نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، إن بلاده غير مجبرة على الامتثال للشروط المفروضة من جانب بلد آخر في مسألة الهجرة. جاء ذلك في تصريح صحفي اليوم الخميس، قبل لقاء مزمع له مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ووزير الأمن الداخلي جون كيلى، في العاصمة المكسيكية مكسيكو. وأضاف نييتو: "المكسيك لن تقبل إملاءات أي بلد في مسألة الهجرة"، في تعليق له على تصريحات سابقة لكيلي قال فيها: "سنعيد المهاجرين المكسيكيين غير الشرعيين في الولايات المتحدة إلى بلادهم، دون النظر إلى جنسياتهم". من جانبه، أعرب وزير الخارجية المكسيكي، لويس فيديجاراي، في تصريح صحفي، عن رفض بلاده للسياسات الأمريكية الجديدة بشأن الهجرة. وأضاف: "أريد أن أقول بوضوح وبشكل قاطع، المكسيك حكومة وشعبا، ليست مجبرة على قبول أية شروط مفروضة من جانب واحد". تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك توترت عقب تسلم الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير الماضي. وكانت سجالات تصريحات نشبت بين ترامب، ونظيره المكسيكي نييتو، على خلفية إصدار الأول أمراً تنفيذياً ببناء جدار فاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك. وبعد توقيع الأمر التنفيذي، قال ترامب إن "المكسيك ستدفع ثمن بناء الجدار بطريقة أو بأخرى"، وهو أمر رد عليه الرئيس نيتو بالقول، في تسجيل مرئي وضعه على حسابه بـ"تويتر": "المكسيك لا تؤمن بالجدران، لقد قلتها مراراً، المكسيك لن تدفع كلفة أي جدار".
3832
| 23 فبراير 2017
أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن في منتصف مارس أول ميزانية لحكومته ستكشف عن أولوياته خلال السنوات المقبلة. وتعتبر الميزانية الفدرالية التي تبلغ حوالي 4 تريليونات دولار بمثابة إعلان نوايا يخط أهداف سياسة الرئيس على الورق. وهي ستميز ما بين الوعود الانتخابية الممكن تحقيقها وتلك الخيالية وستكون الحكم الأخير في حروب النفوذ بين مختلف الوزارات ومجموعات المصالح القوية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "سيكون لدينا شيء في منتصف مارس". اجتمع ترامب بمستشاريه للموازنة صباح الأربعاء لمراجعة المقترحات، وكرر خلال الاجتماع ما قاله خلال حملته حول تخفيف الهدر وإعادة التفاوض حول عقود فدرالية. وقال "مالية هذا البلد في حالة فوضى ولكننا سنعيد تنظيمها". لطالما وعد الرؤساء الأمريكيون الواحد تلو الآخر بفعل الأمر نفسه بعد تنصيبهم قبل أن يغرقوا في آلاف الصفحات وتضيع الخطة في أدراج الكونجرس. وقال ترامب "لدينا عمل كبير نظرا لزيادة الدين الوطني مرتين خلال السنوات الثماني الماضية" متعهدا بان يفعل "الكثير بأقل" المصاريف. وأضاف "سنطلب من كل الوزارات وكل الهيئات أن تحرص على كل دولار من أموال دافعي الضرائب يكفي هدرا". ويواجه ترامب دينا عاما يقترب من 20 تريليون دولار وعجزا بنسبة 3,1% يتجه للارتفاع. وتقدر كلفة تنفيذ وعود ترامب ببناء جدار مع المكسيك وترحيل المهاجرين غير القانونيين بنحو 5,3 تريليونات دولار وفق لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة، غير الحزبية. وتعود الديون التي لا تشمل برنامج ترامب إلى الزيادة المحتومة في النفقات الصحية ومعاشات التقاعد في حين يغادر جيل الخمسينات الذي يمثل الشريحة الأكبر عددا السوق بمعدل 10 آلاف في اليوم.
268
| 22 فبراير 2017
كشف استطلاع رأي، اليوم الأربعاء، أن غالبية الأمريكيين يشعرون بالقلق إزاء احتمالية تورط بلادهم مجددًا بحرب كبرى، خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب. وأظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية، أن 66% من المستطلع آراؤهم لديهم مخاوف من تورط البلاد بحرب كبرى، خلال فترة ولاية ترامب، فيما يرى 33% آخرين عدم وجود مخاوف بهذا الاتجاه. كما أوضحت النتائج، التي نشرتها اليوم صحيفة "ذا هيل" الأمريكية أن 62% منهم يعتقدون أنه يتوجب على الولايات المتحدة مراعاة مصالح حلفائها، حتى لو كلف ذلك بعض التنازلات، في حين يرى 34% من الأمريكيين أن الأولوية لمصلحة البلاد الوطنية. ويؤيد 80% من الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع فكرة أن عضوية البلاد في منظمة "حلف شمال الأطلسي" أمر جيد، فيما يعتقد 15 % العكس تمامًا. وشارك في الاستطلاع عبر الإنترنت، الذي أجري خلال الفترة الممتدة بين 13 و19 فبراير الجاري، 11 ألفًا و512 من البالغين من جميع أنحاء البلاد. ويأتي الاستطلاع بالتزامن مع إعلان ترامب أنه لا يزال حليفًا مؤيدًا لحلف شمال الأطلسي، لكنه أشار إلى أن العديد من أعضاء التحالف "لا يدفعون الفواتير". وقال ترامب في كلمة ألقاها أمام مؤيديه في ولاية فلوريدا الأمريكية السبت الماضي، بثته قنوات تلفزيونية، "علينا أن نتجاهل أصداء حروب الأمس، نقود معارك لم تعد تساعدنا، أنا أؤيد الناتو، ونحمي العديد من الدول في الحلف ودولًا غنية جدًا، ولكن العديد من البلدان في منظمة حلف شمال الأطلسي لا تدفع فواتيرها".
268
| 22 فبراير 2017
يتميز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعابير وقسمات وجه فريدة، إلى جانب تسريحة شعره المميزة، التي جعلته محط تشبيهات كثيرة، لا حد لها، بدءاً من عرانيس الذرة المسلوقة، وحتى ذاك الولد الفظ من أفلام Back to the Future، أما آخر صيحات تشبيهات ترامب فسمكة استوائية صفراء موجودة في حوض مائي بمركز تسوق بمدينة مانشستر البريطانية. فبينما كان ستيف كولينز يتجول في مركز ترافورد للتسوق بمدينة مانشستر البريطانية مع أبنائه الثلاثة (9 و8 و3 أعوام)، ومع أخته ماري (37 عاماً) التقط صورةً لسمكة شديدة الشبه بالرئيس ترامب في ردهة عالم البحار Sea World بالمركز التسوقي، بحسب "هافينجتون بوست عربي". وفي تقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، نَقَل عن عامل النظافة البالغ من العمر 32 عاماً قوله، إنه "لم يتمالك نفسه من الضحك" حينما رأى الشبه الفظيع بالرئيس، كالنتوء البارز من الجبهة كغرة شعر الرئيس ترامب الواقفة على جبينه، والتعبير الوجهي الممتعض الذي كثيراً ما يعلو "سحنة" رجل الأعمال الثري الكبير، رئيس البلاد. السمكة هي من نوع Longhorn Cowfish، عادة تقطن شعب البحار في المحيطين الهندي والهادي، ويعرف عنها أنها تصدر صوتاً كالخوار أو الشخير عندما تُصطاد.
498
| 22 فبراير 2017
أجلت فرق الإنقاذ الأمريكية، صباح اليوم الأربعاء، نحو 200 شخصا، علقوا في منازلهم جراء الفيضانات التي ضربت مدينة "سان خوسيه" بولاية كاليفورنيا. وجراء استمرار هطول الأمطار الغزيرة منذ أيام على كاليفورنيا، غمرت المياه منطقة بأكملها في مدينة سان خوسيه، حيث تخطى منسوب المياه فيها الـ 1.5 متر. وتعمل فرق الإطفاء على إجلاء المحاصرين عبر قوارب مطاطية في المدينة، الواقعة في وادي السليكون جنوب خليج سان فرانسيسكو. وقال المسؤول في إدارة إطفاء المدينة، ميتش ماتلو، في بيان له، إن فيضان مياه سد "أندرسون" وارتفاع منسوب نهر "كويوت"، أدى إلى شعور الناس أكثر بالكارثة. وأضاف المسؤول، أن فرق الإنقاذ التابعة لإدارة الإطفاء أجلت المحاصرين في أكثر من 60 منزلا بالمدينة، فضلا عن إنقاذ الحيوانات في المنطقة. فيضانات في "سان خوسيه" الأمريكية فيضانات في "سان خوسيه" الأمريكية فيضانات في "سان خوسيه" الأمريكية فيضانات في "سان خوسيه" الأمريكية
643
| 22 فبراير 2017
قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "المسموم"، خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض أدى إلى اتجاه عالمي نحو سياسة تثير الفرقة على نحو متزايد، في عام 2016، مما جعل العالم مكاناً "أكثر قتامة". وفي تقريرها السنوي الذي يشمل 159 دولة، قالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن مبادئ الكرامة الإنسانية والمساواة تعرضت لهجوم من ساسة يسعون لانتخابهم. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، ركزت المنظمة على ترامب، الذي تولى منصبه يوم 20 يناير، وقالت في بيان صدر في باريس "يجسد خطاب دونالد ترامب في الحملة الانتخابية اتجاهاً عالمياً نحو سياسة أشد غضباً وأكثر إثارة للفرقة". وأضافت أن العالم أصبح "مكاناً أكثر قتامة... واضطراباً" مع تزايد خطاب الكراهية الموجه ضد اللاجئين في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة. وتابعت المنظمة قائلة "المؤشرات الأولية من ترامب تشير إلى سياسة خارجية ستقوض إلى حد كبير التعاون المتعدد الأطراف، وتنذر بمرحلة جديدة تشهد اضطراباً أكبر وشكوكاً متبادلة". وقالت إن الحركات والرسائل الشعبوية أصبحت كذلك أكثر شيوعاً في أوروبا، لاسيما في بولندا والمجر. وأضافت "النتيجة هي إضعاف منتشر لحكم القانون، وانحسار في حماية حقوق الإنسان، خصوصاً بالنسبة للاجئين ولمن يشتبه في صلتهم بالإرهاب، بل وبالنسبة للجميع في نهاية المطاف".
213
| 22 فبراير 2017
نشرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مذكرتين جديدتين بشأن الأشخاص الذين يقيمون بشكل غير شرعي، مشيرة إلى أن الطرد قد يشمل جميع المهاجرين غير الشرعيين الـ11 مليونا الموجودين على الأراضي الأمريكية. وفي مذكرتين، أصدر وزير الأمن الداخلي جون كيلي أمرا لعناصر الجمارك والهجرة بطرد كافة المهاجرين السريين الذين يعثرون عليهم أثناء قيامهم بواجباتهم، في أسرع وقت ممكن. وحددت الإدارة الأمريكية، سبعة مستويات من الأولوية لإبعاد المهاجرين السريين بدءا بالذين ارتكبوا جنحا أو جرائم، ويترك للموظفين حرية تقييم الخطر الذي يطرحه شخص دون أوراق ثبوتية على السلامة العامة أو الأمن القومي. لكن المذكرتين تبقيان على الحماية التي منحها الرئيس باراك أوباما منذ 2012 للأشخاص دون أوراق ثبوتية الذين أتوا أطفالا إلى الولايات المتحدة في إطار برنامج "داكا". وجاء فيهما أيضا "لن تعفي الوزارة أي فئة من الأجانب يمكن إبعادهم باستثناء بعض الحالات النادرة". وتابعتا "كل الذين انتهكوا قوانين الهجرة يمكن أن يلاحقوا وقد يصل الأمر إلى طردهم من الولايات المتحدة". وبدأ كيلي الذي يطبق أيضا مراسيم وقعها دونالد ترامب في 25 يناير، بالإعداد لبناء الجدار الذي وعد الرئيس الأمريكي بإنشائه على الحدود مع المكسيك. وتوظيف 5 آلاف عنصر جمارك و10 آلاف موظف هجرة سيسمح بتسريع الحملة لقمع الهجرة السرية.
537
| 21 فبراير 2017
قالت الصين اليوم الثلاثاء إنها تعارض تصرفات لدول أخرى تمس بسيادتها تحت ذريعة حرية الملاحة وذلك بعد أن بدأت مجموعة بحرية قتالية أمريكية تضم حاملة طائرات دوريات في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وقالت البحرية الأمريكية إن المجموعة القتالية التي تضم الحاملة كارل فينسون بدأت "عمليات روتينية" في بحر الصين الجنوبي يوم السبت وسط توتر متزايد مع الصين حول السيطرة على الممر المائي موضع النزاع. وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "الصين تحترم على الدوام حرية الملاحة والطيران التي تتمتع بها كل الدول بموجب القانون الدولي". وأضاف في أول تعليق رسمي من الصين على أحدث دورية أمريكية في المنطقة "لكننا نعارض بثبات أن تهدد دول معينة وتلحق الضرر بسيادة وأمن دول مطلة على بحار تحت راية حرية الملاحة والطيران." وتابع: "نأمل أن تبذل الدول المعنية المزيد لصيانة السلام والاستقرار الإقليميين" وفي العام الماضي، نفذت سفن أمريكية دوريات مماثلة لأي جهود للحد من حرية الملاحة في المناطق الإستراتيجية. وقد أدى التوتر بين الولايات المتحدة والصين بسبب التجارة والسيادة الاقليمية منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ازدياد المخاوف من أن يتحول بحر الصين الجنوبي إلى نقطة ساخنة. ويوم الجمعة الماضي اختتمت الصين مناورات بحرية في بحر الصين الجنوبي تسببت في انزعاج جيرانها الذين يخوضون نزاعا معها على الحقوق الاقليمية في الممر المائي الذي تمر عبره تجارة تبلغ قيمتها سنويا نحو خمسة تريليونات دولار.
783
| 21 فبراير 2017
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين الجنرال هربرت رايموند ماكماستر مستشارا لشؤون الأمن القومي، آملا بذلك تصحيح المسار في إدارته بعدما استقال خياره الأول مايكل فلين فيما رفض خياره الثاني تسلم المنصب الحيوي. وبإعلانه عن تسمية ماكماستر، خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق، والذي يحظى بالاحترام في الدوائر السياسية الأمريكية، أنهى ترامب أسبوعا من البحث عن خلف لفلين، الذي بقي أقل من شهر مستشارا للأمن القومي. واضطر فلين إلى الاستقالة في 13 فبراير بعدما أثارت اتصالاته مع الحكومة الروسية جدلا واسعا فيما تم الكشف بأنه قام بتضليل نائب الرئيس ومكتب التحقيقات الفيدرالي. وسارع ترامب إلى إيجاد بديل له بعدما رفض الأميرال روبرت هارورد أن يخلفه وسط جدل بشأن تعيينات في مناصب أخرى ضمن مجلس الأمن القومي. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب "أعطى الصلاحية الكاملة لماكماستر ليعين من يراه مناسبا" في المجلس. وعرف عن ماكماستر البالغ من العمر 54 عاما انتقاده لطريقة تعاطي الجيش الأميركي مع حرب فيتنام وحتى خدمته هو كقائد للجيش في شمال العراق عام 2005. وفي عام 1997، ألف كتابا تحت عنوان "التقصير في أداء الواجب: ليندون جونسون، روبرت ماكنمارا، هيئة الأركان المشتركة والأكاذيب التي أدت إلى حرب فيتنام". وسارع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونز للإشادة بـ"تاريخ ماكماستر" بطرح التساؤلات بشأن الأوضاع الراهنة وإدخال نمط تفكير جديد وأساليب جديدة في التعاطي مع الشؤون العسكرية". ويتوقع أن يستفيد الجيش الأميركي من خبرته في تلعفر العراقية في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها لاستعادة مدينة الموصل القريبة منها من تنظيم الدولة الإسلامية. وظهر ماكماستر مرتديا بزته العسكرية إلى جانب ترامب في إحدى غرف مقره الفخم في مارا لاغو بولاية فلوريدا، ووصفه الرئيس بـ"الرجل الذي يتمتع بمميزات وخبرات رائعة" مضيفا أن مستشاره الجديد "يحظى باحترام كبير من الجميع في الجيش ولنا الشرف بأن يكون معنا". محرك البيت الأبيض ماكماستر هو اسم آخر على لائحة طويلة من مستشاري ترامب الذين تم انتقاؤهم من الجيش، مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الداخلية جون كيلي وهما ضابطان متقاعدان. وقال ترامب إن ماكماستر سيعمل عن كثب "بشكل خاص جدا" مع كيث كيلوغ، وهو جنرال متقاعد عمل كمستشار بالإنابة بعد استقالة فلين. وسيعمل كيلوغ كمدير لمجلس الأمن القومي. وهنأت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ماكماستر على التعيين قائلة "أتمنى لك كل النجاح". ويعد المنصب الذي شغلته سابقا شخصيات مثل هنري كيسنجر وكولن باول، غاية في الأهمية حيث يعتبر محرك البيت الأبيض وهو الذي يضمن انسيابية عمل الحكومة. ويدير المستشار مئات الموظفين، ويجد نفسه أحيانا مضطرا إلى الفصل في النزاعات التي قد تحصل بين إدارات الحكومة، فيما يوازن السياسات الخارجية والعسكرية ويكفل تنفيذ أجندة الرئيس في شأن الأمن القومي. ويخشى موظفون حاليون وسابقون من إمكانية تجاوز ترامب للمجلس وسط تنامي دور السياسي ستيفن بانون، كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، في تحديد الأجندة. ويشير هؤلاء إلى قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة لمواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين والذي هز صورة البلاد في الخارج قبل أن تعلقه المحاكم الأمريكية. وحذرت لورين شولمان التي كانت في مجلس الأمن القومي خلال عهد أوباما، من رسم السياسات "على العشاء مع الرئيس أو في مكتب ستيفن بانون أو عبر البريد الإلكتروني أو الاتصالات الهاتفية بشكل يحمل مجازفة". ورأت أنهم يقومون بذلك "بإطلاق النار على أقدامهم لأنه لا يمكن أن تطبق السياسة الخارجية من البيت الأبيض". وقالت في تصريحات صحفية إنه "أمر تعلمه الرئيس أوباما وهو شيء تمر به كل إدارة" مضيفة أن "الإعلان عن سياسة عبر قناة "فوكس نيوز" التلفزيونية لا يعني أنها ستنفذ". وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايكل أنتون بأنه رغم أن المجلس الذي يترأسه ترامب لم يجتمع منذ وصوله إلى البيت الأبيض إلا أن لجنة النواب والمدراء اجتمعت. ورأى بيتر فيفر العضو المخضرم الذي كان في المجلس خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش أن الإدارة قد تجد صعوبات في التعامل مع الأزمات التي تتمثل في شقين، أحدهما دبلوماسي والآخر عسكري، في ظل الظروف الحالية. وأوضح أن "بعض أنواع الأزمات ستكون أكثر تحديا لهذا الفريق إلى أن يصلحوا طريقة المعالجة" التي يتبعونها. وأضاف أن المسائل الأكثر صعوبة التي يتوقع أن يواجهوها هي تلك التي يتوجب عليهم فيها "تحقيق اندماج بين الحكومة والإدارات والوكالات".
446
| 21 فبراير 2017
شهدت العديد من المدن البريطانية، مظاهرات رافضة لدعوة الزيارة التي وجهتها الحكومة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعلنت منظمات مجتمع مدني دعمها للمظاهرات، وفي مقدمتها "قف ضد العنصرية"، و"مجلس مسلمي بريطانيا"، و"مجلس الشعب ضد التقشف"، و"حياة السود مهمة"، و"تحالف إيقاف الحرب". وندد المتظاهرون بقرار ترامب حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وقرار بناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك. كما ندد المتظاهرون الذين رددوا شعارات مناهضة لترامب، بالتزام رئيسة وزراء بلادهم، تيريزا ماي، الصمت إزاء سياسات ترامب تجاه المهاجرين. وألقت الرئيسة المشاركة لحزب الخضر البريطاني، كارولين لوكاس، خطابا أمام المتظاهرين في لندن، أكدت فيه أن "الدعم الذي قدمه نحو 2 مليون شخص لحملة التوقيع على إلغاء زيارة ترامب لم يكن عبثيا". وأضافت: "أتيت إلى هنا كي أصرخ ضد عنصرية ترامب ومعاداته للإسلام". وقالت إحدى المتظاهرات وتدعى جين كالي، خلال حديث صحفي، إنها تشارك في المظاهرة مع طفلتها بهدف إيصال قلقها على مستقبل ابنتها إلى السياسيين في البلاد. وإلى جانب مظاهرة لندن، شهدت أكثر من 30 مدينة بريطانية مظاهرات مماثلة، وفي مقدمتها "ليفربول" و"مانشستر" و"نوتنغهام". ووجهت رئيسة الوزراء دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن، في 27 يناير، ما أثار انتقادات في بريطانيا، لاسيما بعد قراراته الأخيرة. وفي 27 يناير المنصرم، أصدر ترامب مرسوماً تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 120 يوماً، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يومًا على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن. ومنذ توقيعه المرسوم، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني "سياسات عنصرية"، لا سيما تجاه العرب والمسلمين. غير أن قرار ترامب، معلق اليوم بموجب قرار قضائي.
257
| 21 فبراير 2017
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، تعيين الجنرال اتش. ار. ماكماستر "54 عاما" مستشارا لشؤون الأمن القومي خلفا لمايكل فلين الذي استقال. وأعلن ترامب هذه التسمية في تصريح صحفي أدلى به من منزله في مارا لاغو في فلوريدا، ووصف الجنرال ماكماستر خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق ب"الرجل الذي يتمتع بميزات وخبرات رائعة". وقال الجنرال ماكماستر خلال تعريف مقتضب عن نفسه إلى الصحافة إلى جانب الرئيس الأمريكي "اتطلع إلى الانضمام إلى فريق الأمن القومي وبذل كل ما في وسعي لتعزيز وحماية مصالح الشعب الأمريكي". وكان ماكماستر خدم في العراق خلال حرب عام 1991، وبين العامين 2004-2006 في أفغانستان. وأجبر مايكل فلين، وهو جنرال متقاعد، على الاستقالة الأسبوع الماضي بعد الكشف عن محادثات أجراها مع السفير الروسي لدى واشنطن حين كان باراك أوباما لا يزال رئيسا للبلاد.
309
| 20 فبراير 2017
التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، هنا اليوم، وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الذي وصل إلى بغداد اليوم في أول زيارة له منذ توليه منصبه. وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات خاصة العسكري والأمني، والحرب ضد تنظيم داعش. وأكد العبادي، خلال اللقاء، أهمية الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب، مشددا في الوقت نفسه على عدم وجود أية قوات أجنبية تقاتل على الأراضي العراقية، مقابل وجود مستشارين عسكريين فقط. من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي دعم بلاده الكامل للعراق في حربه ضد الإرهاب، وفي المجالات الاخرى، معتبرا أن مستوى العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش تسير بشكل جيد. ودعا ماتيس للوقوف إلى جانب العراق وقواته في حربها ضد الإرهاب، لافتا إلى أن هذه الحرب ستكون طويلة الأمد. كما التقى وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، حيث بحثا استعدادات القوات العراقية لتحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل، والدعم الأمريكي للعمليات الجارية شمال البلاد ضد تنظيم داعش. وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، قد وصل اليوم إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة مفاجئة. ومن ناحية أخرى، التقى حيدر العبادي اليوم أيضا، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول إفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف الذي يزور بغداد حاليا. جرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة.
256
| 20 فبراير 2017
في سابقة من نوعها، أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر بنك للتبرع بالأدمغة بالعالم. وذكر موقع « بي بي سي عربي » أن البنك يحتوي على أكثر من 3 آلاف دماغ بشرية تبرع بهم الناس بعد موتهم. وأحدث بنك التبرع وفق المصدر ذاته بعدما اشتدت حاجة العلماء لعينات من الأدمغة، من أجل فهم أفضل لكيفية عمل الدماغ لتدارك ومعالجة الأمراض النفسية والعصبية. ويخزن كل دماغ استنادا لموقع «بي بي سي» في حوض بلاستيكي مجمد أو عائم في مادة الفورمالين. وتخطو زراعة الأعضاء في الغرب خطوات واسعة نحو حل العديد من المشاكل الصحية، حيث يعكف العلماء في أمريكا حالياً على دراسة بعض المشاكل التي تتعرض لها الأدمغة البشرية.
1031
| 20 فبراير 2017
اتسم الشهر الأول من حكم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحالة من "عدم الكفاءة، والارتباك، والتسريبات غير المسبوقة"، فضلًا عن شعور بالفراغ الناجم عن استمرار شغور مئات الوظائف في الوزارات الأساسية، كالخارجية والطاقة. ولأنها تركز السلطة في أيدي عدد محدود من المستشارين المقربين من الرئيس، وتستبعد التنسيق مع الموظفين المحترفين في البيت الأبيض أو الوزارات الأخرى؛ فقد أصدرت إدارة ترامب عددًا من القرارات المتسرعة، انعكست سلبيًا على صورتها وأدائها في أسابيع حكمها الأولى. فوضى في السياسة الخارجيةوتشير دراسة "تقدير موقف" للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن الشهر الأول من حكم إدارة الرئيس الأميركي ترامب، حصلت"بوابة الشرق" على نسخة منه، تشير إلى ان مواقف إدارة ترامب المتناقضة من القضايا الأساسية في السياسة الخارجية تتسبب بحالة من عدم اليقين. فمثلًا، لا يعرف من يمثل الموقف الرسمي الأميركي من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أهو الرئيس الذي قال إن الحلف "عفى عليه الزمن"، أم نائبه مايك بينس الذي أعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة به، مع مطالبته الحلفاء بمزيد من المساهمة في نفقاته؟فضلًا عن القضايا المحورية كالعلاقات مع روسيا والصين التي تتقلب فيها مواقف ترامب وإدارته من دون ناظم موضوعي ومن دون منطق؛ففي حين يقول ترامب إنه يتطلع إلى علاقات أفضل مع روسيا، فإن أعضاء في إدارته يرفعون حدة التوتر معها، وذلك كما فعلت سفيرته في الأمم المتحدة، نيكي هيلي التي انتقدت "العدوان" الروسي على أوكرانيا. وفي حين كان ترامب قد شكك في مبدأ "صين واحدة" بعد انتخابه وقبل توليه مقاليد الأمور، ملمحًا إلى أنه قد يقبل الاعتراف باستقلال تايوان، فإنه عاد، وهو رئيس، إلى تأكيد قبوله مبدأ "صين واحدة". وتبين الدراسة أن في خضم ذلك كله، جاءت صدمة طريقة تعامل ترامب مع مسألة إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي قادر على حمل رأس نووي؛فعندما أطلق الصاروخفي الثالث عشر من شباط/ فبراير الجاري كان ترامب يتناول وجبة العشاء مع رئيس وزراء اليابان، شينزو آبي، في أحد النوادي التي يملكها في ولاية فلوريدا. وفجأة تحولت الطاولة التي كانا يجلسان عليها، بين مئات آخرين من رواد النادي، إلى غرفة للعمليات. فقد وضعت وثائق سرية على الطاولة، وجرى نقاش علني حول الموضوع، بل واستخدمت إضاءات الهواتف المحمولة لتسليط الضوء على الوثائق أمام الزعيمين، وهي الأمور التي أثارت كثيرًا من الاستهجان، ذلك أن البرتوكول المتبع في مثل هذه الحالات هو أن يتم تحضير غرفة آمنة يمنع إدخال الهواتف النقالة إليها مخافة التجسس. بل إن ترامب نفسه، الذي يدين بفوزه، جزئيًا، لفضيحة استخدام كلينتون خوادم إنترنت خاصة، غير حكومية، لا يزال يستخدم هاتفًا نقالًا، على الرغم تحذيرات الخبراء الأمنيين من أن هاتفه قد يكون مخترقًا. وفي مطلع أسبوعها الرابع في الحكم؛ شهدت إدارة ترامب فضيحة مدوية، تمثلت باستقالة مستشار الأمن القومي، الجنرال مايكل فلين، بسبب تضليله نائبَ الرئيس في موضوع اتصالاته بالسفير الروسيسيرغي كيسلياك، بعد قرار إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، فرض عقوبات على بلاده بسبب محاولات تدخلها، كما تقول أجهزة الاستخبارات الأميركية، في الانتخابات الرئاسية لمصلحة ترامب وضد كلينتون. فوضى في مجلس الأمن القومي أيضًالا تتوقف فوضى مجلس الأمن القومي الأميركي عند إقالة الجنرال فلين، بل تتعداها إلى محاولة كثير من موظفيه الهرب منه والعودة إلى وظائفهم الأصلية، وهو ما تسبب في خلق فراغات كبيرة في كادره. ويضم مجلس الأمن القومي مئات الموظفين ممن يتم انتدابهم مدة عامين من بعض الوزارات والوكالات ذات الصلة، كالخارجية والدفاع والمخابرات المركزية "سي. آي. إيه" وغيرها. وفي خطوة أثارت كثيرًا من الاستهجان؛ أصدر ترامب قرارًا، أواخر شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعاد بمقتضاه تشكيل المجلس، بحيث أخرج منه رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الاستخبارات الوطنية، في حين ضم إليه كبير مستشاريه الإستراتيجيين، ستيف بانون. غير أنه - وتحت وابل من الانتقادات - عاد ترامب وعدل قراره التنفيذي ليضم رئيس السي. آي. إيه في عضوية المجلس الذي يتكون من وزراء الخارجية والخزانة والدفاع والطاقة، فضلًا عن صناع السياسة الآخرين في واشنطن.وأيضًا، إن كثيرًا من العاملين في مجلس الأمن القومي يشتكون من محاولات فرض صبغة حزبية عليه، على الرغم من أنه مؤسسة مهنية وطنية. ويقول هؤلاء إن مسؤوليهم يرفعون شعارات ترامب الانتخابية. بل إن كثيرًا من أولئك الموظفين قاموا بعمليات "تطهير" لحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مخافة أن يُشتمَّ منها أي معارضة لمواقف الرئيس. ولا تتوقف الأمور عند ذلك الحد؛فقد أشارت بعض التقارير الصحفية إلى أن مجتمع الاستخبارات الأميركية يخفي الكثير من المعلومات الحساسة، عن ترامب، احتياطًا من أن يتم تسريبها أو استغلالها. ويقول عدد من العاملين في مجلس الأمن القومي إن كبار الموظفين في المجلس طلبوا إليهم وضع ملخصاتهم في صفحة واحدة مع كثير من الرسومات والخرائط، ذلك أن الرئيس لا يحب القراءة كثيرًا. ووصل الأمر ببعض موظفي المجلس المستائين من استخدام الرئيس لـ "تويتر" لمناقشة قضايا أمنية حساسة، إلى أنهم فكروا بتغذية الرئيس، على نحو غير مباشر، بأفكار لتغريداته في محاولة للتأثير في السياسة الأمنية الكلية. وظائف شاغرة وفزعوتؤكد الدراسة أنه بعد مرور شهر على تسلمها السلطة، ما زالت أغلب مكاتب الجناح الغربي فارغة، وكذلك الحال في مبنى المكتب التنفيذي - أيزنهاور - المجاور للبيت الأبيض.فحتى الآن لا يوجد، مثلًا، مديرًا للاتصالات في إدارة ترامب، إذ يقوم شون سبيسر، الناطق باسم البيت الأبيض، بشغل المنصبين معًا. كذلك الكثير من الوظائف الحساسة في وزارة الخارجية، بما فيها وظائف نواب الوزير ورؤساء الإدارات الكبيرة، وحتى السفراء، لا تزال شاغرة هي الأخرى. ويتطلب تعيين نواب الوزراء والسفراء موافقة مجلس الشيوخ، غير أن إدارة ترامب لم ترشح أحدًا بعد مضي شهر تقريبًا من تسلّمها مهماتها. ويشكو كثير من أعضاء الكونغرس من الجمهوريين أن عدم تعيين بعض كبار الموظفين في الوزارات المختلفة يعقّد دورهم الرقابي المفترض، عبر مساءلتهم عن أعمال وزاراتهم ووكالاتهم، فضلًا عن أنه ينعكس سلبيًا على إعداد مشاريع القوانين التي وعد الحزب الجمهوري ناخبيه بها.بل إن غياب الكادر الوظيفي المؤهل انعكس على القرارات التنفيذية التي أصدرها الرئيس، لا من حيث المضمون فحسب، كما في قانون حظر السفر، بل وحتى من ناحية الشكل؛إذ إن بعض قرارات الرئيس كان فيها أخطاء إملائية وطباعية، وفي حالات كثيرة كانت القرارات التي أرسلت إلى الإدارات والوكالات المختصة مختلفة عن تلك التي وقعها ترامب مباشرة. الأخطر من ذلك، أن ثمة بلبلة حقيقية يعيشها الكادر الوظيفي في البيت الأبيض والمكتب التنفيذي الملحق به. فمن ناحية، لا تخضع السلطة لتراتبية هرمية، كما يفترض، بل إلى مستوى القرب من ترامب والبعد منه هو شخصيًا. ومن ناحية ثانية، لا يشعر كثيرٌ من الموظفين باستقرار في وظائفهم في ظل تلميحات تصدر دائمًا عن مقربين من ترامب بأنه قد يتم التخلي عنهم في أي لحظة. وقد دفع غياب الشعور بالاستقرار الوظيفي لدى كادر الموظفين بعضَهم إلى التزلف، وبعض هؤلاء في مواقع حساسة تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية، في حين لجأ آخرون إلى أن يتصل بعضهم ببعض، عبر تطبيقات اتصالات مشفرة كـ "كونفايد" الذي يمحو الرسالة مباشرة بعد الاطلاع عليها ولا يسمح بتصويرها، مخافة أن تستخدم ضدهم من طرف مسؤوليهم. ويخشى موظفو البيت الأبيض أن تخضع هواتفهم المحمولة وبريدهم الإلكتروني للمراقبة، وخصوصًا في ظل تصاعد حملة التسريبات من داخل البيت الأبيض، والتي يبدو أن مصدرها موظفون مستاؤون من أسلوب قيادة ترامب والدائرة الضيقة حوله. مأزق الجمهوريين تُقلِق هذه الفوضى التي تعم البيت الأبيض الحزبَ الجمهوري كثيرًا؛فعلى الرغم من أن الحزب أحكم سيطرته على السلطتين التنفيذية والتشريعية، في أغلب الولايات، في الانتخابات الأخيرة، ومع أنه في طريقه إلى بسط سيطرته كذلك على المحكمة العليا، فإن انعدام كفاءة ترامب وفريقه يثير الذعر في صفوفهم، وهم يخشون أن تتحول قيادتهم للبيت الأبيض إلى عبء على أجندتهم في المئة يوم الأولى، وعلى فرصهم للاحتفاظ بمجلسَيِ الكونغرس؛ الشيوخ والنواب، في انتخابات التجديد النصفي أواخر عام 2018. ويجد كثير من الجمهوريين أنفسهم اليوم في وضع صعب في محاولاتهم الدفاع عن ترامب، فما إن تهدأ عاصفة حتى تهب عاصفة أخرى بسببه، أو بسبب مستشاريه المقربين. ويحاول الجمهوريون، عبثًا، إقناع ترامب، بالتركيز في أجندة الحزب التي وصلوا على أساسها إلى السلطة، وأهمها نقض برنامج الرعاية الصحية الذي وضعه أوباما، واستبدال غيره به، فضلًا عن إصلاح النظام الضريبي المالي. غير أنهم عاجزون عن التقدم خطوة إلى الأمام في هذين الملفين؛ ذلك أن ترامب لا يزال مسكونًا بهواجس التشكيك في شرعيته الانتخابية. كما يشتكي كثير من الجمهوريين من أن البيت الأبيض لا ينسق معهم، وأنه لا ينسق مع الوزارات المعنية، في قراراته التنفيذية، والتي أدت إلى خلق حالة من البلبلة والفوضى؛ تحديدًا في موضوع حظر دخول مواطني الدول الإسلامية السبع إلى الولايات المتحدة.وبسبب غياب هذا التنسيق، فإن قيادة الحزب الجمهوري في الكونغرس التزمت الحياد في صراع الصلاحيات الدستورية بين ترامب والقضاء الأميركي. وعلى الرغم من أن نائب الرئيس، مايك بينس، يحافظ على تواصل دائم مع قادة الجمهوريين في الكونغرس، فإن ثمة شكوكًا حول مدى النفوذ الذي يحظى به في أروقة إدارة ترامب. وقد أدت استقالة فلين وما نتج منها إلى إثارة مزيد من الشكوك الجمهورية في كفاءة إدارة ترامب، وخصوصًا في ظل حديث بعض المقربين من ترامب عن أن كبير موظفي البيت الأبيض، بينس بريبس، قد يُرغم، هو الآخر، على الاستقالة. ويمثل بريبس، الذي كان رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، أحد كوابح المؤسسة الجمهورية الصلبة داخل إدارة ترامب، ولكن تأثيره يبدو محدودًا إذا ما قورن بتأثير مستشارين أشدّ تأدلجًا وأكثر قربًا من ترامب، كستيف بانون، وستيفين ميلير، وكيليان كانواي. خلاصةكما أن ترامب كان مرشحًا غير عادي، فإنه اليوم رئيس غير عادي، ولا يمكن إخضاعه في التحليل للمعايير السائدة. فهذا رئيس يعدّ نفسه في حالة خصام مع المؤسسة التي يرأسها، كما أنه يميل إلى تبسيط أشد الأمور تعقيدًا في عالم السياسة، داخليًا وخارجيًا، عبر تغريدات لا تتجاوز إحداها مئة وأربعين حرفًا. وفي كل مرة يصطدم ترامب بأعراف المؤسسة التنفيذية التي الأصلُ أنه رأسها، أو بقيم البلد التي هو رئيسها وتقاليدها، وخصوصًا مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث؛ التنفيذية والتشريعية والقضائية، فيلجأ إلى قاعدته الانتخابية ليستمد منها قوة وتفويضًا شَعْبَوِيَيْنِ جديدين لـ "تجفيف" ما يصفه بـ "مستنقعات واشنطن". هذا الصدام المستمر بين رئيس شعبوي، بل فوضوي، وما بين دولة مؤسسات قائمة، هو ما يغري كثيرين لمحاولة استشراف تطورات الأحداث مستقبلًا. فإما أن تنتصر المؤسسات والأعراف والتقاليد المؤسسية الأميركية السائدة، فتثبت أن أميركا دولة مؤسسات قوية فعلًا، وإما أن ينجح ترامب في قلب الهرم على رأسه، وبهذا، تنهار الثقة بمؤسسية النظام الأميركي وتتكشف هشاشته، إن كان ذلك هو الحال فعلًا.
174
| 20 فبراير 2017
219
| 20 فبراير 2017
حافظت الولايات المتحدة وروسيا على موقعهما كأكبر مصدرين للأسلحة في الفترة ما بين 2012-2016، حيث بلغت صادرات الدولتين 56% من الأسلحة العالمية. وقامت الولايات المتحدة بتصدير ثلث الأسلحة العالمية، حيث باعت أسلحة إلى ما لا يقل عن 100 دولة على الأقل، وتشمل الصادرات الأمريكية الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الصاروخي، حسب ما ذكره مدير برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم. كما أشار التقرير الصادر عن المعهد إلى ارتفاع صادرات الأسلحة الأمريكية بنسبة 21% مقارنة بالأعوام ما بين 2007 و 2011. وحافظت روسيا على المركز الثاني في عدد صادرات الأسلحة، حيث بلغت حصتها حوالي 23% من صادرات الأسلحة العالمية، وقد تم تصدير 70% من الأسلحة الروسية إلى الهند وفيتنام والصين والجزائر . وذكر التقرير أن الصين ثالث أكبر دولة مصدرة للسلاح بنسبة 6.2 % ، وتلاها كلا من فرنسا بنسبة 6% وألمانيا بنسبة 5.6 % خلال الفترة ما بين 2012-2016.
345
| 20 فبراير 2017
قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، قبل أن يصل إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها من قبل، اليوم الإثنين، إن الجيش الأمريكي ليس في العراق "للاستيلاء على نفط أحد" لينأى بذلك بنفسه عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب. وقال ماتيس، لمجموعة صغيرة من الصحفيين تسافر معه أثناء مناقشة أهداف الرحلة: "أعتقد أن جميعنا هنا في هذه الغرفة وكلنا في أمريكا ندفع مقابل ما نحصل عليه من غاز ونفط وأعتقد أننا سنستمر في ذلك في المستقبل". وتابع: "لسنا في العراق للاستيلاء على نفط أحد"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
317
| 20 فبراير 2017
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الإثنين، "إننا نفتح صفحة جديدة مع الإدارة الأمريكية، كما يقولون (New day) أي يوم جديد". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال رد يلدريم على أسئلة الصحفيين في اليوم الأخير للمؤتمر الـ 53 للأمن في ميونخ. وبخصوص ما تم بحثه خلال لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، على هامش المؤتمر السبت، قال يلدريم إنه أثار 3 موضوعات خلال اللقاء، الأول هو مشاركة الولايات المتحدة في مكافحة داعش وأن لا يكون ذلك عبر دعم عناصر منظمتي "ب ي د" و"ي ب ك" (أذرع منظمة بي كا كا)، "إذ أنه من غير الصحيح محاولة القضاء على منظمة إرهابية بالتعاون مع منظمة إرهابية أخرى، لذلك لابد من إدارة هذا الأمر بشكل يليق بالشراكة الإستراتيجية وشراكة الناتو. وأعتقد أنهم سيأخذون بعين الاعتبار هذه المسألة الحساسة بالنسبة لنا". وأضاف يلدريم، أن المسألة الثانية التي تم تناولها هي تسليم زعيم منظمة فتح الله غولن الإرهابية المقيم في الولايات المتحدة إلى تركيا، وأوضح يلدريم أن الطرف الأمريكي رد قائلاً إن "المسألة قانونية إلا أننا سنعمل على الأمر بكل جدية بشكل يتلائم مع الاتفاقيات بين بلدينا". وأشار يلدريم، أن هذا الموقف يختلف عن موقف الإدارة الأمريكية السابقة الذي كان يقتصر على القول أن المسألة "من اختصاص القضاء" دون اتخاذ أي خطوة أخرى. وتابع يلدريم، أن المسألة الثالثة التي تناولها مع بنس كانت مكافحة داعش بعد "الباب" حيث أوضح الطرف التركي أن تركيا ستستمر في مكافحة داعش بشرط أن لا يكون للمنظمات الإرهابية الأخرى دور في الموضوع، وأعرب يلدريم عن اعتقاده أن الجانب الأمريكي سيبحث الموقف التركي ويتخذ قراراً حول الموضوع. ولدى سؤاله عما إذا كانت تركيا ستتحرك لوحدها في حال قررت الولايات المتحدة الاعتماد على "ي ب ك" في عملية الرقة قال يلدريم إنه لم يصله انطباع بأن هذا ما يفكر به الجانب الأمريكي مضيفاً "هم الآن في مرحلة تقييم الموقف، لابد من رؤية النتيجة". ورداً على ملاحظة من أحد الصحفيين حول أن التصريحات بخصوص الرقة تعطي انطباعاً بأن الدور التركي في عملية الرقة المحتملة سيقتصر على الدعم التكتيكي قال يلدريم "أسلوب قتالنا في الرقة سيكون نفسه الذي اتبعناه في الباب". وحول رأيه في التصريحات الأمريكية القائلة إن إيران تشكل تهديداً، قال يلدريم "ليس إيران فقط، هناك دول أخرى في المنطقة. الهدف أن لا تحقق دولة ما نفوذاً في سوريا أو العراق. الهدف لا بد أن يكون التوصل إلى حل يكفل أن يختار السوريون مصيرهم وأن يشكلوا حكومتهم".
299
| 20 فبراير 2017
حافظ فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات (ليجو باتمان موفي) على صدارة إيرادات السينما بأمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي محققا مبيعات تذاكر قدرها 44 مليون دولار. ويؤدي الأصوات في الفيلم ويل أرنيت ومايكل سيرا وروزاريو دوسن ومن إخراج كريس مكاي. وحافظ أيضا فيلم الدراما والرومانسية (فيفتي شيدز داركر) على المركز الثاني للأسبوع الثاني بإيرادات بلغت 24 مليون دولار. والفيلم بطولة داكوتا جونسون وجيمي دورنان وإريك جونسون ومن إخراج جيمس فولي. وحل الفيلم الجديد (ذا جريت وول) في المركز الثالث بتسجيل 21 مليون دولار. يقوم ببطولة الفيلم مات ديمون وتيان جينغ ويخرجه يي موو تشانغ. وتراجع الجزء الثاني من فيلم الحركة والإثارة (جون ويك) من المركز الثالث إلى الرابع مسجلا 19.5 مليون دولار. والفيلم بطولة كيانو ريفز وريكاردو سكمارتشيو وإيان ماكشين ومن إخراج تشاد ستالسكي. وجاء الفيلم الكوميدي الجديد (فيست فايت) في المركز الخامس بإيرادات بنحو 14 مليون دولار. والفيلم إخراج ريكي كين وبطولة آيس كيوب وتشارلي داي.
411
| 19 فبراير 2017
قال الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بريت ماكغورك، إن "تركيا وروسيا بلدان ضامنان مناسبان لوقف إطلاق النار في سوريا". جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في ندوة حول سوريا، أقيمت اليوم الأحد، على هامش المؤتمر الـ53 للأمن في ميونخ الألمانية. وأشار ماكغورك، إلى أن "بلاده تبحث عن الدور الذي يمكن أن تقوم به من أجل تقديم المساعدة في مسيرة مفاوضات أستانة حول سوريا". ولفت إلى "أهمية مسيرة أستانة ومحادثات جنيف حول سوريا، وضرورة استمرارهما بصورة متوازية"، مضيفا "لكن المحادثات لن تحرز تقدما في حال الفشل في الحد من الاشتباكات بسوريا". وأقرّ ماكغورك، بـ"فشل واشنطن في جهودها لوقف إطلاق النار في سوريا العام الماضي"، معرباً عن "دعم بلاده لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي، الذي تضمنها تركيا وروسيا". وذكر أن "بعض فصائل المعارضة السورية التي تحارب نظام بشار الأسد، على ارتباط بتنظيم القاعدة، وهو ما يعقد الوضع أكثر في سوريا". وأوضح المسؤول الأمريكي، أن "بلاده تتبع مع الدول الأخرى نفس الأهداف، لكن أساليبها مختلفة"، مستبعدا "إمكانية عمل بلاده بتنسيق مع روسيا في سوريا، بسبب الدعم الذي تقدمه موسكو لنظام الأسد". من جهته، نفى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا في البرلمان) قسطنطين كوساتشوف، أن "تكون بلاده تدعم نظام الأسد في سوريا". وأضاف "موسكو لم تتدخل ضد النظام لخشيتها من حدوث فراغ في السلطة بسوريا كما حدث في العراق وليبيا، وأيضا لخوفها من الأضرار الكبيرة التي يلحقها فراغ السلطة على البلاد". ولفت كوساتشوف، إلى أن "بلاده تحترم وحدة التراب السوري، وأنها بحاجة إلى قوة نظام الأسد العسكرية في الحرب على الإرهاب". من جانبه، شدّد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، على "ضرورة رحيل الأسد، لأنه جزء من المشكلة ولا يمكن أن يكون جزء من الحل". بدوره، حمّل المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، كينيث روث، "روسيا الجزء الأكبر من مسؤولية ما تشهده سوريا"، قائلا: "هناك أدلة على استخدام موسكو لأسلحة كيميائية وقنابل محرمة في سوريا". وأضاف أن "نحو 90% من المدنيين الذين فقدوا حياتهم في سوريا، قتلوا جراء القصف الذي نفذته قوات الأسد".
145
| 19 فبراير 2017
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
27008
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
21980
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
16696
| 01 فبراير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
11044
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
5628
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
5386
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
4016
| 02 فبراير 2026