رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

2881

"الهريس" و"المضروبة" أكلات شعبية تفضلها العائلات الخليجية

08 يوليو 2014 , 03:58م
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

تحفل الموائد في رمضان في قطر ومعظم الدول العربية والاسلامية بالوجبات الشعبية التي تميزها عن غيرها.. من ابرز المأكولات الشعبية القطرية وجبات "الثريد" و"الهريس"، ويحرص القطريون عادة على أن تكون مائدة الإفطار والغبقة عامرة بأصناف الأكلات الشعبية مثل الثريد والهريس وشوربة الهريس والمحمر والمضروبة والمرقوقة وكباب النخي والبلاليط والخنفروش وغيرها الكثير..

مثل وجبتي الهريس والمضروبة أحد أهم الوجبات أو الأكلات الشعبية التاريخية المعروفة منذ القدم، وبرغم ارتباطها فى السابق بشهر رمضان المبارك والأعياد، إلا أن تلك الأكلات فرضت نفسها فى عصرنا الحديث، وظلت محتفظة بمكانتها بين الأطعمة على موائدنا طوال العام، إلا أنه وبالرغم من تميزها وفرضها لنفسها بمذاقها الخاص علينا طوال العام، نجد الاهتمام بمثل هذه الأكلات الشعبية يزداد فى شهر الصيام، ولم تقتصر عملية الإقبال على تناول الهريس والمضروبة وغيرهما من الأكلات الشعبية الخليجية المعروفة منذ القدم على المواطنين الخليجيين فقط، بل أصبح للمقيمين نصيب كبير فى تناول مثل هذه الوجبات والأكلات الشعبية، وهو ما أدى إلى انتعاش مبيعات هذه الوجبات والأطعمة فى منافذ بيعها بالمجمعات الكبرى، أو بالأسواق وعلى رأسها سوق واقف.

* فرضت نفسها في الحاضر

تقول المواطنة أم محمد لـ "الشرق" إن الهريس والمضروبة من أهم وأكثر الأكلات الشعبية حضورا على الموائد، ولا يقتصر وجودها على موائد الطعام فى شهر رمضان والأعياد كما كان شائعاً فى السابق، مشيرة إلى أن مثل هذه الأكلات فرضت نفسها على الحاضر بمذاقها الجميل، موضحة أن لكل اكلة خليجية ولكل مطعم مذاقه الخاص، إلا أن هناك تشابها كبيرا فى هذا المذاق نظراً لتوافق المكونات، وأضافت: كل من يعمل على تصنيع هذه الأكلات، يجتهد فى التصنيع ليكون تصنيعه متميزاً وعلى قدر كبير من المذاق الجيد والخاص.

* الأكلات الشعبية

وأوضحت أم محمد أن الهريس والمضروبة وغيرهما من الأطعمة والأكلات الشعبية كانت ومازالت من الأطعمة الرئيسية على المائدة وخاصة فى شهر رمضان، وقالت: لشهر رمضان مذاق خاص، ونجتهد أكثر فى تحضير مثل هذه الأطعمة لتكون هي أيضاً بمذاق خاص للغاية، مشيرة إلى أن الاهتمام بمثل هذه الأكلات الشعبية يزداد فى شهر الصيام، وأن عملية الإقبال على تناول الهريس والمضروبة وغيرهما من الأكلات الشعبية الخليجية المعروفة منذ القدم، لا تقتصر على المواطنين الخليجيين فقط، بل أصبح للمقيمين نصيب كبير فى تناول مثل هذه الوجبات والأكلات الشعبية، وهو ما أدى إلى انتعاش مبيعات هذه الأطعمة فى منافذ بيعها بالمجمعات الكبرى، أو بالأسواق وعلى رأسها سوق واقف.

عرفت الشعوب العربية والإسلامية الكنافة والقطايف منذ القدم، وقيل إنها عرفت فى عصر الفاطميين والبعض قال فى عصر المماليك، وأحاديث عن أنها عرفت فى عصر الأمويين، وأنها صنعت خصيصاً لسليمان بن عبد الملك الأموي، كما قيل إن المصريين عرفوها قبل بلاد الشام، وأنهم قدموها إلى الخليفة المعز لدين الله الفاطمي عند دخوله القاهرة بعد الإفطار فى رمضان، وقيل عن القطايف إنها عرفت فى العصر العثماني، وإنها كانت على موائد الملوك والأمراء لتصبح منذ فترة طويلة على موائد العامة من أبناء الشعوب العربية والإسلامية، ومن أهم الأصناف الأساسية على موائدنا حتى اليوم.

*الكنافة والقطايف

وقد عاصرت الكنافة والقطايف غالبية العصور شعوبنا العربية والإسلامية، ورغم مرور مئات السنين على معرفتها وتصنيعها، إلا أنها مازالت من أهم الأصناف الأساسية على موائدنا وخاصة فى شهر رمضان المبارك، ويتميز كل شعب من شعوبنا العربية بطرق مختلفة فى التصنيع، وتنوعت هذه الطرق باستخدام المكسرات والجبن وغير ذلك من طرق التصنيع، واشتهرت بلاد الشام باستخدام عشرات الطرق فى تصنيعها، فى حين اقتصرت طرق تصنيعها على عدة طرق فى بلاد أخرى، لكنها ظلت محتفظة بمكانتها على موائد الجميع حتى عصرنا الحديث.

وأوضح مستهلكون من العائلات والأفراد أن الكنافة والقطايف من أهم الأصناف الأساسية على الموائد فى شهر رمضان المبارك، وأن عملية تصنيعها بكافة الأنواع والطرق فى المحلات، وكثرة منافذ بيعها فى المجمعات، تزداد فى شهر رمضان المبارك بشكل كبير وكثيف، وذلك لأن الكنافة والقطايف تحققان أعلى نسبة من المبيعات فى مجتمعاتنا العربية والإسلامية فى شهر رمضان المبارك، وقال أحد المستهلكين: الطرق المختلفة فى التصنيع والتفنن من قبل المصنعين وربات البيوت فى تصنيعها وخاصة فى رمضان، تجعل من الكنافة والقطايف أفضل وأهم الأصناف على موائد العائلات والأفراد، منوهاً بأن غالبية البيوت فى المجتمعات العربية والإسلامية لا تخلو من وجود الكنافة والقطايف فى رمضان، وهو ما يؤكد أن مثل هذه الأكلات القديمة مازالت تحتل مكانتها على موائد العامة من الشعوب العربية والإسلامية بعد أن كانت تحتل موائد الملوك والأمراء.

من جانبه أوضح الدكتور أحمد الألفي، أن الفول يتميز كأحد الأصناف التي تحوي بروتينات وأملاحا وفيتامينات عالية، وهو وجبة تكاد تكون أساسية على موائد السحور فى شهر رمضان المبارك، وقال: بعض أبناء الشعوب العربية والإسلامية اعتادوا على تناول الفول ومنتجات الألبان فى شهر الصيام، وذلك ليمنحهم القدرة على الصيام دون الشعور بالجوع، مشيراً إلى أن الفول له العديد من الإيجابيات منها إفرازه لبعض المواد المسببة للسعادة والمفيدة للجسم، منوهاً بأن الفول وجبة أساسية على موائد الفطور فى الأيام العادية، لدى شعوب عربية وإسلامية شهيرة، وعلى موائد السحور فى رمضان بالنسبة للكثير من الشعوب العربية والإسلامية، مؤكداً أن سيدات البيوت وحتى المطاعم تتفنن فى تحضير وتقديم الفول وخاصة فى شهر رمضان المبارك.

* الفول بروتين نباتي

وأكد الألفي أن الفول يحتوى على البروتين النباتي الذي يعوض نقص البروتين فى الجسم، مشيراً إلى أن الفول لمن لا يعرف، موطنه دول حوض البحر الأبيض المتوسط فى آسيا، وله تاريخ مع بعض العصور منها الرومان، موضحاً أن الفول كان ومازال أحد أهم الأصناف على موائد بعض الشعوب العربية والإسلامية وأغلبها على موائد السحور فى شهر رمضان المبارك، منوهاً بأنه وجبة شهية لها إيجابياتها وتفرض نفسها على معدة الجميع وحتى من هو ممنوع من تناولها لأسباب مرضية، يعشقها ويشتاق إلى تناولها بين الحين والآخر.

اقرأ المزيد

alsharq أحداث غزة تخفي مظاهر البهجة بعيد الفطر هذا العام

يحل عيد الفطر هذا العام بلا اي مظاهر استعداد للاحتفال بقدومه ولسان الحال يقول " عيد بأي حال... اقرأ المزيد

916

| 27 يوليو 2014

alsharq قطريات يسوقنّ إنتاجهنّ اليدوي للعيد بمواقع التواصل

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي من الفيسبوك والأنستجرام والواتساب والرسائل النصية والبلاك بيري في تسويق إنتاج قطريات احترفنّ الأشغال... اقرأ المزيد

2894

| 27 يوليو 2014

alsharq د.العربي: الإصابة بالتلبك المعوي الأكثر شيوعا خلال العيد

يلتزم الصائمون خلال ايام شهر رمضان بنظام غذائي يختلف في التوقيت والنوعية عنه في الايام الاخرى. وقد يؤدي... اقرأ المزيد

4626

| 27 يوليو 2014

مساحة إعلانية