رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مقتل واصابة 7 عناصر من تنظيم داعش شمال شرق العراق

قتل وأصيب سبعة عناصر من تنظيم داعش بينهم أحد أبرز قياديي التنظيم بقصف جوي استهدف مقرا سريا للتنظيم شمال شرقي بعقوبة شمال شرق العراق. وأفاد مصدر أمني عراقي، في تصريحات اليوم، بأن الطيران الحربي وبناء على معلومات استخبارية قصف مقرا سريا للتنظيم في وادي الثلاب ضمن حوض نفط خانه شمال شرقي بعقوبة ..مشيرا إلى أن القصف أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر داعش بينهم أحد أبرز القياديين ، إلى جانب اصابة أربعة آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة. وقال المصدر ذاته إن القوات الأمنية المشتركة باشرت عملية تمشيط في المنطقة بحثا عن جرحى آخرين في صفوف التنظيم، ولتعقب العناصر الأخرى التي لاذت بالفرار.

649

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس العراقي يؤكد أهمية إجراء الانتخابات في مواعيدها المقررة عملا بالدستور

أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم، أهمية إجراء الانتخابات في مواعيدها المقررة عملاً بالدستور. وذكر بيان للرئاسة العراقية أن معصوم وجه بضرورة بدء الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وحل المشاكل الراهنة والالتفات إلى مصالح أبناء الشعب العراقي بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة. كان السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، قد أكد في وقت سابق التزام حكومة بلاده بالاستحقاقات الدستورية وإجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المحدد. وأوضح العبادي أن مفوضية الانتخابات أكدت استعدادها لإجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس المحافظات في يوم واحد. ودعا إقليم كردستان إلى التعاون لمعرفة الأرقام الحقيقية لأعداد الموظفين في الإقليم، مبينا أن الإقليم يزعم وجود موظفين لديه بنسبة تعادل نصف أعداد موظفي العراق.

620

| 28 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
استفتاء أربيل.. أزمة سلمتها 2017 إلى 2018

رغم مرور أكثر من 3 أشهر على انطلاق أزمة استفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه إقليم شمال العراق من جانب واحد، والتي وصفت بأنها الأبرز عراقياً في 2017، إلا أنها لا زالت تراوح مكانها مع نهاية العام. وبحسب متابعين للشان العراقي، فإن تلك الأزمة بتداعياتها المحلية والدولية، ومع عدم وجود أي أفق لحل قريب لها، باتت مرشحة لتكون أيضا بطل 2018. ترحيل الأزمة للعام المقبل، وربما للنصف الثاني منه، يأتي في وقت تتصاعد فيه الأوضاع داخل الإقليم على خلفية الاستفتاء الذي جرى في 25 سبتمبر الماضي، وما تبعه من إجراءات اتخذتها بغداد ضد أربيل. فعلى خلفية الاستفتاء، الذي لاقى رفضاً دولياً واسعاً، أطلقت القوات العراقية الاتحادية خلال حملة أمنية خاطفة في أكتوبر الماضي، سيطرتها على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين بينها كركوك (شمال)، دون مقاومة من قوات البيشمركة (قوات إقليم الشمال)، التي كانت تنتشر في تلك المناطق منذ 3 سنوات. وأعادت الحكومة انتشار القوات الاتحادية في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها وأغلقت حدود الإقليم وأوقفت الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطاري أربيل والسليمانية ووسط هذا كله ظهرات احتجاجات داخل الإقليم على سوء أحوال المعيشة مؤخرا، أسفرت عن قتلى وجرحى. وزاد سخط السكان على حكومة الإقليم بعد عجز الأخيرة على دفع رواتب الموظفين بشكل كامل، حيث تلجأ إلى ادخار جزء منه نتيجة الأزمة المالية التي يمر بها الإقليم. ورغم تدخل المحكمة الاتحادية العراقية لحسم جدل أزمة الاستفتاء، وإصدارها قراراً بأن الاستفتاء غير دستوري، إلا أن هذا الجدل لم يُحسم بعد، لأن حكومة الإقليم ترفض إلغاء نتائج ذلك الاستفتاء، وهو شرط بغداد لقبول الدخول في أي حوار. إحسان الشمري المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، توقع أن ثمة تغييرات قد تحصل في عام 2018، إلا أنه في الوقت نفسه لا يتوقع حلاً قريباً للأزمة. وقال الشمري: أتصور أن هناك حلول ستطرأ أو تغييرات على مستوى المواقف المتشنجة أو ينتهي التعنت السياسي من قبل حكومة الإقليم الذي تحت ضغط كبير في ما يتعلق بالموارد المالية وعدم وجود طيران وتعطل كثير من مسارات الحياة وارتباطها بالحكومة الاتحادية. وكشف الشمري عن محاولات حثيثة لحكومة الإقليم لعقد صفقة تنهي الأزمة (لم يوضح تفاصيلها)، إلا أنه استبعد أن يوافق العبادي على ذلك في عمر حكومته المتبقي منها قرابة خمسة أشهر، فمن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية في مايو المقبل، وبعدها تشكل حكومة جديدة. وأضاف: الإقليم يحاول أن يدفع باتجاه صفقة سياسية، لكن لا يبدو هناك مؤشرات نحو عقد هذه الصفقة لأن العبادي يرفض مثل هكذا توجه. وأوضح الشمري، أن المدة المتبقية للحكومة (العراقية) ستعمل على حل بعض الملفات الآنية ما يرتبط بالنفط والمطارات إلخ.. لكن ستبقى كثير من الملفات العالقة كقوانين النفط والغاز وغيرها من الملفات المزمنة، أعتقد انها سترحل الى الدورة المقبلة على مستوى البرلمان والحكومة. وكان رئيس حكومة إقليم شمالي العراق، نيجيرفان بارزاني، قال في مؤتمر صحفي الشهر الماضي، إن الإقليم فقد نحو 50% من موارد النفط، بعد سيطرة الحكومة العراقية على محافظة كركوك (شمال) والمناطق المتنازع الأخرى المتنازع عليها بين الطرفين. النائب في البرلمان العراقي عن الجبهة التركمانية (لها نائبان من أصل 328) أرشد الصالحي، لم يبتعد في رأيه كثيرا عما قاله الشمري، وقال للأناضول: خلال هذه المرحلة ستحاول حكومة الإقليم وتحديداً الحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود بارزاني الرئيس السابق للإقليم) صهر الثلوج بين بغداد وأربيل لفترة انتقالية لحين الانتخابات، ومن ثم تبدأ بحركة أخرى تجاه بغداد. وقبل أيام أعلن حزبا حركة التغيير والجماعة الإسلامية، انسحابهما من حكومة الإقليم، تزامناً مع الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن بالإقليم، بسبب سوء أحوال المعيشة. وفي المقابل، شكك النائب في البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، (19 مقعدا في البرلمان) أردلان نور الدين، بنوايا بغداد لتجاوز الأزمة. وقال: رحبنا بجميع قرارات المحكمة الاتحادية ومنها إلغاء نتائج الاستفتاء رغم عدم وجود ممثل قانوني لحكومة الإقليم أمام هذه المحكمة، وحكومة الإقليم ليس لديها أي مانع في إجراء الحوار وطلبت ذلك أكثر من مرة وأبدت استعدادها لكن لم تجد آذانا صاغية من بغداد، ولم نلمس رغبة من الحكومة الاتحادية في طي صفحة الماضي. وعزا نور الدين موقف بغداد هذا حفاظا على المكاسب التي حققتها حكومة العبادي لغرض استخدامها كورقة انتخابية على حد قوله. فيما بدا النائب في البرلمان عن حركة التغيير (9 مقاعد بالبرلمان) مسعود حيدر، أكثر تفهما لقرارات المحكمة الاتحادية، فقال: المحكمة أعلى سلطة في البلد وهي معنية بالفصل في الخلافات بين بغداد والمحافظات أو الإقليم وقراراتها باتة وغير قابلة للطعن. إلا أن حيدر يجد ضرورة تطبيق الدستور بكل مفاصله لضمان حلحلة الأزمة بين بغداد وأربيل في المرحلة القادمة، ويقول: نتمنى أن يكون هناك تنفيذ للدستور العراقي وألا تكون هناك انتقائية في تطبيق مواد الدستور سواء من طرف الإقليم أو طرف الحكومة الاتحادية.. ونحتاج قيادة قوية في الإقليم تناط إليها المهام. وتطرق حيدر إلى الالتزامات على طرفي الأزمة تحملها ويلخصها للأناضول قائلاً: على مستوى الإقليم نحتاج حكومة إقليم قوية تقوم بمعالجة المشاكل مع بغداد ومعالجة مسألة الرواتب في الإقليم والتحضير للانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات ( مايو 2018)، أما من جانب الحكومة الاتحادية فهناك التزامات دستورية تجاه موظفي الإقليم لحين حسم القضايا وتهدئة الأوضاع. ولا يخفى أن ثمة صراع داخلي يعيشه الإقليم تسبب وما يزال بعدم وجود رؤية موحدة تجاه شكل القيادة القادمة في حكومته. وقد أشار إلى ذلك بشكل جزئي الباحث الاستراتيجي والأستاذ في جامعة النهرين ببغداد (حكومية) حسين علاوي وقال للأناضول: شرط الحكومة للحوار أيضا واضح جدا يجب أن يكون الوفد القادم للتفاوض يمثل كل الإقليم (كل الطيف السياسي بالإقليم) ولا يمثل حكومة الإقليم في أربيل دون أطراف أخرى. وأضاف: هناك الآن مساعي كبيرة داخليا أو إقليميا أو دوليا، هناك جهد فرنسي كبير وجهد أمريكي واضح، وحتى هناك جهد إقليمي للضغط على حكومة الإقليم.

922

| 28 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
القضاء على "داعش" بات قريبًا.. والكويت تستضيف مؤتمرًا لـ"مكافحة الإرهاب"

مع استمرار عمليات مطاردة بقايا تنظيم داعش في المناطق الصحراوية قال التحالف الدولي لمحاربة التنظيم بقيادة الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، إنه لم يتبق في العراق وسوريا سوى أقل من ألف من مقاتلي التنظيم أي ثلث العدد التقديري لهم قبل ثلاثة أسابيع فحسب. وكان العراق وسوريا أعلنا النصر على التنظيم في الأسابيع الأخيرة بعد عام استطاع فيه جيشاهما ومجموعة من الحلفاء الأجانب وقوى محلية مختلفة إخراج مقاتليه من كافة المدن والقرى فيما أطلق عليه التنظيم دولة الخلافة. وقادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا وجه ضربات جوية للتنظيم منذ عام 2014 عندما اجتاح مقاتلوه نحو ثلث مساحة العراق. داعش على وشك الانتهاء وقامت القوات الأمريكية بدور المستشارين على الأرض مع قوات الحكومة العراقية ومع فصائل كردية وعربية في سوريا. وقال التحالف في بيان بسبب التزام التحالف والكفاءة التي أثبتها شركاؤنا في العراق وسوريا يقدر أن هناك ما يقل عن ألف إرهابي من تنظيم داعش في منطقة عملياتنا المشتركة تجري مطاردتهم في المناطق الصحراوية في شرق سوريا وغرب العراق. ولا يشمل هذا الرقم مناطق في غرب سوريا تحت سيطرة نظام بشار الأسد وحلفائه. وقالت روسيا الحليف الرئيسي للأسد اليوم الأربعاء، إن المعركة الرئيسية مع التنظيم في سوريا انتهت. وقال وزير الخارجية سيرجي لافروف إن المهمة الرئيسية في سوريا الآن أصبحت القضاء على جماعة إسلامية أخرى هي جبهة النصرة. وكان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قال في الخامس من ديسمبر إن أقل من 3000 مقاتل مازالوا في سوريا والعراق. وأعلن العراق تحقيق النصر النهائي على التنظيم في التاسع من ديسمبر. وقال التحالف اليوم الأربعاء، إن أغلب مقاتلي التنظيم إما سقطوا قتلى أو وقعوا في الأسر خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ولم يرد التحالف على سؤال عما إذا كان بعض المقاتلين تمكنوا من الهرب إلى دول أخرى وقال إنه لن يخوض في تكهنات عامة لكنه أضاف أنه يعمل من أجل الحيلولة دون حدوث ذلك. وأضاف يمكننا إبلاغكم أننا نعمل مع شركائنا لقتل الإرهابيين الباقين من تنظيم داعش أو أسرهم وتدمير شبكتهم ومنع عودتهم للظهور وكذلك لمنعهم من الهرب إلى الدول المجاورة. مكافحة الإرهاب ومن جانب آخر، أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، اليوم الأربعاء، استضافة بلاده مؤتمرًا وزاريًا في فبراير المقبل، لمناقشة قضية مكافحة الإرهاب، بمشاركة 70 دولة. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في الندوة التي أقامها المعهد الدبلوماسي في العاصمة الكويتية (تابع لوزارة الخارجية) حول عضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن التي ستبدأ مطلع العام المقبل. وقال الجار الله إن المؤتمر سيضم وزراء خارجية 70 دولة من دول التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش. لافتًا أنه يأتي استمرارًا لمؤتمرات سابقة لوضع الاستراتيجيات والخطط لمواجهة الإرهاب. وأوضح أن المؤتمر سيعقد في أحد أيام انعقاد مؤتمر المانحين لإعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش في العراق، والذي تستضيفه الكويت في الفترة من 8 إلى 12 فبراير المقبل، دون أن يحدد يومًا بعينه. وفي سياق آخر، تطرق الجار الله لاستضافة بلاده لمؤتمر رؤساء البرلمانات الخليجية في يناير المقبل. وقال: نتمنى حدوث انفراجه في الأزمة (الخليجية)، وانعقاد مؤتمر البرلمانيين سيكون استمرارًا لنهج الكويت للحفاظ على آليات العمل الخليجي والتي لن يتم تجميدها أو تعطيلها لوجود قناعة، مثل ما ذكر سمو الأمير (الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح) في كلمته خلال القمة (الخليجية التي عُقدت بالكويت 5 ديسمبر) إنه مهما بلغ حجم الخلاف يجب أن ينأى مجلس التعاون عن هذه الخلافات. وتابع نائب وزير الخارجية الكويتي: بعد انعقاد القمة (الخليجية) في الكويت، لسنا قلقون على مستقبل مجلس التعاون ولن تتوقف جهود الوساطة. معتبرًا أن المصالحة ستتحقق في يوم من الأيام.

379

| 27 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
كبوة مفاجئة للأدعم.. لم يحافظ على تقدمه وخسر أمام العراقي

خسر منتخبنا الوطني مباراته الثانية في بطولة الخليج بالكويت أمام العراق بهدفين مقابل هدف رغم أن منتخبنا تقدم بهدف للمعز علي في الدقيقة 17 ولكن لم يتمكن منتخبنا من الحفاظ على الهدف حيث تعادل العراق في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق علي فائز وفي الشوط الثاني أضاف علي حصني الهدف الثاني للعراق في الدقيقة 65 من عمر المباراة ليحصد العراق ثلاث نقاط تضعه على رأس المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط متساويا مع المنتخب البحريني الذي فاز على اليمن بهدف للاشيء ولكن فارق الأهداف لصالح العراق، وتراجع منتخبنا للمركز الثالث برصيد ثلاث نقاط وظل اليمن في المركز الأخير بلا رصيد من النقاط. وتبقى الجولة الأخيرة هي الحاسمة بالنسبة لمنتخبنا في مسيرته بالبطولة لأنه يحتاج إلى الفوز في المباراة الأخيرة يوم الجمعة المقبل على البحرين ليضمن التأهل إلى للمربع الذهبي ولا تنفع أي نتيجة أخرى. وبالنسبة لأحداث مباراتنا أمام العراق فقد اضطر منتخبنا لإجراء تعديلات إجبارية على التشكيل عن المباراة الأولى أمام اليمن كما كان متوقعا فاستمر سعد الشيب في حراسة المرمى ولكن لعب حمد العبيدي ظهيرا أيمن بدلا من بيدرو الذي انتقل لوسط الملعب بدلا من عاصم مادبو المصاب، وفي قلب الدفاع استمر المهدي علي ولعب بجواره أحمد ياسر المحمدي على حساب بسام الراوي وكذلك عبد الكريم حسن بدلا من عبد الكريم سالم العلي في مركز الظهير الأيسر، وكل من بيدرو وكريم بوضياف قلبي دفاع وأمامهما الثلاثي الهجومي المكون من إسماعيل محمد في اليمين وأكرم عفيف في الشمال وبينهما حسن الهيدوس مهاجم متأخر وفي الأمام المعز علي مهاجم صريح. وكانت البداية متكافئة من المنتخبين هجمة وأخرى هناك ومن هجمة مرتدة سريعة قادها حسن الهيدوس الذي انطلق من وسط الملعب وقطع مشوار لأكثر من 30 مترا ومرر كرة بينية جميلة إلى المعز علي السهم المنطلق الذي سدد صاروخا على يسار الحارس جلال حسن حارس مرمى العراق الذي حاول ولم يستطع منعها من أن تسكن الشباك ليعلن تقدم الأدعم في الدقيقة 17. وكان الوضع الطبيعي بعد هذا الهدف أن يضغط العراق بحثا عن هدف التعديل وفي المقابل تراجع لاعبونا ولكن مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي لم يكن ينقصها سوى اللمسة الأخيرة، وزاد الضغط العراقي وتصدى سعد الشيب لأكثر من هجمة خطيرة حتى جاءت الدقيقة الأخيرة في هذا الشوط واحتسب الحكم ركلة حرة من على حدود منطقة الجزاء صوبها علي فائز صاروخية سكنت الشباك لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما. أجرى المنتخب العراقي تغييرا بإشراك أحمد إبراهيم بدلا من رابين سولاقا مع بداية الشوط الثاني وواصل المنتخب العراقي ضغطه وسدد أيمن حسين برأسه في العارضة بعد مضي دقيقتين فقط من بداية هذا الشوط، وظلت السيطرة من المنتخب العراقي ولم يتعرض مرماهم في الربع ساعة الأولى من هذا الشوط لأي ضغط من أي نوع وفي المقابل تعددت الضربات الثابتة الحرة والركنية لصالح العراق على مرمى سعد الشيب. وأجرى منتخبنا تغييرا بإشراك محمد مونتاري بدلا من إسماعيل محمد ليكون مونتاري مهاجما ويعود المعز علي ليلعب جناحا أيمن أمام حمد العبيدي. وكان طبيعيا أمام الضغط العراقي أن يخطئ دفاعنا وفي الدقيقة 65 أحرز العراقي هدفه الثاني من كرة عرضية أمام أحمد ياسر وسعد الشيب حيث تباطأ كل منهما في التعامل مع الكرة ليتقدم علي حصني ويخطفها من أمامه ويسكنها الشباك. ولم ييأس منتخبنا وحاول العودة من جديد وبالفعل ضغط وأتيحت فرصة ذهبية عندما هيأ المدافعون العراقيون الكرة لمحمد مونتاري وهو أمام المرمى وبدلا من إيداعها الشباك سددها في السماء بالدقيقة 73 . أراد منتخبنا زيادة الضغط الهجومي فأشرك علي فريدون كمهاجم بجوار مونتاري وأخرج المعز علي، وزاد الضغط ولكن لم يتمكن أي لاعب من استغلال الفرص التي لاحت لتنتهي المباراة بفوز العراق بهدفين مقابل هدف واحد.

522

| 27 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
عبد الكريم حسن: لم نوفق أمام العراق

أكد عبد الكريم حسن، مدافع الأدعم، أنهم دخلوا المباراة بطموح تحقيق الفوز، وقد تقدموا بالهدف الأول على المنتخب العراقي، وصنعنا العديد من الفرص أمام منافسنا ولكن لم نوفق في استغلالها على النحو الأمثل وبعدها تمكن العراقي من إدراك التعادل الذي انتهى عليه الشوط الأول. وأضاف: في الشوط الثاني عملنا على التقدم مجدداً ولكننا لم نوفق أيضًا، وفي ذات الوقت استطاع العراقي أن يستغل إحدى الفرص ويسجل منها هدف التقدم، ولكننا صنعنا فرصًا أخرى أيضا لم نسجل منها. وقال: المنتخب لم يكن في يومه وهذه كرة القدم وعلينا أن نطوي صفحة هذه المباراة ونركز بشكل أفضل على مباراتنا مع البحرين من أجل تقديم المستوى المطلوب وكسب نقاط المباراة كاملة والتأهل.

381

| 27 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره العراقي في خليجي 23

خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ثاني مبارياته ضمن بطولة كأس الخليج في نسختها الثالثة والعشرين، أمام نظيره العراقي بنتيجة (1-2). أحرز منتخبنا الوطني هدفه الوحيد بقدم اللاعب المعز علي، في الدقيقة الـ 16 من زمن الشوط الأول، بينما أحرز العراقي علي فايز هدف التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة 46 من نفس الشوط. الشوط الثاني شهد ضغطاً متواصلاً من جانب لاعبي المنتخب العراقي، مما أسفر عن إحراز اللاعب على حسني الهدف الثاني لأسود الرافدين في الدقيقة 65 من زمن المباراة. يذكر أن المنتخب القطري قد حقق الفوز في المباراة الأولى من البطولة الخليجية، أمام نظيره اليمني بنتيجة (4 - 0).

1624

| 26 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
بالفيديو.. التعادل يخيم على الشوط الأول من مباراة قطر والعراق

انتهى الشوط الأول من المباراة المثيرة لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أمام نظيره العراقي بالتعادل الإيجابي (1 - 1) ضمن منافسات كأس الخليج في نسختها الثالثة والعشرين على استاد نادي الكويت بالكويت. أحرز الهدف الأول للمنتخب القطرياللاعب المعز علي، في الدقيقة الـ 16 من زمن الشوط الأول، فيما أحرز العراقي علي فايز هدف التعادل لمتخب بلاده في الدقيقة 46 من نفس الشوط. الشوط الأول شهد منافسة قوية من لاعبي المنتخبين، وشهدت مجرياته العديد من الفرص الضائعة وسط تألق لحارسي العنابي وأسود الرافدين. الهدف الأول لمنتخب قطر أمام العراق هدف التعادل لمنتخب العراق .. العراق 1 - 1 منتخبنا الوطني

1412

| 26 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
حصاد الحرب بالعراق خلال شهرين.. داعش يواصل هجماته ومقتل 288 من التنظيم

بعد شهرين من إعلان استعادة مدينة الحويجة التي كانت تعد أحد أبرز معاقل تنظيم داعش، في شمال العراق، لا تزال قوات الأمن العراقية تشير إلى سقوط قتلى مدنيين وجنود،على يد عناصر تنظيم داعش في مناطق قبلية. فمنذ ذلك الوقت، قُتل 45 فردًا على الأقل من قوات الأمن ومدنيين في هجمات لداعش، وفقًا لما أكده ضابط رفيع المستوى في الشرطة بمحافظة كركوك التي تقع فيها الحويجة. وقال ضابط رفيع المستوى في شرطة محافظة كركوك، حيث تقع الحويجة: قتل ما لا يقل عن 45 شخصا من عناصر الأمن والمدنيين، في هجمات نفذها عناصر تنظيم داعش خلال الشهرين الماضيين. من جهته، قال الخبير الأمني سرمد البياتي إن عناصر داعش لا يزالون موجودين في المناطق الزراعية عند محيط الحويجة، ويختبئون في أنفاق تحت الأرض. وحذر من أن هذه الخلايا تشكل تهديدا حقيقيا للمنطقة، وتمارس الخطف والقتل بغية منع النازحين من العودة إلى منازلهم. واعتبر سرمد البياتي، الخبير العسكري العراقي، أن تواجد الجهاديين لا يزال يمثل تهديدًا حقيقياً للمنطقة. عشرات القتلى من داعش ومن جانب آخر أعلن مصدر أمني أن قوات الجيش والشرطة في العراق قتلت نحو 288 عنصرا من تنظيم داعش واعتقلت 55 آخرين في عمليات شنتها في أنحاء مدينة الحويجة. وذكر مصدر في شرطة محافظة كركوك، في تصريحات له اليوم، أن القوات العراقية المشتركة تمكنت خلال الشهرين الماضيين من القضاء على 288 مسلحا واعتقال 55 آخرين في عمليات شنتها في مناطق متفرقة من الحويجة؟ وأوضح المسؤول الأمني أن عناصر داعش ما يزال لديهم وجود في المناطق الزراعية على محيط الحويجة، ويختبئون داخل أنفاق تحت الأرض. كما لفت إلى أن القوات العراقية أعلنت تحرير المدينة لكنها لم تعلن تطهيرها، وهي بحاجة لمتابعة الفلول خصوصا في جبال الخانوكة وحمرين ومكحول، مبينا أن عمليات تحرير الحويجة ركزت على المدينة والنواحي والطرق الرئيسية وأغفلت باقي المناطق. وكانت القوات العراقية قد أعلنت في شهر أكتوبر الماضي النصر النهائي على التنظيم بعد القضاء عليه في البلاد وكانت الحويجة (300 كلم شمال بغداد) أحد آخر معاقله. تطهير الحويجة من جانبه، قال هشام الهاشمى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة ، إن الحويجة منطقة شاسعة والقوات التي انتشرت قوامها ثلاثة آلاف مقاتل في مساحة قدرها 18 ألف كلم مربع، هذا العدد قليل مقارنة بالمساحة مشيرا إلى مساحتها أكبر من مساحة الكويت. وأضاف أن القوات العراقية أعلنت تحريرها لكنها لم تعلن تطهيرها، وبحاجة لمتابعة الفلول، خصوصا في جبال الخانوكة وحمرين ومكحول، بدوره، أكد ضابط رفيع في الجيش أن عمليات تحرير الحويجة ركزت على المدينة والنواحي والطرق الرئيسية. وأشار إلى أنه بعض الجهاديين إستسلموا لدى تقدم القوات العراقية لكن آخرين فروا باتجاه جبال حمرين والوديان المحيطة بها وأنفاق تحت الأرض، في مناطق وعرة وفيها كثافة أشجار طبيعية، فيما قال ضابط رفيع فى الجيش لفرانس برس أن الجهاديين في هذه المناطق ليس أمامهم خيار غير الهرب أو الموت. لكنه اقر في الوقت ذاته، بأنهم يشكلون تهديدا للسكان الذين لديهم أقارب في القوات العراقية أو للذين يقدمون معلومات للقوات الأمنية عنهم وتابع قتل كثير منهم من قبل على يد الجهاديين. وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في التاسع من ديسمبر انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الذي كان يسيطر بعد هجوم شرس في يونيو 2014 ، على ثلث مساحة العراق.

600

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل العشرات من "داعش" شمال العراق

قتلت قوات الجيش العراقي، اليوم، العشرات من عناصر تنظيم داعش في عمليات تعقب ومطاردة لمسلحي التنظيم في تلال جبال حمرين شمال البلاد. وأفادت خلية الإعلام الحربي، في بيان، بأن القوات المشتركة تمكنت من تدمير سيارات تحمل عشرات العناصر من مقاتلي التنظيم وقتل من فيها في ضربات موجهة لمعاقل مسلحي داعش في جبال حمرين، مشيرة إلى أن مسلحين آخرين تمكنوا من الفرار نحو ملاذات أخرى في المنطقة حيث تجري عمليات تعقب لهم. ولفت البيان إلى أن قيادة عمليات دجلة أعلنت بدورها، اليوم، عن انطلاق عملية عسكرية لتعقب خلايا تنظيم داعش في المناطق الجنوبية لمدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق البلاد، مسنودة بغطاء جوي، موضحا أن العملية بدأت من محوري بهرز وكنعان وصولا إلى الحدود الإدارية للعاصمة بغداد. وأوضحت القيادة أن هذه العملية العسكرية تأتي ضمن إستراتيجية عمليات دجلة لتأمين مناطق ديالى من خلايا التنظيم ومنعها من إيجاد موطئ قدم لها في المنطقة ، مبينا أن نتائج العملية العسكرية ستعلن في الساعات المقبلة. كما أشار إلى أن الطائرات بدأت في عمليات تمشيط المدن والقرى والمناطق النائية للبحث عن عناصر تهريب المخدرات والعصابات وتجار الأسلحة ونزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. إلى ذلك، ضبطت قوة أمنية مشتركة من شرطة ديالى مواد متفجرة بعملية تفتيش شمال مدينة بعقوبة شمال شرق البلاد.

440

| 26 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
بعد البداية المثالية.. منتخبنا "ناوي" للعراقي.. الليلة

يخوض في الثامنة من مساء الليلة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مواجهته الخليجية الثانية في نسختها الثالثة والعشرين على استاد نادي الكويت بالكويت ضمن منافسات دوري المجموعات في المجموعة الثانية حيث يلتقي الأدعم مع نظيره العراقي، وهي تعتبر مواجهة حاسمة للغاية للمنتخبين في البطولة ولكن نسبة حسمها أعلى لمنتخبنا الوطني لأن المكسب والحصول على النقاط الثلاث يعني أن الأدعم يتأهل رسميا إلى الدور قبل النهائي، ولكن إذا تعادل المنتخبان فإن كلا منهما سينال نقطة ولكن تزيد من فرص الأدعم ولا تحرم أسود الرافدين من محاولة الحصول على بطاقة العبور والتأهل إلى نصف النهائي. لاشك أن معنويات منتخبنا المدعم بشباب الأوليمبي مرتفعة بعد أن كسروا حاجز الرهبة في الجولة الأولى ومن حسن الحظ لهؤلاء الشباب أنهم لا يلعبون في المجموعة التي يلعب بها منتخب الكويت صاحب الأرض والجمهور لا شك كانت الضغوط ستكون أكبر. وإذا كان منتخبنا عبر مواجهة اليمن بسلام وبأفضل نتيجة ممكن أن تتحقق في المواجهة الافتتاحية، وإذا كنا نراها بداية مثالية فالاستمرارية مطلوبة ولابد أن يواصل منتخبنا الشاب نفس المسيرة بالأداء القوي والإصرار والتركيز في الملعب منذ انطلاقة المباراة وحتى نهايتها لأن المنتخب العراقي مختلف شكلا ومضمونا عن المنتخب اليمني، فأحوال أسود الرافدين أفضل حالا ويلعبون في دوري محلي قوي، بالإضافة إلى أنه مدعم ببعض اللاعبين أصحاب الخبرات العالية من المحترفين، وقد غاب عنهم بعض المحترفين أيضًا ولكن تأثير غيابهم لن يكون كبيرا. وإذا كان منتخبنا يسعى لتحقيق الفوز الثاني لضمان التأهل بإذن الله فإن المنتخب العراقي سيقاتل في مواجهة الليلة أيضًا ولكن من أجل تحقيق الفوز الأول والاحتفاظ بحظوظه في التأهل، ولهذا سيكون اللقاء أشبه بلقاءات الكؤوس ولابد من فائز ومهزوم، والتعادل لن يكون مرضيا خاصة للمنتخب العراقي الذي يحاول أن يثبت وجوده وأنه مرشح للمنافسة دائما خاصة أن التأهل ربما يتحدد من مواجهة الليلة وإذا خسر العراقي فسيكون من الصعب أن يحتفظ بفرصته في الوصول إلى الدور الثاني من البطولة. ويمر المنتخبان بنفس الظروف حيث يستعد المنتخبان الأوليمبيان في قطر والعراق لنهائيات كأس أمم آسيا تحت 23 سنة والتي تقام في الصين ولهذا فضلا أن يتواجدا بعناصر من المنتخب الأوليمبي لمواصلة الإعداد للآسيوية وفي الوقت نفسه إكسابهم خبرة البطولات والمباريات القوية في أجواء من الضغوط العالية. تشكيل المنتخبين وقد تكون بعض التغييرات في عدد من المراكز الأخرى، حيث سيتواجد رباعي خط الدفاع حمد العبيدي في الظهير الأيمن وعبدالكريم سالم العلي في الظهير الأيسر وكل من أحمد ياسر والمهدي علي في قلب الدفاع وبالنسبة للوسط فيظل كريم بوضياف محور ارتكاز أساسيا على أن يتم الدفع ببيدرو بوسط الملعب ليعوض غياب عاصم مادبو والذي سيغيب لنهاية البطولة، وهذا هو التشكيل الأقرب لمنتخبنا في مباراة الليلة. ويستمر الرباعي الهجومي كما هو من دون تغيير حيث يشغل إسماعيل محمد مركز الجناح الأيمن وأكرم عفيف الجناح الأيسر وبينهما حسن الهيدوس مهاجما متأخرا وفي الأمام المعز علي مهاجما صريحا. وبالنسبة للمنتخب العراقي فالتشكيلة الأساسية وهي التي خاض بها المواجهة الأولى أمام البحرين تضم عنصري الخبرة والشباب في الوقت نفسه ففي حراسة المرمى جلال حاجم ومعه كل من علاء الزهرة المخضرم وأحمد إبراهيم وعلي فائز ونبيل صباح وأيمن حسين ومهند علي وحسين علي وعلاء مهاوي ومهدي كامل وسعد الأمير. وبالرغم من أن كلا المدربين يعرف المنافس جيدا والتشكيل والأسلوب الذي يلعب به يبقى أداء اللاعبين وتركيزهم وجهدهم في الملعب هي العوامل التي تحسم فوز فريق على آخر لاسيَّما أن دور المدرب ينتهي بنسبة 70% بمجرد نزول اللاعبين إلى أرض الملعب وبداية المواجهة بصافرة الحكم، بالإضافة أيضًا إلى حالة التوفيق التي سيكون عليها كل منتخب من المنتخبين، وفي النهاية نتمناها مواجهة رياضية بين أشقاء في بطولة غالية على قلوب الجميع. غياب إجباري يشهد منتخبنا الوطني حالة غياب إجباري عن التشكيل الأساسي حيث لن يشارك عاصم مادبو نجم وسط الأدعم لإصابته بشد في العضلة الخلفية حيث شعر بالإصابة قبل نهاية مباراتنا الماضية أمام اليمن بربع ساعة والتي انتهت بفوز الأدعم بأربعة أهداف مقابل لا شيء، وفضل الجهاز الفني استبعاده من القائمة لينال العلاج المطلوب والذي لن يقل عن أسبوعين حتى يكون جاهزا للمشاركة مع منتخبنا الأوليمبي في منافسات البطولة الآسيوية للمنتخبات الأوليمبية تحت 23 سنة في الصين، وفي المقابل فإنه لا توجد أي حالات غياب إجبارية في صفوف المنتخب العراقي. على المكشوف لن تكون هناك أسرار في مواجهة الليلة بين الإسباني فيلكس سانشيز المدير الفني لمنتخبنا ونظيره العراقي باسم قاسم المدير الفني لمنتخب العراق، فكل منهما جلس في مدرجات ملعب الكويت وشاهد المباراة الأولى للفريق المنافس على أرض الواقع وعرف جيدا التشكيل النهائي وكذلك أسلوب وطريقة اللعب ونقاط الضعف والقوة، ولم يكتف كلا المدربين بالملعب ولكن أيضًا عادا إلى الفيديو من أجل متابعة أدق التفاصيل في النواحي التكتيكية وتحركات كل لاعب، وبالطبع لن يستطيع مدربا المنتخبين أن يجريا تغييرات شاملة في التشكيل ولن يكون مختلفا بنسبة كبيرة عن المواجهة الأولى ولهذا سيكون من السهل دراسة وتحليل كل منتخب.

536

| 26 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
المنتخب القطري لكرة القدم يخوض مرانه الأخير قبل مواجهة العراق

خاض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مرانه الأخير مساء اليوم قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه غدا مع نظيره العراقي ضمن مباريات الجولة الثانية لحساب المجموعة الثانية والتي تضم إلى جانبهما منتخبي البحرين واليمن. بدأ التدريب الذي يعد البروفة الأخيرة قبل لقاء الغد بحركات احمائية ومن ثم اللعب بالكرة بتمريرات قصيرة من لمسة واحدة تحت الضغط والهدف منها أن يكون اللاعب سريع البديهة في التعامل مع الظروف التي تواجهه في المباريات الرسمية ، فيما أدى الحراس مرانا تحت إشراف مدربهم الذي ركز فيه على الكرات السريعة وتحقيق رد الفعل المناسب والتوقيت السليم في الخروج للكرة والتعامل معها وحسم الموقف لصالحهم . وبعد ذلك أجرى المدرب تقسيمة بين اللاعبين ركز فيها على الجوانب التكتيكية التي يسعى إلى تطبيقها ميدانيا من خلال قراءته للمنافس ومعرفته بأدق تفاصيله بعد أن كان قد شاهده في المباراة الأولى التي جرت أمام البحرين وتعادل فيها بهدف وحيد. وركز الجهاز الفني على الجانب التطبيقي من حيث الدفاع المنضبط والمنظم في التعامل مع المنافس وبناء الهجوم والتصدي بطريقة يقظة للهجوم المقابل، فضلا عن الهجوم الذي يبحث عن الطريق الأقصر للوصل إلى المرمى واستثمار الكرات التي تصل إليه من الوسط وترجمتها إلى جوانب إيجابية تتمثل في هز الشباك . كما ركز المدرب على بعض التطبيقات المتوقعة بخصوص الكرات الثابتة التي يمكن أن تحصل للخصم وكيفية التعامل معها وكذلك ما يتاح للاعبي المنتخب من تلك الكرات وأهمية استغلاله بطريقة مناسبة بما يؤمن التنفيذ السليم لها صوب مرمى المنافس، وختم اللاعبون مرانهم بمران استرخائي لطرد أي تعب أو إرهاق والحفاظ على اللياقة البدنية. ودرس المدرب سانشيز عبر شريط الفيديو الفريق العراقي وتوقف عند الكثير من الملاحظات من خلال المباراة التي جرت بين العراق والبحرين ، وشرح المدرب للاعبين ما هو مطلوب منهم في التعامل مع الفريق المنافس ، خصوصا أنه فريق جيد وتوقف عند نقاط قوته وضعفه وطرح الحلول والمعالجات التي يجب أن يتعامل معها بواقعية ، وتحدث للاعبين عن قوة الفريق العراقي وكيفية التعامل معها ونقاط الضعف أهمية استغلالها.

1160

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
القوات العراقية تقتل عنصرين من تنظيم "داعش" في جبال حمرين

قتلت القوات المشتركة العراقية، اليوم، عنصرين من تنظيم داعش في جبال حمرين بمحافظة كركوك شمالي البلاد. وذكر مصدر أمني أن القوات المشتركة نفذت عملية تمشيط وتعقب لعناصر التنظيم في تلال جبل حمرين ما أسفر عن مقتل مسلحين اثنين وتدمير سيارتهما، مضيفا أن الجنود العراقيين عثروا في ذات المنطقة على مخابئ لأسلحة وذخيرة. إلى ذلك، قالت قيادة عمليات العاصمة بغداد إن القوات الأمنية عثرت على مخبأ بداخله أسلحة وأعتدة ومواد متفجرة في منطقة تل طاسة شمال غربي بغداد بعد أن استدلت عليه من طرف أحد عناصر التنظيم الذي تم توقيفه في وقت سابق. كما عثرت القوات الأمنية العراقية، اليوم، على مخبأ كبير للعبوات الناسفة والعتاد والأسلحة في جزيرة الرمادي غرب البلاد يحتوي على مئات قنابل الهاون وبنادق وأحزمة ناسفة وذخيرة وبطاريات تفجير، إلى جانب مواد تستخدم في صنع العبوات الناسفة والمتفجرات.

1114

| 25 ديسمبر 2017

رياضة alsharq
مدرب العراق يشيد بقدرات المنتخب القطري

أشاد باسم قاسم المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم بقدرات المنتخب القطري وبإمكانيات لاعبيه، مؤكدا أن فريقه سيسعى بقوة للفوز في مباراته المقررة يوم غد الثلاثاء أمام العنابي في الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات ببطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين لكرة القدم (خليجي 23) المقامة بالكويت. وقال المدرب العراقي، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، إن التعادل أمام قطر سيشكل نتيجة مخيبة لآمال فريقه، ولذلك سيسعى لاعبوه لتحقيق الفوز من أجل العبور إلى الدور قبل النهائي للمسابقة، رغم قناعته بصعوبة المهمة. وكان المنتخب العراقي قد أفلت من الهزيمة أمام المنتخب البحريني وسجل هدفا في الوقت القاتل ليتعادل معه بهدف لمثله في أولى مباريات الفريقين بالبطولة أمس الأول السبت. وأوضح باسم قاسم أن الحسابات تبقى مفتوحة في المجموعة الثانية، وربما ستحسم الأمور في الجولة الثالثة والأخيرة في مباريات الدور الأول، قائلا لو انتهى اللقاء بالتعادل ستكون النتيجة مخيبة للآمال بلا شك، ولكن لكل مباراة ظروفها في نهاية المطاف. كما أشار إلى أنه يقدر مستويات المنتخب القطري كثيرا خاصة أنه يتميز بالتنظيم الجيد، فضلا عن أنه قدم مباراة قوية أمام المنتخب اليمني في الجولة الأولى من المسابقة، وأثبت حسن استعداده للبطولة. وبين أن قوة منافسه في المباراة القادمة تكمن في الجماعية فالمنتخب القطري منتخب منظم ولديه مجموعة من اللاعبين الذين يعطون الأولوية للفريق، ونحن سنتعامل مع هذا المنافس القوي كمجموعة وليس أفرادا، ولذلك فالمباراة ستكون صعبة على الفريقين، وليس أمامنا خيار سوى الفوز إذا أردنا الاستمرار في البطولة. ولفت المدير الفني العراقي إلى أنه لعب بالأسلوب الأنسب في مباراة الجولة الأولى ضد المنتخب البحريني، مؤكدا أنه سيختار أيضا أنسب طريقة للعب في المباريات المقبلة رغم قناعته بأن المنتخب العراقي كان يمر بمشكلة غياب المهاجم الصريح. وقال في السياق ذاته لقد عانيت بالفعل من هذه الأزمة فور تولي المسؤولية، ورغم تعادلنا مع اليابان ثم الفوز على الإمارات وتايلاند، لا تزال المشكلة قائمة مع احترامي لكل الكفاءات الموجودة، ومن هنا كانت قناعتي بالاعتماد على طريقة 3/3/4 وهي نفس الطريقة التي لعبنا بها أمام الإمارات في اللقاء الودي ثم لقاء البحرين أيضا. وفي نهاية المؤتمر الصحفي، نفى باسم قاسم أن يكون قد قلل من قيمة المنتخب البحريني في المؤتمر الصحفي السابق لمباراة المنتخبين، مؤكدا أنه يحترم منتخب البحرين وبطولة كأس الخليج التي تجمع الأشقاء.

638

| 25 ديسمبر 2017