رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الأب منويل لـ" الشرق": قرار ترامب أسقط الشرعية الدولية وأيقظ الفلسطينيين

الأب منويل مسلم، رئيس اللجنة المشتركة المسيحية الإسلامية للدفاع عن القدس: أدعو لحل السلطة والبدء في العصيان المدني أمريكا حصلت من أنظمة عربية على الدعم المالي والسياسي القرار يدق المسمار الأول في نعش إسرائيل وينهي الاتفاقات معها حكومات المنطقة تصر على السير في اتجاه الموالاة والتطبيع القرار يحدث قلاقل إقليمية يتبعها مزيد من صفقات السلاح الامريكي لدول المنطقة نتانياهو الآن بين خيارين.. إما القدس وإما السلام إسرائيل ستواجه الآن فصاعداً القلاقل والأخطار والمقاومة المسيحيون المقدسيون جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني أكد الأب منويل مسلم، رئيس اللجنة المشتركة المسيحية الإسلامية للدفاع عن القدس، أن قرار ترامب أسقط الشرعية الدولية وأيقظ الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن ترامب حصل على الدعم المالي والسياسي من أنظمة عربية قبل إعلان القرار. ودعا الشعب الفلسطيني إلى العصيان المدني الشامل في كافة الأراضي الفلسطينية، والوطن العربي، مؤكداً أن القرار يدق المسمار الأول في نعش إسرائيل وينهي جميع والمعاهدات والاتفاقات معها. وأوضح أن إسرائيل ستواجه من الآن فصاعدا القلاقل والأخطار والمقاومة، مشيراً إلى أن نتانياهو الآن بين خيارين، إما القدس وإما السلام. وإلى نص الحوار.. *سيادة الأب، كيف ترى قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؟ * لا شك أن قرار ترامب، يشير بوضوح إلى الموت الطبيعي لاتفاقات أوسلو و واي ريفر و كامب ديفيد، وغيرها، وأنّ جميع مخرجات هذه الاتفاقات كـالتنسيق الأمني باتت باطلة، لذا أعتبر هذا القرار يمثّل إعلانا على نهاية النظام العالمي الراهن، وموتا نهائيا للشرعية الدولية. لكن في تقديري، فإن أهمية هذا الحدث تكمن في أنه أحدث يقظة في الشعب الفلسطيني، الذي بات مقتنعاً الآن بأن جميع محادثات السلام كانت خداعاً وضحكا على الذقون، وكانت مهلكة ومضيعة للوقت، فقرار اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل مثلا ضيع حق الشعب الفلسطيني، وبالتالي يجب حل السلطة الفلسطينية، وعدم الاعتراف بجميع الاتفاقات السابقة، وإبعاد القادة الذين فشلوا في قيادة شعبنا ولم ينتصروا لقضايانا ومقدساتنا. * لكن، ألا يعد هذا القرار مناقضاً للشرعية الدولية؟ ** للأسف الشديد، هذا القرار أسقط الشرعية الدولية الممثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والتي كانت تستند في شرعيتها إلى أنها تحمي الضعفاء وتناصر قضايا الشعوب وتمنع الحروب، أما وقد تجرأ ترامب واتخذ هذا القرار دون الرجوع إليها، وإلى المجتمع الدولي، فإنه بذلك قد أسقط الشرعية الدولية. ومن الآن فصاعداً لن نعترف بهذه الشرعية، طالما أن أمريكا ضربت بقرارتها عرض الحائط، وجعلتها ممثلة فيها، وبالتالي يجب أن يكون التصعيد الفلسطيني والعربي، أداة لدق المسمار الأول، في نعش ما يسمى دولة إسرائيل. *ما تأثير هذا القرار على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة؟ ** أنا أرى أن هذا القرار قد قسم منطقة الشرق الأوسط إلى قسمين، قسم مقاوم، وآخر مطبِّع، وهذا ما يعد بوجهة نظري تغيراً إيجابيا في المشهد، لذلك أنّ أدعو الفلسطينيين لإعلان الأفراح وتوزيع الحلوى، ابتهاجا بهذا القرار الأميركي، لأنه يوقظنا من غفلة استمرت لنحو 25 عاما، وتحديداً منذ التوقيع على أوسلو وما تلاها من اتفاقات، كما يجب علينا في الوقت ذاته الخروج والتصعيد، فإما أن نبقى.. أو أن نفنى. وأنا شخصيا أعتبر هذا القرار يرسم لشرق أوسط جديد، ليس كما أراده الغرب شرقا معتدلا ومداهنا، ولكن كما نراه نحن، شرق أوسط إما مقاومة وإما تطبيعا، وهذه المقاومة التي أقصدها ليست مقاومة الحكومات، وإنما مقاومة الشعوب، لأن الحكومات تصر على السير في اتجاه الموالاة والتطبيع مع الكيان الصهيوني. المخطط الصهيوني *برأيك، لماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ * ما فعله ترامب امتداد للمخطط الصهيوني العالمي الاستعماري، الذي يعتبر الهيكل والقدس جزءا من الدولة الصهيونية، وبدونهما لا قيمة لهذه الدولة، وهذا ما صرح به بن جوريون وجميع زعماء الصهاينة. لذا؛ أقول لنتانياهو يجب أن تفهم إما القدس وإما السلام، فإذا لم تُرجع القدس إلى أصحابها فلم يعد هناك سلام في الشرق الأوسط، ولا تلومنّ إلا نفسك. *هل تعتقد أن القرار لم يكن ليصدر لولا حصول ترامب على موافقة أنظمة عربية؟ ** ترامب لم يحصل على الموافقة من أنظمة عربية فقط، وإنما حصل على الدعم المالي والسياسي، فالدعم المالي تمثل في الـ500 مليار دولار التي حصل عليها من دولة عربية كما علمنا وما خفي كان أعظم والدعم السياسي باستعداد دول التطبيع كـ مصر والأردن على نقل سفاراتها إلى القدس أسوة بما فعلته أمريكا؛ لأنه للأسف هذه الأنظمة الداعمة والمطبعة لا تستحي ولا تريد ان تستحي. ومع ذلك نحن كفلسطينيين سيكون علينا الحِمْلُ الأساسي، والذي يتطلب مِنَّا إعلانَ وحدتنا الوطنية، وأعني بذلك وحدة الشعب الفلسطيني، وليست الحركات أو المنظمات. شعبنا توحد * على ذكر وحدة الشعب الفلسطيني.. هل هناك إيجابيات من قرار ترامب؟ ** بالطبع، فشعبنا الآن توحد بدون محادثات سلام وبدون تدخلات خارجية، لكن عليه أن يبدأ في اتخاذ خطوات عملية وترجمتها إلى أفعال فورية، فإسرائيل بيت حجر ثقيل في المنطقة، وعواصف الكلام والبيانات لا تهدم الحجر، لذا يجب المسارعة بإعلان العصيان المدني ابتداء من القدس حتى يشمل جميع القرى والمدن الفلسطينية، إلى أن يمتد إلى جميع ربوع منطقتنا العربية. صفقات السلاح * برأيك ما دافع ترامب لإصدار هذا القرار في هذا التوقيت، هل للخروج من مأزقه الداخلي أم ماذا؟ ** الكل يعرف أن أمريكا دولة عظمى ولها مؤسسات، وإسرائيل لا تؤثر عليها بالصورة التي يروجها الإعلام نعم هناك تأثير من اللوبي الصهيوني، لكن هو تأثير محدود، أما دافع ترامب من القرار فأعتقد أن ما قاله في خطابه أمريكا أولا يكشف الدافع الحقيقي لهذا القرار، والذي هو تأجيج وإشعال الصراع في المنطقة، حتى يكون هناك صفقات سلاح. فالاستعمار الصهيوني إسرائيل مرادف للاستثمار في المنطقة، وهو الذي أوجد القلاقل والاضطرابات والصراعات، حتى يفتح الباب أمام مزيد من صفقات بيع السلاح التي يعتمد عليها الاقتصاد الأمريكي والأوروبي بشكل كبير، وهذا ما يسمى بالمنافع المتبادلة بين إسرائيل والغرب، وكون ترامب رجلا تاجرا، فبالتالي هذا القرار يصب في مصلحته، لأنه سيبيع صفقات سلاح جديدة للمنطقة، التي هي أكثر المناطق شراء للأسلحة الأمريكية والأوروبية نتيجة صراعاتها ونزاعاتها. لكن في تصوري، أن هذه الأسلحة ستكون مسماراً في نعش إسرائيل، التي ستواجه من الآن فصاعداً القلاقل والأخطار والمقاومة، باعتبارها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم؛ لأن إسرائيل ليست دولة، وإنما عبارة عن جيش مكون من لمم من الشعوب. *ما موقف المكون المسيحي في القدس من هذا القرار؟ ** لقد تأثر المسيحيون من إجراءات التهويد، فبعد أن كان عددهم في القدس 30 ألفاً تقلص إلى 7 آلاف، ومع ذلك نحن مع شعبنا في المقاومة، لأننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، أما القيادات المسيحية الغربية، فلا يعنيها القدس ولا المقدسات المسيحية، لأنهم لا يريدون سوى أن يأتوا للحج، أما أن يدافعوا عنها، فهذا أمر مستبعد بالنسبة لهم. مصير المطبعين *أخيراً، ما رسالتكم لحكام العرب؟ ** ليس لدي رسالة لهولاء، لكن من خلالكم أقول لهم: أخاف عليكم أن تكونوا ضحايا هذه الأحداث، وأن يكون مصيركم القتل وأن ترمى جثثكم في الشوارع، من القوة الثائرة على إسرائيل وعلى المطبعين معها، كما حدث لبعضكم من قبل، وأنا شخصيا أضع يدي على قلبي خوفا من أن ينالكم هذا المصير.

2644

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
المجلس الطلابي بجامعة قطر يستنكر إعلان القدس عاصمة للاحتلال

ندد أعضاء المجلس التمثيلي الطلابي والأندية والمنظمات الطلابية في جامعة قطر بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وقد أصدر المجلس بيان احتجاج قال فيه: يستنكر الطلبة بجامعة قطر إعلان القدس عاصمة للاحتلال الغاصب ونرفض كافة أشكال الاعتراف بهذا القرار المخزي والذي يعري الأمة من أولى قبلتيها ويركل بالحق الفلسطيني ركلة تاريخية لنسف الكفاحات والنضالات التي قدمتها الأمة، كما نؤكد على أهمية الرأي العام والحشد له في هذه المسألة والتي ستلعب دورا مفصليا في تغيير مسار هذا القرار الباطل وتضييقه كما حدث في إزالة البوابات الإلكترونية من ساحات المسجد الأقصى، وكذلك كشف الواقفين في صفوف الأعداء الذين مهدوا لهذه الخطوة النكراء بتطبيعهم الفاضح. وقال البيان إن ما يترتب من ضرر على مثل هذا القرار هو إهدار لكافة النضالات الشعوبية والتضحيات التي قدمت من أكثر من 80 عاما وتضييق كافة الحقوق الفلسطينية من عودة ومقاومة وسلب للإرادة الإسلامية والعربية والإنسانية ومسح لكافة الإرادات والانتفاضات والتضحيات وإلغاء للماضي والحاضر والمستقبل ونسف للحضارة . كما أكد الطلبة عبر هذا البيان رفضهم واستهجانهم لهذا القرار، ودعوا للتعبير عن هذا الرفض بكافة السبل الممكنة وأن يكون الجميع أداة إعلام حرة تنشر جريمة الاحتلال. وقال الطلاب إن القدس لنا عاصمة دولة فلسطين دون التنازل عن أي شبر من أراضيها.

1110

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
عبد الله الثاني وعباس: المساس بالوضع القانوني للقدس باطل

احتجاجات واسعة في العالم العربي والإسلامي أكد الزعيمان الأردني الملك عبد الله الثاني والفلسطيني محمود عباس أن أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة، وستفضي إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع. وشددا خلال مباحثات عقداها في عمّان مركزية القضية الفلسطينية في المنطقة، مؤكدين أن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية سيكون له عواقب وخيمة، ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي. وأشار الزعيمان في المباحثات إلى أن قرار الرئيس الأمريكي يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكد الملك والرئيس عباس ضرورة تنسيق الموقف العربي وتوحيد الجهود المشتركة، والتواصل مع المجتمع الدولي، بخصوص التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام. وفي غضون ذلك، شهد عدد من العواصم العربية والإسلامية اليوم احتجاجات واسعة إثر قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك آلاف الأردنيين بمسيرات منددة بالقرار في المخيمات والجامعات والمدارس، إلى جانب مشاركة القطاعات النقابية والحزبية والتجارية. وأغلقت الأجهزة الأمنية الأردنية جميع الطرق المؤدية إلى السفارة، فيما تمكن أردنيون من مختلف الأحزاب والفعاليات الشعبية من التظاهر في منطقة قريبة من السفارة. وفي بغداد، نظم عدد من علماء ديوان الوقف السُني بالعراق، وقفة احتجاج أمس، ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي كلمة له خلال الوقفة التي جرى تنظيمها أمام جامع أم القرى بالعاصمة بغداد، قال رئيس الديوان عبد اللطيف الهميم رسالتي إلى ترامب، أن قراركم الظالم الجائر يؤذن بظهور جيل أسوأ من تنظيم داعش الإرهابي. وأوضح الهميم أن شعوبنا خاضت حربا ضروسا قدمنا فيها عشرات الآلاف كي تتحرر الأرض من دنس داعش الإرهابي، لذا قراركم هذا موجه ضد الأمة الإسلامية. إلى ذلك، شارك آلاف التونسيين، في مسيرات رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ولليوم الثاني على التوالي، تواصلت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية في المدن التركية، تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

610

| 07 ديسمبر 2017

أخبار alsharq
د. محمد الشلالدة: قرار ترامب يتطلب آليات قانونية فلسطينية وعربية

القرار الأمريكي مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية مطلوب تحرك عربي عاجل لدى مجلس الأمن لمنع الاعتراف بالقرار أكد محمد الشلالدة أستاذ القانون الدولي في جامعة القدس أن قرار ترامب يتطلب موقفا وآليات قانونية فلسطينية وعربية ودولية، عبر التأكيد على القيمة القانونية لقرارات الأمم المتحدة بكافة أجهزتها الرئيسية والفرعية، والتي لا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، ولا بالإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم من خلال ضم مدينة القدس بقرار من الكنيست . وشدد في مقال نشره موقع الجزيرة نت قبل اتخاذ ترمب قراره بنقل السفارة، على أن ما يجري الآن في مدينة القدس من انتهاكات جسيمة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي يُعتبر خرقا فاحشا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وذلك نظرا لمحاولات إسرائيل فرض سياستها المخالفة للقانون الدولي. وأكد أن كل هذه الإجراءات في مدينة القدس -المتخذة من قبل إسرائيل كدولة محتلة- تعتبر باطلة، ولا تترتب عليها أية آثار قانونية وفقا لاتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. وإن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يرتب لسلطاته أية حقوق أو آثار على حق السيادة الأصلي للشعب الفلسطيني، لأن الاحتلال لا يخوّل بنقل السيادة على القدس إلى الدولة المحتلة، لأنه مؤقت ومحدود الأجل وفقا لقرارات الأمم المتحدة. وقال إن القرار الأمريكي يُعتبر مخالفا للقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الأرض المحتلة ومنها القدس، ومخالفا لاتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، خاصة قرار رقم 2253 الصادر عام 1967 عن الجمعية العامة، والذي ينص على دعوة إسرائيل إلى إلغاء التدابير المتخذة لتغيير وضع مدينة القدس. وقرار مجلس الأمن بتاريخ 25 سبتمبر أيلول1971 الذي يقول: كل الإجراءات التشريعية والدستورية التي تتخذها إسرائيل لتغيير معالم المدينة، بما في ذلك مصادرة الأراضي ونقل السكان، وإصدار التشريعات التي تؤدي إلى ضم الجزء المحتل من المدينة إلى إسرائيل؛ كل ذلك باطل ولا أثر له، ولا يمكن أن يغير وضع المدينة. وقرار رقم 50/22 (ألف، باء) الصادر بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول 1995 عن الجمعية العامة، والمتضمن شجب انتقال البعثات الدبلوماسية إلى القدس، وإعادة تأكيد معاهدتي لاهاي وجنيف على الجولان السوري. كما إن القرار الأمريكي مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية ومخالف للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بخصوص الجدار، والذي أكد انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأضاف أن نقل السفارة الأمريكية يشرّع -من ناحية قانونية- ما أقامته إسرائيل من استعمار استيطاني في القدس، خاصة أن هناك مباحثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن اتفاقية إيجار بين الطرفين تتعلق بالسفارة الأمريكية، وهذا سيؤثر على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في المدينة. والاعتراف الأمريكي ونقل السفارة يناقض الالتزامات والتأكيدات الصادرة عن جميع الإدارات الأمريكية السابقة. واقترح الشلالدة دعوة الجمعية العامة ومجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي بكون القدس عاصمة لإسرائيل، ومنع الدول من نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس. ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز وكافة المنظمات الإقليمية والدولية؛ إلى اتخاذ آليات قانونية وقرارات لإبطال القرار الأمريكي. كما دعا البرلمانات العالمية للضغط على الولايات المتحدة لكي تلتزم بتعهداتها السابقة المتعلقة بمدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية. وطالب الدول الأطراف السامية في اتفاقية جنيف الرابعة بإلزام إسرائيل باحترام هذه الاتفاقية، وتطبيقها على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. ودعا العرب والفلسطينيين لمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي إن صدر، والطلب من محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري بشأن مدى قانونية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إلى القدس.

2045

| 07 ديسمبر 2017

محليات alsharq
تعريف طلبة قطر بمكانة القدس

طالبت مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية في تغريدة نشرتها اليوم على موقع الرسائل القصيرة تويتر، بتخصيص وقت خلال اليوم الدراسي لتعريف الطلاب بقضية القدس، ومكانة تلك المقدسات في شريعتنا، وخطورة سلبها من فلسطين والمسلمين، وجعلها عاصمة لليهود.

1179

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
القدس... من بلفور إلى ترامب

100 عام مرت منذ وعد بلفور بمنح فلسطين لليهود إلى قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وستظل فلسطين التاريخية قضية آخر احتلال في العالم تجب تصفيته، كما ستظل القدس أولى القبلتين عربية، وعصية على التهويد، ولن يطمس هويتها وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وستعود إلى سيرتها الأولى بعزم أهل فلسطين وأحرار العالم، فحماية المدينة المقدسة واجب الساعة. فيما يلي أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها المدينة المقدسة. -1917 وعد بلفور بتحويل فلسطين وطنا لليهود -1922 عصبة الأمم تقر الانتداب البريطاني في فلسطين -1947 الأمم المتحدة تصدر قرارا بتقسيم فلسطين -1948 إعلان قيام دولة إسرائيل واعتراف أمريكي فوري بها -1967 إسرائيل تحتل القدس بالكامل وتقر حق اليهود في الصلاة -1969 الأسترالي مايكل دينس يحرق المسجد الأقصى -1974 تحديد عدد السكان العرب بنسبة 25% من مجموع السكان -1980 إسرائيل تقر قانون القدس الموحدة واعتبارها عاصمة أبدية -1987 الانتفاضة الفلسطينية الأولى -1994 إسرائيل تحفر نفقا يشكل خطورة على المسجد الأقصى -1995 الكونجرس يلزم الرئاسة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس -2000 آرييل شارون يقتحم باحات المسجد الأقصى -2005 إسرائيل تخصص 15 مليون دولار أمريكي لتطوير ساحة البراق -2008 افتتاح كنيس يبعد عن المسجد الأقصى 50 مترًا فقط - 2012 تحويل ساحات المسجد الأقصى لحدائق عامة وفتحها أمام اليهود -2014 قانون يبيح تقاسم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود -2017 إسرائيل تنصب كاميرات وبوابات إلكترونية في المسجد الأقصى - الجمعية العامة للأمم المتحدة ترفض تبعية القدس لإسرائيل - ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويقرر نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس

2170

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الدوحة لحوار الأديان يستنكر اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، استنكاره وتنديده باعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، حيث إن ذلك يقضي على الآمال بعملية السلام، والتعايش بين الأديان والثقافات، ويدمر مكانة القدس العالمية كأيقونة للسلام، ومركزا عالميا للحوار بين الحضارات. وأكد المركز على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أي مساس بوضعها يؤثر سلبا على مجمل عملية السلام، ويفتح المجال لأعمال عنف وصراع غير معروف العواقب، لن يُستثنى من نتائجه أحدٌ في المنطقة. ودعا المركز الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة النظر في هذا القرار، الذي يستفز مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين، في أنحاء العالم، وسيخلق الكثير من الأزمات في المنطقة، في ظل ظروف متفجرة أصلا. وأكد مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على عروبة القدس، وأنه لا تنازل عن ذلك، ودعا لإعمال العقل في أية خطوة قد تمس مكانة هذه المدينة المقدسة. ومن جانب آخر، دعا المركز إلى التزام الحوار البناء لحل جميع القضايا السياسية والدولية العالقة، حيث أكد أن الحوار هو الحل الوحيد، لجميع المشاكل، كي تعيش الإنسانية بسلام جنبا إلى جنب. كما أن الحوار هو السبيل للتفاهم بين الشعوب والأعراق، وطريق واضح لتقبل الآخر، وقبول الاختلاف، واعتباره إثراء لا نقصا، كما أن الحوار هو السبيل الوحيد لجعل الاختلاف عاملا إيجابيا وتنوعا، لا مشكلة سلبية.

921

| 07 ديسمبر 2017