رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
المجلس الطلابي بجامعة قطر يستنكر إعلان القدس عاصمة للاحتلال

ندد أعضاء المجلس التمثيلي الطلابي والأندية والمنظمات الطلابية في جامعة قطر بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وقد أصدر المجلس بيان احتجاج قال فيه: يستنكر الطلبة بجامعة قطر إعلان القدس عاصمة للاحتلال الغاصب ونرفض كافة أشكال الاعتراف بهذا القرار المخزي والذي يعري الأمة من أولى قبلتيها ويركل بالحق الفلسطيني ركلة تاريخية لنسف الكفاحات والنضالات التي قدمتها الأمة، كما نؤكد على أهمية الرأي العام والحشد له في هذه المسألة والتي ستلعب دورا مفصليا في تغيير مسار هذا القرار الباطل وتضييقه كما حدث في إزالة البوابات الإلكترونية من ساحات المسجد الأقصى، وكذلك كشف الواقفين في صفوف الأعداء الذين مهدوا لهذه الخطوة النكراء بتطبيعهم الفاضح. وقال البيان إن ما يترتب من ضرر على مثل هذا القرار هو إهدار لكافة النضالات الشعوبية والتضحيات التي قدمت من أكثر من 80 عاما وتضييق كافة الحقوق الفلسطينية من عودة ومقاومة وسلب للإرادة الإسلامية والعربية والإنسانية ومسح لكافة الإرادات والانتفاضات والتضحيات وإلغاء للماضي والحاضر والمستقبل ونسف للحضارة . كما أكد الطلبة عبر هذا البيان رفضهم واستهجانهم لهذا القرار، ودعوا للتعبير عن هذا الرفض بكافة السبل الممكنة وأن يكون الجميع أداة إعلام حرة تنشر جريمة الاحتلال. وقال الطلاب إن القدس لنا عاصمة دولة فلسطين دون التنازل عن أي شبر من أراضيها.

1132

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عبد الله الثاني وعباس: المساس بالوضع القانوني للقدس باطل

احتجاجات واسعة في العالم العربي والإسلامي أكد الزعيمان الأردني الملك عبد الله الثاني والفلسطيني محمود عباس أن أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة، وستفضي إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع. وشددا خلال مباحثات عقداها في عمّان مركزية القضية الفلسطينية في المنطقة، مؤكدين أن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية سيكون له عواقب وخيمة، ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي. وأشار الزعيمان في المباحثات إلى أن قرار الرئيس الأمريكي يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكد الملك والرئيس عباس ضرورة تنسيق الموقف العربي وتوحيد الجهود المشتركة، والتواصل مع المجتمع الدولي، بخصوص التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام. وفي غضون ذلك، شهد عدد من العواصم العربية والإسلامية اليوم احتجاجات واسعة إثر قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك آلاف الأردنيين بمسيرات منددة بالقرار في المخيمات والجامعات والمدارس، إلى جانب مشاركة القطاعات النقابية والحزبية والتجارية. وأغلقت الأجهزة الأمنية الأردنية جميع الطرق المؤدية إلى السفارة، فيما تمكن أردنيون من مختلف الأحزاب والفعاليات الشعبية من التظاهر في منطقة قريبة من السفارة. وفي بغداد، نظم عدد من علماء ديوان الوقف السُني بالعراق، وقفة احتجاج أمس، ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي كلمة له خلال الوقفة التي جرى تنظيمها أمام جامع أم القرى بالعاصمة بغداد، قال رئيس الديوان عبد اللطيف الهميم رسالتي إلى ترامب، أن قراركم الظالم الجائر يؤذن بظهور جيل أسوأ من تنظيم داعش الإرهابي. وأوضح الهميم أن شعوبنا خاضت حربا ضروسا قدمنا فيها عشرات الآلاف كي تتحرر الأرض من دنس داعش الإرهابي، لذا قراركم هذا موجه ضد الأمة الإسلامية. إلى ذلك، شارك آلاف التونسيين، في مسيرات رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ولليوم الثاني على التوالي، تواصلت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية في المدن التركية، تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

636

| 07 ديسمبر 2017

أخبار الشرق
د. محمد الشلالدة: قرار ترامب يتطلب آليات قانونية فلسطينية وعربية

القرار الأمريكي مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية مطلوب تحرك عربي عاجل لدى مجلس الأمن لمنع الاعتراف بالقرار أكد محمد الشلالدة أستاذ القانون الدولي في جامعة القدس أن قرار ترامب يتطلب موقفا وآليات قانونية فلسطينية وعربية ودولية، عبر التأكيد على القيمة القانونية لقرارات الأمم المتحدة بكافة أجهزتها الرئيسية والفرعية، والتي لا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، ولا بالإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم من خلال ضم مدينة القدس بقرار من الكنيست . وشدد في مقال نشره موقع الجزيرة نت قبل اتخاذ ترمب قراره بنقل السفارة، على أن ما يجري الآن في مدينة القدس من انتهاكات جسيمة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي يُعتبر خرقا فاحشا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وذلك نظرا لمحاولات إسرائيل فرض سياستها المخالفة للقانون الدولي. وأكد أن كل هذه الإجراءات في مدينة القدس -المتخذة من قبل إسرائيل كدولة محتلة- تعتبر باطلة، ولا تترتب عليها أية آثار قانونية وفقا لاتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. وإن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يرتب لسلطاته أية حقوق أو آثار على حق السيادة الأصلي للشعب الفلسطيني، لأن الاحتلال لا يخوّل بنقل السيادة على القدس إلى الدولة المحتلة، لأنه مؤقت ومحدود الأجل وفقا لقرارات الأمم المتحدة. وقال إن القرار الأمريكي يُعتبر مخالفا للقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الأرض المحتلة ومنها القدس، ومخالفا لاتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، خاصة قرار رقم 2253 الصادر عام 1967 عن الجمعية العامة، والذي ينص على دعوة إسرائيل إلى إلغاء التدابير المتخذة لتغيير وضع مدينة القدس. وقرار مجلس الأمن بتاريخ 25 سبتمبر أيلول1971 الذي يقول: كل الإجراءات التشريعية والدستورية التي تتخذها إسرائيل لتغيير معالم المدينة، بما في ذلك مصادرة الأراضي ونقل السكان، وإصدار التشريعات التي تؤدي إلى ضم الجزء المحتل من المدينة إلى إسرائيل؛ كل ذلك باطل ولا أثر له، ولا يمكن أن يغير وضع المدينة. وقرار رقم 50/22 (ألف، باء) الصادر بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول 1995 عن الجمعية العامة، والمتضمن شجب انتقال البعثات الدبلوماسية إلى القدس، وإعادة تأكيد معاهدتي لاهاي وجنيف على الجولان السوري. كما إن القرار الأمريكي مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية ومخالف للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بخصوص الجدار، والذي أكد انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأضاف أن نقل السفارة الأمريكية يشرّع -من ناحية قانونية- ما أقامته إسرائيل من استعمار استيطاني في القدس، خاصة أن هناك مباحثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن اتفاقية إيجار بين الطرفين تتعلق بالسفارة الأمريكية، وهذا سيؤثر على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في المدينة. والاعتراف الأمريكي ونقل السفارة يناقض الالتزامات والتأكيدات الصادرة عن جميع الإدارات الأمريكية السابقة. واقترح الشلالدة دعوة الجمعية العامة ومجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي بكون القدس عاصمة لإسرائيل، ومنع الدول من نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس. ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز وكافة المنظمات الإقليمية والدولية؛ إلى اتخاذ آليات قانونية وقرارات لإبطال القرار الأمريكي. كما دعا البرلمانات العالمية للضغط على الولايات المتحدة لكي تلتزم بتعهداتها السابقة المتعلقة بمدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية. وطالب الدول الأطراف السامية في اتفاقية جنيف الرابعة بإلزام إسرائيل باحترام هذه الاتفاقية، وتطبيقها على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. ودعا العرب والفلسطينيين لمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي إن صدر، والطلب من محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري بشأن مدى قانونية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إلى القدس.

2113

| 07 ديسمبر 2017

محليات الشرق
تعريف طلبة قطر بمكانة القدس

طالبت مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية في تغريدة نشرتها اليوم على موقع الرسائل القصيرة تويتر، بتخصيص وقت خلال اليوم الدراسي لتعريف الطلاب بقضية القدس، ومكانة تلك المقدسات في شريعتنا، وخطورة سلبها من فلسطين والمسلمين، وجعلها عاصمة لليهود.

1205

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
القدس... من بلفور إلى ترامب

100 عام مرت منذ وعد بلفور بمنح فلسطين لليهود إلى قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وستظل فلسطين التاريخية قضية آخر احتلال في العالم تجب تصفيته، كما ستظل القدس أولى القبلتين عربية، وعصية على التهويد، ولن يطمس هويتها وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وستعود إلى سيرتها الأولى بعزم أهل فلسطين وأحرار العالم، فحماية المدينة المقدسة واجب الساعة. فيما يلي أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها المدينة المقدسة. -1917 وعد بلفور بتحويل فلسطين وطنا لليهود -1922 عصبة الأمم تقر الانتداب البريطاني في فلسطين -1947 الأمم المتحدة تصدر قرارا بتقسيم فلسطين -1948 إعلان قيام دولة إسرائيل واعتراف أمريكي فوري بها -1967 إسرائيل تحتل القدس بالكامل وتقر حق اليهود في الصلاة -1969 الأسترالي مايكل دينس يحرق المسجد الأقصى -1974 تحديد عدد السكان العرب بنسبة 25% من مجموع السكان -1980 إسرائيل تقر قانون القدس الموحدة واعتبارها عاصمة أبدية -1987 الانتفاضة الفلسطينية الأولى -1994 إسرائيل تحفر نفقا يشكل خطورة على المسجد الأقصى -1995 الكونجرس يلزم الرئاسة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس -2000 آرييل شارون يقتحم باحات المسجد الأقصى -2005 إسرائيل تخصص 15 مليون دولار أمريكي لتطوير ساحة البراق -2008 افتتاح كنيس يبعد عن المسجد الأقصى 50 مترًا فقط - 2012 تحويل ساحات المسجد الأقصى لحدائق عامة وفتحها أمام اليهود -2014 قانون يبيح تقاسم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود -2017 إسرائيل تنصب كاميرات وبوابات إلكترونية في المسجد الأقصى - الجمعية العامة للأمم المتحدة ترفض تبعية القدس لإسرائيل - ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويقرر نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس

2224

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الدوحة لحوار الأديان يستنكر اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، استنكاره وتنديده باعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، حيث إن ذلك يقضي على الآمال بعملية السلام، والتعايش بين الأديان والثقافات، ويدمر مكانة القدس العالمية كأيقونة للسلام، ومركزا عالميا للحوار بين الحضارات. وأكد المركز على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أي مساس بوضعها يؤثر سلبا على مجمل عملية السلام، ويفتح المجال لأعمال عنف وصراع غير معروف العواقب، لن يُستثنى من نتائجه أحدٌ في المنطقة. ودعا المركز الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة النظر في هذا القرار، الذي يستفز مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين، في أنحاء العالم، وسيخلق الكثير من الأزمات في المنطقة، في ظل ظروف متفجرة أصلا. وأكد مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على عروبة القدس، وأنه لا تنازل عن ذلك، ودعا لإعمال العقل في أية خطوة قد تمس مكانة هذه المدينة المقدسة. ومن جانب آخر، دعا المركز إلى التزام الحوار البناء لحل جميع القضايا السياسية والدولية العالقة، حيث أكد أن الحوار هو الحل الوحيد، لجميع المشاكل، كي تعيش الإنسانية بسلام جنبا إلى جنب. كما أن الحوار هو السبيل للتفاهم بين الشعوب والأعراق، وطريق واضح لتقبل الآخر، وقبول الاختلاف، واعتباره إثراء لا نقصا، كما أن الحوار هو السبيل الوحيد لجعل الاختلاف عاملا إيجابيا وتنوعا، لا مشكلة سلبية.

941

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
سفراء لـ "الشرق": قرار ترامب لن يخلق واقعاً جديداً في القدس

أكدوا أهمية تحرك العالم العربي والإسلامي.. السفير غنام: واشنطن تحولت من دور الوسيط إلى المساند للاحتلال القرار لا يتفق مع دور الولايات المتحدة التاريخي بشأن القضية الفلسطينية أجمع سفراء ودبلوماسيون على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخالف القوانين والشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة بوضع مدينة القدس. وفي هذا السياق، أكد سعادة منير غنام، سفير فلسطين في الدوحة، أن القرار الذي اتخذه دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هو قرار مخالف للشرعية الدولية وإجماع المجتمع الدولي، وأيضا قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بشكل عام. وأوضح غنام في تصريحات للشرق ان هذه الخطوة تعد مخالفة أيضا لمواقف الخارجية الامريكية التاريخية بشأن القدس، مشيرا إلى ان ترامب بهذه الخطوة قد نقل الولايات المتحدة من موقع الوسيط إلى موقع الطرف المباشر ومساندة الكيان المغتصب للأرض، وهو ما لا يتفق مع دور الولايات المتحدة التاريخي بشأن القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص. وأعرب سفير فلسطين في الدوحة، عن استغرابة الشديد من هذا الموقف الأمريكي الجديد والحاد، مطالبا المجتمع الدولي بفرض هذا الخروج عن الشرعية الدولية. وقال إنه من المفترض أن يكون هناك موقف عربي وإسلامي ودولي رافض لهذه السياسة الأمريكية الجديدة في القضية الفلسطينية. وأضاف بأن جميع دول العالم قد انتقدت قرار ترامب، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم، لأن القرار في نهاية المطاف لا يخدم عملية السلام بأي حال من الأحوال، ولذلك وجدنا رفضا أمميا واضحا لما اتخذه ترامب، حيث انتقد الأمين العام للأمم المتحدة القرار الأمريكي، معتبراه لا يصب في مصلحة عملية السلام في الشرق الاوسط. وشدد السفير غنام على أن قرار دونالد ترامب لا يغير واقع مدينة القدس، التي هي أصلا واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات بدون وجه حق، وبالتالي فالقرار الامريكي لن يخلق واقعا جديدا في المدينة، وإنما سيخلق واقعا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية التي تحولت من دور الوسيط إلى طرف مباشر وعامل تأزيم للقضية الفلسطينية. وحول الحراك الفلسطيني الداخلي بعد قرار ترامب، قال السفير غنام إن هناك حراكا فلسطينا مستمرا سواء قبل القرار أو بعده، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يقاوم المحتل الإسرائيلي منذ سنوات وسيظل يفعل ذلك بكل الوسائل في السنوات المقبلة. سفير تركيا لـ الشرق: قرار غير شرعي من جهته قال سعادة فكرت أوزر، سفير تركيا في الدوحة: إن قرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، هو قرار غير شرعي، ومخالف لجميع قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه لا يساهم في حل القضية الفلسطينية. وأكد في تصريحات للشرق أن القدس عاصمة فلسطين وليس إسرائيل، ولا يمكن أن نقبل بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وبشأن تأثير هذا القرار على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، وإمكانية الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، أوضح السفير أوزر أن عملية السلام لا فائدة منها في ظل ضياع القدس، وضياع المعالم الإسلامية بالكامل بفعل المخططات الإسرائيلية. وأشار إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد شدد على أن مدينة القدس هي أمانة في أيدي جميع المسلمين، منوها إلى أن تركيا هي الرئيس الحالي للقمة الإسلامية، ولذلك تتحرك تركيا وتقوم بما يلزم في هذا الصدد، حيث دعا الرئيس أردوغان لاجتماع طارئ للقمة الإسلامية يوم 13 من الشهر الجاري من أجل اتخاذ التدابير ضد هذا القرار الأمريكي لما يشكله من خطر على القدس. كما أعلن فخامة الرئيس أردوغان أن القدس هي خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وطالب السفير التركي الشعوب الإسلامية ومنظمة التعاون الاسلامي باتخاذ قرار يؤدي لمنع الشرعية للاحتلال الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية والأراضي الفلسطينية. وقال إن هناك قرارات دولية واضحة بشأن القدس، متسائلا: هل ما يجري هو قانون القوة في العالم أم قوانين الشرعية والحق؟.. وأوضح أنه من المهم تطبيق كافة قرارات الامم المتحدة الخاصة بوضعية مدينة القدس، ملمحا إلى النداء الذي وجهته تركيا باعتبارها رئيسا للقمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي جاء فيه ان التمسك بمدينة القدس بمثابة حجر الأساس للضمير والعدالة وإرساء الاحترام المتبادل وضمان استمراريته في منطقتنا والعالم أجمع. وأشار النداء التركي إلى أنه لا يمكن إطلاقا التخلي عن طلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود 1967. السفير السوري نزار الحراكي : قرار ترامب متهور واعتبر سعادة نزار الحراكي، سفير سوريا في الدوحة، أن قرار الرئيس ترامب الخاص بنقل سفارة بلاده إلى القدس، هو مزيد من التهور الذي يجره على المنطقة، مشيرا إلى أن هذه سياسة غير حكيمة إطلاقا، من قبل رأس الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح الحراكي للشرق أن القرار سيجر المزيد من الكراهية والسخط والتذمر ضد سياسات واشنطن في المنطقة، منوها إلى أن الجميع يعلم أن القدس هي العاصمة الأبدية للعرب والمسلمين، وفي حال القبول بحل الدولتين، فإنه لا يمكن القبول بألا تكون القدس عاصمة لأي دولة أخرى. وقال إن القرار يثير مشاعر الغضب والسخط العربي على ما تقوم به الولايات المتحدة، معتقدا أن الشعوب لن تصمت على هذه الاوضاع، وستتحرك بعيدا عن الحكومات التي مواقفها مذبذبة بسبب علاقاتها بالولايات المتحدة، خاصة وأن هناك أحاديث عن مشروع تطبيعي في المنطقة برمتها مع الكيان الإسرائيلي. ولكن الطاولة ستقلب على الجميع في حال ما قبل أحد بأن تكون القدس عاصمة إسرائيل. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي خالف القوانين الدولية وكافة التشريعات التي اتفق عليها العالم أجمع بشأن القدس والقضية الفلسطينية، كما أنه نسف عملية السلام إن كانت موجودة أصلا. وقال إن قرار ترامب وجه صفعة على وجوه الذين يتحدثون عن عملية السلام مع الكيان الإسرائيلي. وتابع بقوله إن الولايات المتحدة تحاول فرض واقع جديد يمكن القبول به مع الزمن، لكنه ذلك لن يحدث. وأضاف بأن ترامب يعمل بمفرده بعيدا عن حلفائه الدوليين مثل الاتحاد الاوروبي، وبعض القوى الكبرى مثل روسيا والصين، حيث رفض كل هؤلاء قراره، واعتبره بمثابة محاولة لتأزيم الأمور ولن يساعد في حلها، وأنهم لن يقدموا على فعل مثل تلك الخطوة مستقبلا.

1627

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ميركل تقول ألمانيا تلتزم بقرارات الأمم المتحدة بشأن القدس

قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، إن ألمانيا ستلتزم بقرارات الأمم المتحدة بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت ميركل نحن نلتزم بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي توضح أن وضع القدس يجري تحديده عبر المفاوضات على حل الدولتين... وهذا سبب رغبتنا في إحياء هذه العملية. كانت ميركل قالت أمس الأربعاء إن ألمانيا لا تؤيد قرار الإدارة الأمريكية.

1145

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابات في مواجهات مع قوات الاحتلال بقطاع غزة

أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وآخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت، اليوم، شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الأبراج العسكرية وبالدبابات على الشريط الحدودي، شرق منطقة الفراحين شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على مجموعة من الشبان الذين اقتربوا من السياج الفاصل شرق المنطقة، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه نقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج وحالته وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال صوبهم. واندلعت مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع صوبهم ما أوقع إصابات بحالات اختناق. وتأتي المواجهات والتظاهرات في غزة، تنديدا واحتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.

1085

| 07 ديسمبر 2017