يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت وكالتان للسياحة ومصدر دبلوماسي لرويترز، إن كوريا الشمالية أعادت، اليوم الثلاثاء، فتح حدودها رسميا أمام السياح ورجال الأعمال الأجانب بعد حوالي 5 أشهر من إغلاقها خوفا من دخول فيروس الإيبولا القاتل. وقال تروي كولينجز مدير شركة يانج بايونير تورز، التي تنظم رحلات لسياح غربيين إلى كوريا الشمالية، حصلنا على تأكيد رسمي بأن الحدود أصبحت مفتوحة الآن. وكوريا الشمالية واحدة من أكثر الدول المنعزلة في العالم وتقع على مبعدة آلاف الأميال من مركز تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا. ولم تعلن الدولة الشيوعية عن أي حالات للإصابة بالفيروس الذي قتل أكثر من 9000 شخص. لكنها أغلقت حدودها أمام السياح الأجانب في أكتوبر خوفا من احتمال انتقال الفيروس وتفرض حجرا صحيا صارما لمدة 21 يوما على موظفي المساعدات الأجانب والدبلوماسيين الذين طلب منهم البقاء في مجمعات سفاراتهم. وأكد مصدر دبلوماسي في بيونجيانج أن الحدود أعيد فتحها، لكنه قال إنه لم يتضح ما إذا كانت الإجراءات الوقائية قد ألغيت بشكل كامل لأن الحجر الصحي سيبقى ساريا على القادمين من بضع دول إفريقية.
187
| 03 مارس 2015
قال مصدر على اتصال منتظم بالمسؤولين الكوريين الشماليين وشركة سياحية، إن كوريا الشمالية ستنهي حظرا فرضته منذ 4 أشهر على السياحة الخارجية بسبب الخوف من فيروس الإيبولا القاتل. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنه تم إبلاغه إن القيود التي فرضت على السفر بسبب الإيبولا رفعت. وقالت كوريو تورز، وهي شركة سياحة مقرها في الصين ومتخصصة في نقل السائحين الغربيين إلى كوريا الشمالية، إنه تم إبلاغ الشركة بتوقع صدور إعلان فيما يتعلق بالحظر في وقت لاحق اليوم الاثنين. وقال نيك بونر الشريك المؤسس لشركة كوريو تورز لرويترز "مصادرنا في هذا البلد أبلغتنا بتوقع سماع أنباء في وقت لاحق اليوم مفادها، أن كوريا الشمالية ستعيد فتح حدودها بعد إغلاقها أكثر من 4 أشهر بسبب الإيبولا".
242
| 02 مارس 2015
وضعت السلطات في سيراليون، الحاج سام سومانا، نائب رئيس البلاد، في الحجر الصحي، أمس السبت، بسبب مخاوف من التقاطه عدوى فيروس "إيبولا" القاتل. وجاءت خطوة وضع سومانا في الحجر الصحي، التي تستمر حتى الـ18 من شهر مارس الجاري، إثر وفاة أحد حراسة خلال 24 ساعة من ظهور أعراض الإصابة بفيروس "إيبولا" عليه أثناء تواجده في العمل. وأظهر اختبار بعد الوفاة أن الحارس كان مصابا بالفعل بفيروس "إيبولا". وفي إطار إجراءات محاصرة أي إمكانية لانتشار المرض في مكتب نائب الرئيس والمترددين عليه، تم تطهير المكتب، فيما تم وضع باقي حراس سومانا، الذين عملوا مباشرة مع الحارس المتوفى، في الحجر الصحي. وفي بيان أصدره أمس، أكد سومانا لمواطني بلاده أنه بصحة جيدة ويتوقع استئناف مهام عمله بعد انتهاء الحجر الصحي المفروض عليه يوم 18 مارس. وتسبب تفشي وباء "إيبولا" في غرب إفريقيا، الذي بدأت أحدث موجاته قبل نحو عام، في وفاة 9365 شخصا من بين 23218 حالة إصابة معظمها في ليبيريا وغينيا وسيراليون، وفق آخر تقارير منظمة الصحة العالمية.
1269
| 01 مارس 2015
قال علماء إن عقارا مشتقا من أعشاب طبية صينية جاء بنتائج مبشرة في علاج مرض الإيبولا وساعد عمليا في محاصرة الفيروس داخل الخلايا ما حال دون أن يتسبب في الضرر المعروف عن هذا المرض الفتاك. وقال الباحثون إن المركب، المعروف باسم تتراندرين، منع حدوث عدوى لكرات الدم البشرية البيضاء في المعامل كما أوقف نشاط فيروس الإيبولا لدى فئران التجارب. وأضاف الباحثون أن الأمر يستلزم إجراء مزيد من التجارب بما في ذلك دراسات على القردة قبل المراحل التجريبية في البشر. وقال روبرت ديفي عالم الفيروسات بمعهد بحوث الطب الحيوي في سان أنطونيو الذي أشارت تقديراته إلى احتمال استخدام هذا المركب في علاج البشر في ظرف عامين إلى 5 أعوام "كشفت الجهود عن وجود نقاط ضعف في دفاعات فيروس الإيبولا". وأضاف: "أتعشم أن تكون الجرعة المطلوبة لمكافحة المرض آمنة، لكن كل ما علينا هو إنجاز العمل وانتظار النتيجة". ولا يوجد أي علاج أو لقاح متفق عليه للقضاء على فيروس الإيبولا الذي يسبب حمى نزفية وينتشر من شخص إلى آخر من خلال مخالطة المرضى. وقال نوربرت كلوجباور خبير العلوم الصيدلية والأحياء الدقيقة بجامعة فرايبورج الألمانية الذي شارك في هذه الدراسة التي أوردتها دورية "ساينس" العلمية "في رأيي أن تتراندرين أحد الأدوية الواعدة المرشحة التي يمكن استخدامها لتثبيط عدوى فيروس الإيبولا". وحتى ينجح الفيروس في إصابة الخلية بالعدوى يتعين عليه أن ينتقل إلى أعماقها كي يقتحم ويدمر المتعضيات بداخلها لاسيما الإندوسوم، وحدد الباحثون القنوات المهمة التي تتحكم في حركة مكونات الخلية. وأوضحت الدراسة أن مادة تتراندرين أغلقت هذه القنوات لتحبس الفيروس فعليا حتى يعجز عن إصابة الخلية بالعدوى. ويجري استخلاص التتراندرين من جذور عشب طبي يسمى "ستيفانيا تتراندرا" وهي مادة تسهم أيضا في خفض ضغط الدم.
288
| 27 فبراير 2015
يعتقد العلماء أنه من المحتمل جدا ان تبدأ حمى "إيبولا" بالانتشار عن طريق الهواء، مثل الإنفلونزا، مما سيضاعف ضحاياها. وحسب العلماء فان التغيرات ستحصل في فيروس "إيبولا" حتما، وان النقاش بهذا الشأن بين الخبراء مستمر منذ بداية انتشار الوباء في بلدان غرب إفريقيا. وكما هو معلوم تنتقل عدوى "إيبولا" حاليا عن طريق الاختلاط والتلامس، ولكن إذا أصبحت العدوى تنتقل عن طريق رذاذ التنفس، فإن عدد الإصابات سيزداد بعشرات المرات عما هو عليه حاليا. بينت نتائج الدراسات السابقة لفيروس "إيبولا"، الذي قضى حتى الآن على حياة أكثر من 9300 شخص، بأنه على وشك التغير. ويؤكد العلماء ان هناك حالات سجلت لانتقال المرض بواسطة رذاذ التنفس، ولكن البروفيسور جوناثان بيل من جامعة ريدينج البريطانية يعتقد أن الفيروس سيستمر بالانتقال عبر الدم وأن احتمال انتقاله عن طريق الهواء ضئيل جدا. من جانب آخر، أجرى علماء جامعة هارفرد الأمريكية، دراسة لجينوم 78 شخصا أصيبوا بفيروس "إيبولا" في بداية انتشار الوباء، واكتشفوا مصدر الوباء وكيفية تغير الفيروس عند انتقاله من شخص إلى آخر. وتبين لهم ان المرض بدأ ينتشر بسرعة بعد دفن الطبيب الذي حاول علاج المصابين بالفيروس في غينيا. وقد حدد العلماء وجود 5 حالات لتغير الفيروس تشكل خطرا على حياة الإنسان. يقول مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، توم فريدون، من الضروري لمكافحة "إيبولا" بذل جهود كبيرة. وأن الوضع لا يزال سيئا حتى الآن في بلدان غرب أفريقيا. أما منسقة منظمة "أطباء بلا حدود" لينديس هوروم فتصف الأوضاع الحالية بالحرجة.
467
| 26 فبراير 2015
لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب 8 آخرون، اليوم الإثنين، إثر انفجار خزان الوقود المكون من الغاز المسال بحافلة صغيرة لنقل الركاب في ولاية السند جنوبي باكستان. وأفاد قائد الشرطة في منطقة نوري أباد، هاشم بروهي، أن الحافلة انطلقت من مدينة حيدر أباد بالسند، وعلى متنها 18 راكبًا، متجهة إلى مدينة كراتشي، إلا أنها تدهورت في خندق نتيجة انفجار إحدى عجلاتها، وعلى الإثر انفجر خزان الغاز المسال فيها. وذكر بروهي، أن الانفجار أدى إلى اشتعال النار في الحافلة، وأن الحادث أسفر عن مصرع 10 أشخاص، وجرح 8 آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى في المنطقة.
247
| 23 فبراير 2015
قالت وكالة سياحية مقرها في بكين، اليوم الإثنين، إن كوريا الشمالية حظرت مشاركة عداءين أجانب في ماراثون دولي من المقرر إقامته في العاصمة بيونجيانج في إبريل، مشيرة إلى مخاوف من انتشار فيروس الإيبولا القاتل. وتبعد كوريا الشمالية آلاف الأميال عن بؤرة تفشي الإيبولا في غرب افريقيا، ولم تعلن عن وجود حالات إصابة بالفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 9 آلاف شخص. ورغم ذلك ظلت حدودها مغلقة أمام السائحين الأجانب منذ أكتوبر، خشية احتمال انتقال الفيروس كما أنها تفرض حجرا صحيا صارما لمدة 21 يوما بالنسبة لموظفي الإغاثة الأجانب والدبلوماسيين الذين يطلب منهم البقاء في مجمعات سفاراتهم. وقال نيك بونر مدير شركة كوريو تورز لرويترز في بيان، عبر البريد الالكتروني "شركاؤنا الكوريون الشماليون في بيونجيانج اتصلوا بنا هذا الصباح ليبلغونا أن ماراثون بيونجيانج 2015 ابتداء من اليوم مغلق أمام العداءين الهواة والمحترفين الأجانب". ونظمت بيونيجانج ماراثون دوليا معظم السنوات منذ عام 1981، ولكن العام الماضي كان أول مرة يسمح فيها لأجانب بالمشاركة فيه.
263
| 23 فبراير 2015
أعلنت رئيسة ليبيريا أيلين جونسون سيرليف، اليوم الجمعة، انتهاء حظر التجول المعمول به في البلاد منذ أغسطس 2014 وإعادة فتح كل الحدود اعتبارا من الأحد بعد تراجع وباء إيبولا. وقالت الرئاسة في بيان أن "الرئيسة أيلين جونسون سيرليف، أمرت برفع حظر التجول في كل أنحاء البلاد، والإجراء يدخل حيز التطبيق اعتبارا من الأحد 22 فبراير"، معلنة أيضا إعادة فتح كل الحدود التي كانت أغلقت للتصدي لانتشار إيبولا.
224
| 20 فبراير 2015
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إنها أقرت أول اختبار لكشف فيروس الإيبولا في انفراجة محتملة لإنهاء التفشي الذي أودى بحياة نحو عشرة آلاف شخص في غرب إفريقيا. وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاسرفيتش، إن الاختبار الذي طورته شركة كورجينيكس ميديكال هو أقل دقة من اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي.سي.ار) المعياري لكنه سهل التطبيق ولا يحتاج إلى كهرباء ويمكن أن تظهر نتائجه خلال 15 دقيقة. وأضاف "الاختبار جرى تقييمه في إطار تقييمات الطارئة للمنظمة واستخدمت أسلوبا يهدف إلى تحقيق أقل جودة مطلوبة لضمان سلامة التشخيص في سياق طوارئ الإيبولا".
185
| 20 فبراير 2015
أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن الولايات المتحدة سوف تعيد النظر في تعاملها مع وباء الإيبولا المنتشر في غرب أفريقيا، في الوقت الذي سحبت فيه القوات التي أرسلتها لمساعدة السلطات الصحية في مكافحة المرض. وأضاف أوباما، لمجموعة من العاملين في المجال الطبي والمساعدات بالبيت الأبيض، "بينما تعود قواتنا، لم ينته عملنا هناك". وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، "البنتاجون" قد ذكرت أيضا أن الجيش الأمريكي بصدد سحب جميع قواته من غرب أفريقيا عدا نحو 100 جندي، حيث كان قد نشر 2800 جندي لدعم جهود مكافحة الإيبولا. وأفاد المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي، أن نحو 1500 جندي قد عادوا بالفعل إلى مواقع خدمتهم، وأمر الرئيس أوباما بنشر تلك القوات في سبتمبر للمساعدة في القضاء على الوباء. وأودى وباء الإيبولا بحياة نحو 9 آلاف شخص، وتم الإبلاغ عن 22 ألفا و400 حالة إصابة، بحسب ما أعلنته منظمة الصحة العالمية مطلع الشهر الجاري.
313
| 12 فبراير 2015
قال البيت الأبيض، في بيان إن الرئيس باراك أوباما، سيعلن اليوم الأربعاء، أنه سيعيد معظم 1300 جندي أمريكي يكافحون وباء الإيبولا في غرب أفريقيا بحلول 30 ابريل. وقال البيت الأبيض إن عدد حالات الإصابة الجديدة بالإيبولا تراجع كل أسبوع إلى حوالي 150 في التقارير الأخيرة انخفاضا من أكثر من 1000 حالة جديدة أسبوعيا في أكتوبر. وأضاف البيت الأبيض في البيان "يشجعنا تناقص عدد حالات الإصابة الجديدة بالإيبولا في غرب أفريقيا لكن مازلنا تشعر بالقلق إزاء الزيادة الأخيرة في الحالات بغينيا وعدم القدرة على مواصلة خفض الحالات في سيراليون". وتابع البيان "علاوة على ذلك ونظرا لأن حالة واحدة قد تؤدي إلى انتشار الفيروس فعلينا ألا نفقد التركيز". وأشار البيت الأبيض، إلى أن حوالي 100 جندي أمريكي سيبقون في غرب أفريقيا للمساعدة في مكافحة الفيروس. وفي ذروة الوباء تم نشر حوالي 2800 جندي أمريكي في غرب أفريقيا.
280
| 11 فبراير 2015
وقع صندوق أوبك للتنمية الدولية "أوفيد" اليوم الجمعة، منحة بمبلغ 400 ألف دولار لكوبا لدعم بعثاتها الطبية، بهدف احتواء فيروس "إيبولا" في سيراليون وليبريا وغينيا. وحسب بيان من الصندوق، مثل أوفيد المدير العام سليمان الحربش، بينما وقع عن كوبا نائبة وزير التجارة الخارجية والاستثمار إليانا نونيز موردتشي، بحضور وكيل الأمين العام للأمم المتحدة كانديه يومكيلا من سيراليون. ووفق آخر تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس "إيبولا" تجاوز 22 ألف شخص. وأشار يومكيلا إلى تكليف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، منظمة الصحة العالمية لرفع الوعي بهذا الوباء ومكافحته. ومن جانبها، أشادت السيدة مرودتشي، بدعم أوفيد المستمر لبلادها والدول الأفريقية في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكدت تصميم كوبا على البقاء في المناطق التي ينتشر فيها الفيروس رغم المخاطر الشخصية، مشيرة إلى أن الفريق الطبي الكوبي ليس لديه النية لمغادرة المناطق الموبوءة بالمرض، رغم أن العديد من المنظمات غير الحكومية والأطباء غادروها خوفاً من العدوى.
290
| 06 فبراير 2015
قال مسؤول صحي في غينيا اليوم الجمعة، إن عدد المرضى المصابين بإيبولا في البلاد تضاعف في الأسبوع المنصرم، بعد اكتشاف حالات لم تكن معروفة سابقا لدى السلطات الصحية. وقال فودي تاس سيلا المتحدث باسم مهمة العمل لمكافحة الإيبولا في غينيا، إنه تم تسجيل حوالي 24 حالة جديدة مشتبها بها، أو مؤكدة في الأسبوعين المنصرمين، فيما يرفع العدد الإجمالي إلى 53 حتى اليوم الجمعة. وأضاف سيلا أن الزيادة كانت متوقعة، لأن السلطات الصحية أصبحت تتمكن الآن من الوصول إلى القرى النائية، حيث كان السكان يمنعونها من الدخول في السابق. وأوضح "هذه الزيادة في أعداد الحالات الجديدة سببها أننا أصبحنا الآن قادرين على الوصول إلى القرى، حيث نكتشف الآن حالات مرضية خفية". وتسلط الحالات الجديدة الضوء على الصعوبات التي تواجهها السلطات في الدول الثلاث الأشد تضررا في غرب أفريقيا "غينيا وسيراليون وليبيريا"، في محاولة الحد من انتشار هذا الوباء الذي أودى بحياة ما يقرب من 9000 شخص. وقالت منظمة الصحة العالمية أمس الخميس، إنها تعتقد أنه رغم تراجع الأعداد في بداية عام 2015، فقد زاد عدد حالات فيروس إيبولا الجديدة في البلدان الثلاثة للمرة الأولى هذا العام في الأسبوع المنصرم.
232
| 06 فبراير 2015
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن عدد حالات الإصابة بفيروس "إيبولا" التي أحصيت في غينيا وليبيريا وسيراليون ازداد خلال الأسبوع الأخير من يناير، ما يشكل أول زيادة للحالات منذ بداية العام. وأوضحت منظمة الصحة أن "الحصيلة الأسبوعية تشير إلى ارتفاع (عدد الحالات) في البلدان الثلاثة للمرة الأولى هذه السنة، وقد سجلت 124 حالة جديدة خلال هذا الأسبوع". وأحصيت 39 حالة جديدة في غينيا في الأسبوع الذي انتهى في الأول من فبراير مقابل 30 في الأسبوع السابق، و80 حالة في سيراليون مقابل 65 من قبل بحسب آخر الإحصاءات. وفي الإجمال أصيب 22495 شخصا بهذا المرض في تسعة بلدان، توفي منهم 8981، بحسب آخر الأرقام. وسجلت كل الوفيات باستثناء 15 في البلدان الثلاثة الواقعة في غرب إفريقيا والأكثر إصابة بالحمى النزفية.
197
| 04 فبراير 2015
قال باحثون أمس الثلاثاء، إن قرابة 40%، فقط من أموال قيمتها 2.9 مليار دولار تم التعهد بالتبرع بها لدول غرب أفريقيا التي ضربها وباء الإيبولا بنهاية 2014، وصلت بالفعل إلي الدول المتضررة. وقال الباحثون إن الدراسة التي أجراها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي يقتفي أثر التبرعات الدولية أوضحت، إن 1.09 مليار دولار بالكاد وصلت إلى الدول الأكثر تضررا بنهاية العام الماضي. وقالت كارين جربين، وهي خبيرة في سياسة الصحة العالمية بجامعة نيويورك، قادت الدراسة التي نشرت في دورية بي.إم.جيه الطبية البريطانية إن "هذه التأخيرات.. ربما تكون ساهمت في انتشار الفيروس وقد تكون قد أدت إلى زيادة الاحتياجات المالية". وقتل تفشي وباء الإيبولا في غرب أفريقيا -وهو الأسوأ في التاريخ- أكثر من 8800 شخص منذ بدأ قبل أكثر من عام وفتك بالأنظمة الصحية المتهالكة بالفعل في غينيا وليبيريا وسيراليون. ويبدو أن انتشاره الآن يتباطأ خصوصا في ليبيريا، التي يوجد بها حاليا 5 حالات إصابة فقط. وحللت جربين مستوى وسرعة التعهدات التي قطعت لمكافحة الإيبولا وكيف تتماشى مع تقديرات التمويلات المطلوبة للسيطرة على الوباء. ووجدت أن أكثر من نصف التمويلات التي تعهد بها المانحون الدوليون لم تصل إلى الدول المستهدفة، كما أن الوكالات العالمية فشلت في تقديم تقديرات موثوق بها للمبالغ المالية المطلوبة. وقالت جربين في تعليق على نتائجها "من الواضح أن القادة الدوليين وجدوا أن هناك تحديا يتمثل في تقدير المتطلبات المالية لمعالجة هذا التفشي الذي ينتشر سريعا... المشكلة ليست في كرم المانحين لكن في عدم نشر الموارد بالسرعة الكافية".
399
| 04 فبراير 2015
بدأت التجارب الأولى على لقاحين مضادين لإيبولا، اليوم الإثنين، في ليبيريا إحدى الدول التي سجلت أعلى الوفيات والاصابات وفق ما أعلنه برنامج "بريفيل" الأميركي الليبيري الذي يشرف عليها الاثنين. واللقاحان هما "تشاد3" من إنتاج شركة جلاكسوسميثكلاين البريطانية مع المعهد الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية و"أر-في أس في زيبوف" لهيئة الصحة العامة الكندية والتي حصل مختبرها ميرك على حقوق الاختراع ويتعاون مع شركة نيولنك جينيتيكس. وقال برنامج بريفيل في بيان إن التجارب بينت نجاعة اللقاحين في الوقاية من إيبولا لدى حيوانات المختبر وسلامتهما على البشر. وأعلن الأحد خلال حفل رسمي عن بدء التجارب في مستشفى ريدمبشن في مونروفيا على أن يتم إضافة مستشفيات أخرى. ويهدف الباحثون إلى استقطاب 27 ألف متطوع في صحة جيدة لتجربة اللقاحين.
334
| 02 فبراير 2015
أجلت ليبيريا إعادة فتح المدارس التي أغلقت بسبب تفشي فيروس إيبولا الذي أسفر عن مقتل أكثر من 8600 شخص خلال الأشهر الـ13 الماضية. وقال المتحدث باسم وزارة التعليم مكسيم بليتان، إنه تم تأجيل إعادة فتح المدارس، اليوم الإثنين، كما كان مقررا لمدة أسبوعين إضافيين لتفتح أبوابها في 16 فبراير الجاري. وتابع بليتان: "ستحصل المدارس على مستلزمات صحية مثل دلاء غسل اليدين وأجهزة قياس درجة الحرارة، نريد ضمان بيئة تعليمية آمنة لأطفالنا". وقد أعادت غينيا المجاورة، التي بدأ فيها ظهور المرض في ديسمبر 2013، فتح المدارس في 19 يناير بعدما تراجع عدد الإصابات الجديدة بشكل كبير ونشرت لجنة وطنية معنية بإيبولا مبادئ توجيهية أمنية لحماية الأطفال والمراهقين من الإصابة. وكانت ليبيريا واحدة من البلدان الأكثر تضررا من فيروس إيبولا حيث أصيب به 8478 شخصا فيها، توفي منهم 3605 وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
416
| 02 فبراير 2015
واصل الهلال الأحمر القطري جهوده الحثيثة لمكافحة فيروس إيبولا في إطار الجهود الدولية لاحتواء هذا المرض الخطير الذي تفشى في 4 بلدان في غرب أفريقيا هي غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا، والحيلولة دون انتقاله إلى غيرها من البلدان المعرضة للخطر وخاصة في شمال أفريقيا. فقد بادر مكتب الهلال في مقاطعة باسكنو الموريتانية في شهر يوليو الماضي إلى إطلاق سلسلة من البرامج التحسيسية لتوعية سكان المقاطعة ضد مخاطر فيروس إيبولا وتعريفهم بمسبباته وأعراضه وطرق الوقاية منه، وتستهدف هذه البرامج جميع السكان المحليين بالمقاطعة البالغ عددهم 50 ألف نسمة، بالإضافة إلى 60 ألف لاجئ مالي يعيشون في مخيم أمبدة. وخلال المرحلة الأولى من البرامج، التي نفذها الهلال الأحمر القطري بتمويل مشترك مع منظمة IHH التركية، تم حتى الآن تنظيم دورات تدريبية لصالح 35 من متطوعي الهلال الأحمر الموريتاني، منهم 20 من مدينة باسكنو و15 من لاجئي المخيم، كما تمت توعية ألف أسرة منها 500 أسرة في باسكنو و500 أسرة داخل المخيم. ويحرص مكتب الهلال على المشاركة في جميع الاجتماعات التي تعقد في مقر حاكم المقاطعة لمتابعة تطورات انتشار المرض، كما يحرص على الاستعانة بفريق عمل هائل من كوادر الهلال الأحمر الموريتاني للوصول إلى الأهالي في مختلف المناطق المحلية، الذين استبشروا خيرا بتواجد الهلال الأحمر القطري، معربين عن عميق امتنانهم وتقديرهم لجهوده التي يبذلها في سبيل تحسين مستوى معيشتهم وخاصة ما يقدمه لهم من خدمات صحية، كما لقيت هذه البرامج استحسان كل من السلطات المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجميع الفاعلين في المجال الصحي سواء من الجهات الحكومية أو غير الحكومية. يذكر أن موريتانيا تقع بالقرب من منطقة غرب أفريقيا التي شهدت ظهور حالات إصابة بفيروس إيبولا وخاصة السنغال ومالي، التي سجلت فيها خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الماضي أول حالة وفاة معلن عنها رسميا، وبالرغم من إغلاق الحدود المشتركة بين موريتانيا وهاتين الدولتين، فهناك حدود صحراوية مفتوحة تمتد على مسافات شاسعة بين الشمال الشرقي لموريتانيا ومالي، مما يجعل ولاية الحوض الشرقي من بين أشد المناطق تعرضا لخطر إيبولا.
307
| 01 فبراير 2015
بدأت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية تقليص أنشطتها لمكافحة "إيبولا"، في ليبيريا في ظل الانخفاض الملحوظ في حالات الإصابة بالفيروس، غير أنها التزمت الصمت، إزاء التقدم المحرز في العلاج بالعقاقير التجريبية التي تعطى للمرضى. "أشعر أننا نقضي تدريجيا على إيبولا في ليبيريا"، هكذا استهل حديثه "نيلسون دياكبو" قائد الفريق النفسي الاجتماعي في وحدة "إيلوا 3" العلاجية مركز إدارة "إيبولا" التابع لـ"منظمة أطباء بلا حدود" في مقاطعة بينيسفيل بالعاصمة مونروفيا. وأضاف: "أنا سعيد لرؤية جزء من هذا المركز يختفي بسبب تراجع إيبولا، في ليبيريا". وبدأت المنظمة الخيرية الطبية وقف تشغيل القسم الأول في وحدة "إيلوا 3"، ولتفادي أي مخاطر إصابة بالعدوى، تحرق معظم البقايا من المناطق الملوثة في موقعها.
241
| 29 يناير 2015
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن الجهود الدولية لمكافحة فيروس "إيبولا" في غرب إفريقيا تركز الآن على وقف انتشاره، وليس محاولة إبطاء تفشي الفيروس. وشهد الأسبوع الماضي تسجيل إجمالي أقل من 100 حالة، للمرة الأولى منذ يونيو الماضي، في غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي البلاد التي يتركز فيها تفشي الفيروس. ومنذ بداية تفشي الإيبولا في غينيا في ديسمبر 2013، بلغ إجمالي المصابين في الدول الثلاث الواقعة في غرب إفريقيا ما يقرب من 22 ألفا ومئة شخص، مع تسجيل نحو 8800 حالة وفاة. وذكرت منظمة الصحة العالمية، أنه من أجل وقف انتقال العدوى في الدول الثلاث، تحولت الجهود إلى "ضمان القدرة على تشخيص حالات الإصابة والتعامل معها والدفن الآمن لحالات الوفاة والمشاركة المجتمعية". وحققت الخدمات الصحية في الدول الثلاث هدفا في أن يتم جمع العينات من المرضى خلال 24 ساعة أو أقل وإبلاغ وزارة الصحة في البلد التابع له المريض بالنتائج.
368
| 29 يناير 2015
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
26144
| 12 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19286
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12132
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8548
| 12 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
7122
| 12 يوليو 2026
نشر مكتب الاتصال الحكومي إرشاداتتوضح آلية تنكيس علم دولة قطر خلال فترات الحداد، وذلك وفقاً لأحكام القانون رقم (14) لسنة 2012، بما يضمن...
3372
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية اليوم، أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا...
2930
| 12 يوليو 2026