أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأ وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي اليوم في مدينة اسطنبول التركية اجتماعهم التحضيري للقمة الاستثنائية للمنظمة التي ستعقد ظهر اليوم. ويترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. ويناقش الوزراء الوضع في أعقاب اعتراف الإدارة الأمريكية بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وهي السلطة القائمة على الاحتلال، وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، والقضايا المدرجة على جدول الأعمال. وأكد السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع، مجدداً أن بلاده تعترف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وقال أوغلو إن تركيا تشجع الدول الأخرى على الاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين على حدود 1967. وقال السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح الاجتماع، إن منظمة التعاون الإسلامي تجتمع اليوم من أجل القول كفى للظلم. واعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جرح الضمير الإنساني باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأن الخطوة الأمريكية هذه تهدف إلى شرعنة محاولات إسرائيل لاحتلال القدس . وأضاف يريدون من العالم الإسلامي السكوت على هذه الخطوة، لكننا لن نقف صامتين، فهذه الخطوة قضت على احتمال السلام، ودمرت أرضية العيش المشترك في فلسطين، وقرار ترامب بحكم الملغي بالنسبة لنا. وشدد وزير الخارجية التركي على أهمية تحقيق الوفاق الوطني والوحدة بين الفلسطينيين، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، ومواصلة كفاحهم في إطار القانون، مؤكداً أنهم لن يسمحوا لأحد المساس بقدسية مدينة القدس وبوضعها التاريخي.
1404
| 13 ديسمبر 2017
مواقف قطر ثابتة تجاه رفض أي إجراءات ترسخ تهويد المقدسات قطر تتطلع لتشكيل آلية عربية إسلامية تتصدى للقرار الأمريكي وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية الشقيقة، مساء أمس، للمشاركة في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد اليوم. تأتي مشاركة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في القمة انطلاقا من مواقف دولة قطر الثابتة والمعلنة في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة. وتسعى دولة قطر وتركيا لقيادة تحركات إسلامية تعكس غضبة الشارع العربي والإسلامي من قرار الإدارة الأمريكية نقل السفارة إلى القدس المحتلة. كان سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، دعا إلى تشكيل آلية عربية إسلامية واضحة لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. وأعرب عن أمله في أن يتجاوز الموقف العربي والإسلامي الإدانات إلى خطوات عملية وجماعية. وأكد أن قرار الرئيس الأمريكي «سيؤثر على مستقبل القضية والمنطقة بشكل كامل. وقال وزير الخارجية إن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو تصعيد خطير في القضية الفلسطينية، منوها إلى أن قضية القدس لا تمس فقط الشعب الفلسطيني، وإنما تمس كافة الشعوب العربية والإسلامية ولها مكانة خاصة، علاوة على ذلك، فإنها جزء من المبادرة العربية التي دعمتها كافة الدول وفق قرارات الشرعية الدولية. وأكد سعادته أن اتخاذ مثل هذا القرار يعد حكما بالإعدام على كل مساعي السلام، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لها دور رئيسي في عملية السلام، وهذا الدور يحتم عليها أن تظل على الحياد حتى تكون التسوية كاملة وفق هذه المبادرة العربية. وقال سعادته إن القرار سيؤثر على مستقبل القضية بشكل كامل، بل ومستقبل المنطقة برمتها، حيث تتعرض المنطقة للخطر بمثل هذا القرار، والمسألة لا تقاس فقط بالحكومات أو الدول العربية، ولكن تقاس بشارع كامل عربي وإسلامي، حيث ترفض الشعوب العربية والإسلامية مثل هذه الخطوة. وقد أعربت دولة قطر مرارا عن رفضها التام لأي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة على المكانة الخاصة للقدس لجميع الشعوب العربية والإسلامية، مما يتوجب احترام الوضع القانوني والتاريخي في القدس، وتجنب أي تداعيات لا يمكن احتواؤها. وحذرت دولة قطر من التبعات الخطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لمثل هذه الإجراءات التي تتنافى تماماً مع القانون الدولي، ومع قرارات الشرعية الدولية، ومع أي جهود جادة لإحلال السلام على أساس حل الدولتين. القدس جوهر السلام ومما أكدت عليه دولة قطر بشدة في المحافل الدولية خاصة الامم المتحدة تلك الثوابت الخاصة بالقضية الفلسطينية، حيث ذكرت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إنه بدون حل القضية الفلسطينية سيظل السلام في الشرق الأوسط هدفا بعيد المنال». وأضافت أن «الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام والحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات تعكس عزم وإصرار المجتمع الدولي على مواجهة كافة الصعوبات والعقبات التي تحول دون تحقيق السلام والأمن الدوليين، خاصة في ظل تزايد النزاعات والأزمات في العالم، كما أن توفير البيئة والعوامل الداعمة والمواتية لبناء السلام وترسيخه تعتبر من أهم الدعائم التي يتعين علينا كمجتمع دولي أن نوليها الاهتمام اللازم، وذلك من خلال احترام وإعمال الحقوق المشروعة للشعوب، وصون كرامتها. الشارع القطري خلف قيادته وما تنادي به دولة قطر نابع من وجدان كل قطري، حيث ارتبطت البوصلة القطرية دائما بالاقصى والقدس والمقدسات. فمنذ نشأة الصراع الصهيوني العربي وموقف قطر مع القضية الفلسطينية واضح ومعلن، ولا ينطوي على أي مخاتلة أو محاباة، سواء كان ذلك على المستوى الدولي أو العالمي لأن قطر لم تكل يوما بمكيالين. ولفت الدكتور يوسف عبيدان عضو مجلس الشورى إلى أن اشتعال الشارع العربي والإسلامي بالتظاهرات والهبات التي اندلعت غداة الإعلان عن القرار الأمريكي، خطوات لا يمكن الاستهانة بها وسيكون لها مردودها في العالم، وعلى إشاعة السلام، خاصة في هذه الظروف التي تشهد اضطرابا في عملية السلام وفوضى.
1519
| 13 ديسمبر 2017
المحلل السياسي الفلسطيني.. قرار ترامب استرضاء للوبي الصهيوني والواقع العربي شجعه الإدارة الأمريكية تبدو اليوم معزولة عن العالم أجمع القرار موجه ضد كل المسلمين وليس الفلسطينيين فقط نأمل بتناسي الخلافات الهامشية البينيّة وتنحيتها جانباً نطالب بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وليس فقط القدس عاصمة له الفعاليات ضد قرار ترامب الصورة الحقيقية لنبض الشعوب الأمة القرار فرصة للشعوب أن تستمر في ثورتها وربيعها على الظلم والفساد السلطة مطالبة بالخروج من مربع المصالحة إلى آفاق الوحدة الوطنية قوّة الموقف الرسمي العربي والإسلامي ترفع سقف الموقف الأوروبي وصف وائل أبوهلال المحلل السياسي الفلسطيني، قمّة اسطنبول بأنها أعلى سقف لموقف رسمي عربي وإسلامي، مؤكداً أن قرار ترامب جاء ليسترضي اللوبي الصهيوني والواقع العربي شجعه على الاقدام على الخطوة. وأكد في حواره مع الشرق أن القرار موجه ضد كل المسلمين وليس الفلسطينيين فقط، موضحاً ان الإدارة الأمريكية تبدو اليوم معزولة عن العالم أجمع. وطالب الدول العربية والإسلامية بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وليس فقط الاعتراف بالقدس عاصمة له، مشدداً على أن القرار فرصة للشعوب أن تستمر في ثورتها وربيعها على الظلم والفساد. وإلى نص الحوار.. تنعقد الآن في اسطنبول القمة الإسلامية.. ما الذي تطلبونه منها كفلسطينيين؟ ابتداءً، لابدّ من الإشارة إلى أنّ قمّة اسطنبول تمثل أعلى سقف لموقف رسمي عربي وإسلامي يُتّخَذ ضدّ هذه الخطوة، ولذلك نشكر الأتراك عموماً، والرئيس أردوغان خصوصاً. أمّا المأمول منها، فهو أن تكون ردّة الفعل الجماعية لهذه المنظمة التي تمثّل المسلمين جميعاً بحجم سوء واستفزاز هذا القرار؛ فهو قرار أصاب المسلمين وليس الفلسطينيين وحدهم في أعزّ رموزهم: قبلتهم الأولى! أما السقف المطلوب فهو عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني؛ وليس فقط عدم الاعتراف بالقدس عاصمة له، فهو بذاته كيانٌ غاصب مغتصب غير شرعي لا نقبله، فكيف نقبل بالقدس عاصمةً له؟! فلا يمكن أنْ يُقبل مثلاً سماح أيّ نظام عربي أو إسلامي بوجود سفارة للكيان الصهيوني على أرضه، أو باستمرار علاقات تجارية معه. نحن كشعوب نطمح الى استخدام البترول كسلاح استراتيجي ضاغط مع الولايات المتحدة كما استخدم في حرب 1973. كما نأمل بتناسي الخلافات الهامشية البينيّة وتنحيتها جانباً، أو على الأقلّ وحدة الموقف الرسمي تجاه هذه القضيّة المركزيّة. خلفيات القرار برأيك، لماذا أقدم الرئيس الأمريكي على هذه الخطوة في هذا التوقيت؟ كلّ الدلائل تشير إلى أن الأزمة الداخلية العميقة التي يعاني منها ترامب شخصاً وإدارةً؛ حيث بلغت ذروتها بموافقة مايكل فولين بالتعاون في تحقيق روبرت مولر في أزمة تدخّل الروس في الانتخابات الأمريكية، لدرجة أنّ فورين بوليسي أعتبرت التحقيق بالتهديد الوجودي؛ إذ قالت: إن تحقيق روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية يحمل تهديدا وجوديا لرئاسة ترامب، لذلك جاء قرار ترامب؛ ليسترضي به اللوبي الصهيوني أولاً. كما أنّ نقل السفارة للقدس المحتلة كان أحد وعوده الانتخابية وبالتالي القرار يأتي في سياق تحشيد قواعده الانتخابية وتأثير لوبياتها. ثم تأتي بعد ذلك القناعة الشخصية لترامب المنطلقة من الفكر المسيحي الصهيوني المتغلغل في الحزب الجمهوري. وبرغم كلّ ذلك لا يبدو أن ترامب اتخذ هذا القرار مرتاحاً؛ فقد قرأ أطباء نفسيّون لغة الجسد له لحظة توقيعه القرار، والتي حاول فيها أن يظهر بمظهر الواثق المتعالي، لكنه مهزوم داخلياً وضعيف ومتردّد! لكن البعض يعتبر أن الواقع العربي المترهل بفعل الأزمات كان السبب الرئيسي في إقدام ترامب على خطوته.. هل تتفق مع ذلك؟ بالطبع الواقع العربي الرسمي بضعفه وهوانه — للأسف الشديد — أغرى ترامب وشجعه على خطوته المشؤومة؛ فما الذي يمنعه وهو يرى هرولةً تاريخية نحو تطبيع بعض الأنظمة والنخب مع الكيان الصهيوني؟! علاوة على التفتّت والنزاعات الداخلية التي أعادتنا إلى حروب داحس والغبراء! والانشغال عن المعركة المركزية للأمّة العربية بمعارك هامشية تهدر موارد الأمّة المالية والبشرية. ولا ننسى بالطبع ما خلّفته الردّة الثورية على ثورات الربيع العربي المطالبة بالحريّة والكرامة من دمار وقتل وتشريد أعاد الأمّة ودولها وشعوبها عقوداً للوراء. ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها على المستوى الرسمي العربي لإجبار ترامب على التراجع؟ الموقف الرسمي العربي يجب أن يكون الرافعة الأقوى للموقف الرسمي الإسلامي والدولي عموماً. وللموقف الرسمي العربي خصوصيّة؛ إذ يتكيء عليه كثيرٌ من المواقف الرسمية الأخرى، ولذلك لا بدّ أن يكون قوياً؛ فلا يمكن أن أطلب من الدول البعيدة نسبياً ألاّ يكون لها علاقات مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي يرفرف علم الكيان الصهيوني في بعض العواصم العربيّة مثلاً! لا بدّ من مواقف جريئة تتناسب وخطورة الحدَث! بمعنى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني سرية أم علنية، ورفض التطبيع والمناداة به والتسويق له! أمّا مع الولايات المتحدة؛ فإنّنا ننتظر استخدام المال والنفوذ العربي في الولايات المتحدة — على الأقلّ — كما استخدم في الخلافات العربية الداخلية! لقد شهدنا في الأشهر الماضية للأسف نفوذاً عربياً كبيراً من بعض الأطراف في ضرب بعض الدول والقوى العربية والإسلامية، فهل لنا أن نشهد استخدام واستثمار هذا النفوذ بالتأثير على قرار الولايات المتحدة؟ هل ما فعله ترامب أدى لتراجع فرص المصالحة الفلسطينية..أم العكس صحيح؟ العكس صحيح ولكن يعتمد على موقف السلطة من مشروع ترامب وردود فعلها عليه؛ وللأسف الموقف الرسمي للسلطة هو دون الحدّ الأدنى! المطلوب من السلطة أن تخرج من مربع المصالحة وتفصيلاته إلى آفاق الوحدة الوطنية حول مشروع المقاومة لهذا الكيان؛ هذه فرصة تاريخية للسلطة، كما للجميع أن يعيد القضيّة لمربعها الأول وحقيقتها الأولى: كيانٌ غاصب وأرض محتلّة وشعب مهجّر! هذه هي الحقيقة دون مواربة، وهذا ما يجب أن تعود لها السلطة. المطالبة بوقف التنسيق الأمني للسلطة مع الكيان الصهيوني أشدّ إلحاحاً من مطالبة الأنظمة الرسمية العربية بوقف التطبيع! السلطة الفلسطينية تملك أن تقلب الطاولة؛ فلا عملية سياسية بعد اليوم مثلاً.. ربع قرن من التيه في سراب أوسلو وبناتها الحرام كافية للعودة لأصل القضيّة! ما الذي تطلبونه من الشعوب العربية والإسلامية لدعم انتفاضتكم؟ الشعوب العربيّة والإسلامية لم تنتظر أحداً لتعبّر عن موقفها! وهكذا هي الشعوب آفاقها رحبة وبوصلتها صائبة! فقد أخذت زمام المبادرة منذ اللحظة الأولى في فعالياتها التي انطلقت في شتّى عواصم العالم، مئات الفعاليات التي لم تهدأ حتى اليوم هي الصورة الحقيقية لنبض الشعوب الأمة. وأعتقد أنّ هذا القرار المشؤوم يشكّل فرصة للشعوب أن تستمر في ثورتها وربيعها على الظلم والفساد، وأن تتوحّد قواها الحيّة في مواجهته، فأصل بلاؤنا في هذا الظلم والفساد والطغيان الذي نخر قوانا وأهدر ونهب مواردنا! إنّها فرصة للشعوب أن تطالب بالتغيير! هناك من يتساءل..ما الذي جعل مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة تقول: كنا نتوقع أن تسقط السماء على الأرض عندما أصدرنا القرار ومع ذلك لم يحدث؟ أعتقد أنّ تصريحها يأتي من باب المزايدة؛ ومحاولةً منها لتقليل حجم ردة الفعل الشعبية من جهة والتيئيس من ردة فعل رسمية أقوى، لذا نأمل من القمة الإسلامية أن ترسل رسالةً أقوى ممّا تتوقعه هي ورئيسها وإدارتها. الموقف الأمريكي كيف ترون الموقف الأوروبي؟ الموقف الأوروبي جيّد، وأفضل من بعض المواقف الرسميّة العربية، ولقد شهدت الساحة الأوروبية هجوماً على ترامب حتى قبل أن يوقع قراره، كما حصل من رئيسة الوزراء البريطانية، التي وجهت لوماً شخصيا شديدا لترامب، ومع ذلك ما زالت بعض المواقف خجولة ومتأثرة بالعلاقة التاريخية مع الكيان الصهيوني. وأعتقد أنّ قوّة الموقف الرسمي العربي والإسلامي، ستسهم كثيراً في رفع سقف الموقف الأوروبي عموماً. بشكل عام نستطيع القول أنّ الإدارة الأمريكية تبدو اليوم معزولة عن العالم أجمع، ونأمل ألا يسهم الموقف الرسمي لبعض الدول العربية في إنقاذها من هذه العزلة.
1522
| 13 ديسمبر 2017
أصيب، اليوم الثلاثاء، 124 فلسطينيًا بجراح وحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، إن من بين الإصابات، 96 في الضفة الغربية، بما فيها القدس، منها 35 إصابة بالرصاص المطاطي، و60 بالغاز، وإصابة واحدة جراء السقوط أرضًا. وبينت أن طواقمها تعاملت مع 28 إصابة في غزة، منها 9 بالرصاص الحي، و19 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. ومنذ الجمعة الماضي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، تطورت إلى مواجهات بين شباب فلسطيني والجيش الإسرائيلي. يأتي ذلك فيما تتواصل الإدانات والاحتجاجات في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية؛ ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.
531
| 12 ديسمبر 2017
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما التاريخية، واجبار إسرائيل على انهاء احتلالها لأراضي دولة فلسطين بما فيها القدس الشرقية. وقال الحمد الله في مؤتمر صحفي عقده اليوم، قبيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية في رام الله، إنفلسطين بشعبها وحكومتها وقيادتها ترفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. وأضاف هذا قرار ظالم وانتهاك للشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، واعتداء على شعبنا، فيما أكد التمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين. وتابع بهذا الخصوص لن نتنازل ولن نساوم على عروبة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولن نسلّم مفاتيح المسجد الأقصى أو كنيسة القيامة مهما كان الثمن. ودعاالحمد الله إلى انهاء الانقسام الفلسطيني وتمكين الحكومة الفلسطينية من مهامها في قطاع غزة، والوقوف خلف القيادة الفلسطينية في مواجهة المخاطر. وطالب رئيس الوزراء، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتها، والدفاع عن القدس، كما دعا دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين والقدس الشرقية عاصمتها. وعلى صعيد متصل، كشف الحمد الله عن أن حكومته قررت دعم التعليم في مدينة القدس المحتلة بمبلغ 7 ملايين دولار. يأتي ذلك فيما تتواصل الإدانات والاحتجاجات في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة ضمن أي حل مستقبلي، استنادا لقرارات الشرعية الدولية.
789
| 12 ديسمبر 2017
سجل عشرات من الكتاب والمثقفين والفنانين البريطانيين موقفهم الرافض لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، عبر رسالة مفتوحة وجهت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واتهم الفنانون البريطانيون الرئيس ترامب بالانحياز لإسرائيل على حساب محو الحاضر السياسي والتراثي والثقافي الفلسطيني من مدينة القدس، واهتمت صحيفة الجارديان بنشر الرسالة التي خاطب فيها الفنانون البريطانيون الحكومة الإسرائيلية متهمينها بأن قرار ترامب سيزيد من إخضاعها للشعب الفلسطيني والتميز ضده على كل المستويات، وصرح الموقعون من الفنانين البريطانيين على الرسالة بأنهم رافضون لتواطؤ ترامب مع إسرائيل واستيلائها على القدس الشرقية غير مبالين بحقوق الشعب الفلسطيني، كما ذكر الموقعون على الرسالة أنهم يثنون على الفلسطينيين المتعايشين تحت الإحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي يؤكدون فيه رفضهم التام لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل . ومن بين الفنانين البريطانيين الذين وقعوا على الرسالة الفنانة الشهيرة تيلدا سوينتون والفنان بيتر جابريل والفنان والمغني الشهير بريان إينو والفنان روجر واترز وقد انضم الفنان الأمريكي مارك رفائيلو والفنان والمخرج الشهير الفنلندي أكي كاوريسماكي إلى قائمة الموقعين على الرسالة المفتوحة إلى ترامب، ولا تزال الرسالة مفتوحة لانضمام العديد من الفنانين من بريطانيا ومن جميع انحاء العالم تعبيرا لرفض قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
575
| 13 ديسمبر 2017
يرى مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري أن لقرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل عاصمة بلاده إليها عدة أبعاد، قد تؤثر على حياة المقدسيين، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى تغيير بعض المعادلات السياسية. ويقول الحموري إن إسرائيل كانت تنتظر بفارغ الصبر الاعتراف الأميركي الرسمي بالقدس كعاصمة لها، حتى تبرر مشروعها الضخم بطرد أكثر من 200 ألف فلسطيني من القدس، وضمّ أكثر من 300 ألف مستوطن إليها. وأضاف: في حال نفذت إسرائيل هذه الخطة، ستنخفض نسبة الفلسطينيين في مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي من 37٪ إلى 6 أو 7٪، وسيشكلون ما نسبته 20٪ فقط من سكان القدس الشرقية. وأشار إلى أن إسرائيل بقرار ترامب أو بدونه، كانت تمضي في خطة تهجير الفلسطينيين من القدس وتهويدها، لم يكن يردعها أي شيء، إلا أنّ الاعتراف الأميركي سيشجعها للتسريع من وتيرة خطة التهجير، وعزل بلدات ومناطق فلسطينية، وسحب الإقامات من سكانها، وتابع حديثه: الفلسطينيون الذي يحملون هويات (تصاريح إقامة) دائمة في القدس، يبلغ عددهم الآن قرابة 320 ألف نسمة، إسرائيل تسعى لخفض هذا الرقم إلى أقل من 100 ألف نسمة. واستبعد مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن تقدم إسرائيل على إعطاء الفلسطينيين في القدس جنسيات إسرائيلية، وحول البعد الدولي لقرار ترامب، يرى الحموري أن الرفض العالمي الموحد ضد قرار ترامب، أدى إلى عزلة دولية للولايات المتحدة وإسرائيل، ما قد يغير معادلة القضية الفلسطينية بشكل عام، وقضية القدس بشكل خاص وأن الوضع الدولي سياسيا للولايات المتحدة هو الأسوأ في تاريخها، فهناك بوادر خطوات فعلية ضدها، وهناك اجماع عالمي ضد القرار، كما أن معظم الدول اعتبرته ضمن إطار التهور والبلطجة. ويؤكد رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس (غير حكومية)، أمجد أبو عصب أن قرار ترامب تمهيد واضح لتنفيذ إسرائيل خطتها بتهجير الفلسطينيين من المدينة ويرى أبو عصب أن التعليم والاقتصاد والأوضاع الاجتماعية في المدينة، ستتأثر على نحو سلبي، بسبب قرار الرئيس الأميركي. بدوره، قال الباحث الفلسطيني طارق البكري منذ سنوات طويلة يتعاملون معها كعاصمة، لكنني متخوف على وضعنا الاجتماعي والاقتصادي كسكان مقدسيين، أما أستاذ القانون في جامعة بيرزيت، المحامي محمود أبو صوي، الذي يعيش في حيّ بيت حنينا بالقدس، فيعتقد أنه على الرغم من أن إعلان ترامب، لا يترتب عليه أي تبعات قانونية إلا أن له تبعات سياسية كبيرة. وأضاف: ستستغل إسرائيل تداعيات القرار لتنفذ سياستها الاحتلالية والتمييزية ضد الفلسطينيين في القدس، وزيادة حدة ممارساتها بحقهم، من ناحيتها، ترى المقدسية نغم ياسين، أن قرار ترامب بجعل القدس عاصمة لاسرائيل خطير جدًا، ومدروس بعناية وسيترتب عليه العديد من الآثار السلبية على المقدسيين، وتعتقد ياسين أن هذا القرار يهدف إلى شرعنة وتعزيز الخطة الإسرائيلية لنسف الوجود الفلسطيني في المدينة، لأنها (إسرائيل) تعي جيدًا أن الصراع ديموغرافي.
1112
| 12 ديسمبر 2017
اقتحم 49 مستوطناً إسرائيلياً، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلية. وسمحت الشرطة الإسرائيلية لعناصر من القوات الخاصة بها، باقتحام المسجد الأقصى بعد فتح باب المغاربة، وذلك لتأمين اقتحامات اليهود. وأضافت إن 49 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، وتجوّلوا في باحاته، وذلك من باب المغاربة، وحتى باب السلسلة. وأوضحت أن باب السلسلة، من الخارج شهد صلوات بعض اليهود التلمودية عقب خروجهم من المسجد الأقصى. وأكّدت مصادر فلسطينية أن قوات الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أحد الشبان من باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى) واقتادته للتحقيق في أحد مراكزها القريبة. يُشار إلى أن اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى ما زالت مستمرّة، حيث تتم على فترتين صباحية لمدة ثلاث ساعات ونصف، ومسائية لمدة ساعة.
786
| 12 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
45844
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
23132
| 11 أبريل 2026
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
9466
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7372
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت السيدة مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن آلية تقييمات منتصف الفصل الدراسي لطلاب المدارس ستوضح...
6114
| 09 أبريل 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أبرز المعلومات عن إجراءات التقييم البديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026. 1. غير مركزية:...
5220
| 09 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5020
| 11 أبريل 2026