رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
خليفة بن جاسم: تواجد قوي لسيدات الأعمال القطريات في القطاعات الإقتصادية

أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ورئيس إتحاد الغرف الخليجية، أن الغرفة حرصت على استضافة الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات، والذي قام منتدى سيدات الأعمال القطريات في الغرفة بالإعداد له بالتعاون مع اتحاد الغرف الخليجية، وذلك من منطلق أهمية هذا الملتقى في تعزيز التواصل بين سيدات الأعمال في الدول الخليجية، لافتا إلى أن الحضور الكبير للمنتدى من قبل سيدات الأعمال من مختلف دول الخليج، يؤكد أهمية الملتقى والنتائج المرجوة منه. رئيس الغرفة يؤكد تبني الغرفة للأسر المنتجة ومساهمتها في إنشاء حاضنات أعمال للسيدات وشدد الشيخ خليفة بن جاسم، على دعم غرفة قطر لسيدات وشابات الأعمال، لافتا إلى أن الغرفة نجحت بالتعاون مع جهات حكومية، في إنشاء حاضنات أعمال لمشروعات السيدات، كما قامت بإشراك الأسر المنتجة في المعارض التي تقوم بتنظيمها، منوها بأن وجود سيدة أعمال في مجلس إدارة غرفة قطر يعتبر خير دليل على الدور المهم الذي تلعبه سيدات الأعمال في الحياة الاقتصادية.وأشار إلى أن منتدى سيدات الأعمال القطريات يعد إحدى لجان غرفة قطر، وهو يمثل سيدات الأعمال ويتم من خلاله الاطلاع على القضايا والمطالب التي تطرحها سيدات الأعمال، وتتم مناقشتها في الغرفة، لافتا إلى أنه تم تحقيق العديد من مطالب سيدات الأعمال.وأشار إلى أن الغرفة تسعى دائما إلى حل جميع العقبات التي تقف أمام أصحاب الأعمال، سواء كانوا رجالا أو سيدات، وذلك من مبدأ المساواة بين رجال الأعمال وسيدات الأعمال، لافتا إلى أن العديد من الشركات العائلية القطرية تقودها سيدات أعمال وهن متواجدات بشكل قوي في الساحة الاقتصادية، مضيفا أن العمل لم يخصص لرجل أو امرأة، بل إن الناجح، سواء كان رجلا أو امرأة، يثبت نفسه في هذا العمل، وصحيح أن نسبة رجال الأعمال أكبر من السيدات ولكن هناك تواجد كبير لسيدات الأعمال القطريات وهنالك مشروعات عديدة وشركات عديدة تقودها سيدات أعمال. سيدات الأعمال في قطر دخلن في مختلف المجالات ومنها الصناعة باستثمارات فردية وعائلية وتابع يقول: "سيدات الأعمال في قطر دخلن في مختلف المجالات ومنها المجالات الصناعية وهناك تواجد لهن، سواء من خلال الشركات العائلية أو الاستثمارات الفردية، ونحن ندعم كل الأعمال، سواء كانت لرجال أعمال أو لسيدات أعمال، كما أننا نفتخر بأن لدينا سيدات أعمال ناجحات في قطر.وأشار الشيخ خليفة بن جاسم، إلى أن غرفة قطر قد تبنت الأسر المنتجة بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الاقتصاد والتجارة وبنك قطر للتنمية والذي قام بإنشاء حاضنات أعمال لسيدات الأعمال.

305

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
ملتقى صاحبات الأعمال الخليجيات يدعو الى تحفيز التحالفات الإقتصادية النسائية

دعا الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات في ختام اعماله اليوم الى تحفيز وتشجيع إقامة التحالفات الإقتصادية النسائية لتمكين صاحبات الأعمال من الدخول في المشروعات الكبرى. واعرب المشاركون في الملتقى والذي استضافته غرفة قطر خلال الفترة من 1 – 2 ديسمبر 2015، تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس إتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج رئيس غرفة قطر، عن خالص الشكر لإتحاد غرف دول مجلس التعاون لحرصه على تنظيم الملتقى للدورة الثالثة على التوالي، ولغرفة قطر على الاستضافة الكريمة وحسن التنظيم.مبادرة الشيخ خليفة بن جاسمكما اشاد الحضور بالمبادرة التي أطلقها سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس الاتحاد بتأسيس شركة خليجية لسيدات الأعمال الخليجيات تقدم الدعم والمساندة للشركات الصغيرة والمتوسطة.ومن خلال جلسات الملتقى الثلاث توصل الحضورالى ثمانية توصيات هي: تحفيز وتشجيع إقامة التحالفات الاقتصادية النسائية لتمكين صاحبات الأعمال من الدخول في المشروعات الكبرى، التأكيد علي ان المعوقات التي تواجه مجتمع الاعمال هي تحديات واحدة لا تتسم بالتمييز بين رجل وامرأة، إنشاء قاعدة معلوماتية متخصصة تحت مظلة الأمانة للإتحاد تختص بتسهيل تبادل المعلومات والخبرات، وانشاء لجنة دائمة خاصة بملتقى صاحبات الاعمال الخليجيات لمتابعة توصياته وآليات تنفيذها.التوصياتوشملت التوصيات الثمانية ايضا التوصية لدى الأمانة العامة بإنشاء مركز تدريب واستشارات متخصص لتدريب وتأهيل صاحبات الأعمال الخليجيات علي ممارسة الأعمال، تشجيع وحفز صاحبات الاعمال _ خاصة الجدد_ علي التميز والتفرد وعدم محاكاة وتقليد مشاريع قائمة، رفع توصية من الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال إلي مجلس الإتحاد بتبني توصية لدى الجهات المختصة بإدخال برامج تعليميةلتحفيز الصغارعلىممارسة الأعمال منذ المرحلة الابتدائية، وإصدار موسوعة خليجية متخصصة لصاحبات الأعمال الخليجيات.

325

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
نورا آل ثاني: أولويات ملتقى صاحبات الأعمال الخليجيات التركيز على ريادة الأعمال

قالت الشيخة نورا جاسم آل ثاني نائب رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات ورئيس لجنة الأسر المنتجة، إن الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات الذي إنطلقت فعالياته يوم أمس، هو من الاهمية بمكان، للمرأة القطرية والخليجية، فهو يعمل على جمع شريحة كبيرة كبيرة من سيدات وصاحبات الاعمال الخليجيات، مؤكدة على ان قطر ستعمل على دفع التوصيات التي ستنتج عن هذا الملتقى والعمل على تحقيقها.واكدت ان مبادرة للشركة المساهمة الخليجية، والتي اعلن عنها سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر، والتي تعني بتأسيس شركة خليجية لسيدات أعمال خليجيات، تقدم الدعم والمساندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن آلية يتم وضعها من قبل مجلس إدارة الشركة، مشيرة الى ان هذه الشركة سوف تعمل على وضع قاعدة بيانات وشبكات من العلاقات لسيدات الاعمال الخليجيات والعديد من المنتجات مميزة. نعمل على 32 مبادرة لمشروعات متناهية الصغر ضمن دعم الأسر المنتجة وأضافت في تصريحات للصحافة على هامش الملتقى الثالث لصاحبات الاعمال الخليجيات:" لقد ارتفعت وتيرة اعداد صاحبات الاعمال الخليجيات وخاصة رائدات الاعمال بما لديهن من أفكار متجددة وحديثة، وهذا سيعمل على كسر النمطية التي يشتكى منها الكثير في تعدد اللقاءات والفاعليات المختلفة والتي لا تخرج بشئ ملموس على ارض الواقع، او حتى نتائج فعلية على ارض الواقع.و أكدت ان من أولويات واهداف هذا الملتقى في نسخته الثالثة، هي التركيز على مجال ريادة الاعمال. واشارت الى ان هناك عدد من التحديات والتي تعيق تقدم وتطور سيدات الاعمال الخليجيات قالت ، هو عدم وضوح بعض القوانين المتعلقة بالتجارة ، وايضا لا زالت تتكرر نفس المشكلات في الجمارك والتصدير بين دولنا الخليجية، وهناك الممشكلة المزمنة وهي ارتفاع الايجارات والتي تحد كثير من تحقيق رواد الاعمال لطموحهم. ونوّهت الى ان هناك تطور للمشروعات الصغيرة من المنزل، مشيرة ان الى انه قد تشكلت اللجنة الوطنية للنهوض بتطوير المشاريع المنزلية والتي يرأسها بنك قطر للتنمية وعضوية غرفة قطر ودار الانماء الاجتماعي ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والتي وتعمل على جمع كافة البيانات والتفاصيل ووضع قاعدة شاملة على كافة المعلومات عن الاسر المنتجة والمشاريع المنزلية وهي اعمال تحت الاعمال او المشاريع المتناهية الصغر وهناك 32 مباردة نعمل عليها في الوقت الحالي ، ونحقق لها الاطار القانوني والتشريعات التي تقننها .

382

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
رئيس إتحاد الغرف الخليجية يكرِّم سيدات الأعمال البارزات

قام سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة قطر مساء أمس بتكريم سيدات الأعمال الخليجيات البارزات وذلك على هامش افتتاح الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات، وذلك لمساهماتهن في الاقتصاد الخليجي.وشملت قائمة التكريم كلا من الدكتورة شيخة المسكري من دولة الإمارات العربية المتحدة وهي أول امرأة حصلت على ترخيص لشركة مقاولات في الإمارات، والسيدة أفنان الزياني عضو المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في مملكة البحرين، والسيدة حصة العون من السعودية وهي سفيرة الأمم المتحدة لشؤون المرأة والطفولة، والسيدة أصيلة الحارثي من سلطنة عمان وهي عضو مجلس إدارة غرفة عمان، والسيدة ليلى الغانم من دولة الكويت.وقامت سيدات الأعمال البحرينيات المشاركات في الملتقى بتقديم درع تذكارية لسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، قدمته السيدة أحلام الجناحي.

1153

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
إقتراح بتأسيس شركة خليجية للسيدات للإستثمار في المشروعات الصغيرة

افتتح سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة قطر مساء امس الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات والذي ينظمه اتحاد الغرف الخليجية بالتعاون مع منتدى سيدات الأعمال القطريات بغرفة قطر بمشاركة واسعة من سيدات الاعمال بدول مجلس التعاون. إتحاد الغرف الخليجية يعمل على دراسة التحديات التي تواجه صاحبات الاعمال الخليجيات.. دعم برامج خدمات رواد الأعمال وبلورة الفرص الاستثمارية بدول مجلس التعاون واعرب الشيخ خليفة بن جاسم في كلمته الافتتاحية للملتقى عن الشكر والتقدير لسيدات وصاحبات الأعمال بدول مجلس التعاون على مشاركتهن المتميزة، كما أعبر عن اعتزازه بأن تستضيف غرفة قطر ممثلة في منتدى سيدات الاعمال القطريات أعمال الملتقى الثالث بعد النجاح الذي حققه الملتقى في دورتيه الاولى والثانية، آملاً أن يحظى الملتقى وأن تحظى صاحبات الأعمال لا سيما شابات الاعمال بكل الدعم والاهتمام من جانب الاجهزة المعنية، لأنهن المستقبل الذي نعتمد عليه في توجهاتنا نحو المشاركة الايجابية والفاعلة في عملية التنمية.وأشار الشيخ خليفة بن جاسم الى ان تنظيم هذه الفعالية يأتي في وقت تشهد فيه دول مجلس التعاون الخليجي نمواً متسارعاً لريادة الأعمال من جانب سيدات الأعمال، اللاتي خطون خطوات كبرى نحو بناء أعمالهن الخاصة والناجحة، وأصبحن على قوائم أكثر النساء تأثيراً في العالم . مما يؤكد ان دور المرأة لن يظل قاصراً على محيطها الاقليمي والمحلي فقط بل سيمتد تأثيره علي الاقتصاد العالمي بأسره، مشيرا الى أن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وانطلاقاً من إيمانه بضرورة تنفيذ ومتابعة التوصيات الصادرة عن الملتقيين الأول والثاني ، قد قام في نوفمبر العام الماضي بتوزيع استبانة صاحبات الأعمال الخليجيات، بهدف التعرف على رؤيتهن حول ممارسة الأعمال التجارية و المشاريع الخاصة بهن، وكذلك التحديات التي تواجه نشاطهن للوصول إلى مقترحات لمواجهة هذه التحديات، كما استضافت غرفة تجارة وصناعة البحرين اجتماعاً لمناقشة تفعيل التوصيات التي انطلقت في الملتقى الثاني لصاحبات الأعمال الخليجيات.وكشف الشيخ خليفة بن جاسم عن تقديم الاتحاد مقترحا في الملتقى بتأسيس شركة خليجية لسيدات أعمال خليجيات، تقدم الدعم والمساندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن آلية يتم وضعها من قبل مجلس إدارة الشركة، بهدف دعم برامج خدمات رواد الأعمال في جميع دول مجلس التعاون ، وإعداد الدراسات اللازمة لبلورة الفرص الاستثمارية وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد، ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية، مضيفا: " نأمل ان تكون هذه الشركة المقترحة باكورة عمل مشترك بين سيدات الاعمال الخليجيات متمنياً أن تعلن الأمانة العامة فوراً عن آليات التأسيس والانضمام لهذه الشركة" .وتابع يقول " يتوجب علينا أن نعمل على تحسين بيئة المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، وريادة الأعمال الخاصة بالمرأة من دعم وتمويل مشاريع، حيث أن نجاح هذه المشاريع مع وجود تكامل أفقي وعمودي في هيئة تحالفات فيما بينها من شأنه أن يقدم نموذجاً للنجاح على الصعيد العالمي.وشدد الشيخ خليفة بن جاسم على ضرورة أن يخرج هذا الملتقى بالتوصيات والقرارات الهامة التي من شأنها تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية لتشمل توسيع مشاركتها في مجالس الإدارات ، وتولي المناصب الإدارية العليا وغيره، ودعم تأسيس شركة خليجية من قبل صاحبات الأعمال الخليجيات تهدف الى تعزيز التواصل فيما بينهم، ودراسة الفرص الاستثمارية والصناعية بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية والمؤسسات التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة . دراسة الفرص الاستثمارية والصناعية بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ومن جهتها أشادت السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيسة منتدى سيدات الاعمال القطريات، بالدعم المتواصل للمراة الخليجية من قبل قادة دول مجلس التعاون الخليجي لتحظى بمكانتها المستحقة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجية، معربة عن شكرها الى كافة المشاركين والمتحدثين والضيوف ومعربة عن املها في أن يختتم الملتقى فعالياته بنتائج وتوصيات تسهم في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً.وتابعة تقول: "نعلم جميعاً أن تقدم الدول أصبح يقاس بمدى مشاركة وتمكين المرأة ، ومدى تحقيق المساواة بين الجنسين ..واذا كان الانسان هو اداة وغاية كل تنمية .. فإن التنمية الشاملة المستدامة ترتكز في جوهرها بالأساس على المشاركة الفاعلة والايجابية بين عنصري المجتمع .. وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها المرأة الخليجية على مختلف الاصعدة والمجالات من مناصب مرموقة وحقائب وزارية وتمثيل برلماني وريادة في الأعمال ، إلا أن الواقع يؤكد أن مساهمتها في التنمية ما تزال دون المستوى المأمول . فما زالت المرأة الخليجية قادرة على تقديم المزيد من العطاء بما يخدم الاهداف التنموية لدول الخليج ويخدم في الوقت ذاته طموحاتها في تحقيق الذات وترسيخ مكانتها وهذه المكانة التي نطمح اليها جميعاً لن تتحقق ونحن ننظر الي الوراء أو ننتظر الدعم والمساندة من حكومتنا أو من الاجهزة المعنية .وأضافت: "لقد كانت المرأة منذ القدم عنصراً هاماً في الاقتصاد، ويكفى القول أن اُم المؤمنين خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - كانت تاجرة ولها مكانتها الاجتماعية والاقتصادية بمجتمع الجزيرة العربية آنذاك .. والماضي القريب يؤكد على مكانة المرأة الاقتصادية بدول الخليج . ففي عصر الغوص كانت المرأة شريك الرجل في كل شؤون الحياة حتى باتت تدير شؤون الاسرة في غيبة الرجل الذي كان يقضى نصف العام في الغوص. وما حققته المرأة اليوم من مكانة متميزة ومرموقة - والنماذج الخليجية كثيرة في هذا المجال - يؤكد أن انتظار العون من الأخرين لن يقود إلا إلي مزيد من التبعية ولن يحقق الاستقلالية أو التميز".وتابعت تقول: "اذا اردنا للمرأة التقدم فلابد أن نستثمر المناخ الاقتصادي الذي نعيشه، ونستلهم من واقعنا مبادرات جديدة وجادة تفرض نفسها على الاقتصاد ككل . ودعوني أقول وبصراحة شديدة إن القاء المسؤولية على المجتمع والعادات والتقاليد والقوانين والتشريعات باعتبارها معوقات تحول دون اثبات المرأة لذاتها وتبوأ المكانة التي تستحقها لهو من قبيل التنصل من المسؤولية والالتزامات.. ابتهاج الاحمداني: مساهمة المرأة الخليجية في التنمية ما تزال دون المستوى المأمول.. المرأة الخليجية قادرة على تقديم المزيد من العطاء بما يخدم الاهداف التنموية لدول الخليج لا نريد لهذا الملتقى أو لكل الكيانات والتجمعات النسائية المحلية والإقليمية والدولية أن تظل مجرد كيانات بروتوكولية وواجهات اجتماعية للحوار والسمر. وانما لابد أن تكون منطلقاً لترسيخ واقع جديد للمرأة خاصةً وانها مهيأة - بفضل تركيبتها النفسية - أن تحل الكثير من الاشكاليات الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي مثل اشكاليات الشفافية والافصاح والتنافسية الشريفة القائمة على مبادئ القيم والمثل العليا. وكذلك قدرتها على تقديم الخدمات المجتمعية والالتزام بمبادئ المسؤولية المجتمعية . وبيننا اليوم نماذج خليجية نفتخر بها كسيدات أعمال استطعن أن يلعبن دوراً بارزاً في مجال خدمة المجتمع.وأشارت السيدة ابتهاج الاحمداني الى ان هذه الرؤية لا يمكن أن تنفصل بأي حال من الاحوال عن توافر المناخ الاقتصادي الملائم الذي فيه تتضافر القوانين والتشريعات مع الرؤى والطموحات لخلق مجتمع اقتصادي متوازن تتحقق فيه الاهداف الاجتماعية والتنموية قبل أن تتحقق فيه اهداف الربح والخسارة. متمنيةً أن يكون الملتقى الثالث لصاحبات الاعمال الخليجيات فرصة لوضع أسس جديدة لانطلاقه صاحبات الأعمال الخليجيات في الاقتصاد الخليجي والعالمي معاً .

433

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تستعرض آفاق التعاون مع وفد من جنوب إفريقيا

عقد هنا اليوم لقاء بين غرفة قطر ووفد من رجال الأعمال في جنوب، حيث تناول اللقاء علاقات التعاون التجارية والاقتصادية بين أصحاب الأعمال في كل من قطر وجنوب افريقيا وسبل تعزيزها وخاصة في مجال الزراعة والصناعة والأمن الغذائي.وقال السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر إن القارة الأفريقية تعتبر من الجهات الواعدة استثماريا اليوم، ويستهدفها المستثمرون من كل أنحاء العالم، موضحا أن الوفد الجنوب افريقي بعرضه عددا من المشاريع والفرص الاستثمارية على المستثمرين القطريين، يرسم الطريق نحو آفاق مستقبلية للتعاون.وأكد أن الغرفة مستعدة لدعم الشركات الجنوب افريقية لدخول السوق القطرية وإقامة شراكات حقيقية مع أصحاب الأعمال القطريين بما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين، مضيفا أن غرفة قطر تشجع أصحاب الأعمال القطريين على استكشاف الفرص المتاحة خاصة في مجالات الإنشاءات والتصنيع الغذائي والاستثمار الزراعي وغيره.. مشيرا إلى أن السوق القطرية تزخر بالفرص الاستثمارية، لاسيما أن الدولة تقوم بمشاريع كبرى لتطوير البنية التحتية تحضيرا لكأس العالم 2022.وشدد على أن الفرصة متاحة أمام أصحاب الأعمال من الجانبين لبناء شراكات حقيقية والاستفادة من المناخ الجاذب للاستثمار الذي تتميز به كل من قطر وجنوب افريقيا، داعيا أصحاب الاعمال في البلدين لاقتناص تلك الفرص الاستثمارية وإقامة شراكات فاعلة.من جانبه استعرض السيد ركادو اندروز، مدير وحدة تشغيل التجارة والاستثمار الدوليين في جنوب افريقيا، ما تتوفر عليه جنوب أفريقيا من امتيازات تجعل منها دولة ذات مناخ استثماري ملائم لجميع المستثمرين، وذلك بما تحتله من مكانة اقتصادية على مستوى القارة الافريقية.وشدد على أهمية القارية الإفريقية بشكل عام بالنسبة للمستثمرين والتي تصنف على أنها السوق الثالثة عالميا من حيث الحجم بعد الصين والهند، داعيا رجال الاعمال القطريين لاستكشاف الفرص الواعدة المتوفرة هناك.بدوره، أشاد سعادة السيد سعد كاتشاليا سفير جمهورية جنوب افريقيا لدى الدولة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بمستوى العلاقات الثنائية بين قطر وجنوب افريقيا اللتين تشتركان الكثير من القواسم المشتركة، خاصة حينما يتعلق الأمر بتبني نفس الرؤية حول السلام العالمي وحلول النزاعات عبر المفاوضات والطرق السلمية.ودعا سعادة سفير جمهورية جنوب افريقيا لدى الدولة إلى ترجمة هذا التجانس في الرؤى إلى مستويات أعلى من التعاون المشترك.. معتبرا ان قطر دولة وازنة في مجال التجارة في منطقة الشرق الاوسط، مبينا أن حجم التبادل التجاري بين الدولتين شهد ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية، داعيا الى فتح آفاق أكبر للتبادل بين الطرفين، خاصة أن جنوب افريقيا تتمتع بامتيازات هامة على مستوى السياحة والترفيه، وبدأت تستقبل أعدادا من الزوار القطريين للاستفادة مما تتمتع به جنوب افريقيا في هذا المجال.ونبه إلى أن بلاده تتمتع بخبرات كبيرة في مجال صناعة الاغذية خاصة في مجال اللحوم، حيث يمكن لقطر أن تستفيد من مواردها وتجربتها في هذا المجال.. مشيرا إلى أن هناك منتجات جنوب افريقية تصل الى الدوحة في هذا الميدان الا أنها تحتاج الى تنشيط لزيادتها بشكل أكبر.وأوضح أن قطر يعمل فيها عدد كبير من الخبراء الجنوب افريقيين في مجال النفط والطاقة والهندسة والقطاع الصحي وغيرها.. مؤكدا أن بلاده ترى في قطر دولة واعدة في مجال التجارة ومشاريع البنية التحتية، داعيا رجال الاعمال القطريين إلى التوجه لجنوب افريقيا لاستكشاف مقدراتها في مجال الاستثمار الواعد.

379

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
افتتاح أعمال الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات بالدوحة

افتتح سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة قطر، الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات بحضور ومشاركة عدد من سيدات وصاحبات الأعمال بدول مجلس التعاون. وأعرب رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في كلمة له بالمناسبة، عن اعتزازه بأن تستضيف غرفة قطر ممثلة في منتدى سيدات الاعمال القطريات أعمال الملتقى الثالث بعد النجاح الذي حققه الملتقى في دورتيه الأولى والثانية. وقال إن تنظيم هذه الفعالية يأتي في وقت تشهد فيه دول مجلس التعاون الخليجي نموا متسارعا لريادة الأعمال من جانب سيدات الأعمال، اللاتي خطون خطوات كبرى نحو بناء أعمالهن الخاصة والناجحة، وأصبحن على قوائم أكثر النساء تأثيرا في العالم.. موضحا سعادته أن ذلك يؤكد أن دور المرأة لن يظل قاصرا على محيطها الإقليمي والمحلي فقط بل سيمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي بأسره. وأعلن أن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي انطلاقا من إيمانه بضرورة تنفيذ ومتابعة التوصيات الصادرة عن الملتقيين الأول والثاني، وزّع في نوفمبر من العام الماضي استبانة صاحبات الأعمال الخليجيات، بهدف التعرف على رؤيتهن حول ممارسة الأعمال التجارية والمشاريع الخاصة بهن، والتحديات التي تواجه نشاطهن للوصول إلى مقترحات لمواجهة هذه التحديات. ولفت إلى استضافة غرفة تجارة وصناعة البحرين اجتماعا لمناقشة تفعيل التوصيات التي انطلقت في الملتقى الثاني لصاحبات الأعمال الخليجيات، مضيفا أنه بناء على ذلك سيقدم الاتحاد في هذا الملتقى مقترحا بتأسيس شركة خليجية لسيدات أعمال خليجيات، تقدم الدعم والمساندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن آلية يتم وضعها من قبل مجلس إدارة الشركة، بهدف دعم برامج خدمات رواد الأعمال في جميع دول مجلس التعاون، وإعداد الدراسات اللازمة لبلورة الفرص الاستثمارية وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد، ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الشركة باكورة عمل مشترك بين سيدات الاعمال الخليجيات، متمنيا أن تعلن الأمانة العامة للاتحاد فورا عن آليات التأسيس والانضمام لهذه الشركة. وأضاف "يتوجب علينا أن نعمل على تحسين بيئة المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، وريادة الأعمال الخاصة بالمرأة من دعم وتمويل مشاريع، حيث إن نجاح هذه المشاريع مع وجود تكامل أفقي وعمودي في هيئة تحالفات فيما بينها، من شأنه أن يقدم نموذجا للنجاح على الصعيد العالمي". كما أكد على ضرورة أن يخرج هذا الملتقى بالتوصيات والقرارات الهامة التي من شأنها تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية لتشمل توسيع مشاركتها في مجالس الإدارات، وتولي المناصب الإدارية العليا وغيرها.. مشيرا الى أن دعم تأسيس شركة خليجية من قبل صاحبات الأعمال الخليجيات يهدف إلى تعزيز التواصل فيما بينهن، ودراسة الفرص الاستثمارية والصناعية بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية والمؤسسات التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. من جانبها أعربت السيدة ابتهاج الاحمداني رئيس منتدى سيدات الاعمال القطريات وعضو مجلس إدارة غرفة قطر في كلمة لها بالجلسة الافتتاحية للملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات عن سرورها بالدعم المتواصل الذي تلقاه المرأة الخليجية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي لتحظى بمكانتها المستحقة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت إن تقدم الدول أصبح يقاس بمدى مشاركة وتمكين المرأة، ومدى تحقيق المساواة بين الجنسين، مشيرة إلى أنه إذا كان الانسان هو أداة وغاية كل تنمية.. فإن التنمية الشاملة المستدامة ترتكز في جوهرها بالأساس على المشاركة الفاعلة والايجابية بين عنصري المجتمع. وأضافت أنه بالرغم من النجاحات التي حققتها المرأة الخليجية على مختلف الاصعدة والمجالات من مناصب مرموقة وحقائب وزارية وتمثيل برلماني وريادة في الأعمال، إلا أن الواقع يؤكد أن مساهمتها في التنمية ما تزال دون المستوى المأمول. وأوضحت في هذا السياق أن المرأة الخليجية ما زالت غير قادرة على تقديم المزيد من العطاء بما يخدم الأهداف التنموية لدول الخليج ويخدم في الوقت ذاته طموحاتها في تحقيق الذات وترسيخ مكانتها، معتبرة أن "هذه المكانة التي نطمح إليها جميعا لن تتحقق ونحن ننظر إلى الوراء أو ننتظر الدعم والمساندة من حكوماتنا أو من الأجهزة المعنية". واعتبرت أن المرأة كانت منذ القدم عنصرا هاما في الاقتصاد، كما أن الماضي القريب يؤكد على مكانتها الاقتصادية بدول الخليج حيث كانت في عصر الغوص شريك الرجل في كل شؤون الحياة حتى باتت تدير شؤون الاسرة في غيبته. وقالت "إذا أردنا للمرأة التقدم فلابد أن نستثمر المناخ الاقتصادي الذي نعيشه، ونستلهم من واقعنا مبادرات جديدة وجادة تفرض نفسها على الاقتصاد ككل".. كما لفتت إلى أن إلقاء المسؤولية على المجتمع والعادات والتقاليد والقوانين والتشريعات باعتبارها معوقات تحول دون إثبات المرأة لذاتها هو من قبيل التنصل من المسؤولية والالتزامات. وأضافت "لا نريد لهذا الملتقى أو لكل الكيانات والتجمعات النسائية المحلية والإقليمية والدولية أن تظل مجرد كيانات بروتوكولية وواجهات اجتماعية للحوار وإنما لابد أن تكون منطلقا لترسيخ واقع جديد للمرأة خاصة وأنها مهيأة - بفضل تركيبتها النفسية - لأن تحل الكثير من الإشكاليات الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي مثل إشكاليات الشفافية والإفصاح والتنافسية الشريفة القائمة على مبادئ القيم والمثل العليا وكذلك قدرتها على تقديم الخدمات المجتمعية والالتزام بمبادئ المسؤولية المجتمعية". ورأت الأحمداني أن هذه الرؤية لا يمكن أن تنفصل بأي حال من الأحوال عن توافر المناخ الاقتصادي الملائم الذي تتضافر فيه القوانين والتشريعات مع الرؤى والطموحات لخلق مجتمع اقتصادي متوازن تتحقق فيه الأهداف الاجتماعية والتنموية قبل أن تتحقق فيه أهداف الربح والخسارة. وأعربت عن أملها في أن يكون الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات الذي يتشرف منتدى سيدات الأعمال القطريات باستضافته في دورته الحالية، فرصة لوضع أسس جديدة لانطلاقة صاحبات الأعمال الخليجيات في الاقتصاد الخليجي والعالمي معاً. يذكر أن "الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات" الذي ينظمه اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة قطر، يستمر يومين ويحظى بمشاركة كبيرة من سيدات الاعمال الخليجيات، وتنفيذيين من مؤسسات وجمعيات ذات صلة بالإضافة إلى اختصاصيين محليين في الاقتصاد والاستثمارات وتمكين المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي. ويشتمل الملتقى على ثلاث جلسات عمل تستعرض الأولى منها "التحديات التي تواجهها المرأة الخليجية" والتغلب على الضغوط الاجتماعية وتحدي التقاليد والخلفية التاريخية، وتتناول الجلسة الثانية "تمكين سيدات الأعمال: تحديات ريادة الأعمال" ودور التعليم والتدريب واستعراض تجارب ناجحة دولية ومحلية. كما تناقش الجلسة الثالثة "تحفيز سيدات الأعمال" وقوانين العمل المحلية لسيدات الاعمال والدعم الحكومي المقدم والسياسات المنفذة والمطلوبة لتعزيز ودعم دور المرأة. وسيركز الملتقى بشكل خاص على تبادل المعرفة والخبرات فيما بين المشاركات، وتعزيز قنوات التواصل بين كافة النساء في العالم العربي، والتأكيد على دور المرأة في تنمية الاقتصاد وتنويع أنشطته، بالإضافة لاستكشاف فرص الاستثمار وزيادتها في مشاريع السيدات في دول الخليج.

373

| 02 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
ابتهاج الأحمداني: نسعى لدعم سيدات الأعمال وتعزيز حضورهن عالمياً

افتتحت سيدة الأعمال إبتهاج الأحمداني رئيسة منتدى سيدات الأعمال القطريات، والسيدة نجلاء الشافعي عضو تنفيذي في منتدى سيدات الأعمال القطريات بغرفة قطر، مساء اليوم معرض "فيلا كوين للأزياء" بحضور عدد من مصممات الأزياء القطريات والخليجيات. وبينت الأحمداني على هامش الافتتاح أن الغرفة تشجع النشاطات والمبادرات الرائدة والمبدعة مثل هذا المعرض مشيدة بالتميز الدائم لعمل السيدة نجلاء الشافعي التي تقدم الأفضل دوما، وأن غرفة قطر تشجع وتشارك دائما لدعم مشاريع سيدات الأعمال. ولفتت الأحمداني إلى أن منتدى سيدات الأعمال يسعى لإيجاد شبكة عمل وعلاقات مع سيدات أعمال خليجيات بدليل التواجد الكبير لسيدات الأعمال الخليجيات والعربيات في المعرض، مؤكدة دعم المنتدى لتحقيق التعاون بين القطريات ونظيراتهن من الدول العربية والعالم، اللواتي يشاركن بشكل مستمر في عروض الأزياء الدولية وأنها تسهم على انتشارهن وتواصلهن مع العالم، الأمر الذي ينعكس على خبراتهن في إنتاج تصاميم متنوعة تمزج بين الذوق الخليجي والعالمي ويحفز أفكارهن المبتكرة. نجلاء الشافعي: المعرض يقدم تشكيلة واسعة من التصميمات بأسعار مناسبة وأشارت السيدة نجلاء الشافعي، المدير العام لمعرض فيلا كوين، إلى أن المعرض يضع أمام المستهلكة القطرية آخر صيحات الموضة والأناقة لتتناسب مع مستوى طموحها، مؤكدة على سعيها الدائم لتحقيق التنافسية للوصول إلى الأفضل في هذا المضمار.وأشارت الشافعي إلى أن معرض فيلا كوين عمل في موسمه الحالي على خفض الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية وذلك لإرضاء الضيوف وتشجيعهم على الشراء، لافتة إلى أن الدخول إلى المعرض مجاني، مؤكدة أنها تختار المصممات من قطر ودول الخليج وبعض الدول العربية بطريقة دقيقة لعرض كل ما هو مميز وجديد للمستهلكات، مضيفة أنه مع استمرار التجدد والتنوع في المعرض، فإن الإقبال عليه سيرتفع وسيحقق نموا في إعداد الزوار، مشيرة إلى أنها ستطلق عطرها الخاص الذي يحمل اسمها، يوم الجمعة المقبل مع عرض الأزياء الذي سيقام مساء في منتجع القصار والذي ستحضره نخبة من سيدات المجتمع القطري. الجدير ذكره فإن معرض فيلا كوين للأزياء، يستمر لمدة 6 أيام، متضمنا مشاركات لمصممات قطريات وخليجيات، يقدمن تشكيلة متنوعة من العبايات والجلابيات وفساتين السهرة وملابس الأطفال والعطور والإكسسوارات وذلك على فترتين الأولى من 30 نوفمبر - 2 ديسمبر، والثانية من 3 - 5 ديسمبر، الافتتاح من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 مساء، هذا ويعتبر المعرض فرصة سانحة للتعرف على أفضل العروض وآخر صيحات الموضة، حيث سيقدم عرض أزياء للتصاميم الخليجية المطورة، وذلك يوم الجمعة المقبل بهدف تحفيز المصممات على الإبداع والابتكار في مجالات الموضة.

3440

| 01 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
الملتقى الخليجي لسيدات الأعمال يبحث سبل تمكين المرأة إقتصادياً

تحت رعاية وحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة قطر، تنطلق فعاليات الملتقى الثالث لصاحبات الأعمال الخليجيات، الذي ينظمه إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة قطر، مساء غداً الثلاثاء بفندق سانت ريجس الدوحة، ويستمر لمدة يومين بمشاركة كبيرة من سيدات الأعمال الخليجيات.ومن المنتظر أن يخاطب سعادة الشيخ خليفة بن جاسم المؤتمر بكلمة تناول فيها الدور المرتقب من سيدات الأعمال الخليجيات ودعم اتحاد الغرف الخليجية لمشاركتهن في النشاط الاقتصادي، كما تلقي السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، كما سيتم تكريم سيدات أعمال خليجيات بارزات، وتلقي الدكتورة شيخة المسكري كلمة نيابة عن المكرمات.ويتضمن اليوم الثاني للمؤتمر جلسات العمل، حيث تدور الجلسة الأولى حول التحديات التي تواجهها المرأة الخليجية وتترأس الجلسة السيدة بدرية الملا رئيس مجموعة الإدارة العالمية الإماراتية للجودة، وتتحدث فيها كل من السيدة نوف الراكان الرئيس التنفيذي لشركة مبادرات التعليم بالمملكة العربية السعودية، وسيدة الأعمال العمانية شادية الإسماعيلي، والسيدة أحلام جناحي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيسة جمعية سيدات أعمال البحرين.وتدور جلسة العمل الثانية حول تمكين سيدات الأعمال وتحديات ريادة الأعمال، وتترأس الجلسة الدكتورة المهم بدر، وتتحدث فيها كل من السيدة ريم السويدي مدير مركز بداية - قطر، وسيدة الأعمال السعودية مناهل الحمدان، والدكتورة آمنة آل علي رئيسة سيدات أعمال عجمان، وسيدة الأعمال العمانية أنيسة الخروصي.وتتضمن جلسة العمل الثالثة موضوع تحفيز سيدات الأعمال، وتترأس الجلسة الدكتورة هالة جمال رئيسة جمعية الرفاع الثقافية والخيرية بمملكة البحرين، وتتحدث فيها السيدة جواهر النعيمي مديرة برنامج الضمين في بنك قطر للتنمية، والدكتور علي بن حامد الملا الأمين العام المساعد لقطاع المشروعات الصناعية في منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك"، وسيدة الأعمال العمانية ملكي الهاشمي.وسيتم على هامش الملتقى تنظيم زيارات ميدانية إلى سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي واللؤلؤة قطر والحي الثقافي "كتارا".ووفقا للسيدة ابتهاج الأحمداني رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات عضو مجلس إدارة غرفة قطر، فإن الملتقى يعتبر منصة للتواصل بين رائدات الأعمال اللاتي يقمن بدور أساسي في تطوير القطاع الاجتماعي والاقتصادي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث إن الهدف الرئيسي من الملتقى هو إلقاء الضوء على موضوع ريادة الأعمال للسيدات في دول مجلس التعاون الخليجي، والعوامل التي تحفز أنشطة ريادة الأعمال والتحديات التي تواجههن. كما يركز على تبادل المعرفة والخبرات فيما بينهن، وتعزيز قنوات التواصل بين كافة النساء في العالم العربي، والتأكيد على دور المرأة في تنمية الاقتصاد وتنويع أنشطته، بالإضافة لاستكشاف فرص الاستثمار وزيادتها في مشاريع السيدات في دول الخليج، تحفيز السيدات رائدات الأعمال لتطوير مساراتهن المهنية وتعميق معارفهن، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجهها السيدات في ريادة الأعمال. ويستضيف الملتقى مسؤولين حكوميين، وخبراء دوليين، وتنفيذيين من مؤسسات وجمعيات ذات صلة بالإضافة إلى اختصاصيين محليين في الاقتصاد والاستثمارات وتمكين المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي. ويركز الملتقى على التحديات التي تواجهها المرأة الخليجية وكيفية التغلب على الضغوط الاجتماعية وتحدي التقاليد والخلفية التاريخية، إضافة إلى دور التعليم والتدريب واستعراض تجارب ناجحة دولية ومحلية، واستعراض قوانين العمل المحلية لسيدات الأعمال والدعم الحكومي المقدم والسياسات المنفذة والمطلوبة لتعزيز ودعم دور المرأة.

1835

| 30 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
الغرفة تستضيف وفداً من جنوب إفريقيا الأربعاء

تستضيف غرفة تجارة وصناعة قطر وفداً تجارياً من جنوب إفريقيا يضم عدداً من رجال الأعمال، وتعقد الغرفة لقاء مشتركاً للوفد الجنوب إفريقي مع رجال الأعمال القطريين يوم الأربعاء المقبل في مقر الغرفة.وسيتم خلال اللقاء مناقشة سبل تطوير العلاقات بين الطرفين وإيجاد فرص أعمال تصديرية في القطاعات الإنتاجية، إضافة إلى مناقشة المجالات المحتملة للمصالح والتعاون المتبادل. وتتخصص الشركات الجنوب إفريقية والتي يمثلها الوفد الزائر في قطاعات الهندسة المدنية، الهندسة المعمارية، المواد الغذائية "المنتجات الغذائية الطبيعية، اللحوم"، الحلويات، الفضاء والدفاع، المنتجات الزراعية، توريد الحديد والألمنيوم.

259

| 30 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
خليفة بن جاسم: حريصون على جذب الإستثمارات في قطاع النقل

أعلنت غرفة قطر دعمها لمعرض ومؤتمر قطر الدولي للنقل والسكك الحديدية والخدمات اللوجستية "ترانس TRANS4"، الذي تنظمه وزارة المواصلات بالتعاون مع شركة البيداء في دورته الثالثة تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الفترة من 24 – 26 مايو 2016 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة الغرفة في تصريحات صحفية، إن دعم الغرفة للمعرض والمؤتمر يأتي انطلاقاً من دعمها المتواصل للقطاع الخاص، ومن الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع النقل والشحن في دفع عجلة التنمية، مؤكداً حرص الغرفة على جذب الاستثمارات لهذا القطاع، بالإضافة إلى تنسيق الجهود مع كافة الجهات إقليمياً ودولياً، وأن الغرفة حرصت على أن تكون في طليعة الجهات الداعمة للمعرض منذ انطلاقه. وشدد سعادته على أهمية قطاع النقل والمواصلات في خطط وإستراتيجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقال إنه يرتبط بكل نواحي الحياة لاسيما الأنشطة الصناعية والتجارية والإنشائية ومشاريع التنمية الضخمة التي تنفذها قطر، بما فيها مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم لكرة القدم في 2022، بالإضافة إلى مشاريع الطرق والجسور والمدن الجديدة ومشاريع المترو والسكك الحديدية ومشروع الربط الخليجي والسكك الحديدية، وأضاف أن هذه القطاعات اجتذبت عدداً ضخماً من الشركات العاملة بالخارج والتي أبدت رغبتها في بدء نشاط تجاري وصناعي في قطر للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.هذا وتحث الغرفة كافة الشركات التي تعمل في قطاعات النقل والشحن والخدمات اللوجستية على المشاركة بالمعرض الذي يستقطب الكثير من الخبرات والشركات العالمية التي لها دور بارز في تطوير هذه القطاعات.يشارك في ترانس 2016 TRANS 4 كل من خدمات وتقنيات الشحن البحري والجوي الداخلي والدولي والخدمات اللوجستية، والنقل والسكك الحديدية، وخدمات الشحن السريع، وشركات النقل البري، والشركات الاستشارية والتخطيط وشركات التأمين وأنظمة الجمارك، والبنوك والمؤسسات المالية، وإدارات الإمدادات اللوجستية، ومراكز النقل وإدارات مواقع الشحن اللوجستي، قطاع أنظمة النقل والشحن، شبكات الطرق والمواصلات، أنظمة التحكم والإدارة للشحن البحري والجوي والبري، خطوط النقل وأنظمة توصيل الطاقة، صيانة وإصلاح الشبكات، ومعدات وأجهزة المحطات، تقنيات أنظمة الأمن، شبكات وأنظمة التبريد لقطاع النقل، مراكز ومعاهد البحوث والتنمية المتخصصة، قطاع نظم وتقنيات إدارة مخازن الشحن والتغليف، أجهزة ومعدات قياس معدلات الكثافة والضغط في وسائل النقل، أجهزة ومعدات التفريغ والتحميل، قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها في النقل والمواصلات والخدمات اللوجستية، الأنظمة الإلكترونية في التحكم المروري.كما يعقد على هامش المعرض ورش عمل متخصصة يناقش فيها مجموعة من الخبراء العالميين آليات السوق طبقاً لأحدث ما توصل إليه العالم من أنظمة وتقنيات وآليات تخدم هذا القطاع الهام.ومن المتوقع أن يشارك في المعرض أكثر من 100 شركة من أكثر من 20 دولة حول العالم يعرضون أحدث التقنيات والأنظمة والحلول والمنتجات والخدمات المصاحبة لقطاع النقل البحري والبري والجوي وخدمات الشحن اللوجستي، والمساحة المخصصة للمعرض تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، بحسب مؤتمر صحفي عقد في وزارة المواصلات الشهر الماضي.

347

| 28 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
الشرقي: "صنع في الصين" فرصة لعقد الشراكات بين قطاعات الأعمال

تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنظم غرفة قطر معرض "صنع في الصين" والذي يقام لأول مرة في دولة قطر وذلك خلال الفترة من 14 الى 16 ديسمبر 2015 بمركز الدوحة للمعارض.وقد كشفت غرفة قطر في بيان لها اليوم الاربعاء عن التجهيزات الخاصة بالمعرض وعدد الشركات التي أكدت مشاركتها، وآخر التطورات التي تم انجازها للتحضير لهذا الحدث ، حيث قال السيد صالح الشرقي مدير عام الغرفة بالإنابة ورئيس اللجنة المنظمة أن الاستعدادات الخاصة بتنظيم المعرض تسير على قدم وساق.وقدم الشرقي الشكر لسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة ، وللشركة المنظمة ، وشركة سنى للآلات الثقيلة . كما تقدم الي شركة ساني للمعدات الثقيلة -وهي من كبريات الشركات الصينية في مجال الانشاءات – بالشكر على دعمها المعرض، منوهاً أنه حتى الآن أكدت 100 شركة صينية مشاركتها في المعرض.وأكد الشرقي حرص الغرفة على أن يكون المعرض متميز اً من حيث حجم المشاركة وتنوع المعروضات ، متمنياً أن يسهم هذا المعرض في تحقيق مزيد من التطور والنمو لاقتصادنا الوطني ، وأن يسهم في تعزيز التعاون المثمر بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية لما فيه خير ورخاء للشعبين الصديقين.وقال أن الصين تعتبر قوة اقتصادية عالمية جديرة بالاحترام والتقدير، وأن تجربتها الاقتصادية تجربة رائدة ينبغي الاستفادة منها . وأضاف" نأمل أن ننقل إلى دولة قطر ودول الخليج العربي فلسفة تلك التجربة وعوامل نجاحها قبل أن ننقل المعدات والمنتجات".ونوه الي أن المعرض الذي يعتبر الأول من نوعه في قطر يعكس اهتمام جمهورية الصين الشعبية بالسوق القطري وبضرورة الترويج للمنتجات الصينية فيها، باعتبار قطر مركز تجارياً واستثمارياً كبيراً. وأكد أن الهدف منه هو القاء الضوء على أبرز الشركات الصينية الرائدة في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والبناء والانشاءات ، متمنياً أن يكون فرصة لعقد الصفقات واقامة الشراكات وليس لبيع المنتجات فحسب.وأضاف :" تسعى الغرفة من خلاله أن يخرج بنتائج ملموسة من شراكات فاعلة وصفقات تجارية بين أصحاب الأعمال القطريين والشركات العارضة الصينية ، متوقعاً أن يسهم في نقل التكنولوجيا الصينية المتطورة للاستفادة منها في المشاريع الكبرى التي تقيمها الدولة".وحول مساحة المعرض كشف مدير عام الغرفة بالإنابة أن المساحة الاجمالية تصل 15000 متر مربع ، متوقعاً أن يشهد اقبالاً جماهيرياً كبيراً.وأشار أن غرفة قطر تهدف من خلال تنظيم هذا المعرض الي جذب وتنشيط الاستثمارات في القطاعات المذكورة ، منوهاً أن دولة قطر تولى أهمية كبرى بهذه القطاعات الحيوية التي تدخل في المشاريع الكبرى التي تقيمها لتنمية البنية التحتية، وتجهيزاً لمشاريع المونديال من توسيع وتطوير لشبكات الطرق ومشروع الريل والملاعب الرياضية ..يذكر أن أبرز الجهات الداعمة للمعرض هي وزارة التجارة بجمهورية الصين، وسفارة قطر في الصين ، وسفارة الصين في قطر، ومنظمة مواد البناء الوطنية الصينية، والمجلس الدولي الصيني للترويج للمؤسسات متعددة الجنسيات، ومنظمة التصميم الداخلي الوطنية الصينية ، و شركة ساني للمعدات الثقيلة .

367

| 25 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تؤكد دعمها لجهود ترسيخ المسؤولية الإجتماعية للشركات

أكد السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، دعم مجتمع الأعمال وغرفة قطر للجهود المبذولة من أجل ترسيخ مبدأ المسؤولية الإجتماعية لدى الشركات نائب رئيس غرفة قطر أشاد بجهود وزارة الاقتصاد في تحقيق دور أكبر للقطاع الخاص تجاه المجتمع منوهاً في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى المسؤولية الاجتماعية والاستدامة للشركات اليوم إلى أن هذا اللقاء أصبح منبراً تنطلق منه الأفكار والأطروحات الخلاقة التي تساهم في إبراز دور القطاع الخاص مجتمعياً، وتؤطر لمفاهيم إيجابية نسعى جميعاً لتحقيقها، كما يسلط الضوء على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه المسؤولية الاجتماعية للشركات، خاصة في ظل المتغيرات العالمية كانخفاض أسعار النفط، والمتغيرات السياسية التي تحيط بمنطقتنا.وأعرب ابن طوار عن الشكر إلى وزارة الاقتصاد والتجارة لرعايتها هذا الحدث المهم، الأمر الذي يبرهن على رؤيتها في أن يكون لدى شركات القطاع الخاص دور أكبر تجاه المجتمع الذي تعمل وتتكسب فيه، منوها كذلك بجهود المنظمين والرعاة والشركاء في تنظيم المنتدى، ولكافة المتحدثين والمشاركين الذين تثري أوراق عملهم جلسات المنتدى، كما رحب بالمشاركين والذين يمثلون النخبة المتميزة من المختصين والمهتمين بواقع المسؤولية الاجتماعية، الذين أبدوا حرصاً شديداً على الحضور من داخل الدولة أو من خارجها، لتبادل الخبرات والاطلاع على كل ما هو حديث في مجال مسؤولية الشركات اجتماعياً.وقال ابن طوار إن مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات أصبح محط اهتمام كافة دول العالم، بل وأصبح أحد المعايير الدولية لتصنيف الأعمال والأنشطة الاقتصادية لتلك الشركات، مضيفا:"لقد قطعت الكثير من بلدان العالم أشواطاً كبيرة في تأطير مفهوم المسؤولية الاجتماعية وتجديد مساراتها، واتسعت نشاطاتها لتشمل الشراكة بين القطاعات الإنتاجية والمجتمع لدعم التنمية المستدامة، فلم يعد يشار إلى هذا المفهوم بأنه قاصر على الأعمال الخيرية التطوعية فحسب، بل امتد ليشمل المجالات التنموية المستدامة التي تخدم المجتمع بكافة شرائحه.وأشار إلى أن دولة قطر ليست بمنأى عن هذه التطورات، خاصة في وقت يتنامى فيه الوعي تجاه المسؤولية الاجتماعية على المستوى العالمي، بل سارعت إلى الاهتمام بهذه المبادئ وأفردت لها مؤتمرات وندوات تحث الشركات على المضي قدماً في تحقيق دورها مجتمعياً، مضيفا:"لدى قيادتنا الرشيدة إيمان راسخ بأن المسؤولية الاجتماعية هي من مكونات شخصية الإنسان الذي نريد "حسبما أشار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني - أمير البلاد المفدى- في افتتاح دورة سابقة لمجلس الشورى".وتابع يقول:"بما أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية نابع من الرؤية الوطنية للدولة 2030 والتي تهدف إلى تحقيق التنمية للفرد والمجتمع، الأمر الذي لا يتحقق إلا من خلال تكاتف أبناء المجتمع، فإن غرفة قطر سعت، ومن خلال دورها في مجتمع الأعمال القطري الذي هو جزء أصيل من نسيج المجتمع ككل - إلى توجيه الشركات نحو أهمية التزامها تجاه المجتمع الذي تعمل به، والاضطلاع بدور أكثر إيجابية في تحقيق النفع العام. ضرورة الشراكة بين القطاعات الإنتاجية والمجتمع لدعم التنمية المستدامة وتابع يقول: "إن الاستثمار الاقتصادي لابد أن يصاحبه استثمار تنموي، وهنا لابد أن نعرّف المسؤولية الاجتماعية بمفهومها الواسع الذي يعد التزاما أخلاقيا ومساهمة في التنمية الاقتصادية والعمل على تحسين الظروف المعيشية والمجتمعية ويمتد ليشمل مختلف المجالات التنموية المستدامة تجاه المجتمع بمختلف مكوناته، وليس مجرد أعمال خيرية مؤقتة.. وهنا لا يمكن أن نغفل الدور المنتظر من القطاع الخاص القطري في هذا الصدد، فبعد أن تنامى دوره في التنمية التي تشهدها الدولة، ألقى على عاتقه الاضطلاع بمسؤولياته - جنباً إلى جنب مع الحكومة الرشيدة - تجاه المجتمع، وأصبح يشارك بإيجابية في وضع الخطط والاستراتيجيات، وشهدت الكثير من الشركات تضمين مفاهيم المسؤولية الاجتماعية ضمن إستراتيجيتها.وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا المنتدى في نشر مبادئ المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص وأن يمثل منطلقا لأفضل الممارسات التي من شأنها رفعة ونهضة قطر والدول الأخرى.

548

| 24 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تبحث آفاق التعاون الاقتصادي مع الفلبين

بحثت غرفة تجارة وصناعة قطر مع وفد تجاري من جمهورية الفلبين يزور الدوحة حاليا، تعزيز التعاون المشترك وتشجيع إقامة شراكات اقتصادية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من الفلبين، وبحث الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف المجالات بالبلدين وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وحضر اللقاء الذي عقد بمقر الغرفة كل من السيد خالد بن جبر سلطان طوار الكواري عضو مجلس إدارة الغرفة والسيد جوزيه مانويل رومالدز رئيس الوفد الفلبيني ، وسعادة السيد ويلفريدو سي سانتوس سفير الفلبين بالدولة.وقال السيد خالد بن جبر سلطان طوار الكواري خلال كلمته إن دولة قطر والفلبين تربطهما علاقات متميزة على المستوى السياسي والاقتصادي، وأن قطر تستضيف أكثر من 180 ألف مواطن فلبيني يشغلون وظائف متعددة في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن هناك عددا من الشركات الفلبينية تشارك في النهضة التي تشهدها دولة قطر، معبرا عن رغبة رجال الأعمال القطريين في استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة بالفلبين.من جانبه اعتبر السيد جوزيه مانويل رومالدز أن اللقاء يعد فرصة للتفاعل بإيجابية بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، خاصة أن الوفد يضم ممثلين عن قطاعات عديدة من بينها الاتصالات والعقارات والزراعة والبترول وتكنولوجيا المعلومات والصحة والسياحة والقطاعات اللوجيستية، مشيرا إلى أن الشركات الفلبينية التي تعمل في قطر يزيد عددها عن 200 شركة مختلفة النشاطات.وعبر رومالدز عن طموحه بأن يرتقي حجم التعاون التجاري بين قطر والفلبين ليرضي طموحات الشعبين، داعيا رجال الأعمال القطريين لزيارة الفلبين للتعرف على البيئة الاستثمارية والفرص المتاحة بها.

442

| 24 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
الغرفة تدعو أصحاب الأعمال لاستيعاب ذوي الإعاقة في شركاتهم

دعا السيد صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر بالإنابة مجتمع الأعمال القطري وأصحاب الأعمال إلى إستيعاب ذوي الإعاقة في مؤسسات القطاع الخاص، والإستفادة من مهاراتهم وقدراتهم، مؤكداً على أهمية دمج هذه الفئة في المجتمع وضرورة الإستفادة منها في النهضة التي تشهدها قطر.جاء ذلك خلال الإجتماع الذي عقد بمقر الغرفة صباح اليوم مع أعضاء اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة برئاسة السيد خالد بن سعيد الشعيبي، وبحضور السادة أعضاء اللجنة، كل من السيد عبد العزيز النعمة والسيد أحمد إبراهيم المهندي والسيد عبد الله إبراهيم الملا والسيد عبد الرحمن اليافعي.وأكد الشرقي أن الغرفة تتشرف بدعم ومساندة هذه الفئة، مشيراً إلى أن هناك نماذج مشرفة من ذوي الإعاقة استطاعت أن تحقق نجاحات وإنجازات في مجالات شتى، وأن لديهم من الفهم والذكاء والمثابرة بما يؤهل لشغل الوظائف التي تناسب قدراتهم.وقال إن الغرفة ستقوم من جانبها بدعوة مجتمع الأعمال وأصحاب الشركات إلى تبني ذوي الإعاقة ودمجهم في البرامج التوظيفية، وأنها ستتواصل مع المؤسسات التي لها باع في العمل المجتمعي من أجل استيعاب هذه الفئة وتوفير الوظائف والأعمال اللائقة بهم. وأكد أن الغرفة تقوم بهذه المبادرة تشجيعاً منها للشركات بأن تساهم في توظيف هذه الفئة كواجب ديني ومجتمعي.وأضاف مدير غرفة قطر بالإنابة، أن الغرفة ستقوم بتنظيم ندوة تعريفية لتعريف مجتمع الأعمال القطري بهذه الفئة، ومناقشة كافة السبل التي تسهم في تعزيز دمجهم في الشركات الخاصة.كما أشار إلى أهمية تدريب وصقل مهارات المتقدمين للوظائف من خلال برامج تدريبية يقوم بها قسم التدريب والتطوير بالغرفة، مؤكداً أن الغرفة تضع خدمة المجتمع ضمن أولوياتها وذلك من باب مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع القطري. ونوه إلى أن الغرفة حريصة على توفير التدريب اللازم للمتقدمين للوظائف وأنها ستقوم بالتعاون مع محاضرين وتوفير الاستشارات وتنظيم دورات مجانية.ومن جانبه قدم السيد خالد الشعيبي نبذة عن اللجنة التي تأسست عام 2008 تحت شعار "معا لتوظيف ذوي الإعاقة"، وتهدف إلى التواصل مع الوزارات والمؤسسات لتوظيف ذوي الإعاقة.وأكد الشعيبي أن ذوي الإعاقة هم أشخاص قادرون على العمل والعطاء إذا ما توافرت لهم الوظيفة التي تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم. وقال إن أهداف اللجنة تتمحور في توعية المجتمع بذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على حقوقهم في الاندماج والتفاعل مع أفراد المجتمع، وتعريف المجتمع بقدرات وإمكانات هذه الفئة باعتبارها طاقة معطلة تنبغي الاستفادة منها وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بالإضافة إلى توفير التدريب المناسب لهم بمختلف الوزارات والمؤسسات لإعدادهم وتأهيلهم للوظيفة المناسبة.وأشار الشعيبي إلى أن اللجنة، ومنذ نشأتها، استطاعت توظيف عدد من ذوي الإعاقة في وزارة البلدية والتخطيط العمراني، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واللجنة الأولمبية، ومصرف قطر المركزي، وأوريدو، وكهرماء، ومؤسسة حمد الطبية، وجمعية قطر الخيرية، وقطر للأوراق المالية، متمنياً أن يتم استيعاب عدد أكبر منهم في مؤسسات القطاع الخاص بدعم ومساعدة غرفة قطر.ومن جانبه قال السيد أحمد المهندي عضو اللجنة: إن هناك دعماً واضحاً من قبل مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الغرفة يمكن أن تقوم بدور كبير في التواصل مع الشركات وتحفيزها لإعطاء الفرصة لذوي الإعاقة للدخول في سوق العمل.بينما أشار السيد عبد الله الملا إلى أن هناك عدداً من الصم في دولة قطر يحتاجون إلى العمل والاندماج في المجتمع، وأن لديهم من الإمكانات والقدرات، ما يؤهلهم لشغل وظائف في سوق العمل القطري وتعزيز ثقتهم الكاملة بقدراتهم.

331

| 23 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
اختتام برنامج لتدريب المخلصين الجمركيين بغرفة قطر

اختتم في غرفة قطر برنامج المخلصين الجمركيين الذي نظمته الغرفة بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك بهدف تأهيل وتدريب المخلصين الجمركيين.وقد استهدف البرنامج تطوير العاملين في مهنة التخليص الجمركي حتى تسهل إجراءات تخليص الشحنات من المنافذ، وذلك للمساهمة في الحد من ظاهرة التكدس، خاصة مع زيادة حركة دخول وخروج البضائع وحركة الاستيراد والتصدير.كما شمل البرنامج التدريب والتثقيف بقانون الجمارك والمصطلحات الجمركية والتخليص الجمركي وحماية حقوق الملكية الفكرية والقيمة للأغراض الجمركية والاوضاع المعلقة للرسوم والمنظمات والاتفاقيات الدولية.ويوفر البرنامج للمتدربين معرفة تامة بالإجراءات الجمركية وقواعد المنشأ والنظام المنسق والتسهيل والالتزام والاعفاءات الجمركية وبرنامج النافذة الواحدة "النديب" من خلال عدد من المستشارين المتخصصين في الشأن الجمركي، إضافة إلى جانب عملي يليه اختبار يقيس مدى استيعاب المتدرب للمواد التي تم قام بدراستها حتى يتم تأهيله للدخول في هذه المهنة الحيوية للاقتصاد.يذكر أن تنظيم الغرفة للبرنامج يأتي انطلاقاً من دورها في تعزيز وصقل مهارات العاملين بالقطاع الخاص حيث تسلم المتدربون شهادات الحضور عقب انتهاء البرنامج التدريبي الذي استمر على مدار 16 يوماً.كما أعلنت الغرفة أنها ستقوم بتنظيم برامج المخلصين الجمركيين بصورة دورية خلال الفترة المقبلة نظراً لأهميتها، ومن المتوقع أن تبدأ الدورة التالية الاسبوع المقبل.

268

| 21 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تبحث تعزيز التعاون التجاري مع باراجواي

قال سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر أن دولة قطر وجمهورية باراجواي تربطهما علاقات جيدة وآخذة في التطور، مشيراً الي أن مجتمع الأعمال القطري لديه الرغبة في إستكشاف مناخ الإستثمار في باراجواي وإقامة علاقات تعاون بين أصحاب الأعمال من الجانبين.جاء ذلك خلال لقاء نظمته غرفة قطر بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم من باراجواي لبحث التعاون الإقتصادي والتجاري بين البلدين صباح اليوم بمقر الغرفة. استقبل سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار سعادة السيد غوستافو البيرتو ليتي وزير التجارة والصناعة بجمهورية باراجواي والوفد المرافق ، بحضور كل من السيد خالد الكواري عضو مجلس ادارة الغرفة ، وسعادة السيد انجل باراتشيني سفير باراجواي لدى الدولة ، وعدد من أصحاب الاعمال القطريين .وقال بن طوار أن غرفة قطر ترحب بوجود وفد أصحاب الاعمال بدولة قطر ، متمنياً أن تحقق الزيارة اهدافها من تعزيز للتعاون الثنائي.وأكد على أن الغرفة مستعدة لدعم الشركات الباراجوية للدخول في السوق القطري والدخول في شراكات حقيقية مع أصحاب الأعمال القطريين بما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين.وأضاف:" نشجع أصحاب الأعمال القطريين على استكشاف الفرص المتاحة في باراجواي خاصة في المجالات التي تتميز فيها من انشاءات وتصنيع غذائي واستثمار زراعي وقطاع الطاقة والقطاع المالي". وأشار سعادته الي أن السوق القطري يزخر بالفرص الإستثمارية لاسيما وان الدولة تقوم بمشاريع كبرى لتطوير البنية التحتية وتحضيرا لكأس العالم في قطر 2022.من جانبه قال سعادة وزير التجارة والصناعة بجمهورية باراجواي السيد ليتي أن كلا البلدين لديهم نفس الإهتمام من حيث تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة، وأشار الي أن كلا الجانبين لديهم من الإمكانيات ما يؤهلهم لإقامة شراكات ناجحة وفاعلة تعود بالنفع على إقتصاد البلدين.واشاد ليتي بغرفة قطر على تنظيم هذه الإجتماع الذي اعتبره خطوة هامة تمكن رجال الأعمال القطريين من التعرف على البيئة الإستثمارية في باراجواي، ولقاء نظرائهم لبحث الفرص الإستثمارية المتاحة في المجالات التي يغطيها الوفد.وقدم سعادته عرضاً عن القطاعات المتاحة في بلاده والتسهيلات التي تقدمها تشجيعاً للإستثمار، والموقع الجغرافي التي تتميز به في قلب قارة امريكا الجنوبية . كما استعرض القطاعات التي يمكن لأصحاب الأعمال القطريين الإستثمار فيها والتي تتمثل في القطاع العقاري، والذي تحتل فيه باراجواي المرتبة الثالثة عالمياً وكذلك انتاج الحبوب والزراعة واللحوم بسبب طبيعة الارض الصالحة للزارعة والتي تشغل 97% من المساحة الكلية للدولة .وقال أن باراجواي تصل مساحتها الي 406 الف كم2 ، ويمثل الشباب من اجمالي عدد السكان ما نسبته 70% ، وتحتل مرتبة متقدمة في امريكا الجنوبية من ناحية نمو الاستثمارات وذلك لتوفر الامكانات البشرية والاعتماد على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا ، وسهولة الدخول الي سوق الاستثمارات، وانخفاض معدل الضرائب وتوفير الطاقة بأسعار تنافسية .

2092

| 18 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
100 مشارك في "الملتقى الثاني للمشاريع" وتواجد كبير لمقدمي الخدمات

نظم مكتب "جي بي آي أند بارترنر" بالشراكة مع مركز بداية أمس الأحد الملتقى الثاني للمشاريع، بمشاركة أكثر من 100 رائد ورائدة أعمال قطريين وذلك بدعم من غرفة قطر وبنك قطر للتنمية وعدد كبير من الجهات والمؤسسات والشركات الداعمة لريادة الأعمال في قطر. الهدفة: الملتقى منصة لدعم ونجاح مشاريع رواد الأعمال على أرض الواقع وبهذه المناسبة قال السيد جابر علي الهدفة المؤسس والشريك لمكتب "جي بي آي اند بارتنر" أن ملتقى المشاريع الثاني تميز بالإقبال الكبير حيث تجاوز عدد المشاركين 100 من رواد ورائدات الأعمال، هذا بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة الداعمة لريادة الأعمال، مشيراً إلى أن الملتقى أصبح يمثل منصة مهمة لدعم وتشجيع ريادة الأعمال في قطر ودعم جهود الحكومة في بناء اقتصاد متنوع يساهم فيه القطاع الخاص بشكل كبير في جهود التنمية وأضاف الهدفة أن ميزة الملتقى الثاني للمشاريع هو عقده بالتزامن مع الأسبوع العالمي لريادة الأعمال في قطر وذلك من أجل تكامل الجهود وإتاحة الفرصة لرواد الأعمال للالتقاء مع أكبر عدد من مزودي الخدمة سواء من حيث التمويل أو الاستشارات الاقتصادية والمالية، وتمكين هؤلاء الشباب والشابات من الانطلاق في تحقيق أحلامهم ومشاريع على أرض صلبة وبداية صحيحة، معربا عن سعادته بالتفاعل الكبير من قبل رواد الأعمال وحرصهم على المشاركة الواسعة والاستفادة من هذه المنصة بما يخدم رؤية قيادتنا الرشيدة وحرصها على الارتقاء بأداء هذا القطاع ورفع مساهمته في عملية التنمية الشاملة بما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030 في تحقيق التنمية المستدامة. وشدد الهدفة على أن نوعية وحجم المشاركين في الدورة الثانية من الملتقي، يمثل حافز لنا بالاستمرار في تنظيم هذا الملتقي بشكل دوري وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من رواد الأعمال، وتأمين كافة متطلبات تحقيق مشاريعهم على أرض الواقع والعمل على تنميتها ورفع مساهمتها في جهود التنويع الاقتصادي والتنمية الشاملة بالدولة، وذلك من خلال العمل على تأمين تواجد مختلف مزودي الخدمة من جهات تمويلية واستشارية وقانونية، وضمان أن تكون النسخة الثالثة أفضل من النسختين الأولى والثانية وبمشاركة أوسع.من جانبها أكدت ريم السويدي المدير العام لمركز بداية، على ضرورة مثابرة رواد الأعمال للوصول إلى الأهداف التي يرسمونها وعدم التوقف عند أول عائق، مشيرة إلى أن الدولة تقدم كافة أنواع الدعم من تمويل واستشارات وساعدت كثيرا من أصحاب المشاريع، وبالتالي فإن المسؤولية تقع على رواد الأعمال في الجد والمثابرة، والعمل على تحقيق مشاريعهم على أرض الواقع. ريم السويدي: الدولة قدمت كافة أنواع الدعم ولابد من مثابرة رواد الأعمال وأضافت السويدي أن ملتقي المشاريع سواء في دورته الأولى أو دورته الحالية يؤمن مختلف الجهات المعنية بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال تحت سقف واحد، وذلك لتوفير الوقت والجهد على رواد الأعمال. مشيرة إلى أن الملتقى الثاني تميز بالمشاركة الواسعة من طرف مزودي الخدمات حيث هناك 17 جهة من الوزارات والمؤسسات والشركات تدعم الملتقى من مقدمي الخدمات، هذا بالإضافة للمشاركة الواسعة من رواد الأعمال والتي تجاوزت 100 مشروع أو مشارك في الملتقى الثاني وهذا يعكس التطور بين الملتقى الأول والثاني، معربة عن سعادتها بالإقبال الكبير خلال النسخة الثانية ومشاركة عدد أكبر من الشركات والمشاركين. وشددت ريم السويدي على أن أغلبية المشاركين أكدوا استفادتهم من الملتقى بنسبة 100 %، لافتة إلى أن الملتقى الثالث سيكون أكبر والمشاركين أكثر، حيث نعمل على إقامة الملتقى مرتين في السنة، ومن المتوقع أن تكون النسخة الثالثة في النصف الأول من 2016 .من جهته أكد سعادة الشيخ ثاني بن علي آل ثاني نائب رئيس جمعية المحامين القطرية أن الملتقى الثاني للمشاريع تميز بالمشاركة الواسعة من رواد الأعمال، وكذلك الجهات والمؤسسات الداعمة، مشيراً إلى وجود تطور كبير مقارنة بالدورة الأولى من الملتقى من حيث الإقبال الكبير على الملتقى الثاني وهذا مبشر بالخير .وأضاف سعادته من منطلق حرصنا ووعينا بمستقبل بلادنا وإيمانا منا بمسؤولية نعرف حجمها ونقدر أهميتها لأنها مسؤولية النهوض بالشباب، لأن الشباب هم المستقبل وأمل الأمة مستلهمين كل ذلك من خطاب سمو أمير البلاد المفدى يحفظه الله في افتتاح مجلس الشورى في دور الانعقاد الثالث والأربعين، حيث أكد سموه على أن القطاع الخاص هو الشريك الرئيسي في التنمية. مشيراً إلى أن الشباب هم القاطرة التي يقع على عاتقها تقدم البلاد، ولابد لهم من الرعاية والاحتضان، ولابد أن تكون أفكار الشباب وتجاربهم موضع عناية ودعم واحترام وتشجيع مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة من خلال شراكة واقعية فعلية تحقق لهم الشعور بالذات وتؤمن لهم مستقبلهم واستقرار حياتهم الأسرية .وأوضح سعادة الشيخ ثاني بن علي آل ثاني أن الحكومة أخذت بزمام المبادرة فقدمت للشباب الرعاية وعرضت فرص الاستثمار وتمويل المشروعات من خلال بنك قطر للتنمية، كما أطلقت وزارة الاقتصاد والتجارة مبادرة خاصة بتمكين الشباب من إقامة مشاريعهم. لافتا إلى أن جمعية المحامين القطرية تقدم كل أنواع الدعم القانوني لرواد الأعمال القطريين، بما يتماشى مع رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في دعم ريادة الأعمال في قطر ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة مساهمتها في التنمية الاقتصادية للدولة، معرباً عن شكره للعدد الكبير من الجهات والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال في قطر علي احتضانهم لدعمهم للشباب وتنويرهم وتبصيرهم للدخول في مجال ريادة الأعمال وتكوين شركاتهم بالشكل الصحيح الذي يعود بالنفع عليهم وعلي المجتمع وعلى الاقتصاد بشكل عام. ثاني بن علي: الشباب قاطرة تقدم البلاد ولابد لهم من الرعاية والاحتضان.. نور جاسم: الملتقى نقلة نوعية في تشجيع ريادة الأعمال وضمان نجاح المشاريع من جهتها أكدت سعادة الشيخة نور جاسم آل ثاني نائب رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات ورئيس لجنة الأسر المنتجة، أن فكرة إقامة هذا الملتقي فكرة ممتازة وجاءت في وقتها، مشيرة إلى أن الملتقي يجمع أصحاب المبادرات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة مع الجهات الممولة والاستشارية تحت سقف واحد، وهذا يمثل نقلة نوعية في دعم وتشجيع ريادة الأعمال وإتاحة الفرصة لنجاح المشاريع. وأضافت الشيخة نور جاسم آل ثاني أن الإقبال الكبير خلال الدورة الثانية من ملتقي المشاريع من رواد ورائدات الأعمال والمغذين لقطاع الأعمال، ونتطلع أن يسهم هذا النوع من الملتقيات في تعزيز ريادة الأعمال بالدولة ورفع مساهمة هذا القطاع في عملية التنمية الشاملة، ومواكبة رؤية قيادتنا الرشيدة في دفع عجلة مساهمة القطاع الخاص ورواد الأعمال في جهود التنمية، خصوصا أن رواد الأعمال هم المحرك الأساسي لأي اقتصاد وينشرون الإبداع، وهناك فرص كبيرة لنجاح هذا النوع من المشاريع مما يؤكد أننا نسير على السكة الصحيحة لدعم وتشجيع المبادرات الخلاقة.

322

| 16 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
مشاركة ناجحة للغرفة في مؤتمر المستثمرين العرب

شارك وفد غرفة قطر في فعاليات مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب في دورته السابعة عشرة، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 16-17 نوفمبر الحالي بأبو ظبي تحت شعار "الاستثمار في الريادة والابتكار"، بمشاركة رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الغرف العربية واتحاداتها الرؤساء وأمناء الغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة ورؤساء الاتحادات والمنظمات الاقتصادية والمالية بالإضافة إلى أصحاب أعمال ومستثمرين.وألقى المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد لدولة الإمارات العربية المتحدة كلمته الافتتاحية للمؤتمر، تبعه افتتاح المعرض المصاحب.شملت جلسات العمل التي ستمتد حتى يوم غدٍ الثلاثاء المشروعات الريادية والابتكارية للمؤسسات الخاصة الصغيرة والمتوسطة، ومتطلبات البيئة الاقتصادية والمناخ الاستثماري والسياسات والحوافز، وآليات التمويل ودور المصارف والمؤسسات المالية، ودور المؤسسات الداعمة ومنها تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة وخطط العمل المستقبلية والقطاعات المتصلة من مدن ذكية ومصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى استعراض عدد من التجارب الأخرى العربية الرائدة.ومثل وفد غرفة قطر كل من السيد راشد حمد العذبة عضو مجلس الإدارة ورئيس الوفد، والسيد محمد أحمد العبيدلي، والسيد محمد مهدي الأحبابي عضوي مجلس الإدارة، والسيد السيد رجب مستشار رئيس الغرفة، والسيد أبو طالب محمد من العلاقات العامة.ويعتبر مؤتمر المستثمرين العرب تجمعاً اقتصادياً واستثمارياً عربياً لتشجيع الاستثمار في الريادة والابتكار في العالم العربي وتعزيز آفاق التعاون بين الدول العربية في هذا المجال والاستثمار في الطاقة المتجددة وعلاقتها بالابتكار والريادة. كما يكرس المؤتمر جزءاً من حلقات نقاشه حول التحول الذكي في القطاع الحكومي ومستوى التطبيق على امتداد العالم العربي.ويركز المؤتمر على ريادة الأعمال والابتكار في المنطقة العربية، وكيفية دعم المبتكرين، خاصة الشباب منهم، إضافة إلى عقد لقاءات بين المستثمرين ورجال الأعمال وقيادات القطاع المصرفي. كما سيطلع المؤتمر رجال القطاع الخاص العربي على المشاريع التنموية العملاقة في دولة الإمارات، وكيفية بناء شراكات بين الحكومة والقطاع الخاص.ومن المنتظر أن تمنح جائزة الريادة والابتكار العربي لأفضل مشروع عربي في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة.تهدف الجائزة إلى تعزيز اهتمام مجتمع المال والأعمال وريادة الأعمال، وتوفير مضمون تنافسي عربي في مجال الشركات الناشئة وتمييز الأعمال الناجحة سعياً لدعمها، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال العربية بعرض نماذج لابتكارات عربية مرشحة للنمو بشكل كبير على رجال الأعمال والمجتمع كنماذج نجاح عربية، وتحقيق شراكات عربية بين رواد ورجال الأعمال العرب، وتكريم التميز في الريادة والابتكار.كما شارك وفد غرفة قطر في الدورة الـ119 لرؤساء مجلس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية أمس الأحد، برعاية اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حضر الاجتماع من الجانب القطري كل من السيد راشد حمد العذبة عضو مجلس الإدارة ورئيس الجانب القطري، والسيد محمد أحمد العبيدلي والسيد محمد مهدي الأحبابي عضوي مجلس الإدارة.وافتتح سعادة السيد محمد ثاني الرميثي رئيس إتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتية الجلسة، مرحباً برؤساء الغرف العربية والغرف الأجنبية المشاركة في الدورة، وشدد على أهمية التعاون الاقتصادي في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية، وركز على التوجه نحو الاستثمارات البينية، مما يساهم في خلق فرص استثمارية جديدة للقاءات الثنائية في الدول العربية.وتمت مناقشة جدول الأعمال من متابعة القرارات السابقة، وبحث شؤون الغرف العربية والأجنبية المشتركة، والاطلاع على محاضر اللجان الاستشارية والتنفيذية، وبحث الوضع المالي للاتحاد خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2015 الجاري، كما تم التطرق للموازنة التقديرية لعام 2016.كما شارك الوفد في اجتماع اللجنة المالية للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، لبحث الأوضاع المالية للاتحاد حتى نهاية الربع الثالث من العام المالي 2015، حيث تم الأخذ ببعض التوصيات حول إيرادات الاتحاد من الاشتراكات والنشاطات التي أقيمت خلال هذه الفترة، بمشاركة أعضاء اللجنة من الغرف في دول الإمارات والسعودية والكويت ومصر ولبنان والأردن.وعلى جانب آخر ترأس السيد راشد حمد العذبة عضو مجلس إدارة غرفة قطر، وفد الغرفة في اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية على هامش المؤتمر السابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب الذي بدأت فعالياته اليوم "الإثنين" وتستكمل غداً "الثلاثاء" بمدينة أبو ظبي بالإمارات.وأقرت اللجنة التنفيذية جدول الأعمال المعتمد والمؤلف من عدة بنود، منها محضر اجتماع وقرارات مجلس الاتحاد في دورته السابقة، ومتابعة القرارات الصادرة والوقوف على تنفيذها والاطلاع على أوضاع بعض الغرف التجارية العربية والأجنبية المشتركة، وجدول النشاطات وبرنامج العمل للعام القادم، وذلك لرفعه إلى الدورة 119 لمجلس الاتحاد العام، كما جرى التداول في مواضيع تتعلق بمجالات التعاون الاقتصادي المشترك بين الدول الأعضاء، ووضع خطة عمل للغرف.

299

| 16 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تشارك في مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب

شارك وفد غرفة قطر في فعاليات مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب في دورته السابعة عشرة، الذي يقام في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 16-17 نوفمبر الحالي تحت شعار "الاستثمار في الريادة والابتكار" بمشاركة رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الغرف العربية واتحاداتها وأمناء الغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة ورؤساء الاتحادات والمنظمات الاقتصادية والمالية، بالإضافة إلى أصحاب أعمال ومستثمرين.وذكر بيان صحفي صادر عن الغرفة اليوم أن مؤتمر المستثمرين العرب يعتبر تجمعاً اقتصادياً واستثمارياً عربياً لتشجيع الاستثمار في الريادة والابتكار في العالم العربي وتعزيز آفاق التعاون بين الدول العربية في هذا المجال والاستثمار في الطاقة المتجددة وعلاقتها بالابتكار والريادة.كما يكرس المؤتمر جزءاً من حلقات نقاشه حول التحول الذكي في القطاع الحكومي ومستوى التطبيق على امتداد العالم العربي.ويركز المؤتمر على ريادة الأعمال والابتكار في المنطقة العربية، وكيفية دعم المبتكرين، خاصة الشباب منهم، إضافة إلى عقد لقاءات بين المستثمرين ورجال الأعمال وقيادات القطاع المصرفي. كما سيطلع المؤتمر رجال القطاع الخاص العربي على المشاريع التنموية العملاقة في دولة الإمارات، وكيفية بناء شراكات بين الحكومة والقطاع الخاص.على جانب آخر شاركت الغرفة في الدورة الـ 119 لرؤساء مجلس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، حيث تم مناقشة جدول الأعمال من متابعة القرارات السابقة، وبحث شؤون الغرف العربية والأجنبية المشتركة، والاطلاع على محاضر اللجان الاستشارية والتنفيذية، وبحث الوضع المالي للاتحاد خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2015 الجاري، كما تم التطرق للموازنة التقديرية لعام 2016.كما شارك وفد الغرفة في اجتماع اللجنة المالية للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، لبحث الأوضاع المالية للاتحاد حتى نهاية الربع الثالث من العام المالي 2015، حيث تم الأخذ ببعض التوصيات حول إيرادات الاتحاد من الاشتراكات والنشاطات التي أقيمت خلال هذه الفترة، بمشاركة أعضاء اللجنة من الغرف في دول الإمارات والسعودية والكويت ومصر ولبنان والأردن.

181

| 16 نوفمبر 2015