أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما التاريخية، واجبار إسرائيل على انهاء احتلالها لأراضي دولة فلسطين بما فيها القدس الشرقية. وقال الحمد الله في مؤتمر صحفي عقده اليوم، قبيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية في رام الله، إنفلسطين بشعبها وحكومتها وقيادتها ترفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. وأضاف هذا قرار ظالم وانتهاك للشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، واعتداء على شعبنا، فيما أكد التمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين. وتابع بهذا الخصوص لن نتنازل ولن نساوم على عروبة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولن نسلّم مفاتيح المسجد الأقصى أو كنيسة القيامة مهما كان الثمن. ودعاالحمد الله إلى انهاء الانقسام الفلسطيني وتمكين الحكومة الفلسطينية من مهامها في قطاع غزة، والوقوف خلف القيادة الفلسطينية في مواجهة المخاطر. وطالب رئيس الوزراء، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتها، والدفاع عن القدس، كما دعا دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين والقدس الشرقية عاصمتها. وعلى صعيد متصل، كشف الحمد الله عن أن حكومته قررت دعم التعليم في مدينة القدس المحتلة بمبلغ 7 ملايين دولار. يأتي ذلك فيما تتواصل الإدانات والاحتجاجات في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة ضمن أي حل مستقبلي، استنادا لقرارات الشرعية الدولية.
811
| 12 ديسمبر 2017
سجل عشرات من الكتاب والمثقفين والفنانين البريطانيين موقفهم الرافض لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، عبر رسالة مفتوحة وجهت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واتهم الفنانون البريطانيون الرئيس ترامب بالانحياز لإسرائيل على حساب محو الحاضر السياسي والتراثي والثقافي الفلسطيني من مدينة القدس، واهتمت صحيفة الجارديان بنشر الرسالة التي خاطب فيها الفنانون البريطانيون الحكومة الإسرائيلية متهمينها بأن قرار ترامب سيزيد من إخضاعها للشعب الفلسطيني والتميز ضده على كل المستويات، وصرح الموقعون من الفنانين البريطانيين على الرسالة بأنهم رافضون لتواطؤ ترامب مع إسرائيل واستيلائها على القدس الشرقية غير مبالين بحقوق الشعب الفلسطيني، كما ذكر الموقعون على الرسالة أنهم يثنون على الفلسطينيين المتعايشين تحت الإحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي يؤكدون فيه رفضهم التام لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل . ومن بين الفنانين البريطانيين الذين وقعوا على الرسالة الفنانة الشهيرة تيلدا سوينتون والفنان بيتر جابريل والفنان والمغني الشهير بريان إينو والفنان روجر واترز وقد انضم الفنان الأمريكي مارك رفائيلو والفنان والمخرج الشهير الفنلندي أكي كاوريسماكي إلى قائمة الموقعين على الرسالة المفتوحة إلى ترامب، ولا تزال الرسالة مفتوحة لانضمام العديد من الفنانين من بريطانيا ومن جميع انحاء العالم تعبيرا لرفض قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
605
| 13 ديسمبر 2017
يرى مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري أن لقرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل عاصمة بلاده إليها عدة أبعاد، قد تؤثر على حياة المقدسيين، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى تغيير بعض المعادلات السياسية. ويقول الحموري إن إسرائيل كانت تنتظر بفارغ الصبر الاعتراف الأميركي الرسمي بالقدس كعاصمة لها، حتى تبرر مشروعها الضخم بطرد أكثر من 200 ألف فلسطيني من القدس، وضمّ أكثر من 300 ألف مستوطن إليها. وأضاف: في حال نفذت إسرائيل هذه الخطة، ستنخفض نسبة الفلسطينيين في مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي من 37٪ إلى 6 أو 7٪، وسيشكلون ما نسبته 20٪ فقط من سكان القدس الشرقية. وأشار إلى أن إسرائيل بقرار ترامب أو بدونه، كانت تمضي في خطة تهجير الفلسطينيين من القدس وتهويدها، لم يكن يردعها أي شيء، إلا أنّ الاعتراف الأميركي سيشجعها للتسريع من وتيرة خطة التهجير، وعزل بلدات ومناطق فلسطينية، وسحب الإقامات من سكانها، وتابع حديثه: الفلسطينيون الذي يحملون هويات (تصاريح إقامة) دائمة في القدس، يبلغ عددهم الآن قرابة 320 ألف نسمة، إسرائيل تسعى لخفض هذا الرقم إلى أقل من 100 ألف نسمة. واستبعد مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن تقدم إسرائيل على إعطاء الفلسطينيين في القدس جنسيات إسرائيلية، وحول البعد الدولي لقرار ترامب، يرى الحموري أن الرفض العالمي الموحد ضد قرار ترامب، أدى إلى عزلة دولية للولايات المتحدة وإسرائيل، ما قد يغير معادلة القضية الفلسطينية بشكل عام، وقضية القدس بشكل خاص وأن الوضع الدولي سياسيا للولايات المتحدة هو الأسوأ في تاريخها، فهناك بوادر خطوات فعلية ضدها، وهناك اجماع عالمي ضد القرار، كما أن معظم الدول اعتبرته ضمن إطار التهور والبلطجة. ويؤكد رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس (غير حكومية)، أمجد أبو عصب أن قرار ترامب تمهيد واضح لتنفيذ إسرائيل خطتها بتهجير الفلسطينيين من المدينة ويرى أبو عصب أن التعليم والاقتصاد والأوضاع الاجتماعية في المدينة، ستتأثر على نحو سلبي، بسبب قرار الرئيس الأميركي. بدوره، قال الباحث الفلسطيني طارق البكري منذ سنوات طويلة يتعاملون معها كعاصمة، لكنني متخوف على وضعنا الاجتماعي والاقتصادي كسكان مقدسيين، أما أستاذ القانون في جامعة بيرزيت، المحامي محمود أبو صوي، الذي يعيش في حيّ بيت حنينا بالقدس، فيعتقد أنه على الرغم من أن إعلان ترامب، لا يترتب عليه أي تبعات قانونية إلا أن له تبعات سياسية كبيرة. وأضاف: ستستغل إسرائيل تداعيات القرار لتنفذ سياستها الاحتلالية والتمييزية ضد الفلسطينيين في القدس، وزيادة حدة ممارساتها بحقهم، من ناحيتها، ترى المقدسية نغم ياسين، أن قرار ترامب بجعل القدس عاصمة لاسرائيل خطير جدًا، ومدروس بعناية وسيترتب عليه العديد من الآثار السلبية على المقدسيين، وتعتقد ياسين أن هذا القرار يهدف إلى شرعنة وتعزيز الخطة الإسرائيلية لنسف الوجود الفلسطيني في المدينة، لأنها (إسرائيل) تعي جيدًا أن الصراع ديموغرافي.
1142
| 12 ديسمبر 2017
اقتحم 49 مستوطناً إسرائيلياً، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلية. وسمحت الشرطة الإسرائيلية لعناصر من القوات الخاصة بها، باقتحام المسجد الأقصى بعد فتح باب المغاربة، وذلك لتأمين اقتحامات اليهود. وأضافت إن 49 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، وتجوّلوا في باحاته، وذلك من باب المغاربة، وحتى باب السلسلة. وأوضحت أن باب السلسلة، من الخارج شهد صلوات بعض اليهود التلمودية عقب خروجهم من المسجد الأقصى. وأكّدت مصادر فلسطينية أن قوات الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أحد الشبان من باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى) واقتادته للتحقيق في أحد مراكزها القريبة. يُشار إلى أن اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى ما زالت مستمرّة، حيث تتم على فترتين صباحية لمدة ثلاث ساعات ونصف، ومسائية لمدة ساعة.
814
| 12 ديسمبر 2017
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب 1778 آخرين خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ يوم الخميس الماضي رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغت 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 استنشاق غاز مسيل للدموع، و24 ضرب، سقوط، حروق، دهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس. وفي قطاع غزة، بلغت إجمالي الإصابات منذ الخميس وحتى يوم أمس 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و235 استنشاق غاز مسيل للدموع، و12 ضرب، وسقوط، وحروق، و21 الإصابة المباشرة بقنابل الغاز، 15 قصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.
901
| 12 ديسمبر 2017
أجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن إسرائيل تتبنّى سياسة جديدة في مواجهة الهبّة الشعبية الحالية في الأراضي الفلسطينية، قائمة على الابتعاد عن استخدام العنف المُفرط، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المحتجّين. ويلجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك السياسة التكتيكية، وفق المحللين، في محاولةٍ منه لامتصاص حالة الغضب خاصة في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس)، لمنع تصاعد الاحتجاجات، وإخمادها، وفي مسعى لتجميل صورته أمام العالم. كما تسعى إسرائيل، بذلك التكتيك، بحسب المحللين، إلى تثبيت المكاسب السياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية لصالحها، بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نظراً لأن التصعيد العسكري وتوسيع رقعة المواجهات سيفشلان المساعي السياسية، وسيحمّلان الولايات المتحدّة الأمريكية المسؤولية تجاه اندلاعهما. وبحسب وكالة الأناضول، توقّع المحللون، في حواراتٍ منفصلة أن تستمر إسرائيل في تلك السياسة التكتيكة خلال الأيام القادمة. لكنّ ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث نظراً لأن حركة الجماهير والشارع الفلسطيني يصعب التنبّؤ بها، كما قالوا. القوة المفرطة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة المفرطة، خلال تصدّيه للهبّات الشعبية التي كان الشارع الفلسطيني يقودها، احتجاجاً على سياساته ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، الأمر الذي كان يسفر عن سقوط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، في الأيام الأولى للاحتجاجات. لكن هذه المرة، بدا واضحاً أن إسرائيل تحاول أن تُبعد نفسها عن إحداث إصابات قاتلة، في صفوف المحتجّين الفلسطينية؛ لعدم تجديد ثورتهم. وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضاً للقرار. إلا أن الاحتجاجات، تراجعت خلال اليومين السابقيْن. التخفيف قدر المستطاع ويقول جهاد حرب، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية للتصدّي للهبّة الشعبية الأخيرة، قائمة على التخفيف قدر المستطاع من إحداث الإصابات القاتلة بين صفوف المتظاهرين، خصوصا في القدس. أما في مدينة القدس، فقد كانت هناك محاولة من الشرطة الإسرائيلية للنأي بنفسها بعيداً عن الاشتباكات مع المتظاهرين، وإن حصل فهي تحاول ألا تكون بحجم كبير وعنيف، وفق حرب. وقال مراقبون، إن الشرطة الإسرائيلية ابتعدت هذه المرة عن استخدام واستخدام الغاز المسيل للدموع، في القدس، واكتفت بمواجهة التظاهرات برفق الخيالة. وقال حرب: في الأيام الأولى كان واضحاً أن هناك تعليمات بعدم استخدام الغاز والأسلحة والأدوات في مدينة القدس. وتحاول إسرائيل امتصاص حالة الغضب الفلسطيني، وفق حرب، للدفع بالهبة الشعبية نحو التآكل والخمود. وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الأحداث التي اندلعت عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تحاول إسرائيل الظهور بمظهر الدولة غير العنيفة (لا تستخدم القوة لقمع الاحتجاجات). ويتوقع حرب أن تستمر إسرائيل في تكتيكها غير المفرط في العنف لمواجهة الهبّة الشعبية والتصدّي للمحتجّين. إلا أن حركة الشارع الفلسطيني، لا يمكن التنبؤ بها، فقد يلجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة ضد المحتجّين، الأمر الذي يؤدي بالأحداث إلى الاشتعال، بحسب حرب. ويلفت حرب أن مستقبل الهبّة الشعبية وإمكانية استمراريتها مرتبطة بعدة عوامل أبرزها وجود برنامج نضالي وطني (مشترك) يوضح طبيعة المقاومة، وأماكنها. إلا أن غياب هذا البرنامج يهدد استمرارية الهبّة، كما يقول. ردة فعل محدودة من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم حبيب، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة، أن إسرائيل في سياستها الحالية بالتعامل مع الهبّة الشعبية، استخلصت العبر من المواجهات السابقة. ويوضح حبيب أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك مخاطر الأمر والموقف الحالي، وتتعامل بروية وردة فعل محدودة في الإجراءات القمعية للمحتجّين، في محاولة لإجهاض أي هبّة شعبية متوقعة. ورصد حبيب، خلال الأيام الأربعة السابقة من بداية الهبّة الشعبية، عدم وجود مواجهات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استخدام قوة محدودة من الجانب الإسرائيلي للتصدّي لها. ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من الإضراب، الذي عمّ المؤسسات الحكومية خاصة المدارس، في الأراضي الفلسطينية، بعد يوم من الإعلان الأمريكي للقرار ضد القدس. وقال إن ذلك أدى إلى تضييق رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى جود حالة من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية أدت إلى إخماد هذه الهبّة. ويرى أن المواجهات انحصرت غالبيتها في محيط مدينة القدس وقراها، التي لا تتبع للسلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة، يرى حبيب أن إسرائيل حاولت احتواء الموقف، وعدم تصعيد الأمور، خاصة بعد إطلاق فصائل تابعة للمقاومة الفلسطينية، رشقات من القذائف الصاروخية. وأضاف: رغم ذلك، إسرائيل لم تحرّك كل قوتها، بخلاف ما كان يحدث سابقاً، إنما حاولت هذه المرة استيعاب واحتواء الموقف حتى لا تتدحرج الامور لمواجهة. وباحتوائها للموقف في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تحاول إسرائيل، بحسب حبيب، اجتياز المرحلة الحالية بنجاح، والتي حققت خلالها مكاسب سياسية؛ فإعلان أمريكا للقدس عاصمة لها. ويتوقع الخبير في شؤون الأمن القومي أن تستمر إسرائيل في سياستها التكتيكة، حتى تثبّت مكاسبها السياسية. ويستبعد حبيب عودة الجيش الإسرائيلي لاستخدام العنف المفرط في هذه المرحلة، كي لا تفشل المكاسب السياسية الإسرائيلية أولاً. امتصاص حالة الغضب واتفق حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقيه، حيث قال: الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى امتصاص حالة الغضب، وتجنب تصاعد الأمور مع المحتجّين ضد القرار الأمريكي. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت توصي، خلال الأعوام السابقة، بعدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، خشية تصاعد الأمور لانتفاضة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل شنّت، خلال أكثر من أسبوعين (قبيل إعلان ترامب قراره)، حملات، اعتقلت خلالها معظم النشطاء الذين يمكن أن يكون لهم دور فاعل في أي أحداث متوقعة.
593
| 12 ديسمبر 2017
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، إن روسيا وتركيا متفقتان على أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يزعزع استقرار الوضع في الشرق الأوسط. وأضاف متحدثا في أنقرة إلى جانب نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن روسيا تأمل في توقيع اتفاقات ائتمان لصناعة الدفاع مع تركيا في المستقبل القريب.
350
| 11 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
37558
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
14718
| 07 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
14552
| 09 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
13180
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10830
| 07 يوليو 2026
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
10492
| 09 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
10248
| 09 يوليو 2026