رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يناقش تعزيز التعاون مع نظيره التركي

اجتمع السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، اليوم، مع وفد من الهلال الأحمر التركي، يزور البلاد حاليا. وجرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. ونوه السيد علي الحمادي، خلال الاجتماع، بالعلاقات التي تجمع الهلال الأحمر القطري بنظيره التركي، وبالرسالة الإنسانية المشتركة التي يضطلعان بها.. فيما أعرب أعضاء الوفد التركي عن رغبتهم الصادقة في تطوير العلاقات القائمة بين الجانبين في العديد من المجالات بالمناطق الأكثر احتياجا، مع تكثيف المساعدات المقدمة للأشقاء السوريين سواء في الداخل السوري أو في الأراضي التركية، من خلال بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا. وأشاروا في هذا الصدد إلى الانتهاء من ترتيبات تجديد اتفاقية التعاون بين الطرفين ليستمر العمل بها لمدة 5 أعوام مقبلة. وقد اتفق الجانبان على توقيع اتفاقية إطارية قريبا، تكون ذات نطاق أوسع من التعاون في مشاريع مشتركة لفائدة المتضررين من الكوارث والنزاعات، حيث يعمل الهلال الأحمر التركي في 13 بلدا، ما يجعل التعاون بين الجانبين مفيدا في تعزيز التكامل والتنسيق، وتجنب تضارب الجهود، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. كما ناقش الاجتماع عدة مقترحات لمشاريع إنسانية لصالح الأشقاء السوريين في مجالات التمكين الاقتصادي وإصلاح مرافق المياه وإقامة مراكز رعاية الشباب والأطفال والنساء، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تركيا.

605

| 22 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر نحو 9 آلاف جلسة غسيل كلوي للسوريين بالأردن

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في المملكة الأردنية الهاشمية من تنفيذ المرحلة التاسعة من مشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات، وذلك بتمويل قدره 875,204 دولارات أمريكية (أي ما يقارب 3.2 مليون ريال قطري) من صندوق قطر للتنمية. وقد قام المشروع بتغطية تكاليف غسيل الكلى والخدمات الطبية المساندة لفائدة 418 مريضاً سورياً، يمثلون 65% من مرضى الفشل الكلوي السوريين خارج المخيمات، بإجمالي 8,885 جلسة غسيل كلى، مع توفير الإشراف الطبي وأدوية غسيل الكلى والفحوصات الشهرية، وإجراء عدد من عمليات القسطرة الوريدية، كما تم تحويل 220 مريضاً يحتاجون لتدخلات علاجية إلى المستشفيات المتخصصة. ولتنفيذ هذا المشروع، تم التعاقد مع 7 مستشفيات موزعة بين مختلف المحافظات الأردنية، بغرض تسهيل عملية الانتقال على المرضى المستفيدين، وهذه المستشفيات هي: مستشفى إربد الإسلامي ومستشفى القواسمي (إربد)، مستشفى المقاصد الخيرية ومستشفى الهلال الأحمر الأردني ومستشفى البيادر والمستشفى الأهلي (عمان)، والمستشفى الإيطالي (الكرك). وتشير دراسات الحالة إلى أن متوسط عمر المستفيدين يبلغ 51 عاماً، وأن نسبة 90% منهم ليس لديهم عمل، وأن جميعهم مصنفون بحالة العوز الشديد طبقاً لنظام معلومات مساعدات اللاجئين (RAIS) التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ارتباط حالات الفشل الكلوي بأمراض مزمنة مثل السكر وضغط الدم والاكتئاب والتوتر النفسي. وفي تعليقه على هذا المشروع، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: هذا المشروع له أهمية قصوى في الحفاظ على حياة المرضى المستفيدين، وكذلك التخفيف على المستفيدين غير المباشرين وهم عوائل المرضى والمجتمع المحلي المحيط، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة والمؤثرة في توفير جزء كبير من الاحتياج المسجل لمتطلبات الرعاية الصحية الثالثية للاجئين السوريين، مما يزيد من شعورهم بالأمان والراحة والاهتمام، وينعكس على تمكين هذه الفئة وتحسين جودة الحياة بالنسبة لها. وأوضح د. إبراهيم مدى حرص بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن على توفير كل عوامل النجاح لهذا المشروع، من خلال اختيار عدد من مراكز غسيل الكلى القريبة من أماكن سكن المرضى قدر الإمكان، والتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الخيرية لتقديم خدمات الدعم النفسي للمرضى، والتواصل مع مفوضية اللاجئين والاتفاق معها على تقديم بعض الخدمات المساعدة للمعوزين من مرضى الكلى، والتعامل مع الحالات الطارئة حسب المتاح أو تحويلها إلى جهات أخرى لديها إمكانيات أفضل. وتوجه د. إبراهيم بخالص الشكر والتقدير لصندوق قطر للتنمية على اهتمامه بمساعدة الإخوة السوريين سواء داخل سوريا أم في البلدان المضيفة لهم، ولا يزال هذا الدعم متواصلاً منذ أكثر من 3 أعوام من خلال العديد من المشاريع الصحية والتعليمية لفائدة السوريين.

1847

| 19 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينتهي من تنفيذ المرحلة التاسعة لمشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين في الأردن

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في المملكة الأردنية الهاشمية من تنفيذ المرحلة التاسعة من مشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات، وذلك بتمويل مقدم من صندوق قطر للتنمية قدره حوالي 3.2 مليون ريال قطري. وغطى هذا المشروع الإنساني تكاليف غسيل الكلى والخدمات الطبية المساندة لفائدة 418 مريضا سوريا، يمثلون 65 بالمئة من مرضى الفشل الكلوي السوريين خارج المخيمات، بإجمالي 8,885 جلسة غسيل كلى، مع توفير الإشراف الطبي وأدوية الغسيل والفحوصات الشهرية، وإجراء عدد من عمليات القسطرة الوريدية. كما تم تحويل 220 مريضا يحتاجون لتدخلات علاجية إلى المستشفيات المتخصصة. ولتنفيذ هذا المشروع، أوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أنه تم التعاقد مع 7 مستشفيات في محافظات أردنية مختلفة، بغرض تسهيل عملية الانتقال للمرضى المستفيدين، وقال إن دراسات الحالة تشير إلى أن متوسط عمر المستفيدين يبلغ 51 عاما، وأن نسبة 90 بالمئة منهم ليس لديهم عمل، وأن جميعهم مصنفون بحالة العوز الشديد طبقا لنظام معلومات مساعدات اللاجئين (RAIS) التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ارتباط حالات الفشل الكلوي بأمراض مزمنة مثل مرض السكر وضغط الدم والاكتئاب والتوتر النفسي. وأكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري على الأهمية القصوى للمشروع من حيث الحفاظ على حياة المرضى المستفيدين، وكذلك التخفيف على المستفيدين غير المباشرين وهم عوائل المرضى والمجتمع المحلي المحيط، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة والمؤثرة في توفير جزء كبير من الاحتياج المسجل لمتطلبات الرعاية الصحية للاجئين السوريين، ما يزيد من شعورهم بالأمان والراحة والاهتمام، وينعكس على تمكين هذه الفئة وتحسين جودة الحياة بالنسبة لها. ونوه الدكتور إبراهيم في تصريح صحفي بحرص بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن على توفير كل عوامل النجاح لهذا المشروع، من خلال اختيار عدد من مراكز غسيل الكلى القريبة من أماكن سكن المرضى قدر الإمكان، والتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الخيرية لتقديم خدمات الدعم النفسي للمرضى، والتواصل مع مفوضية اللاجئين والاتفاق معها على تقديم بعض الخدمات المساعدة للمعوزين من مرضى الكلى، والتعامل مع الحالات الطارئة حسب المتاح أو تحويلها إلى جهات أخرى لديها إمكانيات أفضل. وأعرب عن الشكر لصندوق قطر للتنمية لاهتمامه بمساعدة اللاجئين السوريين سواء داخل سوريا أو في البلدان المضيفة لهم، مبينا أن هذا الدعم لا يزال متواصلا لأكثر من 3 أعوام من خلال عديد المشاريع الصحية والتعليمية لفائدة السوريين.

2055

| 18 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يقيم فعاليات تثقيفية للعمال وطلاب المدارس

يحتفل الهلال الأحمر القطري بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يوافق يوم السبت الثاني من شهر سبتمبر من كل عام، من خلال إطلاق سلسلة من المحاضرات والفعاليات التثقيفية التي تمتد خلال الفترة 15-19 سبتمبر 2019، تحت شعار الإسعافات الأولية للجميع، وينفذها فريق متكامل من خبراء التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية. فضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، تبدأ من اليوم محاضرات تثقيف صحي بمعدل محاضرة واحدة يومياً طوال الأسبوع في كلٍّ من: مدرسة روضة راشد الثانوية للبنين، أكاديمية أوسكار الدولية، أكاديمية إعداد الدولية، مركز إنسبير لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مدرسة خالد بن أحمد الإعدادية للبنين. ويستفيد من هذه المحاضرات عدد كبير من الطلاب، والكادر التدريسي، وأولياء الأمور، وفرق السلامة بالمدارس، وذوي الاحتياجات الخاصة ومرافقيهم. وبالتوازي مع ذلك، تشهد مراكز العمال الصحية الخمسة التابعة لوزارة الصحة العامة ويتولى الهلال الأحمر القطري إدارتها وتشغيلها إقامة عدد من الفعاليات الجماهيرية لفائدة العمال المراجعين في كلٍّ من زكريت وراس لفان والحميلة ومسيمير وفريج عبد العزيز، وذلك بهدف توعية العمال بالمخاطر الصحية التي قد تواجههم في أماكن العمل وسبل الوقاية منها، وكيفية إسعاف الإصابات المختلفة التي قد تحدث للنفس أو للغير. كما تقام مسابقات في مجموعة من الموضوعات الصحية ذات الصلة بالعمال، لاختبار وتحفيز معلوماتهم الصحية العامة. وفي تصريح له، قال د. أحمد محمد ديب إدلبي رئيس قسم التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري: الإسعافات الأولية هي الرعاية الفورية التي تقدَّم للمصاب أو المريض قبل وصول المساعدة الطبية أو سيارة الإسعاف، وهي أولى خطوات التدريب الطبي للمتخصصين من المسعفين والأطباء وغير المتخصصين من أفراد المجتمع، باعتبارها أحد فروع علم طب الطوارئ. وأوضح د. إدلبي أن الهلال الأحمر القطري يلتزم بتقديم التدريب على الإسعافات الأولية بأعلى المستويات من التقنية والمهارة العلمية، حيث يتم تدريب كافة أفراد المجتمع على تقديم المساعدة للمرضى والمصابين من ضحايا الحوادث المختلفة، كوسيلة لزيادة قدرتهم على معالجة مشاكل حياتهم اليومية، تماشياً مع أهداف المجتمع والقيم الإنسانية الداعية إلى المحافظة على الحياة، وحتى يكونوا على أهبة الاستعداد عند الحاجة لمواجهة الأزمات ومساعدة الآخرين.

1036

| 16 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر: أكثر من 117 ألف مستفيد من خدمات التدريب والبحوث والتطوير

استفاد أكثر من 115 ألفا و600 شخص وما يزيد عن 1830 ممارسا صحيا في غضون عام واحد فقط ، من خدمات البرامج والأنشطة والدورات التدريبية التي قدمها مركز الهلال الأحمر القطري للتدريب والبحوث والتطوير، وذلك للعديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والمدارس والجامعات والفنادق والبنوك والأندية الشبابية بالدولة . وقد نشأ المركز انطلاقاً من أهداف ومبادئ الهلال الأحمر القطري كجهة مساندة لمؤسسات الدولة، ويسعى جاهداً لتطوير الخدمات الإنسانية وخاصةً الصحية منها، ليواكب مسيرة التقدم والتطور في دولة قطر، ويعتبر المركز منشأة تدريبية وتأهيلية تقدم خدمات تدريبية وتعليمية متنوعة، من خلال الاستعانة بأحدث تجهيزات ووسائل التدريب. كما يقدم العديد من البرامج التدريبية المعتمدة عالمياً من جهات ومنظمات التدريب الدولية والمطابقة لأعلى معايير الجودة والتدريب، مقدماً خدماته لأعداد غفيرة من المنتسبين في المجال الطبي في دولة قطر، من أطباء وممرضين ومسعفين وفنيين، بالإضافة إلى العاملين في مجال الاستعداد للكوارث والإغاثة الإنسانية داخل وخارج قطر، بما يتماشى وأفضل الممارسات الصحية والإدارية العالمية، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات من حيث الجودة والتميز. ويهدف المركز إلى تدريب الموارد البشرية على إنقاذ الحياة والمساهمة في توطينها في إطار التنمية الصحية المستدامة وفق السياسات والخطط الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030، والمساهمة في وضع واستقطاب برامج التدريب والتطوير المهني والصحي المتميزة والمعتمدة عالمياً، ويهدف أيضاً إلى نشر المفاهيم والمعارف الصحية السليمة في المجتمع لتحسين نوعية حياة الفرد والمجتمع، إضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الصحية وفق توجيهات واحتياجات الدولة. ويقدم المركز سلسلة من برامج التعليم الطبي والتطوير المهني المستمرين ، الموجهة للأطباء والعاملين في المجال الصحي بنظام الساعات المعتمدة، وعلى رأسها الوقاية من العدوى ومراقبة تعليم الكفاءات الأساسية وتقييم مهارات الملاحظة المباشرة في غرفة العناية بالجروح وقيادة التمريض وفهم مجالات سلامة المرضى، وأساسيات المحافظة على الحياة ودعم حياة القلب والأوعية الدموية المتقدمة، فضلا عن خدماته العديدة الأخرى في مجال الإسعافات الأولية والتعامل مع الحوادث وأنشطة التثقيف الصحي والمجتمعي . وفي إطار استراتيجية التطوير المستقبلي، تحرص إدارة المركز على المراجعة الدائمة والمستمرة للأهداف الموضوعة والمعتمدة، مع التقييم المستمر لعمل المركز بما يعزز من كفاءة العاملين فيه، والتحديث المتواصل للمعلومات المطروحة ووسائل التدريب المستخدمة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وخاصةً وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي. يذكر أن جميع البرامج المقدمة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية التابع لوزارة الصحة العامة، وجمعية القلب الأمريكية، والجمعية الأوروبية للقلب، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في حين يسعى المركز للحصول على اعتمادات عالمية لعدد من البرامج الأخرى، علما أن الهلال الأحمر القطري عضو في مجتمع التعليم الطبي والتطوير المهني المستمر للعاملين في المجال الصحي بقطر.

685

| 07 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يرفع الوعي الصحي بالمدارس

شرع الهلال الأحمر القطري مع انتظام الدراسة في جميع المدارس بدولة قطرفي تنفيذ النسخة الجديدة من برنامج الهلال الأحمر المدرسي للعام الدراسي 2019-2020، وذلك تحت إشراف وزارة التعليم والتعليم العالي بناءً على اتفاقية التعاون بين الجانبين. يهدف البرنامج إلى دعم العملية التعليمية من خلال الاستثمار في الشباب وتنمية قدرات النشء، ونشر الوعي والتكافل الاجتماعي وغرس روح المسؤولية المجتمعية داخل وخارج المدرسة، وبناء كوادر وقيادات طلابية تسهم في وقاية المجتمع المدرسي والمحلي من الكوارث والأخطار وحماية البيئة. وعلى مدار السنوات الماضية، حقق برنامج الهلال الأحمر المدرسي إنجازات متميزة، سواءً من حيث إقبال المدارس الحكومية والخاصة على التسجيل في البرنامج، أم من حيث الزيادة الكبيرة في أعداد المشاركين عاماً بعد عام. وتشير الإحصائيات إلى النمو المطرد في حجم انتشار البرنامج، فخلال العام الدراسي 2016-2017 استفاد من البرنامج 1.200 شخص في 32 مدرسة، ثم ارتفع العدد خلال العام الدراسي التالي 2017-2018 ليصل إلى 2.300 مستفيد في 45 مدرسة. وكانت القفزة الكبيرة للبرنامج خلال العام الدراسي الماضي 2018-2019، حيث تم تنفيذه في 82 مدرسة على مستوى الدولة، وبلغ عدد الحضور في المحاضرات والدورات العملية للبرنامج 8.290 شخصاً من الطلاب والمعلمين والكوادر الإدارية والمشرفين، فيما قام على إلقاء المحاضرات وتنفيذ التدريبات العملية فريق مدرَّب من الكوادر الطبية والتطوعية المتميزة في الهلال الأحمر القطري. ومن المتوقع أن يشهد العام الدراسي الجديد تحقيق المزيد من النجاحات بإذن الله، حيث يتم التنسيق بشكل مستمر مع وزارة التعليم والتعليم العالي من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة للطلاب والطالبات الصغار، بما يساهم في تعظيم الفوائد التي يجنيها المجتمع من هذا البرنامج التنموي المتفرد، الذي يتماشى مع أهداف واستراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030، وخاصةً في مجال التنمية البشرية.

669

| 02 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي يوفران الإيواء لعوائل الأيتام السوريين في تركيا

اختتم الهلال الأحمر القطري المرحلة الثانية من مشروع إيواء وتمكين عوائل الأيتام السوريين في مدينة غازي عنتاب على الحدود التركية السورية، وذلك بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي الشقيقة . وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم إن العمل في هذه المرحلة امتد لحوالي 8 شهور، شملت تشغيل دارين للإيواء هما دار المبادرة ودار السمو في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، بالإضافة إلى تشغيل روضة براعم الشام، وإقامة أنشطة تدريب مهني في تلك المؤسسات، وتوفير وسائل المواصلات وكميات من المساعدات الإسعافية والغذائية وغير الغذائية اللازمة للمعيشة. وأوضح البيان أن المشروع يسعى إلى مساعدة العوائل السورية الأشد احتياجاً والتي فقدت معيلها بسبب الأحداث في سوريا، من خلال تغطية تكاليف الإيجار لمبنيين سكنيين كبيرين يؤويان 42 عائلة سورية لتخفيف العبء المالي عن أكتافها، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والترويحية لتخفيف الضغوط والصدمات التي تعرض لها 137 طفلاً وامرأة بسبب ظروف الحرب، فضلا عن دمجهم في المجتمع عن طريق سلسلة من الأنشطة المدروسة وجلسات الدعم النفسي، والتمكين الاقتصادي بتنظيم دورات تدريب مهني لفائدة 53 من أمهات الأيتام والفتيات الشابات. منا يتضمن المشروع أيضا فتح حلقات حفظ القرآن الكريم وفق مناهج تعليمية محددة لدعم التعليم الشرعي للأيتام وأمهاتهم، وتوفير التعليم المبكر لصالح 110 أيتام تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات، من أجل تأهيلهم للالتحاق بالمدارس النظامية مع بداية العام الدراسي الجديد. ونوه أنه لتحقيق هذه الأهداف، تم التعاقد مع داري إيواء لحماية الأيتام وأمهاتهم ، وتأمين مكان آمن لاستقرارهم، مع سداد كافة نفقات المياه والكهرباء التدفئة والصيانة الدولية للمباني ، مشيرا في سياق متصل إلى أنه من أجل التغلب على الصعوبات التي تواجه الأطفال الأيتام في دراسة المناهج ، نظراً للحاجز اللغوي، وما قد يترتب على ذلك من صعوبة متابعتهم للدراسة والتسرب من المدارس، تم توفير 3 مدرسين ، للتردد على داري الرعاية وتقديم دروس إضافية بعد المدرسة، وشرح الدروس غير المفهومة وتقوية مستوى إتقان التلاميذ للغة التركية، في حين يغطي المشرع كذلك تكلفة استئجار روضة أطفال طوال العام الدراسي، لتأمين التعليم الأساسي لفائدة 93 طفلاً دون سن 6 سنوات من خارج الدور، بالإضافة إلى أطفال الدور أنفسهم ، مبينا أنه يتم توفير التعليم الشرعي الإسلامي من خلال 5 حلقات للحفظ والتجويد تحت إشراف معلمين ومعلمات مجازين في قراءات القرآن الكريم. وفيما يتعلق بالتدريب المهني، ذكر البيان أنه تم تدريب الأمهات على المهن المناسبة لهن ، بما يتوافق مع رغباتهن، على أيدي مدربات خبيرات، علما أن هذه المهن هي الخياطة والتجميل والتطريز ، كما تم فيما يتعلق بالدعم النفسي وتنمية ذكاء الطفل، تنفيذ مجموعة من الأنشطة الفنية والمهارية، وتقديم 3 برامج على يد أخصائية إرشاد نفسي لمساعدة الأمهات والشابات على التعامل مع ضغوط الحياة والتوترات التي تعتري فترة المراهقة ، وكذلك دعم المستوصف الملحق بالدور بمجموعة من الأجهزة والمستلزمات الإسعافية البسيطة، وتوفير سلال غذائية متكاملة وأخرى للنظافة الشخصية ووقود للطهي. وشكر الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري الهلال الأحمر الكويتي على تعاونه في انجاز هذا المشروع . وأكد استمرار الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مثل هذه المشاريع النوعية لصالح الأشقاء السوريين، انطلاقاً من التزامه الراسخ بالوقوف إلى جانب الضعفاء، وتسخير كل ما لديه من إمكانيات مادية وبشرية من أجل تغيير حياتهم إلى الأفضل، داعياً كل إنسان قادر في المجتمع إلى تقديم كل ما يمكنه من دعم لمن ضاقت بهم سبل الحياة وعانوا من الجوع والبرد والتشرد لسنوات طويلة.

695

| 31 أغسطس 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يبدأ خطة التدخل الإغاثي لمساعدة متضرري الفيضانات بالسودان 

بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة التدخل الإغاثي العاجل التي وضعها لمساعدة المتضررين من الفيضانات والسيول في السودان، وذلك لفائدة أكثر من 15 ألف متضرر. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان اليوم، إن هذه المرحلة تتضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية في مجالات الإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية، والتي تم تحديدها في ضوء التقييم الميداني الذي قامت به كوادره الإغاثية في مختلف محليات ولاية النيل الأبيض، باعتبارها من أكثر الولايات السودانية تضرراً، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تنقسم إلى ثلاثة مسارات متوازية تشمل توفير مستلزمات الإيواء الطارئ مثل الخيم، وترميم المنازل المتضررة، وتأهيل دورات المياه لفائدة 5 آلاف شخص من الأسر التي تعيش في العراء، وكذلك توزيع حزم مساعدات إغاثية تحتوي على المواد غير الغذائية الضرورية وسلال تحتوي على المواد الغذائية الأساسية ووجبات جاهزة لفائدة 5 آلاف شخص أيضا من الأسر المتضررة. وأكد السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن الهلال القطري كان من أوائل المنظمات الإنسانية الدولية التي بادرت إلى نجدة ضحايا الكارثة في السودان، مضيفاً القول كالمعتاد في مثل هذه الظروف، تم على الفور تفعيل غرفة عمليات الكوارث من أجل جمع المعلومات، والتنسيق مع الجهات المعنية في السودان، وتوجيه عمليات الاستجابة المبدئية من جانب بعثتنا التمثيلية هناك. وتابع لم ننتظر حتى تتوافر معلومات تفصيلية من خلال الشركاء أو وسائل الإعلام العالمية، بل تحركت فرقنا الإغاثية المدربة على الوصول إلى مناطق الكوارث لجمع المعلومات على الأرض، والالتقاء بالأهالي المتضررين في أماكن تواجدهم، وتهدئة روعهم وطمأنتهم لقدوم الغوث الفوري من دولة قطر لتخفيف وقع الكارثة عليهم. ودعا الحمادي، مختلف فئات المجتمع القطري من الأفراد والمؤسسات للوقوف إلى جانب أشقائهم السودانيين في هذه الظروف العصيبة، عن طريق دعم التدخل الإنساني للهلال الأحمر القطري، حتى يتمكن من توسيع نطاق المساعدات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وذلك من خلال التبرع عبر عدة وسائل تم تخصيصها لذلك.

889

| 27 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق المرحلة الأولى من التدخل الإنساني العاجل في السودان

أطلق الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في السودان تدخلا إنسانيا عاجلا، لمساعدة المتضررين من الأمطار الموسمية والسيول التي اجتاحت المناطق السكنية في 15 ولاية سودانية، وذلك بالتعاون مع نظيره السوداني، مع الترتيب لإطلاق مرحلة ثانية للتدخل خلال الأيام القليلة القادمة. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إنه خصص مبلغا من صندوق الاستجابة للكوارث التابع له كتمويل مبدئي للتدخل الإنساني، الذي يهدف إلى توفير احتياجات المتضررين من السيول والفيضانات في 4 قرى متضررة بمحلية بحري بولاية الخرطوم، من أجل التخفيف من معاناتهم، ودعم احتياجاتهم من المواد العينية الضرورية للعيش، مثل أدوات الطبخ ووسائل حفظ مياه الشرب والأغطية والمشمعات. ونوه أن كوادره الإغاثية بدأت بالفعل في توزيع الناموسيات المشبعة والمشمعات والبطانيات والفرش الأرضية وأواني المياه والطبخ وغيرها من الاحتياجات، على أن تتواصل عمليات التوزيع لفائدة 735 أسرة تضم أكثر من 3600 شخص في عدد من القرى بالمحلية المذكورة، كما سيتم عقد جلسات تثقيف مجتمعي لزيادة الوعي الصحي لدى الأسر المتضررة، للتعايش بشكل صحي مع الوضع الراهن، وتجنب مسببات الأمراض التي تنتشر في ظل هذه الأجواء الحارة والرطبة. وذكر أنه من المقرر أيضا توفير مساعدات طبية تشمل إعادة تعبئة 140 حقيبة إسعافات أولية، وتوفير الوقود لتشغيل عدد من سيارات الإسعاف لمدة شهر، وكذلك توفير 10 حزم أدوية منقذة للحياة، إلى جانب تغطية المصاريف اللوجستية لفرق المتطوعين القائمين على التنفيذ. يذكر أن السيول والأمطار الموسمية التي شهدها السودان مؤخرا قد أدت إلى وفاة 54 شخصا حتى الآن، كما تم تضرر حوالي 194 ألف شخص، وكانت أكثر الولايات تأثرا بالكارثة هي ولايات الخرطوم والنيل الأبيض وكسلا، التي يوجد فيها الكثير من الأسر المحاصرة وسط المياه. وبناء على زيارة التقييم الميداني التي قام بها فريق إغاثي مشترك من بعثة الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني إلى محلية بحري، تبين أن أشد الاحتياجات إلحاحا في الوقت الحالي تتركز حول توفير المأوى الفوري مثل الخيم لإيواء الأسر التي تعيش في العراء، وكذا توفير المواد الغذائية والإغاثية الأخرى، ومساعدة الأسر المتضررة.

2474

| 25 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر مياه وخدمات الإصحاح البيئي بأفغانستان

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع تعزيز خدمات المياه والإصحاح وتوفير آبار السقيا في المناطق النائية والمحتاجة بأفغانستان، وذلك لتوفير احتياجات أكثر من 40,000 مستفيد من طلاب وطالبات المدارس، والأسر النازحة والعائدة والمحتاجة، والأسر المتنقلة (البدو الرحل) في 5 ولايات أفغانية هي ولايات قندهار وهلمند وكابول ونيمروز وفراه. يمتد المشروع على مدار عام كامل بتكلفة إجمالية قدرها 720,000 دولار أمريكي، وينفذه الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في أفغانستان، بالشراكة مع كلٍّ من مؤسسة الأفغان التعليمية الخيرية، ووزارة تنمية وتأهيل المناطق الريفية، والسلطات المحلية والأهالي بالولايات المستهدفة. ويتمثل الهدف العام للمشروع في تحسين الوضع الصحي ونمط حياة السكان، والحد من انتشار الأمراض والمشكلات الصحية الناجمة عن استخدام المياه الملوثة وانعدام خدمات الإصحاح في المناطق النائية، وتحسين فرص الحصول على المياه النقية للشرب والاستخدام اليومي، وتعزيز خدمات الإصحاح وأنظمة الصرف الصحي، وترسيخ الوعي والسلوك والممارسات السليمة المتعلقة بالمياه والإصحاح لدى المجتمع. وخلال الفترة الماضية، تم الانتهاء من حفر 33 بئراً مزودة بمضخات يدوية في عدد كبير من قرى ولاية فراه وهي: سيد أباد، شهرك صوفي، روبروي ميدان، غفور أباد، خير أباد، ننجاب بايين، باغبل، أبو ذر الغفاري، شيخ أباد، جهار برجك، سلطان أباد، ناحيه ششم، شور أباد، نو أباد نوروزي، تازه أباد، أحمد أباد، حنيف أباد، برنكتوت بالا، حيدر قلي، جينه جان. وبالتوازي مع ذلك، تم حفر 33 بئراً أخرى في مختلف أنحاء ولاية نيمروز، وذلك لخدمة الأهالي في قرى كشت، وديوالك، ولندي، وبرج، وجرو، وجندالان، وسرداران، ومنظري، خاش، ولوخي، وشيش آبه خورد، وججروم، ورزي بلوج، وعلا شال، وكندهاريان، ورزي أفغاني، وناصران، وعلمدار، وبازار، وحاجي سردار، ومازار، وشيش آبه كلان، وديوالك، وجلمندي، وكلانو. مكونات رئيسية أما عن خطة عمل المشروع ككل فتشمل المكونات الرئيسية التالية: حفر وتركيب 16 بئراً مزودة بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية في 16 مدرسة مختارة بمديريات ومناطق مختلفة من ولايات قندهار وهلمند وكابول، لتوفير المياه النقية للاستخدام اليومي لحوالي 16,000 فرد، وذلك بتكلفة تقديرية 3,190 دولاراً أمريكياً للبئر الواحدة. ثانيا تشييد 15 مبنى كلٌّ منها يتكون من 6 حمامات ومواضئ وأنظمة صرف صحي بمدارس ذات كثافة طلابية عالية في 15 موقعاً مختاراً من ولايتي قندهار وهلمند جنوبي أفغانستان، وذلك بتكلفة قدرها 15,815 دولاراً أمريكياً للمبنى الواحد. ثالثا تشييد مبنى يتكون من 20 حماماً و40 مكاناً للوضوء بدار العلوم في مديرية بجرامي التابعة للعاصمة کابول، لتوفير أنظمة الصرف الصحي لحوالي 3,000 فرد من طلاب وطالبات ومعلمي الدار، وذلك بتكلفة تقدر بحوالي 48,200 دولاراً أمريكياً. رابعا حفر 66 بئر سقيا مزودة بمضخات يدوية لتوفير مياه الشرب النقية لما يزيد على 990 أسرة بولايتي فراه ونيمروز غربي أفغانستان، وذلك بتكلفة قدرها 3,330 دولاراً أمريكياً للبئر الواحدة. وخامسا تنفيذ أنشطة وبرامج توعوية تتعلق بالمياه والإصحاح، تستهدف حوالي 16,000 فرد من طلاب وطالبات المدارس وأعضاء المجتمع في 16 موقعاً مختاراً، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 16,000 دولار أمريكي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل في أفغانستان منذ عام 2014 بناءً على اتفاقية تعاون إطارية مع الهلال الأحمر الأفغاني، وتشمل تدخلاته الجوانب الإنسانية الحيوية في مجالات الصحة والمياه والإصحاح والاستجابة للطوارئ وتقديم المساعدات للمتأثرين بالحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً وتأثراً لا سيما في المناطق النائية وصعبة الوصول والمتأثرة بالنزاعات.

456

| 25 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
استجابة عاجلة من الهلال الأحمر القطري لاحتياجات المتضررين من السيول في السودان

استجاب فريق إغاثي من بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان للكارثة التي خلفتها السيول والأمطار الغزيرة في شمال الخرطوم وعدد من ولايات السودان، حيث نفذ الفريق تقييماً ميدانياً للوقوف على الأضرار في محلية بحري نتيجة ارتفاع مستوى نهر النيل. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم إن فريقا منه، يرافقه أعضاء من نظيره السوداني، زار قرى الجيلي وأوسي وودرملي وأبو طليح، باعتبارها الأكثر تضررا في منطقة التقييم، بعد ارتفاع منسوب مياه النهر لتغمر البيوت والمزارع المجاورة، فيما تم إخلاء معظم سكان القرى المتضررة إلى مناطق مجاورة مرتفعة نسبيا، تحت إشراف الحكومة والأجهزة النظامية. ونوه إلى أنه قد بادر فور وقوع الكارثة، إلى تفعيل مركز إدارة معلومات الكوارث به لمتابعة التطورات وجمع المعلومات اللازمة لعملية الاستجابة، بالإضافة إلى التواصل مع الشركاء لجمع المعلومات وتنظيم المساعدات عند بدء الاستجابة وتحديد الاحتياجات الأساسية للمتضررين من كارثة السيول والأمطار في السودان. وقال إن بعثته في السودان تواصل التنسيق ومتابعة التطورات مع الجهات المعنية هناك، وأنها تسعى بالتعاون مع الشركاء إلى الترتيب في أسرع وقت لبدء عملية الاستجابة الطارئة وتوزيع المساعدات على المتضررين، الذين باتوا بلا مأوى وبلا أي مصدر لتلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية.

1801

| 24 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستعد لانطلاقة جديدة لتعزيز العمل الإنساني

194 شراكة عالمية لتنفيذ الأعمال الإغاثية يستعد الهلال الأحمر القطري خلال الفترة المقبلة لانطلاقة جديدة من العمل الإنساني قائمة على الشراكة والدبلوماسية الإنسانية مع العديد من الجهات ذات العلاقة بالعمل الإنساني على مستوى العالم.. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، فقد استكمل وفد من الهلال الأحمر القطري جولة في عدد من الدول الأفريقية هدفت لتعزيز العلاقات الدبلوماسية الإنسانية معها في شتى مجالاتها. وكان وفد من الهلال الأحمر برئاسة السيد على بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر قام بجولة شملت جمهورية موزمبيق ومملكة سوازيلاند اسواتيني على مدار أسبوع بجانب زيارة مماثلة لكل من جمهوريتي ليبيريا وسيراليون. وناقش وفد الهلال الأحمر خلال هذه الجولات التحديات التي تواجه العمل الإنساني في تلك المناطق، ودراسة إمكانية التعاون مستقبلا لدعم الفئات الضعيفة في مجالات عمل الهلال الأحمر القطري. وجاءت جولة وفد الهلال الأحمر تأكيدا على بناء علاقات قوية مع مكونات الحركة الإنسانية الدولية والتواصل مع جمعيات الصليب الأحمر الوطنية ومناقشة القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك بجانب استكشاف فرص التعاون المحتملة وخطط العمل المقترحة في المجالات المتفق عليها مثل الحوكمة وتعزيز الأساس القانوني والاستدامة وبناء الشراكات والتأهب والاستجابة للطوارئ. وتمت الجولة بالتزامن مع اليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية التي كانت مناسبة للهلال الأحمر ليؤكد فيها أنه كجزء من الحركة الإنسانية الدولية فقدم من جهوده الإنسانية لإغاثة ضحايا الكوارث والنزاعات المتفاقمة حول العالم، إلى جانب تنمية المجتمع المحلي والنهوض بمختلف الفئات والأعمار فيه، ليصل حجم ما قدمه من مساعدات خلال الأعوام الثلاثة الماضية فقط إلى أكثر من مليار ريال قطري، في صورة مئات المشاريع الإغاثية والتنموية والاجتماعية التي استفاد منها ما يقارب 30 مليون إنسان محلياً ودولياً. والمعروف أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 194 شراكة دولية من خلالها يقوم بتنفيذ مهامه الإغاثية العاجلة أو التنموية طويلة الأمد. وفي هذه الأثناء قال إن الهلال الأحمر عزز علاقاته الدولية مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين الأمر الذي جعله يصل إلى المحتاجين والمتأثرين في وقت قياسي. وكان سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري قال في تصريحات سابقة لـ الشرق: إن الجاهزية التامة للهلال الأحمر القطري جعلته في صدارة المنظمات الإنسانية الدولية سريعة الاستجابة لمساعدة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات. وقال إن الهلال الأحمر يحرص على إقامة اتفاقيات دولية وشراكات محلية من أجل كسب المتطوعين والدعم ليتمكن من القيام بدوره الإنساني الكبير الذي يتناسب مع خبرة وتاريخ الهلال الأحمر ومع مكانة دولة قطر العالمية. ويؤكد الهلال الأحمر جاهزيته الكاملة للتدخل والاستجابة السريعة في أي لحظة وفي أي مكان من العالم دون النظر إلى جنس أو لون، وقد ساعدت سرعة التدخل في تقديم الخدمات الطارئة للمتضررين، كما حدث في زلزالي جزيرتي لمبوك وسولاريسي في إندونيسيا وكما حدث في ميانمار من قبل وفي مناطق عديدة، وقد كان الهلال الأحمر من أولى المنظمات الإنسانية التي تقدم إغاثات عاجلة وآجلة وتنموية في مجالات حيوية مثل المياه والصحة والبيئة ووسائل كسب العيش. وأضاف: «حتى تكون الاستجابة العاجلة ذات جدوى فإن الهلال الأحمر خصص موازنات مالية محددة سريعة لتقديم المساعدات الطارئة في حالة الكوارث مثل توفير الأغدية والمياه والأدوية ووسائل الإيواء، ومن ثم يقوم الهلال بتنظيم حملات لجمع التبرعات وتوفير الدعم المالي لإكمال الإغاثات وبناء المشروعات التنموية طويلة المدى. وعلى المستوى المحلي للهلال الأحمر وقع اتفاقا مع جامعة قطر يمكن الهلال من الاستفادة من التخصصات في الجامعة خاصة في مجالات العلوم الاجتماعية والقانون الدولي وغيرهما.

1004

| 23 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يدعم مراكز الرعاية الصحية في غزة

د. نهلة حلس: المشروع الجديد سيساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات بين الأجنة داخل مركز الدرج للرعاية الصحية الأولية شرق مدينة غزة، وقفت د. منى العيلة أخصائية النساء والولادة تدون ملاحظاتها أثناء تدريب الطاقم الطبي على استخدام أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية (ألترا ساوند) الجديدة، ضمن مشروع تطوير خدمات الأشعة بمراكز الرعاية الصحية في قطاع غزة الذي يدعمه الهلال الأحمر القطري. تشير د. منى إلى أنها كانت في أمس الحاجة إلى هذا التدريب المتخصص، للتعرف على المميزات الخاصة في أجهزة الموجات فوق الصوتية الجديدة عالية التقنية، مضيفةً: منذ اليوم الأول للتدريب، حرص المدرب على إكسابنا مهارات ومعلومات جديدة. بفضل الأجهزة الجديدة، أصبحنا نميز بين الحالات الطبيعية وغير الطبيعية للأجنة، ونستطيع التعرف على تفاصيل دقيقة أثناء الفحص التليفزيوني للرأس والقلب والكلى والعظام طوال فترة الحمل، كما أدركنا كيفية التعامل مع الحالات المختلفة. وحول أهمية هذا التدريب للطاقم الطبي، يقول المدرب د. محمد العجلة، أخصائي الأشعة التشخيصية في مجمع الشفاء الطبي: يركز التدريب على اكتشاف تشوهات الأجنة مبكراً، من خلال التشخيص بأجهزة الموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد (2D)، والمساهمة في تقليل عدد حالات الحوامل المحولة إلى مجمع الشفاء الطبي من كافة مراكز الرعاية الصحية في قطاع غزة، من خلال إكساب 26 طبيبة مشاركة مهارات جديدة في التشخيص والتعامل مع الحالات بكفاءة عالية، بالإضافة إلى السعي لتطوير البرنامج التدريبي في المراكز خلال الفترة المقبلة. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يدعم تطوير خدمات الأشعة في مراكز الرعاية الصحية من خلال شراء وتوريد 14 جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية بتقنية 2D و4D، بالإضافة إلى تنفيذ التدريب الخاص بالطاقم الطبي، بتكلفة إجمالية للمشروع بلغت 326,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 1,189,900 ريال قطري)، من أجل ضمان تقديم خدمات نوعية في مراكز الرعاية الصحية. معاناة كبيرة وفي هذا الإطار تقول د. نهلة حلس مديرة مركز المرأة في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بغزة: نقدم خدمات الرعاية المتكاملة للسيدات الحوامل في 28 مركزاً صحياً بكافة محافظات قطاع غزة. وقد شهدت السنوات الأخيرة معاناة كبيرة في ضعف الخدمات المقدمة للحوامل، نتيجة شح أجهزة التصوير التليفزيوني (ألترا ساوند) واقتصارها على 8 مراكز فقط، مشيرةً إلى أن نتائج أجهزة الموجات فوق الصوتية القديمة كانت تفتقر إلى الجودة والوضوح والدقة، مما يعطي نتائج وقياسات غير صحيحة، فضلاً عن اضطرار بعض الحوامل للذهاب إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية في أماكن بعيدة عن مناطقهن السكنية، أو البحث عن هذه الخدمة لدى مراكز طبية خاصة بتكلفة عالية. أجهزة حديثة وتوضح د. نهلة أن المشروع الجديد للهلال الأحمر القطري سيساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات بين الأجنة، وزيادة نسبة الحوامل المترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية بعد توفير أحدث أجهزة التصوير التليفزيوني، مؤكدةً أن الاعتماد على الأجهزة الجديدة سيساعد في تقليل نسبة المترددات من السيدات الحوامل على العيادات الخارجية وأقسام الولادة في المستشفيات الحكومية، وكذلك سيساعد في التقصي الدقيق لعوامل الخطورة لدى الحوامل والأجنة، وإجراء التدخلات الطبية الطارئة عند اللزوم. دعم خدمات الرعاية من جانبه أكد د. محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، على أن دعم خدمات الرعاية الصحية في غزة يأتي على رأس أولويات تدخلات الهلال الأحمر القطري في القطاع منذ أكثر من 10 سنوات، بما يمثله ذلك من تأثير مباشر على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، من خلال دعم جميع عناصر المنظومة الصحية سواء على مستوى الكادر البشري الطبي وتأهيله، أم على مستوى المؤسسات الصحية وتطوير أبنيتها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوية، أم من خلال التوعية الصحية المجتمعية، في ظل واقع معيشي صعب ومستمر، بما يتطلب مزيداً من الإسهامات للسادة المتبرعين من المؤسسات والأفراد، كي يستمر تقديم مثل هذه الخدمات الحيوية للمحتاجين في قطاع غزة.

704

| 21 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم مراكز الرعاية الصحية في غزة بأجهزة طبية حديثة

زود الهلال الأحمر القطري مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بـ 14 جهاز تصوير جديد بالموجات فوق الصوتية ألترا ساوند ضمن مشروعه لدعم وتطوير خدمات الأشعة بهذه المراكز. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، إن مشروعه بدعم هذه المراكز بهذا النوع الحديث والمتطور من الأجهزة المذكورة ، وبتكلفة تبلغ حوالي مليونا و190 ألف ريال قطري يتضمن كذلك تنفيذ التدريب الخاص بالطاقم الطبي، من أجل ضمان تقديم خدمات نوعية. وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة نهلة حلس، مديرة مركز المرأة في مراكز الرعاية الصحية الأولية بغزة إنه يتم تقدم خدمات الرعاية المتكاملة للسيدات الحوامل في 28 مركزا صحياً بكافة محافظات القطاع، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت معاناة كبيرة من حيث ضعف الخدمات المقدمة للحوامل، نتيجة شح أجهزة التصوير التليفزيوني ألترا ساوند واقتصارها على 8 مراكز فقط. وأوضحت أن نتائج وقياسات أجهزة الموجات فوق الصوتية القديمة كانت تفتقر إلى الجودة والوضوح والدقة، ما يجعلها غير صحيحة، فضلاً عن اضطرار بعض الحوامل للذهاب إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية في أماكن بعيدة عن مناطقهن السكنية، أو البحث عن هذه الخدمة لدى مراكز طبية خاصة بتكلفة عالية. ونوهت أن المشروع الجديد للهلال الأحمر القطري بتوفير أحدث أجهزة التصوير التليفزيوني، سيساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات بين الأجنة، وأيضا في زيادة نسبة الحوامل المترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية، مؤكدة أن الاعتماد على الأجهزة الجديدة سيساعد كذلك في تقليل نسبة المترددات من السيدات الحوامل على العيادات الخارجية وأقسام الولادة في المستشفيات الحكومية، وفي التقصي الدقيق لعوامل الخطورة لدى الحوامل والأجنة، وإجراء التدخلات الطبية الطارئة عند اللزوم. من جانبه، أكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن دعم خدمات الرعاية الصحية في غزة يأتي على رأس أولويات تدخلات الهلال الأحمر القطري في القطاع منذ أكثر من 10 سنوات، بما يمثله ذلك من تأثير مباشر على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، من خلال دعم جميع عناصر المنظومة الصحية سواء على مستوى الكادر البشري الطبي وتأهيله، أو على مستوى المؤسسات الصحية وتطوير أبنيتها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوية، أو من خلال التوعية الصحية المجتمعية، في ظل واقع معيشي صعب ومستمر، بما يتطلب مزيدا من الإسهامات من قبل المتبرعين من المؤسسات والأفراد، كي يستمر تقديم مثل هذه الخدمات الحيوية للمحتاجين في قطاع غزة.

744

| 20 أغسطس 2019

محليات alsharq
د. موافي عزب: 184 ألف مستفيد من مشروع الأضاحي للهلال الأحمر

أكد فضيلة الشيخ د. موافي عزب المستشار الشرعي للهلال الأحمر القطري أن مشروع الأضاحي، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري لصالح 184.000 مستفيد داخل قطر وفي 23 بلداً آخر في آسيا وأفريقيا بقيمة 6 ملايين ريال قطري، يتوافق تماماً مع مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة، كما يراعي كافة المتطلبات والمعايير الشرعية للأضحية، سواء من حيث مواصفات الأضحية، أم من حيث توقيت وطريقة الذبح، أم من حيث اختيار المستفيدين داخل قطر وخارجها. وأوضح الشيخ الجليل أن اللجنة الشرعية بالهلال الأحمر القطري تشرف إشرافاً كاملاً على جميع خطوات تنفيذ المشروع، وهو ما يطمئن السادة المضحين إلى الوفاء بجميع أركان العبادة، ونيل ثوابها كاملاً ومضاعفاً بإذن الله، مضيفاً: هذا موسم عظيم مبارك، فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: ’أيام العشر خير أيام الدنيا‘، وقال أيضاً صلوات ربي وسلامه عليه: ’ما من عمل أعظم عند الله تبارك وتعالى وأزكاه من العمل في هذه الأيام‘. وهذه الأعمال الجليلة الرائعة أمرنا بها الله تبارك وتعالى: {فصل لربك وانحر}. وتابع قائلاً: الأضحية سنة نبوية مباركة للقادر كما ذكر أهل العلم، تخرج للفقراء والمساكين. فحتى وإن ضحى الإنسان بنفسه عن آل بيته، فمن السنة ألا ينسى إخوانه من الفقراء والمساكين، سواء كان هؤلاء في قطر أم في خارج قطر، مصداقاً لقول الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة}. واستطرد د. عزب فقال: الهلال الأحمر القطري يدعوكم للمساهمة معه في مشروع الأضاحي، سنة أبينا إبراهيم، فيها هدي عظيم ونفع عميم للمضحين والفقراء والمساكين، فأنت تطعم جائعاً أو مسكيناً كما قال الله تعالى: {فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير}. هذه رسالة الهلال، يتلقى تبرعاتكم عبر فروعه المختلفة ومندوبيه لنقل خيركم إلى الفقراء والمساكين في أنحاء العالم. فهنيئاً لمن يضحي، وهنيئاً لمن يحيي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهنيئاً لمن يساهم في رفع المعاناة والفقر والجوع عن الفقراء والمساكين، خاصةً المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وختم فضيلة الشيخ بقوله: الهلال الأحمر القطري يساعدك أخي الحبيب في نقل أضحيتك إلى المحتاجين، حتى تحصل على أكمل أجر، أجر الأضحية كأضحية وسنة نبوية مباركة، وأجر إطعام الطعام وإدخال السرور على المسلمين. ولنعلم أن من أدخل السرور على إخوانه أدخل الله عليه السرور في الدنيا والآخرة. نسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وأن يتقبل منا ومنكم.

712

| 08 أغسطس 2019