رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أهل الخير يمدون يد العون لمرضى الكوليرا في اليمن

أسهمت تبرعات أهل الخير في قطر التي قدمت عبر قطر الخيرية في تخفيف معاناة آلاف المرضى اليمنيين خصوصا المصابين بمرض الكوليرا، بينهم أطفال ونساء من النازحين والمجتمعات المحلية، وهو ما لاقى استحسانا كبيرا من المستفيدين والجهات الصحية المعنية. ووفّرت هذه المساعدات دعما إنسانيا مهما للمرافق الصحية في اليمن، وبالتحديد المراكز المتخصصة في علاج الإسهالات المائية والكوليرا، بمحافظات «حجة» والحديدة و»إب» و»عمران» و»تعز»، حيث ينتظر أن يكون العدد الإجمالي للمستفيدين منه 7300 حالة وباء. - استجابة إنسانية وجاء هذا الدعم عبر قطر الخيرية تلبية للنداءات الإنسانية الصادرة من القطاع الصحي في اليمن بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية في المناطق المستهدفة، حيث يعاني قرابة 9 ملايين نسمة فيها، من نقص حاد في الخدمات الصحية الأساسية. وقد شمل الدعم تقديم المحاليل الوريدية والأدوية الطارئة لعلاج المصابين بالكوليرا، بهدف تحسين الوضع الصحي العام، وتقليل معاناة النازحين والمجتمعات المتضررة. - ارتياح واسع وحظي الدعم بإشادة الجهات المحلية المختصة، حيث قال الدكتور عبد الرحمن أحمد صالح، مدير عام مكتب الصحة بمدينة «تعز»: «نشيد بمساعدات قطر الخيرية ونعتبرها شريكا استراتيجيا للقطاع الصحي، وهو ما يعزز من قدرة المرافق الصحية على التعامل مع المصابين بالكوليرا»، وكشف لدكتور عبد الرحمن أحمد صالح أن عدد الإصابات بالكوليرا بلغ أكثر من 6700 حالة مُؤَكَدة، مع تسجيل وفيات متزايدة. من جانبه؛ أوضح الدكتور شهيد العامري، المدير الفني للمستشفى الجمهوري ب «تعز» أن الجائحة الثانية للكوليرا هذا العام شهدت زيادة ملحوظة في الإصابات، مع تسجيل 1500 حالة في شهر سبتمبر وحده، مشيدا بالدور الإنساني لقطر الخيرية في تخفيف الضغط على المرافق الصحية. وعبّر عبد الرحمن حسن أحد المرضى المستفيدين من المشروع عن شكره للمتبرعين من أهل قطر على دعمهم الذي وفر لهم الأدوية المجانية التي خففت من معاناتهم، منوها بالتحديات التي يواجهونها في ظل غلاء أسعار الأدوية وصعوبة الوصول إلى العلاج. وكان تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» صدر مؤخرا كشف عن ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا في اليمن، إلى نحو 220 ألفا منذ مطلع العام الجاري 2024، وذكر التقرير أن محافظات الحديدة وحجة وذمار وتعز من أكثر المحافظات في انتشار الإصابة بالمرض. الجدير بالذكر أن الأزمة الممتدة منذ عام 2015 وحتى الآن أثّرت على النظام الصحي في اليمن، متسببة بانقطاع رواتب موظفي الدولة، وارتفاع تكاليف العلاج، كما أدت الظروف المناخية وتلوث مصادر المياه إلى انتشار واسع لأمراض الإسهالات المائية والكوليرا، وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بها.

664

| 27 نوفمبر 2024

محليات الشرق
الأيتام والمعاقون.. ارتياح وسعادة بمساعدات قطر الخيرية الشتوية

أدخلت مساعدات حملات قطر الخيرية لمواجهة مخاطر الشتاء على قلوب الفئات الهشة من الأيتام والمعاقين والمحتاجين الفرح والارتياح، وأشعرتهم بالدفء والسعادة، وأسهمت في تخفيف حدة الأمراض المصاحبة للبرد القارس، وتكشف القصتان التاليتان صورا من هذا الشعور الجميل: - قصة المعاق أسامة منذ ولادته عانى الطفل اليمني أسامة أحمد من إعاقة جعلته غير قادر على التحرك إلا عبر دراجة، إضافة إلى صعوبة في الكلام. لم يكن هذا التحدي الوحيد في حياته، بل تضاعفت معاناته بموت والده، ليجمع بين اليتم والإعاقة بآن واحد. جاء الأمل عبر قطر الخيرية التي قامت بكفالته عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لها ضمن جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية، ليتمكن من الالتحاق بالمدرسة والتفوق في دراسته، حيث يدرس حاليا في الصف الأول الثانوي، ويتدرب بمركز تدريب المعاقين أيضا، مندمجا في الحياة مع من حوله. مع قدوم فصل الشتاء، يعاني أسامة أكثر من غيره من البرودة القاسية التي تؤثر على أعصابه وتزيد من صعوبة حركته. ولأن منزل أسرته يفتقر للكثير من مقومات الحياة، ونقص في وسائل التدفئة فإن البرد القارس يترك أثرا سلبيا عليه. لكنه في العام الماضي استفاد من الاحتياجات الشتوية التي توزعها قطر الخيرية للمكفولين في إطار حملة مواجهة مخاطر الشتاء، لذا كانت فرحته لا توصف عندما حصل على ملابس شتوية جديدة، بالإضافة إلى فرش وبطانيات وغيرها. عبّر أسامة عن شكره لكافله الكريم ولأهل الخير في قطر مشيدا بالمعونة التي لم تساعده فقط على التخفيف من أمراض البرد وتأثيراتها المزعجة، بل أعطته شعورًا بالأمان والارتياح والانتماء إلى عائلة «رفقاء» التي تحيطه بالحب والعناية، وتخاف عليه من أي ضرر يلحق به. - قصة الأرملة شفيقة تعيش السيدة شفيقة العيسي الأرملة اليمنية التي تكافح لإعالة أيتامها الأربعة في بيت صغير يشبه قفصا ضيقا يفتقد ظروف الحياة المناسبة، ومع مجيء فصل الشتاء تزداد معاناة هذه الأسرة بسبب نقص مستلزمات التدفئة، الذي يحول ضيق ذات اليد دون توفيرها. تمضي السيدة شفيقة ساعات طويلة في العمل في الحقول أو القيام بأعمال بسيطة لكسب لقمة العيش، ومع كل دخول موسم الشتاء يزداد قلقها، وتسعى لجمع قطع من الخشب لتدفئ بها أطفالها لكنها تظل غير كافية لمواجهة قسوة البرد. بعد كفالة أطفال السيدة شفيقة من قبل قطر الخيرية صار الشتاء مختلفا، وأصبحت تستفيد من مشروع المساعدات الموسمية لحملة الشتاء في مجالي الغذاء والتدفئة. وهو ما اعتبرته الأسرة حدثا فارقا في حياتهم بعد سنوات من المعاناة. وبموجب هذا المشروع؛ تلقى أفراد الأسرة بسعادة بالغة السلة الغذائية المتكاملة، والملابس الشتوية والفرش التي تخفف عنهم وطأة البرودة. وتسهم في تقليص حدة الأمراض التي تزورهم في هذا الفصل عادة، وتجعلهم أكثر إقبالا على متابعة واجباتهم المدرسية.. شعور مريح تحس به السيدة شفيقة وهي ترى ابتسامات الرضا على وجوه أطفالها، والفرح والأمان وهما يغمران قلوبهم. فيلهج لسانها بالدعاء لكل من غيّر حياة أطفالها للأفضل، ومد يد العون لهم من الكافلين وأهل الخير في قطر عبر الحملات السنوية لمواجهة مخاطر الشتاء، سائلة المولى أن يكرمهم ويجزيهم خير الجزاء.

410

| 20 نوفمبر 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية تدفئ شتاء الأسر اليمنية المحتاجة

تواجه اليمن مع دخول كل فصل شتاء، كما هو الحال في هذه الأيام، موجات برد تؤثر على العديد من المناطق. حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق الجبلية والشمالية، مما يزيد من معاناة السكان المتأثرين من النزاع المستمر منذ أكثر من 8 سنوات، فضلا عن المتضررين من كوارث السيول، خصوصا النازحين والأسر المحتاجة وأسر الأيتام. وتُعتبر مشكلة عدم وجود مأوى آمن من أبرز التحديات. حيث يعاني العديد من اليمنيين من فقدان منازلهم بسبب الأزمة المتواصلة. حتى أولئك الذين لم يفقدوا منازلهم يواجهون صعوبة في تأمين الحماية من البرد القارس، نظرا لافتقارها لوسائل التدفئة المناسبة كالمدافئ والوقود والملابس الشتوية، خصوصا في ظل أزمة اقتصادية وافتقاد الأسر مصادر دخلها، مما يعرضهم لمخاطر صحية كبيرة، وتفشي الأمراض. وفي الشتاء أيضا يصبح الحصول على الطعام الكافي من التحديات المهمة، مما يزيد من خطر الأمراض المرتبطة بسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل. وتعمل قطر الخيرية من خلال حملاتها الموسمية لمواجهة مخاطر الشتاء وبدعم أهل الخير في قطر على مد يد العون لهذه الشرائح وتقديم المساعدات الإنسانية لها للتخفيف من معاناتها، وتركز على المديريات الأكثر حاجة وتضررا من النزاع، فضلا عن أسر الايتام، وذلك من خلال تنفيذ مساعدات غذائية وشتوية وإيوائية، وهو ما ينعكس إيجابيا على حياة المستفيدين. - مشاريع منفّذة ومن المشاريع التي نُفذت خلال العامين الماضيين مشروع توزيع حقائب إيوائية وملابس شتوية في عدة محافظات أهمها: مديريتا عبس وأسلم بمحافظة حجة، محافظة ذمار، ومحافظات صنعاء وعمران والبيضاء، حيث بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 11,300 شخص ( 1616 أسرة). وقد اشتملت الحقائب الإيوائية على عدة مكونات تكفي أسرة مكونة من 7 أفراد، وأهم هذه المكونات: البطانيات والمراتب (الفرش) والحصر، ومواقد الطهي والمصابيح الشمسية وأدوات المطبخ، فيما اشتملت الحقائب الشتوية على البطانيات والحصر والملابس الشتوية وغيرها. بفضل تبرعات أهل القلوب الرحيمة في قطر لدعم حملات قطر الخيرية المخصصة لمواجهة مخاطر الشتاء، تمكنت الأسر المستفيدة من مواجهة التحديات التي واجهتها بشكل أفضل، واستعادت الشعور بالاستقرار والطمأنينة في حياتها. وقد عبرت أم اليتيم نايف القليصي (10 أعوام) عن شكرها للمتبرعين والكافلين من أهل قطر، ولقطر الخيرية التي وزعت الملابس الشتوية على أسرتها لأنها جاءت في وقتها، وأسهمت في وقاية أطفالها من شدة البرد. وأفاد عزيز صالح ناشر وهو جد ليتيمينأن فرحة أحفاده بملابس الشتاء كانت لا توصف، فقد غمرتهم بالدفء والسعادة، منوها بأن إمكاناتهم المادية لا تسمح لهم بتوفيرها. ووجه في ختام حديثه تقديره لكل من بذل وساعد الأيتام والمحتاجين.

482

| 20 نوفمبر 2024

اقتصاد alsharq
هيئة الجمارك: ورشة حول الرقابة على السلع الإستراتيجية

بدأت الهيئة العامة للجمارك متمثلة بمركز التدريب الجمركي والإقليمي وبالتعاون مع منظمة الجمارك العالمية ورشة عمل إقليمية حول برنامج «الرقابة على السلع الاستراتيجية STEC « والتي تعقد خلال الفترة من 18-21 الجاري، ويشارك بها متخصصون جمركيون من الجمارك اليمنية. بحسب تدوينة نشرتها الهيئة العامة للجمارك على صفحتها بمنصة «اكس».

416

| 20 نوفمبر 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر: خدمات طبية نوعية للاجئين باليمن

يواصل مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ مشروع «دعم الرعاية الصحية للاجئين»، من خلال استقبال المرضى في مرفقين طبيين بأمانة العاصمة هما مجمعا الحافي والرحبي للرعاية الأولية، بالإضافة إلى إحالة المرضى المحتاجين للرعاية الطارئة والمتقدمة إلى المستشفيات الحكومية والمراكز والعيادات الطبية المتخصصة، بميزانية سنوية قدرها 5,049,403 ريالات قطرية، بتمويل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر القطري. وحتى تاريخه، بلغ عدد المراجعين قرابة 41,098 لاجئاً و26,465 مستفيداً من المجتمع المضيف، استفادوا من خدمات الرعاية الصحية الأولية المجانية التي يقدمها المشروع، كالمعاينة والفحوصات والعلاجات والأشعة والصحة النفسية، وخدمات الصحة الإنجابية والأمومة والطفولة، والتطعيم والتوعية والتثقيف الصحي حول رعاية الحوامل، وتجنب الأمراض المعدية والكوليرا، والحد من مخاطر الحمل، وفوائد الرضاعة الطبيعية، والنظافة الشخصية. كما استفاد 2,259 لاجئاً من برنامج الإحالة للحصول على الخدمات الطبية النوعية، كالأشعة المقطعية والعمليات الجراحية، في مستشفيات الثورة والجمهوري والسبعين والكويت، وعدد من المختبرات العامة ومراكز الأشعة والعيادات الطبية الخاصة.أيضاً تكفل المشروع بإجراء 242 عملية جراحية مثل عمليات القلب المفتوح، وقسطرة القلب التشخيصية والعلاجية، وطب وجراحة الصدر والعظام والمفاصل. ومن بين المستفيدين من هذا المشروع الفلسطيني أيمن شاهين (35 عاماً)، والذي قال: «بعد تلقي الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي، أجريت عملية جراحية لزراعة مفصل ورك صناعي في قسم العظام بمستشفى الثورة. حصلت على رعاية صحية شاملة مجاناً. أحمد الله أنني تجاوزت الإعاقة التي حدثت لي، وأصبحت قادراً على الحركة. أشكر الهلال القطري والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». وأثنى سعيد عيسى، أثيوبي الجنسية، على دور المشروع في تقديم الدعم والعلاج لزوجته سميرة (50 عاماً)، التي تعرضت لانزلاق غضروفي حاد أفقدها القدرة على الحركة. وتحدث قائلاً: «حظيت زوجتي برعاية صحية متكاملة مجاناً. تحت إشراف الفريق الطبي في مستشفى الثورة العام، أجرت عملية جراحية في العمود الفقري لتثبيت الفقرات بالمسامير. بفضل هذه الرعاية، استعادت زوجتي عافيتها. نشكر المشروع والقائمين عليه». وبالاستفادة من برنامج الإحالة أيضاً، أشاد عمر شيخ، صومالي الجنسية، بالمشروع وخدماته التي أسهمت في إنقاذ وتحسين حياة ولده فيصل (16 عاماً)، الذي كان يعاني من عيوب خلقية خطيرة في القلب. وقال: «نظراً لأن حالة ابني تستدعي رعاية وتدخلاً جراحياً عالي التخصص، تمت إحالته إلى عيادة القلب بمستشفى الثورة العام، وهناك أجريت له عملية قلب مفتوح لتوسيع شريان واستبدال صمام. الحمد لله، جميع الفحوصات الطبية تؤكد أنه الآن بصحة جيدة. سعداء جداً بهذا المشروع، الذي يوفر على اللاجئين التكاليف الباهظة للعلاج».

734

| 19 نوفمبر 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات جديدة لمتضرري السيول باليمن

في إطار جهودها المستمرة لإغاثة المتضررين من السيول في اليمن، قامت قطر الخيرية بدعم من منظمة «ستارت فاند» بتوزيع دفعة جديدة من المساعدات والتي اشتملت على سلال غذائية وحقائب نظافة شخصية، استفاد منها حوالي 1,100 شخص في محافظتي حجة والحديدة، ليصل عدد المستفيدين من مساعدات قطر الخيرية حتى الآن حوالي 23,000 شخص. وتستعد قطر الخيرية خلال الفترة القادمة لتوزيع مزيد من المساعدات لمتضرري السيول في عدة مناطق تشتمل على: 3500 سلة غذائية تتضمن كل منها المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسرة الواحدة مدة شهر، و 3500 حقيبة نظافة شخصية. وتأتي هذه المبادرة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها اليمن منذ عدة أعوام، والتي تتسم بازدياد انعدام الأمن الغذائي، بالإضافة إلى استمرار تفشي الكوليرا منذ مارس من العام الحالي، لاسيما بعد كارثة السيول. وأظهرت بيانات لمنظمات أممية تسجيل نحو 186 ألف حالة اشتباه بالكوليرا خلال الأشهر الستة الماضية، ووفاة 680 شخصا مصابا، ورجحت أن تكون هناك زيادة في الحالات المبلغ عنها عقب الأمطار الغزيرة الأخيرة في جميع أنحاء اليمن، موضحة أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والنساء الحوامل وكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة الأكثر عرضة للكوليرا. وثمة توقعات بارتفاع الأمراض المنقولة بالمياه. وقد أسهمت المساعدات المقدمة في سد النقص الحاصل من الاحتياجات الأساسية اللازمة للمتضررين من كارثة السيول خصوصا في مجال الغذاء والنظافة الشخصية، وتركت أثرا طيبا في نفوس الفئات المستفيدة، حيث قالت السيدة زهرة أبكر « 80 عاما»: نشكر قطر الخيرية على مساعدتها لنا، والتي نحن بأمس الحاجة لها.

634

| 30 أكتوبر 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر يكافح الكوليرا في اليمن

بتمويل من صندوق قطر للتنمية، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع «استجابة الطوارئ المتكاملة للكوليرا في اليمن»، بهدف تعزيز القدرات الطبية في 26 مرفقاً طبياً لمكافحة الوباء والحد من انتشاره في 6 محافظات يمنية، بتكلفة قدرها 1,825,000 ريال قطري. ولضمان فعالية وتأثير التدخل، تم اختيار مواقع التنفيذ بناءً على معايير تشمل معدلات انتشار الوباء، والمناطق ذات الأولوية العالية للاستجابة والكثافة السكانية الأكثر تضرراً في محافظات أمانة العاصمة وصنعاء وتعز وحجة والحديدة والضالع. ويقدم المشروع على مدار 3 أشهر دعماً طبياً متكاملاً لتشغيل 5 مراكز كوليرا (DTC) لعلاج الإسهالات المائية الحادة، وإنشاء 21 زاوية إرواء (ORCs/ORTs) لتقديم خدمات العلاج والوقاية والإحالة ونشر الوعي الصحي في المرافق المستهدفة والتجمعات السكانية القريبة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات النظافة والتعقيم والفحص السريع، وتغطية الحوافز المادية للكادر الصحي، وتدريب المتطوعين لنشر الوعي الصحي، إضافة إلى توزيع فلاتر تنقية المياه على 200 أسرة. وجرى تدشين المشروع أثناء اجتماع تعريفي ضم إدارة المشروع والموظفين الميدانيين، بهدف التعريف بتفاصيل المشروع وأنشطته، والتي تتضمن شراء وتوريد المحاليل والأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية وأدوات ومواد النظافة والتعقيم والفحص السريع، وتوفير الحوافز المادية للكادر الصحي، وتدريب متطوعين صحيين للتوعية، والإحالة وتوزيع فلاتر تنقية المياه وحقائب النظافة بالتنسيق مع كتلة المياه والإصحاح البيئي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). وكان الهلال الأحمر القطري قد نفذ في وقت سابق من العام الجاري تدخلاً عاجلاً للاستجابة لانتشار وباء الكوليرا، من خلال إنشاء ودعم زوايا الإرواء والعلاج بالتروية الفموية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والنفقات التشغيلية والحوافز المادية للكادر الصحي والإحالة، إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي في 5 مرافق طبية بمديرية مبين في محافظة حجة شمال غربي اليمن. وقد ساهم هذا المشروع، الذي استمر لمدة 3 أشهر، في علاج 6,125 مصاباً بالإسهالات المائية الحادة، بتكلفة إجمالية بلغت 33,000 دولار أمريكي. وعاود وباء الكوليرا التفشي من جديد في اليمن منذ شهر فبراير الماضي، ومع غزارة الأمطار والفيضانات التي شهدتها بعض المحافظات اليمنية مؤخراً، فمن المتوقع أن ترتفع أعداد المصابين، خاصةً من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية والحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وكانت منظمة اليونيسف قد أعلنت في شهر أغسطس الماضي وفاة 668 شخصاً، ورصد 172,023 حالة إسهال مائي حاد مشتبه في إصابتها بالكوليرا. وفي تقرير سابق، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى إمكانية وصول عدد الحالات المشتبه بها إلى 255,000 حالة حتى شهر سبتمبر، في ظل ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها بمعدل 500-1,000 حالة يومياً.

728

| 20 أكتوبر 2024

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري يدعمان قدرات مكافحة الكوليرا في اليمن

بتمويل من صندوق قطر للتنمية، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع استجابة الطوارئ المتكاملة للكوليرا في اليمن، بهدف تعزيز القدرات الطبية في 26 مرفقا طبيا لمكافحة الوباء، والحد من انتشاره في 6 محافظات، بتكلفة قدرها مليونا و825 ألف ريال قطري. ولضمان فعالية وتأثير التدخل، تم اختيار مواقع التنفيذ بناء على معايير تشمل معدلات انتشار الوباء، والمناطق ذات الأولوية العالية للاستجابة والكثافة السكانية الأكثر تضررا في محافظات أمانة العاصمة وصنعاء وتعز وحجة والحديدة والضالع. ويقدم المشروع على مدار 3 أشهر دعما طبيا متكاملا لتشغيل 5 مراكز كوليرا لعلاج الاسهالات المائية الحادة، وإنشاء 21 زاوية إرواء، لتقديم خدمات العلاج والوقاية والإحالة ونشر الوعي الصحي في المرافق المستهدفة والتجمعات السكانية القريبة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات النظافة والتعقيم والفحص السريع، وتغطية الحوافز المادية للكادر الصحي، وتدريب المتطوعين لنشر الوعي الصحي، إضافة إلى توزيع فلاتر تنقية المياه على 200 أسرة. وكان الهلال الأحمر القطري قد نفذ في وقت سابق من العام الجاري تدخلا عاجلا للاستجابة لانتشار وباء الكوليرا، من خلال إنشاء ودعم زاويا الإرواء والعلاج بالتروية الفموية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والنفقات التشغيلية والحوافز المادية للكادر الصحي والإحالة، إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي في 5 مرافق طبية بمديرية مبين في محافظة حجة شمال غربي اليمن. وقد ساهم هذا المشروع، الذي استمر لمدة 3 أشهر، في علاج 6,125 مصابا بالاسهالات المائية الحادة.

652

| 19 أكتوبر 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم القطاع الصحي باليمن

أشرف الهلال الأحمر القطري مؤخراً، عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، على إنشاء وتجهيز غرفة عمليات وغرفة عناية مركزة وقسم حضَّانات في مجمع الحافي الطبي بأمانة العاصمة، بهدف دعم القدرات الطبية للمجمع، وتوفير الظروف الآمنة للولادات الطبيعية والقيصرية وغيرها من الخدمات الطبية والجراحية المقدمة للاجئين والمهاجرين والمجتمع المضيف، بتكلفة إجمالية قدرها 108,714 دولاراً أمريكياً، ممولة من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). شملت الأنشطة المنفذة الأعمال الإنشائية والفنية والكهربائية وفق مواصفات تناسب مختلف الاختصاصات الجراحية، بالإضافة إلى توفير المعدات الطبية والمتمثلة في طاولة عمليات كبرى، وجهاز تخدير، وشاشة لمراقبة العلامات الحيوية للمريض، وجهاز تنفس صناعي، وجهاز تخطيط قلب، ومجموعة أدوات جراحية عامة خاصة بالولادة القيصرية، ومضخة حقن (إبر)، وجهاز شفط، وحضَّانة للرضع، وسرير عناية مركزة. ويأتي هذا النشاط ضمن مشروع الاستجابة الصحية والإيوائية للأشخاص الأكثر حاجة في المناطق التي يصعب الوصول إليها في محافظة الضالع واللاجئين والمهاجرين في صنعاء، والذي تم من خلاله دعم وتأهيل 3 مرافق طبية هي مستشفيات مريس والسلام ومركز المدرج الطبي، إضافة إلى صيانة وتأهيل 500 مأوى انتقالي للنازحين في 7 مخيمات ضمن مديرية قعطبة. وفي سياق متصل، انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع صحي لتغطية الاحتياجات الصحية والتغذوية للأشخاص المستضعفين في المناطق التي يصعب الوصول إليها بمديرية مقبنة في محافظة تعز، والذي يتضمن إعادة تأهيل وتشغيل ورفع مستوى خدمات الرعاية الطبية في 6 منشآت طبية هي مستشفيات هجدة والنصر، ومراكز البركاني والبرشة والمويجر والبطنة. وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنفيذ العديد من المشاريع الصحية على مدار 8 أعوام في محافظات صنعاء ومأرب وصعدة والحديدة وتعز والضالع وإب، وذلك ضمن البرنامج السنوي لخطط الاستجابة الإنسانية الممولة من صندوق اليمن الإنساني. وفي هذا الصدد، قال المهندس أحمد حسن الشراجي، مدير مكتب الهلال الأحمر في اليمن: «نتعاون مع مكتب الأوتشا منذ عام 2017، وقد نفذنا سوياً 11 مشروعاً صحياً بتكلفة إجمالية تجاوزت 16 مليون دولار أمريكي، وساهمت هذه المشاريع في تقديم الدعم المادي والطبي وإعادة تأهيل وتشغيل أكثر من 75 منشأة طبية كانت شبه متوقفة عن العمل». وأوضح أن المشاريع المنفذة تضمنت الترميم والتأثيث، وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمحاليل المخبرية والتجهيزات والمستهلكات الطبية، وتأمين النفقات التشغيلية والحوافز والدورات التدريبية للعاملين الصحيين، وتسيير العيادات الطبية المتنقلة إلى المناطق النائية ومواقع تجمع النازحين. وأردف م. الشراجي: «تمكنت هذه المرافق من تقديم مختلف خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، بما في ذلك إجراء العمليات الجراحية الصغرى والكبرى. وبحسب الإحصائيات، فقد وصل عدد المراجعين والمستفيدين من خدمات تلك المرافق قرابة 3 ملايين نسمة، أغلبهم من النازحين والمعدمين، ومحدودي الدخل، وذوي الاحتياجات الخاصة».

522

| 15 أكتوبر 2024

محليات alsharq
مشروع نوعي لقطر الخيرية يدعم مدارس اليمن

انتهت قطر الخيرية من تنفيذ مشروع نوعي كبير لدعم التعليم في محافظتي حجة وإب باليمن. اشتمل على تأهيل عدة مدارس كانت متوقفة عن العمل في القرى النائية، وتقديم حوافز لمئات المعلمين والمعلمات، وتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية على آلاف الطلبة مع بدء العام الدراسي. ويأتي المشروع الذي تم البدء فيه العام الماضي والانتهاء منه العام الحالي، في ظل تدهور كبير في الأوضاع التعليمية باليمن وفقا لتقارير منظمات إنسانية دولية، بسبب استمرار الأزمة التي تمرّ بها البلاد منذ أكثر من تسع سنوات، الأمر الذي أثر سلبا على تواصل التعليم في المدارس نتيجة للحالة المتردية لمرافقها، والنقص في احتياجاتها الأساسية، وانقطاع رواتب المعلمين، وأدى تبعا لذلك لتعاظم ظاهرة التسرب المدرسيّ لدى الطلاب. واستهدف المشروع تعزيز فرص التعليم والعودة للمدارس، واشتمل على أنشطة رئيسة ركزت على تحسين الظروف التعليمية، ودعم المعلمين والطلاب في المحافظتين المستهدفتين. وفي هذا الإطار؛ قام مشروع دعم التعليم في اليمن بتأهيل 8 مدارس في قرى ومناطق مهمشة ونائية بمحافظتي حجة وإب كانت متوقفة عن العمل، حيث اشتملت عمليات التأهيل على بناء فصول جديدة، وترميم وصيانة الفصول الدراسية ودورات المياه المتوفرة فيها، بالإضافة إلى توفير كراسي مدرسية جديدة، وهو ما أسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب. كما وفرّ المشروع حوافز مالية لأكثر من 300 من المعلمين والمعلمات لعدة أشهر، مما أدى لتحفيزهم على تعليم أفضل، وتحسين مستوى معيشتهم بسبب انقطاع مرتباتهم، إضافة لتوزيع حقائب مدرسية لحوالي 4,100 طالب وطالبة، تحتوي كل منها على الأدوات المدرسية والقرطاسية الضرورية، بهدف تلبية احتياجات الطلاب الأساسية وتشجيعهم على التمدرس، ورفع مستوى استعدادهم للعام الدراسي

638

| 24 سبتمبر 2024

محليات alsharq
مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات القانونية بين دولة قطر واليمن

وقعت وزارة العدل، اليوم، مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات العدلية والقانونية مع وزارة العدل في الجمهورية اليمنية. وقع مذكرة التفاهم كل من سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم اليمني، بالإنابة عن وزير العدل اليمني. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في الشؤون العدلية والقانونية والتدريب، وتبادل الخبرات والمعلومات وتنظيم اللقاءات والندوات العلمية ذات الصلة بالشؤون العدلية والقانونية. كما تعزز مذكرة التفاهم التعاون بين وزارتي العدل بالبلدين في مجالات تبادل التجارب والخبرات العدلية والقانونية المختلفة، وفي مجال التوثيق، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في المهن القانونية، ومختلف الإجراءات والخدمات العدلية.

584

| 11 سبتمبر 2024

محليات الشرق
قطر الخيرية تجري عمليات جراحية للمرضى في اليمن

قامت قطر الخيرية بإجراء عمليات إصلاح العيوب الخلقية في القلب لدى الأطفال بواسطة القسطرة، وعمليات جراحة القلب المفتوح، وعمليات زراعة الكلى للمرضى المحتاجين في اليمن، وذلك بالشراكة والتعاون مع كل من برنامج التنمية الإنسانية ومركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى بمدينة تعز، بواسطة طاقم من الأطباء المتطوعين من خارج اليمن وداخلها، حيث تم إجراء 54 عملية في المركز خلال هذه الفترة، فيما سيتم تنفيذ مزيد من العمليات في مجال زراعة الكلى والقلب المفتوح تباعا في الفترة القادمة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فقد أدى النزاع في اليمن منذ أكثر من 9 سنوات وتدهور الوضع الاقتصادي وتزايد انعدام الأمن الغذائي والتفشي المتكرر للأمراض إلى انهيار النظام الصحي في اليمن، وأشارت تقديرات المنظمة إلى أن 46 بالمائة من إجمالي المرافق الصحية في اليمن حاليا تعمل جزئيا، أو قد تكون خارج الخدمة كليا، بسبب نقص الموظفين والموارد المالية، والكهرباء، والأدوية، والإمدادات، والمعدات، ما يجعل الدعم في الجانب الصحي ومساعدة الفئات الهشة طبيا غاية في الأهمية. وعلى نحو متصل، شهد الأسبوع الحالي في نفس المركز تنفيذ 12 عملية زراعة قلب مفتوح، وتعد هذه العمليات امتدادا للمرحلة الأولى من هذا المشروع الذي بدأ في شهر رمضان الماضي، وبلغ إجمالي العمليات التي أنجزها حتى الآن 29 عملية، فيما سيتواصل إجراء هذه العمليات خلال الأسابيع الثلاثة القادمة لإنجاز المتبقي منها، بحيث يصل إجمالي عدد عمليات القلب المفتوح التي يستهدف المشروع إنجازها حتى نهاية هذه المرحلة 70 عملية. واعتبر البروفيسور أبو ذر الجندي مدير عام مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى بمدينة تعز واستشاري جراحة القلب والكلى، أن هذه الفعالية الطبية التي خصصت لمرضى القلب والكلى في بلاده مهمة للغاية وفرصة عظيمة، وهي الأولى من نوعها في محافظة تعز، نظرا لأنها تسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى، وتخفف من معاناتهم وآلامهم. وأكد أن مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في تطوير القدرات الطبية في المركز وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى. ووجه الجندي شكره الكبير لقطر الخيرية والمحسنين في دولة قطر الذين جعلوا أطفال ومرضى اليمن ضمن أجندة مشاريعهم التي ينفذونها على مستوى العالم، داعيا المولى عز جل أن يجزيهم خير الجزاء، وحث قطر الخيرية والمؤسسات الإنسانية الأخرى لتوسعة هذه الأنشطة لتكون نواة لمشاريع مستدامة. يذكر أن قطر الخيرية، وبالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، دشنت العمل بجهاز القسطرة القلبية في مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى في محافظة تعز باليمن في وقت سابق من هذا العام. ويعد هذا الجهاز نقلة نوعية من شأنها تقديم تشخيص أكثر دقة ورعاية أكثر كفاءة وجودة.

788

| 11 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
السفير راجح بادي لـ "الشرق": زيارة رئيس الوزراء اليمني تعزز التعاون المشترك

أكد سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة أن زيارة دولة د. أحمد عوض بن مبارك، رئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية إلى الدوحة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين التي تتميز بجذور عميقة تمتد لسنوات طويلة سواء على الصعيد الرسمي والشعبي، وتأتي في إطار الحرص المشترك على تطوير العلاقات ورفع مستوى التعاون بشكل أكبر. وقال سعادته في تصريحات خاصة لـ»الشرق» إن الاجتماع مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كان مثمرا وعبرنا فيه عن شكرنا لدولة قطر على الجهود والمساعدات التي تقدمها لليمن. كما تم مناقشة المستجدات اليمنية وعلى الساحة الإقليمية والدولية وعلى رأسها العدوان الهمجي على إخواننا في قطاع غزة». وأوضح سعادته أن الزيارة تأتي أيضا في إطار الزيارات المتعددة للمسؤولين اليمنيين لدوحة العرب التي أصبحت عاصمة هامة على مستوى المنطقة والعالم، كاشفا عن مجموعة من اللقاءات مع صندوق قطر للتنمية وعدد من المسؤولين لبحث مجموعة من المبادرات ودفع التعاون المشترك. وتابع سعادته: «قطر تقدم دعما مستمرا لليمن سياسيا واقتصاديا وفي كافة المجالات خاصة في الوقت الذي تتعرض فيه بلدنا لمنخفضات جوية وسيول أدت إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية وفي مناطق الأرياف بشكل رئيسي، وقد وجدنا تجاوبا من الإخوة المسؤولين في دولة قطر الشقيقة». كما أوضح السفير راجح بادي أن زيارة رئيس الوزراء اليمني تأتي استجابة في المقام الأول للدعوة الكريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لحضور مؤتمر حماية التعليم من الهجمات الذي يشهد حضورا دوليا لافتا ويأتي في إطار جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع لمد يد العون لكل الدول التي تعاني من صراعات ونزاعات ومن حروب أثرت على مسار العمليات التعليمية في هذه البلدان واليمن أحدها وسيكون رئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية ضيف شرف هذا المؤتمر وسيلقي كلمة يستعرض فيها ما تعرض له قطاع التعليم في اليمن من تدمير سواء في المستوى الأساسي أو الجامعي مما يهدد فرص التمدرس والتعلم في اليمن. وأشاد سعادته بالدعم القطري للقضايا العربية بصفة عامة ولليمن بشكل خاص، معبرا عن الحرص المشترك لتطوير العلاقات ورفع مستوى التعاون بشكل أكبر. ولفت سعادته إلى أن هناك جالية كبيرة يمنية تعيش في قطر منذ عشرات السنين تحظى باحترام كبير وتقوم بأدوار كبيرة وتحظى بسمعة طيبة وبامتيازات ورعاية من القيادة السياسية القطرية ولها مكانتها في نفوس الشعب القطري.

1344

| 09 سبتمبر 2024

محليات الشرق
قطر الخيرية تواصل تقديم المساعدات الإغاثية لمتضرري السيول في اليمن

واصلت قطر الخيرية تقديم المساعدات الإغاثية لمتضرري السيول في اليمن والتي تم تنفيذها في عدة مناطق في إطار حملة أنقذوا ضحايا السيول . وقامت قطر الخيرية مؤخرا بتوزيع 650 سلة غذائية و650 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة في منطقتي حيس والخوخة، وهما من أكثر المناطق تأثرا بالسيول. وسبق لهذه الحملة أن قامت بتوزيع 500 سلة غذائية و500 حقيبة إيوائية في محافظة مأرب، حيث استهدفت هذه المساعدات مخيمات النازحين الذين عانوا من آثار السيول. وتشتمل الحقائب الإيوائية على بطانيات وفرش وبسط وأدوات للمطبخ، فيما تحتوي السلال الغذائية على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر المستفيدة مدة شهر.

824

| 04 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
اليمن: 33 قتيلا جراء السيول والفيضانات

لقي 33 شخصا على الأقل حتفهم في اليمن، وفقد عشرات خلال الساعات الماضية جراء سيول جارفة وفيضانات وانهيارات صخرية ناجمة عن أمطار غزيرة في محافظة المحويت الواقعة إلى الغرب من العاصمة اليمنية صنعاء بفعل منخفض جوي شديد يضرب جنوب الجزيرة العربية. وقال سكان ومسؤولون محليون في المحويت لرويترز إن الأمطار الغزيرة والسيول التي تشهدها البلاد حاليا تسببت في انهيارات صخرية في عدة مناطق من مديرية ملحان الجبلية التابعة للمحافظة. وقال علي الزيكم أمين عام المجلس المحلي لمحافظة المحويت إن الأمطار والسيول التي تدفقت على مديرية ملحان الجبلية خلال الساعات الماضية أدت إلى وفاة 33 فردا وتدمير 28 منزلا، مشيرا إلى أن هناك عددا آخر في عداد المفقودين. وأضافت المصادر أن السيول والفيضانات أدت إلى جرف أراض زراعية، ومحال تجارية، فيما أدّى سقوط صخور إلى قطع عدد من الطرقات الرئيسية والفرعية.

518

| 29 أغسطس 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات جديدة لمتضرري السيول في اليمن

تواصل قطر الخيرية تقديم مساعداتها الإغاثية لمتضرري السيول في اليمن، حيث تم توزيع دفعة جديدة من السلال الغذائية ومستلزمات الإيواء في محافظتي مأرب والحديدة استفاد منها 8050 شخصا من الأسر المحتاجة والمتضررة. وتندرج هذه المساعدات في إطار حملة «أنقذوا ضحايا السيول» في اليمن التي أطلقتها قطر الخيرية لتقديم العون والمساعدة للفئات المحتاجة والمتضررة من السيول. واشتملت المساعدات، التي تم توزيعها بالتعاون مع برنامج التنمية الإنسانية، على 1150 سلة غذائية تحتوي على المواد التموينية الأساسية، و1150حقيبة إيواء تتضمن بطانيات وفرش وحصير وأدوات للطبخ ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية. وتسعى قطر الخيرية من خلال حملة «أنقذوا ضحايا السيول» لحشد الدعم لتوفير مزيد من المساعدات الإغاثية للمتضررين نظراً لحجم الأضرار التي أصابت سكان المناطق المتضررة، وستركز هذه المساعدات على السلال الغذائية وتوفير مواد الإيواء وحقائب النظافة الشخصية بالإضافة إلى توفير المياه النظيفة للمتضررين. كما ستسعى قطر الخيرية في مرحلة لاحقة لتنفيذ ( مشاريع مرحلة الاستعادة ) وتتضمن الأدوية والتجهيزات الطبية اللازمة للمرافق الصحية المتضررة وذلك لمكافحة الأوبئة بعد السيول وتوفير مشاريع المياه والإصحاح مثل تنظيف وحماية مصادر المياه المتضررة وتوفير منظومات ضخ تعمل بالطاقة الشمسية كما ستعمل على ترميم البيوت المتضررة وتوفير مصادر دخل للمتضررين عبر مشاريع التمكين الاقتصادي وسيتم ترميم المرافق الصحية المتضررة. تجدر الإشارة إلى أن اليمن يعيش كارثة إنسانية هائلة بسبب السيول المدمِّرة التي اجتاحت عدة محافظات، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها ملايين السكان أصلا بسبب آثار النزاع المستمر والنزوح والفقر. حيث ألحقت الضرر بأكثر من 34,000 أسرة، وأدت لنزوح الآلاف، وتدمير الآبار والمنازل، وتسببت بأضرار جسيمة في البنية التحتية بما في ذلك الطرق وأنظمة توريد المياه، والمحاصيل الزراعية، والمرافق الصحية التي غمرتها المياه. وتحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر على مواصلة دعمهم لحملة «أنقذوا ضحايا السيول» في اليمن ومد يد العون والمساعدة لإخواننا ضحايا سيول اليمن في ظل هذه الأوضاع المأساوية التي يعانون منها، لنوفر لهم احتياجاتهم من الغذاء والمأوى والصحة ومستلزمات النظافة والماء الصالح للشرب. ويمكن التبرع للحملة ومد يد العون لها من خلال موقع قطر الخيرية (www.qch.qa/YemenFlood) وتطبيقها الإلكتروني.

730

| 21 أغسطس 2024

محليات الشرق
330 عملية قلب مجاناً للمرضى في اليمن

بالشراكة مع قطر الخيرية، يواصل الهلال الأحمر القطري دعم مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات والمستهلكات الطبية، بالإضافة إلى إجراء 330 عملية قسطرة قلب حتى الآن، من إجمالي 404 عمليات قسطرة مستهدف تنفيذها مجاناً طوال مدة المشروع، مع التركيز على الفئات المحتاجة من النازحين، ومحدودي الدخل، وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن. وفي هذا الصدد، قال د. أسامة محمد الهلالي، نائب المدير الطبي للمركز: «قسم قسطرة القلب أتى بجهود حثيثة من الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية، جزاهم الله خيراً. تم توفير جهاز القسطرة Azurion 3 F15، وهو من أحدث الأجهزة المتطور في اليمن، ويتميز بنظام تصوير عالي الوضوح، ويستخدم في إجراء عمليات القسطرة التشخيصية والعلاجية وتركيب الدعامات. وقد ساعد توفير هذا الجهاز في تحسين مستوى الخدمات المقدمة بالمركز، وتسريع عملية التشخيص، كما وفر على المرضى الكثير من تكاليف العلاج، وساهم في إنقاذ حياة الكثير من الناس». وأوضح د. الهلالي أن مركز القلب والأوعية في تعز هو المرفق الحكومي الوحيد المتخصص والمرجعي للمرضى من محافظتي إب والحديدة. وأضاف: «يستقبل المركز الحالات المرضية من جميع المحافظات اليمنية، وهذه الحالات مع الأسف غير قادرة على إجراء عمليات القسطرة التشخيصية، وهو الإجراء الأولي والأساسي المهم لتشخيص جلطات القلب، واحتشاء عضلة القلب، وغيرها من الحالات التي يستدعي علاجها تدخلاً سريعاً كونها حالات مهددة للحياة ولصحة المريض وقدرته على مزاولة أنشطة الحياة اليومية». من جهته، قال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن السيد عثمان أبو حجلة: «هذا المشروع أحد أهم المشاريع المنقذة للحياة، خاصةً في ظل الوضع الصحي الراهن باليمن، حيث يوفر الوقت والمال لعدد كبير من اليمنيين، وهو جزء من برنامج صحي واسع تقوم قطر الخيرية وشركاؤها على تطويره لتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية الضرورية». تجدر الإشارة إلى أن المشروع كان قد انطلق في شهر أبريل من العام الجاري، بهدف دعم وتعزيز قدرات المركز التشخيصية والعلاجية والجراحية، وتوفير الخدمات الطبية عالية الجودة لمرضى القلب، بتكلفة إجمالية تبلغ 1,141,289 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 4,160,000 ريال قطري)، ممولة من حصيلة تبرعات أهل الخير والعطاء في دولة قطر. ومنذ إنشائه في شهر أغسطس عام 2021، قام مركز القلب والأوعية الدموية في تعز بإجراء عمليات جراحية متقدمة ومعقدة، مثل تعديل التشوهات الخلقية لدى الأطفال، واستئصال الأورام من القلب، وجراحات زراعة واستبدال الشرايين والصمامات، ورباعية فالو وجلين، بإشراف كادر يمني مؤهل من الأطباء والاستشاريين والفنيين والإداريين. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، منفذاً مختلف الأعمال الإغاثية والتنموية في عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من مخاطرها، كما يعمل على تحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والغذاء والمياه والإيواء وغيرها من احتياجات المجتمعات المحلية المستفيدة، بالإضافة إلى نشاطه المؤثر في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية.

1840

| 05 أغسطس 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر أدوية وخدمات طبية للمنشآت الصحية في اليمن

قامت قطر الخيرية، بالشراكة مع صندوق التمويل الإنساني في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، بتوزيع أدوية على عدد من المنشآت الصحية في المناطق الريفية بمحافظتي الحديدة وحجة اليمنيتين، وذلك ضمن مشروع تعزيز الوضع الصحي للنازحين والأسر التي تعاني من نقص الخدمات الطبية. ويهدف المشروع إلى تخفيف معاناة النازحين والعائلات الفقيرة في المناطق الريفية وتوفير الأدوية والخدمات الطبية لهم، نظرا لارتفاع تكاليفها وصعوبة الوصول إليها. وساهم المشروع في توفير الأدوية وتدريب الكوادر الصحية وتعزيز الخدمات الصحية، من خلال تجهيز المستشفيات بالأجهزة الطبية الحديثة ودعمها بجميع المتطلبات الطبية اللازمة، الأمر الذي ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة وتلبية احتياجات السكان وتوفير اللقاحات والأدوية الأساسية، بالإضافة إلى توفير الأطباء ودعم العاملين في القطاع الصحي بحوافز مالية لتأمين متطلبات أسرهم.

516

| 04 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
جبهة جديدة في اليمن.. هل خرجت كرة النار من غزة؟

من خلف خطوط الدبلوماسية، وفي غمرة العواصف السياسية، ومع تصاعد غبار المعارك في قطاع غزة وجنوب لبنان، دشن جيش الاحتلال الإسرائيلي بالنار، جبهة جديدة للحرب، بضرب أهداف في مدينة الحديدة اليمنية، ما يعني اتساع دائرة النار في المنطقة، وتصعيب قراءة مشهد الحبال المشدودة في كل جبهة. فعلى الرغم من تحذير الإدارة الأمريكية لدولة الاحتلال، بتجنب الرد على قصف منظمة أنصار الله في اليمن، قلب الكيان (تل أبيب) بمسيّرة (يافا) إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اختار فتح مواجهة جديدة، لا يعلم أحد إلى أين ستمضي، في ظل انحسار المساعي السياسية، وهل ستتوقف عند هذا الحد، أم أنها ستقود إلى الحرب الشاملة، التي يرى فيها قادة الاحتلال بأنها آتية لا محال، بل إنها باتت وشيكة، كما يقولون. ولم يكن عابراً تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بأن الحرب ستطول، إذ حمل هذا التصريح رسائل ومضامين عدة، غير أن أهمها وأبرزها الاطّلاع على خطط ونوايا دولة الاحتلال، ونيتها شن هجوم واسع النطاق على جنوب لبنان، لكبح جماح «حزب الله» والمقاومة في الجنوب اللبناني، ومخاوف الإدارة الأمريكية من تطور المواجهة إلى حرب إقليمية، قد تنزلق إليها إيران، ودول أخرى كالعراق واليمن. إزاء كل ذلك، تزداد الأوضاع في قطاع غزة تعقيداً، ومرد ذلك من وجهة نظر مراقبين، ارتباط غزة بالمقاومة في جبهتي لبنان واليمن، بعد تصريحات واضحة وصريحة لكل من «حزب الله» و»أنصار الله» قالا فيها إنهما سيواصلان ضرب الأهداف الإسرائيلية حتى يرتدع الكيان الصهيوني عن ضرب غزة. ومن جانبها، ظلت الإدارة الأمريكية، تتوجس خشية من اندلاع حرب إقليمية شاملة، نقل الاحتلال الإسرائيلي طرف خيطها إلى اليمن، بعد الحرب الطاحنة في قطاع غزة، وحرب الاستنزاف على جبهة لبنان، وسط تصريحات وتبجح قادة الاحتلال بأن (إسرائيل) قادرة على خوض الحرب على أكثر من جبهة في آن. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، إن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء باعتدائه الآثم على الحديدة اليمنية، من خلال الغارات التي شنتها طائراته الحربية على منشآت نفطية وأخرى مدنية، ما يضع المنطقة على فوهة مدفع. ويتابع في حديث لـ «الشرق»: «باتت المنطقة تترقب أياماً حاسمة، وكل ما يجري في الإقليم سيخضع لمعادلة الحرب في قطاع غزة، المرتبطة بالجبهات الأخرى في لبنان واليمن والعراق، وكلما ارتفعت وتيرة العدوان على غزة، كلما كان رد حزب الله وأنصار الله أكثر ضراوة، ما يبقي على منسوب التوتر في المنطقة مرتفعاً، وقد يصل في نهاية المطاف إلى حرب ردع أكثر سخونة». واستناداً إلى آراء الخبراء والمحللين، فإن الهجوم الإسرائيلي على الحديدة في اليمن، لا يمكن وصفه بغير التصعيد والعربدة الإسرائيلية، التي تنطلق من وحي مبررات واهية يروج لها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لإطالة أمد الحرب، وتوسيع رقعتها لتفترش ساحات جديدة في المنطقة، متسلحاً في ذلك بالعنجهية وغطرسة القوة. وحسب الخبير في العلاقات الدولية وسام بحر، فإن الكيان سعى من خلال الغارات على اليمن، لثني قوى المقاومة الحرة في الوطن العربي، عن موقفها الراسخ بنصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الجماعية. ويوضح لـ «الشرق»: «الاحتلال بعدوانه على الحديدة اليمنية، إنما يستكمل عدوانه على غزة وجنوب لبنان، ما ينذر بتصعيد إقليمي، من خلال فتح جبهات جديدة، من المرجح أن تستمر طويلاً، خصوصاً وأن أمين عام حزب الله حسن نصر الله، هدد بقصف مستعمرات صهيونية جديدة، بينما أكد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى السريع أن الرد على العدوان الإسرائيلي السافر سيكون قاسياً ومروعاً». ويرى مراقبون، أن دولة الاحتلال تسعى لتكريس سياستها المتطرفة، وتحاول النيل من كل القوى العربية والإسلامية الحرة التي هبت لنصرة فلسطين، ما يؤجج المشاعر في المنطقة، وربما يقودها إلى المواجهة المفتوحة مع الكيان المنفلت من عقاله.

582

| 22 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
مجلس التعاون الخليجي يؤكد أن التصعيد في اليمن يضاعف من حدة التوتر بالمنطقة

أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري في اليمن وهجمات الكيان الإسرائيلي التي شهدتها محافظة الحديدة اليمنية، والتي تضاعف من حدة التوتر بالمنطقة، وتضر بالجهود المستمرة لإنهاء الحرب على قطاع غزة والتوصل إلى حل سياسي في اليمن. وقال السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام للمجلس، في بيان له اليوم، إن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويؤدي إلى تفاقم حدة الأوضاع الإنسانية في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤوليتها في إنهاء الصراع في المنطقة، مؤكدا على استمرار جهود دول مجلس التعاون لإنهاء الحرب في غزة، ودعم جهود السلام في اليمن. وشدد البيان على ضرورة استمرار كافة الجهود الدولية والأممية لوقف قوات الاحتلال عن انتهاكاتها المتواصلة، والوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية، بما سيساهم في وقف دائرة الصراع والتوصل إلى حل سلمي وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة. كان الكيان الإسرائيلي شن غارات جوية على مدينة الحديدة اليمنية أمس /السبت/، وذكرت وسائل إعلام يمنية أن الغارات استهدفت خزانات الوقود في المنشآت النفطية بميناء الحديدة، ومحطة رأس كثنيب الكهربائية، ما أدى إلى اشتعال النيران في خزانات المشتقات النفطية، ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة اليمنية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 87 آخرون جراء الغارات .

650

| 21 يوليو 2024