رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تصريح جديد لوزير الخارجية التركي بشأن العلاقات مع مصر وإسرائيل

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده بدأت عملية تطبيع العلاقات مع إسرائيل ومصر، مضيفاً أن هذه العملية لا تعني استغناء أنقرة عن مبادئها. وأضاف خلال مؤتمر صحفي أمس، في ختام اجتماعات المؤتمر الـ13 للسفراء الأتراك المنعقد بالعاصمة التركية أنقرة: نقول دائماً إن بدء عملية التطبيع مع إسرائيل ومصر لا يعني الاستغناء عن مبادئنا، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقدس، بحسب وكالة الأناضول. وأشار تشاووش أوغلو إلى وجود خطوات متبادلة وحوار بين تركيا وإسرائيل في إطار عملية التطبيع، مردفاً: عندما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد تركيا أعلنا إعادة تعيين السفراء مجدداً، الآن إسرائيل مقبلة على انتخابات، ولا أعلم ما إذا كان تعيين السفراء سيتم قبلها أم بعدها، لأن هذه الخطوة يجب أن تكون من الطرفين في آن واحد. وأعرب تشاووش أوغلو عن رغبة بلاده في أن تكتسب علاقاتها مع مصر الزخم نفسه الذي حصل مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وفيما يخص انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، تطرق تشاووش أوغلو إلى الوثيقة الثلاثية المبرمة بين أنقرة وستوكهولم وهلسنكي. وقال في هذا السياق: لم نر أي خطوات تم اتخاذها في هذا الاتجاه، السويد وفنلندا لم تفيا بعد بالتزاماتهما في الوثيقة المذكورة. وصرح أنه تم استحداث آلية باقتراح من السويد وفنلندا لمتابعة الخطوات الملموسة التي يتعين اتخاذها فيما يتعلق بالوثيقة المذكورة، معرباً عن أمله أن يُعقد الاجتماع الأول لهذه الآلية يوم 26 أغسطس الجاري. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث في 25 يوليو الماضي عن العلاقات بين أنقرة والقاهرة ومستوى المباحثات الثنائية بين البلدين. وقال أردوغان: المباحثات التركية المصرية متواصلة عند المستوى الأدنى وليس هناك ما يمنع ارتقاءها إلى المستوى الرفيع، يكفي أن يكون هناك تفاهم متبادل، فيما نقلت قناة تي آر تي عن الرئيس أردوغان قوله إن لقاءات تحسين العلاقات مع مصر مستمرة، ولا عوائق كبيرة تمنع ذلك.

2568

| 12 أغسطس 2022

عربي ودولي الشرق
عضو مجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر بارز في تحقيق هدنة غزة

أكد باري تاوسوند، خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية، والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والخبير في ملف العلاقات الإقليمية والصراع العربي الإسرائيلي إن الاتفاق الحيوي والرئيسي لوقف إطلاق النار في غزة بعد مفاوضات مكثفة من بدء التصعيد عندما شنت إسرائيل ما أسمته بـضربات استباقية على أهداف لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، من شأنه تخفيف توتر الأوضاع وإنهاء الاعتداءات المتكررة من القوات الإسرائيلية على قطاع غزة والذي كان من المعلن استمراره نحو أسبوع كامل، وأسفر حتى الآن عن 41 شهيداً بينهم 15 طفلاً، و4 سيدات، بالإضافة إلى 311 جريحاً، واستقبال حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بترحيب إيجابي، موضحاً تفاصيل الأدوار الدبلوماسية التي لعبتها قطر ومصر في ضوء العديد من السياقات التاريخية والتطورات الأخيرة المرتبطة تفصيلاً بالأدوار التي لعبتها الدوحة والقاهرة وموقف تنظيم الجهاد وفصائل المقاومة الفلسطينية وأهمية الالتزام من قبل إسرائيل بمضامين الهدنة وضرورة إيجاد حلول مكثفة من أجل وضع حد للعنف وتقويض آثاره والمحافظة على الهدنة الجارية حتى لا تعود الأوضاع لسيناريوهات أكثر صداماً تؤدي لمزيد من الضحايا والخسائر الفلسطينية. ◄ محاور وتطورات يقول باري تاوسوند، خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية: إن المحور الرئيسي للاتفاق الذي تم توقيعه باتصالات قطرية مكثفة ووساطة مصرية مؤثرة من أجل الوصول إلى الإعلان عن الاتفاق يرتبط البنود الرئيسة المتضمنة بالالتزام المصري بالعمل على الإفراج عن الأسيرين (باسم) السعدي و(خليل) عواودة؛ حيث كانت إسرائيل اعتقلت مؤخراً باسم السعدي، أمّا خليل عوادة فكان رهن الاعتقال الإسرائيلي قبل موجة العنف الأخيرة ولكنه في حالة طبية متضاعفة نتجت عن استمرار إضرابه عن الطعام تنديداً بالاعتقال والانتهاكات، ومن الجيد وجود ترحيب إيجابي من السلطة الفلسطينية بالإعلان عن وقف إطلاق النار، وكذا أيضاً موقف الولايات المتحدة حيث استقبلت أمريكا والأمم المتحدة بيان الهدنة بترحيب إيجابي واسع وأثنى الرئيس الأمريكي جوبايدن على كل جهود احتواء العنف داعياً جميع الأطراف على تنفيذها بالكامل خاصة عقب أن عملت إدارته بصورة مكثفة مع الأطراف المعنية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومع المسؤولين في قطر ومصر من أجل التشجيع على حل سريع للنزاع واحتواء التصعيد، مع ضمان تدفّق الوقود والإمدادات الإنسانية إلى غزة مع انحسار القتال، ولكن الأهم كان فيما أعلنته الأمم المتحدة بإدانتها للهجمات الإسرائيلية وأيضاً تأكيدها على مقترح حل الدولتين كحل حاسم يحتوي موجات العنف المتجددة، ففيما تجنبت أمريكا تسمية المسؤولين عن قتل الأطفال والضحايا، كانت الأمم المتحدة أكثر وضوحاً في بيانها الرافض للاعتداءات الإسرائيلية والمرحب بجهود وقف العنف ومؤكداً على حل الدولتين كسبيل يجب عدم الحياد عنه في حل الأزمة. ◄ أدوار تفصيلية وتابع باري تاوسوند: إن الدور الأكثر تفصيلاً لكل من قطر ومصر وأطراف أخرى معنية من الفصائل الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية والجانب الأمريكي، يمكن توضيحه في ضوء كثير من السياق التاريخي ومواطن النفوذ والأدوار السياسية وغيرها من المحددات المهمة؛ فتضمن الاتفاق المعلن عنه الإفراج عن الأسيرين (باسم) السعدي و(خليل) عواودة، هذا هوالجزء الأول منه استجابة لمطلب تنظيم الجهاد الإسلامي، والجانب الآخر مرتبط بفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، فكان دور مصر انطلاقاً من عوامل القرب الجغرافي والموقع التاريخي والكثير من المعادلات المهمة والسياقات التاريخية التي انخرطت فيها القاهرة بنجاح في عمليات تسليم وتبادل الأسرى على وجه التحديد وأنها وسيط أكثر مباشرة بين الجانبين فيما يتعلق بالتنفيذ اللوجيستي لعملية تسليم وتبادل الأسرى وما يجمع مصر من حدود مشتركة مع الجانبين وضمان أفق سياسي ولوجستي واستثمار الخبرات السابقة في تنفيذ هذه الخطوة الرئيسية التي يتعلق عيها مصير الهدنة بالكامل، فضلاً على أنه بالعودة لتفاصيل هدنة مايوفي غزة والتي قامت بها قطر ومصر بجهود كبيرة للغاية من أجل وقف حملات القصف الإسرائيلية على القطاع في التصعيد الأكثر عنفاً منذ موجة المقاومة الثانية، هو تعهد مصر بدعم دبلوماسي ارتبط بمشروع قرارات الأمم المتحدة وأيضاً في مهمة إعادة الأعمار عبر الإعلان عن تعهد بـ 500 مليون دولار لإعادة الإعمار وترقية النية التحتية في قطاع غزة. ◄ دور قطري حاسم وتابع باري تاوسوند حديثه موضحاً: إن تلك الهدنة الرئيسية السابقة لم تكن لتتم لولا التدخل القطري الحاسم والذي يمكن القول إن قطر دائماً ما لعبت دوراً إنسانياً فاعلاً في قطاع غزة على وجه التحديد ما جعل الأطراف تدرك كونها الداعم والممول الأبرز لكثير من جهود احتواء التصعيد وإعلان هدنة لوقف العنف، وفي تفاصيل الهدنة الحالية كان لقطر بكل تأكيد حضور إقليمي مهم في كل جهود وقف العنف عبر أكثر من دور، الدور الأول هوأن قطر تمتلك روابط دبلوماسية أكثر مباشرة مع فصائل مؤثرة في المشهد الفلسطيني تباحثت معها بقوة في دراسة موقفها بعناية من أجل احتواء التصعيد والأضرار، وهو ما كان مهماً في قطاع غزة على وجه التحديد إذا ما استمرت المواجهات في ضوء حالة الغضب البالغة من الاستفزازات المتكررة وتطلع المقاومة الفلسطينية للرد على تلك الاعتداءات، وأيضاً ما تمتلكه خارجية قطر من روابط مؤثرة مع الأمم المتحدة والتي تطورت بصورة ملحوظة مؤخراً، وأيضاً خط التواصل المباشر مع أمريكا في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، وربما لعبت تلك السمات الخاصة للدبلوماسية القطرية دوراً في الوقوف على تطورات المشهد وتبعاته المستقبلية ومواطن الخطورة في تطور التصعيد، ولكن سيكون هناك دور بارز ومعتاد لقطر فيما يتعلق بالجزء الرئيسي المتعلق بالهدفة المعلن عنها وهوما ارتبط بتدفق المساعدات الإنسانية، وتمتلك قطر التزاماً تاريخياً بدعم الشعب الفلسطيني والمتضررين في قطاع غزة والضفة الغربية ساهم بصورة كبيرة في تخفيف المعاناة المالية والأزمات العديدة التي يتكبدها الشعب الفلسطيني، بجانب كونها لها دور كبير في المساعدات الطبية ومساعدات الطاقة ودورها في بناء وتمويل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع ومراكز المستشفيات الإنسانية والشحنات الطبية العاجلة وهوما سيكون مؤثراً بكل تأكيد مع تزايد الحالات الخطيرة للمصابين وخاصة على صعيد الأطفال وهوما يحتاج كوادر طبية متخصصة ورعاية طبية دقيقة، والعامل الآخر المرتبط بقطر هو مواصلة أدوارها في الدعم الإعلامي والسياسي والدبلوماسي والأممي لمطالب الفلسطينيين، وكان هذا واضحاً في هذا المشهد على وجه التحديد في كون قناة الجزيرة كان لها السبق في الإعلان عن البيان المرتبط بالهدنة وتناقل عنها الإعلام الدولي ووكالات الأنباء الأجنبية عقب ذلك، كما أن قطر عموماً من بين عديد من الدول الإقليمية لا تجمعها العلاقات ذاتها مع إسرائيل على صعيد الاتفاقات الأخيرة الموقعة منذ عهد وزارة بنيامين نتياهو، ويرتبط موقفها في العلاقات مع إسرائيل بصورة مباشرة بالموقف من القضية الفلسطينية والتي تحرص قطر أن تكون في صميم سياستها الخارجية في مختلف الفعاليات الدولية والأممية التي تنخرط بها، والبعد الآخر والمهم أيضاً فيما يتعلق بالعلاقات القطرية- المصرية والتنسيق الخاص على وجه التحديد في المشهد الفلسطيني وجهود احتواء التصعيد والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، وكان هذا الملف الأبرز الذي شهد التنسيق القوي في تحقيق هدنة مايو ليكون من بين سبل الدعم الدبلوماسية الأخرى التي جمعت بين الدوحة والقاهرة في أكثر من ملف دبلوماسي مثل سد النهضة والملف الليبي ومبادرات التقارب التركية، فضلاً عما شهدته العلاقات بين الطرفين من طفرة واضحة بزيارات رسمية رفيعة واستثمارات مهمة وحيوية ومؤشرات إيجابية على صعيد العلاقات الشخصية الودية والتصريحات الدبلوماسية لتعزيز التعاون، فكان من المهم والحيوي لتحقيق وإنجاح الهدنة هو وجود سمات للتعاون والتوافق في المحددات الرئيسية لوقف العنف والأدوار الدبلوماسية المحددة والرغبة المشتركة في تحقيق غايات احتواء التصعيد ووضع حد للخسائر في الأرواح والتبعات المؤسفة للعنف الإسرائيلي الذي خلف الكثير من الضحايا والمصابين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

437

| 09 أغسطس 2022

عربي ودولي قصف غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير
الأمم المتحدة تشيد بدور قطر القوي ومصر الحاسم في وقف إطلاق النار الشامل بين إسرائيل والجهاد

أشادت الأمم المتحدة بدور قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في غزة، حيز التنفيذ الساعة 11 ونصف من مساء اليوم الأحد. وقال المبعوث الأممي للشرق الأوسط (تور وينسلاند)، بحسب الجزيرة عبر تويتر: أرحب بوقف إطلاق النار وأثني على دور قطر القوي ودور مصر الحاسم والدور الأمريكي. وبعد دقائق من سريان وقف إطلاق النار، اعتبر المبعوث الأممي للشرق الأوسط أن الوضع ما زال هشاً للغاية وحث جميع الأطراف على احترام اتفاق الهدنة. وأضاف المنسق الأممي الخاص لعملية السلام: سنواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية لتهدئة الوضع بشكل عاجل، متابعاً: نلتزم ببذل كل ما يلزم لإنهاء التصعيد وتثبيت التهدئة وضمان سلامة المدنيين. وأنهى الاتفاق العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة لليوم الثالث على التوالي، والذي أسفر عن 41 شهيداً بينهم 15 طفلاً، و4 سيدات، بالإضافة إلى 311 جريحاً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشددة على أنها تحتفظ بحق الرد على أي عدوان جديد للكيان الإسرائيلي.

1559

| 08 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الصحة الفلسطينية: 41 شهيداً و311 جريحاً منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 41 شهيدا، و311 جريحا. وذكرت الوزارة في بيان لها، أن إجمالي الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، هو 41 شهيدا، بينهم 15 طفلا، و4 سيدات، إضافة إلى 311 إصابة بجراح مختلفة. ويأتي ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي بعد شن قوات الاحتلال غارات عنيفة مساء اليوم على مناطق بوسط وشمالي القطاع استشهد خلالها نحو 10 فلسطينيين بينهم أشقاء وأقرباء. ورغم تحذيرات الأمم المتحدة من آثار التصعيد الإسرائيلي الأخير على الوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة المحاصر منذ العام 2006، تواصل قوات دولة الاحتلال شن غاراتها لليوم الثالث على التوالي تزامنا مع إغلاقها معابر القطاع ومنعها دخول المواد الأساسية .

467

| 07 أغسطس 2022

عربي ودولي الشرق
الجزيرة تحصل على نص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية

نشرت الجزيرة عبر حسابها بموقع تويتر أبرز تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة الذي سيعلن الليلة عند الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي. وقالت إنها حصلت على نص الاتفاق الذي يتضمن دعوة مصر إلى وقف إطلاق النار بشكل شامل ومتبادل عند الساعة الحادية عشرة والنصف، مشيرة إلى أن مصر تبذل جهودها وتلتزم بالعمل للإفراج عن الأسير خليل العواودة ونقله للعلاج، كما تعمل على الإفراج عن الأسير بسام السعدي في أقرب وقت ممكن.

731

| 07 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
استشهاد 5 فلسطينيين جراء تجدد الغارات الإسرائيلية على شمال غزة

استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون بجروح على الأقل جراء تجدد الغارات الإسرائيلية على شمالي قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، أن طائرات الاحتلال استهدفت عدة أماكن في أنحاء متفرقة من بلدتي /جباليا/ و/بيت حانون/، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين و إصابة خمسة آخرين على الأقل، جرى نقلهم إلى المستشفى. ووصفت المصادر ذاتها جروح بعض المصابين بالخطيرة. وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إثر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي إلى 31 شهيدا، فيما أصيب 274 آخرون بحسب السلطات الصحية في القطاع. وتأتي هذه التطورات وسط حديث عن احتمال التوصل إلى هدنة إنسانية في الساعات القادمة بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة

1559

| 07 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
هيئة البث الإسرائيلية: تأجيل اتفاق وقف إطلاق النار مع الجهاد

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بحسب الجزيرة عبر تويتر، تأجيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة الجهاد الإسلامي في غزة فيما كان العالم يترقب بدء دخول الهدنة الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، بينما نقلت القناة ١٢ الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن القصف الكثيف لن يغير من التوجه إلى وقف إطلاق النار. وكانت مصادر فلسطينية ذكرت قبل ساعات أن إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية اتفقوا على الالتزام بهدنة في قطاع غزة اعتباراً من مساء اليوم الأحد. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة إنه سيدخل حيز التنفيذ الساعة الثامنة (17:00 بتوقيت غرينتش) مساء اليوم الأحد، بينما نقلت الجزيرة عن مصادرها أنه من المرجح أن تعلن مصر بياناً يدعو لوقف إطلاق النار بحلول الساعة 8 مساء اليوم. وفي سياق تطورات الأحداث، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 41 بينهم 15 طفلاً وإصابة 311 بجروح مختلفة منذ بدء التصعيد الإسرائيلي. وتواصل سرايا القدس إطلاق رشقات صاروخية مكثفة منذ ظهر اليوم الأحد إلى مدن وبلدات إسرائيلية مختلفة منها تل أبيب وعسقلان وبئر السبع، في حين واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة واستهدف مواقع لحركة الجهاد الإسلامي ومنازل سكنية.

687

| 07 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
خبراء ومحللون: استمرار العدوان على غزة ينذر بتوترات جديدة

أكد خبراء ومحللون سياسيون ضرورة وقف العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، والتصدي للعدوان المستمر، الذي يستهدف تحقيق أهداف سياسية لصالح الكيان الإسرائيلي على حساب أرواح الشعب الفلسطيني ومقدراته، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، واندلاع توترات جديدة في المنطقة. وأعرب السيد كمال بن يونس، رئيس منتدى ابن رشد للدراسات الاستراتيجية العربية والإفريقية في تونس، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن استنكاره الشديد لشن العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة واستهداف المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء، مشددا على ضرورة حشد دعم عربي قوي لنصرة القضية الفلسطينية. وأكد أن مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، يستدعي التحرك العاجل من القوى العربية الفاعلة للدفاع بكل السبل عن القضية الفلسطينية العادلة، وتقديم دعم سياسي ولوجيستي حقيقي لهذا الشعب الذي يعاني من الاستهداف المتواصل من قوات الاحتلال. وحول أهداف العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة، قال بن يونس: إن المقاومة الفلسطينية المسلحة هي الهدف الأكبر للهجوم الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة المحتل، وللاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى أن استهداف المقاومة الفلسطينية يأتي لأسباب داخلية في دولة الاحتلال. وفي السياق ذاته، أدان الدكتور جلال نصار رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لافتا إلى أن العمليات الإسرائيلية مرتبطة بالانتخابات والوضع الداخلي في الكيان الإسرائيلي، حيث إن رئيس الوزراء الحالي يائير لابيد يريد أن يثبت أنه ليس أقل عدوانية من سابقيه. ولفت إلى أن الهجمات المتكررة على قطاع غزة تثبت أن لدى الاحتلال مخططات مرتبطة بمزايدات انتخابية، كما أنها تمثل رسالة تهديد في الوقت نفسه إلى دولة أخرى بالمنطقة، مضيفا أن استهداف الاحتلال لقيادات في قطاع غزة يعد رسالة أيضا إلى تلك القيادات، مفادها أنهم مخترقون من جانب الكيان الإسرائيلي. ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم إبراش أستاذ العلوم السياسية وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق: إن دولة الاحتلال تواصل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وتريد إشعال الحرب والمواجهة من جانبها هي، حيث لم يصدر عن حركة الجهاد في قطاع غزة ما يشير إلى نية التصعيد، كما التزمت فصائل المقاومة وأهالي غزة بـ الهدنة، التي تمت في عام 2021، وتوقفوا عن شن أي عمليات يصفها الاحتلال بالاستفزازية، أو حتى ما يسمى بعمليات الإرباك الدولي. وأضاف: في حقيقة الأمر هدف دولة الاحتلال هو تكريس الانقسام وإبعاد الأنظار عن المعركة الحقيقة التي تدور في القدس والضفة الغربية من عمليات تهويد واستيطان، كما حرصت سابقا خلال الحروب التي استهدفت غزة على الفصل بين غزة والضفة الغربية، وإظهار أن هناك جزءا في غزة يقاوم الاحتلال، وجزءا آخر في الضفة الغربية يهادن. وأوضح الدكتور إبراهيم إبراش، في تصريحه الخاص لـ /قنا/، أن هناك أسبابا آنية لهذه العمليات العسكرية، من بينها خلق فتنة بين حركتي حماس والجهاد، حيث تتعمد دولة الاحتلال التركيز على أنها تستهدف الجهاد، وليس حماس لأن الأخيرة ملتزمة بالهدنة الموقعة، مشيرا إلى أن عدم تدخل حركة حماس على طول خط المواجهة مع الاحتلال، إذا تواصل العدوان، سيحدث انقساما وفتنة مع حركة الجهاد، وفي حال تدخلت حماس وأطلقت الصواريخ، ستكون ذريعة للجيش الإسرائيلي لتدمير كل مؤسسات الحركة، بما يمثل ضربة قاصمة لها تؤدي إلى انهيار سلطاتها في غزة. وإلى جانب حديثه عن محاولة إحداث فتنة بين حركتي الجهاد وحماس، أعرب إبراش عن اعتقاده بأن دولة الاحتلال تحاول استدراج حركة الجهاد وتصفية أكبر عدد من قياداتها وتدمير مواقعها، بينما تتهيأ لعمل ما في الشمال اللبناني وقضايا التنقيب عن الغاز، مشددا على أن استمرار هذه العمليات العسكرية لتحقيق أهداف الكيان الإسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، الذي لن يستطيع الصمود أسبوعا واحدا دون إدخال الوقود والمواد الغذائية وخروج المرضى للعلاج. وحول مدى قدرة الكيان الإسرائيلي على تحقيق مكاسب من عملياته العسكرية في قطاع غزة، قال السيد محمد ولد أمين وزير الإعلام الموريتاني السابق، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن التصعيد لا يعني سيطرة الاحتلال على زمام الأمور، أو أن النتيجة في نهاية هذه العمليات ستكون لصالحه، بل على العكس سيكون لها كلفتها على الكيان الإسرائيلي، مبينا أن المسار التاريخي للأحداث ليس في صالح دولة الاحتلال، حيث إن الصواريخ والطائرات المسيرة البدائية التي تم إطلاقها من قطاع غزة في المرات السابقة، باتت تشكل تحديا نوعيا مهما يدركه الكيان، الذي يعلم جيدا أن هناك ردا في أي مواجهة، كما شاهدنا سابقا كيف دفعت هذه الصواريخ والقذائف الملايين للاختباء تحت الأرض، لا سيما مع تحسن أدائها وخضوعها للتطوير وجعلها أكثر دقة، بما يفرض معادلة جديدة تجعل الاستمرار في قتل الفلسطينيين أمرا مكلفا وغير ممكن له على عكس ما كان يحدث على مر السنوات الماضية. وفي السياق ذاته، قال السيد معن بشور رئيس المركز العربي والدولي للتواصل والتضامن بلبنان، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الاحتلال الإسرائيلي سيدرك قريبا كم كان مخطئا في عدوانه الجديد على قطاع غزة، وفي اغتيال القائد العسكري في حركة الجهاد الإسلامي الشهيد تيسير الجعبري بعد اعتقال القائد الجهادي المؤسس الشيخ بسام السعدي. وأشار بشور، في هذا الصدد، إلى الرد الأول الذي جاء من جانب حركة الجهاد الإسلامي، والذي كان مفاده أنه ليس هناك خطوط حمراء في الرد الفلسطيني على هذه العملية العدوانية، وكذلك الرد الثاني من فصائل المقاومة مجتمعة بأنها ستواجه هذا العدوان موحدة، لافتا إلى أن العملية الإسرائيلية ستعيد رسم المعادلة ميدانيا بين المقاومة والاحتلال من جديد لصالح المقاومة وليس لصالح الاحتلال، وسيصبح السؤال: هل تستفيد المقاومة من هذه المعركة من أجل إنهاء الحصار على قطاع غزة؟ وبشأن الدعم المنشود للتصدي للعدوان الإسرائيلي، قال بشور: المطلوب من الأمة العربية كلها التحرك انتصارا لأبنائها في غزة وعموم فلسطين، والمطلوب من أحرار العالم أن يواصلوا عزلهم لكيان الفصل العنصري والفعل الإجرامي، معتبرا أن مثل هذا الدعم سيكون له تأثير مهم، وسينهزم العدوان وتنتصر فلسطين، فليس هناك شعب سلك طريق المقاومة إلا وانتصر. وحول انعكاسات العدوان الإسرائيلي على غزة على جهود إحلال السلام، قال السيد خالد فتحي المحلل السياسي المغربي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن التعنت الإسرائيلي الذي أظهرته عملياته في قطاع غزة، لا يخدم كافة الوساطات الممكنة التي تسعى للتقريب بين وجهات النظر بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إذ لا يمكن أن يستمر الكيان الإسرائيلي في العدوان، وسيستمر العرب إلى ما لا نهاية في اقتراح المبادرات التي لا تلقى آذانا صاغية من طرفها، ومن طرف المجتمع الدولي، خاصة الغرب الذي عليه أن يتحرك بنفس القوة والحماس اللذين تحرك بهما خلال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

2211

| 07 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
تطورات غزة| إصابة 40 إسرائيلياً من "الرعب".. "الجهاد" تطلق 100 صاروخ والاحتلال يستعد لأيام طويلة

لا تزال الأوضاع في غزة والأراضي المحتلة مشتعلة لليوم الثاني على التوالي مع ترقب لقادم الأيام خاصة مع إعلان الاحتلال الإسرائيلي استمرار القصف لنحو أسبوع وإذا لزم الأمر ستكون أطول، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية الرد بالصواريخ. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق أكثر من 100 صاروخ باتجاه مدن وبلدات إسرائيلية رداً على اغتيال القيادي بالحركة تيسير الجعبري، في حين أصيب 4 إسرائيليين وأكدت تل أبيب أنها تستعد لأيام طويلة من العمليات العسكرية. وأطلقت حركة الجهاد صباح اليوم، السبت، رشقة جديدة من الصواريخ بعد ساعات من الهدوء الحذر، في حين نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية غارات جديدة على أراض زراعية في المحافظات الخمس بقطاع غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية، وطلعات استعراضية في عرض البحر، بحسب موقع الجزيرة نت. واليوم أعلنت مصادر طبية فلسطينية، بحسب الجزيرة عبر تويتر، استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما تجدد إطلاق صافرات الإنذار في عسقلان والمستوطنات المتاخمة للحدود مع غزة، وذلك بعد إطلاق رشقة صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 130 قذيفة عبرت الحدود أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي اعترضت القبة الحديدية 60 منها، وإنه نفذ 30 غارة على أكثر من 40 هدفا تابعا للجهاد الاسلامي بواسطة 55 صاروخا وقذيفة. وأكد جيش الاحتلال أنه يستعد لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر ستكون أطول. وأشار المتحدث باسمه إلى أن إسرائيل لا تجري أي مفاوضات الوقت الحالي. إصابات في صفوف الإسرائيليين وبحسب، مدير مكتب الجزيرة في القدس فإن المعلومات المتوفرة من الجهات الرسمية تشير إلى أن 40 إسرائيلياً تم إسعافهم خلال الساعات الماضية، ولكن معظمهم أصيب إما نتيجة التدافع خلال الركض إلى الملاجئ، أو بسبب الرعب. وأمرت سلطات الاحتلال مواطنيها، بالمناطق المتاخمة للقطاع في شريط بعمق 40 كيلومتراً، بالالتزام بتوجيهات الجيش والبقاء على مقربة من الملاجئ والغرف المحصنة تحسبا من تعرض مناطقهم لإطلاق نار وصواريخ من القطاع. اعتقالات بالضفة وفي السياق، اعتقل جيش الاحتلال 19 شخصاً حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية اليوم السبت، بينما يشن ضربات على أهداف عسكرية في غزة. وبعد تنفيذ قوات الاحتلال غارات ليلية، أفاد مراسل الجزيرة بأن 5 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، أصيبوا في قصف استهدف منطقة الشعف شرقي مدينة غزة. وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام، وإصابة 75، في حين رفعت الوزارة حالة التأهب والاستعداد في كافة مستشفيات القطاع في أعقاب الغارات الإسرائيلية. وكان جيش الاحتلال أعلن -في بيان- بدء عملية عسكرية في قطاع غزة تحت اسم الفجر الصادق استهدف فيها مواقع وشخصيات قيادية تابعة لحركة الجهاد في القطاع. وأوضح البيان الإسرائيلي أن طائرات حربية استهدفت -خلال عملية مشتركة للجيش وجهاز الشاباك- تيسير الجعبري القيادي البارز في حركة الجهاد مسؤول منطقة شمال القطاع. وأشار إلى أن الجعبري كان شخصية بارزة في حركة الجهاد، وشغل مناصب مختلفة فيها، من بينها قيادة ملف العمليات ومسؤولية تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين وجنود الجيش. من جانبها قالت رويترز إن تصعيد القتال يتوقف إلى حد كبير على حركة حماس التي تسيطر على غزة وما إذا كانت ستختار الانضمام إلى القتال. وساد الهدوء الحدود إلى حد كبير منذ مايو 2021 عندما أسفر قتال عنيف استمر 11 يوماً بين إسرائيل والنشطاء عن مقتل ما لا يقل عن 250 شخصاً في غزة و 13 في إسرائيل.

967

| 06 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
طائرات الاحتلال تقصف مواقع في غزة.. واعتقال 5 أسرى محررين بجنين

دخل العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة، اليوم، يومه الثاني على التوالي وسط قصف مكثف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي لعدة مناطق بالقطاع. فقد قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواقع مختلفة في قطاع غزة، ما تسبب بأضرار مادية في المنازل والممتلكات. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرات حربية إسرائيلية قصفت عددا من المواقع في مدينة غزة وخان يونس جنوب القطاع ووسط وشمال القطاع، ما أدى إلى تدميرها، واشتعال النيران فيها، وإلحاق أضرار بمنازل المواطنين القريبة من مناطق الاستهداف. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت عن استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم طفلة (5 أعوام) وسيدة، وإصابة 79 آخرين بجراح مختلفة منذ بدء العدوان الإسرائيلي أمس /الجمعة/. وفي محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة أسرى محررين، من قرى وبلدات في المحافظة. وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين بلال وعلام نبيل ذياب، وجمال منيب السيد، من بلدة كفر راعي، وناجح حسن حبايبة من بلدة صانور، وعمرات غوادرة من بئر الباشا، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.. مشيرة إلى أن تلك القوات عاودت اقتحام كفر راعي للمرة الثانية، وداهمت منزل الأسير المحرر بسام ذياب، وفتشته، وطالبت عائلته بتسليم نفسه. وفي السياق، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري وتسيير آلياتها في محيط قرى وبلدات الهاشمية، واليامون، والسيلة الحارثية، والعرقة، وكفيرت بير الباشا، وعرابة، ومركة، والعرقة، ونزلة زيد في محافظة جنين. يذكر أن مواجهات اندلعت الليلة الماضية على حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين، عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

818

| 06 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
فلسطين تطالب مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

التقى السفير رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير زانج جون رئيس مجلس الأمن الدولي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن منصور أطلع رئيس مجلس الأمن خلال اللقاء على آخر التطورات على الأرض والمستجدات السياسية في الملف الفلسطيني، وذلك لاستنفار جهود المجلس لوقف العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة. كما بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رسائل لرئيس مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة، أدان فيها العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، وطالب بالتدخل الفوري لوقف الغارات الجوية الاسرائيلية على المناطق المدنية المأهولة بالسكان. واشار في رسائله إلى أن العدوان على قطاع غزة اسفر عن سقوط 10 شهداء، بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح. وأكد أن تكرار العدوان الاسرائيلي ما هو إلا نتيجة لسياسة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وان على المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن القيام بواجباته لضمان حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الاسرائيلي وتحقيق المساءلة على كل تلك الجرائم بحق المدنيين الآمنين. وتطرق منصور أيضا إلى الأوضاع في محافظة جنين بالضفة الغربية، والاجتياحات الاسرائيلية المتكررة، مشيرا إلى أن هذا العدوان المفتوح ضد الشعب الفلسطيني أينما وجد ما هو إلا امتداد لسياسة الترهيب والاستعمار التي ينتهجها الاحتلال، والتي تهدف إلى قمع وكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتحقيق مكاسب انتخابية رخيصة على حساب دماء الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه، وصرف انتباه المجتمع الدولي عن الجرائم الحقيقية التي يقوم بها الكيان الإسرائيلي.

1141

| 06 أغسطس 2022

عربي ودولي الشرق
طائرات الاحتلال الإسرائيلي تقصف موقعاً شمالي خان يونس في غزة

عاودت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، استهدافها لمواقع في غزة، حيث أغارت على موقعا جنوبي القطاع. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخين على الأقل تجاه هدف غرب منطقة المطاحن شمالي بلدة القرارة جنوب قطاع غزة، دون أن يبلغ عن إصابات. وكان عشرة شهداء، بينهم طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات وسيدة، قد سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، إلى جانب إصابة 79 آخرين بجروح مختلفة.

376

| 06 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات مكثفة لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، وأدوا خلالها طقوسا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، واستمعوا لشروحات حول الهيكل المزعوم. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين يوميا على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وتزداد كثافة تلك الاقتحامات في الأعياد والمناسبات اليهودية، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني في الأقصى.

1372

| 03 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص الحي بمواجهات مع جيش الاحتلال

أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين بالرصاص الحي خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في /كفر قدوم/ عقب مداهمة القرية فجر اليوم. وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن عشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي داهموا القرية، ما أدى الى اندلاع مواجهات بين الشبان والجنود أصيب على إثرها ثلاثة فلسطينيين ونقلوا جميعا إلى لمستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت إصاباتهم بالمتوسطة.

545

| 03 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية تدين اعتقال الاحتلال محافظ القدس

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي، السيد عدنان غيث محافظ القدس. وأكدت الرئاسة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لن تثنينا عن التمسك بثوابتنا والدفاع عن مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية. وأضاف البيان نستنكر حملة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمناضلين من أبناء مدينة القدس والإجراءات التعسفية بحقهم. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت غيث من منزله في بلدة /سلوان/ جنوب المسجد الأقصى في وقت سابق من اليوم ومددت اعتقاله حتى يوم غد /الثلاثاء/. ويتعرض المحافظ غيث إلى حملة من الملاحقة والاعتقال ومنع المشاركة في الاجتماعات أو لقاء شخصيات فلسطينية، إلى جانب منعه من السفر أو مغادرة القدس المحتلة، حيث اعتقل من قبل قوات الاحتلال أكثر من 17 مرة منذ توليه منصبه محافظا للقدس، كما تمنعه من دخول الضفة، بذريعة تواصله مع القيادة الفلسطينية.

816

| 01 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
أبو عبيدة يكشف تفاصيل جديدة عن أسيرين إسرائيليين في ذكرى "العصف المأكول"

ظهر أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مجدداً، في ذكرى معركة العصف الأمأكول، كاشفاً عن قصف قوات الاحتلال موقعاً كان يوجد فيه جندي إسرائيلي أسير العام الماضي، وأدى القصف إلى استشهاد أحد عناصر الكتائب وجرح 3 آخرين. وقال أبو عبيدة، على تطبيق تليغرام، بحسب موقع الجزيرة نت، في الذكرى الثامنة لمعركة العصف المأكول التي أسرت فيها كتائب القسام جنديين صهيونيين، سمحت قيادة القسام بالكشف عن تعرض أحد الأماكن في معركة سيف القدس العام الماضي لقصف صهيوني أدى إلى استشهاد أحد مجاهدي وحدة الظل وإصابة 3 آخرين أثناء حراستهم أحد الجنديين. وأوضحت أنها تتحفظ على الكشف عن اسم الشهيد في هذه المرحلة لأسباب أمنية، قائلة إنها ستعلنه لاحقاً عندما تكون الظروف مواتية. ولم يورد أبو عبيدة تفاصيل إضافية عن حياة الجندي الإسرائيلي الذين كان في الموقع المستهدف. وسبق أن أعلنت كتائب القسام الشهر الماضي تدهور صحة أحد الأسرى الإسرائيليين لديها، من دون ذكر مزيد من التفاصيل. وتحتجز كتائب القسام 4 إسرائيليين في قطاع غزة، بينهم جنديان أُسرا في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، هما شاؤول آرون وهدار غولدن. أما الأسيران الآخران، أبراهام منغستو وهشام السيد، وكلاهما يحمل الجنسية الإسرائيلية، فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة.

7492

| 31 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
إصابة 13 فلسطينياً بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب 13 فلسطينياً بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات اندلعت، اليوم، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. فقد أصيب 11 شابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم صحفي، بعدما أقدم جنود الاحتلال على قمع المسيرة الأسبوعية السلمية لأهالي بلدة /كفر قدوم/ المناهضة للاستيطان، واعتداءهم على المشاركين فيها، وإطلاقهم الرصاص المعدني بكثافة، ما أدى إلى تسجيل هذا العدد الكبير من المصابين. كما أصيب فلسطينيان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة /بيتا/ جنوبي محافظة /نابلس/ و/بيت دجن/ شرقها، حيث أفادت مصادر طبية بأن مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة لإصابة 15 آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال أحداث دامية شهدتها البلدتان. وكانت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، قد أسفرت عن استشهاد أحد الشبان متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في قرية /المغير/ شرقي رام الله.

429

| 29 يوليو 2022

عربي ودولي الاستيطان يطوّق القدس ويعزلها عن الضفة
إسرائيل تصادق مبدئيا على خطة استيطانية جنوبي القدس

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس، منزلين يعودان لأسيرين فلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وهدمت وحدة تابعة لجيش الاحتلال منزلي يوسف عاصي، ويحيى مرعي، في قرية قراوة بني حسان، بمحافظة سلفيت. وأوضح الشهود، أنه جرى هدم منزل عاصي المكون من طابقين بواسطة جرافة عسكرية، فيما تم تدمير منزل ريان المكون من ثلاثة طوابق من خلال المتفجرات. وتتهم السلطات الإسرائيلية عاصي، ومرعي بتنفيذ عملية إطلاق نار 29 أبريل الماضي، أسفرت عن مقتل حارس أمن في مستوطنة أرئيل. وقبل تنفيذ عملية الهدم اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والسكان، أسفرت عن إصابة 5 فلسطينيين بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. وعادة ما تهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين، الذين ينفذون هجمات تسفر عن مقتل إسرائيليين، وهو ما تنتقده مؤسسات حقوقية، حيث تعتبر ذلك عقوبة جماعية. وقال إبراهيم عاصي رئيس مجلس محلي قراوة بني حسان سياسة هدم المنازل سياسة عقاب جماعي مخالفة لكل القوانين الدولية. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن السلطات الإسرائيلية هدمت 420 مبنى مملوكا لفلسطينيين في الضفة الغربية هذا العام حتى 25 يوليو مقارنة بعدد 911 في عام 2021 بأكمله. وتشمل الأرقام كلا من عمليات الهدم العقابية وعمليات الهدم بسبب عدم وجود تراخيص بناء. * استمرار الاستيطان وفي مقابل، سياسة الهدم، كشفت حركة السلام الآن الإسرائيلية، أن لجنة اسرائيلية حكومية صادقت مبدئيا على خطة استيطانية، جنوبي مدينة القدس الشرقية. وتقضي الخطة ببناء 1446 وحدة استيطانية في مستوطنة القناة السفلية على أراضي بلدة صور باهر الفلسطينية، وبين مستوطنتي هار حوماه وجفعات هاماتوس. وقالت جفعات عوفران، الباحثة في حركة السلام الآن، في تغريدة على تويتر، إن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء اجتمعت الإثنين، وتمت المصادقة على إيداع خطة الوحدات الاستيطانية في مستوطنة القناة السفلية للاعتراض. وحال إيداع أي خطة للاعتراض، فإنه يتم منح المتضررين فترة 60 يوما لتقديم اعتراضاتهم إلى لجنة الاعتراضات، وفي حال صادقت عليها اللجنة فإنها تعود إلى اللجنة اللوائية من أجل المصادقة النهائية. وذكرت عوفران أن اللجنة اللوائية أرجأت قرارها بشأن خطة استيطانية ثانية، تشمل بناء 473 وحدة استيطانية في مستوطنة جفعات هشاكيد على أراضي بلدة بيت صفافا جنوبي المدينة. وقالت حركة السلام الآن، في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: هذه الخطط تضر بالمصالح الإسرائيلية وآفاق السلام والتسوية في القدس. وتقول السلام الآن إن أكثر من 230 ألف مستوطن، يعيشون في مستوطنات بالقدس الشرقية. * القدس في خطر من جهته، حذّر وزير شؤون القدس الفلسطيني فادي الهدمي، من أن الأوضاع الصعبة في مدينة القدس، تزداد خطورة مع قرب الانتخابات الإسرائيلية المبكرة التي ستُعقد في 1 نوفمبر المقبل. وقال الهدمي، خلال استقباله في مكتبه، القنصل التركي العام بالقدس أحمد رضا ديمير إن سلطات الاحتلال تستغل قرب الانتخابات الإسرائيلية لتنفيذ مشاريع استيطانية كبرى، من شأنها أن تقضي على إمكانية حل الدولتين. وأضاف: إن الحكومة الإسرائيلية تمضي قدما في ترسيخ مستوطنات جفعات هاماتوس وجفعات هشاكيد والقناة السفلية، والتي تشمل آلاف الوحدات الاستيطانية لعزل القدس الشرقية من جهتها الجنوبية عن بيت لحم. وتابع الهدمي إن الحكومة الإسرائيلية تدفع أيضا باتجاه تنفيذ المخطط الاستعماري E1، الذي يشمل مشروع استيطاني ضخم في مستوطنة ميشور أدوميم، بهدف عزل القدس الشرقية عن تواصلها الجغرافي الفلسطيني من ناحية الشرق. وأشار الهدمي إلى أن هذا النشاط الاستيطاني يتزامن مع الإعلان عن قرب الانتهاء من شق 4 أنفاق أسفل مستوطنة التلة الفرنسية بغرض ربط المستوطنات بعضها ببعض ومع الطريق السريع إلى مدينة تل أبيب. وأضاف وزير شؤون القدس الفلسطيني: يتزامن هذا مع تصعيد ملحوظ في عمليات هدم المنازل الفلسطينية وتسجيل عشرات العقارات والممتلكات الفلسطينية بالمدينة بأسماء يهود، في إطار ما يسمى بقانون التسوية الذي يهدد بالاستيلاء على المزيد من العقارات والممتلكات الفلسطينية. وتابع: وتزداد وتيرة الاعتقالات اليومية في المدينة بالتزامن مع الاعتداءات على المواطنين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، والاقتحامات الليلية للمنازل. وأكمل الهدمي: كما تتصاعد وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى والانتهاكات الفظة والخطيرة للوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى من خلال السماح بأداء طقوس تلمودية والحفريات الخطيرة أسفل الجهة الجنوبية من المسجد. وشدد الهدمي على أن الفلسطينيين في القدس يتمسكون بأرضهم وعقاراتهم ومقدساتهم ومدينتهم رغم تصاعد الهجمة الإسرائيلية ضدهم. وفي المقابل، أشار إلى أن المقدسيين بحاجة لدعم ومساندة إخوانهم العرب والمسلمين حول العالم. * الأمم المتحدة حذرت الأمم المتحدة من مغبة ترك القضية الفلسطينية دون حل، مؤكدة أن هدفها النهائي هو إقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية، تعيشان في سلام وأمن. جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي الدورية المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك. وقالت نائبة المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط لين هاستينغز في كلمتها خلال الجلسة، إن ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل من شأنه أن يؤدي الي تدهور أكبر. وأردفت: هدفنا النهائي يتمثل في إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، بما يتفق مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأضافت: لا بديل عن عملية سياسية شرعية تحل القضايا الجوهرية في الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل.. ولا بد من اتخاذ خطوات فورية من أجل عكس الاتجاهات السلبية ودعم الشعب الفلسطيني. وأكدت المسؤولة أن الأمم المتحدة ما زالت ملتزمة بدعم الإسرائيليين والفلسطينيين للتحرك نحو سلام عادل ودائم وسنواصل العمل مع الأطراف لتحقيق هذا الهدف. كما حذرت هاستينغز في إفادتها من أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي من شأنه أن يقوض احتمالات إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وقالت: على مدى سنوات، استمر التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مما يقلص بشكل مطرد الأراضي المتاحة للفلسطينيين، وتآكل آفاق إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة. وكشفت أن 399 عملية هدم وإخلاء بيوت الفلسطينيين هذا العام أدت إلى نزوح أكثر من 400 فلسطيني، وخلفت شعورا متزايدا باليأس بين الفلسطينيين الذين يرون آفاق إقامة دولتهم تنزلق بعيدا. وأعربت عن القلق العميق إزاء تداعيات تنفيذ أمر محكمة العدل الإسرائيلية، الصادر في 4 مايو/أيار الماضي، بطرد الفلسطينيين من مسافر يطا، جنوبي الضفة بسبب تواجدهم في منطقة إطلاق نار. وأضافت: أشعر بقلق خاص بشأن الخسائر الإنسانية التي ستلحق بالمجتمعات المعنية إذا تم تنفيذ أوامر الإخلاء. وأدعو السلطات الإسرائيلية إلى إلغاء هذا الأمر. وبشأن قطاع غزة، قالت المسؤولة الأممية: لا يزال الوضع هشًا، حيث تتواصل جهود الأمم المتحدة والشركاء الآخرين لتقديم المساعدة الإنسانية والإنمائية الحيوية، وتخفيف القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى القطاع. وأوضحت أن برنامج الغذاء الطارئ لغزة التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بحاجة إلى 72 مليون دولار أمريكي لتلبية احتياجات المساعدات الغذائية لـ1.1 مليون لاجئ فلسطيني لمواصلة تقديم المساعدة حتى نهاية العام.

437

| 27 يوليو 2022