رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هيا الغامدي

هيا الغامدي

مساحة إعلانية

مقالات

442

هيا الغامدي

أخشى على الهلال!

27 سبتمبر 2015 , 02:07ص

الثقة أنواع؛ ثقة تشحذ همتك للحماس والاجتهاد لتعزيز هذه الثقة وتنميتها وجعلها حافزا إيجابيا لتقديم الأفضل، وثقة (عمياء) تضع على عينيك حجابا فلا ترى ما هو أبعد من (أرنبة أنفك)! حديثي اليوم عن (الهلال) السعودي تحديدا ممثلنا الوحيد بدوري أبطال آسيا 2015م والذي وصل باجتهاده وتضافر جهود القائمين عليه للدور نصف النهائي، ساعده بذلك كم كبير من الإيجابيات والعناصر المتكاملة لملاقاة الأهلي الإماراتي! لقاء أشبه بالنهائي المبكر وإن كان من شقين، لقاء مفصلي ومفترق طرق المتأهل منه سيلاقي (وحوش) شرق آسيا غوانزو الصيني/ أوساكا الياباني!

من حسن حظ الهلال الذهاب على أرضه وبين جماهيره لكن تلك المميزات ما لم يستغلها بشكل جيد ستكون ضده وستؤثر سلبيا!! لكي يدعمك جمهور بلدك بمهمة وطنية لا تحتمل أنصاف الحلول كون الذهاب يحمل وجها أقرب للإياب، والتعويض به صعب متى ما كانت المسافة بعيدة / أكثر من هدف!

أخشى على الهلال من أمور عدة أولها كوزمين (المشبع تماما) بالكرة السعودية مدربا للهلال والمنتخب والذي أعير للاتحاد السعودي لكرة القدم لتدريبه شهرا بالنهائيات الآسيوية بأستراليا 2015!

كوزمين يعلم تماما إمكانات الهلاليين ولكنه يجهل فكر دونيس، والكاريزما التي يحرك بها الهلال ببراعة لقفز الحواجز الآسيوية واحدة تلو الأخرى، الهلال المباريات المحلية بالذات مع الرائد لم يكن بذلك الفريق المرعب المتمكن وقبلها الإياب ضد لخويا!

أخشى على الهلال ثقة العام الماضي حينما لاقى سيدني الأسترالي بطموح هادم وثقة عمياء أضرت به بالرياض وسيدني! الأهلي فريق كبير وقوي ولديه مدرب يدرك من أين تؤكل الكتف ولديه هدف نصب عينيه.. الوصول للنهائي القاري وهو حلم لم يسبق وأن وصل إليه وتشريف الكرة الإماراتية، الأهلي لديه باقة من العناصر المحلية والمحترفة تمثل دعامة وحصنا وعلى الهلاليين أن يدركوا أن الفريق الذي تخطى كل الأدوار بإمكانه تخطيهم ما لم يستخدموا تاريخهم الآسيوي المشرف لصالحهم وصالح كرة بلادهم وهم أصحاب الألقاب الآسيوية بمختلف مسمياتها دوري أبطال آسيا وكأس الكؤوس الآسيوية وكأس السوبر الآسيوي!

فرق الخبرة يفرق كما يفرق استخدامها لمصلحة هذا أو ذاك، الخبرة تصب لمصلحة الهلال كفريق صاحب صولات وجولات ببطولات القارة وصالح كوزمين الوجه المعروف آسيويا وخليجيا أكثر من دونيس الذي لم يسبق أن درب خارج بلاده، مقابل الطموح والإصرار والعزيمة والتخطيط لدونيس من جهة والأهلي من جهة أخرى!

لذلك أقول للهلاليين كونوا على حذر من كوزمين قبل الأهلي ومن أنفسكم قبل هذا وذاك، وصولكم لهذا الدور ليس بطولة بقدر ما هو تكليف وضرورة محافظة على المكتسبات وتشريف كرة الوطن المتعطشة للعودة قاريا وعالميا!

حلم الهلال الوصول لبطولة أندية العالم يبدأ من هنا ويجب أن يكون (تارجت) للوصول لأبعد وتقديم ما يشفع! بالتوفيق للفريقين وأتمنى أن يركز الهلاليون بموضوع الثقة لتكون حافزا لهم لا مدخلا عليهم... ألقاكم.

مساحة إعلانية