رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
رئيس مكتب سلام دارفور: الانضمام لعملية السلام مازال مفتوحا

قال رئيس مكتب سلام دارفور أمين حسن عمر، إن الانضمام لعملية السلام في دارفور وفق اتفاق "سلام الدوحة" الذي يعتبر أساس عملية السلام، ما يزال مفتوحا أمام الحركات المسلحة. وأكد رئيس مكتب سلام دارفور، في تصريحات له اليوم، أن عملية السلام تمضي نحو تحقيق غاياتها المنشودة وأنها لن تتوقف، مشيرا إلى جدية الحكومة في استيعاب الراغبين في السلام. ووصف الحركات المسلحة التي لم تنضم لعملية السلام حتى الآن بأنها أقصت نفسها من عملية السلام بعدم المشاركة، قائلا "قيادات الحركات هم من أخرجوا أنفسهم من المفاوضات ولم تخرجهم الحكومة". ولفت إلى وجود مشاورات حالية تقوم بها الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي لحثهم للانضمام لعملية السلام، مضيفا أن الحكومة جاهزة لمثل هذه الخطوات وتشجعها لصالح استدامة السلام والأمن والاستقرار في دارفور والذي ينعكس إيجابا على الوطن.

420

| 04 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس السوداني يمدد وقف إطلاق النار بمناطق النزاعات

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت، أنه مدد لشهر إضافي وقف إطلاق نار في مناطق النزاعات كان مقررا أن ينتهي اليوم. وقال البشير في خطاب موجه للشعب بمناسبة الذكرى الـ61 لاستقلال البلاد: "أُعلن تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر". وجدد دعوته لأحزاب المعارضة والحركات المسلحة إلى الانضمام لمبادرته للحوار الوطني. وفي يونيو الماضي، أعلن البشير وقف إطلاق النار مع الحركات المسلحة في ولايتي "جنوب كردفان" و"النيل الأزرق"، المتاخمتين لجنوب السودان، لمدة 4 أشهر، قبل أن يمدده لاحقا إلى نهاية العام الجاري.

271

| 31 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
4 مليارات دولار حجم الاستثمارات القطرية في السودان

توافد مستثمرون ورجال أعمال من دولة قطر للسودان خلال العام 2016 ضمن الجهود المبذولة لدفع العمل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة، ودعمت قطر خلال السنوات الماضية العديد من المجالات الاقتصادية. ويرى خبراء اقتصاديون أن دولة قطر من أوائل الدول التي دعمت الاقتصاد عقب انفصال جنوب السودان، وقدمت ودائع قطرية وتدافعت الاستثمارات القطرية بشكل لافت في مختلف المجالات حتى تمكن الاقتصاد من تجاوز مرحلة صعبة. وقال وزير الاستثمار السوداني دكتور مدثر عبد الرحمن إن دولة قطر شريك إستراتيجي للسودان حيث أسهمت الاستمارات القطرية بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد، واحتلت قطر مرتبة متقدمة في قائمة الدول العربية الأكثر استثمارا بالسودان خلال السنوات الماضية. وأضاف أن الاستثمارت القطرية متنوعة وأسهمت بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد الوطني. وأشار أن الاستثمارات القطرية شملت مجالات الزراعة والبنوك والعقارات واللحوم والتعدين، حيث تعمل مؤسسة قطر للتعدين في 7 مربعات للتنقيب عن الذهب فضلا عن مساهمتها الفاعلة في دعم مشروعات البني التحتية. وأضاف أن حجم الاستثمار القطرية بالسودان يفوق 4 مليارات دولار مشيدا باهتمام قيادة الدولتين بتوسيع حجم التعاون الأمر الذي أدى لتوافد مبالغ كبيرة من رؤوس الأموال القطرية للاستثمار في السودان. وأكد أن دولة قطر تنفذ أكبر مشروع استثماري زراعي سيحدث طفرة نوعية، لافتا أنه سيتم تنفيذه عبر شركة حصاد لزراعة أكثر من 250 ألف فدان. وأضاف أن الشركة شرعت في تنفيذ الخط الناقل لكهرباء عطبرة أبوحمد حصاد بتكلفة 218 مليون دولار بتمويل قطري، مشيرًا أن مشروع كهرباء الخط الناقل من أكبر وأهم الخطوط الكهربائية في السودان لزراعة محاصيل الحبوب الزيتية والذرة الرفيعة والأعلاف. وأشار أن مشروع الثروة الحيوانية تم تنفيذه عبر شركة مواشي، وهو من أهم وأكبر المشروعات في مجال الثروة الحيوانية حيث تقوم الشركة بتصدير اللحوم الحية والمذبوحة لمنطقة الخليج. وأردف قائلا إنه يوجد الآن بالسودان فرع بنك قطر الوطني وله 14 فرعا، مشيرًا أن الاستثمارات القطرية تحظى باهتمام كبير من الدولة. وأضاف أنه تم تنفيذ أكبر مشروع استثمار عقاري وهو مشروع مشيرب على مساحة 206 آلاف متر مربع، ويضم نحو 500 وحدة سكنية وأكثر من 6.000 متر مربع من مساحات متاجر التجزئة. من المقرر أن يستوعب المجمع الذي يتألف من ثمانية أبراج سكنية وفندق 5 نجوم وشارع تجاري يضم العديد من المجال التجارية يستقبل نحو 20 ألفا من الزوار عند الانتهاء من بنائه.. ليقدم مزيجا من العمارة المعاصرة والإسلامية بأسلوب معماري حديث. ليكون مقصدا مرغوبا للتجارة والسياحة والمعيشة الراقية.

750

| 31 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الخرطوم تأسف لعدم تتويج الحوار مع واشنطن برفع العقوبات الأمريكية

أعربت وزارة الخارجية السودانية، عن أسفها لعدم تتويج الجهود المكثفة التي بذلها السودان مع الإدارة الأمريكية في التوصل لرفع العقوبات عن البلاد. وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية، كمال إسماعيل، في تصريح اليوم السبت، إن "الإدارة الأمريكية الحالية التي ستنتهي ولايتها في شهر يناير القادم كانت تستهدف السودان"، موضحا أن الخرطوم تأمل في أن تعمل الإدارة الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، على رفع العقوبات خاصة وأن الحوار بين الخرطوم وواشنطن شهد تطورات ايجابية مقدرة في الاتجاه الصحيح لعلاقات البلدين. وفي الوقت ذاته، أشار الوزير السوداني، إلى أن التطورات المسجلة في الحوار السوداني والأمريكي تسير ببطء مما يتطلب المزيد من الحراك الثنائي لإحداث التقدم المطلوب في إدارة الملفات محل الحوار لصالح التطبيع الكامل للعلاقات بين الطرفين.

512

| 31 ديسمبر 2016

محليات الشرق
زيارة صاحب السمو التاريخية لدارفور حدث العام

الرئيس السوداني: الإقليم بات آمناً بفضل وثيقة الدوحةإدريس دبي: قطر قدمت كل الدعم لتعزيز الاستقرار قرى السلام التي شيدتها قطر باتت نموذجاً للاستقرار في دارفور تظل الزيارة التاريخية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى دارفور للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانتهاء أجل السلطة الإقليمية هي الحدث الأبرز في السودان خلال عام 2016 . هذه الزيارة التي لم يسبق لها مثيل من حيث الحشد الجماهيري الذي توافد منذ الصباح الباكر من كافة أنحاء ولايات دارفور عرفانا وتقديرا للدور القطري الكبير الذي حقق السلام وشيد القواعد اللازمة للاستقرار بعد سنوات من الحروب والصراعات، وذلك بفضل وثيقة الدوحة التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ دارفور التي بدأت تعود لعافيتها بعد أن أصبحت خالية من التمرد. وأشاد الرئيس السوداني عمر البشير بجهود دولة قطر المقدرة في إحلال السلام بدارفور، مؤكدا أنها تعافت وأصبحت خالية من المتمردين بفضل وثيقة الدوحة التي أرست معالم السلام وارتضاها أهل دارفور، وأشاد بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، على صبرهما وتحملهما كل تبعات وثيقة الدوحة. وقال البشير في الاحتفال الذي أقيم بمدينة الفاشر باكتمال وثيقة الدوحة الذي حضره سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، "الآن انتهت مرحلة مهمة وعلينا الاستعداد لمرحلة الإعمار والتنمية في دارفور، وتعهد بتقديم كل العون والمساعدة لتحقيق التنمية المستدامة لافتا إلى أن الدولة تعهدت وأوفت بكل التزاماتها تجاه دارفور". من جهته، قال الرئيس التشادي إدريس دبي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي إن دولة قطر قدمت كل الدعم اللازم لإنجاح عملية السلام في دارفور، ووجه دبي نداء عاجلا لمن تبقى من حركات دارفور للانضمام لمنبر الدوحة والوثيقة في أسرع وقت. وبدوره، قال والي دارفور عبد الواحد يوسف إن ولايات دارفور تتعافى الآن بفضل جهود دولة قطر ورعايتها مفاوضات الدوحة لسلام دارفور. وأشاد التيجاني السيسي الرئيس السابق للسلطة الإقليمية لدارفور، بالدور الكبير والداعم لدولة قطر على مواقفها المشرفة لأهل دارفور، مؤكدا أنه وبفضل وثيقة الدوحة استعادت دارفور عافيتها وبات يعم ربوعها السلام والتنمية. وقال إن قطر استضافت مؤتمر المانحين، وكانت أكبر مساهم وداعم لمشروعات العودة الطوعية للنازحين، وأنشأت 5 قرى بواسطة قطر الخيرية، والآن ترتب لإقامة 10 قرى إضافية. وقال إن قطر قدمت 88,5 مليون دولار، فضلا عن50 مليون دولار لدعم مشروعات الرعاة والرحل، لافتا إلى أن هذه الإسهامات أدت إلى تحسن الوضع الأمني. وكان سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أكد أن دولة قطر قامت بتشييد خمسة مجمعات خدمية في قرى رونقتاس، وارارا، وبلبل تمباسكو، وأم ضي، وتابت، بتكلفة فاقت 31 مليون دولار، وأعلن حرص قطر على تقديم خدمات متكاملة لمناطق العودة الطوعية الدائمة، متعهدا بإنشاء 10 قرى خدمية أخرى بتكلفة 70 مليون دولار.

1221

| 30 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
أول عرض مسرحي سوداني بالدوحة

يحتضنه "مسرح المرور" السبت المقبليحتضن مسرح الإدارة العامة للمرور بمدينة خليفة الجنوبية مساء السبت المقبل العرض المسرحي السوداني "عريس زيارة" لتكون أول مسرحية سودانية تقام في الدوحة.وبهذه المناسبة نظم مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة مؤتمراً صحفياً مساء اليوم حضره الفنان غانم السليطي مستشار وزير الثقافة والرياضة لشؤون المسرح والفنان طلال المولوي مساعد مدير المركز وأعضاء الفرقة المسرحية السودانية.وقال السليطي إن إستضافة المركز لهذه المسرحية ستكون تدشينا لمسرح الجاليات الذي سيتبناه المركز لاستفراز الحركة المسرحية القطرية لتضاف إلى المجالات الأخرى التي يعمل عليها المركز وهي الفرق الأهلية المسرحية والفرق الخاصة.وتابع أنه بعرض العمل على خشبة مسرح الإدارة العامة للمرور يكون المركز قد دشن بذلك توظيفا للمسارح الموجودة بالدولة لافتا إلى إبرام اتفاقية خلال أيام مع إدارة المرور لتوظيف المسرح القائم بها وإعلان التفاصيل خلال مؤتمر صحفي. وقال إن من بين المسارح التي سيعمل المركز على توظيفها مسرحي كل من بلدية الريان وبلدية الدوحة، وعرج السليطي على دور الفنانين السودانيين ممن أقاموا في قطر خلال فترة السبعينيات وانعكاس إقامتهم على إثراء الحركة المسرحية القطرية آنذاك.وأعرب عن سعادته بأن يكون تدشين مسرح الجاليات من خلال العرض المسرحي السوداني "عريس زيارة" واصفا إياه بأنه عمل متميز. من المؤتمر الصحفي وأضاف أن مركز شؤون المسرح قرر شراء الليلة السودانية تقديرا للعمل المسرحي من ناحية ولتدشين بداية قوية لمسرح الجاليات من ناحية أخرى وهي البداية التي ستتبعها بدايات أخرى لجاليات عربية مقيمة في قطر لتكون هناك خطوة لاحقة باستضافة الجاليات الأجنبية الصديقة.وبدوره أعرب سيد أحمد محمد الحسن مؤلف العمل المسرحي عن مدى سعادته بإقامة هذا العرض المسرحي في الدوحة وأن يكون العمل تدشينا لمسرح الجاليات الذي يتبناه مركز شؤون المسرح.وقال إنه تقديرا للمركز فقد أهدى نص العمل إلى مركز شؤون المسرح ليكون له حقوق الملكية الفكرية بشكل كامل.وتابع أن العمل يجمع ممثلين من السودان وآخرين من الجاليات السودانية المقيمة بالدوحة. وردا على سؤال لـ"الشرق" حول مدى التجانس بين الممثلين بهذا الشأن أجاب الحسن بأنهم جميعا على مستوى عال من المهنية والحرفية وأنه وجد منهم جميعا تفاعلا كبيرا وتجانسا لافتا.وقال إن العمل يأتي في إطار كوميدي حيث يعالج قضايا ومشكلات الحياة الاجتماعية الحالية وتقاطعاتها مع إفرازات التطور التقني مما يستوجب التدخل الواعي والمجابهة الفكرية الجماعية لإنتاج أفكار وأساليب تربوية سليمة من أجل جيل معافى مدرك لواجباته نحو الوطن.وأضاف أن المسرحية إسهام من المسرحيين في إضاءة الطريق وحل هذه المشكلات لافتا إلى أنها تحكي عن جيل شبابي فقد ملامح الطريق وحاد عن جادته وهي نموذج للتربية الخاطئة غير المتوازنة بين العنف الزائد والتلبية غير المرشدة للاحتياجات بشتى ضروبها.وتقدم مخرج العمل بالشكر لوزارة الثقافة والرياضة على مبادرتها الداعمة للمسرح السوداني والقطري في آن واحد معربا عن أمله في تقديم عروض مسرحية أخرى في الدوحة دعما لمسرح الجاليات.مقومات تقنيةورداً على سؤال لـ"الشرق" بشأن مدى استعداد مسرح إدارة المرور لإستقبال العرض السوداني قال السليطي إنه قام بزيارة الموقع اليوم ولمس عراقة خشبته المسرحية وأنه تتوافر فيه العديد من الإمكانيات الفنية والتي تؤطر لعرض مسرحي متميز من مختلف الوسائل الفنية.نجوم العمليشارك في المسرحية كل من الفنانين قسم الإله حمدنا الله وانتصار محجوب ورحاب عبدالرحيم وسفيان محمد إبراهيم وريم الطيب وإسراء أزهري من المسرح السوداني بمشاركة ممثلين سودانيين مقيمين في الدوحة وإخراج محمد أبحر .

2867

| 28 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"سلام الدوحة" يحول ميزانية الحرب في دارفور لصالح التنمية

أعلن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن الميزانية التي كانت تخصصها حكومة بلاده في السابق للحرب في دارفور ومواجهة التحديات الأمنية فيها، تم تحويلها لصالح التنمية والبناء والإعمار بعد أن نجح "اتفاق سلام الدوحة"، في تحقيق السلام الدائم للمنطقة. وعدد عبدالرحمن، في تصريح له اليوم خلال زيارته لمنطقة جلدو في ولاية وسط دارفور، الفوائد التي جنتها دارفور من وقف الحرب، وفي مقدمتها تحولها إلى مركز تجاري ضخم يخدم غرب القارة الإفريقية ويربط السودان بمحيطه الإقليمي في المنطقة. وأشاد بالدور الكبير الذي لعبته الحركات المسلحة التي انضمت لاتفاق سلام الدوحة، قائلا: "إنها أعطت عملية السلام في دارفور أبعادا جديدة لأن الذين انضموا لعملية السلام عملوا على إزالة الآثار السالبة للحرب واستفادوا من شمولية اتفاق سلام الدوحة في تطوير المنطقة وإعطاء الأولوية للنهضة التنموية". وأكد المسؤول السوداني أن باب السلام ما زال مفتوحا لكل الراغبين في الانضمام لاتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر أساس عملية السلام في دارفور. وفي غضون ذلك، انعقدت بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم جلسة المباحثات المشتركة بين السودان وإثيوبيا برئاسة وزيري خارجية البلدين في إطار الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الإثيوبي ورقنا قبيو. وأكد بروفسير إبراهيم غندور وزير خارجية السودان أن الجانبين أتفق على مواصلة العمل المشترك وتعزيز التعاون القائم للدفع بالمصالح الاقتصادية والسياسية والأمنية المشتركة. وذكرت أحزاب سياسية سودانية معارضة اليوم أن السلطات السودانية أطلقت الأحد سراح عشرين من قياداتها اعتقلوا الشهر الماضي لكنها ما زالت تحتجز آخرين.

461

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني: ميزانية الحرب في دارفور تحولت لصالح التنمية

أعلن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن الميزانية التي كانت تخصصها حكومة بلاده في السابق للحرب في دارفور ومواجهة التحديات الأمنية فيها، تم تحويلها لصالح التنمية والبناء والإعمار بعد أن نجح اتفاق سلام الدوحة، في تحقيق السلام الدائم للمنطقة. وعدد عبدالرحمن، في تصريح له اليوم الإثنين، خلال زيارته لمنطقة جلدو في ولاية وسط دارفور، الفوائد التي جنتها دارفور من وقف الحرب، وفي مقدمتها تحولها إلى مركز تجاري ضخم يخدم غرب القارة الإفريقية ويربط السودان بمحيطه الإقليمي في المنطقة. وأشاد بالدور الكبير الذي لعبته الحركات المسلحة التي انضمت لاتفاق سلام الدوحة، قائلا "إنها أعطت عملية السلام في دارفور أبعادا جديدة لأن الذين انضموا لعملية السلام عملوا على إزالة الآثار السالبة للحرب واستفادوا من شمولية اتفاق سلام الدوحة في تطوير المنطقة وإعطاء الأولوية للنهضة التنموية". وأكد المسؤول السوداني أن باب السلام مازال مفتوحا لكل الراغبين في الانضمام لاتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر أساس عملية السلام في دارفور.

336

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني:سلام الدوحة فتح مسارات جديدة للنهوض بالمجتمعات في دارفور

أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن حرص الحكومة على إعطاء الأولوية القصوى لدعم مشروعات التنمية في ولايات دارفور، تعزيزا للسلام في الإقليم. جاء ذلك في كلمة لنائب الرئيس السوداني اليوم أمام حشد من سكان مدينة "زالنجي"، عاصمة ولاية وسط دارفور، قال فيها إن مشروعات التنمية التي تم تنفيذها في إطار تنفيذ اتفاق سلام الدوحة فتحت للدولة مسارات جديدة للنهوض بالمجتمعات في دارفور وتحويلها إلى مجتمعات منتجة وداعمة للاستقرار الاقتصادي في البلاد. وكشف نائب الرئيس السوداني عن خطة كبيرة تعتزم الدولة السودانية تنفيذها في دارفور خلال العام 2017 تركز على الصناعات التحويلية ودعم برامج الحلول المتكاملة وتطوير المجالات الزراعية، وتوفير الحماية والضمان الاجتماعي للتخفيف من حدة الفقر، ونشر التعليم والزاميته وفق أحدث النظم.. مشددا على أن المحافظة على مكتسبات السلام التي تحققت حتى الآن تتطلب دورا حيويا كبيرا من أهل دارفور من خلال انجاح البرامج الخاصة بالعملية.

410

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
البشير: الشراكات الأمنية أدت لتعزيز الاستقرار الإقليمي

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أن الشراكات الإستراتيجية الأمنية والعسكرية التي أقامتها بلاده مع دول الجوار بإنشاء القوات المشتركة أدت لتعزيز الاستقرار الإقليمي للمنطقة. وأشار البشير، في تصريح له اليوم الأحد، إلى أن الشراكات حققت نجاحات كبيرة ساهمت في إرساء السلام الاجتماعي وضبط الحدود والحد من نشاط الحركات المتمردة ومحاربة الجرائم العابرة والمخدرات وتجارة السلاح وتهريب البشر. وأضاف أن التعاون الأمني والعسكري مع دول الجوار مكن شعوب الإقليم من التواصل وجعل الحدود مناطق لتبادل المنافع وتنشيط التجارة البينية، وعزز الثقة بين الحكومات لإرساء مبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي. وجدد الرئيس السوداني التزام الدولة بتقديم أعلى درجات الدعم والتطوير للجيش حتى يقوم بدوره وفق أحدث النظم والكفاءات معززا للاستقرار الإقليمي والعالمي. وقال إن الجيش يحترم خيارات الشعب ويعمل على حمايتها وتأمينها وتعزيز الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية والتصدي لأية تربصات أو تحركات تستهدف أمن وسلامة البلاد.

288

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السودان يؤكد مساعيه لتحسين العلاقات مع جوبا

أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أن حكومة بلاده تتعامل بصبر شديد وحكمة عالية مع دولة جنوب السودان تجنبا لأية توترات سالبة في علاقات البلدين، بالرغم من "حجم الخروقات التي تتم من جانب جوبا تجاه الخرطوم"، على حد تعبيره. وجدد غندور، في تصريح له السبت، حرص الحكومة على تحقيق أقصى درجات التعاون مع دولة جنوب السودان لتلافي العديد من المشاكل التي قد تنجم من تدهور العلاقات. وقال إن السودان يضع عملية تحسين العلاقات مع جوبا في أعلى سلم الأولويات الخارجية، مشددا على تمسك الخرطوم بتنفيذ اتفاق التعاون المشترك بين البلدين بصورة متكاملة كأساس للوصول إلى التطبيع وانفراج العلاقات.

279

| 24 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
قطر تعزز سلام دارفور بمشاريع جديدة

قال الوزير الأسبق لإعادة الإعمار والتنمية بالسلطة الإقليمية تاج الدين نيام إن الأيام القادمة سوف تشهد تدشين ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروعات الإعمار والتنمية التي تنفذها وتمولها دولة قطر بتشييد 10 قرى نموذجية جديدة بولايات دارفور الخمس بواقع قريتين لكل ولاية بتكلفة تقدر بحوالي 70 مليون دولار بتمويل قطري. وأوضح أن القرى النموذجية سوف يتم تشييدها بأحدث المعايير والمواصفات العالمية لإحداث نقلة غير مسبوقة لتعزيز السلام الشامل والاستقرار الدائم في دارفور. وأكد في حديثه لـ"الشرق" أن جهود قطر في دارفور مستمرة لتنفيذ مشروعات الإعمار والتنمية لترسيخ معالم السلام الذي أقرته وثيقة الدوحة وتشهد دارفور أمنا واستقرارا بفضل وثيقة الدوحة التي ارتضاها أهل دارفور وقال إن المرحلة الأولى شهدت تمويل مشروعات العودة الطوعية وقرى الإنعاش المبكر بولايات دارفور الخمس ونفذت بتمويل قطري وأدت لعودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين حيث استقروا بمناطق تتوافر فيها كل المقومات الأساسية من خدمات تعليم وصحة ومياه شرب ومراكز للشرطة ومساجد مما أدى لعودة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين. وأشاد نيام بما تقدمه دولة قطر لدارفور لتعزيز وترسيخ السلام والاستقرار في دارفور بخطوات عملية منذ توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور التي وضعت الحلول وعالجت كل الأسباب الجذرية للصراع بما في ذلك تقاسم السلطة والثروة وحقوق الإنسان والعدالة والمصالحة والتعويض والعودة الطوعية، والحوار الدارفوري الداخلي وغيرها. وتوقع نيام أن تشهد الأيام القادمة صدور قرار بإنشاء مفوضيات لإكمال كافة الملفات الخاصة ببرامج ومشروعات الإعمار والتنمية. وبلغت جملة المشروعات التأسيسية لدارفور حوالي 177.4مليون دولار أسهمت دولة قطر بحوالي 88 مليون دولار بما يقارب نسبة 50% من جملة قيمة المشروعات. وفي سياق ذي صلة، أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن التقدم الكبير الذي تشهده دارفور في مجالات النهضة التنموية الشاملة عزز الاستقرار الداخلي للبلاد من خلال التواصل والحراك الاقتصادي والتجاري الذي تم بين دارفور وبقية أنحاء السودان نتيجة للتطورات الكبيرة التي أنجزتها عملية السلام على أرض الواقع. وعدد نائب الرئيس السوداني، في تصريح له من مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، المكاسب التي تمت في مجالات الأمن والسلام والاستقرار، وأثر ذلك في ربط دارفور مع محيطها الإقليمي ودول الجوار، مما أدى للارتقاء بمبادئ التعايش السلمي في المنطقة. وأوضح أن زيارته الحالية لدارفور جاءت لتعبير الرئاسة عن رضاها وارتياحها التام لدارفور وتدشين مرحلة جديدة لبسط هيبة الدولة والقانون والتي تتمثل في نزع السلاح لمنع الانفلات الأمني والعمل على سيادة القانون. وأكد أن الأولوية ستعطى لبرامج التعليم والخدمات، مجددا إعلان خلو دارفور من التمرد تماما.. قائلا "أجندة الحرب اختفت تماما من قاموس أهل دارفور وتوجهاتهم الآن توحدت مع أهل السودان للمشاركة في خارطة الطريق الوطنية التي أقرها الحوار الوطني ولعب دور مميز في وحدة الوطن".

832

| 22 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مسئول سوداني لـ"الشرق":قطر تحملت كل تبعات وثيقة الدوحة لسلام دارفور

قال وزير مجلس الوزراء السودان أحمد سعد عمر إن قطر من أوائل الدول التي ساعدت السودان وتحملت كل تبعات وثيقة الدوحة من أعمار وتنمية، مؤكدا أن دارفور تنعم الآن بالأمن والاستقرار بفضل الجهود القطرية. وأشاد بالجهود التي ظلت تقدمها دولة قطر للسودان قيادة وحكومة وشعبا من دعم ومساندة لجهود الحكومة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان بصورة عامة وفي دارفور بصورة خاصة والذي نتج عنه سلام وأمن واستقرار وتنمية في ربوع دارفور. وأشار في حديث لـ"الشرق" إلى أن زيارة سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مؤخرا للسودان دليل على اهتمام قطر ورعايتها لجهود السلام في السودان، مثمنا الأيادي البيضاء لدولة قطر وما ظلت تقدمه للسودان. وقال إن جهود قطر مازالت مستمرة لدعم مسيرة التنمية من بناء المؤسسات التعليمية والصحية والقرى النموذجية والتي تقف شاهدة على صدق الإخاء وعمق الاهتمام بالشأن السوداني، منوها بأن أهل السودان يذكرون بكل فخر وامتنان الجهود المخلصة التي بذلتها دولة قطر من دعم ومساندة لدارفور ليصبح السلام واقعا معاشا. وأشار إلى أن خصوصية العلاقة بين السودان تشهد تطورا ملحوظا وهناك رغبة وحرص من قيادة البلدين للمضي لآفاق أرحب لأن حتمية تطوير العلاقة والارتقاء بها نحو مستقبل مشرق تمليه علينا ضرورات التعاون الاستراتيجي القائم على توافق الرؤى وتعزيز المصالح المشتركة وتعظيم الفرص وتوفر الإرادة للشعبين.

355

| 20 ديسمبر 2016

محليات الشرق
السودان تشيد بمشاريع "راف" التنموية

أشادت سعادة السيدة مشاعر أحمد الأمين الدُّوَلَّب (وزيرة الرعاية الاجتماعية الاتحادية بجمهورية السودان)، بجهود مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، منوهة بما نفذته المؤسسة من مشاريع تنموية وإغاثية وموسمية في دارفور، وغيرها من ولايات السودان خلال السنوات الخمس الماضية. جاء ذلك خلال زيارتها لمقر مؤسسة "راف" بالدوحة أمس ، حيث كان الدكتور عايض بن دبسان القحطاني (رئيس مجلس الأمناء، مدير عام المؤسسة) في استقبالها، والوفد المرافق لها الذي ضم كلاً من: سعادة السيد محمد أحمد آدم (مفوض العون الإنساني الاتحادي بالسودان)، وسعادة السيد عثمان صديق (وزير الإرشاد والأوقاف الأسبق). وقد ناقش الوفد الزائر مع مدير عام "راف" العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يمكن أن تقوم به المؤسسة من دعم للشأن الاجتماعي، وتحسين أحوال الناس في السودان، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، مثل مشاريع مبادرة "الغذاء والنور" العالمية، التي تهدف لتمكين الأسر الفقيرة من إلحاق أبنائها بالمدارس، ومشاريع "فرح ونماء" المعنية بدعم الأسر الحديثة، وتمكينها من الاعتماد على نفسها، ومشاريع التدريب المهني بمختلف مجالاته. كما ناقش الوفد، ما يمكن أن تسهم به وزارة الرعاية الاجتماعية من جهود في مبادرة "أنقذ حياة ـ سالي" المعنية بالارتقاء بالقطاع الصحي بمختلف جوانبه، والتي تم إطلاقها في مؤتمر دولي كبير أوائل الشهر الجاري، بعدما حققت نجاحا كبيرا في السودان، حيث تم إطلاق نموذجها الأول قبل عام. وقام د. عايض القحطاني بإهداء "درع الرحمة" لسعادة الوزيرة، تقديراً لدورها وجهودها في دعم مسيرة العمل الإنساني والاجتماعي في جمهورية السودان الشقيقة، وما تقدمه من تسهيلات للمؤسسات الإنسانية العاملة في السودان. شراكة مثمرة وفي تصريح صحفي، قالت سعادة السيدة مشاعر الدُّوَلَّب (وزيرة الرعاية الاجتماعية الاتحادية): إن الشراكة القائمة بين مؤسسة "راف" والمؤسسات السودانية؛ سواء الحكومية أو المدنية، قد حققت ثمارا طيبة في المجال الاجتماعي، خاصة من خلال المشاريع التنموية التي تم تنفيذها عبر هذه الشراكة، منوهة بمشاريع المؤسسة في دارفور، مثل مشروع مجمع "تابت"، وغيره من مشاريع تنموية متنوعة. وتقدمت سعادة السيدة مشاعر الدُّوَلَّب بالشكر للقائمين على مؤسسة "راف"، على ما يقومون به من جهود، كان لها أثرها الطيب ومردودها المتميز، الذي عكسته الكثير من المشروعات التي تم تنفيذها في المناطق المتأثرة بالحرب. أداء مؤسسي عالٍ وقالت الوزيرة: إننا ننظر لمؤسسة "راف" باعتبارها مؤسسة إنسانية ذات أثر كبير، في أي مجتمع تعمل فيه، مشيرة إلى أن ما يميز مؤسسة "راف" عن غيرها من المؤسسات الإنسانية، أنها تعمل بأداء مؤسسي عالٍ ومهنية واحترافية في الشأن الإنساني، ولذا فإننا نُعوّل عليهم كثيرا في بناء قدرات المنظمات الإنسانية العاملة في السودان، وقد أصبح نشاطها الإنساني كبيرا جدا، وأصبح يمثل المثلث الاجتماعي مع الحكومة والقطاع الخاص. وفي ختام تصريحها، توجهت السيدة مشاعر الدولب بالشكر لدولة قطر، وقيادتها الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على رعاية الشأن الإنساني ودعمه ومساندته على كافة الأوجه والصعد. كما توجهت وزيرة الرعاية الاجتماعية بالشكر، لمؤسسة "راف" على جهودها بالسودان، وما أثمرته من مشاريع تنموية تتصف بالاستدامة، وشمول نفعها.

922

| 20 ديسمبر 2016

رياضة الشرق
آل محمود يلتقي وفد اللجنة العليا لمنتخب نازحي دارفور

التقى سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، اليوم (الإثنين) مع وفد اللجنة العليا لمنتخب نازحي دارفور لكرة القدم بحضور أعضاء المنتخب الذي يزور الدوحة حالياً. وقد أعرب الوفد خلال اللقاء عن خالص الشكر وعميق التقدير لما قامت به دولة قطر من جهود بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من أجل السلام والتنمية في دارفور والتي أسهمت في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية بدارفور. وأشار الوفد إلى أن تكوين منتخب نازحي دارفور جاء في إطار المبادرات الشعبية لدعم سلام دارفور على هدي وثيقة الدوحة للسلام في دارفور . ومن جانبه رحّب سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود بمنتخب نازحي دارفور ، مؤكداً أهمية الرياضة في تعميق مفاهيم السلام وإشاعة روح الأخوة والتضامن والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد، كما أكد سعادته حرص دولة قطر على دعم كل ما من شأنه الحفاظ على السلام والاستقرار والتنمية في دارفور. وقد حضر اللقاء سعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة وعدد من المسؤولين بالأمانة العامة لمجلس الوزراء. الجدير بالذكر أن منتخب نازحي دارفور قد أدى عدداً من المباريات الوديّة في الدوحة.

378

| 19 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الصداقة القطرية السودانية تنظم يوما ترفيهياً

نظمت الصداقة القطرية السودانية بالتعاون مع محمية الدوسري يوماً ترفيهياً مفتوحاً في الجمعة الماضية، بحضور السفير علي إبراهيم سفير دولة إريتريا وسعادة الشيخ فالح آل ثاني والأستاذة هيا الدوسري رئيسة الصداقة القطرية السودانية وممثل الجالية السيد عبدالهادي عباس الكنزي نائب الأمين العام وعدد من رؤساء الروابط وفريق مسرحية عريس زيارة وجمهور غفير من الجاليات المقيمة في قطر وكان عريف الحفل الأستاذ جبارة محمد.واشتمل البرنامج على كلمة للأستاذة هيا الدوسري عبرت فيها عن سرورها وهي تشهد اليوم الترفيهي الثقافي القطري السوداني، مبينة أن إقامة مثل هذه المهرجانات تعزز دور الصداقة وتعمل على تطوير العلاقات بين الشعبين الشقيقين وتجعل الشعوب أكثر قربا وأكثر عمقا وفهما للثقافات والعادات والتقاليد.من جانبه فقد أكد الأستاذ محمد مطر الدوسري صاحب محمية الدوسري أن المحمية ظلت تستقبل الجالية السودانية منذ افتتاحها قبل نحو ثلاثة عقود، مشيرا إلى العلاقات الوطيدة التي تربط الشعب القطري بنظيره السوداني، مضيفا أن المحمية تتشرف بالوجود السوداني بجانب الجاليات الأخرى المقيمة في قطر. جانب من الحضور وفي كلمته نيابة عن السفارة والجالية أكد الأستاذ عبدالهادي عباس نائب الأمين العام بالجالية، أن الصداقة القطرية السودانية تمثل الرباط الوثيق لشعبين شقيقين وتعتبر جسرا للثقافة ونافذة للعادات والتقاليد التي تتشابه أوجهها في البلدين الشقيقين لأنها مستمدة من العروبة والإسلام وتقدم عبدالهادي بالشكر لرئيسة الصداقة القطرية السودانية ولمحمية الدوسري لتفضلهما برعاية اليوم الترفيهي الثقافي في محمية الدوسري.هذا وقد اشتمل الاحتفال على فترتين، الفترة الأولى صلاة الجمعة والغداء وبرنامج شعبي للأسر عبارة عن مسابقات شعبية أمثال وألغاز وشعر ومشاركة رابطة بوادي الخير بفن الربابة إلى جانب الضيافة القطرية والأكلات الشعبية وعرض لتراث البادية والجمال والخيول وبيت الشعر. وقد تم توزيع هدايا قيمة على الفائزين وهدايا للأطفال. أما الفترة الثانية التي بدأت بعد صلاة العصر فقد بدأت بالجوانب الفنية، حيث قدمت فرقة العرضة القطرية جانبا من فنون العرضة، ثم فاصلا لفرقة الرشايدة، وقدمت فنون كسلا الجميلة بصفة خاصة وفنون شرق السودان بصفة عامة، كما قدم الفنان الشاب محمد عثمان (حوته) والفنان عمر سعد الدين فواصل غنائية، وشارك في الشعر الشعراء: عماد الدين حسن، ونبيل الماحي، وأحمد محمد موسى، وعبدالعظيم سوداني، وود أبو علي، وحسن زكريا، والشاعر محمد الأمين الراوي، والشاعر عوض الكريم الطاهر. وفي الختام تم تكريم أقدم شخصية بالهجن في قطر منذ سنة 1979، إلى جانب تكريم خمسة أشخاص آخرين عملوا في الهجن بدولة قطر منذ العام 1985، كما تم عمل سحوبات على جوائز عينية عبارة عن 10 أجهزة إلكترونية وقطع ذهبية وتذكرة سفر، كما تم تكريم المشاركين بالبرنامج.

1406

| 18 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"عريس زيارة".. عرض مبهر بمسرح "كتارا"

شهد السودانيون والمهتمون بالمسرح، الأربعاء العرض الختامي لمسرحية "عريس زيارة" بمسرح الدراما بالحي الثقافي "كتارا" وذلك لتعريف الجمهور بالثقافة السودانية. والمسرحية من تأليف سيد أحمد محمد الحسن وفكرة وإخراج محمد البحر والمخرج المنفذ محمد أرباب ومساعد المخرج علي كمال، وتمثيل كل من: قسم الإله حمدنا الله ورحاب عبد الرحيم وريم الطيب وقاسم محمد علي ومحمد البدوي وأمين دردمة ومحمد جمال وسفيان محمد إبراهيم وإسراء أزهري وانتصار محجوب وعزام عمر ووائل هشام. وتدور قصته حول أسرة بسيطة تعاني تصرفات ابنها الطائشة، فيقرر الأب حبس الابن بالمنزل ومنعه من الخروج خوفًا عليه من الانحراف الذي قد يواجهه في المستقبل نظير اختلاطه وتعارفه على بعض الشباب غير المسؤول. وقوبل هذا القرار برفض شديد من الابن وكان الحل أن يسافر الابن إلى عمه في إحدى دول الخليج ويعيش معه لبعض الوقت ورحب العم بهذا القرار، متمنيًا أن يزوج ابنته لابن أخيه، ووافق الابن على السفر إلى عمه بقليل من الرضا. ويسافر الابن إلى الخليج في بداية الفصل الثاني من المسرحية وبدأت حالة من الصراع التي حدثت بين أفراد أسرة العم فور قدوم ابن عمهم إليهم، فالأم ترفض فكرة أن تتزوج ابنتها من هذا الشاب، والأخ لا يبالي ولا تظهر له أي قرارات أو وجهة نظر في هذا الموضوع، والابنة نفسها تشعر بحيرة وعدم ثبات على رأي واحد، وتستمر الأحداث في التصاعد حتى نهاية العرض الذي يختتم بمفاجأة للشاب وحقيقة مشاعره وملامح مستقبله. من جهة أخرى، تتقدم السفارة السودانية وإدارة المركز بالشكر والتقدير إلى المسؤولين بـ"كتارا" على حسن التعاون والاستضافة.

600

| 18 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
التضخم في السودان يرتفع إلى 29.49% في نوفمبر

قال الجهاز المركزي للإحصاء اليوم الأربعاء، إن معدل التضخم السنوي في السودان قفز حوالي 10 نقاط مئوية إلى 29.49% في نوفمبر من 19.6% في أكتوبر مع ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة بعد خفض الدعم في أوائل نوفمبر. وتراكمت مشكلات السودان الاقتصادية منذ انفصال الجنوب في 2011 ليأخذ معه 3 أرباع إنتاج البلاد من النفط وهو المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي ودخل الحكومة. ومع تضاؤل إيرادات النفط أعلنت الحكومة تخفيضات في دعم الوقود والكهرباء في أوائل نوفمبر، وهو ما دفع أسعار البنزين للصعود بنحو 30%. وأثارت الإجراءات التقشفية احتجاجات صغيرة، لكنها نادرة الشهر الماضي وشنت الحكومة حملة على المعارضين ووسائل الإعلام لقمع الاحتجاج. وفي تلك الأثناء أدى شح في الدولارات وتضخم السوق السوداء للعملة الصعبة إلى زيادة تكلفة الواردات. وجرى تداول الجنيه السوداني عند 19 جنيها مقابل الدولار اليوم الأربعاء، في السوق السوداء وهو أضعف كثيرا من سعر الصرف الرسمي الذي أبقت عليه الحكومة منذ أغسطس 2015 عند 6.4 جنيه مقابل الدولار. ولخفض الطلب على الدولار وحماية الصناعة المحلية منع السودان أيضا استيراد اللحوم والأسماك ورفع الرسوم الجمركية على واردات أخرى.

536

| 14 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
عبدالرحيم علي لـ "الشرق": مبادرة قطرية كريمة لتوفير التعليم لسكان دولة جنوب السودان

قال البروفيسور عبدالرحيم علي الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية — ومقرها الخرطوم — إن قطر قدمت مبادرة كريمة بإنشاء عشرات المدارس لتوفير التعليم لسكان جمهورية جنوب السودان الوليدة. وأوضح البروفيسور عبدالرحيم في حوار مع "الشرق" أن المنظمة رفعت دراسة بإنشاء المدارس المختلفة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الذي طلب إعدادها خلال لقاء سابق مع المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء المنظمة، حرصا من سموه على توفير التعليم لسكان دولة جنوب السودان. وقال الأمين العام: إن مشروعات التعليم المقدمة تقدر بـ 25 مليون دولار، تنفذ على خمس مراحل، بتكلفة 5 ملايين دولار لكل مرحلة.. ولفت إلى أن المحسنين القطريين كانوا أسسوا نحو 23 مدرسة لتوفير التعليم الابتدائي لجنوب السودان.. وأضاف: "لا أنفي تأثر العمل الخيري بالمشكلات المالية في الخليج بسبب انخفاض أسعار النفط، ولكن أعمال المنظمة لم تتوقف، لأن عملها يقوم على دعم المحسنين ".. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الحوار: دور كبير لقطر كيف تتحدث عن دور قطر الرسمي أميرا وحكومة في دعم منظمة الدعوة الإسلامية ودعم العمل الخيري في إفريقيا؟ لا استطيع الإحاطة بالدور الإنساني الهائل الذي تقوم به قطر في كل أنحاء العالم، وقد تعرفت على ذلك من خلال مشاهداتي من صور ووقائع تابعتها في مناطق مختلفة.. أما دور قطر في إفريقيا فمعروف، خاصة في السودان، ويظهر ذلك في الجهود الكبيرة التي بذلتها قطر في العمل الإنساني والمشروعات بجانب "اتفاقية الدوحة" لوقف الصراع في دارفور.. ومن خلال الاتفاقية التزمت قطر بإعادة تنمية إقليم دارفور الواسع وهو من أبرز مغريات السلام في الإقليم وعودة النازحين وإقامة القرى.. وهذا دور كبير حقن دماء السودانيين وحقق السلام في وسط إفريقيا. ونحن كمنظمة دعوة طورنا علاقتنا في شكل شراكة مع أهل قطر ووجدنا ترحيبا من حضرة صاحب السمو الأمير المفدى للعمل في قطر وكأننا جزء منها من أجل تعريف المواطنين والمؤسسات القطرية بالصعوبات التي يواجهها الإنسان في إفريقيا.. وهذه الشراكة مع القطريين نمت وتعززت ونجم عنها بناء آلاف المساجد وحفرت آلاف آبار المياه في مناطق نائية محرومة تعاني من البؤس الشديد، وقد حضرت بنفسي افتتاح عدد من هذه الآبار كما تم بناء العديد من المراكز الصحية المزودة بالمعدات الحديثة، ولذلك أصبح الفقراء في إفريقيا يعرفون قطر من خلال الدور الإنساني. تعامل سلس مع المنظمة لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب في قطر كيف تقيمون تفاعل المواطنين القطريين مع ما تطرحه المنظمة من مشروعات؟ مما لا شك فيه أننا وجدنا ترحيبا كبيرا جدا من المؤسسات القطرية ومن المواطنين المحسنين ومن المؤسسات الخيرية القطرية المعروفة.. وهذه المؤسسات درجت على إشراك المنظمة في تنفيذ مشروعاتها في إفريقيا وتقوم المنظمة نيابة عنها ببنائها.. والمحسنون في قطر تكونت عندهم ثقة في عمل منظمة الدعوة الإسلامية، لذلك كان التعامل سهلا وسلسا بين المنظمة والمؤسسات الخيرية القطرية التي أسندت أدواراً كبيرة للمنظمة في مجال التنمية البشرية وفي مجال توصيل نقل الإغاثات وتوزيعها على الفقراء والمتضرريين.. تعليم الفقراء من المشروعات التنموية المهمة تنفذها المنظمة في إفريقيا فما دور قطر في هذا المجال؟ لقطر دور كبير في توفير التعليم.. فهذا البلد الخير وبفضل المحسنين فيه تكفل بتعليم آلاف الطلاب والطالبات الفقراء الذين يتعذر عليهم دخول المدارس وتحمل نفقات التعليم وهو ما دعا الكثير من الأسر الفقيرة في إفريقيا لإرسال أبنائها للمدارس. ما الدور الذي لعبته قطر في تعزيز الثقافة الإسلامية ونشر الدين الإسلامي وتعليم القرآن في دول إفريقيا؟ نعم هو دور كبير.. ففي السودان كانت دولة قطر هي المؤسس الأول مع مجموعة الخيرين السودانيين الذين فكروا في موضوع طباعة المصحف الشريف.. وكانت قطر هي المتبرع الأول.. ووقتها تبرع حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمبلغ 5 ملايين دولار وهو المبلغ الذي أسس دار إفريقيا لطباعة القرآن الكريم وجلب المطبعة.. وبعد ذلك توالت المساهمات.. وفي العام الماضي تبرع سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بشراء ماكينة أوفست جديدة ومتطورة للمطبعة وهو ما مكن الدار من طباعة القرآن الكريم للسودان وللدول الإفريقية. وجاءت فكرة دار إفريقيا لطباعة القرآن الكريم، لأن المصحف كان نادرا عند مسلمي القارة والنسخة الموجودة في أيدي السكان تمضي عليها سنوات طويلة دون أن تجدد.. ولابد من الإشارة الى أن قطر كانت الداعم الرئيسي لتأسيس المركز الإسلامي الإفريقي الذي تحول فيما بعد الى جامعة إفريقيا العالمية، التي يدرس فيها آلاف الطلاب الإفارقة الذين عندما يعودون الى بلادهم يصبحون دعاة للدين الإسلامي. عشرات المدارس بجنوب السودان وقد قامت المنظمة وبدعم قطر بتأسيس العديد من المدارس الابتدائية للصغار الذين وجدوا الفرصة للتعليم.. ففي جمهورية جنوب السودان الوليدة أسست المنظمة نحو 23 مدرسة وعندما استغل جنوب السودان بقيت المدارس في الجنوب ولا تزال المنظمة تشرف عليها.. وهذه المدارس اكتسبت سمعة طيبة، الأمر الذي دفع بعض قساوسة الكنسية في جنوب السودان الى تسجيل بناتهم في المدارس التي أسستها قطر وذلك للحافظ على بناتهم لكون أن المدارس تدرس المواد الإسلامية. هناك حديث حول قيام قطر ببناء مدارس جديدة توفر التعليم في جمهورية جنوب السودان خاصة وأن بنية التعليم فيها ضعيفة جدا؟ في الواقع هذا مشروع كان المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء المنظمة قد أثاره أمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وكنت وقتها في معيته — سوار الذهب —.. وقال سموه إنه مهتم بتوفير التعليم لأبناء جمهورية جنوب السودان، وسأل سموه عن واقعه وكيفية علاجه وطلب من المنظمة ان تقدم دراسة عنه.. وبادرت منظمة الدعوة بعمل الدراسة للمشروع الطموح الذي يتضمن العديد من المدارس، وتم تقديم المشروع الى حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الذي رحب به ومن المتوقع ان تزيد تكلفته على 25 مليون دولار في مراحله الكاملة مع العلم أن المشروع مقسم الى عدة مراحل. لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب كبير في قطر.. فكيف تقيم عمل هذا المكتب وما هو حجم المشروعات التي يمكن أن يقوم بها؟ بلا شك أن المكتب محل ترحيب كبير جدا من الدولة ومن المحسنين القطرييين الذين يقدمون تبرعات مستمرة لبناء العديد من المشروعات وتقوم المنظمة بتنفيذ المشروعات حسب وصاياهم وشرط الواقف بتحديد المشروع الخيري الذي يريده. العمل الخيري شق منه إغاثي عاجل والشق الثاني منه تنموي.. ففي أي قسم تنشط المنظمة ولماذا اختارت هذا الجانب؟ بطبيعة الحال فإن المنظمة تنشط في القسم التنموي أكثر من غيره.. والسبب أن الإغاثات العاجلة أثرها منقطع وليست ذات طبيعة دائمة.. للمنظمة مكاتب مستمرة همها أن تنمي قدرات الدولة التي تعمل فيها في مجال المشروعات التعليمية والصحية والإنتاجية التي تخرج الناس من دائرة الفقر. مفهوم حديث للشراكة ناقش مؤتمر المسؤولية الاجتماعية الذي نظمته الشرق موضوع الشراكة مع المجتمع المدني في الدول الإفريقية من أجل النهوض بهذه الدول.. فهل تقدم شرحا لهذا المفهوم الحديث من الشراكة؟ معروف أنه في الماضي ما كانت توجد منظمات مدنية لها القدرة على المشاركة مع المؤسسات الخيرية بسبب أن التقليد لم يكن موجودا.. لكن بدأت هذه الظاهرة وتجلت أكثر في الصومال بسبب معاناته من طول الصراعات المسلحة والفقر فنشأت مؤسسات مدنية في الصومال وتشاركنا معها المسؤولية الاجتماعية والإغاثية بالتعاون مع مؤسسات دولية أخرى وانتقل التقليد الى بعض البلاد الأخرى.. ونحن نحبذ هذا التوجه لأنه يوطن مشروعات التنمية ويشرك المواطنين وجمعيات المجتمع المدني في عملية تنمية المجتمع المحلي. أنجح الشراكات وقع مكتب الدوحة العديد من الشراكات مع المنظمات الخيرية القطرية.. فكيف تنظر الى هذه الشراكات؟ هي من أنجح الشراكات الذكية في هذا العصر، لأنها قائمة على الاستفادة من خبراتنا الطويلة في العمل الخيري والإنساني ومن كوادرنا المدربة أكثر من 35 سنة، بجانب وجودنا في إفريقيا.. قطر تقدم أموال تبرعات ومشروعات مدروسة فيما يساعد المجتمع الإفريقي في تقديم التسهيلات للمنظمة عبر فتح مكاتبها ويعطيها الحصانات اللازمة للعمل من خلال الشراكة هذه الشراكة كان لقطر دور كبير في إفريقيا. هل تواجه منظمة الدعوة الإسلامية أية ضغوطات من أي جهة أو من حكومات معينة يعوقها عن أداء مهامها؟ بعد حادثة 11 سبتمبر الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية واجهت المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي الكثير من المعاناة بسبب التوجس الأمريكي ومن ثم انتقل التوجس من أمريكا إلى أوروبا.. وبطبيعة الحال فإن هذا التوجس ليس مرتبطا بمنظمة معينة وبالتالي منظمة الدعوة الإسلامية لم تكن معنية به كثيرا ولكنه توجس ضرب العمل الخيري بوضع محاذير ورقابة وشكوك حول جمع التبرعات لذلك كانت هناك حملات لتجفيف موارد العمل الخيري تحت غطاء تجفيف موارد الإرهاب.. والربط بين العمل الخيري والإرهابي تضررت منه الكثير من مؤسسات العمل الخيري، ومن بينها منظمة الدعوة الإسلامية رغم أنها لم توضع في أي قائمة من القوائم التي صدرت وليست منظمة محظورة في أي بلد من البلدان ولم تواجه المنظمة اي مضايقات من أي دولة. نحن في المنظمة نجد قبولا من الحكومات الإفريقية، كما أن المنظمة كسبت ثقة الرؤساء الأفارقة غير المسلمين.. فمثلا الرئيس الأوغندي موسفيني يفتتح للمنظمة المساجد التي تبنيها المنظمة في أوغندا لأنه يعتبر هذه خدمة لمسلمي بلده وهو مرتاح لهذه الخدمة ومثل هذا السلوك من الرئيس الأوغندي سلوك جيد وحميد ومثل ما يحدث في أوغندا يحدث في الكثير من البلدان الأخرى اذ يرحبون بأعمالنا الخيرية التنموية والإغاثية. المنظمة لم تتأثر بالأزمة المعروف أن الدول الخليجية تقدم دعما ماليا كبيرا للمنظمة.. ومعروف أيضا الأزمة المالية التي تمر بها هذه الدول الأمر جعلها تحد من موازناتها للأنشطة المختلفة فهل تأثرت مشروعات المنظمة بهذه الأزمة؟ لاشك أن أي عامل اقتصادي يؤثر على عمل المؤسسات الخيرية مثلما يؤثر على جوانب التنمية الأخرى.. ولكن صمام الأمان أن المنظمة ليست معتمدة على ميزانية الدول بقدر ما هي معتمدة على جهود وتبرعات الخيرين وهؤلاء أسخياء حتى في ظروف الشدة وكثير جدا من المتبرعين من بسطاء الناس وكما يقال " رب درهم سبق ألف درهم "، لا استطيع أن أنفى عدم التأثير ولكن في نفس الوقت لم تتوقف أعمالنا ولم نشعر بكارثة. هل تتوجه منظمة الدعوة الإسلامية الى أعمال استثمارية تدر عليها أرباحا يعود ريعها على العمل الخيري لتتفادى الظروف المالية التي تمر بها وحتى لا تتوقف أعمال الخير؟ هذا التوجه من الأمور التي نسعى اليها ونعتقد أن فيها تأمينا للعمل الخيري في المراحل القادمة ونأمل أن يتوجه المتبرعون معنا الى إنشاء الأوقاف الخيرية لأن الموقف يدوم بعكس التبرع المنقطع.. سواء كانت هذه الأوقاف مقيدة في باب معين من أبواب الخير أو مطلقة وفي هذه الحال يمكن للمنظمة أن تقوم بدور النظارة وتساعد فيه.. وبطبيعة الحال هذا يساعد على استقرار المنظمة ويساعد في استقرار أعمال الخير التي تقوم بها في البلاد المختلفة.. ونحن في المنظمة لدينا استعداد لمشاركة المستثمرين. هل لديك مشروعات جدوى مدروسة جاهزة يمكن الدخول فيها مباشرة من قبل المستثمرين؟ نعم عندنا مشروعات مدروسة جيدا سواء في السودان أو خارجه. تغيير ثقافة المتبرع ما الجهود التي تبذلها المنظمة لتغيير ثقافة المتبرعين الذين يعتقدون أن العمل الخيري لا يكون إلا في المساجد بينما يكون الفقراء بحاجة الى مشروعات تعليمية مثلا؟ هذه النقطة مهمة جدا ونعاني منها.. ولكن تغيير ثقافة المتبرع أمر صعب لكونه متجذرا في الثقافة الإسلامية فأكثر المتبرعين يريدون بعملهم ثواب الآخرة ويعتمدون على أحاديث نبوية صريحة " من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة " وهذا الحديث كان السبب في بناء الكثير من المساجد لروح الأمهات أو الآباء وهذا التوجه من قبل المتبرعين لا نستطيع أن نغيره وهو أمر فيه خير كثير وكذلك في ما يتعلق بالسقيا ولذلك هذان البابان هما الأوسع في تبرعات المتبرعين.. لكن الذي نأمله الآن عند معالجة هذه المشكلة هو أن نسعى مع المؤسسات التي عندها مال وتدرك احتياجات المجتمعات الإفريقية.. وفي تقديرنا أن التعليم هو أحسن علاج لمعظم المشكلات الصحية أو التعليمية أو الفقر أو الاجتماعية أو المشكلات المتعلقة بالسلام والأمن.. فنحن حريصون على أن يدرك كبار المتبرعين والمؤسسات أن بناء المساجد وحفر الآبار شيء يمكن أن يقوم به الآخرون من أصحاب التبرعات الصغيرة لكن المدارس والمؤسسات الصحية تحتاج الى مال أكثر.. والتبرعات التي تأتي من مؤسسات مقتدرة يجب أن توجه الى المشروعات الأكثر تأثيرا للمجتمعات. ما حجم الموازنة السنوية لمنظمة الدعوة الإسلامية التي تنفذ من خلالها مشروعاتها الخيرية المختلفة؟ نحن في المنظمة لا تتجاوز ميزانيتنا في حدود الـ 20 مليون دولار في العام.. بارك الله في عملنا ومشروعاتنا رغم أنها صغيرة لكنها منتشرة وفاعلة جدا وننفذها بتكلفة قليلة للغاية لأن معظم العاملين معنا متطوعون وليسوا متفرغين.. والمتفرغون يعملون أعمالا كثيرة بمرتبات محدودة لهذا يبارك الله في عملنا.. في الحقيقة ليست عندنا أموال كثيرة. الفقر والحروب.. تحديات ما التحديات التي تواجه المنظمة، خاصة أن دائرة الفقر والعوز تزداد يوما بعد يوم بسبب الصراعات والأوضاع الاقتصادية؟ هذه التحديات التي أشرت إليها أكبر من منظمة الدعوة الإسلامية إذ تتعلق بأسباب سياسية وتنموية واقتصادية كما تتعلق بالمجتمع المدني.. ففي هذا المجال نركز على إخراج أبناء إفريقيا من دائرة الجهل والفقر والحرب وهذه بعضها يقود الى بعض إذ الكثير من الحروب سببها الفقر والعكس ونحن يهمنا أن ننشر ثقافة السلام والتعايش بين أبناء إفريقيا ونحاول أن نقدم مشروعات تعليمية لكي يأتي الوقت الذي يتولى فيه أبناء إفريقيا المثقفون المخلصون قيادة بلدانهم.. فالقارة الإفريقية المشكلة ليست في الموارد ولكن المشكلة سوء الإدارة وفي شدة الخلافات اذ لو أمكن إيجاد قيادات واعية عندئذ إفريقيا لن تكون عبئا على العالم بل ستكون جزءا من الحل. كيف تتحدث عن وسائل التقنية الحديثة التي تستخدمها المنظمة من أجل جمع التبرعات وتسويق مشروعاتها؟ نحن الآن نسير في نفس توجه المنظمات الخليجية نحاول استقطاب الشباب العاملين في مجال التقنيات الحديثة وان نوجد البرامج المناسبة ليس للتبرعات فقط وانما للتواصل بين المتبرع والمنظمة والمتبرع ومشروعاته ولكن تعوقنا مسألة المقاطعة الاقتصادية المفروضة على السودان وهذا حرمنا من تسلم التبرعات الالكترونية.. ونحن نجتهد لنتجاوز هذه المشلكة في المستقبل.

1542

| 13 ديسمبر 2016

محليات الشرق
سفير السودان: قطر تمضي قدما نحو تحقيق أهدافها

أشاد سعادة السيد فتح الرحمن علي، سفير جمهورية السودان لدى الدولة، بالعلاقات الأخوية والوثيقة بين بلاده ودولة قطر، مؤكدا على أن هذه العلاقات ترتكز على الاستقرار والروابط الاستراتيجية التي تهدف إلى المضي قدما لتطويرها لما فيه مصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين. وهنأ سعادة السفير السوداني بمناسبة اليوم الوطني دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بحلول ذكرى يومها الوطني، وقال إنه يوم من أيام قطر المجيدة، يستذكر فيه أهل قطر وأشقاؤهم مآثر المؤسس المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ويستحضر فيه الجميع ما تحققه قطر حاليا من إنجازات مشهودة في ظل قيادتها الرشيدة. ولفت إلى أن دعم قطر ومساندتها للسودان قد توجته بتوليها ملف دارفور، ومن ثم التوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور مما أفضى إلى سلام وأمن واستقرار في الإقليم، مشيرا إلى أن حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للاحتفال بانتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور وحفاوة الاستقبال التي قوبل بها سموه من قبل أخيه فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير وجموع الشعب السوداني بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، هو خير دليل على رعاية قطر الكريمة لهذا السلام. وتابع قائلا "من هنا ولكل ذلك يثمن السودانيون لقطر أميرا وحكومة وشعبا ما ظلت تقدمه لبلادهم، وبالتالي فإن أفراح قطر هي أفراح لجميع أهل السودان، يشاركون فيها أشقاءهم ما تحقق لهم من طفرة نهضوية وتنموية مستحقة بحكمة أميرها وجهد أبنائها، على كل المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية". ونوه سعادة السفير السوداني في تصريحه بالسياسة الخارجية لدولة قطر التي جعلت منها لاعبا إقليميا ودوليا هاما لكل ما فيه خير البشرية، إسهاما منها في كل مجالات الخير للإنسان، وهو ما حظي بترحيب وتعاط إيجابي من كافة مكونات المجتمع الدولي. وأعرب عن ثقته بأن دولة قطر ستمضي قدما نحو تحقيق أهدافها خيرا للإنسانية وعونا لأشقائها أينما وجدوا.

359

| 13 ديسمبر 2016