رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مسيرات في عواصم أوروبية تنديداً بقرار ترامب حول القدس

شهدت عدة عواصم أوروبية مسيرات احتجاج ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل مبنى السفارة الأمريكية إليها. وتظاهر المئات من الأشخاص أمام مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة الألمانية برلين، تنديداً بقرار ترامب. وقرأ أحد المتظاهرين بياناً أشار فيه إلى أن قرار ترامب مستفز كثيراً، مبيناً أنه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة عبر الإعلان عن عاصمة خيالية. وأشار البيان إلى أن تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة، وسحق القوانين الدولية تحت الأقدام عبر احتلال لخمسين عاماً يعرقل السلام في الشرق الأوسط. ودعا البيان كل من يحترم حقوق الإنسان، ويعارض التمييز والانتهاكات إلى الحفاظ على مدينة القدس، وإعلان بطلان قرار ترامب، وألا تكون القدس المدينة المقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود، أداة للسياسة. ورفع المتظاهروت أعلام فلسطين وتركيا، مرددين هتافات مناهضة للولايات المتخدة الأمريكية، وإسرائيل، ورافعين لافتات كتب عليها القدس عاصمة فلسطين. وفي النمسا شهدت العاصمة فيينا مظاهرة شارك فيها أكثر من ألفي شخص. منددين بالقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتجمع المتظاهرون أمام مبنى السفارة الأمريكية في فيينا، حيث رددوا هتافات من قبيل الحرية لفلسطين، والقدس عاصمة فلسطين. وقال إبراهيم عمر، المتحدث باسم جمعية المصريين النمساويين، للأناضول، إن العديد من المدن في العالم تشهد مسيرات ضد قرار ترامب، ونحن تجمعنا هنا للدفاع عن القدس، والشعب الفلسطيني. كما شهدت المجر واليونان مظاهرتين مماثلتين، أمام سفارة الولايات المتحدة في بودابست وأثينا، ضد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. واعترف ترامب، أمس الأول الأربعاء، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، وأوعز بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي المحتل من المدينة منذ 1967، ما أطلق غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية من التداعيات. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية عاصمة موحدة وأبدية لها. وشهدت العديد من الدول العربية والإسلامية، أمس، احتجاجات نددت بقرار ترامب، وقتل فلسطيني وأصيب مئات آخرون برصاص القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

1497

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
نيويورك.. تظاهرة حاشدة تنديدًا بقرار الرئيس الأمريكي

شارك المئات، مساء الجمعة، في تظاهرة حاشدة بميدان التايمز، وسط مدينة نيويورك الأمريكية، تنديدًا بقرار الرئيس، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعت للفعالية 10 مؤسسات أهلية داعمة لفلسطين في الولايات المتحدة، تحت شعار القدس عاصمة لفلسطين. وذلك في إطار حملة عالمية باسم ارفعوا أيديكم عن القدس الداعية إلى تنظيم مظاهرات مناهضة للقرار في مختلف دول العالم. كما حمل المحتجون لافتة ضخمة كتبوا عليها القدس مدينة روحية وليست مكسبًا استعماريًا. واعترف ترامب، أمس الأول الأربعاء، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، وأوعز بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي المحتل من المدينة منذ 1967، ما أطلق غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية من التداعيات. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية عاصمة موحدة وأبدية لها.

1042

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية على قطاع غزة

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية على قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الغارات استهدفت عدة مواقع في جباليا وخان يونس وشمال غرب مدينة غزة، دون أن يعرف بعد إن كانت قد تسببت في إصابات أو أضرار في الأماكن المستهدفة. في جانب آخر، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن فتاة أصيبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، قرب رام الله. وذكرت الوزارة، في بيان، أنها أبلغت من قبل الارتباط المدني بإصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال في قدمها قرب مدينة رام الله، وأن إصابتها طفيفة، دون أن يتسنى معرفة ظروف الإصابة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت الليلة الماضية أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني خلال اليومين الماضيين أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 1114 آخرين.

451

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: قرار ترامب حول القدس يكشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة

أدانت كوريا الشمالية، اليوم السبت، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووصفته بأنه تحد للشرعية الدولية ، ويكشف عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية في بيونج يانج إن قرار ترامب يستحق إدانة دولية ورفض لأنه تحد صريح وإهانة للشرعية الدولية والإرادة الجماعية للمجتمع الدولي، بحسب ما ذكرت وكالة يونهاب الرسمية في كوريا الجنوبية نقلا عن وكالة الأنباء المركزية الرسمية في الجارة الشمالية. وذكرت المتحدثة (لم تسمها) أن قرار ترامب ليس مفاجئا ويكشف عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة. وأوضحت أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتحمل المسؤولية كاملة عن جميع العواقب وانعدام الاستقرار في الشرق الأوسط بسبب تصرفها المتهور. وشددت المتحدثة على ضرورة أن تحل قضية القدس بالسبل العادلة التي تستعيد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. واختتمت المتحدثة تصريحاتها قائلة: إننا ندين بشدة هذا التصرف الأمريكي ونعبر عن دعمنا وتضامننا القوي مع الفلسطينيين والشعوب العربية الأخرى في استعادة حقوقهم المشروعة. والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط إدانات دولية واسعة. ولم يقتصر الاعتراف على الشطر الغربي للمدينة التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 للدولة العبرية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

979

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
شهيدان ومئات الجرحى في مواجهات مع الاحتلال

ثورة غضب تجتاح المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في أوساط المتظاهرين اندلعت مواجهات دامية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للدولة العبرية.؛ يأتى ذلك وسط مسيرات غاضبة في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة؛ فيما استمر الاضراب الشامل الذى عم الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ حيث أغلقت المحلات الفلسطينية في القدس الشرقية. ووقعت المواجهات في مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم واريحا في الضفة الغربية المحتلة وغزة بعد صلاة الجمعة، مما ادى الى سقوط شهيدين فى غزة ومئات الجرحى والاصابات بالرصاص الحى المطاطى وقنابل الغاز. ففي مدينة الخليل قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مسيرات الغضب التي دعت إليها القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين. وفي مدينة بيت لحم أصيب عشرات المواطنين، بحالات الاختناق، جراء قيام قوات الاحتلال بقمع مسيرة سلمية على المدخل الشمالي للمدينة تنديدا بالقرارالأمريكي، وقد انطلقت مسيرة بيت لحم عقب صلاة الجمعة، وصولا إلى المدخل الرئيسي بالقرب من مسجد بلال بن رباح، حيث قمعها جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت ما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق. أما في مدينة طولكرم، فقد أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه عشرات الشبان، وتم تقديم العالج لهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر. وكانت مسيرات الغضب قد انطلقت من مختلف مساجد مدينة طولكرم بعد صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من المواطنين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وفي قرية قصرة جنوب شرق نابلس أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي. وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس بأنها تعاملات مع عشرات حالات الاختناق اصيبت خلال المواجهات في منطقة الجبل في قرية قصرة. ووصل المشاركون في المسيرات التي انطلقت من مراكز المدن إلى نقاط التماس المتمثلة بالحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية، حيث شهدت تلك المناطق مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الذين رشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة. وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولا إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة المواجهات التي دارت في القرية. وأفاد ناشطون أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية، وباشروا بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة. كما انطلقت مسيرة حاشدة بمشاركة مئات المواطنين وفصائل العمل الوطني، من مسجد جنين الكبير عقب صلاة الجمعة، حيث دعوا إلى مزيد من الغضب واللحمة الوطنية لمواجهة القرار الأخير والخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، كما طالبوا بضرورة تفعيل الحراك الشعبي في الأيام المقبلة. وأصيب عدد كبير من الشبان، بعد ظهر اليوم، خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في باب العامود وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب وبالقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المدمعة على المواطنين في المنطقة، واضطرت الى اغلاق الشارع الرئيسي الواصل بين بابي العمود وباب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان، والتي باتت مسرحا لمواجهات الكر والفر بين الشبان وقوات الاحتلال. وقد اعتقل الاحتلال عددا من الشبان وحولهم الى مركزالمسكوبية غربي القدس للتحقيق، وسط أجواء متوترة تتصاعد حدتها في المنطقة. كما شهد قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، لتفريق وقمع المتظاهرين، ووقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين مع قوات الاحتلال في 6 نقاط على طول السياج الحدودي لقطاع غزة.

908

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
"فتح" تدعو لإتمام المصالحة حفاظا على الحقوق الوطنية

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطينيفتح إلى إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية للتصدي للمحاولات الرامية للانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وقالت الحركة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية في الذكرى الثلاثين لانتفاضة الحجارة (1987): إن هذه الذكرى تتزامن مع قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لأبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال لـ 16 مقدسيا من أبناء الحركة في البلدة القديمة وواد الجوز والعيساوية والطور والصوانة. وشددت على ضرورة المضي قدما للدفاع عن الثوابت الوطنية والهدف المركزي المتمثل بإنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وأعادت فتح التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في التعبير عن غضبه، ورفضه للقرار الأمريكي الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، من خلال المسيرات السلمية وتعزيز المقاومة الشعبية غير المسلحة، مشددة على الحق الفلسطيني الطبيعي والديني، إضافة لحقه القانوني في مدينة القدس المحتلة وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

2258

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الفصائل الفلسطينية: قرار ترامب إعلان حرب وتصفية للقضية

اعتبروه تنصلا من القرارات الدولية.. سياسيون وناشطون يطالبون بتفعيل المصالحة الوطنية ردا على واشنطن استنكر ناشطون من الفصائل والقيادات السياسية والإعلامية الفلسطينية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيت إلى القدس. واعتبروه انحيازا فاضحا لليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة نتنياهو، وتصفية للقضية الفلسطينية وضرب بعرض الحائط لكل القرارات الدولية. جاء ذلك في رصد اجرته الشرق لردود الافعال تجاه القرار الامريكي. فقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة ان هذه الخطوة تمثل تحولا في السياسة الأمريكية، اتجاه القضية الفلسطينية وعملية السلام، وهي صفعة للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، التي تعتبر القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين. وأكد ان قرار ترامب بمثابة تشجيع للعدوان وللمحتل، لذلك مطلوب من القيادة الفلسطينية، اصدار قرارات واضحة باعتبار الراعي الأمريكي لعملية السلام هو راعٍ غير نزيه، وان الحديث عن صفقة القرن، ما هو إلا للهبوط بالحقوق والثوابت الفلسطينية المعتمدة على المرجعيات الدولية.ودعا إلى ضرورة رص الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام. واكد رباح مهنا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان القرار انحياز فاضح لليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة نتنياهو، وقال إن الرئيس الأمريكي ضرب بهذا القرار عرض الحائط كل القرارات الدولية التي اتخذت على مدار السنوات الماضية والتي تؤكد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية . واضاف، إن الانتفاضة الفلسطينية والغضب الفلسطيني انطلق وسيتضاعف، وأن الشعوب العربية أيضا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تمرير مثل هذا القرار. ودعا مهنا الكل الفلسطيني، لطي صفحة الخلافات الداخلية وانهاء الانقسام. وأكد وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ان قرار الرئيس الأمريكي هو تأكيد على الانحياز الكامل من جانب الإدارة الأمريكية لدولة الاحتلال، وأكد أيضاً على ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في أي يوم من الأيام وسيطاً نزيهاً لعملية السلام. (تصفية للقضية الفلسطينية) وأوضح ان ما قام به الرئيس ترامب هو عملية تصفية للقضية الفلسطينية، فبعد ان ألغى من قبل ملف اللاجئين وحق العودة ،جاء الدور على القدس، وبعد ذلك قد يأتي على الأغوار، وهذه الإعلان هو تحدٍ واضح لكل القرارات الدولية والشرعية، إضافة إلى تحديه لكل مواقف زعماء ورؤساء العالم الذين نصحوه بعدم اتخاذ مثل هذه الخطوة التي تتعارض مع كل المواثيق. وجدد العوض تأكيده على أن أمريكا لا يمكن ان تلعب أي دور في عملية السلام، فاستهداف القدس وتحدي كل القرارات الدولية التي تعتبر القدس أرض محتلة، هدفه واضح وهو افراغ القدس من العملية السياسية وافراغ القضية الفلسطينية من مضمونها. (إعلان حرب) من جانبه، قال مدير مركز مدينة القدس للأبحاث والدراسات فؤاد الرزام إن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة بمثابة إعلان حرب على المدينة المحتلة، ويحمل تداعيات خطيرة على مدينة القدس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والحياتي والديني والسياسي. وأكد الرزام أن إسرائيل ستتخذ من القرار الأمريكي غطاءً لتمرير سياساتها التهويدية العدوانية، وباستطاعتها تنفيذ مخططاتها بكل اريحية لوجود الغطاء الدولي الأمريكي لسياساتها. وقال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي راسم عبيدات إن قرار الادارة الامريكية يمثل اعلان الحرب على الفلسطينيين والمسلمين، ويشكل انتهاكا للمواثيق الدولية.وأكد ان القرار يجب قراءته في ضوء التاريخ الامريكي الحافل بالانحياز للجانب الاسرائيلي ودعمها اقتصادياً وسياسياً، على حساب الفلسطينيين.وأشار إلى أن القرار قد يجر المنطقة الى مزيد من سفك الدماء وخاصة ان القدس هي مركز ديني مهم للعرب والمسلمين. (موجة إذاعية مفتوحة) وفي ذات السياق، أطلق اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين، امس، موجة إذاعية مفتوحة بمشاركة 17 إذاعة فلسطينية محلية، بعنوان (القدس عربية إسلامية، القدس ستنتصر)، رفضاً لقرار ترامب .وقال منسق اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين، صالح المصري، إن قضية القدس توحد الكل الفلسطيني في مواجهة القرارات الإسرائيلية والأمريكية التي تنال من الحق الفلسطيني. وشدد على أن الإعلام الفلسطيني يقف دوماً إلى جانب القضايا الوطنية والمصيرية مدافعاً عن الحق الفلسطيني، مؤكداً أن الإذاعات الفلسطينية تلعب على الدوام دورا وطنيا مهما في إيصال الحقيقة وتعبئة الجماهير لرفض كل المخططات التي تنال من القضية الفلسطينية. الحكومة الفلسطينية : التوسع الاستيطاني تصعيد جديد يدفع لمزيد من المخاطر واعتبرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، امس أن إعلان الاحتلال الاسرائيلي عن نيته بناء 14 ألف وحدة استيطانية في القدس يأتي ضمن التصعيد الاحتلالي الذي يدفع الى مزيد من المخاطر في فلسطين والمنطقة.وحذر السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، في تصريحات، من التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين وأراضيهم وفِي مقدمتها مدينة القدس ، مشددا على أن إعلان الاحتلال عن هجمته الاستيطانية الجديدة التي أوقعت أكثر من مئة جريح خلال الساعات الماضية، وقمع أبناء الشعب الفلسطيني، جاء في ظل خطوة الرئيس الأمريكي ترامب ضد عاصمة دولة فلسطين المحتلة.كما جدد التأكيد على تمسك القيادة والحكومة الفلسطينية بالعمل مع جميع الأطراف من أجل إرساء أسس السلام العادل والشامل الذي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو، واستعادة كافة حقوق أبناء الشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية.ويأتي بيان الحكومة الفلسطينية في وقت تجمع فيه مئات المستوطنين، من بينهم وزيرا الخارجية والزراعة الإسرائيليان، أمام مدخل بلدة قصرة جنوب نابلس من أجل اقتحامها.

1835

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
انتفاضة القدس تعم العواصم العربية

بغداد تستدعي السفير الأمريكي احتجاجاً على اعتراف ترامب الأردنيون يطالبون بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل مسيرات حاشدة في مصر ولبنان وسوريا والسودان سفير فلسطين في الخرطوم: خياراتنا مفتوحة شهدت مختلف العواصم العربية تظاهرات غضب للتعبير عن الاحتجاج ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واعتزامه نقل السفارة الأمريكية إليها، ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالقرار، وعمّت مسيرات الغضب العواصم العربية ودعت هيئات المحامين في كل من الجزائر، وموريتانيا وتونس حكومات بلدانها إلى إعادة النظر في العلاقات مع واشنطن، انتصارًا للمدينة المقدسة، وادان البرلمان التونسي بالأغلبية المطلقة قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. واستدعى الرّئيس التونسي الباجي قائد السبسي السفير الأمريكي دانيال روبنستين لابلاغه موقف بلاده الرافض لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. أقصانا لا هيكلكم شارك آلاف الأردنيين في تظاهرات مسيرات غضب، من بينهم شخصيات سياسية ونواب أردنيون، وأحرق المتظاهرون العلمين الأمريكي والإسرائيلي وصورا لترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وردد المتظاهرون شعارات غاضبة أبرزها: بالروح والدم نفديك يا أقصى، أقصانا لا هيكلكم، لا تطبيع مع الكيان الصهيوني، أمريكا هي هي، هي رأس الحية، يا أم الشهيد وزغرتي، كل الشباب أولادك، يا أقصى لا تعبس، كلنا فدائية بنلبس (...). وطالبوا الحكومة الأردنية بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ودعوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى حل السلطة الوطنية الفلسطينية، وإعلان العودة إلى خيار الكفاح المسلح لمواجهة الهجمة الصهيوأمريكية. وحظيت المسيرات بدعم وتشجيع رسمي، إذ دعا نائب رئيس الوزراء الأردني الدكتور ممدوح العبادي الجماهير الأردنية إلى التظاهر ضد قرار ترمب، إلى جانب دعوة رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أعضاء المجلس إلى المشاركة في المسيرات، فضلا عن تشجيع وزارة التربية لمدارس المملكة بالحديث عن القدس ومكانتها في الإذاعات المدرسية، وقال رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة، في كلمة ألقاها خلال المسيرة :نحنُ نقف اليوم جميعا صفا واحدا، ونتحدى قوى الشر والغطرسة، ونحذر من مغبة العبث بمصير شعب بأكمله، ناله الظلم على طول السنوات والعقود الماضية. وقال :فلسطين ليست سلعة بيد أمريكا تهبها لمن تشاء، والقدس عاصمة فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى. مسيرات مصر خرج آلاف المتظاهرين في مسيرات احتجاجية بعدة مدن مصرية، أبرزها القاهرة والاسكندرية، عقب صلاة أول جمعة بعد قرار ترامب، وأضرم المتظاهرون النيران بأعلام إسرائيل وأمريكا، ورفع المشاركون أعلام مصر وفلسطين، مرددين هتافات لنصرة المسجد الأقصى والقدس. خرجت حشود مسجد الجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة، في مسيرة احتجاجية بمشاركة نسائية لافتة، ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها القدس عربية.. القدس فلسطينية ويسقط ترامب وأين الحكام العرب وأمريكا الشيطان الأكبر ورددوا هتافات من قبيل: بالروح والدم نفديك يا أقصانا وشهدت خطبة الجمعة هجوما عنيفا على ترامب وسط تمركزات أمنية أحاطت المسجد، واستنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وحث الفلسطينيين على القيام بانتفاضة جديدة. وغيرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على الفيس بوك، شعارها إلى علم فلسطين تتوسطه عبارة القدس عربية. ووجه بعض الأطفال المصريين، رسالة إلى الرئيس الأمريكى وإعلان تضامنهم مع أطفال فلسطين وأكدوا أن القدس عربية. لا صلح ولا تفاوض دعا محتجون وسط الخرطوم، إلى طرد القائم بالأعمال الأمريكي لدى السودان؛ ردا على قرار ترامب ووصفوا ترامب بـالعنصري، وقراره بـالمشؤوم كما شارك في الوقفة الاحتجاجية ممثلون عن رئاسة الجمهورية والحكومة وقيادات فلسطينية وظللت المحتجين لافتات استعادت ذكرى مؤتمر القمة العربي عام 1967، في الخرطوم، الذي عرف بمؤتمر اللاءات الثلاث:لا صلح.. لا تفاوض.. ولا اعتراف بالعدو. وشهدت مساجد السودان، خطبة موحدة بعنوان لبيك يا قدس، وزعتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وهاجم السفير الفلسطيني في الخرطوم سمير عبد الجبار، قرار الرئيس الأمريكي واردف قائلا إن “ترامب كان إسرائيليا اكثر من الإسرائيليين أنفسهم”، وشدد على أن كافة الخيارات مفتوحة أمام دولة فلسطين للمقاومة. ووصف مساعد الرئيس السوداني، عبدالرحمن الصادق المهدي، القرار الامريكي بالمعيب منوها بأن الموقف السوداني ثابت من القضية الفلسطينية وسيتواصل دعمنا للشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه المشروعة، ومن جهتها، طالبت السفارة الأمريكية في الخرطوم، رعاياها بتوخي الحذر، حيال احتجاجات محتملة قد تشهدها البلاد، رفضا لقرار الرئيس ترامب بشأن مدينة القدس. لبيك يا قدس استدعت الخارجية العراقية السفير الأمريكي ببغداد وسلمته مذكرة احتجاج على قرار ترامب في حين دعا الصدر إلى تدارس إمكانية تنفيذ عمل عسكري مسلح ضدّ إسرائيل. وتظاهر عشرات الآلاف من المصلين في بغداد وردد المتظاهرون هتافات تندد باسرائيل وتدعو الى موقف عربي وإسلامي موحد رداً على الانحياز الأمريكي المعلن والمفضوح لإسرائيل. وفي بيروت نظم تيار المستقبل وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة تحت شعار القدس لنا وذلك تنديدا بالقرار الأمريكي وتضامنا مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس، وقد شارك في الاعتصام عدد من نواب كتلة المستقبل النيابية وكذلك اعضاء من المكتب السياسي والمنسقيات. وفي السياق، تظاهر المئات من السوريين في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، نصرة للقدس واحتجاجًا على قرار ترامب ونظم المتظاهرون مسيرة عقب صلاة الجمعة تنديدًا بالقرار الأمريكي في مركز محافظة ادلب، وبلدات أريحا ومعرة النعمان، وقرى أطمة، وكيللي، وجرجناز، إضافة إلى بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي. تداعيات خطيرة تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأوساط العمانية عن عدم رضا الشارع العماني عن القرار الذي أصدره الرئيس الامريكي ترامب حول القدس، واعتبر الكاتب والإعلامي خلفان الطوقي القرار خطوة تصعيدية ضد مساعي السلام، وقال الشيخ علي بن حمد البادي عضو مجلس شورى سابق ورجل اعمال، إن قرار ترامب له تداعيات خطيرة لكونه جاء في الذكرى المشؤومة لمرور ١٠٠ عام على وعد بلفور بجعل فلسطين وطنا قوميا لليهود وصدر والأمة في أضعف حالاتها بسبب الخلافات والانقسامات البينية، وفي اليمن خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة في العاصمة صنعاء، وعدد من المدن، نصرة للشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات وإدانة للموقف الأمريكي العدائي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وحمل المشاركون في المسيرة الحاشدة العلم الفلسطيني وصور القدس الشريف واللافتات المناهضة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مرددين الهتافات الرافضة لهذا القرار الخطير.

1080

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
عمدة لندن: ترامب أهان العالم العربي

كندا ستبقي سفارتها في تل أبيب.. دعا عمدة لندن صادق خان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العدول عن زيارته إلى المملكة المتحدة، وقال خان في مقابلة مع وسائل الإعلام البريطانية: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لا يفهم مقدار الإهانة التي وجهها للعالم العربي. وأضاف، سمعت أنه ينوي زيارة لندن في فبرايرالمقبل، ولكن ليس بصفته الرسمية، لذلك دعونا نرى ما الذي سيحصل حينهاوأشار عمدة العاصمة البريطانية إلى أن بريطانيا وفرنسا وعددا من الدول الأوروبية الأخرى تدين خطوة الاعتراف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الاحتجاجات ضد قرار ترامب يجب أن تحمل طابعا سلميا، وأن لا تكون دافعا لاندلاع موجة عنف في منطقة الشرق الأوسط. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستين ترودو،أن السفارة الكندية لدى إسرائيل ستبقى في تل أبيب وقال ترودو ردا على أسئلة الصحفيين خلال زيارته للصين: نحن لن ننقل سفارة كندا من تل أبيب. وأشار رئيس الوزراء إلى أن كندا لديها سياسة طويلة الأمد بشأن الشرق الأوسط، تتمثل في أننا من الضروري أن نعمل على تحقيق حل الدولتين من خلال مفاوضات مباشرة، ولذلك نستمر بالتعامل بشكل بناء مع دول المنطقة وأصدقائنا وشركائنا حول العالم ويأتي ذلك في سياق ردود فعل متباينة على الساحة الدولية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل وأعلن عدد من قادة دول العالم رفضهم هذا القرار.

1739

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
من ثورة الحجارة إلى السكاكين.. تاريخ الانتفاضات الفلسطينية

اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى قبل ثلاثين عاما في 9 ديسمبر 1987، واستمرت لست سنوات قبل أن تؤدي إلى اعتراف متبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. ودعا الفلسطينيون إلى إطلاق انتفاضة جديدة بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. حادث سير يشعل الوضع في 8 ديسمبر 1987، صدمت شاحنة يقودها إسرائيلي سيارتين فيهما عمال فلسطينيون بالقرب من مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة. وقتل أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون. وبعدها بيوم، في جنازة ضحايا الحادث، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الاسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين. ودخلت مخيمات اللاجئين في قطاع غزة في حالة غليان. وبدأت الانتفاضة أو حرب الحجارة والتي انتشرت كالنار في الهشيم في كافة الأراضي المحتلة. القبضة الحديدية كان سياسيون إسرائيليون في حينها بدأوا بالتحذير من أن الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون قد تؤدي إلى اندلاع مشاكل.. ولفت وزيرالخارجية السابق أبا ايبان في نوفمبر 1986 إلى أن الفلسطينيين كانوا يخضعون لقيود ولعقوبات. وكان الفلسطينيون الذين يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي المستمر منذ 20 عاما، يخضعون منذ اغسطس عام 1985 لسياسة القبضة الحديدية التي وضعها وزير الدفاع في حينها اسحق رابين في مسعى لقمع أي احتجاجات فلسطينية. وبعد أن فوجئ اسحق رابين بصدى الانتفاضة وشدتها، أمر قواته باتباع سياسة تكسير عظام المتظاهرين الفلسطينيين، قبل أن يقر بعدم وجود أي حل عسكري للانتفاضة ورد جنود الاحتلال على إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باستخدام الذخيرة الحية. أكثر من 1200 شهيد في 13 من سبتمبر 1993، وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير اتفاقات اوسلو للحكم الذاتي، والتي أعقبتها مصافحة تاريخية بين الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين. وفي 24 من ذات الشهر، تلقى نشطاء المنظمة أوامر مباشرة من عرفات بوقف كل العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي. وفي غضون ست سنوات استشهد 1،258 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال أو المستوطنين، واستشهد اثناء تفريق التظاهرات. وقتل نحو 150 اسرائيليا، أغلبهم في أواخر الانتفاضة بدفع من حركتي حماس والجهاد الاسلامية. الانتفاضة الثانية وفي 28 سبتمبر 2000، أدت زيارة مثيرة للجدل قام بها زعيم اليمين الاسرائيلي أرييل شارون إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة إلى اندلاع الانتفاضة الثانية. وأعاد الجيش الاسرائيلي احتلال المدن الفلسطينية الرئيسية ذات الحكم الذاتي في الضفة الغربية، ثم أطلق في مارس 2002، أكبر هجوم اسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة منذ حرب عام 1967. وفي عام 2005، قام الجيش الاسرائيلي بسحب آخر جندي من قطاع غزة في إطار خطة انسحاب أحادية الجانب. انتفاضة القدس الانتفاضة الثالثة أو انتفاضة القدس، وكذلك سُميت انتفاضة السكاكين هي موجة احتجاجات وأعمال عنف منذ بداية أكتوبر 2015. وتميزت بقيام فلسطينيين بعمليات طعن متكررة لعسكريين ومستوطنين إسرائيليين، وكذلك قيام إسرائيليين يهود بطعن فلسطينيين، وإعدامات ميدانية للفلسطينيين بحجج محاولتهم تنفيذ عمليات طعن. تزامنت الأحداث أيضًا مع تنفيذ القوات الإسرائيلية ضربات جوية على قطاع غزة الذي انطلقت منه صواريخ نحو إسرائيل. وقام مستوطنون بحرق منزل عائلة الدوابشة في 31 يوليو 2015. وهو ما أدى إلى زيادة في أعمال المقاومة الموجهة ضد الإسرائيليين. تضمن العام السابق أيضًا عددًا من الأحداث التي اتسمت بصفة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي قابلها الجانب الإسرائيلي بأعمال عنف مضادة، من بين هذه الأحداث كان إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذي استمر لشهرين، وكذلك مقتل محمد أبو خضير.

8052

| 09 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الموقف القطري الأكثر وضوحاً في مساندة القدس

د. جاسم سلطان: إنجاز مجتمع عربي حضاري ومتقدم الحل الوحيد للقضية الفلسطينية عمرو عبدالرحمن قال المفكر القطري الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري: إن ما يشهده الشارع العربي من مظاهرات واحتجاجات على القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، إنما هو جانب عاطفي يقتصر على مظاهر الغضب من رفع الأعلام الفلسطينية والتظاهر والاشتباكات وحرق العلم الإسرائيلي في الشوارع والميادين، إنما الجانب الواقعي للتعامل مع الكيان الصهيوني يتطلب إجراءات أخرى أكثر أهمية وتأثيرا، إلا أن الوطن العربي بعيد كل البعد عن اتخاذ خطوة واحدة جدية لحل هذه القضية من جذورها. وأضاف د. سلطان أن العرب منذ عام 1948 لا يفعلون شيئاً سوى التنديد والشجب والاستنكار، والشعوب تطالب باستمرار بتحرير القدس، دون النظر إلى موضع الألم الحقيقي الذي لم ولن يزول بإغلاق السفارة الإسرائيلية، وإنما من خلال وضع استراتيجية ناجزة متوازنة مع الكيان الصهيوني، قائلاً: إن لم نستطع أن نتوازن استراتيجياً ومعرفيا وعلمياً مع عدونا فلا ننتظر منه رأفة ورحمة وتعاونا، ولا يحتمل أن ننجز شيئاً في المستقبل، لكن ما نقوم به عبارة عن مظاهر غضب مؤقتة ومفعولها محدود وغير مجد. وتابع: نحن نعيش في حالة من الفشل الحضاري للدخول في السباق المعرفي والعلمي، مؤكداً أن الجميع يتعاطف مع الشعب الفلسطيني وقضية القدس، ولكن إذا أردنا حلاً حقيقياً لهذه المشكلة وجميع مشكلات الوطن العربي فلا يوجد سوى إنجاز مجتمع عربي حضاري ومتقدم بالعلم والصناعة والحرية والعدالة. وعن الموقف الرسمي القطري أشار مدير مركز الوجدان الحضاري الى أن قطر على مدى تاريخها تدعم القضية الفلسطينية، وبالرغم من جميع التحديات التي تواجهها الدولة حالياً، إلا أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى واصل دوره في دعم هذه القضية بالأفعال والأقوال، لافتاً إلى أن بعض الدول العربية مواقفها مخزية وغير فعالة. كما أكد د. جاسم سلطان أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يعيش حالة مستمرة من التوتر، لذا سوف يأتي الوقت الذي تهدأ فيه الشعوب العربية وكذلك الفلسطينيون، في ذلك الوقت يجب التفكير جدياً في مشاكلنا إذا أردنا بالفعل حل القضية الفلسطينية وكذلك السورية والعراقية وغيرها من الدول المنكوبة. أكد أن ترامب يسدد بهذا القرار فواتيره الانتخابيه.. الكاظم: تجمع العرب والمسلمين الحل الوحيد لحماية القدس يحيى عسكر وأكد السيد يوسف الكاظم أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها أمر مرفوض وأنه قرار متهور وغير مسؤول قائم على تسديد الفواتير الانتخابية وتحقيق الأمور التي وعد بها قبل انتخابه رئيسا لأمريكا، حيث انه ينحاز للجانب الإسرائيلي على حساب الفلسطينيين والعرب والمسلمين من قبل توليه السلطة، وقد عمل على تحقيق كل ما قاله بأن يقوم بأخذ أموال أكثر من الدول العربية ودعم إسرائيل والحفاظ على تفوقها وهو ما يحدث الآن. وأشار إلى أن الأمل في الاجتماع الذي سيتم عقده في تركيا لمنظمة التعاون الإسلامي والذي دعا إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث يمكن أن يتم تجميع وتوحيد كلمة الدول الإسلامية في هذا الاجتماع باتخاذ موقف واضح برفض هذه القرارات والوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وأن من الممكن أن يكون هناك داعمون كثر لقضية القدس إذا توحد العرب والمسلمون، حيث إن 70 % من الدول الأوروبية وبقية دول العالم ضد القرار الأمريكي. وأضاف الكاظم أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل سريع وشامل، وليس الى قرارات فردية متهورة لا تمت إلى الحق والحقيقة بأية صلة، منوهاً إلى أهمية وضرورة تكاتف الدول العربية والإسلامية للتصدي لمثل هذا القرار الخطير، الذي يهدر حقوقنا كمسلمين وعرب ويضيع حقوقنا جميعاً وحقوق أشقائنا الفلسطينيين بشكل خاص، مؤكداً أن ترامب قرر نقل السفارة من أجل اتاحة الفرصة لمن يريد من الدول الاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل. اعتداء صارخ على المسلمين واستهانة بمقدساتهم.. خالد الإبراهيم: ردود أفعال العالم تكشف الرفض الواضح لقرار ترامب عادل الملاح وندد السيد خالد خميس الإبراهيم بقرار ترامب، مشدداً على أن القدس خط أحمر واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال يمثل اعتداء صارخا على المسلمين والاستهانة بمقدساتهم، مؤكدا أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، مشيرا إلى ضرورة التصدي بكل قوة لأي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعا الإبراهيم دول العالم العربي والإسلامي إلى توحيد مواقفهم وصفوفهم من أجل الدفاع عن مدينة القدس التي تمثل عاصمة فلسطين والعرب والإسلام. وبين في تصريح لـ الشرق أن القدس سوف تظل قلب العروبة النابض، رافضا القرار الأمريكي، واصفا إياه بأنه يمثل أزمة جديدة وعرقلة حقيقية لجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة التراجع عنه من أجل تهدئة العالم بأكمله، ونوه الإبراهيم الى أن ردود أفعال دول العالم السريعة تكشف رفض القرار الأمريكي والعودة إلى الالتزام بالقرارات والمعاهدات الدولية. طالب عفيفة: القرار الأخير فرصة لتوحد الأمة العربية ونبذ الخلافات وقال السيد طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة: إن خطاب الرئيس الأمريكي وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل كان صادماً وقاسياً على أسماع العرب والمسلمين، إلا أن ما تشهده الشوارع والعواصم العربية من احتجاجات وغضب إنما يعبر عن الإرادة الحرة لنا، كما أن التحرك الرسمي لبعض الدول مثل قطر وتركيا يمكن أن يجبر الولايات المتحدة على التراجع عن هذا القرار، مؤكداً أن القدس عاصمة فلسطين وستظل كذلك. وأضاف عفيفة أن القرار لا يمثل لبقية العالم شيئا، فهو قرار منفرد ويخالف جميع المواثيق والمعاهدات الدولية، بدليل رفض الكثير من الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا القرار جملة وتفصيلا وعدم الاعتراف به، مشيداً بموقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لهذا القرار المتعجرف، في حين لم تتخذ دول عربية أخرى موقفاً يعكس خطورة القرار الأمريكي وتأثيره السلبي على القضية الفلسطينية والشعوب العربية والإسلامية. وأوضح أن القدس تشهد الآن انتفاضة حقيقية، وربما تكون هذه الخطوة سببا في توحد الأمة العربية وترك الخلافات جانباً، للتوحد تحت راية نصرة القدس والشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من القوة الغاشمة للكيان الصهيوني والاعتداء المستمر على المقدسات الإسلامية دون حساب أو رادع.

1709

| 09 ديسمبر 2017