رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"ألكسو" تدين اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل

أعربت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو، في انطلاق أعمال الدورة العادية الثامنة بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة /دورة القدس/، عن إدانتها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة واعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل. وأكدت المنظمة أن هذا القرار مستنكر ومرفوض وخطير في تبعاته ومخالف للقانون الدولي وللقرارات الأممية ويدين الدولة التي اتخذته. وتناقش الدورة /108/ التي تنعقد حاليا في مقر المنظمة بتونس بمشاركة أعضاء المجلس التنفيذي عن الدول العربية وتستمر ثلاثة أيام، العديد من المسائل الفنية والمالية، التي من أهمهـا مشروع موازنة المنظمة والبرنامج لعامي 2019 2020، مشروع الاتفاقية العربية لضمان حق التعليم في مناطق النزاع والاحتلال، التقارير المتعلقة بالتقدم المحرز بشأن مبادرة الألكسو لتعليم الأطفال العرب في مناطق النزاع المسلح. من جانبه، قال رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، إن اجتماع المسلمين وتقاربهم سيساهم بشكل أكبر في حل المشكلات التي يعاني منها المسلمون والإنسانية. وشدد أرباش على ضرورة توحيد المسلمين لصوتهم ضد الهجمات الفعلية والدبلوماسية تجاه القدس. ومضى قائلًا: متفائلون بقمة منظّمة التعاون الإسلامي في إسطنبول لبحث موضوع القدس. وأشار أرباش إلى تفكك المسلمين عبر التفرقة، التي تم إحداثها لأسباب إثنية في العالم الإسلامي قبل 100 عام. محذرًا من مساعي الأطراف نفسها لتقسيم الدول الإسلامية مجددًا عبر التفرقة المذهبية. ولفت إلى أن الهدف من تشكيل المنظّمات الإرهابية، هو التحضير لأرضية مناسبة للإسلاموفوبيا الصاعدة في الغرب وتغذيتها. وأوضح أن أعداء الإسلام يسيئون من خلال هذه المنظّمات الإرهابية للإسلام في الغرب من جهة، ومن جهة أخرى يجعلون المسلمين يقتلون بعضهم. ونوّه أرباش بأن الجهل هو مصدر المساوئ. وشدد على أن القضاء على الجهل يمر من العلم والمعرفة والتعليم. من جانبه، أشار نائب رئيس جامعة مدينة العلم جواد الخالصي إلى أهمية قمة منظّمة التعاون الإسلامي. وقال: نثمن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، وأخطر وأصعب مشكلة للمسلمين هي مسألة القدس وفلسطين. وأضاف: نرى المرحلة المقبلة بأنها واعدة وخطيرة، ومتفائلون من كونها ستجمع الأمة الإسلامية، كما سنشاهد مرحلة خطيرة في حال لم يتحد المسلمون، ويصبحوا يدًا واحدة وقلبًا واحدًا.

667

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
عون يطالب بإجراءات عقابية موحدة ومتدرجة ضد أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

شدد الرئيس اللبناني ميشال عون على ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية موحّدة ومتدرجة، دبلوماسية واقتصادية، ضد أي دولة تنحو منحى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك في كلمة ألقاها عون في قمة منظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول. وقال عون إن إسرائيل تعلن نفسها دولة يهودية، وتحاول التأكيد على ذلك بتهويد القدس وجعلها عاصمتها، وفي ذلك شطبٌ للهوية الجامعة للأرض المقدسة، وإلغاء صريح لرسالتين سماويتين يؤمن بهما أكثر من نصف سكان العالم. وتساءل هل يمكننا تصوّر المسيحيين والمسيحية من دون القدس وبيت لحم وكنيسة المهد وكنيسة القيامة؟ وهل يمكننا تصوّر الإسلام والمسلمين من دون المسجد الأقصى ومقدّسات فلسطين؟. ولفت إلى أن الخطوة التي أقدم عليها ترامب تُسقط عن الولايات المتحدة صفة الدولة العظمى التي تعمل على إيجاد حلول تحقق السلام العادل في الشرق الاوسط. وأضاف إذا لم تتصدَّ الأمم المتحدة لهذا القرار فإنها تتنازل عن دورها كمرجع دولي لحل النزاعات الدولية وفقاً لمبادئ العدل والقانون الدولي، كما ينصّ ميثاقها، فينتفي بذلك سبب وجودها. واعتبر عون أن الأحداث التي عصفت بالعالمين العربي والإسلامي خلال السنوات الأخيرة، وحال التعثّر والتخبّط التي وقعت فيها شعوبهما، صدّعت العلاقات بين بعض الدول الشقيقة والصديقة، وأرست الحواجز النفسية بينها. وتابع إسرائيل هي المستفيد الأوحد من هذا الواقع المستجد المؤسف والمؤلم، وما يحصل اليوم هو نتيجة حتمية لانحرافنا عن الهدف. ودعا إلى التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي باسم مجموعة الدول الإسلامية لتعطيل القرار الأمريكي وإلزام الولايات المتحدة بإلغائه. وطالب بإطلاق حملة دبلوماسية تهدف إلى زيادة عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين والانتقال إلى اعتبارها دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية والدبلوماسية اللازمة لاعتماد القدس الشرقية عاصمة لها. وشدد الرئيس اللبناني على ضرورة التمسك بالمبادرة العربية للسلام بكل مندرجاتها من دون انتقاص، والتوافق مع وسيط دولي نزيه للعمل على تفعيلها كي لا يبقى أمامنا سوى العودة عنها، مع ما يترتب على هذه العودة من تداعيات.

464

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أمير الكويت: نصرة القدس مسؤولية الجميع

أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أن الجميع مطالبون اليو م بأن يهبوا لنصرة القدس الشريف والحفاظ على هويتها الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي كلمته أمام الدورة الطارئة لمؤتمر القمة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية دعا أمير الكويت إلى الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها الأحادي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل الذي يمس كافة الأديان السماوية، ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة. وأكد أمير دولة الكويت أن اجتماع القمة الإسلامية الطارئ يعكس إدراكا واستشعارا لخطورة الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية حيال الوضع القانوني والسياسي لمدينة القدس الشريف. وأضاف سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه إذا كانت منظمة التعاون الإسلامي قد أنشئت قبل خمسة عقود بسبب حريق المسجد الاقصى، فإن العالم الإسلامي مطالب اليوم بأن يهب لنصرة القدس الشريف والحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة هذا القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقال سموه إننا نعيش في منطقة يتعرض فيها الأمن والاستقرار إلى تهديد مباشر ومتواصل، كما أن التنظيمات الإرهابية تعبث بأمننا. معربا عن اعتقاده بأن القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس يعد تراجعا وتعطيلا لجهودنا جميعا وتغذية لبؤر التوتر في منطقتنا وتحفيزا للإرهاب. وعبر أمير دولة الكويت عن تقديره للموقف الدولي الرافض للقرار الأمريكي والذي تم التعبير عنه في جلسة مجلس الأمن الأخيرة واجتماع مجلس جامعة الدول العربية. مشيراً إلى أن هذا الرفض لم يقتصر على المستوى الرسمي بل تعداه إلى مواقف العديد من شعوب الأرض والتي نددت بذلك القرار. ودعا أمير دولة الكويت للتحرك والتعاون مع التكتلات الآسيوية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي واتحاد دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والتكتلات الإقليمية الأخرى للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار الأحادي الذي يمس كافة الأديان السماوية ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة. وأبدى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ختام كلمته استعداد الكويت للعمل جاهدة على التنسيق والتعاون مع الدول الإسلامية الأعضاء في مجلس الأمن لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه من قرارات خلال هذه القمة، خاصة أنها تستعد لشغل مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن خلال الأيام القادمة.

844

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
قمة رؤساء البرلمانات تناقش وضع القدس

وكالة بيت المال تدعو الدول للوفاء بالالتزامات يستضيف البرلمان المغربي، غداً الخميس، قمة رؤساء مجالس الشورى والبرلمانات العربية، في دورة استثنائية، وذلك على خلفية التطورات المتعلقة بوضع القدس الشريف. وذكرت وكالة الأنباء المغربية أن البرلمان المغربي أصدر بيانا، أشار فيه إلى أن الدورة الاستثنائية ستخصص لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بوضع القدس، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وأضاف البيان أن المباحثات ستتمحور حول بلورة موقف محدد يرقى إلى مستوى التحديات الصعبة التي تواجهها القضية الفلسطينية. يشار إلى أن الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس عام 1974، هو منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى ويضم في عضويته 22 شعبة برلمانية. ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب وتعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. وفي السياق، دعت وكالة بيت مال القدس الشريف، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى الوفاء بالتزاماتها إزاء تمويل برامج ومشاريع الوكالة المدرجة في إطار خطتها الخماسية (2014-2018)، والتي تبلغ قيمتها 30 مليون دولار أمريكي ودعت الوكالة في وثيقة وزعاها في قمة اسطنبول (مقرها بالرباط) الأجهزة التقريرية لمنظمة التعاون الإسلامي إلى العمل على إقناع الدول الأعضاء بإعمال التوصية التي صادق عليها الاجتماع العشرين للجنة القدس بنقل موارد الوكالة من صيغة الطوعية إلى صيغة الإلزامية بنسب تحددها الدول الأعضاء في المنظمة، حتى يتم تأمين موارد مالية للوكالة تجعلها قادرة على الاستمرار في أداء واجبها، الذي أنشئت من أجله من قبل هذه البلدان نفسها. وأضافت الوثيقة أنه لن يتأتى بلوغ أهداف الوكالة إلا بانخراط الجميع في جهود الوكالة لحماية القدس والحفاظ على موروثها الديني والحضاري، مبرزة أن تجربة الوكالة وحضورها الميداني أثبت أن تأمين الدعم لمستحقيه ممكن وبطرق شفافة ومأمونة. كانت الأجهزة المقررة للوكالة صادقت خلال اجتماعا بمراكش يومي 17 و18 يناير 2014 على خطة عملها (2014-2018)، على هامش أشغال الدورة العشرين للجنة القدس. وكان من قراراتها مطالبة الدول الأعضاء في منظمة التعاون بتعبئة التمويل للوكالة بصفتها الآلية المثلى لتنسيق الدعم الموجه لحماية القدس، والحفاظ على تراثها الديني والحضاري، ودعم صمود سكانها على أرضهم المباركة.

809

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: عاصمة فلسطين هي القدس من الآن فصاعدا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن عاصمة دولة فلسطين من الآن فصاعدا هي القدس وستبقى كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم الأربعاء، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، عقب القمة الإسلامية الطارئة بمدينة إسطنبول التركية. وشدّد الرئيس التركي على أن الهدف من وجود منظمة التعاون الإسلامي، هو الحفاظ على القدسية والوضع التاريخي لمدينة القدس الفلسطينية، وأن قمة اليوم ذات معنى وأهمية تليق بمهمة وأهداف المنظمة. وأعرب الرئيس التركي عن شكره لجميع المشاركين في هذه الفعالية الهامة، والمساهمين في تنظيمها. وقال أردوغان: أؤمن بأننا أرينا للعالم كله مجددًا من خلال هذه القمة التاريخية، وخاصة أصحاب القرار، بأن القدس ليست لوحدها. وشدّد على أن الوساطة الأمريكية بين إسرائيل وفلسطين لم تعد ممكنة، وقد انتهت هذه العملية. وأشار أردوغان إلى أنه ينبغي من الآن فصاعدًا، مناقشة قضية الوساطة بين مسؤولي منظمة التعاون الإسلامي، كما يمكن تقييم الأمر على مستوى الأمم المتحدة عند الضرورة. وأضاف: لأن هذه العملية لا يمكن أن تستمر مع الطرف المنحاز، وإنما تستمر مع الطرف المحايد. وشدد أردوغان على أن إسرائيل، تسعى للسيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية، كذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأن هذه نتاج عقلية صهيونية وإنجيلية. وأكّد أن هذه العقلية الصهيونية تسعى اليوم لتحقيق الهدف الذي عجزت عن تحقيقه ضد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842-1918). ولفت الرئيس التركي إلى أن القمة الإسلامية أعلنت بأن القدس هي خط أحمر بالنسبة للمسلمين، داعيًا إلى مواصلة هذا الموقف بشكل حازم.

2092

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
مسيرات بالضفة تنديداً بالقرار الأمريكي.. ودعوات لانطلاق "مليونية القدس"

تزامنا مع انعقاد قمة التعاون الإسلامي في تركيا، وتنديدا بالقرار الأمريكي، شارك المئات من الفلسطينيين بمسيرات في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء. ورفع المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تندد بقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وانطلقت مسيرات في مدن نابلس وجنين وسلفيت والخليل، وعدد من المناطق، بدعوة من الفصائل الفلسطينية. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي إن طواقمها قدمت العلاج لـ47 مصابا في مواقع متفرقة من الضفة، من بينها مصابين بالرصاص الحي، و16 بالرصاص المطاطي، و29 بالاختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. واندلعت مواجهات اليوم على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم وفي بلدة حلحول ومخيم العرّوب قرب الخليل وعلى مدخل مدينة نابلس. مليونية بغزة وفي سياق متصل، أعلنت فصائل وطنية وإسلامية فلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن انطلاق ما أسمته بمسيرة مليونية القدس، يوم الجمعة المقبل، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان صادر عن لجنة المتابعة: نعلن اليوم عن انطلاق مسيرة مليونية القدس الحرة، التي ستنطلق يوم الجمعة المقبلة، على شارع صلاح الدين من رفح وحتّى بيت حانون. وتضم لجنة المتابعة الفصائل الفلسطينية الرئيسية ومنها حركتا فتح، وحماس. وتابع البطش، خلال مؤتمر صحفي، عُقد بمدينة غزة: سترفع هذه المسيرة صوتها عالياً، تعبيراً عن انتمائها للوطن والهوية، وعن قداسة القدس. تفاصيل المليونية ومن المقرر أن تنطلق المسيرة المليونية، من محافظات قطاع غزة (الخمسة) متوجهة على طول شارع صلاح الدين الساعة (12:30) بتوقيت فلسطين؛ (10:30) بتوقيت جرينتش. وحذّر البطش، خلال المؤتمر، من أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، قد يكون تمهيداً لضم مساحات جديدة من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل. وبيّن البطش أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة إسرائيل وضع أمريكا في مواجهة شعوب العالم. وأضاف: الملايين من شعوب العالم تخرج يومياً للتضامن مع القدس، ومع عدالة قضيتنا الفلسطينية. ودعا البطش زعماء الأمة الإسلامية، المجتمعة اليوم في إسطنبول، إلى اتخاذ قرارات تحاسب أمريكا وترغمها على سحب قراراها الظالم. ومنذ الجمعة الماضي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، تطورت إلى مواجهات بين شباب فلسطيني والجيش الإسرائيلي، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

1197

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
نائب رئيس الوزراء التركي: الدفاع عن القدس مهمة كل مسلم

قال نائب رئيس الوزراء التركي هاكان جاويش أوغلو، إن الدفاع عن القدس مهمة تقع على عاتق كل مسلم، والقدس ليست قضية الفلسطينيين والعالم العربي فحسب بل قضية الأمة. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته ببرنامج القدس الذي نظمته وكالة التعاون والتنسيق التركية تيكا، اليوم الأربعاء، بمقر الوكالة في أنقرة. وأشار جاويش أوغلو إلى أن المدينة القديمة بالقدس الشرقية تحظى بمكان مهم بالنسبة إلى الأنشطة الروتينية لوكالة تيكا. ولفت إلى أن السلام والاستقرار لن يعم في العالم دون انسحاب إسرائيل إلى حدود الأراضي التي احتلتها عام 1967. وعن أنشطة وكالة تيكا بالقدس، قال جاويش أوغلو إن الوكالة نجحت في انجاز 71 مشروعا في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية منذ افتتاح مكتب القدس. بدوره، قال رئيس وكالة تيكا، سردار جام، إن الآلام والمصاعب في القدس تبدأ كل يوم مع توجه الناس إلى صلاة الفجر. وأضاف سنساعد في الكفاح من أجل تشكيل الظروف للعيش في تلك المدينة بشكل مشرف من الناحية السياسية والثقافية والاقتصادية. من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الأمناء لوقف نشر العِلم التركي، بلال أردوغان، إننا دائما نشاهد الظلم والدماء والدموع في المناطق التي ارتفعت فيها الحضارة الغربية، خلال الفترة التي تشهد فيه الحضارة الإسلامية انحسارا أمام ارتفاع الحضارة الغربية. وأضاف أنا على ثقة بأنه يتعين على الأمة العودة إلى رشدها والقيام بما يجب، والتوحد وإعلاء الأخوة مجددا في العالم.

620

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أمير الكويت يدعو للضغط على أمريكا للتراجع عن قرارها بشأن القدس

أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أن الجميع مطالبون اليوم بأن يهبوا لنصرة القدس الشريف والحفاظ على هويتها الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي كلمته أمام الدورة الطارئة لمؤتمر القمة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة اسطنبول التركية اليوم دعا أمير الكويت إلى الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها الأحادي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل الذي يمس كافة الأديان السماوية، ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة. وأكد أمير دولة الكويت أن اجتماع القمة الاسلامية الطارئ يعكس إدراكا واستشعارا لخطورة الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية حيال الوضع القانوني والسياسي لمدينة القدس الشريف. وأضاف سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه إذا كانت منظمة التعاون الإسلامي قد انشئت قبل خمسة عقود بسبب حريق المسجد الاقصى، فإن العالم الاسلامي مطالب اليوم بأن يهب لنصرة القدس الشريف والحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة هذا القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقال سموه إننا نعيش في منطقة يتعرض فيها الأمن والاستقرار إلى تهديد مباشر ومتواصل، كما أن التنظيمات الإرهابية تعبث بأمننا .. معربا عن اعتقاده بأن القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس يعد تراجعا وتعطيلا لجهودنا جميعا وتغذية لبؤر التوتر في منطقتنا وتحفيزا للإرهاب. وعبر أمير دولة الكويت عن تقديره للموقف الدولي الرافض للقرار الأمريكي والذي تم التعبير عنه في جلسة مجلس الأمن الأخيرة واجتماع مجلس جامعة الدول العربية.. مشيراً إلى أن هذا الرفض لم يقتصر على المستوى الرسمي بل تعداه إلى مواقف العديد من شعوب الأرض والتي نددت بذلك القرار. ودعا أمير دولة الكويت للتحرك والتعاون مع التكتلات الآسيوية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي واتحاد دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والتكتلات الإقليمية الأخرى للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار الأحادي الذي يمس كافة الأديان السماوية ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة. وأبدى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ختام كلمته استعداد الكويت للعمل جاهدة على التنسيق والتعاون مع الدول الاسلامية الأعضاء في مجلس الأمن لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه من قرارات خلال هذه القمة، خاصة أنها تستعد لشغل مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن خلال الأيام القادمة.

1233

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مصادر لـ"قنا": البيان الختامي للقمة الإسلامية سيدعو العالم للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين

علمت وكالة الأنباء القطرية قنا، أنه من المنتظر أن ينص البيان الختامي للقمة الإسلامية المنعقدة حالياً باسطنبول على توجيه دعوة إلى المجتمع الدولي للاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين. وقالت مصادر رسمية لـقنا إن دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم للاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين ستدرج في البيان الختامي للقمة. ومن المنتظر أن تطالب الدول الإسلامية في البيان، المجتمع الدولي بالاستجابة لهذه الدعوة عبر التأكيد على القرارات المتعلقة بالقدس الشرقية.

597

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو.. ملك الأردن يحذر من محاولات تهويد القدس ويطالب بدعم صمود الشعب الفلسطيني

طالب الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، العالم بدعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه الظلم، منتقداً قرار ترامب الصادر في 6 ديسمبر الجاري وهو اعتراف أمريكا بـالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال العاهل الأردني خلال كلمته في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول، اليوم الأربعاء إن هناك تحديات كبيرة تواجه العالم الإسلامي ومنها التهديد الخطير لمدينة القدس، مؤكداً إن العنف الذي يشهده العالم هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط. وشدد على أنه لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام الشامل إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.. القدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي. وحذر من خطورة قرار ترامب، قائلاً: إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام وطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرار أحادية تخص القدس خارج إطار حل شامل يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما أن محاولات تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية سيفجر المزيد من العنف والتطرف، فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة. وأكد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية يتشرف الأردن ويستمر بحملها وسنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى الحرم القدسي الشريف. وخاطب ملك الأردن الحضور، قائلاً: وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية ولابد لنا من العمل يد واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد. وأضاف: يستحق أشقاءنا الفلسطينيين دعمنا الكامل ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع أطراف المجتمع الدولي للوصول إلى حل عادل وشامل يرفع الظلم التاريخي عنهم.

1429

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو.. رئيس فلسطين: إذا مر وعد بلفور لم ولن يمر وعد ترامب ولن نركع ولن نستسلم

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني لن يركع، موجهاً رسالة إلى نظيره الأمريكي: إذا مر وعد بلفور فلن يمر وعد ترامب بعد الذي شاهدناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم التي وقفت وقفة واحدة ضد هذا القرار الظالم الذي أعلنه دونالد ترامب مؤخراً. وجدد الرئيس عباس التزام فلسطين بالسلام احتراماً للشرعية الدولة وإرادة العالم الحر، قائلاً: وسنبقى ملتزمين بالسلام القائم على قرارات الشرعية الدولة ومبادرة السلام العربية.... وسنستمر حتى نحصل على دولة، مطالباً بـنقل ملف الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) إلى الأمم المتحدة وتشكيل آلية جديدة تتبنى مساراً جديداً لضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية إذ لم تعد الولايات المتحدة أهل للتوسط في عملية السلام.. لا نريد أمريكا ولم نعد نقبلها، حسب قوله. وقال خلال كلمته في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول، اليوم الأربعاء، إن القدس كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وزهرة المدائن وهي أرض الإسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك، باعثاً رسالة شديدة اللهجة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلاً: إن استمرار إسرائيل في انتهاكاتها خاصة في القدس يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها ولا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة. وخاطب عباس المجتمع الدولي: كيف يمكن لدول العالم استمرار اعترافها بإسرائيل والتعامل معها وهي تستخف بالجميع وتواصل ممارساتها الاستعمارية.، مشدداً على أن القرارات الأمريكية تجاوزت كل الخطوط الحمراء وهذا يجعلنا غير ملزمين بالوفاء بالتزاماتنا. وأضاف الرئيس الفلسطيني: القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولن نقبل أن يكون للولايات المتحدة أي دور في العملية السلمية بعد الآن فهي منحازة كل الانحياز لإسرائيل، معلناً أمام العالم أن فجر الحرية آت لا محالة وأنه إذا لم تقم دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967 فلن يكون هناك سلام ولن يكون في العالم سلام وعليهم أن يختاروا. وقال عباس: 100 عام منذ وعد بلفور المشؤوم، 100 عام على الوعد التي قدمت بريطانيا من خلال للحركة الصهيونية، فلسطين ، وعد من لايملك لمن لا يستحق، عام 1917، و كان شريكها الأساس الولايات المتحدة الأمريكية.. هذا الوعد مضى عليه 100 عام، والآن يأتي الوعد الآخر الذي يقدمه ترامب للحركة الصهيونية ليقدم لها القدس هدية أخرى وكأنه يهدي مدينة من مدن الولايات المتحدة، هو الذي يقرر وينفذ، ولكن كانت النتيجية إن العالم ولأول مرة في التاريخ يقف وقفة واحدة من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى كندا، مضيفاً :وأقول هنا إن بريطانيا الآن أخذت موقفا مغايرا لموقفها في عود من بلفور ، ولكن هذا لا يعفيها من الاعتذار . وتطرق الرئيس عباس إلى المصالحة الفلسطينية قائلاً إنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة وبدأنا مسيرة المصالحة الفلسطينية وسنستمر. ومن مصلحتنا أن يكون وطننا موحداً وشعبنا موحداً.

2306

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
أردوغان: قرار ترامب بشأن القدس ليس له أي اعتبار

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس لا يمكن أن يكون له أي اعتبار. وقال أردوغان في افتتاح القمة الإسلامية الاستثنائية في إسطنبول، اليوم،إن ترامب أعلن في 6 ديسمبر أن القدس عاصمة لإسرائيل ضارباً بالحائط كل المواثيق والقانون الدولي، وكل من يتجول في أزقة وشوارع القدس سيدرك حتماً أن هذه المدينة تحت الاحتلال ولذلك لا يمكن أن يكون لمثل هذا القرار أي اعتبار. وهاجم الرئيس التركي نظيره الأمريكي، قائلاً إن إسرائيل دولة الإحتلال والإرهاب وأن ترامب منح إسرائيل مكافأة على أعمالها الإرهابية باعترافه بالقدس عاصمة لها. وأكد أن تقلص الأراضي الفلسطينية مستمر ولم يتوقف منذ عام 1948، قائلاً: في 1947 كانت دولة فلسطين غير ما هي عليه الآن وعندما خططت الأمم المتحدة للتوزيع بينها وبين إسرائيل نجد أن فلسطين صغرت مساحتها مقابل مساحة إسرائيل.

1930

| 13 ديسمبر 2017