رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
مصنع قطري سوداني تركي للغزل والنسيج

افتتح فخامة الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، وسعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد فكري اشيك وزير الدفاع التركي، اليوم (الأحد) المرحلة الجديدة من مصنع "سور" للغزل والنسيج بجمهورية السودان الشقيقة والذي أقيم بشراكة قطرية - سودانية - تركية. وأكد الرئيس السوداني، في كلمته خلال حفل الافتتاح، أن المصنع يمثل نموذجاً يحتذى في الإدارة والاستثمارات الناجحة الداعمة للاقتصاد وتوطين التقنيات الحديثة وتعزيز القدرات ونقل الخبرات، وتقديم مبادرات جديدة في مجالات تحسين البيئة والمسئولية الاجتماعية، والمحافظة على صحة العاملين. وجدّد الرئيس البشير العزم على مواصلة الدعم وتقديم الرعاية لشركة "سور" حتى تحقق أهدافها في خدمة المجتمع العالمي، من خلال فتح أسواق عالمية خدمة لجيوش الدول الصديقة والشقيقة. وأضاف أن إرادة البذل والعطاء لدى شركاء السودان تمكنت من تحديد الفرص واستقطاب الإمكانيات من خلال بناء الشراكات، وتوظيف الموارد البشرية والطبيعية واستيعاب الكفاءات واستنهاض الهمم والقدرات وتوجيهها نحو الإنتاج والعمل الذي يلبي حاجات المجتمع من السلع والخدمات ويوفر فرص العمل لقطاعات واسعة من الناس. من جانبه قال وزير الصناعة في السودان إن المصنع يعتبر نقلة كبيرة على سبيل تحقيق النهضة الصناعية في البلاد، ويقدم نموذجا ناجحا للعالم في الشراكات الاقتصادية. يذكر أن الحفل تضمن افتتاح المبنى الجديد لمصنع سور للملابس العسكرية والمدنية، ومبنى رئاسة شركة سور العالمية للاستثمار المحدودة وخطوط الإنتاج الجديدة. ويهدف المصنع لتقديم خدمة بجودة عالية عبر منتجات عسكرية ومدنية ولوجستية لبلدان الشرق الأوسط وإفريقيا والإنتاج وفق المعايير العالمية. ومن المقرر أن يتم افتتاح خطوط إنتاج جديدة في شهر مايو المقبل. وتقوم شركة سور بدعم الاقتصاد السوداني من خلال التصدير إلى قطر وتركيا وكينيا والصومال وعدد من الدول الأخرى. حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسئولين والمعنيين بصناعة الغزل والنسيج في السودان وعدد من القيادات العسكرية والدبلوماسية في كل من قطر والسودان وتركيا.

2442

| 08 يناير 2017

محليات الشرق
قطر والسودان تبحثان تعزيز التعاون العسكري

وزير الدولة لشؤون الدفاع يشارك في افتتاح مصنع للملابس العسكرية والمدنية بالخرطوم التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع، سعادة الفريق أول ركن عوض محمد بن عوف وزير الدفاع السوداني، وقد أجرى الوزيران مباحثات تناولت التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها. وكان سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع قدم إلى العاصمة السودانية الخرطوم في وقت سابق أمس في زيارة رسمية تستغرق يومين. ووصل سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الدولة لشؤون الدفاع، إلى العاصمة السودانية، الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق يومين يشارك خلالها في افتتاح مصنع "سور العالمية للاستثمار" لتصنيع الملبوسات العسكرية والمدنية، الذي سيفتتحه فخامة الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، صباح أمس. وقال العميد ركن محمد خليفة الشامي الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية إن سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الدولة لشؤون الدفاع، سوف يشارك في افتتاح مصنع سور العالمية للاستثمار لتصنيع الملبوسات العسكرية والمدنية. كما سيتعرف على حجم التطور لمصنع "سور" ويشهد افتتاح فعاليات الأقسام الجديدة التي أضيفت في مصنع سور العالمية للاستثمار والتي تشمل خطوط إنتاج جديدة للملبوسات المدنية وصالة إنتاج جديدة. وكشف الشامي أن المصنع ارتفع إنتاجه من ألفي لبسة إلى أربعة آلاف لبسة كاملة يوميا كما ازداد عدد العمالة في المصنع من 800 عامل إلى 1200 عامل، مبينا أن مصنع سور العالمية سيعمل على استهلاك أكثر من 60% من إنتاج القطن السوداني بحلول هذا العام. وقال المقدم حقوقي حمزة البدري محمد على المدير التنفيذي لشركة سور العالمية للاستثمار المحدودة لـ "الشرق" إن كافة الاستعدادات قد اكتملت لافتتاح مصنع سور صباح أمس بمدينة بحري بالخرطوم، مؤكداً أن المصنع سوف يغطي كافة احتياجات القوات المسلحة والشرطة والقوات النظامية الأخرى. وأضاف أن المصنع شراكة قطرية تركية سودانية ضمن مجموعة شركات سور العالمية التي تنفذ عددا من مشاريع صناعة الغزل والنسيج حيث افتتح البشير العام الماضي بمدينة الحصاحيصا مصنع سور للنسيج بتكلفة بلغت أكثر من 100 مليون دولار. وأشار أن المصنع تم تصميمه بمواصفات عالمية حديثة تلبي احتياجات المصنع التقنية من حيث اختصار العمليات الإنتاجية لتواكب السرعة الإنتاجية المطلوبة في كل من خطوط الإنتاج، المقص، المستودعات، التصميم، والتطريز.

275

| 07 يناير 2017

محليات الشرق
وزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع السوداني

التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع، في الخرطوم اليوم، سعادة الفريق أول ركن عوض محمد بن عوف وزير الدفاع السوداني. وقد أجرى الوزيران مباحثات تناولت التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها. وكان سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع قد إلى العاصمة السودانية الخرطوم في وقت سابق اليوم في زيارة رسمية تستغرق يومين . يذكر أن سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع سيشارك خلال زيارته لجمهورية السودان الشقيقة في افتتاح مصنع "سور" للغزل والنسيج الذي أقيم بشراكة قطرية سودانية تركية ويستوعب أكثر من 1200 عامل، ويعمل على استهلاك أكثر من 60 بالمائة من القطن السوداني خلال هذا العام.

482

| 07 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
رئيس مكتب سلام دارفور: الانضمام لعملية السلام مازال مفتوحا

قال رئيس مكتب سلام دارفور أمين حسن عمر، إن الانضمام لعملية السلام في دارفور وفق اتفاق "سلام الدوحة" الذي يعتبر أساس عملية السلام، ما يزال مفتوحا أمام الحركات المسلحة. وأكد رئيس مكتب سلام دارفور، في تصريحات له اليوم، أن عملية السلام تمضي نحو تحقيق غاياتها المنشودة وأنها لن تتوقف، مشيرا إلى جدية الحكومة في استيعاب الراغبين في السلام. ووصف الحركات المسلحة التي لم تنضم لعملية السلام حتى الآن بأنها أقصت نفسها من عملية السلام بعدم المشاركة، قائلا "قيادات الحركات هم من أخرجوا أنفسهم من المفاوضات ولم تخرجهم الحكومة". ولفت إلى وجود مشاورات حالية تقوم بها الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي لحثهم للانضمام لعملية السلام، مضيفا أن الحكومة جاهزة لمثل هذه الخطوات وتشجعها لصالح استدامة السلام والأمن والاستقرار في دارفور والذي ينعكس إيجابا على الوطن.

424

| 04 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس السوداني يمدد وقف إطلاق النار بمناطق النزاعات

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت، أنه مدد لشهر إضافي وقف إطلاق نار في مناطق النزاعات كان مقررا أن ينتهي اليوم. وقال البشير في خطاب موجه للشعب بمناسبة الذكرى الـ61 لاستقلال البلاد: "أُعلن تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر". وجدد دعوته لأحزاب المعارضة والحركات المسلحة إلى الانضمام لمبادرته للحوار الوطني. وفي يونيو الماضي، أعلن البشير وقف إطلاق النار مع الحركات المسلحة في ولايتي "جنوب كردفان" و"النيل الأزرق"، المتاخمتين لجنوب السودان، لمدة 4 أشهر، قبل أن يمدده لاحقا إلى نهاية العام الجاري.

271

| 31 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
4 مليارات دولار حجم الاستثمارات القطرية في السودان

توافد مستثمرون ورجال أعمال من دولة قطر للسودان خلال العام 2016 ضمن الجهود المبذولة لدفع العمل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة، ودعمت قطر خلال السنوات الماضية العديد من المجالات الاقتصادية. ويرى خبراء اقتصاديون أن دولة قطر من أوائل الدول التي دعمت الاقتصاد عقب انفصال جنوب السودان، وقدمت ودائع قطرية وتدافعت الاستثمارات القطرية بشكل لافت في مختلف المجالات حتى تمكن الاقتصاد من تجاوز مرحلة صعبة. وقال وزير الاستثمار السوداني دكتور مدثر عبد الرحمن إن دولة قطر شريك إستراتيجي للسودان حيث أسهمت الاستمارات القطرية بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد، واحتلت قطر مرتبة متقدمة في قائمة الدول العربية الأكثر استثمارا بالسودان خلال السنوات الماضية. وأضاف أن الاستثمارت القطرية متنوعة وأسهمت بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد الوطني. وأشار أن الاستثمارات القطرية شملت مجالات الزراعة والبنوك والعقارات واللحوم والتعدين، حيث تعمل مؤسسة قطر للتعدين في 7 مربعات للتنقيب عن الذهب فضلا عن مساهمتها الفاعلة في دعم مشروعات البني التحتية. وأضاف أن حجم الاستثمار القطرية بالسودان يفوق 4 مليارات دولار مشيدا باهتمام قيادة الدولتين بتوسيع حجم التعاون الأمر الذي أدى لتوافد مبالغ كبيرة من رؤوس الأموال القطرية للاستثمار في السودان. وأكد أن دولة قطر تنفذ أكبر مشروع استثماري زراعي سيحدث طفرة نوعية، لافتا أنه سيتم تنفيذه عبر شركة حصاد لزراعة أكثر من 250 ألف فدان. وأضاف أن الشركة شرعت في تنفيذ الخط الناقل لكهرباء عطبرة أبوحمد حصاد بتكلفة 218 مليون دولار بتمويل قطري، مشيرًا أن مشروع كهرباء الخط الناقل من أكبر وأهم الخطوط الكهربائية في السودان لزراعة محاصيل الحبوب الزيتية والذرة الرفيعة والأعلاف. وأشار أن مشروع الثروة الحيوانية تم تنفيذه عبر شركة مواشي، وهو من أهم وأكبر المشروعات في مجال الثروة الحيوانية حيث تقوم الشركة بتصدير اللحوم الحية والمذبوحة لمنطقة الخليج. وأردف قائلا إنه يوجد الآن بالسودان فرع بنك قطر الوطني وله 14 فرعا، مشيرًا أن الاستثمارات القطرية تحظى باهتمام كبير من الدولة. وأضاف أنه تم تنفيذ أكبر مشروع استثمار عقاري وهو مشروع مشيرب على مساحة 206 آلاف متر مربع، ويضم نحو 500 وحدة سكنية وأكثر من 6.000 متر مربع من مساحات متاجر التجزئة. من المقرر أن يستوعب المجمع الذي يتألف من ثمانية أبراج سكنية وفندق 5 نجوم وشارع تجاري يضم العديد من المجال التجارية يستقبل نحو 20 ألفا من الزوار عند الانتهاء من بنائه.. ليقدم مزيجا من العمارة المعاصرة والإسلامية بأسلوب معماري حديث. ليكون مقصدا مرغوبا للتجارة والسياحة والمعيشة الراقية.

752

| 31 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الخرطوم تأسف لعدم تتويج الحوار مع واشنطن برفع العقوبات الأمريكية

أعربت وزارة الخارجية السودانية، عن أسفها لعدم تتويج الجهود المكثفة التي بذلها السودان مع الإدارة الأمريكية في التوصل لرفع العقوبات عن البلاد. وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية، كمال إسماعيل، في تصريح اليوم السبت، إن "الإدارة الأمريكية الحالية التي ستنتهي ولايتها في شهر يناير القادم كانت تستهدف السودان"، موضحا أن الخرطوم تأمل في أن تعمل الإدارة الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، على رفع العقوبات خاصة وأن الحوار بين الخرطوم وواشنطن شهد تطورات ايجابية مقدرة في الاتجاه الصحيح لعلاقات البلدين. وفي الوقت ذاته، أشار الوزير السوداني، إلى أن التطورات المسجلة في الحوار السوداني والأمريكي تسير ببطء مما يتطلب المزيد من الحراك الثنائي لإحداث التقدم المطلوب في إدارة الملفات محل الحوار لصالح التطبيع الكامل للعلاقات بين الطرفين.

514

| 31 ديسمبر 2016

محليات الشرق
زيارة صاحب السمو التاريخية لدارفور حدث العام

الرئيس السوداني: الإقليم بات آمناً بفضل وثيقة الدوحةإدريس دبي: قطر قدمت كل الدعم لتعزيز الاستقرار قرى السلام التي شيدتها قطر باتت نموذجاً للاستقرار في دارفور تظل الزيارة التاريخية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى دارفور للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانتهاء أجل السلطة الإقليمية هي الحدث الأبرز في السودان خلال عام 2016 . هذه الزيارة التي لم يسبق لها مثيل من حيث الحشد الجماهيري الذي توافد منذ الصباح الباكر من كافة أنحاء ولايات دارفور عرفانا وتقديرا للدور القطري الكبير الذي حقق السلام وشيد القواعد اللازمة للاستقرار بعد سنوات من الحروب والصراعات، وذلك بفضل وثيقة الدوحة التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ دارفور التي بدأت تعود لعافيتها بعد أن أصبحت خالية من التمرد. وأشاد الرئيس السوداني عمر البشير بجهود دولة قطر المقدرة في إحلال السلام بدارفور، مؤكدا أنها تعافت وأصبحت خالية من المتمردين بفضل وثيقة الدوحة التي أرست معالم السلام وارتضاها أهل دارفور، وأشاد بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، على صبرهما وتحملهما كل تبعات وثيقة الدوحة. وقال البشير في الاحتفال الذي أقيم بمدينة الفاشر باكتمال وثيقة الدوحة الذي حضره سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، "الآن انتهت مرحلة مهمة وعلينا الاستعداد لمرحلة الإعمار والتنمية في دارفور، وتعهد بتقديم كل العون والمساعدة لتحقيق التنمية المستدامة لافتا إلى أن الدولة تعهدت وأوفت بكل التزاماتها تجاه دارفور". من جهته، قال الرئيس التشادي إدريس دبي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي إن دولة قطر قدمت كل الدعم اللازم لإنجاح عملية السلام في دارفور، ووجه دبي نداء عاجلا لمن تبقى من حركات دارفور للانضمام لمنبر الدوحة والوثيقة في أسرع وقت. وبدوره، قال والي دارفور عبد الواحد يوسف إن ولايات دارفور تتعافى الآن بفضل جهود دولة قطر ورعايتها مفاوضات الدوحة لسلام دارفور. وأشاد التيجاني السيسي الرئيس السابق للسلطة الإقليمية لدارفور، بالدور الكبير والداعم لدولة قطر على مواقفها المشرفة لأهل دارفور، مؤكدا أنه وبفضل وثيقة الدوحة استعادت دارفور عافيتها وبات يعم ربوعها السلام والتنمية. وقال إن قطر استضافت مؤتمر المانحين، وكانت أكبر مساهم وداعم لمشروعات العودة الطوعية للنازحين، وأنشأت 5 قرى بواسطة قطر الخيرية، والآن ترتب لإقامة 10 قرى إضافية. وقال إن قطر قدمت 88,5 مليون دولار، فضلا عن50 مليون دولار لدعم مشروعات الرعاة والرحل، لافتا إلى أن هذه الإسهامات أدت إلى تحسن الوضع الأمني. وكان سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أكد أن دولة قطر قامت بتشييد خمسة مجمعات خدمية في قرى رونقتاس، وارارا، وبلبل تمباسكو، وأم ضي، وتابت، بتكلفة فاقت 31 مليون دولار، وأعلن حرص قطر على تقديم خدمات متكاملة لمناطق العودة الطوعية الدائمة، متعهدا بإنشاء 10 قرى خدمية أخرى بتكلفة 70 مليون دولار.

1223

| 30 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
أول عرض مسرحي سوداني بالدوحة

يحتضنه "مسرح المرور" السبت المقبليحتضن مسرح الإدارة العامة للمرور بمدينة خليفة الجنوبية مساء السبت المقبل العرض المسرحي السوداني "عريس زيارة" لتكون أول مسرحية سودانية تقام في الدوحة.وبهذه المناسبة نظم مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة مؤتمراً صحفياً مساء اليوم حضره الفنان غانم السليطي مستشار وزير الثقافة والرياضة لشؤون المسرح والفنان طلال المولوي مساعد مدير المركز وأعضاء الفرقة المسرحية السودانية.وقال السليطي إن إستضافة المركز لهذه المسرحية ستكون تدشينا لمسرح الجاليات الذي سيتبناه المركز لاستفراز الحركة المسرحية القطرية لتضاف إلى المجالات الأخرى التي يعمل عليها المركز وهي الفرق الأهلية المسرحية والفرق الخاصة.وتابع أنه بعرض العمل على خشبة مسرح الإدارة العامة للمرور يكون المركز قد دشن بذلك توظيفا للمسارح الموجودة بالدولة لافتا إلى إبرام اتفاقية خلال أيام مع إدارة المرور لتوظيف المسرح القائم بها وإعلان التفاصيل خلال مؤتمر صحفي. وقال إن من بين المسارح التي سيعمل المركز على توظيفها مسرحي كل من بلدية الريان وبلدية الدوحة، وعرج السليطي على دور الفنانين السودانيين ممن أقاموا في قطر خلال فترة السبعينيات وانعكاس إقامتهم على إثراء الحركة المسرحية القطرية آنذاك.وأعرب عن سعادته بأن يكون تدشين مسرح الجاليات من خلال العرض المسرحي السوداني "عريس زيارة" واصفا إياه بأنه عمل متميز. من المؤتمر الصحفي وأضاف أن مركز شؤون المسرح قرر شراء الليلة السودانية تقديرا للعمل المسرحي من ناحية ولتدشين بداية قوية لمسرح الجاليات من ناحية أخرى وهي البداية التي ستتبعها بدايات أخرى لجاليات عربية مقيمة في قطر لتكون هناك خطوة لاحقة باستضافة الجاليات الأجنبية الصديقة.وبدوره أعرب سيد أحمد محمد الحسن مؤلف العمل المسرحي عن مدى سعادته بإقامة هذا العرض المسرحي في الدوحة وأن يكون العمل تدشينا لمسرح الجاليات الذي يتبناه مركز شؤون المسرح.وقال إنه تقديرا للمركز فقد أهدى نص العمل إلى مركز شؤون المسرح ليكون له حقوق الملكية الفكرية بشكل كامل.وتابع أن العمل يجمع ممثلين من السودان وآخرين من الجاليات السودانية المقيمة بالدوحة. وردا على سؤال لـ"الشرق" حول مدى التجانس بين الممثلين بهذا الشأن أجاب الحسن بأنهم جميعا على مستوى عال من المهنية والحرفية وأنه وجد منهم جميعا تفاعلا كبيرا وتجانسا لافتا.وقال إن العمل يأتي في إطار كوميدي حيث يعالج قضايا ومشكلات الحياة الاجتماعية الحالية وتقاطعاتها مع إفرازات التطور التقني مما يستوجب التدخل الواعي والمجابهة الفكرية الجماعية لإنتاج أفكار وأساليب تربوية سليمة من أجل جيل معافى مدرك لواجباته نحو الوطن.وأضاف أن المسرحية إسهام من المسرحيين في إضاءة الطريق وحل هذه المشكلات لافتا إلى أنها تحكي عن جيل شبابي فقد ملامح الطريق وحاد عن جادته وهي نموذج للتربية الخاطئة غير المتوازنة بين العنف الزائد والتلبية غير المرشدة للاحتياجات بشتى ضروبها.وتقدم مخرج العمل بالشكر لوزارة الثقافة والرياضة على مبادرتها الداعمة للمسرح السوداني والقطري في آن واحد معربا عن أمله في تقديم عروض مسرحية أخرى في الدوحة دعما لمسرح الجاليات.مقومات تقنيةورداً على سؤال لـ"الشرق" بشأن مدى استعداد مسرح إدارة المرور لإستقبال العرض السوداني قال السليطي إنه قام بزيارة الموقع اليوم ولمس عراقة خشبته المسرحية وأنه تتوافر فيه العديد من الإمكانيات الفنية والتي تؤطر لعرض مسرحي متميز من مختلف الوسائل الفنية.نجوم العمليشارك في المسرحية كل من الفنانين قسم الإله حمدنا الله وانتصار محجوب ورحاب عبدالرحيم وسفيان محمد إبراهيم وريم الطيب وإسراء أزهري من المسرح السوداني بمشاركة ممثلين سودانيين مقيمين في الدوحة وإخراج محمد أبحر .

2875

| 28 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"سلام الدوحة" يحول ميزانية الحرب في دارفور لصالح التنمية

أعلن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن الميزانية التي كانت تخصصها حكومة بلاده في السابق للحرب في دارفور ومواجهة التحديات الأمنية فيها، تم تحويلها لصالح التنمية والبناء والإعمار بعد أن نجح "اتفاق سلام الدوحة"، في تحقيق السلام الدائم للمنطقة. وعدد عبدالرحمن، في تصريح له اليوم خلال زيارته لمنطقة جلدو في ولاية وسط دارفور، الفوائد التي جنتها دارفور من وقف الحرب، وفي مقدمتها تحولها إلى مركز تجاري ضخم يخدم غرب القارة الإفريقية ويربط السودان بمحيطه الإقليمي في المنطقة. وأشاد بالدور الكبير الذي لعبته الحركات المسلحة التي انضمت لاتفاق سلام الدوحة، قائلا: "إنها أعطت عملية السلام في دارفور أبعادا جديدة لأن الذين انضموا لعملية السلام عملوا على إزالة الآثار السالبة للحرب واستفادوا من شمولية اتفاق سلام الدوحة في تطوير المنطقة وإعطاء الأولوية للنهضة التنموية". وأكد المسؤول السوداني أن باب السلام ما زال مفتوحا لكل الراغبين في الانضمام لاتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر أساس عملية السلام في دارفور. وفي غضون ذلك، انعقدت بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم جلسة المباحثات المشتركة بين السودان وإثيوبيا برئاسة وزيري خارجية البلدين في إطار الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الإثيوبي ورقنا قبيو. وأكد بروفسير إبراهيم غندور وزير خارجية السودان أن الجانبين أتفق على مواصلة العمل المشترك وتعزيز التعاون القائم للدفع بالمصالح الاقتصادية والسياسية والأمنية المشتركة. وذكرت أحزاب سياسية سودانية معارضة اليوم أن السلطات السودانية أطلقت الأحد سراح عشرين من قياداتها اعتقلوا الشهر الماضي لكنها ما زالت تحتجز آخرين.

465

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني: ميزانية الحرب في دارفور تحولت لصالح التنمية

أعلن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن الميزانية التي كانت تخصصها حكومة بلاده في السابق للحرب في دارفور ومواجهة التحديات الأمنية فيها، تم تحويلها لصالح التنمية والبناء والإعمار بعد أن نجح اتفاق سلام الدوحة، في تحقيق السلام الدائم للمنطقة. وعدد عبدالرحمن، في تصريح له اليوم الإثنين، خلال زيارته لمنطقة جلدو في ولاية وسط دارفور، الفوائد التي جنتها دارفور من وقف الحرب، وفي مقدمتها تحولها إلى مركز تجاري ضخم يخدم غرب القارة الإفريقية ويربط السودان بمحيطه الإقليمي في المنطقة. وأشاد بالدور الكبير الذي لعبته الحركات المسلحة التي انضمت لاتفاق سلام الدوحة، قائلا "إنها أعطت عملية السلام في دارفور أبعادا جديدة لأن الذين انضموا لعملية السلام عملوا على إزالة الآثار السالبة للحرب واستفادوا من شمولية اتفاق سلام الدوحة في تطوير المنطقة وإعطاء الأولوية للنهضة التنموية". وأكد المسؤول السوداني أن باب السلام مازال مفتوحا لكل الراغبين في الانضمام لاتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر أساس عملية السلام في دارفور.

344

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني:سلام الدوحة فتح مسارات جديدة للنهوض بالمجتمعات في دارفور

أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن حرص الحكومة على إعطاء الأولوية القصوى لدعم مشروعات التنمية في ولايات دارفور، تعزيزا للسلام في الإقليم. جاء ذلك في كلمة لنائب الرئيس السوداني اليوم أمام حشد من سكان مدينة "زالنجي"، عاصمة ولاية وسط دارفور، قال فيها إن مشروعات التنمية التي تم تنفيذها في إطار تنفيذ اتفاق سلام الدوحة فتحت للدولة مسارات جديدة للنهوض بالمجتمعات في دارفور وتحويلها إلى مجتمعات منتجة وداعمة للاستقرار الاقتصادي في البلاد. وكشف نائب الرئيس السوداني عن خطة كبيرة تعتزم الدولة السودانية تنفيذها في دارفور خلال العام 2017 تركز على الصناعات التحويلية ودعم برامج الحلول المتكاملة وتطوير المجالات الزراعية، وتوفير الحماية والضمان الاجتماعي للتخفيف من حدة الفقر، ونشر التعليم والزاميته وفق أحدث النظم.. مشددا على أن المحافظة على مكتسبات السلام التي تحققت حتى الآن تتطلب دورا حيويا كبيرا من أهل دارفور من خلال انجاح البرامج الخاصة بالعملية.

410

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
البشير: الشراكات الأمنية أدت لتعزيز الاستقرار الإقليمي

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أن الشراكات الإستراتيجية الأمنية والعسكرية التي أقامتها بلاده مع دول الجوار بإنشاء القوات المشتركة أدت لتعزيز الاستقرار الإقليمي للمنطقة. وأشار البشير، في تصريح له اليوم الأحد، إلى أن الشراكات حققت نجاحات كبيرة ساهمت في إرساء السلام الاجتماعي وضبط الحدود والحد من نشاط الحركات المتمردة ومحاربة الجرائم العابرة والمخدرات وتجارة السلاح وتهريب البشر. وأضاف أن التعاون الأمني والعسكري مع دول الجوار مكن شعوب الإقليم من التواصل وجعل الحدود مناطق لتبادل المنافع وتنشيط التجارة البينية، وعزز الثقة بين الحكومات لإرساء مبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي. وجدد الرئيس السوداني التزام الدولة بتقديم أعلى درجات الدعم والتطوير للجيش حتى يقوم بدوره وفق أحدث النظم والكفاءات معززا للاستقرار الإقليمي والعالمي. وقال إن الجيش يحترم خيارات الشعب ويعمل على حمايتها وتأمينها وتعزيز الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية والتصدي لأية تربصات أو تحركات تستهدف أمن وسلامة البلاد.

296

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السودان يؤكد مساعيه لتحسين العلاقات مع جوبا

أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أن حكومة بلاده تتعامل بصبر شديد وحكمة عالية مع دولة جنوب السودان تجنبا لأية توترات سالبة في علاقات البلدين، بالرغم من "حجم الخروقات التي تتم من جانب جوبا تجاه الخرطوم"، على حد تعبيره. وجدد غندور، في تصريح له السبت، حرص الحكومة على تحقيق أقصى درجات التعاون مع دولة جنوب السودان لتلافي العديد من المشاكل التي قد تنجم من تدهور العلاقات. وقال إن السودان يضع عملية تحسين العلاقات مع جوبا في أعلى سلم الأولويات الخارجية، مشددا على تمسك الخرطوم بتنفيذ اتفاق التعاون المشترك بين البلدين بصورة متكاملة كأساس للوصول إلى التطبيع وانفراج العلاقات.

279

| 24 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تعزز سلام دارفور بمشاريع جديدة

قال الوزير الأسبق لإعادة الإعمار والتنمية بالسلطة الإقليمية تاج الدين نيام إن الأيام القادمة سوف تشهد تدشين ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروعات الإعمار والتنمية التي تنفذها وتمولها دولة قطر بتشييد 10 قرى نموذجية جديدة بولايات دارفور الخمس بواقع قريتين لكل ولاية بتكلفة تقدر بحوالي 70 مليون دولار بتمويل قطري. وأوضح أن القرى النموذجية سوف يتم تشييدها بأحدث المعايير والمواصفات العالمية لإحداث نقلة غير مسبوقة لتعزيز السلام الشامل والاستقرار الدائم في دارفور. وأكد في حديثه لـ"الشرق" أن جهود قطر في دارفور مستمرة لتنفيذ مشروعات الإعمار والتنمية لترسيخ معالم السلام الذي أقرته وثيقة الدوحة وتشهد دارفور أمنا واستقرارا بفضل وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور وقال إن المرحلة الأولى شهدت تمويل مشروعات العودة الطوعية وقرى الإنعاش المبكر بولايات دارفور الخمس ونفذت بتمويل قطري وأدت لعودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين حيث استقروا بمناطق تتوافر فيها كل المقومات الأساسية من خدمات تعليم وصحة ومياه شرب ومراكز للشرطة ومساجد مما أدى لعودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين. وأشاد نيام بما تقدمه دولة قطر لدارفور لتعزيز وترسيخ السلام والاستقرار في دارفور بخطوات عملية منذ توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور التي وضعت الحلول وعالجت كل الأسباب الجذرية للصراع بما في ذلك تقاسم السلطة والثروة وحقوق الإنسان والعدالة والمصالحة والتعويض والعودة الطوعية، والحوار الدارفوري الداخلي وغيرها. وتوقع نيام أن تشهد الأيام القادمة صدور قرار بإنشاء مفوضيات لإكمال كافة الملفات الخاصة ببرامج ومشروعات الإعمار والتنمية. وبلغت جملة المشروعات التأسيسية لدارفور حوالي 177.4مليون دولار أسهمت دولة قطر بحوالي 88 مليون دولار بما يقارب نسبة 50% من جملة قيمة المشروعات. وفي سياق ذي صلة، أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن التقدم الكبير الذي تشهده دارفور في مجالات النهضة التنموية الشاملة عزز الاستقرار الداخلي للبلاد من خلال التواصل والحراك الاقتصادي والتجاري الذي تم بين دارفور وبقية أنحاء السودان نتيجة للتطورات الكبيرة التي أنجزتها عملية السلام على أرض الواقع. وعدد نائب الرئيس السوداني، في تصريح له من مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، المكاسب التي تمت في مجالات الأمن والسلام والاستقرار، وأثر ذلك في ربط دارفور مع محيطها الإقليمي ودول الجوار، مما أدى للارتقاء بمبادئ التعايش السلمي في المنطقة. وأوضح أن زيارته الحالية لدارفور جاءت لتعبير الرئاسة عن رضاها وارتياحها التام لدارفور وتدشين مرحلة جديدة لبسط هيبة الدولة والقانون والتي تتمثل في نزع السلاح لمنع الانفلات الأمني والعمل على سيادة القانون. وأكد أن الأولوية ستعطى لبرامج التعليم والخدمات، مجددا إعلان خلو دارفور من التمرد تماما.. قائلا "أجندة الحرب اختفت تماما من قاموس أهل دارفور وتوجهاتهم الآن توحدت مع أهل السودان للمشاركة في خارطة الطريق الوطنية التي أقرها الحوار الوطني ولعب دور مميز في وحدة الوطن".

832

| 22 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مسئول سوداني لـ"الشرق":قطر تحملت كل تبعات وثيقة الدوحة لسلام دارفور

قال وزير مجلس الوزراء السودان أحمد سعد عمر إن قطر من أوائل الدول التي ساعدت السودان وتحملت كل تبعات وثيقة الدوحة من أعمار وتنمية، مؤكدا أن دارفور تنعم الآن بالأمن والاستقرار بفضل الجهود القطرية. وأشاد بالجهود التي ظلت تقدمها دولة قطر للسودان قيادة وحكومة وشعبا من دعم ومساندة لجهود الحكومة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان بصورة عامة وفي دارفور بصورة خاصة والذي نتج عنه سلام وأمن واستقرار وتنمية في ربوع دارفور. وأشار في حديث لـ"الشرق" إلى أن زيارة سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مؤخرا للسودان دليل على اهتمام قطر ورعايتها لجهود السلام في السودان، مثمنا الأيادي البيضاء لدولة قطر وما ظلت تقدمه للسودان. وقال إن جهود قطر مازالت مستمرة لدعم مسيرة التنمية من بناء المؤسسات التعليمية والصحية والقرى النموذجية والتي تقف شاهدة على صدق الإخاء وعمق الاهتمام بالشأن السوداني، منوها بأن أهل السودان يذكرون بكل فخر وامتنان الجهود المخلصة التي بذلتها دولة قطر من دعم ومساندة لدارفور ليصبح السلام واقعا معاشا. وأشار إلى أن خصوصية العلاقة بين السودان تشهد تطورا ملحوظا وهناك رغبة وحرص من قيادة البلدين للمضي لآفاق أرحب لأن حتمية تطوير العلاقة والارتقاء بها نحو مستقبل مشرق تمليه علينا ضرورات التعاون الاستراتيجي القائم على توافق الرؤى وتعزيز المصالح المشتركة وتعظيم الفرص وتوفر الإرادة للشعبين.

355

| 20 ديسمبر 2016

محليات الشرق
السودان تشيد بمشاريع "راف" التنموية

أشادت سعادة السيدة مشاعر أحمد الأمين الدُّوَلَّب (وزيرة الرعاية الاجتماعية الاتحادية بجمهورية السودان)، بجهود مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، منوهة بما نفذته المؤسسة من مشاريع تنموية وإغاثية وموسمية في دارفور، وغيرها من ولايات السودان خلال السنوات الخمس الماضية. جاء ذلك خلال زيارتها لمقر مؤسسة "راف" بالدوحة أمس ، حيث كان الدكتور عايض بن دبسان القحطاني (رئيس مجلس الأمناء، مدير عام المؤسسة) في استقبالها، والوفد المرافق لها الذي ضم كلاً من: سعادة السيد محمد أحمد آدم (مفوض العون الإنساني الاتحادي بالسودان)، وسعادة السيد عثمان صديق (وزير الإرشاد والأوقاف الأسبق). وقد ناقش الوفد الزائر مع مدير عام "راف" العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يمكن أن تقوم به المؤسسة من دعم للشأن الاجتماعي، وتحسين أحوال الناس في السودان، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، مثل مشاريع مبادرة "الغذاء والنور" العالمية، التي تهدف لتمكين الأسر الفقيرة من إلحاق أبنائها بالمدارس، ومشاريع "فرح ونماء" المعنية بدعم الأسر الحديثة، وتمكينها من الاعتماد على نفسها، ومشاريع التدريب المهني بمختلف مجالاته. كما ناقش الوفد، ما يمكن أن تسهم به وزارة الرعاية الاجتماعية من جهود في مبادرة "أنقذ حياة ـ سالي" المعنية بالارتقاء بالقطاع الصحي بمختلف جوانبه، والتي تم إطلاقها في مؤتمر دولي كبير أوائل الشهر الجاري، بعدما حققت نجاحا كبيرا في السودان، حيث تم إطلاق نموذجها الأول قبل عام. وقام د. عايض القحطاني بإهداء "درع الرحمة" لسعادة الوزيرة، تقديراً لدورها وجهودها في دعم مسيرة العمل الإنساني والاجتماعي في جمهورية السودان الشقيقة، وما تقدمه من تسهيلات للمؤسسات الإنسانية العاملة في السودان. شراكة مثمرة وفي تصريح صحفي، قالت سعادة السيدة مشاعر الدُّوَلَّب (وزيرة الرعاية الاجتماعية الاتحادية): إن الشراكة القائمة بين مؤسسة "راف" والمؤسسات السودانية؛ سواء الحكومية أو المدنية، قد حققت ثمارا طيبة في المجال الاجتماعي، خاصة من خلال المشاريع التنموية التي تم تنفيذها عبر هذه الشراكة، منوهة بمشاريع المؤسسة في دارفور، مثل مشروع مجمع "تابت"، وغيره من مشاريع تنموية متنوعة. وتقدمت سعادة السيدة مشاعر الدُّوَلَّب بالشكر للقائمين على مؤسسة "راف"، على ما يقومون به من جهود، كان لها أثرها الطيب ومردودها المتميز، الذي عكسته الكثير من المشروعات التي تم تنفيذها في المناطق المتأثرة بالحرب. أداء مؤسسي عالٍ وقالت الوزيرة: إننا ننظر لمؤسسة "راف" باعتبارها مؤسسة إنسانية ذات أثر كبير، في أي مجتمع تعمل فيه، مشيرة إلى أن ما يميز مؤسسة "راف" عن غيرها من المؤسسات الإنسانية، أنها تعمل بأداء مؤسسي عالٍ ومهنية واحترافية في الشأن الإنساني، ولذا فإننا نُعوّل عليهم كثيرا في بناء قدرات المنظمات الإنسانية العاملة في السودان، وقد أصبح نشاطها الإنساني كبيرا جدا، وأصبح يمثل المثلث الاجتماعي مع الحكومة والقطاع الخاص. وفي ختام تصريحها، توجهت السيدة مشاعر الدولب بالشكر لدولة قطر، وقيادتها الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على رعاية الشأن الإنساني ودعمه ومساندته على كافة الأوجه والصعد. كما توجهت وزيرة الرعاية الاجتماعية بالشكر، لمؤسسة "راف" على جهودها بالسودان، وما أثمرته من مشاريع تنموية تتصف بالاستدامة، وشمول نفعها.

928

| 20 ديسمبر 2016

رياضة الشرق
آل محمود يلتقي وفد اللجنة العليا لمنتخب نازحي دارفور

التقى سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، اليوم (الإثنين) مع وفد اللجنة العليا لمنتخب نازحي دارفور لكرة القدم بحضور أعضاء المنتخب الذي يزور الدوحة حالياً. وقد أعرب الوفد خلال اللقاء عن خالص الشكر وعميق التقدير لما قامت به دولة قطر من جهود بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من أجل السلام والتنمية في دارفور والتي أسهمت في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية بدارفور. وأشار الوفد إلى أن تكوين منتخب نازحي دارفور جاء في إطار المبادرات الشعبية لدعم سلام دارفور على هدي وثيقة الدوحة للسلام في دارفور . ومن جانبه رحّب سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود بمنتخب نازحي دارفور ، مؤكداً أهمية الرياضة في تعميق مفاهيم السلام وإشاعة روح الأخوة والتضامن والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد، كما أكد سعادته حرص دولة قطر على دعم كل ما من شأنه الحفاظ على السلام والاستقرار والتنمية في دارفور. وقد حضر اللقاء سعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة وعدد من المسؤولين بالأمانة العامة لمجلس الوزراء. الجدير بالذكر أن منتخب نازحي دارفور قد أدى عدداً من المباريات الوديّة في الدوحة.

382

| 19 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الصداقة القطرية السودانية تنظم يوما ترفيهياً

نظمت الصداقة القطرية السودانية بالتعاون مع محمية الدوسري يوماً ترفيهياً مفتوحاً في الجمعة الماضية، بحضور السفير علي إبراهيم سفير دولة إريتريا وسعادة الشيخ فالح آل ثاني والأستاذة هيا الدوسري رئيسة الصداقة القطرية السودانية وممثل الجالية السيد عبدالهادي عباس الكنزي نائب الأمين العام وعدد من رؤساء الروابط وفريق مسرحية عريس زيارة وجمهور غفير من الجاليات المقيمة في قطر وكان عريف الحفل الأستاذ جبارة محمد.واشتمل البرنامج على كلمة للأستاذة هيا الدوسري عبرت فيها عن سرورها وهي تشهد اليوم الترفيهي الثقافي القطري السوداني، مبينة أن إقامة مثل هذه المهرجانات تعزز دور الصداقة وتعمل على تطوير العلاقات بين الشعبين الشقيقين وتجعل الشعوب أكثر قربا وأكثر عمقا وفهما للثقافات والعادات والتقاليد.من جانبه فقد أكد الأستاذ محمد مطر الدوسري صاحب محمية الدوسري أن المحمية ظلت تستقبل الجالية السودانية منذ افتتاحها قبل نحو ثلاثة عقود، مشيرا إلى العلاقات الوطيدة التي تربط الشعب القطري بنظيره السوداني، مضيفا أن المحمية تتشرف بالوجود السوداني بجانب الجاليات الأخرى المقيمة في قطر. جانب من الحضور وفي كلمته نيابة عن السفارة والجالية أكد الأستاذ عبدالهادي عباس نائب الأمين العام بالجالية، أن الصداقة القطرية السودانية تمثل الرباط الوثيق لشعبين شقيقين وتعتبر جسرا للثقافة ونافذة للعادات والتقاليد التي تتشابه أوجهها في البلدين الشقيقين لأنها مستمدة من العروبة والإسلام وتقدم عبدالهادي بالشكر لرئيسة الصداقة القطرية السودانية ولمحمية الدوسري لتفضلهما برعاية اليوم الترفيهي الثقافي في محمية الدوسري.هذا وقد اشتمل الاحتفال على فترتين، الفترة الأولى صلاة الجمعة والغداء وبرنامج شعبي للأسر عبارة عن مسابقات شعبية أمثال وألغاز وشعر ومشاركة رابطة بوادي الخير بفن الربابة إلى جانب الضيافة القطرية والأكلات الشعبية وعرض لتراث البادية والجمال والخيول وبيت الشعر. وقد تم توزيع هدايا قيمة على الفائزين وهدايا للأطفال. أما الفترة الثانية التي بدأت بعد صلاة العصر فقد بدأت بالجوانب الفنية، حيث قدمت فرقة العرضة القطرية جانبا من فنون العرضة، ثم فاصلا لفرقة الرشايدة، وقدمت فنون كسلا الجميلة بصفة خاصة وفنون شرق السودان بصفة عامة، كما قدم الفنان الشاب محمد عثمان (حوته) والفنان عمر سعد الدين فواصل غنائية، وشارك في الشعر الشعراء: عماد الدين حسن، ونبيل الماحي، وأحمد محمد موسى، وعبدالعظيم سوداني، وود أبو علي، وحسن زكريا، والشاعر محمد الأمين الراوي، والشاعر عوض الكريم الطاهر. وفي الختام تم تكريم أقدم شخصية بالهجن في قطر منذ سنة 1979، إلى جانب تكريم خمسة أشخاص آخرين عملوا في الهجن بدولة قطر منذ العام 1985، كما تم عمل سحوبات على جوائز عينية عبارة عن 10 أجهزة إلكترونية وقطع ذهبية وتذكرة سفر، كما تم تكريم المشاركين بالبرنامج.

1408

| 18 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"عريس زيارة".. عرض مبهر بمسرح "كتارا"

شهد السودانيون والمهتمون بالمسرح، الأربعاء العرض الختامي لمسرحية "عريس زيارة" بمسرح الدراما بالحي الثقافي "كتارا" وذلك لتعريف الجمهور بالثقافة السودانية. والمسرحية من تأليف سيد أحمد محمد الحسن وفكرة وإخراج محمد البحر والمخرج المنفذ محمد أرباب ومساعد المخرج علي كمال، وتمثيل كل من: قسم الإله حمدنا الله ورحاب عبد الرحيم وريم الطيب وقاسم محمد علي ومحمد البدوي وأمين دردمة ومحمد جمال وسفيان محمد إبراهيم وإسراء أزهري وانتصار محجوب وعزام عمر ووائل هشام. وتدور قصته حول أسرة بسيطة تعاني تصرفات ابنها الطائشة، فيقرر الأب حبس الابن بالمنزل ومنعه من الخروج خوفًا عليه من الانحراف الذي قد يواجهه في المستقبل نظير اختلاطه وتعارفه على بعض الشباب غير المسؤول. وقوبل هذا القرار برفض شديد من الابن وكان الحل أن يسافر الابن إلى عمه في إحدى دول الخليج ويعيش معه لبعض الوقت ورحب العم بهذا القرار، متمنيًا أن يزوج ابنته لابن أخيه، ووافق الابن على السفر إلى عمه بقليل من الرضا. ويسافر الابن إلى الخليج في بداية الفصل الثاني من المسرحية وبدأت حالة من الصراع التي حدثت بين أفراد أسرة العم فور قدوم ابن عمهم إليهم، فالأم ترفض فكرة أن تتزوج ابنتها من هذا الشاب، والأخ لا يبالي ولا تظهر له أي قرارات أو وجهة نظر في هذا الموضوع، والابنة نفسها تشعر بحيرة وعدم ثبات على رأي واحد، وتستمر الأحداث في التصاعد حتى نهاية العرض الذي يختتم بمفاجأة للشاب وحقيقة مشاعره وملامح مستقبله. من جهة أخرى، تتقدم السفارة السودانية وإدارة المركز بالشكر والتقدير إلى المسؤولين بـ"كتارا" على حسن التعاون والاستضافة.

604

| 18 ديسمبر 2016