رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تم يوم السبت 16 يوليو الجاري توقيع اتفاقية السلام في دارفور بمدينة الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة بحضور صاحب السمو أمير قطر والرئيس السوداني عمر البشير وقادة دول إرتريا وتشاد وإفريقيا الوسطى وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية التي تبارك هذا السلام وتعززه وتتعهد بالحفاظ عليه وهي منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة الإتحاد الإفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبعد مفاوضات عسيرة دامت شهورا في الدوحة بإشراف وإدارة دولة قطر التي قدمت كل ظروف التوفيق للأطراف المتحاورة بحرص وتوجيه من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ومتابعة يومية من معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وبإدارة ذكية باشرها سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود الذي طالما رأينا وجهه المتفائل بملامحه الهادئة في أدغال إفريقيا ومناطق الصراعات الأهلية وفي معابر وقاعات فندق شيراتون الدوحة وهو يحمل بنفس العزيمة تلك الأمانة الثقيلة التي كلفته بها دولته وأصر على إنجاحها بالكلمة الطيبة والضمير الصادق والصبر الجميل. وقد سجلنا بفخر ما قاله خادم الحرمين وكذلك بان كي مون من عبارات التقدير للمساعي القطرية الخيرة.
والتوقيع على وثيقة السلام في دارفور تعزز اعتقادنا الذي عبرنا عنه في مختلف المنابر بأن الأزمات العربية مهما كانت درجة تعقيدها ومخاطرها مرشحة للحل العادل الدائم إذا ما وقعت أقلمتها أي معالجتها في نطاق إقليمها الحضاري والجغرافي العربي الإسلامي دون الإلقاء بها بعيدا في أيدي منظمات دولية أو في أيدي قوى عالمية لها مصالحها الضيقة ولديها أجنداتها الشخصية وليس من أولوياتها إحلال سلام بين أطراف عربية متصارعة ربما يتوقعون في اتحادها استعادة العافية والقوة.
وأمامنا ملف عربي آخر تم تداوله ولم يعالجه الفرقاء الإقليميون فيما بينهم فتعطل حله وتعقد أمره وتفاقم خطره ألا وهو ملف الصحراء الغربية (البوليزاريو) الذي اندلعت شرارته الأولى عام 1974 حين انسحب الاستعمار الإسباني من شمال إفريقيا تاركا قنبلة موقوتة تسمى الشعب الصحراوي وتواجهت المملكة المغربية وجمهورية الجزائر في حرب الرمال القصيرة ثم في حروب دبلوماسية وسياسية طويلة جمدت كل مجالات التعاون المغاربي وعطلت مسيرة الاتحاد المغاربي الذي ولد محتضرا عام 1989 ولا يزال فاقد الوعي في حالة موت سريري في غرفة إنعاش مستمرة.
إن وثيقة الدوحة لسلام دارفور تضع حدا لحرب أهلية دامية أنهكت لا السودان وحده بل كل شعوب إفريقيا الوسطى وهددت بإحداث شرخ عميق في قلب الأمة العربية الإفريقية قد يقضي على أمل القارة السمراء في الأمن والتعاون والنمو، وهي القارة المحرومة رغم مواردها الطبيعية وطاقاتها البشرية من نعمة التنمية والسلام منذ نيلها استقلالها في الستينات فظلت أغلب شعوبها وقبائلها تراوح مكانها في مربعات القهر والفقر والأوبئة تقودها أنظمة حكم فاسدة وتنخر إقتصاداتها الرشاوى والعمولات. ولم يكن السودان في مأمن أمين من هذه الآفات حين تعاقبت عليه حكومات منذ أربعين عاما فصلته عن محيطه وقطعته عن مصر وتكالبت أيدي تجار السياسات والأسلحة لتحريك غول الانقسامات ومنها إقليم دارفور. وتقبل السودانيون واقع استقلال جنوبه حقنا للدماء واعترافا بمستحقات جديدة يفرضها المجتمع الدولي، وهنا تبرز أهمية اتفاق الدوحة لسلام دارفور حتى يتكاتف الشعب السوداني لمواجهة تحديات المستقبل الصعبة مجتنبا الهزات والمطبات وقاطعا لطريق الدسائس والمؤامرات.
ولا يخفى أن دولة قطر بهذا العمل الصالح إنما تواصل مسيرة دبلوماسية موفقة وجريئة بدأتها بمعاهدة الدوحة للسلام في لبنان حين تقابل الفرقاء الأشقاء اللبنانيون في الدوحة للاتفاق على انتخاب رئيسهم وطي صفحات اختلافهم بوساطة قطرية أخوية موفقة. كما لا يخفى سعي دولة قطر لرأب الصدع بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس وكانت اللقاءات العديدة بين أبو مازن وخالد مشعل في الدوحة خطوات مباركة على طريق الوحدة ترافقها على الدوام مواقف قطرية مشرفة لإدانة التنطع الإسرائيلي وربح المعارك الدبلوماسية في معابر الأمم المتحدة لصالح قضيتنا العربية والإسلامية الأولى.
وأنا أدعو من هذا المنبر دولة قطر أن توجه عنايتها لملف الصحراء المغاربية حتى يقف نزيف جهود وخيرات وحقوق مابين أطراف عربية جميعها في الشمال الإفريقي المناضل وهو جزء من هذه الأمة ينتظر من الشقيقة قطر عملا توفيقيا ضروريا واستعجاليا والله الموفق إلى سبيل الرشاد.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8733
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
2919
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2838
| 30 أكتوبر 2026