رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
منع بعض أطقم الطائرات من دخول أمريكا بعد أمر ترامب

قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" لشركات الطيران في مختلف أنحاء العالم، إن الحظر الأمريكي على سفر حملة جوازات السفر لسبع دول بالشرق الأوسط ينطبق على أطقم طائرات شركات الطيران. وأوضح الاتحاد ومقره كندا في بيان له أن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، كان مفاجأة لشركات الطيران. وأضاف أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أطلعت الاتحاد الدولي للنقل الجوي خلال اتصال هاتفي أمس على القواعد الجديدة، مشيراً إلى أن حملة جوازات السفر من هذه الدول بمن فيهم أطقم الطائرات سيمنعون من دخول الولايات المتحدة. ونص قرار ترامب على منع كل المواطنين من العراق وسوريا والسودان وليبيا واليمن والصومال إلى جانب إيران من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 90 يوماً.

491

| 29 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
دينغ لـ"الشرق": دور قطر الإنساني محل تقدير الأمم المتحدة

الأسد سيقدم للمحكمة الجنائية الدولية عاجلا أم آجلا جهود الدوحة في إحلال السلام بدارفور كبيرة ومشهودة قطر داعم فاعل لمؤسسات الأمم المتحدة المعنية بوقف الإبادة الجماعية لا يجب ترك الجرائم وأعمال الإبادة في سوريا عرضة للتسويات السياسية معالجة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية تمنع الجرائم الفظيعة خطاب الكراهية والتحريض بداية لوقوع انتهاكات بحقوق الإنسان يجب على حكومة ميانمار تبني حل دائم لقضية مسلمي الروهينجا أشاد أداما دينغ، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، بجهود قطر في دعم المجتمع الدولي لمنع ارتكاب الجرائم الفظيعة والإبادة الجماعية في العديد من مناطق العالم، وأكد أن دور قطر ومساهماتها الإنسانية في مختلف مناطق الصراع محل تقدير وإشادة من قبل الأمم المتحدة. وقال دينغ لـ"الشرق": إن الدوحة لها إسهامات كبيرة في مجال المسؤولية عن الحماية في العديد من مناطق الصراع إقليميا ودوليا، يضاف إلى ذلك دعمها المتواصل لمؤسسات الأمم المتحدة في جهودها الخاصة بوقف الجرائم الفظيعة والإبادة الجماعية، منوها بأن الاجتماع الأخير الذي عقد بالدوحة عن دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في منع الانتهاكات الجسيمة، والمساهمة في وقف الإبادات الجماعية في مناطق الحروب والصراعات، كان مهما ومثريا، فهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها أعضاء مجلس التعاون لمناقشة هذا الغرض. وأضاف المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أن دول الخليج العربي يلعب دورا مهما في منع ووقف الجرائم الفظيعة والانتهاكات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، فهم على دراية بما يجري في سوريا واليمن والعراق وليبيا، وبالتالي فإن دورهم مهم وذلك من خلال إسهاماته في خلق التنمية المستدامة، وهو دور مهم لا يقل أهمية عن التدخل المباشر، وأوضح أنه من الضروري العمل مع مؤسسات المجتمع الدولي حتى تتمكن من وضع حد للأخطار والانتهاكات الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء والعجائز. جهود منع الإبادة وشدد دينغ على أن جهود الإغاثة ومنع الإبادة الجماعية تأتي ضمن الالتزام بالواجبات القانونية والأخلاقية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وضعت العديد من الخطط والآليات المنظمة لتلك الجهود، بما يضمن منع ارتكاب الجرائم الجماعية. وقال إن معالجة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تساهم في التعامل الفعال مع جهود منع الجرائم الفظيعة حول العالم. وأشار دينغ إلى أن هناك زيادة مضطردة في حالات الصراعات الدينية والعرقية في مختلف مناطق العالم، بما يدفعنا لبذل مزيد من الجهد للاهتمام بتك الصراعات وحلها بصورة عاجلة، منبها إلى أن منع الإبادات الجماعية والانتهاكات هو الأساس وليس التعامل معها بعد وقوعها، وهو ما يؤدي إلى تحقيق الغرض من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية. ونوه إلى أن هناك أشكالا من العنف، منها ما هو قائم على أساس الهوية مثل العراق وسوريا وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى، ومنها ما هو عرقي وديني مثل نيجيريا وميانمار وشمال القوقاز. السودان ودارفور وعن اتفاقية السلام الموقعة في الدوحة قبل أيام، بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، أشاد دينغ بدور الدوحة في إنجاح تلك المفاوضات. وقال إن دور الدوحة متميز للغاية في إحلال السلام في السودان بوجه عام، وفي دارفور بوجه خاص، منوها إلى أن الجهود التي بذلها المسؤولون القطريون كانت كبيرة ومشهودة، من أجل إنهاء النزاعات هناك. وأضاف أن دور الدوحة لم يقتصر فقط على التوسط وإنهاء الخلافات بين الأطراف السودانية، وإنما أيضا المساهمة بشكل كبير في جهود التنمية والإعمار في إقليم دارفور وغيرها من مناطق السودان، وهو موضع تقدير كبير في الأمم المتحدة، مؤكداً أن الاتفاق الأخير برعاية قطر له أهمية كبيرة، نظرا لأنه يضم فصيل أبو القاسم إمام، وهو من أهم وأكبر الفصائل في دارفور، بما يمهد لجذب مزيد من الفصائل والتوقيع على وثيقة الدوحة كمرجعية وحيدة للسلام في الإقليم، وبالتالي فرص إحلال السلام بصورة تامة كبيرة للغاية في الشهور والسنوات المقبلة. الملف السوري وحول الأوضاع في سوريا، طالب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، بمحاسبة بشار الأسد والمسؤولين في نظامه عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة، مؤكداً أنه لا يجب ترك الجرائم والإبادة عرضة للتسويات السياسية. وقال إن المجازر التي يرتكبها بشار الأسد هي انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية، بل وتشكل جرائم حرب واضحة، مناشدا المجتمع الدولي بعدم التخلي عن الشعب السوري، وحماية المدنيين والأبرياء من جرائم الإبادة والتطهير العرقي. وطالب بتحقيقات موسعة في الجرائم التي ترتكب في سوريا، كما طالب بتحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، نظرا لبشاعة الأحداث هناك، واتهم النظام السوري بتبني سياسة القتل العشوائي دون التمييز بين ما هو مدني، وما هو عسكري، وقال إنه من الضروري إقامة لجنة خاصة بالبحث في الجرائم والانتهاكات التي ترتكب على الأراضي السورية. وأكد أن مرتكبي جرائم الحرب في سوريا لن يفلتوا من العدالة، فمثلا رئيس تشيلي السابق تمت محاكمته بعد سنوات طويلة من تركه للسلطة، وبالتالي فإن الأسد والمسؤولين عن الجرائم في نظامه سوف يواجهون نفس المصير إن عاجلا أم آجلا، حال إدانتهم من قبل المحكمة، وهو الأمر نفسه بالنسبة للجماعات المتطرفة التي ترتكب المجازر مثل تنظيم داعش. وشدد على أهمية اتخاذ خطوات ملحة لتيسير عملية العدالة الانتقالية في من أجل تعزيز الأوضاع الإنسانية. جرائم الأسد وقال دينغ إن حكومة بشار الأسد فشلت حتى في حماية السكان المدنيين والعزل، وأضاف أنه من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي وفق التعهدات التي تبناها رؤساء الدول والحكومات خلال قمة العالم عام 2005 الخاصة بحماية الشعوب من جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي. وحث دينغ كافة أطراف الصراع على الانصياع الدولي للقانون الإنساني الذي يجرم استهداف الأفراد أو الجماعات بناء على هوياتهم الدينية أو العرقية، داعيا إلى إدانة خطاب الكراهية الذي يمكن أن يكون تحريضا على العنف ضد مجتمعات بعينها بسبب انتماءاتها الدينية. وأضاف أن الهجمات الانتقامية وخطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد مجتمع معين كانت في تجارب سابقة بداية لوقوع انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. مسلمو الروهينجا وحول قضية مسلمي الروهينجا في ميانمار، أكد مستشار الأمم المتحدة الخاص بشأن منع الإبادة الجماعية، أن هناك مخاوف حقيقية من كيفية معالجة العنف الجاري في شمال غرب البلاد، وأشار إلى أن الصراع في ولاية أراكان بميانمار أدى إلى فرار المسلمين من الروهينجا عبر الحدود إلى بنجلاديش، وسط اتهامات لقوات الأمن بارتكاب انتهاكات، وقال إن هذه الاتهامات لابد من التحقق منها، وفق إطار القانون الدولي. وتابع بقوله إنه في حال ثبوت تلك الاتهامات، فإن أرواح الآلاف من المسلمين في خطر، مطالبا حكومة ميانمار بإظهار التزامها بسيادة القانون وحقوق الإنسان لكل السكان. وطالب السلطات هناك بإيجاد حل دائم لأوضاع مسلمي الروهينجا والأقليات الدينية والعرقية الأخرى المتواجدة في البلاد، بما يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

378

| 29 يناير 2017

محليات الشرق
76 طالباً قطرياً يجلسون للامتحان في السودان بجامعة أم درمان

نائب عميد التنمية البشرية بالجامعة يشيد بالتزام الطلاب باللوائح والقوانين مقرر الامتحانات: القبول تم وفق الاسس المتبعة بمكتب القبول ممثل الجامعة بقطر: تم توفير البيئة المناسبة للدراسة والامتحان الطلاب القطريون: استفدنا من الدراسة من أفضل الاساتذة جلس 76 طالباً قطرياً، من العاملين بمؤسسات الدولة المختلفة، لاداء امتحانات الدبلوم نظام 3 سنوات بجامعة ام درمان الاسلامية بالسودان في تخصصات الادارة والمحاسبة والاعلام وتقنية المعلومات. وتستمر الامتحانات التي انطلقت يوم الاربعاء الماضي، حتي الثاني من فبراير المقبل. وابدى عدد من هؤلاء الطلاب القطريين الذين إلتقتهم "الشرق" في الخرطوم ارتياحهم لسير الدراسة المكثفة والامتحانات. * قبول بالمعدل التراكميوقال الدكتور محمد الامين عبدالله مقرر لجنة امتحانات الطلاب القطريين أن التقديم لدراسة الدبلوم للطلبة القطريين، من العاملين بمؤسسات الدولة المختلفة، بدأ وفق الاسس المتبعة عبر مكتب القبول وزارة التعليم العالي السودانية وحسب اللوائح والنظم والاسس المتبعة للقبول بالجامعات السودانية الخاصة نظام الدبلوم 3 سنوات في التخصصات المختلفة ومن بينها نظم المعلومات الاعلام والادارة. واضاف ان قبولهم تم علي اساس المعدل التراكمي، حيث كونت لجنة عليا برئاسة مدير الجامعة والجهات المختصة لوضع الترتيبات اللازمة وتهيئة المناخ المناسب للدراسة بواسطة أساتذة يتميزون بكفاءة عالية لتحقيق اكبر قدر من الاستفادة، حيث خضع الطلاب لدراسة مكثفة لمدة 43 يوما صباحا ومساءا. وأضاف في حديثه لـ"الشرق" أنه تمت مراجعة شاملة للمادة العلمية كلا في تخصصه وتمت الدراسة بصورة منتظمة لحرص الطلاب الدارسين علي الحضور والانضباط والالتزام باللوائح والقوانين بشكل تام ولم يصدر من اي منهم سلوك غير لائق خاصة وان هؤلاء الطلاب يعملون بوظائف مختلفة بدولة قطر. *إلتزام باللوائح والقوانينوقال نائب عميد كلية التنمية البشرية الدكتور احمد المهدي لـ"الشرق" ان الطلاب خضعوا لدراسة مكثفة بنظام الكورسات من أفضل الاساتذة في التخصصات المختلفة حيث ظلوا يدرسون وبمعدل يتراوح بين 8 الي 10 ساعات يومية ولمدة 43 يوما، وبعدها خضعوا لامتحان النهائي للصف الثاني. واشاد الدكتور المهدي بمدى التزام الطلاب القطريين للوائح وقوانين الجامعة فضلا عن تميزهم بالسلوك القويم والانضباط في الحضور والمشاركة بصورة جادة اهلتهم للجلوس للامتحان النهائي للصف الثاني بعد اجتيازهم امتحان الصف الاول وبعد انتهاء امتحانات الصف سيعودون الي مباشرة عملهم بدولة قطر. وبعد اعلان النتيجة يحدد فيما بعد مواعيد الدراسة بالسنة النهائية للصف الثالث للحصول علي شهادة الدبلوم نظام الثلاث سنوات. وقال ممثل جامعة ام درمان الاسلامية بدولة قطر الاستاذ أزهري حسن عبد الرحيم إن الطلاب انتظموا في الدراسة منذ اليوم الاول، مؤكدا حرصهم علي الاستفادة من المادة العلمية التي تدرس لهم معربا عن تقديره وشكره لادارة الجامعة لحرصها علي تهيئة الجو المناسب وتوفير كل معينات الدراسة خاصة وان هؤلاء الطلاب يعملون في مؤسسات قطرية. طلاب قطريين بجامعة أم درمان وافدون من 27 دولةمن جهته، قال دكتور شريف سليمان مدير الاحصاء والمعلومات ان جامعة ام درمان الاسلامية من اعرق واقدم الجامعات وتأسست عام 1912م باسم "المعهد العلمي بأم درمان"، وهي إحدى الجامعات القائمة على نظام الوقف الإسلامي وكانت دراستها في سنواتها الباكرة تقتصر علي الدراسات الاسلامية والعربية وبدأت بكليتي أصول الدين والشريعة والاقتصاد، ثم تطورت فيما بعد وأصبحت تضم جميع الكليات النظرية والعلمية التطبيقية مثل (الاعلام ـ الاقتصاد - التربية -الإدارة - الآداب، الطب، الهندسة والزراعة، حيث يصل عدد كلياتها حاليا الى 19 كلية، ويدرس بالجامعة طلاب وافدين من 27 دولة من مختلف الجنسيات من انحاء العالم، وتهتم الجامعة بتدريس العلوم الاسلامية بجميع كلياتها. ارتياح ورغبة وحرصالى ذلك، التقت "الشرق" بعدد من الطلاب الدارسين، حيث اشاد محمد علي الكواري الذي يدرس دبلوم محاسبة نظام 3 سنوات بمستوي التدريس وبالتعامل الذي وجدوه من جميع العاملين بالجامعة وحرص الاساتذه علي تقديم مادة علمية مميزة استفادوا منها كثيرا طوال فترة تدريسهم عن طريق الكورسات المكثفة التي خضعوا لها لمدة 43 يوما بمحاضرات صباحية ومسائية. وأبدي رغبته مواصلة دراسته الاكاديمية للحصول علي درجة البكارليوس وصولا للدرجات العليا ماجستير ودكتوراه. من جانبه، عبر محمد احمد الهيدوس الدارس بالصف الثاني اعلام عن سعادته بالدراسة بجامعة ام درمان الاسلامية والتي تعتبر من اعرق الجامعات السودانية، كما ان التدريس يتم بمهنية عالية حيث يشرح الدكتور المادة بالمختصر المفيد .. واستفدنا كثير من الكورسات المكثفة والحمد لله امتحان اليوم الاول كان في مستوي جميع الطلاب ولاتوجد صعوبة في الاسئلة حيث كانت من المادة التي قدمت لنا معربا عن امله مواصلة دراسته. تسهيلات وبيئة مناسبةوبدوره، اوضح خالد مبارك الجربوع المري الذي يدرس الاعلام، انه اختار الاعلام لانه متطور ومتجدد ويجعلك تحيط بما يدور في العالم من احداث . ومع وسائل الاتصالات الحديث والمتطورة اصبح الاعلام لغة العصر. واضاف انه استفاد كثيرا من المعلومات التي قدمت له من امهر الاساتذه وفهمت كيف يتم تحرير الخبر الصحفي سواء للصحف او الاذاعة والتلفزيون. وقال ان ادارة الجامعة قدمت لهم كافة التسهيلات ووفرت لهم البيئة المناسبة للدراسة، مؤكدا رغبته لاكمال دراسته للحصول علي الدرجات العليا . وايده في الحديث محسن سالم الابهق وقدم كافة شكرة وتقديره لكل العاملين بالجامعة للتعامل الراقي والمعاملة المثلي التي حظي بها منذ وصوله ارض السودان من جهته، قال جاسم محمد مبارك الحميدي الدارس بالصف الثاني دبلوم محاسبة نظام 3 سنوات انه سعيد بالدارسة بجامعة ام درمان الاسلامية واستفاد كثيرا من المحاضرات المكثفة بمعدل 8 الي 10 ساعات يوميا منذ وصولهم للسودان مثمنا الحفاوة والتقدير وحسن المعاملة التي وجدوها من ادارة الجامعة التي لم تتواني لحظة عن توفير كل سبل الراحة وتهيئة بيئة العمل المناسبة. وأكد رغبته الاكيدة لمواصلة دراسته والحصول علي درجة البكالريوس وصولا لاعلي المراتب العلمية، وقال سعد همام مبارك الشمالي الدراس بقسم المحاسبة انه يرغب في دراسة وتطوير قدراته الدراسية ولدية رغبة اكيدة لمواصلة دراستة للحصول علي البكاريوس، مؤكدا انه استفاد كثيرا من طريق التدريس والشرح التي تتم بسهولة ويسر وبمستوي عالي من الشرح من افضل الاساتذة كما انه لم يجد اي صعوبة في التواصل والمعاملة مع اهل السودان فهم شعب طيب وله مكانة طيبة في قلب كل قطري.

6525

| 28 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
السودان "يأسف" لإدراج السودانيين ضمن قرار ترامب

في أولى ردود الفعل، عبرت الخارجية السودانية السبت عن "الأسف" لإدراج السودانيين في قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر. وجاء في بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر: "تعرب وزارة الخارجية عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين في الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس دونالد ترامب بتاريخ السابع والعشرين من يناير 2017"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وكان الرئيس الأمريكي وقع الجمعة قرارا تنفيذيا يعلق قدوم اللاجئين، ويعلق دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر. وبموجب هذا الأمر، لن يتم إصدار أي تأشيرات دخول لمدة تسعين يوما لمهاجرين أو مسافرين من سبع دول إسلامية هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين في مؤسسات دولية. وأضاف بيان الخارجية السودانية أنه "لمن المؤسف حقا أن القرار جاء متزامنا مع إنجاز البلدين لخطوة تاريخية مهمة برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية عن السودان".

312

| 28 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
المهدي يعود إلى الخرطوم بعد عامين في المنفى

عاد زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي اليوم إلى الخرطوم حيث أعد له استقبال جماهيري بعد فترة غياب استمرت عامين أمضاها في القاهرة قاد خلالها أنشطة في الخارج. وكان المهدي غادر السودان في العام 2014 بعد توقيفه لشهر. وأكد حزب الأمة المعارض عودة زعيمه بعد ظهر اليوم إلى الخرطوم. وقالت ابنته مريم المهدي نائبة رئيس الحزب للصحفيين إن المهدي "وصل بالسلامة لكن السلطات لم تسمح بدخول خمسة وعشرين شخصا (إلى المطار) لاستقباله في محاولة منها لعرقلة ذلك". وأعلن حزب الأمة في وقت سابق أنه سيتم تنظيم "برنامج احتفالي" بعد الظهر يلقي خلاله المهدي خطابا أمام حشد جماهيري من أنصاره وأنصار المعارضة في ميدان الهجرة في مدينة أم درمان المتاخمة للخرطوم، والذي يمثل رمزية للحزب. ودعت حركات معارضة في الداخل كوادرها إلى المشاركة في حفل استقبال المهدي، بينها "الحركة الشعبية- قطاع الشمال"، التي تقاتل الحكومة في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، و"حركة تحرير السودان" بقيادة مني آركو مناوي التي تقاتل الخرطوم في دارفور، إضافة إلى "تحالف قوى المستقبل" بقيادة غازي صلاح الدين. ويتزعم المهدي أكبر الأحزاب السودانية المعارضة. وخلال وجوده في الخارج، دخل المهدي في تحالف "نداء السودان" المعارض.

443

| 26 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
البشير: إيران تسعى للسيطرة على الدول العربية وتستهدف السُنة‎

أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، أن إيران تسعي "للسيطرة على الدول العربية وتسهدف السنة في المنطقة". جاء ذلك في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، على هامش زيارته للرياض، تطرق فيه إلى العلاقة مع مصر، وكذلك مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، علاوة على تجديد تأكيده عدم الترشح بعد انتهاء ولايته في 2020. وحول سياسات إيران في المنطقة، قال إنها "تستهدف العرب السنّة، وترمي إلى السيطرة على أجزاء من العالم العربي". وجدد البشير في الحوار الذي نشرته الصحيفة في عددها الصادر، اليوم الخميس، اتهاماته لطهران "بممارسة التشييع في إفريقيا بعدما مارسته في السودان". ومن جانب آخر، حذر الرئيس السوداني من "خطورة" الوضع العربي الحالي، مشيراً إلى أن 5 دول عربية "ضاعت" هي العراق وسوريا واليمن وليبيا وقبلها الصومال. وعن العلاقة مع مصر، رأى البشير أنها ليست مصابة إلا بـ"مرض الإعلام المصري" في إشارة إلى معالجة وسائل إعلام مصرية للقضايا الخلافية بين القاهرة والخرطوم، لافتاً إلى أنه ليس هناك أي مبرر لقلق القاهرة من أعمال سد النهضة الإثيوبي، مبرراً ذلك بأن "حصتها من المياه مؤمنة".أما على صعيد العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، فتوقع أن "تمضي الأمور إلى الأفضل".

286

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
التيجاني سيسي: الدوحة المنبر المعترف به دولياً لمناقشة قضايا دارفور

أشاد بتوقيع اتفاق سلام بين الحكومة وحركة جيش تحرير السودان.. قطر أحرص الدول على إحلال السلام في السودانقطر أكبر الداعمين لإعادة الإعمار في إقليم دارفورأهل السودان يثمّنون عالياً ما قامت به القيادة القطرية لإحلال السلاموثيقة الدوحة هي الأقدر على حل قضايا دارفورالدعم القطري لإعادة إعمار دارفور ضخم للغايةما يشهده إقليم دارفور من أمن واستقرار يعود للدور القطريجهود القيادة القطرية محل تقدير كبير عند السودانيينمبادرة قطر لإحلال السلام في السودان الوحيدة المعترف بها إقليمياً ودولياًالباب مفتوح أمام باقي الفصائل للالتحاق بالحوار الوطني ووثيقة الدوحةنتواصل مع حركات جبريل وميناوي لحثها على اللحاق بمسيرة السلامالحكومة السودانية تمول 1071 مشروعاً لإعادة الإعمار في إقليم دارفورنتطلع لأن تدعو قطر لاجتماع يستهدف تأسيس بنك دارفور في أقرب وقتفرص استثمارية ضخمة أمام القطريين في دارفورنتمنى رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهابأكد الدكتور التيجاني سيسي، رئيس حزب التحرير والعدالة القومي، ورئيس سلطة إقليم دارفور سابقا، أن الدوحة هي المنبر المعترف به دوليا لمناقشة قضايا دارفور، مشيرا إلى أن ما تم في الدوحة من توقيع اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان "الثورة الثانية"، قبل أيام، يعزز من فرص السلام الشامل في السودان.وأضاف التيجاني سيسي في حوار مع الشرق أن قطر أحرص الدول على إحلال السلام في السودان، منوها بأن أهل السودان يثمنون عاليا ما قامت به القيادة القطرية لإحلال السلام.وأوضح أن وثيقة الدوحة هي الأقدر على حل قضايا إقليم دارفور. وقال إن الدعم القطري لإعادة إعمار دارفور ضخم للغاية، مشددا على أن ما يشهده إقليم دارفور من أمن واستقرار يعود للدور القطري.وأشار رئيس سلطة إقليم دارفور سابقا، إلى أن مبادرة قطر لإحلال السلام في السودان الوحيدة المعترف بها اقليميا ودوليا، منبها إلى أن الباب مفتوح أمام باقي الفصائل للالتحاق بالحوار الوطني ووثيقة الدوحة. وأوضح أن هناك تواصلا مع حركات "جبريل" و"ميناوي" لحثهما على اللحاق بمسيرة السلام، وفق وثيقة الدوحة.وعبر عن تطلعه لأن تقوم قطر بالدعوة لاجتماع المساهمين في تأسيس بنك دارفور في أقرب وقت، مؤكدا أن إقليم دارفور به فرص استثمارية ضخمة أمام المستثمرين القطريين.. وإلى مزيد من التفاصيل..اسمح لنا سعادة الدكتور أن نبدأ بتوقيع اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان "الثورة الثانية" وفق وثيقة الدوحة.. ما هي رؤيتك لهذا الاتفاق؟ في الحقيقة توقيع هذا الاتفاق يعد إضافة كبيرة للغاية في مسيرة السلام بالسودان، خاصة في دارفور. فالسيد أبوالقاسم إمام هو رئيس فصيل مهم، وكان الرجل الثاني في حركة عبد الواحد محمد نور، وله تأثير محلي كبير. وكان واليا لأكثر من 6 أعوام لولاية غرب دارفور. وبالتالي فهو وزن ثقيل سياسيا. وجميع الأطراف الآن في دارفور قد ملت من الحرب، وخيار السلام أصبح الخيار الغالب. والكل يتحدث الآن عن أن المخرج الوحيد الآن هو الحوار. وخير دليل على ذلك ما نشهده في الحوار الوطني.وما تم في الدوحة من توقيع اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان "الثورة الثانية"، يعزز من فرص السلام الشامل، وسيؤدي إلى تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي في دارفور وغيرها من الأماكن. وهو الأمر الذي أكد عليه سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء. وما تم يجسد التعاون بين الدولتين في إطار تحقيق السلم والأمن في السودان. ونحن ندرك تماما أن قطر أحرص الدول على إحلال السلام في السودان، وقد دعمت هذا الاتجاه منذ 8 أعوام.على ذكر الدور القطري الكبير والمهم في عملية السلام بالسودان.. أنت كسياسي سوداني بارز كيف تقيم هذا الدور الهام؟قطر دورها كبير ومهم طوال السنوات الماضية، حتى في الأوقات التي كانت فيها العلاقات بين السودان وبعض دول الجوار الإقليمي غير حسنة، كانت قطر الدولة الوحيدة التي دعمت السودان سياسيا وفي المحافل الإقليمية والدولية، وظلت داعمة لقضايا السودان سياسيا واقتصاديا. ومنذ أن بدأنا مفاوضات السلام في الدوحة عام 2011، كانت الدوحة دائما تظهر العون والدعم لجميع الأطراف في السودان من أجل الوصول لمرحلة السلام والاستقرار. التيجاني السيسي خلال حديثه لـ الشرق وبالتالي يمكننا القول إن الدور القطري متعاظم في الماضي واستمر بنفس الوتيرة، بل وبصورة أكبر. وكانت دولة قطر من أكبر الداعمين لمشروع إعادة الإعمار في إقليم دارفور، وهي التي نظمت مؤتمر المانحين. كما انها من أكثر الدول التي التزمت بدفع استحقاقاتها في مؤتمر المانحين، حيث بنت 5 قرى للنازحين، وهذه القرى متكاملة، علاوة على 10 قرى أخرى ستبدأ قريبا. علاوة على الدعم المادي الذي قدمته للسودان عبر المؤسسات الإقليمية والدولية، ومنها مثلا منظمة الأمم المتحدة للإنماء الاقتصادي، التي كلفت بإنفاذ مجموعة مشاريع الإقليم، وفي إطار إستراتيجية دارفور للتنمية التي تم التوافق بشأنها في الدوحة خلال مؤتمر المانحين، لإنفاذ مجموعة مشاريع هناك من أجل المساعدة في عملية الإنعاش المبكر وإعادة الاعمار والتنمية في دارفور. وعلى هذا الأساس فإن العلاقات بين قطر والسودان قوية ومتميزة. وأهل السودان جميعهم يثمنون ما قامت به القيادة القطرية طوال تلك السنوات الماضية، وما قام به سمو الأمير الوالد، وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من جهد هو محل تقدير كبير عند أهل السودان، حيث انعكس الدعم القطري بالإيجاب على أهل دارفور لما يشهده من استقرار وأمن الآن. مستقبل السلامولكن بعض الفصائل لم تنخرط في عملية السلام وفق وثيقة الدوحة.. برأيك ما هو مستقبل هذا السلام هناك بشكل عام سواء في دارفور أو غيرها من المناطق؟ علينا أن ننظر إلى مجمل القضية السودانية بنظرة كلية، وأن يكون دائما مدخلنا شاملا لحل القضايا. وصحيح ان السودان قد عانى من ازمات النزاع التي انحصرت في بعض المناطق الطرفية والمهمشة ومنها دارفور، وجنوب كردفان، ومناطق النيل الأزرق، ولكن اعتقد أن جميع اهل السودان عليهم الانتباه إلى أن أي نزاع ينشأ في أي منطقة سوف يؤثر سلبا على الوطن كله. وهذه النزاعات ينبغي أن تكون مدخلا قوميا وليس محليا. وإذا ما رجعنا للماضي نجد أن الصراع المسلح قام في عام 2003، ولكن انشقت الفصائل المسلحة على بعضها البعض. وقد بذلت مجهودات كبيرة في أبوجا من أجل إيجاد حل كلي لهذه القضية، ولكنها لم تفلح في ذلك. وكان المشهد السوداني وقتها مليئا بالاستقطاب، وكانت هناك مجموعة من المبادرات من عدة جهات من دول الجوار، ولكن المبادرات والأجندات كانت متقاطعة ومتنافسة، وأدت إلى تشتيت العمل والحركات. ثم جاءت المبادرة القطرية، ويحمد لهذه المبادرة أنها جمعت كافة الأطراف وتوافق عليها المجتمع الإقليمي سواء العربي أو الأفريقي، وأيضا المجتمع الدولي بكافة منظماته. وهي المبادرة الوحيدة التي استطاعت الحصول على الاعتراف الاقليمي والدولي لحل ازمة دارفور. ثم انها الوحيدة التي بدأت بتجميع كافة الأطراف والفصائل المسلحة، حيث كان من العسير ان تتفاوض الحكومة مع أكثر من 30 فصيلا مسلحا. ولكن من المؤسف أن بعض الحركات بقت خارج إطار وثيقة الدوحة. والحقيقة هناك اجماع اقليمي ودولي بأن وثيقة الدوحة هي الأقدر على حل قضايا دارفور، وعلى جميع الفصائل أن تسارع بالانضمام إلى وثيقة الدوحة.جذب الممانعينهل لديكم خطط لتشجيع تلك الفصائل مستقبلا للانضمام إلى مسيرة السلام في دارفور؟ وثيقة الدوحة لا تحتاج إلى ترويج، فكل الأطراف والفصائل على علم تام بكافة تفاصيلها. وهي مملوكة لأصحاب المصلحة، وهم الحركات والفصائل ومنظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، وأهل دارفور. وكل هؤلاء يدركون تفاصيل الوثيقة حتى المجتمع الاقليمي والدولي. وما نحتاجه هو أن نكرر على الممانعين أننا انتقلنا إلى مربع أكبر يستهدف مصلحة السودان ككل. وهو ما نجده في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني، وشارك فيه 90 حزبا، وكان حوارا شفافا، وتم تناول كافة القضايا، ولم تكن هناك خطوط حمراء في الحوار. وقد توصلنا إلى مخرجات وطنية بعنوان "الوثيقة الوطنية" التي أصبحت الإطار الأكبر لتحقيق الاستقرار في السودان. وكل ما يمكن قوله لتلك الفصائل أن تبادر بالانضمام إلى الوثيقة الوطنية، ومسيرة السلام والاستقرار بشكل عام. وإذا أرادت الانضمام إلى وثيقة الدوحة أيضا فإن ذلك متاح، لأن الوثيقة بها بند يؤكد أنها مفتوحة لأي فصيل يريد أن يلتحق بالوثيقة، من أجل استقرار السودان. وما قامت به القوى السياسية في السودان حول مخرجات الحوار الوطني سيؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز السلم والأمن الداخلي، وأيضا في الاقليم. وهذا ما أعطى رسالة إيجابية للمجتمع الدولي بأن السودان يخطو نحو الاستقرار والأمن والتنمية. ومن الواضح أن رأي العالم أصبح إيجابيا عن السودان بدليل رفع العقوبات الأمريكية مؤخرا.الحوار الوطنيعلى خلفية ذكرك للحوار الوطني السوداني، وقلت ان العديد من القوى كانت متواجدة، ولكن في المقابل غابت كثير من الفصائل والحركات.. فهل تعتقد بأن الحوار له جدوى في ظل غياب تلك القوى؟ أنا كنت عضوا في مجموعة سميت بـ "7+7" وهي المجموعة التي قادت الحوار، وترجمت خطاب الرئيس إلى واقع ملموس يمكن ان يجلس حوله السودانيون لتناول قضايا البلاد. وتحولت هذه المجموعة إلى لجنة المتابعة لانفاذ مخرجات الحوار الوطني، وكان هدفنا منذ البداية أن نتواصل مع الممانعين لأن ينضموا إلى الحوار ومسيرة السلام. وقد أرسلنا وفودا عديدة إليهم ومنها الوفد الذي ذهب الى أديس أبابا، وعادوا إلينا باتفاق مكون من 8 نقاط، وقد وافقنا على هذا الاتفاق. ثم جاءت المبادرة الأفريقية برئاسة الرئيس ثامومبيكي الذي اجتمع مع الممانعين عدة مرات واتفقوا على ضرورة التوقف عن العمليات العدائية حتى يتسنى لهم العودة إلى السودان للمشاركة في الحوار الوطني. ولكن شاهدنا أن هناك تكتيكات عديدة لاستنفاذ المزيد من الوقت، وبالتالي فاتت عليهم الفرصة في أن يشاركوا في الحوار الوطني. ولكننا حتى الآن نقول ان الباب مفتوح سواء في الحوار الوطني أو الانضمام إلى وثيقة الدوحة.التواصل مع الحركاتهناك حركات مهمة مثل "جبريل" و"ميناوي".. وأظن انه من الأهمية إدخال تلك الحركات لمسيرة السلام..هل توجد جهود لذلك؟ نعم بذلنا مجهودا لذلك على المستويين الشخصي، والرسمي. ونحن قد بعثنا من قبل رئاسة الجمهورية 4 مرات إلى هذه الحركات. وجلسنا معهم عبر قنوات غير رسمية برعاية الرئيس موسيفيني. وقد بذلنا جهدا كبيرا حتى ينضموا إلى السلام.هل هناك جهود قطرية في هذا الإطار؟ أنا أدرك مدى الجهد القطري الذي بذل في هذا الإطار. كما أنني أدرك حجم المعاناة التي عاناها سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، في تواصله مع هؤلاء الاخوة لحثهم على الانضمام لمسيرة السلام. ونحن من جانبنا نوجه لهم النداء حتى الآن بأن يلتحقوا بقطار السلام، لأن أهل السودان قد قرروا جميعهم بأن الحوار هو الخيار الوحيد.إعادة الإعمارتظل هناك إشكالية وهي إعادة الإعمار.. هل لديكم خطط محددة لتحقيق التنمية في دارفور؟ في الواقع نحن بدأنا بخطة واضحة من اجل الاعمار والتنمية، بمسارين، اولهما مسار المانحين، وهناك وثيقة تسمى استراتيجية دارفور للتنمية، وقد تمت المصادقة عليها هنا في مؤتمر المانحين بالدوحة، والآن الامم المتحدة هي المسؤولة من انفاذ هذا الأمر. أما نحن في صندوق إعادة الإعمار والتنمية أيضا بدأنا بخطة دشناها في سبتمبر 2016، وقد بدأنا بـ 1071 مشروعا، وقمنا في نفس العام بتنفيذ 315 مشروعا، وافتتحت بواسطة النائب الاول لرئيس الجمهورية، وسلمت للولايات، وهذه المشاريع تمثلت في مدارس أساس وثانوي، ونقاط ومراكز للشرطة، ومشاريع للمياه، ومراكز صحية. وعندما انتهينا من تلك المرحلة، بدأنا بتنقيذ مرحلة ثانية وتضم 622 مشروعا. والحقيقة تم تمويل كل تلك المشاريع من قبل حكومة السودان، على قسطين الأول بقيمة 800 مليون جنيه، والثاني 900 مليار لمشاريع المرحلة الثانية. ونتوقع تسليم جزء كبير من مشاريع المرحلة الثانية قريبا للولايات. هذا بالإضافة إلى أننا قمنا بتمويل بعض مشاريع البنى التحتية ومنها بعض الطرق والمطارات. كما تم تخصيص بعض الالتزامات المالية من بعض الأطراف المانحة لمشروع ربط دارفور بشبكة الكهرباء القومية، بالاضافة إلى مشاريع أخرى.دعم قطري كبيروماذا عن الدعم القطري في جهود إعادة الإعمار؟ الدعم القطري في إعادة اعمار دارفور ضخم للغاية، حيث مولت إنشاء 5 قرى كاملة على احدث المواصفات، وقد تم افتتاحها بالكامل. وانا أتمنى أن يذهب المراقبون لزيارة تلك القرى، ونحن من جانبنا نتوجه بالشكر الى قطر قيادة وحكومة وشعبا. فالوضع في دارفور يختلف تماما عما ينشر في وسائل الإعلام العالمية. ولعلني أضيف أيضا أن هناك بعض المناحين الدوليين مثل الاتحاد الاوروبي، الذي مول بناء السدود التي أفادت كثيرا عدة مناطق ومنها وادي الكوع، والفاشر. وهناك أيضا اليابان وتركيا.ما تفاصيل إنشاء بنك دارفور؟ بخصوص إنشاء بنك دارفور، عقدنا عدة اجتماعات في الدوحة وجدة والخرطوم. والآن نحن نعول على أن تقوم دولة قطر بدعوة المساهمين للاجتماع حتى يتم قيام البنك بصورة رسمية. وهذا البنك سيلعب دورا كبيرا في تنمية الإقليم وإعادة الاعمار.فرص إستثماريةوهل هناك تنسيق بين قطر والآلية الأفريقية بشأن السلام في دارفور والسودان بوجه عام؟ بطبيعة الحال هناك تنسيق وتواصل بين الجانبين في هذا الإطار. فقطر هي المسؤولة عن ملف دارفور بنص القرار الأممي. ومناقشة قضايا الإقليم يتم من خلال منبر الدوحة، وهناك قرار آخر بمناقشة قضايا المنطقتين في أديس أبابا. وبالتالي لابد لأي جهة تتناول قضية دارفور أن تتواصل مع الدوحة كونها المنبر المعترف به دوليا وإقليميا لمناقشة قضايا الإقليم. ولذلك سعدت اليوم عندما سمعت كلمة سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء، التي أكد فيها أن وثيقة الدوحة هي أساس أي تفاهم سلمي في دارفور، كما انها أصبحت جزءا من الدستور السوداني. ولا يمكن التفاوض حولها مجددا. فما قمنا به من جهد شارك فيه كافة الأطراف.كما تعلم بأن قطر من أضخم المستثمرين حول العالم.. ما الفرص الاستثمارية أمام رجال الاستثمار القطريين في دارفور؟ دارفور بها فرص استثمارية ضخمة أمام القطريين، خاصة في مجال الزراعة والرعي، والتعدين، والصناعات المختلفة. ومن قلب الدوحة أكرر الدعوة إلى رجال الأعمال القطريين للاستثمار في الإقليم. فأهل دارفور يحملون كل الشكر والعرفان لأهل قطر، فالمنظمات الخيرية الأربع راف، وعيد الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، قد عملوا في دارفور وقدموا جليل الأعمال هناك. دارفور أرض بكر للاستثمار خاصة بعد افتتاح مطارات دولية في جنينا، والفاشر، وزارنجي، والضيعين، ومن خلال تلك المطارات يمكن لصادرات دارفور أن تصل إلى الدوحة بدون شك.رفع العقوباتما رؤيتك لقرار الولايات المتحدة برفع العقوبات عن السودان؟ هذا واحد من أهم القرارات التي حصلت في تاريخ السودان في العقدين الماضيين. وكانت تلك العقوبات جائرة بلا شك. ورفعها سيكون له أثر كبير للغاية، فالعقوبات الاقتصادية ليست بالضرورة تؤثر على المجتمع حالا، ولكنها تؤثر عليه على المدى البعيد. والعقوبات الأمريكية أضرت كثيرا بالمواطن السوداني، وأبطأت من نمو الاقتصاد، وحرمتنا من فرص كثيرة جدا. وبدون شك فإن رفع العقوبات سيكون له أثر كبير للغاية، وسيؤدي في نهاية الأمر إلى تنشيط الاقتصاد في السودان، وسيوفر العملات الأجنبية، وستزداد الصادرات إلى الخارج بشكل ملحوظ. ونحن نتمنى أن يتم رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهذه نقطة غاية في الأهمية. لأن ذلك سوف يؤدي إلى تعزيز الأمن والسلم الإقليمي، ويعمل على زيادة العمل الاقتصادي المشترك. علاوة على ذلك، فإن رفع العقوبات سوف يساهم جدا في تنشيط الاستثمارات وتدفقات الأعمال والاستثمار من الخارج. ففي ظل العقوبات كان من المستحيل أن يدخل أي مستثمر إلى الأراضي.إغلاق المخيماتما صحة التقارير التي تفيد بنية الحكومة لإغلاق مخيمات النازحين في إقليم دارفور؟هذا غير صحيح. نحن دائما نتحدث عن العودة الطوعية للنازحين، وهذا وفق القوانين الدولية. وعندما تحدث البعض عن إغلاق هذه المعسكرات لم يتحدثوا عن إغلاقها عنوة، ولكن تهيئة مناطق العودة، وان يتحول المعسكر إلى حياة طبيعية. فهذا الامر لا يمكن حدوثه في ظل القوانين الدولية المتعارف عليها، التي نحن جزء منها وموقعون عليها. ونحن دائما نشدد على أهمية العودة الطوعية، وتوفير الحياة الكريمة. سؤالنا الأخير.. هل أنت مرشح لتولي منصب رئاسة الوزراء؟ربما هذه أشواق بعض الاخوة. وأشكرهم عليها. وهناك معايير يتم من خلالها توزيع مقاعد الهيئة التشريعية القومية، والهيئات التشريعية في الولايات. وهناك محاصصات وأحزاب تجلس وتتفق على الأمور.

1077

| 25 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
"حركة التحرير.. الثورة الثانية" تعلن استعدادها للمشاركة في الحكومة السودانية

أعلن السيد أبو القاسم إمام رئيس "حركة التحرير..الثورة الثانية" التي انضمت حديثاً لاتفاق الدوحة للسلام في "دارفور"، استعداد الحركة للمشاركة في حكومة الوفاق الوطني المرتقب تشكيلها خلال الشهر المقبل في السودان، من خلال انضمامهم لمسيرة الحوار الوطني التي أقرت خارطة الطريق المستقبلية للبلاد. وقال في تصريح لصحيفة "آخر لحظة" السودانية الصادرة اليوم: "أصبحنا شركاء في العملية السياسية في السودان وفق انضمامنا لاتفاق سلام الدوحة، ومسيرة الحوار الوطني، وسنساهم في الإنجاز الوطني الكبير الذي حققه الشعب السوداني بتأييده للوثيقة الوطنية والتي قبلنا بأن نقوم بحراستها والدفاع عنها ومتابعتها حتى توصل الشعب السوداني لبر الأمان، والمشاركة حق مكفول لنا". وأكد أن الحركة ستشارك في كل المستويات، لافتاً إلى"أن المزاج العام في السودان الآن مع السلام والاستقرار واستدامة الأمن وضد العنف والحرب". وفيما يتعلق بانضمامهم لمسيرة سلام الدوحة أوضح رئيس" حركة التحرير..الثورة الثانية"، أن هذا الانضمام جاء بعد مشاورات امتدت لأكثر من عام، مضيفًا "توصلنا إلى قناعات تامة بعد أن وجدنا توفر الإرادة السياسية القوية من جانبنا وطرف الحكومة السودانية، وما شجعنا أكثر أن الذين سبقونا في الانضمام لوثيقة الدوحة مازالوا ماضين في الاتفاق ولم نسمع حتى الآن عن تخلي طرف عن الاتفاق مما يؤكد وجود الثقة والدليل القاطع على المصداقية". وشدد أبو القاسم إمام، على أن "حركة التحرير..الثورة الثانية" ستواصل مساعيها لإحلال السلام الشامل وتعزيز الاستقرار في دارفور.

389

| 25 يناير 2017

محليات الشرق
أمين عمر لـ "الشرق": الدوحة بذلت جهودًا كبيرة في إنجاح مفاوضات دارفور

أشاد الدكتور أمين حسن عمر، ممثل رئاسة الجمهورية السودانية بشأن الاتصال الدبلوماسي والتفاوضي لملف دارفور، بدور الدوحة في إنجاح المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وقال عمر في تصريحات لـ"الشرق" بعد مشاركته في مراسم توقيع الاتفاق بالدوحة أمس ، إن الدور القطري يتسم بالتميز والجدية في إنجاح مسيرة التفاوض والسلام في السودان خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الدوحة بذلت جهودا كبيرة في إنجاح المفاوضات بين الحكومة وحركة جيش تحرير السودان الثورة الثانية على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وأكد أن قطر تساهم على كل الأصعدة في تعزيز الاستقرار والسلم والأمن في الإقليم، وكذا باقي مناطق السودان، مشددا على أن دور قطر يشهد له القاصي والداني إقليميا ودوليا، كونها تعمل على تعزيز ثقافة الحوار وإحلال السلم والأمن والاستقرار، علاوة على مساهمتها في إحداث التنمية في كل المجالات. وتوجه ممثل رئاسة الجمهورية السودانية بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن ثاني أمير البلاد المفدى، على ما يقدمه من دعم على كل المستويات من أجل ضمان استمرار عملية السلام بالإقليم، وكل مناطق السودان. وقال إن هذا الاتفاق يعد مساهمة كبيرة في تلك العملية علاوة على أنه يرسل رسالة واضحة لجميع الأطراف المتنازعة في الإقليم وغيره من الأماكن بأن السلام ممكن. وحول أهمية الاتفاق الذي وقع أمس بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، أكد أمين حسن عمر على أنه اتفاق في غاية الأهمية كونه يضم فصيلا كبيرا في الإقليم، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يقوي من فرص السلم والأمن والاستقرار وتثبيت المصالحة في إقليم دارفور، بما يبرهن على أن السلام أصبح أمرا واقعا في السودان، كما يدل على أن آلية السلام هي الطريق الأمثل من أجل التنمية والاستقرار. وكانت الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) قد وقعا بالدوحة أمس الأول اتفاقا للسلام على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وحضر مراسم التوقيع سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد موسى محمد أحمد مساعد رئيس جمهورية السودان، وسعادة السيد جيريمايا كينغسلي مامابولو الممثل الخاص المشترك بالنيابة ورئيس العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد)، وأعضاء وفدي الحكومة السودانية والحركة.

736

| 24 يناير 2017

اقتصاد الشرق
السودان: تسهيلات للشركات القطرية للإستثمار في الغاز

عودة كبرى الشركات الأميريكية للعمل في الصناعة النفطية بالسودانأكد وزير النفط والغاز السوداني محمد زايد عوض أن الباب مفتوح أمام الشركات القطرية للاستثمار في مجال استخراج الغاز الطبيعي مؤكدا ان السودان يسخر بموارد كبيرة لاسيما في مجال النفط والغاز، مشيراً لوجود دراسات جدوى فنية وإقتصادية لاسيما في مجال الغاز. وأشار الوزير للشرق أن الشركات القطرية لها خبرة واسعة في مجال انتاج الغاز الطبيعي وتعتبر من ضمن الدول الكبري المصدرة للغاز الطبيعي في العالم.و قال أن سيتم تقديم كافة التسهيلات اذا رغبت الاستثمار في هذا المجال ومشيدا بالتعاون المثمر والبناء بين السودان وقطر في المجالات المختلفة . وتوقع عودة العديد من الشركات الاميريكية للعمل في المجال النفطي علي رأسها شيفرون بعد رفع العقوبات الاميريكية امنوها أن شيفرون لديها خبرة ودراسات جاهزة عن المشروعات النفطية لانها أول شركة بدأت عمليات التنقيب عن النفط بالسودان عام 1975، إلا أنها خرجت من السوق في 1984، ثم باعت حصتها لشركة كونكورب ابان الحظر الأمريكي 1997 بسبب ضغوط الإدارة الأمريكية ومتوقعا عودة المزيد من الشركات العالمية العاملة في مجال النفط للسودان منها "شلمبرجير" وشركة "تليسمان" الكندية.وأضاف انه سيتم إجراء مناقصة مفتوحة للشركات الراغبة في الإستثمار بالمجال النفطي خلال مارس 2017".وقال إن رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية سيمهد لعودة الشركات العالمية ولا سيما الأمريكية للعمل في حقول النفط.وعدد"الوزير مزايا دخول شركات اميريكية للصناعة النفطية سيؤدي للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة، "التي ستنعكس إيجاباً على إنتاج السودان من الخام".وأكد وضع وزارته خطة ترويجية، "وطرح مربعات جديدة للاستثمار عن طريق العطاءات حيث سيتم طرح (15) مربع للإستكشاف والإنتاج النفطي بجانب عدد من المشاريع الاخرى المتعلقة بالغاز والأنابيب موضحا أن الإنفتاح الأخير في مجال النفط سيكون له إيجابيات عديدة منها دخول العديد من المستثمرين في النفط، متوقعاً إنتعاش القطاع وزيادة الإنتاج النفطي خلال الفترة القادمةوقال أن السودان ينتج حالياً 115 ألف برميل يومياً، بعد انفصال جنوب السودان في 2011، وانتقال ملكية 75% من الآبار النفطية لجوبا، بينما يقدر الاحتياطي النفطي بـ 24.5 مليار برميل وفقاً لإحصاءات حكومية.وأكد وزير النفط أن الظروف الآن أصبحت مواتية للقطاع للإنطلاق إلى الأمام بعد إزالة المعوقات، كاشفاً عن دخول عدة إكتشافات جديدة دائرة الإنتاج النفطي أواخر العام الجاري، موضحا أن تحسن أسعار النفط عالمياً يسهم في إنتعاش الإقتصاد بصورة كبيرة.وقال أن السودان اصبح من اكبر الدول أمتلاكا لمنشآت نفطية ضخمة تمثل ركيزة الاقتصاد لذلك تسعي وزارته بالتوسع في العمليات الاستكشافية من أجل زيادة الانتاج.

910

| 25 يناير 2017

محليات الشرق
نائب رئيس مجلس الوزراء يلتقي مساعد الرئيس السوداني

التقى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء مع سعادة السيد موسى محمد أحمد مساعد رئيس جمهورية السودان والوفد المرافق. تم خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات. كما تم استعراض التطورات الإيجابية التي تشهدها عملية السلام بدافور وخاصة الاتفاق الذي تم توقيعه يوم أمس بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. حضر اللقاء سعادة الدكتور أمين حسن عمر مبعوث الرئاسة السودانية للاتصال الدبلوماسي والتفاوض حول دارفور، وسعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة، وعدد من المسؤولين بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

285

| 24 يناير 2017

اقتصاد الشرق
انفراج العلاقات الخارجية السودانية يقرب البلاد من "منظمة التجارة العالمية"

أكد وزير التعاون الدولي في السودان عثمان أحمد فضل واش، أن الانفراج الذي حدث في علاقات السودان الدولية بعد رفع الحصار الاقتصادي الأمريكي والتقدم في ملف حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، سيسهل عملية انضمامه لمنظمة التجارة العالمية. وأشار الوزير السوداني ، في تصريح صحفية اليوم، إلى أن مرحلة ما بعد رفع الحصار الاقتصادي الأمريكي تتطلب توحيد الإرادة السياسية لمواجهة التحديات المترتبة على ذلك داخليا لتوحيد جهود استكمال الملفات المتبقية لتحقيق التطبيع الكامل. وتوقع أن تلعب حكومة الوفاق الوطني المرتقبة دورا فعالا لإدخال السودان في مرحلة جديدة متكاملة داخليا وخارجيا. وقال وزير التعاون الدولي في السودان إن وزارته بدأت في تنفيذ خطط مدروسة للتواصل مع العالم للاستفادة من الفرص المتاحة نتيجة للانفراج الذي تم في العلاقات الخارجية ودخول البلاد مرحلة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني. وأضاف "سنركز على تسويق الموارد وتنمية الخدمات وتعزيز الثقة العالمية تجاه المرحلة الجديدة في البلاد والتحولات نحو استدامة الأمن والسلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن الفترة القليلة التي أعقبت قرار رفع الحصار الاقتصادي أكدت وجود تجاوب دولي كبير مع السودان يحتاج تحركات عاجلة للبناء عليه لتحقيق الأهداف المرجوة منه.

377

| 24 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
السودان تعتزم إخلاء الخرطوم من اللاجئين

كشفت السودان عن عزمها إخلاء ولاية الخرطوم من معسكرات اللاجئين وترحيلهم خارج الولاية إلى المناطق الحدودية . وقال حمد الجزولي معتمد اللاجئين في السودان في تصريح صحفي اليوم إن المعتمدية تدرس حاليا مقترحا لإخلاء ولاية الخرطوم بطلب من واليها الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين والذي عزا ذلك لأسباب تتعلق بإختلالات أمنية ومظاهر سلبية . وأشار معتمد اللاجئين إلى أن عدد اللاجئين في السودان يقدر ب 2 مليون لاجئ منهم أكثر من 500 ألف لاجئ من دولة جنوب السودان . وقال إن أكبر تحدي يواجهنا الآن يتمثل في تسللهم إلى المدن الكبيرة والتعقيدات المصاحبة لذلك والمتعلقة بقضايا التهريب والإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، لافتا إلى أن اللاجئين الموجودين في المدن لا تقدم الأمم المتحدة لهم أية مساعدات أو خدمات ويشكلون عبئا ثقيلا على الولاية لأنهم يشاركون مواطنيها الخدمات مما يؤدي إلى إفراز معاناة داخلية جديدة . واعتبر أن بلاده أصبحت معبرا للاجئين إلى الدول الأوروبية التي بدأت تنسيقا مع السودان للحد من ذلك، مؤكدا أن عمليات التسجيل الدقيق والتصنيفات وفق الأسس العالمية ستكون من أولويات المرحلة المقبلة لضبط الوجود الأجنبي ووضع خطط علمية لتوسيع مجالات التعاون مع المجتمع الدولي .

352

| 24 يناير 2017

محليات الشرق
آل محمود: وثيقة الدوحة ملك لأهل دارفور

حركة تحرير السودان تنضم لمسيرة السلام وقعت الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) بالدوحة اليوم اتفاقا على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.وألقى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود كلمة في مستهل حفل التوقيع نقل خلالها تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "الذي ظل يتابع بحرص شديد مسيرة السلام في دارفور ويتطلع أن يحقق الاستقرار والتنمية ما يصبوا إليه أهلها خاصة والسودان عامة".وقال إن وثيقة الدوحة للسلام هي ملك لأهل دارفور ووضعت الأسس الكفيلة لحل النزاع وطي ملف الصراعات وفتحت الباب واسعا أمام مشاريع إعادة الإعمار والتنمية. ومن جانبه، ثمن سعادة السيد موسى محمد أحمد مساعد رئيس جمهورية السودان الجهود الخيرة لدولة قطر في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في دارفور.. داعيا كافة الحركات التي لا تزال خارج وثيقة سلام دارفور إلى اللحاق بركب السلام وبدء مرحلة جديدة للبناء الوطني. من جهته،أشاد سعادة السيد جيريمايا كينغسلي مامابولو الممثل الخاص المشترك بالنيابة لدارفور ورئيس العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد)، بجهود دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا والتزامها بإنجاح جهود السلام في إقليم دارفور بشكل عام، وما تقدمه من دعم على كافة المستويات من أجل ضمان استمرار عملية السلام بالإقليم.

638

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
السفير السوداني لـ "الشرق": الاتفاق حدث مهم في تاريخ السودان

قال سعادة فتح الرحمن علي، سفير السودان في الدوحة، إن توقيع الاتفاق يعد حدثا مهما في تاريخ السودان، ومرحلة هامة من المراحل النهائية لاتفاقية الدوحة للسلام في دارفور. وأعرب السفير السوداني في تصريحات للشرق عن أمله في انضمام أطراف أخرى جديدة لتلك الاتفاقية من أجل إحلال السلام بصورة نهائية في الإقليم، فانحياز تلك الأطراف المتبقية إلى مسيرة السلام سيدعم التنمية والاستقرار بلاشك في فترة تشهد فيه السودان مصالحات واسعة تهميدا لمرحلة رفع العقوبات والانطلاق نحو المستقبل. وعن دور قطر في إتمام المصالحة بدارفور، أشاد السفير فتح الرحمن بأن دور الدوحة كبير وحاسم في الوصول لاتفاق السلام في الإقليم، حيث كانت القلب النابض لاتفاقية السلام في دارفور، منوها بدور القيادة القطرية الرشيدة التي جمعت كافة الأطراف لسنوات طويلة. وتوجه بالشكر الجزيل لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة القطرية لما قدموه من جهود في دعم مسيرة السلام في السودان. وقال إن أهل السودان يكنون لقطر كل المحبة والتقدير لما يقدمونه من جهود في إحلال السلام بربوع السودان. وتوقع السفير فتح الرحمن أن تنضم قريبا لاتفاق الدوحة باقي الجماعات التي لم تنخرط في مسيرة السلام في دارفور وكافة أنحاء السودان.

278

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
مساعد الرئيس السوداني: أمن واستقرار دارفور بفضل وثيقة الدوحة

موسى محمد أحمدأبو القاسم إمام: وثيقة الدوحة للسلام في دافور أصبحت مدخلا مهما للسلام والتنمية المجتمعون يشيدون بدور القيادة الرشيدة في رعاية مفاوضات السلام الخاصة بدارفور قال سعادة موسى محمد أحمد، مساعد الرئيس السوداني: إن دائرة السلام تتسع ولا تضيق، ومنطق الحوار يعلو على منطق التنازع، نلتقي احتفاء بثلة أخرى من أبناء السودان تفيء إلى السلام، وتحوي إلى ساحة الحوار، وتنحاز إلى السواد الأعظم من أهل السودان الذين تحاوروا وتوافقوا على ابتذار مرحلة جديدة للبناء الوطني، وللتسارع في طريق النهضة والانطلاق. وتوجه بالشكر الجزيل لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولسمو الأمير الوالد، وإلى الحكومة والشعب القطري، على ما بذلوه لأهل السودان ولأهل دارفور على وجه الخصوص من خير كثير، وفضل كبير، مؤكداً أن ما تنعم به دارفور اليوم من أمن وأمان تعود غالب أفضاله لوثيقة الدوحة التي اكتسبت التأييد، ولجهود قطر في صنع السلام، وتعزيز الخدمات والتنمية. كما توجه بالشكر للبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لإسهامها في صنع السلام وحراسة الأمن في دارفور.علاوة على كل شركاء السلام والتنمية، وبخاصة أولئك الشركاء في إستراتيجية التنمية في دارفور. وتابع بقوله:"نحن نستبشر هذه الأيام بوضع العقوبات الاقتصادية الأحادية إصرها عن السودان، وعن دارفور التي نرجو أن تستفيد من السانحة للتعجيل من استكمالات حلقات السلام، وتوطيد الأمن ونزع السلاح وتحسين الخدمات، وتسريع التنمية، فدارفور غنية بمواردها الطبيعية والبشرية، وهي قادرة على شق طريق سريع للرخاء وللتنمية. وفي هذا الصدد، نشكر لدولة قطر ما أنجزت من مشروعات، وبخاصة قرى العودة التي أكملت منها، خمس قرى، وشرعت في بناء عشر قرى أخرى، كما نشكر مبادرتها لتأسيس بنك تنمية دارفور الذي نرجو أن يكون هو الرافعة لتحريك عجلة التنمية بأسرع ما يتيسر. فرصة مناسبة وأضاف: "لن نفلت الفرصة لندعو من لا يوال يستعصم بموقف سلبي من عملية السلام أن يسارع باللحاق بركب السلام والتنمية، لأن المسيرة ماضية بإذن الله، وأهل دارفور لن يفرطوا أبداً في مكتسبات التي نالوها بفضل إنفاذ وثيقة الدوحة، فسنظل نكرر لهم الدعوة بالجنوح للسلام، فهو أولى وأجدى". واختتم بقوله إن توقيعنا اليوم على اعتماد وثيقة السلام بواسطة هذه الثلة الطيبة من أبناء السودان لهو شهادة جديدة على نجاح جهود المجتمع الدولي والإقليمي والمحلي والأهلي، في بناء السلام. ونحن نشكر كل هؤلاء الذين صنعوا السلام، وندعوهم أن يكونوا شركاءنا في التنمية والرخاء، كما كانوا شركاءنا في درء النزاع وإطفاء نار الحرب". مدخل السلام من جانبه، قال أبو القاسم إمام، رئيس حركة جيش تحرير السودان الثورة الثانية، إن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور أصبحت مدخلا مهما للسلام والاستقرار والتنمية، إلا أنها محاطة ببعض المشاكل في التنفيذ، وإنزالها على أرض الواقع، ولا ننكر المجهودات العظيمة التي بذلت من قبل الذين سبقونا في هذا المسار والتحدي المشترك، ولا بد من الوقوف عند أماكن الخلل في مواد الاتفاقية وتمكينها وتسليط الضوء عليها. ففي الماضي كان سبب انهيار الاتفاقيات التي أبرمت في السودان هو عدم الوفاء بالالتزامات، ونطلب من شركائنا أن يوفوا بالعهود، لأن العهد كان وسيظل مسؤولية. وتقدم أبو القاسم بالشكر "لدولة قطر حكومة وشعبا، ولحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى على الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام في دارفور خاصة والسودان عامة، وسيحفظ لكم التاريخ ذلك، وسيبادلكم أهل دارفور والسودان بأحسن منها". التمسك بالسلام وتابع بقوله:"سنلتزم نحن بالسلام والتمسك بمراجعة ما لم يتم تنفيذه، خاصة الملف الإنساني، والترتيبات الأمنية، والتنمية، وملف التعويضات وعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم، وموضوع المصالحات بتكوين لآلية بين الشركاء، والمواصلة في تنفيذ الاتفاقية عبر لجنة مشتركة لحث المانحين والداعمين والوساطة القطرية، وتفعيل بعثة التقييم المشترك، لضخ الأموال لتنفيذ الالتزامات بمشروعات التنمية الكبرى في دارفور، خاصة بنك تنمية دارفور لما له من أهمية قصوى. وفيما يخص الحفاظ على السلام، أشار إلى أنه لابد من نزع السلاح العشوائي، وتجريد الميليشيات المسلحة، وبسط هيمنة الدولة، والسعي إلى السلم الأهلي، والتآخي الاجتماعي، وبناء المشروع الوطني الحقيقي، ودعم دور الإعلام، لما له من دور إيجابي في تعزيز وترسيخ ثقافة السلم الأهلي، والاهتمام بالمرأة، وبدورها الإيجابي في المجتمع. إيقاف الحرب واستطرد يقول: تأسيسا على تعريف المشكلة، ولأهمية إيقاف الحرب، والحفاظ على وحدة السودان وتماسكه، ترى الحركة ضرورة صياغة الدولة على أسس جديدة، والاعتراف بالحقائق الواقعية التاريخية (التعدد والتباين العرقي والديني والثقافي..)، وعكسها على مستوى الدستور، والقوانين ومؤسساتها، وتحقيق الحريات والسلام والعدل للجميع، بغض النظر على انتماءاتهم الدينية والعرقية والثقافية، في إطار عقد اجتماعي جديد لشعوب السودان. وأشاد بما تم من نقاش صريح وجزئي في مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا له فخامة المشير عمر حسن البشير، رئيس الجمهورية، وقاد سفينته بكل ترحاب وصدر رحب، ونحن إذ نحييه من هنا مجددا، ونؤكد بأننا ملتزمون بكل مخرجات الحوار الوطني، ونشدّ ونعضض عليه بالنواجذ، باعتبارها الفرصة الأكبر لتصحيح مسار الدولة السودانية، وقد خاطب المؤتمر جذور الأزمة السودانية، والتحدي أمامنا هو التنفيذ لمخرجاته.

287

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
رئيس حركة تحرير السودان: "وثيقة الدوحة" مدخل مهم للسلام والاستقرار

أكد السيد أبو القاسم إمام الحاج، رئيس حركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور أصبحت مدخلا مهما للسلام والاستقرار والتنمية.. مثمنا جهود دولة قطر في إحلال السلام في دارفور خاصة والسلام عامة. ونوه الحاج في كلمة له خلال حفل توقيع الحركة اتفاقا مع الحكومة السودانية بالدوحة اليوم على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، بالجهود التي بذلت مسبقا في مسار السلام ومواجهة التحديات، وقال "لا ننكر المجهودات العظيمة التي بذلت من قبل الذين سبقونا في هذا المسار، ولا بد من الوقوف عند أماكن الخلل في مواد الاتفاقية وتمكينها وتسليط الضوء عليها".. مطالبا بالوفاء بالعهود والالتزامات وتجاوز بعض المشاكل التي تحيط تنفيذ الوثيقة وإنزالها إلى أرض الواقع. وتوجه رئيس حركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) بالشكر لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا، على الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام في دارفور خاصة والسودان عامة. وقال "إن التاريخ سيحفظ لدولة قطر هذا الجهد في السلام، وسيبادلهم أهل دارفور والسودان بأحسن منها". وأكد التزام الحركة بالسلام والتمسك بمراجعة ما لم يتم تنفيذه، وخاصة الملف الإنساني، والترتيبات الأمنية، والتنمية، وملف التعويضات وعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم، وموضوع المصالحات بتكوين آلية بين الشركاء ومواصلة تنفيذ الاتفاقية عبر لجنة مشتركة لحث المانحين والداعمين. ولفت السيد أبو القاسم الحاج إلى أهمية استمرار جهود دولة قطر لتدعيم الاتفاقية، وتفعيل بعثة التقييم المشتركة، لضخ الأموال لتنفيذ الالتزامات بمشروعات التنمية الكبرى في دارفور، خاصة بنك تنمية دارفور لما له من أهمية قصوى. وأوضح أنه "فيما يخص الحفاظ على السلام، لا بد من نزع السلاح، وتجريد المليشيات المسلحة، وبسط هيبة الدولة، والسعي إلى السلم الأهلي، والتآخي الاجتماعي، وبناء المشروع الوطني الحقيقي، ودعم دور المجتمع المدني والإعلام، لما له من دور إيجابي في تعزيز وترسيخ ثقافة السلم الأهلي، والاهتمام بالمرأة، وبدروها الايجابي في المجتمع". وأكد أن الحركة لن تدخر جهدا في العمل حتى تزول كل مظاهر الحرب ويعود السودان بلدا للمحبة والسلام.. داعيا الجميع وخصوصا من هم خارج وثيقة الدوحة لسلام دارفور إلى اللحاق بقطار السلام وطي صحفة الحرب ونشر الأمل والمستقبل المشرق. ورأى رئيس حركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية)، أن الحفاظ على وحدة السودان وتماسكه، يتطلب صياغة الدولة على أسس جديدة، وعكسها على مستوى الدستور، والقوانين ومؤسساتها، وتحقيق الحريات والسلام والعدل للجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والثقافية، في إطار عقد اجتماعي جديد. ونوه أبو القاسم الحاج بما تم من نقاش صريح وجزئي في مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس السوداني عمر حسن البشير.. مؤكدا التزام الحركة بكل مخرجات الحوار واعتبره الفرصة الكبرى لتصحيح المسار.

1120

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
آل محمود يعقد اجتماعات على هامش توقيع الاتفاق بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان

عقد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء عددا من الاجتماعات على هامش مراسم توقيع الاتفاق بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) في الدوحة اليوم. فقد اجتمع سعادته مع السيد أبو القاسم إمام الحاج آدم رئيس حركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) والوفد المرافق له. وأشاد السيد أبو القاسم خلال الاجتماع بالدور الكبير الذي قامت به دولة قطر في تحقيق السلام بدارفور، وفي عملية التنمية التي تشهدها ولايات دارفور. ومن جانبه أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية)، على أساس وثيقة الدوحة، يشكل إضافة كبيرة لعملية السلام في دارفور. كما اجتمع سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء مع سعادة السيد بخيت عبدالكريم عبدالله (دبجو) المستشار بالمجلس الأعلى للحكم الاتحادي بجمهورية السودان ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية. تم خلال الاجتماع استعراض مسيرة السلام في دارفور ودور حركة العدل والمساواة في تعزيز هذه المسيرة وفقا للمبادئ التي أرستها وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. واجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، مع سعادة السيد جيريمايا كينغسلي مامابولو الممثل الخاص المشترك بالنيابة ورئيس العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد). تم خلال الاجتماع استعراض التطورات الإيجابية التي تشهدها عملية السلام بدارفور، في ضوء انضمام المزيد من الحركات المسلحة لهذه العملية على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. كما اجتمع سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، مع سعادة الفريق صلاح الدين الطيب عوض رئيس مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج المنصوص عليها في وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، بحضور سعادة السيد مجدي خلف الله رئيس مكتب متابعة السلام في دارفور، وسعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة. واطلع سعادته خلال الاجتماع على جهود المفوضية والمراحل التي وصلت إليها في سبيل استكمال مهامها. وتقدم الفريق صلاح الدين الطيب بالشكر لدولة قطر لتعاونها المثمر مع المفوضية ولما تقدمه لها من دعم. حضر هذه الاجتماعات عدد من المسؤولين بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

286

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الحكومة السودانية توقع اتفاقاً مع حركة جيش تحرير السودان على أساس وثيقة الدوحة

وقّعت الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) بالدوحة اليوم (الإثنين) اتفاقاً على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. حضر مراسم التوقيع سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد موسى محمد أحمد مساعد رئيس جمهورية السودان، وسعادة السيد جيريمايا كينغسلي مامابولو الممثل الخاص المشترك بالنيابة ورئيس العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد)، وأعضاء وفدي الحكومة السودانية والحركة. آل محمود: وثيقة الدوحة ملك لأهل دارفور وألقى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود كلمة في مستهل حفل التوقيع نقل خلالها تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "الذي ظل يتابع بحرص شديد مسيرة السلام في دارفور ويتطلع أن يحقق الاستقرار والتنمية ما يصبوا إليه أهلها خاصة والسودان عامة". أثناء توقيع الاتفاق وقال إن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور قد توجت جهود جميع الشركاء الحريصين على مصلحة أهل الإقليم، ووضعت الأسس الكفيلة لحل النزاع وطي ملف الصراعات وفتحت الباب واسعا أمام مشاريع إعادة الإعمار والتنمية. أمين حسن عمر وأبو القاسم بعد توقيع الاتفاق وأشاد سعادته بالمبادرات الرائدة التي قامت بها حركة التحرير والعدالة آنذاك بتوقيع إتفاق سلام مع الحكومة على أساس الوثيقة وسارت على نفس الدرب حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الراحل محمد بشر وغيرها من الحركات الأخرى التي اختارت مؤخراً طريق الحلول السلمية استشعاراً منها بمعاناة الأهالي والوطن والرغبة في المساهمة في تخفيفها والمشاركة بفاعلية في برامج الاستقرار والنماء. وثيقة الدوحة للسلام في دارفور تمثل الإطار العام الذي يضم بين جنبيه أسس الحل الشامل والعادل لجذور الصراعوقال سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إن "حركة تحرير السودان (الثورة الثانية) بقيادة أبو القاسم إمام الحاج، حذت حذو نظيراتها واستجابت لمساع كريمة بذلها الأخوة في جمهورية تشاد، ووقعت في إنجامينا بالأحرف الأولى على اتفاق مع الحكومة السودانية على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.. مضيفاً أنه سيتم التوقيع اليوم بصورة نهائية في هذه الاحتفالية على هذا الاتفاق". وأكد آل محمود أن هذا مؤشر هام على شجاعة الحركة وحكمة قادتها وعزمهم على توطيد السلام ونبذ الاحتراب وفتح صفحة جديدة من الاستقرار والنماء لأهل دارفور. وقال "إن حركة تحرير السودان (الثورة الثانية) تستحق أيضاً الشكر على مشاركتها أيضاً في عملية الحوار الوطني الذي جرى مؤخراً في السودان ولم تكتف بتوقيع الاتفاق المذكور.. وهذا مؤشر هام آخر على التزام الحركة بتحقيق السلام ودعوة للآخرين للحاق بركبه". وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في كلمته على جملة من الثوابت التي دأبت الوساطة على العمل على أساسها في سعيها لتحقيق السلام في دارفور.. وقال "قصدنا أن تكون عملية السلام عملية موسعة وشاملة لا تفضل أحداً على أحد ولا تستثني طرفاً، وهدفها النهائي هو أمن واستقرار ورفاهية إنسان دارفور الذي عانى الأمرين من جراء النزاع". وأشار إلى أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور التي اعتمدها أهل دارفور ودعمها المجتمع الدولي بكل مكوناته الإقليمية والدولية تمثل الإطار العام الذي يضم بين جنبيه أسس الحل الشامل والعادل لجذور الصراع، وهي نتاج لجهد كبير أسهم فيه جميع شركائنا المحبين للسلام بالتشاور اللصيق مع أصحاب المصلحة الحقيقيين أهل دارفور. وأكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن وثيقة الدوحة للسلام تمثل إطاراً عاماً للسلام، ويمكن إثراؤها بتوقيع بروتوكولات تلحق بها تعالج بعض المسائل التي تغطيها الوثيقة أو تطور من آليات تنفيذها.. مضيفاً "وبهذه الصفة فهي غير قابلة لإعادة التفاوض لأن فتحها من جديد فيه نكران لحقوق أهل دارفور والحكومة والحركات التي انضمت للسلام على أساس الوثيقة، والبديل هو الفوضى التي لا يعلم مداها إلا الله". كما أشار سعادته إلى أن دارفور شهدت عقب توقيع اتفاقيات السلام استقراراً واضحاً وبدأ أهلها الصابرون ينعمون بالسلام بعد سنوات النزاعات.. مؤكداً في هذا السياق أهمية أن تهيأ لهم الظروف الملائمة للعودة إلى ديارهم طواعية وممارسة حياتهم الطبيعية في ظل توفر المقومات الأساسية للحياة الكريمة، وأن تستهدف البرامج الاقتصادية والاجتماعية هذه المقومات. وشدد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ مشاريع التنمية التي اعتمدها المؤتمر الدولي للمانحين الذي عقد بالدوحة، وحث المانحين على دفع تعهداتهم والبحث عن شركاء جدد للتنمية وتمكين أهل دارفور وتأهيلهم "لأنهم هم الذين يقومون بإعادة البناء ودفع عجلة التنمية في السنوات المقبلة مع الأخذ بعين الاعتبار القرارات الأخيرة الخاصة برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان". أهل دارفور أحوج للاستقرار في هذه الأيام من أي وقت مضىوأكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، مواصلة المساعي الخيرة التي يقوم بها الجميع في وقف الصراعات القبلية ورتق النسيج الاجتماعي حتى تعود دارفور إلى سيرتها الأولى دارا للتآلف والمحبة وحسن الجوار. وجدد الدعوة للحركات المترددة التي لم تنضم بعد للسلام، بأن يبادروا للحاق بركب السلام في أقرب الآجال تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة واستجابة لنداء أهل دارفور.. وقال "إن أهل دارفور أحوج للاستقرار في هذه الأيام من أي وقت مضى". وتقدم سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في ختام كلمته بالشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا الانجاز اليوم، وخص بالشكر جمهورية تشاد بقيادة فخامة الرئيس إدريس دبي، وحكومة جمهورية السودان بقيادة فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، وحركة جيش تحرير السودان (الثورة الثانية) والبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لدارفور"اليوناميد". كما أعرب عن شكره لسعادة السيد مارتن أوهومويبهي الوسيط المشترك السابق على صبره وجهوده المخلصة، مهنئاً في الوقت ذاته سعادة السيد جيريمايا كينغسلي مامابولو على توليه منصب الممثل الخاص المشترك بالنيابة لدارفور ورئيس العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور.. متمنياً له التوفيق في مهمته الجديدة.

877

| 23 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
السودان يتطلع للتعاون مع إدارة ترامب

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الأحد أن حكومته تتطلع للتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مختلف المجالات بعدما رفع سلفه باراك أوباما بعض العقوبات المفروضة على السودان منذ 1997. وقال البشير في احتفال في الخرطوم بتدشين مبنى يتبع لجهاز الأمن والمخابرات "رحبنا بقرار الرئيس باراك أوباما برفع العقوبات ونتطلع لأن يكون ذلك مدخلا لتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة في كافة المجالات في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب". وكان أوباما اصدر في 13 يناير قرارا بتخفيف بعض العقوبات المفروضة على السودان في مجالي التجارة والاستثمار على خلفية اتهامات لحكومة البشير بانتهاك حقوق الإنسان. لكن السودان يبقى مدرجا على القائمة الأمريكي للدول الراعية للإرهاب. وأكد البشير الأحد أن حكومته ستعمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة "لتعزيز السلام والأمن الدوليين". وغداة تخفيف العقوبات، أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أن 23 اجتماعا سريا عقدت بين مسؤولين أمريكيين وسودانيين في الخرطوم أدت إلى هذا القرار. وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا في السنوات الأخيرة إذ التقى وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري مرتين نظيره السوداني، فيما زار المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث الخرطوم مرارا.

304

| 22 يناير 2017