رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تطلق خطة بـ518 مليون دولار لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس ‌المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، عن خطة مدتها ستة أشهر بقيمة 518 مليون دولار ‌لمكافحة فيروس إيبولا، معبرا عن تفاؤله حيال إمكانية احتواء تفشي المرض. وفي أثناء إعلانه عن خطة مشتركة مع المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من يونيو الجاري إلى ‌نوفمبر المقبل، قال غيبريسوس نحن لا نبدأ من الصفر، فهذه ‌الخطة تستند إلى تفشي المرض في الماضي وحالات الطوارئ ‌الصحية السابقة. وأضاف أن احتواء فيروس إيبولا يتطلب التزاما سياسيا وتمويلا مستداما وثقة في إشراك المجتمعات المحلية. وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 359إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها 61 حالة وفاة، في 24 منطقة صحية موزعة على ثلاثة أقاليم، فيما تراجع عدد الحالات المشتبه بها إلى 116 حالة مقارنة بأكثر من ألف حالة الأسبوع الماضي. وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في 15 مايو الماضي تفشي الموجة السابعة عشرة من فيروس إيبولا في البلاد، فيما أصدرت منظمة الصحة العالمية إنذارا صحيا دوليا بشأن الوضع.

170

| 05 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
ارتفاع إصابات فيروس إيبولا المؤكدة في أوغندا إلى 15 حالة

أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، تسجيل 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة. وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد. وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد. من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض. وقال كريستيان ليندميير المتحدث باسم المنظمة إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة بونديبوغيو النادرة.

158

| 03 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة و41 وفاة جراء تفشي سلالة بونديبوجيو من إيبولا بالكونغو الديمقراطية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، تسجيل 321 إصابة مؤكدة و116 حالة مشتبها بها من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أحدث حصيلة لتفشي المرض. وقال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم المنظمة، في تصريحات للصحفيين بجنيف، إن عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي بلغ 41 حالة، فيما تعافى ستة مصابين من المرض. وأضاف أن أوغندا سجلت بدورها تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس، في ظل استمرار جهود السلطات الصحية لاحتواء انتشاره. وكان المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن في 15 مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، فيما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وعلى إثر ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، داعية إلى تعزيز إجراءات الرصد والاستجابة الصحية في الدول المعنية. وفي سياق متصل، يعقد وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا يوم الجمعة المقبل عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث تطورات تفشي فيروس إيبولا في وسط إفريقيا. ومن المقرر أن يناقش الاجتماع، الذي أعلنت عنه الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي، سبل تعزيز التأهب والتنسيق بين الدول الأعضاء، إضافة إلى مراجعة الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة أي تداعيات محتملة لانتشار الفيروس.

186

| 02 يونيو 2026

عربي ودولي الشرق
مدير منظمة الصحة العالمية يصل إلى بؤرة وباء إيبولا بالكونغو الديموقراطية

وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم السبت، إلى بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي المتسارع لوباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقال تيدروس الذي وصل الخميس إلى الكونغو الديموقراطية، في حديث لصحفيين نحن هنا للتواصل وفهم كيفية تنفيذ الاستجابة وتحديد الصعوبات المحتملة لكي نتمكّن من تقديم دعمنا. تعد الكونغو الديموقراطية من بين أفقر دول العالم، وقد أعلنت سلطاتها في 15 مايو عن تفش جديد لإيبولا في البلد المترامي الأطراف والذي يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، بحسب وكالة فرانس برس. تم رصد فيروس إيبولا الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، في 3 مقاطعات من جمهورية الكونغو الديموقراطية، وكذلك في أوغندا المجاورة، حيث أكّدت السلطات الجمعة تسجيل إصابتين جديدتين، ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة في هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا إلى 9 حالات. وفي الكونغو الديموقراطية، سُجّلت 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها، وفق حصيلة أصدرتها الخميس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الإفريقي. الغالبية العظمى من الحالات المؤكدة تم رصدها في مقاطعة إيتوري في الكونغو الديموقراطية، وفق منظمة الصحة العالمية. وتُعاني المناطق الريفية من نقص حاد في الخدمات الحكومية، كما أن وجود جماعات مسلّحة ترتكب مجازر بحق المدنيين يُصعّب الوصول إليها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وتشير منظمة الصحة أيضا إلى أن استهداف مراكز لعلاج مصابين بإيبولا، وانعدام ثقة بعض المجتمعات في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، يشكّلان في الآونة الأخيرة تحديات عملياتية كبرى. إلى ذلك، تغصّ مخيمات في شرق الكونغو الديموقراطية بملايين النازحين الفارّين من النزاعات. ويُخشى من عواقب كارثية لوصول الفيروس إلى هذه الأماكن الشديدة الاكتظاظ وحيث الأوضاع الصحية متردية، لاسيما من حيث النظافة. ترى السلطات الصحية الدولية أن نطاق تفشي الوباء لا يزال غير معروف وأن الأرقام المعلنة ربما تكون أقل من الواقع، ويرجع ذلك أساسا إلى محدودية قدرة جمهورية الكونغو الديموقراطية على إجراء الفحوص المخبرية لتأكيد الإصابات. . منذ بداية التفشي الوبائي، تم تأكيد 225 حالة، في حين يقبع حالياً 142 شخصاً في مراكز العلاج، وفق ما أعلن مساء الجمعة وزير الصحة الكونغولي سامويل-روجيه كامبا خلال مؤتمر صحافي في بونيا. وكان الوزير شدّد الخميس على ضرورة وضع الأمور في سياقها الصحيح، وعدم المبالغة، قائلاً لسنا في الوضع الذي يتم تصوّره على الصعيد الدولي، وأضاف لا يمكن أن يُقال لنا إن الوباء خرج عن السيطرة. حصد وباء إيبولا أرواح أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. أما التفشي الأشد فتكاً في جمهورية الكونغو الديموقراطية فقد حصد أرواح نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامَي 2018 و2020. ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حالياً في الكونغو الديموقراطية. معظم التفشيات الوبائية السابقة كانت ناجمة عن سلالة زائير، وهو الفيروس الوحيد الذي أُجيز لقاح مضاد له. وتوقّع رئيس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي إفريقيا)، جان كاسيا، الخميس، أن يكون لقاح ضد هذه السلالة جاهزا بحلول نهاية العام. وقالت منظمة الصحة العالمية الخميس، إن لجانها الاستشارية أوصت بإجراء تجارب سريرية على لقاحات وعلاجات قد تكون مفيدة ضد سلالة بونديبوغيو.

196

| 30 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جداً"

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم رفع مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من مرتفع إلى مرتفع جدا على المستوى الوطني، في ظل تسارع انتشار المرض. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، إن المنظمة أبقت تقييم الخطر عند مستوى عال إقليميا ومنخفض عالميا، رغم تفاقم الوضع داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضح أن السلطات الصحية رصدت نحو 750 إصابة محتملة بالفيروس و177 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، مشيرا إلى أنه تم حتى الآن تأكيد 82 إصابة و7 وفيات مخبريا. وأكد تيدروس أن فيروس إيبولا ينتشر بوتيرة سريعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرا من أن أعمال العنف وانعدام الأمن في بعض المناطق المتضررة تعرقل جهود الاستجابة الصحية واحتواء التفشي. وفيما يتعلق بالدول المجاورة، أشار إلى أن الوضع في أوغندا لا يزال مستقرا، حيث تم تسجيل إصابتين مؤكدتين لشخصين قدما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها حالة وفاة واحدة. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت، الأحد الماضي، تنبيها صحيا دوليا بشأن التفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو التفشي السابع عشر الذي تشهده الدولة الواقعة في وسط إفريقيا.

314

| 22 مايو 2026

محليات الشرق
الأمم المتحدة تخصص 60 مليون دولار لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلن توم فليتشر، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، اليوم، تخصيص نحو 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ لدعم جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب نشر المزيد من الموظفين الميدانيين للمساعدة في الاستجابة للأزمة. وقال فليتشر، في منشور على منصة إكس، إن المنظمة تسعى إلى احتواء التفشي في مراحله المبكرة، مشيرا إلى أن فرق الإغاثة تعمل في ظروف صعبة تتسم بالنزاعات المسلحة والحركة السكانية الكثيفة. ويعتقد خبراء الصحة أن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا يتوفر لها لقاح معتمد، انتشرت دون رصد لمدة تقارب شهرين في إقليم إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل اكتشافها الأسبوع الماضي. ووفقا للبيانات المتاحة، أسفر التفشي حتى الآن عن 160 وفاة من بين 670 حالة إصابة مشتبه بها. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس أن بعثة حفظ السلام التابعة لها في جمهورية الكونغو الديمقراطية تواصل تقديم الدعم الإنساني لجهود الحكومة في مواجهة تفشي المرض والتعامل مع تدهور الأوضاع الإنسانية. من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مرتفعا على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه يبقى منخفضا على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن الوضع لا يرقى حاليا إلى تصنيف حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

288

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الكويت ترفع جاهزية الإجراءات الوقائية على خلفية تفشي إيبولا في عدد من الدول

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم الخميس، رفع جاهزية الإجراءات الوقائية والاحترازية في المنافذ الحدودية على خلفية مستجدات تفشي فيروس إيبولا في عدد من الدول الإفريقية، مشيراً إلى عدم تسجيل أي حالات إصابة بالفيروس داخل دولة الكويت. وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند، في تصريح صحفي بحسب صحيفة القبس، أنه تم تفعيل وتعزيز إجراءات الرصد والمراقبة الصحية للقادمين بما يشمل تطبيق إجراءات التقييم الوقائي في نقاط الدخول واستخدام أنظمة الكشف الحراري وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة. وأكد أهمية تجنب السفر خلال الفترة الحالية إلى دول أوغندا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية مؤكدا أن الوضع الصحي داخل البلاد مستقر مع استمرار التنسيق والمتابعة ورصد التطورات الوبائية بشكل مستمر وجاهزية فرق الصحة العامة والاستجابة السريعة للتعامل مع أي مستجدات. ودعا السند الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والالتزام بالإرشادات الصحية الوقائية بما يشمل المحافظة على النظافة العامة وتجنب مخالطة الحالات المشتبه بإصابتها وطلب المشورة الطبية عند ظهور الأعراض بعد السفر.

346

| 21 مايو 2026

عربي ودولي أوبئة وفيروسات.. صورة أرشيفية
الاتحاد الإفريقي يعلن تفشي وباء إيبولا شرق الكونغو الديموقراطية

أفادت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، اليوم الجمعة، بأن وباء إيبولا تفشى في مقاطعة إيتوري في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تشهد نزاعات مسلحة. وأوضح المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بحسب وكالة فرانس برس، أن الفحوص المخبرية أكدت 4 وفيات بالفيروس حتى الآن، كما سُجّلت 65 حالة وفاة من بين 246 شخصاً يُشتبه بإصابتهم بالفيروس. ومرض فيروس الإيبولا الذي كان يعرف سابقاً باسم حمى الإيبولا النزفية، هو مرض مميت في كثير من الأحيان، وينتقل إلى البشر من الحيوانات البرية عن طريق الملامسة المباشرة للدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو السوائل الجسدية الأخرى للأشخاص المصابين بالعدوى، أو الأسطح والمواد الملوثة بتلك السوائل. وفي أغسطس 2022أوصت منظمة الصحة العالمية، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا) باستخدام عقارين لعلاج مرض الإيبولا، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة الوصول إلى هذين العقارين المنقذين للحياة. وقالت المنظمة الأممية قبل سنوات: إنه بعد مراجعة منهجية وتحليل وصفي للتجارب السريرية للعلاجات المستخدمة في علاج المرض، فإنه يوصى بقوة باستخدام علاجين من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة هما /MAB114/ و/REGN-EB3/. وأظهر العقاران الموصى بهما فوائد جيدة، ويمكن استخدامهما لجميع المرضى الذين تم تأكيد إصابتهم بالمرض، بما في ذلك كبار السن والنساء الحوامل والنساء المرضعات والأطفال، والمواليد الجدد من أمهات تم تأكيد إصابتهن بالمرض خلال الأيام السبعة الأولى بعد الولادة.

414

| 15 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية تشدد إجراءات الحجر الصحي للقادمين من 7 دول إفريقية لمنع انتشار فيروس إيبولا

تسعى كوريا الجنوبية لتشديد إجراءات الحجر الصحي على الأشخاص القادمين من 7 دول إفريقية، في إطار الجهود المبذولة لمنع انتشار فيروس /إيبولا/ في البلاد، وفقا لما قالته السلطات الصحية الكورية، اليوم. وبحسب الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، سيتعين على المسافرين القادمين من إحدى الدول السبع: (أوغندا، جنوب السودان، رواندا، كينيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، تنزانيا، وإثيوبيا) الخضوع لإجراءات الحجر الصحي. ووفقا لقواعد الحجر الصحي، سيتعين على المسافرين القادمين من الدول السبع الإبلاغ عن أي أعراض جسدية غير طبيعية، مثل الحمى والطفح الجلدي، إلى مسؤولي الحجر الصحي عند دخولهم إلى كوريا الجنوبية. وصرحت جي يونغ-مي، رئيسة الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: نعمل على تقليل احتمالية انتشار المرض هنا. ويسبب فيروس /إيبولا/ التهابا شديدا وحمى نزفية لدى البشر، ولكن لا يوجد لقاح مستخدم على نطاق واسع ضد الفيروس.

488

| 26 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية: لا يمكن لأي دولة مواجهة الوباء المقبل بمفردها

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على أهمية التعاون الدولي لمواجهة الأوبئة المستقبلية، مستشهداً بأزمة كورنا كوفيد 19 التي مر بها العالم وأودى بـ 20 مليون شخص وما زال يقتل، معتبراً أن السؤال بشأن الجائحة المقبلة لا يتعلّق بمسألة ما إذا كانت ستحدث أم لا، بل متى ستحدث. وقال اليوم الإثنين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، إنّ الوقت حان للتوصل إلى اتفاق دولي بشأن الأوبئة لأنه إذا لم يحصل الآن فلن يحصل أبداً، مضيفاً خلال افتتاح الجولة الثالثة عشرة من المفاوضات في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف، إنّه لا يمكن لأي دولة أن تواجه الوباء المقبل بمفردها. وبعد ثلاثة أيام من إعلان الولايات المتحدة رسميا أنها لن تشارك بعد الآن في المفاوضات، أضاف نحن في لحظة حاسمة بينما تستعدون لإتمام اتفاق الوباء في الوقت المناسب قبل (انعقاد) جمعية الصحة العالمية في مايو، متابعاً: يجب أن يحصل ذلك الآن وإلا فلن يحصل أبداً. ولكنني واثق بأنّكم ستختارون الآن لأنّكم تعلمون مدى خطورة الأمر. وتهدف هذه المفاوضات إلى الانتهاء من الاتفاق قبل الاجتماع السنوي الرئيسي لجميع الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في مايو. وفي ديسمبر، قرّرت الدول الأعضاء في المنظمة صوغ اتفاق بشأن الوقاية من الأوبئة والاستعداد لتجنّب الأخطاء الجسيمة التي ارتُكبت خلال فترة كوفيد-19. ولكن تبقى أسئلة رئيسية، من بينها تلك التي تتعلّق بتبادل البيانات بشأن مسبّبات الأمراض الناشئة والفوائد التي يمكن تحقيقها من ذلك، إضافة إلى تلك المرتبطة باللقاحات والاختبارات والعلاجات، ومراقبة الأوبئة. وقال تيدروس الإثنين تذكرون العبر التي تمّ استخلاصها بشق الأنفس من كوفيد-19 الذي أودى بنحو 20 مليون شخص وما زال يقتل. ولهذا السبب نحن هنا: لحماية الأجيال المقبلة من تأثير الأوبئة المستقبلية، مؤكداً أن السؤال بشأن الجائحة المقبلة لا يتعلّق بمسألة ما إذا كانت ستحدث أم لا، بل متى ستحدث. هناك أمثلة في كلّ مكان حولنا: إيبولا وماربورغ والحصبة والملاريا والإنفلونزا.... بعد ساعات من عودته إلى البيت الأبيض، وقّع دونالد ترامب مرسوماً يسحب بموجبه الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية. وينصّ مرسومه على أن واشنطن ستتوقف عن التفاوض خلال مرحلة الانسحاب التي من المقرّر أن تستمرّ لمدّة عام. وأوضح تيدروس الإثنين أنّ واشنطن أبلغت منظمة الصحة العالمية رسمياً الجمعة انسحابها من المفاوضات، مؤكداً أنه لا يمكن لأي بلد أن يحمي نفسه بمفرده، مضيفاً أنّ الاتفاقات الثنائية لا تفي بالغرض.

1152

| 17 فبراير 2025

صحة وأسرة الشرق
أوغندا تؤكد حالة إصابة بفيروس ماربورج الشبيه بالإيبولا

قالت وزيرة الصحة، اليوم الخميس، إن أوغندا أكدت حالة إصابة واحدة بفيروس ماربورج شديد العدوى الشبيه بالإيبولا. وقالت الوزيرة جين روث اسنج للصحفيين إن الحالة تأكدت بعد "سلسلة من الفحوص" لكنها لم تورد مزيدا من التفاصيل. وكانت المرة السابقة التي شهدت فيها أوغندا الواقعة في شرق أفريقيا انتشارا لفيروس ماربورج في عام 2014. وفيروس ماربورج من نفس عائلة فيروس إيبولا الذي قتل الألوف في غرب إفريقيا في 2014.

496

| 19 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الكونغو الديمقراطية تعلن انتهاء تفشي وباء "إيبولا"

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم السبت، انتهاء تفشي وباء إيبولا في البلاد، بعد مرور 42 يومًا دون تسجيل أي إصابات جديدة بالفيروس. وقال أولي إلونغا، وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية، في بيان رسمي، أطلعت عليه الأناضول، "أعلن اليوم، انتهاء مرض الحمى النزفية (إيبولا)". وأضاف إن "تفشي المرض في الغابات النائية في شمال شرقي الكونغو أودى بحياة أربعة من أصل الأشخاص الثمانية الذين أصيبوا بالمرض في البلاد، منذ اكتشافه للمرة الأولى عام 1976". بدورهم، أوضح مسؤولون طبيون أن السلطات الطبية في البلاد كانت وافقت على استخدام لقاحات تجريبية ضد الفيروس، لكن عادت ومنعت تداولها على خلفية نطاق التفشي المحدود للمرض، إضافًة إلى عدد من التحديات اللوجيستية. وجاء التفشي الأحدث لإيبولا، بعد عام من نهاية أزمة الفيروس الفتاك فى غرب إفريقيا، والتى أسفرت عن مصرع أكثر من 11 ألف و300 شخص، وإصابة نحو 28 ألف و600 آخرين في كل من غينيا، وسيراليون، وليبريا، مما أحدث قلقًا عالميًا.

398

| 01 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
لقاح كندي ناجع لفيروس إيبولا

أظهرت دراسة كندية حديثة، أن لقاحًا تجريبيًا جديدًا لفيروس إيبولا القاتل تم تطويره في كندا، أظهر نتائج واعدة في الوقاية من المرض. الدراسة أجراها المركز الكندي للقاحات، ونشرت نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية الجمعية الطبية الكندية. وتعمل كندا على تطوير لقاح لفيروس إيبولا منذ 2014، يحمل اسم (rVSV-EBOV)، وأجرت تجارب متعددة على اللقاح على الحيوانات والإنسان، كما تم إجراء تجارب أولية على اللقاح في الولايات المتحدة. وفى دراسة جديدة لاختبار فاعلية اللقاح، تابع فريق البحث حالة 40 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا للتأكد من سلامة اللقاح. وتم إعطاء المشاركين 3 جرعات متتالية من اللقاح، فيما تم إعطاء 10 أشخاص آخرين لقاحًا وهميًا. ووجد الباحثون أن اللقاح آمن ولا يحمل أي تهديد للسلامة العامة للمرضى، وقد ظهرت الأجسام المضادة بنسبة عالية في جسم المرضى المشاركين في التجربة بعد 6 أشهر من التحصين، بالمقارنة باللقاح الوهمي. وقال فريق البحث، إن الدراسة أجريت كجزء من جهد دولي منسق من أجل الإسراع في تقييم لقاحات للوقاية من فيروس إيبولا والسيطرة عليه". وأضاف الفريق، إنه سيتم تجربة اللقاح أيضاً على الأشخاص المعرضون للإصابة بالفيروس، بموقعين في إفريقيا ومقاطعتي مونتريال وأوتاوا بكندا. يذكر أنه تم تحديد فيروس إيبولا للمرة الأولى في 1976، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 11 ألف شخص، وبدأ المرض بالانتشار في غينيا عام 2013، ليمتد إلى ليبيريا وسيراليون. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن وباء إيبولا أصاب 28 ألفًا وقتل أكثر من 11 ألفًا و300 منهم في سيراليون وغينيا وليبيريا بمنطقة غرب إفريقيا. و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة، والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (90%)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس. كما أنه وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.

416

| 20 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
نظرًا لخطورته.. إجراءات احترازية بجنوب السودان لمحاربة "إيبولا"

بدأت الحكومة بجنوب السودان، في اتخاذ إجراءات احترازية، لمنع انتقال فيروس "إيبولا" إليها من جارتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي ظهرت فيها إصابات جديدة الأسبوع المنصرم، في موجة ظهور جديدة للفيروس القاتل. وقال ماكور كوريوم، وكيل وزارة الصحة بجنوب السودان، اليوم الإثنين، إن "الحكومة بدأت منذ أمس باتخاذ سلسلة من التدابير الاحترازية للحيلولة دون انتقال الفيروس إلى أراضينا". وتابع "الوزارة قامت بوضع احتياطات لمنع انتشار المرض، من خلال توعية المواطنين خاصة الموجودين بالولايات (الواقعة جنوب غربي البلاد) المتاخمة للكونغو الديمقراطية، وتعريفهم بأعراض الفيروس ومخاطره". وزاد بالقول: "قمنا كذلك بنشر فرق طبية بالمطار الدولي في جوبا، والمداخل الرئيسية للبلاد، لفحص القادمين إلى البلاد من دول الجوار". واستطرد كوريوم قائلا "وزارة الصحة ستتعامل مع مجابهة إيبولا بجدية كبيرة نظرا لخطورة المرض". وأمس أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، وقوع إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" فى الكونغو الديمقراطية بعد اكتشاف 17 حالة مشتبه فيها. وقال يوجين كابامبى، المتحدث باسم المنظمة بالكونغو، في تصريحات صحفية إن "مسؤولي الصحة يحاولون تعقب 125 شخصًا يعتقد أنهم على صلة بالحالات المصابة، التي تم تحديدها في مقاطعة باس - أويل النائية شمال شرقي البلاد". وأضاف أن "3 أشخاص لقوا مصرعهم حتى الآن بين 17 حالة يشتبه في إصابتها". ولم يتضح بعد كيفية إصابة الحالات الأولى على الرغم من أن موجات التفشي السابقة كانت مرتبطة بالاتصال بلحوم طرائد مصابة (حيوانات أدغال). ويأتي هذا الوباء بعد عام واحد فقط من القضاء عليه في غرب إفريقيا، وحينها أسفر عن مقتل أكثر من 11 ألف و300 شخص، معظمهم في غينيا وسيراليون وليبريا. و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (90%)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

321

| 15 مايو 2017

صحة وأسرة الشرق
إيبولا.. الوباء القاتل يعود من جديد

أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة في بيان ظهور وباء الحمى النزفية (إيبولا) في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ووفاة ثلاثة أشخاص جراء المرض منذ 22 إبريل. وقالت المنظمة إن الوباء ينتشر في منطقة غابات استوائية في محافظة با-اويليه المحاذية لأفريقيا الوسطى. وتعود آخر موجة إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 2014 وتم حينها احتواؤها بسرعة بعدما خلفت 49 قتيلا وفق الأرقام الرسمية. وفي تصريح نقله التلفزيون العام أكد وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية أولي ايلونغا ظهور الوباء مع دعوة السكان إلى عدم الاستسلام للهلع، مؤكدا أن الحكومة اتخذت "كل التدابير المفيدة للرد بسرعة وفعالية على هذه الموجة الجديدة من وباء فيروس ايبولا". وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تعمل مع سلطات الكونغو الديمقراطية لتسهيل إيصال تجهيزات الحماية والطاقم الصحي إلى المنطقة لتعزيز تدابير مراقبة واحتواء الوباء في منطقة يصعب الوصول إليها.

396

| 12 مايو 2017

صحة وأسرة الشرق
مرض قاتل يفتك بنصف المصابين به في غرب إفريقيا

كشفت تقارير طبية صادرة عن "هيئة الرقابة الروسية" انتشار مرض قاتل يفتك بنصف المصابين به في غرب إفريقيا. وأوضح العلماء أن المرض القاتل، يتسبب بالحمى والقيء والإسهال وينتقل إلى المصابين عبر الأغذية أو المياه الملوثة. ووفقا للمعلومات الواردة عن هيئة الرقابة الروسية فقد تم تسجيل 28 إصابة بهذا المرض في جمهورية "ليبيريا" وحدها ولقي 12 مصابا به حتفهم، كما أن جميع التحاليل التي أجريت على المصابين أكدت خلو أجسادهم من عدوى "الإيبولا" القاتلة. يذكر أن منظمة الصحة العالمية وعددا من المنظمات الأخرى باشرت تحقيقاتها لمعرفة أصل هذا المرض وأسباب انتشاره، في حين أكد الخبراء التابعون للمركز الروسي للبحوث ومكافحة الأمراض السارية في "غينيا " استعدادهم لتقديم جميع المساعدات اللازمة، وأوضحوا في بيان أن "الوضع تحت السيطرة حاليا".

843

| 10 مايو 2017

محليات الشرق
وزارة الصحة تنظم دورة حول تقصي الأمراض المعدية

تنظم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع معهد باستير الفرنسي دورة تدريبية تخصصية غداً الأحد حول" التقصي الوبائي للأمراض المعدية" بحضور عدد من كبار المسؤولين في وزارة الصحة العامة والجهات ذات العلاقة. وتعد هذه الدورة التدريبية الأولى التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع معهد باستير بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في شهر يناير الماضي، وتتناول عدداً من الموضوعات الهامة حول الأمراض المعدية الناشئة والمنبعثة من جديد مثل (سارس، وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس إيبولا، وفيروس زيكا). وتهدف الدورة التي تستمر فعالياتها حتى 15 أكتوبر الجاري إلى تعزيز القدرات الوطنية في مواجهة الأمراض الناشئة التي تحدث على الصعيد العالمي ويتم خلالها تعريف المشاركين بأحدث الأدوات المتقدمة والمتطورة لتقصي الأوبئة والتعامل معها. ويشارك في الدورة 30 من الأطباء والممرضين وفنيي المختبرات وعاملين آخرين في المجال الصحي من وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة البلدية والبيئة، وقطر للبترول، تمهيداً لانضمامهم إلى الفريق الوطني للاستجابة السريعة للأوبئة وبما يعزز من الاستجابة المشتركة للأمراض المعدية في حالة حدوثها. وتتضمن الدورة التدريبية مناقشات وتدريبات عملية حيث يقدم خبراء من معهد باستير خبراتهم في هذا المجال، كما يستعرض عدد من المدربين والخبراء في دولة قطر خبراتهم والدروس المستفادة في التعامل والتصدي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وتعتبر هذه الدورة التخصصية أولى أوجه التعاون بين وزارة الصحة العامة ومعهد باستير الفرنسي في مجال التدريب والتعليم والبحوث للأمراض المعدية والأمراض الأخرى.

1958

| 08 أكتوبر 2016