رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
رفض شعبي واسع لزيارة وفد البحرين لإسرائيل

الغزيون يرفضون دخول الوفد إلى القطاع مغردون يتحدون النظام ويتبرؤون من التطبيع داعية بحريني: يا شعب فلسطين اعذرونا.. فأنتم على رؤوسنا شن نشطاء فلسطينيون وبحرينيون هجوما عنيفا على وفد البحرين الزائر لإسرائيل؛ واعتبروه خروجا عن الإجماع العربي الرافض للتطبيع مع إسرائيل كدولة احتلال، حيث استقبل مواطنون فلسطينيون أعضاء الوفد في القدس المحتلة بالبيض والأحذية، كما أطلق مغردون وسما ضدهم بعنوان لا أهلا ولا سهلا بكم. وفيما دافعت الجمعية البحرينية المنظمة للزيارة عنها انتقدها داعية بحريني واعتذر للشعب الفلسطيني مؤكدا أنها لا تمثل البحرينيين. بينما قال مغردون إنهم يتحدون الملك والحكومة ويعلنون براءتهم من زيارة الوفد المطبع. فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر تويتر مجموعة من الصورة لتجمعات فلسطينية لمنع دخول الوفد البحريني المطبع مع الكيان الإسرائيلي. ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها وطن، فقد تجمع المئات من الشباب الغزيين أمام بوابة المعبر حاملين شعارات رفض التطبيع، في حين استعد بعض الشباب لاستقبال الوفد بالبيض والأحذية. وكان ناشطون مقدسيون قد تمكنوا الأحد من منع وفد بحريني حل ضيفا على مؤسسة إسرائيلية من دخول المسجد الأقصى، وحاول الوفد الذي يضم 24 شخصية سنية وشيعية دخول ساحات الأقصى من باب المجلس إلا إن مجموعة من المصلين والحراس منعوهم وطردوهم، فيما حاول الوفد دخول المسجد من أبواب أخرى. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن القناة الثانية المتلفزة أن زيارة الوفد، الذي يمثل جمعية هذه هي البحرين ليست سياسية وإنما تأتي لنقل رسالة سلام وتسامح بين أبناء الديانات المختلفة. وإثر ردود الأفعال الغاضبة تجاه تلك الزيارة نشر الداعية البحريني الدكتور حسن الحسيني، مقطع فيديو هاجم فيه هذه الزيارة، مؤكدا أنها لا تمثل البحرينيين. وقال الحسيني في المقطع الذي نشرع عبر حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر إنه يستنكر وجود بحرينيين في الوفد الزائر لإسرائيل. وأكد أن من ذهب إلى إسرائيل لا يمثل إلا نفسه ولا علاقة للشعب البحريني بموقفه متسائلا: من عطاكم صك تمثيل الشعب البحريني؟! ستبقى القدس عاصمة فلسطين. ولا للتطبيع مع إسرائيل. واعتبر الحسيني وجود بحرينيين في وفد متوجه للاحتلال إساءة للشعب البحريني وقدم الاعتذار للفلسطينيين وقال: اعذرونا أنتم على رؤوسنا وهؤلاء لا يمثلوننا. وأكد أن البحرين يشهد تاريخها المشرف برفضها كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. إلى ذلك شهد موقع التواصل تويتر انتفاضة لمغردين بحرينيين، أعلنوا فيها استنكارهم وبراءتهم من الوفد البحريني الذي يزور إسرائيل حاليا بصورة رسمية، وأكدوا دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية ورفضهم التطبيع الذي تهرول إليه حكومتهم. عبر هاشتاغ البحرين تقاوم التطبيع ومن المشاركين فيه جاء ما يلي: **أنا نزيهة سعيد، بحرينية، أرفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عارا على كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه. **أنا الصحفية وفاء العم، بحرينية الجنسية عروبية الانتماء، مع الإنسان في كل مكان، أرفض التطبيع مع إسرائيل الغاصبة والزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه. **أنا باسمة القصاب من البحرين، أعتبر الكيان الصهيوني غاصباً ومحتلاً، والزيارة التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عار أخلاقي وإنساني، وادعاء الوفد تمثيل الشعب البحريني إساءة للبحرينيين، وأعلن براءتي من هذا الفعل ومن قام به ودعمه. كما شن المغردون هجوما حادا على ملك البحرين والحكومة التي تسعى للتطبيع العلني مع المحتل الإسرائيلي، متجاهلين قضية القدس واعتراف ترامب بها عاصمة لإسرائيل. ومنها ما يلى: **إن هذه الأنظمة لا تمثل إلا نفسها وما زلنا نراهن على شعوبنا ووعيها رغم كل محاولات التجهيل والتضليل لتصوير الاحتلال الإسرائيلي بالملاك البريء الجميل. **بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. أُعلِنُ براءتي من الوفد البحريني الذي زار إسرائيل مؤخرا، ومن أيّ وفدٍ عربي أو إسلامي يهرول إلى التطبيع، مالم تكن القدس عاصمة فلسطين الأبدية. **إلى شعب فلسطين.. هكذا كان أجدادنا في البحرين داعمين لكم ولقضيتكم ونحن على خطاهم، ستبقى القدس في قلوبنا كما ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين كل الوفود الرسمية والحكومية المطبعة مع الكيان الصهيوني لا تمثلنا ولن تمثلنا. كما أكد آخرون أن الحكومات العربية العميلة لن تنجح في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهان الشعوب، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة. ومنها: **لن تنجح الأنظمة والحكومات في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهاننا، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة. **وفد البحرين الذي يزور الاحتلال لا يمثل إلا نظامًا من الأنظمة العربية، ولا يعكس مزاج ولا رأي الشعب البحريني. ووسط كل هذا الرفض الشعبي قالت وكالة أنباء البحرين إن جمعية هذه هي البحرين، وهي من جمعيات المجتمع المدني البحرينية، دافعت عن إرسال وفد إلى إسرائيل ووصفت الزيارة بأنها مبادرة تستند إلى مبدأ التسامح والتعايش. ونقلت الوكالة عن بيان للجمعية في وقت متأخر مساء الأحد أن الزيارة كانت مبادرة ذاتية إلى إسرائيل والقدس المحتلة مشيرا إلى أن الوفد كان يضم بحرينيين وبعض الأجانب المقيمين بمملكة البحرين من ديانات مختلفة. وتابع البيان توضح الجمعية أنها قامت بهذه المبادرة استنادا إلى مبدأ التسامح والتعايش الذي يعد نهجا لمملكة البحرين وسمة من سمات المجتمع فيها وبهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية وغيرها من مختلف أنحاء العالم.

1569

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
سفراء لـ"الشرق": صاحب السمو ينتصر للقدس

السفير أوزر: الدوحة حريصة على توحيد صفوف الدول الإسلامية لأجل القدس قرار الرئيس ترامب يخالف كافة القوانين والشرائع الدولية أكد سفراء ودبلوماسيون أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في القمة الإسلامية الطارئة بشأن القدس، التي ستعقد غدا في مدينة اسطنبول التركية، تعكس حرص سموه على الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ونصرة القدس بشكل خاص، وأيضا كافة قضايا الأمة العربية والإسلامية. في البداية قال، سعادة فكرت أوزر، سفير تركيا في الدوحة: إن حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، القمة الإسلامية الطارئة يوم غد حول مدينة القدس، في أعقاب القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده إلى القدس واعترافه بها كعاصمة لدولة إسرائيل، يؤكد تمسك قطر بمبادئ راسخة تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام، ومدينة القدس بشكل خاص. وأوضح السفير أوزر في تصريحات لـ الشرق أن حضور صاحب السمو يعطي الثقة التامة والقوة لأعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي الخاصة بالقدس، مشيرا إلى ان الدوحة متمسكة بمبادئ المنظمة، وأيضا الحرص على توحيد الصفوف والجهود بين الدول الإسلامية بشأن القضايا التي تهم الأمة. وأضاف السفير التركي أن منظمة التعاون الإسلامي قد تأسست أصلا بسبب المسجد الأقصى عندما حاول الاحتلال الإسرائيلي حرقه في عام 1969، مشيرا إلى أن منظمة التعاون اختارت جدة مقرا مؤقتا للمنظمة، لحين تحرير القدس، وعند ذلك سيكون المقر الدائم للمنظمة. وألمح السفير التركي إلى أن ما اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعصف بكافة الحقوق الدولية للشعب الفلسطيني، ويضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والاقليمية الخاصة بحقوق الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، معتبرا قرار ترامب مخالفة صريحة لتلك القوانين والأعراف التي تقضي بوجوب حل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، على أساس حل الدولتين، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ونبه السفير أوزر إلى أنه من المهم أن تعيد القمة الإسلامية الترابط فيما بين الدول من أجل التعامل مع هذا الوضع الجديد، مؤكدا أن التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني هو الكفيل بحفظ القدس وكافة المقدسات الإسلامية، وأيضا كفيل بحفظ القضية الفلسطينية، وبالتالي عدم التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني مهما حاول الاحتلال تغيير ذلك. وطالب القمة الإسلامية باتخاذ القرار المناسب بشأن القدس وباتخاذ ما هو مناسب من أجل الحفاظ على حقوق الفلسطينيين بشكل عام. سفير فلسطين لـ الشرق: القدس في قلب صاحب السمو أكد سعادة منير غنام، سفير فلسطين في الدوحة، أن القدس حاضرة دائما في قلب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى أن صاحب السمو مهتم دوماً بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وهذا موقف قطر الثابت والدائم. وأضاف السفير غنام في تصريحات لـ الشرق إن قرار الرئيس دونالد ترامب حول نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، يتطلب موقفا حازما من الأمة الإسلامية، معربا عن تطلعه أن تتخذ قمة منظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد غدا في اسطنبول موقفا قويا تجاه هذا القرار الجائر. وأوضح أن قرار ترامب يشكل انحيازا واضحا من أهم قوة دولية لإسرائيل، بعد أن كانت تعتبر نفسها وسيطا نزيها طوال السنوات الماضية. وقال: إن هذه الخطوة تشكل ضربة خطيرة لكافة الجهود الدولية والإقليمية الرامية لتسوية القضية بالطرق السلمية. وشدد على أن هذا الانحياز الأمريكي يبرهن على أن واشنطن تقف إلى جانب العدو الصهيوني في مواجهة الدول العربية والإسلامية، وهي بالتالي تعتبر مشاركة في العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني من جانب، والقوانين والأعراف الدولية من جانب آخر، لافتا إلى أن القدس يخص كافة المسلمين في جميع أنحاء العالم، وترتبط بها الديانات السماوية الثلاث. وتوقع أن تخاطب القمة الإسلامية الرئيس دونالد ترامب بالعدول عن قراره وضرورة تطبيق القوانين الدولية الخاصة بالقدس، التي اعترفت بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، معربا عن أمله أن تصدر القمة قرارات واضحة وقوية. وأشار إلى أن كافة الدول الإسلامية تعتبر القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، إلا أن ترامب يحاول أن يفرض واقعاً جديداً ضد الشرعية والقوانين الدولية، منوها بأن كافة دول العالم ترفض قرار ترامب كونه مخالفا للشرعية والسياسة الأمريكية التقليدية ذاتها. وطالب السفير غنام باتخاذ قرارات يمكن من خلالها الضغط على الإدارة الأمريكية حتى تعدل عن موقفها الأخير، ولعل من هذه المواقف أن تقوم الدول الإسلامية بالاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين. سفير أذربيجان لـ الشرق: نضم صوتنا للدول الإسلامية لحماية القدس أكد سعادة الدكتور توفيق عبدالله ييف، سفير أذربيجان في الدوحة، أهمية القمة الإسلامية غداً في مدينة اسطنبول بشأن القدس، وأشار السفير الأذري في تصريحات لـ الشرق إلى أن رئيس أذربيجان إلهام علييف قد أعلن مشاركته في القمة. وأوضح أن بلاده تواصل العمل والدفاع عن مصالح الدول الإسلامية وتعزيز التعاون بينها. وقال إن أذربيجان تضم صوتها إلى الدول الاسلامية من أجل حماية القدس، منبها إلى أن قضية القدس من أهم القضايا الإسلامية، وبالتالي يجب التكاتف من أجل مواجهة القرار الذي اتخذه الرئيس ترامب باعتبارها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل. ونوه بأن الرئاسة الأذرية وصفت اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بالقرار الخاطئ، حيث إنها خطوة تنتهك القانون الدولي، علاوة على أن القرار الأمريكي سيؤدي إلى نتائج خطيرة في الشرق الأوسط. كما أعربت وزارة الخارجية الأذرية عن دعمها لتسوية تجعل القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. ودعت إسرائيل للالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

1201

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الفلسطينيون: كلنا فداء القدس

مستوطنون يستفزون المشاعر بدخول المسجد الأقصى وقفة احتجاجية في غزة والاحتلال يعتقل 19 متظاهراً صعد الفلسطينيون انتفاضة القدس، وواصلوا تظاهرات الغضب لليوم الخامس على التوالي، فيما انتشرت الشرطة الإسرائيلية في القدس بعد طعن فلسطيني حارس أمن إسرائيليا عند محطة حافلات رئيسية واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 19 فلسطينيا من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، واقتحم نحو 37 مستوطنا، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي ونفذوا جولات استفزازية في المسجد المبارك، كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة البيرة، ومخيم الجلزون بمحاذاة مستوطنة بيت ايل بالمكعبات الاسمنتية. وتجددت المواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي غرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المغلفة بالمطاط والقنابل الصوتية، صوب الشبان والطلبة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، و3 بالأعيرة المطاطية، وأصيب شابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وآخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت أمس، شمال بلدة بيت حانون واطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الأبراج العسكرية وفي الدبابات على الشريط الحدودي، شمال بيت حانون، الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على مجموعة من الشبان والفتية الذين اقتربوا من السياج الفاصل شمال البلدة، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال صوبهم. وعلى صعيد آخر، اعتقلت عناصر من وحدة المستعربين التابعة لقوات الاحتلال، شابا، من مفترق أرض السمار وسط القدس المحتلة، دون أن تعرف هويته بعد، وفي غضون ذلك، شارك العشرات من الفلسطينيين، في وقفة احتجاجية، أمام معبر بيت حانون، شمالي قطاع غزة، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمها تجمّع شبابي، الأعلام الفلسطينية، إلى جانب لافتات كُتب على بعضها :كلنا للقدس فداء ونموت واقفين ولن نركع، وقالت بيسان محمود، الناشطة الفلسطينية المشاركة في الوقفة: نقف اليوم نحن الشباب الفلسطيني أمام بوابة بيت حانون للتأكيد على رفضنا للقرار الأمريكي بحق مدينة القدس، وتابعت، خلال حديثها: ذلك القرار صدر عن جهة لا تملك الأرض، وأعطتها لجهة لا تستحق ولا يحق لها أن تتملك شيئاً من أرضنا، فالقدس كانت عاصمة فلسطين، وستبقى العاصمة الأبدية لنا. وأعربت محمود عن غضبها إزاء بعض الزيارات التي أجرتها وفود دول أوروبية وعربية لإسرائيل؛ عقب صدور القرار الأمريكي بشأن القدس، وشاركت العشرات من النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، في مسيرة، نصرة للقدس وجابت عشرات النساء الملثمات من حركة الجهاد الإسلامي، شوارع مدينة غزة، حاملات بنادق، ولافتات تندد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2066

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: أمريكا شريكة في إراقة الدماء بقرار القدس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الولايات المتحدة بقرارها حول القدس، باتت شريكة في الدماء المسفوكة. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في فعالية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بالعاصمة التركية أنقرة. وأضاف: ندرك يوم حقوق الإنسان، في الوقت الذي يتم فيه ضرب حقوق الإنسان بعرض الحائط، لا سيما في القدس. وأكد أردوغان عدم إمكانية استمرار الظلم والتخريب في القدس إلى الأبد. وأردف: الذين يعتقدون اليوم أنهم يملكون القدس؛ يجب أن يعرفوا أنهم لن يستطيعوا غدًا العثور على شجرة للاختباء وراءها. وشدد على عدم اعتراف تركيا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال الرئيس التركي إعلان ترامب غير ملزم لنا ولا للقدس. وأضاف أن الذين حوّلوا القدس إلى سجن للمسلمين وأتباع الأديان الأخرى، لن يستطيعوا أبداً تطهير أيديهم من الدماء التي تلطخت بها ولفت أردوغان، إلى أن فلسطين ومسألة القدس، تمثل اختبارا للمواقف. كما شدد على أن الذي لا يقف إلى جانب المظلوم في هذه القضية، فلا يحق له التحدث عن السلام العالمي. من جهة أخرى، أعرب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الأحد، عن إدانته الشديدة لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. جاء ذلك في تغريدات نشرها نائب رئيس الحزب المتحدث الرسمي باسمه ماهر أونال، عبر حسابه الشخصي في موقع تويتر. وقال أونال إن الأشخاص الموجودين على رأس دولة الاحتلال إسرائيل، يُقدمون على شتى أنواع الانتهاكات القانونية. ودعا هؤلاء الأشخاص إلى وقف جميع تحركاتهم المخالفة للحقائق التاريخية والسياسية في المنطقة. وشدّد على أن تركيا ستواصل وقوفها إلى جانب الحق والمظلومين والمضطهدين، وإحلال السلام والاستقرار في منطقتها.

921

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
اللجنة الوطنية تطالب باجتماع دولي طارئ بشأن القدس

خالد السليطي: ملتزمون بتعزيز الوعي بحقوق الإنسان طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بعقد اجتماع طارئ واستثنائي لمجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية إلى جانب إدراج القدس في جدول أعمال الدورة القادمة للمجلس. جاء ذلك في احتفال الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي نظمته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومركز تدريب وتوثيق الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان و أوركسترا قطر الفلهارمونية وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى الدولة وجمهور متنوع من المهتمين و الناشطين في مجال حقوق الإنسان. وأدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر في الكلمة التي ألقتها سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية الأمين العام للجنة أية قرارات أو إجراءات من شأنها اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي واعتبرتها خرقا صارخا للمواثيق الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية ومنظمة اليونسكو. إلى جانب أنها تعد تحديا سافرا للإجماع الدولي حول وضعية القدس وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إنّ الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان تشكل فرصةً لزيادة الوعي العالمي حول حقوق الإنسان، مثلما هي مناسبة لتجديد الالتزام بضمان الحريات الأساسية وحماية حقوق الإنسان للجميع..مضيفا أنّ احتضان كتارا لهذا التنوع الثقافي، يأتي وفق رؤية واعية وواضحة تؤمن بالارتباط الوثيق الذي يجمع بين الثقافة وقضايا الحقوق والحريات، لما لهذا الارتباط من علاقة وطيدة بالإبداع. ومن جهته أثنى السيد جورج أبو الزلف مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان للمنطقة العربية وجنوب غرب أفريقيا على أهمية الاعلان العالمي لحقوق الانسان مذكرا في الوقت نفسه بالتحديات و التجاوزات التي تهدد هذه الحقوق مستعرضا أسبابها ودوافعها.

906

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان: الولايات المتحدة باتت شريكة في الدماء المسفوكة بقرار القدس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الولايات المتحدة بقرارها حول القدس، باتت شريكة في الدماء المسفوكة. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته، في فعالية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الأنسان، بالعاصمة التركية أنقرة. وأضاف: ندرك يوم حقوق الإنسان، في الوقت الذي يتم فيه ضرب حقوق الإنسان بعرض الحائط، لا سيما في القدس. وأكد أردوغان عدم إمكانية استمرار الظلم والتخريب في القدس إلى الأبد. وأردف: الذين يعتقدون اليوم أنهم يملكون القدس؛ يجب أن يعرفوا أنهم لن يستطيعوا غدًا العثور على شجرة للاختباء وراءها. وشدد على عدم اعتراف تركيا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وقال الرئيس التركي إعلان ترامب غير ملزم لنا ولا للقدس. وأضاف أن الذين حوّلوا القدس إلى سجن للمسلمين وأتباع الأديان الأخرى، لن يستطيعوا أبداً تطهير أيديهم من الدماء التي تلطخت بها. ولفت أردوغان، إلى أن فلسطين ومسألة القدس، تمثل اختبارا للمواقف. وشدد على أن الذي لا يقف إلى جانب المظلوم في هذه القضية، فلا يحق له التحدث عن السلام العالمي. وفي شأن آخر، قال أردوغان، إذا كانت هناك جائزة في العالم في مجال نصرة اللاجئين، فإن تركيا هي أكثر من يستحقها. وأشار إلى أنه لا يحق لأحد (في إشارة إلى أوساط معارضة بتركيا)، المساءلة حول سبب استضافة المظلومين في بلادنا. وتعليقاً على نمو الاقتصاد التركي بنسبة 11.1%خلال الربع الثالث من 2017، قال أردوغان هذا أفضل رد للبؤر الفاسدة التي تحاول تشويه صورة تركيا في الداخل والخارج. ونوه أن تركيا لم ولن تتسبب بخيبة أمل للذين يثقون بها، ويقومون باستثمارات فيها.

726

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
حركة يهودية: إسرائيل سرقت الأراضي المقدسة

تظاهرة أمام البيت الأبيض.. إيران تعتبر خطوة ترامب حمقاء تظاهرات القدس تتواصل لليوم الخامس على التوالي الحاخام وايز: الصهيونية حركة شريرة وأنانية تواصلت تظاهرات ومسيرات الغضب في جميع أنحاء العالم لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما تستمر تبعاته الدبلوماسية من بروكسل إلى القاهرة مرورا بأنقرة. وخلال مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك رفضت حركة ناطوري كارتا اليهودية الأورثودكسية المناهضة للصهوينة، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وحمل المتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل: اليهودية ترفض الصهيونية ودولة إسرائيل، وسيد ترامب، دولة إسرائيل نهبت الأراضي المقدسة، وعلى العالم أن يعترف بأن إسرائيل ليست دولة يهودية. حشد في امريكا وأمام البيت الأبيض احتشد نحو 300 مسلم في العاصمة الأمريكية واشنطن، احتجاجا على قرار ترامب، وضم الحشد، بحسب مراسل قادة كبرى المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة وأمريكا الشمالية، بالإضافة إلى مسيحيين ويهود أرثوذكس من المعارضين لتصنيف القدس عاصمة لإسرائيل. ومن بين المنظمات الإسلامية المشاركة في الاحتجاج، مجلس العلاقات الإمريكية الإسلامية (كير)، والدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية، والمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، ومنظمة مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين. وقال نعيم بيك، مدير برنامج العلاقات بين الأديان في الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية، إنّ الاحتجاج أمام البيت الأبيض، جاء لسوء قرار ترامب. ولفت إلى أنّ الفلسطينيين يعيشون في ظروف مريعة، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيزيد من معاناتهم، كما لن يحقق السلام بين فلسطين وإسرائيل. أما الحاخام الأرثوذكسي، يوسرائيل ديفيد وايز، المتحدث باسم منظمة اليهود المتحدون ضد إسرائيل فأشار إلى أن مجيئه إلى البيت الأبيض برفقة عدد من الحاخامات، كان بدافع التأكيد على أنالصهيونية، تحاول اختطاف اليهودية باسمنا، وتحاول مصادرة نجمة داود، وتدعي أننا عرق وأننا نملك تفويضا من الله للاحتلال والسرقة. واستطرد قائلاً: الصهيونية تحاول تشويش العالم بين ما هو يهودي وما هو صهيوني، وأن هناك مشاكل بين المسلمين واليهود، فالصهيونية حركة شريرة وأنانية توظف ببساطة، الدين لتحقيق أهدافها. انتفاضة القدس قال وزير الدفاع الإيراني البريجادير جنرال أمير حاتمي إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيعجل بدمار إسرائيل. ونقلت وسائل الإعلام عن حاتمي قوله إن الخطوة التي اتخذها ترامب ستعجل بدمار النظام الصهيوني وستعزز من وحدة المسلمين. وقال رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الجنرال محمد باقري إن الخطوة الحمقاء التي اتخذها ترامب قد تكون بداية انتفاضة فلسطينية جديدة. وفي برلين، تجمع المئات أمام السفارة الأمريكية، ونظم آلاف الأشخاص مسيرة في عدد من شوارع المدينة، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها عناصر الشرطة وردد المحتجون هتافات من قبيلالحرية لفلسطين، ونددوا بالممارسات الإسرائيلية ضد المحتجين الفلسطينيين. كما رفعوا لافتات كتبت عليها عبارات منها ستبقى القدس عاصمة فلسطين، إلى جانب الأعلام الفلسطينية. وفي ولاية ساو باولو البرازيلية، تظاهرت الجالية المسلمة و شارك فيها ممثلون عن الجالية الفلسطينية، وأعضاء في أحزاب سياسية برازيلية وسط هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل. أما في مدينة غومولجينة (كوموتيني) بتراقيا الغربية ذات الغالبية التركية شرقي اليونان، فقد نُظمت وقفة احتجاجية ضد القرار الأمريكي. وأكد المحتجون أن القدس مدينة مقدسة بالنسبة للديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية. وفي جاكرتا، أحرقت جماعات إندونيسية متشددة صور ترامب والأعلام الأمريكية والإسرائيلية أثناء احتجاج أمام السفارة الأمريكية.

3597

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الأوروبي لنتنياهو: لن ندعم اعتراف ترامب

بوتين يدعو لمفاوضات حول كافة القضايا بما فيها القدس أكدت فيديريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيواصل الالتزام بتوافق دولي بشأن القدس. وشددت على التزام الاتحاد بحل الدولتين، وأن من مصلحة إسرائيل التوصل لحل دائم للصراع مع الفلسطينيين. وتابعت أن الاتحاد سيكثف جهوده من أجل إحلال السلام وسيجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر المقبل. وحذر الأوروبيين، مثل جمهورية التشيك، من أن قرار ترامب يضر بجهود السلام، في حين شددت فرنسا على أن وضع القدس لا يمكن الاتفاق عليه سوى في إطار اتفاق نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أغضبه سعي الاتحاد الأوروبي إن على أوروبا أن تقتدي بخطوة ترامب التي أدانها الفلسطينيون والأوروبيون. وأضاف آن الأوان أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية وبحقيقة أن لها عاصمة. اسمها القدس. وأكد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مجددا على موقف الاتحاد القائل بأن الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 - ومنها الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان- ليست جزءا من الحدود الدولية المعترف بها لإسرائيل. ورد لوبومير زوراليك وزير خارجية جمهورية التشيك على أسئلة الصحفيين عن قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس قائلا أخشى أن ذلك لا يساعدنا بشيء. وقال زوراليك لدى وصوله ونظرائه إلى مأدبة إفطار مع نتنياهو أنا مقتنع أنه من المستحيل تخفيف حدة التوتر بحل من جانب واحد. وأضاف نحن نتحدث عن دولة إسرائيلية لكننا في الوقت نفسه يجب أن نتحدث عن دولة فلسطينية. من جانبه، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مفاوضات فلسطينية-اسرائيلية مباشرة حول كل القضايا المتنازع عليها بما فيها وضع القدس، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة، وقال بوتين إنه يرى ضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية المباشر حول كل القضايا المتنازع عليها، بما فيها وضع القدس، وفقا لترجمة فورية رسمية إلى اللغة العربية خلال المؤتمر الصحافي. وكان بوتين يشير بذلك بشكل غير مباشر الى معارضته لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وببدء اجراءات نقل السفارة الاميركية اليها واضاف بوتين، موضحا موقفه، لابد من اتفاقات (للسلام) عادلة وطويلة المدى تحقق مصالح الطرفين مشددا على ان موسكو تعتبر كل ما يستبق نتائج المفاوضات (بين الطرفين) عديم الجدوى.

465

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
صاحب السمو يترأس وفد قطر في القمة الإسلامية الاستثنائية

يترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفد دولة قطر للمشاركة في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد يوم الأربعاء 13 ديسمبر الجاري في مدينة إسطنبول، بدعوة من أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، والمتعلقة بقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2842

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة 4 فلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال في طولكرم

أصيب 4 فلسطينيين، بجراح، اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات من الجيش الإسرائيلي على مدخل مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، أن طواقمها قدمت العلاج لأربعة مواطنين، اثنين منهم تعرضا للإصابة بالرصاص المطاطي، والآخرين أصيبا بجروح جراء السقوط في طولكرم. واندلعت المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على مدخل مدينة طولكرم الغربي، استخدم خلالها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب مصور الأناضول. كما اندلعت مواجهات على مدخل مدينة رام الله (وسط)، وعلى مدخل بلدة سعير قرب الخليل (جنوب). ويأتي ذلك على إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

904

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي البرلمان العربي يدعو إلى وضع خطة تحرك عربية بشأن القدس
البرلمان العربي يدعو إلى وضع خطة تحرك عربية بشأن القدس

بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الجلسة الطارئة للبرلمان العربي، وذلك لبحث تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها. يمثل دولة قطر في أعمال الجلسة وفد من مجلس الشورى. ودعا الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، في كلمة له أمام الجلسة، إلى وضع خطة تحرك عربية لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها مدينة القدس الشرقية، محملاً الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية تبعات قرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، واصفا اياه بأنه قرار لا مسؤول، وما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما يشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين. وأعلن تسمية دور الانعقاد الحالي للبرلمان العربي (القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين)، قائلا اننا نجتمع اليوم باسم الشعب العربي، من أجل قضية العرب الأولى فلسطين، في ظرف بالغ الدقة والخطورة، لمناقشة تداعيات القرار الذي إتخذه الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال. وشدد على أن الاعتراف بالقدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال، هو أمر مرفوض، وخطوة للقضاء على الحل السلمي للقضية الفلسطينية، وضرب لكل المقررات والاتفاقيات العربية والدولي، مطالبا جميع أبناء الشعب الفلسطيني التوحد، ونبذ الخلافات والنزاعات، والتمسك بخيار الصمود في مواجهة القوة الغاشمة للاحتلال.. وحث الأمة العربية والإسلامية على دعم صمود الشعب الفلسطيني في الحفاظ على مدينة القدس وتمسكه بأرضه. كما دعا الأمم المتحدة لقيادة عملية السلام كطرف محايد ونزيه، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بحل الدولتين، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية القدس وصون مقدساتها، وإفشال أية تحركات فردية أو أحادية، بعد أن خرجت الولايات المتحدة الأمريكية عن حيادها ونزاهتها كوسيط لعملية السلام وكشفت عن انحيازها بصورة علنية للقوة القائمة بالاحتلال.

583

| 11 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
الغضب الفلسطيني من قرار "ترامب".. إلى أين؟

استبعد محللون سياسيون فلسطينيون استمرار حالة الغضب الفلسطيني على المستوييْن الشعبي والسياسي، على نفس الوتيرة التي بدأت بها، الأربعاء الماضي؛ احتجاجًا على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. غير أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن جذوة الغضب الفلسطيني لن تنطفيء وستتواصل خصوصاً في أيام الجمعة. وأعرب المحللون، عن تشاؤمهم إزاء ردة فعل المتوقعة خلال الفترة المقبلة، تجاه القرار الأمريكي بحق مدينة القدس، متفقين على أنها ستشهد تراجعًا ملحوظًا. وأجمع المحللون على إصابة الشارع الفلسطيني بحالة من الإحباط بفعل غياب القرارات الفلسطينية الحازمة؛ ردًا على القرار، وبفعل ما وصفوه بـالتخاذلّ العربي. وقال المحللون، إن التحرّك الفلسطيني الشعبي دائمًا يرتهن بالموقف السياسي، الذي يعتبر قوة دفع للجماهير. تظاهرات واحتجاجات وشهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. وتطوّرت التظاهرات إلى مواجهات بين الفلسطينيين، وقوات من الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين (من غزة)، وإصابة نحو 1200 آخرين. لكن، أمس الأحد، شهدت الأراضي الفلسطينية تراجعًا ملحوظًا في حجم حالة الغضب الشعبية ضد القرار، التي انعكست في تراجع الاحتجاجات أو المواجهات مع الجيش الإسرائيلي. مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، استبعد استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بنفس حالة الزخم التي بدأت بها، منذ نحو 3 أيام. وأرجع أبو سعدة ذلك، إلى حالة الإحباط التي أصابت الشعب الفلسطيني؛ جرّاء الانقسام وبفعل ما وصفه بـالموقف العربي المتخاذل تجاه قضية القدس. وتوقّع أن تقتصر حالة الاحتجاجات الفلسطينية على أيام الجمعة فقط، مرجّحًا خروج الفلسطينيين في تظاهرات، وحدوث مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على نقاط التماس سواء بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقال: لا أعتقد أننا سنبقى في نفس الزخم يوميًا خاصة بغزة، لعدم وجود نقاط تلامس تؤدي إلى احتكاك مباشر مع الجيش الإسرائيلي. ووصف أبو سعدة الموقف العربي تجاه قضية القدس بـالمتخاذل، حيث اكتفت الدول العربية بإصدار بيانات شجب واستنكار، في ظل غياب الموقف العربي تجاه القرار الأمريكي. وأضاف: على الأقل لم تعد قضية القدس هي القضية المركزية للعرب، وهذا ما أصاب الشارع الفلسطيني بالإحباط. موت عملية السلام وعلى المستوى الرسمي الفلسطيني، قال أبو سعدة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يحسم أمره بعد، ولم يعلن موقفه من الولايات المتحدة الأمريكية. وتابع: حتّى في خطابه، الذي تلا الإعلان الأمريكي، قال إن أمريكا هي من قررت أن لا تكون وسيطًا للسلام، لكن الواضح هو لم يحسم أمره من كون أمريكا وسيطًا أم لا. كما أن الرئاسة الفلسطينية، لم تعلن موقفها بعد من مقابلة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي سيزور الأراضي الفلسطينية في 19 ديسمبر الجاري، بغرض لقائه، وفق أبو سعدة. واعتبر أبو سعدة القرار الأمريكي إعلانًا لـموت عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية. واستبعد وجود أفق مستقبلي لعملية السلام؛ نظرًا لانعدام ثقة الفلسطينيين بالوساطة الأمريكية، إلى جانب الرفض الإسرائيلي لأي وساطة في تلك العملية غير الولايات المتحدة الأمريكية. واتفق معه مصطفى إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي من قطاع غزة، قائلًا: رغم مرور ثلاثة أيام على حالة الغضب الفلسطينية الشعبية، يوجد غياب واضح لمواقف القيادة الفلسطينية ضد القرار، سواء على المستوى السياسي أو المقاومة أو المستوى الشعبي. مقاومة القرار وأشار إلى أنه على الرغم من حالة الغضب التي أبداها قيادات الفصائل الفلسطينية في خطاباتهم المنفصلة التي أعلنوها عقب إصدار أمريكا قرارها بشأن القدس، لم يتفقوا على شكل مقاومة القرار. ولفت إلى أن كل الخطابات الفصائلية كانت متقاربة من حيث حجم الغضب، لكن الفصائل لم تتفق على خطاب وطني يوضح كيفية مواجهة القرار، أو شكل المقاومة لمواجهته. كما أصاب غياب رد القيادة الفلسطينية الرسمي على القرار الأمريكي الشارع الفلسطيني بحالة إحباط، وفق إبراهيم. وقال: الجميع ينتظر ما هو موقف الرئيس الفلسطيني، وما هي قراراته ردًّا على القرار الأمريكي بشأن القدس. وعبّر عن خشيته من أن تكون التحرّكات الشعبية الأخيرة حالة تنفيس عن الغضب، سرعان ما تنطفئ. وأوضح أن الشعب الفلسطيني فقد الثقة بالفصائل والقيادة الفلسطينية لغياب المواقف والقرارات الجادة. غياب الموقف الرسمي من جانبه، قال عبد الستار قاسم، الكاتب والمحلل السياسي من الضفة الغربية، إن الجماهير الفلسطينية لا تستطيع أن تستمر يوميًا بمظاهرات واحتجاجات. وعزا ذلك إلى غياب الموقف الرسمي الفلسطيني أو العربي، الذي اعتبره تغذية وقوة دفع وتحريض للشارع الفلسطيني. ومضى بالقول: الإدانة والاستنكار لا قيمة لهما، بل من شأنهما أن يطمئنا العدو بأننا لن نصنع شيئًا، فلا يوجد ضرر من الاستنكار دون فعل. وعلى النقيض تمامًا، توقع قاسم أن تتطوّر حالة الحراك الفلسطيني الشعبي في حال صدر موقف رسمي من القيادة الفلسطينية كـقطع العلاقات مع إسرائيل، أو إلغاء اتفاقية أوسلو. ورجح أن ذلك قد يحدث حال اتخاذ الدول العربية مواقف حادة وواضحة مثل طرد السفراء الإسرائيليين من بلادها. وتابع: هذا من شأنه أن يشجع الناس ويشعرهم بأن الحكومات معهم قلبًا وقالبًا، إلا أنه هذا الأمر غير موجود حتى الآن، وبالتالي إذا بقيت الوتيرة بهذا الشكل، فالمظاهرات ستخف تدريجياً. وعلى المستوى السياسي، أشار قاسم إلى أنه حتى الآن لا يوجد تحرك سياسي فلسطيني. الخطاب الفلسطيني ووصف كلمة الرئيس الفلسطيني، التي ألقاها؛ ردًا على القرار الأمريكي بـالهزيلة التي لا تتناسب مع حجم وخطورة الموقف. واعتبر أن الخطاب الفلسطيني لم يكن موجهًا للشارع الفلسطيني، وإنما للشارع الإسرائيلي والأمريكي. واتفق معهم، الباحث والكاتب الفلسطيني ساري عرابي، على أن التحرك الجماهيري منوط بالمواقف الرسمية. وقال: عادة يصعب التكهن بالتحركات الشعبية، ولا شك أن الجماهير الفلسطينية تبحث عن طريق منذ فترة طويلة تخرج به عن المسارات السياسية التي كانت موجودة طوال العقدين الماضيين. لكن الآن، حسب عرابي، الأمر منوط بالسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطينية فتح بالضفة الغربية، كون الضفة هي ساحة الاشتباك الأساسي مع الجيش الإسرائيلي بفعل الاحتكاك المباشر معهم. وتابع متسائلًا: هل هناك إرادة حقيقية من حركة فتح والسلطة في فتح المجال أمام الجماهير وتطوير أدوات الجماهير، ورفع يدها عن فصائل المقاومة، وعن الحركة الوطنية الفلسطينية، كي تتمكن من تطوير الحراك الجماهيري، أم أنها ستقيد الفعل الجماهيري. وفيما يتعلق بالجانب السياسي، اعتبر عرابي أن مواقف السلطة مترددة وخجولة، وليس أدل على ذلك من كلام وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي. ورجح أن السلطة لن تخرج من العملية السياسية، وأنها ستبحث عن راع آخر للعملية السياسية. ورأى الباحث عن موقف السلطة يتناقض مع كل التهديدات التي كانت قبل إعلان ترامب بخصوص القدس.

1980

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الرئاسة الفلسطينية تجدد رفضها وإدانتها للقرار الأمريكي بشأن القدس

جددت الرئاسة الفلسطينية رفضها وإدانتها للقرار الأمريكي بشأن القدس، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ قرارات فلسطينية وعربية جريئة. وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة ،في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا، إن المرحلة المقبلة في منتهى الخطورة، مؤكداً أن القدس مدينة فلسطينية والقرار الأمريكي بنقل السفارة مرفوض ومدان. وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجري سلسلة لقاءات عربية سريعة قبل الذهاب إلى القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا بعد غد الأربعاء، والذي سيلقي فيها كلمة هامة حول القدس، حيث هناك الكثير من المواقف المشتركة التي هي بحاجة إلى التنسيق والمشاورة مع الأشقاء العرب.

520

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
"الصليب الأحمر" تدعو أطراف النزاع باليمن إلى احترام حياة المدنيين

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع أطراف النزاع في اليمن إلى ضرورة احترام حياة المدنيين وحمايتهم مع تجدد المعارك في الساحل الغربي للبلاد، محذرة من اقتراب القتال من مناطق مكتظة بالسكان. وأكدت اللجنة، في بيان نشر اليوم، أنه مع استمرار ورود أنباء باحتدام المعارك الدائرة على امتداد ساحل اليمن الغربي المطل على البحر الأحمر، يجب على جميع أطراف النزاع في البلاد احترام حياة المدنيين. وقالت إن القتال الدائر على طول ساحل البحر الأحمر يقترب من مناطق حضرية مكتظة بالسكان، وسيلقي بظلاله على وضع إنساني كارثي بالفعل وشعب تجرع ويلات ما يقرب من ثلاث سنوات من النزاع. وطالبت جميع أطراف النزاع بضرورة احترام حياة المدنيين باتخاذ كافة التدابير الممكنة لحمايتهم والسماح بالمرور الآمن لأولئك الذين يرغبون في اللوذ بالفرار من جحيم القتال للنجاة بأنفسهم، مشددة على كفالة معاملة إنسانية لجميع الأشخاص المأسورين أو المحتجزين على خلفية ارتباطهم بالأعمال العدائية الدائرة. وعبرت اللجنة عن قلقها بشأن وضع البنية التحتية الأساسية بمنطقة الساحل الغربي بما في ذلك شبكات الإمداد بالمياه والكهرباء، داعية إلى عدم الإضرار بهذه البنية التحتية بشكل خاص في ظل ما يعانيه اليمن من تفش لوباء الكوليرا.

392

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
استمرار التنديد بقرار ترامب بشأن القدس.. والأمم المتحدة: يضر بعملية السلام

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأحد، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن أن يعيق الجهود الأمريكية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتتعارض تصريحات جوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام إلى الأمام. وأدى القرار الأمريكي الجديد، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية حادة باعتباره يقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، إلى تظاهرات متزايدة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة. ورحب جوتيريش لمحطة سي إن إن بلقاء صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في مسعى للتوصل لاتفاق سلام جديد بعد سنوات من تعثر المفاوضات. وقال جوتيريش لا أقول أن ذلك سيحدث، لكن كان هناك أمل ممكن بالتوصل في النهاية لإنهاء النزاع المروع بين إسرائيل والفلسطينيين. وتابع أن القرار الذي تم اتخاذه الأربعاء يمكن أن يقوض هذه الجهود. لكن هايلي قالت أن هذه المخاوف مبالغ بها. وصرحت لمحطة سي إن إن أن ترامب هو أول رئيس أمريكي يتحلى بـالشجاعة لاتخاذ خطوة يدعمها العديد من الأمريكيين وغيرهم في العالم. ولدى سؤالها بشكل متكرر حول كيف سيساعد القرار في عملية السلام، قالت هايلي إنه سيبسط المفاوضات بين الطرفين، وأضافت الآن سيكون عليهم الاجتماع واتخاذ قرار حول كيف ستبدو الحدود (...) وكيف يريدون أن تكون القدس، والمضي قدما. وتابعت كل ما فعناه هو القول (هذا ليس شيئا سنسمح بحدوثه أثناء المفاوضات بينكما). لكن معارضي القرار يرون أنه سيحدث أثرا معاكسا تماما. إذ تلتزم السياسية الأمريكية منذ عقود بموقف يقوم على ترك الوضع الحساس للقدس، التي يطالب بها الإسرائيليون والفلسطينيون عاصمة لهم للمرحلة الأخيرة من مفاوضات السلام وليس استبعاده منها منذ البداية. وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين متعثرة منذ العام 2014. واندلعت احتجاجات، في أرجاء المنطقة وعدة بلدان إسلامية أخرى منذ إعلان القرار الأمريكي الصادم الأربعاء.

381

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال

الجامعة العربية في انعقاد مستمر وقمة في الأردن الشبكة العربية: الاعتراف تكريس لانتهاكات الاحتلال قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ القدس نور عيوننا، ولا يمكننا تركها تحت رحمة دولة إرهابية تقتل الأطفال، وأكد أردوغان أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس (وسط) إن فلسطين ضحية بريئة (...) أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال، وأضاف أردوغان سنناضل حتى النهاية وبكل السبل ضد القرار الأميركي، مذكرا بأن قمة لمنظمة التعاون الإسلامي ستعقد الأربعاء في اسطنبول، وأكد أنه خلال هذه القمة سنظهر أن تطبيق هذا الإجراء لن يكون بهذه السهولة. ووضعت خلف أردوغان الأحد صورة قدمت على أنها لفتى فلسطيني من سكان الخليل في الضفة الغربية المحتلة، يقتاده جنود إسرائيليون وقد عصبت عيناه وعلق الرئيس التركي مشيرا إلى الصورة التي تعذر التأكد من صحتها حتى الآن، انظروا كيف يجر هؤلاء الإرهابيون هذا الفتى ابن الـ14 عاما. القمة الإسلامية دعت الحكومة التركية أمس الدول الإسلامية إلى المضي أبعد من الإدانات في القمة التي ستعقد الأربعاء في اسطنبول لمناقشة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداق قوله يجب الخروج بموقف أبعد من الإدانات في قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، وقال بوزداق في ما يتعلق بالفلسطينيين والقدس، لطالما اعتمدت تركيا سياسة شديدة الوضوح ولا مواربة فيها، وأضاف المتحدث لن تغير تركيا رأيها وموقفها، حتى وإن كنا الوحيدين في ذلك. وتابع كل الدول الإسلامية أدانت، لا يوجد أي دولة إسلامية لم تدِن، وينبغي عليهم اتخاذ موقف يتجاوز الإدانة، وسنرى ذلك معا في البيان الختامي، الأربعاء القادم، وسنرى هل سيدافع المسلمون عن كرامتهم وشرفهم وسمعتهم أم لا واعتبر، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يحتاج إلى عامين بأنها خطوة إلى الوراء. رفض عربي أكدتجامعة الدول العربية مجددا أن قرار ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل لن يغير من واقع المدينة المقدسة، بل يدعم فكر الاحتلال ويعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وتجاهلا صارخا لحقوق الإنسان، مشددة على أن القدس الشريف مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا يجوز التلاعب بمصيرها. ودعت الجامعة العربية، في بيان لها أمس بمناسبة الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي للعمل على أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية والمشروعة، والتي تنتهك يوميا على مدار عقود من الزمن، ومن أبسطها الحق في تقرير المصير والاعتراف بدولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف. وأعلن البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب رفضه قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أنه في انعقاد مستمر وفي مدة أقصاها شهر سيقيم الوضع ويدرس خطوات بينها إقامة قمة عربية بالأردن و أكد البيان الختامي -الذي صدر فجر الأحد- أن قرار اد ترامب بشأن القدس باطل وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية، معتبرا أنه يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة آثاره وتبيان خطورته. رفض حقوقي أعربت المؤسسات العربية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية، عن رفضها وشجبها واستنكارها إعلان ترامب اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. وقالت إن هذا الإعلان ما هو إلا تكريس لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب العربي بفلسطين، ومحاولة فاشلة لفرض واقع تغتصب من خلاله الأراضي المقدسية وحقوق المقدسيين وعموم الشعب الفلسطيني والأمتين الإسلامية والمسيحية. وأكدت المؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان، على أن أي إجراءات ستتخذ من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ تعتبر باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني مهما طال أمدها، وذلك وفق الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وحثت المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية حكومات دولها، بعدم قبول هذا القرار وممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا الإعلان، واحترام القرارات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حالة الاحتلال واحترام الشرعة الدولية، والتوجه لمجلس الأمن للمطالبة بإدانة الإعلان الأمريكي الذي ينطوي على إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهته. كما تدعو الشبكة العربية الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد قمة طارئة، واتخاذ موقف واضح ترفضان من خلاله هذا الإعلان، وتضم الشبكة العربية صوتها للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بفلسطين عضو الشبكة بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لاتخاذ موقف حازم من القرار الأميركي، والخروج بقرار واضح بشأنه.

991

| 10 ديسمبر 2017