أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في الوقت الذي يجتاح فيه فيروس كورنا العالم مخلفا آلاف الضحايا في 183 دولة ،لاتزال دول خالية تماما من هذا الفيروس حيث إنها لم تسجل إصابة. و منذ بدء انتشار الفيروس في العالم قبل ثلاثة أشهر، لم تسجل نحو 17 دولة أي ظهور لحالات إصابة بالفيروس ، وذلك بحسب جامعة هوبكنز الأمريكية . وهذه الدول هي : 4 دول آسيوية ، ، و3 دول أفريقية، إضافة إلى 10 دول في أوقيانوسيا، وهي منطقة تتمركز في جزر المحيط الهادئ الاستوائية وفقا لقناة روسيا اليوم. وتضم قائمة الدول الأسيوية الخالية من كورونا، اليمن (الدولة العربية الوحيدة) وكوريا الشمالية، وطاجيكستان، وتركمنستان. أما الدول الأفريقية فهي مملكة ليسوتو، وجزر القمر (دولة عربية)، وساو تومي وبرينسيب. فيما ضمت قائمة دول أوقيانوسيا كل من جزر سولومون، وجمهورية ناوورو، وجمهورية فانواتو، ودولة ساموا، وجمهورية كيريباتي، وولايات مايكرونزيا المتحدة، ومملكة تونغا، وجمهورية جزر مارشال، وجمهورية بالاو، ودولة توفالو. وأرجعت نيوزويك عدم وصول الفيروس إلى كوريا الشمالية، وهي الواقعة على حدود الصين وكوريا الجنوبية، إلى كونها من أوائل الدول في العالم التي بدأت في إغلاق حدودها ووضع تدابير أخرى مكثفة لمكافحة الأوبئة لمنع انتشار الفيروس المستجد. كما أن الدول التي لم يصلها الفيروس، أغلبها جزر صغيرة وزوارها في الواقع قليلون. فبُعد مواقع هذه الدول (التي هي أصلا جزر في المحيط) يجعلها معزولة ذاتيا ، عند تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي عليها. أما في الدول المتضررة بالفيروس، فبحسب آخر الإحصائيات لجامعة هوبكنز، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في العالم 1203485 ، والوفيات 64784 ، والمتعافين 247001. كما أوردت الإحصائيات قائمة الدول من حيث عدد الإصابات بالفيروس كالآتي : الولايات المتحدة 312237 إسبانيا 126168 إيطاليا 124632 ألمانيا 96092 فرنسا 90853 الصين 82574 إيران 55743 أما قائمة الدول الأقل إصابة بالفيروس فهي: تيمور الشرقية 1 بابو غينيا الجديدة 1 بوروندي 3 سيراليون 4
19956
| 05 أبريل 2020
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن نصف القطاع الطبي في اليمن على الأقل خارج الجاهزية. وقالت اللجنة الدولية الصليب الأحمر في تغريدة على تويتر اليمن يعيش حرباً منذ أكثر من 5 سنوات، فيما حوالي 50٪ من نظامه الطبي بات لا يعمل. كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اكدت أن 8 من كل 10 يمنيين، يعيشون على المساعدات، جراء الحرب المستمرة في البلاد للعام الخامس. جاء ذلك في تغريدة نشرها مكتب الصليب الأحمر في اليمن، عبر حسابه بموقع تويتر. وذكرت اللجنة، في اليمن هناك 8 من كل 10 أشخاص يعيشون على المساعدات. وأضافت أن هناك 7 من كل 10 أشخاص في اليمن لا يمكنهم الوصول إلى أي رعاية صحية، مع معاناة 6 من كل 10 يمنيين من عدم حصولهم على المياه النظيفة. وأفادت المنظمة الدولية أن اثنين من كل 10 من سكان اليمن بحاجة ماسة إلى المأوى. واكدت المنظمة القول ان هذه كارثة إنسانية. وأطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تحذيرا شديد اللهجة، من أن كارثة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19” الكبرى ستقع في مناطق الحروب. وحذرت اللجنة، من أنه في حال عدم اتخاذ تدابير إنسانية عاجلة تجاه تهديد فيروس كورونا في مناطق الحروب مثل سوريا واليمن وأفغانستان وجنوب السودان ونيجيريا، فالنتائج ستكون “مدمرة”، بحسب قولها. وطالبت اللجنة بضرورة وضع “خطة تدخل عاجلة” لمنع انتشار فيروس كورونا في تلك المناطق. يأتي ذلك في ظل انتشار مخيف لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وإصابة ووفاة مئات الآلاف في معظم بلدان العالم. وأشارت إلى أن الفيروس يمثل تهديدا كبيرا للحياة في الدول ذات النظم الصحية القوية، إلا أن هذا التهديد أكبر بكثير في البلدان التي دمرت فيها النظم الصحية بسبب الحرب. وأعربت عن خشيتها من أسوأ السيناريوهات المتمثلة في انتشار الفيروس في السجون ومخيمات النازحين في العالم. ووفق البيان، حذر رئيس اللجنة الدولية، بيتر ماورير، من النتائج المدمرة في حال عدم اتخاذ تدابير عاجلة حيال انتشار فيروس كورونا في الدول المذكورة. وكانت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين حذرت من استخدام أو ملامسة كمامات ومستلزمات صحية ألقاها طيران التحالف على عدد من المحافظات الواقعة (شمالي اليمن). وقالت الوزارة في بيان، إن الطيران ألقى بصناديق مليئة بالكمامات ومواد أخرى في منطقة نقم بالعاصمة صنعاء، ومديرية الحالي في محافظة الحديدة، ومديرية خميس بني سعد في محافظة المحويت. ودعت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين المواطنين إلى توخي الحذر وعدم ملامسة أي مواد يتم إسقاطها من قبل طيران التحالف، وإبلاغ الجهات الصحية والأمنية المختصة بتلك المواد حفاظاً على سلامتهم.
583
| 01 أبريل 2020
أعربت دولة قطر عن استنكارها للاتهامات الباطلة التي ساقها السيد معمر الإرياني عن دعم جماعة الحوثي سياسياً وإعلامياً. وقالت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، إن القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق وقد كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثياً من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة. وأكد البيان أن دولة قطر لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير ولن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن الشقيق.
2128
| 31 مارس 2020
سيضاعف الأزمة الإنسانية في البلاد.. قالت صحيفة الإندبندنت أونلاين البريطانية إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادم بتخفيض المساعدات الإنسانية التي تقدمها لليمن سيضاعف أزمات البلد الذي يعاني أزمة حادة بسبب الحرب كما يواجه خطر وباء كورونا أيضاً. وأضافت الصحيفة في تقرير لمراسلة شؤون البيت الأبيض ميسي رايان بعنوان إدارة ترامب تخطط لتخفيضات ضخمة على المساعدات لليمن، نقله موقع بي بي سي أن القرار الأمريكي يأتي رداً على فرض الحوثيين لقيود على الموظفين القائمين على تنفيذ برنامج المساعدات. ونقلت رايان عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية تحدثوا إليها شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قولهم إن الإجراءات الجديدة دخلت حيز التفعيل منذ امس الأول وإنها تهدف إلى الضغط على الحوثيين لتخفيف الإجراءات على حركة شحنات المساعدات والموظفين الموكلين بتصريفها وتوزيعها على الجهات اليمنية. وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين حذروا في الوقت نفسه من آثار هذا الإجراء على الوضع في اليمن في ظل المخاوف من تفش متوقع وخارج عن السيطرة لوباء كورونا في اليمن. وأوضحت أن القرار الأمريكي يأتي بعد أسابيع من المحاولات التي بذلها مسؤولو الأمم المتحدة ومنظمات خيرية تعمل في تقديم المساعدات في البلاد لإقناع الحوثيين بتخفيف الإجراءات التي أعاقت دخول شحنات المساعدات الإنسانية إلى البلاد والتي يقول الإغاثيون إنه من الصعب التأكد من عدم استيلاء الحوثيين على هذه الشحنات وتحويلها لدعم المجهود الحربي. كانت ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية المقيمة في اليمن، أكدت إن وكالات المساعدات الإنسانية يجب أن تعمل في بيئة تستطيع فيها إدامة وتعزيز القيم والمبادئ الإنسانية. في السياق، وزعت جمعية الهلال الأحمر التركي، امس، مواد تنظيف على الأسر الفقيرة في محافظة عدن اليمنية، وذلك في ظل التدابير اللازمة لمواجهة أي ظهور محتمل لفيروس كورونا. وشارك في عملية توزيع المساعدات مصطفى آيدين، رئيس بعثة الهلال الأحمر التركي باليمن، وعلي جان بودك المدير المالي للبعثة. وجرى التوزيع في جمعية التعايش بمدينة الشيخ عثمان، واتحاد نساء اليمن بمدينة كريتر في عدن. وقال أيدين، في حديث للأناضول، إن جمعيته وزعت 400 سلة نظافة على الأسر الفقيرة في مدينتي الشيخ عثمان حي كود العثماني، ومدينة كريتر. ولفت إلى أن طرود مواد التنظيف تحتوي على صابون ومعقمات ومواد غسل أواني وفرشاة ومعجون أسنان، بالإضافة إلى مواد تنظيف أخرى. وأضاف: تأتي المبادرة في إطار حرص الجمعية على تقديم المساعدات الإنسانية المختلفة، للتخفيف من معاناة المتضررين من الحرب في جميع المحافظات اليمنية المحررة. وأشار إلى أنه تم خلال عملية التوزيع مراعاة الجوانب الصحية وعدم الاختلاط للوقاية من فيروس كورونا. وأردف أنه تم السماح بإدخال المستفيدين كل شخص على حدة، ووضع المسافات اللازمة لتجنب عملية الاختلاط.
858
| 29 مارس 2020
يكرّر خبراء الصحة نصيحة غسل اليدين بالماء والصابون كسبيل للوقاية من فيروس كورونا المستجد الذي ينتشر حاليا في العالم، لكن كيف يمكن لملايين اليمنيين القيام بذلك وسط شح شديد للمياه؟. لم تُسجّل في اليمن حيث أسوأ أزمة إنسانية في العالم أي إصابة بعد وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء حال بلوغه لها بكارثة بشرية. فبعد خمس سنوات من تصاعد النزاع، يشهد اليمن انهيارا في قطاعه الصحي، فيما يعيش أكثر من 3.3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة. وتقول مديرة مشاريع منظمة أطباء بلا حدود في اليمن والعراق والأردن كارولين سيغين لوكالة فرانس برس إن اليمنيين لا يمكنهم الحصول على مياه نظيفة، وبعضهم لا يمكنه الحصول حتى على الصابون. وتسألت يمكننا أن نوصي بغسيل اليدين، ولكن ماذا لو لم يكن لديك أي شيء لتغسل يديك به؟. ومع حلول الذكرى الخامسة لبدء الحرب، تقول اليونيسيف إن 18 مليون نسمة من بينهم 9.2 مليون طفل في اليمن لا قدرة لديهم للوصول مباشرة إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة الصحية. ومن بين هؤلاء الأطفال محمد علي طيب في محافظة حجة شمال غرب صنعاء، والذي يخرج كل صباح مع شقيقته على ظهر الحمار لا للذهاب إلى المدرسة، بل لجلب مياه، قد تكون ملوثة، لاستهلاك العائلة اليومي. تقول شبكة يورو نيوز: يقطع الطفلان أحيانا مسافات تصل إلى ثلاث كيلومترات للحصول على المياه. وينتظر الفتى البالغ من العمر 11 عاما دوره في صف طويل لتعبئة العبوات البلاستيكية التي كانت في السابق تستخدم لتخزين زيوت المحركات، من بئر زراعي عبر خرطوم يبدو قذرا. ويقول في الصباح، أقوم بتحضير الحمار، ثم من الساعة السابعة والنصف أذهب لجلب المياه واستمر ذهابا وإيابا حتى العاشرة في نقل العبوات البلاستيكية. وليست هذه العائلة الوحيدة في اليمن التي تعتمد على مياه غير صحية لتغطية احتياجاتها اليومية بسبب شح المياه النظيفة ومياه الشرب. يقول مدير الاتصال في اليونيسيف فرع اليمن بيسمارك سوانجين لفرانس برس إن الوصول إلى مياه الشرب تأثّر بشدة نتيجة سنوات من قلة الاستثمار في أنظمة المياه والصرف الصحي والنزاع الدائر الذي قضى على أنظمة المياه. ولا يرتبط سوى ثلث سكان اليمن البالغ عددهم نحو 27 مليون نسمة بشبكات أنابيب المياه، بحسب سوانجين. ووفقا لسينجوين، فإن الوصول إلى المياه النظيفة يعد أمرا بالغ الأهمية لمنع انتشار الأمراض التي تنقلها المياه. وكان اليمن قد عانى في العام 2017 من أكبر انتشار للكوليرا في العالم إذا تسبّب بوفاة أكثر من ألفي شخص. وينذر احتمال وصول وباء كورونا المستجد بكارثة تطال القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب، بحسب منظمة أطباء بلا حدود. وكتبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تويتر يقال أن غسل الأيدي بشكل متكرر هو سبيل الوقاية الأبرز من فيروس كورونا. ماذا يفعل أكثر من نصف الشعب اليمني، الذي يفتقر الوصول للمياه الآمنة؟. وتؤكد منظمة الصحة العالمية في اليمن أنه لم يعد يمكن إرهاق النظام الصحي الهش بالفعل في اليمن، مشيرة إلى أن دخول المرض إلى اليمن سيثقل كاهل المستشفيات والمرافق الصحية. وقالت سيغين نرى بالفعل كارثة في اوروبا حيث من المفترض أن يكون لدينا أفضل انظمة صحية في العالم، وفي اليمن نعرف أن هناك نظام (صحي) منهار، والكثير من مخيمات النازحين تعاني من نقص في النظافة الشخصية والمياه النظيفة. وتابعت نحن قلقون للغاية.
1228
| 24 مارس 2020
طالبت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم، بضرورة التوصل إلى حل سياسي في اليمن، خاصة في ظل خطر تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال السيد جيمس كليفرلي وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية البريطانية، إن هذه مرحلة حرجة بالنسبة لليمن، وهناك حاجة للتعاون لأجل الوصول إلى حل سياسي. وأشار كليفرلي إلى أنه تحدث مع السيد مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اليوم الذي يشعر بقلق بالغ إزاء العمليات القتالية في مأرب وأوضح الوزير البريطاني أن المملكة المتحدة تؤيد تماما جهود المبعوث الأممي لتسوية الأزمة، مضيفا كلانا يدرك خطر فيروس كورونا على اليمن.
1205
| 23 مارس 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
37956
| 06 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
36014
| 05 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
9584
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
7494
| 06 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
5134
| 08 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
4624
| 07 أبريل 2026
طمأن السيد خالد عبد الله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الطلبة وأولياء الأمور بشأن مواصفات اختبارات منتصف...
3536
| 07 أبريل 2026