أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لم تكن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل وليدة الاتفاق الذي أبرم الثلاثاء الماضي بين البلدين، ولا حتى السنوات الأخيرة، بل كان الإعلان عن الاتفاق بينهما ليس سوى رفع الغطاء عن علاقات وطيدة يصل عمرها إلى 26 عاما. وكان يوم الثلاثاء الماضي، يوما مختلفا بالنسبة لدبلوماسي إسرائيلي يدعى جيرمي إيسخاروف، فقد وجد نفسه يلتقط الصور مع مسؤولين إماراتيين علنا، ويحصد ثمرة وضع أولى بذورها قبل أزيد من ربع قرن وفقا لما روى لصحيفة إسرائيلية. شارك إيسخاروف -وهو سفير إسرائيل الحالي في ألمانيا- في مراسيم توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل في البيت الأبيض بواشنطن، والتقط صورة لنفسه مع السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، ووجد في الأمر لحظة فارقة في تاريخ العلاقة بين الطرفين، وفقا لتقرير نشرته الجزيرة. ونشر إيسخاروف الصورة على حسابه في تويتر وكتب في هذا اليوم، بعد سنوات عديدة من الصداقة والاتصالات السرية، يمكن الآن التقاط صور لنا معا دون أقنعة. فقد كان إيسخاروف، أول دبلوماسي إسرائيلي يلتقي مع مسؤول إماراتي قبل 26 عاما، بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل (The Times of Israel) الإخباري الإسرائيلي. يقول إيسخاروف للموقع الإسرائيلي إنه يعرف العتيبة منذ سنوات عديدة، وإنهما طورا خلال هذه السنوات صداقة شخصية قائمة على الثقة وحسن التقدير والمصداقية المتبادلة، ويتوقف عند الجانب الرمزي في التطبيع أن تكون قادرا أخيرا على نزع القناع عن العلاقة، ولو لفترة وجيزة فقط، فهذا استكمال لدائرة شخصية تفتح الآن دائرة أكبر بكثير بين بلدينا. قصة أول لقاء وتعود به الذاكرة إلى الوراء، ليروي -وفقا لما ورد في تايمز أوف إسرائيل- المجريات وتفاصيل أول لقاء بين الطرفين قائلا، إنه في عام 1994، تواصل معه مستشار أمريكي عمل مع دول الخليج، وكان حينها الرجل الثالث في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وقال إن الإمارات تريد أن تعرف موقف إسرائيل تجاه سعي أبوظبي لشراء طائرات مقاتلة من طراز إف-16 (F-16) من الولايات المتحدة، وكان رده على الطلب الإماراتي دعونا نجتمع ونناقش. ويذكر الدبلوماسي الإسرائيلي أن الإمارات أرادت تجنب الاشتباكات معنا في الكونغرس فيما يتعلق بالاتفاقيات الخاصة بمبيعات الدفاع. ويضيف الموقع الإسرائيلي أنه بعد أيام قليلة، توجه إيسخاروف إلى مكتب المستشار الأمريكي والتقى بأكاديمي إماراتي يُدعى جمال السويدي، الذي أسس في ذلك الوقت مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وهو مركز أبحاث مدعوم من الحكومة ترأسه حتى وقت سابق من هذا العام. ولم تكن تلك الوظيفة الوحيدة التي شغلها السويدي؛ فقد كان أيضا مستشارا رفيع المستوى لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، نجل الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، والقائد الفعلي للبلاد حاليا. وقال إيسخاروف لقد التقينا للمرة الأولى، وتدفقت المحادثات عن العديد من الأشياء المختلفة، وأصبح من الواضح بسرعة كبيرة أن المحادثة كانت تكشف الكثير من الأفكار والمصالح المتشابهة التي تشاركناها. ويشير إلى أن اجتماعه مع السويدي عام 1994 كان -حسب علمه- سابقة في تاريخ العلاقة بين الطرفين، وكانت المرة الأولى التي يجري فيها دبلوماسي إسرائيلي، محادثة مع مسؤول من الإمارات. بيد أن الأمور لم تتوقف عند أول لقاء، فقد التقيا بعد ذلك عدة مرات، وبدآ بتطوير علاقة ثقة متبادلة، وتوغلت المحادثات في قضايا أوسع، لتوسيع المحادثة بيننا، لقد أشعلت الأمل في أن يتطور هذا بالتأكيد، في الوقت المناسب، إلى شيء أعمق، لم أكن متوهما أن هذه ستكون عملية سريعة جدا؛ لكنني شعرت حقا أنه يمكن أن يؤدي إلى شيء جوهري للغاية. إف-16 كانت البداية لا يكشف المسؤول الإسرائيلي عما قدمته إسرائيل للطرف الإماراتي في السنوات الماضية؛ لكن موقع تايمز أوف إسرائيل، يشير إلى أن الإمارات حصلت في نهاية المطاف على طائرات إف-16 الأمريكية. ويقول إيسخاروف لمجلة دير شبيغل الألمانية -في وقت سابق من هذا العام- إنه يتذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين رد على الرغبة الإماراتية بقوله لن نعترض، وذلك خلال اجتماع في البنتاغون. ويرى أن ذلك مثل خطوة دبلوماسية أنشأت الثقة، لفتح حوار أكثر استدامة من خلال وسائل أخرى، مضيفا إنه على مر السنين، التقى بالعديد من المسؤولين في الإمارات وفقا للموقع الإسرائيلي. ويؤكد إيسخاروف، أنه في الغالب شعر أن هناك نوعا من العطش على كلا الجانبين لفهم أفضل لموقف الآخر في مجموعة واسعة من الموضوعات، تحدثنا عن القضايا التي شكلت تحديا مشتركا لكلا البلدين. وأضاف بمرور الوقت تحدثنا عن أشياء مختلفة كثيرة، سواء كانت إيران (الجانب النووي، التهديد الصاروخي وتدخله في المنطقة) أو الوضع في سوريا أو مصر أو الأردن، لقد وجدنا أننا بشكل عام، ننظر إلى الأشياء بطريقة متشابهة جدا. وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن أحد أهم الأشياء في مثل هذه المناقشات هو أن تكون حذرا للغاية، وأن تكون قادرا على الحفاظ على مصداقيتك.
2187
| 18 سبتمبر 2020
يحرم مصر من عائدات عبور السفن ويدر ملايين الدولارات لتل أبيب تعتزم إسرائيل أن تقترح على دولة الإمارات بناء ممر برّي يربط بينها وبين دول الخليج، بحسب صحيفة إسرائيلية. وقالت صحيفة غلوبس الإسرائيلية الخاصة المختصة بالشأن الاقتصادي، على موقعها الإلكتروني، أمس، إن تل أبيب ستعرض على أبوظبي، بناء ممر بري يربط بين إسرائيل ودول الخليج، ليكون حلقة وصل لنقل نفط وغاز الخليج إلى دول أوروبا وأمريكا الشمالية. وأشارت الصحيفة إلى أنّ نقل النفط والغاز الطبيعي سيتم عبر الأنابيب من دول الخليج إلى مدينة إيلات، ومن ثمّ إلى مدينة عسقلان لنقلها إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. ونوهت غلوبس إلى أنّ توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والإمارات، احتوى على إشارة ضمنية إلى المشروع، حيث نص الاتفاق على مادة تقول إن الأطراف ستعزز وتطور التعاون في المشاريع بمجال الطاقة، بما في ذلك أنظمة النقل الإقليمية بهدف زيادة أمن الطاقة. وأوضحت أن هذا المشروع يهدف إلى تقليل وقت نقل النفط والغاز الطبيعي ونواتج التقطير إلى الغرب، كما سيوفر سداد رسوم عبور السفن في قناة السويس المصرية. ووفقا للتقديرات التي سمعت في المناقشات بشأن المشروع، فإنه سيدر عائدات تصل إلى مئات الملايين من الشواقل (الدولار الأمريكي= 3.42 شيقل) سنويا للحكومة الإسرائيلية، بحسب غلوبس. وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإنه بالنسبة لدول الخليج، يتمتع المشروع بميزة إستراتيجية - إذ إنّ إنشاء طريق بري سيجعل من الممكن تقليل استخدام الطريق البحري لتصدير النفط إلى الغرب، الخطير بسبب الوجود الإيراني واليمني في مضيق هرمز، بالإضافة إلى خطر هجمات القراصنة من الصومال في منطقة مدخل البحر الأحمر.
1771
| 18 سبتمبر 2020
كشفت إتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات مع إسرائيل مستصحبة معها البحرين ، الثلاثاء الماضي، عن حجم المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة من قبل دولة الاحتلال، فهي اتفاقية تتحدث في ظاهرها عن السلام والاستقرار ، وفي باطنها تسعى إلى تفكيك وحدة الصف العربي والاسلامي وضرب قضيتهم المركزية في مقتل، علاوة على إضعاف الموقف الفلسطيني باحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية وفقا لما يعرف بخطة الضم. وفيما يبدو أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لم يجد خنجرا مسموما ومأجورا لتوجيه طعنة نجلاء للقضية الفلسطينية أفضل من محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والذي يعمل لنفسه ضد مصالح شعبه ووطنه مقابل الحصول على السلطة والثروة ، كما لم تجد أبوظبي من قبل أفضل منه لتنفيذ مؤامراتها التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة من خلال تدخلاتها الصارخة في الشؤون الداخلية لعدد من الدول التي تعاني حالة من الانقسام والحروب وعدم الاستقرار، الأمر الذي شكل بيئة خصبة لفيروس أبوظبي ومدخلا لتنفيذ مؤامراتها وتحقيق أطماعها في المنطقة، ولا أدل على ذلك أكثر من ما يحدث في اليمن وليبيا والسودان. بديل محمود عباس وعلى الرغم من أن تصريحات السفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان لصحيفة إسرائيل اليوم حول تفكير الإدارة الأمريكية في تنصيب محمد دحلان زعيما فلسطينيا جديدا، كانت هي الأولى من مسؤول أمريكي ، إلا أنها لم تكن مفاجئة حيث تحدثت تقارير إخبارية أمريكية وأوروبية واسرائيلية عن مخططات دحلان ضد مصالح شعبه ووطنه وأطماعه في الوصول إلى الرئاسة الفلسطينية ، كما كشفت هذه التقارير ايضا عن مشاركته في إعداد اتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل في واشنطن يوم أمس الأول، وانه لعب دورا كبيرا من خلف الكواليس لإنجاح الاتفاق وذلك بصفته مستشارا لولي عهد أبوظبي، كما وصفه عددا من القادة الفلسطينيين بأنه المهندس الخفي لهذا الاتفاق. زيارة سرية لتل أبيب وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد كشفت، مؤخراً، أن دحلان زار إسرائيل سراً بصحبة طحنون بن زايد شقيق ولي عهد أبو ظبي، حيث وصلا مطار بن غوريون الدولي شرق تل أبيب على متن طائرة إماراتية تحمل مساعدات طبية قبل أسابيع عدة، وكانت معدة لدعم السلطة الفلسطينية في مواجهة جائحة كورونا، لكن السلطة رفضت استقبالها بشكل قاطع وقالت إن وصول الطائرة إلى مطار الاحتلال وعدم اخطار السلطة بها يعتبر شرك لتوريطها في عملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة أن الرحلة السرية جاءت ضمن مساعي دحلان لخلافة أبو مازن في رئاسة السلطة الفلسطينية، وأكدت أن دحلان، يحظى بالدعم الإسرائيلي والأموال الإماراتية. تقرير يديعوت احرنوت كشف عن العلاقة الوثيقة التي تربط دحلان برئيس جهاز الشاباك السابق يعقوف بيري، حيث كشفت سمدار بيري معدة التقرير انها قد شاهدت بنفسها وعن طريق الصدفة قبل 4 سنوات جلسة في أحد الفنادق الأوروبية جمعت دحلان بيعقوف، وكانا يتبادلان الحديث والضحكات، فيما قال يعقوف أن علاقته بدحلان وصلت إلى الصداقة وجمعه به رصيد من المحادثات التي استمرت عشرات الساعات وعدة لقاءات التي جمعته به. من شوارع رام الله إلى القصور الرخامية في أبوظبي وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية لحياة محمد دحلان، حيث قالت إن حياته تغيرت بالكامل فقد استبدل معاناته في الشوارع المزدحمة في رام الله بقصور ذهبية ورخامية في أبوظبي، وحساب مصرفي به 120 مليون دولار، مضيفة إنه وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والنفوذ، إلا أن عقله في ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية وأطماعه في خلافة محمود عباس، فبالنسبة لدحلان فهو القائد الجديد بينما يرى الفلسطينيون أنه لا أمل في أن يحدث ذلك. مساع دحلان نحو الرئاسة الفلسطينية تدعمها مساعدة إسرائيل، إلا أن تل أبيب تحاول البقاء خارج الصورة كي لا تلحق الأذى بصورته. ونقلت يدعوت أحرنوت - عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن رأس محمد دحلان موجود طوال الوقت في الأراضي الفلسطينية، وإنه يعزز موقعه فيها بانتظار ما سيحدث بعد انتهاء حقبة أبو مازن وبداية حقبة جديدة يرى فيها نفسه رئيسا للسلطة الفلسطينية. المشاركة في الإطاحة بمرسي وأشارت أحرونوت إلى أن رغبة دحلان في الوصول إلى السلطة دفعته لتعزيز علاقته بمصر، مشيرة إلى أنه أرسل فرقا تابعة له عام 2013 للمشاركة في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من سدة الحكم، وبعدها فتحت مصر أبوابها أمامه على مصرعيها وهو يتردد عليها سرا. وتشير يديعوت أحرونوت إلى أن حركة حماس تعتقد أن دحلان ساهم في تصفية القيادي البارز في كتائب القسام محمود المبحوح في أحد فنادق دبي عام 2010، وشددت الصحيفة على أن اثنين من عمال شركة المقاولات التابعة لدحلان - وهما: أحمد حسين، وأنور شحيبر- استأجرا باسميهما السيارات التي استخدمها عملاء الموساد للوصول إلى الفندق. دحلان وبن زايد .. حب السلطة والانقلابات السياسية وفي نفس السياق قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن دحلان متهم من قِبَل القيادات الفلسطينية بمساعدة صديقه ولي عهد أبوظي محمد بن زايد في التفاوض على اتفاقٍ التطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل. وفي مقال كتبه تييري أوبيرلي قالت الصحيفة الفرنسية: إن الطيار الحربي السابق ورئيس مكافحة الإرهاب الفلسطيني السابق -كما يقول الكاتب- ومحمد بن زايد يشتركان في حب السلطة والعمل والانقلابات الدبلوماسية والمكائد السياسية والمالية في الشرق الأوسط، حيث يسيطر دحلان على العديد من شركات البناء وغيرها في أبو ظبي. وأوضحت لوفيغارو أن محمد دحلان، الرئيس السابق لأجهزة الأمن -التي كانت تتبع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي يعيش في المنفى بأبو ظبي بعد أن طرده الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يقدم نفسه على أنه سياسي ورجل أعمال ومحسن، إلا أنه اكتسب شهرة إقليمية شيطانية.
3732
| 17 سبتمبر 2020
نددت مسيرة نسوية في محافظة أبين جنوبي اليمن، امس بالتطبيع مع إسرائيل والمشاريع الاستعمارية للإمارات في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي البلاد. وشارك في المسيرة عشرات الكوادر النسوية وناشطات المجتمع المدني، نددن بـالمشاريع الاستعمارية للإمارات في أرخبيل بسقطري، ورددن الهتافات المطالبة بخروج الإمارات من الجزيرة. وفي غضون ذلك، أعلن حزب التجمع اليمني للإصلاح، اغتيال أحد قياداته بنيران مسلح في محافظة الضالع جنوبي البلاد. ونقل موقع الحزب (الصحوة نت) عن مصادر محلية أنه تم اغتيال أحمد بن أحمد علي، رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع، في ظروف لا تزال ملابساتها غامضة. وقال الموقع إن عددا من قيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح في محافظات الضالع وعدن ولحج (جنوب)، تعرضت خلال الفترة الماضية، للتصفية والاغتيال، منهم 3 قيادات في الضالع. فيما أعلنت مصادر يمنية، أن قوة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، اعتقلت الداعية السلفي ياسر العزاني في محافظة عدن جنوبي البلاد، على خلفية انتقاده تطبيع أبوظبي مع تل أبيب. يأتي ذلك فيما أكدت مؤسسة حقوقية يمنية، أن عدد المختفين قسريا والمختطفين في صنعاء وعدن بلغ 1896.
1499
| 17 سبتمبر 2020
أكدت 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية، أمس، أن الاتفاق مع إسرائيل لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلاما. وقالت الجمعيات والمؤسسات البحرينية، في بيان مشترك: نجدد تمسكنا بثوابت الشعب البحريني من القضية الفلسطينية العادلة، وبنصوص الدستور البحريني الذي يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني. وأضافت: نؤكد على حقيقة دامغة أن جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تمت من قبل بعض الدول لم تثمر سلاما ولا أعادت حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة، بل دفعت العدو الصهيوني إلى مزيد من ارتكاب الجرائم بحق فلسطين ومقدسات العرب والمسلمين وفي مقدمتها القدس. ولفتت إلى أن خبر الإعلان عن اتفاق تطبيع بين البحرين وإسرائيل أحدث صدمة هائلة واستياء ورفضا شعبيا واسعا فى صفوف الشعب البحريني وجمعياته السياسية ومؤسسات مجتمعه المدني، وكافة الفعاليات والشخصيات الوطنية فى بلدنا. وأكدت أن اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي ليس فقط لا يمثل إرادة الشعب البحريني، بل يخالف دستور المملكة الذى ينص فى مادته الأولى فقرة د بأن الشعب مصدر السلطات، ويخالف مواد القانون رقم 5 لسنة 1963 الذي يجرم التطبيع مع العدو الصهيوني. وشددت على أن شعب البحرين سيظل نصيرا لفلسطين وشعبها حتى ينال كامل حقوقه التي تضمنها له المواقف والقرارات الدولية التي أجمعت عليها دول العالم والمنظمات الدولية.
1245
| 17 سبتمبر 2020
حصلت الشرقعلى نص الاتفاق بين إسرائيل والإمارات، حيث تعهد الطرفان بمبادئ عامة وإقامة علاقات دبلوماسية والتطبيع الكامل، واعاد الطرفان التأكيد على البيان المشترك للولايات المتحدة ودولة إسرائيل والإمارات العربية المتحدة اتفاقيات إبراهام، بتاريخ 13 أغسطس 2020. والاعتراف بأن الشعبين العربي واليهودي هما من نسل مشترك هو إبراهيم وفيما يلي ابرز النقاط: 1- إقامة السلام والعلاقات الدبلوماسية والتطبيع: يتم بموجب هذا إقامة السلام والعلاقات الدبلوماسية والتطبيع الكامل للعلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل. 2- المبادئ العامة: يسترشد الطرفان في علاقاتهما بأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول. وعليهما، على وجه الخصوص، أن يعترفا ويحترما سيادة كل منهما وحقه في العيش في سلام وأمن، وان يطورا علاقات تعاون ودية بينهما وبين شعوبهما، وان يحلا جميع الخلافات بينهما بالوسائل السلمية. 3- إنشاء السفارات: يتبادل الطرفان السفراء المقيمين في أقرب وقت ممكن عمليًا بعد توقيع هذه المعاهدة، ويقيمان العلاقات الدبلوماسية والقنصلية وفقًا لقواعد القانون الدولي المعمول بها. 4- السلام والاستقرار: يولي الطرفان أهمية كبيرة للتفاهم والتعاون والتنسيق المتبادلين بينهما في مجالات السلام والاستقرار، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لعلاقاتهما ووسيلة لتعزيز تلك المجالات في الشرق الأوسط ككل. 5- التعاون والاتفاقيات في المجالات الأخرى: كجزء لا يتجزأ من التزامهما بالسلام والازدهار والعلاقات الدبلوماسية والودية والتعاون والتطبيع الكامل، يعمل الطرفان على دفع قضية السلام والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ويطلقان العنان لإمكانات بلادهم والمنطقة. 6- التفاهم والتعايش المتبادل: يتعهد الطرفان بتعزيز التفاهم المتبادل والاحترام والتعايش وثقافة السلام بين مجتمعاتهما بروح سلفهما المشترك، إبراهام، والعصر الجديد من السلام والعلاقات الودية التي بشرت بها هذه المعاهدة، بما في ذلك عن طريق تنمية البرامج بين الشعوب والحوار بين الأديان والتبادلات الثقافية والأكاديمية والشبابية والعلمية وغيرها بين شعوبهما. وعليهما إبرام وتنفيذ الاتفاقات والترتيبات اللازمة المتعلقة بالتأشيرات والخدمات القنصلية من أجل تسهيل السفر الفعال والآمن لمواطنيهما إلى أراضي كل منهما. وإنشاء منتدى مشترك رفيع المستوى للسلام والتعايش مكرس لتعزيز هذه الأهداف. 7-الأجندة الإستراتيجية للشرق الأوسط: بالإضافة إلى اتفاقيات إبراهام، يقف الطرفان على استعداد للانضمام إلى الولايات المتحدة لتطوير وإطلاق أجندة إستراتيجية للشرق الأوسط من أجل توسيع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاستقرار وغيرها من أشكال التعاون الإقليمي. 8- الحقوق والالتزامات الأخرى: لا تؤثر هذه المعاهدة ولا يجوز تفسيرها على أنها تؤثر بأي شكل من الأشكال على حقوق والتزامات الأطراف بموجب ميثاق الأمم المتحدة. يتخذ الطرفان جميع الإجراءات اللازمة لتطبيق أحكام الاتفاقيات متعددة الأطراف التي كلاهما طرف فيها في علاقاتهما الثنائية، بما في ذلك تقديم الإخطار المناسب إلى جهات إيداع مثل هذه الاتفاقيات. 9-احترام الالتزامات: تتعهد الأطراف بالوفاء بحسن نية بالتزاماتها بموجب هذه المعاهدة، بغض النظر عن عمل أو تقاعس أي طرف آخر وبصرف النظر عن أي صك يتعارض مع هذه المعاهدة. كما يتعهد الطرفان بتبني أي تشريع أو أي إجراء قانوني داخلي آخر لازم لتنفيذ هذه المعاهدة، وإلغاء أي تشريع وطني أو منشورات رسمية لا تتوافق مع هذه المعاهدة. 10- التصديق والدخول حيز التنفيذ: يجب أن يتم التصديق على هذه المعاهدة من قبل كلا الطرفين في أقرب وقت ممكن عمليا بما يتوافق مع الإجراءات الوطنية الخاصة بكل منهما وستدخل حيز التنفيذ بعد تبادل وثائق التصديق. 11-تسوية المنازعات: يتم حل النزاعات الناشئة عن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق التفاوض. أي نزاع من هذا القبيل لا يمكن تسويته عن طريق التفاوض قد يحال إلى التوفيق أو التحكيم رهنا باتفاق الطرفين. 12-التسجيل: تحال هذه المعاهدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة للتسجيل وفقاً لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة. وشمل ملحق الاتفاق ابراهام، السعي لابرام اتفاقيات ثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك تشمل التمويل والاستثمار وضمان رحلات جوية مباشرة منتظمة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والتعاون السياحي وتطوير العلاقات الشعبية والثقافية الوثيقة. وتوسيع التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية وفي مجال الرعاية الصحية والزراعة والأمن الغذائي والاستخدام المستدام للمياه والطاقة. ويجب على كل طرف الاعتراف بحق سفن الطرف الآخر في المرور البريء عبر مياهه الإقليمية وفقًا للقانون الدولي.
2213
| 17 سبتمبر 2020
كشفت احصائيات وفرها مركز حقوقي إسرائيلي، أن 3532 فلسطينيا قتلوا برصاص جيش الاحتلال في ظل حكومات بنيامين نتنياهو، الذي أبرمت معه الإمارات والبحرين اتفاقا لتطبيع العلاقات. وبحسب احصائيات مركز بتسيلم التي تصدر شهريا، فإن 3532 فلسطينيا استشهدوا برصاص جيش الاحتلال، بين 19 يناير 2009، و31 أغسطس 2020، وهي الفترة التي ظل يترأس فيها نتنياهو حكومة الاحتلال. وأوضحت أن 3088 شهيدا في قطاع غزة، بينهم 694 طفلا، و324 سيدة، بينما في الضفة الغربية استشهد 444 فلسطينيا، منهم 105 أطفال، و18 امرأة. وترأس نتنياهو الحكومة الإسرائيلية 7 مرات، وخلال تلك الفترة شن حربين على قطاع غزة عامي 2012 و2014، وهي الفترة التي شهدت تقاربا إماراتيا إسرائيليا سريا. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية وخاصة، عن زيارات متبادلة جرت في فترات غير محددة بين تل أبيب وأبوظبي قبل توقيع اتفاق التطبيع بينهما، غير أن الإمارات لم تؤكدها أو تنفها. والثلاثاء، وقعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، إلى جانب البحرين، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية. وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات.
1440
| 17 سبتمبر 2020
سخر ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي من ارتباك وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، وحيرته بشأن مكان توقيعه في وثيقة اتفاق التطبيع بين بلاده وإسرائيل. واتجهت أنظار العالم إلى البيت الأبيض، الثلاثاء، لمتابعة حفل توقيع الإمارات والبحرين اتفاقي التطبيع مع إسرائيل، وهو الحدث الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـالتاريخي، رغم الرفض والإدانة الفلسطينية الواسعة له رسميا وشعبيا. وللتوقيع عنهما، أرسلت الإمارات بن زايد، فيما أوفدت البحرين وزير خارجيتها عبد اللطيف الزياني. وألقى وزيرا خارجية الإمارات والبحرين، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كلماتهم، وبعد أن فرغوا منها اتجهوا إلى وضع توقيعاتهم على اتفاقية التطبيع. وأظهرت لقطات خلال الحدث، وزير خارجية الإمارات، تائها لا يعرف أين يضع توقيعه، فاستعان بسيدة تشرف على المراسم، ثم اضطر إلى سؤال الرئيس الأمريكي الذي كان يجاوره، لكنه لم يسعفه، فذهب سائلا نتنياهو. ومن المفترض أن صياغة نص الاتفاقية يتم تذييلها بأسماء واضحة للدول الموقعة، وهذا يعني أن ابن زايد، لم يعرف قراءة اسم بلده الإمارات. ولم يفوت مرتادو مواقع التواصل هذه اللقطة، إذ تفاعلوا معها بسخرية وتندر.وقالت صاحبة حساب يحمل اسم غونا الزهارنة في تغريدة على تويتر: شفتوا لما وزير الخارجية الإماراتي ما عرف وين يوقع؟. كما نشر حساب كميل الخليفة، الفيديو الذي يظهر وزير خارجية الإمارات حائرا بشأن مكان التوقيع، وقال عبر تويتر: عبد الله بن زايد مو داري وين يوقع لاحظتوا؟. ولخص المغرد سعود عودة المشهد بكلمات قليلة قائلا إن عبد الله بن زايد لا يعرف أين يوقع وعلى ماذا ويحاول أن يغش من ترامب الذي لم يكترث له، مختتما تغريدته بعبارة: مسخرة ومذلة. واستنكر رشيد عدم معرفة بن زايد بمكان التوقيع، وقال في تعليق على الفيديو: لا يدري أين يوقع؟! فكيف له أن يعرف على ماذا يوقع؟. وسار مغرد آخر مع قول رشيد، وبدا مستغربا من الأمر، قائلا: التلميذ (في إشارة إلى وزير خارجية الإمارات) لم يعرف حتى أين يوقع فما بالك على ماذا سيوقع؟.
2972
| 17 سبتمبر 2020
خلت اتفاقيتا تطبيع العلاقات التي وقعتها إسرائيل مع دولتي الإمارات والبحرين، من أي إشارة إلى إقامة دولة فلسطينية أو أن تكون القدس الشرقية، عاصمة لفلسطين، بحسب النصوص الرسمية التي نشرها البيت الأبيض واطلعت عليها وكالة الأناضول. كما يظهر بوضوح، في نص الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية، التي تم توقيعها في البيت الأبيض مساء الثلاثاء، اعتمادها على خطة صفقة القرن، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير الماضي، ولاقت رفضا واسعا، فلسطينيا وعربيا ودوليا، كونها تنتقص الحقوق الفلسطينية، بشكل كبير. كما يتضمن الاتفاق، التزاما أمنيا من جانب الإمارات ضد أي هجمات على إسرائيل. ويأخذ الفلسطينيون على اتفاقيتي الإمارات والبحرين مع إسرائيل، عدم الإشارة إلى الموقف العربي المعلن، بالتعهد بالعمل لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967. * الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي خلت اتفاقية تطبيع العلاقات، التي وقعتها إسرائيل مع الإمارات، من أي إشارة إلى إقامة دولة فلسطينية أو أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، بحسب النصوص الرسمية التي نشرها البيت الأبيض واطلعت عليها الأناضول. وتشير الاتفاقية بوضوح إلى انهما تستندان إلى خطة صفقة القرن الأمريكية المزعومة التي أعلن العرب والمسلمون والمجتمع الدولي رفضهم لها. وجاء في ديباجة الاتفاقية وإذ يستذكر حفل الاستقبال الذي أقيم في 28 يناير/ كانون الثاني 2020، والذي عرض فيه الرئيس ترامب رؤيته للسلام (خطة القرن)، والتزامه بمواصلة جهودهما للتوصل إلى حل عادل وشامل وواقعي ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ويُجمع الفلسطينيون على رفض خطة صفقة القرن، التي أعلنها ترامب، في يناير الماضي، وتتضمن إجحافا كبيرا في الحقوق التاريخية للفلسطينيين، وتتعارض مع القرارات الدولية ذات العلاقة بفلسطين. وتدعو الخطة إلى إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين، تحت مسمى دولة، على مناطق سكنية غير متصلة جغرافياً، حيث تقطع أوصالها المستوطنات الإسرائيلية. كما تمنح خطة القرن الأمريكية، القدس كاملة لإسرائيل، وترفض عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتدعو إلى نزع سلاح الفلسطينيين في قطاع غزة. وتخلو اتفاقية التطبيع الإماراتية الإسرائيلية، كذلك من أي إشارة إلى مبدأ حل الدولتين، الذي تعتمد عليه عملية السلام في الشرق الأوسط. وجاء في الاتفاقية إنها تستذكر معاهدات السلام بين دولة إسرائيل وجمهورية مصر العربية وبين دولة إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية، والتزامهم بالعمل معًا لتحقيق حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يلبي الاحتياجات المشروعة وتطلعات كلا الشعبين، ودفع السلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط الشامل. ** التزام أمني إماراتي كما يتضمن الاتفاق، التزاما أمنيا من جانب الإمارات ضد أي هجمات على إسرائيل. وجاء في نص الاتفاق تحت بند السلام والاستقرار إنه يُولي الطرفان أهمية كبيرة للتفاهم والتعاون والتنسيق المتبادلين بينهما، في مجالات السلام والاستقرار، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لعلاقاتهما ووسيلة لتعزيز تلك المجالات في الشرق الأوسط ككل. وأضاف يتعهد الطرفان باتخاذ الخطوات اللازمة لمنع أي أنشطة إرهابية أو عدائية ضد بعضهم البعض في أراضيهما أو انطلاقا منها، وكذلك رفض أي دعم لمثل هذه الأنشطة في الخارج أو السماح بمثل هذا الدعم في أراضيهما أو انطلاقا منها. وتابع اعترافاً بالعهد الجديد من السلام والعلاقات الودية بينهما، فضلاً عن الأهمية المركزية للاستقرار في رفاهية شعبيهما والمنطقة، يتعهد الطرفان بدراسة هذه الأمور ومناقشتها بانتظام، وإبرام اتفاقيات مفصلة والترتيبات الخاصة بالتنسيق والتعاون. أما عن الأجندة الاستراتيجية للشرق الأوسط، فيقول الاتفاق الإسرائيلي-الإماراتي بالإضافة إلى اتفاقيات إبراهيم، يقف الطرفان على استعداد للانضمام إلى الولايات المتحدة لتطوير وإطلاق (أجندة استراتيجية للشرق الأوسط) من أجل توسيع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاستقرار وغيرها من أشكال التعاون الإقليمي. وأضاف إنهم ملتزمون بالعمل معًا ومع الولايات المتحدة والآخرين، حسب الاقتضاء، من أجل النهوض بقضية السلام والاستقرار والازدهار في العلاقات بينهم والشرق الأوسط ككل، بما في ذلك من خلال السعي إلى دفع عجلة الأمن والاستقرار الإقليمي ومتابعة الفرص الاقتصادية الإقليمية؛ وتعزيز ثقافة السلام في جميع أنحاء المنطقة؛ والنظر في برامج المساعدة والتنمية المشتركة. *الاتفاق البحريني الإسرائيلي: خلت اتفاقية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين، من أي إشارة إلى قيام دولة فلسطينية أو حتى حل الدولتين. واكتفت الاتفاقية التي نشر البيت الأبيض نصها وحصلت عليها الأناضول بالقول مواصلة الجهود لتحقيق حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ولم تتضمن الاتفاقية الإشارة إلى القدس الشرقية باعتبارها العاصمة المستقبلية للفلسطينيين. وجاء في نص الاتفاق ناقش الطرفان التزامهما المشترك بدفع السلام والأمن في الشرق الأوسط، مؤكدين على أهمية تبني رؤية اتفاقيات إبراهيم، وتوسيع دائرة السلام، الاعتراف بحق كل دولة في السيادة والعيش في سلام وأمن، ومواصلة الجهود لتحقيق حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأضاف اتفق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية عبد اللطيف الزياني خلال لقائهما على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، لتعزيز الأمن الدائم، وتجنب التهديدات واستخدام القوة، وكذلك تعزيز التعايش وثقافة السلام. وتابع وبهذه الروح، وافقوا اليوم على سلسلة من الخطوات لبدء هذا الفصل الجديد في علاقاتهم. وأشار إلى أن مملكة البحرين ودولة إسرائيل اتفقتا على السعي لإبرام اتفاقيات في الأسابيع المقبلة بخصوص الاستثمار، السياحة، الرحلات الجوية المباشرة، الأمن، الاتصالات، التكنولوجيا، الطاقة، الرعاية الصحية، الثقافة، البيئة، ومجالات أخرى ذات منفعة متبادلة. وقال تم الاتفاق على تبادل فتح السفارات. وأضاف تعتبر مملكة البحرين ودولة إسرائيل هذه اللحظة فرصة تاريخية وتقران بمسؤوليتهما في السعي لتحقيق مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا للأجيال القادمة في بلديهما وفي المنطقة.
732
| 17 سبتمبر 2020
خذني زيارة لتل أبيب.. بسرعة البرق، انتقلت الإمارات من مرحلة التطبيع مع إسرائيل، إلى التطبيل إلى إسرائيل.. فأبوظبي التي تواجه موقفاً معادياً من مواطنيها قبل الشعوب العربية والإسلامية من خيارها الارتماء في حضن الدولة العبرية والتفريط في الثوابت العربية، تحاول تجميل اتفاقها للسلام مع دولة الاحتلال وكأنها كانت تخوض أصعب المعارك مع إسرائيل وأخيراً حصدت السلام.. وأثارت الأغنية الإماراتية الجديدة خذني زيارة لتل أبيب التي تحتفي بالتطبيع مع إسرائيل، وتم بثها اليوم الأربعاء على موقع يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، جدلا واسعا بين المغردين، إذ لم تكتف أبوظبي بالاستثمار في أكثر أندية تل أبيب عنصرية وكرهاً للعرب والمسلمين، والتعاون الاقتصادي الذي أصبح يدر على الدولة العبرية المليارات، لتوعز لفنانين مغمورين بإطلاق أغنية تثبت الولاء لإسرائيل وتزعم أن تطبيعها جاء شعبياً . تقول كلمات الأغنية: خذني زيارة لتل أبيب.. أرجوك يالنشمي اللبيب. أنا بدوي ونهجي رهيب.. والقدس قدسي.. وهي من كلمات عبد الله المهري، وأداء خالد العبدولي، ويحيى المهري، لكن المهري (الكاتب) الذي عجز عن رص المتناقضات في أغنيته المشوهة فتح باب السؤال والسخط والسخرية على الإمارات بعكس ما طلب منه.. إذ يبقى تناقض تمني زيارة تل أبيب مع القدس قدسي.. ففيما يبدو أنه لم يحصل على فرصة كافية لإخراج أغنية جديدة.. حيث تأتي خذني زيارة لتل أبيب بعد يوم واحد من توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووصف مغردون القائمين على الأغنية بالـ المغمورين في الوسط الفني الإماراتي، وأكدوا أن كلمات هذه الشيلة (الأغنية)، مسيئة بحق كل إماراتي. كما أكد هؤلاء الناشطين أن حتى الدول التي عقدت اتفاقات سلام مع إسرائيل بعد حرب مثل مصر والأردن لم يخرج من بين شعرائها ومطربيها من يطالب ويتشوق الزيارة إلى تل أبيب . ولازالت تعتبر المؤسسات الفنية والإعلامية والنقابات في مصر والأردن التطبيع مع إسرائيل جريمة يعاقب عليها منتسوبوها، لكن الإمارات أصبحت فيما يبدو الباب الخلفي للترويج للتطبيل للدولة العبرية ومزايا الارتماء في أحضانها .
4326
| 16 سبتمبر 2020
سخِر الأمير علي بن الحسين، شقيق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، من صورة تجمع وزيري خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، والبحرين عبد اللطيف الزياني، رفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ورد الأمير الأردني، اليوم الأربعاء، على صورة نشرها نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للاتصالات، ومدير وسائل التواصل الاجتماعي فيه دان سكافينو على تويتر تظهر الأربعة بعد توقيعهم اتفاق التطبيع، وهم ملاصقون لبعضهم البعض، ومن دون أن يرتدوا أقنعة الوجه . وعلق الأمير علي: مبروك.. أحببت أقنعة الوجه والتباعد الاجتماعي، يا لها من مسؤولية بشكل لا يصدَّق!. وكان الأمير علي بن الحسين قد أثار الجدل عند إعلان الإمارات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في أغسطس الماضي، بعد أن شارك مقالاً للأكاديمي والمؤرخ البريطاني في جامعة أوكسفورد آفي شليم، على موقع ميدل إيست آي البريطاني، ينتقد فيه التطبيع مع إسرائيل، وتبريرات أبوظبي، قبل أن يتم حذفه .
3152
| 16 سبتمبر 2020
أظهرت نتائج استطلاع للرأي، نشرت أمس، أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين ترى في اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل خيانة، أو خذلاناً للقضية الفلسطينية، وخدمة لمصالح إسرائيل. وأُجرى هذا الاستطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في الفترة ما بين 9 و 12 سبتمبر الجاري، وجها لوجه مع عينة عشوائية بلغ عددها 1270 في 127 موقعا سكنيا في الضفة الغربية وقطاع غزة وكانت نسبة الخطأ 3%. وتركزت محاور الاستطلاع على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي (13 أغسطس الماضي)، ولم يتطرق إلى اتفاق مملكة البحرين مع إسرائيل، الذي أعلن عنه يوم الجمعة (11 سبتمبر الجاري)، خلال إجراء الاستقصاء. وأعلنت القيادة والفصائل الفلسطينية، رفضها وإدانتها الشديدة لاتفاقيتي التطبيع. وجاء في الاستطلاع أن 53 بالمائة من المستطلعين ترى أن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي خيانة. كما يرى 63 بالمائة أن الاتفاق حدث كبير يشكل تحولاً في المنطقة. وقال 86 بالمائة إن الاتفاق يخدم مصلحة إسرائيل فقط. ويعتبر معظم الفلسطينيين (57 بالمائة) أن غالبية الرأي العام في العالم العربي يعارض اتفاق التطبيع. وقال الاستطلاع إن 70 بالمائة، المستطلعة آراؤهم يتوقعون أن تقدم دول عربية، مثل البحرين (وقعت اتفاق بعد إجراء الاستطلاع)، وعُمان والسودان والمغرب، على توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل. وترى نسبة 78 بالمائة أن الموقف المصري المرحب باتفاق التطبيع يمثل تخليا عن القيادة الفلسطينية. وحول أسباب إقدام الإمارات على التطبيع، ألقى 53 بالمائة، المستطلعة آراؤهم باللوم على الانقسام الفلسطيني واعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، فيما يرى 62 بالمائة أن اتفاق التطبيع هو فشل للدبلوماسية الفلسطينية.
3731
| 16 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
12796
| 30 أبريل 2026
كشفت بيانات حديثة، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن تسجيل قفزات رقمية واضحة في مختلف مؤشرات القطاع التعليمي،...
8738
| 29 أبريل 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس...
5062
| 29 أبريل 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
4492
| 01 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر مايو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/ والجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر...
3808
| 30 أبريل 2026
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام عن إطلاق قناة اقتصادية تلفزيونية جديدة تحت اسم QBC، تُعد الأولى من نوعها في قطر، وتبث بتقنية 4K إلى...
3480
| 29 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، واصلت الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة النقل الجوي حملاتها التفتيشية على مكاتب...
2960
| 29 أبريل 2026