أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل. وشدد المجلس، في قرار من 16 بندا أصدره في ختام اجتماعه الطاريء فجر الأحد، تحت عنوان إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، على أن لا أثر قانونيا لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. واعتبر أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام. وأكد المجلس التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا 465 و476 و478 و2334 التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقا ولن تنشيء التزاما وخرقا صريحا للاتفاقات الموقعة والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما فيها القدس وعدم استباقها والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي. قرار باطل وأكد الوزراء العرب على مطالبة الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس، مشددين على أن هذا القرار باطل ولا أثر قانونياً له ويقوّض جهود تحقيق السلام ويعمّق التوتر ويفجّر الغضب ويهدّد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وأكد البيان على أن القرار الأمريكي مدان ومرفوض، مشيراً إلى أن الدول العربية ستعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونياً لهذا القرار. وأضاف أن الوزراء قرروا دعوة جميع الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما لفت البيان إلى أن الدول العربية ستطلب استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ القرار المناسب بهذا الخصوص. وقرر الوزراء إبقاء مجلس الجامعة في حالة انعقاد والاجتماع مجدداً في غضون شهر على الأكثر لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن، الرئيسة الدورية حالياً للقمة العربية. عقوبات اقتصادية وصعد وزير خارجية لبنان جبران من لهجته وطالب الدول العربية بضرورة النظر في فرض عقوبات اقتصادية على الولايات المتحدة لمنعها من نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس. وقال باسيل إنه يجب اتخاذ إجراءات ضد القرار الأمريكي بدءاً من الإجراءات الدبلوماسية ومروراً بالتدابير السياسية ووصولاً إلى العقوبات الاقتصادية والمالية. وقوبلت كلمة الوزير اللبناني باستحسان أعضاء الوفود والصحفيين العرب الذين كانوا يغطون الاجتماع. وجاء فيها أيضاً أنا هنا أقف أمامكم وأدعوكم لمصالحة عربية عربية سبيلاً وحيداً لخلاص هذه الأمة واستعادة لذاتها وأن ندعو من أجل ذلك إلى قمة عربية طارئة عنوانها القدس. وبدوره، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة القرار الأمريكي يعد تحولاً خطيراً وتجاوزاً مرفوضاً وتقويضاً لعملية السلام.. وينقل المنطقة لصراع ديني مجهول المعالم. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري القرار جرس إنذار أخير للمجتمع الدولي والعربي والإسلامي بأن (هذا) الوضع الملتهب يضع المنطقة بأسرها على حافة الانفجار. دعوة لزيارة القدس وكان محمود علي يوسف، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة جيبوتي ورئيس مجلس وزراء الخارجية العرب قد افتتح الاجتماع واصفاً القرار الأمريكي بأنه خطوة في غاية الخطورة ويقوض مساعي السلام ويهدد استقرار المنطقة مطالباً بتحرك عربي قوي في الفترة القادمة أساسه البناء على الرفض الدولي للقرار الأمريكي. وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمته إن القرار يقوض الثقة العربية في الطرف الأمريكي مطالباً بتحرك عربي على الساحة العالمية للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية. وحذر من أن القرار سيطلق يد الاحتلال الغاشمة أكثر ويعطي نشاطاته الاستيطانية زخماً أكبر. ودعا إلى عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب السلطة الوطنية الفلسطينية والأردن. وكان رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني أول المتحدثين في الاجتماع وقال لن يكون هناك سلام بدون قيام دولة فلسطينية ولن تقوم الدولة الفلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمتها. ودعا العرب والمسلمين إلى زيارة القدس تعزيزاً لهويتها العربية والإسلامية قائلاً إن الزيارة تكون عبر المؤسسات الرسمية الفلسطينية. وفي نفس الوقت قال محذراً تصب هذه الخطوة (الأمريكية) في خانة الجماعات المتطرفة. واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء بالقدس عاصمة للدولة العبرية ما أثار غضب الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وبينما لاقى قرار ترامب ترحيباً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإنه أثار تنديداً دولياً. وأصرت خمس دول أوروبية في مجلس الأمن على أن السياسة الأمريكية الجديدة غير منسجمة مع القرارات الأممية، وأكدت أن القدس الشرقية أرض محتلة. وكان ثمانية من أعضاء المجلس الـ15 طلبوا عقد الاجتماع الطارئ من دون نية للتصويت على أي قرار كون الولايات المتحدة تملك حق الفيتو.
773
| 10 ديسمبر 2017
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، 5 فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بينهم فتى من بلدة بيت أمر شمال الخليل بعد اقتحام أحياء شعب السير والظهر ووسط البلد في البلدة، فيما اعتقلت آخر على مفرق مخيم الفوار جنوب الخليل ونقلته لجهة غير معلومة. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا على المدخل الشرقي لمخيم عايدة شمال بيت لحم، فيما أصيب العشرات من الشبان بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية صوب الشبان، الذين تظاهروا على مدخل المخيم تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن القدس.
584
| 10 ديسمبر 2017
دعت ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى اليوم الأحد. كما دعت هذه المنظمات المتطرفة أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة في تظاهرات بالقدس المحتلة بدءا من الساعة الثامنة من مساء اليوم أمام باب الأسباط، المؤدي إلى الحرم القدسي الشريف، وذلك للمطالبة بفتح سائر أبواب المسجد الأقصى أمام اليهود، وزيادة ساعات الدخول إليه (اقتحامه). يذكر أن اقتحامات الاحتلال وقطعان مستوطنيه تتم من باب المغاربة، الذي استولت سلطات الاحتلال على مفاتيحه عقب حرب عام 1967، واحتلال مدينة القدس.
1104
| 10 ديسمبر 2017
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين على قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووصفت وزارة الخارجية في بيان اليوم سقوط عشرات الشهداء والمصابين من المتظاهرين الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بأنه جريمة شنيعة وتعد صارخ على الحق في التظاهر السلمي. وطالب البيان المجتمع الدولي بالتحرك فوراً لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. وجدد بيان الخارجية موقف دولة قطر الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق لاسترداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
1569
| 10 ديسمبر 2017
قالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، إنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية تحمل المسؤولية عما سيحدث في المستقبل بعد قرار الرئيس دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واصفة القرار بأنه تجاهل لرأي المجتمع الدولي. ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن المتحدث باسم الوزارة قوله إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها هو تصرف يدل على تجاهله وإهانته للشرعية الدولية وآراء المجتمع الدولي الثابتة في هذا الشأن. وأوضح المتحدث في النشرة الإخبارية لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن مسألة الحق بالقدس لإسرائيل مسألة حساسة، لا بد من حلها مع استعادة حق الشعب الفلسطيني وعبر الحل الدائم لقضية الشرق الأوسط بصورة شاملة وعادلة. وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتحمل المسؤولية عن مغبة قرارها المتهور الذي سيؤدى إلى التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مضيفا نحن نندد بشدة بهذا القرار الأمريكي، ونعبر عن تأييدنا وتضامننا الواضح لما يقوم به الشعب العربي على رأسهم الشعب الفلسطيني الذين يسعون لتحقيق حقوقهم الشرعية.
947
| 10 ديسمبر 2017
أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قراراً باطلاً وخرقاً خطيراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل. وشدد المجلس، في قرار من 16 بنداً أصدره في ختام اجتماعه الطاريء الليلة تحت عنوان إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، على أن لا أثر قانونياً لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. واعتبر أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام. وأكد المجلس التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصاً 465 و476 و478 و2334 التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقاً ولن تنشيء التزاماً وخرقاً صريحاً للاتفاقات الموقعة والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما فيها القدس وعدم استباقها والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي. وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وحذر المجلس من أن العبث بالقدس ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها واستمرار محاولات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وتغيير الهوية العربية للمدينة والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وأوضح المجلس أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وخصوصاً حقه في تقرير مصيره وفي الدولة وفي العودة والحرية هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم. وطالب المجلس الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها اللاشرعي واللاقانوني لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو من العام 1967 عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، سبيلا لابديل عنه لإنهاء الصراع. ودعا المجلس جميع الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما دعا المجلس إلى العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونيا لهذا القرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة أثاره، وتبيان خطورة هذا القرار في ضوء المكانة الوطنية والتاريخية والدينية للقدس عند المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وطالب المجلس بالعمل مع المجتمع الدولي على إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض خصوصاً بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين. وقرر المجلس التنسيق على أساس هذا القرار مع منظمة المؤتمر الإسلامي وأمانتها العامة. وكلف مجلس الجامعة العربية الأمانة العامة للجامعة إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية تشرح خطورة القرار الأمريكي وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس وأثرها في تفريغ المدينة المقدسة من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية وتؤكد الوضع القانوني للقدس كمدينة محتلة على أن يتم توفير المخصصات المالية اللازمة لتمويل هذا الجهد من الدول الأعضاء. ودعا المجلس إلى زيادة موارد صندوق القدس والأقصي حسب قمة عمان في دورتها العادية 28 دعماً لصمود الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص المقدسيين الأبطال المرابطين على أرضهم والمتمسكين بمبادئهم. وأكد المجلس التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية خياراً استراتيجياً ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل فعال لتحقيق هذا الحل. وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيساً للدورة الحالية للقمة العربية.
1279
| 10 ديسمبر 2017
أكدت دولة قطر أن القضية الفلسطينية، قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية تواجه تطوراً خطيراً بتوقيع الرئيس الأمريكي قراراً يعترف فيه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً، واستفزازاً كبيراً لمشاعر الملايين من المسلمين والمسيحيين حول العالم، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق والأعراف والشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تقرر بطلان وإلغاء جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية التي استهدفت تغيير الوضع القانوني للقدس. وقالت إن اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة المنحازة بشكل صارخ للاحتلال الإسرائيلي والمجحفة بالحقوق الفلسطينية الثابتة التاريخية والمشروعة، خلقت واقعاً يحتم علينا الوقوف بصلابة أمام تداعياته الخطيرة، وأن نقف معاً صفاً واحداً لدعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، ومع الأصدقاء في المجتمع الدولي لاتخاذ ما يلزم من خطوات من خلال جميع الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للتعامل مع هذا القرار ومواجهته، والدفاع عن القدس بمكانتها التاريخية والدينية، وبوضعها القانوني الذي تكفله مبادئ القانون الدولي، وتؤكد عليه قرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد اليوم، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. وأشار سعادته إلى أن القرار الأمريكي قد وضع علاقات الولايات المتحدة بالأمة العربية والإسلامية على المحك، وعكس عدم الإدراك لتأثيره وتداعياته الخطيرة، التي نحذر منها والتي تُزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيداً بما يمثله من تهديدٍ للأمن والاستقرار في المنطقة، بل وعلى الأمن والسلم الدوليين، وبما سيؤدي إليه من نسفٍ للجهود والمساعي الدولية الرامية لتحقيق التسوية السلمية المنشودة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، المتعثرة بسبب تاريخ طويل من التعنت الإسرائيلي وخرقها لالتزامات وتعهداتها ومحاولاتها فرض سياسة الأمر الواقع. وأوضح سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن إنكار الحقائق لا ينفي وجودها ومن هذا المنطلق فإن عروبة القدس راسخة منذ الألف الثالث قبل الميلاد وستظل أكبر وأعرق من أن يُغير قرار هويتها التاريخية والدينية، ومكانتها في وجدان العرب والمسلمين، فلقد رأينا مظاهر الغضب العالمي التي اجتاحت الشعوب في الأيام الماضية فنحن اليوم أمام مسؤولية تاريخيه ليس أمام الشعب الفلسطيني فحسب وإنما أمام الشعوب العربية والإسلامية، ويخطئ التقدير من يظن أن الشعوب العربية والإسلامية ستقف مكتوفة الأيدي إزاء مثل هذا التطور المستفز الذي يكرس لدولة الاحتلال، ويمس الهوية التاريخية لمدينة القدس بطابعها العربي والإسلامي. وقال سعادته إن دولة قطر إذ تعرب عن أدانتها واستنكارها الشديدين لهذا لقرار، لتؤكد رفضها التام له، وتجدد التأكيد على موقفها الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف أن دولة قطر تدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته المنوطة به في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الوضع القانوني والسياسي للقدس، وتجنيب المنطقة مخاطر الصراعات، كما تدعو الإدارة الأمريكية لمراجعة قرارها والعدول عنه، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر مدينة القدس الشرقية جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967. وقال سعادته إننا في ظل هذه الظروف الدقيقة والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وفي القلب منها قضية القدس ندعو الجامعة العربية وكافة الدول الأعضاء إلى وضع خطة عمل جماعية واتخاذ كافة الخطوات التي تعكس المسؤولية التي يجب أن نتحملها جميعاً لمواجهة هذه التحديات، وإرسال وفود تحت مظلة الجامعة العربية إلى المحافل الدولية المختلفة للاستفادة من الحالة الدولية الرافضة للقرار وحشد المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم منه. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على وجوب تقديم الدعم المطلوب للأشقاء الفلسطينيين في أيّ حراك قانوني ودبلوماسي من شأنه التصدّي لهذا القرار، وعدم التقليل من شأن هذا القرار غير المشروع الذي قد يكون حجر الأساس لقرارات أخرى من شأنها تهديد كيان الأمة العربية والإسلامية وعدم الحفاظ على كرامتها . وشدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في ختام كلمته على أن الحفاظ على القدس وعروبتها يتطلب منا القيام بواجبنا أمام شعوبنا وأمام التاريخ للدفاع عنها وحمايتها من التهويد، مؤكداً الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق ومساندة صموده للحصول على كافة حقوقه الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
1530
| 10 ديسمبر 2017
شاركت دولة قطر في الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب اليوم، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة واشنطن إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. ترأس وفد دولة قطر في أعمال الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وشاركت دولة قطر في الاجتماع الطارئ للجنة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء باللجنة، الذي عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة وذلك للنظر في التطورات الخاصة بالقدس في ضوء اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. ترأس وفد دولة قطر في أعمال الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
1342
| 09 ديسمبر 2017
يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تزعم التحرك الإسلامي في مواجهة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل لكن من غير الواضح إن كان سيتمكن من تنسيق الرد في ظل انقسام الدول الإسلامية. وعبر الرئيس التركي الذي يقدم نفسه بصفته نصير القضية الفلسطينية، عن رد فعل غاضب ضد قرار الرئيس دونالد ترامب حتى قبل اعلانه. وقال اردوغان إن المدينة المقدسة التي يتطلع الفلسطينيون لإقامة عاصمتهم في الشطر الشرقي المحتل منها، خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وامام تجاهل ترامب هذه التحذيرات، دعا اردوغان الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي الى عقد قمة للمنظمة في 13 ديسمبر الجاري في اسطنبول. وقال ضيا ميرال الباحث في مركز التحليل التاريخي وأبحاث النزاعات التابع للجيش البريطاني، لفرانس برس إنه يسعى إلى تنسيق رد فعل دولي، من غير الواضح ما يمكن أن يكون عليه الرد الملموس، فأي تحرك ينطوي على مخاطر بالنسبة لاردوغان ولتركيا. وقال مصدر رئاسي تركي اليوم، إن الرئيس أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعملان معا على محاولة إقناع الولايات المتحدة بإعادة النظر في قرارها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
2273
| 09 ديسمبر 2017
حماس: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني شيع الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم، جثامين 4 من شهداء انتفاضة حرية القدس، ارتقوا بعد المواجهات والتصعيد الإسرائيلي ضد القطاع المحاصر. وتوزعت جنازات الشهداء بين محافظات قطاع غزة؛ إذ انطلقت مسيرة الشهيد محمود المصري (30 عاماً)، والذي ارتقى على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، من مستشفى ناصر بالمدينة، وسط هتافات تدعو إلى الاستمرار في الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال. فيما شيعت جماهير مدينة غزة، الشهيد محمد الصفدي (30 عاماً) ومحمود العطل (28 عاماً) من مستشفى الشفاء، بجنازةٍ عسكرية مهيبة، شارك فيها المئات من عناصر القسام. ووفق الاحصائية الاجمالية منذ صلاة الجمعة وحتى اليوم السبت في قطاع غزة على النحو التالي: 4 شهداء و 170 اصابة منها 4 في حال الخطر. وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، خلال كلمته بالتشييع، أن كتائب القسام تقدم رجالها فداءً للأقصى، وحباً لمدينة القدس المحتلة، وشدد على أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـإسرائيل، هو إعلان للحرب على شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. بدوره أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن جريمته وغدره واستهدافه لأبنائنا وشعبنا عاجلاً أو آجلاً. وقال الحية في كلمة له خلال تشييع جثمان الشهيد محمد الصفدي في مقبرة الشهداء شرقي مدينة غزة إن قافلة الشهداء تمضي على طريق التحرير، وإن معركة القدس تجعل شعبنا الفلسطيني وأمتنا تلتحمان على خيار المواجهة ضد العنجهية الأمريكية والصهيونية. وأضاف أن بوصلة حماس والقسام معروفة، نحو القدس، ولن تنحرف بندقيتنا ولا معركتنا أبداً، وشكر الأمة العربية والإسلامية على مواقفها، مطالباً بالمزيد نصرة للقدس وفلسطين. وأضاف ليعلم القاصي والداني أن القدس وفلسطين نفديها بدمائنا وأبنائنا وقادتنا ولن نبخل على القدس ولا فلسطين بأي غال أو نفيس، نحن سائرون على دربكم ومسيرتكم أيها الشهداء، وهذه طريقنا التي بايعنا الله عليها. وتابع: لقد فتح الله لكم باباً جديداً من الجهاد، والناس يختلفون هنا وهناك ويراهنون على الرهانات ولكن نحن موحدون على القدس ورهاننا على الله. وشنّت الطائرات الإسرائيلية الحربية، مساء الجمعة وفجر السبت 6 غارات على مواقع عسكرية تتبع لحركة حماس، أسفرت عن استشهاد فلسطينييْن، وإصابة 15 آخرين. كما شارك المئات من أهالي شمال قطاع غزة، بتشييع جثمان الشهيد ماهر عطا الله (54 عاماً)، والذي ارتقى متأثراً بجراحه، إثر الاشتباكات التي شهدتها الحدود الشرقية لشمال القطاع عصر اليوم.
2007
| 09 ديسمبر 2017
شهيدان ومئات الجرحى.. وقوات الاحتلال تقمع المتظاهرين حماس والجهاد: الانتفاضة انطلقت من جديد آلاف الفلسطينيين يشاركون في مظاهرة حاشدة وسط غزة تجددت المواجهات اليوم في الأراضي الفلسطينية بعد جمعة الغضب التي أسفرت عن شهيدين ومئات الجرحى، كما تستمر المظاهرات ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب. واشتبك طلاب فلسطينيون توجهوا صباح اليوم إلى الحاجز العسكري شمال بيت لحم مع جنود الاحتلال التي قمعت المتظاهرين مما اسفر عن اصابة عدد منهم. وأفاد مصور وكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي يطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين. كما قمعت الشرطة الإسرائيلية، مسيرة سلمية في مركز مدينة القدس الشرقية. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت، واعتدت بالضرب على العشرات من الفلسطينيين الذين تجمعوا في شارع صلاح الدين وسط المدينة. ولاحقت فرق الخيّالة الشرطية الإسرائيلية المواطنين الفلسطينيين في شارع صلاح الدين، والشوارع القريبة. واعتدت عناصر الشرطة الإسرائيلية بالضرب على المواطنين الذين تواجدوا في الشارع ما أدى الى إصابة عدد منهم. وتم نقل المواطن اسحق القواسمي، بسيارة الإسعاف الى المستشفى بعد إصابته نتيجة مهاجمة الشرطة للمواطنين. وصادرت عناصر الشرطة الإسرائيلية أعلاما فلسطينية كانت بحوزة المتظاهرين، وطلبوا من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين تواجدوا في شارع صلاح الدين مغادرته. وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: أغلق العشرات شارع صلاح الدين واشتبكوا مع رجال الشرطة وقامت الشرطة بتفريق المشاغبين ولا زالت تتواجد في المكان. ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة المحتلة إلى التخلي عن جهود السلام وبدء انتفاضة جديدة ضد إسرائيل. ودعت الفصائل الوطنية والإسلامية والحراك الشبابي واللجان الوطنية في انحاء الضفة الغربية للتظاهر ضد قرار ترامب. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعزز القوات في الضفة الغربية المحتلة وينشر عدة كتائب جديدة تابعة للجيش ويضع قوات أخرى في وضع تأهب، واصفا هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار الاستعداد لتطورات محتملة. وفي قطاع غزة، اشتبك فتية فلسطينيون صباحا مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع في منطقة خان يونس، مما أدى إلى اختناق عدد من المتظاهرين الفلسطينيين. وكان فلسطينيان استشهدا اليوم وأصيب 130 آخرون تقريبا في مواجهات مماثلة بهذه المنطقة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان سيدة أصيبت برصاص الجيش الاسرائيلي على اثر تجدد المواجهات شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس. كما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة صرح بانه تم انتشال جثماني الشهيدين محمود محمد العطل (28 عاماً) من (حي) الشيخ رضوان (شرق مدينة غزة) ومحمد الصفدي (30 عاما) من حي الدرج (وسط) من تحت ركام موقع بدر التابع لكتائب القسام الذي قصفته قوات الاحتلال فجر السبت. وفي بيان، قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي: اننا نهيب بأبناء شعبنا التوجه لكافة نقاط التماس والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، ونؤكد أن الانتفاضة انطلقت من جديد. واعتبرت حماس في تصريحات صحفية بثتها وكالات الأنباء أن استهداف العدو الصهيوني وقصفه المدنيين والمؤسسات ومواقع المقاومة في الضفة وغزة بشكل متعمد جريمة إضافية تضاف إلى جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا، وتجرؤ على الدم الفلسطيني نتيجة الغطاء والدعم الأميركي اللا محدود لهذه الجرائم والانتهاكات. وحملت حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير ونتائجه الذي لن يفت من عضد شعبنا وإرادته ومقاومته وانتفاضته المباركة لنصرة القدس والدفاع عنها وإفشال كل المخططات التي تستهدف حقوقه ومقدساته. ونظمت الجبهة الشعبية وسط غزة مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف ضد قرار ترامب واعتبرت في ذكرى انطلاقتها أن قرار ترامب إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وقررنا اعتبار ذكرى الانطلاقة بداية لاشعال انتفاضة العودة والحرية والاستقلال. ومن المؤكد أن ما يحدث في قطاع غزة من قصف إسرائيلي لمواقع المقاومة وإطلاق النار على المظاهرات قد يؤجج الأوضاع، مشيرة إلى حالة من الوحدة الشعبية الفلسطينية عقب قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. مظاهرات داخل الخط الأخضر كما نظم عشرات المواطنين العرب وقفة احتجاجية في قرية الرينة شمالي إسرائيل تنديدا بقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. وقال شهود عيان للأناضول: إن المشاركين حملوا يافطات كتب عليها القدس عروس عروبتكم والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ورفعوا الأعلام الفلسطينية. وأشار الشهود إلى أن قوات من الشرطة الإسرائيلية انتشرت على مقربة من مكان الوقفة دون تدخل. وقالت مراسلة الجزيرة: إنه تمت الدعوة أيضا للتجمع في ساحة باب العامود بالقدس المحتلة التي شهدت اليوم حراكا مماثلا واجهته قوات الاحتلال بنشر تعزيزات في المدينة وفي مناطق أخرى بالضفة الغربية. وأضافت أن أعدادا كبيرة من داخل الخط الأخضر توجهوا منذ صباح اليوم إلى القدس. وفي المجموع أصيب خلال يومي الجمعة والسبت 770 فلسطينيا على الأقل في الضفة والقطاع بالرصاص المطاطي والرصاص الحي أو اختناقا بالغاز. 20 نقطة اشتباك من جهته، قال جيش الاحتلال: إن اشتباكات وقعت اليوم السبت في 20 نقطة احتكاك في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: إن قرابة 600 فلسطيني أضرموا النيران في إطارات السيارات ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة في الضفة الغربية. وتابع المراكز الرئيسية للاشتباكات هي مدخل مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة) ومدينة طولكرم (شمالي الضفة). وذكر أن 450 فلسطينيا أضرموا النيران في الإطارات وألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية في 8 مواقع على طول السياج المحيط بقطاع غزة.
1460
| 09 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
37084
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
13866
| 04 أغسطس 2026
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
8074
| 05 أغسطس 2026
أصدرت وزارة الصحة العامة دليلاً إرشادياً شاملاً حول نظام الأدوية الخاضعة للرقابة، بهدف تسهيل إجراءات حصول المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين...
7138
| 05 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
6952
| 06 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
6750
| 05 أغسطس 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5886
| 05 أغسطس 2026