حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتبروه تنصلا من القرارات الدولية.. سياسيون وناشطون يطالبون بتفعيل المصالحة الوطنية ردا على واشنطن استنكر ناشطون من الفصائل والقيادات السياسية والإعلامية الفلسطينية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيت إلى القدس. واعتبروه انحيازا فاضحا لليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة نتنياهو، وتصفية للقضية الفلسطينية وضرب بعرض الحائط لكل القرارات الدولية. جاء ذلك في رصد اجرته الشرق لردود الافعال تجاه القرار الامريكي. فقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة ان هذه الخطوة تمثل تحولا في السياسة الأمريكية، اتجاه القضية الفلسطينية وعملية السلام، وهي صفعة للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، التي تعتبر القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين. وأكد ان قرار ترامب بمثابة تشجيع للعدوان وللمحتل، لذلك مطلوب من القيادة الفلسطينية، اصدار قرارات واضحة باعتبار الراعي الأمريكي لعملية السلام هو راعٍ غير نزيه، وان الحديث عن صفقة القرن، ما هو إلا للهبوط بالحقوق والثوابت الفلسطينية المعتمدة على المرجعيات الدولية.ودعا إلى ضرورة رص الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام. واكد رباح مهنا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان القرار انحياز فاضح لليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة نتنياهو، وقال إن الرئيس الأمريكي ضرب بهذا القرار عرض الحائط كل القرارات الدولية التي اتخذت على مدار السنوات الماضية والتي تؤكد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية . واضاف، إن الانتفاضة الفلسطينية والغضب الفلسطيني انطلق وسيتضاعف، وأن الشعوب العربية أيضا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تمرير مثل هذا القرار. ودعا مهنا الكل الفلسطيني، لطي صفحة الخلافات الداخلية وانهاء الانقسام. وأكد وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ان قرار الرئيس الأمريكي هو تأكيد على الانحياز الكامل من جانب الإدارة الأمريكية لدولة الاحتلال، وأكد أيضاً على ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في أي يوم من الأيام وسيطاً نزيهاً لعملية السلام. (تصفية للقضية الفلسطينية) وأوضح ان ما قام به الرئيس ترامب هو عملية تصفية للقضية الفلسطينية، فبعد ان ألغى من قبل ملف اللاجئين وحق العودة ،جاء الدور على القدس، وبعد ذلك قد يأتي على الأغوار، وهذه الإعلان هو تحدٍ واضح لكل القرارات الدولية والشرعية، إضافة إلى تحديه لكل مواقف زعماء ورؤساء العالم الذين نصحوه بعدم اتخاذ مثل هذه الخطوة التي تتعارض مع كل المواثيق. وجدد العوض تأكيده على أن أمريكا لا يمكن ان تلعب أي دور في عملية السلام، فاستهداف القدس وتحدي كل القرارات الدولية التي تعتبر القدس أرض محتلة، هدفه واضح وهو افراغ القدس من العملية السياسية وافراغ القضية الفلسطينية من مضمونها. (إعلان حرب) من جانبه، قال مدير مركز مدينة القدس للأبحاث والدراسات فؤاد الرزام إن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة بمثابة إعلان حرب على المدينة المحتلة، ويحمل تداعيات خطيرة على مدينة القدس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والحياتي والديني والسياسي. وأكد الرزام أن إسرائيل ستتخذ من القرار الأمريكي غطاءً لتمرير سياساتها التهويدية العدوانية، وباستطاعتها تنفيذ مخططاتها بكل اريحية لوجود الغطاء الدولي الأمريكي لسياساتها. وقال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي راسم عبيدات إن قرار الادارة الامريكية يمثل اعلان الحرب على الفلسطينيين والمسلمين، ويشكل انتهاكا للمواثيق الدولية.وأكد ان القرار يجب قراءته في ضوء التاريخ الامريكي الحافل بالانحياز للجانب الاسرائيلي ودعمها اقتصادياً وسياسياً، على حساب الفلسطينيين.وأشار إلى أن القرار قد يجر المنطقة الى مزيد من سفك الدماء وخاصة ان القدس هي مركز ديني مهم للعرب والمسلمين. (موجة إذاعية مفتوحة) وفي ذات السياق، أطلق اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين، امس، موجة إذاعية مفتوحة بمشاركة 17 إذاعة فلسطينية محلية، بعنوان (القدس عربية إسلامية، القدس ستنتصر)، رفضاً لقرار ترامب .وقال منسق اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين، صالح المصري، إن قضية القدس توحد الكل الفلسطيني في مواجهة القرارات الإسرائيلية والأمريكية التي تنال من الحق الفلسطيني. وشدد على أن الإعلام الفلسطيني يقف دوماً إلى جانب القضايا الوطنية والمصيرية مدافعاً عن الحق الفلسطيني، مؤكداً أن الإذاعات الفلسطينية تلعب على الدوام دورا وطنيا مهما في إيصال الحقيقة وتعبئة الجماهير لرفض كل المخططات التي تنال من القضية الفلسطينية. الحكومة الفلسطينية : التوسع الاستيطاني تصعيد جديد يدفع لمزيد من المخاطر واعتبرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، امس أن إعلان الاحتلال الاسرائيلي عن نيته بناء 14 ألف وحدة استيطانية في القدس يأتي ضمن التصعيد الاحتلالي الذي يدفع الى مزيد من المخاطر في فلسطين والمنطقة.وحذر السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، في تصريحات، من التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين وأراضيهم وفِي مقدمتها مدينة القدس ، مشددا على أن إعلان الاحتلال عن هجمته الاستيطانية الجديدة التي أوقعت أكثر من مئة جريح خلال الساعات الماضية، وقمع أبناء الشعب الفلسطيني، جاء في ظل خطوة الرئيس الأمريكي ترامب ضد عاصمة دولة فلسطين المحتلة.كما جدد التأكيد على تمسك القيادة والحكومة الفلسطينية بالعمل مع جميع الأطراف من أجل إرساء أسس السلام العادل والشامل الذي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو، واستعادة كافة حقوق أبناء الشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية.ويأتي بيان الحكومة الفلسطينية في وقت تجمع فيه مئات المستوطنين، من بينهم وزيرا الخارجية والزراعة الإسرائيليان، أمام مدخل بلدة قصرة جنوب نابلس من أجل اقتحامها.
1829
| 09 ديسمبر 2017
بغداد تستدعي السفير الأمريكي احتجاجاً على اعتراف ترامب الأردنيون يطالبون بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل مسيرات حاشدة في مصر ولبنان وسوريا والسودان سفير فلسطين في الخرطوم: خياراتنا مفتوحة شهدت مختلف العواصم العربية تظاهرات غضب للتعبير عن الاحتجاج ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واعتزامه نقل السفارة الأمريكية إليها، ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالقرار، وعمّت مسيرات الغضب العواصم العربية ودعت هيئات المحامين في كل من الجزائر، وموريتانيا وتونس حكومات بلدانها إلى إعادة النظر في العلاقات مع واشنطن، انتصارًا للمدينة المقدسة، وادان البرلمان التونسي بالأغلبية المطلقة قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. واستدعى الرّئيس التونسي الباجي قائد السبسي السفير الأمريكي دانيال روبنستين لابلاغه موقف بلاده الرافض لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. أقصانا لا هيكلكم شارك آلاف الأردنيين في تظاهرات مسيرات غضب، من بينهم شخصيات سياسية ونواب أردنيون، وأحرق المتظاهرون العلمين الأمريكي والإسرائيلي وصورا لترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وردد المتظاهرون شعارات غاضبة أبرزها: بالروح والدم نفديك يا أقصى، أقصانا لا هيكلكم، لا تطبيع مع الكيان الصهيوني، أمريكا هي هي، هي رأس الحية، يا أم الشهيد وزغرتي، كل الشباب أولادك، يا أقصى لا تعبس، كلنا فدائية بنلبس (...). وطالبوا الحكومة الأردنية بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ودعوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى حل السلطة الوطنية الفلسطينية، وإعلان العودة إلى خيار الكفاح المسلح لمواجهة الهجمة الصهيوأمريكية. وحظيت المسيرات بدعم وتشجيع رسمي، إذ دعا نائب رئيس الوزراء الأردني الدكتور ممدوح العبادي الجماهير الأردنية إلى التظاهر ضد قرار ترمب، إلى جانب دعوة رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أعضاء المجلس إلى المشاركة في المسيرات، فضلا عن تشجيع وزارة التربية لمدارس المملكة بالحديث عن القدس ومكانتها في الإذاعات المدرسية، وقال رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة، في كلمة ألقاها خلال المسيرة :نحنُ نقف اليوم جميعا صفا واحدا، ونتحدى قوى الشر والغطرسة، ونحذر من مغبة العبث بمصير شعب بأكمله، ناله الظلم على طول السنوات والعقود الماضية. وقال :فلسطين ليست سلعة بيد أمريكا تهبها لمن تشاء، والقدس عاصمة فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى. مسيرات مصر خرج آلاف المتظاهرين في مسيرات احتجاجية بعدة مدن مصرية، أبرزها القاهرة والاسكندرية، عقب صلاة أول جمعة بعد قرار ترامب، وأضرم المتظاهرون النيران بأعلام إسرائيل وأمريكا، ورفع المشاركون أعلام مصر وفلسطين، مرددين هتافات لنصرة المسجد الأقصى والقدس. خرجت حشود مسجد الجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة، في مسيرة احتجاجية بمشاركة نسائية لافتة، ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها القدس عربية.. القدس فلسطينية ويسقط ترامب وأين الحكام العرب وأمريكا الشيطان الأكبر ورددوا هتافات من قبيل: بالروح والدم نفديك يا أقصانا وشهدت خطبة الجمعة هجوما عنيفا على ترامب وسط تمركزات أمنية أحاطت المسجد، واستنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وحث الفلسطينيين على القيام بانتفاضة جديدة. وغيرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على الفيس بوك، شعارها إلى علم فلسطين تتوسطه عبارة القدس عربية. ووجه بعض الأطفال المصريين، رسالة إلى الرئيس الأمريكى وإعلان تضامنهم مع أطفال فلسطين وأكدوا أن القدس عربية. لا صلح ولا تفاوض دعا محتجون وسط الخرطوم، إلى طرد القائم بالأعمال الأمريكي لدى السودان؛ ردا على قرار ترامب ووصفوا ترامب بـالعنصري، وقراره بـالمشؤوم كما شارك في الوقفة الاحتجاجية ممثلون عن رئاسة الجمهورية والحكومة وقيادات فلسطينية وظللت المحتجين لافتات استعادت ذكرى مؤتمر القمة العربي عام 1967، في الخرطوم، الذي عرف بمؤتمر اللاءات الثلاث:لا صلح.. لا تفاوض.. ولا اعتراف بالعدو. وشهدت مساجد السودان، خطبة موحدة بعنوان لبيك يا قدس، وزعتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وهاجم السفير الفلسطيني في الخرطوم سمير عبد الجبار، قرار الرئيس الأمريكي واردف قائلا إن “ترامب كان إسرائيليا اكثر من الإسرائيليين أنفسهم”، وشدد على أن كافة الخيارات مفتوحة أمام دولة فلسطين للمقاومة. ووصف مساعد الرئيس السوداني، عبدالرحمن الصادق المهدي، القرار الامريكي بالمعيب منوها بأن الموقف السوداني ثابت من القضية الفلسطينية وسيتواصل دعمنا للشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه المشروعة، ومن جهتها، طالبت السفارة الأمريكية في الخرطوم، رعاياها بتوخي الحذر، حيال احتجاجات محتملة قد تشهدها البلاد، رفضا لقرار الرئيس ترامب بشأن مدينة القدس. لبيك يا قدس استدعت الخارجية العراقية السفير الأمريكي ببغداد وسلمته مذكرة احتجاج على قرار ترامب في حين دعا الصدر إلى تدارس إمكانية تنفيذ عمل عسكري مسلح ضدّ إسرائيل. وتظاهر عشرات الآلاف من المصلين في بغداد وردد المتظاهرون هتافات تندد باسرائيل وتدعو الى موقف عربي وإسلامي موحد رداً على الانحياز الأمريكي المعلن والمفضوح لإسرائيل. وفي بيروت نظم تيار المستقبل وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة تحت شعار القدس لنا وذلك تنديدا بالقرار الأمريكي وتضامنا مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس، وقد شارك في الاعتصام عدد من نواب كتلة المستقبل النيابية وكذلك اعضاء من المكتب السياسي والمنسقيات. وفي السياق، تظاهر المئات من السوريين في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، نصرة للقدس واحتجاجًا على قرار ترامب ونظم المتظاهرون مسيرة عقب صلاة الجمعة تنديدًا بالقرار الأمريكي في مركز محافظة ادلب، وبلدات أريحا ومعرة النعمان، وقرى أطمة، وكيللي، وجرجناز، إضافة إلى بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي. تداعيات خطيرة تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأوساط العمانية عن عدم رضا الشارع العماني عن القرار الذي أصدره الرئيس الامريكي ترامب حول القدس، واعتبر الكاتب والإعلامي خلفان الطوقي القرار خطوة تصعيدية ضد مساعي السلام، وقال الشيخ علي بن حمد البادي عضو مجلس شورى سابق ورجل اعمال، إن قرار ترامب له تداعيات خطيرة لكونه جاء في الذكرى المشؤومة لمرور ١٠٠ عام على وعد بلفور بجعل فلسطين وطنا قوميا لليهود وصدر والأمة في أضعف حالاتها بسبب الخلافات والانقسامات البينية، وفي اليمن خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة في العاصمة صنعاء، وعدد من المدن، نصرة للشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات وإدانة للموقف الأمريكي العدائي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وحمل المشاركون في المسيرة الحاشدة العلم الفلسطيني وصور القدس الشريف واللافتات المناهضة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مرددين الهتافات الرافضة لهذا القرار الخطير.
1074
| 09 ديسمبر 2017
كندا ستبقي سفارتها في تل أبيب.. دعا عمدة لندن صادق خان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العدول عن زيارته إلى المملكة المتحدة، وقال خان في مقابلة مع وسائل الإعلام البريطانية: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لا يفهم مقدار الإهانة التي وجهها للعالم العربي. وأضاف، سمعت أنه ينوي زيارة لندن في فبرايرالمقبل، ولكن ليس بصفته الرسمية، لذلك دعونا نرى ما الذي سيحصل حينهاوأشار عمدة العاصمة البريطانية إلى أن بريطانيا وفرنسا وعددا من الدول الأوروبية الأخرى تدين خطوة الاعتراف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الاحتجاجات ضد قرار ترامب يجب أن تحمل طابعا سلميا، وأن لا تكون دافعا لاندلاع موجة عنف في منطقة الشرق الأوسط. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستين ترودو،أن السفارة الكندية لدى إسرائيل ستبقى في تل أبيب وقال ترودو ردا على أسئلة الصحفيين خلال زيارته للصين: نحن لن ننقل سفارة كندا من تل أبيب. وأشار رئيس الوزراء إلى أن كندا لديها سياسة طويلة الأمد بشأن الشرق الأوسط، تتمثل في أننا من الضروري أن نعمل على تحقيق حل الدولتين من خلال مفاوضات مباشرة، ولذلك نستمر بالتعامل بشكل بناء مع دول المنطقة وأصدقائنا وشركائنا حول العالم ويأتي ذلك في سياق ردود فعل متباينة على الساحة الدولية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل وأعلن عدد من قادة دول العالم رفضهم هذا القرار.
1735
| 09 ديسمبر 2017
اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى قبل ثلاثين عاما في 9 ديسمبر 1987، واستمرت لست سنوات قبل أن تؤدي إلى اعتراف متبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. ودعا الفلسطينيون إلى إطلاق انتفاضة جديدة بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. حادث سير يشعل الوضع في 8 ديسمبر 1987، صدمت شاحنة يقودها إسرائيلي سيارتين فيهما عمال فلسطينيون بالقرب من مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة. وقتل أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون. وبعدها بيوم، في جنازة ضحايا الحادث، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الاسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين. ودخلت مخيمات اللاجئين في قطاع غزة في حالة غليان. وبدأت الانتفاضة أو حرب الحجارة والتي انتشرت كالنار في الهشيم في كافة الأراضي المحتلة. القبضة الحديدية كان سياسيون إسرائيليون في حينها بدأوا بالتحذير من أن الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون قد تؤدي إلى اندلاع مشاكل.. ولفت وزيرالخارجية السابق أبا ايبان في نوفمبر 1986 إلى أن الفلسطينيين كانوا يخضعون لقيود ولعقوبات. وكان الفلسطينيون الذين يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي المستمر منذ 20 عاما، يخضعون منذ اغسطس عام 1985 لسياسة القبضة الحديدية التي وضعها وزير الدفاع في حينها اسحق رابين في مسعى لقمع أي احتجاجات فلسطينية. وبعد أن فوجئ اسحق رابين بصدى الانتفاضة وشدتها، أمر قواته باتباع سياسة تكسير عظام المتظاهرين الفلسطينيين، قبل أن يقر بعدم وجود أي حل عسكري للانتفاضة ورد جنود الاحتلال على إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باستخدام الذخيرة الحية. أكثر من 1200 شهيد في 13 من سبتمبر 1993، وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير اتفاقات اوسلو للحكم الذاتي، والتي أعقبتها مصافحة تاريخية بين الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين. وفي 24 من ذات الشهر، تلقى نشطاء المنظمة أوامر مباشرة من عرفات بوقف كل العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي. وفي غضون ست سنوات استشهد 1،258 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال أو المستوطنين، واستشهد اثناء تفريق التظاهرات. وقتل نحو 150 اسرائيليا، أغلبهم في أواخر الانتفاضة بدفع من حركتي حماس والجهاد الاسلامية. الانتفاضة الثانية وفي 28 سبتمبر 2000، أدت زيارة مثيرة للجدل قام بها زعيم اليمين الاسرائيلي أرييل شارون إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة إلى اندلاع الانتفاضة الثانية. وأعاد الجيش الاسرائيلي احتلال المدن الفلسطينية الرئيسية ذات الحكم الذاتي في الضفة الغربية، ثم أطلق في مارس 2002، أكبر هجوم اسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة منذ حرب عام 1967. وفي عام 2005، قام الجيش الاسرائيلي بسحب آخر جندي من قطاع غزة في إطار خطة انسحاب أحادية الجانب. انتفاضة القدس الانتفاضة الثالثة أو انتفاضة القدس، وكذلك سُميت انتفاضة السكاكين هي موجة احتجاجات وأعمال عنف منذ بداية أكتوبر 2015. وتميزت بقيام فلسطينيين بعمليات طعن متكررة لعسكريين ومستوطنين إسرائيليين، وكذلك قيام إسرائيليين يهود بطعن فلسطينيين، وإعدامات ميدانية للفلسطينيين بحجج محاولتهم تنفيذ عمليات طعن. تزامنت الأحداث أيضًا مع تنفيذ القوات الإسرائيلية ضربات جوية على قطاع غزة الذي انطلقت منه صواريخ نحو إسرائيل. وقام مستوطنون بحرق منزل عائلة الدوابشة في 31 يوليو 2015. وهو ما أدى إلى زيادة في أعمال المقاومة الموجهة ضد الإسرائيليين. تضمن العام السابق أيضًا عددًا من الأحداث التي اتسمت بصفة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي قابلها الجانب الإسرائيلي بأعمال عنف مضادة، من بين هذه الأحداث كان إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذي استمر لشهرين، وكذلك مقتل محمد أبو خضير.
7992
| 09 ديسمبر 2017
د. جاسم سلطان: إنجاز مجتمع عربي حضاري ومتقدم الحل الوحيد للقضية الفلسطينية عمرو عبدالرحمن قال المفكر القطري الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري: إن ما يشهده الشارع العربي من مظاهرات واحتجاجات على القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، إنما هو جانب عاطفي يقتصر على مظاهر الغضب من رفع الأعلام الفلسطينية والتظاهر والاشتباكات وحرق العلم الإسرائيلي في الشوارع والميادين، إنما الجانب الواقعي للتعامل مع الكيان الصهيوني يتطلب إجراءات أخرى أكثر أهمية وتأثيرا، إلا أن الوطن العربي بعيد كل البعد عن اتخاذ خطوة واحدة جدية لحل هذه القضية من جذورها. وأضاف د. سلطان أن العرب منذ عام 1948 لا يفعلون شيئاً سوى التنديد والشجب والاستنكار، والشعوب تطالب باستمرار بتحرير القدس، دون النظر إلى موضع الألم الحقيقي الذي لم ولن يزول بإغلاق السفارة الإسرائيلية، وإنما من خلال وضع استراتيجية ناجزة متوازنة مع الكيان الصهيوني، قائلاً: إن لم نستطع أن نتوازن استراتيجياً ومعرفيا وعلمياً مع عدونا فلا ننتظر منه رأفة ورحمة وتعاونا، ولا يحتمل أن ننجز شيئاً في المستقبل، لكن ما نقوم به عبارة عن مظاهر غضب مؤقتة ومفعولها محدود وغير مجد. وتابع: نحن نعيش في حالة من الفشل الحضاري للدخول في السباق المعرفي والعلمي، مؤكداً أن الجميع يتعاطف مع الشعب الفلسطيني وقضية القدس، ولكن إذا أردنا حلاً حقيقياً لهذه المشكلة وجميع مشكلات الوطن العربي فلا يوجد سوى إنجاز مجتمع عربي حضاري ومتقدم بالعلم والصناعة والحرية والعدالة. وعن الموقف الرسمي القطري أشار مدير مركز الوجدان الحضاري الى أن قطر على مدى تاريخها تدعم القضية الفلسطينية، وبالرغم من جميع التحديات التي تواجهها الدولة حالياً، إلا أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى واصل دوره في دعم هذه القضية بالأفعال والأقوال، لافتاً إلى أن بعض الدول العربية مواقفها مخزية وغير فعالة. كما أكد د. جاسم سلطان أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يعيش حالة مستمرة من التوتر، لذا سوف يأتي الوقت الذي تهدأ فيه الشعوب العربية وكذلك الفلسطينيون، في ذلك الوقت يجب التفكير جدياً في مشاكلنا إذا أردنا بالفعل حل القضية الفلسطينية وكذلك السورية والعراقية وغيرها من الدول المنكوبة. أكد أن ترامب يسدد بهذا القرار فواتيره الانتخابيه.. الكاظم: تجمع العرب والمسلمين الحل الوحيد لحماية القدس يحيى عسكر وأكد السيد يوسف الكاظم أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها أمر مرفوض وأنه قرار متهور وغير مسؤول قائم على تسديد الفواتير الانتخابية وتحقيق الأمور التي وعد بها قبل انتخابه رئيسا لأمريكا، حيث انه ينحاز للجانب الإسرائيلي على حساب الفلسطينيين والعرب والمسلمين من قبل توليه السلطة، وقد عمل على تحقيق كل ما قاله بأن يقوم بأخذ أموال أكثر من الدول العربية ودعم إسرائيل والحفاظ على تفوقها وهو ما يحدث الآن. وأشار إلى أن الأمل في الاجتماع الذي سيتم عقده في تركيا لمنظمة التعاون الإسلامي والذي دعا إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث يمكن أن يتم تجميع وتوحيد كلمة الدول الإسلامية في هذا الاجتماع باتخاذ موقف واضح برفض هذه القرارات والوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وأن من الممكن أن يكون هناك داعمون كثر لقضية القدس إذا توحد العرب والمسلمون، حيث إن 70 % من الدول الأوروبية وبقية دول العالم ضد القرار الأمريكي. وأضاف الكاظم أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل سريع وشامل، وليس الى قرارات فردية متهورة لا تمت إلى الحق والحقيقة بأية صلة، منوهاً إلى أهمية وضرورة تكاتف الدول العربية والإسلامية للتصدي لمثل هذا القرار الخطير، الذي يهدر حقوقنا كمسلمين وعرب ويضيع حقوقنا جميعاً وحقوق أشقائنا الفلسطينيين بشكل خاص، مؤكداً أن ترامب قرر نقل السفارة من أجل اتاحة الفرصة لمن يريد من الدول الاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل. اعتداء صارخ على المسلمين واستهانة بمقدساتهم.. خالد الإبراهيم: ردود أفعال العالم تكشف الرفض الواضح لقرار ترامب عادل الملاح وندد السيد خالد خميس الإبراهيم بقرار ترامب، مشدداً على أن القدس خط أحمر واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال يمثل اعتداء صارخا على المسلمين والاستهانة بمقدساتهم، مؤكدا أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، مشيرا إلى ضرورة التصدي بكل قوة لأي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعا الإبراهيم دول العالم العربي والإسلامي إلى توحيد مواقفهم وصفوفهم من أجل الدفاع عن مدينة القدس التي تمثل عاصمة فلسطين والعرب والإسلام. وبين في تصريح لـ الشرق أن القدس سوف تظل قلب العروبة النابض، رافضا القرار الأمريكي، واصفا إياه بأنه يمثل أزمة جديدة وعرقلة حقيقية لجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة التراجع عنه من أجل تهدئة العالم بأكمله، ونوه الإبراهيم الى أن ردود أفعال دول العالم السريعة تكشف رفض القرار الأمريكي والعودة إلى الالتزام بالقرارات والمعاهدات الدولية. طالب عفيفة: القرار الأخير فرصة لتوحد الأمة العربية ونبذ الخلافات وقال السيد طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة: إن خطاب الرئيس الأمريكي وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل كان صادماً وقاسياً على أسماع العرب والمسلمين، إلا أن ما تشهده الشوارع والعواصم العربية من احتجاجات وغضب إنما يعبر عن الإرادة الحرة لنا، كما أن التحرك الرسمي لبعض الدول مثل قطر وتركيا يمكن أن يجبر الولايات المتحدة على التراجع عن هذا القرار، مؤكداً أن القدس عاصمة فلسطين وستظل كذلك. وأضاف عفيفة أن القرار لا يمثل لبقية العالم شيئا، فهو قرار منفرد ويخالف جميع المواثيق والمعاهدات الدولية، بدليل رفض الكثير من الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا القرار جملة وتفصيلا وعدم الاعتراف به، مشيداً بموقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لهذا القرار المتعجرف، في حين لم تتخذ دول عربية أخرى موقفاً يعكس خطورة القرار الأمريكي وتأثيره السلبي على القضية الفلسطينية والشعوب العربية والإسلامية. وأوضح أن القدس تشهد الآن انتفاضة حقيقية، وربما تكون هذه الخطوة سببا في توحد الأمة العربية وترك الخلافات جانباً، للتوحد تحت راية نصرة القدس والشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من القوة الغاشمة للكيان الصهيوني والاعتداء المستمر على المقدسات الإسلامية دون حساب أو رادع.
1699
| 09 ديسمبر 2017
أعربت دولة قطر عن رفضها التام لأي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة على المكانة الخاصة للقدس لجميع الشعوب العربية والإسلامية، مما يتوجب احترام الوضع القانوني والتاريخي في القدس، وتجنب أي تداعيات لا يمكن احتوائها. وحذرت دولة قطر من التبعات الخطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لمثل هذه الإجراءات التي تتنافى تماماً مع القانون الدولي، ومع قرارات الشرعية الدولية، ومع أي جهود جادة لإحلال السلام على أساس حل الدولتين. جاء ذلك في البيان الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في الجلسة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول ثقافة السلام. وقالت سعادتها بما أننا نناقش اليوم بند ثقافة السلام، ونحن في خضم التطورات التي تخص الشرق الأوسط، فإن تحقيق السلام يدعونا للتأكيد على أهمية تجنب أية إجراءات تتناقض مع هذا الهدف السامي،وأعني السلام المستدام الذي يحتاجه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.. وفيما يخص الشرق الأوسط، فإنه بدون حل القضية الفلسطينية سيظل السلام في الشرق الأوسط هدفا بعيد المنال. وأضافت أن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام والحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات تعكس عزم وإصرار المجتمع الدولي على مواجهة كافة الصعوبات والعقبات التي تحول دون تحقيق السلام والأمن الدوليين، خاصة في ظل تزايد النزاعات والأزمات في العالم، وعليه، فإن توفير البيئة والعوامل الداعمة والمواتية لبناء السلام وترسيخه تعتبر من أهم الدعائم التي يتعين علينا كمجتمع دولي أن نوليها الاهتمام اللازم، وذلك من خلال احترام وإعمال الحقوق المشروعة للشعوب، وصون كرامتها، وتوفير متطلبات التنمية المستدامة. وقالت إنه استنادا لسياستنا المستمدة من موروثنا المجتمعي والديني والحضاري، فقد انتهجت دولة قطر سياسة تنحو إلى الاعتدال والتسامح وقبول الاختلافات الثقافية والحضارية والدينية بين الشعوب، كما تضطلع بلادي بدور نشط ومسؤول في المجتمع الدولي يسهم في إحلال وتعزيز السلام والأمن الدوليين. وأكدت أنه إيمانا من دولة قطر بأهمية تحقيق الهدف السادس عشر من أهداف خطة التنمية المستدامة، ودعم جهود الأمم المتحدة في هذا الخصوص ، فقد نهضت بدور ريادي، وبالتعاون مع الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة، في إنشاء التحالف العالمي للإبلاغ عن التقدم المحرز في تحقيق الهدف السادس عشر، الذي يصبو إلى تعزيز مجتمعات تنعم بالسلام والعدل وشاملة للجميع. مبينة أنه في ضوء الدور الذي يضطلع به تحالف الأمم المتحدة للحضارات لتعزيز ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، كانت دولة قطر في مقدمة الدول التي دعمت التحالف، ونواصل تقديم الدعم له بكافة أشكاله. وأوضحت سعادتها أنه في سياق التزام الدولة بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تصبو لتعزيز التبادل الثقافي مع الشعوب، فقد عملت دولة قطر على إنشاء مؤسسات معنية بنشر ثقافة السلام والحوار بين الثقافات، وقبول الاختلاف، ومحاربة التطرف، ونبذ العنف، ومنها البيت الثقافي العربي الذي افتتحه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد زيجمار جابريل وزير الخارجية الألماني في برلين في شهر نوفمبر 2017، والذي يهدف إلى تعميق التعاون بين الثقافتين العربية والألمانية. وقالت إن دولة قطر تنظر إلى السلام بشمولية، فالسلام في نظر الدبلوماسية القطرية ليس مجرد غياب العنف، فالسلام الدائم يقوم على التسويات والعدل، لذلك أولت الدولة اهتماماً كبيراً للمشاركة في الجهود الدولية لدعم دور الوساطة والدبلوماسية الوقائية التي تشكل ركيزة أساسية في خطة الأمين العام. منوهة بأن دولة قطر ستستضيف المشاورات الإقليمية حول استدامة السلام لمنطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية خلال الفترة 18 - 19 يناير 2018 تحضيرا للاجتماع الرفيع المستوى الذي تعقده الجمعية العامة في إبريل القادم حول استدامة السلام، وذلك انطلاقا من سياسة دولة قطر لمنع النزاعات وحلها بالوسائل السلمية والحوار.. وقد حققت جهود الدولة في هذا الإطار نتائج إيجابية ترضي جميع الأطراف المعنية، وساهمت في تعزيز السلم والأمن الدوليين، وكانت موضع ترحيب من المجتمع الدولي. وجددت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، في الختام، التزام دولة قطر بمواصلة تنفيذ الإعلان وبرنامج العمل المتعلقين بثقافة السلام، وتقديم الدعم لكافة الجهود المبذولة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي من أجل الترويج لثقافة السلام واللاعنف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وبما يعود بالنفع على البشرية جمعاء.
1553
| 09 ديسمبر 2017
أكد سفراء السويد وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي مؤكدين أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدوا في إعلان صدر في بيان إثر اجتماع طارئ لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، أن وضع القدس يجب أن يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي. وشددوا أنه في هذا الاطار يجب أن تكون القدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف بأية سيادة على القدس. وأضافوا أنه بناء على القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا القرارات 467 و478 و2334 نعتبر القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما شددوا على أن الاتفاق على الحدود بين الدولتين يجب أن يتم على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق تبادل أراض يتفق عليه الجانبان. وأن الاتحاد الأوروبي لن يعترف باي تغيير لحدود 1967 بما فيها في القدس إلا باتفاق الطرفين. وشدد السفراء أن قرار ترامب لا يخدم فرص السلام في المنطقة ودعوا كافة الأطراف والفاعلين الإقليميين إلى العمل معا للحفاظ على الهدوء. وقال السفراء الأوروبيون نحن على استعداد للمساهمة في الجهود الصادقة لإحياء عملية السلام على قاعدة المعايير الدولية المتفق عليها، والمؤدية إلى حل الدولتين. ونشجع الإدارة الأمريكية على تقديم مقترحات مفصلة من اجل التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني.
1418
| 08 ديسمبر 2017
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إنه لا حديث مع الطرف الأمريكي حول عملية السلام في حال عدم التراجع عن القرار، الخاص بالقدس. وأضاف عريقات في تدوينة له عبر صفحته على فيسبوك، اليوم الجمعة، أي فلسطيني يجلس مع أي طرف أمريكي حول عملية السلام يكون بمثابة اعتراف بقرار ترامب. وقبل يومين، اعتبر عريقات في بيان أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ينهي أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية. وخرجت اليوم الجمعة مظاهرات في العديد من العواصم العربية والإسلامية، كما عمت الاحتجاجات مختلف المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب. وأمس الأول الأربعاء، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط إدانات دولية واسعة. ولم يقتصر الاعتراف على الشطر الغربي للمدينة، التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ 1967 إلى الدولة العبرية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ في 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
945
| 08 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11358
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
8072
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
6270
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5382
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3584
| 07 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
2934
| 08 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
2196
| 07 فبراير 2026