قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ أنشطة حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، سواء من خلال مبادراته التنموية والخيرية المنفذة داخل قطر أم مشاريع إفطار الصائم في البلدان المتأثرة بالفقر والنزوح واللجوء حول العالم. فخلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الكريم، نفذ متطوعو الهلال الأحمر القطري مبادرة الإفطار الجوال في الحي الثقافي «كتارا»، والتي أقيمت للعام الثالث على التوالي برعاية اللولو هايبر ماركت، وتضمنت توزيع 350 وجبة خفيفة يومياً على مرتادي ساحة المدفع وقائدي المركبات خلال وقت الإفطار، في لمحة إنسانية تعزز قيم الشهر الفضيل وترسخ مشاعر الأخوة والتآلف بين أفراد المجتمع، وخاصة الأطفال والنشء. وضمن برامج التنمية المجتمعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لتعزيز الرفاه الاجتماعي ونشر ثقافة التكافل والسلم المجتمعي بين أوساط العمالة الوافدة، تم الانتهاء من تنفيذ مبادرة توزيع التمور على العمال في عدة جهات ومواقع على مستوى الدولة، بإجمالي 21 طناً من التمور لصالح 11,950 مستفيداً موزعين كما يلي: 4,500 عامل من وزارة البلدية (إدارة الأعتدة الميكانيكية، إدارة النظافة العامة، إدارة تدوير ومعالجة النفايات، إدارة الحدائق العامة)، 3,000 مستفيد من الجالية النيبالية، 2,950 مستفيداً من الجالية الأفغانية، 1,500 عامل من شركة GET. -خارج قطر بالتعاون مع مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني، دشن الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار صائم بتوزيع 2,299 سلة غذائية في ولاية البحر الأحمر لفائدة النازحين في مراكز الإيواء، وذوي الإعاقة، والعاملين بالمستشفيات، والأسر المتعففة. ومن المقرر أن تتواصل عمليات توزيع 9,000 سلة غذائية إضافية لفائدة النازحين والفئات الأكثر هشاشة في ولايات نهر النيل، والنيل الأبيض، وشمال كردفان. كما شارك مكتب الهلال الأحمر القطري في تنظيم مائدة إفطار رمضاني جماعي أقامتها سفارة دولة قطر بالساحة العامة أمام مسجد النور، بحضور كل من سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى السودان، والسيدة دينيس براون، المنسقة المقيمة والمنسقة الإنسانية للأمم المتحدة، والسيد لوكا ريندا، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسيد ماركوس فيرنه، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالسودان، بالإضافة إلى حوالي 500 صائم من أبناء الشعب السوداني الشقيق. وعقب الإفطار، انتقل الضيوف إلى مقر مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان، حيث استقبلهم فريق العمل وعلى رأسهم مدير المكتب د. صلاح الدين دعاك، الذي أطلعهم على أنشطة الهلال الأحمر القطري في السودان منذ عام 2000، والقطاعات الإنسانية والمناطق الجغرافية التي يعمل بها، والتعاون الإنساني القائم مع وكالات الأمم المتحدة، وهو ما لقي إشادة الجانب الأممي وتقديرهم للدور الذي تقوم به دولة قطر في تقديم الدعم الإنساني المتواصل للسودان، مرحبين بتعزيز التعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية من خلال شراكات فاعلة تسهم في دعم المجتمعات المتضررة. وفي ألبانيا، شارك السيد أحمد إبراهيم المسند ممثلاً لسفارة دولة قطر في توزيع طرود إفطار الصائم لفائدة 500 أسرة محتاجة تضم حوالي 2,000 شخص، وذلك بالتعاون مع الصليب الأحمر الألباني. واختتم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إفطار صائم في جيبوتي، من خلال التعاون مع الهلال الأحمر الجيبوتي لضمان حصول 191 أسرة فقيرة على طرود غذائية تزن 88.5 كغ من التمر والمعكرونة والسكر والأرز والدقيق والعصير المجفف ومعجون الطماطم والشاي. وقام مكتب الهلال الأحمر القطري في النيجر بتوزيع 2,630 سلة غذائية لفائدة الأسر الأكثر احتياجاً من النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة في البلديات الخمس للعاصمة نيامي، مع التركيز على الأرامل المعيلات، وكبار السن، والأسر كبيرة العدد، وذوي الإعاقة، وأصحاب الأمراض المزمنة. وقد جرت عمليات التوزيع بالتعاون مع سلطات البلديات، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وعدد من منظمات المجتمع المدني. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 60 كغ من الأرز والدخن والسكر وزيت الطعام، مما يمكن الأسر المستفيدة من تلبية احتياجاتها الغذائية خلال شهر رمضان المبارك. وبالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، بدأت عمليات توزيع 8,300 طرد غذائي على كامل سكان المخيم رقم 18 للاجئين الروهينغيا. فيما قام مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن بتوزيع 1,500 سلة غذائية على الأسر النازحة، ودور الرعاية الاجتماعية، ومرضى الأورام في أمانة العاصمة، من إجمالي 8,354 سلة غذائية مستهدف توزيعها على الأسر الأشد احتياجاً في 7 محافظات، هي صنعاء وعدن وتعز وعمران والحديدة وأبين وشبوة، بتكلفة إجمالية قدرها 589,040 دولاراً أمريكياً.
70
| 12 مارس 2026
في إطار الدعم القطري المتواصل للقطاع الصحي السوري في ظل التحديات المستمرة التي يواجهها، اختتمت بنجاح أعمال القافلة الطبية «عطاء بلا حدود» التي نفذها الهلال الأحمر القطري في العاصمة السورية دمشق، بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري ووزارة الصحة السورية، وبمشاركة وفد طبي متخصص تطوع للسفر وإجراء تدخلات قسطرة قلب منقذة للحياة مجاناً لمرضى القلب من الأطفال والبالغين، بهدف المساهمة في تقليص قوائم الانتظار وتوفير العلاج النوعي للمرضى في المستشفيات السورية. فعلى مدار أيام من العمل الطبي المكثف، أجرى الفريق الطبي 33 عملية قسطرة قلب للبالغين و41 عملية قسطرة قلب للأطفال، بإجمالي 74 تدخلاً طبياً متخصصاً، بالإضافة إلى تقديم 10 استشارات طبية للبالغين و18 استشارة طبية للأطفال. وقد تم تخصيص مستشفى جراحة القلب الجامعي لعلاج الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب، فيما استضاف المستشفى الوطني الجامعي عمليات قسطرة القلب للبالغين، وسط تنسيق كامل مع الكوادر الطبية المحلية. كما وفرت القافلة جميع المستلزمات والمستهلكات الطبية اللازمة لإجراء عمليات قسطرة القلب، علاوة على قيام الفريق الطبي بتقديم عدة محاضرات وجلسات تعليمية بهدف بناء قدرات الكوادر الطبية السورية، مع تنفيذ تطبيقات عملية للأطباء المقيمين وطلاب كلية الطب، حتى يصبحوا مؤهلين لاستكمال إجراء عمليات قسطرة القلب بعد مغادرة الوفد الطبي القطري. وفي تصريح له، أوضح السيد/ مازن عبد الله، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا وسوريا: «إن قافلة عطاء بلا حدود تعكس التزام الهلال الأحمر القطري بدعم القطاع الصحي السوري عبر تدخلات تخصصية منقذة للحياة، إلى جانب نقل الخبرات وتعزيز قدرات الكوادر المحلية، بما يضمن استدامة هذا النوع من الخدمات الطبية الدقيقة داخل المستشفيات السورية». وأكد حرص الهلال الأحمر على التعاون الوثيق مع الهلال الأحمر العربي السوري والجهات الرسمية المعنية في تنفيذ مختلف المشاريع والتدخلات الإنسانية في سوريا، منوهاً إلى الدعم رفيع المستوى الذي حظيت به القافلة الطبية من المسؤولين، وعلى رأسهم سعادة الدكتور/ مروان الحلبي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، وسعادة السيد خليفة بن عبد الله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية، وسعادة الدكتور/ حازم بقلة، رئيس الهلال الأحمر العربي السوري، الذين حرصوا على تكريم الهلال الأحمر القطري والوفد الطبي تقديراً لجهودهم الإنسانية النبيلة، مما يعكس عمق الشراكة وروح التعاون الإنساني المشترك لخدمة المرضى وتخفيف معاناتهم. بعد انتهاء أعمال القافلة الطبية، غادر الوفد الطبي دمشق عائداً إلى الدوحة وقد ترك وراءه عشرات القلوب التي استعادت نبضها، وعائلات تنفست الصعداء، ورسالة إنسانية تؤكد أن العطاء حين يعبر الحدود يصنع أثراً باقياً في حياة الناس. ومن بين الحالات التي عكست الأثر الإنساني المباشر للقافلة الطفل أيهم (10 سنوات)، الذي اكتشف والده إصابته بمشكلة في القلب تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، في وقت لم تكن فيه الأسرة قادرة على تحمل تكاليف العلاج. عاش أيهم شهوراً طويلة تحت مراقبة حذرة من والديه، اللذين كانا يخشيان عليه من أبسط حركة أو مشاركة أقرانه اللعب، إلى أن سمع الوالد بقدوم القافلة الطبية للهلال الأحمر القطري، فسارع إلى تسجيل ابنه ليخضع للتقييم ويتم قبوله ضمن البرنامج العلاجي.
230
| 08 مارس 2026
ضمن أنشطة الاستجابة متعددة القطاعات لفيضانات السودان، دشن الهلال الأحمر القطري عمليات توزيع خيام الإيواء على عدد من الأسر المتضررة في ولايات نهر النيل وشمال كردفان والنيل الأبيض، حيث تم تسليم 866 خيمة عائلية مصممة خصيصاً لملاءمة البيئة والظروف المناخية في السودان، من إجمالي 1,066 خيمة مستهدفا توزيعها ضمن هذا المكون من مكونات المشروع. جرت فعالية التدشين بحضور كلٍّ من الدكتورة/ نوارة أبو محمد طاهر، عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، وسعادة السيد/ محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، والسيد/ محمد عمر مخير، نائب رئيس الهلال الأحمر السوداني، والدكتور/ صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، إلى جانب ممثلي الولايات المستفيدة. وفي كلمتها خلال الفعالية، عبرت د. نوارة أبو محمد عن تقدير حكومة السودان للدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر، مؤكدة أن السلطات السودانية ستعمل على تذليل كافة العقبات لضمان سرعة وصول المساعدات إلى المتضررين في الولايات المتأثرة. من جانبه، شدد سعادة السفير/ محمد بن إبراهيم السادة على استمرار الدعم القطري للسودان في مختلف القطاعات الإنسانية والتنموية، كما أشاد بمتانة العلاقات الثنائية والشراكة القائمة بين البلدين الشقيقين. بدوره، أوضح د. صلاح الدين دعاك أن الخيام الموزعة قد تم تخصيصها وفق خطة الاحتياجات العاجلة الصادرة عن مفوضية العون الإنساني السودانية، منوهاً إلى أن عمليات التوزيع ستتم بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وبإشراف مباشر من الهلال الأحمر القطري، لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأسر المستحقة وفق أعلى المعايير. وتحدث ممثلو الولايات المستهدفة عن خطة العمل الموضوعة لتوزيع الخيام مباشرة على الأسر المتضررة، وفق القوائم المعتمدة للمستفيدين استناداً إلى حجم الاحتياج في كل ولاية، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية. يذكر أن هذا التدخل يأتي في وقت فقدت فيه آلاف الأسر السودانية مساكنها وممتلكاتها جراء الفيضانات، وتمثل الخيام العائلية أحد أهم الاحتياجات العاجلة لتوفير مأوى آمن ومؤقت للأسر المتضررة، لحين استقرار الأوضاع وتهيئة حلول إيواء أكثر استدامة. وعن مشاريع الإيواء التي ينوي الهلال الأحمر القطري تنفيذها خلال عام 2026، أوضح السيد/ محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «نسعى خلال العام الجاري إلى تنفيذ 12 مشروعاً في مجال الإيواء، لفائدة 90,900 شخص في 8 بلدان، هي قطاع غزة واليمن وسوريا والسودان والنيجر وبنغلاديش وأفغانستان ولبنان، بتكلفة إجمالية تصل إلى 29,365,000 ريال قطري، وذلك مقارنةً بإجمالي 20 مشروع إيواء منفذة خلال العام المنصرم، وهي موزعة على بنغلاديش وسوريا والصومال والنيجر والسودان وأفغانستان وقطاع غزة. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من تلك المشاريع 589,113 شخصاً، فيما بلغت التكلفة الإجمالية 96,792,926 ريالاً قطرياً».
232
| 05 مارس 2026
في إطار دعم سبل العيش وتحسين الاعتماد على الذات لأسر اللاجئين في بنغلاديش، قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع حزم مستلزمات زراعية على 400 أسرة من الأسر الأشد ضعفاً والأسر التي تعولها نساء، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي. يأتي هذا التدخل ضمن برنامج متكامل لتمكين الأسر المستفيدة من ممارسة الزراعة المنزلية، حيث سبق لهم الحصول على تدريبات متخصصة في هذا المجال، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة الفعلية من المدخلات الزراعية المقدمة. وتضمنت حزم المساعدات أدوات ومستلزمات زراعية أساسية شملت أدوات بستنة، وأوعية للزراعة، وأكياس تخزين، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من بذور الخضراوات، بهدف دعم الإنتاج الزراعي المنزلي والمساهمة في تحسين الأمن الغذائي وتحقيق دخل للأسر المستفيدة. وفي تعليق له، قال السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «لكي يحصل الإنسان على احتياجاته الفردية والأسرية من مأكل وملبس ومسكن وتعليم وترفيه إلخ، لا بد له من العمل وكسب المال، وهو ما يصب بشكل أوسع في اتجاه تنشيط الاقتصاد المحلي، والاعتماد على الذات، والمساهمة في جهود التنمية الوطنية». وأضاف السادة: «خلال عام 2026، يعمل الهلال الأحمر القطري على بناء قدرات الأسر المنتجة والمجتمعات الفقيرة، من خلال دعم الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية، وتوفير الموارد والإمكانيات اللازمة لذلك، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً مثل النساء المعيلات والأسر بدون عائل». وتشمل خطة العام الجاري تنفيذ 29 مشروعاً للتمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش في 7 بلدان (غزة، اليمن، النيجر، بنغلاديش، أفغانستان، الصومال، لبنان)، وذلك لصالح 35,630 مستفيداً، بتكلفة إجمالية قدرها 27,494,500 ريال قطري. وتتنوع هذه المشاريع ما بين تمليك قوارب ووسائل صيد واستزراع وتعليب وبيع الأسماك، والمناحل المتكاملة، وماكينات الخياطة، وأدوات ومواد التطريز، وحظائر تربية الدواجن، وأدوات الزراعة المنزلية، وعربات النقل ثلاثية العجلات، والمحال التجارية، وماكينات تجفيف الخضراوات والفواكه، والأبقار الحلوب. كذلك سيتم تقديم التدريب المهني ومدخلات الإنتاج، وتأسيس صندوق خيري لتمويل المشاريع الصغيرة، وإنشاء مطعم خيري إنتاجي لدعم أسر الأيتام وذوي الإعاقة، وتأهيل الأراضي الزراعية، وإنشاء الحدائق المنتجة، وتوفير الصوبات الزراعية وشبكات الري وأنظمة الطاقة الشمسية والبذور والسماد. وبالعودة إلى عام 2025، نجد أن الهلال الأحمر القطري نفذ 18 مشروعاً في مجال دعم سبل كسب العيش لفائدة 44,608 نسمة في 8 بلدان (بنغلاديش، سوريا، الصومال، اليمن، النيجر، السودان، أفغانستان، غزة)، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 11,510,087 ريالاً قطرياً.
198
| 04 مارس 2026
أكمل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة لمركز الجبلاب الصحي بولاية نهر النيل، بهدف دعم الخدمات الصحية المقدمة وضمان استمرارية الرعاية الطبية الأساسية في قرية الجبلاب والقرى الريفية المحيطة. تمت أعمال التأهيل على 3 مراحل رئيسية شملت صيانة المباني وإعادة تأهيل الشبكات الكهربائية والصحية، بما يوفر بيئة آمنة ومناسبة لتقديم الخدمات العلاجية. كما تم دعم المركز بعدد من الأجهزة الطبية الأساسية، ومن بينها جهاز تحليل صورة الدم الكاملة (CBC)، وجهاز فحص وظائف الكلى، وجهاز قياس سكر الدم التراكمي، بالإضافة إلى توفير المستلزمات الطبية والمعملية الضرورية. كذلك شمل المشروع تأثيث المركز بالكامل، من خلال توريد المكاتب والمقاعد والخزانات والأسرة الطبية، بما يعزز الجاهزية التشغيلية ويمكن الكوادر الصحية من أداء مهامها بكفاءة. على صعيد آخر، قام الدكتور صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، بزيارة الهلال الأحمر السوداني، حيث التقى برئيس مجلس إدارته السيد عبد الرحمن بلعيد، وقدم التهنئة لأمينه العام الجديد السيد أحمد الطيب سليمان بمناسبة توليه لهذا المنصب. وقد ناقش الاجتماع الاتفاقية الفنية المشتركة بين الجانبين، إلى جانب استعراض الأنشطة والبرامج والمشاريع القائمة والمخطط لها، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق في المجالات الإنسانية والتنموية. كما بحث اللقاء خطة العودة إلى المقرات الرسمية في العاصمة الخرطوم بعد استقرار الأوضاع الأمنية هناك، حيث أوضح د. دعاك أن الهلال الأحمر القطري سيباشر إجراءات انتقال مكتبه إلى الخرطوم خلال شهر أبريل القادم. عن أهمية المشاريع الصحية المنفذة حول العالم، أوضح السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «صحة الإنسان هي رأس ماله الحقيقي في الحياة، فلا يوجد من لا يذهب إلى الطبيب طلباً للدواء والعلاج. والمرض حين يلم بالإنسان، يوهن جسده، ويضعف قوته، ويقعده عن العمل وممارسة الحياة الطبيعية. من هذا المنطلق، يوجه الهلال الأحمر القطري الحصة الأكبر من عمله الإنساني كل عام لدعم القطاع الصحي في البلدان الأكثر احتياجاً، بهدف بناء قدرات مؤسساته، وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة، وتوسيع نطاقها الجغرافي إلى المناطق النائية والمحرومة». وبحسب دليل «دروب الخير» الذي أصدره الهلال الأحمر القطري بالتزامن مع حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، فمن المستهدف تنفيذ إجمالي 57 مشروعاً صحياً خلال عام 2026، بتكلفة إجمالية قدرها 85,618,656 ريالاً قطرياً، وذلك لصالح 2,008,713 مستفيداً في 11 بلداً هي: فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، اليمن، سوريا، السودان، الصومال، النيجر، بنغلاديش، أفغانستان، لبنان، الأردن، موريتانيا.
386
| 02 مارس 2026
قام وفد مشترك من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بزيارة رسمية إلى جمهورية غينيا بيساو، لمتابعة تنفيذ وتوزيع مساعدات إنسانية مقدمة من دولة قطر لصالح مئات الأسر المتضررة من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية التي أثرت على مختلف أنحاء البلاد في السنوات الأخيرة. تأتي هذه الزيارة ضمن مشروع «تعزيز قدرة المجتمعات الضعيفة على مواجهة مخاطر الكوارث المتكررة في غينيا بيساو»، والذي يحظى بدعم من صندوق قطر للتنمية، وينفَّذ بشراكة ثنائية بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر في غينيا بيساو، بهدف تعزيز قدرة المجتمعات الضعيفة على الاستجابة والتكيف مع الكوارث الطبيعية المستقبلية في 6 مناطق تتعرض باستمرار لظواهر مناخية متطرفة، وهي: غابو، بافاتا، بيسورا، ساو دومينغوس، بيومبو، بولاما بيجاغوس. ومن خلال هذا المشروع، حصلت نحو 1,500 أسرة متضررة من كوارث مختلفة وقعت بين عامي 2022 و2025، بما في ذلك الحرائق والرياح العاتية والفيضانات والجفاف، على مساعدات حيوية للتخفيف من معاناتها ومساعدتها على التعافي من الأضرار التي لحقت بها. وتتنوع المساعدات المقدمة ما بين المواد الغذائية الأساسية (مثل الأرز والفاصوليا والبصل والبطاطس والسكر وزيت الطهي)، والمواد غير الغذائية (مثل الفرشات والخيم والحصير وأدوات المطبخ والدلاء البلاستيكية وألواح الطاقة الشمسية والناموسيات)، ومواد الإيواء (مثل المسامير والحبال وألواح التسقيف المعدنية). وشهدت الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مسؤولي المقر الرئيسي للصليب الأحمر في غينيا بيساو، وكذلك القيادات المحلية في عدد من البلدات المستفيدة. كما شارك الوفد في توزيع المساعدات الغذائية وغير الغذائية على الأسر المتأثرة بالحرائق الأخيرة، بالإضافة إلى تفقد بعض الأسواق المتضررة والمراكز الصحية المحلية.
270
| 26 فبراير 2026
- سلال رمضانية للأسر الأشد احتياجاً في أفغانستان - طرود غذائية للآلاف في تنزانيا وتشاد والصومال ضمن أنشطة حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية تحت شعار «رصيد الخير خله دايم»، لاقت مبادرة إفطار الصائم الجوال المنفذة يومياً في الحي الثقافي «كتارا» ترحيباً كبيراً من جمهور الزوار، مؤكدين أنها تساهم في غرس قيم الشهر الفضيل ونشر أجوائه الروحانية العطرة، وخاصةً بين الأطفال والنشء. وللعام الثالث على التوالي، يتواجد متطوعو الهلال الأحمر القطري في الحي الثقافي «كتارا» لتنفيذ مبادرة الإفطار الجوال، التي تحظى برعاية اللولو هايبر ماركت، من خلال توزيع وجبات إفطار الصائم الجوال على رواد ساحة المدفع، بالإضافة إلى قائدي المركبات المارين خلال وقت الإفطار، وذلك بمعدل 350 وجبة يومياً، أي ما يعادل 10,150 وجبة على مدار الشهر الكريم. بالتوازي مع ذلك، توالى تنفيذ مشاريع إفطار الصائم لصالح المحتاجين حول العالم. ففي قطاع غزة، تستمر عمليات توزيع 17,833 طرداً غذائياً على الأسر النازحة بتكلفة إجمالية قدرها 1,850,000 دولار أمريكي، للمساهمة في دعم صمود أهل غزة وإعانتهم على صيام الشهر الفضيل. وفي إطار تدخلاته الإنسانية المكثفة لتخفيف معاناة الفئات الأكثر احتياجاً في أفغانستان، دشن الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الأفغاني، وبالتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمعات المستهدفة، أنشطة مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية على الأسر الأشد احتياجاً في المناطق النائية والوعرة من ولايتي باكتيكا وزابل. وتحتوي السلة الغذائية الواحدة على 94 كغ من المواد الغذائية الأساسية، مثل الدقيق والأرز والسكر والفاصوليا وزيت الطعام والتمر والملح والشاي الأخضر. وقد تم حتى الآن توزيع 400 سلة غذائية في مديرية نعمت آباد بولاية باكتيكا، و364 سلة غذائية في مديرية ميزانه بولاية زابل. وسبق أن وصل فريقان من الهلال الأحمر القطري إلى الولايتين المستهدفتين لإجراء التقييمات الميدانية، وتحديد الاحتياجات الأولية للأسر الأشد احتياجاً. ومن المقرر استمرار التوزيعات في مديريتي جهار باران وجومل بولاية باكتيكا، بمعدل 200 سلة غذائية لكل مديرية، ليصل إجمالي المستهدف بالتوزيع إلى 1,164 سلة غذائية، بتكلفة إجمالية قدرها 700,000 ريال قطري. وبالتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني، اختتم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إفطار الصائم في تنزانيا، من خلال توزيع طرود غذائية لفائدة 168 أسرة محتاجة تضم 1,176 شخصاً موزعين على المناطق الخمسة التابعة لإقليم دار السلام وهي: إيلالا، كينوندوني، تيميكي، أوبونغو، كيغامبوني. وإلى تشاد، حيث اكتمل توزيع سلال غذائية رمضانية تحتوي على 45 كغ من الأرز والدقيق والسكر وزيت الطعام لفائدة 160 أسرة، بإجمالي 1,280 صائماً، وذلك بالتعاون مع المنظمة الطبية التشادية والصليب الأحمر التشادي. ويجري حالياً الاستعداد لتنفيذ مشروع إفطار صائم في ألبانيا، من خلال تجهيز 500 طرد غذائي رمضاني تمهيداً لتوزيعها عبر الصليب الأحمر الألباني لفائدة 2,000 صائم من الفئات الأكثر احتياجاً في عدة مقاطعات. وبحضور وزير الشؤون الإنسانية في إقليم شمال شرق الصومال، تم توزيع 1,951 سلة غذائية بوزن 66.5 كغ تكفي لمدة شهر، وتحتوي على الدقيق والأرز والسكر وزيت الطهي وحليب الأطفال والتمر، وذلك لصالح 10,806 مستفيدين في مدينة لاس عانود، بالإضافة إلى 210 مستفيدين من مرضى الجهاز التنفسي، و690 مستفيداً من ذوي الإعاقة، بتكلفة إجمالية 184,931 دولاراً أمريكياً.
92
| 25 فبراير 2026
أفاد الهلال الأحمر القطري، اليوم، بمواصلة مبادرة إفطار الصائم الجوال، التي تنفذ بشكل يومي في الحي الثقافي كتارا، جهودها للعام الثالث على التوالي ضمن أنشطة الحملة الرمضانية لعام 1447 هـ تحت شعار رصيد الخير خله دايم. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان، أن المتطوعين يتواجدون في الحي الثقافي كتارا لتنفيذ مبادرة الإفطار الجوال عب توزيع وجبات إفطار الصائم الجوال على رواد ساحة المدفع، بالإضافة إلى قائدي المركبات المارين خلال وقت الإفطار، وذلك بمعدل 350 وجبة يومياً، أي ما يعادل 10 آلاف و150 وجبة على مدار الشهر الكريم، لافتا إلى تواصل تنفيذ مشاريع إفطار الصائم لصالح المحتاجين حول العالم، ففي قطاع غزة تستمر عمليات توزيع 17ألف و833 طرداً غذائياً على الأسر النازحة بتكلفة إجمالية قدرها مليون و850 ألف دولار أمريكي للمساهمة في دعم صمود أهل غزة وإعانتهم على صيام الشهر الفضيل. وفي إطار تدخلاته الإنسانية المكثفة لتخفيف معاناة الفئات الأكثر احتياجاً في أفغانستان، دشن الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الأفغاني وبالتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمعات المستهدفة، أنشطة مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية على الأسر الأشد احتياجاً في المناطق النائية والوعرة من ولايتي /باكتيكا/ و/زابل/، حيث تم حتى الآن توزيع 400 سلة غذائية في مديرية نعمت /آباد/ بولاية باكتيكا/، و364 سلة غذائية في مديرية /ميزانه/ بولاية /زابل/. وأشار إلى أنه خلال وقت سابق، قد وصل فريقان من الهلال الأحمر القطري إلى الولايتين المستهدفتين لإجراء التقييمات الميدانية، وتحديد الاحتياجات الأولية للأسر الأشد احتياجاً، لافتا إلى أنه من المقرر استمرار التوزيعات في مديريتي /جهار باران/ و/جومل/ بولاية /باكتيكا/ بمعدل 200 سلة غذائية لكل منهما ليصل إجمالي المستهدف بالتوزيع إلى 1.164 سلة غذائية، بتكلفة إجمالية قدرها 700 ألف ريال قطري. وبالتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني، اختتم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إفطار الصائم في تنزانيا، من خلال توزيع طرود غذائية لفائدة 168 أسرة محتاجة تضم ألف و 176 شخصاً موزعين على المناطق الخمسة التابعة لإقليم دار السلام وهي: /إيلالا/، /كينوندوني/، /تيميكي/، /أوبونغو/ و/كيغامبوني/. وفي تشاد، تم توزيع سلال غذائية رمضانية تحتوي على 45 كغ من الأرز والدقيق والسكر وزيت الطعام لفائدة 160 أسرة، بإجمالي 1.280 صائماً، وذلك بالتعاون مع المنظمة الطبية التشادية والصليب الأحمر التشادي. ويجري حالياً الاستعداد لتنفيذ مشروع إفطار صائم في ألبانيا، من خلال تجهيز 500 طرد غذائي رمضاني تمهيداً لتوزيعها عبر الصليب الأحمر الألباني لفائدة ألفين صائم من الفئات الأكثر احتياجاً في عدة مقاطعات. وفي إقليم شمال شرق الصومال، تم توزيع 1.951 سلة غذائية بوزن 66.5 كغ تكفي لمدة شهر، وذلك لصالح 10 الاف و806 مستفيدين في مدينة /لاس عانود/، بالإضافة إلى 210 مستفيدين من مرضى الجهاز التنفسي، و690 مستفيداً من ذوي الإعاقة، بتكلفة إجمالية 184 ألف و931 دولاراً أمريكياً.
276
| 24 فبراير 2026
بدأالهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريع إفطار الصائمضمن حملة رمضان 1447هـرصيد الخير خله دايم،وذلك من خلالالفرق الميدانية التابعة لمكاتبهوبعثاتهالتمثيلية الخارجية،وبالتعاون معالجمعيات الوطنية والشركاء المنفذين فيالبلدانالمستهدفة. وتتضمنهذه المشاريعتوزيع سلال غذائيةمتكاملةتكفي لمدة شهرلفائدة أكثر من 300 ألف شخص منالأسر المستفيدةفي17بلداًهي: فلسطين (قطاع غزةوالضفة الغربية)، السودان،سوريا،الصومال،أفغانستان، تشاد،تنزانيا،جيبوتي،اليمن،النيجر،بنغلاديش،لبنان،الأردن،موريتانيا،ألبانيا،كازاخستان،أوغندا. وداخل قطر،تعملفرق الرعاية والتنمية المجتمعية علىتنفيذعدة مشاريعومبادراترمضانية منها:إفطار الصائم،زكاة المال،يد واحدة، فرحة عيد،الإفطار الجوال،وجبات الأبطال.ويقدرإجماليعدد المستفيدين من هذه المشاريع والمبادراتبمالا يقل عن 30,000 شخصمن العمالة الوافدة، والأسر الأولى بالرعاية،وسائقي التوصيل، والجمهور من أفراد المجتمع. وبهذه المناسبة، شدد السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، على أهميةمشاريع الأمن الغذائي، معتبراً أن لقمة العيشهيالغاية التي يسعى إليها جميع البشر، فتدفعهم للعمل والكسب من أجل إطعام أنفسهم وأهليهم، ولا سيما انه في خضم الأزمات والكوارث، يفقد الأهالي الآمنون أرزاقهم، وتنقطع عنهم مصادر الغذاء، فيواجهون تحدياً وجودياً خطيراً يهددصحتهم وأرواحهم. ولفت السادة إلى أن تركيزالهلال الأحمر القطري يأتي على دعم الأمن الغذائي كتدخل إغاثي رئيسي يخفف من وطأة الأزمة أو الكارثة على المتضررين، ويساعدهم على الصمود والتماسك،ويحفظ كرامتهم من الجوع وضيق ذات اليد. وأوضحالسادةأنه بالتوازي مع مشاريع إفطار الصائم داخل قطر وخارجهاخلال شهر رمضان 1447 هـ،تتضمنخطةالهلال الأحمر القطريتنفيذ15 مشروعاًفي مجال الأمن الغذائيعلى مدار العام، بتكلفة إجمالية قدرها 49 مليونا و615 ألفا و560 ريالاً قطرياً، وذلك لصالح 781 ألفا و236 مستفيداً في10بلدان هي:سوريا،اليمن، فلسطين (قطاعغزةوالضفةالغربية)،الصومال،النيجر،بنغلاديش،الأردن،أفغانستان،السودان، لبنان. وبين أن هذه المشاريع تتضمن توزيع السلالالغذائيةوالوجبات الساخنة، ودعم المخابزبالطحينلتوفير الخبز اليوميللأسر، وتوفير الموادالغذائيةالعلاجية للأطفال، وإطعامنزلاء دور الأيتام والمسنين. وخلال عام 2025، بلغ إجمالي عدد مشاريع الأمن الغذائي التي نفذها الهلال الأحمر القطري 70 مشروعاً،بتكلفة إجمالية وصلت إلى 59 مليونا و874 ألفا و44 ريالاً قطرياً،واستفاد منها إجمالي مليونين و839 ألفا و511 شخصاًموزعين على17 بلداً هي: بنغلاديش، الأردن، فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)،سوريا، أوغندا، تشاد، لبنان،تنزانيا، الصومال، السودان،اليمن، النيجر،جيبوتي،طاجيكستان، غامبيا،موريتانيا،أفغانستان.
344
| 21 فبراير 2026
يشرع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ أنشطة حملته الرمضانية السنوية، التي تنطلق هذا العام تحت شعار رصيد الخير خله دايم، وتتضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية والمبادرات الخيرية التي سيتم تنفيذها داخل قطر وفي 17 بلداً حول العالم، بفضل عطاءات أهل البر والإحسان من القطريين وغير القطريين. وأعرب سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر، عن خالص التهاني والتبريكات لأهل قطر، قيادة وحكومة وشعباً، وللأمتين العربية والإسلامية بمناسبة بدء الشهر الفضيل، الذي يأتي هذا العام في ظرف حرج تشهده المنطقة والعالم بأسره، وسط تصاعد خطير للتوترات والأزمات بشكل يهدد المجتمعات الآمنة المستقرة، ويفاقم من معاناة المجتمعات المنكوبة منذ سنوات طويلة بآثار الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة. ووجه م. السادة رسالة إلى ذوي الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة دعا فيها للتجاوب مع الحملة. - إفطار الصائم كما جرت العادة كل عام، تنقسم حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية إلى قسمين، الأول يتضمن تنفيذ مشاريع إفطار الصائم طوال شهر رمضان المعظم، من خلال توزيع سلال غذائية رمضانية من قوت أهل البلد تكفي الأسرة المكونة من 6 أفراد في المتوسط لمدة شهر كامل، بهدف إعانتهم على الصيام بتوفير المكونات الأساسية لمائدة الإفطار والسحور من ناحية، ومشاركتهم مشاعر الإخاء والتكافل في شهر الرحمة والعطف على المحتاج من ناحية أخرى. ويخطط الهلال الأحمر لتوزيع سلال إفطار الصائم لما يزيد عن 300,000 إنسان في 18 بلداً. وللعام الثالث على التوالي، ينفذ الهلال الأحمر القطري مبادرة إفطار الصائم الجوال، وذلك برعاية اللولو هايبر ماركت وبالشراكة مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وهي تتضمن تواجد متطوعي الهلال الأحمر القطري في الحي الثقافي كتارا طوال أيام شهر رمضان المعظم، لتوزيع وجبات إفطار الصائم الجوال على رواد ساحة المدفع، بالإضافة إلى قائدي المركبات المارين خلال وقت الإفطار، وذلك بمعدل 350 وجبة يومياً، أي ما يعادل 10,000 وجبة في المجمل. كذلك تم مؤخراً إطلاق مبادرة رمضانية مشتركة بين الهلال الأحمر وشركة طلبات تحت اسم وجبات الأبطال، وهي تتيح للعملاء التبرع بوجبات غذائية لسائقي التوصيل مباشرةً عند طلب الوجبات عبر تطبيق طلبات خلال شهر رمضان المبارك. وتشمل قائمة المشاريع المقرر تنفيذها محلياً خلال شهر رمضان الجاري مشاريع إفطار الصائم وزكاة المال لفائدة 1,500 أسرة تضم حوالي 6,000 مستفيد من مشاريع الرعاية الاجتماعية، وتنفيذ عدة أنشطة ضمن مشروع يد واحدة لتوزيع السلال الغذائية والتمور والمساعدات العينية المتنوعة، بالإضافة إلى مبادرة فرحة عيد، وذلك لفائدة 10,000 شخص من فئة العمالة الوافدة في دولة قطر. - مشاريع تنموية القسم الثاني من حملة رمضان يتضمن تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية ممتدة على مدار العام، حيث يسعى الهلال الأحمر القطري إلى حشد الدعم المجتمعي لتنفيذ حوالي 190 مشروعاً إنسانياً وتنموياً في مجالات الأمن الغذائي، والإيواء، والتعليم، والصحة، والقوافل الطبية، والمياه والإصحاح، وسبل العيش، بالإضافة إلى رعاية الأيتام وكبار السن. ففي قطر، يواصل الهلال الأحمر تنفيذ برامجه التنموية المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية، والتي تشمل: تفريج كربة الغارمين، كفالة الأيتام وذوي الإعاقة، علاج مريض، تفريج كربة الأسر والأفراد، كفالة طالب علم من ذوي الإعاقة، كسوة طفل، أمنيتي. أما على الصعيد الدولي، فيبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الإنسانية والتنموية المستهدفة على مدار العام 6.7 مليون متضرر من الكوارث والأزمات في فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، والصومال، والنيجر، والسودان، واليمن، وبنغلاديش، وأفغانستان، ولبنان، وسوريا، والأردن، وموريتانيا.
136
| 19 فبراير 2026
أطلق الهلال الأحمر القطري قافلة طبية تخصصية إلى سوريا تحت اسم «عطاء بلا حدود»، تضم نخبة من الاستشاريين والخبراء في مجال قسطرة القلب وجراحة العظام، وذلك في إطار جهوده الإنسانية المستمرة لتقديم الرعاية الصحية المنقذة للحياة للمرضى السوريين، لا سيما في ظل التحديات الكبيرة التي يعاني منها القطاع الصحي السوري نتيجة سنوات النزاع وتراجع الخدمات التخصصية. تهدف القافلة الطبية، التي جاءت بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري ووزارة الصحة السورية، إلى إجراء نحو 100 عملية قسطرة قلب للبالغين والأطفال في المستشفيات السورية، إلى جانب عمليات نوعية في مجال جراحة ومناظير العظام والمفاصل. كذلك يتضمن المشروع دعم الكوادر الطبية المحلية وبناء قدراتهم وتقديم الدعم التقني اللازم لهم، بهدف خفض معدلات الوفيات والمضاعفات المرتبطة بأمراض القلب والعظام، وتحسين جودة حياة المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات طبية عاجلة، وتخفيف الأعباء النفسية والاقتصادية عن كاهل الأسر السورية، التي غالباً ما تعجز عن تحمل تكاليف هذا النوع من العمليات أو السفر خارج البلاد لتلقي العلاج. وتتكون القافلة من فريق طبي متطوع من المؤسسات الطبية القطرية، حيث يشارك من مؤسسة حمد الطبية كلٌّ من الدكتور محمد الخيارين، استشاري أول جراحة العظام، والدكتور عبد الرحمن عرابي، استشاري أول قسطرة القلب، والدكتور مراد الخاني، استشاري قسطرة القلب. ومن سدرة للطب يشارك كلٌّ من الدكتور هشام السالوس، استشاري أول قسطرة القلب، والدكتور بكر مصطفى عياش، استشاري قسطرة القلب، والسيد علاء الدين علي محمد، فني قسطرة القلب. ويدعم الفريق الدكتور محمود الصوفي، استشاري قسطرة القلب بمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي. -زيارة سفير قطر حرص سعادة السيد خليفة عبدالله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية، على زيارة القافلة الطبية للهلال الأحمر القطري، ورافقه الدكتور حازم بقلة، رئيس الهلال الأحمر العربي السوري، بهدف تفقد سير العمليات والتدخلات الجراحية الجاري تنفيذها في عدد من المستشفيات الجامعية بالعاصمة السورية دمشق. واستهل سعادة السفير الزيارة بمستشفى جراحة القلب الجامعي، حيث اطلع على الجهود الطبية المبذولة لإجراء الفحوصات الطبية وعمليات قسطرة القلب للأطفال، والتي شملت حالات معقدة وعلاج تشوهات خلقية في القلب. كما شملت الزيارة لقاءات مع إدارة المستشفى وممثلي الهلال الأحمر العربي السوري وفريق الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى جولة داخل غرف قسطرة القلب، حيث قدم سعادته الهدايا للأطفال المرضى في لفتة إنسانية نبيلة. بعد ذلك، انتقل سعادة السفير والوفد المرافق له إلى المستشفى الوطني الجامعي، حيث يتم إجراء عمليات قسطرة القلب للبالغين، واطلع سعادته على مستجدات تنفيذ القافلة الطبية في قسم قسطرة القلب.
120
| 16 فبراير 2026
ضمن حملة الإغاثة الشتوية «آمنين» 2025-2026، باشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع توزيع الملابس الشتوية في قطاع غزة، بهدف التخفيف من معاناة آلاف الأسر النازحة التي تواجه برد الشتاء القارس داخل الخيام ومراكز الإيواء وسط أوضاع إنسانية متدهورة. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن المشروع يستهدف 5,000 أسرة نازحة عبر توزيع قسائم شراء ملابس شتوية في 3 نقاط توزيع رئيسية تشمل مدينة غزة والمنطقة الوسطى وخان يونس. وأضاف د. نصار: «حرص الهلال الأحمر القطري على اختيار أفضل الملابس المتوفرة في أسواق غزة، بما يضمن توفير حماية حقيقية للأسر من البرد، وخاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها النازحون داخل الخيام ومراكز النزوح، بالتوازي مع الانعدام شبه الكامل للدخل لدى معظم العائلات في قطاع غزة». وأوضح أن المشروع يأتي ضمن جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لدعم الفئات الأكثر هشاشة، والتخفيف من الأعباء المعيشية المتراكمة على الأسر المتضررة، لا سيما الأطفال وكبار السن. -ابتسامة أمل داخل المعرض التجاري بمدينة غزة، عبر المستفيد إسماعيل محمود (47 عاماً) عن سعادته بعد تمكنه من اختيار ملابس شتوية لأفراد أسرته الخمسة، من بينهم 3 أطفال، قائلاً: «أنا سعيد اليوم، فقد استطعت اختيار ملابس دافئة لأطفالي، ورؤية الابتسامة على وجوههم أعادت لنا شيئاً من الأمل. بصراحة أمنيتي الوحيدة هي أن تتحسن الظروف الاقتصادية، وأن يعيش أطفالنا وأهل غزة بسلام وهدوء في الفترة القادمة». من الجدير بالذكر أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن التدخلات الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لتحسين الظروف المعيشية والإنسانية للمتضررين في قطاع غزة، وبتكلفة إجمالية للمشروع بلغت حوالي 1,301,000 دولار أمريكي.
212
| 15 فبراير 2026
تتواصل فعاليات مخيم إدارة الكوارث العاشر الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري في منطقة سيلين. حيث شهد اليوم الخامس للمخيم تدريب الفريق الأحمر على موضوع الأمن الغذائي، من تقديم الدكتور حسان البيرومي، أخصائي التغذية والمتطوع بالهلال الأحمر القطري، والدكتور مصطفى الحريري، أستاذ العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر. تناولت المحاضرة احتياجات الجسم الغذائية، والتغذية والتوزيع أثناء الكوارث، وتشخيص أمراض سوء التغذية، وكيفية تشكيل السلة الغذائية، بالإضافة إلى وحدة تدريبية كاملة حول موضوع سلامة الأغذية أثناء الكوارث، والتي يتفرد الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الأمريكي بأنهما الجهتان الوحيدتان اللتان تقومان بتدريسها على مستوى العالم. فيما تطرق القسم الثاني من المحاضرة إلى مشاريع كسب العيش، وقدمته المدربة مروة المعرباني من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، حيث تطرقت إلى مفهوم التمكين الاقتصادي وعلاقته بالكوارث، وإطار سبل العيش المستدام، ودورة حياة المشاريع، والأنواع المختلفة لتدخلات كسب العيش. وتضمن التدريب المسائي للمجموعة رقم 6 محاضرة نظرية وتطبيقية حول «الوصول الآمن» قدمها المدرب ممدوح الحديد من الهلال الأحمر الأردني، حيث أوضح أهمية الوصول الآمن فقال: «في ظل الظروف المعقدة للكوارث والحاجة إلى الوصول السريع للمستفيدين مع الحفاظ على حياة مقدمي الخدمات الإنسانية، ظهرت الحاجة إلى التدريب على آليات الوصول الآمن، كإطار أو نهج شامل لدعم الجمعيات الوطنية في أداء مهامها الإنسانية، لا سيما عند العمل في بيئات حساسة وغير آمنة».
244
| 09 فبراير 2026
بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أطلق الهلال الأحمر القطري حملته الرمضانية لعام 2026/1447 هـ، والتي تستهدف تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الرمضانية لفائدة أكثر من 300,000 صائم على مدر الشهر الفضيل، بالإضافة إلى مشاريع إنسانية ممتدة على مدار العام يستفيد منها قرابة 6.7 مليون شخص حول العالم. وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك 1447 هـ، رفع سعادة المهندس/ إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أسمى آيات التهاني إلى الشعب القطري والأمة الإسلامية، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الروحانية العطرة على الجميع بالخير واليمن والبركات. وأكد م. السادة أن حملة رمضان تمثل مظلة موسمية لإبراز الدور الريادي لدولة قطر والهلال الأحمر القطري، وترجمة قيم العطاء والتكافل المتجذرة في المجتمع القطري بمختلف فئاته. وأوضح سعادته: «إن كوادر الهلال الأحمر القطري على درجة عالية من التنسيق والجاهزية لتنفيذ مشاريع الحملة، سواءً عبر مقره الرسمي في الدوحة، أم بعثاته ومكاتبه الخارجية، أم شركائه من الجمعيات الوطنية في البلدان المستهدفة، بما يضمن وصول المساعدات إلى نحو 7 ملايين مستفيد حول العالم». وخلال شهر رمضان المعظم، ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم، من خلال توزيع سلال غذائية عائلية يستفيد منها 301,535 صائماً في 18 بلداً هي: قطر، اليمن، سوريا، فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، الصومال، بنغلاديش، أفغانستان، لبنان، الأردن، السودان، النيجر، موريتانيا، تشاد، جيبوتي، تنزانيا، ألبانيا، كازاخستان، أوغندا.
288
| 05 فبراير 2026
-م. محمد السادة: تخريج مئات الكوادر المؤهلة للاستجابة للأزمات الإنسانية -عبدالله الفيحاني: رعاية الصندوق للمخيم تعزيزا للجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات - 9 جهات حكومية تشارك في فعاليات المخيم - تدريبات عملية وسيناريوهات محاكاة ومعايشة واقعية لتطبيق أحدث ما وصل إليه العمل الإنساني برعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبدعم من صندوق قطر للتنمية، انطلقت صباح أمس فعاليات المخيم الميداني العاشر للتدريب على إدارة الكوارث، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري خلال الفترة 3-11 فبراير 2026 تحت شعار «تأهب فعال.. واستجابة أفضل»، بمشاركة 300 مدرب ومتدرب من الهلال الأحمر القطري، وصندوق قطر للتنمية، والمؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية، والجمعيات الوطنية والمؤسسات الإغاثية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. - المخيم في سيلين جرت مراسم الافتتاح في موقع المخيم بمنطقة سيلين (مدينة مسيعيد)، وذلك بحضور كل من سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد عبد الله بن أحمد الفيحاني، نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال لدى صندوق قطر للتنمية، وسعادة اللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام، وسعادة اللواء حمد عثمان الدهيمي، مدير عام الدفاع المدني، وسعادة العميد علي محمد المهندي، رئيس مركز القيادة الوطني، وسعادة السيد عبد الله حامد الملا، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وعدد من قيادات وممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمعية بالدولة. -ترسيخ مجتمع آمن وخلال كلمته الافتتاحية، توجه السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ورئيس مخيم إدارة الكوارث العاشر، بأسمى آيات العرفان والاعتزاز إلى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على رعايته لمخيم إدارة الكوارث العاشر، بما يعكس الرؤية الاستراتيجية لدولة قطر، الرامية إلى ترسيخ أسس مجتمع الأمن والأمان، والنهوض بقطاع العمل الإنساني على المستويين الوطني والإقليمي. كما ثمَّن عالياً مساهمة صندوق قطر للتنمية كراعٍ رسمي للمخيم، امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين الصندوق والهلال الأحمر القطري في الكثير من الإنجازات الإنسانية والتنموية، التي استفاد منها على مر السنين ملايين الضعفاء من ضحايا النزاعات والكوارث حول العالم، وكان لها الفضل في تغيير حياتهم إلى الأفضل. وأضاف السادة: «إذا كنا نفتخر بالمستوى الذي وصل إليه حجم المشاركة في مخيم إدارة الكوارث، والذي يتجاوز حالياً 300 شخص من مدربين ومتدربين وإداريين ومنظمين، فإن الدليل الأكبر على ذلك النجاح هو إسهام المخيم، من خلال نسخه التسعة السابقة، في تخريج مئات الكوادر المتخصصة والمؤهلة، والذين كان لهم إسهام فاعل لاحقاً في الاستجابة للعديد من الأزمات الإنسانية والحالات الطارئة مع مؤسساتهم وجمعياتهم الوطنية». -نشر ثقافة التأهب وتابع بالقول: «من هنا، تتجلى أهمية الدور المباشر وغير المباشر الذي يلعبه مخيم إدارة الكوارث في إنقاذ الأرواح، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ونشر ثقافة التأهب والاستعداد على كافة المستويات، الفردي والأسري والمؤسسي والمجتمعي. وهذا هو ما يثبت صحة الرؤية التي تبناها المخيم منذ يومه الأول، ويدفعنا إلى مواصلة السعي لتحقيق تلك الرؤية، المتمثلة في زيادة وعي الجمهور بأهمية الاستعداد للكوارث، وضرورة حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكاً، وليس مجرد معلومة». -تعزيز الجاهزية للأزمات وأكد السيد عبد الله بن أحمد الفيحاني، نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال لدى صندوق قطر للتنمية،: «إن رعاية الصندوق لمخيم إدارة الكوارث تأتي انطلاقاً من التزامه بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات، وتحقيق نتائج ملموسة ذات أثر فعلي على أرض الواقع. إن افتتاح المخيم اليوم يعد استكمالاً لمسيرة العمل الإنساني التي قطعتها دولة قطر، وترسيخاً لدورها في الاستعداد ودعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات». وأشار إلى أن الشراكة المستمرة مع الهلال الأحمر القطري تشكل نموذجاً عملياً للتكامل المؤسسي، وتسهم بفاعلية في المعرفة المطلوبة للتأهب والعمل الاستباقي. وفي ختام حفل الافتتاح، قام الضيوف الكرام بجولة ميدانية في أرجاء المخيم ومرافقه المختلفة. -البرنامج التدريبي يتضمن برنامج مخيم إدارة الكوارث العاشر محاضرات نظرية، وتدريبات عملية، وسيناريوهات محاكاة، ومعايشة واقعية، لتطبيق أحدث ما وصل إليه العمل الإنساني في مجالات التقييم والتنسيق الميداني، والإيواء الطارئ، والمياه والإصحاح، والأمن الغذائي، وسبل العيش، والتخطيط للطوارئ، وغرفة العمليات، والصحة في الطوارئ، والإعلام والاتصال في الطوارئ، والمعايير الإنسانية الأساسية، وتحليل المعلومات الإنسانية، والدعم النفسي الاجتماعي، والوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية، وغير ذلك من الموضوعات والمهارات الضرورية لتمكين الكوادر الإغاثية من تنفيذ المهام والإجراءات الميدانية على أكمل وجه. -الجهات المشاركة ويمثل المشاركون من داخل قطر عدة جهات منها: الهلال الأحمر القطري، أكاديمية الخدمة الوطنية، صندوق قطر للتنمية، قطر الخيرية، مجلس الدفاع المدني، المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بعثة المنظمة الدولية للهجرة، المركز القطري للصحافة، بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سدرة للطب. فيما ينتمي المشاركون من خارج قطر إلى 18 دولة هي: السعودية، البحرين، الكويت، عمان، فلسطين، الصومال، السودان، الأردن، العراق، تركيا، لبنان، ليبيا، اليمن، مصر، سوريا، أفغانستان، موريتانيا، تشاد. ويحظى المخيم الحالي بالعديد من الجهات الشريكة والداعمة كما يلي: وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، وزارة البلدية، وزارة البيئة والتغير المناخي، وزارة الصحة العامة، وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، لخويا، مؤسسة حمد الطبية، المؤسسة القطرية للإعلام، وكالة الأنباء القطرية، شبكة الجزيرة الإعلامية، التلفزيون العربي، قناة الريان الفضائية، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، اللجنة الدولية للصليب الأحمر. يذكر أن مخيم إدارة الكوارث كان قد انطلق لأول مرة عام 2006 كجزء من برنامج سنوي متكامل يهدف إلى تحسين قدرات المؤسسات المشاركة والمتدربين في مجال التأهب والاستجابة للكوارث والأزمات، وتأسيس فرق مدربة ومتخصصة في إدارة الكوارث والأزمات لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية للمخاطر، وتبادل الخبرات بين الجمعيات الوطنية والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة للكوارث والأزمات. وسبق للهلال الأحمر القطري تنظيم 9 مخيمات تدريبية أعوام 2006 و2007 و2012 و2013 و2014 و2015، و2017، و2018، و2023. وقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج إجمالي 1,850 متدرباً ومتدربة.
146
| 04 فبراير 2026
قام الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع قطر الخيرية، بتوريد جهاز EPIQ CVx المتطور للموجات فوق الصوتية للقلب، استكمالاً لدعم مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز اليمنية، وتعزيز كفاءة التشخيص بالنسبة للمرضى، وذلك بمساهمة بلغت 61,146 دولاراً أمريكياً. يعد الجهاز الجديد من أحدث أنظمة التصوير فوق الصوتي المتخصصة في أمراض القلب، حيث يجمع بين جودة التصوير ثلاثية الأبعاد وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح تقييماً أسرع وأكثر دقة لوظائف القلب، ودعماً شاملاً لتطبيقات تخطيط صدى القلب. وفي تصريح له، أعرب د. أبو ذر الجندي، مدير المركز وأستاذ جراحة القلب وزراعة الكلى، عن شكره قائلاً: «باسم المركز وباسم اليمن، نتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية على جهودهما الكبيرة لإعادة تأهيل المركز وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية، مما مكننا من العمل بتقنيات عالية وإجراء عمليات القلب وفق أفضل المعايير العالمية». وأشار د. الجندي إلى أن مركز القلب في تعز يغطي بخدماته الطبية قطاعاً سكانياً كبيراً في اليمن، مما يجعله مرجعاً وطنياً في جراحة القلب المفتوح والمناظير وزراعة الكلى. وأضاف: «هذا المركز يعد الوحيد على مستوى اليمن الذي يقوم بإجراء عمليات القلب بتقنية التدخل المحدود، وهي تقنية حديثة تتيح للمريض التعافي بشكل أسرع مقارنةً بالطرق التقليدية. هذه العمليات النوعية تجرى في أماكن محددة، وتعكس ذروة ما صل إليه الطب بفضل التجهيزات الحديثة». وأوضح د. صدقي القباطي، استشاري أمراض القلب ورئيس قسم القسطرة، أن الجهاز الجديد يمثل إضافة استراتيجية لعمل المركز، ويتيح تقنيات متقدمة للتشخيص الدقيق قبل وأثناء العمليات، مما يضمن تحديد التدخل الطبي المناسب في الوقت المناسب، ويعزز جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وأضاف: «جهاز الموجات فوق الصوتية الحديث يساعد في تقييم وظائف القلب وحالة الصمامات والتشوهات الخلقية، إضافة إلى دعمه للتصوير عبر المريء أثناء العمليات المعقدة، وهو ما يسهم في تحسين النتائج وتقليل المضاعفات، خاصةً في ظل استقبال المركز لحالات محولة من مستشفيات لا تتوافر لديها هذه الإمكانيات». وقال د. عبد الله إبراهيم النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية اليمن: «يأتي تزويد مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز بجهاز الموجات فوق الصوتية المتطور في إطار التزام قطر الخيرية بدعم القطاع الصحي في الجمهورية اليمنية، وتعزيز قدرات المؤسسات الطبية عبر توفير أحدث الأجهزة والتقنيات التشخيصية. وتجسد هذه المبادرة ثمرة التعاون المشترك مع الهلال الأحمر القطري، والذي يمثل نموذجاً فاعلاً للشراكات الإنسانية الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. ونأمل أن يسهم هذا الدعم في تحسين دقة التشخيص القلبي، وتمكين الكادر الطبي من تقديم رعاية صحية متقدمة تلبي احتياجات المرضى وتنسجم مع المعايير الطبية الحديثة». وأكد م. أحمد حسن الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر في اليمن، أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية للمرضى داخل اليمن، دون الحاجة إلى السفر للعلاج في الخارج. وأضاف بالقول: «نفخر بأن نكون جزءاً من النجاحات التي يحققها المركز في خدمة المرضى وتحسين جودة حياتهم، ونشكر شركاءنا في قطر الخيرية والسلطات المحلية على تعاونهم، ونتطلع إلى مواصلة العمل المشترك لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تخدم القطاع الصحي ومرضى القلب على وجه الخصوص».
220
| 02 فبراير 2026
يواصل الهلال الأحمر القطري تدخلاته الصحية النوعية، من خلال دعم خدمات التأهيل والرعاية الطبية لنحو 21 ألف مستفيد من المرضى والمصابين في مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية في قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع تحسين الوصول لخدمات التأهيل الطبي والنفسي والمبيت في محافظتي غزة والشمال. وفي هذا السياق، أشار الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى أن المشروع الجديد يأتي امتداداً لتدخلات الهلال الأحمر القطري المستمرة للتخفيف من المعاناة اليومية للسكان، وضمان استمرار الخدمات الصحية المقدمة لأكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة. ولفت نصار إلى أن المشروع يتضمن تقديم خدمات التأهيل الطبي على مدار 9 أشهر، إضافة إلى إصلاح وصيانة نظام الطاقة الشمسية في مستشفى الوفاء، بما يضمن استدامة الخدمات التأهيلية والسريرية وعدم انقطاعها، وخاصةً في ظل النقص الحاد في مصادر الطاقة بقطاع غزة. من جانبه، أوضح الدكتور فؤاد نجم، مدير عام مستشفى الوفاء، أن المشروع يشكل إنقاذاً عاجلاً في ظل خروج معظم المستشفيات عن الخدمة، وصعوبة تقديم الخدمات الصحية والتأهيلية في قطاع غزة. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يدعم من خلال هذا المشروع تقديم خدمات المبيت الشامل، والعلاج الطبيعي والوظيفي والنفسي، إلى جانب خدمات الأشعة والمختبر، للفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأطفال دون سن 12 عاماً، والنساء، وكبار السن، والحالات المجتمعية.
148
| 31 يناير 2026
ضمن حملة الشتاء الدافئ #آمنين 2025-2026، اختتم مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن توزيع طرود ملابس شتوية لفائدة 3,760 طفلاً في عدد من دور رعاية الأيتام والجمعيات الصحية والفئات المجتمعية الأشد احتياجاً في محافظتي أمانة العاصمة وأبين، بتكلفة بلغت 150,000 دولار أمريكي. وفي تصريح له، ثمَّن جميل الخياطي، مدير عام الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي، هذه المبادرة التي تعكس روح الشراكة والتعاون، وقال: «نشكر الهلال الأحمر القطري على توفير حقائب الملابس الشتوية للمرضى، مما يسهم في تخفيف معاناتهم ورسم الفرحة في حياتهم. نتطلع إلى استمرار هذا الدعم، وندعو جميع المنظمات الإنسانية والخيرية إلى تبني قضايا أمراض الدم الوراثية، والمساهمة في تمويل برامج العلاج والرعاية والتوعية، فكل دعم يحدث فارقاً حقيقياً في حياة المرضى». وأعربت د. نادية يحيى حجر، رئيس مؤسسة جود الرحمن لرعاية وتأهيل اليتيمات، عن شكرها للجهات المانحة، وأشارت إلى أن المؤسسة منذ إنشائها عام 2016 تعمل على إيواء الفتيات اليتيمات، وتوفير الرعاية الشاملة لهن من غذاء ودواء وتعليم وتأهيل، رغم التحديات المتمثلة في قلة الدعم ونقص الاحتياجات الأساسية. وأضافت: «ممتنون للهلال الأحمر القطري على مبادرته الإنسانية وتقديم كسوة شتوية متكاملة لليتيمات، وهذا له أثر بالغ في إشعارهن بأنهن لسن وحدهن، بل إن هناك أيادي بيضاء تمتد إليهن وسط تلك الظروف القاسية. إن مثل هذه المساهمات تعطي الأمل وتخفف المعاناة، ونأمل في استمرار هذا الدعم». من جانبه، قال واثق القرشي، المدير التنفيذي لمؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان: «كان للدعم المقدم أثر كبير في مساعدة أبناء المرضى وحمايتهم من برد الشتاء القارس. لقد حصل كل طفل على حقيبة متكاملة تحتوي على جاكيت وكنزة صوفية وبنطال وحذاء وجوارب، وهذا رسم البسمة على وجوههم. نشكر الهلال الأحمر القطري على دعمه المستمر للمؤسسة». وأشاد عمار الرقيحي، رئيس دائرة رعاية وتمكين اليتيم في مؤسسة اليتيم التنموية، بالدعم المقدم لفئة الأيتام، وتحدث قائلاً: «هذه المبادرة الإنسانية تسهم في تخفيف معاناة 500 يتيم ويتيمة وسط برد الشتاء. ندعو جميع المانحين إلى مواصلة دعم المؤسسة لتمكين الأيتام وأمهاتهم، ونوجه شكرنا للهلال الأحمر القطري على هذه المبادرة العظيمة، ونتمنى استمرار الدعم خلال شهر رمضان المبارك». وأثناء عمليات التوزيع في محافظة أبين، قال محسن أبو بكر، رئيس لجنة التخطيط بمديرية جيشان: «نشكر الهلال الأحمر القطري على تحمله عناء الوصول إلينا. هذه اللفتة الكريمة أدخلت البهجة على نفوس 1,280 طفلاً، ومثل هذه المبادرات لها أثر كبير في تخفيف معاناتهم، كونهم الأكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالبرد». وتابع: «مديرية جيشان من المديريات النائية والمحرومة، حيث تبعد عن مركز المحافظة مسافة سير تصل إلى 17 ساعة بسبب تضاريسها الوعرة وجغرافيتها الصعبة، وهذا تسبب في عدم وصول المنظمات الإنسانية إليها. هذه الحملة تجسد روح العطاء التي عُرفت بها دولة قطر الشقيقة، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اليمني في حملات الخير».
130
| 29 يناير 2026
قام الهلال الأحمر القطري بتسيير قافلة إغاثية برية جديدة إلى سوريا، بالتعاون مع سفارة دولة قطر في دمشق والهلال الأحمر العربي السوري الذي يتولى تسلم شحنة المساعدات وتوزيعها على المستفيدين الأكثر احتياجاً وفق خطة العمل الموضوعة. وذكر الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أن القافلة الإغاثية تتكون من 8 شاحنات كبيرة تحمل على متنها 34 طناً من المساعدات الطبية والغذائية وغير الغذائية، وتقدر قيمتها الإجمالية بنحو 4.2 مليون ريال قطري، لافتا إلى انطلاقها من مخازنه بالدوحة في وقت سابق من الشهر الجاري لتقطع الطريق براً عبر أراضي المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، وصولاً إلى العاصمة السورية دمشق. ونوه إلى تضمن قائمة المساعدات أجهزة ومعدات طبية مخصصة لدعم المرافق الصحية السورية، ومعينات طبية للأشخاص ذوي الإعاقة، وآلاف المستهلكات الطبية اللازمة للعمل اليومي في المرافق الصحية، إلى جانب أكثر من 30 ألف وحدة من الأدوية الأساسية المتنوعة، من بينها مضادات حيوية، ومسكنات، وأدوية تنفسية، وعلاجات موضعية، بالإضافة إلى مستلزمات رعاية صحة الأم والطفل. كما تضم الشحنة كميات كبيرة من الملابس والمستلزمات الشتوية التي يزيد عددها عن 65 ألف قطعة ملابس للكبار والأطفال من الجنسين، إلى جانب مواد غذائية أساسية تتضمن نصف طن من زيت الزيتون، ومستلزمات معيشية وإيوائية أخرى.
176
| 27 يناير 2026
أعلن الهلال الأحمر القطري عن صدور قرار من مجلس الإدارة بانتداب سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، لتولي مهام الأمين العام بمسمى «عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام»، وذلك خلفاً لسعادة السيد فيصل محمد العمادي، الذي صدر قرار بتعيينه مستشاراً وممثلاً شخصياً لسعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس الإدارة. وفي هذا الصدد، نوه الخاطر إلى ما يتمتع به م. السادة من خبرات واسعة وقدرات قيِّمة، وهو ما سيساهم بكل تأكيد في إثراء الأنشطة المشتركة مع مختلف مؤسسات الدولة، والارتقاء بمستوى الأداء، وتعظيم الأثر المجتمعي. وأضاف سعادته: «نتطلع إلى مواصلة التطوير الإداري والاستراتيجي والمالي الذي يشهده الهلال الأحمر القطري، وتوطيد أواصر التعاون مع جميع الجهات الشريكة في كافة ملفات العمل القائمة، وتعزيز علاقات التواصل والتقارب، بما يصب في اتجاه تحقيق الرؤية والأهداف ذات الاهتمام المشترك».
296
| 27 يناير 2026
مساحة إعلانية
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
35340
| 09 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
26040
| 10 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
11160
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9420
| 09 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026. وسيتم تشغيل عدد (43)...
7458
| 09 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
5764
| 09 مارس 2026
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا اليوم، من سعادة السيدة كايا كالاس...
5528
| 10 مارس 2026