رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
استمرار التنديد بقرار ترامب بشأن القدس.. والأمم المتحدة: يضر بعملية السلام

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأحد، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن أن يعيق الجهود الأمريكية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتتعارض تصريحات جوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام إلى الأمام. وأدى القرار الأمريكي الجديد، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية حادة باعتباره يقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، إلى تظاهرات متزايدة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة. ورحب جوتيريش لمحطة سي إن إن بلقاء صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في مسعى للتوصل لاتفاق سلام جديد بعد سنوات من تعثر المفاوضات. وقال جوتيريش لا أقول أن ذلك سيحدث، لكن كان هناك أمل ممكن بالتوصل في النهاية لإنهاء النزاع المروع بين إسرائيل والفلسطينيين. وتابع أن القرار الذي تم اتخاذه الأربعاء يمكن أن يقوض هذه الجهود. لكن هايلي قالت أن هذه المخاوف مبالغ بها. وصرحت لمحطة سي إن إن أن ترامب هو أول رئيس أمريكي يتحلى بـالشجاعة لاتخاذ خطوة يدعمها العديد من الأمريكيين وغيرهم في العالم. ولدى سؤالها بشكل متكرر حول كيف سيساعد القرار في عملية السلام، قالت هايلي إنه سيبسط المفاوضات بين الطرفين، وأضافت الآن سيكون عليهم الاجتماع واتخاذ قرار حول كيف ستبدو الحدود (...) وكيف يريدون أن تكون القدس، والمضي قدما. وتابعت كل ما فعناه هو القول (هذا ليس شيئا سنسمح بحدوثه أثناء المفاوضات بينكما). لكن معارضي القرار يرون أنه سيحدث أثرا معاكسا تماما. إذ تلتزم السياسية الأمريكية منذ عقود بموقف يقوم على ترك الوضع الحساس للقدس، التي يطالب بها الإسرائيليون والفلسطينيون عاصمة لهم للمرحلة الأخيرة من مفاوضات السلام وليس استبعاده منها منذ البداية. وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين متعثرة منذ العام 2014. واندلعت احتجاجات، في أرجاء المنطقة وعدة بلدان إسلامية أخرى منذ إعلان القرار الأمريكي الصادم الأربعاء.

327

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال

الجامعة العربية في انعقاد مستمر وقمة في الأردن الشبكة العربية: الاعتراف تكريس لانتهاكات الاحتلال قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ القدس نور عيوننا، ولا يمكننا تركها تحت رحمة دولة إرهابية تقتل الأطفال، وأكد أردوغان أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس (وسط) إن فلسطين ضحية بريئة (...) أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال، وأضاف أردوغان سنناضل حتى النهاية وبكل السبل ضد القرار الأميركي، مذكرا بأن قمة لمنظمة التعاون الإسلامي ستعقد الأربعاء في اسطنبول، وأكد أنه خلال هذه القمة سنظهر أن تطبيق هذا الإجراء لن يكون بهذه السهولة. ووضعت خلف أردوغان الأحد صورة قدمت على أنها لفتى فلسطيني من سكان الخليل في الضفة الغربية المحتلة، يقتاده جنود إسرائيليون وقد عصبت عيناه وعلق الرئيس التركي مشيرا إلى الصورة التي تعذر التأكد من صحتها حتى الآن، انظروا كيف يجر هؤلاء الإرهابيون هذا الفتى ابن الـ14 عاما. القمة الإسلامية دعت الحكومة التركية أمس الدول الإسلامية إلى المضي أبعد من الإدانات في القمة التي ستعقد الأربعاء في اسطنبول لمناقشة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداق قوله يجب الخروج بموقف أبعد من الإدانات في قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، وقال بوزداق في ما يتعلق بالفلسطينيين والقدس، لطالما اعتمدت تركيا سياسة شديدة الوضوح ولا مواربة فيها، وأضاف المتحدث لن تغير تركيا رأيها وموقفها، حتى وإن كنا الوحيدين في ذلك. وتابع كل الدول الإسلامية أدانت، لا يوجد أي دولة إسلامية لم تدِن، وينبغي عليهم اتخاذ موقف يتجاوز الإدانة، وسنرى ذلك معا في البيان الختامي، الأربعاء القادم، وسنرى هل سيدافع المسلمون عن كرامتهم وشرفهم وسمعتهم أم لا واعتبر، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يحتاج إلى عامين بأنها خطوة إلى الوراء. رفض عربي أكدتجامعة الدول العربية مجددا أن قرار ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل لن يغير من واقع المدينة المقدسة، بل يدعم فكر الاحتلال ويعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وتجاهلا صارخا لحقوق الإنسان، مشددة على أن القدس الشريف مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا يجوز التلاعب بمصيرها. ودعت الجامعة العربية، في بيان لها أمس بمناسبة الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي للعمل على أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية والمشروعة، والتي تنتهك يوميا على مدار عقود من الزمن، ومن أبسطها الحق في تقرير المصير والاعتراف بدولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف. وأعلن البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب رفضه قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أنه في انعقاد مستمر وفي مدة أقصاها شهر سيقيم الوضع ويدرس خطوات بينها إقامة قمة عربية بالأردن و أكد البيان الختامي -الذي صدر فجر الأحد- أن قرار اد ترامب بشأن القدس باطل وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية، معتبرا أنه يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة آثاره وتبيان خطورته. رفض حقوقي أعربت المؤسسات العربية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية، عن رفضها وشجبها واستنكارها إعلان ترامب اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. وقالت إن هذا الإعلان ما هو إلا تكريس لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب العربي بفلسطين، ومحاولة فاشلة لفرض واقع تغتصب من خلاله الأراضي المقدسية وحقوق المقدسيين وعموم الشعب الفلسطيني والأمتين الإسلامية والمسيحية. وأكدت المؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان، على أن أي إجراءات ستتخذ من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ تعتبر باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني مهما طال أمدها، وذلك وفق الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وحثت المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية حكومات دولها، بعدم قبول هذا القرار وممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا الإعلان، واحترام القرارات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حالة الاحتلال واحترام الشرعة الدولية، والتوجه لمجلس الأمن للمطالبة بإدانة الإعلان الأمريكي الذي ينطوي على إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهته. كما تدعو الشبكة العربية الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد قمة طارئة، واتخاذ موقف واضح ترفضان من خلاله هذا الإعلان، وتضم الشبكة العربية صوتها للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بفلسطين عضو الشبكة بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لاتخاذ موقف حازم من القرار الأميركي، والخروج بقرار واضح بشأنه.

955

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
"القسام" تتوعد قوات الاحتلال

إسرائيل ستدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك تجدد المواجهات قرب الحدود الشرقية لغزة حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لـحماس، الاحتلال الإسرائيلي من أنه سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة، وسيثبت قادم الأيام للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة. وأكدت القسام في بيانها العسكري أمس، حول التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة الذي ارتقى فيه 4 من الشهداء بينهم اثنان من كتائب القسام: على قادة العدو وصناع القرار لديه أن يدركوا حجم الحماقة التي يديرون بها المواجهة مع المقاومة. وأضافت: نعدُ العدو بأننا سنجعلهم يعضون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة. وأكدت أن معركتها من أجل القدس مستمرة ساعة بساعة فوق الأرض وتحت الأرض، والآلاف من مجاهدينا يعملون ويعدون على مدار اللحظة وفي أحلك الظروف تجهيزاً لمعركة تحرير القدس، ولا أدل على ذلك من ارتقاء الشهيدين القساميين محمد الصفدي ومحمود العطل اللذين ارتقيا في قصف احتلالي فجر السبت، أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي في أحد أماكن الإعداد. وشددت حماس على أن دماء شهداء الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدراً، ولن نفرط فيها، وسيدفع العدو فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق شعبنا وأهلنا، وعلى العدو أن يتحسس موضع رأسه. ووجهت الكتائب التحية لانتفاضة الشعب الفلسطيني المستمرة والممتدة، انتصاراً للقدس والأقصى، ورفضاً للقرارات العدوانية الباطلة التي تعطي للصهاينة حقاً في بلادنا وقدسنا. ودعا القسام الشعب الفلسطيني للاستمرار في هذه الانتفاضة، وتفعيل كل سبل مقاومة الاحتلال ومواجهته، مؤكداً أن حماس ستكون مع شعبها في كل مكان لتكتب معه قصة زوال هذا الاحتلال المجرم عن الأرض والمقدسات. تجدد مواجهات غزة وفي إطار المواجهات المستمرة تجددت أمس المواجهات بين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي، على الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، لليوم الثالث على التوالي، على خلفية الاحتجاجات ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك العشرات من طلاب المدارس، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في تظاهرات احتجاجية ضد القرار الأمريكي بشأن القدس. وتوجهت التظاهرات، نحو مسافة قريبة من السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، شرق المدينة. وأفاد وكالات الأنباء أن الطلاب المحتجين رفعوا العلم الفلسطيني خلال التظاهرة، ورشقوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما رد الجيش، بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع. وأصيب عدد من المتظاهرين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز فيما تم معالجتهم ميدانياً، دون وجود إصابات بالرصاص. وتجدد القوى والفصائل الفلسطينية دعواتها للفلسطينيين، بشكل يومي، لتنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات غزة والضفة الغربية، تنديدا بالقرار الأمريكي. أنفاق المقاومة: وعلى صلة بالصراع المستمر بين المقاومة وقوات الاحتلال أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عن اكتشاف نفق قالت إنه يتبع حركة حماس، جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسم قوات الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في تصريح صحفي: قامت قوات جيش الدفاع بإحباط نفق إرهابي تابع لحركة حماس الإرهابية خرق السيادة الإسرائيلية واجتاز إلى داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقًا من منطقة خان يونس. وأضاف: تم اكتشاف النفق قبل عدة أسابيع من خلال قدرات خاصة ترتبط بتكنولوجيا واستخبارات وقدرات عملياتية، حيث تم التحقق منه ودراسته حتى إحباطه الآن. وفي ذات السياق، كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت، نقلا عن ناطق آخر بلسان قوات الاحتلال، لم تسمه أن جيش الاحتلال فجّر النفق صباح أمس. وأضاف: الجيش وجد أنظمة اتصالات وغيرها ويعتقد أن حماس استثمرت وقتا طويلا في حفره. وأشار إلى أن الجيش اكتشف النفق في منطقة زراعية، تبعد كيلومتر واحد، عن مجمعات سكنية إسرائيلية مجاورة لمدينة خان يونس جنوب شرق قطاع غزة. ولم يصدر رد فعل فوري من حركة حماس حيال الإعلان الإسرائيلي. وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف نفقا يتبع لحركة الجهاد الإسلامي في 30 أكتوبر الماضي، قرب الحدود بين غزة وإسرائيل، وأسفر عن مقتل 12 فلسطينيا.

1299

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الخرطوم: لا صلح.. لا اعتراف

أكد مجلس الوزراء السوداني رفضه للقرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤكدا التنسيق مع المجموعتين العربية والاسلامية لمناهضته بالسبل المناسبة واوضح وزير الخارجية بروفيسور ابراهيم غندور أن قرار الاعتراف ووجه برفض دولي كامل باعتباره يقوض جهود السلام في الشرق الأوسط مشيرا لرفض مجلس الامن الدولي للقرار باغلبية 14 عضوا . في الاثناء تواصلت مسيرات الرافضة للقرار التي عمت غالبية ولايات السودان و خصصت الحصة الاولى بجميع المدارس للحديث والتنديد بهذا القرار الجائر والتأكيد على أهمية القدس .

1067

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
متظاهرو العالم: القدس خط أحمر

بيروت تنتفض والأمن يواجه المتظاهرين بالغاز مدارس وجامعات مصر: القدس عربية مسيرات وتظاهرات في عدة مدن أوروبية حشود في المغرب تخرج لنصرة القدس تواصلت المظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية، في جميع انحاء العالم لليوم الرابع على التوالي، تنديدًا بقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده الى المدينة المقدسة. وشهدت عواصم عربية وغربية واسيوية تظاهرات حاشدة امام سفارات الولايات المتحدة وفي بيروت استخدمت قوى الامن اللبنانية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي في مواجهة الحشود. القدس لنا توحدت هتافات المتظاهرين في مختلف انحاء العالم، وأحرقوا الأعلام الأمريكية والإسرائيلية، ومجسما وصورا للرئيس الامريكي، وهتف المتظاهرون :القدس لنا والقدس عاصمة فسلطين ويا فلسطين احنا معاكي ليوم الدين ويا لي ساكت ساكت ليه نسيت الأقصى ولا إيه والقدس عربية إسلامية وأخرى تقول ترامب يا صهيون قدسنا في العيون والشعب يريد تحرير فلسطين. ورفعت الملاعب التركية لكرة القدم سواء في الدوري الممتاز أو الدرجة الأولى راية التحدي لقرار ترامب ودخل لاعبو الفرق التركية الملاعب قبل انطلاق مبارياتهم رافعين لافتات كتب عليها القدس خط أحمر. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وندد المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها . مواجهات لبنان تجمع مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في محيط السفارة الاميركية في منطقة عوكر بالضاحية الشمالية للعاصمة بيروت، ومنع هؤلاء من الوصول الى مجمع السفارة بواسطة باب حديدي قطع الطريق المؤدية اليه وعمدت قوى الامن الى اطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين ما ادى الى اصابة العديد منهم. وشاركت في التظاهرة فصائل فلسطينية اضافة الى اسلاميين وانصار لليسار اللبناني. ورشق عدد من الشبان القوى الامنية بالحجارة فاعتقلت عدداً منهم. وقام متظاهرون، بعضهم كان يلوح بأعلام فلسطين، بإضرام النيران وإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن التي كانت تقف على الطريق الرئيسي المؤدي إلى السفارة الأمريكية في منطقة عوكر في شمال بيروت وقال رئيس الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في كلمته أمام المتظاهرين إن الولايات المتحدة عدوة فلسطين والسفارة الأمريكية هي رمز للعدوان الامبريالي ويجب أن تقفل. طلاب مصر شهدت مدارس حكومية وجامعات مصرية، فعاليات منددة بالقرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، بمشاركة مسؤولين أكاديميين . ونظم مئات من الطلاب بجامعة عين شمس الحكومية تظاهرة داخل الحرم الجامعي، للتمسك بالهوية العربية لمدينة القدس ورفض قرار واشنطن فيما نظمت جامعة القاهرة وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي للتنديد بقرار ترامب بحضور رئيس الجامعة محمد الخشت وعشرات من الطلاب كما شهد الحرم الجامعي لجامعة الأزهر والمنيا ، تظاهرتين طلابيتين للتأكيد على عروبة القدس فيما نفذت مدارس حكومية بمصر امس قرار وزارة التعليم الصادر مؤخرا بالتأكيد على الهوية العربية للمدينة التاريخية سواء في طابور الصباح أو الحصة الأولى ووفق تقارير نقلتها وسائل إعلام محلية، رفع تلاميذ في طابور الصباح لافتات مكتوب عليها القدس عربية. مسيرة الرباط شارك عشرات الآلاف من المغاربة، امس في مسيرة احتجاجية بالعاصمة الرباط، رفضا لاعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل وذلك بمشاركة أفواج من مدن ومناطق البلاد، وذلك بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية)، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني (غير حكومية)، وشاركت فيها مختلف التيارات والهيئات السياسية والنقابية والمهنية والمدنية المغربية. وشهدت المسيرة مشاركة وزراء ومسؤولين في الحكومة، وقيادات مختلف الأحزاب السياسية الموالية والمعارضة، والجماعات الإسلامية، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني. مظاهرات أوروبا وخرجت مسيرات وتظاهرات في عدة مدن أوروبية، ففي العاصمة السويدية ستوكهولم، نظمت لجنة القدس السويدية والتي تضم اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين تحت مظلتها، مسيرة احتجاجية انطلقت من حديقة هوم جاردن وتوجهت إلى السفارة الأمريكية. وشارك في المسيرة نحو ألفي شخص من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، إلى جانب الجالية التركية، ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات مدافعة عن القدس ورافضة للقرار الأمريكي، من قبيل: القدس عاصمة فلسطين، والحرية لفلسطين. ولوح المحتجون الأعلام الفلسطينية والتركية والسويدية، وصور المسجد الأقصى وقبة الصخرة خلال مظاهرتهم. غضب جاكرتا تظاهر آلاف المسلمين الاندونيسيين في جاكرتا ضد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في احدث فصول التضامن الدولي مع الفلسطينيين وتجمع المتظاهرون امام السفارة الاميركية، في اكبر الدول ذات الغالبية الاسلامية لجهة التعداد السكاني، من اجل التعبير عن غضبهم حيال القرار الاحادي الاميركي ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين وشارك خمسة آلاف شخص على الاقل في التظاهرة، بحسب ما اعلنت الشرطة. وقال الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو انه يدين قرار ترامب بشأن القدس، وامر باستدعاء السفير الاميركي في جاكرتا على خلفية القرار الاميركي الاخير. وندد حزب العدالة والرفاه الاسلامي الذي شارك مع احزاب اخرى في تنظيم التظاهرة في جاكرتا بقرار ترامب واعتبره اعلان عداء لمسلمي العالم.

1870

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
سفيرة الإكوادور لـ"الشرق": قضية القدس تتطلب توحداً عربياً وحل الخلافات

القدس لها مكانة خاصة عند كافة الأديان وليس دولة بعينها يجب استغلال مواقف أمريكا اللاتينية تجاه القضية الفلسطينية قالت سعادة، إيفون عبدالباقي، سفيرة الإكوادور في الدوحة، إن القرار الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ليس الطريقة الصحيحة أو المناسبة للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، مشددة على أن ذلك لن يجلب السلام، إن كان يريد حقا أن ينجزه في منطقة الشرق الاوسط، خاصة القضية الفلسطينية. وأضافت في تصريحات للشرق أن القدس رمز ديني كبير بالنسبة لكافة الأديان، مطالبة الدول العربية بضرورة التغير من أجل مواكبة ما يجري من تطورات وأحداث. وأوضحت أن أهم شىء الآن أن تجتمع الدول العربية، وأن تواجه ما يحدث في القدس، فالحل لن يأتي من الخارج، وإنما لابد أن يأتي من الدول العربية والإسلامية. ونبهت عبدالباقي — التي عملت سابقا سفيرة لبلادها في الولايات المتحدة الأمريكية — أن الرئيس ترامب كان قد وعد الناخبين بأن ينقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وها هو الآن ينفذ ما وعد به، متسائلة..هل واشنطن هي التي تقرر مصير القدس؟. وأضافت بأن القدس لها خصوصية ومكانة خاصة عند كل من المسلمين والمسيحيين واليهود، وليس دولة بعينها، وعلى هذا الأساس فيجب أن تكون المدينة للعالم أجمع من أجل أن يعم السلام. وأشارت السفيرة إيفون، التي تعتبر صانعة السلام بين الإكوادور وبيرو بعد حرب دامت أكثر من 50 عاما، إلى أنه من الأهمية بمكان أن يجلس العرب مع بعضهم البعض، وأن ينهوا كافة الخلافات فيما بينهم من أجل التفرغ للقضية الفلسطينية، وبشكل خاص قضية القدس، منوهة بانه إن لم يتم حل قضية القدس وفلسطين فلن يعم السلام في العالم أجمع. واستشهدت عبدالباقي بتجربة الحرب بين الإكوادور وبيرو التي استمرت لسنوات طويلة، قائلة إن الحرب والنزاعات المسلحة لا تحل أي قضية، وإنما الحوار والمفاوضات، مشددة على أنه يمكن تطبيق نموذج السلام بين الإكوادور وبيرو في فلسطين. وأوضحت ان موقف حكومة الإكوادور واضح وثابت من حقوق الشعب الفلسطيني، علاوة على أنها تشجع عملية السلام والتوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرة إلى أن الدول العربية لم تستفد حتى الآن من مواقف دول أمريكا اللاتينية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وتابعت بقولها إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة المستفيدة من الفرقة والنزاعات العربية، وبالتالي يجب انهاء الخلافات العربية بكافة الطرق من خلال الحوار والجلوس معا لتباحث المواقف الضرورية والجماعية. يشار إلى أن الإكوادور انتقدت قرار البيت الأبيض الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل. وقالت وزارة الخارجية الإكوادورية إن إعلان الولايات المتحدة يقوض الجهود الدولية الساعية إلى حل تفاوضي وعادل ودائم في المنطقة للصراع الإسرائيلي — الفلسطيني. وحذرت الإكوادور من التداعيات السلبية للقرار على جهود إحياء محادثات السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وجددت الإكوادور دعوتها إلى المجتمع الدولي بدعم حل نهائي وعادل في المنطقة يرتكز على حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل على أساس حدود 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، معتبرة ذلك هو السبيل الوحيد لاحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

1956

| 11 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
استمرار التظاهرات ضد قرار ترامب بشأن القدس.. وأردوغان يصف إسرائيل بـ"الإرهابية"

احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سجلت تظاهرات جديدة في الشرق الأوسط ودول أخرى، اليوم الأحد، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إسرائيل بأنها دولة إرهابية تقتل الأطفال، مؤكدا أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس، إن فلسطين ضحية بريئة، أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال. من جهته، دعا البابا فرنسيس في بيان الأحد الجميع إلى الحكمة والتروي من أجل تجنب دوامة جديدة من العنف. مواجهات بالضفة والأحد، اندلعت مواجهات في مدينة الخليل ومخيم العروب القريب منها، جنوب الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالرصاص المطاطي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتجددت الاحتجاجات في القدس الشرقية المحتلة بعد قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلية مسيرة سلمية في وقت سابق اليوم كان من المقرر أن تحتج على قرار ترامب. فقد تجمع العشرات من الفلسطينيين وسط شارع صلاح الدين، المركز التجاري لمدينة القدس الشرقية، ورددوا شعارات منددة بالقرار ومساندة للقدس ومن بينها بالروح بالدم نفديك يا أقصى. ورفع بعض المشاركين أعلام فلسطينية. وهاجم العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين ولاحقوهم في الشارع في محاولة لمنع الاحتجاج. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 1100 شخص أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جراء الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي، من الخميس إلى السبت. تظاهرات منددة وفي أكبر الدول ذات الغالبية الإسلامية لجهة التعداد السكاني، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين الأحد في جاكرتا أمام السفارة الأمريكية، تعبيرا عن غضبهم حيال القرار الأحادي الأمريكي. ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، رافعين لافتات عليها عبارات من قبيل القدس لنا. الوقفة بدأت أمام مسجد السلطان أحمد بمنطقة الفاتح في إسطنبول، وشارك فيها المئات من المواطنين الأتراك وأفراد الجاليات العربية المقيمة في البلاد. ونددت المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، إضافة لصور القدس والمسجد الأقصى. كما رفع المشاركون يافطات وشعارات كُتب عليها عبارات من قبيل: القدس لنا، والقدس إسلامية. وكان قرار ترامب أثار إدانات دولية وتحذيرات من انزلاق المنطقة إلى دوامة عنف جديدة. ودعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة فجر الأحد الولايات المتحدة إلى إلغاء قرارها محذرين إياها من أنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ومنذ الخميس الماضي، يتظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.

1604

| 10 ديسمبر 2017