعية لأبنائهم، إضافة إلى تحقيق مبدأ التكافل بين أبناء الأمة الإسلامية. ويأتي مشروع الكفالة امتدادًا لمشاريع الإغاثة التي يتم تقديمها للشعب الفلسطيني من الأشقاء القطريين. ومساهمتهم في مساعدة عدد من الطلبة على مواصلة العملية التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي حالت دون تعليمهم الجامعي. إلى ذلك أشاد رئيس جمعية الفلاح الخيرية رمضان طنبورة بمواقف القيادة القطرية والشعب وأهل الخير في دولة قطر من مواطنين ومقيمين. والمؤسسات القطرية الخيرية والاغاثية. في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني عامة. وقطاع غزة على وجه الخصوص. وثمن طنبورة الدورالريادي الكبير للدكتور على محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. في توفير سبل الدعم والتبرع للمكلومين والمتضررين. وتواصله الدائم والمباشر مع جمعية الفلاح إلى جانب المؤسسات الخيرية الفلسطينية الأخرى. وقال في تصريح ل "الشرق" أن دور قطر أسهم بشكل كبير وملموس في تخفيف المعاناة. خاصة مشروع كفالة طلبة الجامعات. بتكلفة إجمالية 3 آلاف دولار. بواقع مائة دولار لكل طالب وطالبة. وأدخل المشروع السرورعلى نفوس الطلبة خاصة في ظل ما يعانيه القطاع من مأساة حقيقية واستمرار حالة الحصار مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي في كل المجالات والجوانب". وأكد الشيخ طنبورة أن الشعب القطري دومًا في المقدمة وسباق في عمل الخير وتمويل العديد من المشاريع الخيرية في فلسطين. وكذلك تبني المشاريع والأنشطة الموسمية التي يتم تنفيذها في القطاع خلال شهر رمضان والعيدين وكسوة المدارس وموائد الافطار وتوزيع الطرود الغذائية. يشار إلى أن جمعية الفلاح الخيرية من الجمعيات الفلسطينية الرائدة في العمل الخيري والإغاثي، وتستند رزمة من مشاريعها على الدعم القطري، لما لها من تواصل مباشر مع المؤسسات القطرية الخيرية في دولة قطر، وكذلك التمثيلية في غزة، وأهل الخير القطريين.

625

| 31 مايو 2016