رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

752

قطر تعزز سلام دارفور بمشاريع جديدة

22 ديسمبر 2016 , 06:30م
alsharq
الخرطوم - عواطف محجوب

قال الوزير الأسبق لإعادة الإعمار والتنمية بالسلطة الإقليمية تاج الدين نيام إن الأيام القادمة سوف تشهد تدشين ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروعات الإعمار والتنمية التي تنفذها وتمولها دولة قطر بتشييد 10 قرى نموذجية جديدة بولايات دارفور الخمس بواقع قريتين لكل ولاية بتكلفة تقدر بحوالي 70 مليون دولار بتمويل قطري.

وأوضح أن القرى النموذجية سوف يتم تشييدها بأحدث المعايير والمواصفات العالمية لإحداث نقلة غير مسبوقة لتعزيز السلام الشامل والاستقرار الدائم في دارفور.

وأكد في حديثه لـ"الشرق" أن جهود قطر في دارفور مستمرة لتنفيذ مشروعات الإعمار والتنمية لترسيخ معالم السلام الذي أقرته وثيقة الدوحة وتشهد دارفور أمنا واستقرارا بفضل وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور وقال إن المرحلة الأولى شهدت تمويل مشروعات العودة الطوعية وقرى الإنعاش المبكر بولايات دارفور الخمس ونفذت بتمويل قطري وأدت لعودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين حيث استقروا بمناطق تتوافر فيها كل المقومات الأساسية من خدمات تعليم وصحة ومياه شرب ومراكز للشرطة ومساجد مما أدى لعودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين.

وأشاد نيام بما تقدمه دولة قطر لدارفور لتعزيز وترسيخ السلام والاستقرار في دارفور بخطوات عملية منذ توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور التي وضعت الحلول وعالجت كل الأسباب الجذرية للصراع بما في ذلك تقاسم السلطة والثروة وحقوق الإنسان والعدالة والمصالحة والتعويض والعودة الطوعية، والحوار الدارفوري الداخلي وغيرها.

وتوقع نيام أن تشهد الأيام القادمة صدور قرار بإنشاء مفوضيات لإكمال كافة الملفات الخاصة ببرامج ومشروعات الإعمار والتنمية. وبلغت جملة المشروعات التأسيسية لدارفور حوالي 177.4مليون دولار أسهمت دولة قطر بحوالي 88 مليون دولار بما يقارب نسبة 50% من جملة قيمة المشروعات.

وفي سياق ذي صلة، أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن التقدم الكبير الذي تشهده دارفور في مجالات النهضة التنموية الشاملة عزز الاستقرار الداخلي للبلاد من خلال التواصل والحراك الاقتصادي والتجاري الذي تم بين دارفور وبقية أنحاء السودان نتيجة للتطورات الكبيرة التي أنجزتها عملية السلام على أرض الواقع.

وعدد نائب الرئيس السوداني، في تصريح له من مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، المكاسب التي تمت في مجالات الأمن والسلام والاستقرار، وأثر ذلك في ربط دارفور مع محيطها الإقليمي ودول الجوار، مما أدى للارتقاء بمبادئ التعايش السلمي في المنطقة.

وأوضح أن زيارته الحالية لدارفور جاءت لتعبير الرئاسة عن رضاها وارتياحها التام لدارفور وتدشين مرحلة جديدة لبسط هيبة الدولة والقانون والتي تتمثل في نزع السلاح لمنع الانفلات الأمني والعمل على سيادة القانون.

وأكد أن الأولوية ستعطى لبرامج التعليم والخدمات، مجددا إعلان خلو دارفور من التمرد تماما.. قائلا "أجندة الحرب اختفت تماما من قاموس أهل دارفور وتوجهاتهم الآن توحدت مع أهل السودان للمشاركة في خارطة الطريق الوطنية التي أقرها الحوار الوطني ولعب دور مميز في وحدة الوطن".

مساحة إعلانية