أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حازت الأكلات والملابس القطرية التقليدية إعجاب زوار فعاليات درب الساعي لما تحمله من جماليات في الإعداد والنكهات والتحضير وطرق التقديم، والملابس التي تتزين بأعواد الرياحين وتفوح بالعطور والبخور والعود القطري الأصيل، حيث إنّ كل السياح والمشجعين من الثقافات المختلفة التي تزور الدولة بمناسبة البطولة تبحث بشغف عن الأصالة التقليدية بكل ما تحمله من إبداع وتميز. وإلى جانب ذلك تبدع قطريات في حياكة السدو من خلال جهاز النول الذي يعملنّ عليه لإنتاج سجاجيد وبسط وأربطة وكراكيش للخيام وأكياس وحقائب وميداليات تحمل ألوان اليوم الوطني وألوان السدو الشهيرة وهي الأبيض والأسود والأحمر والأصفر. فإلى اللقاءات: ـ قالت السيدة أم جار الله المري يعتمد أهل البادية على الحليب الطازج في إعداد الأطعمة يومياً، وتقدم خيمة خض اللبن بقسم خيام المقطر بدرب الساعي أنواع الحليب، وتبدأ الخطوات بحلب الحليب ثم يفوح على النار ويتم تبريده ويوضع في الشمس ليومين متتاليين ويحفظ بعد ذلك في مكان دافئ، أما المرحلة الأخيرة فتكون بوسيلة من وسائل خض اللبن التي تسمى المخاضة أو الشكوة أو الصمين وجميعها أسماء للمخاضة، ويتم إخراج الزبدة والدهن بعد مرحلة المخض ويفصل اللبن والزبدة والجبن واليقط كل على حدة لتقوم ربة البيت بعد ذلك بإعداد وجبة من كل صنف مثل الكرثي والشعثة وغيرها. ـ من جانبها، قالت السيدة شيخة خميس أم شامي إنني أشارك بدرب الساعي بقسم الأكلات الشعبية التي تحمل مسمى (سفرة الأمس واليوم ) التي تجمع الأكلات القديمة مثل الهريس واللقيمات والمكبوس والباستا والمضروبة والمرموقة إلى جانب الأكلات الحديثة، وأقوم بترويج أكلاتي عبر السوشيال ميديا التي ساهمت في شهرتي وتعريف الناس بي. وأشارت إلى أنّ الإقبال كبير جداً على المأكولات الشعبية التي تستهوي الجميع، والكل يرغب في التعرف على طرق إعدادها وطبخها وتقديمها للضيوف. وقالت إنني أعدّ الطعام لقسم المأكولات الشعبية طوال فترة النهار لتكون جاهزة للزوار. ـ من جهتها، قالت السيدة أم حمد البدر مصممة ملابس: إنني أشارك بمعرض ملابس (كوين ستايل) في درب الساعي للتعريف بالتراث القطري، وقد انتجت مجموعة من الملابس الخاصة بالاحتفال باليوم الوطني، مضيفة ً أنها تعرض تصميماتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد ساهم درب الساعي في تعريف الجمهور بإنتاجها اليدوي. ـ أما السيدة أم صالح صاحبة مشروع العطا للخياطة والتطريز فقالت: إنني أشارك بدرب الساعي في إبراز الملابس التراثية التقليدية والتي تحاك وتطرز يدوياً، وهي تأخذ مني وقتاً طويلاً لتكون جاهزة إلى جانب تجهيز طلبات فساتين المناسبات وخاصة ً اليوم الوطني الذي يزداد فيه الطلب على ملابس البنات والأولاد استعداداً للفرحة والبهجة.
1088
| 04 ديسمبر 2022
يؤكد القطريون اعتزازهم بتراثهم الثقافي بمختلف مكوناته وعناصره، ومن أبرز هذه العناصر المأكل فهو يرتبط بالتراث كونه جزءًا لا يتجرأ من هويتهم. ومع دخول شهر رمضان المبارك يكون الاحتفاء بهذا التراث بارزًا على المائدة القطرية فتتسيّد الأكلات الشعبية مثل الهريس والثريد وغيرهما المائدة، بل تطرد نظيرتها الوافدة من ثقافات مختلفة، حيث تفضل العائلات القطرية في رمضان تناول طعامين رئيسيين على موائد الإفطار اليومية هما الثريد والهريس، وهما من أهم الأكلات الشعبية التي تحظى بقبول كبير لدى القطريين، حيث تكاد لا تخلو مائدة أسرة قطرية من هاتين الأكلتين. ونبحث في السطور التالية عن تاريخ هذه الأكلات، وسر تمسك العائلات القطرية بهذا التراث والموروث حتى اليوم. وتقول الباحثة مريم جاسم الخليفي خبيرة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة سابقًا: إن ارتباط القطريين بهذه الأكلات ارتباط قديم نابع من الارتباط بهذه البيئة، حيث يُعَد الثريد من أشهر المأكولات المعروفة منذ القِدم، وقبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم، ففي الجاهلية كانت المرأة تقوم بتقطيع الخبز قطعًا صغيرة ثم تسلق اللحم، وتأخذ مرقه لتضيفه إلى الخبز، وورد في بعض المصادر التاريخية، ومنها كتاب /الأوائل/ لأبي هلال العسكري، أن أول مَن صنع الثريد هو سيدنا إبراهيم عليه السلام، كما أنه من الوجبات التي كانت العرب تقدمها قديمًا للضيوف على سبيل الكرم. وأضافت أن الثريد طبق عربي قديم جدًّا مُعَد من خلال إسقاء الخبز مرق اللحم حتى يلين، وورد أن الرسول الكريم أُهدي إليه ثريدًا من السمن واللبن عند وصوله المدينة مهاجرًا من مكة، ثم أُهدي ثريدًا من خبز ولحم، وقد ذكر صلى الله عليه وسلم أن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، ما يدل على قيمة الثريد الذي ينعكس على الصحة كونه مشبعًا وذا قيمة غذائية كبيرة. وأضافت أن الثريد طبق مشهور في جميع الدول العربية باختلاف أسمائه من دولة لأخرى، فيطلق عليه في ليبيا /المثروده/ وفي المغرب /الشخشوخة/ وفي بعض الدول العربية اسمه التشريب أو الثريد، وفي مصر والشام يُطلَق عليه /فته/، ومع التطور واختلاف الوصفات وتعددها بدأ الجميع يضيف إليه إضافات حسب الرغبة، فمنهم من أضاف إليه الأرز، ومنهم من أضاف إليه الخضراوات، مشيرة إلى أنه مع بساطة مكونات الثريد فإن قيمته الغذائية التي توفر النشاط والصحة للجسم كبيرة جدًّا لما يحتويه هذا الطبق من بروتينات وكربوهيدرات وفيتامينات في حال أضيف الخضار للمرق. وحول الهريس، قالت الباحثة مريم الخليفي: تذكر بعض المصادر أن الهريس ظهر تقريبًا في القرن السابع عشر الميلادي، وهو أكلة حضرمية المنشأ، ثم انتقلت إلى الهند قبل مائة عام تقريبًا، لتعود إلى دول الخليج العربي عن طريق التجار العرب والمسلمين. وأضافت: لقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل وجبه الهريس التي كانت تُسمّى بـ /الدليم/. وقالت: كان طبخ الهريس مقصورًا على الأغنياء الذين كانوا يوزعونه على الجيران، حيث يُقدَّم الهريس في المناسبات والأعياد وشهر رمضان خاصة، وغيرها من المناسبات، لافتة إلى أن له عدة مسميات مثل: الهريس والهريسة أو سيدة المائدة أو الطلوع. وتابعت: قبل رمضان كانت النساء يجتمعن ويطحن الحبوب في المنحاز، وهو وعاء أسطواني خشبي يبلغ طوله مترًا تقريبًا، ومجوف من الداخل، ويبدؤون بعملية ضرب الحبوب حتى الطحن، وعادة يقوم بها نساء شديدات وذوات بنية قوية، وتكون هذه العملية شاقة ويصحبها إيقاع وغناء، لتسهيل هذه العملية على النساء، مؤكدة أن الاهتمام بالأكلات الشعبية في قطر، خاصة الثريد والهريس، ما زال قائمًا لأنها من الأكلات المتوارثة عن الأجداد، وتنتقل ضمن الموروث الشعبي إلى الأبناء ثم الأحفاد نظرًا لتميّز لذتها وحُسن مذاقها، ورمضان من أكثر الأوقات التي يقوم الناس فيها بطهيها وتوزيعها على الأهل والأقارب والجيران. ومن جانبها، أكدت الكاتبة وخبيرة الطهي عائشة التميمي، التي ألفت أكثر من كتاب عن الأكلات الشعبية، اهتمام العائلات القطرية بالأكلات الشعبية، خاصة الثريد والهريس، وقالت: إن المائدة القطرية على الرغم من تنوع الأكلات، فإنها لا تخلوا منهما كونهما من الأكلات الصحية والمُشبِعة، موضحة أن الثريد ورد في فضله الكثير خاصة في السنة النبوية، وكان يتم طهيه بالحليب أو بمرق اللحم، لكن في قطر يتم طهيه بمرق اللحم مع الخضار، وتكون حباته كبيرة، وهذه خاصية الثريد القطري، مشيرة إلى أنه يتم إعداده بواسطة خبز الرقاق حيث كان يتم إعداده في المنزل، على التاوة، وتوضع كل مجموعة في كيس، ووقت إعداد الثريد يتم اختيار الرقاق على حساب عدد الأسرة، ليوضع عليه المرق، ويكون اللحم مع الخضار. وحول أكلة /الهريس/، قالت: تتكون من حبوب القمح، ولا بد أن يكون الحب كاملًا، ويكون مع أطيب أنواع لحم الضأن، مشيرة إلى أنه على الرغم من بساطة الطبخ، فإنه يأخذ وقتًا طويلًا لأنه تتم تسويته على نار هادئة، فقد كانت أمهاتنا الأوليات يطبخنه على الحطب ثم الفحم، وحاليًا على الغاز أو المواقد الكهربائية، وذلك حتى ينضخ اللحم بشكل كامل، بعد أن يكون تم سلقه أولًا، بعد أن يتم غسل القمح ونقعه في ماء منذ الليل، ليتم وضعه على نار هادئة قد تستمر ست ساعات حيث يتم لفه بالخيش قديمًا حتى يحتفظ بالبخار الذي يساعد على النضج الكامل. وأضافت التميمي: هناك تطور في أدوات الطهي حاليًا، فمثلًا هناك مَن يستخدم القدر الضاغط لتقليل زمن الطهي، لكن أن الهريس الجيد هو الذي يُصنَع على نار هادئة، مشيرة إلى أن هناك اختلافًا عن القدماء بعد اكتمال النضح، فكنا نستخدم المضرب الخشب لضرب الهريس وطحنه ليكون ناعمًا، موضحة أن تميّز هريس سيدة عن أخرى كان بمدى ضربه جيدًا، فكانت هذه السيدة هي الماهرة في المطبخ، بخلاف الأخرى التي لا تطحنه جيدًا. وقالت: حاليًا يتم استخدام الخلاط اليدوي والكهربائي لضرب الهريس تبعًا للتطورات، وارتباط ربة المنزل بالعمل. وأشارت التميمي إلى ارتباط القطريين بالأكلات الشعبية في رمضان، سواء في الفطور أو السحور أو الغبقة التي تتميّز كذلك بالأطباق الرئيسية والحلويات الخاصة القطرية، ومنها: البرنيوش (المحمر) الذي يُصنَع من الخبز المكرمل بالسكر، ويميل لونه إلى الاحمرار، وترجع قصته إلى أيام الغوص فكانوا يأخذون دبس التمر، ويتم غليه ويوضع فيه الخبز، ليتطور بعد ذلك فيتم إعداده بالسكر، ويقدم هذا فقط مع السمك، وهو من الأطباق الرئيسية في شهر رمضان. كما تتميّز المائدة القطرية بمختلف الأكلات الشعبية، مثل: المضروبة والجريش، وغيرهما.
5437
| 03 أبريل 2022
لم تعد هواية الطبخ تقتصر على السيدات فقط، بل أصبحت هناك منافسة كبيرة من الشباب القطري على الشغف باعداد الاطباق الشعبية، وتطويرها وتجربة اطباق عالمية، حتى برعوا وذاع صيتهم، فى مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا انطلقوا الى تأسيس مشروع ناجح على أرض الواقع، وكان من اوائل الشباب القطريين الذين اسسوا مطعما خاصا بهم، إيمانا منهم بأهمية العمل اليدوى المبدع وتحقيق حلمهم. "الشرق " التقت بالشيف القطري جاسم محمد الخراز، للحديث معه عن بداياته، وهوايته في الطبخ: كيف ومتى بدأت هواية الطبخ؟ بدأت الطبخ، عندما كنت في عمر 14 سنة، وكنت دائم التواجد بالمطبخ، مع الوالدة (رحمها الله) حيث تعلمت منها، تحضير معظم الأطباق القطرية، كما تعلمت من خبرتها التي أخذتها عن جدتي طبخ جميع الأصناف، ومع الوقت قمت بالطبخ في الرحلات اثناء التخييم مع أصدقائي من الشباب، ووجدت تشجيعا وإعجابا بالأكلات التي كنت اقوم بطبخها، وواصلت في تعلم المزيد من فنون الطبخ والتذوق، والتعرف على الأطباق العالمية أيضاً، والشرقية وتجربتها وطبخها حتى تكون لدي خبرة اوسع ومعرفة بهذه الأطباق، لأنه كان لدي حب وشغف بالطبخ عموما. كيف تحولت الهواية إلى مشروع؟ تحديدا في عام 2009، قررت أن أدخل عالم السوشيال ميديا، وأقوم بنشر صور الأطباق على الانستغرام، والواتساب باعتبارى طباخا قطريا، وشابا يقوم بطبخ الأطباق القطرية من المنزل، مراعياً شروط البلدية والسلامة، وفي البداية، كان هناك استغراب،من فكرة ان يقوم شاب قطري بالطبخ، ولكن مع الوقت اصبحت لدي قاعدة من الزبائن، الذين قاموا بطلب اطباقى سواء القطرية او العالمية. وفي عام 2015 تلقيت رسالة، من أخي حسن الابراهيم، يدعونى للتعرف على مشروع يقوم بتأسيسه، وذهبت وبادرت بالحضور حيث كنا تقريباً أكثر من ١٠٠ شخص، من أصحاب التجارة المنزلية، وكان لدي ايمان قوي بالفكرة ومع الوقت لم يبق سوى أربعة أشخاص، هم حسن الابراهيم، جاسم الخراز، أمينة موسى، ودنيا عابد، الذين آمنوا بالفكرة، ومن هناك اتفقنا على ان نكون شركاء، فكل فرد فى المجموعة لديه خبرة وشغف بالأصناف المختلفة التي نقدمها، والحمد لله تجسدت الفكرة، وأصبحت على أرض الواقع وهي (كافيه نحن)، ونحن الآن عبارة عن مطعم يقدم الاكلات القطرية والعالمية. ما الاكلات التي تقوم بإعدادها بشكل مختلف،وحظيت بإعجاب الجميع؟ الاطباق القطرية (المجبوس — البرياني — المشخول — الغوزي — الهريس المضروبة، البلاليط العصيدة الساقو،الالبة، وغيرها من الأطباق العالمية الايطالية والهندية والشامية، والمائدة الرمضانية القطرية، لا تخلو من طبق الهريس،خاصة انه يعتبر من الاطباق القطرية المميزة، والجميع يحبونها الصغير، والكبير لأنه يمتاز ببساطة مكوناته وطعمه اللذيذ، والهريس يتم عمله في كل الاوقات، خاصة في المناسبات سواء الأعراس او العزائم وعلى الموائد الرمضانية في كل بيت قطري.
4149
| 03 يونيو 2017
تتميز الأجواء الرمضانية في الدوحة، بالحضور البارز للوجبات الشعبية التي يتجلى معها عدد من العادات القطرية والموروث الشعبي، الذي ارتبط بهذا الشهر الفضيل حيث تستغل الكثير من المطاعم لاسيما الشعبية منها، وحتى المطاعم ومحلات الوجبات الحديثة هذا الطلب والإقبال المتزايد من المواطنين والمقيمين على الأكلات الشعبية بتعديل قوائمها في شهر رمضان المبارك، وإدخال الأكلات التي يفضلها الكثير بدلا من بعض الوجبات السريعة التي تختفي في هذا الشهر. ويرى الكثير أن قطر بالأكلات الشعبية التي تقدم خلال شهر رمضان المبارك، حيث تحرص كافة العائلات القطرية على وجود الاكلات الشعبية على مائدة الافطار، وهناك من يضعها على السحور باعتبارها واحدة من عادات وتقاليد البلد ومن موروثها الملحوظ. ولم تخل الأسواق والأماكن والمطاعم السياحية، من إقبال المواطنين عليها أثناء الإفطار لتناول هذه الوجبات الشعبية التي لها سحر خاص لدى المواطنين والعديد من المقيمين. أم ناصر: اقبال كبير من العائلات على الأكلات الشعبية في رمضانوفي مقدمة هذه الأسواق سوق واقف وما تقدمه المحلات الموجودة بداخله من أكلات شعبية ومتنوعة تتناسب مع جميع الأذواق المختلفة، ومن أشهر تلك الأكلات الثريد والهريس وشوربة الهريس والمحمر والمضروبة والمرقوقة وكباب النخي والبلاليط والخنفروش وغيرها الكثير من الأكلات الشعبية، ومما لا شك فيه أن شهر رمضان المبارك هو مناسبة مميزة لتجديد أواصر المحبة بين الجميع وإحياء الروابط الاجتماعية والشخصية، والعائلية وفرصة عظيمة لإنهاء أي خلاف أو خصومه فله الكثير من الفضائل المختلفة. أكلات شعبية وتفضل العائلات القطرية في رمضان تناول طعامين رئيسيين على موائد الإفطار اليومية هما "الثريد" و"الهريس"، وهما من أهم الأكلات الشعبية التي تحظى بقبول كبير لدى القطريين، حيث تكاد لا تخلو مائدة أسرة قطرية أو منزل قطري من هاتين الأكلتين. أما وجبة "المجبوس" فتعد من الوجبات الرئيسية في شهر رمضان وتكون من الوجبات الرئيسية الدائمة على مائدة الإفطار، وتعد هذه الأكلات الشعبية الثلاث من أكلات التراث القطري بالإضافة أيضاً إلى "خبز الرقاق واللقيمات والشربت والأرز المجبوس والبرياني والمضروبة والعصيدة والخبيصة والقرصان والجريش والمهلبية والكليجا والبلاليط والساجو والمرقوقة والحسو والجلاب" تعد أيضاً من الأكلات الشعبية التي تحتل مكانة بارزة لدى البيوت القطرية حيث أنها تعد أفضل بكثير من الوجبات السريعة ولا تسبب أمراض العصر. وما زال سوق الأكلات الشعبية هو المكان المفضل لدى الكثيرين لاقتناء تلك الأكلات الشعبية إلى جانب المطاعم الشعبية، التي تقوم بطهي تلك الأكلات حسب الطلب للولائم الرمضانية التي تنتشر خلال الشهر الكريم خاصة على موائد الإفطارو "الغبقة"، وهنا تنتشر وتنتعش سوق المطاعم الشعبية بشكل كبير حيث تقوم بأعمال طبخ مضاعفة عن الأيام العادية نتيجة الضغط الكبير عليها من الزبائن. إقبال كبير من جانبها قالت أم ناصر إحدى بائعات الأكلات الشعبية أن هناك إقبالاً كبيراً من جانب العائلات على الأكلات الشعبية، ورغم أنها مطلوبة طوال أيام السنة إلا أن الطلب والإقبال يتضاعف عليها خلال الشهر الفضيل. وأشارت إلى أن هذه الأكلات لا غنى عنها على المائدة كجزء من التراث القطري، والعادات والتقاليد التي تحرص العائلات القطرية على الحفاظ عليها في هذه الأيام المباركة وهناك من يشتري كميات قليلة لوضعها على المائدة من باب إحياء التراث، أو تعويد الأبناء عليها خاصة وأن الجيل الجديد أغلبهم لا يعرف هذه الأكلات ويعتمد بصورة كبيرة على الوجبات الجاهزة والأطعمة الغربية التي أفسدت أذواقهم وأضرت صحتهم. وتقول أم ناصر إن هناك سيدات كثيرات لا يعرفن طرق طهي هذه الأكلات وتفضلن شراءها جاهزة، وهناك من تسأل عن الطريقة لتقوم بإعدادها بنفسها ولا نبخل عنها بطرق الإعداد حيث أن "الهريس" يعد من الأكلات الشعبية الرئيسية على مائدة الإفطار. ويكون موجود أيضاً في الاحتفالات الوطنية كما يوجد أيضاً في الأفراح والمناسبات المختلفة بالإضافة إلى "الثريد" وهو الخبز المغموس بمرق اللحم، والخبز المستخدم في الثريد يكون "الرقاق" حيث يقطع خبز الرقاق إلى قطع صغيرة توضع في إناء ويصب عليها المرق ويقلب ثم يوضع فوق الخبز اللحم أو الدجاج ويقدم للأكل. أما بالنسبة لـ"المضروبة" فتتكون من الطحين والسمك المملح (المالحة) حيث يؤخذ السمك المملح، ويغسل ثم يوضع في الماء الذي يغلي على النار ثم تضاف إليه البهارات ويقلب معها ثم يصب الطحين على الخليط ويقلب حتى ينضج ويصبح متماسكاً فيضاف إليه قليل من الدهن، ثم يوضع في أطباق مسطحة ويسوى بطريقة جميلة حيث يقدم للأكل. وقد تقدم هذه الأكلة كعشاء أو غداء وأحياناً تؤكل مساءً. أما بالنسبة لأكلة الخبيصة فهي ضرب من الحلاوة الشعبية من الطحين والسكر أو العسل وماء الورد، وأحياناً يستخدم الأرز بدلاً من الطحين حيث يقلى ويسخن قبل استعماله، ويوضع الطحين على النار إلى أن يحمر ثم يضاف إليه الماء والسمن والسكر ويمزج على النار، وقالت إنه من أشهر الحلويات الشعبية يأتي الخنفروش على رأس القائمة فهو من الحلويات الشعبية اللذيذة.
7039
| 25 يونيو 2015
اختلف شكل الحياة الاجتماعية في البيوت عن الأمس، فقد كانت الأسر قديماً تعتمد على نفسها في إعداد مؤونة رمضان، وتمارس حرف الحياكة والتطريز وإعداد المأكولات وتجهيز الحبوب، بينما اليوم أصبحت الخادمات والفضائيات والتكنولوجيا المحمولة الأكثر تأثيراً على حياة البنات والأطفال.. ونصحت أمهات عاصرنَ الحياة التقليدية البنات بأن يعايشنّ روح الحياة بالاعتماد على النفس، والمشاركة في أنشطة وبرامج تعزز من الموروث القديم. التكنولوجيا والفضائيات أثرت على روح الحياة الاجتماعية للحي الواحدقالت السيدة موزة محمد راشد البدر (باحثة تراث): إنّ الحياة الاجتماعية اختلفت في روحها عن الأمس، ففي الزمن الجميل كنا نحتفل بقدوم رمضان بدق الحب بعد ليلة النصف من شعبان، وتتواصل "قعداتنا" واحتفالاتنا حتى أول رمضان. وعندما يعلن عن بدء أول أيام الشهر، كان يخرج الصغار في الحي ابتهاجاً، وينتظر هؤلاء الفجر ليرافقوا المسحراتي في جولاته الليلية، بينما الكثيرون اليوم يرافقون التلفزيون أو السهر خارج البيت حتى الفجر، ويبدؤون يومهم بالنوم والخمول!! دق الحبوب قبل شهر رمضان كانت تجرى تجمعات الأمهات لدق الحب في منزل الفريج، ويضعونه في صينية كبيرة، ثم تبدأ الأسر في إنتاج البزار ويعني البهارات والجريش والهريس، ويقمنَ بإعداد خبز الرقاق، وتصنيع القهوة والشاي. وتضيف: كما اختلف شكل الحياة اليوم مع رغبة الأسر في الاستهلاك من المحلات والجمعيات التعاونية، لأنّ كثيرين ليس لديهم الوقت لإعداد تلك الأطعمة، وإصلاحها في البيوت بسبب العمل والدراسة ومشاغل الحياة، وصارت أغلب الأسر تفضله معداً مسبقاً. وأشارت إلى أنّ الأطفال في الزمن الجميل كانوا يرافقون الأمهات في كل مكان، ويقدمون لهنّ المساعدة والعون، وكانوا يجلسون مع الجدات ليصغوا إلى حكايات شعبية. وقالت: وأتذكر أنّ الأمهات كنّ يعلمنَ أطفالهنّ أسس الادخار والإنفاق في الخير والتبرع للمحتاجين، والزكاة من خلال التواصل مع المحيطين بهم، وكانوا يتعلمون الطاعة وإكرام الضيف وإغاثة المحتاج ومعاونة كبار السن، مضيفة: إنّ الكثير من أبناء اليوم لا يعرف معاني الادخار والتبرع والزكاة. وعن استعداد الأسر قديماً لرمضان، قالت الوالدة موزة البدر: كنا نستعد لرمضان قبل دخوله بأيام، حيث تجتمع العائلة الواحدة من زوجات وبنات وأطفال في البيت العود، ويقومون بتنظيف البيوت وساحاتها الخارجية، وفرش السجاد والبسط والحصير فيها، احتفالاً بالشهر الفضيل!! وكنا نحرص كأمهات وربات بيوت على شراء كل أدوات المطبخ الجديدة، ونسأل بيوت الجارات إذا كنّ اشترينَ كل الأواني، ومن ينقص لديها شيء كنا نشتريه لها. الأكلات الشعبية تتصدر المائدة الرمضانية ووصفت اللقاءات الاجتماعية في الزمن الجميل، بأنها تجدد العلاقات والروابط بين سكان الحي الواحد، في حين هذه العلاقات دخلها الفتور والتفكك بسبب ابتعاد الناس عن اللقاءات، وإقبالهم على الوسائل الإلكترونية للسلام، والسؤال والكلام، بالإضافة إلى الفضائيات التي أثرت على أسلوب حياة العائلات، وباتت تفضل الجلوس أمام التلفزة طوال الشهر. وعن دورة اليوم في رمضان، تحدثت قائلةً: عندما يبدأ اليوم تحرص الأم من الفجر على قراءة وتلاوة القرآن الكريم، ومطالعة كتب التاريخ الإسلامي، ثم تستعد لإعداد أغراض المطبخ، وتنظيف البيت، وتجهيز أماكن الجلوس، وتعد قدور الهريس واللحم، الذي تطبخ منه كميات كبيرة لتوزيعه على بيوت الحي. موزة البدر: الرسائل الإلكترونية والتكنولوجيا أصابت العلاقات الاجتماعية بالفتورورأت أنّ شكل الحياة القديم لم يعد موجوداً اليوم، لأنّ أغلب الأسر تعتمد على الخادمات في تجهيز كل شيء! وقالت السيدة موزة البدر: إنّ الإنسان هو الذي تغيّر، وأثر على شكل الحياة التي يعيشها، ويبقى الموروث المنزلي والأكلات القطرية هي الراسخة في ذاكرة الإنسان، وكلنا يلمس اليوم رغبة الأسر في إحياء الحياة التقليدية الجميلة، ولا يقتصر على رمضان، إنما تتواصل اللقاءات التراثية والشعبية طوال العام، وفي كل المناسبات. ونصحت الأمهات بتشجيع أولادهنّ على معايشة روحانية رمضان، وإشراك الصغار في برامج الإرشاد والتوعية التي تنظمها المراكز الشبابية، والدعوية، كما قالت: أشجع البنات على مرافقة أمهاتهنّ في أعمال البيت، لأنها تعودهنّ على التعاون والاعتماد على النفس. وتحدثت الوالدة منيرة أم عبدالله (من مركز قدرات للتنمية بمدينة الخور) عن الحياة التقليدية، فقالت: كنت أعيش في مدينة الشمال، ولم يكن وقتها جمعيات تعاونية، ولا محلات، وكان رب الأسرة يشتري حاجيات المطبخ، ولوازم البيت من مدينة الدوحة، فيما تقوم ربة البيت بتجهيز خبز الرقاق والمؤونة الغذائية، من لحوم، وأرز، ودجاج بلدي، وسمن، وحليب، وسكر، ولقيمات، ومشروبات. موزة البدر (أم خلف) باحثة تراث منيرة: أمهات زمان يجهزْنَ الأكلات الشعبية بأيديهنّ.. واليوم تفضل الأسر الجاهز. حصة المهندي: أعلِّمُ الصغار القيم الأخلاقية في جلسات الحكايات الشعبية عن الزمن الجميلوأضافت: إنّ الحياة رغم صعوبتها كانت تفوح بالجمال والبهجة، ولم تكن الرفاهية موجودة كالتي نعيشها اليوم، ولكن كانت الأسرة تعتمد على نفسها في إعداد الطعام وتجهيزه، أو طحنه وتحضيره، مثل الهريس والجريش واللقيمات والبهارات لتوزيعها على أهالي المنطقة، فقد كانت كل أسرة تتفقد جيرانها، وترسل لهم كميات من المؤونة التي تحتفظ بها للشهر. وأوضحت أنّ لقاءات الإفطار في الزمن الأول كانت تحمل الفائدة للصغار، لأنّ الأجداد كانوا يروون القصص والحكايات في مجالس الفريج، وهذا يمنح الكثير من الخبرات للأطفال الذين يتعلمون فنون القصة والحكاية الشعبية، ويتعلمون منها الصدق والكرم والقيم والأخلاق. وعن ذكريات الزمن الماضي تحدثت الوالدة حصة سالم المهندي قائلةً: كان رمضان فرصة للفتيات والصغار في أن يتعلموا التعاون والتكاتف، مع أسرة البيت الواحد، الذي اختفى اليوم مع وجود خادمات في المنازل. ففي السابق القديم، كانت الأم تقوم من الفجر لإعداد موائد البيت، وتعمل على تجهيز المؤونة وتحضير اللحم والخضار للطهي، وكانت الأم الكبيرة تطبخ بكميات كبيرة، لتقوم بتوزيع ما تطبخه على أهل الحي من الثريد والمضروبة والهريس والأرز.. وأما ما أراه اليوم فهو أنّ طبيعة الحياة العصرية وارتباط الناس بالإنترنت والفضائيات والمغريات تسببت في غياب التعايش مع أهل المنطقة الواحدة. و وقالت أنها كانت تشتغل في حياكة الملابس والدراريع والسروايل والبخانق، وهي ملابس تقليدية كانت تقوم كل ربة بيت بخياطتها، حيث لم تكن هناك محلات خياطة أو خياطون، وكنت أتعلم من أمهات الحي؛ وهنّ يحكنَ البطاطيل، ويصنعنَ ألعاب الأطفال المسماة بالمدود، ومفارش البيت، وملابس الرجال. وقالت: إنني أشارك اليوم في جلسات مقعد الضحى بمركز قدرات للتنمية، وأقوم برواية القصص والحكايات الشعبية للصغار والبنات، وهذه القصص هي التي حفظتها عن جداتي، والتي تعلمت منها الاعتماد على النفس، والإيثار، والأمانة، وصلة الرحم.
4677
| 23 يونيو 2015
تحفل الموائد في رمضان في قطر ومعظم الدول العربية والاسلامية بالوجبات الشعبية التي تميزها عن غيرها.. من ابرز المأكولات الشعبية القطرية وجبات "الثريد" و"الهريس"، ويحرص القطريون عادة على أن تكون مائدة الإفطار والغبقة عامرة بأصناف الأكلات الشعبية مثل الثريد والهريس وشوربة الهريس والمحمر والمضروبة والمرقوقة وكباب النخي والبلاليط والخنفروش وغيرها الكثير.. مثل وجبتي الهريس والمضروبة أحد أهم الوجبات أو الأكلات الشعبية التاريخية المعروفة منذ القدم، وبرغم ارتباطها فى السابق بشهر رمضان المبارك والأعياد، إلا أن تلك الأكلات فرضت نفسها فى عصرنا الحديث، وظلت محتفظة بمكانتها بين الأطعمة على موائدنا طوال العام، إلا أنه وبالرغم من تميزها وفرضها لنفسها بمذاقها الخاص علينا طوال العام، نجد الاهتمام بمثل هذه الأكلات الشعبية يزداد فى شهر الصيام، ولم تقتصر عملية الإقبال على تناول الهريس والمضروبة وغيرهما من الأكلات الشعبية الخليجية المعروفة منذ القدم على المواطنين الخليجيين فقط، بل أصبح للمقيمين نصيب كبير فى تناول مثل هذه الوجبات والأكلات الشعبية، وهو ما أدى إلى انتعاش مبيعات هذه الوجبات والأطعمة فى منافذ بيعها بالمجمعات الكبرى، أو بالأسواق وعلى رأسها سوق واقف. * فرضت نفسها في الحاضر تقول المواطنة أم محمد لـ "الشرق" إن الهريس والمضروبة من أهم وأكثر الأكلات الشعبية حضورا على الموائد، ولا يقتصر وجودها على موائد الطعام فى شهر رمضان والأعياد كما كان شائعاً فى السابق، مشيرة إلى أن مثل هذه الأكلات فرضت نفسها على الحاضر بمذاقها الجميل، موضحة أن لكل اكلة خليجية ولكل مطعم مذاقه الخاص، إلا أن هناك تشابها كبيرا فى هذا المذاق نظراً لتوافق المكونات، وأضافت: كل من يعمل على تصنيع هذه الأكلات، يجتهد فى التصنيع ليكون تصنيعه متميزاً وعلى قدر كبير من المذاق الجيد والخاص. * الأكلات الشعبية وأوضحت أم محمد أن الهريس والمضروبة وغيرهما من الأطعمة والأكلات الشعبية كانت ومازالت من الأطعمة الرئيسية على المائدة وخاصة فى شهر رمضان، وقالت: لشهر رمضان مذاق خاص، ونجتهد أكثر فى تحضير مثل هذه الأطعمة لتكون هي أيضاً بمذاق خاص للغاية، مشيرة إلى أن الاهتمام بمثل هذه الأكلات الشعبية يزداد فى شهر الصيام، وأن عملية الإقبال على تناول الهريس والمضروبة وغيرهما من الأكلات الشعبية الخليجية المعروفة منذ القدم، لا تقتصر على المواطنين الخليجيين فقط، بل أصبح للمقيمين نصيب كبير فى تناول مثل هذه الوجبات والأكلات الشعبية، وهو ما أدى إلى انتعاش مبيعات هذه الأطعمة فى منافذ بيعها بالمجمعات الكبرى، أو بالأسواق وعلى رأسها سوق واقف. عرفت الشعوب العربية والإسلامية الكنافة والقطايف منذ القدم، وقيل إنها عرفت فى عصر الفاطميين والبعض قال فى عصر المماليك، وأحاديث عن أنها عرفت فى عصر الأمويين، وأنها صنعت خصيصاً لسليمان بن عبد الملك الأموي، كما قيل إن المصريين عرفوها قبل بلاد الشام، وأنهم قدموها إلى الخليفة المعز لدين الله الفاطمي عند دخوله القاهرة بعد الإفطار فى رمضان، وقيل عن القطايف إنها عرفت فى العصر العثماني، وإنها كانت على موائد الملوك والأمراء لتصبح منذ فترة طويلة على موائد العامة من أبناء الشعوب العربية والإسلامية، ومن أهم الأصناف الأساسية على موائدنا حتى اليوم. *الكنافة والقطايف وقد عاصرت الكنافة والقطايف غالبية العصور شعوبنا العربية والإسلامية، ورغم مرور مئات السنين على معرفتها وتصنيعها، إلا أنها مازالت من أهم الأصناف الأساسية على موائدنا وخاصة فى شهر رمضان المبارك، ويتميز كل شعب من شعوبنا العربية بطرق مختلفة فى التصنيع، وتنوعت هذه الطرق باستخدام المكسرات والجبن وغير ذلك من طرق التصنيع، واشتهرت بلاد الشام باستخدام عشرات الطرق فى تصنيعها، فى حين اقتصرت طرق تصنيعها على عدة طرق فى بلاد أخرى، لكنها ظلت محتفظة بمكانتها على موائد الجميع حتى عصرنا الحديث. وأوضح مستهلكون من العائلات والأفراد أن الكنافة والقطايف من أهم الأصناف الأساسية على الموائد فى شهر رمضان المبارك، وأن عملية تصنيعها بكافة الأنواع والطرق فى المحلات، وكثرة منافذ بيعها فى المجمعات، تزداد فى شهر رمضان المبارك بشكل كبير وكثيف، وذلك لأن الكنافة والقطايف تحققان أعلى نسبة من المبيعات فى مجتمعاتنا العربية والإسلامية فى شهر رمضان المبارك، وقال أحد المستهلكين: الطرق المختلفة فى التصنيع والتفنن من قبل المصنعين وربات البيوت فى تصنيعها وخاصة فى رمضان، تجعل من الكنافة والقطايف أفضل وأهم الأصناف على موائد العائلات والأفراد، منوهاً بأن غالبية البيوت فى المجتمعات العربية والإسلامية لا تخلو من وجود الكنافة والقطايف فى رمضان، وهو ما يؤكد أن مثل هذه الأكلات القديمة مازالت تحتل مكانتها على موائد العامة من الشعوب العربية والإسلامية بعد أن كانت تحتل موائد الملوك والأمراء. من جانبه أوضح الدكتور أحمد الألفي، أن الفول يتميز كأحد الأصناف التي تحوي بروتينات وأملاحا وفيتامينات عالية، وهو وجبة تكاد تكون أساسية على موائد السحور فى شهر رمضان المبارك، وقال: بعض أبناء الشعوب العربية والإسلامية اعتادوا على تناول الفول ومنتجات الألبان فى شهر الصيام، وذلك ليمنحهم القدرة على الصيام دون الشعور بالجوع، مشيراً إلى أن الفول له العديد من الإيجابيات منها إفرازه لبعض المواد المسببة للسعادة والمفيدة للجسم، منوهاً بأن الفول وجبة أساسية على موائد الفطور فى الأيام العادية، لدى شعوب عربية وإسلامية شهيرة، وعلى موائد السحور فى رمضان بالنسبة للكثير من الشعوب العربية والإسلامية، مؤكداً أن سيدات البيوت وحتى المطاعم تتفنن فى تحضير وتقديم الفول وخاصة فى شهر رمضان المبارك. * الفول بروتين نباتي وأكد الألفي أن الفول يحتوى على البروتين النباتي الذي يعوض نقص البروتين فى الجسم، مشيراً إلى أن الفول لمن لا يعرف، موطنه دول حوض البحر الأبيض المتوسط فى آسيا، وله تاريخ مع بعض العصور منها الرومان، موضحاً أن الفول كان ومازال أحد أهم الأصناف على موائد بعض الشعوب العربية والإسلامية وأغلبها على موائد السحور فى شهر رمضان المبارك، منوهاً بأنه وجبة شهية لها إيجابياتها وتفرض نفسها على معدة الجميع وحتى من هو ممنوع من تناولها لأسباب مرضية، يعشقها ويشتاق إلى تناولها بين الحين والآخر.
2867
| 08 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
68708
| 05 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
51416
| 04 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
18432
| 06 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
7348
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي موعد اعتماد ونشر نتائج الفصل الدراسي الأول للصفوف من الحلقات وحتى الحادي عشر للعام الأكاديمي 2025/2026 عبر...
6078
| 04 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
5670
| 05 يناير 2026
توفي اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن الإعلامي والصحفي الأردني جميل عازر عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود،...
5424
| 03 يناير 2026