أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في مشهدٍ مفعم بالفخر والاعتزاز، يخطّ خريجو جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ملامح مرحلة جديدة من مسيرتهم، بعد سنواتٍ من الجد والاجتهاد، حافلة بالتحديات والإنجازات، رسموا خلالها طريقهم بثقة وإصرار نحو تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية. وأشار الخريجون إلى أن البيئة التعليمية الداعمة التي وفّرتها الجامعة لعبت دورًا محوريًا في صقل قدراتهم، حيث وجدوا أنفسهم في منظومة تعليمية متكاملة تُشجّع على الإبداع، وتدعم التفكير النقدي، وتعزز روح العمل الجماعي. كما أكدوا أن التفاعل المستمر مع أعضاء هيئة التدريس، والاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والمهنية، أسهم بشكل كبير في توسيع مداركهم، وتوجيههم نحو المسارات التي تتوافق مع ميولهم وطموحاتهم. ولم تخلُ هذه الرحلة من التحديات، إلا أن الخريجين أجمعوا على أن تلك التحديات كانت دافعًا إضافيًا لبذل المزيد من الجهد، وتطوير الذات، واكتساب مهارات الصبر والانضباط والمرونة. فقد تعلّموا كيف يحوّلون الصعوبات إلى فرص، وكيف يواجهون الضغوط بثقة وثبات، وهو ما يُعد من أهم المكتسبات التي سيحملونها معهم في مسيرتهم المهنية. وفي نظرتهم إلى المستقبل، عبّر الخريجون عن طموحات كبيرة تتجاوز حدود الوظيفة التقليدية، حيث يسعى العديد منهم إلى استكمال دراساتهم العليا، والانخراط في مجالات البحث والتطوير، أو الدخول إلى سوق العمل بثقة وكفاءة، والإسهام في خدمة مجتمعاتهم من خلال ما اكتسبوه من علم وخبرة. كما أبدى بعضهم اهتمامًا بريادة الأعمال، وتأسيس مشاريع مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات. - إلياس محمد: رحلة مليئة بالتجاربصقلت شخصيتي قال الطالب إلياس محمد، هندسة ميكانيكية ٢٠٢٦: الحمد لله على هذا الإنجاز الذي أعتبره ثمرة سنوات من الجهد والتحدي والعمل المستمر داخل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. اليوم أختتم مرحلة مهمة من حياتي الأكاديمية بتخرجي في تخصص الهندسة الميكانيكية، وهي رحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتجارب التي صقلت شخصيتي وزادتني إصرارًا على النجاح. خلال سنوات الدراسة، اكتسبت الكثير من المهارات العلمية والعملية من خلال البيئة التطبيقية المتميزة التي توفرها الجامعة، سواء في المختبرات أو المشاريع الهندسية أو التدريب العملي، وهو ما ساعدني على ربط الجانب النظري بواقع سوق العمل بشكل مباشر. إن تخرجي اليوم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمسار مهني جديد أسعى من خلاله إلى تطوير نفسي والإسهام في قطاع الهندسة داخل دولة قطر وخارجها. - محمد عبد المجيد: المثابرة والشغف طريقا التفوق أعرب الخريج محمد عبد المجيد حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الهندسة الميكانيكية تخصص هندسة الصيانة عن سعادته بتخرجه مع كوكبة من زملائه الخريجين الذين سيرفدون سوق العمل بتخصصات نوعية واعدة، وتقديره لإدارة الجامعة التي أولت كل الاهتمام والرعاية لأبنائها. وأكد انّ طريق التفوق والنجاح يتطلب بذل المزيد من الجهد والمثابرة وأن يضع الانسان أهدافه أمام عينيه ليحقق التميز في حياته الدراسية والبحثية. وقال: أحلم بإكمال دراستي العليا وتحقيق طموحاتي وأهدي نجاحي لوالديّ وأسرتي التي أولتني كل الاهتمام . -سلطان البدر: تحويل الشغف إلى معرفة علمية منظمة أكد الخريج سلطان جاسم البدر أن شغفه بعالم الاختراقات وأمن المعلومات كان الدافع الرئيسي لاختياره تخصص الأمن السيبراني، موضحًا أنه كان مهتمًا منذ البداية بفهم كيفية حماية الأنظمة والتعامل مع التهديدات الرقمية بطريقة قانونية ومهنية. -يوسف حسام الدين: الجامعة كانت مواكبة للتطورات العالمية عبّر الخريج يوسف حسام الدين عن امتنانه الكبير لله ثم لأسرته بمناسبة تخرجه في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة دعم مستمر وجهد متواصل. وأوضح أن هذا المجال يتميز بتطوره السريع وارتباطه المباشر بحماية المعلومات والأنظمة، ما يجعله من أهم التخصصات في الوقت الحالي. - ولاء ماهر حسن: نتطلع لترك بصمة حقيقية ومساعدة المرضى قالت الخريجة ولاء ماهر حسن، العلاج التنفسي (المتحدثة باسم الخريجين في الحفل):أعيش اليوم مشاعر لا توصف من الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الكبير، وأرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى أمي وأبي، فهما الداعم والركيزة الأساسية لي في كل خطوة. وقد شرفني رئيس الجامعة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي باختياري لإلقاء كلمة الخريجين وتمثيل الجامعة في هذا الحفل بعد اجتياز اختبارات أداء متميزة. وأضافت :تخصصنا 'العلاج التنفسي' يعنى بدراسة أمراض الرئة والقلب، ونعمل جنباً إلى جنب مع الأطباء والممرضين في العناية المركزة لتقديم الرعاية وضبط أجهزة التنفس الاصطناعي للمرضى، بالإضافة إلى إجراء تحاليل الدم والوظائف الرئوية، وأحمد الله كثيراً على هذا التوفيق، ونتطلع لترك بصمة حقيقية ومساعدة المرضى . -وفاء محمود حجازي: وجدت نفسي في العلاج التنفسي قالت الخريجة وفاء محمود حجازي، بكالوريوس العلاج التنفسي (Respiratory Therapy): أنا فخورة جداً بتخرجي في هذا التخصص النادر، والدقيق، والمهم للغاية؛ حيث تتركز طبيعة عملنا في غرف العناية المركزة والتعامل مع الحالات الحرجة للمرضى الذين يمرون بظروف بين الحياة والموت. وأضافت أنه وبالرغم من صعوبة الدراسة ومشقتها، إلا أننا بفضل الله واجتهادنا وصلنا لمنصة التخرج، ونتطلع لترك بصمة حقيقية في المستشفيات ومساعدة المرضى على الشفاء التام. لقد اخترت هذا المجال بتوجيه وتشجيع من والدي الطبيب، ورغم أن مسيرة الطب البشري طويلة، إلا أنني وجدت في العلاج التنفسي تخصصاً متميزاً وممتعاً ولم أندم أبداً على اختياره. - خالد حديد: تتويج لسنوات من الاجتهاد والمثابرة عبّر الخريج خالد أحمد صالح حديد عن سعادته الغامرة بتخرجه، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة في مسيرته الأكاديمية. وأوضح أن دراسة الهندسة الميكانيكية، لا سيما في مجال الصيانة، كانت تجربة ثرية عززت لديه مهارات التفكير العملي والتطبيقي، وأسهمت في صقل شخصيته المهنية. وأضاف أن التحديات التي واجهها خلال سنوات الدراسة كانت دافعًا له للاستمرار والتطور، حتى تمكن من إتمام المرحلة بنجاح وتحقيق تقدير جيد يعكس جهده. وأشار خالد إلى أن الدعم الأسري، وخاصة من والديه، كان له الأثر الأكبر في وصوله إلى هذه المرحلة، مقدمًا لهما خالص الشكر والتقدير على ما قدماه من دعم وتشجيع مستمر. كما أكد أن بيئة الجامعة وما توفره من تعليم تطبيقي أسهمت في تعزيز فهمه العلمي وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي. -عبدالله الرشيدي: اكتساب مهارات عملية وعلمية مهمة أعرب عبدالله الرشيدي عن فخره الكبير بتخرجه بعد أربع سنوات من العمل الجاد، مؤكدًا أن هذه الرحلة لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات التي تطلبت الصبر والإصرار. وأوضح أن دراسته للهندسة الميكانيكية مكّنته من اكتساب مهارات عملية وعلمية مهمة، أهلته للوصول إلى هذه المرحلة بثقة. وأشار إلى أن الفضل في هذا الإنجاز يعود أولًا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديه اللذين قدّما له الدعم الكامل طوال سنوات دراسته، مؤكدًا أن وقوفهما إلى جانبه كان الدافع الأكبر لتجاوز الصعوبات. وأضاف أن التجارب التي مر بها خلال الدراسة، سواء الأكاديمية أو العملية، ساهمت في بناء شخصيته وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات. -خالد عبد الرحمن: نقطة تحول مهمة في حياتي العملية عبّر خالد نايف عبد الرحمن عن امتنانه الكبير بمناسبة تخرجه في تخصص هندسة شبكات الاتصالات، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل نقطة تحول مهمة في حياته. وأوضح أن دراسة هذا التخصص الحيوي أتاح له فهمًا عميقًا للبنية التحتية الرقمية وأهميتها في دعم التطور التكنولوجي. وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن ممكنًا دون دعم أسرته، التي كانت السند الحقيقي له طوال مسيرته التعليمية، معربًا عن تقديره الكبير لما قدموه من دعم نفسي ومعنوي. كما أكد أن الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة ساعدته على تنمية مهاراته التقنية وتعزيز قدراته في هذا المجال. -عائشة أحمد: مسيرة مهنية متميزة في المجال الصحي أعربت عائشة أحمد عن فخرها الكبير بتخرجها، مشيرة إلى أن قرارها بالتحول إلى تخصص التمريض كان نقطة تحول مهمة في حياتها. وأوضحت أنها اختارت هذا المجال لما يوفره من فرص واسعة ولأهميته في خدمة المجتمع. وأكدت أن الدراسة كانت مليئة بالتحديات، لكنها استطاعت تجاوزها بفضل إصرارها ورغبتها في النجاح. كما أشارت إلى أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدتها على تطوير مهاراتها وتعزيز ثقتها بنفسها. وأضافت أنها تطمح إلى استكمال دراستها وتحقيق المزيد من النجاحات، مؤكدة أن طموحها لا يتوقف عند التخرج، بل يمتد إلى بناء مسيرة مهنية متميزة في المجال الصحي. -روهيل طاهر: بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح عبّر الخريج روهيل طاهر، القادم من باكستان، عن سعادته بتخرجه بعد أربع سنوات من الدراسة في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه الرحلة كانت مزيجًا من التعلم الجاد والتجارب الإنسانية المميزة. وأوضح أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت إيجابية للغاية، حيث وجد بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح. وأشار إلى أن أعضاء هيئة التدريس كان لهم دور كبير في إثراء تجربته، حيث تعاملوا مع الطلبة بروح الأبوة والدعم المستمر، ما ساعده على تجاوز التحديات وتحقيق التفوق. وأضاف أن الدراسة لم تكن مجرد تحصيل علمي، بل كانت تجربة متكاملة شملت بناء العلاقات واكتساب المهارات الحياتية. -علي اليامي: طموح مستقبلي لاستكمال الدراسات العليا عبّر الخريج علي حمد اليامي عن سعادته الغامرة بتخرجه في تخصص الهندسة الميكانيكية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُعد تتويجًا لمسيرة طويلة من الشغف والطموح بدأت منذ سنواته الدراسية الأولى. وأوضح أن اختياره لهذا التخصص لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اهتمام مبكر بعالم الهندسة ورغبة حقيقية في أن يكون جزءًا من هذا المجال الحيوي الذي يسهم في بناء وتطوير المجتمعات. وأكد أن المرحلة المقبلة تمثل بداية جديدة، يسعى من خلالها إلى الالتحاق بسوق العمل وتوظيف ما اكتسبه من علم وخبرة، مع طموح مستقبلي لاستكمال دراسته العليا والحصول على درجة الماجستير. كما وجّه شكره وامتنانه لوالديه على دعمهما المتواصل، مؤكدًا أن وقوفهما إلى جانبه كان الدافع الأكبر لتحقيق هذا الإنجاز. -عيسى محمد: جامعة الدوحة للعلوم لم تكن تقليدية أعرب الخريج عيسى محمد عن فخره الكبير بتخرجه في تخصص الهندسة الميكانيكية، مشيرًا إلى أن شغفه بهذا المجال بدأ منذ المرحلة المدرسية، حيث كان يميل إلى دراسة المواد العلمية والتقنية، ما دفعه لاختيار هذا التخصص ومواصلة طريقه فيه حتى تحقيق هذا الإنجاز. وأوضح أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لم تكن تقليدية، بل اعتمدت بشكل كبير على التطبيق العملي، وهو ما ميّز تجربته التعليمية وجعلها أكثر عمقًا وتأثيرًا. وأضاف أن الجامعة حرصت على تعزيز الجانب المهاري لدى الطلبة، من خلال التدريب المستمر داخل المختبرات والورش، الأمر الذي ساعده على اكتساب خبرات عملية حقيقية، وجعله أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات سوق العمل. -راكان القحطاني: الجامعة عززت جاهزيتي لسوق العمل أعرب الخريج راكان محمد القحطاني عن فخره واعتزازه بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذا المجال يشهد اهتمامًا متزايدًا نظرًا لارتباطه المباشر بقطاع الطاقة الذي يُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد في دولة قطر. وأوضح أن اختيار هذا التخصص جاء انطلاقًا من إدراكه لأهميته المستقبلية، إلى جانب رغبته في خوض تحد علمي يتطلب التميز والاجتهاد. وأشار إلى أن الدراسة لم تكن سهلة، لكنها كانت تجربة غنية ومليئة بالتحديات التي ساعدته على تطوير مهاراته العلمية والعملية. وأضاف أن ما يميز الدراسة في الجامعة هو اعتمادها الكبير على الجانب التطبيقي، حيث تمكن من توظيف ما تعلمه نظريًا في بيئات عملية، الأمر الذي عزز من جاهزيته لسوق العمل. -عمير الكمالي: دعم الاقتصاد الوطني والمشاريع الكبرى عبّر الخريج عمير عبد الحميد الكمالي عن سعادته الكبيرة بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال جاء عن قناعة مبكرة وشغف حقيقي بعلم الكيمياء منذ المرحلة الدراسية الأولى. وأوضح أن هذا التخصص، رغم ما يتطلبه من جهد وتركيز عالٍ، يُعد من التخصصات الحيوية والمطلوبة، خاصة في دولة قطر التي تشهد تطورًا متسارعًا في قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به. وأشار إلى أن دافعه الرئيسي لاختيار الهندسة الكيميائية لم يكن فقط حب المادة العلمية، بل أيضًا إدراكه لأهمية هذا المجال في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في المشاريع الصناعية الكبرى. وأضاف أن الدراسة في الجامعة كانت قوية ومكثفة، لكنها في الوقت ذاته كانت تجربة ثرية أسهمت في بناء شخصيته العلمية وتعزيز قدراته التحليلية. أحمد علي: فرص واسعةفي مختلف القطاعات الصناعية أكد الخريج أحمد إسحاق علي أن تخصص الهندسة الميكانيكية يُعد من التخصصات الحيوية والمطلوبة في سوق العمل، مشيرًا إلى أنه اختار هذا المجال لما يحمله من فرص واسعة في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية. وأوضح أن هذا التخصص يتيح للخريج العمل في مجالات متعددة، مثل المصانع، والصيانة، والتصنيع، إضافة إلى إمكانية التوجه نحو ريادة الأعمال. وأضاف أن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت مميزة، حيث وفّرت له الجامعة بيئة تعليمية تعتمد على التطبيق العملي بشكل كبير، من خلال الورش والمختبرات المتخصصة. وأشار إلى أن هذه التجربة مكّنته من فهم آليات العمل الهندسي بشكل واقعي، مثل تفكيك وتركيب المعدات، والتعامل مع الأنظمة الصناعية، وهو ما يعزز جاهزيته لسوق العمل. -سامح عزام: أسعى لأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع أكد سامح عزام أن تخرجه يمثل إنجازًا مهمًا في مسيرته العلمية، مشيرًا إلى أن تخصص هندسة شبكات الاتصالات يتطلب جهدًا كبيرًا وفهمًا عميقًا للتقنيات الحديثة. وأوضح أن حصوله على معدل جيد يعكس التزامه واجتهاده خلال سنوات الدراسة. وأكد سامح أنه يسعى إلى أن يكون عنصرًا فاعلًا في مجتمعه، وأن يوظف ما تعلمه لخدمة قطاع الاتصالات، معربًا عن تطلعه لمواصلة تطوير نفسه مهنيًا وعلميًا في المستقبل. -شازية شاهين: مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية عبّرت شازية شاهين عن سعادتها بتخرجها في كلية التمريض، مؤكدة أن هذه الرحلة كانت مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضًا تجربة غنية ومليئة بالدروس. وأوضحت أن دراسة التمريض تتطلب الصبر والالتزام، نظرًا لطبيعة العمل الإنساني المرتبط به. وأكدت أن مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، معربة عن تطلعها لخدمة المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية. - يوسف هادي: التخصص يتطلب التعلم المستمر أعرب الخريج يوسف حازم هادي عن رضاه عن تجربته الدراسية في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن الجامعة حرصت على تزويد الطلبة بأحدث المعارف والتقنيات في هذا المجال سريع التطور. وأوضح أن توافر المختبرات المتخصصة والدعم الأكاديمي أسهم في تعزيز مهاراته العملية. وأشار إلى أن الدراسة لم تقتصر على الجانب العلمي، بل ساهمت في تطوير شخصيته وزيادة ثقته بنفسه، حيث أصبح أكثر قدرة على التعامل مع التحديات التقنية. وأضاف أن هذا التخصص يتطلب التعلم المستمر، نظرًا للتطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا. - سليمان السعدي:فهم التحديات والتعامل معها بشكل علمي أعرب الخريج سليمان عارف السعدي عن فخره الكبير بتخرجه في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال جاء نتيجة اهتمام مبكر بالتكنولوجيا والتطورات المتسارعة في عالم الأمن الرقمي. وأوضح أن هذا التخصص يُعد من أكثر المجالات أهمية في الوقت الحالي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأنظمة الرقمية. وأشار إلى أن طبيعة الأمن السيبراني تتطلب متابعة مستمرة لكل جديد، نظرًا للتطور السريع في أساليب الهجمات الإلكترونية، ما يجعل التعلم في هذا المجال عملية مستمرة لا تتوقف. وأضاف أن الدراسة في الجامعة ساعدته على فهم هذه التحديات والتعامل معها بشكل علمي ومنهجي. -جاسم أشكناني: تخصصات المستقبل تحتاج إلى شباب مؤهل قال الخريج جاسم علي أشكناني إن العالم اليوم يشهد ثورة رقمية كبيرة جعلت من تخصصات علوم البيانات والأمن السيبراني من أكثر المجالات أهمية وحيوية، الأمر الذي يتطلب وجود كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات الحديثة لمواكبة هذا التطور. وأضاف أنه يشعر بالفخر لتخرجه في هذا التخصص الذي يعتبر من تخصصات المستقبل، مؤكدًا حرصه على العمل في المجال نفسه والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها خلال الدراسة الجامعية. وأوضح أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وفرت بيئة تعليمية متطورة ساعدته على تنمية قدراته العلمية والعملية من خلال التدريب والتطبيق العملي والتفاعل مع أساتذة يمتلكون خبرات متميزة.
592
| 21 مايو 2026
خلال حفل تخريج دفعة 2026 من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ألقى الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية كلمة مؤثرة وجّه خلالها رسائل فخر واعتزاز إلى الخريجين والخريجات، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والطموح، وبداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات. واستهل الدكتور بن العمري كلمته بالترحيب بالحضور، معربًا عن سعادته بمشاركة الطلبة وأسرهم لحظة التخرج التي وصفها بالمحطة الأكاديمية المهمة في حياة الخريجين، مشيرًا إلى أن ما تحقق اليوم هو ثمرة رحلة علمية متكاملة جمعت بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وأسهمت في إعداد جيل يمتلك الكفاءة والثقة للانطلاق نحو مستقبل مهني واعد. وأكد أن الجامعة حرصت، منذ تأسيسها، على تبني نموذج تعليمي حديث يقوم على الدمج بين التعليم النظري والتطبيقي، بهدف تمكين الطلبة من مواكبة التطورات المتسارعة واحتياجات سوق العمل المتجددة، موضحًا أن البيئة التعليمية المتطورة التي توفرها الجامعة، بما تضمه من مختبرات ومرافق حديثة تحاكي بيئات العمل الواقعية، أسهمت في صقل مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية. وأشار إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تواصل تطوير منظومتها الأكاديمية بما ينسجم مع متطلبات المستقبل وأولويات التنمية الوطنية، من خلال طرح برامج أكاديمية نوعية وتخصصات حديثة تدعم الابتكار وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام في مختلف القطاعات الحيوية. وفي هذا السياق، أعلن الدكتور بن العمري عن إطلاق أربعة برامج أكاديمية جديدة للعام الأكاديمي 2026 – 2027، تشمل برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وماجستير العلوم في القبالة، إلى جانب برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، مؤكدًا أن هذه البرامج تأتي استجابة لاحتياجات سوق العمل، ودعمًا لأولويات التنمية الوطنية في دولة قطر. كما شدد على أهمية الشراكات الاستراتيجية التي تعقدها الجامعة مع مختلف المؤسسات الوطنية والصناعية والجهات الرائدة، موضحًا أن هذه الشراكات تسهم في توفير فرص تدريبية وتعليمية متقدمة، تعزز من جاهزية الطلبة والخريجين، وتدعم توجهات الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. ووجّه نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية رسالة مباشرة إلى الخريجين، أكد فيها أن ما حققوه اليوم هو نتيجة لعزيمتهم وإصرارهم وإيمانهم بقدراتهم، مشيدًا بقدرتهم على تجاوز التحديات ومواصلة السعي نحو أهدافهم بثبات وطموح. وأعرب عن ثقته بأن خريجي الجامعة سيكونون سفراء للتميّز والعطاء، وسيسهمون بعلمهم ومهاراتهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم، والمشاركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا. كما خص أولياء الأمور بكلمات تقدير وامتنان، مثمنًا دورهم الكبير في دعم أبنائهم طوال رحلتهم التعليمية، ومشيرًا إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة لتعاون الأسرة والجامعة معًا. ووجّه كذلك الشكر إلى أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على جهودهم المتواصلة والتزامهم بتمكين الطلبة وتحفيزهم على النجاح، إضافة إلى شركاء الجامعة الذين أسهموا في دعم منظومة التعليم التطبيقي وتأهيل الطلبة لسوق العمل. واختتم الدكتور رشيد بن العمري كلمته بتهنئة الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز المشرف، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم المقبلة، ومؤكدًا أن الجامعة ستظل فخورة بما يحققونه من إنجازات في مختلف المجالات.
274
| 21 مايو 2026
-الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والابتكار بصمة الخريجين -من قاعات الدراسة إلى العمل.. الخريجون يبدأون رحلة التأثير تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، باليوم الثاني من حفل تخريج دفعة 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، رئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وأعضاء مجلس الأمناء، وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الهيئة الإداريّة والهيئة التعليميّة في الجامعة وعائلات الطلبة المتفوّقين. كما تضمن الحفل كلمة رئيسية ألقاها حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو. بلغ عدد خريجي هذا العام 1321 طالباً وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات، من بينهم أكثر من 250 طالباً متفوّقاً، مما يعكس التزام الجامعة المستمر بالتميّز الأكاديمي والتعليم التطبيقي. وتشمل الدفعة 484 خرّيجاً من كلية الأعمال، و285 خرّيجاً من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 خرّيجاً من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و211 خرّيجاً من كلية العلوم الصحية، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع مجالات التخصص في الجامعة. كما عكس هذا العام نجاح عدد من المشاريع والابتكارات الطلابية التي تم تطويرها خلال المسيرة الأكاديمية، مما يجسد تركيز الجامعة على التعلّم التطبيقي، وريادة الأعمال، والبحث العلمي التطبيقي. ومن بين هذه المبادرات مشروع “بي ماي سينس”، وهو منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى دعم الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من خلال الترجمة الفورية والتقنيات الذكية القابلة للارتداء. كما شملت المشاريع الأخرىاوباس”، وهو نظام ذكي لتحليل الأداء الرياضي ورصد حالات التسلل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع للتقييم المستدام لدورة الحياة لسلسلة إمداد الأمونيا الزرقاء المرتبطة بحلول الطاقة النظيفة، وأبحاث تناولت تمثيل المرأة في قطاع التكنولوجيا في قطر، إضافة إلى حلول هندسية مبتكرة مثل نظام تبريد مصمم لملابس رجال الإطفاء. وتعكس هذه المبادرات روح الإبداع والابتكار والقدرة على تطوير حلول عملية لدى طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في مختلف التخصصات. وتعكس هذه الدفعة الطبيعة الديناميكية والمستقبلية للمنظومة الأكاديمية في الجامعة، والتي تشمل قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والهندسة، والعلوم الصحية، وابتكار الأعمال، والتقنيات الرقمية. ومن خلال المختبرات المتقدمة، وبيئات المحاكاة، والشراكات مع القطاع الصناعي، وفرص البحث التطبيقي، اكتسب الطلبة المهارات العملية والقدرات القيادية اللازمة للإسهام بفعالية في سوق العمل. وخلال حفل تخريج دفعة 2026 من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أعربت الخريجة ولاء حسن، المتحدثة باسم الدفعة، عن فخرها واعتزازها بتمثيل زملائها الخريجين والخريجات في هذه المناسبة الاستثنائية، مؤكدة أن يوم التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والصبر والسعي نحو تحقيق الأحلام والطموحات. واستهلت ولاء حسن كلمتها بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على الرسول الكريم، قبل أن تتوجه بالتحية إلى قيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور والحضور، معبرة عن امتنانها لكل من كان شريكًا في رحلة النجاح التي توّجت بهذا اليوم. وأكدت أن لحظة التخرج ليست مجرد نهاية لمرحلة دراسية، بل هي بداية لمرحلة جديدة مليئة بالمسؤوليات والطموحات، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تحمل في طياتها مشاعر مختلطة من الفخر والحنين والامتنان، بعد سنوات حفلت بالتحديات والتجارب التي صاغت شخصيات الطلبة ورسخت فيهم معاني الصبر والاجتهاد. وفي حديثها عن تجربتها الشخصية، استعرضت ولاء حسن تفاصيل بداياتها في المجال الصحي، مستذكرة أولى خطواتها داخل الجامعة والمستشفى، واصفة تلك اللحظات بأنها كانت مليئة بالرهبة والمسؤولية، خاصة عندما واجهت للمرة الأولى مواقف إنسانية صعبة خلال تدريبها العملي في المستشفى. وأوضحت أن هذه التجارب، رغم قسوتها، شكّلت نقطة تحول مهمة في مسيرتها التعليمية والمهنية، وعززت لديها الإحساس بعظمة الرسالة الإنسانية التي يحملها العاملون في القطاع الصحي. وأضافت أن دراسة تخصص العلاج التنفسي لم تكن سهلة، بل تطلبت الكثير من الصبر والعمل الجاد، خصوصًا في ظل المسؤولية المرتبطة بالتعامل مع حياة المرضى وصحتهم، مؤكدة أن الجامعة وفّرت لها ولزملائها بيئة تعليمية متكاملة ساعدتهم على اكتساب المهارات العلمية والعملية اللازمة، ومكّنتهم من التحول إلى كوادر مؤهلة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى والمجتمع. وأشارت إلى أن الطريق نحو التخرج لم يكن خاليًا من الصعوبات أو لحظات الشك، إلا أن الإيمان بالله، والثقة بالقدرة على النجاح، والدعم الذي تلقاه الطلبة من أساتذتهم وأسرهم، كان دافعًا للاستمرار وتجاوز مختلف التحديات. واستشهدت بقول الله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾، مؤكدة أن النجاح الحقيقي هو ثمرة السعي والإصرار والعمل المتواصل. كما وجهت المتحدثة باسم الدفعة رسالة شكر وتقدير إلى أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة، مشيدة بجهودهم الكبيرة في دعم الطلبة وإرشادهم طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أن ما قدموه من علم وتوجيه كان حجر الأساس في هذا الإنجاز. ولم تغفل ولاء حسن الدور الكبير للأسر وأولياء الأمور، حيث عبّرت بكلمات مؤثرة عن امتنانها للآباء والأمهات الذين رافقوا أبناءهم بالدعاء والدعم والصبر طوال الرحلة التعليمية، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة تضحياتهم ومحبتهم وإيمانهم بأبنائهم. وفي ختام كلمتها، أكدت ولاء حسن أن لكل خريج قصة كفاح خاصة به، وأن هذه اللحظة ما هي إلا بداية لطريق جديد من الطموح والعطاء، داعية زملاءها إلى مواصلة السعي نحو تحقيق أحلامهم وخدمة أوطانهم بعلمهم ومهاراتهم، ومشددة على أن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على ترك أثر إيجابي في المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا. وشهدت دفعة 2026 تخريج أولى دفعات عدد من البرامج الأكاديمية الجديدة، من بينها بكالوريوس الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إضافة إلى بكالوريوس هندسة التشييد، وماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وماجستير العلوم في سلامة العمليات. وتعكس هذه البرامج التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتطوير تخصصات مستقبلية تدعم الأولويات الوطنية من خلال التعليم التطبيقي المبتكر. وتشكّل هذه المناسبة محطة مهمة في مسيرة خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث تتوّج سنوات من الاجتهاد، والتطوير المهني، والتدريب العملي. كما تؤكد التزام الجامعة بتقديم تعليم تطبيقي يربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي بما يواكب المتغيرات المتسارعة في المجتمع وسوق العمل. وخلال مسيرتهم الأكاديمية، استفاد الطلبة من نموذج تعليمي يرتكز على الابتكار وحل المشكلات، مما أسهم في تطوير مهارات أساسية مثل التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيّف، والقيادة، وهي مهارات ضرورية في عالم يشهد تطورات متسارعة. ومع انطلاق خرّيجي دفعة 2026 نحو المرحلة المقبلة من مسيرتهم، تحتفي الجامعة بإنجازاتهم وتتطلع إلى مساهماتهم المستمرة في مختلف القطاعات محلياً وعالمياً. ويحمل الخرّيجون معهم قيم الجامعة المتمثلة في التميّز، والنزاهة، والتعلّم المستمر، وهم على أتم الاستعداد للإسهام في تطوير مجتمعاتهم وقطاعاتهم المختلفة.
664
| 21 مايو 2026
عبّر خريجو دفعة 2026 بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم الغامرة بوصولهم إلى هذه المحطة المفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدين أن لحظة التخرج تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة والدعم المستمر من الأسرة والجامعة. وأجمع الخريجون على أن تجربتهم الدراسية لم تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل امتدت لتشمل بناء الشخصية وتنمية المهارات العملية والتفكير التحليلي، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة. وأشاروا إلى أن الطبيعة التطبيقية للبرامج الأكاديمية في الجامعة شكلت عنصرًا فارقًا في تجربتهم، حيث أتاحت لهم فرصة الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، خاصة في تخصصات حيوية مثل الأمن السيبراني، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والمحاسبة، والتسويق الرقمي، وإدارة الموارد البشرية. كما أكدوا أن المناهج الحديثة والتدريب العملي أسهما في تعزيز جاهزيتهم المهنية ومنحهم الثقة للانخراط في بيئات العمل المختلفة. وأبرز الخريجون أهمية المهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، وعلى رأسها مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتحليل، إلى جانب تطوير اللغة والقدرة على التعامل مع التحديات. كما شددوا على أن اجتهاد الطالب والتزامه يمثلان العامل الحاسم في تحقيق النجاح، في ظل بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة. وعلى صعيد الطموحات المستقبلية، أعرب عدد من الخريجين عن رغبتهم في استكمال دراساتهم العليا، فيما يطمح آخرون إلى دخول سوق العمل وتطبيق ما اكتسبوه من معارف وخبرات. وفي ختام تصريحاتهم، وجّه الخريجون رسائل شكر وامتنان لأسرهم وأساتذتهم، مؤكدين أن دعمهم كان الركيزة الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز، وبداية لانطلاقة جديدة نحو مستقبل مهني واعد. - المتحدث باسم الخريجين محمد القصابي:صرح أكاديمي لم يدخر جهداً لدعم مسيرتنا التعليمية أعرب المتحدث باسم الخريجين، الطالب محمد القصابي، عن اعتزازه الكبير بالتحدث نيابةً عن زملائه في هذه المناسبة، مؤكدًا أن تخرّجه من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل محطة مفصلية في مسيرته الأكاديمية والمهنية. وقال: «يُشرّفني أن أكون أحد خريجي هذا الصرح الأكاديمي الذي لم يدّخر جهدًا في دعمي وتمكيني طوال رحلتي التعليمية». وأشار القصابي إلى أن تجربته الجامعية كانت حافلة بالإنجازات، حيث أتيحت له فرصة المشاركة في مسابقات دولية، وتمكّن من تطوير مشروعه «أوباس»؛ وهو نظام لتحليل التسلل والأداء في كرة القدم، والذي حاز على تقدير واعتراف عالميين. كما مثّل دولة قطر في عدد من المنظمات الشبابية وعلى منصات دولية، من بينها الأمم المتحدة، إلى جانب مشاركته في ورش عمل ومحاضرات على المستويين المحلي والعالمي. وأضاف أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة الإصرار والمثابرة والتعلّم المستمر، مشيرًا إلى أنه واجه تحديات عدة خلال رحلته، إلا أنه استطاع تحويلها إلى فرص للتطوير والابتكار. وقد تُوّجت جهوده بتصنيفه ضمن أفضل خمسة مخترعين على مستوى العالم في معرض CIF، وكذلك ضمن أفضل ثلاثة مخترعين على مستوى الوطن العربي. وأكد القصابي أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لعبت دورًا محوريًا في صقل مهاراته وتعزيز ثقته بقدراته، من خلال بيئة تعليمية قائمة على التطبيق العملي والتفكير النقدي، ما أسهم في ترسيخ مفهوم الابتكار لديه. واختتم تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير لأساتذته وأسرته وزملائه، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه دولة قطر لقطاع التعليم والابتكار، مؤكدًا أن خريجي دفعة 2026 ينطلقون اليوم وهم يحملون قيم التميز والتعلم المستمر، ومستعدون للإسهام الفاعل في خدمة المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل. - خليفة الغافري: الدراسة أضافت الكثير من المهارات التقنية أعرب الخريج خليفة الغافري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن فخره بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل حصيلة سنوات من الجهد والعمل المتواصل. وقال إن شعوره اليوم يمتزج بين الراحة بعد التعب، والاعتزاز بما حققه من إنجاز أكاديمي ومهني. وأوضح الغافري أنه يعمل بالفعل، وقد تمكن من التوفيق بين عمله ودراسته بفضل الدعم الذي حصل عليه، سواء من جهة عمله أو من الجامعة. وأكد أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أضافت له الكثير من المهارات التقنية، خاصة في الجوانب العملية التي لم يكن قد خاضها من قبل، مما وسّع من خبراته المهنية. وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتميز بالقوة والتنوع، حيث تتيح للطلبة التعرف على مجالات متعددة داخل التخصص الواحد، وهو ما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. كما لفت إلى أهمية المرونة في تنظيم الوقت، والتي مكنته من تحقيق التوازن بين التزاماته المهنية والدراسية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاجتهاد والاستمرارية هما المفتاح الحقيقي للنجاح. -فهد الحمد: البكالوريوس طورت مسيرتي المهنية أكد الخريج فهد الحمد، تخصص الهندسة الكيميائية، أن اختياره لتخصص الهندسة الكيميائية جاء انطلاقًا من شغفه بالمواد العلمية، وخاصة الكيمياء، مشيرًا إلى أنه كان يدرك منذ المرحلة الثانوية طبيعة هذا التخصص وتحدياته، مضيفاً أن دراسته لم تكن سهلة، بل تطلبت جهدًا كبيرًا ومثابرة مستمرة، إلا أن هذا التحدي كان دافعًا له لتحقيق النجاح. وأوضح الحمد أنه كان يعمل إلى جانب دراسته، وأن عودته لإكمال درجة البكالوريوس جاءت بهدف تطوير مسيرته المهنية وتعزيز خبراته العلمية. وأكد أن الدراسة في الجامعة أسهمت بشكل كبير في تطوير طريقة تفكيره، حيث أصبح أكثر قدرة على التحليل والنظر إلى الأمور بشكل أعمق وأوسع. وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتسم بالقوة وتتطلب التزامًا جادًا من الطلبة، مؤكدًا أن النجاح فيها يعتمد على الاجتهاد والمثابرة. كما أعرب عن طموحه في استكمال دراساته العليا مستقبلًا، بعد اكتساب المزيد من الخبرة العملية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعليم المستمر هو السبيل لتحقيق التميز في الحياة المهنية. -حمد جابر المري: الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة أعرب الخريج حمد جابر المري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن بالغ امتنانه وتقديره لأسرته على دعمها المتواصل طوال فترة دراسته، مؤكدًا أن مساندتهم كانت الدافع الأكبر لاستمراره وتفوقه، كما وجّه شكره لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على ما وفرته من بيئة تعليمية محفزة أسهمت في تطوير قدراته الأكاديمية والمهنية. وأوضح المري أن تجربته في دراسة الهندسة الكيميائية كانت ثرية رغم ما اتسم به التخصص من تحديات وصعوبات، مشيرًا إلى أن هذه التحديات أسهمت في صقل مهاراته وتعزيز قدرته على التحليل والتفكير الهندسي، وأضاف أن الدراسة كان لها أثر مباشر في رفع كفاءته في بيئة العمل، حيث يعمل في قطاع الطاقة، إذ انعكست المعارف التي اكتسبها على أدائه المهني بشكل ملحوظ. كما أكد أن رحلته الأكاديمية أسهمت في تطوير مهاراته الإدارية، خاصة في ظل توليه مسؤولية رئاسة فريق عمل في وظيفته، حيث أصبح أكثر قدرة على التنظيم واتخاذ القرار وإدارة الفرق بكفاءة. -نسمة حيدر:تنمية مهارات التواصل مفتاح النجاح أكدت الخريجة نسمة حيدر، الحاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، أن تجربتها الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أسهمت بشكل كبير في تطوير شخصيتها المهنية، لا سيما في جانب مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين، والتي تُعد حجر الأساس في تخصصها. وأوضحت أن مجال الموارد البشرية لم يعد مجرد وظيفة تقليدية، بل أصبح علمًا قائمًا بذاته يعتمد على فهم سلوك الموظفين وتحفيزهم لتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية داخل المؤسسات. وأضافت أن الدراسة الجامعية ساعدتها على إدراك أهمية بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على التواصل الفعّال. وأشارت نسمة إلى أن مهاراتها في التواصل شهدت تطورًا ملحوظًا خلال فترة دراستها، نتيجة طبيعة التخصص الذي يتطلب التعامل المستمر مع الأفراد بمختلف خلفياتهم. كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بالتخرج، ووصفت مشاعرها بأنها “لا توصف”، خاصة بعد سنوات من الجهد والعمل. ووجهت رسالة شكر عميقة إلى أسرتها لدعمهم المستمر، مشيدة كذلك بدور الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز. -خالد عتيق الكواري:الاجتهاد أساس النجاح في بيئة أكاديمية قوية أكد الخريج خالد عتيق الكواري، الحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة، أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت متميزة على المستويين الأكاديمي والشخصي، مشددًا على أن النجاح في الجامعة يرتبط بشكل مباشر بمدى التزام الطالب بالدراسة والاجتهاد. وأوضح أن البيئة التعليمية في الجامعة تتسم بالقوة والانضباط الأكاديمي، حيث قال: “من يدرس بجد يحقق النجاح، أما من يتهاون فلن يصل إلى النتائج المرجوة”، في إشارة إلى أهمية المسؤولية الذاتية في المسيرة الجامعية. وأضاف أن حصوله على وظيفة بعد التخرج يعكس جودة التأهيل الذي توفره الجامعة لطلبتها. وأشار الكواري إلى طموحه في استكمال دراسته العليا في المستقبل، مفضلًا أن يكون ذلك في نفس الجامعة نظرًا لاعتماد شهاداتها وقوة برامجها الأكاديمية. كما أكد أن تجربته الجامعية ساهمت بشكل ملحوظ في تطوير مهاراته، خاصة في اللغة والتواصل، مما انعكس إيجابًا على شخصيته المهنية. وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة لا تقدم مجرد تعليم نظري، بل تبني شخصية متكاملة قادرة على التفاعل مع متطلبات سوق العمل بثقة وكفاءة. -وليد فضلي: حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية أكد الخريج وليد فضلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، أن اختياره لجامعة الدوحة جاء نتيجة تركيزها على التعليم التطبيقي، وهو ما اعتبره عاملًا مهمًا في بناء مهاراته العملية. وأوضح أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تركز على التدريب العملي، مما يساعد الطلبة على الاستعداد الفعلي لسوق العمل. كما أعرب عن رغبته في استكمال دراسته العليا، مع التوجه نحو الجمع بين تخصصي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.وأضاف أن هذا الدمج يمثل مستقبل التكنولوجيا، حيث تزداد الحاجة إلى حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية. ووجّه شكره للجامعة وأسرته وأصدقائه. - بلال سعد الحميدي: التعليم التطبيقي بوابة لتعزيز الأداء المهني عبّر الخريج بلال سعد الحميدي، الحاصل على دبلوم الهندسة الكيميائية، عن رضاه الكبير عن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن التحاقه بالجامعة في منتصف عام 2022 شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية. وأوضح أن الدراسة كانت “ممتازة وسلسة”، مشيرًا إلى أن المناهج الحديثة التي تم اعتمادها بعد تطوير الجامعة أسهمت في رفع مستوى الفائدة العلمية والعملية للطلبة. وبيّن الحميدي، الذي يعمل حاليًا في إحدى الجهات الصناعية، أن ما درسه خلال سنواته الأكاديمية انعكس بشكل مباشر على أدائه في بيئة العمل، خصوصًا في ما يتعلق بالجوانب التطبيقية داخل المصانع. وأضاف أن هذا التكامل بين الدراسة والعمل يعزز من كفاءة الخريج ويمنحه قدرة أكبر على التطور الوظيفي. وأشار إلى رغبته في استكمال دراسته مستقبلًا، في حال توفرت له الظروف المناسبة، مؤكدًا أن التعليم المستمر يمثل ركيزة أساسية للنمو المهني. -عبدالرحمن جاسم الخوري: التميز الأكاديمي طريق للريادة في الأمن السيبراني أكد الخريج عبدالرحمن جاسم الخوري، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني مع مرتبة الشرف، أن تجربته الجامعية كانت ثرية ومليئة بالمعرفة، حيث اكتسب خلالها فهمًا عميقًا لأحد أهم التخصصات الحديثة. وأوضح أن الدراسة في الجامعة منحته نظرة شاملة حول مجال الأمن السيبراني، وساعدته على اكتساب مهارات متعددة تؤهله للتعامل مع التحديات التقنية المتزايدة. كما أشار إلى أن هذا التخصص يشهد إقبالًا متزايدًا نظرًا لأهميته في مختلف القطاعات. وأضاف أن تفوقه الأكاديمي جاء نتيجة التزامه المستمر وسعيه للتميز، مؤكدًا أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدت على تحقيق ذلك من خلال توفير مناهج حديثة وتدريب عملي مكثف. -محمد خالد الخاطر:الأمن السيبراني مجال واعد في سوق العمل عبّر الخريج محمد خالد الخاطر، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة ثمرة سنوات من الجهد والتعاون مع زملائه وأساتذته. وأكد أن هذه المناسبة لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل هي فرحة مشتركة تجمع الأسرة والأصدقاء وكل من ساهم في هذا النجاح. وأوضح الخاطر أن دراسته في مجال الأمن السيبراني أسهمت في تطوير طريقة تفكيره بشكل ملحوظ، حيث أصبح أكثر ميلًا للتحليل وطرح التساؤلات لفهم الأسباب والنتائج، وهو ما اعتبره من أهم المهارات التي اكتسبها خلال رحلته الأكاديمية. وأشار إلى أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة والمطلوبة بشدة في سوق العمل، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين. كما أعرب عن رغبته في مواصلة دراسته العليا في نفس المجال، مؤكدًا أن الطموح العلمي لا يتوقف عند مرحلة البكالوريوس. وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة قدمت له بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يؤهله بثقة لدخول سوق العمل. -رند محمد شراب:التسويق الرقمي علم متجدد وصناعة للمستقبل عبّرت الخريجة رند محمد شراب، الحاصلة على درجة البكالوريوس في التسويق الرقمي بتقدير امتياز، عن فخرها الكبير بتخرجها، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل. وأوضحت أن تخصص التسويق الرقمي أصبح من أهم المجالات الحديثة، نظرًا لاعتماده على منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الإعلان الإلكتروني، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات والمؤسسات في العصر الرقمي. وأضافت أن الدراسة في الجامعة كانت على مستوى أكاديمي عالٍ، وتتطلب جهدًا مستمرًا لتحقيق التميز. وأشارت إلى أن الجانب التطبيقي في الجامعة لعب دورًا مهمًا في صقل مهاراتها، حيث اكتسبت خبرات عملية في كيفية تصميم الحملات التسويقية والتواصل مع الجمهور بطريقة فعّالة وجذابة. وأكدت أن دعم أسرتها كان العامل الأهم في وصولها إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن امتنانها لهم. وختمت حديثها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز هو بداية لطموحات أكبر في مجال التسويق الرقمي. - سارة عبدالله رضوان:التعليم التطبيقي سر التميز في التخصصات الهندسية أكدت الخريجة سارة عبدالله رضوان، الحاصلة على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات والشبكات، أن تجربتها في الجامعة كانت غنية بالتحديات والنجاحات، مشيرة إلى أن دراسة الهندسة ليست سهلة، لكنها تستحق الجهد المبذول. وأوضحت أن ما يميز الجامعة هو تركيزها على الجانب التطبيقي، حيث لا يقتصر التعليم على الجوانب النظرية، بل يمتد إلى التدريب العملي داخل المختبرات، وهو ما ساعدها على فهم أعمق للتخصص واكتساب مهارات عملية مهمة. وأضافت أن شعور التخرج أنساها كل التعب، مؤكدة أنها تشعر بالفخر بما حققته. كما أشارت إلى رغبتها في دخول سوق العمل أولًا لاكتساب الخبرة، قبل التفكير في استكمال الدراسات العليا. ووجهت سارة رسالة شكر مؤثرة إلى أسرتها، مؤكدة أن دعمهم المستمر كان السبب الرئيسي في نجاحها، إلى جانب الدعم الأكاديمي الذي وفرته الجامعة. -حسين الحايكي: التعليم التطبيقي يعزز الجاهزية أوضح الخريج حسين محمد الحايكي، الحاصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات، أن اختياره للجامعة جاء لكونها من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي. وأشار إلى أن قرب الجامعة من مقر سكنه كان عاملًا إضافيًا، إلا أن جودة التعليم كانت السبب الرئيسي في قراره. وأكد أن الدراسة التطبيقية ساعدته بشكل كبير في اكتساب مهارات عملية استخدمها مباشرة في عمله الحالي. وبيّن أنه يعمل في إحدى الشركات التقنية، حيث تمكن من تطبيق ما تعلمه خلال دراسته، مما منحه ميزة تنافسية مقارنة بغيره. وأضاف أن الجامعة أسهمت في تأهيله بشكل فعّال لدخول سوق العمل بثقة. - علي مبارك الشهواني:تجربة ثرية وطموح لاستكمال المسيرة الأكاديمية أعرب الخريج علي مبارك الشهواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن رضاه عن تجربته الدراسية، مؤكدًا أن سنوات الدراسة مرت بسرعة لكنها كانت مليئة بالتحديات المفيدة التي أسهمت في صقل مهاراته. وأوضح أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، ما يمنح الخريجين فرصًا واسعة لبناء مستقبل مهني واعد. كما أشار إلى عزمه على استكمال دراسته العليا، إيمانًا منه بأهمية التعمق في هذا المجال الحيوي. وأضاف أن الدعم الذي تلقاه من أسرته والجامعة كان له دور كبير في نجاحه، مشيدًا بجهود الكادر الأكاديمي والإداري في توفير بيئة تعليمية محفزة. وأكد أن التحديات التي واجهها خلال الدراسة كانت ضرورية لبناء شخصية قوية قادرة على تحمل المسؤولية. وختم حديثه بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذه الرحلة، معبرًا عن تفاؤله بالمستقبل واستعداده لخوض تجارب جديدة في سوق العمل. - عبدالله حسن: تجربة متوازنة بين السهولة والانضباط الأكاديمي أوضح الخريج عبدالله حسن، الحاصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات، أن تجربته الدراسية في الجامعة اتسمت بالتوازن بين السهولة والتنظيم، حيث وفرت له بيئة تعليمية مناسبة ساعدته على تحقيق أهدافه الأكاديمية. وأشار إلى أن الدراسة كانت واضحة ومنظمة، ما ساهم في تسهيل استيعاب المواد العلمية، خاصة مع وجود دعم أكاديمي مستمر من أعضاء هيئة التدريس. كما أعرب عن سعادته بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة محطة مهمة في مسيرته التعليمية. -سليم علي العلواني: الأمن السيبراني خيار إستراتيجي أشار الخريج سليم علي العلواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، إلى أن اختياره لهذا التخصص جاء إدراكًا لأهميته المتزايدة في سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة وفرت له أساسًا علميًا جيدًا للانطلاق في هذا المجال. وأوضح أن دراسته ساعدته على فهم متطلبات سوق العمل، خاصة مع تركيز الجامعة على التخصصات المطلوبة، ما يعزز فرص التوظيف للخريجين. وأضاف أن حصوله على معدل جيد يعكس جهوده خلال فترة الدراسة، رغم التحديات التي واجهها.
572
| 20 مايو 2026
- الدفعة تمثل نموذجًا للصمود والتميز في ظل التحديات - أثبتوا أن التعليم يرتبط بتطوير الإنسان قدراته وإبداعه - ندرس 80 برنامجا وفق أعلى المعايير الدولية - نشهد تخريج باكورة ماجستير الذكاء الاصطناعي - نجاحاتنا ضمن رؤية وطنية تدعمها القيادة الرشيدة - تخريج أول برامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي أكد سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حفل تخرّج دفعة عام 2026 يجسد محطة استثنائية في مسيرة الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه الدفعة تمثل نموذجًا للصمود والتميّز في ظل تحديات غير مسبوقة. وقال إن الخريجين يثبتون اليوم أن التعليم لا يقتصر على القاعات الدراسية أو المختبرات، بل يرتبط أولًا بالإنسان وقدرته على التكيّف والإبداع، في بيئة وطنية تؤمن بأن التعليم والحوار والمعرفة ركائز أساسية للتنمية والارتقاء بالمجتمع. وأوضح أن الجامعة تحتفي هذا العام بتخريج 1321 طالبًا وطالبة، من بينهم 250 من المتفوقين، إلى جانب تخريج أولى دفعات عدد من البرامج النوعية، مثل الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي، وبكالوريوس هندسة التشييد، وماجستير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وماجستير العلوم في سلامة العمليات، وهي برامج تعكس التزام الجامعة بتطوير تخصصات تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي. وأشار النعيمي إلى أن هذه النجاحات تأتي في إطار رؤية وطنية راسخة تدعمها القيادة الرشيدة، وتسعى من خلالها الجامعة إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل، من خلال استراتيجيات متجددة تركز على الابتكار، والاستدامة، والتعلم التطبيقي. وأضاف أن الجامعة أطلقت مؤخرًا برامج أكاديمية جديدة، من بينها ماجستير العلوم في القبالة، والماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، إلى جانب برامج في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، ليصل إجمالي البرامج الأكاديمية إلى نحو 80 برنامجًا وفق أعلى المعايير الدولية. كما لفت إلى أن الجامعة تعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة للوصول إلى الحياد الكربوني، باعتبارها جزءًا من التزامها بدعم التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية التعليمية والتدريبية، من خلال إطلاق مركز التدريب البحري والمحاكاة بالتعاون مع وزارة المواصلات، والحصول على اعتمادات دولية مرموقة في مجالات أمن المعلومات وحوكمة تكنولوجيا المعلومات. ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين، دعاهم فيها إلى التمسك بالقيم والمبادئ، والسير على درب الحق، مؤكدًا أنهم سفراء الجامعة في مختلف مواقعهم، وأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالعمل المستمر والالتزام الأخلاقي. كما شدد على أن التخرج ليس نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مواصلة التعلم والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. واختتم تصريحه بتقديم التهنئة للخريجين وأسرهم، معربًا عن تقديره للهيئة الأكاديمية والإدارية وشركاء الجامعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون مشترك، ومتمنيًا للخريجين مستقبلاً حافلًا بالنجاح والعطاء.
326
| 20 مايو 2026
- عبدالعزيز آل خليفة: الدول تتنافس على الإنسان القادر على التعلم والتكيف -رئيس ديوان الخدمة يدعو الخريجين لمواصلة صناعة الأثر -كوادر شابة تقود التنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي في قطر - تخريج 250 متفوقاً و1111 من البكالوريوس و57 من الماجستير - الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في صدارة الخريجين - تخريج أولى دفعات برامج نوعية تواكب متطلبات سوق العمل - خريجو الجامعة رافد أساسي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج الدفعة الأولى من العام 2026، وذلك خلال احتفاليّة تمّ تنظيمها في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. حضر الحفل كلّ من سعادة السيّدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط كمتحدّث، الى جانب عدد كبير من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء. كما حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء الجامعة والأعضاء؛ وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الى جانب الهيئة الإداريّة والأكاديميّة في الجامعة وعائلات الخرّيجين والخرّيجات. يبلغ عدد خريجي هذا العام 1321 طالباً وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات، يمثلون 51 جنسية، في صورة تعكس التنوع الأكاديمي والثقافي الذي تحتضنه الجامعة، بالإضافة إلى أن الدفعة تضم أكثر من 250 طالباً متفوّقاً. وتوزعت أعداد الخريجين على مختلف الكليات والتخصصات، بواقع 484 من كلية الأعمال، و285 من تخصصات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 من البرامج الهندسية، إضافة إلى 211 من الكوادر الصحية المؤهلة. كما ضمت الدفعة 1111 من حملة درجة البكالوريوس، و57 من حملة الماجستير، و153 من حملة الدبلوم والشهادات. وتشمل الدفعة 484 خرّيجاً من كلية الأعمال، و285 خرّيجاً من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 خرّيجاً من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و211 خرّيجاً من كلية العلوم الصحية، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع مجالات التخصص في الجامعة. وتتميز دفعة 2026 بتخريج أولى دفعات عدد من البرامج الأكاديمية، من بينها برنامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إضافة إلى أولى دفعات هندسة التشييد، وماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وكذلك ماجستير العلوم في سلامة العمليات، في خطوة تعكس مواكبة الجامعة للتخصصات المستقبلية واحتياجات القطاعات الحيوية. وتجسد هذه الدفعة الطابع المستقبلي والديناميكي للبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، حيث تشمل تخصصات حيوية ومطلوبة كالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الرقمية، والهندسة، والعلوم الصحيّة والأعمال. ومن خلال بيئات تعليمية قائمة على التجربة، ومختبرات متقدمة، وتقنيات محاكاة حديثة، ومشاريع تطبيقية بالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات، اكتسب الطلبة المهارات والخبرات التي تمكّنهم من الانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة. وتشكل هذه المناسبة محطة بارزة في مسيرة خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث تُتوج سنوات من الجد والاجتهاد والتدريب العملي والتطور الشخصي. كما تعكس التزام الجامعة بتقديم تعليم تطبيقي يضع الطالب في صلب العملية التعليمية، ويربط بين المعرفة النظرية والتطبيق بما يلبي متطلبات سوق العمل المتجدد. وخلال مسيرتهم الأكاديمية، استفاد الطلبة من نموذج تعليمي يرتكز على التطبيق العملي والابتكار وحل المشكلات، مما أسهم في تطوير مهارات أساسية مثل التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيّف، والقيادة، وهي مهارات ضرورية في عالم تتغيّر متطلّباته بسرعة كبيرة. وفي هذه المناسبة توجّه سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط بكلمة للخرّيجين قائلاً: إننا في دولة قطر، وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، نمضي بخطى ثابتة نحو رؤية وطنية واضحة، وإستراتيجيات تنموية هدفها رفعة الإنسان وتمكينه وصناعة مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. وأوضح أن هذه المسيرة تحتاج إلى عقول قادرة على التعلّم، وأشخاص يملكون المسؤولية، والرغبة في أن يكون لهم أثر حقيقي في مجتمعهم ووطنهم. وطالب سعادة الدكتور عبد العزيز آل خليفة، الخريجين بضرورة الاستمرار في مرحلة التعلم المستمر، مع أهمية الإتقان من خلال أن يقدم الإنسان أفضل ما لديه، لافتاً إلى أن الدول تتنافس حالياً على الإنسان القادر على التعلّم، والتفكير، والتكيّف، وصناعة الفارق. مع احتفال جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعة جديدة من الطلبة، تواصل الجامعة ترسيخ دورها في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال منظومة تعليمية تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار والجاهزية لسوق العمل، حيث أكدت الجامعة أنّ الخريجين اليوم لا يمثلون مجرد مخرجات أكاديمية، بل طاقات شابة قادرة على قيادة قطاعات المستقبل والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا والاستدامة.
440
| 20 مايو 2026
أشار خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى أنّ تجربتهم الجامعية مثّلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز، حيث استطاعوا الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي لتقديم مشاريع وأبحاث تحمل أثرًا ملموسًا في المجتمع. وأكدوا أنّ البيئة التعليمية في الجامعة وفّرت لهم الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم، سواء في مجالات التكنولوجيا، الهندسة، الصحة أو الرياضة. وأوضحوا أنّ الابتكار كان محورًا رئيسيًا في رحلتهم، إذ عمل بعضهم على تطوير أنظمة ذكية تخدم الرياضة والتحكيم، فيما ركّز آخرون على مشاريع تقنية ذات رسالة إنسانية مثل دعم ذوي الإعاقة السمعية عبر حلول رقمية متقدمة. كما شدّدوا على أنّ البحث العلمي يمثل أساس التقدم، حيث ساهموا في دراسات منشورة ومشاريع بحثية مرتبطة بالطاقة النظيفة والاستدامة، مؤكدين أنّ المعرفة التطبيقية هي الطريق نحو حلول عملية تخدم الأجيال القادمة. وبيّنوا أنّ التوازن بين الدراسة والأنشطة الأخرى كان جزءًا من نجاحهم، إذ جسّد بعضهم نموذج الطالب الرياضي الذي يحقق إنجازات دولية إلى جانب تفوقه الأكاديمي، فيما ركّز آخرون على تمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا وإبراز دورها في بناء مستقبل أكثر شمولًا. كما أشاروا إلى أنّ العمل الجماعي والمشاركة الطلابية عزّزا من قدراتهم القيادية، ومنحاهم فرصة للتأثير الإيجابي في بيئتهم الجامعية والمجتمعية. وأكدوا أنّ طموحاتهم المستقبلية تتمثل في مواصلة المساهمة في تطوير تقنيات هندسية وصحية مستدامة، وتعزيز الابتكار الصناعي، ودعم التنوع في بيئات العمل، بما يواكب التحولات الرقمية ويخدم التنمية الوطنية. وختموا بأنّ النجاح الحقيقي يكمن في تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية، وفي القدرة على تحقيق التوازن بين الطموح الأكاديمي والرسالة الإنسانية لخدمة المجتمع. -محمد القصّابي:الجامعة حوَّلت شغفنا بالتكنولوجيا إلى مشروع مبتكر يُمثّل محمّد القصّابي، ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، نموذجًا للطالب الطموح الذي نجح في تحويل شغفه بالتكنولوجيا والرياضة إلى مشروع مبتكر يحمل أثرًا عمليًا ملموسًا. فخلال دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عمل الطالب على تطوير نظام ذكي يحمل اسم OPAS لتحليل التسلل والأداء، وهو مشروع يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرياضي المتقدم، ويعكس قدرة الطلبة على توظيف المعرفة الأكاديمية في ابتكار حلول تخدم قطاعات متعددة. ويهدف النظام إلى مساعدة الحكّام في رصد حالات التسلل بدقة عالية، إلى جانب تحليل أداء اللاعبين وتقديم بيانات تساعد الفرق الرياضية على تحسين إستراتيجياتها. وأوضح محمد أنّ هذا المشروع لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يمكن أن يشكّل قاعدة لتطوير تطبيقات أخرى في مجالات تحليل البيانات واتخاذ القرار، بما يعزز من قيمة التكنولوجيا في خدمة المجتمع. ويؤمن محمد بأن المستقبل يعتمد على الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا، وأن الجامعة شكّلت البيئة المثالية لتنمية مهاراته البحثية والتطبيقية، من خلال توفير مختبرات حديثة ودعم أكاديمي متواصل. وأكد أنّ مشروعه يعكس أهمية التعليم التطبيقي في إعداد الطلبة لمواجهة تحديات العالم الرقمي، ويبرز كيف يمكن للابتكار أن يتحول إلى أداة عملية تحدث فرقًا حقيقيًا. ومن خلال هذا المشروع، يطمح محمد إلى مواصلة تطوير حلول ذكية تواكب التحول الرقمي وتسهم في صناعة مستقبل أكثر تطورًا وابتكارًا في المجال الرياضي والتقني. وقال: أؤمن بأن التكنولوجيا تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى أداة تخدم الإنسان وتطوّر الأداء في مختلف المجالات. -حمد المناعي:البحث العلمي الطريق نحو حلول مستدامة نجح حمد المنّاعي، خريج برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية – هندسة المعالجة، في إبراز تميّزه الأكاديمي والبحثي من خلال مشاركته في مشاريع علمية ذات أثر مستدام في مجال الهندسة الكيميائية. وخلال دراسته، شارك ضمن فريق بحثي فاز بالمركز الثالث في مسابقة العروض الشفوية التابعة لبرنامج الخبرة البحثية لطلبة البكالوريوس، الذي ينظّمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وهو إنجاز يعكس قدرة الطلبة على المنافسة في المحافل العلمية. وركّز المشروع على التقييم المستدام لدورة الحياة لسلسلة إمداد الأمونيا الزرقاء، وهو موضوع يرتبط بالحلول المستدامة والطاقة النظيفة، ويعكس اهتمام حمد بالقضايا البيئية والابتكار الهندسي. وأوضح أنّ هذا المشروع لم يكن مجرد تجربة أكاديمية، بل خطوة عملية نحو تطوير حلول تسهم في تقليل الانبعاثات وتعزيز كفاءة الطاقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستدامة. كما ساهم المشروع في إنتاج أبحاث علمية نُشرت في مراجع أكاديمية مرموقة، الأمر الذي يعكس جودة العمل البحثي وأهميته على المستوى الدولي. -أحمد الطيري:الهندسة وسيلة لتحويل الأفكار إلى حلول عملية يعكس أحمد الطيري، بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية، روح الابتكار الهندسي والطموح العلمي من خلال مشاركته في مشاريع تقنية تهدف إلى تطوير حلول عملية تخدم المجتمع. وخلال دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عمل على مشروع أكاديمي مبتكر لتصميم نظام تبريد لملابس رجال الإطفاء باستخدام مولّد أنبوب الدوامة، وهو ابتكار يهدف إلى تعزيز السلامة والراحة الحرارية أثناء أداء المهام الميدانية، ويبرز كيف يمكن للهندسة أن تكون أداة لحماية الأرواح وتحسين ظروف العمل. كما شارك أحمد ضمن فريق متعدد التخصصات في تصميم وتطوير مركبة عالية الكفاءة في استهلاك الوقود، وهو مشروع يعكس أهمية التعاون والعمل الجماعي بين الطلبة من مختلف التخصصات، ويؤكد أنّ الابتكار لا ينفصل عن الاستدامة والبحث عن حلول صديقة للبيئة. وقد أتاح له هذا المشروع المشاركة في عدد من المسابقات الهندسية، مما ساهم في تطوير مهاراته التقنية وصقل خبراته العملية. ويؤمن أحمد بأن الهندسة ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل وسيلة لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الواقعية التي تواجه المجتمعات. وأوضح أنّ التجارب العملية والمشاريع التطبيقية التي خاضها خلال دراسته ساعدته على تعزيز قدرته على التفكير الإبداعي، وتنمية مهاراته في التحليل واتخاذ القرار، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والعمل بروح الفريق. ويطمح أحمد مستقبلًا إلى المساهمة في تطوير تقنيات هندسية مستدامة تدعم الابتكار الصناعي وتحسن جودة الحياة، مؤكداً أنّ التعليم التطبيقي هو الطريق نحو إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية تخدم المجتمع وتواكب التحولات المستقبلية. وقال: الهندسة بالنسبة لي ليست مجرد تخصص، بل وسيلة لتحويل الأفكار إلى حلول عملية تخدم المجتمع. -منهال خان:الدراسة دعمتنا بالمعايير الصحة المهنية برزت منهال خان، بكالوريوس العلوم في الصحة المهنية والسلامة والبيئة، كطالبة طموحة وفاعلة في مجال الصحة المهنية والسلامة والبيئة، حيث جمعت بين التفوق الأكاديمي والمشاركة الطلابية والإنجازات العلمية، لتقدم نموذجًا متميزًا للطالبة التي تسعى إلى خدمة المجتمع من خلال العلم والعمل. وخلال دراستها، حققت المركز الأول في عرض الملصق العلمي ضمن المنتدى الرابع عشر للصحة المهنية والعافية في قطر للطاقة، تحت شعار “تمكين مختصي الصحة المهنية في عالم رقمي”. ويعكس هذا الإنجاز قدرتها على الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في قضايا ذات أهمية وطنية ودولية. كما شغلت منهال منصب ممثلة البرنامج وعضوة في المجلس الطلابي، ما أتاح لها المساهمة في دعم زملائها وتعزيز التواصل بين الطلبة والإدارة الأكاديمية. وأوضحت أن هذه التجربة ساعدتها على تطوير مهارات القيادة والعمل الجماعي، ومنحتها فرصة للتأثير الإيجابي في البيئة الجامعية. إضافة إلى ذلك، حصلت على شهادة نيبوش، التي تعكس اهتمامها بتطوير مهاراتها المهنية في مجالات السلامة والصحة المهنية، وتؤكد التزامها بالمعايير العالمية في هذا المجال الحيوي. -فوزية سولنكي:البحث العلمي سبيل لتطوير الرعاية الصحية تمكنت فوزية سولنكي، برنامج بكالوريوس العلوم في العلاج التنفسي، من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة المهنية في المجال الصحي، لتقدم نموذجًا للطالبة التي تسعى إلى تطوير الرعاية الصحية من خلال البحث والممارسة العملية. وخلال دراستها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، واصلت عملها كأخصائية علاج تنفسي مسجّلة في وحدة العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، حيث اكتسبت خبرة عملية مباشرة في التعامل مع الحالات الحرجة، وهو ما عزز من قدراتها المهنية والبحثية في آن واحد. وساهمت فوزية في عدد من المشاريع البحثية، من بينها مراجعة منهجية علمية، إضافة إلى مشاركتها كمؤلفة مشاركة في الدراسة المنشورة VENTIBRAIN بالتعاون مع أطباء العناية المركزة. وتعكس هذه المشاركات التزامها بتطوير المعرفة الطبية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، كما تؤكد أهمية دمج البحث العلمي بالممارسة السريرية لتحقيق نتائج علاجية أفضل. وترى فوزية أن التعليم المستمر والبحث العلمي عنصران أساسيان في تطوير القطاع الصحي، مشيرة إلى أنّ الابتكار في هذا المجال لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون بين مختلف التخصصات الطبية. وأوضحت أنّ العمل الجماعي داخل بيئة العناية المركزة منحها القدرة على فهم أعمق للتحديات السريرية، وساعدها على تطوير حلول عملية تسهم في تحسين حياة المرضى. وتطمح فوزية إلى مواصلة مسيرتها المهنية والأكاديمية، والمساهمة في دعم الابتكار والبحث في مجالات العلاج التنفسي والرعاية الحرجة، مؤكدة أنّ الاستثمار في البحث العلمي هو الطريق نحو بناء منظومة صحية أكثر تطورًا واستدامة. وقالت:الرعاية الصحية المتطورة تبدأ من المعرفة، ويمنحنا البحث العلمي القدرة على تحسين حياة المرضى باستمرار. -محمد علي:التكنولوجيا رسالة إنسانية عالمية استطاع محمد علي،- برنامج بكالوريوس العلوم في علم البيانات والأمن السيبراني-، أن يحوّل فكرة إنسانية إلى مشروع تقني مبتكر يحمل رسالة مجتمعية عالمية، وقال: خلال دراستي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، شاركت في تأسيس شركة بي ماي سانس، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية عبر الترجمة الفورية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمساعدة الرقمية الذكية. ويشغل محمد منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة، حيث قاد تطوير الحلول التقنية التي ساهمت في وصول المشروع إلى جمهور عالمي، ليصبح نموذجاً عملياً على كيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان. وأوضح محمد أنّ الفكرة انطلقت من البيئة الأكاديمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة، حيث وجد الدعم اللازم لتحويل أفكاره إلى مشروع ناشئ يحمل إمكانيات واعدة على المستوى الدولي. وأكد أنّ هذا المشروع يعكس أهمية التعليم التطبيقي في إعداد الطلبة ليكونوا رواداً في مجالات التكنولوجيا ذات الأثر الاجتماعي. -جمال حيران:تجربتي الجامعية ساهمت في بناء شخصيتي يجمع جمال حيران، بكالوريوس إدارة الأعمال في التسويق الرقمي، بين التميّز الأكاديمي والإنجاز الرياضي، ليقدّم نموذجًا متوازنًا لطالب استطاع النجاح داخل قاعات الدراسة وعلى مضامير المنافسات الدولية، وخلال دراسته لبرنامج بكالوريوس إدارة الأعمال في التسويق الرقمي، واصل تمثيل دولة قطر في أبرز البطولات الرياضية الإقليمية والدولية، ليبرهن أنّ التفوق لا يقتصر على مجال واحد، بل يمكن أن يمتد ليشمل جوانب متعددة من حياة الطالب. ويُعد جمال من أبرز عدّائي المضمار في قطر، حيث حقق العديد من الإنجازات، من بينها ميدالية برونزية في دورة الألعاب الآسيوية وعدة ميداليات في بطولة آسيا لألعاب القوى. وقد استطاع التوفيق بين التزاماته الرياضية ومتطلباته الأكاديمية، مستفيدًا من البيئة الجامعية التي تشجع على التوازن بين التعليم والصحة والرياضة، وتوفر الدعم اللازم للطلبة المتميزين في مختلف المجالات. ويرى جمال أن تجربته الجامعية لم تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل ساهمت في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه وتنمية روح الانضباط لديه، وهي صفات انعكست على أدائه الرياضي وأكاديميته على حد سواء. وأوضح أنّ الجامعة وفرت له بيئة محفزة أتاحت له الجمع بين التدريب المكثف والدراسة المنتظمة، مما عزز قدرته على إدارة الوقت وتحقيق أهدافه بكفاءة. ويطمح جمال مستقبلًا إلى مواصلة تحقيق الإنجازات الرياضية، إلى جانب تطوير مسيرته المهنية في مجال التسويق الرقمي، مستندًا إلى المعرفة والخبرات التي اكتسبها خلال رحلته الجامعية. ويؤكد أنّ النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على تحقيق التوازن بين الطموحات الأكاديمية والرياضية، وهو ما يسعى إلى ترسيخه كنموذج يحتذى به بين الشباب. وقال النجاح لا يقتصر على الإنجاز الأكاديمي أو الرياضي وحده، بل في القدرة على تحقيق التوازن بينهما بثقة وإصرار. -نور العضب:المرأة جزء في قيادة التحول الرقمي والابتكار تمثل نور علي العضب، بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الموارد البشرية، نموذجًا للطالبة الباحثة التي تسعى إلى توظيف العلم والمعرفة لخدمة المجتمع وتعزيز دور المرأة في قطاع التكنولوجيا، حيث شاركت خلال دراستها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في مشروع بحثي ممول ضمن برنامج الخبرة البحثية لطلبة البكالوريوس بعنوان نحو رؤية 2030: تعزيز تمثيل المرأة في قطاع التكنولوجيا في قطر. وقد شكَّل هذا المشروع فرصة عملية لتسليط الضوء على أهمية مشاركة المرأة في المجالات التقنية، وربط البحث الأكاديمي بالاحتياجات الوطنية. كما قدّمت ورقة بحثية في المؤتمر الدولي للأعمال والتكنولوجيا الرقمية في البحرين، تناولت تجارب وطموحات النساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، مسلطة الضوء على التحديات والفرص التي تواجه المرأة في هذا المجال الحيوي. وأوضحت أنّ هذه المشاركة الدولية عززت من ثقتها بقدرتها على الإسهام في النقاشات العالمية حول قضايا التنوع والتمكين في بيئات العمل التقنية.
260
| 18 مايو 2026
قالت الخريجة نور عبدالله صالح الهديفي، من تخصص المحاسبة التطبيقية في كلية الإدارة والأعمال بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والحاصلة على معدل 3.65، إن التفوق لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة الإصرار والاجتهاد والسعي المستمر لتحقيق الأهداف، مشيرة إلى أنها حرصت منذ بداية رحلتها الدراسية على الالتزام بالدراسة وتنظيم الوقت وتطوير ذاتها أكاديميًا وعمليًا، ما أسهم في تحقيق هذا الإنجاز. وأضافت أن دراستها باللغة الإنجليزية ساهمت في تطوير مهاراتها الأكاديمية والعملية، وفتحت أمامها آفاقًا أوسع في التعلم واكتساب الخبرات في تخصصها. وأكدت أن لأسرتها دورًا كبيرًا في نجاحها، قائلة: «كان والداي الداعم الأول لي طوال رحلتي الدراسية، ومنحاني الثقة والتشجيع والدافع للاستمرار وتحقيق الأفضل، فلهما مني كل الشكر والامتنان. كما أعتز بطموحي وإصراري الدائم على تحقيق المزيد من النجاحات». وأشارت إلى أن الجامعة كان لها أثر مهم في تطويرها علميًا وعمليًا، من خلال توفير بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مؤكدة أن هذا النهج يُعد من أبرز ما يميز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ويؤهل الطلبة بصورة حقيقية لسوق العمل. وبيّنت أنها حققت التفوق مرتين خلال مسيرتها الدراسية؛ الأولى عند تخرجها من المرحلة الثانوية ضمن أوائل الطالبات القطريات بنسبة بلغت 98.6 %، والثانية بتخرجها من الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف، معتبرة أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والصبر والعمل المتواصل. ووجّهت رسالة إلى الطالبات، دعت فيها إلى الإيمان بالنفس وعدم الاستسلام للصعوبات، مؤكدة أن النجاح يحتاج إلى الثقة بالنفس والاستمرار والسعي الدائم لتحقيق الأهداف. كما أوضحت أن تخصص المحاسبة التطبيقية يُعد من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، نظرًا لارتباطه بمختلف القطاعات والشركات، إلى جانب تنوع مجالاته في ظل التطور التقني والتحول الرقمي. واختتمت حديثها بالقول: «أؤمن دائمًا بأن كل خطوة تعبت لأجلها أصبحت جزءًا من قصة نجاح أفتخر بها، لأن الإنسان الطموح لا ينتظر الفرص، بل يصنعها بإصراره واجتهاده».
306
| 15 مايو 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن إطلاق العمل على استراتيجيّة متكاملة مستهدفةً الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول العام 2030، في إطار التزامها بدعم التوجهات الوطنية نحو حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة. وبصفتها أول جامعة تطبيقية في قطر، تسعى هذه المؤسّسة التربوية إلى ترسيخ دورها الريادي في تبنّي ممارسات استدامة الطاقة، من خلال نهج يتجاوز المبادرات الفردية نحو منظومة مؤسسية شاملة. وفي إطار هذا التوجه، واستناداً إلى شراكاتها الاستراتيجية، تتعاون الجامعة من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع شركة مناعي إنيرجي ش.ذ.م.م لدعم جهودها في تحسين كفاءة الطاقة وتطوير البنية التحتية المستدامة. ويشمل هذا التعاون وضع خارطة طريق واضحة لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ضمن مراحل زمنية محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، إلى جانب دراسة استهلاك الطاقة والانبعاثات في الحرم الجامعي، وتطوير مؤشرات الأداء البيئي، واستكشاف فرص تطبيق أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ورفع كفاءة المباني والمرافق، إضافة إلى دعم التحول نحو حلول التنقل المستدام، بما في ذلك تطوير البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية وتقييم فرص تحويل أسطول الجامعة إلى مركبات كهربائية. وقد صرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: “يمثّل تحقيق الحياد الكربوني أحد أبرز أولوياتنا الاستراتيجية، ونعمل على جعل الاستدامة نهجاً متكاملاً من خلال دمج مبادئها في مختلف أنشطتنا الأكاديمية والتشغيلية. ويعكس هذا التوجّه دورنا كأوّل جامعة تطبيقية في قطر تسعى إلى إعداد جيل قادر على تطوير حلول مستدامة في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. ويُعدّ التعاون مع شركائنا في القطاع الصناعي، مثل منّاعي إنيرجي، ركيزة أساسية لتسريع هذا التحوّل، من خلال وضع خارطة طريق واضحة قائمة على مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يمكّننا من تحويل طموحاتنا إلى أثر ملموس على أرض الواقع. وأضاف السيد خالد بن أحمد المناعي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لشركة مناعي إنيرجي، قائلاً: تفتخر شركة مناعي إنيرجي بدعم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في مسيرتها نحو تحقيق الحياد الكربوني. ويأتي هذا التعاون انسجامًا مع تركيزنا على تمكين حلول الطاقة منخفضة الكربون، ودعم المؤسسات في تطوير استراتيجيات عملية ومستدامة ومواكِبة للمستقبل لخفض الانبعاثات. ومن خلال هذا التعاون، نطمح إلى الإسهام في تحقيق أهداف الاستدامة وتسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة في دولة قطر. وانطلاقاً من هذا الهدف الاستراتيجي، تتبنى الجامعة مقاربة ترتكز على رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير حلول مبتكرة للتنقل المستدام، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين. كما تعمل على تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج متكامل للطاقة النظيفة. كما تولي الجامعة اهتماماً خاصاً بنشر ثقافة الاستدامة بين مجتمعها الأكاديمي والإداري، من خلال برامج توعوية وورش عمل ومبادرات تعليمية تستهدف الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين، بهدف تمكينهم من الإسهام الفعّال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، من خلال هذه المبادرات، التزامها المستمر بدعم رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز دورها كمحرك رئيسي للابتكار والاستدامة، عبر تحويل التطلعات الوطنية إلى ممارسات تطبيقية داخل الحرم الجامعي، وإعداد جيل يقود التحول المستدام من قطر إلى العالم.
352
| 28 أبريل 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن توقيع عقد دعم التكنولوجيا مع شركة «بي ماي سانس»، وهي شركة ناشئة أسسها الطلبة وتم إطلاقها من خلال حاضنة الأعمال في الجامعة «يوهب». وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في دعم الابتكار الطلابي وتعزيز المبادرات الريادية التي تنطلق من هذه المؤسّسة الأكاديميّة. تم تطوير «بي ماي سانس» من قبل الطلاب محمد علي وأحمد العابد تحت إشراف الدكتور وجدي الرواجفة، العميد المساعد لشؤون طلبة تكنولوجيا المعلومات في كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. وقد حصدت هذه الشركة الناشئة عدّة جوائز وفازت بالعديد من المسابقات ومنها المركز الثاني ضمن مسار الابتكار في نهائيات مسابقة هواوي العالميّة لتقنية المعلومات والاتصالات 2024– 2025 التي أقيمت في الصين، ممثلةً دولة قطر بين نخبة من الفرق العالمية. وتُعد «بي ماي سانس» حلاً مبتكراً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من خلال الترجمة الفورية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمساعدة الرقمية. ويسعى هذا الحل إلى تعزيز إمكانية الوصول في البيئات التعليمية والمهنية وغيرها، من خلال معالجة تحديات التواصل. ويؤسس العقد إطاراً للتعاون بين الجامعة والشركة الناشئة، يركز على دعم تطويرها المستمر، وتعزيز قابليتها للتوسع، وتمكين جاهزيتها للسوق. كما تؤكد على دور الجامعة في بناء منظومة ابتكار تطويريّة تُمكّن الطلبة من تحويل معارفهم الأكاديمية إلى حلول عملية مؤثّرة. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يعكس توقيع هذا العقد التزامنا الراسخ بتمكين طلبتنا ودعم مسيرتهم الريادية. ففي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن الابتكار يزدهر عندما يُتاح للطلبة تطبيق معارفهم بطرق عملية وهادفة. ويُعد «بي ماي سانس» نموذجاً حياً لأثر التعليم التطبيقي، حيث تتحول الأفكار التي تنشأ في القاعات الدراسية إلى حلول تخدم المجتمع وتعالج تحديات واقعية. ونفخر برؤية طلبتنا وهم يصبحون مبتكرين ورواد أعمال يساهمون في بناء مستقبل يدعم إمكانية الوصول من خلال التكنولوجيا المتقدّمة». من جانبه، قال محمد علي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لشركة «بي ماي سانس»: «يمثل توقيع هذا العقد محطة مهمة في مسيرتنا كشركة ناشئة. فما بدأ كمشروع جامعي تطور ليصبح حلاًّ ذكيّاً على أرض الواقع، بفضل الدعم والتوجيه المستمرين من قبل الجامعة. وقد لعبت التجربة التعليمية التطبيقية دوراً محورياً في تطوير فكرتنا والاستعداد للمرحلة التالية».
344
| 20 أبريل 2026
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ، في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة ضمن بيئتها الأكاديمية. ويأتي المنتدى كمنصة رئيسية لعرض الأبحاث الجارية والمكتملة، وتعزيز التعاون المتعدد التخصصات، وإبراز دور البحث العلمي في دعم أولويات الجامعة المؤسسية والأهداف الوطنيّة. ويندرج المنتدى ضمن استراتيجية الصحّة في الجامعة، التي تتبنى نهجًا متكاملاً يربط بين الأداء الأكاديمي والصحة الشاملة بمختلف أبعادها ويؤكد على أهمية الصحّة المعرفيّة كأحد محاورها الأساسية. ويشمل ذلك تشجيع الانخراط في أنشطة ذهنية وإبداعية محفزة، وتعزيز ثقافة الفضول والتعلّم المستمر، وتفعيل تبادل المعرفة داخل المجتمع الأكاديمي. وفي هذا السياق، يُنظر إلى البحث العلمي في الجامعة ليس فقط كمخرج أكاديمي، بل كأداة فاعلة لدعم الصحّة الفكريّة، وتعزيز التفكير النقدي، وتمكين الحوار بين التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتفاعل المعرفي. ومن بين الأبحاث التي تم عرضها، دراسة تناولت أثر تطبيق برنامج متكامل للصحّة موجّه لطلبة السنة الأولى، بهدف تعزيز الثقافة الصحية، وزيادة الوعي بالرفاه، وتشجيع السلوكيات الصحية خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة الجامعية.
448
| 15 أبريل 2026
وقَّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وكلية المجتمع في قطر مذكرة تفاهم بهدف إرساء إطار استراتيجي للتعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة بين المؤسستين، وبما يعكس التزاماً مشتركاً بتطوير التعليم الأكاديمي والتطبيقي والتقني في دولة قطر، إلى جانب دعم إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان في عدد من المجالات الرئيسية، تشمل تطوير البرامج التعليمية، وتسهيل انتقال طلبة الدبلوم في كلية المجتمع في قطر إلى برامج البكالوريوس في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز تجربة التعلم من خلال مناهج تعليمية متكاملة وتطبيقية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التعاون تعزيز البحث المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية وفرص التدريب، والاستخدام المتبادل للمرافق، إلى جانب التعاون في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك. وفي تعليقه على توقيع المذكرة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه الشراكة التزامنا بتعزيز منظومة التعليم العالي في دولة قطر من خلال تعاون فعال ومؤثر، ومن خلال مواءمة المسارات الأكاديمية وإتاحة فرص تعليمية متنوعة، نؤكد التزامنا بتقديم الأفضل للطلبة والخريجين، بما يدعم الأولويات الوطنية لتنمية رأس المال البشري» من جانبه، أكد الدكتور خالد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر أن هذه المذكرة تؤسس لإطار مؤسسي للتعاون الأكاديمي القائم على الاحترام والتكافؤ، وتشمل تطوير البرامج التعليمية، وتسهيل انتقال الطلبة، وتبادل البحث والتدريب، والاستخدام المشترك للمرافق والإمكانات المتاحة، وأضاف أن هذا التعاون يعزز جودة التعليم وكفاءة الخريجين، بما يدعم رؤية قطر 2030 وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة. وتجسد هذه المذكرة أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الابتكار، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة، وسيعمل الطرفان بشكل وثيق على تنفيذ مبادرات مشتركة تسهم في تحقيق نجاح الطلبة، والتميز الأكاديمي، ودعم تطور قطاع التعليم في دولة قطر.
392
| 13 أبريل 2026
- محمد فيصل: نهدف إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي - شايان مقدم: تجربة تعزز التفكير قبل التقاط الصورة - شهد عثمان: نعمل كفريق لتقديم رعاية صحية متكاملة - المسابقة تساعدنا على فهم متطلبات العملاء والتعبير البصري - عفيفة السعدية: تجربة تعزز مهارات الابتكار والتطبيق العملي - ليان أيوبي: تفتح آفاقاً مهنية في الجهات الصحية والبيئية - نايف الشمري: تساعدنا على تحليل الأنظمة واكتشاف الثغرات - زينب الجابري: تساعدنا على اتخاذ القرار المناسب لكل حالة في مشهدٍ يعكس حيوية التعليم التطبيقي وروح الابتكار، برزت مشاركات طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ضمن فعاليات «يوم المهارات 2026» كلوحة متكاملة تجسّد تلاقي المعرفة الأكاديمية مع التجربة العملية، فقد تحوّلت أروقة الجامعة إلى بيئات محاكاة واقعية، تعكس طبيعة سوق العمل، وتتيح للطلبة اختبار مهاراتهم في أجواء تنافسية قائمة على التعاون والعمل الجماعي. ومن خلال مجموعة متنوعة من المشاريع والمسابقات التي شملت تخصصات إعلامية وصحية وتقنية وهندسية، قدّم الطلبة نماذج ملهمة عكست قدرتهم على الإبداع والتفكير النقدي، إلى جانب مهارات التواصل واتخاذ القرار. ولم تكن هذه المشاركات مجرد عروض طلابية، بل تجارب عملية متكاملة تعكس مدى استيعاب الطلبة لمجالاتهم الأكاديمية، وقدرتهم على توظيف ما تعلموه في مواقف تحاكي الواقع المهني. كما أظهرت هذه الفعالية الدور المحوري للتعليم التطبيقي في إعداد كوادر مؤهلة، قادرة على التكيّف مع تحديات سوق العمل المتسارع، حيث شكّل «يوم المهارات» منصة حقيقية لاكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن، قادر على الإسهام بفعالية في مختلف القطاعات. وضح الطالب محمد فيصل، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الإعلام جامعة الدوحة، أن فريقه قدّم مشروعًا تفاعليًا على شكل لعبة بعنوان «بينغو»، تهدف إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي لدى المشاركين. وتعتمد فكرة اللعبة على التقاط صور ضمن موضوعات محددة، مثل الصور الشخصية أو الطبيعية أو التي تتضمن انعكاسات، بحيث يسعى كل فريق إلى إكمال صف كامل من الصور وفق الشروط المطلوبة. وأشار إلى أن التحدي لا يقتصر على التقاط الصور فقط، بل يتطلب الالتزام بفكرة محددة (Theme) والتعبير عنها بصريًا بشكل احترافي، وهو ما يعزز قدرة الطلبة على فهم احتياجات العملاء في المجال الإعلامي، خاصة في مجالات التسويق والتواصل البصري. وأضاف أن المسابقة مفتوحة لجميع طلبة الجامعة، وتُقام بمشاركة عدة فرق، مما يعزز روح المنافسة والعمل الجماعي. بيّنت الطالبة شايان مقدم بالفرقة الثانية بكلية الإعلام، أن دورها في الفعالية يتمثل في الإشراف على سير المسابقة، من خلال شرح التعليمات للفرق المشاركة، وتقييم الأعمال المقدمة بناءً على معايير فنية مثل الإضاءة والمعنى وجودة التنفيذ. وأكدت أن أهمية هذه التجربة تكمن في تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي، خاصة في مجال التصوير، حيث يتعلم الطلبة التفكير في الرسالة والمعنى قبل التقاط الصورة، وليس مجرد التصوير العشوائي. وأضافت أن الالتزام بالفكرة المطروحة هو العنصر الأهم في نجاح العمل. تحدثت الطالبة شهد هاشم عثمان، تخصص الأشعة الطبية (السنة الرابعة)، عن مشاركتها في سيناريو طبي يركز على سلامة المرضى أثناء استخدام الأشعة، مشيرةً إلى أهمية تقليل التعرض للإشعاع قدر الإمكان، واتباع المعايير الطبية المعتمدة لضمان سلامة المرضى. وأوضحت أن العمل يتم ضمن فريق متكامل بالتعاون مع تخصصات أخرى، مثل القبالة (Midwifery)، حيث يتم توزيع الأدوار بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة، مؤكدة أن هذه التجربة تعكس واقع بيئة العمل في القطاع الصحي. أشارت الطالبة ليان الأيوبي، تخصص الصحة البيئية، إلى أن تخصص الصحة البيئية يركز على العلاقة بين صحة الإنسان والعوامل البيئية المحيطة، مثل الهواء والماء والغذاء. وخلال مشاركتها في المسابقة، عملت ضمن سيناريو يحاكي حالة طارئة، حيث كان دورها يتمثل في جمع وتحليل عينات بيئية للتأكد من سلامة المكان وعدم وجود مخاطر صحية. وأكدت أن هذه التجربة تعزز المهارات العملية التي اكتسبتها خلال دراستها، خاصة في مجالات التحليل المخبري والعمل الميداني، كما تفتح أمامها فرصًا وظيفية في المستشفيات والجهات الحكومية مثل وزارات الصحة والبيئة. شاركت الطالبة عفيفة السعدية – كلية العلوم والتكنولوجيا (السنة الثالثة)، في مشروع هندسي يقوم على تصميم آلة لقذف الأجسام، حيث تعتمد المسابقة على قياس مدى بُعد المسافة التي تصل إليها القذيفة، ويُتوج الفريق الفائز بناءً على أفضل أداء. وأوضحت أن هذه التجربة تسهم في تعزيز مهارات العمل الجماعي والتفكير التطبيقي، من خلال تحويل المفاهيم النظرية إلى نموذج عملي ملموس. وأوضحت عفيفة أنها شاركت ضمن فريق متعدد التخصصات في مشروع تصميم جسر، بالتعاون مع طلبة من كليات مختلفة، منها كلية الإدارة والأعمال. وأكدت أن المشروع اعتمد على توظيف المعارف السابقة، سواء من المرحلة الدراسية أو من المهارات التقنية، مما ساهم في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي بين الطلبة من خلفيات أكاديمية متنوعة. استعرض الطالب نايف الشمري، تخصص الأمن السيبراني، مشاركته في مسابقة «التقاط العلم» (Capture the Flag)، وهي إحدى أبرز مسابقات الأمن السيبراني، حيث يُطلب من المشاركين اكتشاف أكواد أو رموز مخفية داخل أنظمة أو مواقع إلكترونية. وأوضح أن المسابقة تعتمد على مهارات متقدمة مثل التحليل والهندسة العكسية وفهم بنية الأنظمة، بما يشمل التعامل مع الواجهات الأمامية والخلفية وقواعد البيانات، إضافة إلى تحليل حركة البيانات عبر الشبكات. وأشار إلى أن هذه التجارب لا تقتصر على المهارات التقنية فقط، بل تسهم أيضًا في تطوير مهارات العمل الجماعي والتواصل. من جانبها تحدثت الطالبة زينب علي الجابري، كلية العلوم الصحية تخصص صحة الفم والأسنان، عن مشاركتها في نشاط تعليمي تفاعلي يجمع طلبة من تخصصات صحية مختلفة، مثل طب الأسنان والصيدلة، للعمل معًا على دراسة حالات مرضية واقعية. وأوضحت أن الهدف من النشاط هو تعزيز التعاون بين التخصصات الصحية المختلفة، وتنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار، من خلال تحليل الحالة المرضية واختيار أفضل خطة علاجية مناسبة لكل مريض.
464
| 09 أبريل 2026
أكد الدكتور وجدي الروادفة، مساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحرص سنويًا على تنظيم «يوم المهارات» كمنصة تطبيقية تهدف إلى إعداد الطلبة لسوق العمل من خلال مسابقات تحاكي التحديات الواقعية. وأوضح أن كل كلية تقوم بتنظيم مسابقات تتناسب مع برامجها الأكاديمية، بحيث تُبنى هذه التحديات على مشكلات حقيقية مستمدة من بيئات العمل والصناعة، بما يعكس احتياجات سوق العمل الفعلية. وأضاف أن هذه المسابقات تُطرح أمام الطلبة للمشاركة، ويتم تكريم الفرق أو الأفراد الفائزين في ختام الفعالية. وأشار الروادفة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو تمكين الطلبة من تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، مؤكدًا أن الجامعة، بصفتها مؤسسة تعليمية تطبيقية، تركّز بشكل كبير على الجانب العملي (Hands-on) وربط الجانب النظري بالتطبيق. كما لفت إلى أن هذه المسابقات تتماشى مع معايير «المهارات العالمية» (WorldSkills)، بما يعزز من جاهزية الطلبة للمنافسة على مستوى دولي، ويمنحهم خبرة عملية تحاكي المعايير العالمية. وبيَّن أن عدد المسابقات على مستوى الجامعة يتراوح بين 30 إلى 35 مسابقة تقريبًا، موزعة على مختلف التخصصات، فيما تشمل مجالات كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات عدة مسارات رئيسية، من بينها الأمن السيبراني، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات. وفيما يتعلق بطبيعة المسابقات، أوضح أن بعض التحديات، خصوصًا في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، تعتمد على تزويد الطلبة ببيانات (Data Sets) من مجالات مختلفة، مثل العملات الرقمية أو الطقس أو الزراعة، حيث يُطلب منهم تحليل هذه البيانات وبناء نماذج باستخدام خوارزميات تعلم الآلة، بهدف التنبؤ بالنتائج واتخاذ قرارات مبنية على البيانات. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجارب التطبيقية تسهم في صقل مهارات الطلبة، وتعزز قدرتهم على التفكير التحليلي وحل المشكلات، بما يؤهلهم للاندماج بكفاءة في بيئات العمل الحديثة.
188
| 09 أبريل 2026
-د.سالم النعيمي: يوم المهارات يظهر قدرة طلبتنا على تحويل المعرفة لممارسة عملية - التعلم بالممارسة لاستعراض ابتكارات طلاب الجامعة - «يوم المهارات» يرسم ملامح المستقبل المهني للطلبة - الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في صدارة الأعمال - تحديات تقنية وصحية وهندسية لجميع تخصصات المستقبل استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يوم المهارات 2026، أحد أبرز الفعاليات في التقويم الأكاديمي، تأكيدًا على التزامها بالتعلم التجريبي، والابتكار، وحل المشكلات الواقعية، وتعزيز التعلم التعاوني. وقد تمّ تنظيم الفعالية بدعم من شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) ش.م.خ.ق، بالإضافة إلى رعاية كلٍّ من شركتي هواوي وسيسكو، وبدعم من عددٍ كبيرٍ من الرعاة. واستنادًا إلى النجاحات التي حققتها النسخ السابقة، جاء «يوم المهارات» لهذا العام ليجمع طلبة الجامعة في عرض متميز يجسّد مفاهيم التعليم التطبيقي. وقد شهد الحدث مشاركة 1000 طالب وطالبة تنافسوا ضمن 48 مسابقة، صُمّم معظمها على هيئة تحديات جماعية، بما يعكس بيئات العمل الحقيقية التي تتطلب التعاون والتواصل والعمل بروح الفريق لحل المشكلات. وتوزعت المسابقات على مختلف كليات ووحدات الجامعة، بما في ذلك كلية الهندسة والتكنولوجيا، وكلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم الصحية، وكلية الأعمال، إلى جانب كلية التعليم العام ووحدة البرنامج التأسيسي. كما شملت التحديات مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، والأمن السيبراني والشبكات، وتحليل البيانات والبرمجة، والتصميم الهندسي والأنظمة، والمحاكاة الصحية والسيناريوهات السريرية، بالإضافة إلى دراسات الحالة في الأعمال وريادة الأعمال، ومهارات التواصل والتفكير النقدي، واللغة. وقد أُقيمت هذه المسابقات داخل مختبرات متطورة ومرافق تعليمية متخصصة في الحرم الجامعي، مما أتاح للطلبة خوض تجارب تطبيقية واقعية تحاكي بيئات العمل الفعلية، وتسهم في ربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية. كما تضمن «يوم المهارات» مجموعة من الأنشطة الموازية التي عززت تجربة التعلم خارج إطار المنافسات، من أبرزها ورشة عمل متخصصة في الابتكار والاستدامة، ركّزت على منهجيات التفكير المنهجي وتطوير حلول مستدامة، حيث عمل الطلبة على تحليل تحديات واقعية واقتراح حلول مبتكرة تتماشى مع متطلبات المستقبل. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة، أهمية هذه الفعالية، قائلاً: يعكس يوم المهارات نموذج التعلم التطبيقي الذي نعتمده في الجامعة، حيث يُظهر قدرة طلبتنا على تحويل المعرفة إلى ممارسة عملية من خلال العمل الجماعي لحل التحديات الواقعية. وتُعد هذه التجارب أساسية في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة التقنية والمهارات المهنية اللازمة للنجاح في بيئة عمل عالمية سريعة التطور. ومن جانبه، قال لين شيونغ، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي قطر: تعكس شراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامًا مشتركًا بإعداد كوادر مؤهلة للمستقبل من خلال تعليم عملي متوافق مع متطلبات السوق. ومن خلال أكاديمية هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات، نزوّد الطلبة بشهادات معترف بها عالميًا، وخبرة تطبيقية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والاتصال، إضافةً إلى فرص مثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات. ونثمّن مبادرات مثل يوم المهارات التي تعزز الربط بين التعليم والصناعة، ونؤكد التزامنا بتمكين الجيل القادم من القادة الرقميين في قطر. وإلى جانب تنمية القدرات الفردية، ركّز «يوم المهارات» على أهمية العمل الجماعي بوصفه ركيزة أساسية للنجاح، حيث أسهمت المسابقات التعاونية في تطوير مهارات محورية، مثل القيادة، والمرونة، والتواصل الفعّال، وهي مهارات لا غنى عنها في بيئات العمل الحديثة. واختُتمت فعاليات الحدث بحفل تكريم الطلبة الفائزين في مختلف المسابقات، حيث تم منحهم الميداليات وشهادات التقدير، تقديرًا لتميّزهم وإبداعهم، في تأكيدٍ على التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي وتنمية المهارات. ومن خلال «يوم المهارات 2026»، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات التطبيقية الرائدة، عبر تمكين طلبتها بالمهارات والخبرات والكفاءات التي تؤهلهم للإسهام بفاعلية في اقتصاد المعرفة في دولة قطر.
346
| 09 أبريل 2026
- 10 منح دراسية وبرامج دعم مالي لطلاب الجامعة - إعفاء دراسي ومنح شهرية للمواهب الرياضية - نقدم جائزة لرعاية الدراسات العليا والبحث العلمي - ماجستير الإدارة الصحية الأول بجامعة الدوحة -توجه للحصول على اعتماد دولي لبرنامج الإدارة الصحية -الجامعة تطلق 4 برامج أكاديمية جديدة للعام 2026–2027 - ماجستير علوم القبالة لتلبية صحة المرأة والطفل - تصميم البرامج البيطرية جاء بالتعاون مع وزارة البلدية - تدريب سريري مكثف ضمن برنامج ماجستير القبالة - شراكات وطنية تدعم تطوير البرامج الأكاديمية الجديدة - برامج صحة الحيوان والبيطرية تدعم الأمن الغذائي - نظام تعليمي مرن للمهنيين في برنامج الإدارة الصحية أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أنه سيتم طرح أربعة برامج جديدة للعام الأكاديمي 2026–2027، والتي شملت الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية، لافتاً إلى أن هذه البرامج تم طرحها وفقاً لدراسة للسوق المحلي بدولة قطر، وبالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية مما يجعلها تلبي متطلبات المجتمع وسوق العمل، وهو ما شكّل الأساس في تصميم هذه البرامج. وأشار خلال حوار مع الشرق، أن الجامعة تتوقع إقبالاً كبيراً على برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، نظرًا لارتباط هذه البرامج بقطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والأمن الغذائي، حيث سيتمتع الخريجون بقابلية للتوظيف في قطاعات الصحة الحيوانية والبيطرية، كما سيساهمون في سد احتياجات المؤسسات البيطرية المحلية. وذكر خلال الحوار أن جامعة الدوحة بها 10 أنواع من المنح الدراسية وبرامج الدعم المالي، والتي تشمل العديد من برامج وكليات الدراسة، لافتاً إلى أن المنح تشمل دعم الرياضيين الذين يظهرون موهبة استثنائية، حيث يتم إعفاؤهم من الرسوم الدراسية مع منحهم بدلا شهريا، كما تقدم مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج الفاخورة) منح دراسية للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر، بالإضافة إلى منحة طموح، جائزة رعاية الدراسات العليا للبحث العلمي. وإلى نص الحوار: ◄ أطلقت جامعة الدوحة نهاية فبراير مجموعة من البرامج الجديدة.. ما هي هذه البرامج وما الأسباب وراء إطلاقها ؟ تماشيًا مع الخطة الاستراتيجية للجامعة للفترة 2024–2027، قامت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بإطلاق أربعة برامج جديدة، وذلك بعد اعتمادها من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للعام الأكاديمي 2026–2027، وهي الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية. ويأتي إطلاق هذه البرامج في إطار التوجه الاستراتيجي لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا نحو تعزيز التعليم التطبيقي والبحث التطبيقي والابتكار، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة في دولة قطر وعلى المستوى الدولي، حيث تعكس هذه البرامج التزام الجامعة بالاستجابة لاحتياجات سوق العمل، لا سيما في قطاع الرعاية الصحية، بما يتوافق مع قيمها المؤسسية القائمة على المرونة والابتكار. ◄ كيف تتماشى هذه البرامج مع رؤية ورسالة الجامعة في دعم التعليم التطبيقي في قطر؟ ترتكز رسالة الجامعة على تقديم تعليم تطبيقي عالي الجودة وبحوث تطبيقية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تأتي البرامج الأربعة الجديدة في ذات الإطار، لا سيما في مجالات إدارة الرعاية الصحية، والقبالة، وصحة الحيوان، تجسيدًا عمليًا لهذه الرسالة، حيث تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع التركيز على إعداد خريجين يتمتعون بدرجة عالية من الجاهزية للالتحاق بسوق العمل. ◄ إلى أي مدى تعكس هذه البرامج احتياجات سوق العمل في قطر والمنطقة ؟ تؤكد الخطة الاستراتيجية للجامعة أهمية تمكين الخريجين أكاديمياً وتوفير مسارات تعليمية لهم وفق المستجدات التي تحدث في سوق العمل، وذلك من خلال توفير تجارب تعلم تطبيقية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لسوق العمل سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي. كما تعكس هذه البرامج التي طرحتها الجامعة المرونة المتميزة التي تتسم بها سياسة الجامعة وخطتها الأكاديمية، مما يجعلها قادرة على التكيف مع متطلبات الطلبة والمجتمع وسوق العمل، وهو ما شكّل الأساس في تصميم هذه البرامج. ◄ بالاستناد على النقطة السابقة من كلامكم والتي تركز على مرونة السياسة الأكاديمية للجامعة.. هل قامت الجامعة بإجراء دراسات قبل إطلاق هذه البرامج؟ بالطبع.. لا تعمل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بشكل عشوائي في جميع سياستها سواء الأكاديمية أو الإدارية، ولكنها تعمل وفق خطة جرى إعدادها مسبقاً، حيث ترتكز هذه الخطة على العديد من المحاور، والتي تشمل احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ثم رؤيتها في طرح برامج أكاديمية تلبي هذه الإحتياجات. كذلك فإن الجامعة تأخذ في عين الاعتبار إمكاناتها سواء الأكاديمية أو بنيتها التحتية لخدمة هذه البرامج، بحيث نستطيع العمل على إخراج كوادر متميزة من خريجي هذه البرامج، تستطيع أن تخدم سوق العمل ومتطلباته بشكل احترافي، بما يخدم سمعة الجامعة سواء المحلية والإقليمية. ◄هل يتم إجراء هذه الدراسات بالشراكة أو التعاون مع مؤسسات أخرى ؟ نعم.. خلال إجراء دراسات طرح البرامج الجديدة، جرى التعاون مع جهات ومؤسسات وطنية ذات صلة بالتخصصات التي تستهدفها هذه البرامج، وذلك لضمان مواءمة هذه البرامج مع المتطلبات الوطنية وأولويات الدولة، بحيث يكون هناك سوق عمل يستوعب خريجي البرامج، بالإضافة إلى مساعدتهم في تنفيذ رؤية واستراتيجية هذه المؤسسات، ومسيرة التنمية الوطنية. وبالنسبة للبرامج الجديدة التي جرى طرحها، فقد قامت إدارة جامعة الدوحة بعمل عدد من الدراسات التحليلية لاحتياجات سوق العمل وأولويات قطاعات الدولة الحكومية والخاصة، بما يعكس التزام الجامعة بالاستجابة للاحتياجات الحالية وتعزيز دورها في دعم التنمية الوطنية. ◄ من أهم أسباب تميز جامعة الدوحة هو أن جميع برامجها تكون حاصلة على اعتمادات.. هل جرى الحصول على اعتمادات دولية أو شراكات أكاديمية داعمة لهذه البرامج ؟ بالفعل.. تعتمد جامعة الدوحة في دراستها الحصول على اعتمادات دولية لغالبية برامجها الأكاديمية، وهو ما يهدف إلى ضمان مستقبل خريجيها في العمل بأعلى المؤسسات الدولية دون أي عوائق، فجامعة الدوحة تعتبر من أهم القمم البارزة في التعليم التطبيقي بالمنطقة. وبالنسبة للبرامج الجديدة التى جرى طرحها للعام الدراسي المقبل 2026/2027، فتعمل الإدارة إلى حصول برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية على اعتماد مجلس اعتماد تعليم الإدارة الصحية (CAHME) في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يُمكّن خريجي البرنامج من التقدم للحصول على الاعتراف المهني من الكلية الأمريكية للقيادات التنفيذية في الرعاية الصحية (ACHE)، بما في ذلك التدرج نحو الحصول على زمالة (FACHE). ◄ كيف تضمن الجامعة جودة المخرجات التعليمية في هذه البرامج ؟ قلت آنفاً إن الجامعة خلال التخطيط لبرامجها الجديدة، تهتم بشكل كبير أن تضمن جودة المخرجات التعليمية، وذلك من خلال الالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة والتطوير المستمر، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة. كما ترتبط البرامج بالإطار الوطني للمؤهلات في دولة قطر، والذي يحدد مستويات المؤهلات ومخرجات التعلم والمعارف والمهارات المطلوبة لكل مستوى، بالإضافة إلى اعتماد الجامعة على مؤشرات الأداء والأدلة في تحسين عمليات التعليم والتعلم والبحث، بما يدعم نجاح الطلبة ويواكب احتياجات الحاضر والمستقبل. -ماجستير الرعاية الصحية ◄ما هي الفئة المستهدفة من طرح برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية ؟ يستهدف هذا البرنامج استقطاب القيادات والمهنيين العاملين في قطاع الرعاية الصحية سواء من داخل دولة قطر أو من خارجها، وهم الفئة التي تسعى إلى تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية، بما يتماشى مع توجه المؤسسات الصحية في الدولة وخارجها نحو السعي لضم كوادر طبية متعلمة وحاصلة على هذا التخصص المتميز، والذي يساهم الحاصلون عليه في تقدم مؤسساتهم الطبية وبالتالي مجال الرعاية الصحية. وبناء على هذه الرؤية، فإن الجامعة تعمل على إعداد خريجين يتمتعون بعقلية مبتكرة وكفاءات تطبيقية، حيث قامت الإدارة بتصميم الجدول الدراسي للبرنامج ليتناسب مع المهنيين العاملين في القطاعات الصحية بالدولة، بحيث يستطيع الطالب الدراسة بمرونة وبشكل لا يتعارض مع أوقات عمله. ◄ كيف يختلف برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية عن البرامج التقليدية ؟ يعتمد برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية على نموذج التعليم التطبيقي المرتبط بالممارسة المهنية الواقعية، بحيث يدرس الطالب بشكل تطبيقي في المجال الصحي من خلال الأجهزة والبرامج التكنولوجية المستخدمة في تخصصه الدراسي، بما يعزز دور التعليم في معالجة التحديات العملية، ويواكب توجه الجامعة في تطوير أساليب تعليم مبتكرة. ◄ هل جرى طرح البرنامج بشكل يناسب المهنيين العاملين في قطاعات الصحة المختلفة بالدولة ؟ نعم، سنعمل على طرح البرنامج بنظام مرن وهو التعليم المدمج، حيث سيتم تقديم بعض المقررات الدراسية من ساعات دراسية أو محاضرات خلال الفترة المسائية أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، بما يتيح للمهنيين الراغبين في الدراسة الموازنة بين العمل في مؤسساتهم وبين الدراسة في الجامعة. ◄ ما الفرص الوظيفية التي سيوفرها البرنامج للخريجين ؟ يُعد برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية نقلة نوعية في المسار المهني للكوادر الطبية والإدارية، حيث يدمج بين المعرفة العلمية والمهارات القيادية المتقدمة، بما يؤهل الخريجين إلى قيادة وإدارة المؤسسات الصحية بكفاءة وابتكار، كذلك المساهمة في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، وذلك انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030، بحيث يفتح آفاقاً واسعة للخريجين للعب أدوار محورية في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية. -ماجستير العلوم في القبالة ◄ ما أهمية إطلاق برنامج ماجستير العلوم في القبالة في هذا التوقيت ؟ يأتي إطلاق برنامج ماجستير العلوم في القبالة استجابة للحاجة المتزايدة إلى كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال في دولة قطر والمنطقة، كما يوفر مسارًا أكاديميًا متقدمًا لخريجي بكالوريوس التمريض للتخصص في مجال القبالة، وتعزيز كفاءاتهم في رعاية الأم وحديثي الولادة. ◄ كيف يدعم البرنامج خدمات صحة الأم والطفل؟ يأتي هذا البرنامج استكمالاً لجهود الجامعة في خدمة صحة الأم والطفل، والذي سبقه إطلاق البكالوريوس قبل فترة، حيث سيعمل البرنامج الجديد على إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم رعاية متقدمة قائمة على الأدلة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة، بما يسهم في تحسين مخرجات صحة الأم والطفل، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض، ودعم احتياجات القطاع الصحي في الدولة. كما يقدم البرنامج فهمًا شاملاً للظروف الطبيعية والمعقدة التي تؤثر على الحمل والولادة ورعاية ما بعد الولادة للنساء والأطفال الحديثي الولادة، حيث جاء إطلاق البكالوريوس قبل فترة لتتعلم الطالبات تحمل مسؤولية الإشراف على عملية الولادة بما في ذلك إجراء الولادات المهبلية التلقائية والطبيعية في المستشفى. وتلبي فرصة إكمال بكالوريوس العلوم في القبالة من خلال مسارين دعوة الصحة العالمية لزيادة القوى العاملة في القبالة من خلال مسارات تعليمية مبتكرة تتضمن الاعتراف بالتعليم والخبرة السريرية. ◄ هل يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا؟ نعم، يُعد التدريب السريري عنصرًا أساسيًا في البرنامج، حيث يكتسب الطلبة خبرة عملية مكثفة في المستشفيات والمرافق الصحية تحت إشراف مختصين، وقد تم تصميم البرنامج بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للقابلات (ICM)، والتي تؤكد على أهمية التدريب العملي المكثف ضمن برامج تعليم القبالة. ◄ ما شروط القبول في ماجستير العلوم في القبالة ؟ يشترط للالتحاق بالبرنامج الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض أو في أحد التخصصات الصحية ذات الصلة، بالإضافة إلى استيفاء متطلبات القبول في الدراسات العليا، والتي تشمل تقديم السجل الأكاديمي وإثبات إجادة اللغة الإنجليزية، حيث يدرس الطالب في هذا البرنامج مدة عامين قبل التخرج. -الحيوان والعلوم البيطرية ◄ ما الدوافع لإطلاق برنامج بكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟ تم تطوير برنامج صحة الحيوان والعلوم البيطرية استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كوادر متخصصة تدعم قطاع الثروة الحيوانية والصحة البيطرية والزراعية في دولة قطر، وقامت الجامعة بتصميم البرنامج بالتعاون مع جهات وطنية ذات صلة، بما في ذلك وزارة البلدية، لضمان مواءمته مع أولويات الدولة واحتياجات سوق العمل. ◄ هل نستطيع القول إن البرنامج يدعم البرنامج الأمن الغذائي؟ نعم، يسهم البرنامج في دعم أهداف الأمن الغذائي في دولة قطر، وذلك من خلال إعداد كوادر متخصصة قادرة على تعزيز إدارة صحة الحيوان، وتحسين إنتاجية واستدامة قطاع الثروة الحيوانية، بما يتماشى مع استراتيجية قطر الوطنية للأمن الغذائي 2030، والتي تركز على تعزيز الإنتاج المحلي والاستدامة. ◄ ما الفرق بين مساري البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟ الدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية: يمتد لمدة سنتين، ويركز على المهارات التطبيقية والتقنية، بما يمكّن الخريجين من الالتحاق بسوق العمل بسرعة. أما بالنسبة لبكالوريوس العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، فإن الدراسة في هذا البرنامج: تمتد لمدة أربع سنوات، ويوفر إعدادًا أكاديميًا أعمق وفرصًا مهنية أوسع، إضافة إلى إمكانية استكمال الدراسات العليا، بما في ذلك التوجه نحو دراسة الطب البيطري، حيث يعكس هذا التنوع في المسارات مرونة نموذج التعليم التطبيقي الذي تتبناه الجامعة. ◄ بالنسبة لهذين البرنامجين المهمين.. هل توجد شراكات لتدريب الدارسين ؟ نعم، يعتمد البرنامج على نهج التعليم التطبيقي والتجريبي من خلال دمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي بالتعاون مع مزارع ومؤسسات بيطرية وجهات ذات صلة، بما يضمن اكتساب الطلبة للمهارات التطبيقية المطلوبة، ويعمق الدراسة والتجربة العملية بين الدارسين. -فرص الطلبة وسوق العمل ◄ ما توقعات الإقبال على برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟ نظرًا لارتباط هذه البرامج بقطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والأمن الغذائي، تتوقع الجامعة إقبالًا ملحوظًا عليها، خاصة مع تركيزها على إعداد خريجين يتمتعون بدرجة عالية من القابلية للتوظيف في قطاعات الصحة الحيوانية والبيطرية، كما نتوقع أن يساهم الخريجون في سد احتياجات المؤسسات البيطرية المحلية في هذا التخصص الهام. ◄ جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هي الجامعة التطبيقية الوحيدة في قطر والتي تشهد إقبالاً كبيراً.. هل تعمل الجامعة على توفير منح دراسية للطلاب ؟ تقدم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا 10 منح دراسية وبرامج الدعم المالي، والتي تشمل العديد من برامج وكليات الدراسة، تشمل: المنحة الأميرية، منحة الرياضة الجامعية والتي تهدف لدعم الرياضيين الطلاب الذين يظهرون موهبة استثنائية واهتماماً كبيراً في رياضاتهم المعنية، حيث يتم إعفاء هؤلاء الطلاب بشكل كامل من الرسوم الدراسية، مع منحهم بدلا شهريا، وأولوية في التسجيل، بالإضافة إلى دعمهم أكاديمياً ورياضياً. كما تقدم الجامعة منحة مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج الفاخورة) للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر، منحة طموح، جائزة رعاية الدراسات العليا للبحث العلمي، منحة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، منحة الجدارة، منحة مساعد التدريس، منحة الخريجين، المساعدات المالية. ◄ هل السوق المحلي يستطيع استيعاب جميع خريجي برامج وكليات الجامعة، وخاصة الخريجين؟ يشهد السوق المحلي بدولة قطر تناميا كبيرا في جميع القطاعات، حيث تعتبر دولة قطر من أعلى المعدلات العالمية في عملية التنمية الشاملة، والتي تشمل جميع القطاعات من صناعية وزراعية وتكنولوجية إضافة إلى البنية التحتية المتقدمة التي تشهدها الدولة، لذلك فقد جرى تصميم هذه البرامج بما يتوافق مع احتياجات القطاعات ذات الأولوية، وبما يضمن مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات سوق العمل المتغيرة. ◄ بالنسبة للرؤية المستقبلية للجامعة.. ما هي أهم خطط الجامعة للتطوير والتقدم في المستقبل ؟ تؤكد الخطة الاستراتيجية للجامعة على مواكبة التطورات، وتقديم حلول للتحديات الواقعية، بما يعكس توجهًا مستقبليًا نحو التوسع في البرامج التي تدعم الأولويات الوطنية، لذا فإن إدارة الجامعة ستعمل بشكل مستمر على مواكبة التطور والتقدم الذي يشهده العالم في جميع المجالات، لتكون جميع الكوادر الوطنية مواكبة للتطور الدولي بشكل مستمر، مما يساهم في تقدم الدولة وتطور مسيرة التنمية الشاملة. -الرؤية الوطنية ◄ ما هي الرؤية والرسالة التي تعمل الجامعة على غرسها في نفوس الطلاب والخريجين ؟ تشجع جامعة الدوحة الطلبة على الالتحاق ببرامجها التي تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، وذلك ضمن بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والجودة والاستدامة، بما يؤهلهم لمسارات مهنية واعدة. ◄ كيف تدعم هذه البرامج رؤية قطر الوطنية 2030؟ تمثل هذه البرامج مساهمة مباشرة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تعزيز التعليم التطبيقي والبحث والابتكار، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي في الدولة.
528
| 01 أبريل 2026
أكد السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا استأنفت الدراسة والعمل بنظام الحضور الكامل في الحرم الجامعي، وذلك بحضور جميع الطاقم الإداري والأكاديمي للجامعة، وذلك بحضور ما يقارب 95 % من طلاب وطالبات جميع كليات وبرامج الجامعة. وأشار الهاجري في تصريح خاص لـ »الشرق»، إلى أن العملية التعليمية والإدارية انتظمت بكل سلاسة وكفاءة منذ اليوم الأول لعودة الدوام، لافتاً إلى أن البيئة الآمنة والداعمة لجامعة الدوحة تعكس جاهزيتها والتزامها المستمر بتوفير تجربة تعليمية متميزة. وذكر أن استئناف الدراسة بالجامعة جاء ليؤكد رؤيتها الشاملة وحرصها على مواصلة التواصل الفعّال مع مجتمعها من طلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة والموظفين، وذلك من خلال مختلف قنواتها الرسمية، بما يضمن إيصال المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، وتعزيز التعاون والتفاعل المستمر بحضور طلاّبيّ مميّز. كما لفت نائب الرئيس لشؤون الطلاب إلى أن فرق الأمن والسلامة كانت على أتمّ الجاهزية لضمان أعلى معايير السلامة داخل الحرم الجامعي، وذلك وفقاً للتوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية، واتباعاً لإجراءات الصحة والسلامة والبيئة المعتمدة في الجامعة، حيث تعمل هذه الفرق بشكل متكامل على تأمين بيئة جامعية آمنة، مع جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف الحالات بما في ذلك الإخلاء. وأوضح السيد فهد الهاجري أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا دائماً تعمل وفق الرؤية الاستراتيجية للدولة، التي تضع الخطط التنظيمية وفق كل الظروف المحتملة، بحيث تضمن سير العملية التعليمية بكل كفاءة وسلاسة. وأضاف: «تفخر الجامعة بما قدّمته دولة قطر من رعاية واهتمام لمواطنيها والمقيمين على أرضها، كما تتمنى السلامة والأمن للجميع، والعمل معاً لتجاوز التحديات بروح من التضامن، والعودة بثقة إلى مسيرة الحياة والعمل». وأكد السيّد فهد الهاجري، أن التعليم عن بُعد الذي كانت تنتهجه الجامعة خلال الفترة الماضية نجح بشكل كبير في تحقيق الرؤية التي كانت وضعتها الجامعة، وذلك بسبب الدعم الكبير الذي قدمته الإدارة لضمان استمرار عملية التعليم عن بُعد بكل سهولة ويسر دون توقف، والذي تمثل في البنية التحتية التكنولوجية المتطورة التي استثمرت فيها الجامعة منذ سنوات. وبين أن الجامعة نجحت في تخطي جميع التحدّيات، التي تمثلت في أن الجامعة هي جامعة تطبيقيّة وبالتالي فإنها تعتمد بشكل كبير على المختبرات التطبيقيّة وأجهزة المحاكاة في مقرّراتها، إلاّ أنّ هذه الجزئية جرى العمل عليها بطريقة تحفظ هذه الساعات وتمّ إيجاد البدائل لضمان استمراريّة الدراسة. وبين نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أن الجامعة تعتمد على منصات التعليم الإلكتروني لتقييم الطلاب، من خلال نفس آليات التقييم المعتمدة في الجامعة، والتي تشمل الاختبارات، الواجبات، المشاريع، والعروض التقديمية، مؤكداً أنه لا يوجد اختلاف جوهري في معايير التقييم مقارنة بالتقييم التقليدي، حيث يتم الالتزام بنفس معايير الجودة الأكاديمية وضمان نزاهة التقييم.
850
| 25 مارس 2026
-الفرصة أمام طلبة الثانوية للحصول على مقاعد قبل الانتهاء من امتحاناتهم النهائية أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن إطلاق مبادرة القبول المبكر لفصل الخريف الدراسيّ 2026، والتي تتيح للطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية فرصة الحصول على مقعدهم الجامعي قبل الانتهاء من امتحاناتهم النهائية. وتدعو الجامعة الطلبة المهتمين بالاستفادة من مبادرة القبول المبكر إلى تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني للجامعة udst.edu.qa. وتتيح هذه المبادرة للطلبة المتفوقين في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية التقدم للحصول على قبول مشروط مبكر استناداً إلى أدائهم الأكاديمي في الصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول من الصف الثاني عشر. ويمكن للطلبة الذين يستوفون معايير القبول الحصول على عرض قبول مبكر يضمن لهم حجز مقعد في البرنامج الذي يختارونه، وذلك إلى حين إتمام امتحانات الثانوية العامة وغيرها والنجاح فيها. وتختلف معايير القبول من برنامج إلى آخر، إلا أنه يشترط تحقيق معدلات دراسية مرتفعة في السجلات المدرسية للطالب. وبعد الحصول على القبول المبكر، يتوجب على الطلبة استكمال متطلبات القبول الرسمية للجامعة واجتياز امتحاناتهم النهائية بنجاح لتأكيد التحاقهم بالبرنامج قبل بدء الفصل الدراسي. وتوفر هذه المبادرة فرصة مهمة للطلبة للتخطيط المبكر لمسيرتهم الأكاديمية، ومنحهم الاطمئنان بشأن مستقبلهم الجامعي قبل انتهاء العام الدراسي. وفي هذا السياق، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نحرص في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على دعم الطلبة المتميزين وتقدير تفوقهم الأكاديمي في وقت مبكر. وتتيح مبادرة القبول المبكر للطلبة الطموحين فرصة التخطيط لمسيرتهم الأكاديمية بثقة، مع الاستمرار في التركيز على تحقيق أفضل النتائج في عامهم الدراسي الأخير». وأضاف: «بصفتنا الجامعة الوطنية التطبيقية لدولة قطر، نعمل باستمرار على استقطاب الطلبة الذين يتمتّعون بإمكانات عالية وتوفير بيئة تعليمية متميّزة لهم تربط بين المعرفة والتطبيق. ومن هذه المبادرة، سيتمكّن الطلبة من الانضمام إلى مجتمع جامعي نابض بالحياة يهيئهم ليكونوا جاهزين للعمل وللعالم وقادرين على المنافسة محليّاً وعالمياً.» - فتح باب التقديم لبرامج الماجستير من جهة ثانية أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، فتح باب التقديم لبرامج الماجستير خلال الفترة الحالية، للطلاب المتقدمين من داخل دولة قطر ومن الخارج، لافتة إلى أن إغلاق باب التقديم للمتقدمين الدوليين سيكون يوم 7 يونيو 2026، كما سيتم إغلاق باب التقديم للمتقدمين المحليين يوم 1 سبتمبر 2026. وأشارت الجامعة إلى أن برامج الماجستير المطروحة تشمل التخصصات التالية: المحاسبة والمالية، الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، الرعاية الطبية الطارئة الحرجة، البيانات والذكاء الاصطناعي، رعاية وتثقيف مرضى السكري (ماجستير DCPE)، التسويق الرقمي وريادة الأعمال، إدارة الموارد البشرية، سلامة العمليات، تعليم STEM وTVET، ماجستير العلوم في تدريس STEM. وذكرت جامعة الدوحة أن آخر يوم لاختبارات تحديد المستوى للغة الإنجليزية سيكون يوم 7 سبتمبر 2026، كما أن آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة سيكون يوم 7 سبتمبر 2026، لافتة إلى أنه لتقديم الطلبات والتأكد من البرامج المطروحة يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.
324
| 16 مارس 2026
أكد السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاّب بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة بدأت نظام التعليم عن بُعد بجميع البرامج والكليّات، يوم السبت الموافق 28 من فبراير الماضي 2026، وذلك استجابة للظروف الراهنة، لافتاً إلى أن الجامعة وضعت مجموعة من الأرقام وعناوين البريد الإلكتروني تحت تصرف الطلاب لتوفير جميع أنواع الدعم، لضمان استمرار عملية التعليم عن بُعد بكل سهولة ويسر دون توقف. وأشار السيد فهد الهاجري، خلال حديث مع «الشرق»، إلى أن جامعة الدوحة تمتلك بنية تحتية تكنولوجية متطورة وفي تطوّر مستمرّ منذ سنوات، لافتاً إلى أن التحدّي الأبرز يكمن في أن الجامعة هي جامعة تطبيقيّة، وبالتالي فإنها تعتمد بشكل كبير على المختبرات التطبيقيّة وأجهزة المحاكاة في مقرّراتها، إلاّ أنّ هذه الجزئية تمّ العمل عليها بطريقة تحفظ هذه الساعات وتمّ إيجاد البدائل لضمان استمراريّة الدراسة. وبين نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أن الجامعة تعتمد على منصات التعليم الإلكتروني لتقييم الطلاب، من خلال نفس آليات التقييم المعتمدة في الجامعة، التي تشمل الاختبارات، الواجبات، المشاريع، والعروض التقديمية.. وإلى نص الحوار: ◄ كيف بدأت جامعة الدوحة في عملية التعليم عن بُعد؟ وهل التعليم عن بُعد لكل الكليات والبرامج ؟ بدأ التحوّل للتعليم عن بُعد استجابةً للتوجيهات الرسميّة في ظلّ الظروف الراهنة، وطبعاً شمل كلّ البرامج والكليّات. وتمّ إبلاغ الطلاّب والهيئة التعليميّة فوراً من خلال مختلف وسائل التواصل الرسميّة للجامعة وأيضاً عبر الرسائل النصيّة التي وجّهناها للطلاّب والهيئة التعليميّة. وقد شرحت الجامعة بالتفصيل آلية الدراسة عن بُعد والمنصات الإلكترونية المخصّصة للاطلاع على كافة الإجراءات والجداول. ◄ متى تبدأ الدراسة عن بُعد ومتى تنتهي ؟ وهل يمكن للطلاب التواصل بشكل مباشر مع الأطقم التدريسية ؟ بدأت الدراسة عن بُعد منذ السبت 28 فبراير الماضي وستستمرّ حتّى إشعار آخر. وقد وضعت الجامعة في تصرّف الطلاّب لائحة بالأرقام وعناوين البريد الإلكتروني المتوافّرة للدعم، كذلك يرسل أعضاء الهيئة التعليميّة إلى الطلاّب كافة التعليمات والجداول الزمنية وتفاصيل الدخول بحسب الحاجة. ◄ كيف تقيّم جاهزية الجامعة قبل الأزمة لتطبيق نظام التعليم عن بُعد؟ إنّ الجامعة كانت على أتمّ الاستعداد لإعطاء الدروس عن بُعد. وهذه البنية التحتيّة موجودة ومفعلّة وفي تطوّر مستمرّ منذ سنوات حتّى قبل جائحة كورونا. حتّى أنّ الجامعة كانت تدرس آلية إعطاء محاضرات مدمجة في إطار مقرّراتها وبرامجها في المستقبل. ◄ ما التحديات الأساسية التي واجهتها أثناء تدريس المقررات عن بُعد؟ التحدّي الأبرز يكمن في أنّنا جامعة تطبيقيّة، وبالتالي نعتمد بشكل كبير على المختبرات التطبيقيّة وأجهزة المحاكاة في مقرّراتنا. إلاّ أنّ هذه الجزئية تمّ العمل عليها بطريقة تحفظ هذه الساعات وتمّ إيجاد البدائل لضمان استمراريّة الدراسة. ◄ هل حصل أعضاء هيئة التدريس على تدريب كافٍ لاستخدام المنصات الرقمية؟ الهيئة التعليميّة تستخدم المنصات التعليميّة الإلكترونية منذ زمن وبالتالي تمّ الانتقال إلى التعليم عن بُعد بطريقة سريعة وفاعلة. ◄ إلى أي مدى أثر التعليم عن بُعد على تفاعل الطلاب وانخراطهم في المحتوى؟ لا شكّ أنّ ما يعيشه المجتمع حاليّاً والطلاّب خصوصاً، قد يؤثّر على الأداء بشكل عام وعلى انخراطهم الكليّ في الصفوف الدراسيّة. إلاّ أن نظام الجامعة في تأكيد الحضور وضمان تفاعل الطلاّب، وتخصيص خدمة الاستشارات الطلاّبيّة أكانت دراسيّة أو نفسيّة يساهم في تقديم الدعم اللازم للطلاّب لاستكمال مسيرتهم الأكاديميّة. ◄ كيف يتم تقييم الطلاب حاليًا؟ هل هناك اختلافات عن التقييم التقليدي؟ يتم تقييم الطلاب حاليًا من خلال نفس آليات التقييم المعتمدة في الجامعة، والتي تشمل الاختبارات، الواجبات، المشاريع، والعروض التقديمية. ويتم تنفيذ هذه التقييمات عبر منصات التعليم الإلكتروني المعتمدة. ولا يوجد اختلاف جوهري في معايير التقييم مقارنة بالتقييم التقليدي، حيث يتم الالتزام بنفس معايير الجودة الأكاديمية وضمان نزاهة التقييم. ◄ ما الأدوات أو المنصات التي أثبتت فعاليتها في التعليم عن بُعد؟ تعتمد الجامعة على مجموعة من المنصات والأدوات الرقمية التي أثبتت فعاليتها في دعم عملية التعليم عن بُعد، ومن أبرزها: D2L (Desire2Learn) كنظام إدارة التعلّم الرئيسي، Zoom لإدارة المحاضرات الافتراضية والتفاعل المباشر بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، Microsoft Teams للتواصل الأكاديمي والإداري وعقد الاجتماعات الافتراضية، Navigate 360 لدعم متابعة الطلاب والإرشاد الأكاديمي، Talk2Learn لتقديم خدمات الدعم الأكاديمي والتعلّم المساند للطلاب. ◄ كيف يتم التعامل مع الطلاب الذين يعانون من ضعف في الإنترنت أو الأجهزة؟ كلّ الحصص الدراسيّة مسجّلة لتشكّل مرجعاً يعود إليه الطالب في حال واجه أيّ مشكلة، كذلك هناك جهات معنيّة في الجامعة يمكن للطالب التواصل معها في حال مواجهة أيّ مشكلة، بالإضافة إلى فريق الدعم الفنيّ والتقنيّ للجامعة يعمل على مدار الساعة لضمان العمل على أكمل وجه. ◄ هل ترى أن التعليم عن بُعد يمكن أن يصبح جزءًا دائمًا من نظام الجامعة؟ نعم، فالجامعة تدرس آلية إعطاء محاضرات مدمجة في إطار مقرّراتها وبرامجها في المستقبل. ◄ كيف تدير الامتحانات لضمان النزاهة الأكاديمية عن بُعد؟ تتم إدارة الامتحانات عن بُعد وفق السياسات والإجراءات الأكاديمية المعتمدة في الجامعة، حيث يتم إجراء الاختبارات من خلال منصّة D2L مع تطبيق مجموعة من الضوابط التي تضمن النزاهة الأكاديمية. وتشمل هذه الضوابط تصميم نماذج اختبارات متنوعة، وتحديد زمن محدد للإجابة، واستخدام بنوك أسئلة مختلفة لكل طالب، بالإضافة إلى متابعة أعضاء هيئة التدريس لسير الامتحانات عبر المنصات الإلكترونية. كما يتم التأكيد على التزام الطلبة بميثاق النزاهة الأكاديمية المعتمد في الجامعة. ◄ ما أثر التحول المفاجئ للتعليم عن بُعد على أداء الطلاب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا؟ لقد بدأ التعليم عن بُعد يوم 28 فبراير الماضي، وهذا لا يعتبر وقتاً كافياً لتحليل الأثر. إلاّ أن المتابعة الدقيقة للطلاّب التي تقوم بها الجامعة والدعم الدائم المتوافر لهم يساهمان في تسهيل هذا التحوّل للتعليم ويمكّنان الطلاّب من الانتقال بشكل سريع وفاعل. ◄ ما العوامل التي تحدد نجاح نموذج التعليم عن بُعد في الظروف الطارئة؟ يعتمد على مجموعة من العوامل المتكاملة التي تضمن استمرارية العملية التعليمية دون التأثير على جودتها. ومن أهم هذه العوامل توفر بنية تحتية تقنية موثوقة ومنصات تعليمية رقمية مستقرة تتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة الوصول إلى المحتوى والتفاعل بسهولة. هذا بالإضافة إلى جاهزية الأساتذة وقدرة المؤسّسات التربويّة على استخدام الأدوات الرقمية وتصميم محتوى تعليمي مناسب للبيئة الافتراضية. كذلك من المهمّ وجود قنوات تواصل فعّالة بين الطلبة والإدارة الأكاديمية لضمان سرعة الاستجابة للتحديات. كذلك يسهم توفير الدعم التقني والإداري، واعتماد أساليب تدريس وتقييم تفاعلية في تعزيز مشاركة الطلبة وضمان تحقيق مخرجات تعليمية فعّالة حتى في الظروف الاستثنائية. ◄ ما مدى تأثير الأحداث الإقليمية (مثل الحرب) على سياسات التعليم في الجامعات القطرية ؟ الجامعة جزء من مجتمع ووطن، وبالتالي لكلّ حدث وطنيّ أو إقليميّ، تأثير على سياسات التعليم في الجامعات القطرية بطريقة غير مباشرة، ففي مثل الظروف الراهنة، تعمل المؤسسات التعليمية على تبني إجراءات تضمن استمرارية العملية التعليمية وحماية موظّفيها والمجتمع الأكاديمي ككلّ. وقد يشمل ذلك التحول المؤقت إلى التعليم عن بُعد، أو تفعيل خطط الطوارئ الأكاديمية، أو تعزيز استخدام المنصات الرقمية لضمان استمرار التدريس والتواصل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. كذلك من المهمّ تسليط الضوء على الطلاّب الدوليين الذين هم أيضاً من مسؤوليّة الجامعة وتحرص على مساعدتهم لتخطّي أي تحديّات يعانون منها أو حتّى تقديم الدعم في حال قرّروا العودة إلى أوطانهم. -استشراف مستقبل التعليم في قطر ◄ هل التعليم عن بُعد جزء من الاستراتيجية المستقبلية؟ لم يعد التعليم مرتبطاً بمكان محدّد خصوصاً مع تطوّر التقنيات واعتماد التعليم على الحلول الرقميّة واستخدام الذكاء الاصطناعيّ. لقد باتت الدراسة عن بُعد جزءًا مكمّلًا للنظام التعليمي، خاصة مع التقدم التكنولوجي وتزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في التعليم. وعلى الرغم من أن التعليم الحضوري سيبقى أساس العملية التعليمية، لا سيما في البرامج التي تعتمد على التدريب العملي والمختبرات، فإن نماذج التعليم الهجين التي تجمع بين التعلم الحضوري والرقمي قد تكتسب أهمية أكبر في المستقبل. ويسهم هذا التوجه في تعزيز مرونة النظام التعليمي، وتوسيع فرص التعلم، وتوفير أدوات تعليمية مبتكرة تدعم جودة التعليم وتواكب متطلبات العصر.
602
| 11 مارس 2026
في إطار التزامها المتواصل بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة التكافل، تعاونت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مع قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك لتنظيم مبادرة لتوزيع وجبات الإفطار على عمّال الحرم الجامعي. وشملت المبادرة هذا العام توزيع 500 وجبة إفطار على العاملين في الكليات والإدارات المختلفة. وتأتي هذه الخطوة تقديراً لدورهم الحيوي في دعم سير العمل اليومي داخل الجامعة. تم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع رابطة الطلبة القطريين، حيث قام الطلبة المتطوعون بتنظيم الجوانب اللوجستية، وإعداد وجبات الطعام، والإشراف على عمليات التوزيع. ويعكس هذا الدور الفاعل للطلاب التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتمكين طلبتها من ترجمة قيم التكافل والعطاء إلى مبادرات عمليه تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح التضامن. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية هذه المبادرات قائلاً: « يمثل شهر رمضان فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية وتجديد الالتزام بقيم التكافل والمسؤولية المشتركة. نشكر جمعية قطر الخيرية ومتطوعينا من الطلبة على التزامهم وتعاونهم في إنجاح هذا الحدث السنوي. ونؤمن في الجامعة بأن التعليم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بخدمة المجتمع، وأن مشاركة الطلبة في مثل هذه المبادرات تسهم في تنمية حس القيادة والوعي الاجتماعي لديهم، إلى جانب تقدير جهود العاملين في الحرم الجامعي.» ويواجه العديد من العمّال الذين يعملون وفق نظام الورديات تحديات في مشاركة أجواء الإفطار مع الآخرين، ومن خلال هذه المبادرة حرصت الجامعة على توفير أجواء تعكس التقدير والاهتمام بدورهم الأساسي. وأعرب السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية عن تقديره لهذه المبادرة وقال: نفخر بشراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في هذه المبادرة المباركة التي تعكس روح العطاء في شهر رمضان. إن توفير وجبات الإفطار لعمّال الحرم الجامعي هي مبادرة تحمل معاني إنسانية نبيلة، وتنسجم مع رسالتنا في قطر الخيرية الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل ودعم الفئات التي تقدّم الكثير لمجتمعاتنا. ونثمّن جهود طلاب النادي القطري على مساهمتهم الفاعلة وتنظيمهم المتميز، خاصة وأن مثل هذه المبادرات المشتركة تُعزّز الروابط المجتمعية وتُرسّخ مفهوم المسؤولية المجتمعية.
550
| 11 مارس 2026
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
67686
| 30 مايو 2026
تواصل المدارس غداً الأحد استعداداتها بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى،لانطلاقاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026 للصفوف من الأول وحتى...
36254
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، عن بدء إصدار تأشيرات العمرة ودخول المعتمرين إلى المملكة، اعتبارًا من غدًا الأحد 14 ذي الحجة...
31942
| 30 مايو 2026
أعلن الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخبنا الوطني القائمة المونديالية النهائية التي يخوض بها بطل آسيا نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات...
13704
| 01 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر يونيو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
9648
| 31 مايو 2026
أعلنت شركة ودام الغذائية، وفقاً لمكتب المحاماة الخارجي، عن الحكم في الدعوى 00947، والصادر من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإستئنافية في الدعوى...
7600
| 31 مايو 2026
أحيت وزارة البيئة والتغير المناخي اليوم العالمي لأبقار البحر، الذي يوافق 28 مايو من كل عام، وذلك من خلال استعراض جهودها في رصد...
5462
| 30 مايو 2026