رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. الغزيون يعاينون حجم الموت والدمار خلال الهدنة

يقول أبو محمد إمام، مبنى مدمر بالكامل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة "وكأنه زلزال بقوة عشر درجات"، موضحا أنه يبحث عن حي كان يعيش فيه منذ سن الخامسة من العمر "لكنني لم اعثر عليه". والرجل البالغ من العمر 37 عاما واحد من أهل غزة الذين انتهزوا فرصة توقف القصف الإسرائيلي في إطار الهدنة في الأعمال القتالية التي دخلت حيز التنفيذ، صباح أمس السبت، في القطاع ليعاينوا خسائرهم. وفي كل مكان من القطاع، اكتشف السكان حجم الدمار بعد عودتهم إلى أحيائهم التي فروا منها بسبب القصف الإسرائيلي. الهدنة بين حماس وإسرائيل وقبل دخول الهدنة بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ فجر السبت، قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزل عائلة النجار التي قتل 22 من أفرادها بينهم عشرة أطفال في خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي مكان المبنى المكون من أربع طبقات، لم يتبق سوى حفرة ودمارا وقطع معدنية وملابس مبعثرة، وجثث كان الجيران والعائلة يقومون بانتشالها من تحت الأنقاض. وأمام ركام المبنى في شارع الشيخ ناصر تنتحب سيدة من الجيران وتقول "كانوا نائمين.. ماذا فعلوا؟"، بينما تصرخ أخرى في الخامسة والثمانين من العمر وسط حشد من النساء والأطفال الذين يحاولون مواساتها "كل أفراد عائلتي أبنائي وأحفادي ماتوا". مع بدء الهدنة بدأت عمليات انتشال الجثث التي لم يتسن انتشالها.. صورة أرشيفية وفقد حفيدها حسين وهو في الثلاثين من العمر ابنيه وزوجته الحامل في شهرها الخامس، ويقول وقد بدا مصدوما وفي حالة ذهول "كنت على الشرفة في الطابق الثاني عندما أصابت قذيفة المبنى". وادي القصف إلى سقوطه عن الشرفة، وقد ضمدت عينه ولفت ساقاه بينما تغطي جروح ذراعاه. مجزرة إسرائيل من جهته، قال سالم النجار، الموظف في الأمن الوطني في السلطة الفلسطينية إن "البيت كان يضم 41 شخصا غالبيتهم من الأطفال ما حدث مجزرة، انتشلناهم من تحت الردم، لا اعرف من مات ومن أصيب". أما عماد الرقب، وهو سائق سيارة أجرة فقال ان "ما حصل مجزرة لا مثيل لها، القتل مقصود يريدون ان يدمروا كل البيوت في هذه المنطقة لأنها قريبة من الحدود، قتلوا عائلة النجار حتى يرعبوا الناس ليهربوا من المنطقة وليشعروا بالخوف حتى بعد الحرب". وأضاف أن "الأشلاء في كل مكان ودماء على الحجارة وفي الشارع وبعض الأشلاء مختلطة لا نعرف لمن من الشهداء". وفي خان يونس كما في غيرها استمرت الضربات الجوية لإضعاف القدرة العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حتى دخول الهدنة حيز التنفيذ في الساعة الثامنة من السبت. آثار الدمار بحي الشجاعية في غزة تمديد الهدنة وهذه الهدنة، قررت اسرائيل تمديدها حتى منتصف ليل الأحد – الإثنين، إلا أن حماس رفضت هذا التمديد واستأنفت إطلاق الصواريخ مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، حيث قتل في الهجوم الإسرائيلي أكثر من 1000 فلسطيني، غالبيتهم العظمى من المدنيين. وفي الشجاعية الضاحية التي قصفت شرق المدينة ينهار رجل أمام ما كان منزله بينما يضع آخر قناع طبي على وجهه أمام الركام. ومع توقف إطلاق النار، تسارع إحصاء القتلى في القطاع حيث تم انتشال جثث 150 شخصا بعضها من تحت الأنقاض، وأخرى يغطيها الغبار وملقاة في الشوارع وفي بعض الأحيان تحيط بها بركة من الدماء التي جفت بالقرب من جيف حيوانات. فقد انتشل مسعفون جثث 147 فلسطينيا قتلوا في الهجوم الإسرائيلي منذ بدئه في الثامن من يوليو الجاري، لترتفع حصيلة ضحاياه إلى حوالي 1050 قتيلا فلسطينيا معظمهم من المدنيين، وحوالي ستة آلاف جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتحمل اسرائيل حركة حماس التي تسيطر على القطاع مسؤولية هذه الخسائر المدنية الكبيرة بسبب اختيارها التسلح وإقامة بنية تحتية والسماح لمقاتليها بالاختباء وراء المدنيين الذين يتحولون إلى "دروع بشرية".

482

| 27 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. القتال يتجدد بغزة بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل

انهارت هدنة إنسانية في قطاع غزة، اليوم الأحد، بعد أن أطلق فلسطينيون عددا من الصواريخ وردت إسرائيل بقصف عنيف في انتكاسة جديدة لجهود التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وقصفت الدبابات والمدفعية الإسرائيلية أهدافا على طول القطاع الساحلي ما أطلق أعمدة كثيفة من الدخان الأسود لتنتهي فترة هدوء استمرت لمدة 24 ساعة. وقال شهود فلسطينيون إنهم سمعوا قصفا عنيفا شرقي مدنية غزة وهرعت سيارات الإسعاف على الفور إلى المنطقة. سقوط شهداء وتم الإبلاغ عن سقوط 4 شهداء على الأقل في ثلاثة هجمات منفصلة. وقتل أكثر من 1000 شخص أغلبهم من المدنيين في غزة منذ بدأت اسرائيل حملتها العسكرية على القطاع. وذكر بيان للجيش "بعد إطلاق حماس للصواريخ بشكل متواصل خلال الهدنة الإنسانية التي تمت الموافقة عليها من أجل سلامة السكان المدنيين في غزة سيستأنف الجيش الآن أنشطته الجوية والبحرية والبرية في قطاع غزة." كانت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتفقتا على وقف إطلاق النار لمدة 12 ساعة، أمس السبت، للسماح للفلسطينيين بشراء احتياجاتهم الأساسية وانتشال الجثث من تحت الأنقاض. وقررت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمديد التهدئة حتى منتصف، ليل الأحد، بشرط أن تتمكن القوات الإسرائيلية من مواصلة استهداف وتدمير شبكة الأنفاق التابعة لحماس والتي تمتد عبر حدود غزة. ورفضت حماس الاقتراح وقالت إنها ستواصل القتال ما بقيت القوات الإسرائيلية في غزة. وذكرت حماس أنها أطلقت الصواريخ على مدينتي تل أبيب وأسدود الإسرائيليتين، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر. ومن المقرر أن يترأس نتنياهو اجتماع الحكومة الإسرائيلية في وقت لاحق اليوم الأحد لاتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية وقال أحد كبار الوزراء على الأقل إنه يجب على اسرائيل أن تصعد من حملتها. هدوء دبلوماسي ويبدو أنه لم يحرز تقدم يذكر على الجبهة الدبلوماسية وفي الجهود الدولية لتأمين وقف القتال. وعاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى واشنطن أثناء الليل بعد لقائه في باريس بوزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وتركيا وقطر. وفي الوقت ذاته نظم متظاهرون في لندن مسيرة من السفارة الإسرائيلية حتى مقر البرلمان احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على غزة وأوقفوا المرور في منطقة وست إند. واشتبكت الشرطة الفرنسية مع محتجين فلسطينيين تحدوا حظرا فرضته السلطات على المسيرات في وسط باريس. وقتل 1050 على الأقل من سكان غزة أغلبهم من المدنيين خلال 20 يوما من القتال. وقتل جندي إسرائيلي أيضا أثناء الليل بعد إصابته بقذيفة مورتر أطلقت عبر الحدود ليرتفع عدد القتلى بين جنود الجيش الإسرائيلي إلى 43 جنديا كما قتل ثلاثة مدنيين في إسرائيل جراء هجمات الصواريخ. وتقول إسرائيل إن بعض الأنفاق تصل إلى داخل أراضيها واستخدمت لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد إسرائيليين كما تستخدم بعض الأنفاق كمخابئ لحماس. وتقول إسرائيل إن قواتها عثرت على أكثر من 30 نفقا بينها أربعة اكتشفت أمس السبت فقط. وقال مسؤول إن القوات وجدت أن العمل أثناء التهدئة أسهل إذ أنها لا تكون آنذاك معرضة للخطر. وأججت المحنة في غزة التوتر في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وتأمل إسرائيل أن تقنع مشاهد الدمار سكان غزة للضغط على حماس حتى توقف القتال خشية وقوع مزيد من الدمار.

167

| 27 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 1060 قتيلا

استشهد 11 فلسطينيا وأصيب 20 آخرون، اليوم الأحد،مع استئناف الجيش الإسرائيلي هجماته المدفعية والجوية على قطاع غزة،ليرتفع بذلك ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 1060 قتيلا. وقالت مصادر فلسطينية إن القتلى قضوا في هجمات إسرائيلية متفرقة علىمدينة غزة وبلدة عبسان شرقي خان يونس ومدينة دير البلح جنوب ووسطالقطاع. وبحسب المصادر، فإن من بين القتلى مسنة تبلغ (70 عاما) وشخص في نهايةالثلاثينات من عمره توفى متأثرا بجروحه. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية ارتفعإلى 1060 وجرح أكثر من 6 ألاف آخرين، علما أن أطقمها الطبية كانت انتشلتيوم أمس جثث 147 قتيلا. وقال شهود عيان إن الطائرات الإسرائيلية قصفت بصاروخين مكتبا يتبع قناة"الأقصى" الفضائية التي تبث من غزة في برج الشروق السكني وسط المدينة ماأدى إلى تدميره كليا. ويضم البرج عددا من المكاتب الصحفية ما أدى إلى تضررها من دون أن يبلغعلى الفور بوقوع إصابات. وقال الجيش الإسرائيلي إنه جدد هجمات على قطاع غزة "في أعقاب الانتهاكاتالفلسطينية المتكررة للتهدئة الإنسانية التي أعلنتها إسرائيل" لمدة 24ساعة اليوم.

239

| 27 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
الاحتلال الاسرائيلي يستأنف عدوانه على قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه سيستأنف عمليته العسكرية ضد قطاع غزة برا وبحرا وجوا، بعد استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وقال الجيش في بيان "بعد استمرار إطلاق حماس للصواريخ بشكل متواصل خلال النافذة الإنسانية التي تم الاتفاق عليها من أجل السكان المدنيين في غزة، سيقوم الجيش الآن باستئناف أنشطته الجوية والبحرية والبرية في قطاع غزة". من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر، في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر "نظرا للانتهاكات الصارخة للهدنة الإنسانية من قبل حماس، فان الجيش سيقوم الآن يقوم باستئناف أنشطته الهجومية".

235

| 27 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
وفاة جنديين إسرائيليين متأثرين بإصابتهما في غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن اثنين من جنوده توفيا السبت، متأثرين بجروح أصيبا بها هذا الأسبوع في قطاع غزة، وعلى الحدود مع القطاع، ليرتفع بذلك إلى 42 عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا منذ بدأ الاحتلال الاسرائيلي، هجومها على القطاع الفلسطيني. وقال الجيش في بيان، إن "الكابتن لياد لافي، 22 عاما، من سلاح المشاة أصيب بجروح في 24 يوليو جنوب قطاع غزة، والسرجنت رامي شالون، 39 عاما، من سلاح المشاة، أصيب في 22 يوليو على الحدود مع قطاع غزة" وتوفيا السبت متأثرين بجروحهما.

282

| 27 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
تركيا: "إسرائيل" ترفض وقفا طويل الأمد لإطلاق النار

قال وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، السبت، إن الحكومة الإسرائيلية رفضت صفقة تم طرحها خلال محادثات رفيعة المستوي عقدت في باريس السبت، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام بين حركة حماس و"إسرائيل". وأوضح داوود أوغلو، الذي شارك في المحادثات، أن المشاركين كانوا " قريبين للغاية من التوصل إلى وقف لإطلاق النار إلا أن "إسرائيل" رفضت الاقتراح في اللحظة الأخيرة". وأشار وزير الخارجية التركي، إلى أن العمل سوف يستمر، وأضاف "تركيا سوف تستمر في زيادة جهودها بصورة أكبر حتى إقرار وقف إطلاق النار.. يمكنني أن أقول لجميع حلفائنا، كافة الأطراف بأن تركيا تعمل بجد من أجل وقف إطلاق نار دائم".

235

| 27 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يمدد الهدنة وحماس ترفض: "التهدئة بشروط"

وافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على هدنة "إنسانية" لمدة 24 ساعة، في الوقت الذي رفضت فيه حماس الهدنة، مطالبة بانسحاب الدبابات من قطاع غزة وعودة النازحين. ووافقت الحكومة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي، على طلب الأمم المتحدة تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة حتى مساء يوم غد الأحد، كما أعلن مسؤول حكومي إسرائيلي. وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه، إن "الحكومة وافقت على طلب الأمم المتحدة المتعلق بهدنة إنسانية تستمر حتى منتصف ليل الأحد". من جانبها أعلنت حركة حماس رفضها إي تهدئة إنسانية لا تؤدي إلى "انسحاب الدبابات الإسرائيلية" من قطاع غزة، وعودة النازحين الذين هجروا من بيوتهم بسبب الهجوم الإسرائيلي على القطاع. وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، "لا قيمة لأي تهدئة إنسانية لا تنسحب بموجبها الدبابات الإسرائيلية ولا تمكن الناس من العودة إلى بيوتهم ولا تتيح إخلاء جميع الشهداء والجرحى".

251

| 27 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
حماس تتبنى إطلاق صواريخ تجاه "إسرائيل" بعد الهدنة

قال الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، إن المقاتلين استأنفوا إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة بعد مرور نحو ساعتين على انتهاء الوقف المؤقت للقتال. وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن صفارات الإنذار دوت في مختلف أنحاء البلاد لدى إطلاق الصواريخ في مدى يصل إلى تل أبيب. وقالت إسرائيل إنها ستمدد الهدنة التي بدأت في الثامنة صباحا، لمدة 4 ساعات ولكن حماس قالت إنها لم توافق على ذلك. وتبنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء اليوم، إطلاق 7 صواريخ باتجاه إسرائيل من بينها اثنان على تل أبيب، ما يمكن أن يعني رفضها بحكم الأمر الواقع تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة والتي انتهت مهلتها الأصلية عند الساعة الثامنة مساء.

927

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
إطلاق صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل بعد الهدنة

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية، أنه تم إطلاق صواريخ أو قذائف هاون من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل التي قررت حكومتها تمديد الهدنة 4 ساعات إضافية لتنتهي بذلك عند منتصف الليل. وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيتال ليبوفيتش، على حسابه على تويتر "أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل برغم تمديد الهدنة الإنسانية". وأشار متحدث آخر، إلى ثلاث قذائف هاون لم تسفر عن أي أضرار أو ضحايا. ولم يعرف فورا ما إذا كان إطلاق الصواريخ أو القذائف عملا فرديا أو أنه إعلان لانتهاء التهدئة من قبل حركة حماس.

529

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
التهدئة بغزة تدخل ساعتها الـ11 مسجلة خرقين إسرائيليين

مع دخول التهدئة الإنسانية في قطاع غزة، ساعتها الحادية عشرة، لم تتحدث إسرائيل أو الفصائل الفلسطينية، عن أي خروقات كبيرة لوقف إطلاق النار، عدا تسجيل خرقين إسرائيليين. وفي القدس، لم تتحدث إسرائيل رسميا عن أي خرق فلسطيني لهذه التهدئة، كما لم يصدر أي بيان عن الجيش أو الحكومة الإسرائيلية عن أي انتهاكات فلسطينية. أما في قطاع غزة، فقد أطلق جنود إسرائيليون (مع دخول الساعة التاسعة من التهدئة)، النار على فلسطينيين بالحدود الشرقية والجنوبية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات. ودخلت "التهدئة الإنسانية" بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ، الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت، بعد موافقة الطرفين عليها لمدة 12 ساعة. وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة أمس، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى تهدئة إنسانية لمدة سبعة أيام تبدأ بوقف إطلاق نار مدته 12 ساعة وقابل للتمديد.

307

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
"حماس": مواجهات الضفة تؤكد اصطفاف الشعب خلف المقاومة

رأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الهبة الجماهيرية الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة والأخضر الأخضر، جاءت لـ "التعبير عن الوفاء لدماء شهداء غزة وتلبية لنداء الواجب، وتأكيداً على وحدة شعبنا واصطفافه خلف المقاومة"، حسب تقديرها. وقالت الحركة في بيان، اليوم السبت، "إن شهداء محافظات الضفة التسعة الذين اختارهم الله عز وجل شهداءً أبطالاً في ليلة القدر وجمعة الغضب وفجر اليوم السبت انتصاراً لأهلنا في قطاع غزة ومبايعة لمقاومته الباسلة"، مضيفاً أن حالة اللحمة التي يعيشها الفلسطينيون في كل أماكن تواجدهم هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ومجازره، كما أنها هي الأداة الأقوى لنصرة قطاع غزة الصامد، حسب البيان. وجدّدت "حماس"، دعوتها للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى مواصلة التصعيد وتوسيع رقعة المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي لإسناد المواطنين في قطاع غزة، مؤكدةً أن فصائل الشعب الفلسطيني وقواه الحية كلها مجمعة على تصعيد الهبّة في الضفة وإطلاق مقاومة حقيقية ضاغطة على الاحتلال.

318

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تميل لتمديد الوقف المؤقت للقتال في غزة

قال مصدر حكومي إسرائيلي، اليوم السبت، إن إسرائيل تميل إلى تمديد الوقف المؤقت للقتال الذي تم الاتفاق عليه مع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه "فيما يخص إسرائيل ما من سبب لمنع أهالي غزة من تخزين موادهم التموينية ما دام بمقدور الجيش الاستمرار في العمل ضد الأنفاق، حربنا ليست ضد السكان." ووافق الجيش الإسرائيلي على وقف مؤقت للقتال لمدة 12 ساعة فجر السبت ولكن بشرط أن يواصل البحث عن أنفاق يستخدمها نشطاء فلسطينيون. وقالت حركة حماس التي تدير قطاع غزة إن الفصائل الفلسطينية ستلتزم بالهدنة المؤقتة. ولم يصدر عنها تعليق بشأن التمديد.

209

| 26 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
المقاومة الفلسطينية من الصمود إلى الردع

في الحربين الإسرائيليتين الأخيرتين على قطاع غزة خلال العامين 2008، 2012، تكبدّت الفصائل الفلسطينية الكثير من الخسائر البشرية والعسكرية في مواجهتها مع إسرائيل، غير أنها في الحرب الثالثة الحالية، استطاعت تسجيل نقاط خارقة من التميز والأداء اللافت، وفق خبراء فلسطينيين. بصمت وتأن وفي مواجهاته السابقة دأب الجيش الإسرائيلي على تصفية أكبر عدد ممكن من مقاتلي الفصائل والإيقاع بهم. لكن المشهد اختلف تماما في المواجهة الراهنة بين إسرائيل والمقاومة في غزة؛ إذ لا وجود علني لمقاتلي الفصائل في شوارع القطاع كما كان سابقا، ولا معرفة بأماكن إطلاق الصواريخ إلا بعد إطلاقها. هذه الشواهد، وفق الخبير العسكري الفلسطيني، واللواء المتقاعد "واصف عريقات"، "دليل على التطور النوعي للمقاومة الفلسطينية رغم ما تعانيه من ظروف معقدّة، ووجودها في بقعة جغرافية ترصدها أجهزة عالية التقنية". عريقات رأى أن "المقاومة في قطاع غزة، وعلى وجه التحديد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أتقنت عملها بصمت وتأنٍ، وأعدت للحرب بشكل متقن على الصعيد النفسي والعسكري". وأضاف: "المقاومة في غزة اليوم لم تعد ترفع شعار الصمود وحسب؛ فهي الآن تبادر في ردع الجيش الإسرائيلي ومواجهته بالكمائن المحكمة والعمليات النوعية". الأشباح وبعيدا عن التطور النوعي للفصائل الفلسطينية المتمثل في إطلاق صواريخ بعيدة المدى على تل أبيب، وسط إسرائيل، والإعلان رسميا عن إنتاج طائرات بدون طيّار للقيام بمهام خاصة في إسرائيل، فإن العمل الميداني للفصائل يبدو لافتا ومميزا في هذه المواجهة، كما يرى عدنان أبو عامر الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية. ويقول أبو عامر إنّ "الصحف الإسرائيلية تصف مقاتلي الفصائل، بأنّهم أشباح، لا يدرون متى سيخرجون لملاقاة واستدراج الجيش الإسرائيلي". وأضاف: "المقاومة في غزة، استطاعت أن تباغت الإسرائيليين، وتسجل نقاطا إبداعية، على صعيد استدراج الجنود إلى أفخاخ وكمائن، والتواري عن الأنظار، والتنظيم العسكري المتقن، والتفوق الاستخباراتي، الذي يجعلنا أمام مقاومة تملك من القدرات والتكتيك ما يفوق التوقعات، ويختلف تماما عن الأمس". وتقول كتائب القسام إنّ عناصرها تمكنوا الجمعة قبل الماضية من التسلل عبر أحد الأنفاق خلف مواقع الجيش الإسرائيلي شرق رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، ونجحوا بدخول تلك المناطق لاستطلاع أماكن تمركز القوات البرية، وقاموا بنسف وتخريب منظومات الاستخبارات التي قام الجيش بنصبها مؤخرا لرصد الحدود. تدريب شاق وهذا التطور الذي تشهده المقاومة في غزة في الوقت الحالي، هو نتاج الخبرات السابقة، والتدريب الشاق، والإلمام بالقواعد العسكرية، والاستفادة من الكتب والأفلام الحربيّة كما يروي "أبو أنس" أحد قادة "القسام". ويقول أبو أنس إنّ "المقاومة في قطاع غزة، تطورت بفضل ما لدّى من عناصرها، من صلابة، وشجاعة، إضافة لخوضهم سلسلة من الدورات العسكرية المتخصصة". ويُضيف: "هناك فرق خاصة تُجيد حرب العصابات، ومهمتها القيام بهجمات واقتحامات للمناطق التي يتحصن بها الجنود الإسرائيليين". ونُصبت كمائن وأفخاخ في أماكن إستراتيجية على حدود قطاع غزة، تسعى لاستدراج قوات الجيش الإسرائيلي نحوها وفق "كتائب القسام".

866

| 26 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. حي "الشجاعية" بين مشاهد الدمار ورائحة الموت

يصرخ أحد المسعفين في حي الشجاعية: "إنها جثة".. ليس هذا مشهدا غريبا بعد دخول الدفاع المدني والإسعاف لقطاع غزة فور سريان التهدئة الإنسانية، بل إن هناك أبشع من ذلك. يُسارع طبيب لانتشالها, وهو يصرخ من هول ما يرى "إنهّا متحللة"، يبكي 3 شباب حوله، قالوا إن الجثة تعود لعمهم. على غير بعيد منهم، يقول أحد رجال الدفاع المدني، للصحفيين بغضب ومرارة، وقد اختنق من الغبار المتناثر:"لو أنّ مخرجا عالميّا، أراد أن يصنع فيلما يُبكي ملايين العيون، فإنّه لن يجد لقطات ومشاهد حيّة تنطق بكل الألم، كما هو الحال هنا في حي الشجاعية". وبالفعل فقد بدأ حي الشجاعية صباح اليوم السبت، مع بدء سريان التعليق المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي لمدة 12 ساعة، بناءً على طلب أممي، وكأنّه عبارة عن شريط سينمائي يكشف تفاصيل ما خلّفه القصف الإسرائيلي العشوائي الحي، والذي تسبب بمقتل أكثر من 77 مواطنا، وإصابة 300 آخرين، وفق مصادر طبية. دمار وبدأت طواقم الدفاع المدني والإسعاف في قطاع غزة في انتشال جثث القتلى في المناطق الحدودية التي تحاصرها القوات الإسرائيلية، فور أن دخلت "التهدئة الإنسانية" بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ، الساعة 8 من صباح يوم السبت، بعد موافقة الطرفين عليها لمدة 12 ساعة. وفي المكان سقطت أعمدة الكهرباء أرضا، وأسلاك الهواتف تقطعت، فيما تفجرت خطوط المياه، وفي كل شارع كانت الحفر الواسعة تتصدر مشاهد الدمار. وكان متحدث عسكري إسرائيلي أعلن أن الجيش الإسرائيلي ألقى على حي الشجاعية، الأحد الماضي، ١٢٠ قنبلة بوزن طن لكل منها على بيوت وشوارع الحي. "المشهد أكثر دمويّة" مما نتخيل، يصرخ أحد الصحفيين، ويرد آخر:" لن تكفي أيام لكي نوثق هّول الدمار والركام، في الحي، المأساة أكبر من يتم اختصارها بكاميرا، أو قلم". ولا يمكن لأي طواقم أن تفلح بشق ولو أمتار قليلة في الحي، كما يقول "رامي أبو شنب" "48 عاما"، والذي جاء برفقة الدفاع المدني باحثا عن حياة تركها بأكملها عندما هرب من القذائف المميتة. رائحة الموت ويقول أبو شنب وهو يقف بالقرب من بيوتٍ بدا وكأن إعصارا أو زلزالا ضربّها بقوة وعنف، إنّ بيته المكون من 4 طوابق تحول إلى ما هو أشبه بقطعة البسكويت وهي تذوب في كأس الشاي. وتابع وهو يُمسك بحذاء أحمر اللون لطفله:" هذا ما استطعت أن أعثر عليه، لا شيء هنا سوى رائحة الموت، هذه البيوت التي كان من المفترض أن تخرج اليوم من نوافذها رائحة كعك العيد، تفوح منها روائح الدم، والموت". وكشفت التهدئة الإنسانية، عن بشاعة القصف العشوائي الإسرائيلي، على حي الشجاعية، الذي تحول إلى منطقة منكوبة لا يمكن الكشف عن تفاصيل دمارها في ساعات. وتسقط في الحي، عشرات الأشجار التي احترقت بفعل القذائف، وفي كل خطوة لطواقم الإسعاف ورجال الدفاع المدني، كان الخراب في طريقهم. وتبدو صور المارين بين طرقات الحي، وكأنها عبارة عن أقزام تمشي وسط أكوام عملاقة، بين الدمار، وجبال تراصت تروي حكاية مسحٍ كامل للبيوت والشوارع. وتسبب قصف عشرات الآليات والدبابات العسكرية الإسرائيلية التي توغلت شرقي مدينة غزة، الأحد، الماضي، بتغيير ملامح الحي، وتشويه خارطته. في كل زاوية ويصرخ مسن، وهو يتفقد ما كان بيتا له،:" إنه تسونامي، إعصار، هول الفاجعة كبير، لا ندري من أين نبدأ في معاينة الدمار، الحي كله دمار". وخرجت إلى العالم الأسبوع الماضي، صورا صادمة، وقاسية لأجساد نساء وأطفال، ماتوا في الشوارع هربا من القذائف، ومنهم من سكتت أنفاسه وهو يحرك يده في آخر حوار له مع عائلته. ووصف أهالي الحي ما يجري بـ"المجزرة" و"المحرقة"، لا بل إنّ كل المفردات لا تكفي لوصف هول ما عاشته، ولا تزال الشجاعية كما يقول أحد المسعفين، وهي يبحث عن جثث لقتلى أو مفقودين بين الأنقاض. ويتابع:" إنها منطقة منكوبة، الموت ينتشر في كل ركن وزاوية، ما نحن أمامه عبارة عن حرب إبادة".

1509

| 26 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
اجتماع دولي حول غزة يدعو لتمديد الهدنة

دعا وزراء خارجية قطر وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وايطاليا في ختام اجتماع حول غزة عقد في باريس إلى تمديد الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس التي بدأ العمل بها صباح اليوم السبت. وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني قبلا بالهدنة "الإنسانية" لوقف العنف مؤقتا بعدما أودى بحياة أكثر من 1000 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، و40 جنديا إسرائيليا. وجاءت الدعوة إلى تمديد الهدنة بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وايطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي. وأكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية على ضرورة وضع حد للحصار المفروض على غزة والمستمر منذ 8 سنوات. من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد". وأضاف فابيوس اثر اللقاء الذي استمر ساعتين "نريد جميعا التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية، ومتطلبات الفلسطينيين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية". ومن جهته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد اللقاء انه يتفهم نية إسرائيل مواصلة عملياتها ضد الأنفاق التي تطلق منها حماس هجماتها على إسرائيل. وقال كيري للصحافيين ان "اتفهم عدم توقيع إسرائيل على وقف إطلاق نار من دون حسم مسالة الأنفاق. نحن نفهمها ونعمل على ذلك". وتابع "بالطريقة ذاتها لا يمكن أن يقبل الفلسطينيون وقف إطلاق نار إذا لم يؤدي سوى الى تثيبت الوضع الراهن". ودعا إلى اتفاق يسمح للفلسطينيين "بالعيش بكرامة" والتحرك بحرية وعدم التعرض للعنف. ووفق مصادر محيطة بوزير الخارجية الفرنسي فان فابيوس اتصل خلال اللقاء بنظيره المصري وبالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وايد الرجلان "أهداف ونتائج الاجتماع". وبحسب مسؤول دبلوماسي فرنسي، طلب عدم الكشف عن اسمه، فان مشاركة كل من قطر وتركيا المقربتين من حماس، بالإضافة الى الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، أوصل الى مقاربة متوازنة. المجازر غير محتملة وقال المسؤول إن "الدول كلها تحدثت بصوت واحد"، مضيفا ان "المجازر غير محتملة ولا يمكن ان تستمر. كما ان من ينتهك الهدنة الإنسانية سيظهر كما لو انه لم يستمع الى دعوة المجتمع الدولي". وأشار إلى أن "تركيا مستعدة لإرسال قوافل إنسانية". ويبدو أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتسهيل فتح المعابر الى قطاع غزة عبر نشر مراقبين أوروبيين، كما حصل بين العامين 2005 و2007 عند معبر رفح مع مصر قبل وصول حماس الى السلطة في القطاع. وأوضح المسؤول الدبلوماسي الفرنسي نفسه ان "الهدف هو فتح هذا المعبر ولكن المصريين يطالبون (بفتح) معابر أخرى بين غزة واسرائيل. ويدرس الاتحاد الأوروبي الرقابة على هذه النقاط أيضا. أما إسرائيل فلم ترفض او تقبل". ووفق مصدر دبلوماسي فرنسي فان "قطر وتركيا ستستعيدان دورهما"، اما جون كيري "فقد يعود" الى المنطقة بهدف "ان يقول للإسرائيليين أن الأعمال العدوانية لا يمكن أن تستمر". مواصلة الضغوط وتابع "في حال لم تسمع الرسالة فان الضغوط ستتواصل". ولم يشارك وزراء خارجية مصر وفلسطين وإسرائيل في هذا اللقاء الذي أطلق عليه اسم "الاجتماع الدولي لدعم وقف إطلاق النار الإنساني في غزة". من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير على ضرورة العودة إلى المباحثات حول "حل الدولتين". وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند للصحفيين "من الضروري في الوقت الحالي وقف إزهاق الأرواح." وأضاف "نوقف إزهاق الأرواح بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار مدته 12 ساعة أو 24 ساعة أو 48 ساعة ونكرر ذلك مرة أخرى إلى أن نحقق مستوى الثقة الذي يسمح للطرفين بأن يجلسا إلى طاولة لإجراء محادثات بخصوص القضايا الجوهرية."

270

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل 37 جنديا إسرائيليا منذ بدء عدوانه على غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده في القتال في غزة ليصل إجمالي عدد جنود الاحتلال الذين قتلوا إلى 37 جنديا قبل سريان الهدنة الإنسانية صباح اليوم السبت. وكانت إسرائيل والفصائل الفلسطينية قد وافقت على الهدنة التي توسطت بشأنها الأمم المتحدة. وأضاف الجيش أنه تم أيضا مهاجمة 155 هدفا خلال الـ24 ساعة قبل سريان الهدنة، وبذلك يرتفع إجمالي عدد الأهداف منذ انطلاق عملية الجرف الصامد التي بدأت في 7 من الشهر الجاري إلى 3670هدفا.

166

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
قناة إسرائيلية: المقاومة كادت تأسر جنديا ثانيا

أكدت مصادر إعلامية عبرية، تمكن المقاومة الفلسطينية بغزة من أسر جندي إسرائيلي ثاني، وجره بالقرب من أحد الأنفاق في قطاع، إلا أن تدخل الطيران الإسرائيلي حال دون إتمام عملية أسره. وقالت القناة العبرية العاشرة، في تقرير بثته مساء أمس الجمعة، إن قوة عسكرية إسرائيلية دخلت إلى مبنى يوجد فيه نفق وبعد ذلك فوجئ الجنود بخروج مسلحين من هذا النفق وحاولوا سحب الجندي إلى داخله لكنه نجح بالفرار منهم فقامت آلية بإطلاق قذيفة على المكان، ما أدى إلى مقتل أحد المسلحين على الأقل، حسب زعمها. ولم تقدم القناة مزيدا من التفاصيل حول هذه المحاولة ولا عن مصير الجندي. بدوره، أكد المحلل العسكري للقناة العبرية الثانية وقوع هذه الحادثة، وقال أن العملية أحبطت بعد أن نجح المسلحون بسحب الجندي لعدة أمتار دون أن يكشف هو الآخر مزيدا من التفاصيل حول هده الواقعة ودون أن يتطرق أيضا إلى مصير الجندي. وكان جيش الاحتلال اصدر تعميما على جنوده حذرهم فيه من تعرضهم للاختطاف من قبل مقاومين فلسطينيين داعيا إلى مقاومة أي عملية اختطاف بكل الوسائل.

201

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
انتشال 35 شهيدا فلسطينيا مع بدء الهدنة بغزة

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، عن أنه تم انتشال 35 جثة لشهداء فلسطينيين قضوا في سلسلة الغارات الجوية وقذائف دبابات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة في قطاع غزة بعد بدخول هدنة إنسانية حيز التنفيذ. وقال أشرف القدرة: "ما إن دخلت الهدنة الإنسانية حتى انتشرت طواقم الإسعاف وتم انتشال 35 جثة على الأقل حتى الآن لشهداء قضوا في قصف صهيوني بري وجوي في قطاع غزة".

175

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
غزة تُفجع من حجم الدمار مع ساعات الهدنة الإنسانية

دبت الحياة منذ ساعات الصباح في كافة مناطق قطاع غزة مع دخول التهدئة الإنسانية الساعة 8 صباحا حيز التنفيذ والتي تستمر لمدة 12 ساعة، حيث بدأ المواطنون يتفقدون بعضهم البعض ويلملمون جراحاتهم وسط تحذيرات من قبل الداخلية الفلسطينية بأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر. وخرج المواطنون بشكل طبيعي وفتح المحال التجارية والبنوك ودارت عجلة المواصلات من أجل نقل المواطنين. وعلى الرغم من قسوة العدوان واشتداد القصف الذي سبق دخول التهدئة وسقوط أكثر من 20 شهيدا، في حين تواصل الأطقم الطبية انتشال المزيد من الشهداء في المناطق التي كانت الأطقم الطبية لا تستطيع الوصول إليها يقرب عدد ضحايا هذا العدوان إلى 1000 شهيد في حصيلة غير رسمية. وقامت الأطقم الطبية بانتشال عشرات الشهداء من المناطق المتفرقة، حيث وصلت جثامين هؤلاء الشهداء إلى المشافي، واستقبل مشفى شهداء الأقصى في دير البلح 10 شهداء من مناطق وسط القطاع. وواجهت الأطقم الطبية التي حاولت الدخول إلى قرية خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، المحاصرة والتي ارتكبت قوات الاحتلال فيها مجازر مروعة صعوبات كبيرة في الدخول إلى القربة المنكوبة.

544

| 26 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
"يونيسف" تدعو لاحترام حرمة الأطفال والمدارس بغزة

قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ماريا كاليفيس، إن الهجوم الذي تعرضت له مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في بيت حانون بقطاع غزة يوم أمس الخميس، وهي المدرسة الثالثة التي تم ضربها هذا الأسبوع، هو دليل على أن هناك الكثير مما ينبغي القيام به لحماية الأطفال الأبرياء. وأشارت كاليفيس إلى أن مهاجمة المباني المدرسية، حيث اتخذ الأطفال منها ملجأ من العنف هو غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف. ودعت جميع أطراف الصراع إلى احترام حرمة الأطفال والمدارس في غزة، وإلى وقف العنف. يذكر أن ما يقرب من 200 طفل قد استشهدوا في غزة، خلال 18 يوما من العملية العسكرية للاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

181

| 25 يوليو 2014