رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجبير يؤكد تطابق وجهات النظر مع أمريكا حول "داعش"

أكد وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، أن بلاده تتشارك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهات النظر حول ضرورة القضاء على تنظيم "داعش"، وخطورة طموح إيران على دول المنطقة..مبديا تفاؤله بمستقبل المنطقة رغم التحديات التي تواجهها، وبالإدارة الأمريكية الجديدة. وشدد الجبير، في كلمة له أمام مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثالثة والخمسين ضمن محور "مشكلات قديمة، وشرق أوسط جديد" نقلتها وكالة الأنباء السعودية، على أن "إيران تبقى الراعي الاكبر للإرهاب في العالم، وأنها تؤمن بأنها راعية للشيعة في جميع الدول بغض النظر عن جنسياتهم وحقوق الدول السيادية".. مضيفا " الإيرانيون يتدخلون في شؤون بلدان كثيرة ولا يحترمون القانون الدولي ويقومون بمهاجمة السفارات، ويزرعون الخلايا الإرهابية في دول عدة". كما أشار إلى أن " إيران لم تتعرض لاعتداء من "داعش" أو أي منظمة إرهابية أخرى في المنطقة"، متسائلا عن سبب ذلك. وذكر وزير الخارجية السعودي أن " إيران عازمة على تغيير النظام في الشرق الأوسط، وأنها تقوم بدور مدمر في المنطقة، فهي جزء من المشكلة وليس الحل في اليمن وسوريا" .. مضيفا " ما نسعى إليه هو الأفعال وليس الأقوال، هم يرسلون السلاح والصواريخ الباليستية للحوثيين بما يشكل تحديا للقوانين والقرارات الدولية". وأكد الجبير على ضرورة "وجود ضغط على إيران من أجل تغيير سلوكها، وعليهم أن يدركوا أن ما يقومون به ليس مقبولا". وعن الوضع في اليمن، قال الجبير" إن دول التحالف العربي لم تبدأ الحرب في اليمن بل استجابت لنداء الحكومة الشرعية لإنقاذ البلاد من تمرد المليشيات الحوثية".. مشددا على أن المملكة العربية السعودية تدعم الحل في اليمن وفقًا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

314

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الجبوري يلتقي مع وفد من الكونغرس الأمريكي

التقى رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، هنا اليوم، مع وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة السناتور روبرت كروكر. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض العمليات الأمنية الجارية ضد تنظيم "داعش" والتقدم الكبير الذي أحرزته القوات الأمنية العراقية في تحرير مدينة الموصل. وأكد الجبوري أن تحرير مدينة الموصل خطوة مهمة نحو استعادة آخر المناطق العراقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش مشيرا إلى أن العراقيين يدافعون عن الأمن والسلم العالميين. وشدد على أهمية العمل على إعادة جميع النازحين إلى مدنهم المحررة والتي تحتاج إلى جهد دولي كبير من أجل إعادة وتأهيل مناطقهم المدمرة بسبب العمليات العسكرية. من جانبه، أعرب الوفد عن حرص الولايات المتحدة على دعم العراق في حربه ضد الإرهاب، حيث أكد أن وحدة العراقيين في مواجهة تنظيم داعش خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار والأمن في جميع مناطق البلاد. كما التقى الوفد الأمريكي برئاسة كروكر مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث تم بحث العلاقات الثنائية، إضافة إلى العمليات الأمنية الجارية ضد تنظيم داعش.

344

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
صديق خان يفتح النار على ترامب

دعا عمدة العاصمة البريطانية لندن صديق خان، اليوم الأحد، إلى عدم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة رسمية في بريطانيا، نظرا لـ"سياسته القاسية بخصوص الهجرة". وقال خان، في تصريحات صحفية، إن "قرار ترامب حظر السفر على مواطني سبعة دول ذات غالبية مسلمة قاسٍ ومخزٍ". وأضاف "في ظل الظروف الراهنة، لا ينبغي علينا استقبال ترامب بحفاوة، وبسط السجاد الأحمر للترحيب به". جاءت تصريحات المسؤول المسلم قبل يوم واحد من مناقشة عريضة في البرلمان (تطالب بإلغاء زيارة ترامب للبلاد)، لاتخاذ قرار نهائي بخصوص سحب دعوة الرئيس الأمريكي من عدمه. وفي وقت سابق، ذكرت الحكومة البريطانية في معرض ردها على عريضة إلكترونية وقعها أكثر من مليون و850 ألف شخص تطالب البرلمان بإلغاء زيارة ترامب إلى البلاد، المزمع إجراؤها خلال العام الجاري، إننا "سنقوم قريبًا باستقبال ترامب بحفاوة". وقالت وزارة الخارجية، في بيان رسمي "نحن نتطلع إلى الترحيب بالرئيس ترامب، فور الانتهاء من ترتيبات زيارته". وأضاف البيان أن "الإدارة البريطانية تحترم وجهات نظر الموقعين على العريضة، إلا أنها لا تؤيدها". ووجهت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن، في 27 يناير الماضي، ما أثار انتقادات في المملكة المتحدة، لاسيما بعد قراراته الأخيرة. من جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطاني جيمي كوربن، إن "زيارة الدولة المخطط لها لقدوم ترامب، إلى المملكة المتحدة، في وقت لاحق من العام الجاري، يجب أن يتم إلغاؤها ردًا على حملته المتشددة ضد الهجرة". وجاء القرار الأمريكي، الصادر مؤخرًا، ضمن قرارات أخرى قال الرئيس الأمريكي إنها ستساعد في حماية الأمريكيين من الهجمات "الإرهابية". واعتبر ترامب، أن إدارته، التي تسلمت السلطة في 20 يناير الجاري، بحاجة إلى وقت لتطبيق عمليات فحص أكثر صرامة للاجئين والمهاجرين والزائرين. ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترامب، انتقادات محلية وغربية وإسلامية، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين.

439

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
جون كيلي: مرسوم أمريكي جديد "أفضل" بشأن الهجرة

أعلن وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي السبت أن المرسوم الجديد حول الهجرة الذي يعده البيت الأبيض سيتيح تطبيقا أقل فوضوية مقارنة مع النص السابق الذي أوقف القضاء الأمريكي تنفيذه. وقال خلال مؤتمر ميونيخ حول الأمن: "الرئيس يفكر في نشر نسخة مبسطة ومحصورة أكثر من المرسوم السابق وهذه المرة ستسنح لنا الفرصة للعمل على تطبيقه". وأكد كيلي مرة جديدة أن قرار الرئيس دونالد ترامب لم يكن بأي شكل موجها ضد المسلمين لكن الأمر كان يتعلق بـ"توقف" لمراجعة إجراءات الهجرة بخصوص "بعض الدول، السبع بشكل خاص" لضمان عدم دخول أي "إرهابي" إلى الولايات المتحدة. وبعد توقيع ترامب المرسوم المثير للجدل الذي يحظر دخول رعايا من سبع دول ذات غالبية مسلمة، لم يتمكن عدد من المسافرين الذين يحملون تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة من التوجه إليها أو احتجزوا في المطارات. وأثار هذا النص بلبلة لدى شركات الطيران والمطارات رغم أن جمعية النقل الجوي الدولية انتقدت قرارا اتخذ "بدون تنسيق أو تحذير مسبق". من جهته، أكد الرئيس الأمريكي أن كل شيء سار على ما يرام. وأوقف القضاء الأمريكي تطبيق المرسوم الذي اعتبر العديد من منتقديه أنه ينطوي على تمييز ومخالف للدستور.

533

| 18 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
عمر عبدالرحمن.. المطارَد العابر للقارات

عمر عبد الرحمن، الرجل الذي أسال الكثير من الحبر حول أفكاره، وأغراضه منها، خلافه مع السلطات المصرية والأمريكية، وكونه مطاردًا "عابرًا للقارات"، إذ لم يرس الشيخ في مكان إلا وطورد فيه، آن الأوان لينهي الشيخ هذا الجدل وذلك حين أُعلن رسميًا عن نبأ وفاته، عن عمر يناهز 79 عامًا. محطات عديدة شهدتها حياة الشيخ الضرير، المعتقل في السجون الأمريكية منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين. نشأة أزهرية ولد عبد الرحمن، الزعيم المصري الروحي للجماعة الإسلامية، في محافظة الدقهلية، التي نشأ بها وحصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، قبل أن يلتحق بكلية أصول الدين ويتخرج منها بعد مسيرة دراسية ناجحة في 1965، قبل أن يتوجه في 1969 إلى إحدى قرى محافظة الفيوم "التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن العاصمة القاهرة" كخطيب في الأوقاف. خلال الفترة التي تلت تخرجه من كلية أصول الدين، ظهرت العديد من الكتابات والمؤلفات للشيخ عمر عبد الرحمن، أثارت ردود فعل متباينة، كان محورها جميعًا "رفض الظلم". الفترة الأولى في 1970، تم اعتقال الشيخ عمر عبد الرحمن في أعقاب وفاة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. كانت فترة سجنه الأولى، مهد الجماعة الإسلامية، إذ التقى في السجن بالعديد من الكوادر التي تصبح فيما بعد الأذرع الفاعلة في المنظمة التي ستدخل في صراع مسلح مع السلطات المصرية بعد 20 عامًا. بعد الإفراج عنه، واصل دراساته العليا، ويحصل على درجة الدكتوراه عن موضوع "معاملة الإسلام مع خصومه كما تفسرها سورة التوبة". كلمة حق يعتبر كتاب "كلمة حق" الذي أصدره الشيخ عمر عبد الرحمن، والذي قام فيه بتجميع مضامين عدد من المرافعات التي دافع بها عن نفسه في المحاكمات، أبرز الكتب الذي وضعت الشيخ كزعيم روحي للجماعة الإسلامية، إذ لا تزال المواقع الجهادية على الإنترنت حتى يومنا هذا تروج هذا الكتاب بالإضافة إلى رسالة الدكتوراه. استمر المشوار الأكاديمي للشيخ عمر عبد الرحمن، مع المراقبة الأمنية المشددة له، ولأعماله، ومنعه من الخطابة والتعيين في الجامعات والتدريس، قبل أن تصدر أوامر الاعتقال في 1981 التي طالت جل رموز الإسلاميين في تلك الفترة في أعقاب اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، التهمة التي قوبل بها عمر عبد الرحمن وحصل على البراءة فيها، ليخرج من المعتقل بعد 3 سنوات، في عام 1984. فترة السجن الثانية، كانت موضع تبلور الأفكار الجهادية في ذهن الشيخ، حيث تبادل مع العديد من الكوادر، وأبرزهم عبود الزمر، الرؤى حول آلية سير العمل الجهادي في الفترة المقبلة، تجمع يرى كثيرون أنه كان أساس الحقبة العنيفة التي شهدتها مصر في مطلع التسعينيات. إلى أمريكا وفرارًا من الحالة الأمنية غير المستقرة في مصر، سافر عمر عبد الرحمن إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأقام في نيوجيرسي، قبل أن تطاله أصابع الاتهام في تفجيرات نيويورك عام 1993، ليعتقل بتهمة التورط في التخطيط لها. في الفترة التي قضاها في السجن بالولايات المتحدة الأمريكية، كانت الجماعة الإسلامية في مصر، تنظم مبادرتها لوقف العنف، الأمر الذي تفاجأ الجميع بدعم الشيخ عمر عبد الرحمن له من محبسه في أمريكا، بعدما ظل مؤيدًا لنهج الجماعة الإسلامية في استخدام العنف ضد السلطات المصرية، فيما يعرف بـ "أحداث التسعينيات". اتهامات متعددة طالت الشيخ عمر عبد الرحمن في أمريكا، أبرزها التحريض على العنف وارتكاب جرائم ضد الحكومة الأمريكية، وتفجير مركز التجارة العالمي. دعم حقوقي تلقى الشيخ عمر عبد الرحمن دعمًا حقوقيًا عالميًا، نظرًا لمعاناته من العديد من الأمراض، إلى جانب كونه ضريرًا قبل أن يتم عامه الأول، أبرزها سرطان البنكرياس والسكري، والروماتيزم والصداع المزمن، وأمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة إلا على كرسي متحرك، وعلى الرغم من ذلك، فإن السجون الأمريكية لم تكن ترحمه جسمانيًا أو فيما يتعلق بالتواصل بأسرته، إذ لم يكن متاحًا له طيلة فترة سجنه التي انتهت بوفاته إلا مكالمة هاتفية واحدة كل 15 يومًا، وبالتأكيد كانت تلك المكالمة مراقبة بشتى الطرق. أبرز النشطاء الحقوقيين الذين دافعوا عنه، المحامية إلين ستيوارت، التي تم سجنها بتهمة مساعدته في إيصال الرسائل لأهله. في أعقاب وصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى سدة الحكم، أعلن أنه سيبذل قصارى جهده للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن، فيما أثارت تهنئة الشيخ لجموع المصريين بوصول مرسي إلى سدة الحكم الكثير من ردود الأفعال حول طبيعة تأييد الجماعة الإسلامية لحكم الرئيس محمد مرسي في مصر. إسدال الستار واليوم، يسدل الستار على حياة واحد من أبرز جهاديي الجماعة الإسلامية، وأكثرهم إثارة للجدل على الإطلاق، بعد 80 عامًا، لم يتوقف خلالها التساؤل حول ماهية أفكاره، ومدى تأثيرها في المجتمع المصري، وفي الحركة الجهادية العالمية. ابن الشيخ، محمد عمر عبد الرحمن، قال إن وصية الشيخ هي رجوع جثمانه لمصر، حيث يريد أن يدفن، حيث بدأت أفكار الشيخ تترعرع، وتتلمذ على يديه الآلاف من الإسلاميين، وتطورت حركة الجماعة الإسلامية وأفكارها الجهادية.

1177

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وفاة الشيخ عمر عبدالرحمن داخل محبسه في أمريكا

توفي الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية بمصر، اليوم السبت، بعد صراع طويل مع المرض منذ احتجازه بالسجون الأمريكية في تسعينات القرن الماضي. وقال محمد عمر عبدالرحمن، في تصريحات للأناضول، إن "السلطات الأمريكية أبلغت أسرته منذ قليل بوفاة والده". وأوضح أن "الإجراءات التي سيتم اتخاذها تتمثل في رجوع الجثمان لمصر ودفنه بها حيث إن هذه هي وصية الشيخ عمر". وأضاف أن "الأسرة ستتواصل مع محاميه بالولايات المتحدة، رمزي كلارك، لإنهاء إجراءات نقل الجثمان وشحنه إلى مصر". بدوره، قال خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، للأناضول، إن "الإدارة القانونية المتابعة لقضية الشيخ عمر اتصلت بزوجة الشيخ وأبلغتهم بوفاته". وذكر أن "الأسرة والمحامي يطلبان ترحيل الجثمان للدفن في مصر، لكن الإجراءات لم تبدأ بعد". وفي وقت سابق اليوم، قالت أسرة عبد الرحمن إن المخابرات الأمريكية تواصلت معها بشأن تقديم طلب لسفارة واشنطن بالقاهرة لإكمال عقوبة السجن في بلاده. كان عبد الرحمن (79 عاماً)، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، إثر إدانته عام 1995 بـ"التورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 (أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة أكثر من ألف آخرين)، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة"، وهي الاتهامات التي كان ينفيها هو ودفاعه.

2031

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع الأمريكي يزور الإمارات في أول جولة بالشرق الأوسط

وصل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم السبت لإجراء محادثات، خلال أول زيارة للمنطقة كوزير للدفاع. ومن المقرر أن يجتمع ماتيس مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن تفاصيل جدول أعمال الزيارة. وفي أواخر يناير، تحدث ترامب وولي عهد أبوظبي هاتفيا وقال البيت الأبيض حينها إنهما ناقشا اقتراح إقامة مناطق آمنة للاجئين السوريين الذين شردتهم الحرب. وماتيس جنرال بحري متقاعد يعمل على مراجعة خطط الحرب الأمريكية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وكقائد سابق للقيادة المركزية التي تشرف على عمليات الجيش الأمريكي في المنطقة، قال ماتيس خلال جلسات مجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه إن إيران "أكبر قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وإن سياساتها تخالف مصالحنا".

206

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
نائب الرئيس الأمريكي يؤكد التزام بلاده بدعم حلف الناتو

أكد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي اليوم السبت، أن التزام الولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي "ثابت". وقال بنس أمام مؤتمر ميونخ الأمن الذي تستضيفه ألمانيا حاليا إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب مني أن أكون هنا اليوم لنقل هذه الرسالة التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحلف الأطلسي وأننا ثابتون في التزامنا حياله". وشدد بنس على أن الولايات المتحدة ستستمر في الدفاع عن أوروبا من خلال حلف شمال الأطلسي. ودعا المسؤول الأمريكي شركاء بلاده في الناتو إلى تحمل المسؤولية المشتركة للتصدي للتهديدات الإرهابية وتهديدات إيران وكوريا الشمالية. وأكد في هذا السياق أن "الولايات المتحدة ستعمل للتأكد من أن إيران لن تحصل على السلاح النووي الذي يهدد حلفاءها وخاصة إسرائيل". وتأتي تصريحات بنس حول دعم الولايات المتحدة لحلف الناتو محاولة لتهدئة مخاوف الأوروبيين وطمأنتهم بعدما وصف ترامب الناتو بأنه تحالف "عفا عليه الزمن".

226

| 18 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
تعرّف على أكثر 10 دول استخداماً للإنترنت في العالم.. بينها دولة أفريقية

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، أن عدد مستخدمي الانترنت في العالم سيصل إلى 60% من مجموع سكان العالم بحلول عام 2020. وبحسب إحصاءات الاتحاد الدولي للاتصالات، فإن "عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في العالم، لم يتجاوز 1% عام 1995، في حين بلغت هذه النسبة 7% في 2000". "الثورة الرقمية"، كما يطلق عليها، اخترعت عام 1989، وبلغ عدد مستخدميها 3.2 مليار شخص في 2015، أي ما يعادل 43% من سكان الأرض. وبحسب معطيات الاتحاد في 2016، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في القارة الأمريكية 65%، وفي رابطة الدول المستقلة 66%، وإفريقيا 25%، وأوروبا 79%، وآسيا والمحيط الهادئ 42%، والدول العربية 41%. ويتوقع الاتحاد الدولي للاتصالات، أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى 4.1 مليار شخص عام 2020، أي ما يعادل 60% من مجموع سكان العالم. - الدول الأكثر استخدمًا للإنترنت: حلت الصين في مقدمة البلدان المستخدمة للإنترنت بعدد 721.4 مليون، بحسب موقع "internet live stats". وجاءت الهند في المرتبة الثانية، بـ 462.1 مليون شخص، والولايات المتحدة، 286.9 مليون، والبرازيل 139.1 مليون، واليابان 115.1 مليون، وروسيا 102.2 مليون، ونيجيريا 86.2 مليون، وألمانيا 71 مليونًا، وبريطانيا 60.2 مليون، والمكسيك 58 مليونًا. - الدول الأكثر استخدامًا للإنترنت وفقًا لعدد السكان: تصدرت جزر برمودا، صدارة عدد مستخدمي الإنترنت في العالم، مقارنة مع عدد سكانها، حيث بلغ عدد المستخدمين لديها 98.3%، بحسب أرقام البنك الدولي. وجاءت آيسلندا في المرتبة الثانية بواقع 98.2%، ولوكسمبورج 97.3%، وأندورا 96.9%، والنرويج 96.8%، وليختنشتاين 96.6%، والدنمارك 96.3%، وجزر فارو 94.2%، والبحرين 93.5%، وموناكو 93.4%. ومن المنتظر أن يرتفع استهلاك الإنترنت في السنوات المقبلة، من 9.9 GB شهريًا للشخص الواحد في 2015، إلى 25.1 GB مع حلول 2020. كما يتوقع الاتحاد، ارتفاع عدد الأجهزة التي تمتلك خاصية الاتصال بالإنترنت، إلى 25 مليار جهاز في 2020، أي ما يعادل 3.4 جهازًا للفرد. وتتوقع شركة "سيسكو سيستمز" الأمريكية لاتصالات والتكنولوجيا، أن تشكل مقاطع الفيديو غالبية محتوى الإنترنت في 2020. وستتجاوز عدد محتويات المقاطع 79% مقارنة بباقي المحتويات. ومن المنتظر أن تستحوذ مقاطع الفيديو على 3 تريليونات دقيقة شهريًا، وسيتم تحميل مليون دقيقة مقطع فيديو في الثانية على الإنترنت، مع قدوم 2020، بحسب الشركة نفسها.

3278

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا وبريطانيا تؤكدان التزامهما بدعم العراق في مواجهة "داعش"

ذكرت الحكومة العراقية، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أكدا التزامهما بدعم بغداد في الحرب التي تخوضها ضد تنظيم "داعش". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال لقاء بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، واتصال هاتفي تلقاه العبادي من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بحسب بيانين للحكومة العراقية. وذكر أحد البيانين أن تيلرسون أكد خلال اتصاله مع العبادي التزام بلاده بدعم العراق في جميع المجالات. وأضاف تيلرسون: "ندعم جهود الحكومة العراقية لتحرير المدن وتحقيق الأمن والاستقرار ولدينا رغبة واستعداد في أن نكون شركاء في ذلك والعمل معا لتحقيق الازدهار الاقتصادي". من جهته قال العبادي إن بلاده "في آخر مرحلة للقضاء على (داعش)"، مشيراً إلى "أهمية استمرار التعاون الدولي ضد الإرهاب". وفي مدينة ميونخ الألمانية التي وصل إليها العبادي مساء أمس للمشاركة في مؤتمر للأمن يستمر ليومين، استقبل العبادي في مقر إقامته وزير خارجية بريطانيا. وذكر بيان ثان للحكومة العراقية أن الجانبين بحثا "تطوير العلاقات بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات كافة وفي مقدمتها دعم القوات العراقية والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب". وأكد الوزير البريطاني "استمرار وقوف بلاده إلى جانب العراق وقواته التي تقاتل داعش ومساندة بريطانيا لمشاريع الإصلاح وتطوير الاقتصاد العراقي وبناء مؤسسات الدولة ودعم قطاعي التعليم والسياحة". وتقود الولايات المتحدة الأمريكية تحالفاً دولياً مكوناً من نحو ستين دولة بينها بريطانيا يقدم دعماً جوياً وبرياً للقوات العراقية التي تقاتل تنظيم "داعش".

309

| 18 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
نكسات ترامب تتوالى.. ومرشح الأمن القومي يرفض المنصب

رفض مرشح الرئيس الأمريكي لتولي منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض الأمريال المتقاعد روبرت هارورد هذا العرض بعيد دفاع دونالد ترامب عن المستشار السابق مايكل فلين الذي استقال بسبب اتصالاته مع روسيا. ويأتي ذلك بعد مؤتمر صحفي لترامب الخميس شن خلاله هجوما لاذعا على وسائل الإعلام معتبرا إياها "غير نزيهة" كما نفى وجود أية روابط مع روسيا خلال حملته الانتخابية. وبرفض هارورد تولي منصب مستشار الأمن القومي ليل الخميس، أصبح ترامب بدون خليفة لفلين، أول مسؤول بارز يستقيل في الإدارة الأمريكية ما يزيد من حالة الفوضى التي يبدو أن إدارته تتخبط فيها. وصرح هارورد لشبكة "سي ان ان" أنه رفض الوظيفة لأسباب عائلية والتزامات مالية، إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأمريكية ذكرت الخميس أن هارورد اعترض على عدم حصوله على ضمانات بأن مجلس الأمن القومي -- وليس مستشاري ترامب السياسيين - هو من سيكون مسؤولا عن سياسة المجلس. ومن بين أعضاء المجلس حاليا ستيف بانون، رئيس حملة ترامب السابق والمعروف بأنه يميني متطرف أثار الكثير من الجدل. وذكر أحد أصدقاء هارورد طلب عدم الكشف عن اسمه أن الأمريال المتقاعد رفض الوظيفة بسبب الفوضى التي تعم البيت الأبيض، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست أن من أسباب الرفض أن هارورد لن يتمكن من اختيار موظفيه. وهارورد كان من الأسماء التي تم تداولها لخلافة مايكل فلين الذي اضطر إلى الاستقالة بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تسلم ترامب مهامه الرئاسية، ومناقشته العقوبات الأمريكية على روسيا معه. وفلين له ماض في إثارة الجدل، ففي السابق تلقى مبلغ من المال ليظهر في عشاء في 2015 وهو يجلس إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما المح إلى أن استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعمها لبشار الأسد هما أمران مقبولان. وكانت مسألة روسيا محور مؤتمر صحفي طويل وحافل عقده ترامب الخميس. وأكد الرئيس أنه لم يجر أي اتصال بينه أو أي من أعضاء حملته الانتخابية وبين مسؤولين روس قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، نافيا بذلك تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" يؤكد ذلك وصفه ترامب بأنه "أخبار كاذبة". وبدلا من ذلك اتهم ترامب أجهزة الاستخبارات الأمريكية بخرق القانون من خلال تسريب معلومات عن تلك الاتصالات. وردا على سؤال حول ما إذا كان هو أو أي من موظفيه أجروا اتصالات مع روسيا قبل الانتخابات، أكد ترامب "لا، لا أحد حسب علمي". وقال "لا علاقة بيني وبين روسيا .. كل الأخبار المتعلقة بروسيا كاذبة". هجوم على الإعلام هاجم دونالد ترامب بشدة الخميس وسائل الإعلام التي اتهمها "بعدم النزاهة"، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي لم يتردد خلاله صحفيون من مواجهة الرئيس الأمريكي بشكل مباشر. وقال الرئيس الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي الذي استمر أكثر من ساعة وربع الساعة أن "عدم النزاهة (لدى وسائل الإعلام) بلغ مستوى لا يمكن السيطرة عليه". وأضاف "الصحافة باتت تفتقد إلى النزاهة إلى درجة أننا إذا تجاهلنا الحديث عنها فان هذا يخدم الشعب الأمريكي بشكل كبير". وصرح ترامب الذي ركز هجومه على هدفيه الرئيسيين صحيفة نيويورك تايمز وشبكة "سي إن إن" أن "غالبية وسائل الإعلام في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس لا تتحدث من اجل مصالح الشعب، بل للمصالح الخاصة ولمن يستغلون نظاما تصدع بشكل واضح جدا". وقال إن "حجم الغضب والحقد على سي إن إن كبيران إلى درجة أنني لم اعد أشاهدها"، وأضاف أن "عددا كبيرا من الصحفيين في البلاد لا يقولون لكم الحقيقة". من جانب آخر دافع ترامب عن فلين قائلا أن ما فعله "ليس خطأ .. وأنا لم أوجهه" لمناقشة العقوبات "ولكنني كنت سأوجهه لأن عمله" هو التحدث مع أجانب. من ناحيتها قالت صحيفة "واشنطن بوست" أن فلين نفى لعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أنه ناقش العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا مع السفير الروسي. وفي حال ثبت أن فلين قام بذلك، فيمكن أن يواجه الجنرال المتقاعد حكما بالسجن لكذبه على عملاء الإف بي آي وهو ما يعتبر مخالفة قانونية. ودافع ترامب عن أجندته السياسية ووعد بإصدار أوامر تنفيذية جديدة تتعلق بالتجارة والهجرة الأسبوع المقبل. "تواطؤ؟" وأثار الكشف عن معلومات حول صلات بين حملة ترامب وروسيا قلقا أيضا حتى لدى قادة الجمهوريين المتخوفين من انفتاح الرئيس على موسكو. ووسط الدعوات المتزايدة لإجراء تحقيقات واسعة في الكونغرس، صرح النائب الديمقراطي ماكسين ووترز لشبكة "سي إن إن"، "اعتقد أن هناك تواطؤا" مؤكداً أن تركيز ترامب على التسريبات هدفه تشتيت الانتباه. وقد تغير موقف ترامب من التسريبات بشكل كامل منذ حملته الانتخابية في 2016 حين أعلن "أحب ويكيليكس"، الموقع الذي نشر الرسائل الإلكترونية المقرصنة التي تخص هيلاري كلينتون. كما وصف تلميحه بأن روسيا كانت وراء التسريبات التي أضرت بمنافسته الديمقراطية بأنه "نكتة". وبحلول يناير خلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أن هذه التسريبات كانت جزءا من حملة أوسع أمر بها بوتين لترجيح كفة ترامب في الانتخابات. وتنفي موسكو أي ضلوع لها في ذلك. من ناحية أخرى اتسمت تحركات إدارة ترامب تجاه روسيا بالحذر، حيث أنه بعث بكبار مسؤولية إلى أوروبا لطمأنة حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، فيما بدأت إدارته أولى اتصالاتها الرسمية مع الروس. والتقى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بنظيره الروسي سيرجي لافروف في بون، وقال أن واشنطن مستعدة للعمل مع روسيا "عندما نجد مجالات تعاون عملية". وفي بروكسل قال وزير الدفاع الأمريكي جميس ماتيس أن وزارته ليست مستعدة "في الوقت الحالي" للتعاون عسكريا مع موسكو "ولكن زعمائنا السياسيين سيتحاورون ويحاولون إيجاد أرضية مشتركة".

276

| 17 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مرشح ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي يرفض العرض

أعلن مسؤول كبير بالبيت الأبيض أن الأميرال السابق روبرت هاروارد الذي رشحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، قد رفض العرض بتولي هذا المنصب. وأشار، في تصريح أذاعه راديو سوا الأمريكي اليوم الجمعة، إلى أنه تم عرض المنصب على هاروارد، خلفا لمايكل فلين الذي أقاله ترامب يوم الإثنين الماضي بدعوى تضليله نائب الرئيس مايك بنس بشأن محادثاته مع سفير روسيا بالولايات المتحدة. وأوضح المسؤول بالبيت الأبيض، أن هاروارد عزا اختياره عدم قبول المنصب لأسباب عائلية ومالية. ومن جانبه قال هاروارد، في بيان له، إنه رفض هذا المنصب لأنه "لا يمكنه أن يقوم بهذا الالتزام"..مضيفا أن هذا العمل يتطلب 24 ساعة في اليوم وتركيزا على مدى سبعة أيام في الأسبوع والتزاما للقيام بذلك في شكل صحيح، وانه حاليا لا يمكنه أن يقوم بهذا الالتزام . تجدر الإشارة إلى أن هاروارد، من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة لوكهيد مارتن للمعدات الدفاعية.

169

| 17 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مطاعم أمريكية تتضامن مع المهاجرين ضد ترامب

تتواصل المظاهرات الاحتجاجية ضدّ قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقيدة لدخول المهاجرين إلى البلاد، في العديد من الولايات الأمريكية. وأغلقت عدد من المطاعم أبوابها، التي يشكل المهاجرون معظم عامليها، بمختلف الولايات الأمريكية وعلى رأسها العاصمة واشنطن ونيويورك، احتجاجا على قرارات ترامب. وفي حديثه مع الأناضول، أشار أوليفر كايلابت، الذي يشغل مطعما يقدم المأكولات اليابانية والتايوانية في واشنطن، إلى أهمية إغلاق المطاعم أبوابها في البلاد احتجاجا على إجراءات الإدارة الأمريكية. كما أغلقت عدد من المحلات التجارية في ولايتي ماريلند، وفرجينيا، تضامنا مع المطاعم التي أقفلت أبوابها. وفي نيويورك، ساندت سلسلة مطاعم "بلو ريبون"، إضراب المطاعم عن العمل، وأعلنت مشاركتها في الاضراب ليوم واحد. وقال "إريك برومبرغ" أحد الشركاء في المطعم، في حديث صحفي، إنهم قرروا إغلاق أبواب 7 مطاعم لهم في عموم نيويورك. وفي سياق متصل، شهدت مدينة شيكاغو، مظاهرات مناهضة لقرار للرئيس الأمريكي، ببناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك. وتدفق آلاف الأشخاص، غالبيتهم مهاجرين مكسيكيين إلى شوارع شيكاغو، واحتجوا على سياسات ترامب المعادية للمهاجرين. ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها من قبيل: "لا نريد العودة" و"ضد الكراهية" و"لا لحظر الدخول وبناء الجدار (مع المكسيك)". ووقّع ترامب، في السابع والعشرين من يناير الماضي، أمرا تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن. ومنذ توقيعه القرار، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية.

302

| 17 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الروسي يلتقي نظيره الأمريكي في بون

التقى وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، في بون، عشية الاجتماع الوزاري لمجموعة دول العشرين. وقال لافروف في تصريح له عقب اللقاء إن الوزير الأمريكي أعرب عن استعداده لدعم عملية أستانا للتسوية السورية. وأكد وزير الخارجية الروسي، أنه لم يتم خلال اللقاء بحث العقوبات الأمريكية ضد بلاده. وهذا هي المرة الأولى التي يلتقي خلالها ممثلو السلطات الروسية، مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

345

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
فرنسا: الموقف الأمريكي من النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين "ملتبس جدا"

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، أن موقف الولايات المتحدة من النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين "ملتبس جدا ويثير القلق". وقال إيرولت عقب لقائه اليوم نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، على هامش اجتماع مجموعة العشرين في مدينة بون الألمانية "حرصت على التذكير بأن لا خيار سوى حل الدولتين بالنسبة إلى فرنسا.. الخيار الآخر الذي تطرق إليه تيلرسون ليس واقعيا".. واصفا الموقف الأمريكي بأنه "ملتبس جدا ويثير القلق". وأضاف أن "حل الدولة الفلسطينية هو أيضا ضمان لأمن إسرائيل"، داعيا إلى "عدم تيئيس الفلسطينيين". وأوضح الوزير الفرنسي أنه حصل على مزيد من التوضيحات في شأن توجهات الدبلوماسية الأمريكية رغم أن "أمورا كثيرة لا تزال تتطلب مزيدا من البحث". وفي الشأن الأوكراني، أكد إيرولت أنه أجرى "مباحثات مفيدة جدا" مع تيلرسون.

307

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا تهدد بتوجيه "ضربة نووية" ضد كوريا الشمالية

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، اليوم الخميس، أن بلاده يمكن أن تستخدم كل ترسانتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية، للدفاع عن حليفتيها اليابان وكوريا الجنوبية إذا لزم الأمر، وذلك إثر إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا الأحد الفائت. وفي بيان مشترك مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني قال تيلرسون أن "الولايات المتحدة لا تزال على التزامها الدفاعي لحليفتيها جمهورية كوريا واليابان، بما في ذلك التزامها بتوفير الردع الواسع معزز بقدراتها الكاملة في الدفاعين النووي والتقليدي". وأجرت كوريا الشمالية اختبارات لإطلاق صواريخ رغم العقوبات الدولية، والعام الماضي أجرت تجربتين نوويتين في مسعى لتطوير نظام أسلحة قادر على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. وجاء في البيان أن تيلرسون ونظيريه الكوري الجنوبي يو بيونج-سي والياباني فوميو كيشيدا "يدينون بأشد العبارات" التجربة التي أجريت "بتجاهل سافر" لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعددة. وأضاف أن الدول الثلاث ستعمل لضمان مواجهة أي انتهاكات مستقبلية "برد دولي أقوى"، مطالبة بيونج يانج بالتخلي عن برامجها النووية والصاروخية. وتنتشر قوات أمريكية بأعداد كبيرة في اليابان وكوريا الجنوبية منذ عقود، إلا أن التزامها الدفاعي يعقد العلاقات مع الصين، حليف كوريا الشمالية الرئيسي.

186

| 16 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
العالم على موعد مع أزمة صاروخية جديدة

قد تكون الولايات المتحدة وروسيا على حافة سباق جديد للتسلح في أوروبا، كما حدث في أزمة الصواريخ التي هزت القارة الأوروبية في السنوات الأخيرة التي سبقت انهيار الاتحاد السوفييتي. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر أمريكية لم تكشفها، أن روسيا بدأت تنشر على أراضيها صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب أوروبا الغربية. لم تؤكد الإدارة الأمريكية رسميا ذلك، لكنها لم تكف منذ سنوات عن إدانة سعي موسكو إلى التزود بمثل هذه الصواريخ. بالنسبة للولايات المتحدة، يشكل ذلك انتهاكا فاضحا لمعاهدة تاريخية تفاوض حولها رونالد ريجن وميخائيل جورباتشيوف مطلع ثمانينات القرن الماضي، نصت على حظر هذه الصواريخ المتوسطة المدى من الترسانتين الروسية والأمريكية وسمحت بإزالة 2700 منها. وحذر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس من أن حلف شمال الأطلسي "سيدافع عن نفسه إذا قررت روسيا التحرك بما يخالف القانون الدولي". سباق التسلح الصغير وكانت "معاهدة القوات النووية المتوسطة" التي وقعت العام 1987، وضعت حدا نهائيا لازمة الصواريخ الأوروبية، السباق الصغير إلى التسلح الذي نجم عن نشر الاتحاد السوفييتي صواريخ نووية "اس اس-20" تستهدف عواصم أوروبا الغربية. ورد الحلف الأطلسي بنشر صواريخ نووية أمريكية "بيرشينج" ما أدى إلى تظاهرات هائلة تدعو إلى السلام ونقاشات وجودية للرأي العام الأوروبي حول شعار دعاة السلم الألمان "نصبح حمرا أفضل من أن نموت". ويرى عدد كبير من الخبراء والمسؤولين الأمريكيين، أن روسيا فلاديمير بوتين تعيد حساباتها مع صواريخها الجديد بالطريقة نفسها التي قام بها الاتحاد السوفييتي في سبعينات القرن الماضي. ورفض الرأي العام الأوروبي أن تنشر الولايات المتحدة صواريخ جديدة في أوروبا لإعادة التوازن، ما احدث شرخا داخل الحلف الأطلسي. في الولايات المتحدة، يبدو "الصقور" مستعدين للتصدي لنشر صواريخ روسية ولا يترددون في التفكير في نشر أسلحة نووية جديدة في أوروبا. وقال السناتور المحافظ عن ولاية اركنسو توم كوتون "اعتبر هذه المعلومات دليلا على أن الولايات المتحدة يجب أن تزيد من قوتها النووية في أوروبا". من جهته، صرح رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين، أن على الولايات المتحدة "التأكد من أن قوات الردع النووي للحلف الأطلسي فعالة ومدربة بشكل جيد وتزداد استعدادا للتصدي" للأسلحة النووية الروسية. "المفاوضات ليست مثمرة" حتى الخبراء في شؤون التسلح يشعرون بالقلق من الصواريخ الروسية الجديدة ويعتقدون انه من الضروري ان ينشر الحلف اسلحة جديدة لتحقيق توازن معها. وقال جيفري لويس الخبير في نزع الأسلحة وناشر مدونة "ارمسكونترولوونك" التي تشكل مرجعا في هذا المجال "علينا أن نبذل كل الجهود لحل المشكلة بطريقة دبلوماسية، لكن للأسف يبدو أن التفاوض مع روسيا لم يكن مثمرا جدا". وأكد جيفري وخبراء آخرون أن على الأمريكيين إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع موسكو، وفي الوقت نفسه نشر أسلحة جديدة تهدد روسيا في أوروبا. كل هذا بدون انتهاك "معاهدة القوات النووية المتوسطة" التي تبقى أساسية لتجنب سباق جديد للتسلح مكلف وخطير. وقال مايكل كريبون وهو خبير آخر في التسلح يدير مركز الدراسات "ستيمسون" في واشنطن "إذا كان الهدف هو دفع الروس إلى إزالة" الصواريخ التي تثير اعتراضات "فمن الأفضل" عدم التشكيك في هذه المعاهدة. صواريخ تقليدية وتتضمن هذه المعاهدة بنودا حول التفتيش الميداني أو في مصانع الإنتاج الروسية، قد تكون مفيدة جدا. ويرى جيفري لويس ومايكل كريبون، أنه من الممكن تصور صواريخ تقليدية جديدة سريعة جدا ودقيقة يمكن نشرها بدون مخالفة المعاهدة. وأشارا إلى أن المعاهدة لا تتعلق مثلا بالصواريخ التي يتم إطلاقها من السفن أو الطائرات. لم تصف الإدارة الأمريكية بدقة الصاروخ الذي نشره الروس، لكن لويس قال انه قد يكون النسخة البرية من الصاروخ العابر "كاليبر" المحمول على سفن روسية واستخدمه الروس خصوصا لضرب مسلحي المعارضة في سوريا. ويمكن تزويد هذه الصواريخ بسهولة برؤوس نووية. وتتهم روسيا أيضا الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدة. وترى موسكو أن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي نشره الأمريكيون في بولندا ورومانيا خصوصا يمكن أن يستخدم في إطلاق صواريخ باتجاه روسيا.

361

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
يلدريم: لا توجد منطقة خالية من الإرهاب والخوف منه يخدم الإرهابيين

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنّ الأمان في تركيا يضاهي الأمان في الولايات المتحدة الأمريكية، والأمان في إسطنبول يوازي الأمان في أوروبا وباريس، مشيرا إلى أنه لا توجد منطقة خالية من الإرهاب. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال كلمة ألقاها يلدريم، اليوم الخميس، خلال افتتاح منتدى السياحة العالمي المنعقد في مركز إسطنبول للمؤتمرات. وأشار يلدريم، إلى ضرورة بذل جهود حثيثة من أجل رفع مستوى الاستقرار في البلاد وضمان سعادة الناس، وإنشاء مستقبل مشرق للأبناء بدلًا من الانشغال بالحروب والصراعات. وشدّد على أن مسؤوليات كبيرة جدًا تقع على عاتق المسؤولين وممثلي القطاع السياحي في تركيا، دعيًا إلى التعاون والعمل الجاد للدفاع عن السلام والقيم العالمية ضد ثقافة العنف. وأوضح يلدريم: "لا توجد منطقة خالية من الإرهاب، والخوف منه أو التخويف به، لا يخدم سوى الإرهابيين"، مضيفا: "بكل فخر أقول إنّ الأمان في تركيا يضاهي الأمان في الولايات المتحدة، والأمان في إسطنبول يوازي الأمان في أوروبا وباريس". ولفت رئيس الوزراء التركي إلى أهمية قطاع السياحة بالنسبة لبلاده والعالم، وضرورة اتخاذ الخطوات الجادة واللازمة من أجل التأقلم مع تطورات يشهدها القطاع خلال الأعوام الأخيرة. وبيّن أن إجمالي عدد السياح إلى الدول الأخرى في عام 1980 كان 260 مليون شخص، أمّا اليوم فقد ارتفع هذا العدد إلى مليار و200 مليون، وفقًا لتقارير المؤسسات الدولية. وأردف يلدريم: "كانت الولايات المتحدة صاحبة لقب مركز الطيران في السبعينات، ثم انتقل اللقب إلى غرب أوروبا في الثمانينات، وحصلت أوروبا عليه في التسعينات، وهو ينتقل تدريجيًا نحو الشرق في الألفية الثالثة، ويقترب نحو تركيا في الوقت الراهن".

187

| 16 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
بعد تحذير مادورو.. ترامب يدعو فنزويلا لإطلاق سراح معارض بارز

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، الحكومة الفنزويلية، للإفراج "فوراً" عن المعارض البارز "ليوبولدو لوبيز". جاء ذلك في تغريدة نشرها ترامب على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أرفقها بصورة له إلى جانب نائبه مايك بنس، والسيناتور ماركو روبيو، وليليان تينتوري، زوجة لوبيز، في البيت الأبيض. وقال ترامب: "ينبغي على فنزويلا أن تطلق على الفور سراح ليوبولدو لوبيز، السجين السياسي وزوج ليليان تينتوري التي التقيتها مع ماركو روبيو". وتأتي دعوة ترامب هذه، عقب قرار اتخذته الإدارة الأمريكية، في وقت سابق، بفرض عقوبات على طارق العسمي، نائب الرئيس الفنزويلي على خلفية مزاعم بأنه مهرب مخدرات دولي كبير. وليوبولدو لوبيز (45 عامًا)، هو زعيم حزب "الإرادة الشعبية" الفنزويلي وعُرف عنه قيادة المظاهرات ضد الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز. وأُلقي القبض عليه عام 2015، وحكم عليه بالسجن 14 عامًا بتهمة التحريض على العنف ضد الحكومة وإثارة الفوضى في البلاد عبر المظاهرات. الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو فنزويلا تحذّر أمريكا وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قد حذر ترامب، أمس الأربعاء، بأن بلاده سترد بحزم على أي عدوان يستهدفها من جانب الولايات المتحدة، في تصعيد جديد للتوتر بين البلدين يأتي بعد يومين من فرض واشنطن عقوبات على نائبه طارق العيسمي بتهمة الاتجار بالمخدرات. وقال مادورو في خطاب خلال مناسبة عامة "إذا حاولت (الولايات المتحدة) أن تعتدي علينا فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي. فنزويلا سترد بحزم.. مَن يَطْرق بابنا سيلقى الرد المناسب"، من دون مزيد من التوضيح. وإذ حرص الرئيس الفنزويلي على التأكيد أنه لا يريد حصول "أي مشكلة مع دونالد ترامب"، لفت إلى أن "الإمبريالية تهددنا"، في إشارة إلى العقوبات التي فرضتها واشنطن على نائبه. وأتى تحذير مادورو بُعيد ساعات من إيقاف الحكومة الفنزويلية بث شبكة "سي إن إن" الناطقة بالإسبانية على أراضيها، مبررة قرارها بأن الشبكة الإخبارية الأولى في أمريكا اللاتينية تبث "دعاية حربية". وعلَّقت كراكاس بث الشبكة الأمريكية بعد يومين من فرض الولايات المتحدة عقوبات على نائب الرئيس الفنزويلي طارق العيسمي بتهمة تجارة المخدرات.

289

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
فريق ترامب الرئاسي يواصل التخبط مع انسحاب وزير العمل

أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن أندرو بازدر الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسلم وزارة العمل سحب ترشيحه، في قرار اضطر إلى أخذه بعد كشف معلومات مثيرة للجدل حول حياته الشخصية والمهنية. وقال بازدر في بيان "أسحب ترشيحي من منصب وزير العمل"، مضيفا "مع إنني لن أخدم في الإدارة فأنا أدعم بشكل كامل الرئيس وفريقه الممتاز". وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر للصحافيين أن بازدر "انسحب". وبادزر هو العضو الوحيد في الحكومة المستقبلية لترامب الذي يسقط بهذه الطريقة، في ما يعتبر إهانة للرئيس الجمهوري الذي لم يكتمل فريقه حتى الساعة بسبب العرقلة غير المسبوقة من المعارضة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، المسؤول عن تثبيت كل التعيينات الرفيعة المستوى. ورحب السيناتور الجمهوري ماركو روبيو بانسحاب وزير العمل المعيّن، قائلا إن "أندي بادزر اتخذ قرارا جيدا بالانسحاب". وبعد أقل من شهر على تنصيبه، مني ترامب بسلسلة نكسات بدءا من تعليق القضاء مرسوم الهجرة الذي وقعه، واستقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين، والآن انسحاب أحد مرشحيه لتولي وزارة في حكومته. وكان بادزر في حاجة إلى 51 صوتا على الأقل من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 100 عضو. لكن العديد من الأعضاء ال52 الجمهوريين أحجموا عن دعمه في حين تعهد الديمقراطيون بعدم التصويت له.

193

| 15 فبراير 2017