رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
من ثورة الحجارة إلى السكاكين.. تاريخ الانتفاضات الفلسطينية

اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى قبل ثلاثين عاما في 9 ديسمبر 1987، واستمرت لست سنوات قبل أن تؤدي إلى اعتراف متبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. ودعا الفلسطينيون إلى إطلاق انتفاضة جديدة بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. حادث سير يشعل الوضع في 8 ديسمبر 1987، صدمت شاحنة يقودها إسرائيلي سيارتين فيهما عمال فلسطينيون بالقرب من مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة. وقتل أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون. وبعدها بيوم، في جنازة ضحايا الحادث، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الاسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين. ودخلت مخيمات اللاجئين في قطاع غزة في حالة غليان. وبدأت الانتفاضة أو حرب الحجارة والتي انتشرت كالنار في الهشيم في كافة الأراضي المحتلة. القبضة الحديدية كان سياسيون إسرائيليون في حينها بدأوا بالتحذير من أن الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون قد تؤدي إلى اندلاع مشاكل.. ولفت وزيرالخارجية السابق أبا ايبان في نوفمبر 1986 إلى أن الفلسطينيين كانوا يخضعون لقيود ولعقوبات. وكان الفلسطينيون الذين يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي المستمر منذ 20 عاما، يخضعون منذ اغسطس عام 1985 لسياسة القبضة الحديدية التي وضعها وزير الدفاع في حينها اسحق رابين في مسعى لقمع أي احتجاجات فلسطينية. وبعد أن فوجئ اسحق رابين بصدى الانتفاضة وشدتها، أمر قواته باتباع سياسة تكسير عظام المتظاهرين الفلسطينيين، قبل أن يقر بعدم وجود أي حل عسكري للانتفاضة ورد جنود الاحتلال على إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باستخدام الذخيرة الحية. أكثر من 1200 شهيد في 13 من سبتمبر 1993، وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير اتفاقات اوسلو للحكم الذاتي، والتي أعقبتها مصافحة تاريخية بين الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين. وفي 24 من ذات الشهر، تلقى نشطاء المنظمة أوامر مباشرة من عرفات بوقف كل العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي. وفي غضون ست سنوات استشهد 1،258 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال أو المستوطنين، واستشهد اثناء تفريق التظاهرات. وقتل نحو 150 اسرائيليا، أغلبهم في أواخر الانتفاضة بدفع من حركتي حماس والجهاد الاسلامية. الانتفاضة الثانية وفي 28 سبتمبر 2000، أدت زيارة مثيرة للجدل قام بها زعيم اليمين الاسرائيلي أرييل شارون إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة إلى اندلاع الانتفاضة الثانية. وأعاد الجيش الاسرائيلي احتلال المدن الفلسطينية الرئيسية ذات الحكم الذاتي في الضفة الغربية، ثم أطلق في مارس 2002، أكبر هجوم اسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة منذ حرب عام 1967. وفي عام 2005، قام الجيش الاسرائيلي بسحب آخر جندي من قطاع غزة في إطار خطة انسحاب أحادية الجانب. انتفاضة القدس الانتفاضة الثالثة أو انتفاضة القدس، وكذلك سُميت انتفاضة السكاكين هي موجة احتجاجات وأعمال عنف منذ بداية أكتوبر 2015. وتميزت بقيام فلسطينيين بعمليات طعن متكررة لعسكريين ومستوطنين إسرائيليين، وكذلك قيام إسرائيليين يهود بطعن فلسطينيين، وإعدامات ميدانية للفلسطينيين بحجج محاولتهم تنفيذ عمليات طعن. تزامنت الأحداث أيضًا مع تنفيذ القوات الإسرائيلية ضربات جوية على قطاع غزة الذي انطلقت منه صواريخ نحو إسرائيل. وقام مستوطنون بحرق منزل عائلة الدوابشة في 31 يوليو 2015. وهو ما أدى إلى زيادة في أعمال المقاومة الموجهة ضد الإسرائيليين. تضمن العام السابق أيضًا عددًا من الأحداث التي اتسمت بصفة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي قابلها الجانب الإسرائيلي بأعمال عنف مضادة، من بين هذه الأحداث كان إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذي استمر لشهرين، وكذلك مقتل محمد أبو خضير.

8172

| 09 ديسمبر 2017

محليات الشرق
الموقف القطري الأكثر وضوحاً في مساندة القدس

د. جاسم سلطان: إنجاز مجتمع عربي حضاري ومتقدم الحل الوحيد للقضية الفلسطينية عمرو عبدالرحمن قال المفكر القطري الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري: إن ما يشهده الشارع العربي من مظاهرات واحتجاجات على القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، إنما هو جانب عاطفي يقتصر على مظاهر الغضب من رفع الأعلام الفلسطينية والتظاهر والاشتباكات وحرق العلم الإسرائيلي في الشوارع والميادين، إنما الجانب الواقعي للتعامل مع الكيان الصهيوني يتطلب إجراءات أخرى أكثر أهمية وتأثيرا، إلا أن الوطن العربي بعيد كل البعد عن اتخاذ خطوة واحدة جدية لحل هذه القضية من جذورها. وأضاف د. سلطان أن العرب منذ عام 1948 لا يفعلون شيئاً سوى التنديد والشجب والاستنكار، والشعوب تطالب باستمرار بتحرير القدس، دون النظر إلى موضع الألم الحقيقي الذي لم ولن يزول بإغلاق السفارة الإسرائيلية، وإنما من خلال وضع استراتيجية ناجزة متوازنة مع الكيان الصهيوني، قائلاً: إن لم نستطع أن نتوازن استراتيجياً ومعرفيا وعلمياً مع عدونا فلا ننتظر منه رأفة ورحمة وتعاونا، ولا يحتمل أن ننجز شيئاً في المستقبل، لكن ما نقوم به عبارة عن مظاهر غضب مؤقتة ومفعولها محدود وغير مجد. وتابع: نحن نعيش في حالة من الفشل الحضاري للدخول في السباق المعرفي والعلمي، مؤكداً أن الجميع يتعاطف مع الشعب الفلسطيني وقضية القدس، ولكن إذا أردنا حلاً حقيقياً لهذه المشكلة وجميع مشكلات الوطن العربي فلا يوجد سوى إنجاز مجتمع عربي حضاري ومتقدم بالعلم والصناعة والحرية والعدالة. وعن الموقف الرسمي القطري أشار مدير مركز الوجدان الحضاري الى أن قطر على مدى تاريخها تدعم القضية الفلسطينية، وبالرغم من جميع التحديات التي تواجهها الدولة حالياً، إلا أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى واصل دوره في دعم هذه القضية بالأفعال والأقوال، لافتاً إلى أن بعض الدول العربية مواقفها مخزية وغير فعالة. كما أكد د. جاسم سلطان أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يعيش حالة مستمرة من التوتر، لذا سوف يأتي الوقت الذي تهدأ فيه الشعوب العربية وكذلك الفلسطينيون، في ذلك الوقت يجب التفكير جدياً في مشاكلنا إذا أردنا بالفعل حل القضية الفلسطينية وكذلك السورية والعراقية وغيرها من الدول المنكوبة. أكد أن ترامب يسدد بهذا القرار فواتيره الانتخابيه.. الكاظم: تجمع العرب والمسلمين الحل الوحيد لحماية القدس يحيى عسكر وأكد السيد يوسف الكاظم أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها أمر مرفوض وأنه قرار متهور وغير مسؤول قائم على تسديد الفواتير الانتخابية وتحقيق الأمور التي وعد بها قبل انتخابه رئيسا لأمريكا، حيث انه ينحاز للجانب الإسرائيلي على حساب الفلسطينيين والعرب والمسلمين من قبل توليه السلطة، وقد عمل على تحقيق كل ما قاله بأن يقوم بأخذ أموال أكثر من الدول العربية ودعم إسرائيل والحفاظ على تفوقها وهو ما يحدث الآن. وأشار إلى أن الأمل في الاجتماع الذي سيتم عقده في تركيا لمنظمة التعاون الإسلامي والذي دعا إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث يمكن أن يتم تجميع وتوحيد كلمة الدول الإسلامية في هذا الاجتماع باتخاذ موقف واضح برفض هذه القرارات والوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وأن من الممكن أن يكون هناك داعمون كثر لقضية القدس إذا توحد العرب والمسلمون، حيث إن 70 % من الدول الأوروبية وبقية دول العالم ضد القرار الأمريكي. وأضاف الكاظم أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل سريع وشامل، وليس الى قرارات فردية متهورة لا تمت إلى الحق والحقيقة بأية صلة، منوهاً إلى أهمية وضرورة تكاتف الدول العربية والإسلامية للتصدي لمثل هذا القرار الخطير، الذي يهدر حقوقنا كمسلمين وعرب ويضيع حقوقنا جميعاً وحقوق أشقائنا الفلسطينيين بشكل خاص، مؤكداً أن ترامب قرر نقل السفارة من أجل اتاحة الفرصة لمن يريد من الدول الاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل. اعتداء صارخ على المسلمين واستهانة بمقدساتهم.. خالد الإبراهيم: ردود أفعال العالم تكشف الرفض الواضح لقرار ترامب عادل الملاح وندد السيد خالد خميس الإبراهيم بقرار ترامب، مشدداً على أن القدس خط أحمر واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال يمثل اعتداء صارخا على المسلمين والاستهانة بمقدساتهم، مؤكدا أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، مشيرا إلى ضرورة التصدي بكل قوة لأي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعا الإبراهيم دول العالم العربي والإسلامي إلى توحيد مواقفهم وصفوفهم من أجل الدفاع عن مدينة القدس التي تمثل عاصمة فلسطين والعرب والإسلام. وبين في تصريح لـ الشرق أن القدس سوف تظل قلب العروبة النابض، رافضا القرار الأمريكي، واصفا إياه بأنه يمثل أزمة جديدة وعرقلة حقيقية لجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة التراجع عنه من أجل تهدئة العالم بأكمله، ونوه الإبراهيم الى أن ردود أفعال دول العالم السريعة تكشف رفض القرار الأمريكي والعودة إلى الالتزام بالقرارات والمعاهدات الدولية. طالب عفيفة: القرار الأخير فرصة لتوحد الأمة العربية ونبذ الخلافات وقال السيد طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة: إن خطاب الرئيس الأمريكي وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل كان صادماً وقاسياً على أسماع العرب والمسلمين، إلا أن ما تشهده الشوارع والعواصم العربية من احتجاجات وغضب إنما يعبر عن الإرادة الحرة لنا، كما أن التحرك الرسمي لبعض الدول مثل قطر وتركيا يمكن أن يجبر الولايات المتحدة على التراجع عن هذا القرار، مؤكداً أن القدس عاصمة فلسطين وستظل كذلك. وأضاف عفيفة أن القرار لا يمثل لبقية العالم شيئا، فهو قرار منفرد ويخالف جميع المواثيق والمعاهدات الدولية، بدليل رفض الكثير من الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا القرار جملة وتفصيلا وعدم الاعتراف به، مشيداً بموقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لهذا القرار المتعجرف، في حين لم تتخذ دول عربية أخرى موقفاً يعكس خطورة القرار الأمريكي وتأثيره السلبي على القضية الفلسطينية والشعوب العربية والإسلامية. وأوضح أن القدس تشهد الآن انتفاضة حقيقية، وربما تكون هذه الخطوة سببا في توحد الأمة العربية وترك الخلافات جانباً، للتوحد تحت راية نصرة القدس والشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من القوة الغاشمة للكيان الصهيوني والاعتداء المستمر على المقدسات الإسلامية دون حساب أو رادع.

1725

| 09 ديسمبر 2017

محليات
بالفيديو.. قطر تعرب عن رفضها لأي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

أعربت دولة قطر عن رفضها التام لأي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة على المكانة الخاصة للقدس لجميع الشعوب العربية والإسلامية، مما يتوجب احترام الوضع القانوني والتاريخي في القدس، وتجنب أي تداعيات لا يمكن احتوائها. وحذرت دولة قطر من التبعات الخطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لمثل هذه الإجراءات التي تتنافى تماماً مع القانون الدولي، ومع قرارات الشرعية الدولية، ومع أي جهود جادة لإحلال السلام على أساس حل الدولتين. جاء ذلك في البيان الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في الجلسة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول ثقافة السلام. وقالت سعادتها بما أننا نناقش اليوم بند ثقافة السلام، ونحن في خضم التطورات التي تخص الشرق الأوسط، فإن تحقيق السلام يدعونا للتأكيد على أهمية تجنب أية إجراءات تتناقض مع هذا الهدف السامي،وأعني السلام المستدام الذي يحتاجه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.. وفيما يخص الشرق الأوسط، فإنه بدون حل القضية الفلسطينية سيظل السلام في الشرق الأوسط هدفا بعيد المنال. وأضافت أن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام والحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات تعكس عزم وإصرار المجتمع الدولي على مواجهة كافة الصعوبات والعقبات التي تحول دون تحقيق السلام والأمن الدوليين، خاصة في ظل تزايد النزاعات والأزمات في العالم، وعليه، فإن توفير البيئة والعوامل الداعمة والمواتية لبناء السلام وترسيخه تعتبر من أهم الدعائم التي يتعين علينا كمجتمع دولي أن نوليها الاهتمام اللازم، وذلك من خلال احترام وإعمال الحقوق المشروعة للشعوب، وصون كرامتها، وتوفير متطلبات التنمية المستدامة. وقالت إنه استنادا لسياستنا المستمدة من موروثنا المجتمعي والديني والحضاري، فقد انتهجت دولة قطر سياسة تنحو إلى الاعتدال والتسامح وقبول الاختلافات الثقافية والحضارية والدينية بين الشعوب، كما تضطلع بلادي بدور نشط ومسؤول في المجتمع الدولي يسهم في إحلال وتعزيز السلام والأمن الدوليين. وأكدت أنه إيمانا من دولة قطر بأهمية تحقيق الهدف السادس عشر من أهداف خطة التنمية المستدامة، ودعم جهود الأمم المتحدة في هذا الخصوص ، فقد نهضت بدور ريادي، وبالتعاون مع الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة، في إنشاء التحالف العالمي للإبلاغ عن التقدم المحرز في تحقيق الهدف السادس عشر، الذي يصبو إلى تعزيز مجتمعات تنعم بالسلام والعدل وشاملة للجميع. مبينة أنه في ضوء الدور الذي يضطلع به تحالف الأمم المتحدة للحضارات لتعزيز ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، كانت دولة قطر في مقدمة الدول التي دعمت التحالف، ونواصل تقديم الدعم له بكافة أشكاله. وأوضحت سعادتها أنه في سياق التزام الدولة بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تصبو لتعزيز التبادل الثقافي مع الشعوب، فقد عملت دولة قطر على إنشاء مؤسسات معنية بنشر ثقافة السلام والحوار بين الثقافات، وقبول الاختلاف، ومحاربة التطرف، ونبذ العنف، ومنها البيت الثقافي العربي الذي افتتحه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد زيجمار جابريل وزير الخارجية الألماني في برلين في شهر نوفمبر 2017، والذي يهدف إلى تعميق التعاون بين الثقافتين العربية والألمانية. وقالت إن دولة قطر تنظر إلى السلام بشمولية، فالسلام في نظر الدبلوماسية القطرية ليس مجرد غياب العنف، فالسلام الدائم يقوم على التسويات والعدل، لذلك أولت الدولة اهتماماً كبيراً للمشاركة في الجهود الدولية لدعم دور الوساطة والدبلوماسية الوقائية التي تشكل ركيزة أساسية في خطة الأمين العام. منوهة بأن دولة قطر ستستضيف المشاورات الإقليمية حول استدامة السلام لمنطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية خلال الفترة 18 - 19 يناير 2018 تحضيرا للاجتماع الرفيع المستوى الذي تعقده الجمعية العامة في إبريل القادم حول استدامة السلام، وذلك انطلاقا من سياسة دولة قطر لمنع النزاعات وحلها بالوسائل السلمية والحوار.. وقد حققت جهود الدولة في هذا الإطار نتائج إيجابية ترضي جميع الأطراف المعنية، وساهمت في تعزيز السلم والأمن الدوليين، وكانت موضع ترحيب من المجتمع الدولي. وجددت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، في الختام، التزام دولة قطر بمواصلة تنفيذ الإعلان وبرنامج العمل المتعلقين بثقافة السلام، وتقديم الدعم لكافة الجهود المبذولة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي من أجل الترويج لثقافة السلام واللاعنف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وبما يعود بالنفع على البشرية جمعاء.

1571

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أعضاء مجلس الأمن: قرار ترامب حول القدس غير منسجم مع قرارات الأمم المتحدة

أكد سفراء السويد وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي مؤكدين أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدوا في إعلان صدر في بيان إثر اجتماع طارئ لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، أن وضع القدس يجب أن يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي. وشددوا أنه في هذا الاطار يجب أن تكون القدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف بأية سيادة على القدس. وأضافوا أنه بناء على القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا القرارات 467 و478 و2334 نعتبر القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما شددوا على أن الاتفاق على الحدود بين الدولتين يجب أن يتم على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق تبادل أراض يتفق عليه الجانبان. وأن الاتحاد الأوروبي لن يعترف باي تغيير لحدود 1967 بما فيها في القدس إلا باتفاق الطرفين. وشدد السفراء أن قرار ترامب لا يخدم فرص السلام في المنطقة ودعوا كافة الأطراف والفاعلين الإقليميين إلى العمل معا للحفاظ على الهدوء. وقال السفراء الأوروبيون نحن على استعداد للمساهمة في الجهود الصادقة لإحياء عملية السلام على قاعدة المعايير الدولية المتفق عليها، والمؤدية إلى حل الدولتين. ونشجع الإدارة الأمريكية على تقديم مقترحات مفصلة من اجل التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني.

1454

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
عريقات: لا حديث مع أمريكا حول السلام قبل التراجع عن قرار ترامب‎

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إنه لا حديث مع الطرف الأمريكي حول عملية السلام في حال عدم التراجع عن القرار، الخاص بالقدس. وأضاف عريقات في تدوينة له عبر صفحته على فيسبوك، اليوم الجمعة، أي فلسطيني يجلس مع أي طرف أمريكي حول عملية السلام يكون بمثابة اعتراف بقرار ترامب. وقبل يومين، اعتبر عريقات في بيان أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ينهي أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية. وخرجت اليوم الجمعة مظاهرات في العديد من العواصم العربية والإسلامية، كما عمت الاحتجاجات مختلف المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب. وأمس الأول الأربعاء، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط إدانات دولية واسعة. ولم يقتصر الاعتراف على الشطر الغربي للمدينة، التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ 1967 إلى الدولة العبرية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ في 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

979

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الشرطة الإسرائيلية تقمع المتظاهرين في باب العامود بالقدس

قمعت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، تظاهرة فلسطينية في منطقة باب العامود، في القدس الشرقية المحتلة. وهاجم عناصر الشرطة الإسرائيلية فلسطينيين تجمعوا في منطقة باب العامود للتظاهر ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة. وأفاد مراسل الأناضول، أن الشرطة اعتقلت 4 فلسطينيين في المكان. وهتف الفلسطينيون: بالروح بالدم نفديك يا أقصى، و على القدس رايحين شهداء بالملايين. ولاحقت الشرطة، بما فيها فرق الخيّالة، في شارع السلطان سليمان القريب من باب العامود، المتظاهرين، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع. واعتدى عناصر الشرطة الإسرائيلية بالضرب على بعض المتظاهرين لإبعادهم عن المنطقة. وعلى الرغم من قمع الشرطة الإسرائيلية للمتظاهرين فإن الفلسطينيين عادوا للتجمع في المنطقة. وأدان العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، الذي شارك في المظاهرة، في حديث للصحفيين، قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس.

1181

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في مواجهات بقطاع غزة

قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد ظهر، اليوم الجمعة، في خان يونس جنوب قطاع غزة، احتجاجا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال أشرف القدرة لوكالة فرانس برس استشهد الشاب محمود المصري (30 عاما) برصاص قوات الاحتلال في المواجهات شرق خان يونس. وكان الجيش الإسرائيلي أكد أنه أطلق النار على رجلين على الحدود مع غزة قائلا إنهما المحرضان الرئيسيان للاحتجاجات.

695

| 08 ديسمبر 2017

أخبار
مساجد المغرب تنتفض ضد ترامب

انتفضت مساجد المغرب، في أول صلاة جمعة بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة. وبحسب مراسل الأناضول، ردد المصلون بمسجد المحسنين بالعاصمة الرباط خلال وقفة عقب صلاة الجمعة، شعارات تندد بصمت بعض الأنظمة العربية على ما يجري بالقدس، مثل “فلسطين تقاوم والأنظمة تساوم “، و”إدانة شعبية للأنظمة العربية”، و”القدس أمانة والتطبيع خيانة”. وبرز أيضا هتاف: الشعب يريد تحرير فلسطينورفع المشاركون، في هذه الوقفة التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية) ، لافتات تندد بقرار ترامب فضلا عن رفع أعلام فلسطين.وعرفت عدد من المساجد الأخرى بالبلاد وقفات احتجاجية بمشاركة الآلاف للتنديد بقرار ترامب. ومن بين المدن التي عرفت احتجاجات طنجة (شمال) والدار البيضاء (شمال ) ووجدة (شمال شرق)، حيث ردد المشاركون شعارات تدعم فلسطين، وترفض القرار الأمريكي المتهور.وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة، وسط موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة.

990

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         الباجي قائد السبسي
السبسي يستدعي السفير الأمريكي لإبلاغه موقف بلاده الرافض لقرار "ترامب"

استدعى الرّئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم الجمعة السفير الأمريكي بتونس دانيال روبنستين لإبلاغه موقف بلاده الرافض لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك في تصريح للمستشار لدى رئيس الجمهورية التّونسي نور الدين بن تيشة تناقلته وسائل إعلام محليّة اليوم. ولم يوضح المتحدث ما دار خلال لقاء السبسي بالسفير الامريكي أو تفاصيل أخرى عنه. كما أكد بن تيشة أن رئيس الجمهورية سيلتقي بداية الأسبوع المقبل بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على هامش قمة المناخ بفرنسا للتباحث حول هذا الملف. ودعا الرئيس التونسي في رسالة وجهها إلى نظيره الفلسطيني محمود عباس أمس الخميس، إلى تحرك عاجل لتفادي خطوات مماثلة لقرار الإدارة الأمريكية بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل. وقال الرئيس التونسي، في رسالته، إن الظروف العصيبة التي تمر بها فلسطين تقتضي من جميع العرب والمسلمين والقوى المحبة للسلام التحرّك العاجل لتفادي اتخاذ أية خطوات مماثلة تجاه مدينة القدس التي تعدّ جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967. كما حذّر من أن الإعلان الأمريكي يساهم في مزيد الاحتقان وتوتير الأجواء وإرباك الأمن والاستقرار في المنطقة فضلا عمّا يمثله من استفزاز واستهتار بمشاعر الأمة العربية والإسلامية. وأعلن ترامب، في خطاب متلفز أمس الأوّل، اعتراف واشنطن بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة. ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ عام 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

1221

| 08 ديسمبر 2017