رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
الرئيس الفلسطيني يطلع نائب وزير خارجية روسيا على التطورات المتعلقة بالقدس

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم، السيد ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وذلك على هامش القمة الإسلامية التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني أطلع المسؤول الروسي على الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية بشأن مدينة القدس المحتلة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل. وأكد بوجدانوف على مواقف بلاده الثابتة في دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة بالاستناد إلى قرارات الأمم المتحدة، والقانون الدولي وعلى أساس حل الدولتين.

420

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة 377 فلسطينيا بمواجهات مع الاحتلال في الضفة والقدس وغزة

أصيب 377 فلسطينيا، بجراح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الأربعاء، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها قدمت العلاج لـ377 فلسطينيا أصيبوا خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية، في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس. وأشارت إلى أنه من بين المصابين 14 بالرصاص الحي، و59 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و289 بالاختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، إضافة لإصابات أخرى جراء الاعتداء بالضرب أو السقوط أرضا. وبحسب شهود عيان، شهدت الضفة مواجهات على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وفي بلدة حلحول ومخيم العروب قرب الخليل وعلى مدخل مدينة نابلس إضافة إلى منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة. أما في قطاع غزة، فاندلعت المواجهات في مناطق القرارة شرق مدينة خانيونس وناحل عوز شرق حي الشجاعية وشرق البريج وشرقي مخيم جباليا. ومنذ الجمعة الماضي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات ومواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عنه الأربعاء الماضي، بالاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

360

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان للعالم:اعترفوا بالقدس عاصمة فلسطين

تقسيم فلسطين ظالم ولا يصدر حتى من ذئب اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالتفكير بعقلية صهيونية إثر اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا أنه لم يعد لواشنطن أي دور في عملية السلام. وقال أردوغان في ختام قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول إن فلسطين هي المالك الحقيقي لهذه الأراضي. هذا نتيجة عقلية صهيونية وأضاف مصير القدس لا يمكن أن يترك بأيدي بلد يرتوي بالدماء ويوسع حدوده عبر قتل أطفال ومدنيين ونساء بوحشية. وتابع لم يعد من الوارد أن تضطلع الولايات المتحدة بدور وسيط في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي من الآن فصاعدا، لم يعد من الممكن للولايات المتحدة بعد انحيازها (إلى إسرائيل) أن تكون وسيطا بين إسرائيل وفلسطين. لقد ولى ذلك العهد. وأضاف ينبغي أن نبحث في أمر من سيكون الوسيط من الآن فصاعدا. وينبغي التصدي لهذا في الأمم المتحدة أيضا. وحث أردوغان الأسرة الدولية على الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين وقال أردوغان في افتتاح قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول أدعو الدول المدافعة عن القانون الدولي والعدالة إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين، مؤكدا أن الدول الإسلامية لن تتنازل أبدا عن هذا الطلب. وقال أردوغان: إسرائيل دولة احتلال وهي أيضا دولة إرهاب مضيفا أن القدس خط أحمر. وجدد أردوغان تأكيده أن أي قرار بشأن مدينة القدس، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي، هو في الواقع منعدم الأثر، مشددًا أن الدول الإسلامية لن تتخلى أبدا عن طلبها بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وقال أردوغان: بصفتي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامية أدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس. وأشار إلى أن إسرائيل حظيت بمكافأة على كافة أعمالها الإرهابية، وترامب هو من منحها هذه المكافأة، من خلال اعترافه بالقدس عاصمة لها. وشدد على أن القرار الأمريكي يعد انتهاكا للقانون الدولي فضلا عن كونه صفعة على وجه الحضارة الإسلامية. وشكر أردوغان جميع الدول التي لم تقبل القرار الأمريكي الباطل. وخص الرئيس التركي الشعب الفلسطيني بالشكر قائلا: أشكر الإخوة الفلسطينيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح داعيا الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين. وأضاف: نحن كدول إسلامية لن نتخلى أبدا عن طلبنا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وقال: مع الأسف إن مساحة فلسطين الآن بحجم إسرائيل عام 1947، صدقوني هذا التقسيم (الظالم) لا يصدر حتى من ذئب تجاه حمل. وأوضح أردوغان أن إسرائيل تسعى لتقويض حل الدولتين، ومن غير المقبول التغاضي عن قيامها بالتفريط بفرصة هذا الحل. ولفت أردوغان إلى أن كل من يتجول لبضع دقائق في شوارع مدينة القدس؛ سيفهم أن هذا المكان تحت الاحتلال، وعليه فإن أي قرار يتخذ بشأن مدينة محتلة، هو قرار باطل. وشدد، أيضا على أن قرار الولايات المتحدة يتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 الصادر عام 1980، والمتعلق بعدم مشروعية فتح سفارات في القدس. وأكد الرئيس التركي على ضرورة اتخاذ جميع دول العالم موقفا حازما بشأن القدس الموجودة تحت الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك بابا الفاتيكان فرنسيس. ودعا الرئيس التركي، المسلمين في كافة بقاع الأرض، للتوجه إلى مدينة القدس وزيارة المسجد الأقصى. كما وجه رسالة إلى الفلسطينيين، دعاهم فيها إلى حل الخلافات القائمة بينهم، والتوحد من أجل مواجهة الامتحان العصيب الذي يخوضونه. واعتبر أردوغان الوقوف على الحياد بين المحتل والطرف الخاضع للاحتلال، دعماً للظلم. وتابع قائلاً: المسجد الأقصى سيظل إلى الأبد للمسلمين، وسنستمر في التعاون مع الملك الأردني عبد الله الثاني الذي يتولى مهمة حماية الأقصى، بالكفاح من أجل التصدي للحملات التي تستهدف الأقصى. من جانبها، دعت أحزاب العدالة والتنمية والشعب الجمهوري والحركة القومية التركية دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مستقلة. جاء ذلك في بيان مشترك للكتل النيابية للأحزاب الثلاثة، وقعه كل من نائبة رئيس البرلمان عائشة نور بهشة قابلي، ونواب رؤساء الكتل النيابية لأحزاب العدالة والتنمية: مصطفى إليتاش، والشعب الجمهوري أوزغور أوزل، والحركة القومية إرهان أوسطا. وقرأت بهشة قابلي نص البيان الذي حمل عنوان دعوة للاجتماع الطارئ لقمة منظمة التعاون الإسلامي، ودول العالم بأسره، قالت فيه إن الدفاع عن الوضع الخاص للقدس، والحفاظ عليه، يعتبر هامًا للغاية من أجل تحقيق عالم يسوده السلام والاعتراف بالقدس الشرقية بحدود عام 1967، والواقعة تحت الاحتلال كعاصمة لدول فلسطين مستقلة.

1206

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي القدس
الجزائر: 3 خطوات لمواجهة قرار ترامب

اقترح سعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري ثلاث خطوات من أجل التصدي لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها باسم الجزائر، أمام الدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية بشأن القدس بإسطنبول، ونشر مضمونها، المجلس الشعبي الوطني. وقال بوحجة أنشأت منظمتنا هذه منظمة المؤتمر الإسلامي من أجل الدفاع عن القدس، وهي اليوم مطالبة باتخاذ موقف حازم وعملي للحفاظ على هذه المدينة المقدسة القدس وحمايته. ويكون ذلك حسبه أولا من خلال تحرك جماعي يحول دون المزيد من الإجراءات الأحادية الرامية إلى استباحة الحقوق الفلسطينية والقضاء على أي أفق لإيجاد حل عادل ونهائي لهذه القضية. أما الخطوة الثانية، حسب الرجل الثالث في الجزائر، فـيتعين علينا في هذا الظرف الصعب والمعقد أن نواجه هذه الإجراءات بعمل جاد لرص صفوف الأمة الإسلامية، وتوحيد مواقفها، لتجاوز الخلافات وحشد الطاقات والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي الذي ينال من مقدساتنا. وبالنسبة للخطوة الثالثة، فتتمثل وفق المسؤول الجزائري، في تعضيد دعمنا لأشقائنا الفلسطينيين بشتى الوسائل السياسية والمادية. وشدد في نفس السياق على ضرورة بحث سبل تقوية نضالهم الفلسطينيين في مواجهة المخططات الرامية إلى نسف وجودهم، ومحو حقوقهم الشرعية على أرض فلسطين، لاسيما بتشجيعهم على إنجاز المصالحة الفلسطينية، وتوحيد صفوفهم، ونبذ خلافاتهم لمواجهة العدو الإسرائيلي الغاصب.

497

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
"ألكسو" تدين اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل

أعربت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو، في انطلاق أعمال الدورة العادية الثامنة بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة /دورة القدس/، عن إدانتها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة واعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل. وأكدت المنظمة أن هذا القرار مستنكر ومرفوض وخطير في تبعاته ومخالف للقانون الدولي وللقرارات الأممية ويدين الدولة التي اتخذته. وتناقش الدورة /108/ التي تنعقد حاليا في مقر المنظمة بتونس بمشاركة أعضاء المجلس التنفيذي عن الدول العربية وتستمر ثلاثة أيام، العديد من المسائل الفنية والمالية، التي من أهمهـا مشروع موازنة المنظمة والبرنامج لعامي 2019 2020، مشروع الاتفاقية العربية لضمان حق التعليم في مناطق النزاع والاحتلال، التقارير المتعلقة بالتقدم المحرز بشأن مبادرة الألكسو لتعليم الأطفال العرب في مناطق النزاع المسلح. من جانبه، قال رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، إن اجتماع المسلمين وتقاربهم سيساهم بشكل أكبر في حل المشكلات التي يعاني منها المسلمون والإنسانية. وشدد أرباش على ضرورة توحيد المسلمين لصوتهم ضد الهجمات الفعلية والدبلوماسية تجاه القدس. ومضى قائلًا: متفائلون بقمة منظّمة التعاون الإسلامي في إسطنبول لبحث موضوع القدس. وأشار أرباش إلى تفكك المسلمين عبر التفرقة، التي تم إحداثها لأسباب إثنية في العالم الإسلامي قبل 100 عام. محذرًا من مساعي الأطراف نفسها لتقسيم الدول الإسلامية مجددًا عبر التفرقة المذهبية. ولفت إلى أن الهدف من تشكيل المنظّمات الإرهابية، هو التحضير لأرضية مناسبة للإسلاموفوبيا الصاعدة في الغرب وتغذيتها. وأوضح أن أعداء الإسلام يسيئون من خلال هذه المنظّمات الإرهابية للإسلام في الغرب من جهة، ومن جهة أخرى يجعلون المسلمين يقتلون بعضهم. ونوّه أرباش بأن الجهل هو مصدر المساوئ. وشدد على أن القضاء على الجهل يمر من العلم والمعرفة والتعليم. من جانبه، أشار نائب رئيس جامعة مدينة العلم جواد الخالصي إلى أهمية قمة منظّمة التعاون الإسلامي. وقال: نثمن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، وأخطر وأصعب مشكلة للمسلمين هي مسألة القدس وفلسطين. وأضاف: نرى المرحلة المقبلة بأنها واعدة وخطيرة، ومتفائلون من كونها ستجمع الأمة الإسلامية، كما سنشاهد مرحلة خطيرة في حال لم يتحد المسلمون، ويصبحوا يدًا واحدة وقلبًا واحدًا.

681

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عون يطالب بإجراءات عقابية موحدة ومتدرجة ضد أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

شدد الرئيس اللبناني ميشال عون على ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية موحّدة ومتدرجة، دبلوماسية واقتصادية، ضد أي دولة تنحو منحى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك في كلمة ألقاها عون في قمة منظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول. وقال عون إن إسرائيل تعلن نفسها دولة يهودية، وتحاول التأكيد على ذلك بتهويد القدس وجعلها عاصمتها، وفي ذلك شطبٌ للهوية الجامعة للأرض المقدسة، وإلغاء صريح لرسالتين سماويتين يؤمن بهما أكثر من نصف سكان العالم. وتساءل هل يمكننا تصوّر المسيحيين والمسيحية من دون القدس وبيت لحم وكنيسة المهد وكنيسة القيامة؟ وهل يمكننا تصوّر الإسلام والمسلمين من دون المسجد الأقصى ومقدّسات فلسطين؟. ولفت إلى أن الخطوة التي أقدم عليها ترامب تُسقط عن الولايات المتحدة صفة الدولة العظمى التي تعمل على إيجاد حلول تحقق السلام العادل في الشرق الاوسط. وأضاف إذا لم تتصدَّ الأمم المتحدة لهذا القرار فإنها تتنازل عن دورها كمرجع دولي لحل النزاعات الدولية وفقاً لمبادئ العدل والقانون الدولي، كما ينصّ ميثاقها، فينتفي بذلك سبب وجودها. واعتبر عون أن الأحداث التي عصفت بالعالمين العربي والإسلامي خلال السنوات الأخيرة، وحال التعثّر والتخبّط التي وقعت فيها شعوبهما، صدّعت العلاقات بين بعض الدول الشقيقة والصديقة، وأرست الحواجز النفسية بينها. وتابع إسرائيل هي المستفيد الأوحد من هذا الواقع المستجد المؤسف والمؤلم، وما يحصل اليوم هو نتيجة حتمية لانحرافنا عن الهدف. ودعا إلى التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي باسم مجموعة الدول الإسلامية لتعطيل القرار الأمريكي وإلزام الولايات المتحدة بإلغائه. وطالب بإطلاق حملة دبلوماسية تهدف إلى زيادة عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين والانتقال إلى اعتبارها دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية والدبلوماسية اللازمة لاعتماد القدس الشرقية عاصمة لها. وشدد الرئيس اللبناني على ضرورة التمسك بالمبادرة العربية للسلام بكل مندرجاتها من دون انتقاص، والتوافق مع وسيط دولي نزيه للعمل على تفعيلها كي لا يبقى أمامنا سوى العودة عنها، مع ما يترتب على هذه العودة من تداعيات.

484

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
أمير الكويت: نصرة القدس مسؤولية الجميع

أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أن الجميع مطالبون اليو م بأن يهبوا لنصرة القدس الشريف والحفاظ على هويتها الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي كلمته أمام الدورة الطارئة لمؤتمر القمة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية دعا أمير الكويت إلى الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها الأحادي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل الذي يمس كافة الأديان السماوية، ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة. وأكد أمير دولة الكويت أن اجتماع القمة الإسلامية الطارئ يعكس إدراكا واستشعارا لخطورة الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية حيال الوضع القانوني والسياسي لمدينة القدس الشريف. وأضاف سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه إذا كانت منظمة التعاون الإسلامي قد أنشئت قبل خمسة عقود بسبب حريق المسجد الاقصى، فإن العالم الإسلامي مطالب اليوم بأن يهب لنصرة القدس الشريف والحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة هذا القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقال سموه إننا نعيش في منطقة يتعرض فيها الأمن والاستقرار إلى تهديد مباشر ومتواصل، كما أن التنظيمات الإرهابية تعبث بأمننا. معربا عن اعتقاده بأن القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس يعد تراجعا وتعطيلا لجهودنا جميعا وتغذية لبؤر التوتر في منطقتنا وتحفيزا للإرهاب. وعبر أمير دولة الكويت عن تقديره للموقف الدولي الرافض للقرار الأمريكي والذي تم التعبير عنه في جلسة مجلس الأمن الأخيرة واجتماع مجلس جامعة الدول العربية. مشيراً إلى أن هذا الرفض لم يقتصر على المستوى الرسمي بل تعداه إلى مواقف العديد من شعوب الأرض والتي نددت بذلك القرار. ودعا أمير دولة الكويت للتحرك والتعاون مع التكتلات الآسيوية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي واتحاد دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والتكتلات الإقليمية الأخرى للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار الأحادي الذي يمس كافة الأديان السماوية ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة. وأبدى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ختام كلمته استعداد الكويت للعمل جاهدة على التنسيق والتعاون مع الدول الإسلامية الأعضاء في مجلس الأمن لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه من قرارات خلال هذه القمة، خاصة أنها تستعد لشغل مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن خلال الأيام القادمة.

882

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
قمة رؤساء البرلمانات تناقش وضع القدس

وكالة بيت المال تدعو الدول للوفاء بالالتزامات يستضيف البرلمان المغربي، غداً الخميس، قمة رؤساء مجالس الشورى والبرلمانات العربية، في دورة استثنائية، وذلك على خلفية التطورات المتعلقة بوضع القدس الشريف. وذكرت وكالة الأنباء المغربية أن البرلمان المغربي أصدر بيانا، أشار فيه إلى أن الدورة الاستثنائية ستخصص لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بوضع القدس، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وأضاف البيان أن المباحثات ستتمحور حول بلورة موقف محدد يرقى إلى مستوى التحديات الصعبة التي تواجهها القضية الفلسطينية. يشار إلى أن الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس عام 1974، هو منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى ويضم في عضويته 22 شعبة برلمانية. ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب وتعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. وفي السياق، دعت وكالة بيت مال القدس الشريف، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى الوفاء بالتزاماتها إزاء تمويل برامج ومشاريع الوكالة المدرجة في إطار خطتها الخماسية (2014-2018)، والتي تبلغ قيمتها 30 مليون دولار أمريكي ودعت الوكالة في وثيقة وزعاها في قمة اسطنبول (مقرها بالرباط) الأجهزة التقريرية لمنظمة التعاون الإسلامي إلى العمل على إقناع الدول الأعضاء بإعمال التوصية التي صادق عليها الاجتماع العشرين للجنة القدس بنقل موارد الوكالة من صيغة الطوعية إلى صيغة الإلزامية بنسب تحددها الدول الأعضاء في المنظمة، حتى يتم تأمين موارد مالية للوكالة تجعلها قادرة على الاستمرار في أداء واجبها، الذي أنشئت من أجله من قبل هذه البلدان نفسها. وأضافت الوثيقة أنه لن يتأتى بلوغ أهداف الوكالة إلا بانخراط الجميع في جهود الوكالة لحماية القدس والحفاظ على موروثها الديني والحضاري، مبرزة أن تجربة الوكالة وحضورها الميداني أثبت أن تأمين الدعم لمستحقيه ممكن وبطرق شفافة ومأمونة. كانت الأجهزة المقررة للوكالة صادقت خلال اجتماعا بمراكش يومي 17 و18 يناير 2014 على خطة عملها (2014-2018)، على هامش أشغال الدورة العشرين للجنة القدس. وكان من قراراتها مطالبة الدول الأعضاء في منظمة التعاون بتعبئة التمويل للوكالة بصفتها الآلية المثلى لتنسيق الدعم الموجه لحماية القدس، والحفاظ على تراثها الديني والحضاري، ودعم صمود سكانها على أرضهم المباركة.

837

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان: عاصمة فلسطين هي القدس من الآن فصاعدا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن عاصمة دولة فلسطين من الآن فصاعدا هي القدس وستبقى كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم الأربعاء، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، عقب القمة الإسلامية الطارئة بمدينة إسطنبول التركية. وشدّد الرئيس التركي على أن الهدف من وجود منظمة التعاون الإسلامي، هو الحفاظ على القدسية والوضع التاريخي لمدينة القدس الفلسطينية، وأن قمة اليوم ذات معنى وأهمية تليق بمهمة وأهداف المنظمة. وأعرب الرئيس التركي عن شكره لجميع المشاركين في هذه الفعالية الهامة، والمساهمين في تنظيمها. وقال أردوغان: أؤمن بأننا أرينا للعالم كله مجددًا من خلال هذه القمة التاريخية، وخاصة أصحاب القرار، بأن القدس ليست لوحدها. وشدّد على أن الوساطة الأمريكية بين إسرائيل وفلسطين لم تعد ممكنة، وقد انتهت هذه العملية. وأشار أردوغان إلى أنه ينبغي من الآن فصاعدًا، مناقشة قضية الوساطة بين مسؤولي منظمة التعاون الإسلامي، كما يمكن تقييم الأمر على مستوى الأمم المتحدة عند الضرورة. وأضاف: لأن هذه العملية لا يمكن أن تستمر مع الطرف المنحاز، وإنما تستمر مع الطرف المحايد. وشدد أردوغان على أن إسرائيل، تسعى للسيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية، كذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأن هذه نتاج عقلية صهيونية وإنجيلية. وأكّد أن هذه العقلية الصهيونية تسعى اليوم لتحقيق الهدف الذي عجزت عن تحقيقه ضد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842-1918). ولفت الرئيس التركي إلى أن القمة الإسلامية أعلنت بأن القدس هي خط أحمر بالنسبة للمسلمين، داعيًا إلى مواصلة هذا الموقف بشكل حازم.

2102

| 13 ديسمبر 2017