أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الرياضي للدولة في قطر لعام 2025، حيث قدمت مجموعة من الأنشطة والمسابقات المتميّزة بالتعاون مع شركاء مرموقين مثل باريس سان جيرمان، بي باسكت بول، وتي أن تي لألعاب القوى. شهد الحدث مشاركة سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس الاتحاد القطري للرياضة الجامعية، ووكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب الدكتور محمّد يوسف الملاّ، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والطلاب، والموظفين، وعائلاتهم، والمجتمع المحلي. باعتبارها صرحاً أكاديميّاً حاصلًا على الشهادة البلاتينيّة من الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية كأفضل حرم جامعي صحيّ، تعكس مشاركة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في اليوم الرياضي للدولة التزامها الاستراتيجي بتعزيز الصحة، ونمط الحياة الناشط، والمشاركة المجتمعية. كما يسلّط هذا الحدث الضوء على دور الجامعة الريادي في دعم الرياضة والعافية كجزء مهمّ من العمليّة التعليميّة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع أكثر صحة. وفي هذا الإطار ضمّ الحرم الجامعي نشاطات رياضية مختلفة تلبي اهتمامات مختلف الأعمار. وقدّم برنامج النشاطات هذا العام فرصة للترفيه بالإضافة تعزيز قيم العمل الجماعي، والصحة، واللياقة البدنية. من أبرز فعاليات اليوم كانت مسابقة المشي/الركض العائلية، وهي نشاط جماعيّ لاستكشاف الحرم الجامعي وتعزيز الروابط الأسرية. كما ساهمت دورة كرة القدم للأطفال من باريس سان جيرمان في إضافة لمسة مميّزة إلى الملعب من خلال مباريات حماسيّة. وشارك الجمهور في تحديات كرة السلة والكرة الطائرة في أجواء من الحماس والتنافس الودي. كما تم اختبار قوة التحمل والتنسيق لدى الحضور من خلال مسارات التحدّي والحواجز، إضافة الى حصص في نادي الدرّاجات. كما شملت الفعاليات مناطق ترفيهية وأنشطة مخصّصة للأطفال، ونشاطات في كرة المضرب، والبادل، والكريكت، والبادمنتون، مما أتاح للجميع فرصة تجربة رياضات جديدة. عبر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهميّة الرياضة، قائلاً: في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تشكل الرياضة واللياقة البدنية جزءاً أساسياً من تطوير الأفراد بشكل متكامل، استعدادًا للتفوق في الحياة الأكاديمية المهنيّة والشخصية. اليوم الرياضي للدولة لا يقتصر فقط على النشاط البدني، بل يعزز الوحدة المجتمعية، ويجمع الناس للاستمتاع بتجارب رياضيّة هادفة. بعكس هذا اليوم التزامنا المشترك بالصحة والعافية، وهما من العناصر الأساسيّة في رؤية قطر الوطنية 2030، ومن خلال الفعاليات التي ننظّمها، نسلّط الضوء على أهمية الرياضة ونمط الحياة الصحّي في درء خطر المرض وتحقيق التوازن في المجتمع. وأضاف أنطوني مارتن، مدير إدارة الرياضة والصحة البدنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: وضعنا برنامج اليوم الرياضيّ للدولة هذا العام آخذين بعين الاعتبار مختلف الفئات المجتمعيّة لإعطاء فرصة تجربة الرياضة للجميع أكان ذلك من خلال التحدّيات ضمن فرق أو النشاطات الفرديّة والعائليّة. يسرّنا أن نشهد على اهتمام الجميع بالرياضة والمشاركة بروح من الأخوّة والتعاون. إلى جانب اليوم الرياضي للدولة، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا قيادة المبادرات الصحية والرياضية على مدار العام، من خلال مرافقها الحديثة، بما في ذلك أحواض السباحة، وملاعب كرة القدم، وملاعب كرة المضرب والبادل، وملاعب الكريكيت، وحلبة الرياضات الإلكترونية، واستوديو الدراجات. كما تعزز الجامعة من خلال برامجها للصحّة والعافية ومن خلال المنح الرياضية التزامها بتطوير التفوق الرياضي جنبًا إلى جنب مع النجاح الأكاديمي.
602
| 11 فبراير 2025
■ المنطقة العربية تواجه مخاطر مناخية متزايدة وقطر تقود مبادرات الاستدامة ■ قطر تواصل جهودها لتعزيز الأمن المائي والغذائي وفق رؤية مستدامة انطلقت أمس أعمال المؤتمر الدولي حول الأمن المائي والغذائي في مواجهة تغيّر المناخ التحديات والفرص والذي تنظمه جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير وبالشراكة مع وزارة البيئة والتغيّر المناخي ووزارة البلدية وعدد من الشركاء المحليّين والعالميّين وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين لمناقشة إستراتيجيات تعزيز الاستدامة في المناطق القاحلة. ويستعرض المؤتمر عددًا من الموضوعات المتصلة بتأثيرات التغير المناخي على الأمن الغذائي والاستدامة وإدارة الموارد المائية، إضافة إلى السياسات والتشريعات ذات الصلة، كما يسلط الضوء على أبرز الخطط والتوجهات المستقبلية لتعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات البيئية المتزايدة، وأهمية تبني إستراتيجيات مبتكرة لضمان الأمن المائي والغذائي. وقد شهد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وعدد من كبار الشخصيّات ونخبة من الباحثين وصنّاع القرار وروّاد الصناعة لمناقشة حلول مبتكرة للتحديات المرتبطة بالأمن المائي والغذائي. - منصة حوارية هامة وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أكد سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، أن المؤتمر الدولي حول الأمن المائي والغذائي في مواجهة تغير المناخ: التحديات والفرص، الذي تشارك فيه الوزارة بوصفها شريكاً إستراتيجياً، يمثل منصة حيوية تجمع الخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات المتزايدة التي يفرضها تغير المناخ على الأمن المائي والغذائي. وأشار سعادته إلى أن مساهمة الوزارة في هذا المؤتمر بوصفها شريكاً إستراتيجياً تأتي تأكيدًا على التزام دولة قطر بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستجابة لتغير المناخ، بما ينسجم مع رؤية الدولة في حماية البيئة ودعم الاستدامة. وأوضح سعادته أن الوزارة تولي أهمية خاصة لخطة التكيف الوطنية، التي تمثل خارطة طريق شاملة لمواجهة تحديات تغير المناخ، حيث تركز على تعزيز مرونة القطاعات الحيوية، مثل المياه والزراعة، من خلال تنفيذ إجراءات فعالة تشمل تحسين إدارة الموارد المائية، ودعم الزراعة المستدامة، والحفاظ على النظم البيئية الساحلية. وقال سعادته، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر: إن هذا الحدث يوفر فرصة قيمة للحوار والتشاور بين المعنيين، لاستكشاف أوجه التعاون بين الإجراءات المناخية وخطط الأمن المائي والغذائي، بما يسهم في تحقيق تكامل الجهود وتعزيز الاستجابة الفعالة لهذه التحديات. وأوضح سعادته أن العالم يشهد تحولات متسارعة بفعل تغير المناخ، ما يهدد الموارد المائية ويؤثر على الإنتاج الغذائي، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية من بين أكثر المناطق تأثرًا بهذه الظاهرة، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وشح المياه وتدهور الأراضي، وهوما يستدعي تكثيف الجهود واعتماد سياسات فعالة لضمان استدامة الموارد الحيوية. ونوه بأن إستراتيجية وزارة البيئة والتغير المناخي 2024- 2030 تركز على التكيف مع تغير المناخ من خلال تبني سياسات ومبادرات تهدف إلى تقليل آثاره على القطاعات الحيوية، بما في ذلك المياه والغذاء، مشددًا على أن الإستراتيجية تستند إلى قيم الريادة والاستدامة والمسؤولية والتعاون والشفافية، وتسعى إلى تحقيق أهداف إستراتيجية في مجالات الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتكيف مع تغير المناخ، وتحسين جودة البيئة، وتعزيز الوعي البيئي. واختتم سعادته كلمته بالتأكيد على أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات في مجال التكيف مع تغير المناخ، داعيًا المشاركين إلى الاستفادة من النقاشات المطروحة لتطوير حلول عملية تعزز الأمن المائي والغذائي في ظل التغيرات المناخية المتسارعة. ويشهد المؤتمر انعقاد جلسات تناقش تأثيرات التغير المناخي على الأمن الغذائي والاستدامة، إضافة إلى إدارة الموارد المائية والسياسات والتشريعات بهذه القضايا، كما يتضمن عددًا من ورش العمل التخصصية، من بينها ورشة حول الإدارة المتكاملة للمياه في الزراعة باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء، وورشة أخرى حول تطبيقات الزراعة الذكية من خلال استخدام التعلم الآلي لمكافحة تغير المناخ وتعزيز الأمن الغذائي، بالإضافة إلى ورشة تستعرض تداخل التقنيات الرقمية والتغير المناخي من منظور شامل للأمن الغذائي والاستدامة. ويأتي هذا المؤتمر نتيجة تغيّر المناخ واستجابة لأهداف التنمية المستدامة العالميّة التي وضعتها الأمم المتّحدة ومنها الهدف الثاني وهو القضاء التام على الجوع والهدف السادس وهو المياه النظيفة والنظافة الصحيّة والهدف الثالث عشر وهو العمل المناخي. المؤتمر يعكس التزامنا بدعم البحث العلمي والابتكار.. د. سالم النعيمي: دور قطري بارز لحلحلة قضايا الأمن المائي والغذائي قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن استضافة هذا المؤتمر يعكس التزامنا بدعم البحث العلمي والابتكار بما يتماشى مع إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وقال: من خلال جمع نخبة من الخبراء وصناع القرار والطلاب من مختلف أنحاء العالم، نسعى إلى التأكيد على الدور الريادي البارز الذي تقوم به دولة قطر في تسخير العلم والأبحاث لإيجاد حلول تساهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي والقدرة على مواجهة تحديات تغير المناخ. كذلك يسلط المؤتمر الضوء على دور الجامعة في تخريج مواطنين عالميين مسئولين. وأشار باعتبارنا جامعة تطبيقية، نعمل على تطوير معرفة طلابنا وصقل مهاراتهم ليساهموا في تقديم حلول مبتكرة تشكل أساس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة. تقديم 106 مقترحات بحثية.. استعراض مشاريع ابتكارية رائدة حول الأمن الغذائي والمائي شهدت فعاليات المؤتمر تقديم مسابقة الشباب العربي، حيث تمّ تقديم 106 مقترحات للمشاركة فيها، وسلطت الضوء على مشاريع ابتكارية حول الأمن الغذائي والمائي، وجمعت بين شباب مبدعين من مختلف الدول العربية. وضمّت المسابقة مشاركين من السعودية وفلسطين وعُمان والجزائر ولبنان وقطر ومصر والإمارات، حيث قدموا عروضًا ومشاريع تناولت تأثيرات تغير المناخ والأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية. وعن فئة البكالوريوس فاز بالمركز الأوّل كلّ من حسيب طارق وعادل عبد الحميد من جامعة قطر عن مشروعهم الخاص بتصنيع غشاء بطباعة ثنائية الأبعاد لتطبيقات الريّ الزراعيّ المستدام. وفي المركز الثاني فاز محمد حامد كردي وسامح مختار عبد القدير من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن مشروعهم المحاصيل المقاومة للمناخ: تعزيز الأمن الغذائي من خلال المزج بين البيوتشار والبكاشي. وفي المركز الثالث فازت كلّ من مايار الجوهاريا وبلقيس الخيالي من جامعة التقنية والعلوم التطبيقيّة من عمان عن مشروعهم تصنيع كبسولات الأسمدة من نفايات الرخام. وعن فئة الدراسات العليا المركز الأوّل كان من نصيب سارة مفردج من جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر عن مشروع تحسين زراعة الأزولا والعدس المائي في أحواض مؤتمتة لإنتاج علف مواشي مغذٍّ ومنخفض التكلفة في الجزائر. أمّا المركز الثاني فكان لكلّ من ليان حلمي وميّاس محمد عثمان من الجامعة العربية في بيروت، لبنان، عن مشروعهم إزالة الملوثات من المياه باستخدام أوراق الطماطم كمادة امتصاص. والمركز الثالث كان من نصيب كلّ من زخرف عاصم وزينب الكحلوت من جامعة قطر عن مشروعهم تأثير المعايير التشغيلية على إنتاج بروتين الخلية الأحادية العالي القيمة من مخلفات الخضراوات. وتناولت ورش العمل والجلسات التدريبية في المؤتمر مواضيع بارزة مثل الزراعة المتّصلة باستخدام إنترنت الأشياء لإدارة المياه وتطبيقات تعلّم الآلة في تحقيق الأمن الغذائي، مما جعل دور التكنولوجيا بارزاً في تطوير الحلول المستدامة. كذلك سلّط المؤتمر الضوء على دور مركز التميّز للأمن الغذائيّ والاستدامة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الرائد في البحث التكنولوجي والابتكار في مجال الاستدامة. ويمتد المركز على مساحة تزيد عن 10,000 متر مربع، ويضم مختبرات متطوّرة ومشاتل بحثية، بالإضافة إلى أنظمة الزراعة المائية والري الذكي. ويعمل المركز على تحسين زراعة الخضراوات والتمر، وتطوير أنظمة الدفيئة الزراعيّة، والحفاظ على صحة التربة. كما يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لدعم إدارة الثروة الحيوانية وضمان إنتاج مستدام للحليب واللحوم، إلى جانب حلول ذكية لمراقبة وإدارة الموارد الجوفية في قطر. منصة رائدة لتمكينهم من قيادة جهود استدامة الأغذية.. منتدى شبابي عالمي للأغذية في قطر تم خلال المؤتمر الإعلان عن تأسيس الفصل الوطني الشبابي للمنتدى العالمي للأغذية في قطر، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، مما يشكل إنجازًا هامًا في مساعي الاستدامة التي يقودها الشباب. يرأس هذا الفصل السيد عبدالرحمن الكواري، وهو طالب في السنة الرابعة في تخصص الهندسة الكيميائية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وتعكس هذه المبادرة جهود التعاون بين وزارة البلدية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومستشارين من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. يعد الفصل الوطني الشبابي للمنتدى العالمي للأغذية في قطر منصة رائدة تهدف إلى تمكين الشباب من قيادة الجهود نحو أنظمة غذائية مستدامة. وتتوافق هذه المبادرة مع مهمة منظمة الفاو في إشراك وإلهام الشباب لإيجاد حلول مبتكرة تدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي والقدرة على التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الاستدامة المجتمعية. وقد ضم المؤتمر كلمات رئيسية ألقاها كل من السيد حمد هادي الهاجري مساعد مدير إدارة الأمن الغذائي في وزارة البلدية، والبروفيسور والتر ليل فيلهو من جامعة هامبورغ للعلوم التطبيقية في ألمانيا، والبروفيسور جيفري ج. مكدونيل من المعهد العالمي لأمن المياه، والبروفيسور رونالد كورستاني من جامعة كرانفيلد. كما شمل المؤتمر جلسات نقاش رفيعة المستوى بمشاركة متحدثين متميزين، من بينهم ممثلين عن وزارة البيئة والتغير المناخي، بالإضافة إلى ورش عمل تقنية عملية تهدف إلى تطوير المهارات في مجالات بارزة، مثل تأثير التغير المناخي على الموارد المائية، والابتكارات في التقنيات الزراعية المستدامة، والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي العالمي. - مدير مكتب الشباب والمرأة بـالفاو: تعزيز الابتكار وإعطاء الأولوية للتعليم قال كازوكي كيتاوكا، مدير مكتب الشباب والمرأة في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو): إن المؤتمر الدولي حول المياه والأمن الغذائي في مواجهة تغير المناخ يشرك ويمكّن القادة الشباب من خلال تعزيز الابتكار وإعطاء الأولوية لتعليم العلوم. لافتا الى أن تزويد الشباب بالأدوات اللازمة لمعالجة التحديات الملحة التي تواجه أنظمتنا الزراعية والغذائية هو أمر ضروري لبناء مستقبل أفضل، وضمان الغذاء للجميع، مشيرا الى أن الفصل الوطني الشبابي للمنتدى العالمي للأغذية في قطر سيساهم في تعزيز هذه المهمة بشكل أكبر، من خلال تحفيز العمل المحلي وتحقيق تأثير عالمي، بفضل العقول المبدعة لشباب قطر.
712
| 06 فبراير 2025
تعلن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بفخر عن الأداء الاستثنائي الذي قدمته فرقها في الدورة الرياضية العاشرة لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، التي أقيمت في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان. شاركت في هذه البطولة 17 جامعة من مختلف دول الخليج، حيث تنافست في سبع رياضات تشمل ألعاب القوى والسباحة وكرة القدم وكرة السلة 3x3 والكرة الطائرة والريشة الطائرة وكرة الطاولة. تألق رياضيو الجامعة بمواهبهم المميزة وعزيمتهم القوية، محققين نتائج لافتة في مختلف الرياضات. ففي منافسات الريشة الطائرة، حصد كل من محمد غيوه ونهال محمد وخوان ميغيل الميدالية الذهبية. أما في السباحة، فتمكن يوسف جميه من انتزاع الميدالية الذهبية في سباق 50 مترا للسباحة الحرة، بينما أضاف فريق سباق التتابع، المكون من جهان أندريس ويوسف جميه وعبدالله الخليدي ورائد إسماعيل، الميدالية الفضية إلى رصيد الجامعة. كما أبدع عبدالله الخليدي بحصوله على ميداليتين فضيتين في سباقي 50 متر صدر و50 متر ظهر، إلى جانب الميدالية البرونزية التي أحرزها يوسف جميه في سباق 100 متر للسباحة الحرة. وفي ألعاب القوى، تألق الطيب محمد بتحقيق الميدالية الذهبية في الوثب الطويل، بينما أثبت فريق الكرة الطائرة قدراته عبر تحقيق المركز الرابع في المنافسة. بفضل أداء الطلاب المتميز، حققت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثالث في الترتيب العام للبطولة، في إنجاز بارز يُسجل للمرة الأولى بدخول الجامعة قائمة أفضل ثلاث جامعات خليجية. وأكدت حصيلة الميداليات بإجمالي 3 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية وميدالية برونزية، مما تفوق رياضيي الجامعة والتزامهم بتمثيلها على أكمل وجه في الساحة الدولية. وتعليقاً على هذا الفوز صرح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: «نفتخر للغاية بالإنجازات الرائعة التي حققها طلابنا الرياضيون خلال الدورة الرياضية العاشرة لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي. تعكس هذه الإنجازات التفاني والإصرار الذين يتمتعون بهما».
594
| 05 فبراير 2025
■ د. سالم النعيمي: الشراكات تلبي حاجتنا الكبيرة إلى كفاءات في القطاع الجوي القطري ■الكابتن خالد عيسى الحمادي: تطوير التعليم في علوم الطيران والابتكار في قطر أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن توقيع مذكرة تفاهم استثنائية مع أربع جهات رائدة في مجال الطيران وهي شركة إيرباص والمدرسة الوطنية للطيران المدني (ENAC)، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء (ISAE-SUPAERO) والخطوط الجوية القطرية وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي والتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في مجال الطيران. وبموجب المذكرة، ستعمل الجهات الخمس معًا في عدة مجالات استراتيجية تشمل تطوير برامج أكاديمية مشتركة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتصميم برامج ودورات تدريبية متخصصة في مجال الطيران. كذلك ستعمل الجهات على تنظيم فعاليات ومؤتمرات وندوات وحوارات مشتركة، بالإضافة إلى تبادل الكوادر الأكاديمية والطلاب، والتعاون في مجال البحث العلمي، وتوفير فرص التدريب العملي، واستكشاف مجالات تعاون جديدة يتم الاتفاق عليها مستقبلاً. وتعكس هذه الاتفاقية التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتقديم تعليم وأبحاث عالمية المستوى في قطر. - تعزيز الابتكار وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا «تؤكد هذه الشراكة رؤية جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المتمثلة في تحقيق الريادة في التعليم التطبيقي المرتكز على تعزيز الابتكار وتلبية احتياجات الصناعة وتمكين القوى العاملة. وأكد أن التعاون مع مؤسسات مرموقة مثل إيرباص، والمدرسة الوطنية للطيران المدني والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء والخطوط الجوية القطرية يدعم هدفنا الأبرز وهو تقديم تجارب تعليمية متطورة وحلول مبتكرة تساهم في تنويع الاقتصاد القطري وتطوره بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. لافتا الى ان هذه الشراكة تعتزم تلبية الحاجة الكبيرة الى كفاءات في القطاع الجوي القطري، وتضمن تزويد خريجينا بالمهارات والخبرات اللازمة لدعم الأهداف الطموحة للوطن». - تطوير التعليم التكنولوجي ومن جهته قال غابرييل سيملاس، رئيس شركة إيرباص في إفريقيا والشرق الأوسط، «نفخر بالشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والمدرسة الوطنية للطيران المدني، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء والخطوط الجوية القطرية لتعزيز الابتكار وتطوير الجيل المقبل من المواهب في مجال الطيران. واشار الى ان هذا الاتفاق يعكس التزامنا بتطوير التعليم والتكنولوجيا في دولة قطر، والمساهمة في تشكيل مستقبل صناعة الطيران معًا. - تعزيز التعاون المشترك ومن جانبه قال نيكولا كازاليس، نائب رئيس المدرسة الوطنية للطيران المدني «إن هذه الشراكة الدولية بين جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، وإيرباص، والخطوط الجوية القطرية ستعزز تعاوننا مع مؤسسات التعليم العالي في قطر لدعم قطاع الطيران المدني بشكل أفضل. فبفضل هذه الشراكة، التي تتماشى تمامًا مع متطلبات تدريب الخريجين ذوي الإمكانيات العالية الذين يحتاجهم قطاع الطيران المدني، سنتمكن من المساهمة في تنمية هذه الصناعة التي تتطور بسرعة في قطر». - تنمية رأس المال البشري وأشار ديدييه دولورم، نائب الرئيس للتطوير والابتكار في المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، الى أهمية هذه الشراكة قائلاً «يسر المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء أن يساهم في تنمية رأس المال البشري في قطر والمنطقة. وأكد أن العمل على مثل هذه البرامج التعليمية المبتكرة سيمكن من تدريب خريجين بكفاءة عالية في قطر قادرين على تلبية احتياجات قطاع الطيران المحلي». - تطوير علوم الطيران ومن جانبه قال الكابتن خالد عيسى الحمادي، النائب الأول لرئيس العمليات في الخطوط الجوية القطرية، «يمثل تعاوننا مع إيرباص، والمدرسة الوطنية للطيران المدني والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خطوة مهمة نحو تطوير التعليم في علوم الطيران والابتكار في قطر. من خلال الاستفادة من خبرات هذه المؤسسات العالمية الرائدة في مجال الطيران، نقوم بتزويد الجيل المقبل من العاملين في هذا المجال بالمهارات والمعرفة اللازمة للارتقاء بصناعة الطيران. تعكس هذه الشراكة التزامنا بتطوير منظومة طيران تحاكي أرقى المستويات العالمية في قطر، وتعزيز الابتكار، لضمان مستقبل مستدام لهذا القطاع». - تعاون مثمر هذا وتُعد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة رائدة في قطر تقدم مجموعة واسعة من البرامج التطبيقية التي تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيقات العملية. أما المدرسة الوطنية للطيران المدني التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، فهي مؤسسة حكومية متخصصة في التعليم العالي للطيران المدني. ويعد المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء في فرنسا مؤسسة عامة للتعليم العالي والبحث العلمي، معروفة بمساهماتها المتميزة في مجال الابتكار الفضائي. أما شركة إيرباص فهي شركة عالمية رائدة في تصنيع الطائرات والخدمات الجوية، ملتزمة بالابتكار والاستدامة. والخطوط الجوية القطرية هي شركة طيران حائزة على العديد من الجوائز، وتسير حالياً رحلاتها إلى أكثر من 170 وجهة من حول العالم، عبر مركز عملياتها في مطار حمد الدولي.
540
| 04 فبراير 2025
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن توقيعها مذكرة تفاهم استثنائية مع أربع جهات في مجال الطيران هي: شركة إيرباص العالمية الرائدة في تصنيع الطائرات والخدمات الجوية، والمدرسة الوطنية للطيران المدني، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، ومقرهما فرنسا، والخطوط الجوية القطرية، الحائزة على العديد من الجوائز، وتسير حاليا رحلاتها إلى أكثر من 170 وجهة حول العالم. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي والتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في مجال الطيران، فيما تعكس مذكرة التفاهم التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتقديم تعليم وأبحاث عالمية المستوى في قطر. وبموجب المذكرة، ستعمل الجهات الخمس معا في عدة مجالات استراتيجية تشمل تطوير برامج أكاديمية مشتركة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتصميم برامج ودورات تدريبية متخصصة في مجال الطيران، وتنظيم فعاليات ومؤتمرات وندوات وحوارات مشتركة، بالإضافة إلى تبادل الكوادر الأكاديمية والطلاب، والتعاون في مجال البحث العلمي، وتوفير فرص التدريب العملي، واستكشاف مجالات تعاون جديدة يتم الاتفاق عليها مستقبلا. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن هذه الشراكة تؤكد رؤية الجامعة المتمثلة في تحقيق الريادة في التعليم التطبيقي المرتكز على تعزيز الابتكار، وتلبية احتياجات الصناعة وتمكين القوى العاملة. ونوه إلى أن التعاون مع مؤسسات مرموقة مثل التي تم توقيع مذكرة التفاهم معها، يدعم هدف الجامعة الأبرز من حيث تقديم تجارب تعليمية متطورة، وحلول مبتكرة تساهم في تنويع الاقتصاد القطري وتطوره، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن من شأن هذه الشراكة تلبية الحاجة الكبيرة إلى كفاءات في القطاع الجوي القطري، وضمان تزويد خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالمهارات والخبرات اللازمة لدعم الأهداف الطموحة للوطن. من ناحيته، أعرب غابرييل سيملاس رئيس شركة إيرباص في إفريقيا والشرق الأوسط، عن فخر الشركة بالشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والمدرسة الوطنية للطيران المدني، والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، والخطوط الجوية القطرية لتعزيز الابتكار وتطوير الجيل المقبل من المواهب في مجال الطيران، مبينا أن مذكرة التفاهم تعكس الالتزام بتطوير التعليم والتكنولوجيا في دولة قطر، والمساهمة في تشكيل مستقبل صناعة الطيران معا. وقال نيكولا كازاليس، نائب رئيس المدرسة الوطنية للطيران المدني، إن هذه الشراكة الدولية بين أطراف مذكرة التفاهم، ستعزز تعاونهم مع مؤسسات التعليم العالي في قطر لدعم قطاع الطيران المدني بشكل أفضل. وتابع: بفضل هذه الشراكة، التي تتماشى تماما مع متطلبات تدريب الخريجين ذوي الإمكانيات العالية الذين يحتاجهم قطاع الطيران المدني، سنتمكن من المساهمة في تنمية هذه الصناعة التي تتطور بسرعة في قطر. وأشار ديدييه دولورم نائب الرئيس للتطوير والابتكار في المعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء، إلى أهمية هذه الشراكة، معربا عن سعادته في أن يساهم المعهد في تنمية رأس المال البشري في قطر والمنطقة. وقال إن العمل على مثل هذه البرامج التعليمية المبتكرة، سيمكن من تدريب خريجين بكفاءة عالية في قطر، قادرين على تلبية احتياجات قطاع الطيران المحلي. أما الكابتن خالد عيسى الحمادي النائب الأول لرئيس العمليات في الخطوط الجوية القطرية، فقال بهذه المناسبة يمثل تعاوننا مع إيرباص، والمدرسة الوطنية للطيران المدني والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خطوة مهمة نحو تطوير التعليم في علوم الطيران والابتكار في قطر. وأضاف: من خلال الاستفادة من خبرات هذه المؤسسات العالمية الرائدة في مجال الطيران، نقوم بتزويد الجيل المقبل من العاملين في هذا المجال بالمهارات والمعرفة اللازمة للارتقاء بصناعة الطيران، مؤكدا أن هذه الشراكة تعكس الالتزام بتطوير منظومة طيران تحاكي أرقى المستويات العالمية في قطر، وتعزيز الابتكار، لضمان مستقبل مستدام لهذا القطاع.
860
| 03 فبراير 2025
■ نشر الوعي بتطورات الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطر ■ دعم خفض الكربون وتطوير الغرسات العظمية المطبوعة استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بنجاح النسخة الثالثة من ورشة العمل الدولية حول الطباعة ثلاثية الأبعاد للتقنيات التطبيقية، وهي فعالية رائدة تسلط الضوء على أحدث التطورات في تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وتطبيقاتها. وشهدت الورشة، التي استمرت لمدة يومين، تبادلاً قيماً للمعرفة ونقاشات تهدف إلى تمكين المشاركين في تقنيات التصنيع الرقمي. ركزت الورشة على نشر الوعي بتطورات الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطر وتقديم تقنيات مبتكرة للشركات ومعاهد البحوث والمدارس والجامعات وإثراء الصناعة المحلية بالخبرات والأفكار والمعرفة وتمكين الشركات الناشئة المتخصصة في أساليب التصنيع الرقمي. وتناولت الفعالية العديد من المواضيع في مجال التصنيع الرقمي، منها التصنيع الإضافي للمواد المطاطية والسيراميك وهياكل المعادن المتعددة الوظائف واستخدام الليزر في الطباعة ثلاثية الأبعاد للسبائك المعدنية وتقنيات التصنيع الإضافي الهجين لتطبيقات المجسات. كما شملت المواضيع الطباعة ثلاثية الأبعاد للمحفزات الطينية المدعمة بالمعادن لدعم جهود خفض الكربون وتطوير الغرسات العظمية المطبوعة ثلاثية الأبعاد. كما شمل الحدث جلسات تدريبية متخصصة حول الطباعة ثلاثية الأبعاد. - دفع عجلة الابتكار وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، «نلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بدفع عجلة الابتكار وتعزيز التقنيات التي تساهم في نمو الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر. كما تعكس ورشة العمل الدولية حول الطباعة ثلاثية الأبعاد للتقنيات التطبيقية التزامنا بدعم التعاون لتطوير حلول مبتكرة تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتؤكد هذه الفعالية دورنا المحوري كمركز للتعليم التطبيقي وعنصر أساسي في تشكيل مستقبل التصنيع الرقمي». هذا وقد سلطت هذه الورشة الضوء على التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ببناء جسور بين العالم الأكاديميّ والصناعيّ وأهميّة تعاونهما للنهوض بالابتكار وترسيخ ريادة قطر في مجال التصنيع الرقمي على المستويين الإقليمي والعالمي. - د. إيهاب صالح مسؤول برنامج الصناعة الذكية بجامعة الدوحة: النهوض بالتصنيع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد قال الدكتور إيهاب صالح، المسؤول عن برنامج الصناعة الذكية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن هذه الورشة تسعى للنهوض بالصناعة في قطر، مع التركيز على التصنيع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي تكنولوجيا حديثة نسبيًا على مستوى العالم، حيث لا يتعدى عمرها 20 عامًا عالميًا، مما يجعلها مجالًا ناشئًا وسريع التطور. وأوضح أن قطر شهدت في السنوات الأخيرة نهضة ملحوظة في هذا المجال، حيث باتت من الدول الرائدة في تبني تقنيات التصنيع الذكي. وتلعب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا دورًا محوريًا في هذا الجانب، إذ تمنح طلابها فرصة التخصص في الهندسة الصناعية الذكية، والتي تُعد الطباعة ثلاثية الأبعاد جزءًا أساسيًا منها. وأشار الدكتور إيهاب إلى أن اليوم الأول من المؤتمر ركز على استقطاب الكفاءات والخبرات العالمية، حيث تم دعوة خبراء من أمريكا وأوروبا لتبادل الأفكار والتجارب حول مستقبل التصنيع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد. كما تم التطرق إلى استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجالات متنوعة مثل المعادن، والصناعات الطبية، والتطبيقات الصناعية المختلفة. أما اليوم الثاني من المؤتمر، فهو يوم تدريبي عملي، يتضمن ورش عمل مكثفة، حيث يمكن للمشاركين خوض تجربة عملية في تصميم وطباعة مجسم ثلاثي الأبعاد خلال يوم واحد، مما يمنحهم فهمًا أعمق وإلمامًا بأساسيات هذه التقنية. وأضاف أن الفعالية تستهدف عدة فئات، من بينها الطلاب والمعلمون، وكذلك القطاع الصناعي، وأصحاب الشركات، وطلاب الجامعات والمدارس، وذلك بهدف تعزيز الوعي ونقل المعرفة حول أهمية التصنيع الذكي في المستقبل. واختتم حديثه قائلاً: «نأمل أن تعم الفائدة على جميع المشاركين، وأن تكون هذه الفعالية نقطة انطلاق جديدة لتعزيز الابتكار والتطوير في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطر». - المهندس زياد العبد الله: تطوير القطاع الصناعي المحلي وتعزيز قدراته أكد المهندس زياد العبدالله من وزارة التجارة والصناعة أن التوجه الحالي للوزارة يتماشى مع رؤية قطر 2030، والتي تسعى إلى تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. وأوضح أن من أبرز القضايا التي تركز عليها الوزارة في هذا الإطار هي الثورة الصناعية الرابعة، والتي تعتمد بشكل أساسي على التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثية الأبعاد. وأضاف أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تعد إحدى الركائز الأساسية للثورة الصناعية الرابعة، لما توفره من حلول مبتكرة في مجالات متعددة، مثل الصناعة والهندسة والطب والتعليم. وأشار إلى أن وزارة التجارة والصناعة تعمل على دعم جميع الفعاليات التي تسلط الضوء على الطباعة ثلاثية الأبعاد، لما لهذه التقنية من دور مهم في تطوير القطاع الصناعي المحلي وتعزيز قدراته التنافسية عالميًا. وفي هذا السياق، دعمت الوزارة النسخة الثالثة من ورشة العمل التي تنظمها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث شاركت فيها الوزارة من خلال كوادرها الهندسية المتخصصة، وذلك لنقل الخبرات وتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأكاديمية. وأضاف أن التعاون بين الوزارة والجامعات القطرية لا يقتصر على هذه الفعالية فقط، بل يمتد ليشمل مجموعة من ورش العمل التي تقدمها الوزارة على مدار العام بالتنسيق مع الجامعات القطرية. وتهدف هذه الورش إلى نشر الوعي حول الثورة الصناعية الرابعة، وتعزيز المعرفة التقنية لدى الطلاب والمتخصصين، وتمكين الشركات المحلية من الاستفادة من أحدث التقنيات في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد. كما أكد أن الوزارة تسعى إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لضمان استمرار نقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المحلي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق التنمية المستدامة. وفي ختام حديثه، شدد المهندس زياد العبدالله على أن وزارة التجارة والصناعة حريصة على دعم كل ما من شأنه أن يسهم في تطوير القطاع الصناعي في قطر، من خلال توفير بيئة داعمة للابتكار، وتمكين الصناعات الذكية، وتشجيع البحث والتطوير في التقنيات الحديثة، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار إستراتيجية وطنية واضحة تهدف إلى جعل قطر مركزًا إقليميًا للصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة.
636
| 30 يناير 2025
نظّمت QNB للخدمات المالية، من الشركات الرائدة في الخدمات المالية والوساطة في قطر، برنامجًا تدريبيًا استمر على مدى يومين بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وقد صُمم البرنامج خصيصًا لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعة، حيث قدم مزيجًا شاملًا من الجلسات النظرية والعملية التي ركزت على خدمات الوساطة التي تقدمها الشركة وأسواق المال. ويهدف التدريب إلى تعزيز فهم المشاركين لقطاع الخدمات المالية وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع عالم التداول والاستثمار المتغير باستمرار. تعرّف المتدربون خلال البرنامج على المفاهيم الأساسية في الوساطة، ومنصات التداول، وأساسيات استراتيجيات الاستثمار. وقدمت الجلسات النظرية لمحة شاملة عن أسواق المال وعمليات الوساطة، بينما وفرت ورش العمل العملية للمشاركين فرصة تجربة المنصات وأدوات التداول الخاصة بشركة QNB للخدمات المالية بشكل مباشر. وتعليقا على التدريب، قالت السيدة مها محمد السليطي، الرئيس التنفيذي ل QNB للخدمات المالية: “نلتزم في QNB للخدمات المالية بتعزيز ودعم التثقيف المالي من خلال تمكين الجيل القادم من المهنيين في قطر. ويعكس هذا التعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تفانينا من خلال دعم التعليم والتدريبات التطبيقية.” أطلقت مجموعة QNB شركة الوساطة المالية التابعة لها والمرخصة من هيئة قطر للأسواق المالية في مايو 2011 لتتيح لعملائها من الأفراد والمؤسسات إمكانية التداول في الأسهم المدرجة في أسواق الأسهم القطرية. بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الخدمات المالية للمستثمرين من المؤسسات الأجنبية وصناديق الاستثمار المشتركة والمستثمرين من المؤسسات المحلية والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والعملاء من الأفراد والشركات. وتعد مجموعة QNB إحدى المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وواحدة من العلامات التجارية المصرفية الأعلى قيمة في المنطقة. وهي تتواجد في أكثر من 28 دولة عبر آسيا وأوروبا وإفريقيا، وتقدم منتجات وخدمات مصرفية ومالية متنوعة مدعومة بالابتكار، مع فريق عمل يضم أكثر من 31,000 متخصص لقيادة التميز المصرفي في جميع أنحاء العالم.
246
| 29 يناير 2025
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، النسخة الأولى من الملتقى الأكاديمي للذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وجمع هذا الحدث المميز على مدى أربعة أيام، نخبة من الخبراء والأكاديميين وخريجي الجامعة لاستكشاف أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، ما يساهم في تعزيز الابتكار وتبادل المعرفة في هذه المجالات، التي تشهد تطورا سريعا. وتضمن برنامج الملتقى حوارات عامة وتقنية في هذا المجال، وورش عمل وحلقات نقاش قدمها متحدثون بارزون من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى عروض وجلسات تدريبية تناولت مواضيع مثل: تحويل تقنية الأتمتة في الصناعات إلى عمليات تعتمد على الآلات والروبوتات والحواسيب وتطوير هندسة البرمجيات باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة، وتصميم تقنية التوائم الرقمية والمحول التوليدي المدرب مسبقا. وتضمن الملتقى أيضا، حلقة نقاش حول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، بجانب استعراض الأساليب والممارسات الأخلاقية في هذا المجال. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، على أهمية استضافة الجامعة للملتقى الأكاديمي للذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، وهو ما يؤكد دورها كمؤسسة رائدة في تعزيز الابتكار والتكنولوجيا في قطر. وعبر النعيمي في هذا الإطار، عن سعادته بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتزويد طلاب الجامعة في قطر وفي العالم والمجتمع الأكاديمي بأدوات وخبرات متقدمة. ويساهم هذا الملتقى في دعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر، من خلال تعزيز تبادل المعرفة والتعاون لبناء قدرة المهنيين على اعتماد التكنولوجيا المتقدمة.
446
| 19 يناير 2025
اختتمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المعسكر الشتوي، حيث شارك فيه 16 طالباً من كلية الهندسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ركز المعسكر على صقل مهارات الطلاب في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في تصميم الهويات المرئية والمواقع الإلكترونية، مما يساهم في تمكينهم بالمهارات اللازمة للالتحاق في سوق العمل. تضمن المعسكر سلسلة من ورش العمل التي ركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي في الممارسات التجارية الحديثة، مع تسليط الضوء على مجالي العلامات التجارية وتطوير المواقع الإلكترونية. وقد تم تصميم البرنامج ليجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي، بما يتوافق مع ركائز الأجندة الرقمية 2030 الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي متقدم. ركّزت أنشطة المعسكر على إشراك الطلاب في برنامج مكثف يستعرض الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي، مع تنمية مهارات التفكير النقدي.
684
| 14 يناير 2025
رحبت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بطلابها مع انطلاق الفصل الدراسي الشتوي. وقد استقبلت كليات الجامعة الخمس وهي كليّة الأعمال، كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، كليّة الهندسة والتكنولوجيا وكليّة التعليم العام الطلاب الجدد والعائدين، موفرة لهم برامج وتجارب جامعيّة مميّزة. وفي هذا الإطار، نظمت الجامعة فعاليات «أسبوع أهلًا»، وهو أسبوع حافل بالأنشطة احتفاءً ببداية الفصل الدراسي الجديد. كما نظمت إدارة المشاركة الطلابيّة، التابعة لشؤون الطلاب، جلسات تعريفية للملتحقين الجدد، حيث تعرفوا من خلالها على المرافق الحديثة التي تتميز بها الجامعة، مثل المختبرات المتطورة ومرافق المحاكاة. كذلك أتيحت لهم الفرصة للتواصل مع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية الذين سيوفرون الدعم والإرشاد لهم خلال مسيرتهم الأكاديمية. - بيئة جامعية تفاعليّة وتعليقاً على الأسبوع الترحيبيّ قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يسعدنا أن نرحب بطلابنا في فصل الشتاء الدراسي. نسعى في الجامعة لتوفير بيئة تفاعليّة مدعومة بأحدث المرافق والكوادر التعليميّة والإدارية البارزة. وفي هذا الإطار، تعكس فعالية أسبوع أهلاً الترحيبي التزامنا بتعزيز شعور الانتماء بين طلابنا، سواء كانوا في بداية رحلتهم التعليميّة أو يستكملون عامهم الدراسيّ. نحن على ثقة بما سيقدّمه هذا الفصل من تجارب ملهمة ومعرفة معمّقة ستشكّل أساساً لنجاحهم». بالإضافة إلى ذلك، أتيحت للطلاب الفرصة للمشاركة في فعاليات متنوعة تشمل التعرف على خدمات الإرشاد الأكاديمي وخدمات سهولة الوصول، واكتشاف الأندية الطلابية في الجامعة، والمشاركة في ورشة عمل حول إدارة الأعمال الصغيرة بشكل ذكي، والتعرف على مركز الكتابة الأكاديمي، والعديد من الأنشطة الأخرى. ويستمر أسبوع أهلاً الترحيبي في جامعة الدوحة في النمو كمنصة لتعزيز العلاقات الهادفة بين الطلاب، مع التركيز على تطورهم الأكاديمي والشخصي والمهني. كذلك تم إطلاق ورش عمل وأنشطة جديدة هذا العام، وقد تمّ تصميمها لتزويد المشاركين بالأدوات والمعارف اللازمة للتعامل بنجاح مع رحلتهم الجامعية. وعلى هامش الفعاليات، تم تنظيم جلسات حوارية ملهمة لمشاركة التجارب العملية الناجحة بين الطلبة، مما ساهم في تحفيز الطلاب الجدد على تحديد أهدافهم المستقبلية.كما تميز الأسبوع بإطلاق مبادرات تطوعية مجتمعية، حيث شارك الطلاب في أنشطة تخدم المجتمع المحلي، ما يعكس التزام الجامعة بتعزيز القيم الإنسانية والقيادة المجتمعية لدى طلابها.
250
| 13 يناير 2025
■د. سالم النعيمي: تزويد الطلاب بمهارات سوق العمل الحالي ■ تزايد الوعي لدى الطلاب وأسرهم بأهمية التعليم التطبيقي ■ فرص تعليمية في بيئة تحاكي بيئة العالم المهني ■ بكالوريوس في هندسة الطيران وماجستير في هندسة الاتصالات ■ برنامج ماجستير في علم البيانات والذكاء الاصطناعي ■ طرح بكالوريوس وماجستير في تدريس STEM وTVET أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن طرح 7 برامج جديدة لفصل الخريف الدراسي 2025. تتضمّن البرامج درجتي البكالوريوس والدراسات العُليا، والتي تركز على التعلم العملي وتطبيقاته. أطلقت هذه البرامج الجديدة نتيجة شراكات إستراتيجية مع جهات محلية ودولية هامة، بما في ذلك الهيئات المحلية والعالميّة في مجال الطيران. ستفتح أبواب القبول لهذه البرامج في يناير 2025 للعام الدراسي 2025- 2026. تطرح كليّة الهندسة والتكنولوجيا برنامجين جديدين وهما: بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران، ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة للعمل في المناصب العليا في مجال تكنولوجيا هندسة الطيران، سواء في الصناعة أو مقدمي الحلول أو القطاع الحكومي. سيكون الخريجون جاهزين للعمل في تصميم وتصنيع وصيانة وإصلاح الطائرات العسكرية والمدنية، فضلاً عن الشركات العاملة في قطاع الطيران، كما سيحصلون على مهارات البحث وتطبيق الدراسات المتعلقة بالطائرات والطيران. - هندسة الاتصالات والشبكات كما تطرح الكلية برنامج ماجستير في هندسة الاتصالات والشبكات، وهو مصمم للمحترفين والخريجين الذين يسعون لتعزيز حياتهم المهنية. يقدم هذا البرنامج معرفة معمّقة في أنظمة الاتصالات، بما في ذلك الاتصالات اللاسلكية، والشبكات البصرية، والأنظمة الفضائية. سيكون الخريجون مستعدين لتطبيق الخبرات التي يكتسبونها في تصميم وإدارة وتحسين البنية التحتية للشبكات المعقدة، وسيتمتّعون بالقدرة على مواجهة التحديات المحلية والعالمية في صناعة الاتصالات. - العلوم في إدارة الطيران أمّا في كليّة الأعمال فتوفّر برنامج بكالوريوس العلوم في إدارة الطيران، ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد الطلاب بأساس قوي في كل من إدارة الأعمال والمعرفة المتخصصة في مجال الطيران، مما يؤهلهم لتولي أدوار قيادية في صناعة الطيران. يركز البرنامج على تطوير مهارات القيادة، وفهم الآليات المتعلقة بالطيران، وتعزيز اتخاذ القرارات من خلال البيانات والتكنولوجيا. كما يبرز أهمية إدارة السلامة، والتفكير الإستراتيجي، وتحليل الأنظمة لتحسين الكفاءة التشغيلية. وسيكون خريجو هذا البرنامج مؤهلين بشكل جيد لتولي مناصب إدارية متنوعة في شركات الطيران والمطارات والمنظمات الأخرى المرتبطة بقطاع الطيران. - علم البيانات والذكاء الاصطناعي وفي كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات البرامج الجديدة المطروحة هي: ماجستير العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهو برنامج مخصّص للخريجين والمحترفين الذين يسعون لتوسيع خبراتهم في هذه المجالات الحيوية. يتناول البرنامج مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات والحوسبة الإدراكية، بالإضافة إلى أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، مما يزود الخريجين بالمهارات اللازمة للنجاح في صناعة تتطور بسرعة. - العلوم في تدريس STEM وتطرح كليّة التعليم العام برنامج بكالوريوس العلوم في تدريس STEM. يجمع هذا البرنامج بين إستراتيجيات التدريس المتعددة التخصصات والتعلم العملي. يعد البرنامج الخريجين لإنشاء تجارب تعليمية تفاعليّة، وقد تمّ تصميمه خصيصًا استجابة للحاجة الوطنية لأساتذة بكفاءة عالية في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات. يحضّر هذا البرنامج الخريجين للقيادة في الفصول الدراسية وتعزيز الابتكار والتفكير النقدي وحل المشكلات عند الأجيال المقبلة. كما تطرح برنامج ماجستير العلوم في تدريس STEM، ويعد هذا البرنامج الذي تقدّمه الجامعة باللغتين العربيّة والإنجليزيّة لمدة عامين مزيجًا بين البحث المتقدم والمنهجيات التعليمية العملية، ما يمكن المدرّسين من خلق تجارب تعليمية مبتكرة. سيكون الخريجون مستعدين لتشكيل مستقبل التعليم، وسيتمكّنون من تزويد طلاّبهم بالمهارات اللازمة للتفكير النقدي وحل المشكلات للنجاح في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا. - العلوم في تعليم STEM وTVET صمّم هذا البرنامج للمدرّسين المؤهلين الذين يرغبون في تعزيز خبراتهم في تعليم STEM والتعليم والتدريب التقني والمهني (TVET). يركز البرنامج على البحث والقيادة، مما يمكّن المعلّمين من دفع الابتكار وتحسين أساليب التدريس والمساهمة في تطوير السياسات التعليمية. سيكون الخريجون مستعدين للقيادة في التغييرات التحولية في المدارس ومراكز التدريب المهني والمنظمات التعليمية، مما يساهم في إعداد جيل مستعد للفرص العالمية في سوق العمل. - تلبية متطلبات سوق العمل المستقبلي وفي هذا الإطار علق الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بالقول: «تفخر الجامعة بتقديم هذه البرامج الجديدة التي تم تطويرها بعد مشاورات واسعة مع الخبراء في الصناعة والقادة الأكاديميين وشركائنا الإستراتيجيين. هدفنا هو تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لسوق العمل الحالي، مع ضمان استعدادهم للتميز في سوق العمل المستقبلي الذي يتطوّر بسرعة كبيرة. نحن نشهد تزايد الوعي لدى الطلاب وأسرهم بأهمية التعليم التطبيقي. في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نعطي طلابنا فرصة التعلّم في بيئة تحاكي بيئة العالم المهنيّ، ويستفيدون من شبكة واسعة من العلاقات المهنية التي توفرها شراكاتنا. يضمن هذا النهج لخريجينا اكتساب المعرفة والمهارات، إضافةّ الى ضمان استعدادهم للنجاح وتحقيق تأثير ملموس في مجالاتهم المختلفة». - برامج جامعة الدوحة تقدم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أكثر من 77 برنامجًا في خمس كليات مختلفة، تشمل: الهندسة والتكنولوجيا، إدارة الأعمال، الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، العلوم الصحية والتعليم العام. يمكن للطلاّب تقديم طلباتهم من خلال الموقع www.udst.edu.qa. والجدير بالذكر أنّ البرامج الجديدة تتوافق مع رسالة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في توفير تعليم مبتكر ونوعيّ يلبي احتياجات اقتصاد قطر المتطور. من خلال تقديم هذه البرامج، تعزز الجامعة التزامها بتزويد الطلاب بالعلم والمهارات العملية اللازمة للتفوق في مختلف المجالات في قطر والعالم. كذلك تواصل الجامعة تعاونها القويّ مع مختلف المؤسسات العالمية والمحلية، ما يضمن استعداد خريجيها لتلبية المعايير الدولية والمساهمة في رؤية قطر الوطنية 2030. أنشئت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بقرار أميري رقم 13 لسنة 2022، وهي أوّل جامعة وطنيّة تقدّم تعليماً أكاديمياً تطبيقياً وتقنياً ومهنياً في دولة قطر. توفر جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أكثر من 77 برنامجاً تطبيقياً يشمل مؤهلات الماجستير والبكالوريوس والدبلوم والشهادات. وتضمّ الجامعة خمس كليات هي: كليّة الأعمال، كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، كليّة الهندسة والتكنولوجيا، وكليّة العلوم الصحية، وكلية التعليم العام، إضافة إلى العديد من المراكز التدريبيّة المهنيّة الخاصة بالأفراد والشركات. تتميز الجامعة بمقاربتها التعليميّة المميّزة التي تضع الطلبة في صلب اهتماماتها، وبمرافقها التدريبيّة المتطوّرة والفريدة من نوعها. يعمل الأكاديميون في الجامعة والباحثون المتميزون على تطوير مهارات الطلبة، وتأهيلهم ليصبحوا كوادر متخصّصة تعمل على خدمة المجتمع ومختلف القطاعات، بما يحقّق أهداف التنمية البشريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة في دولة قطر وعالمياً.
1640
| 30 ديسمبر 2024
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن طرح 7 برامج جديدة لفصل الخريف الدراسي 2025. وذكرت الجامعة في بيان اليوم أن البرامج الجديدة وهي الأولى من نوعها في قطر، تتضمن درجتي البكالوريوس والدراسات العليا، والتي تركز على التعلم العملي وتطبيقاته، وتم إطلاقها نتيجة شراكات استراتيجية مع جهات محلية ودولية هامة، بما في ذلك الهيئات المحلية والعالمية في مجال الطيران. ولفتت إلى أنها ستفتح أبواب القبول لهذه البرامج في يناير المقبل للعام الدراسي 2025 - 2026. وأوضحت الجامعة أن برنامجي بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران، وماجستير في هندسة الاتصالات والشبكات سيكونان متاحين في كلية الهندسة والتكنولوجيا، مبينة في سياق ذي صلة وبالتفصيل أهدافهما من حيث تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة ومواجهة التحديات المحلية والعالمية، وتعزيز حياتهم في اختصاص كل منهما. أما في كلية الأعمال، فيتوفر برنامج بكالوريوس العلوم في إدارة الطيران، وذلك بهدف تزويد الطلاب بأساس قوي في كل من إدارة الأعمال والمعرفة المتخصصة في مجال الطيران، مما يؤهلهم لتولي أدوار قيادية في صناعة الطيران، بينما يتوفر في كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات برنامج ماجستير العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهو مخصص للخريجين والمحترفين الذين يسعون لتوسيع خبراتهم في هذه المجالات الحيوية. أما برنامج بكالوريوس العلوم في تدريس /STEM/، فهو متاح في كلية التعليم العام، علما بأنه يجمع بين استراتيجيات التدريس المتعددة التخصصات والتعلم العملي، ويعد الخريجين لإنشاء تجارب تعليمية تفاعلية، وقد تم تصميمه خصيصا استجابة للحاجة الوطنية لأساتذة بكفاءة عالية في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. إلى ذلك يعد برنامج ماجستير العلوم في تدريس /STEM/ وتقدمه الجامعة باللغتين العربية والإنجليزية لمدة عامين، مزيجا بين البحث المتقدم والمنهجيات التعليمية العملية، ما يمكن المدرسين من خلق تجارب تعليمية مبتكرة، في حين سيكون الخريجون مستعدين لتشكيل مستقبل التعليم، وسيتمكنون من تزويد طلابهم بالمهارات اللازمة للتفكير النقدي وحل المشكلات للنجاح في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا. يشار إلى أن مصطلح /STEM/ هو اختصار أول 4 أحرف من المواد الدراسية العلمية الأربع /Science, Technology, Engineering, Mathematics/ وهي /العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات/، ويستهدف هذا النظام التعليمي دمج المواد الدراسية التعليمية الأربع المذكورة في المناهج التعليمية الأساسية والمزج والربط بينها، وبذلك فإنه يؤهل الطلبة لاكتساب خبرات علمية وعملية للالتحاق بأفضل الجامعات على مستوى العالم، وكذلك المساهمة في تحسين المخرجات التعليمية بصورة أفضل. ومن البرامج الجديدة كذلك ماجستير العلوم في تعليم /STEM وTVET/، وتم تصميمه للمدرسين المؤهلين الذين يرغبون في تعزيز خبراتهم في تعليم /STEM/ والتعليم والتدريب التقني والمهني /TVET/. ويركز من بين أمور أخرى على البحث والقيادة، ما يمكن المعلمين من دفع الابتكار وتحسين أساليب التدريس والمساهمة في تطوير السياسات التعليمية. وعبر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فخر الجامعة بتقديم هذه البرامج الجديدة التي تم تطويرها بعد مشاورات واسعة مع الخبراء في الصناعة والقادة الأكاديميين والشركاء الاستراتيجيين، بهدف تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لسوق العمل الحالي، مع ضمان استعدادهم للتميز في سوق العمل المستقبلي الذي يتطور بسرعة كبيرة. وأشار إلى تزايد الوعي لدى الطلاب وأسرهم بأهمية التعليم التطبيقي، في وقت تعطي فيه جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا طلابها فرصة التعلم في بيئة تحاكي بيئة العالم المهني، والاستفادة من شبكة واسعة من العلاقات المهنية التي توفرها شراكاتها، مؤكدا أن هذا النهج يضمن للخريجين اكتساب المعرفة والمهارات، إضافة إلى ضمان استعدادهم للنجاح وتحقيق تأثير ملموس في مجالاتهم المختلفة. جدير بالذكر أن البرامج الجديدة تتوافق مع رسالة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في توفير تعليم مبتكر ونوعي يلبي احتياجات اقتصاد قطر المتطور.
12714
| 29 ديسمبر 2024
احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الوطني لدولة قطر من خلال فعالية مميزة أقيمت في الحرم الجامعي جمعت بين الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، إلى جانب الموظّفين وعائلاتهم للاحتفاء بتراث الوطن وقيمه، وإحياء لذكرى المؤسس رحمه الله. وتضمن الاحتفال سلسلة من الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تعمل على تعزّيز الوحدة والفخر بالهوية القطرية. وقد أعرب الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهمية هذه المناسبة. وقال إن اليوم الوطني لدولة قطر هو فرصة للاحتفاء بما أنجزته بلادنا من تقدم، وأيضا لمشاركة القيم التي تزيد من صمودنا ووحدتنا وازدهارنا. كذلك يشكّل اليوم الوطنيّ تذكيراً برؤية قطر وبجهود أبنائها قيادة وشعباً في دفع عجلة النموّ والتطوّر. وأضاف د. النعيمي أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تفخر بدورها في إعداد الجيل القادم من القادة في مختلف المجالات، وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة للإسهام في استمراريّة مسيرة النجاح لهذا الوطن الحبيب. وقد ضمّ الحفل الذي أقيم في الساحة الخارجية للجامعة، وشهد إقبالا جماهيريا كبيرا من قبل الطلبة، أجنحة ثقافية أظهرت التراث القطري العريق والإنجازات البارزة للدولة عبر العصور، فيما قدّم معرض الصور تجربة استثنائية للحاضرين، موثقًا أبرز المحطات التي شكّلت مسيرة قطر نحو التقدم والابتكار. وتضمن الاحتفال مجموعة من الأنشطة التفاعلية، منها إلقاء قصيدة من قبل الطالب عبدالله أحمد من كليّة العلوم الصحيّة تكريماً لتاريخ الوطن، إضافةً إلى عرض للأزياء القطرية التقليدية الذي أبرز التراث الغني للبلاد. كما شهدت الفعالية مسابقة تفاعلية أضفت أجواءً من المرح والحماسة. بينما قدم عرض فيلم إلى أبناء الوطن تكريمًا سينمائيًا لمسيرة قطر وشعبها. كذلك استمتع الحضور بالمطبخ القطريّ التقليدي وكانت فرصة لتذوق أشهى المأكولات التراثية القطرية في أجواء من التفاعل والبهجة التي عزّزت الروابط الاجتماعية وأيضا كان لرسم الحنة حضور في هذا الحفل المميز. لم تكن هذه الاحتفالية مجرد تكريم للوطن فحسب، بل شكّلت أيضًا انعكاسًا لالتزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كمؤسسة تربوية وطنية برسم مستقبل يحاكي رؤية قطر الوطنية 2030 ويغرس روح الوحدة والمسؤولية بين أفراد مجتمعها، تأكيداً على دورها في دعم الابتكار والتميّز والتقدّم. فرصة لتجديد الولاء للقيادة الرشيدة.. طلاب لــ الشرق: نحتفل بالمعاني العظيمة والأسس التي قامت عليها الدولة أعرب عدد من طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فخرهم الشديد للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني للدولة وأكدوا ان الجامعة تحتفل سنويا بهذه المناسبة الوطنية المهمة إحياء لذكرى المؤسس رحمه الله الذي ارسي دعائم دولتنا الحبيبة.. وقالوا لــ الشرق، إن الاحتفال باليوم الوطني كل عام يمثل احتفاء بكل المعاني العظيمة والأسس التي قامت عليها دولة قطر، وفرصة لتجديد الولاء للقيادة الرشيدة والتكاتف خلفها لمواصلة مسيرة البناء والتطور المستمرة منذ عدة عقود، والسعي لبذل كافة الجهود الممكنة في سبيل رفع علم قطر خفاقا في مختلف المحافل، والمضي قدما في مسيرة التنمية. ولفتوا إلى أن اليوم الوطني للدولة مناسبة وطنية سنوية غالية، يتجدد من خلالها شعور الانتماء والفخر بالوطن، الذي يواصل مسيرته على طريق النمو والتطور عاما بعد عام. وقالوا إن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة يرسخ مظاهر الوحدة والتكاتف والاعتزاز بالهوية الوطنية، معربين عن تمنياتهم للقيادة الرشيدة بدوام الرفعة والصحة والعافية، ولدولة قطر المزيد من الرخاء والتقدم والازدهار. - الريم المرهون: يوم نفخر فيه بالوطن بكل عز وإباء قالت الطالبة الريم المرهون (من كلية إدارة الأعمال) إن اليوم الوطني مناسبة عظيمة لدولة قطر وهو يوم نفخر فيه بالوطن بكل عز وإباء وأشارت إلى أن قطر تنمو وتتطور سريعا وفي كل عام نشهد تطورا على كافة الأصعدة. ولفتت إلى أن المشاركة في احتفالات الدولة باليوم هي واجب وطني وتجسد أسمى المعاني في حب الوطن. وأكدت أن الثامن عشر من ديسمبر يمثل تخليداً لمسيرة الآباء وما بذلوه من تضحيات للمحافظة على تراث هذا الوطن واستنهاض عزائمه لصنع تاريخ مجيد، مثلما هو تجسيد لملحمة الوفاء من جيل المستقبل المشرق النابض بالأمل، إلى جيل الماضي العريق الزاخر. - شوق الأهن: عشنا أجواء تراثية لا تُنسى قالت الطالبة شوق الأهن إن اليوم الوطني يعتبر يوما مميزا في حياة كل مواطن قطري، وهو يوم الاحتفال بذكرى تولي الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني الحكم خلفا لوالده الشيخ محمد مؤسس قطر الحديثة، لتكون كيانا مانعا موحدا له هيبته بين دول المنطقة. وأضافت أن الاحتفال باليوم الوطني ما هو إلا تعبير للوطن عن التكاتف والتعاون والوحدة والولاء والعزة والوقوف على انجازات قطر ومسيرتها الحافلة بالنجاح منذ تأسيسها. وأشادت بالاحتفالات التي نظمتها جامعة الدوحة بهذه المناسبة الوطنية العظيمة. وقالت: لقد عشنا أجواء تراثية واستمتعنا بأجواء جميلة جدا خلال تواجدنا في هذا الحفل الذي ضم العديد من جوانب التراث القطري. وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم الوطني هو واجب على كل مواطن لأنه يعتبر دليلا على حب الوطن والقائد. وأكدت أن يوم 18 ديسمبر يعتبر من أهم أيام السنة بكل ما تحمله الكلمة من معان. وأضافت أن العطاء في هذا اليوم واجب على كل مواطن ليقدم الخير لهذا البلد الذي يعد بحق من أفضل البلاد وأكثرها أمنا وأمانا واستقرارا وخيرا وكلها أسباب تدفعنا للالتفاف حول القيادة الحكيمة التي يتحدث الواقع عن إنجازاتها ودورها السياسي والاجتماعي وما توليه للمواطن والإنسان من أهمية ومكانة. وتقدمت بخالص التهاني والتبريكات لقطر وحكومتها وشعبها الوفي وتمني دوام الأمن والأمان والتقدم والرفعة لقطر. - شيماء المنصوري: نحرص على المشاركة في الأحداث الوطنية أكدت الطالبة شيماء المنصوري أن الثامن عشر من ديسمبر يمثل تخليداً لمسيرة الأجداد وما بذلوه من تضحيات للمحافظة على تراث هذا الوطن واستنهاض عزائمه لصنع تاريخ مجيد، مثلما هو تجسيد لملحمة الوفاء من جيل المستقبل المشرق النابض بالأمل، إلى جيل الماضي العريق الزاخر. وأكدت أنها مناسبة عظيمة لنحتفل بذكرى المؤسس رحمه الله ولنجدد العهد لقائد مسيرتنا. وتابعت إن الفرحة تعم إرجاء البلاد وأشارت إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحرص بشكل مستمر على المشاركة في كافة الأحداث والفعاليات الوطنية وقد قدمت حفلا مميزا هذا العام مليئا بالأنشطة والفعاليات ويعبر عن وحي المناسبة العظيمة. - علي الحيدر: يعكس التلاحم بين الشعب والحكومة أكد علي الحيدر من كلية الهندسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أن قطر تشهد تطورا كبيرا في كافة المجالات، كما أن مناسبة اليوم الوطني تعكس مدى التلاحم بين الشعب والحكومة الرشيدة. وقال إن الفعالية تعكس روح التعاون والأسرة الواحدة بين الطلبة والقائمين على الجامعة. وأضاف أن الجامعة أقامت حفلا بهيجا اظهر لنا جوانب التراث القطري وأيضا قمنا بالاحتفاء بذكرى تأسيس الدولة وإحياء ذكرى المؤسس رحمه وتجديدا للعهد والولاء لقائد مسيرتنا. وتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله. - نورة النعيمي: نحتفي بذكرى تأسيس دولتنا ونتغنى بأمجادها قالت الطالبة نورة النعيمي إن المشاركة في احتفالات اليوم الوطني هو واجب على الجميع، حيث نحتفي بذكرى تأسيس دولتنا الفتية ونتغنى بأمجادنا العريقة. وتابعت إن الاحتفال باليوم الوطني فرصة لاستذكار مناقب الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله وكيف استطاع بحكمته وفطنته أن يوحد القبائل القطرية، وكيف استطاع أن يحافظ على ثرى قطر في معركة الوجبة التي انتهت بانتصاره، وقالت ننتهز هذه الفرصة لنجدد الولاء لقائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه. - عبد الله الشرشني: الاحتفال يجسد أرقى معاني التكاتف تقدم الطالب عبد الله الشرشني بخالص التهاني والتبريكات إلى قطر وحكومتها وشعبها بمناسبة اليوم الوطني المجيد للدولة. وقال إن جميع الطلبة يقفون صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة. وأعرب عن عميق فرحته بمناسبة اليوم الوطني المجيد للدولة، مؤكداً أنه يشارك زملاءه الطلبة في الجامعة في احتفالات اليوم الوطني، وذلك تعبيرا عن حبهم وولائهم للوطن والقائد. وأضاف يمثل احتفالنا بيوم 18 ديسمبر من كل عام أسمى معاني الوفاء والإخلاص لمسيرة أجدادنا وآبائنا الذين قدموا من التضحيات والجهود، ما ساهم في نهضة هذا الوطن وكذلك احتفاء بذكرى المؤسس المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الذي أرسى قواعد الدولة الحديثة. وأضاف أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد أرقى معاني التكاتف والولاء والعزة، ويعتبر ركنا مهما من أركان تعزيز الهوية الوطنية والانتماء لتراب الوطن والارتقاء بالحس الوطني لدى أجيال اليوم والغد عبر ربطهم بمنجزات الأجداد.
1286
| 16 ديسمبر 2024
نظّمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، من خلال إدارة التعليم المستمر والمهني، دورة تدريبية مجانية في الإسعافات الأولية لموظفي وممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجامعة المستمرة لدعم المشاركة المجتمعية، وتهدف إلى تزويد الأفراد والمنظمات بمهارات أساسية لإنقاذ الحياة. جمعت الدورة مشاركين من 4 منظمات وهي: وكالة الأنباء القطرية، إحسان، الجمعية القطرية للسرطان، ومركز النور، مما يعكس التزام الجامعة ببناء شراكات ومبادرات تسهم في رفع مستوى سلامة وأمان المجتمع. شملت الدورة تقنيات الإسعافات الأولية الأساسية، مما يمكّن موظفي المنظمات غير الحكومية من الاستجابة بفعالية للطوارئ ودعم مهمتهم في خدمة المجتمع. وفي تعليق له على المبادرة، صرّح السيد حمد الكواري، مدير إدارة التعليم المستمر والمهني: «إن إدارة التعليم المستمر والمهني ملتزمة بتوفير فرص تعليمية عالية الجودة ومتاحة للجميع، تهدف إلى تمكين الأفراد والمنظمات. وتعتبر دورة الإسعافات الأولية هذه انعكاساً واضحاً على جهودنا لتعزيز سلامة المجتمع، من خلال تزويد موظفي المنظمات غير الحكومية بالمهارات العملية».
946
| 13 ديسمبر 2024
■د. سالم النعيمي: الشراكات تجسد التزام الجامعة بتعزيز التعاون الدولي ■تطوير أبحاث الصحة العالمية بالتعاون مع جامعة أكسفورد ■تعزيز التميز الأكاديمي بالتعاون مع جامعة كرانفيلد في إطار الزيارة التاريخية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى المملكة المتحدة، أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن توقيع مذكرات تفاهم مع اثنتين من أبرز المؤسسات الأكاديمية في المملكة المتحدة وهي جامعة أكسفورد وجامعة كرانفيلد، وتحمل هذه الاتفاقيات أهمية كبيرة لدولة قطر على المستوى التعليمي، حيث تدعم التعاون الدولي لتعزيز العمل الأكاديمي والتميّز التكنولوجي. وفي هذا الإطار قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تفتح هذه الاتفاقيات آفاقًا جديدة للابتكار والبحث التطبيقي الذي سيعود بفوائد كبيرة على طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع القطري بشكل عام. وتجسد هذه الشراكات التزام الجامعة بتعزيز التعاون الدولي وإعداد الجيل المقبل من الروّاد الذين سيقودون التقدم في قطر وخارجها. يشرفنا توطيد هذه العلاقات في حضور حضرة صاحب السمو، مما يعزز المكانة العالمية لدولة قطر في مجالي التعليم والبحث العلمي». - مركز تنسيق إقليمي هذا وقد تعاونت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مع مستشاري وعلماء جامعة أكسفورد لإنشاء مركز تنسيق إقليمي بقيادة محلية لشبكة الصحة العالمية. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم القدرات البحثية في قطر، وتعزيز تبادل المعرفة، وتسهيل برامج التدريب الإقليمية مثل ورش العمل ونوادي البحث. كذلك تؤكد الاتفاقية على تبادل الموارد وإجراء تقييم للاحتياجات البحثيّة حول الصحّة ودعمها. وقالت البروفيسورة ترودي لانغ، رئيسة الشبكة العالمية للصحة، «تفخر الشبكة العالمية للصحة بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ويشرفنا أن نرحب بـالجامعة في برنامج الشبكة العالمية للصحة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف بناء القدرات في مجال البحث وعلوم البيانات داخل الأنظمة الصحية في المنطقة. سيركز التعاون على دمج البحث في الممارسات الصحية من خلال تعزيز التعلم في بيئة العمل، ودعم الأنشطة البحثية المحلية، وتطوير المهارات المهنية لفرق البحث. وسيساهم ذلك في تحقيق المساواة من حيث الأماكن التي يتمّ إجراء الأبحاث فيها، ومن حيث القائمين عليها، والمستفيدين منها». - تعاون أكاديمي وتضع مذكرة التفاهم مع جامعة كرانفيلد أساسًا قويًا للتعاون الأكاديمي وتشمل الروابط البحثية والتعليمية وتعزيز القدرات في مجال الطيران في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تسهيل التعاون بين أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلاب. وقالت البروفيسورة السيدة هيلين أتكينسون، نائب رئيس كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة كرانفيلد: «يسعدنا أن نبدأ تعاونًا وثيقاً مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إذ إنّ تعزيز الروابط الأكاديمية والبحثية العالمية أمر أساسي لمعالجة بعض التحديات الملحة التي نواجهها جميعًا، مثل تنمية المهارات والابتكار لتحقيق مبادرات الاستدامة. ونتطلع إلى تطوير هذه العلاقة بشكل أكبر». وتندرج كلّ هذه المبادرات في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تعزيز البحث والابتكار وبناء القدرات التي تسهم في التنمية المستدامة للدولة وفي بناء اقتصاد قائم على المعرفة. - رائدة التعليم التطبيقي وتعتبر جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والتي أنشئت بقرار أميري رقم 13 لسنة 2022، هي أوّل جامعة وطنيّة تقدّم تعليماً أكاديمياً تطبيقيّاً وتقنياً ومهنياً في دولة قطر. وتوفر جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أكثر من 70 برنامجاً تطبيقياً يشمل مؤهلات الماجيستير والبكالوريوس والدبلوم والشهادات. وتضمّ الجامعة خمس كليات هي كليّة الأعمال وكليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات وكليّة الهندسة والتكنولوجيا وكليّة العلوم الصحية، وكلية التعليم العام، إضافة إلى العديد من المراكز التدريبيّة المهنيّة الخاصة بالأفراد والشركات. تتميز الجامعة بمقاربتها التعليميّة المميّزة التي تضع الطلبة في صلب اهتماماتها، وبمرافقها التدريبيّة المتطوّرة والفريدة من نوعها. يعمل الأكاديميون في الجامعة والباحثون المتميزون على تطوير مهارات الطلبة، وتأهيلهم ليصبحوا كوادر متخصّصة تعمل على خدمة المجتمع ومختلف القطاعات، بما يحقّق أهداف التنمية البشريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة في دولة قطر وعالمياً.
574
| 12 ديسمبر 2024
أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية، امس عن توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجال الرياضة والصحة البدنية مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة بين الجانبين من خلال تنظيم ورش عمل، ودورات تدريبية، وبرامج رياضية مشتركة، وذلك لتحسين المهارات ورفع مستوى الأداء في كلتا المؤسستين. vوقع اتفاقية التعاون كلٌّ من سعادة جاسم بن راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين في مجالات التدريب والقيادة، وتقديم الدعم الأكاديمي للرياضيين على الصعيد الوطني. كما تشمل الاتفاقية تبادل الخبرات في مجالات التنظيم والإدارة والخدمات الاستشارية، وتطوير الموارد البشرية، بالإضافة إلى إتاحة فرص المشاركة في الفعاليات والبطولات المحلية والدولية، كما تهدف إلى التعاون في المجال الإعلامي وتبادل إستراتيجيات التسويق. وقال البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، إن هذه الاتفاقية تُؤكد مدى التزام المؤسستين بتطوير برامج رياضية متكاملة، وزيادة الوعي بأهمية النشاط البدني، وتعزيز البحث العلمي والتدريب التخصصي لدعم الرياضيين والمجتمع بشكل عام. ومن جهته، أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن هذه الاتفاقية تعكس استراتيجية قطر الوطنية لتطوير الرياضة كعنصر أساسي في التنمية المستدامة، ودمج الرياضة مع الأبحاث الأكاديمية لتحفيز الابتكار وتحسين الأداء الرياضي والصحة المجتمعية، مما يسهم في تحقيق رؤية قطر كوجهة رائدة في مجالات الرياضة والتعليم.
188
| 11 ديسمبر 2024
وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع معهد البناء في شافهاوزن، سويسرا، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير فرص البحث والابتكار. أُقيم حفل التوقيع في الدوحة بحضور الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والبروفيسور الدكتور منوال أوريول، رئيس المعهد، الذي انضم للحفل افتراضيّاً. تُعزز هذه المذكرة التعاون بين المؤسستين في عدة مجالات، بما في ذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وبرامج البحث المشتركة، والأنشطة التعاونية القائمة على المشاريع. كما تهدف المذكرة إلى دعم تنظيم فعاليات مشتركة، مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل، بالإضافة إلى تقديم امتيازات خاصة للطلاب الذين توصي بهم الجامعة للالتحاق ببرامج معهد البناء، والتي تشمل دعمًا مخصصًا وتخفيضات على الرسوم الدراسية. أشاد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بأهمية هذه الشراكة قائلاً: «إن مثل هذه الشراكات مع معهد البناء تعزز المكانة الرياديّة لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في مجال التعليم التطبيقي والابتكار في قطر. نسعى معًا لتطوير مبادرات بارزة تربط بين العالم الأكاديمي والصناعة، مع تزويد الطلاب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل العالمي الذي تتغيّر متطلباته بشكل مستمر.» وأشار البروفيسور الدكتور مانويل أوريول، رئيس معهد البناء في شافهاوزن، إلى أهمية هذه الشراكة، قائلاً: «إن المؤسستين ملتزمتان بالتميز في البحث والتعليم. هذه الشراكة ليست مجرد اتفاقية رسمية؛ بل تمثل محفزًا لفرص ابتكارية تعود بالفائدة على أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين. نتطلع إلى هذا التعاون الذي سيعزز من جودة التدريس والبحث في المعهد ويسهم في نمو قطاع التعليم العالي في كانتون شافهاوزن.» يُعد معهد البناء مؤسسة مرموقة في تقديم برامج الماجستير والدكتوراه، وأبحاث ما بعد الدكتوراه المتقدمة في مجالات مثل علوم الكمبيوتر، وهندسة البرمجيات، والتقنيات الكمية. كما ستعمل هذه الشراكة على تعزيز تبادل المواد البحثية والمنشورات والمعلومات بين المؤسستين. تعكس مذكرة التفاهم التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتطوير شراكات عالمية والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال التعاون الاستراتيجي في مجالات التعليم، والبحث، والابتكار.
242
| 05 ديسمبر 2024
■المؤتمر يهدف إلى تعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ■ ضحى البوهندي: بناء كوادر مؤهلة قادرة على الاستفادة من التكنولوجيا ■تعزيز الإنتاجية والابتكار وتحويل التحديات إلى فرص للنمو ■استقطاب باحثين وأكاديميين وقادة صناعيين من مختلف أنحاء العالم ■جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مرجع رائد للتميز التقني والتطبيقي ■ استعراض التجارب العملية لتطوير منظومة الحياة اليومية ■يوجد نقص في الكوادر المؤهلة للتعامل مع التكنولوجيا المتطورة استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا فعاليات مؤتمر المجتمعات الذكية 2024 الرائد والمخصص لتعزيز البحث والابتكار في شبكات الاتصالات البصرية وتقنيات الاتصال وتطبيقاتها عبر مختلف الصناعات بالتعاون مع جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية. جمع المؤتمر خبراء عالميين لبحث أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والروبوتات وانترنت الأشياء، بالإضافة إلى الحلول الذكية لتحسين جودة الحياة. شكل المؤتمر هذا العام منصة لتبادل المعرفة والابتكار من خلال عروض تقديمية ودورات عمل تقنية وندوة رائدة تناولت قضايا مثل التنقل والرعاية الصحية الإلكترونية والتطبيقات الآمنة للذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تاتي استضافة وتنظيم المؤتمر هذا العام خطوة هامة لمؤسستنا التربوية على وجه الخصوص ولقطر بشكل عام. وأضاف: «يعكس هذا الحدث التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الراسخ بدفع عجلة البحث التطبيقي والمساهمة في التقدم التكنولوجي المحلي والعالمي بهدف تحسين جودة الحياة. كما يساهم هذا المؤتمر في دعم ركائز التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030، التي تؤكد على أهمية التطورات التكنولوجية. وقد أثمرت المناقشات عن نتائج بارزة ومنها استكشاف منهجيات تكنولوجية متنوعة قد تعود بالنفع على المجتمع وتدعم الاقتصاد». ومن جهتها أكدت السيدة ضحى البوهندي، مديرة المجتمع الرقمي والكفاءات الرقمية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على أهمية التعاون في هذا الحدث قائلة: «في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، ندرك أهمية مواكبة التغيرات المستمرة في سوق العمل. لذا، نستثمر في تطوير مهارات الكوادر الوطنية من خلال برامج تدريبية متخصصة وشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات التكنولوجية والمؤسسات الأكاديمية. وأضافت أن «هدفنا هو بناء كوادر مؤهلة قادرة على الاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية والابتكار، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والازدهار». وقد استقطب المؤتمر الذي سيستمر ثلاثة أيام باحثين وأكاديميين وقادة صناعيين من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس دور جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المتطور كمرجع رائد للتميز التقني والتطبيقي. - د. زكريا معمر عميد كلية الحوسبة لـ الشرق: تأهيل طلابنا لإحداث فارق كبير في السوق المحلية قال الدكتور زكريا معمر عميد كلية الحوسبة وعلوم المعلومات في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن أهمية المؤتمر تأتي من كونه يجمع نخبة من العلماء والباحثين تحت سقف واحد، كما يهدف إلى توعية الجمهور بأهمية تحسين الحياة اليومية للإنسان عن طريق الإعلام الآلي والمنظومات الإعلامية والتكنولوجية. وأضاف لـ الشرق، أن الشريحة المستهدفة من هذا المؤتمر هم الأكاديميون وأيضا الجمهور بشكل عام، حيث يمكن أن يستفيدوا من الطروحات التي تمت مناقشتها وما تم عرضه خلال فترة انعقاد المؤتمر، وأيضا يتم استعراض التجارب العملية في الجامعات من أجل تطوير وتحسين منظومة الحياة اليومية للإنسان بصفة عامة. شارك متحدثون من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا في المؤتمر، حيث قدموا خبراتهم وتبادلوا الأفكار ووجهات النظر في مجالات تخصصهم، مما أتاح فرصة للمشاركين لعرض تجاربهم واستعراضها أمام الحضور. وفيما يتعلق بأبرز الخطط التي تعتمدها كلية الحوسبة في هذا المجال، أوضح د. زكريا معمر أن الكلية تقدم مجموعة من البرامج التي تواكب متطلبات الحياة اليومية بشكل كبير، منها برامج رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمعلومات. وأشار إلى أن هذه البرامج تحتاج إلى كوادر مؤهلة لتطبيقها على أرض الواقع والاستفادة منها. وأضاف: «قمنا بتنفيذ عرض تقديمي بالتعاون مع وزارة المواصلات، وتبين وجود نقص في الأشخاص المؤهلين للتعامل مع هذه التكنولوجيا المتطورة. ومن جانبنا، نعمل على تأهيل الخريجين لمواكبة أحدث التطورات في السوق المحلية، بالإضافة إلى متابعة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجالات المعلومات والأمن السيبراني والتكنولوجيا بشكل عام». وأشار د. معمر إلى أن البرامج التي تقدمها الكلية تمنح الطلاب فرصة لمواكبة متطلبات سوق العمل والاستجابة لها بفعالية في المستقبل. وقال: «نحرص على تأهيل طلابنا وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل وإحداث فارق كبير في السوق المحلية». وفي ختام حديثه، أعرب د. معمر عن أمله في أن يحقق المؤتمر أهدافه المرجوة من خلال ما يتم استعراضه ومناقشته من أفكار وطروحات وأوراق عمل ذات أهمية كبيرة.
820
| 04 ديسمبر 2024
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST) فعالية تعليمية بعنوان تنقّل بذكاء بمناسبة اليوم العالمي للنقل المستدام. أُقيمت الفعالية في الحرم الجامعي وركزت على مواضيع متعددة تشمل التنقل الذكي ووسائل النقل المستدامة. وقد كانت الدعوة مفتوحة لجميع أفراد مجتمع الجامعة، بالإضافة إلى شبكة المدارس التي انضمّت الى البرنامج البيئيّ في قطر. ركزت الفعالية على الاستدامة ووسائل النقل الصديقة للبيئة، حيث قُدّمت عروض توضيحية تسلط الضوء على الجهود المبذولة في قطر لتطوير خيارات نقل مستدامة. وتم تصميم جدول أعمال الفعالية تنقّل بذكاء لتحقيق توازن بين الجلسات التثقيفية والأنشطة التفاعلية، مما أتاح للحضور فرصة توسيع معارفهم حول النقل المستدام وتشجيعهم على استشراف مستقبل وسائل النقل بنظرة نقدية. وبهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: اليوم العالمي للنقل المستدام هو فرصة للتفكير في كيفية تحسين أمان وكفاءة واستدامة وسائل النقل والبنية التحتية المرتبطة بها.
494
| 03 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
18390
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12238
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10478
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6968
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5330
| 09 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
5292
| 11 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4832
| 09 يناير 2026