أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهدت العديد من المدن البريطانية، مظاهرات رافضة لدعوة الزيارة التي وجهتها الحكومة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعلنت منظمات مجتمع مدني دعمها للمظاهرات، وفي مقدمتها "قف ضد العنصرية"، و"مجلس مسلمي بريطانيا"، و"مجلس الشعب ضد التقشف"، و"حياة السود مهمة"، و"تحالف إيقاف الحرب". وندد المتظاهرون بقرار ترامب حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وقرار بناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك. كما ندد المتظاهرون الذين رددوا شعارات مناهضة لترامب، بالتزام رئيسة وزراء بلادهم، تيريزا ماي، الصمت إزاء سياسات ترامب تجاه المهاجرين. وألقت الرئيسة المشاركة لحزب الخضر البريطاني، كارولين لوكاس، خطابا أمام المتظاهرين في لندن، أكدت فيه أن "الدعم الذي قدمه نحو 2 مليون شخص لحملة التوقيع على إلغاء زيارة ترامب لم يكن عبثيا". وأضافت: "أتيت إلى هنا كي أصرخ ضد عنصرية ترامب ومعاداته للإسلام". وقالت إحدى المتظاهرات وتدعى جين كالي، خلال حديث صحفي، إنها تشارك في المظاهرة مع طفلتها بهدف إيصال قلقها على مستقبل ابنتها إلى السياسيين في البلاد. وإلى جانب مظاهرة لندن، شهدت أكثر من 30 مدينة بريطانية مظاهرات مماثلة، وفي مقدمتها "ليفربول" و"مانشستر" و"نوتنغهام". ووجهت رئيسة الوزراء دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن، في 27 يناير، ما أثار انتقادات في بريطانيا، لاسيما بعد قراراته الأخيرة. وفي 27 يناير المنصرم، أصدر ترامب مرسوماً تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 120 يوماً، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يومًا على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن. ومنذ توقيعه المرسوم، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني "سياسات عنصرية"، لا سيما تجاه العرب والمسلمين. غير أن قرار ترامب، معلق اليوم بموجب قرار قضائي.
271
| 21 فبراير 2017
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، تعيين الجنرال اتش. ار. ماكماستر "54 عاما" مستشارا لشؤون الأمن القومي خلفا لمايكل فلين الذي استقال. وأعلن ترامب هذه التسمية في تصريح صحفي أدلى به من منزله في مارا لاغو في فلوريدا، ووصف الجنرال ماكماستر خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق ب"الرجل الذي يتمتع بميزات وخبرات رائعة". وقال الجنرال ماكماستر خلال تعريف مقتضب عن نفسه إلى الصحافة إلى جانب الرئيس الأمريكي "اتطلع إلى الانضمام إلى فريق الأمن القومي وبذل كل ما في وسعي لتعزيز وحماية مصالح الشعب الأمريكي". وكان ماكماستر خدم في العراق خلال حرب عام 1991، وبين العامين 2004-2006 في أفغانستان. وأجبر مايكل فلين، وهو جنرال متقاعد، على الاستقالة الأسبوع الماضي بعد الكشف عن محادثات أجراها مع السفير الروسي لدى واشنطن حين كان باراك أوباما لا يزال رئيسا للبلاد.
317
| 20 فبراير 2017
التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، هنا اليوم، وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الذي وصل إلى بغداد اليوم في أول زيارة له منذ توليه منصبه. وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات خاصة العسكري والأمني، والحرب ضد تنظيم داعش. وأكد العبادي، خلال اللقاء، أهمية الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب، مشددا في الوقت نفسه على عدم وجود أية قوات أجنبية تقاتل على الأراضي العراقية، مقابل وجود مستشارين عسكريين فقط. من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي دعم بلاده الكامل للعراق في حربه ضد الإرهاب، وفي المجالات الاخرى، معتبرا أن مستوى العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش تسير بشكل جيد. ودعا ماتيس للوقوف إلى جانب العراق وقواته في حربها ضد الإرهاب، لافتا إلى أن هذه الحرب ستكون طويلة الأمد. كما التقى وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، حيث بحثا استعدادات القوات العراقية لتحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل، والدعم الأمريكي للعمليات الجارية شمال البلاد ضد تنظيم داعش. وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، قد وصل اليوم إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة مفاجئة. ومن ناحية أخرى، التقى حيدر العبادي اليوم أيضا، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول إفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف الذي يزور بغداد حاليا. جرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة.
270
| 20 فبراير 2017
في سابقة من نوعها، أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر بنك للتبرع بالأدمغة بالعالم. وذكر موقع « بي بي سي عربي » أن البنك يحتوي على أكثر من 3 آلاف دماغ بشرية تبرع بهم الناس بعد موتهم. وأحدث بنك التبرع وفق المصدر ذاته بعدما اشتدت حاجة العلماء لعينات من الأدمغة، من أجل فهم أفضل لكيفية عمل الدماغ لتدارك ومعالجة الأمراض النفسية والعصبية. ويخزن كل دماغ استنادا لموقع «بي بي سي» في حوض بلاستيكي مجمد أو عائم في مادة الفورمالين. وتخطو زراعة الأعضاء في الغرب خطوات واسعة نحو حل العديد من المشاكل الصحية، حيث يعكف العلماء في أمريكا حالياً على دراسة بعض المشاكل التي تتعرض لها الأدمغة البشرية.
1043
| 20 فبراير 2017
اتسم الشهر الأول من حكم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحالة من "عدم الكفاءة، والارتباك، والتسريبات غير المسبوقة"، فضلًا عن شعور بالفراغ الناجم عن استمرار شغور مئات الوظائف في الوزارات الأساسية، كالخارجية والطاقة. ولأنها تركز السلطة في أيدي عدد محدود من المستشارين المقربين من الرئيس، وتستبعد التنسيق مع الموظفين المحترفين في البيت الأبيض أو الوزارات الأخرى؛ فقد أصدرت إدارة ترامب عددًا من القرارات المتسرعة، انعكست سلبيًا على صورتها وأدائها في أسابيع حكمها الأولى. فوضى في السياسة الخارجيةوتشير دراسة "تقدير موقف" للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن الشهر الأول من حكم إدارة الرئيس الأميركي ترامب، حصلت"بوابة الشرق" على نسخة منه، تشير إلى ان مواقف إدارة ترامب المتناقضة من القضايا الأساسية في السياسة الخارجية تتسبب بحالة من عدم اليقين. فمثلًا، لا يعرف من يمثل الموقف الرسمي الأميركي من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أهو الرئيس الذي قال إن الحلف "عفى عليه الزمن"، أم نائبه مايك بينس الذي أعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة به، مع مطالبته الحلفاء بمزيد من المساهمة في نفقاته؟فضلًا عن القضايا المحورية كالعلاقات مع روسيا والصين التي تتقلب فيها مواقف ترامب وإدارته من دون ناظم موضوعي ومن دون منطق؛ففي حين يقول ترامب إنه يتطلع إلى علاقات أفضل مع روسيا، فإن أعضاء في إدارته يرفعون حدة التوتر معها، وذلك كما فعلت سفيرته في الأمم المتحدة، نيكي هيلي التي انتقدت "العدوان" الروسي على أوكرانيا. وفي حين كان ترامب قد شكك في مبدأ "صين واحدة" بعد انتخابه وقبل توليه مقاليد الأمور، ملمحًا إلى أنه قد يقبل الاعتراف باستقلال تايوان، فإنه عاد، وهو رئيس، إلى تأكيد قبوله مبدأ "صين واحدة". وتبين الدراسة أن في خضم ذلك كله، جاءت صدمة طريقة تعامل ترامب مع مسألة إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي قادر على حمل رأس نووي؛فعندما أطلق الصاروخفي الثالث عشر من شباط/ فبراير الجاري كان ترامب يتناول وجبة العشاء مع رئيس وزراء اليابان، شينزو آبي، في أحد النوادي التي يملكها في ولاية فلوريدا. وفجأة تحولت الطاولة التي كانا يجلسان عليها، بين مئات آخرين من رواد النادي، إلى غرفة للعمليات. فقد وضعت وثائق سرية على الطاولة، وجرى نقاش علني حول الموضوع، بل واستخدمت إضاءات الهواتف المحمولة لتسليط الضوء على الوثائق أمام الزعيمين، وهي الأمور التي أثارت كثيرًا من الاستهجان، ذلك أن البرتوكول المتبع في مثل هذه الحالات هو أن يتم تحضير غرفة آمنة يمنع إدخال الهواتف النقالة إليها مخافة التجسس. بل إن ترامب نفسه، الذي يدين بفوزه، جزئيًا، لفضيحة استخدام كلينتون خوادم إنترنت خاصة، غير حكومية، لا يزال يستخدم هاتفًا نقالًا، على الرغم تحذيرات الخبراء الأمنيين من أن هاتفه قد يكون مخترقًا. وفي مطلع أسبوعها الرابع في الحكم؛ شهدت إدارة ترامب فضيحة مدوية، تمثلت باستقالة مستشار الأمن القومي، الجنرال مايكل فلين، بسبب تضليله نائبَ الرئيس في موضوع اتصالاته بالسفير الروسيسيرغي كيسلياك، بعد قرار إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، فرض عقوبات على بلاده بسبب محاولات تدخلها، كما تقول أجهزة الاستخبارات الأميركية، في الانتخابات الرئاسية لمصلحة ترامب وضد كلينتون. فوضى في مجلس الأمن القومي أيضًالا تتوقف فوضى مجلس الأمن القومي الأميركي عند إقالة الجنرال فلين، بل تتعداها إلى محاولة كثير من موظفيه الهرب منه والعودة إلى وظائفهم الأصلية، وهو ما تسبب في خلق فراغات كبيرة في كادره. ويضم مجلس الأمن القومي مئات الموظفين ممن يتم انتدابهم مدة عامين من بعض الوزارات والوكالات ذات الصلة، كالخارجية والدفاع والمخابرات المركزية "سي. آي. إيه" وغيرها. وفي خطوة أثارت كثيرًا من الاستهجان؛ أصدر ترامب قرارًا، أواخر شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعاد بمقتضاه تشكيل المجلس، بحيث أخرج منه رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الاستخبارات الوطنية، في حين ضم إليه كبير مستشاريه الإستراتيجيين، ستيف بانون. غير أنه - وتحت وابل من الانتقادات - عاد ترامب وعدل قراره التنفيذي ليضم رئيس السي. آي. إيه في عضوية المجلس الذي يتكون من وزراء الخارجية والخزانة والدفاع والطاقة، فضلًا عن صناع السياسة الآخرين في واشنطن.وأيضًا، إن كثيرًا من العاملين في مجلس الأمن القومي يشتكون من محاولات فرض صبغة حزبية عليه، على الرغم من أنه مؤسسة مهنية وطنية. ويقول هؤلاء إن مسؤوليهم يرفعون شعارات ترامب الانتخابية. بل إن كثيرًا من أولئك الموظفين قاموا بعمليات "تطهير" لحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مخافة أن يُشتمَّ منها أي معارضة لمواقف الرئيس. ولا تتوقف الأمور عند ذلك الحد؛فقد أشارت بعض التقارير الصحفية إلى أن مجتمع الاستخبارات الأميركية يخفي الكثير من المعلومات الحساسة، عن ترامب، احتياطًا من أن يتم تسريبها أو استغلالها. ويقول عدد من العاملين في مجلس الأمن القومي إن كبار الموظفين في المجلس طلبوا إليهم وضع ملخصاتهم في صفحة واحدة مع كثير من الرسومات والخرائط، ذلك أن الرئيس لا يحب القراءة كثيرًا. ووصل الأمر ببعض موظفي المجلس المستائين من استخدام الرئيس لـ "تويتر" لمناقشة قضايا أمنية حساسة، إلى أنهم فكروا بتغذية الرئيس، على نحو غير مباشر، بأفكار لتغريداته في محاولة للتأثير في السياسة الأمنية الكلية. وظائف شاغرة وفزعوتؤكد الدراسة أنه بعد مرور شهر على تسلمها السلطة، ما زالت أغلب مكاتب الجناح الغربي فارغة، وكذلك الحال في مبنى المكتب التنفيذي - أيزنهاور - المجاور للبيت الأبيض.فحتى الآن لا يوجد، مثلًا، مديرًا للاتصالات في إدارة ترامب، إذ يقوم شون سبيسر، الناطق باسم البيت الأبيض، بشغل المنصبين معًا. كذلك الكثير من الوظائف الحساسة في وزارة الخارجية، بما فيها وظائف نواب الوزير ورؤساء الإدارات الكبيرة، وحتى السفراء، لا تزال شاغرة هي الأخرى. ويتطلب تعيين نواب الوزراء والسفراء موافقة مجلس الشيوخ، غير أن إدارة ترامب لم ترشح أحدًا بعد مضي شهر تقريبًا من تسلّمها مهماتها. ويشكو كثير من أعضاء الكونغرس من الجمهوريين أن عدم تعيين بعض كبار الموظفين في الوزارات المختلفة يعقّد دورهم الرقابي المفترض، عبر مساءلتهم عن أعمال وزاراتهم ووكالاتهم، فضلًا عن أنه ينعكس سلبيًا على إعداد مشاريع القوانين التي وعد الحزب الجمهوري ناخبيه بها.بل إن غياب الكادر الوظيفي المؤهل انعكس على القرارات التنفيذية التي أصدرها الرئيس، لا من حيث المضمون فحسب، كما في قانون حظر السفر، بل وحتى من ناحية الشكل؛إذ إن بعض قرارات الرئيس كان فيها أخطاء إملائية وطباعية، وفي حالات كثيرة كانت القرارات التي أرسلت إلى الإدارات والوكالات المختصة مختلفة عن تلك التي وقعها ترامب مباشرة. الأخطر من ذلك، أن ثمة بلبلة حقيقية يعيشها الكادر الوظيفي في البيت الأبيض والمكتب التنفيذي الملحق به. فمن ناحية، لا تخضع السلطة لتراتبية هرمية، كما يفترض، بل إلى مستوى القرب من ترامب والبعد منه هو شخصيًا. ومن ناحية ثانية، لا يشعر كثيرٌ من الموظفين باستقرار في وظائفهم في ظل تلميحات تصدر دائمًا عن مقربين من ترامب بأنه قد يتم التخلي عنهم في أي لحظة. وقد دفع غياب الشعور بالاستقرار الوظيفي لدى كادر الموظفين بعضَهم إلى التزلف، وبعض هؤلاء في مواقع حساسة تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية، في حين لجأ آخرون إلى أن يتصل بعضهم ببعض، عبر تطبيقات اتصالات مشفرة كـ "كونفايد" الذي يمحو الرسالة مباشرة بعد الاطلاع عليها ولا يسمح بتصويرها، مخافة أن تستخدم ضدهم من طرف مسؤوليهم. ويخشى موظفو البيت الأبيض أن تخضع هواتفهم المحمولة وبريدهم الإلكتروني للمراقبة، وخصوصًا في ظل تصاعد حملة التسريبات من داخل البيت الأبيض، والتي يبدو أن مصدرها موظفون مستاؤون من أسلوب قيادة ترامب والدائرة الضيقة حوله. مأزق الجمهوريين تُقلِق هذه الفوضى التي تعم البيت الأبيض الحزبَ الجمهوري كثيرًا؛فعلى الرغم من أن الحزب أحكم سيطرته على السلطتين التنفيذية والتشريعية، في أغلب الولايات، في الانتخابات الأخيرة، ومع أنه في طريقه إلى بسط سيطرته كذلك على المحكمة العليا، فإن انعدام كفاءة ترامب وفريقه يثير الذعر في صفوفهم، وهم يخشون أن تتحول قيادتهم للبيت الأبيض إلى عبء على أجندتهم في المئة يوم الأولى، وعلى فرصهم للاحتفاظ بمجلسَيِ الكونغرس؛ الشيوخ والنواب، في انتخابات التجديد النصفي أواخر عام 2018. ويجد كثير من الجمهوريين أنفسهم اليوم في وضع صعب في محاولاتهم الدفاع عن ترامب، فما إن تهدأ عاصفة حتى تهب عاصفة أخرى بسببه، أو بسبب مستشاريه المقربين. ويحاول الجمهوريون، عبثًا، إقناع ترامب، بالتركيز في أجندة الحزب التي وصلوا على أساسها إلى السلطة، وأهمها نقض برنامج الرعاية الصحية الذي وضعه أوباما، واستبدال غيره به، فضلًا عن إصلاح النظام الضريبي المالي. غير أنهم عاجزون عن التقدم خطوة إلى الأمام في هذين الملفين؛ ذلك أن ترامب لا يزال مسكونًا بهواجس التشكيك في شرعيته الانتخابية. كما يشتكي كثير من الجمهوريين من أن البيت الأبيض لا ينسق معهم، وأنه لا ينسق مع الوزارات المعنية، في قراراته التنفيذية، والتي أدت إلى خلق حالة من البلبلة والفوضى؛ تحديدًا في موضوع حظر دخول مواطني الدول الإسلامية السبع إلى الولايات المتحدة.وبسبب غياب هذا التنسيق، فإن قيادة الحزب الجمهوري في الكونغرس التزمت الحياد في صراع الصلاحيات الدستورية بين ترامب والقضاء الأميركي. وعلى الرغم من أن نائب الرئيس، مايك بينس، يحافظ على تواصل دائم مع قادة الجمهوريين في الكونغرس، فإن ثمة شكوكًا حول مدى النفوذ الذي يحظى به في أروقة إدارة ترامب. وقد أدت استقالة فلين وما نتج منها إلى إثارة مزيد من الشكوك الجمهورية في كفاءة إدارة ترامب، وخصوصًا في ظل حديث بعض المقربين من ترامب عن أن كبير موظفي البيت الأبيض، بينس بريبس، قد يُرغم، هو الآخر، على الاستقالة. ويمثل بريبس، الذي كان رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، أحد كوابح المؤسسة الجمهورية الصلبة داخل إدارة ترامب، ولكن تأثيره يبدو محدودًا إذا ما قورن بتأثير مستشارين أشدّ تأدلجًا وأكثر قربًا من ترامب، كستيف بانون، وستيفين ميلير، وكيليان كانواي. خلاصةكما أن ترامب كان مرشحًا غير عادي، فإنه اليوم رئيس غير عادي، ولا يمكن إخضاعه في التحليل للمعايير السائدة. فهذا رئيس يعدّ نفسه في حالة خصام مع المؤسسة التي يرأسها، كما أنه يميل إلى تبسيط أشد الأمور تعقيدًا في عالم السياسة، داخليًا وخارجيًا، عبر تغريدات لا تتجاوز إحداها مئة وأربعين حرفًا. وفي كل مرة يصطدم ترامب بأعراف المؤسسة التنفيذية التي الأصلُ أنه رأسها، أو بقيم البلد التي هو رئيسها وتقاليدها، وخصوصًا مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث؛ التنفيذية والتشريعية والقضائية، فيلجأ إلى قاعدته الانتخابية ليستمد منها قوة وتفويضًا شَعْبَوِيَيْنِ جديدين لـ "تجفيف" ما يصفه بـ "مستنقعات واشنطن". هذا الصدام المستمر بين رئيس شعبوي، بل فوضوي، وما بين دولة مؤسسات قائمة، هو ما يغري كثيرين لمحاولة استشراف تطورات الأحداث مستقبلًا. فإما أن تنتصر المؤسسات والأعراف والتقاليد المؤسسية الأميركية السائدة، فتثبت أن أميركا دولة مؤسسات قوية فعلًا، وإما أن ينجح ترامب في قلب الهرم على رأسه، وبهذا، تنهار الثقة بمؤسسية النظام الأميركي وتتكشف هشاشته، إن كان ذلك هو الحال فعلًا.
192
| 20 فبراير 2017
229
| 20 فبراير 2017
حافظت الولايات المتحدة وروسيا على موقعهما كأكبر مصدرين للأسلحة في الفترة ما بين 2012-2016، حيث بلغت صادرات الدولتين 56% من الأسلحة العالمية. وقامت الولايات المتحدة بتصدير ثلث الأسلحة العالمية، حيث باعت أسلحة إلى ما لا يقل عن 100 دولة على الأقل، وتشمل الصادرات الأمريكية الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الصاروخي، حسب ما ذكره مدير برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم. كما أشار التقرير الصادر عن المعهد إلى ارتفاع صادرات الأسلحة الأمريكية بنسبة 21% مقارنة بالأعوام ما بين 2007 و 2011. وحافظت روسيا على المركز الثاني في عدد صادرات الأسلحة، حيث بلغت حصتها حوالي 23% من صادرات الأسلحة العالمية، وقد تم تصدير 70% من الأسلحة الروسية إلى الهند وفيتنام والصين والجزائر . وذكر التقرير أن الصين ثالث أكبر دولة مصدرة للسلاح بنسبة 6.2 % ، وتلاها كلا من فرنسا بنسبة 6% وألمانيا بنسبة 5.6 % خلال الفترة ما بين 2012-2016.
361
| 20 فبراير 2017
قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، قبل أن يصل إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها من قبل، اليوم الإثنين، إن الجيش الأمريكي ليس في العراق "للاستيلاء على نفط أحد" لينأى بذلك بنفسه عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب. وقال ماتيس، لمجموعة صغيرة من الصحفيين تسافر معه أثناء مناقشة أهداف الرحلة: "أعتقد أن جميعنا هنا في هذه الغرفة وكلنا في أمريكا ندفع مقابل ما نحصل عليه من غاز ونفط وأعتقد أننا سنستمر في ذلك في المستقبل". وتابع: "لسنا في العراق للاستيلاء على نفط أحد"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
327
| 20 فبراير 2017
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الإثنين، "إننا نفتح صفحة جديدة مع الإدارة الأمريكية، كما يقولون (New day) أي يوم جديد". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال رد يلدريم على أسئلة الصحفيين في اليوم الأخير للمؤتمر الـ 53 للأمن في ميونخ. وبخصوص ما تم بحثه خلال لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، على هامش المؤتمر السبت، قال يلدريم إنه أثار 3 موضوعات خلال اللقاء، الأول هو مشاركة الولايات المتحدة في مكافحة داعش وأن لا يكون ذلك عبر دعم عناصر منظمتي "ب ي د" و"ي ب ك" (أذرع منظمة بي كا كا)، "إذ أنه من غير الصحيح محاولة القضاء على منظمة إرهابية بالتعاون مع منظمة إرهابية أخرى، لذلك لابد من إدارة هذا الأمر بشكل يليق بالشراكة الإستراتيجية وشراكة الناتو. وأعتقد أنهم سيأخذون بعين الاعتبار هذه المسألة الحساسة بالنسبة لنا". وأضاف يلدريم، أن المسألة الثانية التي تم تناولها هي تسليم زعيم منظمة فتح الله غولن الإرهابية المقيم في الولايات المتحدة إلى تركيا، وأوضح يلدريم أن الطرف الأمريكي رد قائلاً إن "المسألة قانونية إلا أننا سنعمل على الأمر بكل جدية بشكل يتلائم مع الاتفاقيات بين بلدينا". وأشار يلدريم، أن هذا الموقف يختلف عن موقف الإدارة الأمريكية السابقة الذي كان يقتصر على القول أن المسألة "من اختصاص القضاء" دون اتخاذ أي خطوة أخرى. وتابع يلدريم، أن المسألة الثالثة التي تناولها مع بنس كانت مكافحة داعش بعد "الباب" حيث أوضح الطرف التركي أن تركيا ستستمر في مكافحة داعش بشرط أن لا يكون للمنظمات الإرهابية الأخرى دور في الموضوع، وأعرب يلدريم عن اعتقاده أن الجانب الأمريكي سيبحث الموقف التركي ويتخذ قراراً حول الموضوع. ولدى سؤاله عما إذا كانت تركيا ستتحرك لوحدها في حال قررت الولايات المتحدة الاعتماد على "ي ب ك" في عملية الرقة قال يلدريم إنه لم يصله انطباع بأن هذا ما يفكر به الجانب الأمريكي مضيفاً "هم الآن في مرحلة تقييم الموقف، لابد من رؤية النتيجة". ورداً على ملاحظة من أحد الصحفيين حول أن التصريحات بخصوص الرقة تعطي انطباعاً بأن الدور التركي في عملية الرقة المحتملة سيقتصر على الدعم التكتيكي قال يلدريم "أسلوب قتالنا في الرقة سيكون نفسه الذي اتبعناه في الباب". وحول رأيه في التصريحات الأمريكية القائلة إن إيران تشكل تهديداً، قال يلدريم "ليس إيران فقط، هناك دول أخرى في المنطقة. الهدف أن لا تحقق دولة ما نفوذاً في سوريا أو العراق. الهدف لا بد أن يكون التوصل إلى حل يكفل أن يختار السوريون مصيرهم وأن يشكلوا حكومتهم".
317
| 20 فبراير 2017
حافظ فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات (ليجو باتمان موفي) على صدارة إيرادات السينما بأمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي محققا مبيعات تذاكر قدرها 44 مليون دولار. ويؤدي الأصوات في الفيلم ويل أرنيت ومايكل سيرا وروزاريو دوسن ومن إخراج كريس مكاي. وحافظ أيضا فيلم الدراما والرومانسية (فيفتي شيدز داركر) على المركز الثاني للأسبوع الثاني بإيرادات بلغت 24 مليون دولار. والفيلم بطولة داكوتا جونسون وجيمي دورنان وإريك جونسون ومن إخراج جيمس فولي. وحل الفيلم الجديد (ذا جريت وول) في المركز الثالث بتسجيل 21 مليون دولار. يقوم ببطولة الفيلم مات ديمون وتيان جينغ ويخرجه يي موو تشانغ. وتراجع الجزء الثاني من فيلم الحركة والإثارة (جون ويك) من المركز الثالث إلى الرابع مسجلا 19.5 مليون دولار. والفيلم بطولة كيانو ريفز وريكاردو سكمارتشيو وإيان ماكشين ومن إخراج تشاد ستالسكي. وجاء الفيلم الكوميدي الجديد (فيست فايت) في المركز الخامس بإيرادات بنحو 14 مليون دولار. والفيلم إخراج ريكي كين وبطولة آيس كيوب وتشارلي داي.
429
| 19 فبراير 2017
قال الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بريت ماكغورك، إن "تركيا وروسيا بلدان ضامنان مناسبان لوقف إطلاق النار في سوريا". جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في ندوة حول سوريا، أقيمت اليوم الأحد، على هامش المؤتمر الـ53 للأمن في ميونخ الألمانية. وأشار ماكغورك، إلى أن "بلاده تبحث عن الدور الذي يمكن أن تقوم به من أجل تقديم المساعدة في مسيرة مفاوضات أستانة حول سوريا". ولفت إلى "أهمية مسيرة أستانة ومحادثات جنيف حول سوريا، وضرورة استمرارهما بصورة متوازية"، مضيفا "لكن المحادثات لن تحرز تقدما في حال الفشل في الحد من الاشتباكات بسوريا". وأقرّ ماكغورك، بـ"فشل واشنطن في جهودها لوقف إطلاق النار في سوريا العام الماضي"، معرباً عن "دعم بلاده لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي، الذي تضمنها تركيا وروسيا". وذكر أن "بعض فصائل المعارضة السورية التي تحارب نظام بشار الأسد، على ارتباط بتنظيم القاعدة، وهو ما يعقد الوضع أكثر في سوريا". وأوضح المسؤول الأمريكي، أن "بلاده تتبع مع الدول الأخرى نفس الأهداف، لكن أساليبها مختلفة"، مستبعدا "إمكانية عمل بلاده بتنسيق مع روسيا في سوريا، بسبب الدعم الذي تقدمه موسكو لنظام الأسد". من جهته، نفى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا في البرلمان) قسطنطين كوساتشوف، أن "تكون بلاده تدعم نظام الأسد في سوريا". وأضاف "موسكو لم تتدخل ضد النظام لخشيتها من حدوث فراغ في السلطة بسوريا كما حدث في العراق وليبيا، وأيضا لخوفها من الأضرار الكبيرة التي يلحقها فراغ السلطة على البلاد". ولفت كوساتشوف، إلى أن "بلاده تحترم وحدة التراب السوري، وأنها بحاجة إلى قوة نظام الأسد العسكرية في الحرب على الإرهاب". من جانبه، شدّد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، على "ضرورة رحيل الأسد، لأنه جزء من المشكلة ولا يمكن أن يكون جزء من الحل". بدوره، حمّل المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، كينيث روث، "روسيا الجزء الأكبر من مسؤولية ما تشهده سوريا"، قائلا: "هناك أدلة على استخدام موسكو لأسلحة كيميائية وقنابل محرمة في سوريا". وأضاف أن "نحو 90% من المدنيين الذين فقدوا حياتهم في سوريا، قتلوا جراء القصف الذي نفذته قوات الأسد".
151
| 19 فبراير 2017
أكد وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، أن بلاده تتشارك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهات النظر حول ضرورة القضاء على تنظيم "داعش"، وخطورة طموح إيران على دول المنطقة..مبديا تفاؤله بمستقبل المنطقة رغم التحديات التي تواجهها، وبالإدارة الأمريكية الجديدة. وشدد الجبير، في كلمة له أمام مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثالثة والخمسين ضمن محور "مشكلات قديمة، وشرق أوسط جديد" نقلتها وكالة الأنباء السعودية، على أن "إيران تبقى الراعي الاكبر للإرهاب في العالم، وأنها تؤمن بأنها راعية للشيعة في جميع الدول بغض النظر عن جنسياتهم وحقوق الدول السيادية".. مضيفا " الإيرانيون يتدخلون في شؤون بلدان كثيرة ولا يحترمون القانون الدولي ويقومون بمهاجمة السفارات، ويزرعون الخلايا الإرهابية في دول عدة". كما أشار إلى أن " إيران لم تتعرض لاعتداء من "داعش" أو أي منظمة إرهابية أخرى في المنطقة"، متسائلا عن سبب ذلك. وذكر وزير الخارجية السعودي أن " إيران عازمة على تغيير النظام في الشرق الأوسط، وأنها تقوم بدور مدمر في المنطقة، فهي جزء من المشكلة وليس الحل في اليمن وسوريا" .. مضيفا " ما نسعى إليه هو الأفعال وليس الأقوال، هم يرسلون السلاح والصواريخ الباليستية للحوثيين بما يشكل تحديا للقوانين والقرارات الدولية". وأكد الجبير على ضرورة "وجود ضغط على إيران من أجل تغيير سلوكها، وعليهم أن يدركوا أن ما يقومون به ليس مقبولا". وعن الوضع في اليمن، قال الجبير" إن دول التحالف العربي لم تبدأ الحرب في اليمن بل استجابت لنداء الحكومة الشرعية لإنقاذ البلاد من تمرد المليشيات الحوثية".. مشددا على أن المملكة العربية السعودية تدعم الحل في اليمن وفقًا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
320
| 19 فبراير 2017
التقى رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، هنا اليوم، مع وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة السناتور روبرت كروكر. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض العمليات الأمنية الجارية ضد تنظيم "داعش" والتقدم الكبير الذي أحرزته القوات الأمنية العراقية في تحرير مدينة الموصل. وأكد الجبوري أن تحرير مدينة الموصل خطوة مهمة نحو استعادة آخر المناطق العراقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش مشيرا إلى أن العراقيين يدافعون عن الأمن والسلم العالميين. وشدد على أهمية العمل على إعادة جميع النازحين إلى مدنهم المحررة والتي تحتاج إلى جهد دولي كبير من أجل إعادة وتأهيل مناطقهم المدمرة بسبب العمليات العسكرية. من جانبه، أعرب الوفد عن حرص الولايات المتحدة على دعم العراق في حربه ضد الإرهاب، حيث أكد أن وحدة العراقيين في مواجهة تنظيم داعش خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار والأمن في جميع مناطق البلاد. كما التقى الوفد الأمريكي برئاسة كروكر مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث تم بحث العلاقات الثنائية، إضافة إلى العمليات الأمنية الجارية ضد تنظيم داعش.
366
| 19 فبراير 2017
دعا عمدة العاصمة البريطانية لندن صديق خان، اليوم الأحد، إلى عدم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة رسمية في بريطانيا، نظرا لـ"سياسته القاسية بخصوص الهجرة". وقال خان، في تصريحات صحفية، إن "قرار ترامب حظر السفر على مواطني سبعة دول ذات غالبية مسلمة قاسٍ ومخزٍ". وأضاف "في ظل الظروف الراهنة، لا ينبغي علينا استقبال ترامب بحفاوة، وبسط السجاد الأحمر للترحيب به". جاءت تصريحات المسؤول المسلم قبل يوم واحد من مناقشة عريضة في البرلمان (تطالب بإلغاء زيارة ترامب للبلاد)، لاتخاذ قرار نهائي بخصوص سحب دعوة الرئيس الأمريكي من عدمه. وفي وقت سابق، ذكرت الحكومة البريطانية في معرض ردها على عريضة إلكترونية وقعها أكثر من مليون و850 ألف شخص تطالب البرلمان بإلغاء زيارة ترامب إلى البلاد، المزمع إجراؤها خلال العام الجاري، إننا "سنقوم قريبًا باستقبال ترامب بحفاوة". وقالت وزارة الخارجية، في بيان رسمي "نحن نتطلع إلى الترحيب بالرئيس ترامب، فور الانتهاء من ترتيبات زيارته". وأضاف البيان أن "الإدارة البريطانية تحترم وجهات نظر الموقعين على العريضة، إلا أنها لا تؤيدها". ووجهت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن، في 27 يناير الماضي، ما أثار انتقادات في المملكة المتحدة، لاسيما بعد قراراته الأخيرة. من جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطاني جيمي كوربن، إن "زيارة الدولة المخطط لها لقدوم ترامب، إلى المملكة المتحدة، في وقت لاحق من العام الجاري، يجب أن يتم إلغاؤها ردًا على حملته المتشددة ضد الهجرة". وجاء القرار الأمريكي، الصادر مؤخرًا، ضمن قرارات أخرى قال الرئيس الأمريكي إنها ستساعد في حماية الأمريكيين من الهجمات "الإرهابية". واعتبر ترامب، أن إدارته، التي تسلمت السلطة في 20 يناير الجاري، بحاجة إلى وقت لتطبيق عمليات فحص أكثر صرامة للاجئين والمهاجرين والزائرين. ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترامب، انتقادات محلية وغربية وإسلامية، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين.
449
| 19 فبراير 2017
أعلن وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي السبت أن المرسوم الجديد حول الهجرة الذي يعده البيت الأبيض سيتيح تطبيقا أقل فوضوية مقارنة مع النص السابق الذي أوقف القضاء الأمريكي تنفيذه. وقال خلال مؤتمر ميونيخ حول الأمن: "الرئيس يفكر في نشر نسخة مبسطة ومحصورة أكثر من المرسوم السابق وهذه المرة ستسنح لنا الفرصة للعمل على تطبيقه". وأكد كيلي مرة جديدة أن قرار الرئيس دونالد ترامب لم يكن بأي شكل موجها ضد المسلمين لكن الأمر كان يتعلق بـ"توقف" لمراجعة إجراءات الهجرة بخصوص "بعض الدول، السبع بشكل خاص" لضمان عدم دخول أي "إرهابي" إلى الولايات المتحدة. وبعد توقيع ترامب المرسوم المثير للجدل الذي يحظر دخول رعايا من سبع دول ذات غالبية مسلمة، لم يتمكن عدد من المسافرين الذين يحملون تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة من التوجه إليها أو احتجزوا في المطارات. وأثار هذا النص بلبلة لدى شركات الطيران والمطارات رغم أن جمعية النقل الجوي الدولية انتقدت قرارا اتخذ "بدون تنسيق أو تحذير مسبق". من جهته، أكد الرئيس الأمريكي أن كل شيء سار على ما يرام. وأوقف القضاء الأمريكي تطبيق المرسوم الذي اعتبر العديد من منتقديه أنه ينطوي على تمييز ومخالف للدستور.
545
| 18 فبراير 2017
عمر عبد الرحمن، الرجل الذي أسال الكثير من الحبر حول أفكاره، وأغراضه منها، خلافه مع السلطات المصرية والأمريكية، وكونه مطاردًا "عابرًا للقارات"، إذ لم يرس الشيخ في مكان إلا وطورد فيه، آن الأوان لينهي الشيخ هذا الجدل وذلك حين أُعلن رسميًا عن نبأ وفاته، عن عمر يناهز 79 عامًا. محطات عديدة شهدتها حياة الشيخ الضرير، المعتقل في السجون الأمريكية منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين. نشأة أزهرية ولد عبد الرحمن، الزعيم المصري الروحي للجماعة الإسلامية، في محافظة الدقهلية، التي نشأ بها وحصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، قبل أن يلتحق بكلية أصول الدين ويتخرج منها بعد مسيرة دراسية ناجحة في 1965، قبل أن يتوجه في 1969 إلى إحدى قرى محافظة الفيوم "التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن العاصمة القاهرة" كخطيب في الأوقاف. خلال الفترة التي تلت تخرجه من كلية أصول الدين، ظهرت العديد من الكتابات والمؤلفات للشيخ عمر عبد الرحمن، أثارت ردود فعل متباينة، كان محورها جميعًا "رفض الظلم". الفترة الأولى في 1970، تم اعتقال الشيخ عمر عبد الرحمن في أعقاب وفاة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. كانت فترة سجنه الأولى، مهد الجماعة الإسلامية، إذ التقى في السجن بالعديد من الكوادر التي تصبح فيما بعد الأذرع الفاعلة في المنظمة التي ستدخل في صراع مسلح مع السلطات المصرية بعد 20 عامًا. بعد الإفراج عنه، واصل دراساته العليا، ويحصل على درجة الدكتوراه عن موضوع "معاملة الإسلام مع خصومه كما تفسرها سورة التوبة". كلمة حق يعتبر كتاب "كلمة حق" الذي أصدره الشيخ عمر عبد الرحمن، والذي قام فيه بتجميع مضامين عدد من المرافعات التي دافع بها عن نفسه في المحاكمات، أبرز الكتب الذي وضعت الشيخ كزعيم روحي للجماعة الإسلامية، إذ لا تزال المواقع الجهادية على الإنترنت حتى يومنا هذا تروج هذا الكتاب بالإضافة إلى رسالة الدكتوراه. استمر المشوار الأكاديمي للشيخ عمر عبد الرحمن، مع المراقبة الأمنية المشددة له، ولأعماله، ومنعه من الخطابة والتعيين في الجامعات والتدريس، قبل أن تصدر أوامر الاعتقال في 1981 التي طالت جل رموز الإسلاميين في تلك الفترة في أعقاب اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، التهمة التي قوبل بها عمر عبد الرحمن وحصل على البراءة فيها، ليخرج من المعتقل بعد 3 سنوات، في عام 1984. فترة السجن الثانية، كانت موضع تبلور الأفكار الجهادية في ذهن الشيخ، حيث تبادل مع العديد من الكوادر، وأبرزهم عبود الزمر، الرؤى حول آلية سير العمل الجهادي في الفترة المقبلة، تجمع يرى كثيرون أنه كان أساس الحقبة العنيفة التي شهدتها مصر في مطلع التسعينيات. إلى أمريكا وفرارًا من الحالة الأمنية غير المستقرة في مصر، سافر عمر عبد الرحمن إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأقام في نيوجيرسي، قبل أن تطاله أصابع الاتهام في تفجيرات نيويورك عام 1993، ليعتقل بتهمة التورط في التخطيط لها. في الفترة التي قضاها في السجن بالولايات المتحدة الأمريكية، كانت الجماعة الإسلامية في مصر، تنظم مبادرتها لوقف العنف، الأمر الذي تفاجأ الجميع بدعم الشيخ عمر عبد الرحمن له من محبسه في أمريكا، بعدما ظل مؤيدًا لنهج الجماعة الإسلامية في استخدام العنف ضد السلطات المصرية، فيما يعرف بـ "أحداث التسعينيات". اتهامات متعددة طالت الشيخ عمر عبد الرحمن في أمريكا، أبرزها التحريض على العنف وارتكاب جرائم ضد الحكومة الأمريكية، وتفجير مركز التجارة العالمي. دعم حقوقي تلقى الشيخ عمر عبد الرحمن دعمًا حقوقيًا عالميًا، نظرًا لمعاناته من العديد من الأمراض، إلى جانب كونه ضريرًا قبل أن يتم عامه الأول، أبرزها سرطان البنكرياس والسكري، والروماتيزم والصداع المزمن، وأمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة إلا على كرسي متحرك، وعلى الرغم من ذلك، فإن السجون الأمريكية لم تكن ترحمه جسمانيًا أو فيما يتعلق بالتواصل بأسرته، إذ لم يكن متاحًا له طيلة فترة سجنه التي انتهت بوفاته إلا مكالمة هاتفية واحدة كل 15 يومًا، وبالتأكيد كانت تلك المكالمة مراقبة بشتى الطرق. أبرز النشطاء الحقوقيين الذين دافعوا عنه، المحامية إلين ستيوارت، التي تم سجنها بتهمة مساعدته في إيصال الرسائل لأهله. في أعقاب وصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى سدة الحكم، أعلن أنه سيبذل قصارى جهده للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن، فيما أثارت تهنئة الشيخ لجموع المصريين بوصول مرسي إلى سدة الحكم الكثير من ردود الأفعال حول طبيعة تأييد الجماعة الإسلامية لحكم الرئيس محمد مرسي في مصر. إسدال الستار واليوم، يسدل الستار على حياة واحد من أبرز جهاديي الجماعة الإسلامية، وأكثرهم إثارة للجدل على الإطلاق، بعد 80 عامًا، لم يتوقف خلالها التساؤل حول ماهية أفكاره، ومدى تأثيرها في المجتمع المصري، وفي الحركة الجهادية العالمية. ابن الشيخ، محمد عمر عبد الرحمن، قال إن وصية الشيخ هي رجوع جثمانه لمصر، حيث يريد أن يدفن، حيث بدأت أفكار الشيخ تترعرع، وتتلمذ على يديه الآلاف من الإسلاميين، وتطورت حركة الجماعة الإسلامية وأفكارها الجهادية.
1259
| 18 فبراير 2017
توفي الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية بمصر، اليوم السبت، بعد صراع طويل مع المرض منذ احتجازه بالسجون الأمريكية في تسعينات القرن الماضي. وقال محمد عمر عبدالرحمن، في تصريحات للأناضول، إن "السلطات الأمريكية أبلغت أسرته منذ قليل بوفاة والده". وأوضح أن "الإجراءات التي سيتم اتخاذها تتمثل في رجوع الجثمان لمصر ودفنه بها حيث إن هذه هي وصية الشيخ عمر". وأضاف أن "الأسرة ستتواصل مع محاميه بالولايات المتحدة، رمزي كلارك، لإنهاء إجراءات نقل الجثمان وشحنه إلى مصر". بدوره، قال خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، للأناضول، إن "الإدارة القانونية المتابعة لقضية الشيخ عمر اتصلت بزوجة الشيخ وأبلغتهم بوفاته". وذكر أن "الأسرة والمحامي يطلبان ترحيل الجثمان للدفن في مصر، لكن الإجراءات لم تبدأ بعد". وفي وقت سابق اليوم، قالت أسرة عبد الرحمن إن المخابرات الأمريكية تواصلت معها بشأن تقديم طلب لسفارة واشنطن بالقاهرة لإكمال عقوبة السجن في بلاده. كان عبد الرحمن (79 عاماً)، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، إثر إدانته عام 1995 بـ"التورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 (أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة أكثر من ألف آخرين)، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة"، وهي الاتهامات التي كان ينفيها هو ودفاعه.
2113
| 18 فبراير 2017
وصل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم السبت لإجراء محادثات، خلال أول زيارة للمنطقة كوزير للدفاع. ومن المقرر أن يجتمع ماتيس مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن تفاصيل جدول أعمال الزيارة. وفي أواخر يناير، تحدث ترامب وولي عهد أبوظبي هاتفيا وقال البيت الأبيض حينها إنهما ناقشا اقتراح إقامة مناطق آمنة للاجئين السوريين الذين شردتهم الحرب. وماتيس جنرال بحري متقاعد يعمل على مراجعة خطط الحرب الأمريكية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وكقائد سابق للقيادة المركزية التي تشرف على عمليات الجيش الأمريكي في المنطقة، قال ماتيس خلال جلسات مجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه إن إيران "أكبر قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وإن سياساتها تخالف مصالحنا".
212
| 18 فبراير 2017
أكد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي اليوم السبت، أن التزام الولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي "ثابت". وقال بنس أمام مؤتمر ميونخ الأمن الذي تستضيفه ألمانيا حاليا إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب مني أن أكون هنا اليوم لنقل هذه الرسالة التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحلف الأطلسي وأننا ثابتون في التزامنا حياله". وشدد بنس على أن الولايات المتحدة ستستمر في الدفاع عن أوروبا من خلال حلف شمال الأطلسي. ودعا المسؤول الأمريكي شركاء بلاده في الناتو إلى تحمل المسؤولية المشتركة للتصدي للتهديدات الإرهابية وتهديدات إيران وكوريا الشمالية. وأكد في هذا السياق أن "الولايات المتحدة ستعمل للتأكد من أن إيران لن تحصل على السلاح النووي الذي يهدد حلفاءها وخاصة إسرائيل". وتأتي تصريحات بنس حول دعم الولايات المتحدة لحلف الناتو محاولة لتهدئة مخاوف الأوروبيين وطمأنتهم بعدما وصف ترامب الناتو بأنه تحالف "عفا عليه الزمن".
238
| 18 فبراير 2017
أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، أن عدد مستخدمي الانترنت في العالم سيصل إلى 60% من مجموع سكان العالم بحلول عام 2020. وبحسب إحصاءات الاتحاد الدولي للاتصالات، فإن "عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في العالم، لم يتجاوز 1% عام 1995، في حين بلغت هذه النسبة 7% في 2000". "الثورة الرقمية"، كما يطلق عليها، اخترعت عام 1989، وبلغ عدد مستخدميها 3.2 مليار شخص في 2015، أي ما يعادل 43% من سكان الأرض. وبحسب معطيات الاتحاد في 2016، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في القارة الأمريكية 65%، وفي رابطة الدول المستقلة 66%، وإفريقيا 25%، وأوروبا 79%، وآسيا والمحيط الهادئ 42%، والدول العربية 41%. ويتوقع الاتحاد الدولي للاتصالات، أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى 4.1 مليار شخص عام 2020، أي ما يعادل 60% من مجموع سكان العالم. - الدول الأكثر استخدمًا للإنترنت: حلت الصين في مقدمة البلدان المستخدمة للإنترنت بعدد 721.4 مليون، بحسب موقع "internet live stats". وجاءت الهند في المرتبة الثانية، بـ 462.1 مليون شخص، والولايات المتحدة، 286.9 مليون، والبرازيل 139.1 مليون، واليابان 115.1 مليون، وروسيا 102.2 مليون، ونيجيريا 86.2 مليون، وألمانيا 71 مليونًا، وبريطانيا 60.2 مليون، والمكسيك 58 مليونًا. - الدول الأكثر استخدامًا للإنترنت وفقًا لعدد السكان: تصدرت جزر برمودا، صدارة عدد مستخدمي الإنترنت في العالم، مقارنة مع عدد سكانها، حيث بلغ عدد المستخدمين لديها 98.3%، بحسب أرقام البنك الدولي. وجاءت آيسلندا في المرتبة الثانية بواقع 98.2%، ولوكسمبورج 97.3%، وأندورا 96.9%، والنرويج 96.8%، وليختنشتاين 96.6%، والدنمارك 96.3%، وجزر فارو 94.2%، والبحرين 93.5%، وموناكو 93.4%. ومن المنتظر أن يرتفع استهلاك الإنترنت في السنوات المقبلة، من 9.9 GB شهريًا للشخص الواحد في 2015، إلى 25.1 GB مع حلول 2020. كما يتوقع الاتحاد، ارتفاع عدد الأجهزة التي تمتلك خاصية الاتصال بالإنترنت، إلى 25 مليار جهاز في 2020، أي ما يعادل 3.4 جهازًا للفرد. وتتوقع شركة "سيسكو سيستمز" الأمريكية لاتصالات والتكنولوجيا، أن تشكل مقاطع الفيديو غالبية محتوى الإنترنت في 2020. وستتجاوز عدد محتويات المقاطع 79% مقارنة بباقي المحتويات. ومن المنتظر أن تستحوذ مقاطع الفيديو على 3 تريليونات دقيقة شهريًا، وسيتم تحميل مليون دقيقة مقطع فيديو في الثانية على الإنترنت، مع قدوم 2020، بحسب الشركة نفسها.
3348
| 18 فبراير 2017
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
51896
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
14490
| 25 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
7420
| 26 أبريل 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة أن المقر الرئيسي الجديد يلبي احتياجات كبار القدر ويوفر تجربة مريحة وسهلة لإنجاز المعاملات، منوهة بمواصلة تقديم 500 خدمة...
5454
| 24 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
4406
| 24 أبريل 2026
في شهر فبراير الماضي سافر عدد من طلاب ومعلمي المدرسة الإنجليزية الحديثة بالكويت، في رحلة تزلج في جنيف (سويسرا) برفقة الخطوط الجوية القطرية،...
4126
| 25 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
3808
| 27 أبريل 2026