رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

288

قصص من اليمن..

الأيتام والمعاقون.. ارتياح وسعادة بمساعدات قطر الخيرية الشتوية

20 نوفمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

أدخلت مساعدات حملات قطر الخيرية لمواجهة مخاطر الشتاء على قلوب الفئات الهشة من الأيتام والمعاقين والمحتاجين الفرح والارتياح، وأشعرتهم بالدفء والسعادة، وأسهمت في تخفيف حدة الأمراض المصاحبة للبرد القارس، وتكشف القصتان التاليتان صورا من هذا الشعور الجميل:

  - قصة المعاق أسامة

منذ ولادته عانى الطفل اليمني أسامة أحمد من إعاقة جعلته غير قادر على التحرك إلا عبر دراجة، إضافة إلى صعوبة في الكلام. لم يكن هذا التحدي الوحيد في حياته، بل تضاعفت معاناته بموت والده، ليجمع بين اليتم والإعاقة بآن واحد.

جاء الأمل عبر قطر الخيرية التي قامت بكفالته عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لها ضمن جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية، ليتمكن من الالتحاق بالمدرسة والتفوق في دراسته، حيث يدرس حاليا في الصف الأول الثانوي، ويتدرب بمركز تدريب المعاقين أيضا، مندمجا في الحياة مع من حوله.

مع قدوم فصل الشتاء، يعاني أسامة أكثر من غيره من البرودة القاسية التي تؤثر على أعصابه وتزيد من صعوبة حركته. ولأن منزل أسرته يفتقر للكثير من مقومات الحياة، ونقص في وسائل التدفئة فإن البرد القارس يترك أثرا سلبيا عليه. لكنه في العام الماضي استفاد من الاحتياجات الشتوية التي توزعها قطر الخيرية للمكفولين في إطار حملة مواجهة مخاطر الشتاء، لذا كانت فرحته لا توصف عندما حصل على ملابس شتوية جديدة، بالإضافة إلى فرش وبطانيات وغيرها.  عبّر أسامة عن شكره لكافله الكريم ولأهل الخير في قطر  مشيدا بالمعونة التي لم تساعده فقط على التخفيف من أمراض البرد وتأثيراتها المزعجة، بل أعطته شعورًا بالأمان والارتياح والانتماء إلى عائلة «رفقاء» التي تحيطه بالحب والعناية، وتخاف عليه من أي ضرر يلحق به.

  - قصة الأرملة شفيقة

تعيش السيدة شفيقة العيسي الأرملة اليمنية التي تكافح لإعالة أيتامها الأربعة في بيت صغير يشبه قفصا ضيقا يفتقد ظروف الحياة المناسبة، ومع مجيء فصل الشتاء تزداد معاناة هذه الأسرة بسبب نقص مستلزمات التدفئة، الذي يحول ضيق ذات اليد دون توفيرها. تمضي السيدة شفيقة ساعات طويلة في العمل في الحقول أو القيام بأعمال بسيطة لكسب لقمة العيش، ومع كل دخول موسم الشتاء يزداد قلقها، وتسعى لجمع قطع من الخشب لتدفئ بها أطفالها لكنها تظل غير كافية لمواجهة قسوة البرد.

بعد كفالة أطفال السيدة شفيقة من قبل قطر الخيرية صار الشتاء مختلفا، وأصبحت تستفيد من مشروع المساعدات الموسمية لحملة الشتاء في مجالي الغذاء والتدفئة. وهو ما اعتبرته الأسرة حدثا فارقا في حياتهم بعد سنوات من المعاناة.  وبموجب هذا المشروع؛ تلقى أفراد الأسرة بسعادة بالغة السلة الغذائية المتكاملة، والملابس الشتوية والفرش التي تخفف عنهم وطأة البرودة. وتسهم في تقليص حدة الأمراض التي تزورهم في هذا الفصل عادة، وتجعلهم أكثر إقبالا على متابعة واجباتهم المدرسية.. شعور مريح تحس به السيدة شفيقة وهي ترى ابتسامات الرضا على وجوه أطفالها، والفرح والأمان وهما يغمران قلوبهم. فيلهج لسانها بالدعاء لكل من غيّر حياة أطفالها للأفضل، ومد يد العون لهم من الكافلين وأهل الخير في قطر عبر الحملات السنوية لمواجهة مخاطر الشتاء، سائلة المولى أن يكرمهم ويجزيهم خير الجزاء.

مساحة إعلانية