رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تطوير عقاقير دوائية بكلية الطب في جامعة قطر

طور أحد أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة قطر بالتعاون مع باحثين من جامعة مونتريال وعلماء من الشركة الأمريكية لتصنيع الأدوية واللقاحات لمختلف الأمراض؛ طريقة جديدة، يمكن أن تساعد على تحديد عقاقير دوائية أكثر فعالية وذات آثار جانبية أقل. ويأمل الباحثون أن يتم استخدام نتائجهم، في تسريع عملية اكتشاف العقاقير العلاجية الجديدة. وتُعرف عملية اكتشاف العقاقير العلاجية بأنها الإجراء الذي يتم من خلاله تحديد الأدوية الجديدة. وتبدأ هذه العملية بفحص المكتبات الكيميائية الضخمة بغرض العثور في الخلايا على جزيء جديد قادر على تنظيم (تحفيزأو إخماد) عمل بروتينات محددة (مستقبلات) والتي تشارك في تطوُّر حدوث مرض معين. وبمجرد حدوث ذلك، يتم اختبار الجزئيات المختارة من تلك التجارب على نماذج حيوانيّة، تعاني من هذا المرض لضمان مستوى عالٍ من السلامة والفعالية الطبية، قبل إجراء الدراسات والتجارب السريرية والعلاجية على البشر.

1871

| 19 نوفمبر 2019

محليات alsharq
د. حمد آل سعد الكواري: دراسة لتحويل جزر قطرية إلى محميات طبيعية تستقبل الزوار والسائحين

* آلية لتسمية بعض الجزر ووضعها على الخريطة * قطر تمتلك 18 جزيرة في مياهها الإقليمية * تأهيل الجزر المناسبة للسياحة البيئية والحفاظ على مكوناتها * دراسات تفصيلية للجزر تشمل الشكل الجغرافي والغطاء النباتي والكائنات الحية * مسح المياه البحرية المحيطة بالجزر وتوثيق الكائنات البحرية فيها قال الدكتور حمد عبد الرحمن آل سعد الكواري مدير مركز العلوم البيئية بجامعة قطر إن المركز يقوم بإجراء دراسات تفصيلية عميقة للجزر القطرية وتشمل هذه الدراسات الشكل الجغرافي لكل جزيرة وأنواع الترب فيها والصخور المكونة لها والغطاء النباتي والكائنات الحية الموجودة فيها، وكذلك رسم خرائط تفصيلية لبعضها، كما يتم مسح وتصوير المياه البحرية المحيطة بهذه الجزر وتوثيق الترسبات والكائنات البحرية التي تعيش فيها. وأضاف في لقاء خاص لـ الشرق: توفر الدراسة التفصيلية لهذه الجزر معلومات مهمة لوزارة الشؤون البلدية والبيئية إذ تدل المعلومات التي تم جمعها على أن هذه الجزر تمثل مواقع مهمة للطيور المحلية والمهاجرة لافتا إلى أن هناك خطة لتسمية بعض الجزر القطرية وذلك بالتعاون مع مركز نظم المعلومات الجغرافية لوضع آلية لتسمية هذه الجزر ووضعها على الخريطة الدولة. وبين د. آل سعد أن قطر تمتلك مجموعة من الجزر تبلغ نحو 18 جزيرة في مياهها الإقليمية. وقد تتفاوت هذه الجزر في الحجم والتكوين الصخري إلا أن كلا منها يمتلك أهمية خاصة تجعلها مميزة وجزءا غاليا من تراب قطر الوطني، فبعضها يتكون من صخور قديمة تعود الى أكثر من 500 مليون سنة مثل شراعوه وحالول، وبعضها تتكاثر فيها الطيور مثل جزر الأسحاط الثلاث وبعضها يحتوي على مقبرة أثرية قديمة مثل البشيرية. وباستثناء جزيرة حالول التي تمثل ميناء تصدير أساسيا وتحتوي على منشآت ثابتة لقطر للبترول فإن بقية الجزر تظل غير مأهولة بالسكان رغم أنها تمثل مواقع جذب للسياحة البيئية بسبب تفرد نظام التنوع الأحيائي فيها. * توثيق المكونات البيئية وتابع د. الكواري انه ومنذ فترة زمنية طويلة ينفذ الباحثون في مركز العلوم البيئية التابع لجامعة قطر سلسلة من الدراسات عن هذه الجزر بغية توثيق مكوناتها ورسم خرائط تفصيلية لها للتعريف بهذه الكنوز الجميلة ووضعها أمام المعنيين للاستفادة منها بما يخدم خطط التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد. وقد أجرى المركز على مر السنين العديد من الدراسات على جزر حالول وأم تيس وراس ركن وشراعوه كجزء من الدراسة التي ينفذها بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والبيئية وقطر للبترول ممثلة بمدينة راس لفان الصناعية للحفاظ على السلاحف البحرية باعتبار ان بعضا من هذه الجزر تمثل مواقع تعشعش مهمة للسلاحف. كما قدم المركز مقترحا لتحويل جزيرة أم تيس إلى محمية طبيعية ومنطقة جذب سياحي. كما أجرى المركز دراسة تفصيلية عن جزيرة البشيرية بالتعاون من شركة (قافكو). وباستثناء جزر قليلة مثل لخريز ولخوير ويماز وأم القعود وأم فليتة وجنان التي تقع في المناطق الساحلية الغربية من البلاد، فإن كل الجزر الباقية تقع في المناطق الشرقية. ومن بين هذه الجزر المعروفة راس ركن وأم تيس وبن غنام وأبو مطر والجزيرة والسافلية والعالية وأم فار وجزيرة النخيل وجزيرة امشاط والبنانا والبشيرية والأسحاط وشراعوه. وتمثل جزر النخيل والبنانا والجزيرة جزرا صناعية أُنشئت في الأغلب على حواجز رملية طبيعية. * أنواع الجزر القطرية وحول أنواع الجزر القطرية قال مدير مركز العلوم البيئية: تُقسم الجزر في دولة قطر إلى نوعين من الناحية الجيولوجية إذ إن هنالك جزرا صخرية وتتكون من طبقات جيولوجية قديمة يعود بعضها الى قبل أكثر من 500 مليون سنة مثل جزيرتي شراعوه وحالول وبعضها يتكون من صخور أحدث مثل جزر الأسحاط التي تغطيها صخور تعود الى العصر الثلاثي قبل ثلاثين مليون سنة بشكل مشابه لبقية مناطق الدولة البرية، والنوع الثاني يتكون من ترسبات رملية حديثة تصلبت حافاتها فقط مكونة ما يسمى بالصخور الشاطئية مثل جزيرة البشيرية. وتمثل هذه الجزر ما يسمى بالحواجز أو السدود الرملية التي تتراكم نتيجة لنظام الأمواج والتيارات البحرية السائد في تلك المنطقة. وقال د. الكواري: لا توجد لغاية الآن دراسة تفصيلية عن الجزر القطرية وهذه هي المرة الأولى التي تدرس بها بهذه الطريقة المفصلة. لافتا الى ان الدراسات تشمل دراسة الشكل الجغرافي لكل جزيرة وأنواع الترب فيها والصخور المكونة لها والغطاء النباتي والكائنات الحية الموجودة فيها، وكذلك رسم خرائط تفصيلية لبعضها، كما يتم مسح وتصوير المياه البحرية المحيطة بهذه الجزر وتوثيق الترسبات والكائنات البحرية التي تعيش فيها. * دراسة الحياة البيئية وأكد توفر الدراسة التفصيلية لهذه الجزر معلومات مهمة لوزارة الشؤون البلدية والبيئية وخصوصا في مواسم تعشعش الطيور المحلية والمهاجرة. إذ تدلل المعلومات التي تم تجميعها على أن هذه الجزر تمثل مواقع مهمة للطيور المحلية أو المهاجرة خلال مسارات هجرتها. فعلى سبيل المثال طيور عقاب السمك (بو الدمي) وهو من الطيور المثبتة في قوائم الطيور المهددة يوجد على الدوام في المناطق الساحلية للجزر. ويتكاثر خطاف البحر في بعض الجزر القطرية مثل البشيرية وأم لقطين وجزيرة البنانا سابقا وجزر أخرى. وكذلك الحال مع طيور البلشون الذي يتكاثر في بعض الجزر رغم أنه غير مستوطن في قطر. ومن الطيور المستوطنة طيور النهم وهي طيور تتكاثر بشكل جماعي في جزيرة العالية وجزر حوار المجاورة لها. كما تستقر العديد من أجناس الطيور على الحواجز الرملية القريبة من الجزر أثناء هجراتها الموسمية وخصوصا في المنطقة المقابلة لجزر راس ركن والبشيرية. * نتائج الدراسات وحول النتائج التي تمخضت عنها الدراسة قال الدكتور الكواري لقد كشفت الدراسة التي أجراها المركز عن وجود بعض الجزر التي ليس لها أسماء رسمية رغم أنها قد تكون معروفة لبعض السكان المحليين الذين يعيشون بالقرب منها. فهنالك مثلا جزيرتان على الجانب الغربي مقابل منطقة زكريت وهناك ثلاث جزر أخرى اثنتان منهما تقعان الى الشمال الشرقي من جزيرة أم فليتة والأخرى الى الجنوب الغربي منها، كما أن هناك جزيرة أخرى تقع الى الجنوب الشرقي من جزيرة أم الفار وشمال الذخيرة. ويتواصل المركز مع الجهات المعنية في وزارة الشؤون البلدية والبيئية وخصوصا مركز نظم المعلومات الجغرافية الذي تواصل معنا لوضع آلية لتسمية هذه الجزر ووضعها على خريطة الدولة. * سفينة الأبحاث جنان وقال الدكتور حمد الكواري ان المركز يستخدم إمكاناته التقنية المختلفة من أجل تنفيذ هذا المشروع الحيوي، إذ يتم استخدام سفينة الأبحاث (جنان) لغرض نقل الباحثين الى هذه الجزر، كما يقوم باحثو المركز بالغوص في المياه الساحلية المجاورة لهذه الجزر للتعرف على مكونات النظام الأحيائي فيها مثل الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية وتصويرها لأغراض الدراسة والتوثيق. كما تتم دراسة العينات التي يتم تجميعها تفصيليا في مختبرات المركز المختلفة، حيث يتم التعرف على النباتات المختلفة والكائنات الحية الموجودة في هذه الجزر فضلا عن دراسة الترسبات البحرية. * تأهيل الجزر للسياحة ولفت د. الكواري إلى أن المركز قام بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة بغرض تأهيل بعض الجزر المناسبة للسياحة البيئية وإعداد الكتيبات التعريفية الخاصة بها وضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على مكوناتها البيئية من العبث وسوء التعامل معها. كما يتعاون المركز مع وزارة الشؤون البلدية والبيئية لتحويل بعض الجزر الى محميات طبيعية كي يستمتع بها المواطنون والمقيمون والسياح أيضا في المستقبل.

5193

| 19 نوفمبر 2019

محليات alsharq
714 طالباً حصلوا على منح دراسية من جامعة قطر

1246 طالباً استفادوا من برنامج المساعدات المالية حصل 714 طالبا وطالبة على منح دراسية من جامعة قطر وقد استفاد من برنامج المنح 33% من الطلبة غير القطريين في ربيع 2018 وحصل حوالي 78% من طلبة برامج الدبلوم على منح لبرامج الدبلوم العالي المطروحة كما حصل 72% من طلبة اللغة العربية لغير الناطقين بها وتنقسم المنح في جامعة قطر إلى قسمين: المنح التنافسية وتشمل منح العالم الإسلامي والدول الأخرى، ومنح سمو الأمير للتفوق العملي ومنح الأداء المتميز ومنح برنامج التميز الأكاديمي والمنح غير التنافسية وتشمل منح دول مجلس التعاون الخليجي ومنح أبناء مجلس التعاون الخليجي الحاصلين على الثانوية العامة القطرية ومنح أبناء القطريات ومنح الزوج القطري ومنح أبناء العاملين في جامعة قطر. وتشمل المساعدات المالية للطلبة الرواتب الشهرية للطالب القطري وحامل الوثيقة القطرية وأبناء القطريين وغير القطريين الحاصلين على منح دراسية حيث بلغ إجمالي عدد الطلبة المستفيدين من المساعدات المالية نحو 1246 طالبا وطالبة. وهناك 6 أنواع للمساعدات المالية تقدمها الجامعة للطلاب وهي المساعدات المالية الشهرية وتسديد الرسوم الدراسية ورسوم المواصلات والسكن الجامعي والمساعدات الطارئة والطلبات المحولة لجهات خارجية. وقد حددت الجامعة مجموعة من القواعد المنظمة لصرف المساعدة المالية الشهرية للطلبة القطريين وحاملي الوثيقة القطرية وغير القطريين المنتفعين بنظام المنح الدراسية. وأشارت الجامعة إلى أن أقصى مدة ممكنة للحصول على المساعدة هي المدة المقترحة من القسم العلمي الذي يطرح البرنامج لتحقيق متطلبات التخرج وتضاف إليها الفصول التي يقضيها الطالب في السنة التأسيسية وبحد أقصى لفصلين دراسيين بالنسبة للطلبة الذين يطلب منهم اجتياز السنة التأسيسية اعتباراً من أول فصل تم التقديم فيه على المساعدة ولا تشمل المدة القصوى الفصول التي انسحب منها الطالب أو اعتذر أو انقطع عنها. ويعتمد استمرار صرف المساعدة المالية على الموارد المالية المتاحة، واستمرار الطالب في الجامعة مع تحقيقه للمعايير المطلوبة ما لم تقرر لجنة المساعدة المالية أنه يجب على الطالب تحديث بياناته، وتحديث الطلب لا يعني بالضرورة الموافقة على صرف المساعدة المالية أو الحصول على نفس قيمة الدعم في السنة السابقة.

1450

| 18 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الصندوق القطري يرعى 33 مشروعاً بحثياً لجامعة قطر

أحرزت جامعة قطر نجاحاً مميزاً في الدورة الثانية عشرة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث الذي يقع تحت مظلة الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ويكمن الهدف من هذه الدورة في دعم الأولويات الوطنية للبحث العلمي عن طريق اختيار ودعم المشاريع البحثية التي تخدم هذه الأولويات في مجال البحث العلمي الأساسي والتطبيقي، بالإضافة إلى البحوث التكميلية والتطوير باستخدام التجارب، وذلك بهدف تحفيز العلاقات بين الأكاديميين الذين يعملون على تنفيذ هذه البحوث والأفراد الذين سوف يستفيدون من نتائج هذه البحوث والتجارب. وقد تم اختيار 33 مشروعاً بحثياً من ضمن المقترحات المقدمة من قبل جامعة قطر، ليتم رعايتها من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وتم تقديم هذه المقترحات من قبل مختلف الكليات والمراكز البحثية في جامعة قطر، والتي وصل عددها إلى 13 كلية ومركزا بحثيا مشاركا في هذه المقترحات. وقد تم اختيار مقترح مقدم من مركز البحوث الحيوية الطبية، وأربعة مقترحات قدّمها مركز الموادّ المتقدّمة، وستة مقترحات من كلية الآداب والعلوم، ومقترحين من كلية الإدارة والاقتصاد، وعدد باهر من المقترحات وصل إلى أربعة عشر مقترحا قدّمتها كلية الهندسة، ومقترح من كلية الطب، وثلاثة مقترحات من مركز العلوم البيئية، ومقترحين من مركز قطر للابتكارات التكنولوجية. وتقع هذه المقترحات ضمن أربعة مجالات بحثية هي العلوم الطبيعية، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الطبية والصحية، والعلوم الاجتماعية.

605

| 18 نوفمبر 2019

محليات alsharq
مؤتمر دولي بجامعة قطر يناقش قضايا الدراسات الثقافية 20 نوفمبر

تنظم كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر يوم 20 نوفمبر الجاري المؤتمر الدولي الثامن لقسم اللغة العربية تحت عنوان الدراسات الثقافية واستراتيجيات التأويل.. مقاربات معرفية بينية، بمشاركة أكاديميين وباحثين من عدد من الجامعات العربية والأجنبية. ويهدف المؤتمر إلى رصد مختلف القراءات المعرفية البينية في مجال العلوم الإنسانية، والنظر في إمكانية وضع تصور لمدرسة عربية لدراسة الثقافي والأدبي ، واعتماد آليات غير تقليدية في مقارنة المدونة الأدبية والنقدية والثقافية العربية وتأويلها، فضلا عن مواكبة المتغيرات المنهجية المعاصرة في قراءة المنتج الثقافي وتحليله في العلوم الإنسانية. وتدور أوراق المؤتمر الذي يستمر يومين، حول 8 محاور أساسية وهي: مشاريع النقد الثقافي في العالم العربي: الراهن والآفاق ، والمرجعيات المعرفية للدراسات الثقافية .. رؤية تأويلية، والمنهجيات المعاصرة للدراسات الثقافية ودراسات ما بعد الاستعمار، والدراسات الثقافية والمقاربة النوعية للآداب والفنون ، والمثاقفة وسؤال الهوية في الترجمات والدراسات البينية ، وأثر الاستشراق في الدراسات الثقافية ، ومحمولات المناهج النقدية الثقافية وآليات التأويل، ثم الدراسات الثقافية والاستعمار المعرفي.

951

| 14 نوفمبر 2019

محليات alsharq
تطوير نظام محرك للسيارات الكهربائية بجامعة قطر

نجح فريق بحثي بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة قطر، في تطوير نظام ناقل سرعة متقدم للتحكم في عزم ودوران محرك السيارات الكهربائية، وذلك في إطار السعي لتوفير ناقل سرعة يعتمد على التطبيقات الكهربائية فقط والاستغناء عن صندوق ناقل السرعة الميكانيكي. ويأتي المشروع ضمن المنح الممولة تحت برنامج منحة الأبحاث عالية التأثير، حيث تقوم الجامعة بتمويل المشاريع المقدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والهدف الرئيسي هو دعم الأنشطة البحثية للأعضاء الأكاديميين الذين يقدمون مساهمات كبيرة للمعرفة وزيادة تعزيز الترتيب العالمي للجامعة. ويستهدف هذا البرنامج، أنشطة البحث عالية التأثير وشراكتهم مع الصناعة والحكومة مما يمكن مجموعات البحث العلمي بجامعة قطر. وصرح الدكتور عاطف إقبال رئيس الفريق البحثي بأن المشروع يأتي لمواكبة التطور في مجال تقنيات السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى التحول لاستخدام هذا النوع من السيارات وخصوصا في دولة قطر التي تسعى لتوفير بيئة صحية آمنة من خلال تقليل انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة لاسيما تلك التي تصدر من وسائل النقل بشكل عام، حيث تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 29 بالمائة من انبعاثات غازات الصوبات الخضراء سببها وسائل النقل. وقال الدكتور إقبال إن المشروع في طوره الأول حقق المطلوب في تطوير نظام متكامل للتنقل بين السرعات.. مبينا أنه يمكن الاعتماد على النظام المطور من قبل الفريق للتنقل بين السرعات من الناقل الأول حتى الخامس وذلك بالاعتماد على الموارد المتوفرة من خلال إعادة التصميم الداخلي لتوزيع الأقطاب والملفات المغناطيسية للمحرك الكهربائي دون اللجوء إلى إضافة أدوات أو مواد قد تسبب تكاليف إضافية في صناعة المحرك الكهربائي. وأشار إلى أن الطور الثاني من المشروع يعتمد على إنجاز سلاسة التنقل ونعومته بين مختلف السرعات.. مضيفا سيقوم الفريق بالعمل على تطوير نظام يتماشى مع المشروع بالتعاون مع المتخصصين في مجال أنظمة التحكم. ولفت إلى أن نجاح المشروع يعد بداية انتهاء النظام الميكانيكي (الجير بوكس) حيث سيكون النظام الكهربائي المقترح أقل تكلفة وأكثر كفاءة من حيث الإنتاج والاستخدام.. مبينا أنه تم عرض المشروع على مختلف المتخصصين في القطاع الصناعي من خلال ندوة حضرها عدد من المهندسين المتخصصين في مجال المحركات الكهربائية.

1510

| 14 نوفمبر 2019

محليات alsharq
تعاون بين جامعة قطر ومركز روسنفت الروسي في مجال أبحاث الغاز

وقع مركز أبحاث الغاز بكلية الهندسة بجامعة قطر اتفاقية إطار عمل في مجالي البحوث والتدريب مع مركز روسنفت الروسي العالمي للأبحاث والتطوير والذي تم افتتاحه مؤخرا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وتهدف الاتفاقية إلى توسيع آفاق التعاون بين الطرفين في مجالات البحث العلمي والتطوير في نماذج التكنولوجيا المستعملة في مجالي النفط والغاز وإجراء البحوث المشتركة والدورات التدريبية في هذا المجال. وقع الاتفاقية الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة بجامعة قطر والدكتور مراد بقليف المدير العام لمركز روسنفت وذلك بحضور سعادة السيد نور محمد خولوف السفير الروسي المعتمد لدى الدولة، وعدد من المسؤولين في الجانبين . وأوضح الدكتور خالد كمال ناجي أن الاتفاقية مع روسنفت تأتي استنادا لسياسة جامعة قطر المتعلقة بتطوير مثل هذه الاتفاقيات مع شركاء محليين وعالميين مختصين في مجالات البحوث ذات الأولوية لدولة قطر، مشيرا إلى أن أبحاث الغاز تمثل ركيزة أساسية في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي. وأكد الدكتور ناجي، في تصريح له بهذه المناسبة، أهمية الاستثمار في بحوث وبرامج التدريب بمركز أبحاث الغاز نظرا لدورها في دعم برامج وخطط التنمية المستدامة في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي بما يتماشى مع رؤية قطر المستقبلية 2030. بدوره، عبر الدكتور مراد بقليف عن سعادته بهذا التعاون الذي يتيح التفاعل وتعميق الشراكة مع جامعة قطر ممثلة بكلية الهندسة ومركز أبحاث الغاز الرائد في مجال البحوث والتطوير ومجال التعليم.. مضيفا سنحصل من خلال التوقيع على هذه الاتفاقية على الحافز للتطوير والاندماج في الحلول التقنية الحديثة والعلمية وتبادل المعرفة بين قطر وروسيا. من جانبه، لفت الدكتور مفتاح النعاس مدير مركز أبحاث الغاز إلى أن الهدف من هذه الاتفاقية هو توسيع مجالات التعاون في مجال صناعة النفط والغاز بين جامعة قطر ومركز روسنفت من خلال تبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال. وأوضح أن الاتفاقية تضمنت التعاون في تطوير الدراسات والاستشارات في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي، وكذلك تطوير آلية مشاريع البحث لتصل إلى شركاء ومراكز بحث عالمية إلى جانب تنظيم دورات تدريبية تخص العاملين في هذا المجال الصناعي الحيوي.

713

| 12 نوفمبر 2019

محليات alsharq
اختتام المرحلة الأولى لبرنامج "كتّاب المستقبل" في جامعة قطر

بدأت لجان تحكيم النسخة الرابعة لبرنامج كُتَّاب المستقبل تقييم مشاركات طلاب وطالبات جامعة قطر في المرحلة الأولى للبرنامج، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه المنافسة 230 طالباً وطالبة. وقد أقيمت منافسات المرحلة الأولى بمبنى جامعة قطر لمدة يومين، حيث ينتظر أن يتأهل 30 طالباً وطالبة من إجمالي المشاركين فيها. وشهدت هذه النسخة من البرنامج، لأول مرة، دمج طلاب وطالبات جامعة قطر لاكتشاف مواهبهم الإبداعية، والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة (السمعية والبصرية) في فعالياته التنافسية إلى جانب طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية والإعدادية. وقام طلاب جامعة قطر، في هذه المنافسة، بكتابة مقال سردي وصفي لموقف معين بما يتناسب مع المرحلة الجامعية، وسيتم تقييم أعمال الطلاب المشاركين واختيار أفضل المشاركات بناء على معايير محددة من قبل لجان التحكيم، وبعدها يتم انتقال المتأهلين إلى المرحلة الثانية، الملتقى التدريبي الذي يتضمن عددا من الورش والدورات التدريبية المتخصصة في كتابة القصة القصيرة لتطوير مهاراتهم. وفي كلمة لها، قالت السيدة ندى العمادي مديرة إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر، إن جامعة قطر أطلقت برنامج كتّاب المستقبل بالشراكة مع قطر الخيرية، لافتة إلى أن مثل هذا البرنامج يعزز بلا شك جانب العمل الطلابي، ويعمل على اكتشاف وتنمية مواهبهم الإبداعية، مما سيجعلهم أكثر قدرة في التعبير عن أنفسهم، والتفاعل الإيجابي مع محيطهم الأكاديمي، وسوق العمل مستقبلا بعد تخرجهم. وأوضحت أن فن القصة القصيرة يعد من الفنون المهمة في التاريخ الإنساني، وهناك شواهد على ذلك في تراثنا فيما يعرف بالمقامات، والقصص الشعبية، مشددة على أنه من الرائع أن يمتلك طلبتنا أدوات هذا الفن المهم. كما أشارت العمادي إلى نهج جامعة قطر المتعلق بالحرص على جودة برامجها التكوينية، قائلة في هذا السياق في جامعة قطر نسعى دائما عند إطلاق البرامج الطلابية أن تكون ذات جودة ومعايير متطابقة مع المعايير الدولية، وأن تكون مخرجات التعلم واضحة ودقيقة، وهذا ما نحرص عليه في برنامج كتّاب المستقبل أيضا. من جهته، قال الدكتور أحمد نتوف أستاذ بجامعة قطر ومدرب في برنامج كتّاب المستقبل، إن المجتمع بحاجة إلى مثل هذه البرامج ليس في قطر وحدها، وإنما في العالم العربي والإسلامي، مقدما شكره لقطر الخيرية على تنظيمها ودعمها لهذا البرنامج الذي يأمل أن يرفد المجتمع بكتّاب وكاتبات من الطراز الرفيع ليسهموا بمزيد من الأدب الذي يعبر عن تطلعاتنا وطموحاتنا نحو المستقبل. وكانت قطر الخيرية قد نظمت لقاءين تعريفيين ببرنامج كتّاب المستقبل بجامعة قطر، بمشاركة 165 طالبا وطالبة بمبنى الجامعة، للتعريف بأهداف البرنامج ومراحله وأهم إضافاته في النسخة الرابعة، إلى جانب عملية اختيار المتأهلين وعمل اختبار حي، في مواضيع مختارة من لجنة التحكيم، بالإضافة إلى الجدول الزمني للمسابقة. وتهدف هذه المسابقة إلى المساهمة في تحقيق رؤية قطر المستقبلية 2030 من خلال تقديم مجموعة من البرامج الساعية لاكتشاف المواهب، وإعداد جيل مثقف قارئ وقادر على مواجهة التحديات، ونشر ثقافة القراءة، وتطوير مهارات الكتابة والتأليف لدى الطلاب .

886

| 11 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
طالبات قسم الإعلام يطلقن حملة لحماية التراث وحفظ الهوية

أطلقت مجموعة من طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر حملة بعنوان كن أنت وتهدف إلى الحد من ظاهرة التقليد الأعمى في التصرف والسلوك وتسعى لحماية التراث الثقافي لدولة قطر وتطويره لحفظ الهوية الوطنية وتقوية التماسك الأسري وتعمل الحملة التي نفذتها كل من الطالبات مريم العبد الله وسارة المهندي وغادة زينل والعنود كروز وفاطمة الخيارين من مسار الاتصال الاستراتيجي على رفع وعي أفراد المجتمع بكافة فئاته العمرية وتقوم هذه الحملة التي تشرف عليها الدكتورة رنا حسن بالتعرف على الأسباب التي تدفع الشباب للتقليد الأعمى وتعمل على رفع مستوى الوعي بين الشباب حول السلبيات المترتبة على هذه الظاهرة وخاصة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي. حفظ الهوية الوطنية وقالت الطالبة العنود كروز لـ الشرق إن حملة كُن أنت هي عبارة عن حملة توعوية لدعم رؤية قطر 2030 لحماية التراث الثقافي لدولة قطر وتطويره لحفظ الهوية الوطنية وتقوية التماسك الأسري، حيث تسعى الحملة الى توعية الأفراد بخطورة التقليد الأعمى لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعى كما تعمل من خلال فريق العمل إلى عرض الأضرار الناتجة عن تلك التصرفات وتوعية الأفراد بها وذلك للحد من تلك الأضرار وزيادة الوعي لدى الجمهور المستهدف من الحملة. وأضافت: لقد قام فريق عمل الحملة بعرض فكرتها على الأساتذة أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر وبعد مناقشة الفكرة والموافقة عليها قام فريق العمل بالبحث عن كافة الحملات السابقة والتي تقاربت فكرتها مع الحملة وكذلك البحث عن كافة الدراسات السابقة التي قام بها الباحثون والنظريات التي قد تفيد من عرض فكرة الحملة على الجمهور المستهدف. ثم قام فريق العمل باستبيان لمعرفة مدى اهتمام الجمهور المستهدف بفكرة الحملة ومدى وعيهم بها ومن ثم تم عرض الفكرة على بعض قنوات العرض متمثلة في الصحف اليومية وكذلك تلفزيون قطر ولاقت الفكرة ترحيباً. كما قام فريق العمل بعقد ندوات تعريفية بحضوض لفيف من الضيوف الكرام لعرض آرائهم وإيصال فكرة الحملة للجمهور المستهدف. وأضافت لقد ساهمت المطبوعات التي استخدمها فريق العمل في إيصال فكرة الحملة للجمهور متمثله في عدة بوسترات وبروشور للحملة للتعريف بالحملة وأهدافها. خطورة التقليد الأعمى وحول فكرة الحملة قالت الطالبة العنود لقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لكافة الفئات العمرية سواء في مجتمعنا القطري أو على مستوى العالم، كما أصبحت تستخدم في كافة نواحي الحياة سواء العملية أو الشخصية لما توفره التكنولوجيا من راحة ووقت. وفي ظل التطور التكنولوجي السريع ظهرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك تطبيقات الهاتف التي ساعدت بشكل كبير في تبادل الثقافات والأفكار وكذلك سرعة وسهولة التواصل دون وجود أي قيد عليها، ولا يمكن لأحد إنكار ما قدمته التكنولوجيا وتطورها السريع من فوائد ومساعدة للبشر ولكن مع بعض الاستخدامات المستمرة لتلك التكنولوجيا ظهر الوجه الآخر للتطور التكنولوجي والذي أثر بالسلب على الكثير من البشر، حيث أصبح من الممكن لأي شخص إنشاء موقع على الإنترنت دون الحاجة لأي جهد أو تكلفة تذكر مما ساهم بشكل كبير في انتشار الأفكار الدخيلة والغريبة على هويتنا فأصبح من السهل نشر الصور والفيديوهات دون قيد على الإنترنت مما أدى إلى ظاهرة التقليد الأعمى والتي انتشرت في العديد من المجتمعات خاصة بين فئة الشباب حيث يجد الشباب اقتناعا برأي مدون أو ناشر على أحد المواقع أو التطبيقات أو أحد المشاهير فيقومون بتقليد كافة تصرفاته وحتى مظهره الخارجي دون التقيد بالعادات والتقاليد والهوية المجتمعية. توعية أفراد المجتمع كما ان انتشار تلك الظاهرة في مجتمعنا القطري أدى إلى اتخاذ فريق عمل حملتنا كُن أنت قراراً ببدء الحملة لتوعية أفراد مجتمعنا من مخاطر ظاهرة التقليد الأعمى وتأثيرها على هويتنا وكذلك الحد من انتشارها، وذلك من خلال الوقوف على الأسباب التي أدت لظهورها والعمل على حلها وتقديم حلول بديلة واقتراحات تساهم في ضبط السلوك المجتمعي للحد من تلك الظاهرة. استبيان جريدة الشرق وأشارت إلى انه في عام 2018 قامت صحيفة الشرق القطرية بإجراء استطلاع لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي واتضح من نتائج ذلك الاستبيان أنه ما يقارب 40% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يستخدمون موقع تويتر باستمرار وبشكل يومي متابعين العديد من المشاهير على هذا الموقع بينما ما يقارب 51% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يدخلون بشكل يومي لموقع إنستجرام فيما كانت النسبة الكبرى لتطبيق سناب شات، حيث أكد ما يقارب 65% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي استخدامهم لتطبيق سناب شات يومياً لمتابعة كل ما هو جديد فيما حل موقع فيس بوك في المرتبة الأخيرة من حيث الاستخدام بنسبة 25% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي داخل دولة قطر. وهذا يؤكدا انه كان من الواجب الوقوف على أسباب تلك الظاهرة وأسباب انجراف الأفراد بكافة فئاتهم العمرية وراء طيف من التقليد الأعمى الذي لا يثمر إلا عن سلبيات تنتشر في مجتمعنا وتحد من ثقافتنا وهويتنا. أهمية الحملة وتظهر الأهمية النظرية للحملة في الوقت الذي أصبح التمسك بالعادات والقيم المجتمعية من الصعوبات التي تواجه المجتمعات المحافظة حيث أصبح من الواجب علينا كأفراد في المجتمع عدم ادخار أي جهد للحفاظ على الهوية القطرية وتوجية الأفراد بكافة فئاتهم العمرية لأسباب المشكلات والظواهر الطارئة على مجتمعنا مثل ظاهرة التقليد الاعمى ومن هنا تظهر أهمية الحملة في نشر أسباب الظاهرة والعمل على التوجية السليم للحد من انتشارها داخل مجتمعنا القطري كما أن الحملة تعد بمثابة دراسة جيدة للباحثين المهتمين بالهوية القطرية في المستقبل حيث تحتوي الدراسة الخاصة بالحملة على العديد من المعلومات التي قد تسهم في توجيه الباحثين بشكل أسرع لأهدافهم المتعلقة بالهوية القطرية أو ظاهرة التقليد الأعمى. كذلك تعتبر الحملة عاملاً مساعداً لطلاب جامعة قطر في مشروعاتهم المستقبلية المشابهة لنفس فكرة الحملة. وتسهم الحملة في إظهار أسباب انتشار ظاهرة التقليد الأعمى كما تسهم الحملة في وضع الحلول الفعلية للحد من تلك الظاهرة وانتشارها في المجتمع القطري. وتعمل على زيادة الوعي لدى الأفراد بتلك الظاهرة وكذلك توجيه أنظار المسؤولين لتلك الظاهرة للعمل على إيجاد حلول لها سواء من خلال النظام التعليمي أو توجيه الأسرة لمخاطر تلك الظاهرة. ظواهر اجتماعية سلبية وقالت الطالبة مريم العبد الله لـ الشرق: نقوم من خلال حملتنا على تشجيع الشباب على إظهار شخصياتهم المتفردة وإبراز اهتماماتهم الخاصة وقد قامت حملة كن أنت بتنظيم العديد من الفعاليات التوعية ونظمت ندوة بعنوان الإعلام الجديد بين الهوية والقانون في جامعة قطر. وقالت مريم لقد قمنا بإنشاء منصة للتوعية وتعريف الطالبات على أهمية الحملة وأهدافها وذلك بالتعاون مع عدد من أساتذة الجامعة، وأشارت إلى أن التقليد الأعمى في صرف الأموال والسلوك هو احدى الظواهر السلبية المنتشرة في مجمعاتنا والناتجة عن انتشار مشاهير التواصل الاجتماعي بين الفئات العمرية المختلفة وبذلك فإن الحملة تقوم على التوعية حول مشكلة التقليد الأعمى ومحاولة نشر الوعي وتثقيف المجتمع بما يترتب على هذه الظاهرة من اثر سلبي على الشباب والمجتمع. وقد تم إطلاق الحملة أيضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وانستغرام وسناب شات. ولفتت العبدالله إلى أن التقليد الأعمى في التصرف والسلوك قد بات احدى الظواهر الاجتماعية السلبية المنتشرة في مجتمعاتنا والناتجة عن انتشار مشاهير التواصل الاجتماعي بين الفئات العمرية المختلفة ويناقش هذا البحث من خلال الحملة التوعوية هذه المشكلة ونسعى لنشر الوعي وتثقيف أفراد المجتمع بما يترتب على هذه الظاهرة من اثر سلبي على الشباب والمجتمع وتناقش الحملة الأسباب التي تدفع الشباب للتقليد الأعمى ورفع مستوى الوعي بين الشباب حول السلبيات المترتبة على ظاهرة التقليد الأعمى وتشجيع الشباب على إظهار شخصياتهم المتفردة واهتماماتهم الخاصة ومعرفة مدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على فكر الشباب.

2905

| 12 نوفمبر 2019

محليات alsharq
مؤتمر بجامعة قطر يبحث أحدث التطورات في مجال الصحة السلوكية

بدأت اليوم بجامعة قطر أعمال المؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية الذي تنظمه الجامعة على مدى يومين بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مؤسسات أكاديمية وصحية ومجتمعية. ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة متعددة التخصصات للباحثين والممارسين في مجال الصحة السلوكية لتقديم ومناقشة أحدث النتائج والتطورات والتحديات والحلول المتعلقة بالصحة السلوكية، التي توصف بكونها مؤشرا على التفاعل بين السلوك والمزاج والبيولوجيا والصحة الجسدية والنفسية والعاطفية. كما يهدف إلى زيادة الوعي والفهم لموضوع الصحة السلوكية من خلال جمع مجموعة من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال الصحة السلوكية والنفسية لمناقشة أحدث المعارف والخبرات والحلول في هذا المجال، وذلك بهدف تحسين الصحة السلوكية داخل المجتمع، والترويج للنهج متعدد المستويات والممارسات والتقييمات المبنية على الأدلة الواقعية. وأكدت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أهمية هذا المؤتمر.. وقالت إن مخرجاته ستكون مفيدة لصناع القرار والسياسات باعتباره خطوة متقدمة تعزز الصحة السلوكية لأبنائنا وبناتنا وتؤهلهم للتعامل الناجح مع تحديات العصر وتمكنهم من الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الحديثة دون الوقوع في شراكها. وأضافت في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أن الصحة السلوكية لم تكن ملحة كما هي في هذا العصر، رغم الإنجازات الحضارية والتكنولوجية، حيث ظهرت سلوكيات خطيرة بين الأطفال والمراهقين والشباب، الذين أخذت التكنولوجيا بعضهم إلى عالم افتراضي بعيد عن الواقع والقيم مما قد يجرهم إلى العنف والنزوات. وشددت الدكتورة مريم المعاضيد على دور المؤسسات التعليمية والتربوية في التصدي لهذه التحديات عبر أنشطة فعالة يشارك الجميع فيها من الأسرة إلى المدرسة والجامعة، إضافة إلى الكثير من المؤسسات العامة والخاصة المعنية. وقالت إن الاستراتيجية الصحية والرؤية الوطنية لدولة قطر قد أكدت على أولوية توفير الموارد البشرية والخدمات التي تضمن حياة نفسية هنيئة وطويلة ومنتجة..مشيرة في الوقت ذاته إلى اعتماد جامعة قطر في وحداتها المعنية بعلوم النفس والاجتماع والصحة والطب البرامج المناسبة وأعدت الكوادر وأقامت مختلف أنواع المؤتمرات والأنشطة، ووقعت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتسعى للمزيد. وفي كلمته في المؤتمر، قال السيد راشد النعيمي، المدير العام لمركز دعم الصحة السلوكية، إن مشاركة المركز في هذا المؤتمر، تأتي في سياق الحرص على الإسهام في حماية أجيال المستقبل، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وإيمانا منه بضرورة إنشاء مجتمع خال من الاضطرابات السلوكية يتمتع أفراده بالثقة بالنفس والقيم والسلوك الإيجابي. من جهتها أشارت الدكتورة كلثم بنت علي الغانم رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية إلى أن تنظيم هذا المؤتمر يدخل في إطار تمكين الانسان من الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية ذات الصلة.. معتبرة التوعية بالصحة السلوكية عنصرا أساسيا في تحقيق الرفاه. ودعت الدكتورة الغانم إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات ذات الصلة بمجال الصحة وفي مجال التنمية البشرية بشكل أساسي، وإعادة توجيه الخدمات الصحية والاجتماعية وسياسات التنمية البشرية لتعزيز الرفاهية.. وقالت إن هذا يتطلب زيادة المهارات المعرفية الجديدة التي سيحتاجها المهنيون في مجال الصحة البدنية والنفسية والسلوكية، بهدف الوصول الى الصحة المثلى والسلام الاجتماعي والنفسي والرفاه في الحياة الإنسانية.

865

| 11 نوفمبر 2019

محليات alsharq
مركز أبحاث الغاز بجامعة قطر يحصد جائزة الطاقة العالمية

حصد مركز أبحاث الغاز في جامعة قطر بالتعاون مع مركز كونوكوفيليبس لاستدامة المياه العالمية جائزة الطاقة العالمية لعام 2019، وذلك عن المشروع الذي طبق على مستوى مصنع مصغر مشترك بينهما الذي جاء بعنوان (التطبيق المستدام للتركيز الأسموزي لتقليل كميات التخلص من المياه المستعملة في عملية استخراج الغاز الطبيعي من حقول الغاز)، ويتقدم إلى هذه الجائزة سنويا أكثر من 1000 مشروع من كل أنحاء العالم. وتقيَّم هذه المشاريع عن طريق لجنة يشارك بها أعضاءٌ من منظمة الأمم المتحدة للصناعة والتطوير والبنك العالمي والمجلس الأوروبي للطاقة المتجددة. وتعتبر هذه الجائزة مبادرة من الباحث البيئي والمهندس السيد ولفقانق نيومان. وهذا العام، تم تقديم حوالي 7000 مشروع من 177 بلدا للمنافسة على جائزة الطاقة العالمية. واحتفالا بهذا الإنجاز، نظمت سفارة النمسا في الدوحة حفل تتويجٍ للفائزين بالجائزة، وذلك في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، حيث حضر الحفل شخصيات دبلوماسية رفيعة المستوى.

435

| 11 نوفمبر 2019

محليات alsharq
أكاديميون يناقشون أهمية الترجمة ودورها في النهوض بالفكر الإنساني

خلال ندوة نظمها مركز ابن خلدون بالتعاون مع جائزة الشيخ حمد للترجمة ودار نشر جامعة قطر نظم مركز ابن خلدون للعلوم الانسانية والاجتماعية في جامعة قطر بالتعاون مع جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ودار نشر جامعة قطر، أمس ندوة بعنوان الترجمة ودورها في النهوض بالفكر الإنساني، وحضرها عدد من الأكاديميين والمهتمين. واستهلت الدكتورة حنان الفياض المستشارة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي والاستاذ المشارك بجامعة قطر، الندوة التعريف بالجائزة منذ تأسست في 2015، كجائزة عالمية بهدف تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعري، كما أنها تهدف إلى تكريم ‬المترجمين ‬وتقدير ‬دورهم ‬عربيّاً ‬وعالميّاً ‬في ‬مد ‬جسور ‬التواصل ‬بين ‬الأمم ‬والشعوب، ‬وتشجيع دور ‬النشر ‬والمؤسسات ‬الثقافية ‬على ‬الاهتمام ‬بالترجمة ‬والتعريب، ‬والحرص ‬على ‬التميّز ‬والإبداع ‬فيهما، ‬وتقدير من ‬أسهم ‬في ‬نشر ‬ثقافة ‬السلام ‬وإشاعة ‬التفاهم ‬الدولي، ورفع ‬مستوى ‬الترجمة ‬والتعريب ‬على ‬أسس ‬الجودة ‬والدقة ‬والقيمة ‬المعرفية ‬والفكرية. وتحدثت الدكتورة امتنان الصمادي أستاذ مشارك في الأدب العربي بجامعة قطر عن الدعم المؤسسي للترجمة كنشاط فكري هام، واستعرضت دور المؤسسات الثقافية والسياسية عبر التاريخ في دعمها للترجمة مما أسهم في ربط العالم العربي بثقافات الآخرين ودفع بحركة الازدهار إلى الاستمرار، وتناولت أنماط الجوائز العربية المخصصة للترجمة وبينت تميز جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن غيرها. وتحدث د. طارق خويلة رئيس قسم الأدب الانجليزي بجامعة قطر عن موضوع الترجمة والخصوصية الثقافية مركزا على المناهج المستخدمة في مجال الترجمة وجهود جامعة قطر في تطوير قاعدة بيانات خاصة بالمصطلحات المستخدمة في الترجمة لوضع أسلوب يصلح لتطبيقه في مجال الترجمة. واستعرض د. عبدالقادر فيدوح مدير المشاريع البحثية في دار نشر جامعة قطر، جهود الدار في خدمة حركة النشر المحلية، والعمل على دعم البحوث الجامعية ونشر الدراسات والرسائل الجامعية وترجمتها إلى لغات أخرى، لافتا إلى سعي الدار في سد الفجوة بين الثقافة المحلية وثقافة الآخر. وقدم المفكر والمترجم التونسي د. أبو يعرب المرزوقي محاضرة حول الترجمة وإشكالات المثاقفة تناول خلالها أهم تجاربه وأبحاثه في مجال الترجمة، وتاريخ الترجمة، كما تناول جهود المسلمين الأوائل في مجال ترجمة العلوم من اليونانية إلى العربية لتتم ترجمتها من جديد إلى اللغة اللاتينية، وكيف كان لمفكرين وعلماء مسليمن إسهامات كبيرة في تاريخ العلوم والتحضر الإنساني. وعقب د. عبد القادر بخوش أستاذ العقيدة والفلسفة عضو هيئة التدريس بجامعة قطر على محاضرة د. المرزوقي في تساؤلات عدة أهمها أثر اختلاف استقبال الثقافة العربية لرموز الثقافة الغربية وتوجهاتها على الثقافة العربية.

2630

| 10 نوفمبر 2019

اقتصاد alsharq
دراسة قطرية تحدث نقلة نوعية في أسواق الطاقة العالمية

قال الصحفي الاقتصادي المتخصص براين أوكونيل، في تقرير نشره بموقع تولسا وورلد، ان الاكتشاف الجديد في مجال تكنولوجيا الغاز الطبيعي الذي تحقق بمختبر جامعي في قطر، يؤكد أن هناك شيئا ما يحدث تحت سطح الأرض في قطاع النفط والغاز، ليعلن أن المستقبل بات أكثر إشراقاً لصناعة الغاز الطبيعي بمعزل عن النفط، موضحاً أن هناك أسبابا قد تدفع الطلب على النفط مثل الانخفاض المحتمل لمحركات الاحتراق الداخلي واستخدام الكهرباء بداخل أسطول المركبات في العالم، فقد يصل الطلب على النفط إلى الذروة بحلول عام 2026 لكنه منذ ذلك الحين سوف يتراجع بصورة مضطردة، فاتحاً المجال للغاز الطبيعي والطاقة المتجددة. ◄ سياسات الطاقة ولفت أوكونيل الى أنه في عام 2025، سيكون من المستحيل شراء سيارة جديدة تعمل بمحرك احتراق داخلي في النرويج، وفي عام 2030، سوف تحذو حذوها أيسلندا وأيرلندا والسويد والدنمارك وإسرائيل وكولومبيا - البريطانية وهولندا، وستحظر مدن مثل أثينا ومدريد ومكسيكو سيتي وباريس سيارات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2025، وفي الآونة الأخيرة، قدم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر مشروع قانون لتوفير حوافز لأصحاب السيارات للتبديل إلى السيارات الكهربائية، وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً، قال إن هدفه هو أن تكون المركبات التي لا تصدر أي انبعاثات فقط على الطرق الأمريكية بحلول عام 2040. ◄ تحول انتقالي وفي الوقت نفسه، تفكر الصين في تحريم محرك الاحتراق الداخلي، بينما تقوم بإيقاف تشغيل محطات التوليد التي تعمل بالفحم والتحول إلى الغاز الطبيعي، وقد حددت الهند هدفا لتزويد الغاز الطبيعي بنسبة 15٪ من الطلب على الطاقة الأولية، وبقيادة كوريا الجنوبية واليابان، من المتوقع أن يتضاعف عدد الناقلات التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال والسفن السياحية في السنوات الخمس المقبلة، مما يشير إلى انخفاض طويل الأجل في الطلب على زيت الوقود الثقيل، وعلى الرغم من فترة العوائد السلبية لمنتجي الغاز الطبيعي في غرب تكساس في الصيف الماضي، إلا أن التوقعات على المدى المتوسط ​​والطويل لسوق التصدير في الولايات المتحدة للغاز الطبيعي المسال تبدو واعدة؛ حيث إن أمريكا تعد بالفعل ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بعد أستراليا وقطر، كما أن قطر شريكة لصناعة الغاز الربحية بأمريكا بمشروعاتها بولاية تكساس والتي يميزها مشروع جولدن باس. ◄ د. نمر البشير ولفت التقرير إلى أنه يمكن لمنتجي الغاز الطبيعي في ولاية أوكلاهوما توفير الوقود النظيف الذي يقلل من انبعاثات الجسيمات بنسبة 90 ٪ وانبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 37 ٪ لكنه كان تاريخيا غير عملي من الناحية الاقتصادية والبيئية، ان عمل الدكتور نمر البشير في حرم جامعة تكساس إيه آند إم في قطر قد يغير ذلك، فقد حصل البشير على منحة بقيمة 5 ملايين دولار من صندوق قطر الوطني للأبحاث - وهو جزء من مؤسسة قطر، احدى المؤسسات الدافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في قطر - لاستكشاف طرق إزالة الكربون من عملية تحويل الغاز إلى سوائل. ◄ براءات اختراع قطرية وفي حين أن الوقود المسمى بـ GTL يجري تصنيعه بالفعل؛ حيث تقوم شركة Royal Dutch Shell بتصنيعه في ماليزيا منذ 26 عاما ولكن على نطاق غير قليل من خلال مصنع Pearl GTL في قطر ومنشأة Sasol التابعة لشركة Oasx GTL، وتعد قطر أكبر منتج لوقود الغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد تم تطوير عدد من براءات الاختراع التي تزيد على 1400 بالإضافة إلى تحسين عملية فيشر-تروبش من خلال الأبحاث في حرم جامعة تكساس إيه آند إم في قطر وكوليج ستيشن، بالإضافة إلى مختبر الأبحاث التابع لشركة شل، وأنشئت في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، ومقرها أيضا في تطوير المدينة التعليمية لمؤسسة قطر في الدوحة. وفي مختبر بالطابق الأرضي من حرم جامعة تكساس إيه آند إم في قطر- واحدة من ست جامعات أمريكية في المدينة التعليمية- أنشأ البشير نسخة مصغرة من المفاعلات الضخمة التي تستخدمها شل كجزء من عملية تحويل الغاز إلى سوائل واستبدال ثاني أكسيد الكربون المستخرج بدلاً من البخار والأكسجين، وكانت العملية تعمل عند درجة حرارة أقل بكثير ومستوى منخفض من الطلب على الطاقة وكان لها ناتج ثانوي غير متوقع؛ الأنابيب النانوية الكربونية المزدوجة الجدار المتكونة تماما. ◄ اكتشاف عظيم ولتوضيح أهمية هذا الاكتشاف يجب التأكيد على أن أنابيب الكربون النانوية لإنتاج كل شيء بدءا من أجهزة الكمبيوتر إلى الهواتف الذكية، وفي العمليات الصناعية، مثل صناعة الصلب وصناعة الأسمنت؛ كما انها ذات قيمة كبيرة حيث تقاس عادة بالجرام بدلا من الكيلوجرامات، وقال الدكتور نمر البشير: إن هذا الاكتشاف يرفع من النموذج الاقتصادي لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة واستطرد موضحاً: لا نقوم فقط بحجز ثاني أكسيد الكربون بشكل دائم في هذه العملية، التي تعالج المخاوف البيئية، لقد قمنا بتطوير منتج ثانوي أكثر قيمة من وقود الاحتراق النظيف الذي تنتجه عملية تحويل الغاز إلى سوائل، وفي الماضي، تطلب الإنتاج المربح لتحويل الغاز إلى سوائل مواد خام شبه خالية، مثل استخدام Sasol وShell من حقل غاز شمال في قطر.. بينما الآن قد تحولت هذه الديناميكية رأسا على عقب. ◄ أهمية هائلة وتمتد أهمية مشروع البشير إلى أبعد من جعل عملية تحويل الغاز إلى سوائل أكثر قابلية للتطبيق من الناحية الاقتصادية، فهي توفر إمكانية جعل محطات معالجة الغاز الطبيعي، مثل محطات Blue Mountain Midstream في أوكلاهوما، مواتية للغاية من حيث البصمة الكربونية مقارنة لجميع مصادر الوقود الأحفوري التقليدية، وفيما تنتج قطر 200،000 برميل من وقود الغاز الطبيعي المسال الذي ينتج تلوثا بسيطا للجسيمات وخفضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يكفي لتوفير الوقود النظيف لمدينة بحجم فينيكس، كوقود انتقالي للمدن الأكثر تلوثا في العالم، فهو الحل الأمثل مستقبلاً حتى تصبح السيارة الكهربائية السيارة المهيمنة في العالم، ويكون الغاز الطبيعي المسال مورد الطاقة الأفضل والأكثر إتاحة لدوره في المحافظة وحماية البيئة وتحقيق أهداف التغير المناخي.

1429

| 09 نوفمبر 2019

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق برنامجا تدريبيا متخصصا للتطبيقات الصناعية باستخدام الطائرات المسيرة

أطلقت جامعة قطر ممثلة بكلية الهندسة برنامجا تدريبيا متخصصا للتطبيقات الصناعية باستخدام الطائرات المسيرة (الدرونز)، وذلك ضمن مبادرتها ( ديجيتال قطر)، التي تندرج في إطار المساعي نحو التحول الرقمي بالجامعة، ومواكبة توجهات الدولة نحو المدن الذكية. يشارك في البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في الجامعة متخصصون وخبراء محليون وعالميون في مجال الرفع المساحي الثنائي الأبعاد باستخدام التصوير الجوي عبر الطائرات المسيرة الدرونز. ويسعى هذا البرنامج التدريبي إلى تمكين المتدربين من الحصول على أبعاد حقيقية للبنية التحتية بدقة عالية، والتعريف بآليات الرفع المساحي الجوي وأهم التقنيات الحديثة المستخدمة لالتقاط صور جوية عالية الجودة لأغراض الرفع المساحي الثلاثي الأبعاد، مثل المنشآت والأبنية والجسور وأعمدة الإنارة وأية منشآت فوق سطح الأرض، والمصانع البتروكيميائية ومنصات النفط والغاز والمواقع الزراعية. كما هدفت الدورة إلى التعريف بأهمية نتائج الرفع المساحي الجوي لتحويل المنشآت المصورة إلى نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد (أي مرقمنة) مما يسهل استخدامها فيما بعد للربط مع أنظمة نمذجة المباني الهندسية، وذلك في خطوة أولى نحو سياسة التحول الرقمي التي تتبعها دولة قطر في سبيل الوصول إلى مدن ذكية، تتحول فيها البنية التحتية إلى نماذج رقمية لتسهيل عملية ربط هذه النماذج بأنظمة إدارة المباني والمنشآت وصيانتها. واستعرضت الدورة أهم تطبيقات الطائرات المسيرة (الدرونز) في الصناعة، مثل الرفع الجوي باستخدام الكاميرات الحرارية للتعرف على عيوب المنشآت الخرسانية أو التسريب في خطوط البترول والغاز، واكتشاف العيوب في المحطات الكهربائية والمولدات وأعمدة الاتصالات وغيرها من التطبيقات المفيدة في مجالات الصناعات المختلفة. وفي تصريحٍ له، أكد الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة أن هذه الدورة تأتي في إطار مبادرة كلية الهندسة (ديجيتال قطر) أو رقمنة قطر والتي تعد مشروعا مهما للتحول الرقمي بجامعة قطر..وقال هذا المشروع ستتبناه كلية الهندسة بالتعاون بين مختلف أقسامها مثل قسم العمارة والتخطيط العمراني والهندسة المدنية والميكانيكية والصناعية والكهربائية. وأضاف يسعى البرنامج التدريبي الذي أطلقته الجامعة إلى توفير نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لجامعة قطر يتميز بجودة عالية ليسهل عملية صيانة المنشآت داخل الجامعة والربط فيما بينها وبين أنظمة إدارة المنشآت وتوفير خرائط ثلاثية الأبعاد وإتاحة عدد كبير من التطبيقات المستقبلية تستفيد منها كافة القطاعات.

1978

| 07 نوفمبر 2019

محليات alsharq
رحلة لرصد حالة البيئة البحرية

** علي الكواري: مشروع لمراقبة جودة التربة في 50 موقعاً ** مراقبة كافة المواقع البيئية وفق المعايير الدولية والمحلية تستعد ادارة الرصد والمختبر البيئي في وزارة البلدية والبيئة لاطلاق رحلة رصد بحري خلال الايام المقبلة لمراقبة نسبة الملوثات في البحر، بالتعاون مع مركز العلوم البيئية في جامعة قطر، في اطار تنفيذ برنامج رصد الحالة البيئية البحرية في المياه الاقليمية في دولة قطر. وقال السيد علي جاسم الكواري رئيس قسم جودة البيئة المائية في وزارة البلدية والبيئة، انه وحسب اختصاص ادارة الرصد والمختبر البيئي، نقوم على مراقبة حالة البيئة في دولة قطر في الهواء والبر والبحر، مشيرا إلى ان الوزارة عملت على اعداد مشروع لمراقبة جودة التربة لأكثر من 50 موقعا موزعة في مختلف مناطق دولة قطر، من خلال مراقبة أي تغير في عناصر البيئة، بالاضافة إلى مشروع مراقبة شهرية لنحو سبعة مواقع في البحر، بالاضافة إلى مراقبة سنوية عن حالة البيئة البحرية لنحو 14 موقعا، مرتين في السنة. وأشار السيد الكواري، في مقابلة له على قناة الريان الفضائية، إلى ان البيئة تتعرض لضغوط كثيرة، اولها النشاط البشري مثل موضوع الصرف الصحي، والبنيان، اضافة إلى النشاط الصناعي المصانع والبترول وغيرها من الامور الصناعية، وهنالك ايضا أمور أخرى. وبين ان هذه لها ضغوط كبيرة على البيئة وتغيير في الخصائص البيئية، مشيرا إلى ان الوزارة تعمل على مراقبة كافة المواقع في الدولة وفق المعايير الدولية والمعايير المحلية التي وضعتها دولة قطر والمتوافقة مع طبيعة مناطقنا، بحيث مراقبة العناصر البيئية ما يزيد عن حده أو يقل، حيث نقوم بتحاليل تلك العناصر بالتعاون مع قسم المختبر في الوزارة من خلال عمليات قياس للاكسجين والكلور والفلزات، والعناصر البترولية وأمور أخرى والعمل على معرفة مصادر زيادتها او نقصانها، ومن ثم تقديم تقارير فيها للمختصين وهم من يقومون بالتوجيه لحل المشكلة ان وجدت. وحول مشروع دراسة المياه الاقليمية أكد السيد الكواري ان هذا المشروع نقوم به تقريبا كل عامين، مبينا انه ولغاية الآن لم يستمر بشكل كامل لكن نحاول تطبيقه خلال العام الحالي، مشيرا إلى ان المشروع عبارة عن مشاركة الوزارة وجامعة قطر بسفينة جنان للابحاث، والتي تحتوي على مختبر بحري، حيث يقوم فريقا الخبراء في كل من الجهتين بالخروج والعمل على اخذ عينات من نحو 16 موقعا على شكل محاور من السيف إلى الحدود، حيث ان السفينة تأخذ من ثلاثة مواقع كل محور مع المحاور حيث هنالك محور مسيعيد إلى الحدود والذي يحوي ثلاثة مواقع، وهنالك ايضا محور في الدوحة ثلاثة مواقع ايضا، بالاضافة إلى محور الخور ومحور لفان ثلاثة مواقع والتي تصل إلى حقل الشمال، وهنالك ايضا المواقع الشرقية والغربية والتي تحتوي على اربعة مواقع، حيث نقوم بأخذ عينات من ثلاثة مستويات، يتمثل الأول في متر تحت الماء، والعينة الثانية من عمق 5 أمتار والعينة الأخيرة نأخذها من نحو متر من قاع البحر. * استقبال البلاغات وحول عمليات تلوث المياه بين علي جاسم الكواري، ان الوزارة تستقبل بلاغات من جهات مختلفة منها الاشخاص العاديون، حيث نتوجه إلى الموقع ونقوم بأخذ عينات ونقوم بارسالها إلى المختبر، حيث يقوم المختبر بقياس عناصر التلوث الموجودة ويقوم باعطائنا تقريرا مفصلا عنها، نقوم من خلاله بالاطلاع على العناصر التي قد تكون مرتفعة عن المعدل الطبيعي ومن ثم عرضها على الخبراء ليقوموا بدراستها وتحديد حالات التلوث ان وجدت والعمل على معالجتها. وحول سفينة جنان وصفه بالمشروع الرائد في دولة قطر والتي تعتبر احدث سفينة في الخليج العربي، سفينة فيها مختبر متكامل، أجهزة تسهل على الباحثين دراسة الاماكن والمواقع المرغوب بدراستها، حيث ان الوزارة تتعاون مع الجامعة من خلال جولة للخبراء في الوزارة والجامعة للعمل على اخذ العينات من المياه والتربة من خلال اجهزة تعمل على قياس بعض العناصر في قاع التربة، مبينا ان هنالك اتفاقية بين وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر حول هذا الموضوع. * الحفاظ على البيئة وأكد ان دولة قطر تحافظ على البيئة بشكل كبير وفق أعلى المواصفات وهنالك تطور كبير في عمليات المحافظة على البيئة وليس هناك ارتفاع بأي عنصر من العناصر وكلها طبيعية. ووجه السيد الكواري رسالة توعية إلى المجتمع المحلي وخاصة ممن لديهم منازل على البحر خاصة فيما يتعلق بالصرف الصحي التأكد انه موضوع في الاماكن المخصصة لذلك والا تكون منصبة على البحر، اضافة إلى من يذهبون لعمليات التخييم ومستخدمي المراكب البحرية، مشيرا إلى مسألة مهمة تتعلق بعمليات تغيير الزيوت للمراكب حيث يقوم بعض اصحاب المراكب بسكب الزيوت القديمة داخل البحر الأمر الذي من شأنه زيادة التلوث في البيئة البحرية بالاضافة إلى انعكاساتها المباشرة على الثروة السمكية، ناهيك عن القمامة التي يقوم البعض بالقائها وخاصة البلاستيكية منها والتي تتحلل وتتغذى عليها الاسماك وفي نهاية المطاف تعود علينا نحن بالسوء عند شراء تلك الاسماك وتناولها.

2509

| 08 نوفمبر 2019