أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ممثلة في إدارة التعليم المستمر والمهني، عن تقديمها برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان التعليم والتعلّم للقرن الحادي والعشرين، استهدف مجموعة من المتدربين القطريين من جهات حكومية وخاصة. وأوضحت الجامعة أن هذا البرنامج جاء في إطار التزامها بخدمة المجتمع وتعزيز التطوير المهني، وركّز على استراتيجيات التدريس الحديثة، ومناهج التعلّم المبتكرة، وأفضل الممارسات التربوية التي تتماشى مع متطلبات التعليم في القرن الحادي والعشرين، في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. ونوهت إلى أن برنامج التعليم والتعلّم للقرن الحادي والعشرين يحظى بالاعتماد والتصديق من معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث يونيتار، ويُقدَّم من خلال شبكة سيفال العالمية، بما يلبّي معايير دولية رفيعة في مجالي التعليم والتعلّم، وأن جميع الشهادات الممنوحة عند إتمام البرنامج بنجاح معترف بها دوليًا من قبل هذه الجهات. وقال السيّد حمد الكواري، مدير إدارة التعليم المستمرّ والمهنيّ في الجامعة، إنّ هذا التدريب يعكس الالتزام بدعم التطوير المهني للمتدربين القطريين، وتعزيز ممارسات التعليم الحديثة التي تواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين. ونوه إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحرص من خلال هذه المبادرات على تمكين المتدربين بالمعرفة والمهارات اللازمة لإحداث أثر إيجابي ومستدام في بيئات التعلّم، بما يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم مسيرة التنمية الوطنية. يهدف البرنامج التدريبي إلى تمكين المتدربين من اكتساب المهارات والنماذج الفكرية التي تؤهلهم للتعامل بفعالية مع بيئات التعلّم المستقبلية، ويجمع بين الأسس التربوية الراسخة والتوظيف الهادف للتكنولوجيا، بما يساعد المشاركين على تصميم تجارب تعليمية تفاعلية مستدامة، تتمحور حول المتعلّم. كما يدعم البرنامج إعادة التفكير في أدوار المعلّم وممارساته التعليمية بما يواكب احتياجات المتدربين وسوق العمل في الحاضر والمستقبل.
904
| 25 فبراير 2026
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ندوة التنقل المستدام، التي جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة. ونظّمت الندوة كلية الهندسة والتكنولوجيا، وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام. كما شكّلت الفعالية منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع التركيز على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة. تضمّن البرنامج عرضا تعريفيا بمركز التميز قدّمه الدكتور رجا مزوير شاه، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالإنابة. كما تضمّنت الندوة كلمة رئيسية ألقتها الدكتورة مروة الأنصاري، خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، وتناولت خلالها التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل. وشهدت الندوة حلقة نقاش بعنوان “نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص”، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية. كما استعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل. وتضمّنت الفعالية أيضاً عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: “يمثل التنقل المستدام ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل. ومن خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف شركائنا في القطاع واستناداً الى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات. وتعكس هذه الندوة التزامنا بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.” واختُتمت الندوة بجلسات تواصل وجولات في مرافق كلية الهندسة والتكنولوجيا، بما يعكس الإمكانات المتقدمة التي توفّرها الجامعة لدعم البحث العلمي والتعلم التطبيقي.
198
| 18 فبراير 2026
استضافتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم،ندوة التنقل المستدام جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة. وسلّطت الندوة الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام، وشكلت منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع تركيزها على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة. وتطرقت الدكتورة مروة الأنصاري خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، في كلمة رئيسية بالندوة، إلى التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل، كما جرى تنظيم حلقة نقاش بعنوان /نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص/، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية. واستعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل. وتضمّنت الفعالية التي نظمتها كلية الهندسة والتكنولوجيا بالجامعة كذلك، عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية. وأبرز الدكتور رشيد بن العمري نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن التنقل المستدام يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل، منوها إلى أنه من خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف الشركاء في القطاع واستنادا إلى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات، وتلتزم بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.
562
| 17 فبراير 2026
وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة تعمير للمشاريع العقارية ذ.م.م، إحدى الشركات القطرية الرائدة في مجال التطوير العقاري. وتعكس هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون الأكاديمي، ودعم تطوير الطلبة، وتوطيد الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي. وبموجب الاتفاقية، ستوفر شركة تعمير برامج تدريبية متخصصة لطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة، إلى جانب تقديم فرص تدريب وتوظيف، وتنظيم زيارات ميدانية دورية لمواقع التصوير لتعزيز الخبرات التطبيقية. كما ستشارك الشركة في اللجنة الاستشارية لبرامج قسم هندسة الإنشاءات، لتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. كما سيعمل الطرفان على تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية ومبادرات لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى تنظيم فعاليات مشتركة مثل المؤتمرات والندوات وجلسات النقاش. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تتخطى شراكتنا مع شركة تعمير للمشاريع العقارية حدود التدريب والتوظيف، لتشكل منصةً للبحث التطبيقي والابتكار. معاً، سنعمل على تطوير حلول عملية للتحديات المتنامية في قطاعي العقارات والإنشاءات، بما يضمن جاهزية خريجينا ويجسّد دور الجامعة كجسر يربط بين التعليم والصناعة، ويولّد معرفةً ذات أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والعمرانية في دولة قطر.» وقال السيد علي العلي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في تعمير: «تعكس هذه الشراكة إيماننا بأن تطوير القطاع العقاري يبدأ من الاستثمار في الكفاءات البشرية. نسعى من خلالها إلى توفير فرص تدريب وتطبيق عملي تمنح الطلبة خبرة واقعية وتؤهلهم للاندماج المباشر في سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على مواكبة تحديات القطاع وتعزيز تنافسيته. كما يشكل هذا التعاون خطوة تعزز دورنا كشركة تطوير وطنية تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتدعم رؤية قطر للتنمية المستدامة.» وتمهّد هذه الاتفاقية الطريق لمبادرات قادمة في مجالات التدريب والبحث وخدمة المجتمع، بما يرسّخ التعاون بين القطاعين الأكاديمي والعقاري في دولة قطر.
714
| 17 فبراير 2026
احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الدولي للتعليم من خلال تنظيم فعالية خاصة تحت عنوان «تمكين المعلّمين.. إلهام المستقبل»، بمشاركة نخبة من التربويين والقيادات الأكاديمية والمتخصصين في قطاع التعليم. ونُظّمت الفعالية من قبل قسم التعليم التطبيقي. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن تمكين المعلّمين يشكّل الحجر الأساس لبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل.
120
| 15 فبراير 2026
حصدت الجامعة المركز الثاني في النسخة الأولى من جائزة اليوم الرياضي للدولة احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الرياضي للدولة 2026 من خلال فعالية حيوية، ركّزت على الرياضة، والصحة البدنية، ومشاركة العائلات كجزء أساسي من الحياة الجامعية. شهد الحدث مشاركة الدكتور محمّد يوسف الملاّ، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والطلاب، والموظفين، وعائلاتهم، والمجتمع المحلي لتجربة مشتركة تشجع على أسلوب حياة صحي. أقيم الاحتفال في حديقة فعاليات الجامعة، وجذب أكثر من 700 مشارك من فئات عمرية مختلفة. وقد تحوّل الحرم الجامعي إلى مركز تفاعلي للرياضة والصحة البدنية، حيث تم الاستفادة من مرافق الجامعة التي تتميّز بمواصفات عالميّة. وتقديراً لجهودها المتميّزة وأثرها الإيجابي الداعم للرياضة المجتمعية ومبادراتها المستدامة في تعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة النشاط البدني. حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثاني في جائزة اليوم الرياضي للدولة، في إنجاز بارز تحقّق بين عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة في دولة قطر. وتحتفي هذه الجائزة بإسهامات الجامعة التي جعلت من الرياضة أولوية، ومن الصحة نهجًا ثابتًا داخل بيئتها، بحيث نظّمت أكثر من 37 فعالية رياضية وصحية، بمشاركة ما يقارب 5,300 مشارك، ما يعكس مواءمة واضحة مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة. وبصفتها صرحاً أكاديمياً حاصلاً على الشهادة البلاتينية من الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية كأفضل حرم جامعي صحي، تؤكد هذه المشاركة نهج الجامعة في ترسيخ ثقافة الصحة والعافية ضمن مقاربتها التعليميّة وذلك في إطار استراتيجيّة الدولة الرامية الى بناء مجتمع أكثر صحّة. وقد صرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالقول: اليوم الرياضي للدولة يمثل تذكيرًا قويًا بالدور الذي يلعبه النشاط البدني في تعزيز صحة المجتمع. ونلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بتنمية ثقافة تقدّر الصحة والعافية والتوازن والحياة الناشطة. ونعمل على دعم هذا التوجّه في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف معلّقاً على الجائزة التي حصدتها الجامعة أنّها تعكس التوجّه الذي تمّ العمل به منذ انطلاقة الجامعة لتكون حاضنة للرياضة والصحّة والتميّز. وشكر وزارة الرياضة والشباب وعلى رأسها الوزير سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على هذا التقدير مؤكّداً الوعد الذي سيبقى عليه هذا الصرح الأكاديميّ كمنارة للعلم والصحّة والرياضة انطلاقاً من قطر الى العالم. وأضاف أنطوني مارتن، مدير إدارة الرياضة والصحة البدنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: يعكس برنامج هذا العام التزامنا المتواصل بتعزيز نمط حياة نشط وترسيخ ثقافة رياضية متكاملة داخل الحرم الجامعي. ومن خلال باقة متنوعة من الأنشطة التنافسية والترفيهية، سعينا إلى تشجيع المشاركة من مختلف الفئات، وتعزيز مفاهيم الصحة والعافية، والعمل الجماعي، وترسيخ روح الترابط المجتمعي. افتتح اليوم بمسابقة مشي وجري عائلي. وخلال الفعالية، شارك الحضور في مجموعة واسعة من أنشطة اللياقة البدنية والرياضة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، البادل، البيكلبول، الريشة الطائرة، كرة الطاولة، الكريكيت، حصص في نادي الدرّاجات، تحديات اللياقة، والكرة الطائرة الشاطئية. كما تضمنت الفعالية مناطق مخصصة للأطفال والعائلات وقدّمت ألعابًا تفاعلية مثل كرة القدم، تحديات الركل السريع، الرماية، ومنطقة الألعاب الهوائية. وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع شركاء رياضيين مثل باريس سان جيرمان، بي باسكت بول، وتي أن تي لألعاب القوى، الذين أداروا الأنشطة في المناطق المخصصة. وتميّزت كل منطقة بمسابقات وعروض تفاعلية نوعية، لاقت إقبالاً واسعاً على مدار اليوم.
342
| 10 فبراير 2026
- إقامة 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا بالحدث - فرحة الكواري: المهرجان شهد حضورًا تجاوز 8 آلاف طالب - حمد عبدالسلام: الجناح المصري قدم تجربة بصرية متكاملة -آية سعد: عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد - طلال قعدان: الجناح الأردني قدم تنوعا ثقافيا وسياحيا كبيرا -آسيا المحروقي: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية والزي التقليدي -محمد العنسي: قدمنا صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة -فاطمة نبيل: الثقافة اليمنية غنية بتنوعها الجغرافي والإنساني - عبدالرحمن عادل: قمنا بعرض شيق للتراث الأصيل بمكانة العراق في أجواء نابضة بالحياة والاعتزاز بالهوية، جاء مهرجان الثقافات السنوي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ليكون مساحة حقيقية عبر فيها الطلاب عن أوطانهم بقلوبهم قبل أيديهم، وعن ثقافاتهم بجهود جماعية عكست الانتماء، والتعاون، والفخر بالجذور. فمن خلال أجنحة صمموها بأنفسهم، لم يكتفِ الطلبة بعرض صور أو مجسمات، بل قدموا قصصًا حية عن بلدانهم، وتاريخها، وعاداتها، وقيمها الإنسانية. عبّر الطلاب المشاركون عن أن المهرجان يمثل لهم أكثر من فعالية جامعية، فهو فرصة ليعرف كل طالب بنفسه من خلال وطنه، ويجسد انتماءه وهويته أمام مجتمع متنوع من الثقافات. وأكدوا أن العمل على الأجنحة تطلب جهدًا كبيرًا، وتعاونًا بين عشرات الطلبة من مختلف التخصصات، حيث اجتمعوا على هدف واحد هو تقديم صورة مشرفة عن بلدانهم، سواء كانت الأردن، أو عُمان، أو اليمن، أو العراق، أو مصر، وغيرها من الدول المشاركة. ومن خلال المجسمات، والملابس التقليدية، والأطعمة الشعبية، والخرائط، والرموز التاريخية، حاول الطلبة أن ينقلوا للزوار روح أوطانهم، وأن يبرزوا الجوانب الجمالية والحضارية التي قد لا يعرفها الكثيرون. كما أشاروا إلى أن المهرجان أتاح لهم فرصة للتفاعل مع طلاب من ثقافات أخرى، وتبادل المعرفة، وكسر الصور النمطية، مؤكدين أن التنوع هو مصدر قوة وغنى داخل المجتمع الجامعي. وشدد الطلاب على أن دعم الجامعة كان عنصرًا أساسيًا في نجاح مشاركتهم، من حيث التنظيم، وتوفير الإمكانيات، وإتاحة المساحة للإبداع الطلابي، ما جعل المهرجان تجربة ملهمة ينتظرونها كل عام، ويعتبرونها لحظة فخر جماعية تجمع العالم في حرم جامعي واحد. وفي هذا السياق قالت السيدة فرحة عجلان الكواري، مدير إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين- جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا-: «يمثل مهرجان الثقافات احتفالية سنوية نفخر بها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث يجسد التنوع الثقافي الغني الذي يضم أكثر من 85 جنسية من طلابنا. وأشارت إلى أن شهد المهرجان هذا العام حضورًا تجاوز 8,000 زائر من داخل الجامعة وخارجها، وشارك فيه 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا على المسرح، جميعها من تنفيذ الطلبة بنسبة 100%. ما يميز هذه النسخة هو إقامتها في حديقة الفعاليات لاستيعاب الأعداد المتزايدة، إلى جانب حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والوزراء. هذا الحدث يعكس التزام الجامعة بدعم الإبداع الطلابي، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ قيم الاستدامة من خلال استخدام مواد معاد تدويرها في تصميم الأجنحة». -الجناح المصري قال الطالب حمد محمد عبدالسلام، الذي يدرس بإدارة أعمال: قدمنا في الجناح المصري تجربة بصرية متكاملة من خلال رسومات ومجسمات صممها طلاب الجامعة، شملت الأهرامات، وقلعة صلاح الدين، وجامع الأزهر، والمتحف المصري، إلى جانب مجسم للمومياوات. أردنا أن نُظهر مصر كأرض حضارات متنوعة وثقافات غنية، تحت شعار: Welcome to the Land of Peace»، فمصر دولة ذات حضارات متنوعة لا تُختزل في الأهرامات. من جانبها قالت الطالبة آية سعد، الذي تدرس هندسة كهرباء: «مشاركتي نابعة من حبي لمصر وحرصي على تمثيلها بأفضل صورة. عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد، وشارك نحو 30 طالبًا في إعداد الجناح والعروض الفنية، في تجربة تعكس الانتماء والاعتزاز بالهوية». -الجناح الأردني في الجناح الأردني، قال الطالب طلال قعدان – طالب تخصص Banking and Finance: حرصنا في الجناح الأردني على إبراز تنوع الأردن الثقافي والسياحي، من خلال مجسم للبحر الميت، وصور للمواقع السياحية، وخريطة الأردن، إضافة إلى رموز وطنية تعكس الهوية الأردنية. كما أكدت الطالبة رؤى محمد، أن إعداد الجناح شارك فيه قرابة 50 طالبًا من مختلف الكليات، في تجربة تعاونية دعمتها الجامعة بشكل كامل، سواء في التنظيم أو توفير المستلزمات، لافتة إلى أن الجناح يبرز الثقافة المتنوعة التي يتميز بها التاريخ الأردني سواء القديمة منها أو الجديدة. -الجناح العُماني أكدت الطالبة آسيا خليفة المحروقي، تدرس بقسم Banking and Finance Technology، على أن المشاركة هذا العام هي الأولى للجناح العُماني، حيث تم اختيار تسليط الضوء على مدينة نزوى كأحد أبرز المعالم التاريخية في سلطنة عُمان.وقالت: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية، والزي التقليدي، والمندوس العُماني، إلى جانب تقديم أكلات شعبية مثل الحلوى العُمانية والقهوة. نعتز بثقافتنا وبما تحمله من قيم الكرم والضيافة. -الجناح اليمني أكد الطالبان محمد العنسي، طالب Software Engineering، والطالب سام منصور العنسي، طالب الأمن السيبراني: من خلال الجناح اليمني، سعينا إلى تقديم صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة، عبر استعراض معالم مثل جزيرة سقطرى، وصنعاء القديمة، ومملكة سبأ، وعرش الملكة بلقيس، إلى جانب القهوة اليمنية والزي التقليدي. هذه المشاركة تهدف إلى تعريف الزوار بجمال اليمن وتنوّعه الثقافي، بعيدًا عن الصورة النمطية. من جانبها أكدت الطالبة فاطمة نبيل، والتي تدرس بقسم Health Care Management، على أن المشاركة في مهرجان الثقافات هي رسالة لإبراز غنى الثقافة اليمنية وتنوعها الجغرافي والإنساني، خاصة وأن كثيرًا من جوانبها غير معروفة، كما أن الجامعة قدمت دعمًا كبيرًا منذ بداية التحضيرات، ما ساهم في إخراج الجناح بصورة مشرفة. -الجناح العراقي وفي الجانب العراقي قال الطالبان عبدالرحمن عادل والطالب عبدالله إبراهيم، وهما يدرسان بجامعة الدوحة تخصص Industrial Telecommunications Engineering، «حرصنا في الجناح العراقي على تقديم صورة تعكس عمق الحضارة العراقية الممتدة لآلاف السنين، والالتزام بإبراز التراث الأصيل بصورة تليق بمكانة العراق. شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الطلاب والزوار، ونهدف من خلال مشاركتنا إلى تعريف العالم بجمال العراق وثقافته، وتعزيز صورة إيجابية عنه كوجهة حضارية وإنسانية».
360
| 08 فبراير 2026
-785 طالبا وطالبة يمثلون 25 دولة يشاركون بالمهرجان - الجامعة نسيج ثقافي بدولة قطر تضم أكثر من 85 جنسية - الفعاليات تعزز شعور الانتماء وإعداد طلبة يمتلكون وعيًا عالميًا استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مهرجان الثقافات السنوي، في فعالية احتفالية عكست التنوع الثقافي الغني الذي يميز المجتمع الجامعي، وجسدت التزام الجامعة بتعزيز قيم التعاون الدولي والتبادل الثقافي بين مختلف الجنسيات. وأقيم المهرجان في الحرم الجامعي وسط أجواء نابضة بالحياة، جمعت بين الإبداع الطلابي والتفاعل المجتمعي، في تجربة ثقافية متكاملة فتحت أبوابها لجميع أفراد المجتمع. وشهد الحدث حضور سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلين عن جهات رسمية، إضافة إلى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية. كما استقطب المهرجان زوارًا من خارج الجامعة، في إطار حرصها على الانفتاح على المجتمع المحلي وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف عن قرب على ثقافات الشعوب المختلفة، وما تحمله من تراث وعادات وتقاليد وفنون متنوعة من شتى أنحاء العالم. ونُظّم المهرجان من قبل إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين في الجامعة، بمشاركة واسعة من الطلبة، حيث شارك في نسخة هذا العام أكثر من 785 طالبًا وطالبة يمثلون أكثر من 25 دولة، من بينها دولة قطر، والأردن، وفلسطين، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، ونيجيريا، وسوريا، وبنغلاديش، والهند، والفلبين، وتونس، واليمن، وباكستان، والسودان، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، ما يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي تحتضنه الجامعة. وتضمن برنامج المهرجان عددًا من الفعاليات المتنوعة، كان أبرزها مسيرة الأعلام التي شارك فيها الطلبة مرتدين الأزياء الوطنية لبلدانهم، في مشهد جسد روح الفخر والانتماء. كما شمل البرنامج 15 عرضًا ثقافيًا وفنيًا على المسرح، استعرضت الفنون الشعبية والرقصات والموسيقى التقليدية، وسلطت الضوء على الخصوصية الثقافية لكل دولة مشاركة. وشكلت الأجنحة الثقافية التفاعلية إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أتاح الطلبة من خلالها للزوار فرصة التعرف على الأزياء التقليدية، والمأكولات الشعبية، والمعروضات التراثية، والمجسمات التي تعكس المعالم التاريخية والحضارية لبلدانهم. وأسهم هذا التفاعل المباشر في خلق بيئة تعليمية ثرية، عززت الحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الطلبة والزوار من مختلف الخلفيات. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز ثقافة قائمة على الاحترام والانفتاح والتعاون. ويُعد مهرجان الثقافات تجسيدًا حيًا لهذه القيم، حيث يشجع على التفاعل البنّاء بين الطلبة، ويعزز مشاركة المجتمع، ويحتفي بالتنوّع بوصفه مصدرًا للقوة والإبداع». وأضاف سعادته: «تضم الجامعة أكثر من 85 جنسية، ما يجعلها نموذجًا مصغرًا يعكس النسيج الثقافي الغني لدولة قطر، التي تزدهر بروح الوحدة وتقبل الاختلاف، والسعي المشترك نحو التقدم والابتكار. وتُسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز شعور الانتماء، وإعداد طلبة يمتلكون وعيًا عالميًا، ويقدّرون التنوع باعتباره ركيزة أساسية للتعلم والريادة والمواطنة العالمية». وحمل مهرجان هذا العام عنوان «المعالم الشهيرة في بلدك»، حيث ركز الطلبة على إبراز أبرز المعالم السياحية والتاريخية التي تشتهر بها دولهم. كما أولى المهرجان اهتمامًا خاصًا بمفهوم الاستدامة، إذ تم استخدام مواد معاد تدويرها بالكامل في تصميم الأجنحة، في خطوة تعكس وعي الطلبة بأهمية الحفاظ على البيئة وتعزيز الممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي. واختُتمت الفعالية بحفل خاص لتكريم المشاركين المتميزين وتوزيع الجوائز على الأجنحة والعروض الفائزة، حيث حصلت نيجيريا على جائزة أفضل جناح عن قارة أفريقيا، فيما نالت الفلبين الجائزة عن قارة آسيا، والأردن عن منطقة الشرق الأوسط. أما جائزة أفضل عرض ثقافي، فذهبت في قارة أفريقيا إلى تونس، وفي آسيا إلى سريلانكا، وفي منطقة الشرق الأوسط إلى دولة قطر، إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى التي احتفت بالإبداع والتميز والجهود الطلابية. وتواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذا المهرجان دورها الريادي في تعزيز التعددية الثقافية وترسيخ الوعي العالمي بين طلبتها، حيث يُعد مهرجان الثقافات إحدى أبرز الفعاليات السنوية التي تسهم في توطيد الروابط الإنسانية، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات. وتتطلع الجامعة إلى مواصلة هذا التقليد السنوي والبناء عليه مستقبلًا، بما يدعم بيئة جامعية متنوعة وغنية، ويعزز رسالتها التعليمية والمجتمعية في السنوات القادمة.
238
| 08 فبراير 2026
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مهرجان الثقافات السنوي، في احتفالية عكست التنوّع وعزّزت توجهها نحو التعاون الدولي والتبادل الثقافيّ. نظّمت، المهرجان الذي جسد تجربة ثقافية متكاملة عرّفت الحضور بالتراث والعادات والتقاليد والفنون المتنوعة من مختلف أنحاء العالم، إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين بالجامعة، وشارك في نسخة هذا العام منه ما يزيد عن 785 طالباً وطالبة، من 25 دولة. وتضمّن البرنامج مسيرة للأعلام، إلى جانب باقة متميزة من 15 عرضا ثقافيا، أبرزت ما تتميّز به كلّ دولة، فيما أتاحت الأجنحة التفاعلية للطلبة فرصة استعراض الأزياء التقليدية والمأكولات الشعبية والمعروضات الثقافية، ما ساهم في خلق بيئة تفاعلية ثرية بالتعلّم والتبادل الثقافي. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في كلمته بهذه المناسبة التزام الجامعة بتعزيز ثقافة مبنيّة على الاحترام والانفتاح والتعاون. ونوه إلى أن مهرجان الثقافات يعد تجسيداً حياً لهذه القيم، كونه يشجّع على التفاعل البنّاء بين الطلبة، ومشاركة المجتمع، والاحتفاء بالتنوّع كمصدر للقوة والإبداع. وأشار إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تضم أكثر من 85 جنسية، ما يمثل نموذجا مصغّرا يعكس النسيج الثقافي الغني لدولة قطر، التي تزدهر بروح الوحدة وتقبل الاختلاف والسعي المشترك نحو التقدم والابتكار. وبين أن مثل هذه الفعاليات تساهم في تعزيز شعور الانتماء لدى أفراد المجتمع، وإعداد طلاّب يقدّرون التنوّع ويعتبرونه حافزاً للتعلّم والريادة وتعزيز المواطنة العالمية. حمل المهرجان هذا العام عنوان المعالم الشهيرة في بلدك، مع التركيز على الاستدامة، حيث تم استخدام مواد معاد تدويرها بالكامل في تصميم الأجنحة. كما شهد الحدث تكريم المشاركين المتميزين من خلال حفل خاص لتوزيع الجوائز. وحصلت نيجيريا على جائزة أفضل جناح عن قارة أفريقيا، فيما نالت الفلبين الجائزة عن قارة آسيا، والأردن عن منطقة الشرق الأوسط. أما جائزة أفضل عرض فذهبت في أفريقيا إلى تونس، وفي آسيا إلى سريلانكا، وفي الشرق الأوسط إلى قطر، إلى جانب جوائز أخرى احتفت بالإبداع والموهبة والتميّز الثقافي.
486
| 07 فبراير 2026
تسلط جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الضوء على الابتكار وريادة الأعمال من خلال مشاركتها في قمة الويبقطر 2026، وذلك بعرض متكامل للشركات الناشئة التي أسسها الطلبة، وجلسات يقدمها أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، إضافة إلى التفاعل الاستراتيجي مع منظومة ريادة الأعمال، ما يعزز دورها كمحرك وطني في هذه المجالات. ومن خلال حاضنة الأعمال يوهب، تسلط الجامعة الضوء أيضا على مجموعة متنوعة من الشركات الناشئة التي طورها طلبتها وخريجوها من خلال الذكاء الاصطناعي في مجالات تشمل التكنولوجيا المالية، والصحة، والتعليم، والتكنولوجيا الزراعية، والنقل، وحلول الوصول الشامل، وغيرها. وتعكس هذه الشركات نموذج التعليم التطبيقي الذي تتبناه الجامعة، حيث تتحول المعرفة الأكاديمية إلى حلول قابلة للتوسع وجاهزة للسوق، تعالج تحديات واقعية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا إن مشاركة الجامعة في قمة الويب تؤكد إيمانهاالراسخ بدور الجامعات الفعال في بناء اقتصادات قائمة على المعرفة والابتكار، مبينا أنه من خلال حاضنة الأعمال يوهب، ستعمل على تمكين طلبتها وأعضاء الهيئة التعليمية من الانتقال من مرحلة الأفكار والبحث العلمي، إلى تطوير حلول واقعية قابلة للتوسع، تساهم في دعم الأولويات الوطنية والوصول إلى الأسواق العالمية. ونوه إلى أن الشركات الناشئة والمبتكرين المشاركين يجسدون اليوم أهمية التعليم التطبيقي والتزام الجامعة بإعداد جيل من الباحثين ورواد الأعمال والمبتكرين وصناع التكنولوجيا.
268
| 01 فبراير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل البرامج الأكاديمية الجديدة،ماجستير العلوم في القبالة، وماجستير تنفيذي في الإدارة الصحية، ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية، والتي تم تطويرها بما يتماشى مع الأولويات الوطنية والمعايير الدولية، مع التركيز على التعلم العملي، والبحث التطبيقي، والتدريب المهني المتقدم. وقالت الجامعة في بيان اليوم: إن البرامج جاءت نتيجة لتعاون استراتيجي مع شركاء محليين ودوليين بارزين، مضيفة أن باب القبول والتسجيل في التخصصات سيكون متاحا اعتبارا من شهر يناير الحالي للعام الأكاديمي (2026 - 2027) عبر موقعها الإلكتروني (udst.edu.qa). وأوضحت الجامعة، أن برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحيةسيكون متاحا في كلية الأعمال، وجرى تصميمه لتعزيز القدرات القيادية في نظام الرعاية الصحية في قطر، ويركز على تحقيق تأثير مباشر من خلال تطوير قادة قادرين على تحسين جودة الخدمات، وتعزيز الأداء المالي، ودفع التحول الرقمي لتقديم نتائج ملموسة للمرضى ومقدمي الخدمة والجهات الممولة. وبينت أن البرنامج يرتكز على مشاريع واقعية بالتعاون مع الشركاء في القطاع الصحي، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لتعزيز خدمات صحية عالية الجودة ومستدامة. وذكرت الجامعة، أن برنامجماجستير العلوم في القبالة الذي توفرهكلية العلوم الصحية بالجامعة، يعتبر الأول من نوعه في قطر، ويقدم مسارا متقدما للممرضات المسجلات الراغبات في الانتقال إلى ممارسة القبالة المهنية، وهو قائم على الكفاءات ويركز على التطبيق العملي، ويشتمل على تدريب سريري متقدم ومحاكاة عالية الجودة لبناء الخبرة في رعاية الأمومة، والرضع، ورعاية الأسرة. وحول دبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية الذي ستوفرهكلية العلوم الصحية أيضا، ويمتد لعامين، ذكرت الجامعة أنه يهدف لتعزيز القدرات الوطنية في مجال صحة الحيوان، ويقدم تدريبا شاملا في رعاية الحيوانات، والوقاية من الأمراض، والتشخيص، وإدارة الثروة الحيوانية، وطور استجابة للأولويات الوطنية التي حددتها وزارة البلدية. وفي هذا الإطار، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: إن توسيع نطاق برامج الجامعة الأكاديمية يعكس دورها في تطوير المهارات للمستقبل وتحويل الأولويات الوطنية إلى مسارات تعليمية ذات تأثير بارز. وأضاف الدكتور النعيمي، أن الجامعة تستثمر في مجالات تحمل أهمية استراتيجية بارزة للدولة وتحقق توجهها نحو التنمية المستدامة، وذلك من خلال التركيز على تطوير القيادات وتعزيز مهاراتهم في التخصصات المطروحة. يذكر أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تقدم ما يقارب 80 برنامجا في خمس كليات مختلفة، تشمل الهندسة والتكنولوجيا، والأعمال، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الصحية والتعليم العام. وتعكس هذه البرامج الجديدة التزام الجامعة بتقديم تعليم مبتكر ونوعي يلبي أولويات سوق العمل والقطاعات الحيوية المتطورة في دولة قطر.
8050
| 05 يناير 2026
حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على الاعتماد الكامل من الجمعية الكندية لمعالجة المعلومات «سي آي بي أس» لبرنامجي دبلوم تكنولوجيا المعلومات ودبلوم نظم المعلومات، المقدّمين من خلال كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. يمثل هذا الاعتماد المرموق تأكيداً على أن كلا البرنامجين يلبّيان المعايير العالمية المعترف بها من حيث التميّز الأكاديمي، تصميم البرامج، وارتباطها بسوق العمل. كما يعزز هذا الإنجاز من مكانة الجامعة باعتبارها المؤسسة الوطنية الرائدة في قطر للتعليم التطبيقي في المجالات التقنية. تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تطوير برامج متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الاتصال الرقمي، هندسة البرمجيات، والأمن السيبراني لتلبية الطلب المتزايد على المهارات الرقمية المتقدمة. كما يؤكد الاعتماد على توافق برنامجي تكنولوجيا المعلومات ونظم المعلومات مع احتياجات سوق العمل، مما يضمن إعداد الخريجين لشغل وظائف في تشغيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات، إدارة النظم، ودعم الأعمال التقنية. وسيستفيد الخريجون أيضاً من عضوية «سي آي بي أس» التي تعزز مؤهلاتهم المهنية وتزيد من تنافسيتهم في سوق العمل. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يمثل هذا الاعتماد تأكيداً على جودة ما نقدّمه من تعليم تطبيقي في مجالات التكنولوجيا وتجسيداً لالتزام الجامعة المستمر بتطوير برامج أكاديمية تُواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا. إن الحصول على اعتماد «سي آي بي أس» لبرنامجي تكنولوجيا المعلومات ونظم المعلومات يعكس قدرتنا على إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في بناء اقتصاد رقمي مبتكر، وتعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة. ونفخر في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن نكون جزءاً من الجهود الوطنية التي تسعى إلى دعم التنمية البشرية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030». وتتوجه الجامعة بالشكر إلى أعضاء هيئة التدريس، الموظفين، والشركاء الإستراتيجيين الذين ساهموا في إنجاح عملية الاعتماد. وتؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها المستمر بالتطوير والتحسين من خلال مراجعة البرامج بشكل دوري، والعمل الوثيق مع شركاء الصناعة لبناء كفاءات رقمية تسهم في دعم اقتصاد قطر القائم على الابتكار. حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على الاعتماد الكامل من الجمعية الكندية لمعالجة المعلومات «سي آي بي أس» لبرنامجي دبلوم تكنولوجيا المعلومات ودبلوم نظم المعلومات، المقدّمين من خلال كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. يمثل هذا الاعتماد المرموق تأكيداً على أن كلا البرنامجين يلبّيان المعايير العالمية المعترف بها من حيث التميّز الأكاديمي، تصميم البرامج، وارتباطها بسوق العمل. كما يعزز هذا الإنجاز من مكانة الجامعة باعتبارها المؤسسة الوطنية الرائدة في قطر للتعليم التطبيقي في المجالات التقنية. تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تطوير برامج متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الاتصال الرقمي، هندسة البرمجيات، والأمن السيبراني لتلبية الطلب المتزايد على المهارات الرقمية المتقدمة. كما يؤكد الاعتماد على توافق برنامجي تكنولوجيا المعلومات ونظم المعلومات مع احتياجات سوق العمل، مما يضمن إعداد الخريجين لشغل وظائف في تشغيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات، إدارة النظم، ودعم الأعمال التقنية. وسيستفيد الخريجون أيضاً من عضوية «سي آي بي أس» التي تعزز مؤهلاتهم المهنية وتزيد من تنافسيتهم في سوق العمل. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يمثل هذا الاعتماد تأكيداً على جودة ما نقدّمه من تعليم تطبيقي في مجالات التكنولوجيا وتجسيداً لالتزام الجامعة المستمر بتطوير برامج أكاديمية تُواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا. إن الحصول على اعتماد «سي آي بي أس» لبرنامجي تكنولوجيا المعلومات ونظم المعلومات يعكس قدرتنا على إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في بناء اقتصاد رقمي مبتكر، وتعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة. ونفخر في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن نكون جزءاً من الجهود الوطنية التي تسعى إلى دعم التنمية البشرية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030». وتتوجه الجامعة بالشكر إلى أعضاء هيئة التدريس، الموظفين، والشركاء الإستراتيجيين الذين ساهموا في إنجاح عملية الاعتماد. وتؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها المستمر بالتطوير والتحسين من خلال مراجعة البرامج بشكل دوري، والعمل الوثيق مع شركاء الصناعة لبناء كفاءات رقمية تسهم في دعم اقتصاد قطر القائم على الابتكار.
1074
| 29 ديسمبر 2025
حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، على الاعتماد الكامل من الجمعية الكندية لمعالجة المعلومات سي آي بي أس لبرنامجي دبلوم تكنولوجيا المعلومات ودبلوم نظم المعلومات، المقدمين من خلال كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. ويعد الاعتماد المرموق تأكيداً على أن كلا البرنامجين يلبيان المعايير العالمية المعترف بها من حيث التميّز الأكاديمي، وتصميم البرامج، وارتباطها بسوق العمل. ويؤكد الاعتماد على توافق البرنامجين مع احتياجات سوق العمل، ما يضمن إعداد الخريجين لشغل وظائف في تشغيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة النظم، ودعم الأعمال التقنية، فضلا عن استفادتهم أيضاً من عضوية سي آي بي أس لتعزيز مؤهلاتهم المهنية وزيادة تنافسيتهم في سوق العمل. ويعزز هذا الإنجاز من مكانة الجامعة باعتبارها المؤسسة الوطنية الرائدة في قطر للتعليم التطبيقي في المجالات التقنية، خاصة وأن الجامعة تواصل تطوير برامج متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاتصال الرقمي، وهندسة البرمجيات، والأمن السيبراني لتلبية الطلب المتزايد على المهارات الرقمية المتقدمة. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة إن الاعتماد يؤكد على جودة ما تقدمه الجامعة من تعليم تطبيقي في مجالات التكنولوجيا، ويمثل تجسيداً لالتزام الجامعة المستمر بتطوير برامج أكاديمية تُواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا. وأشار إلى أن حصول الجامعة على الاعتماد، يعكس قدرتها على إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في بناء اقتصاد رقمي مبتكر، وفي تعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة، معربا عن الفخر في أن تكون الجامعة جزءاً من الجهود الوطنية التي تسعى إلى دعم التنمية البشرية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
1530
| 28 ديسمبر 2025
تقديرا لخدماته وجهوده وإسهاماته في تعزيز دراسة برنامج الإعلام باللغة العربية، كرّم الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST)، الأستاذ الدكتور خالد مبارك آل شافي، رئيس تحرير صحيفة البننسولا. ويأتي تكريم الدكتور آل شافي تقديرا لجهوده البارزة في انشاء مسار موازٍ للبرنامج الحالي في مجال الاتصال الرقمي والانتاج الاعلامي باللغة العربية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. قال الدكتور سالم النعيمي بهذه المناسبة «أتقدم بخالص التقدير للأستاذ الدكتور خالد مبارك آل شافي على قيادته النموذجية في اتفاقيتنا مع المؤسسة القطرية للإعلام، والتي أسفرت عن إطلاق برنامج الاتصال الرقمي وإنتاج الوسائط باللغة العربية، بالاضافة إلى عمق المعرفة والخبرة الإعلامية الواسعة التي يضيفها لمجتمعنا الأكاديمي». ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور خالد مبارك آل شافي، تعليقًا على التكريم، عن شكره لرئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وقيادة المؤسسة القطرية للإعلام على تعاونهم الصادق في إطلاق برنامج المسار الإعلامي باللغة العربية. وقال: «تحظى هذه الجهود بدعم واهتمام خاصين من الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الذي يؤكد باستمرار على أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بهدف تحسين المخرجات التعليمية واستقطاب الكفاءات الإعلامية الشابة للانضمام إلى المؤسسة، بما يسهم في خدمة دولة قطر وتطوير قطاعها الإعلامي».
358
| 24 ديسمبر 2025
وصل امس 14 شاباً من المهنيين من إقليم نامانجان في أوزبكستان إلى دولة قطر لبدء برنامج تدريبي يمتد لعشرة أشهر في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بهدف خوض تجربة تعليمية مهنية متقدمة. وعند إتمامهم البرنامج، سيصبح المشاركون مدرّبين معتمدين في مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري الذي تم تأسيسه حديثاً في نامانجان، مما يشكّل خطوة مهمة في تطوير التعليم المهني والتعاون الدولي بين أوزبكستان وقطر. وقد أُطلق هذا المشروع من قبل سفارة أوزبكستان في قطر في عام 2024، بهدف تزويد شباب أوزبكستان بمهارات مهنية معترف بها عالمياً. وفي مارس 2025، تم توقيع مذكرة تعاون بين مركز أوزبكستان للإصلاحات التقدمية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مما وضع الأساس لإنشاء مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري. يهدف المركز إلى تأهيل نحو 1000 مختص سنويًا في خمسة مجالات ذات طلب عالٍ: اللحام، السباكة، الأعمال الكهربائية، التمريض، والهندسة العامة. ويستند البرنامج التدريبي إلى مناهج الجامعة، حيث يزوّد المشاركين بالخبرات المطلوبة في هذه التخصصات المتوسطة المستوى. وسيحصل الخريجون على شهادات معترف بها دولياً، مما يفتح أمامهم فرصاً واسعة للعمل في قطر والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. ويمثّل هذا التعاون محطة بارزة في إعداد مهنيين قادرين على الإسهام في الاقتصادين المحلي والدولي. كما سيسهم المركز في دعم التعليم المهني في نامانجان وترسيخ التعاون بين البلدين. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه المبادرة التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا العميق بالتعليم التطبيقي وسجلها الحافل في رفع كفاءة المحترفين التقنيين. ومن خلال مركز المهارات المهنية التابع للجامعة، وهو مركز معتمد دولياً للتدريب ومنح الشهادات، نقدّم برامج موجهة نحو الصناعة تمكّن الأفراد من اكتساب مهارات مهنيّة عالمية. يسعدنا استقبال المتدرّبين من نامانجان وتزويدهم بالخبرة العمليّة التي يحتاجونها، فهذا التعاون يجسّد تعزيز التطور المهني، ويمثّل خطوة مهمة للجامعة تساهم في الدعم الذي تقدّمه قطر لمختلف الدول من حول العالم.» يُجسّد البرنامج التزام أوزبكستان بتحديث مهارات قواها العاملة، كما يعكس التزام دولة قطر بدعم الشراكات التعليمية الدولية. ومن المتوقّع أن يتحوّل المركز إلى منصة إقليمية رائدة في التدريب المهني، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر الماهرة.
296
| 22 ديسمبر 2025
استقبلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا14 شابا مهنيا من إقليم نامانجان في أوزبكستان، لخوض تجربة تعليمية مهنية متقدمة، وبدء برنامج تدريبي يمتد لعشرة أشهر بالجامعة. وسيصبح هؤلاء الشباب المشاركون عند إتمامهم البرنامج، مدربين معتمدين في مركز المهارات المهنية الأوزبكي - القطري، الذي تم تأسيسه حديثا في إقليم نامانجان، ما يشكل خطوة مهمة نحو تطوير التعليم المهني والتعاون بين أوزبكستان وقطر. وقد تم إطلاق هذا المشروع من قبل سفارة أوزبكستان في قطر عام 2024، بهدف تزويد شباب أوزبكستان بمهارات مهنية معترف بها عالميا، علما أنه جرى التوقيع في مارس الماضي، على مذكرة تعاون بين مركز أوزبكستان للإصلاحات التقدمية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وهو ما وضع الأساس لإنشاء مركز المهارات المهنية الأوزبكي - القطري. ويهدف المركز إلى تأهيل نحو 1000 مختص سنويا في مجالات مختلفة، حيث يستند البرنامج التدريبي إلى مناهج الجامعة، حيث سيتم تزويد المشاركين بالخبرات المطلوبة في هذه التخصصات المتوسطة المستوى، ليحصلوا بعدها على شهادات معترف بها دوليا، ما يفتح أمامهم فرصا واسعة للعمل في قطر والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن هذه المبادرة تعكس التزام الجامعة العميق بالتعليم التطبيقي وسجلها الحافل في رفع كفاءة المحترفين التقنيين، مشيرا إلى أنه من خلال مركز المهارات المهنية التابع للجامعة، وهو مركز معتمد دوليا للتدريب ومنح الشهادات، سيتم تقديم برامج موجهة نحو الصناعة تمكن الأفراد من اكتساب مهارات مهنية عالمية. وأعرب الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، عن سعادته باستقبال المتدربين من نامانجان وتزويدهم بالخبرة العملية التي يحتاجونها، مشيرا إلى أن هذا التعاون يجسد تعزيز التطور المهني، ويمثل خطوة مهمة للجامعة تساهم في الدعم الذي تقدمه قطر لمختلف الدول حول العالم. ويجسد البرنامج التزام أوزبكستان بتحديث مهارات قواها العاملة، كما يعكس التزام دولة قطر بدعم الشراكات التعليمية الدولية. ومن المتوقع أن يتحول المركز إلى منصة إقليمية رائدة في التدريب المهني، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر الماهرة.
338
| 21 ديسمبر 2025
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن حصول برنامج ماجستير علوم إدارة الموارد البشرية، على الاعتماد المهني من معهد تشارترد للأفراد والتنمية سي آي بي دي، وهي الجهة العالمية الرائدة في مجال تطوير ممارسات الموارد البشرية وتنمية الكفاءات. وأكدت الجامعة، في البيان، أن الاعتماد يعد اعترافا مرموقا بالجودة الأكاديمية للبرنامج وارتباطه الوثيق بمتطلبات سوق العمل، والمعايير الدولية في هذا المجال، ومساعدته في توسيع فرص التطوير المستقبلي للبرنامج، وبناء شراكات بحثية ومهنية تخدم الطلبة والخريجين وأصحاب العمل في القطاعات الحكومية والخاصة، منوهة إلى أن الإنجاز يجسد التزامها بتقديم تعليم تطبيقي نوعي يدعم تنمية الكفاءات الوطنية ويواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل العالمي، ويعزز مكانة البرنامج على المستويين المحلي والإقليمي، ويعكس دورها الرائد باعتبارها المؤسسة الوطنية الأولى في قطر للتعليم التطبيقي الداعم لمسارات التطوير المهني. وقالت الجامعة إنه بموجب الاعتماد، سيحصل خريجو البرنامج على عضوية منتسب سي آي بي دي بشكل مباشر، مما يفتح أمامهم مسارات واضحة نحو العضوية المهنية الكاملة. وحول ذلك، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الاعتماد يمثل خطوة مهمة في مسيرة الجامعة نحو توفير تعليم دراسات عليا بمعايير عالمية وممارسات تطبيقية رائدة. وأضاف أن اعتراف سي آي بي دي يعكس المتانة الأكاديمية والارتباط المهني لبرنامج إدارة الموارد البشرية لدى الجامعة، ويؤكد التزامها بإعداد قادة المستقبل القادرين على الإسهام بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر، منوها بدور الجامعة في توفير مؤهلات متقدمة لطلبتها كي تعزز فرصهم المهنية وتدعم الأهداف الوطنية لتنمية رأس المال البشري، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما ودعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الطلبة والشركاء وأفراد المجتمع إلى التعرف على برنامج ماجستير العلوم في إدارة الموارد البشرية المعتمد، وما يوفره من مسارات تؤهل للريادة في مجالات الموارد البشرية وتطوير المؤسسات.
1114
| 16 ديسمبر 2025
أكد عدد من طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو فرصة لتعزيز قيم الولاء والوفاء لقطر وقيادتها، والتذكير بما قام به الآباء والأجداد لبناء الدولة الحديثة، لافتين إلى أن المشاركة في فعاليات اليوم الوطني تعزز روح التضامن بين الجنسيات المختلفة داخل الحرم الجامعي، وتمنح غير القطريين فرصة للتعرف على الهوية الوطنية والتراث القطري الأصيل. وعن إطلاق الجامعة لكتاب قصة نجاح، أوضح الطلاب أن الكتاب استعرض مراحل التأسيس والتطور، مما يجعل الطالب يدرك حجم الجهد المبذول في بناء مؤسسة تعليمية وطنية بهذا المستوى، مشددين على تميز الجامعة والتي لا تكتفي بتقديم تعليم تقني متقدم، بل تساهم أيضًا في بناء شخصية الطالب وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع. وفي هذا السياق قالت الطالبة نورة النعيمي، قائدة النادي القطري بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن احتفال الجامعة بإطلاق كتاب قصة نجاح بالتزامن مع اليوم الوطني يمثل لحظة فخر لكل طالب ينتمي لهذا الصرح الأكاديمي. وأكدت أن الاطلاع على مسيرة الجامعة وما حققته من تطور خلال السنوات الماضية يعزز لدى الطلبة الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه الوطن. وأضافت أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو فرصة لتعزيز قيم الولاء والوفاء لقطر وقيادتها، والتذكير بما قام به الآباء والأجداد لبناء الدولة الحديثة، مشيرة إلى أن عرض الكتاب وما تضمنه من مراحل التأسيس والتطور يجعل الطالب يدرك حجم الجهد المبذول في بناء مؤسسة تعليمية وطنية بهذا المستوى، الأمر الذي يدفعهم لتقديم المزيد من الاجتهاد والتميز لخدمة وطنهم في المستقبل. وختمت قائلة إن الجامعة نجحت هذا العام في خلق تجربة تجمع بين المعرفة والتراث والهوية، مما جعل الاحتفال أكثر عمقًا وتأثيرًا. من جانبها أكدت الطالبة الجوري عبد العزيز آل ثاني، أن احتفالات اليوم الوطني داخل الجامعة هذا العام حملت طابعًا مختلفًا بفضل الإعلان عن كتاب قصة نجاح، الذي وثّق مسيرة الجامعة منذ بداياتها وحتى أصبحت أحد أهم المؤسسات التعليمية الوطنية، لافتة إلى أن هذا التوثيق يمنح الطلبة نظرة واضحة حول كيفية تطور الجامعة، ويعزز لديهم شعور الفخر بكونهم جزءًا من هذه الرحلة. وأشارت إلى أن مشاركة الطلبة في فعاليات اليوم الوطني تعزز روح التضامن بين الجنسيات المختلفة داخل الحرم الجامعي، وتمنح الطلاب غير القطريين فرصة للتعرف على الهوية الوطنية والتراث القطري الأصيل. وأضافت الجوري آل ثاني، أن الجامعة لا تكتفي بتقديم تعليم تقني متقدم، بل تساهم أيضًا في بناء شخصية الطالب وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع، مؤكدة أن أجواء الاحتفال هذا العام كانت فرصة لإظهار مدى ارتباط الطلبة بالوطن، وحافزًا لهم لتسخير مهاراتهم لخدمته. من جانبه، قال الطالب عبد الرحمن التميمي، الذي يدرس هندسة الكيمياء، إن احتفال الجامعة باليوم الوطني وإطلاق كتاب قصة نجاح يؤكد التزامها المستمر بتعزيز الهوية الوطنية داخل نفوس الطلبة، مشيراً إلى أن الكتاب يعكس رحلة طويلة من العمل والإنجازات التي أسهمت فيها قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة السابقون والحاليون، مما يجعل جميع المنتسبين يشعرون بأنهم جزء من مشروع وطني حقيقي. وأوضح التميمي أن اليوم الوطني يشكّل مناسبة مهمة لتجديد الولاء للوطن وقيادته، ولتذكير الطلبة بأهمية دورهم في خدمة المجتمع القطري من خلال تخصصاتهم ومهاراتهم، وقال: إن وجود أكثر من 80 جنسية داخل الجامعة جعل الاحتفال فرصة لتعريف الجميع بقيم المجتمع القطري وتاريخه وتراثه. وختم بأن الفعالية تمكنت من الجمع بين روح الأصالة والتطوير، وهو ما يعكس طبيعة الجامعة التي تجمع بين التعليم التطبيقي الحديث والتمسك بالهوية الوطنية.
242
| 07 ديسمبر 2025
- د. سالم النعيمي: نعمل على ترسيخ مفهوم الوطن لدى الطلبة والمعلمين -الكتاب تتويج لمسيرة بدأت كمركز تدريبي وصولًا إلى جامعة -76 برنامجًا تلبي احتياجات الدولة في كافة التخصصات - الإستراتيجية الوطنية الثالثة تركز على التعليم التطبيقي احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نهاية الأسبوع الماضي، باليوم الوطني لدولة قطر من خلال فعالية مميزة أقيمت في الحرم الجامعي، بحضور عدد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة، ومنهم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الدكتور محمد يوسف الملا، نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطــر للبتروكيماويــات (قابكـــو)ش.م.خ.ق.، الدكتور عبداللطيف الخال، نائب رئيس الشؤون الطبيّة ومدير إدارة التعليم الطبيّ في مؤسّسة حمد الطبيّة، والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة. وفي إطار الحفل، تم إطلاق كتاب الجامعة قصة نجاح رسمياً، وتضّمن تاريخ جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بدءاً برؤية القيادة الرشيدة بإنشاء أول جامعة تطبيقية في قطر، وصولاً إلى الإنجازات المتميزة التي تحتفي بها الجامعة اليوم. ويُسلّط هذا الكتاب التوثيقي الضوء على إنجازات الجامعة والطلبة والخريجين وأعضاء هيئة التدريس، ويستعرض محطات من التميّز الأكاديمي، والمشاريع الابتكارية، والمبادرات المجتمعية، والإنجازات المهنية، في تجسيد واضح لدور الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في دعم مسيرة التنمية في دولة قطر. وإلى جانب الكتاب، نظّمت الجامعة معرضاً مصاحباً للاحتفالية يتناول محطّات رئيسيّة من القصة ويتيح للزوّار تجربة مميّزة تعزّز التعرّف على مسيرة الجامعة وأبرز إنجازاتها. وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور سالم النعيمي، رئيس الجامعة، أن الاحتفال باليوم الوطني يمثل محطة مهمة لاستحضار قيم الانتماء والاقتداء بما قدّمه الآباء والأجداد في بناء الوطن. وقال الدكتور النعيمي، في تصريحات خاصة على هامش الاحتفال: إن الجامعة، التي تضم أكثر من 86 جنسية، تعمل على ترسيخ مفهوم الوطن لدى الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية من مختلف الثقافات، من خلال إبراز معاني الانتماء والمسؤولية وأهمية مساهمة كل فرد في مسيرة التنمية وفق اختصاصه. وأشار إلى أن إطلاق كتاب قصة نجاح يأتي تتويجًا لمسيرة طويلة بدأت كمركز تدريبي تابع لقطاع النفط والغاز، وتحوّلت لاحقًا إلى كلية تقنية، وصولًا إلى جامعة تقدم اليوم أكثر من 76 برنامجًا تلبي احتياجات الدولة في تخصصات متنوعة تدعم أولويات التنمية الوطنية. ووجّه رئيس الجامعة شكره لقيادة دولة قطر وحكومتها على دعم قطاع التعليم العالي، مشيدًا بتركيز الاستراتيجية الوطنية الثالثة على التعليم التطبيقي، وما يمثّله من دور مهم في تطوير المهارات، وإعادة التأهيل، وتعزيز الابتكار، وإنشاء الشركات الناشئة الداعمة للاقتصاد الوطني. وتوقف النعيمي عند شعار اليوم الوطني لهذا العام: بكم يعلو الوطن ومنكم يُنتظر، مؤكدًا أن هذه الكلمات تشكل دافعًا قويًا للجامعة ومنتسبيها للاستمرار في أداء دورهم في خدمة الوطن، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في تنميته. وأضاف أن رؤية الجامعة تتماشى مع هذا التوجه، حيث تعمل على تطوير برامج أكاديمية تلبي احتياجات المجتمع القطري في قطاعاته المختلفة—الصناعية، الاقتصادية، الثقافية، المالية، والحكومية—إضافة إلى إنشاء مراكز بحث وتدريب تُسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وإعادة تأهيلها. وعبّر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهمية هذه المناسبة قائلاً: اليوم الوطني لدولة قطر هو محطة نستذكر فيها مسيرة وطن حقق إنجازات نوعية، ونجدّد فيها التزامنا بقيم الوحدة والصمود والتقدّم تحت قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها حـضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه. وأضاف: نفخر بإطلاق كتاب قصة نجاح جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وبتضمينه كلمة افتتاحية من سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعدنا بوصفها الجميل للجامعة ودورها. ونودّ أن نعبّر عن تقديرنا لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وعلى رأسها سعادة الوزيرة ونشكرهم على الدعم المستمر. ومن خلال إصدار هذا الكتاب، نهدف إلى توثيق قصة خالدة عبر الأجيال. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نرى في هذا اليوم فرصة للاحتفاء بتراثنا وهويتنا الوطنية، ولتقدير ما يحققه طلابنا وخريجونا وشركاؤنا من نجاح يُسهم في نهضة الوطن. كما خصّصت الجامعة فقرة خاصة لتكريم أبطالها من الطلبة الذين شاركوا في البطولة العالمية العاشرة للجامعات في برشلونة، حيث حقق ذئاب الجامعة ميداليات في منافسات السباحة والريشة الطائرة، رافعين اسم الجامعة وراية الوطن في هذا المحفل الرياضي الدولي. وتضمّن برنامج اليوم الوطني فقرات تعليمية متنوّعة، من بينها عروض طلابية وعرض أفلام قطرية الصنع، وأجنحة مخصّصة للتعريف بتراث قطر، إضافة إلى ركن للمأكولات القطرية التقليدية. وبهذه المناسبة، تُؤكّد الجامعة دورها كمؤسسة وطنية رائدة في دعم الابتكار والتميّز والتقدّم، وإعداد جيل من المهنيين القادرين على قيادة مسيرة التنمية في دولة قطر.
330
| 07 ديسمبر 2025
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن حصولها على اعتمادين دوليين مرموقين هما آيزو 27001:2022 لنظام إدارة أمن المعلومات، وآيزو 38500 لحوكمة تكنولوجيا المعلومات المؤسسية. ويؤكد هذا الإنجاز التزام الجامعة المستمر بالتميز في الأمن السيبراني، والإدارة المسؤولة لتكنولوجيا المعلومات، وتقديم خدمات رقمية بمعايير عالمية. وتعد شهادة الآيزو 27001 أحد أبرز المعايير الدولية في مجال أمن المعلومات، وتُمنح للمؤسسات التي تطبق أنظمة وضوابط قوية لحماية البيانات الحساسة، وإدارة مخاطر الأمن السيبراني، وضمان القدرة على مواجهة التهديدات الرقمية المتطورة. ويعكس هذا الاعتماد التزام الجامعة بحماية بيانات الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين وكافة المعلومات المؤسسية عبر منصاتها الرقمية. أما شهادة الآيزو 38500 الخاصة بالحوكمة لتكنولوجيا المعلومات، فتُمنح للمؤسسات التي تعتمد مبادئ فعالة وشفافة ومسؤولة في إدارة الموارد التقنية. ويؤكد هذا الاعتماد توافق استراتيجية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة مع أهدافها المؤسسية، بما يضمن الكفاءة التشغيلية وجودة تقديم الخدمات. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «إن حصول الجامعة على شهادتي الآيزو 27001 والآيزو 38500 يجسد التزامنا الراسخ بحماية أصولنا المعلوماتية وتعزيز قدراتنا الرقمية. وتعكس هذه الاعتمادات نهجنا الاستباقي في مواجهة تحديات الأمن السيبراني، وحرصنا على الالتزام بأفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات». وأضاف قائلاً: «إن الحصول على شهادة الآيزو 27001:2022 يؤكد التزامنا الكامل بتطبيق الضوابط المحدثة التي تعزز خصوصية البيانات وحمايتها. كما يتوافق هذا الإنجاز مع الجهود المطلوبة لتطبيق أحكام القانون القطري رقم (13) لسنة 2016 بشأن حماية خصوصية البيانات الشخصية، وهو ما يعزز التزام الجامعة على اتّباع أعلى معايير الامتثال والأمن». كما أشار الدكتور سالم النعيمي إلى أن هذا الإنجاز يأتي خلال مرحلة تشهد تحولًا رقميًا متسارعًا في الجامعة، قائلاً: «شهدت السنوات الأخيرة اعتماد الجامعة لأنظمة رقمية متقدمة، وتعزيز برامج الأمن السيبراني، وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية الآمنة لخدمة الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والعمليات الإدارية. وقد أسهمت هذه المبادرات في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين تجربة المستخدم، وتعزيز الثقة بالبنية الرقمية للجامعة». وتؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها بالاستمرار في التطوير والابتكار، والحفاظ على أعلى مستويات الأمن السيبراني والحوكمة المسؤولة لتكنولوجيا المعلومات. ويعزز الحصول على شهادتي الآيزو 27001 والآيزو 38500 ريادة الجامعة في التميّز الرقمي ضمن قطاع التعليم العالي في دولة قطر.
138
| 04 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
62904
| 05 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته أحكام المادة (10) من...
43476
| 04 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
32958
| 05 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
29646
| 03 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
24498
| 04 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
21775
| 03 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
16742
| 04 مارس 2026