رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
استمرار التظاهرات ضد قرار ترامب بشأن القدس.. وأردوغان يصف إسرائيل بـ"الإرهابية"

احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سجلت تظاهرات جديدة في الشرق الأوسط ودول أخرى، اليوم الأحد، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إسرائيل بأنها دولة إرهابية تقتل الأطفال، مؤكدا أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس، إن فلسطين ضحية بريئة، أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال. من جهته، دعا البابا فرنسيس في بيان الأحد الجميع إلى الحكمة والتروي من أجل تجنب دوامة جديدة من العنف. مواجهات بالضفة والأحد، اندلعت مواجهات في مدينة الخليل ومخيم العروب القريب منها، جنوب الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالرصاص المطاطي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتجددت الاحتجاجات في القدس الشرقية المحتلة بعد قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلية مسيرة سلمية في وقت سابق اليوم كان من المقرر أن تحتج على قرار ترامب. فقد تجمع العشرات من الفلسطينيين وسط شارع صلاح الدين، المركز التجاري لمدينة القدس الشرقية، ورددوا شعارات منددة بالقرار ومساندة للقدس ومن بينها بالروح بالدم نفديك يا أقصى. ورفع بعض المشاركين أعلام فلسطينية. وهاجم العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين ولاحقوهم في الشارع في محاولة لمنع الاحتجاج. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 1100 شخص أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جراء الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي، من الخميس إلى السبت. تظاهرات منددة وفي أكبر الدول ذات الغالبية الإسلامية لجهة التعداد السكاني، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين الأحد في جاكرتا أمام السفارة الأمريكية، تعبيرا عن غضبهم حيال القرار الأحادي الأمريكي. ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، رافعين لافتات عليها عبارات من قبيل القدس لنا. الوقفة بدأت أمام مسجد السلطان أحمد بمنطقة الفاتح في إسطنبول، وشارك فيها المئات من المواطنين الأتراك وأفراد الجاليات العربية المقيمة في البلاد. ونددت المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، إضافة لصور القدس والمسجد الأقصى. كما رفع المشاركون يافطات وشعارات كُتب عليها عبارات من قبيل: القدس لنا، والقدس إسلامية. وكان قرار ترامب أثار إدانات دولية وتحذيرات من انزلاق المنطقة إلى دوامة عنف جديدة. ودعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة فجر الأحد الولايات المتحدة إلى إلغاء قرارها محذرين إياها من أنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ومنذ الخميس الماضي، يتظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.

1608

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أعمال شغب في تظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بيروت

وقعت أعمال شغب ومواجهات بين قوى الأمن اللبنانية، ومتظاهرين محتجين على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك قرب سفارة الولايات المتحدة في بيروت. ووقعت المواجهات في أعقاب محاولة المتظاهرين إزالة الشريط الشائك الذي يمنع اقترابهم من السفارة كما رشقوا قوى الأمن بزجاجات المياه، فيما أطلقت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع والمياه لتفريق المتظاهرين . كما فرضت القوى الأمنية تدابير أمنية مشددة في محيط السفارة الأمريكية في عوكر قبيل التظاهرة الاحتجاجية الثانية التي ستنفذها بعض الأحزاب والقوى والمنظمات الشبابية اليسارية والفصائل الفلسطينية، تحت شعار شدوا الرحال إلى فلسطين.

850

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
الجامعة العربية ترفض قرار ترامب بشأن القدس.. ودعوات لعقوبات اقتصادية ضد أمريكا

أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل. وشدد المجلس، في قرار من 16 بندا أصدره في ختام اجتماعه الطاريء فجر الأحد، تحت عنوان إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، على أن لا أثر قانونيا لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. واعتبر أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام. وأكد المجلس التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا 465 و476 و478 و2334 التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقا ولن تنشيء التزاما وخرقا صريحا للاتفاقات الموقعة والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما فيها القدس وعدم استباقها والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي. قرار باطل وأكد الوزراء العرب على مطالبة الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس، مشددين على أن هذا القرار باطل ولا أثر قانونياً له ويقوّض جهود تحقيق السلام ويعمّق التوتر ويفجّر الغضب ويهدّد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وأكد البيان على أن القرار الأمريكي مدان ومرفوض، مشيراً إلى أن الدول العربية ستعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونياً لهذا القرار. وأضاف أن الوزراء قرروا دعوة جميع الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما لفت البيان إلى أن الدول العربية ستطلب استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ القرار المناسب بهذا الخصوص. وقرر الوزراء إبقاء مجلس الجامعة في حالة انعقاد والاجتماع مجدداً في غضون شهر على الأكثر لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن، الرئيسة الدورية حالياً للقمة العربية. عقوبات اقتصادية وصعد وزير خارجية لبنان جبران من لهجته وطالب الدول العربية بضرورة النظر في فرض عقوبات اقتصادية على الولايات المتحدة لمنعها من نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس. وقال باسيل إنه يجب اتخاذ إجراءات ضد القرار الأمريكي بدءاً من الإجراءات الدبلوماسية ومروراً بالتدابير السياسية ووصولاً إلى العقوبات الاقتصادية والمالية. وقوبلت كلمة الوزير اللبناني باستحسان أعضاء الوفود والصحفيين العرب الذين كانوا يغطون الاجتماع. وجاء فيها أيضاً أنا هنا أقف أمامكم وأدعوكم لمصالحة عربية عربية سبيلاً وحيداً لخلاص هذه الأمة واستعادة لذاتها وأن ندعو من أجل ذلك إلى قمة عربية طارئة عنوانها القدس. وبدوره، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة القرار الأمريكي يعد تحولاً خطيراً وتجاوزاً مرفوضاً وتقويضاً لعملية السلام.. وينقل المنطقة لصراع ديني مجهول المعالم. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري القرار جرس إنذار أخير للمجتمع الدولي والعربي والإسلامي بأن (هذا) الوضع الملتهب يضع المنطقة بأسرها على حافة الانفجار. دعوة لزيارة القدس وكان محمود علي يوسف، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة جيبوتي ورئيس مجلس وزراء الخارجية العرب قد افتتح الاجتماع واصفاً القرار الأمريكي بأنه خطوة في غاية الخطورة ويقوض مساعي السلام ويهدد استقرار المنطقة مطالباً بتحرك عربي قوي في الفترة القادمة أساسه البناء على الرفض الدولي للقرار الأمريكي. وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمته إن القرار يقوض الثقة العربية في الطرف الأمريكي مطالباً بتحرك عربي على الساحة العالمية للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية. وحذر من أن القرار سيطلق يد الاحتلال الغاشمة أكثر ويعطي نشاطاته الاستيطانية زخماً أكبر. ودعا إلى عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب السلطة الوطنية الفلسطينية والأردن. وكان رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني أول المتحدثين في الاجتماع وقال لن يكون هناك سلام بدون قيام دولة فلسطينية ولن تقوم الدولة الفلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمتها. ودعا العرب والمسلمين إلى زيارة القدس تعزيزاً لهويتها العربية والإسلامية قائلاً إن الزيارة تكون عبر المؤسسات الرسمية الفلسطينية. وفي نفس الوقت قال محذراً تصب هذه الخطوة (الأمريكية) في خانة الجماعات المتطرفة. واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء بالقدس عاصمة للدولة العبرية ما أثار غضب الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وبينما لاقى قرار ترامب ترحيباً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإنه أثار تنديداً دولياً. وأصرت خمس دول أوروبية في مجلس الأمن على أن السياسة الأمريكية الجديدة غير منسجمة مع القرارات الأممية، وأكدت أن القدس الشرقية أرض محتلة. وكان ثمانية من أعضاء المجلس الـ15 طلبوا عقد الاجتماع الطارئ من دون نية للتصويت على أي قرار كون الولايات المتحدة تملك حق الفيتو.

761

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تعتقل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، 5 فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بينهم فتى من بلدة بيت أمر شمال الخليل بعد اقتحام أحياء شعب السير والظهر ووسط البلد في البلدة، فيما اعتقلت آخر على مفرق مخيم الفوار جنوب الخليل ونقلته لجهة غير معلومة. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا على المدخل الشرقي لمخيم عايدة شمال بيت لحم، فيما أصيب العشرات من الشبان بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية صوب الشبان، الذين تظاهروا على مدخل المخيم تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن القدس.

562

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
منظمات يهودية متطرفة تدعو إلى اقتحام الأقصى والتظاهر أمام باب الأسباط

دعت ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى اليوم الأحد. كما دعت هذه المنظمات المتطرفة أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة في تظاهرات بالقدس المحتلة بدءا من الساعة الثامنة من مساء اليوم أمام باب الأسباط، المؤدي إلى الحرم القدسي الشريف، وذلك للمطالبة بفتح سائر أبواب المسجد الأقصى أمام اليهود، وزيادة ساعات الدخول إليه (اقتحامه). يذكر أن اقتحامات الاحتلال وقطعان مستوطنيه تتم من باب المغاربة، الذي استولت سلطات الاحتلال على مفاتيحه عقب حرب عام 1967، واحتلال مدينة القدس.

1034

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
قطر تدين بشدة استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين على قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووصفت وزارة الخارجية في بيان اليوم سقوط عشرات الشهداء والمصابين من المتظاهرين الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بأنه جريمة شنيعة وتعد صارخ على الحق في التظاهر السلمي. وطالب البيان المجتمع الدولي بالتحرك فوراً لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. وجدد بيان الخارجية موقف دولة قطر الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق لاسترداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

1549

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: واشنطن ستتحمل عواقب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

قالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، إنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية تحمل المسؤولية عما سيحدث في المستقبل بعد قرار الرئيس دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واصفة القرار بأنه تجاهل لرأي المجتمع الدولي. ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن المتحدث باسم الوزارة قوله إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها هو تصرف يدل على تجاهله وإهانته للشرعية الدولية وآراء المجتمع الدولي الثابتة في هذا الشأن. وأوضح المتحدث في النشرة الإخبارية لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن مسألة الحق بالقدس لإسرائيل مسألة حساسة، لا بد من حلها مع استعادة حق الشعب الفلسطيني وعبر الحل الدائم لقضية الشرق الأوسط بصورة شاملة وعادلة. وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتحمل المسؤولية عن مغبة قرارها المتهور الذي سيؤدى إلى التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مضيفا نحن نندد بشدة بهذا القرار الأمريكي، ونعبر عن تأييدنا وتضامننا الواضح لما يقوم به الشعب العربي على رأسهم الشعب الفلسطيني الذين يسعون لتحقيق حقوقهم الشرعية.

921

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
وزراء الخارجية العرب يؤكدون رفضهم للقرار الأمريكي بشأن القدس

أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قراراً باطلاً وخرقاً خطيراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل. وشدد المجلس، في قرار من 16 بنداً أصدره في ختام اجتماعه الطاريء الليلة تحت عنوان إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، على أن لا أثر قانونياً لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. واعتبر أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام. وأكد المجلس التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصاً 465 و476 و478 و2334 التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقاً ولن تنشيء التزاماً وخرقاً صريحاً للاتفاقات الموقعة والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما فيها القدس وعدم استباقها والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي. وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وحذر المجلس من أن العبث بالقدس ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها واستمرار محاولات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وتغيير الهوية العربية للمدينة والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وأوضح المجلس أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وخصوصاً حقه في تقرير مصيره وفي الدولة وفي العودة والحرية هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم. وطالب المجلس الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها اللاشرعي واللاقانوني لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو من العام 1967 عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، سبيلا لابديل عنه لإنهاء الصراع. ودعا المجلس جميع الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما دعا المجلس إلى العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونيا لهذا القرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة أثاره، وتبيان خطورة هذا القرار في ضوء المكانة الوطنية والتاريخية والدينية للقدس عند المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وطالب المجلس بالعمل مع المجتمع الدولي على إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض خصوصاً بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين. وقرر المجلس التنسيق على أساس هذا القرار مع منظمة المؤتمر الإسلامي وأمانتها العامة. وكلف مجلس الجامعة العربية الأمانة العامة للجامعة إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية تشرح خطورة القرار الأمريكي وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس وأثرها في تفريغ المدينة المقدسة من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية وتؤكد الوضع القانوني للقدس كمدينة محتلة على أن يتم توفير المخصصات المالية اللازمة لتمويل هذا الجهد من الدول الأعضاء. ودعا المجلس إلى زيادة موارد صندوق القدس والأقصي حسب قمة عمان في دورتها العادية 28 دعماً لصمود الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص المقدسيين الأبطال المرابطين على أرضهم والمتمسكين بمبادئهم. وأكد المجلس التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية خياراً استراتيجياً ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل فعال لتحقيق هذا الحل. وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيساً للدورة الحالية للقمة العربية.

1255

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. قطر: الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل تصعيداً خطيراً

أكدت دولة قطر أن القضية الفلسطينية، قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية تواجه تطوراً خطيراً بتوقيع الرئيس الأمريكي قراراً يعترف فيه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً، واستفزازاً كبيراً لمشاعر الملايين من المسلمين والمسيحيين حول العالم، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق والأعراف والشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تقرر بطلان وإلغاء جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية التي استهدفت تغيير الوضع القانوني للقدس. وقالت إن اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة المنحازة بشكل صارخ للاحتلال الإسرائيلي والمجحفة بالحقوق الفلسطينية الثابتة التاريخية والمشروعة، خلقت واقعاً يحتم علينا الوقوف بصلابة أمام تداعياته الخطيرة، وأن نقف معاً صفاً واحداً لدعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، ومع الأصدقاء في المجتمع الدولي لاتخاذ ما يلزم من خطوات من خلال جميع الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للتعامل مع هذا القرار ومواجهته، والدفاع عن القدس بمكانتها التاريخية والدينية، وبوضعها القانوني الذي تكفله مبادئ القانون الدولي، وتؤكد عليه قرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد اليوم، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. وأشار سعادته إلى أن القرار الأمريكي قد وضع علاقات الولايات المتحدة بالأمة العربية والإسلامية على المحك، وعكس عدم الإدراك لتأثيره وتداعياته الخطيرة، التي نحذر منها والتي تُزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيداً بما يمثله من تهديدٍ للأمن والاستقرار في المنطقة، بل وعلى الأمن والسلم الدوليين، وبما سيؤدي إليه من نسفٍ للجهود والمساعي الدولية الرامية لتحقيق التسوية السلمية المنشودة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، المتعثرة بسبب تاريخ طويل من التعنت الإسرائيلي وخرقها لالتزامات وتعهداتها ومحاولاتها فرض سياسة الأمر الواقع. وأوضح سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن إنكار الحقائق لا ينفي وجودها ومن هذا المنطلق فإن عروبة القدس راسخة منذ الألف الثالث قبل الميلاد وستظل أكبر وأعرق من أن يُغير قرار هويتها التاريخية والدينية، ومكانتها في وجدان العرب والمسلمين، فلقد رأينا مظاهر الغضب العالمي التي اجتاحت الشعوب في الأيام الماضية فنحن اليوم أمام مسؤولية تاريخيه ليس أمام الشعب الفلسطيني فحسب وإنما أمام الشعوب العربية والإسلامية، ويخطئ التقدير من يظن أن الشعوب العربية والإسلامية ستقف مكتوفة الأيدي إزاء مثل هذا التطور المستفز الذي يكرس لدولة الاحتلال، ويمس الهوية التاريخية لمدينة القدس بطابعها العربي والإسلامي. وقال سعادته إن دولة قطر إذ تعرب عن أدانتها واستنكارها الشديدين لهذا لقرار، لتؤكد رفضها التام له، وتجدد التأكيد على موقفها الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف أن دولة قطر تدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته المنوطة به في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الوضع القانوني والسياسي للقدس، وتجنيب المنطقة مخاطر الصراعات، كما تدعو الإدارة الأمريكية لمراجعة قرارها والعدول عنه، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر مدينة القدس الشرقية جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967. وقال سعادته إننا في ظل هذه الظروف الدقيقة والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وفي القلب منها قضية القدس ندعو الجامعة العربية وكافة الدول الأعضاء إلى وضع خطة عمل جماعية واتخاذ كافة الخطوات التي تعكس المسؤولية التي يجب أن نتحملها جميعاً لمواجهة هذه التحديات، وإرسال وفود تحت مظلة الجامعة العربية إلى المحافل الدولية المختلفة للاستفادة من الحالة الدولية الرافضة للقرار وحشد المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم منه. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على وجوب تقديم الدعم المطلوب للأشقاء الفلسطينيين في أيّ حراك قانوني ودبلوماسي من شأنه التصدّي لهذا القرار، وعدم التقليل من شأن هذا القرار غير المشروع الذي قد يكون حجر الأساس لقرارات أخرى من شأنها تهديد كيان الأمة العربية والإسلامية وعدم الحفاظ على كرامتها . وشدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في ختام كلمته على أن الحفاظ على القدس وعروبتها يتطلب منا القيام بواجبنا أمام شعوبنا وأمام التاريخ للدفاع عنها وحمايتها من التهويد، مؤكداً الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق ومساندة صموده للحصول على كافة حقوقه الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

1500

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. قطر تشارك في الاجتماع الوزاري العربي الطارئ حول القدس

شاركت دولة قطر في الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب اليوم، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة واشنطن إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. ترأس وفد دولة قطر في أعمال الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وشاركت دولة قطر في الاجتماع الطارئ للجنة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء باللجنة، الذي عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة وذلك للنظر في التطورات الخاصة بالقدس في ضوء اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. ترأس وفد دولة قطر في أعمال الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

1296

| 09 ديسمبر 2017